الفصل 792: الفوضى البدائية (2)
تمر مئة ألف سنة. ‘آه…’ لقد مرت فترة مئة ألف سنة. أخيرًا، أؤكد شكل [الشيء]. ‘هذا المكان… هو داخل “فرن الفراغ السماوي”.’ أخيرًا، أدرك. أنا لا أزال داخل “فرن الفراغ السماوي”. “قانون السببية”. شبكة إندرا والتدفق الذي يسمى نسج المبدأ. يُنسج داخل “فرن الفراغ السماوي” في تدفق مماثل. اللحظة التي غفوت فيها في “فرن الفراغ السماوي”. سقطت روحي في “فرن الفراغ السماوي” هذا وعانت لدهور لا نهاية لها. ‘فهمت. منذ البداية، كان [هذا] هو استخدامه.’ إنه يمنح سنوات طويلة بلا نهاية للكائن الذي يدخل “فرن الفراغ السماوي”، وبقوة الزمن نفسه، يلحق الألم ويدفعهم إلى الجنون. وعندما تمر فترة معينة، فإنه يحذف كل ذكريات الكائن الذي دخل “فرن الفراغ السماوي” ويعيد وجوده إلى اللحظة التي دخل فيها “فرن الفراغ السماوي” لأول مرة وقضى يومًا. بعبارة أخرى… لقد قضيت عشرة ملايين سنة في “فرن الفراغ السماوي”. ولكن لم يمر حتى يوم واحد في الخارج. وفي اللحظة التي تنتهي فيها الفترة المعينة التي لم تمتلئ حتى بعشرة ملايين سنة… ‘أنا حتى الآن’ سيتم حذف كل ذكرياتي، وسيتلقى أنا خارج “فرن الفراغ السماوي” حوالي عام من خبرة التدريب من خلال آثار “ذكرياتي أنا حتى الآن” الممزقة. ‘هل كان هذا وحشًا شيطانيًا شريرًا منذ البداية؟’ أطلق تمتمة صامتة. و”شيطان القلب” الذي بدأ يصاب بالجنون وبدأ يصمت منذ حوالي تسعة ملايين سنة يبدأ في رفع رأسه مرة أخرى. [اقطع الصلة. إذا لم تفعل، فإن العشرة ملايين سنة التي مشيتها ستصبح بلا معنى. إذا قطعت الصلة، فهناك طريقة للخروج مع الحفاظ على هذه الذاكرة سليمة. سيساعدك القدر.] أترك كلماته تمر عبر أذن واحدة وأنا أفكر وأتأمل. ‘هل لا توجد طريقة؟’ ألا يمكنني الحفاظ على الذاكرة بـ “لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى”؟ هل يجب علي حقًا اتباع كلمات “شيطان القلب”؟ ألا يمكنني اختراق “فرن الفراغ السماوي” بقوتي والخروج؟ أكرر مخاوف وانزعاجات لا حصر لها. هكذا، تمر عشرة ملايين سنة أخرى. في ذلك التدفق الهائل من الزمن… أتوصل أخيرًا إلى طريقة واحدة. “لن أقطع الصلة.” “شيطان القلب” الآن لا يعطي أي إجابة، ربما يفتقر إلى القوة للرد على كلماتي. لا، ربما يجيب، ولكن بما أنني ظللت أتجاهله كثيرًا، فقد لا أسمعه. لا يهم كثيرًا. “لن أتخلص أيضًا من “شخصيتي” الحالية.” نفس الشيء بالنسبة للأمل في المستقبل. والصلات الثمينة بالنسبة لي الآن أيضًا. لا أتخلى عن أي منهما. لأنني جشع. سأحصل على كليهما في يدي. حتى لو… “حتى لو استخدمت طريقة تضحي بنفسي…!” داخل الهوس المجنون المصقول على مدى فترة طويلة بشكل لا يقاس، ألوي كتلة اللحم التي تصل الآن إلى مستوى يمكن مقارنته بـ “خالد حقيقي”… أبدأ في صنع مخرج يهرب من قواعد “فرن الفراغ السماوي”. يتدفق زمن طويل وأطول مرة أخرى. * ثلاثون مليون سنة. * أربعون مليون سنة. * خمسون، ستون، سبعون، ثمانون مليون سنة. * تسعون مليون سنة. * تسعة وتسعون مليونًا وتسعمئة وتسعة وتسعون ألفًا وتسعمئة وتسعة وتسعون عامًا…! : : فهمت. : : الوقت داخل “فرن الفراغ السماوي” له حد أقصى يبلغ مئة مليون سنة. بالطبع، يختلف اعتمادًا على الهدف أو الظروف… ولكن على أي حال، عندما يتعلق الأمر بسجن “الكائن البشري سيو أون هيون”، فإن مئة مليون سنة هي الحد الأقصى. داخل “فرن الفراغ السماوي”، أصل إلى مستوى يتوافق مع “الخلود الحقيقي” وأستمر في التحقيق في “فرن الفراغ السماوي” نفسه لوقت لا نهاية له. أخيرًا، أجد طريقة واحدة لاستهداف فجوة في “فرن الفراغ السماوي”. : : إذا مر الوقت هكذا، فسيتم حذفي أنا الحالي. ولكن… : : “أنا” “في الخارج” في النهاية لا يعرف شيئًا. بمجرد الابتهاج بأن التدريب زاد بحوالي عام، سأدخل “فرن الفراغ السماوي” مرة أخرى بعد بعض الوقت. إلى أنا الذي يدخل “فرن الفراغ السماوي” مرة أخرى، لن تُنقل أي ذاكرة… وسأضطر إلى قضاء مئة مليون سنة أخرى بغباء. : : سأنقلها… إذا فعلت ذلك، بالتأكيد… : : يومًا ما، سيُفتح مستقبل يهرب من “فرن الفراغ السماوي”. كييييينغ! أبدأ في ضغط جسدي الحقيقي الذي، قبل أن أعرف ذلك، لم يعد كتلة مصنوعة من استنساخات مرحلة “الكائن السماوي” بل أصبح وجودًا متعاليًا من خلال التنفس في الفوضى نفسها. أغرس أمنيتي وسلطتي مدى الحياة وألوي جزءًا من “قانون السببية” الذي يشكل “فرن الفراغ السماوي”. وأنقش آثار الوجود المسمى [أنا] هنا. : : يا [نفسي] التي تدخل [تاليا]. يومًا ما، من فضلك… أتمنى أن تجد هذا…! : : غوغوغوغوغو!! طريقة لا تقطع الصلة، ولا تفقدني أنا حتى الآن. إنها مجرد نقل نفسي. : : لذلك… لا تيأس. يا نفسي… : : أعزي أنا الذي سيأتي إلى هنا مرة أخرى في المستقبل ويصاب بالارتباك… وأتحول إلى كتلة صغيرة من الضوء الأخضر وأتحول إلى كتلة ضوئية صغيرة تنجرف داخل الفوضى. كما لو أنني… أتحول إلى نفس لون “النوريغاي” الذي أعطتني إياه هيانغ-هوا. لذلك، مصبوغًا بالضوء الأخضر، وأقطع وعدًا مع التالي… أنا هكذا، أعبر مئة مليون سنة وأهرب أخيرًا من عالم “فرن الفراغ السماوي”.
“طاغوت أعلى” يرفع يده.
: : باسم “الطوفان”، أعلن. : :
وووو—
فوق قاعة الاستقبال، تبدأ فوضى “البحر الخارجي” في الهيجان والفيضان.
تندفع الفوضى، وتبدو “نطاقات سماوية” لا حصر لها وكأنها تغلي ثم تنفجر دفعة واحدة.
: : كونوا مغمورين. : :
يغمرنا وجود قديم يسمى “طاغوت الطوفان الأعلى” غواي غيون بالإبادة.
وسط انفجارات “نطاقات سماوية” لا تعد ولا تحصى، يلوح “طاغوت أعلى” آخر بذراعه.
: : بصفتي “طاغوت حرب الكلام الغارق”، آمر. : :
شيووو!
تتجمد “النطاقات السماوية” التي تنفجر بلا هوادة وتدفعنا إلى الوراء دفعة واحدة، وتلقي بنا في عالم من الصفر المطلق.
: : اغرقوا. : :
يضغط “طاغوت الصمت الأعلى” هيوك سيونغ بيد مصنوعة من الظلام من داخل رداء أسود.
يختفي كل صوت واهتزاز، وداخل عالم لا نهاية له من الركود، يغرق وجودنا ذاته.
لا يتوقف الأمر عند هذا الحد، يتم تمزيق وجودنا وتاريخنا، المصنوعين في سكون مطلق، ويصبحان “قوة قديمة”.
بالحكم من المهارة في التعامل مع “القوة القديمة”، من الواضح أنه “ملك وحوش خالدة”.
: : قلعة الشتاء في القبة السماوية. جدار الصقيع في القطب الشمالي. كهف الثلج في المساء. بيت منتصف الليل المظلم. : :
هويوووو—
تهب عاصفة ثلجية.
لا، ليست عاصفة ثلجية.
اسمها [الشتاء].
يطير المفهوم المسمى “الشتاء” نفسه كعاصفة ثلجية ويلقي بنا، نحن الذين نصبح “قوة قديمة”، في نطاق مليء ببيانات الجليد الدائم داخل “سجلات الأكاشا”، ويختمنا إلى الأبد.
: : تجمدوا وانسجنوا. فلن يتذكركم أحد… : :
“مالك الشتاء”، “طاغوت البرد القارس الأعلى” هان تشيون، يحيدنا بسلطته.
هويرورورورورو!
الهجوم المشترك لـ “الطواغيت العليا” العديدة ليس النهاية.
تدور استنساخات “كرة الهالة” للملك المستقبلي، الخمسون غاندهارا، دفعة واحدة وتقطع سببيتنا ومبدأنا.
—”الفنون القتالية الحقيقية، عالم الظلام الأسود”.
“سرعة الفراغ” مختومة تقريبًا، ولكن بقوة “عالم الظلام” فقط التي تآكل وتقطع “قانون السببية”، يكفي أن يُنسى وجودنا ذاته إلى الأبد.
في لحظة، يبدو أن عددًا لا يحصى من المنهين و”الملوك السماويين” قد ضُربوا.
كواتشينغ!
عندها، تكسر يد عملاقة تحترق باللون الوردي الباهت الزمان والمكان نفسه وتظهر وراء الختم المشترك لـ “الطواغيت العليا” وهيون مو.
بعض من هؤلاء “الطواغيت العليا”، كما لو كانوا يتعرفون عليها، حتى تحت سيطرة الملك المستقبلي، يستعيدون عقلهم ويبدأون في الصراخ.
: : كـ-كيف…!؟ : :
: : بالتأكيد ماتوا… حتى وهم يموتون، رأيناهم يتحدون قاعة الاستقبال…! : :
: : لماذا لا تزال على قيد الحياة!!؟؟ : :
: : الصقيع الشاسع!!! : :
وووووو—
ينوح “الطواغيت العليا” الذين يبدو أنهم كانوا “خالدين حاكمين” خلال عصر “الصقيع الشاسع” كما لو كانوا مجرد كائنات بشرية، وحتى هيون مو تجفل.
: : تفادوه !!! : :
: : “الصقيع الشاسع” يستخدم قوته!!! : :
مباشرة بعد ذلك.
يلوح “لورد الصقيع الشاسع السماوي” بذراعه.
لا يوجد صوت.
لا توجد موجة صدمة، ولا شظايا جثث مرئية أو ظواهر.
يبقى شيء واحد فقط.
إنها قاعة الاستقبال، الممزقة على طول مسار ذراع “الصقيع الشاسع”، وتضيء “عوالم أخرى” لـ “طواغيت الخلق” الآخرين وراء “رياح فايرامبها”.
و، دون أي ظاهرة على الإطلاق، يتم [حذف] عشرات من “الطواغيت العليا” وثلاثين غاندهارا.
متأخرة، تقسم هيون مو استنساخات “الهالة المتطرفة”، ولكن وراء شظايا الزمان والمكان، تخرج ذراع أخرى مصنوعة من لهب وردي باهت.
تلك هي النهاية.
بدون صوت أو إنذار، يتم [حذف] الغاندهارات التي يتم تقسيمها بإرادة هيون مو، باستثناء ثلاثة أجساد، مرة أخرى، وبعد ذلك، يتم تمزيق زاوية من قاعة الاستقبال مرة أخرى.
ثم يبدأون في سحب جسدهم.
كوجوجوجونغ!
يحاول “الطواغيت العليا” على الجانب المقابل الذين لا يزالون سالمين ممارسة سلطتهم، ولكن في اللحظة التي ينزل فيها ذلك الجسد العملاق إلى ساحة المعركة…
لا يجرؤ أحد على اتخاذ إجراء.
الألوهية العملاقة المغطاة بلهب وردي باهت.
يبدأ “لورد الصقيع الشاسع السماوي” في إطلاق زئير.
أووووووووو—!!
كواتشينغ!!!
مجرد زئير.
بذلك وحده، تتحطم قاعة الاستقبال بأكملها إلى قطع.
يتشقق كل الزمان والمكان، باستثناء ما حول العرش اليشمي حيث يجلس الملك المستقبلي، ويطير بعيدًا،
يبدأ جبل سوميرو وفوضى “البحر الخارجي” التي تقع تحت قاعة الاستقبال في [الاندفاع] إلى الخارج.
من وجوه “الطواغيت العليا” من رتبة “خالد حاكم”، ينفجر الدم الإلهي و”دم الوحش الخالد الحقيقي”، وكما لو أن إصابات داخلية قد حدثت لـ “العوالم الوسطى” و”النطاقات السماوية” داخل أجسادهم، لا يستطيع أحد أن يثبت نفسه.
هووووو—
ويزفر “لورد الصقيع الشاسع السماوي”.
يصبح النفس الذي يبدأ من فمه قوة طاردة مرعبة، وتمامًا كما قيدتنا تنهيدة الملك المستقبلي للحظة، فإنه يقيد لفترة وجيزة غاندهارا كل “الطواغيت العليا” وهيون مو.
تتحمل هيون مو نفس قوة الطرد تلك وتحاول إبداء بعض المقاومة، ولكن…
في اللحظة التالية، لم يعد بإمكان هيون مو و”الطواغيت العليا” في النهاية تحمل نفس “الصقيع الشاسع” ويُدفعون خارج قاعة الاستقبال.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
يطيرون بعيدًا إلى “عوالم أخرى” حيث يوجد “طواغيت الخلق” الآخرون.
بعد استعادة أجسادهم وسط الهجوم المشترك لـ “الطواغيت العليا”، ينظر “اوبسديان” و”السلة الفضية” إلى “الصقيع الشاسع” بعيون مذهولة قليلاً، وأنا أيضًا أنظر إليه، متفاجئًا قليلاً من تلك القوة الوحشية.
أستطيع أن أفعل شيئًا مشابهًا، ولكن ليس هكذا.
ولكن مباشرة بعد ذلك،
يلفظ “الطاغوت الأعلى” الوحيد المتبقي ضوءًا.
“الكنز الخالد” للملك المستقبلي.
“طاغوت الإشراق الأعلى”.
تسوااات!
يصرخ “اللوردات السماويون السبعة”، وداخله، تحدث ظاهرة تبدو وكأن “الزمن يعود إلى الوراء” مرة أخرى، ويقفز الشخص الذي طار إلى عالم منفصل.
إنها هيون مو.
تنظر هيون مو إلينا بعيون كئيبة وتضع “جوهر أصل النور” على يدها.
“مانترا الإشراق. استعادة الزمن.”
كيريريريك!
بينما تحملت ضربة الملك المستقبلي بـ “ملء السماوات بالروح الميمونة” وأعدت رفاقي إلى الحياة،
تعيد هيون مو الزمن مرة أخرى، وتدعونا إلى خط زمني جديد، وتعيد وتستعيد “الطواغيت العليا” والغاندهارا الذين أُبيدوا للتو إلى هذا العالم.
“في القوة الخالصة، من يعادل الجسد الرئيسي هو أنت.”
بعيون مليئة بكراهية الذات والفراغ، تشير هيون مو إلى “فرن الفراغ السماوي” وتتحدث.
“إذًا، هل نرى ما إذا كانت سلطتك أيضًا على هذا النحو؟”
وو-وونغ!
“الكنز الخالد طاغوت الإشراق الأعلى”.
من الداخل، يقفز “لورد شعلة المشعل” ويقاوم.
ولكن غير قادر على مقاومة سلطة هيون مو التي استعادت ذكريات الملك المستقبلي، يصبح في النهاية لهبًا واحدًا ويحفر في “فرن الفراغ السماوي”.
يصبح “لورد شعلة المشعل” لهب بخور واحد لـ “فرن الفراغ السماوي”.
يضيء البخور في “فرن الفراغ السماوي”، ويتحول لهب البخور إلى ضباب وفوضى، ويشكل نوعًا من الشكل.
‘ذلك هو…’
“يا “فرن الفراغ السماوي”. أشعل البخور أمامك وأتوسل إليك: صب حكايات لا نهاية لها واجعل المذنب يتجول عبر حياة عصور أبدية.”
مباشرة بعد ذلك، تمسك هيون مو بالمقبض الأسود من بين المقابض الثلاثة، وتصب نحو “الصقيع الشاسع” “لورد شعلة المشعل” الذي يحترق في ذلك الموقد والشيء الذي يتصاعد بداخله.
يحاول “الصقيع الشاسع” التفادي، ولكن في تلك اللحظة.
يبدو أن هيون مو تختفي من أمام العينين، ثم يغلف بسرعة ما بداخل الموقد على “الصقيع الشاسع”.
—”سيف الفراغ”.
—الشكل السادس.
—مستقبل.
كيريريك!
أتقدم لإيقافه، ولكن في النهاية، يُغطى “الصقيع الشاسع” بالكاد بالرماد الذي يحترق في الموقد ويختفي من ساحة المعركة.
بالحكم مما اختبرته في الدورة السادسة عشرة…
من المحتمل أنهم امتُصوا في “القصص” التي لا تعد ولا تحصى المذابة في الفوضى، ولفترة قريبة من الأبدية، سيبقون محصورين وهم يكررون دورة التناسخ كبشر، ويستنفدون القلب والعقل إلى أقصى حد.
“أنتي تستخدمين “سيف الفراغ” أيضًا.”
“لأنني “الفنون القتالية الحقيقية” ذاتها. لماذا تعتقد أنني أُدعى “الموقر العظيم للقتال الحقيقي”؟”
تتحول هيون مو مرة أخرى إلى غاندهارا دوارة وتقود جيش “الطواغيت العليا” المستعاد.
“حركة “المستقبل” هي تقنية تسريع تتجاوز حدودي. مبدأ “سرعة الفراغ” هو شيء لا يمكن إظهاره للوصول إلى “الخلود” إذا لم يستقر القلب. ولكن إذا استخدمت “المستقبل”، يمكنني التحرك مرة أخرى بالسرعة السابقة بقدر ما أريد.”
تساااااا—
تختلط وتتشابك سلطات وسلطات لا حصر لها، وتندفع قوى “الطواغيت العليا” التي لا تعد ولا تحصى كأمواج وتخلق عالمًا جديدًا قريبًا من جبل سوميرو.
كورورورو—
شيء على شكل جبل، مطابق تقريبًا لجبل سوميرو، مع عشرات “النطاقات السماوية” المنسوجة معًا، يندفع نحونا.
“لا يمكنك تجاوزي حتى وحدي.”
وو-وونغ!
و، أمام جبل سوميرو آخر اكتمل تحت قيادة هيون مو.
يمنعه شيء صغير.
إنه نجم منحط واحد.
ذلك الثقب الأسود الذي يمتص كل الضوء يلتهم حتى جبل سوميرو الآخر كما لو كان يشرب السماء، وينقل القوة إلى مكان ما.
اسمه “ابتلاع السماء”.
أسوأ مانترا تطورت من “المانترا المتقنة” بواسطة “طاغوت الطواغيت”.
“الملك الشيطاني اوبسديان السماوي”، بينما يتلقى القوة من “ابتلاع السماء”، يتقدم ويبدأ في ممارسة القوة، وبرؤية ذلك، تبدأ هيون مو في مسح “فرن الفراغ السماوي” مرة أخرى.
برؤية هذا، أحاول عصر صيغة تبديد “فرن الفراغ السماوي” بشكل أسرع.
تبدأ حرب أسطورية حقيقية في التكشف.
الفصل 792: الفوضى البدائية (2)
الدورة السادسة عشرة، داخل “فرن الفراغ السماوي”.
أرمش.
“مم، لقد غفوت للحظة.”
بعد دخول “فرن الفراغ السماوي”، ووضع هونغ فان كحامي قانون، والتأمل قليلاً، والشعور بالملل لبعض الوقت، غفوت للحظة.
‘ربما لأنني أستخدمه لأول مرة… لا أعرف حقًا ما الذي يساعد فيه على الإطلاق.’
لقد تلقيت بركة يانغ سو جين وحاولت استخدامه، ولكن بغض النظر عن كيفية نظري، لا أستطيع رؤية الآثار التي كانت متوقعة.
“ربما ليس شيئًا يظهر آثاره بعد استخدام واحد… بل مثل “ختم التحرير”، يجذب الحظ ويعزز حظ التدريب؟”
في الوقت الحالي، بما أن هذا هو الاستخدام الأول، لا أعتقد أنني أستطيع الحكم على أي شيء.
“تسك… يبدو أنه مر يوم على الأقل، فهل أخرج قريبًا…”
شاعرًا بالوقت من خلال ساعتي البيولوجية، أنادي الشخص الذي يجب أن يقف كحامي قانون لي في الخارج.
“…هونغ فان، هل أنت هناك؟”
“…”
ولكن لسبب ما لا يجيب هونغ فان.
“بالصدفة، هل كان هناك أي شيء غير عادي في الخارج؟”
“…”
بغض النظر عن عدد المرات التي أنادي فيها، لا يوجد سوى الصمت.
‘داخل “فرن الفراغ السماوي”، لا أستطيع إرسال الوعي إلى الخارج، هاه…’
علاوة على ذلك، يبدو أنه حتى الإحساس من خلال حبة الهواء، ودرجة الحرارة، والاهتزازات محجوب، لذا لا أستطيع الشعور بأي شيء في الخارج.
‘هل حدث شيء؟ يجب أن أخرج في الوقت الحالي.’
أخرج من “فرن الفراغ السماوي” وأنظر حولي لأجد هونغ فان، الذي يجب أن يقف كحامي قانون لي في الخارج.
“همم… هل نتوجه… للخارج…؟”
وأغلق فمي.
“…هاه؟”
كوجوجوجوجوجو!
تتأرجح رؤيتي.
إحساسي بالمسافة وإحساسي بالزمن غريبان.
السببية، والزمان والمكان، والقواعد…
لا أستطيع أن أشعر بأي منها.
كل شيء غريب، إنه بحر فوضى رهيب مثل السحب المتصاعدة!
ترحب بي “فوضى بدائية” سوداء قاتمة.
“كيهوك! كاهاهاك…!”
عندما أقابل هذه الفوضى بجسد هو فقط في مرحلة الروح الوليدة، أدرك أن وجودي ذاته يتشوه.
غريزيًا، أنظر إلى الوراء إلى “فرن الفراغ السماوي”.
لا أعرف لماذا نُقلت فجأة إلى بحر الفوضى الغريب هذا.
ومع ذلك، هناك شيء واحد مؤكد. حتى في بحر الفوضى هذا، يتخذ “فرن الفراغ السماوي” شكلاً سليمًا، وداخله، أنا أيضًا بخير.
‘يجب أن أعود… إلى “فرن الفراغ السماوي”…’
ومع ذلك، بغض النظر عن مدى بحثي، لا أستطيع رؤية “فرن الفراغ السماوي”.
دون وقت حتى لأرتبك من اختفاء “فرن الفراغ السماوي” فجأة، يذوب جسدي بالكامل في الفوضى ويتحول إلى شيء غريب مئات الملايين من المرات.
“غواااااا!!!”
أوووونغ!
شيشن واحد.
لتلك الفترة من الزمن، أصرخ، وبالكاد أجمع وجودي ذاته حول “لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى”.
“كيهوك… هوك…!”
يحيط بي ضباب باهت من الفوضى ويحمي “روحي الوليدة”.
ولكن ما هو محمي هو فقط الروح و”الروح الوليدة”.
كل شيء آخر، جسدي المادي وكل ما يمتد على الجسد، قد ذاب بالفعل في الفوضى واختفى.
‘لا أستطيع أن أشعر… بـ “السيف الزجاجي عديم اللون”…’
ومع ذلك، تبقى “لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى”، التي تنشط بناءً على “السيف الزجاجي عديم اللون”.
إنه شيء غريب.
‘في الوقت الحالي، أستطيع التحمل في هذه الفوضى من خلال “لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى”.’
أشغل “لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى” بكامل طاقتها وأجهد نفسي لحماية روحي على الأقل.
‘لماذا نُقلت فجأة من “فرن الفراغ السماوي” إلى عالم كهذا؟ هل يمكن أن تكون هذه هي القدرة الحقيقية لـ “فرن الفراغ السماوي”؟ اللعنة…’
مندهشًا من هذه الظاهرة الغريبة، أبدأ أولاً في التفكير في طريقة للهروب من داخل هذه الظاهرة.
‘قد يكون وهمًا. لنبقى صامتين ونكتشف قواعد هذا العالم الغريب.’
وو-وونغ!
محافظًا على قوة “روحي الوليدة”، أنشئ تعويذة في نصف يوم داخل “روحي الوليدة” لحساب الوقت نيابة عني وقياس الوقت.
وهكذا، يمر يوم.
*
يوم.
في غضون يوم، أتعلم شيئًا واحدًا.
“اللعنة…”
إنه بالضبط أن هذا العالم ليس له قواعد.
لا أستطيع اكتشاف أي قواعد على الإطلاق.
لا يسعني إلا أن أنجرف في بحر الفوضى هذا كطحلب وبالكاد أحافظ على وجودي.
في هذا العالم، من المستحيل لأي شيء حي، أي شيء له قواعد، أن يوجد.
“يانغ سو جين… لماذا بحق العالم أرسلتني إلى هنا…؟”
حاملاً شكًا تجاه يانغ سو جين، الذي أصر بشدة على أن أدخل هذا المكان، أستمر في مراقبة هذا العالم وأراقب مرة أخرى.
*
يمر شهر.
“…فهمت.”
خلال الفترة المسماة شهر، أتوصل إلى معرفة من خلال الشعور بهذه الفوضى بـ “روحي الوليدة” ذاتها.
هذه الفوضى لا تنتمي إلى أي من التشي، أو الروح، أو القدر.
التشي، والروح، والقدر.
يبدو الأمر وكأن كل السماء، والأرض، والقلب و”القوى الثلاث” مختلطة في فوضى عارمة.
وهذا يعني…
‘إذا استخدمت هذه الفوضى، فقد يكون من الممكن التدريب واستعادة الجسد…!’
في خضم الفوضى، أضع هدفًا.
‘أولاً، في هذه الفوضى حيث كل شيء مختلط معًا… لنحاول تقسيمها إلى ثلاثة.’
إذا تمكنت من استخلاص التشي من الفوضى، فقد يكون من الممكن استعادة الجسد وتراكم التدريب.
منذ ذلك اليوم فصاعدًا، أركز عقلي بالكامل وأحاول الوصول إلى الفوضى.
*
وهكذا، يمر عام.
“غاااااااه!!! كوااااااغ!!! آآآآآآغ!!!”
لا شيء.
لم يتم تحقيق شيء.
للفترة المسماة عام، أمسك بهذا الشيء المسمى الفوضى وأفعل كل أنواع الأفعال المجنونة لاستخلاص التشي.
ومع ذلك، لا تتحرك الفوضى.
إنها تقذفني فقط كطحلب، وتجعلني أنجرف هنا وهناك.
في هذا العالم المقطوع من الفوضى حيث لا أستطيع التحدث مع أي شخص…
أصرخ بلا نهاية وأنتحب في يأس.
*
تمر عشر سنوات.
“…”
شيء ما…
يبدأ في التغير.
وو-وونغ—
أفرغ عقلي في الفراغ، وأصبح حالة طبيعية، وأركز إرادتي أمام عيني.
وفي لحظة معينة،
بااات!
يلتوي جزء من الفوضى أمامي.
‘آآه…’
لفترة عشر سنوات، انجرفت عبر الفوضى.
وفي السنة العاشرة.
أخيرًا، فيما يتعلق بكيفية امتلاك هذا الشيء المسمى الفوضى…
أتمكن من فهم إحساس خافت.
‘هل هذا…’
بيوك!
‘كيف يتم ذلك…؟’
ليس كما لو كنت أتعامل مع تعاويذ.
ليس كما لو كنت أتعامل مع فنون قتالية.
الشرط للتعامل مع الفوضى هو، حرفيًا، عزم على الموت أو الحياة.
إنها الإرادة ذاتها لتقديم كل شيء.
‘يجب أن أكرس نفسي بالكامل…’
وو-وونغ!
عندها فقط يتحرك، ولو جزئيًا.
تلك هي الفوضى!
تموج!
بنجاحي في جعل جزء من الفوضى أمامي يتموج، أتذكر الإحساس في لحظة النجاح.
قوة تتحرك فقط عندما أكرس عقلي، وقلبي، وقوتي بالكامل.
‘إنه مثل…’
عندما قطعت ولي عهد يانغو ماكلي هيون حتى بعد سقوط رقبتي.
عندما أمسكت بيد ماكلي هوانغ-تشيون، وحتى بعد الموت، أمسكت بها لشراء الوقت لتلاميذي.
عندما، للانحناء لسيدي، قاومت السماوات وجعلت قلبي ينبض فقط لتحريك جسدي.
فقط من خلال فتح العزم على الموت أو الحياة الذي شعرت به آنذاك تصبح الحركة ممكنة.
تلك هي الفوضى بالضبط.
أستطيع فعل ذلك.
أعرف نفسي جيدًا.
‘إذا عقدت العزم، يمكنني فعل ذلك بقدر ما يتطلب الأمر!’
سواء عام، أو عشر سنوات، أو مئة عام، حتى لو استغرق الأمر ألفًا أو عشرة آلاف عام!
‘سأستعيد جسدي بالتأكيد، وأراكم المستوى… وأعود!’
لن أستسلم.
*
تمر مئة عام.
100 عام.
وو-وونغ!
وبعد فترة مئة عام…
أخيرًا، أنجح في التعامل مع الفوضى وفصلها بالإرادة وحدها.
وو-وونغ!
تنقسم الفوضى إلى المستويات الثلاثة، ويتدفق التشي.
أمتص التشي، وأجدد طاقة “الروح الوليدة” التي استنفدت لمئة عام، وأدرك.
“إنه يرتبط… بـ “الفصل الحقيقي لإطفاء النجوم”.”
بالفعل.
تقنية للتعامل مع الفوضى بالإرادة الخالصة وحدها.
بطريقة ما، هذا يلامس شيئًا في محتوى “الفصل الحقيقي لإطفاء النجوم”.
في “الفصل الحقيقي لإطفاء النجوم” الذي أعطاني إياه هونغ فان، يُطلق عليه مصطلح “الأصل البدائي”.
‘في الأصل، سواء “قطع المبدأ”، أو “قطع الذات”، أو “قطع الآخرين”…’
يجب ممارسة التدريب المسمى “قطع الناس” من خلال القوة المسماة [الأصل البدائي].
ولكن بما أنني ببساطة لم أكن أعرف ما هي هذه القوة لـ [الأصل البدائي]، فقد كنت حتى الآن أتدرب بطرق غير أرثوذكسية.
ولكن الآن،
أدرك طريقة التعامل مع قوة [الأصل البدائي].
‘فهمت. بطريقة ما… أليست هذه الفوضى هي الفضاء الأمثل لتدريب “الفصل الحقيقي لإطفاء النجوم”؟’
علاوة على ذلك، أعرف الآن أيضًا طريقة تقسيم الفوضى إلى المستويات الثلاثة واستخلاص التشي.
مرحلة الروح الوليدة، وتدريب مرحلة “الكائن السماوي” كلها ممكنة.
‘لنستعد الجسد، ونراكم المستوى، وندرب “الفصل الحقيقي لإطفاء النجوم”.’
إذا فعلت ذلك، بالتأكيد، حتى لو غادرت عالم “الفوضى البدائية” هذا، سأكون قادرًا على أخذ الكثير من المكاسب.
‘لنرفع المستوى!’
على الرغم من أن ذلك هو الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله على أي حال…
على أي حال، الآن هو الوضع الأمثل الذي ليس لدي فيه خيار سوى التركيز على رفع مستواي.
وهكذا، أقرر رفع مستواي بكل قوتي، ومنذ ذلك اليوم أدخل في صقل لا هوادة فيه.
*
يمر ألف عام.
ألف عام.
في ذلك الوقت، أحقق أشياء كثيرة.
أولاً، باستخلاص التشي من المستويات الثلاثة، وتكثيفه، وصهره وصقله لفترة طويلة،
بالإشارة إلى طريقة إنشاء “الجسد الدموي” ليوان لي، أنجح في تدريب جسد داخل التشي الخالص.
حتى هناك بالضبط مئة عام.
ثم، بعد إنشاء جسد مادي، أترك “الروح الوليدة” تسكن في الجسد، ولتعزيز واستعادة “الروح الوليدة” التي تركت الجسد وتعرضت مباشرة للفوضى طوال ذلك الوقت، أقضي مئة عام أخرى.
ومن خلال ثمانمئة عام…
أصل أخيرًا إلى مرحلة “الكمال الأعظم للروح الوليدة”، وأرى تقدمًا هائلاً وأنا أتدرب على القوة الإلهية لـ “قطع المبدأ”.
“هووو…”
الآن بعد أن اكتسبت، إلى حد ما، مهارة في التعامل مع الفوضى، أنشئ حاجزًا واقيًا كرويًا متمركزًا على الجسد، وأحمي الجسد من الذوبان في الفوضى، وأفتح عيني.
أستطيع أن أرى بشكل أوضح الآن.’
لما يقرب من ألف عام، تعمقت أكثر في قوة [الأصل البدائي] ودرست “الفصل الحقيقي لإطفاء النجوم”.
قبل أن أعرف ذلك، تمكنت من رؤية أن هناك أيضًا [شبكة] داخل هذه الفوضى.
هذه الشبكة ليست مستقرة مثل تلك التي رأيتها داخل عوالم مستقرة مثل عالم الرأس أو “عالم الصقيع الساطع”.
يمكن في الواقع تسميتها القاعدة الوحيدة الموجودة في بحر الفوضى هذا، حيث لا توجد قواعد.
‘ولكن لا يزال بعيدًا.’
لا أزال لا أستطيع معرفة كل شيء عن هذه الشبكة، ولا أزال لا أستطيع فهم انتظام الشبكة تمامًا داخل بحر الفوضى.
هناك أيضًا مشكلة أخرى.
‘العمر الافتراضي…’
من الواضح، على الرغم من أنني أتعلم كل أنواع القوى وأنمو أقوى في بحر الفوضى…
لا أزال في مرحلة الروح الوليدة.
عمري الافتراضي يتناقص باطراد.
في الحقيقة، هذه ليست مشكلة فورية.
لقد تلقيت طريقة تقدم مرحلة “الكائن السماوي” من ماكلي تشيون-سا.
إذا تقدمت إلى مرحلة “الكائن السماوي”، فسأكون حرًا من القلق بشأن العمر الافتراضي لفترة من الوقت.
ولكن المشكلة الحقيقية هي أنني لا أعرف إلى متى سأنجرف في هذا الفضاء.
‘قد لا يكون على مقياس ألف عام…’
قد أضطر إلى البقاء عشرة آلاف، مئة ألف عام أخرى.
إلى متى يجب أن أبقى محاصرًا هنا…؟
لا أستطيع حتى أن أحصل على إحساس به.
‘إذا انتهى عمري الافتراضي خلال ذلك الوقت…’
سينتهي بي الأمر بقضاء هذه الحياة بالكامل داخل هذه الفوضى.
في الحقيقة، لا يهم ذلك بشكل خاص.
لأنه حتى لو مت، فإن من يتراجع هو أنا.
ولكن المشكلة الأكبر هي…
‘هونغ فان…’
آخر صلة لم أقطعها بعد.
‘لابد أن هونغ فان يبحث عني…’
يجب أن أخبره.
أنني بخير.
وأنه لا يوجد ما يدعو للقلق…
أشعر أنه فقط إذا نقلت تلك الجملة الواحدة سيرتاح قلبي.
‘يا سماوات…’
أنادي السماوات بهدوء.
‘أتوسل إليكِ هكذا… إذا كان فيكِ أيضًا رحمة وشفقة، من فضلك… من فضلك…’
بهدوء، بكل قلبي، أصلي.
‘لصديقي الأخير المتبقي في هذه الحياة، من فضلك ازرعي الراحة…’
حتى لا يقلق من مصير أن يتبعني، محاولاً البحث عني…
مصليًا أن يرتاح قلب صلتي الأخيرة…
هكذا أشاهد حياة جسدي تنطفئ.
…
.
.
.
.
.
و.
أنا لا أموت.
“…؟”
استنفدت حيوية الجسد.
ولكن…
‘أه…؟’
تنجرف “إرادتي” كطحلب داخل الفوضى، ولا تزال “تبقى على قيد الحياة”.
تستستست…
على الرغم من أن جسدًا ضعيفًا سيذوب في الفوضى، إلا أن جسدًا صُقل بقوة [الأصل البدائي] لا يتدهور.
عندها فقط أستطيع الهروب من مفهوم خاطئ أحمق واحد.
‘هذه الفوضى… هي [خارج] العالم الذي كنت فيه.’
داخل العالم.
قوة [السماوات] التي تقمع وتسجل عمرنا لا تصل إلى هنا بالكامل.
‘آآآآه…’
كوووونغ!
بينما أكتسب الاستنارة، أفصل الفوضى إلى ثلاثة مستويات من خلال إرادة [الأصل البدائي]، ومن المستويات الثلاثة المنفصلة أكثف التشي وأخلق جسدًا جديدًا.
ثم أملأه بقوة الحياة، وأدخل مرة أخرى، وأرفع مستواي.
مرحلة “الكائن السماوي” لا تزال الحد الأقصى.
ولكن يمكنني أن أعرف.
“الآن… هل قمع “الداو السماوي”… شيء لا داعي للقلق بشأنه؟”
في هذا العالم، أنا الآن لا أموت.
طالما أنني أملأ قدر ما أريد من قوة الحياة، يمكنني أن أعيش بقدر ما يحلو لي.
مدركًا ذلك، أتأمل فيما إذا كان يجب أن أكون سعيدًا بهذا أم لا.
‘إنه جيد. إنه جيد بالتأكيد، وشيء يجب أن أكون ممتنًا له. ولكن…’
على ماذا يجب أن أتدرب الآن؟
صيغ المستوى التي أعرفها تصل فقط إلى مرحلة “الكائن السماوي”.
في الوقت الحالي، لا أعرف صيغ التدريب لمرحلة “الكائن السماوي” وما بعدها.
يمكنني تجميع الطاقة بجهل، ولكن حتى لو فعلت ذلك، فلن يرتفع المستوى.
‘إذا لم يرتفع المستوى…’
علي فقط أن أحفر في قوة [الأصل البدائي] بلا نهاية.
ولكنني أكره ذلك.
‘إذا فعلت ذلك فقط، فسأصاب بالجنون.’
رفع مستوى “التدريب الخالد” ضروري، ولو فقط لتنفيس العقل.
من الضروري رفع استقرار روحي، لحماية عقلي.
‘ولكن بهذه الوتيرة، من الواضح أنني سأصاب بالجنون بمجرد الحفر في قوة “الأصل البدائي”…’
أكره أن أصاب بالجنون.
بما أنني أصبت بالجنون ذات مرة في “مسار الصعود” للوصول إلى “القمة المطلقة”، أعرف مدى إيلام الجنون.
‘ماذا أفعل…؟’
أتأمل لفترة طويلة، وفجأة، بينما أصنع استنساخ “كرة هالة” لألعب به، أدرك شيئًا.
“آه…!”
يخبرني استنساخ “كرة الهالة” بالإجابة.
“إذا لم تكن الجودة كافية… فعلي أن أفعل ذلك بالكمية…!”
مع استنساخ “كرة الهالة”، تمامًا مثل “المتدرب العظيم” من مرحلة التكامل “وي ريونغ سيون” الذي رأيته في الأيام الأولى من هذه الحياة يتدرب من خلال استنساخات لا حصر لها…
أنقسم.
أنقسم وأنقسم، وأربطهم بلا نهاية.
وو-وونغ!
أطبق القوة الإلهية لـ “فن الأرواح الثلاثة” على طاقة جسد مرحلة “الكائن السماوي” وأقطعه إلى أجزاء دقيقة.
تقسيم وتقسيم، نتيجة لذلك قسمته إلى حوالي ثلاثة آلاف.
يسقط الجسد في النهاية إلى مستوى “تنقية التشي”.
حوالي ثلاثة آلاف جسد على مستوى “تنقية التشي”.
أنا، بينما أقود أجساد مستوى “تنقية التشي” بـ “قانون قلب الغموض الفطري الرائع”، أبدأ في رفع مستويات الأجساد ببطء.
إذا لم تكن الجودة كافية، فبالكمية.
حتى لو اضطررت إلى الانقسام!
وهكذا، منذ ذلك اليوم، أجعل الاستنساخات تتدرب بهدف رفعها إلى مرحلة “الكائن السماوي”.
*
تمر عشرة آلاف سنة.
كوجوجوجوجو!
قبل أن أعرف ذلك، أقود عددًا لا يحصى من أجساد مرحلة “الكائن السماوي” وأحقق في المبدأ داخل الفوضى.
من خلال “فن الأرواح الثلاثة” صنعت ثلاثة آلاف استنساخ.
رفعت كل واحد من تلك الاستنساخات وصولاً إلى مرحلة “الكائن السماوي”.
ثم قسمت تلك الاستنساخات التي رُفعت إلى مرحلة “الكائن السماوي” إلى ثلاثة آلاف مرة أخرى.
ثم كررت كل شيء من البداية مرة أخرى.
لقد كررت ذلك الفعل بالفعل ثلاث مرات.
ينقسم عدد كبير بشكل لا يمكن تصوره من استنساخات مرحلة “الكائن السماوي” مرة أخرى وهم يراكمون التدريب.
أعتاد على التعامل مع الفوضى داخل الفوضى، وأعتاد تدريجيًا على رؤية “المبدأ” والتدخل فيه.
في نفس الوقت، نضجت قوة “الأصل البدائي” أيضًا، لذا يمكنني امتلاك عجائب أكثر.
صقل الفوضى لإنشاء المادة وما شابه ذلك هو بالفعل شيء يتم إنجازه بسهولة تحت يدي.
كوجوجوجو!
علاوة على ذلك، عندما يمد عدد لا يحصى من استنساخات مرحلة “الكائن السماوي” وعيهم دفعة واحدة للتحكم في الفوضى، يمكنني، لفترة من الوقت، تشكيل “نطاق” معين.
إنه نتيجة دمج “الفصل الحقيقي لإطفاء النجوم” وقوة استنساخات “الكائن السماوي”.
‘يقولون عند الوصول إلى مرحلة التكامل يمكن للمرء تشكيل “نطاق الداو المتكامل”… هل أنا الآن على مستوى يتوافق مع مرحلة التكامل؟’
يبدو الأمر كذلك.
مرحلة التكامل بعد عشرة آلاف سنة.
لو كان في الخارج، لربما كان شيئًا مستحيلاً.
مع ذلك، على الرغم من الوصول إلى مثل هذا المستوى الذي يصعب الوصول إليه، شعرت مؤخرًا بـ “شيطان قلب” قوي يعذبني.
‘أريد أن أموت.’
عشرة آلاف سنة.
لقد مرت عشرة آلاف سنة.
أنا، لمدة عشرة آلاف سنة، كررت إنشاء وتقسيم الاستنساخات في هذه الفوضى حيث لا يوجد أحد.
غير قادر حتى على التواصل مع أي شخص…
[غواااااا!!!]
عندما أصرخ، تصرخ الاستنساخات التي لا تعد ولا تحصى معًا.
صرخة “كائن سماوي” واحد غير مثيرة للإعجاب، لكن زئير استنساخات تتجاوز عشرة آلاف بسهولة هو في حد ذاته قوة قوية لا تختلف عن موجة طاقة روحية.
اكتملت القوة الإلهية لـ “قطع المبدأ” الآن تقريبًا بالكامل أيضًا.
إذا تقدمت إلى الخطوة التالية وتدربت على الطبقة الأولى من “الفصل الحقيقي لإطفاء النجوم”، يمكنني بالتأكيد الحصول على قوة قوية والوصول إلى مستوى عالٍ، لكنني لا أستطيع المضي قدمًا إلى الخطوة التالية.
في حالة لا أستطيع فيها المضي قدمًا إلى الخطوة التالية، تنضج القوة الإلهية فقط.
من الممكن الآن في بعض الأحيان الضرب بدقة، وفي أحيان أخرى التلاعب بشبكة إندرا، هذا المبدأ ذاته المسمى “قانون السببية”.
ومع ذلك…
في عالم الفوضى هذا، لا أستطيع الهروب مطلقًا.
أشعر بحدة أنني أصاب بالجنون.
[إلى متى!؟ إلى متى!؟ إلى متى يجب أن أستمر في فعل هذا!!؟؟]
منفجرًا بشراسة مجنونة، أصرخ.
[من فضلك… دعني أخرج من هنا… من فضلك…]
في الحقيقة، أعرف ذلك أيضًا.
هناك مخرج واحد.
شبكة المبدأ في بحر الفوضى.
كلما نظرت إلى “قانون السببية”، زادت رؤيتي لقانون سببي قوي واحد متبقٍ لي.
خيط صلة قوي جدًا تُرك لي في هذه الحياة.
الصلة مع هونغ فان.
إذا قطعته فقط بـ “قطع المبدأ”…
أشعر أنني أستطيع تحقيق إكمال عظيم للجزء المبكر من الطبقة الأولى لـ “الفصل الحقيقي لإطفاء النجوم”، والدخول في مستوى جديد.
يهمس “شيطان القلب”.
أمامي، يقترب سيو أون هيون في ملابس سوداء بسخرية ويتمتم في أذني.
[اقطعه. إنه مجرد وغد حشرة لعين على أي حال… من يهتم. يمكنك فقط تخزينه في “لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى”، ثم تقطعه بسهولة مثل ماكلي تشيون-سا وتنتقل إلى المستوى التالي، أليس كذلك؟]
يضحك.
[اقطع الصلة وقف وحدك. كن الشيطان. أيقظ الطبيعة الشيطانية بداخلك ووصل بسرعة إلى مستوى عالٍ. إذا فعلت… يمكنك بالتأكيد مغادرة هذا العالم اللعين بسرعة.]
اقطعه!
اقطع!
اقطع آخر صلة متبقية!
وبعد ذلك، أتحدث.
“توقف… عن التفوه بالهراء…”
تدفن الاستنساخات التي لا تعد ولا تحصى وجوهها في كلتا يديها وتنتحب بنفس وضعيتي.
“هل تعتقد أنني سأقطعه…؟”
—إذا اتصلت قلوب الناس.
—أليست تلك نعمة لا نهاية لها…؟
“لن أقطعه…”
حتى لو تمكنت من التقدم إلى المرحلة التالية من “الفصل الحقيقي لإطفاء النجوم”، لا أستطيع قطع ما هو ثمين حقًا.
أجز على أسناني فقط، وأتجاهل كلمات “شيطان القلب”، وأئن داخل الفوضى.
[أنا لست “شيطان قلبك”. أنت تعرف ذلك أيضًا.]
أجبر نفسي…
على تجاهل كلمات “شيطان القلب”…
[أنا أنت. أنت الحقيقي. الطبيعة الشيطانية الحقيقية المخفية بداخلك. سلم نفسك لي. لأننا… كنا واحدًا منذ البداية.]
الفصل 792: الفوضى البدائية (2)
تمر مئة ألف سنة.
‘آه…’
لقد مرت فترة مئة ألف سنة.
أخيرًا، أؤكد شكل [الشيء].
‘هذا المكان… هو داخل “فرن الفراغ السماوي”.’
أخيرًا، أدرك.
أنا لا أزال داخل “فرن الفراغ السماوي”.
“قانون السببية”.
شبكة إندرا والتدفق الذي يسمى نسج المبدأ.
يُنسج داخل “فرن الفراغ السماوي” في تدفق مماثل.
اللحظة التي غفوت فيها في “فرن الفراغ السماوي”.
سقطت روحي في “فرن الفراغ السماوي” هذا وعانت لدهور لا نهاية لها.
‘فهمت. منذ البداية، كان [هذا] هو استخدامه.’
إنه يمنح سنوات طويلة بلا نهاية للكائن الذي يدخل “فرن الفراغ السماوي”، وبقوة الزمن نفسه، يلحق الألم ويدفعهم إلى الجنون.
وعندما تمر فترة معينة، فإنه يحذف كل ذكريات الكائن الذي دخل “فرن الفراغ السماوي” ويعيد وجوده إلى اللحظة التي دخل فيها “فرن الفراغ السماوي” لأول مرة وقضى يومًا.
بعبارة أخرى…
لقد قضيت عشرة ملايين سنة في “فرن الفراغ السماوي”.
ولكن لم يمر حتى يوم واحد في الخارج.
وفي اللحظة التي تنتهي فيها الفترة المعينة التي لم تمتلئ حتى بعشرة ملايين سنة…
‘أنا حتى الآن’ سيتم حذف كل ذكرياتي، وسيتلقى أنا خارج “فرن الفراغ السماوي” حوالي عام من خبرة التدريب من خلال آثار “ذكرياتي أنا حتى الآن” الممزقة.
‘هل كان هذا وحشًا شيطانيًا شريرًا منذ البداية؟’
أطلق تمتمة صامتة.
و”شيطان القلب” الذي بدأ يصاب بالجنون وبدأ يصمت منذ حوالي تسعة ملايين سنة يبدأ في رفع رأسه مرة أخرى.
[اقطع الصلة. إذا لم تفعل، فإن العشرة ملايين سنة التي مشيتها ستصبح بلا معنى. إذا قطعت الصلة، فهناك طريقة للخروج مع الحفاظ على هذه الذاكرة سليمة. سيساعدك القدر.]
أترك كلماته تمر عبر أذن واحدة وأنا أفكر وأتأمل.
‘هل لا توجد طريقة؟’
ألا يمكنني الحفاظ على الذاكرة بـ “لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى”؟
هل يجب علي حقًا اتباع كلمات “شيطان القلب”؟
ألا يمكنني اختراق “فرن الفراغ السماوي” بقوتي والخروج؟
أكرر مخاوف وانزعاجات لا حصر لها.
هكذا، تمر عشرة ملايين سنة أخرى.
في ذلك التدفق الهائل من الزمن…
أتوصل أخيرًا إلى طريقة واحدة.
“لن أقطع الصلة.”
“شيطان القلب” الآن لا يعطي أي إجابة، ربما يفتقر إلى القوة للرد على كلماتي.
لا، ربما يجيب، ولكن بما أنني ظللت أتجاهله كثيرًا، فقد لا أسمعه.
لا يهم كثيرًا.
“لن أتخلص أيضًا من “شخصيتي” الحالية.”
نفس الشيء بالنسبة للأمل في المستقبل.
والصلات الثمينة بالنسبة لي الآن أيضًا.
لا أتخلى عن أي منهما.
لأنني جشع.
سأحصل على كليهما في يدي.
حتى لو…
“حتى لو استخدمت طريقة تضحي بنفسي…!”
داخل الهوس المجنون المصقول على مدى فترة طويلة بشكل لا يقاس، ألوي كتلة اللحم التي تصل الآن إلى مستوى يمكن مقارنته بـ “خالد حقيقي”…
أبدأ في صنع مخرج يهرب من قواعد “فرن الفراغ السماوي”.
يتدفق زمن طويل وأطول مرة أخرى.
*
ثلاثون مليون سنة.
*
أربعون مليون سنة.
*
خمسون، ستون، سبعون، ثمانون مليون سنة.
*
تسعون مليون سنة.
*
تسعة وتسعون مليونًا وتسعمئة وتسعة وتسعون ألفًا وتسعمئة وتسعة وتسعون عامًا…!
: : فهمت. : :
الوقت داخل “فرن الفراغ السماوي” له حد أقصى يبلغ مئة مليون سنة.
بالطبع، يختلف اعتمادًا على الهدف أو الظروف…
ولكن على أي حال، عندما يتعلق الأمر بسجن “الكائن البشري سيو أون هيون”، فإن مئة مليون سنة هي الحد الأقصى.
داخل “فرن الفراغ السماوي”، أصل إلى مستوى يتوافق مع “الخلود الحقيقي” وأستمر في التحقيق في “فرن الفراغ السماوي” نفسه لوقت لا نهاية له.
أخيرًا، أجد طريقة واحدة لاستهداف فجوة في “فرن الفراغ السماوي”.
: : إذا مر الوقت هكذا، فسيتم حذفي أنا الحالي. ولكن… : :
“أنا” “في الخارج” في النهاية لا يعرف شيئًا.
بمجرد الابتهاج بأن التدريب زاد بحوالي عام، سأدخل “فرن الفراغ السماوي” مرة أخرى بعد بعض الوقت.
إلى أنا الذي يدخل “فرن الفراغ السماوي” مرة أخرى، لن تُنقل أي ذاكرة…
وسأضطر إلى قضاء مئة مليون سنة أخرى بغباء.
: : سأنقلها… إذا فعلت ذلك، بالتأكيد… : :
يومًا ما، سيُفتح مستقبل يهرب من “فرن الفراغ السماوي”.
كييييينغ!
أبدأ في ضغط جسدي الحقيقي الذي، قبل أن أعرف ذلك، لم يعد كتلة مصنوعة من استنساخات مرحلة “الكائن السماوي” بل أصبح وجودًا متعاليًا من خلال التنفس في الفوضى نفسها.
أغرس أمنيتي وسلطتي مدى الحياة وألوي جزءًا من “قانون السببية” الذي يشكل “فرن الفراغ السماوي”.
وأنقش آثار الوجود المسمى [أنا] هنا.
: : يا [نفسي] التي تدخل [تاليا]. يومًا ما، من فضلك… أتمنى أن تجد هذا…! : :
غوغوغوغوغو!!
طريقة لا تقطع الصلة، ولا تفقدني أنا حتى الآن.
إنها مجرد نقل نفسي.
: : لذلك… لا تيأس. يا نفسي… : :
أعزي أنا الذي سيأتي إلى هنا مرة أخرى في المستقبل ويصاب بالارتباك…
وأتحول إلى كتلة صغيرة من الضوء الأخضر وأتحول إلى كتلة ضوئية صغيرة تنجرف داخل الفوضى.
كما لو أنني…
أتحول إلى نفس لون “النوريغاي” الذي أعطتني إياه هيانغ-هوا.
لذلك، مصبوغًا بالضوء الأخضر، وأقطع وعدًا مع التالي…
أنا هكذا،
أعبر مئة مليون سنة وأهرب أخيرًا من عالم “فرن الفراغ السماوي”.
“…هونغ فان، هل أنت هناك؟” “نعم يا سيدي.” “هل كان هناك أي شيء غير عادي في الخارج؟” “لا.” أخرج من “فرن الفراغ السماوي” وأقترب من هونغ فان، الذي يقف حارسًا كحامي قانون لي في الخارج. “همم… لنخرج في الوقت الحالي.” للتحقق مما إذا كان هناك أي شيء غريب أم لا، أخرج مع هونغ فان إلى سطح “مسار الصعود”. وعندما أقرأ الطاقة السماوية للسماء للتحقق من الوقت… لقد مر يوم حقًا دون أن يحدث شيء. ‘الزمن ليس ملتويًا بشكل خاص… لا يوجد تغيير يهز الأرض… ولم تتدفق الطبيعة الروحية لـ “فرن الفراغ السماوي”… بل…’ ألاحظ زاوية من وعيي. تمزق جزء من وعيي، لدرجة أنه يجب استعادته. ‘لقد تمزق بهامش كبير جدًا.’ درجة الضرر الذي لحق بوعيي أشد مما توقعت، لدرجة أنه يبدو أنه يجب علي تشغيل “قانون قلب الغموض الفطري الرائع” والتعافي لمدة شهر على الأقل. ‘لا يبدو أن تدريبي قد زاد بشكل خاص أيضًا… هل تمزق وعيي فقط وهذا كل شيء؟ ماذا بحق الأرض هذا…؟’ عندما أطقطق بلساني داخليًا على “فرن الفراغ السماوي” وأكون على وشك تشغيل صيغة “الفصل الحقيقي لإطفاء النجوم” لمراقبة “الشبكة”… “…هاه؟” عندها فقط أشعر بتغيير. “همم؟ يا سيدي، هل هناك بعض التغيير؟” “أه، أوهههه…” قشعريرة! تبدأ القشعريرة في الظهور. “ماذا بحق الأرض هذا…؟” دخلت “فرن الفراغ السماوي” وتأملت لمدة يوم. بعد الخروج، أحاول على الفور استخدام القوة الإلهية لـ “قطع المبدأ” وأدرك شيئًا. القوة الإلهية التدريبية للطبقة الأولى من “الفصل الحقيقي لإطفاء النجوم”، “قطع المبدأ”. قوة إلهية تقطع المبدأ. لقد تقدم تقدم تدريب “قطع المبدأ” بقدر ما لو كنت قد تدربت لمدة عام. عندها فقط أدرك مدى رعب القطعة الأثرية الإلهية “فرن الفراغ السماوي”. ‘بغض النظر عن رتبة الطريقة، إذا دخلت ببساطة وتأملت لمدة يوم… في مقابل استهلاك الوعي، فإنه يتقدم ببساطة بقيمة عام من التدريب.’ أساليب التدريب الشائعة أو “خمسة مسارات متجاوزة للتدريب” التي تُباع في السوق. حتى “الفنون الخالدة” لـ “خالد حقيقي”. طالما أنني أقضي حوالي يوم، فإن هذه القطعة الأثرية الإلهية تخترق تقدم تدريب لمدة عام بالتساوي لكل شيء. تلك هي قدرة القطعة الأثرية المسماة “فرن الفراغ السماوي”. في اللحظة التي أدرك فيها ذلك، أشعر بصدري ينتفخ بالأمل. ‘إذا، إذا كانت هذه القطعة الأثرية الإلهية.’ إنه ممكن. في هذه الحياة، من الممكن قطع الصلة ذاتها مع “خالد العقاب السماوي الحقيقي” والهروب تمامًا من لعنة تحول البرق! وهكذا، بعد شهر من الوقت أستعيد وعيي بـ “قانون قلب الغموض الفطري الرائع”. أدخل “فرن الفراغ السماوي” مرة أخرى بقلب سعيد. إنها بداية التدريب السريع.
“…هونغ فان، هل أنت هناك؟”
“نعم يا سيدي.”
“هل كان هناك أي شيء غير عادي في الخارج؟”
“لا.”
أخرج من “فرن الفراغ السماوي” وأقترب من هونغ فان، الذي يقف حارسًا كحامي قانون لي في الخارج.
“همم… لنخرج في الوقت الحالي.”
للتحقق مما إذا كان هناك أي شيء غريب أم لا، أخرج مع هونغ فان إلى سطح “مسار الصعود”.
وعندما أقرأ الطاقة السماوية للسماء للتحقق من الوقت…
لقد مر يوم حقًا دون أن يحدث شيء.
‘الزمن ليس ملتويًا بشكل خاص… لا يوجد تغيير يهز الأرض… ولم تتدفق الطبيعة الروحية لـ “فرن الفراغ السماوي”… بل…’
ألاحظ زاوية من وعيي.
تمزق جزء من وعيي، لدرجة أنه يجب استعادته.
‘لقد تمزق بهامش كبير جدًا.’
درجة الضرر الذي لحق بوعيي أشد مما توقعت، لدرجة أنه يبدو أنه يجب علي تشغيل “قانون قلب الغموض الفطري الرائع” والتعافي لمدة شهر على الأقل.
‘لا يبدو أن تدريبي قد زاد بشكل خاص أيضًا… هل تمزق وعيي فقط وهذا كل شيء؟ ماذا بحق الأرض هذا…؟’
عندما أطقطق بلساني داخليًا على “فرن الفراغ السماوي” وأكون على وشك تشغيل صيغة “الفصل الحقيقي لإطفاء النجوم” لمراقبة “الشبكة”…
“…هاه؟”
عندها فقط أشعر بتغيير.
“همم؟ يا سيدي، هل هناك بعض التغيير؟”
“أه، أوهههه…”
قشعريرة!
تبدأ القشعريرة في الظهور.
“ماذا بحق الأرض هذا…؟”
دخلت “فرن الفراغ السماوي” وتأملت لمدة يوم.
بعد الخروج، أحاول على الفور استخدام القوة الإلهية لـ “قطع المبدأ” وأدرك شيئًا.
القوة الإلهية التدريبية للطبقة الأولى من “الفصل الحقيقي لإطفاء النجوم”، “قطع المبدأ”.
قوة إلهية تقطع المبدأ.
لقد تقدم تقدم تدريب “قطع المبدأ” بقدر ما لو كنت قد تدربت لمدة عام.
عندها فقط أدرك مدى رعب القطعة الأثرية الإلهية “فرن الفراغ السماوي”.
‘بغض النظر عن رتبة الطريقة، إذا دخلت ببساطة وتأملت لمدة يوم… في مقابل استهلاك الوعي، فإنه يتقدم ببساطة بقيمة عام من التدريب.’
أساليب التدريب الشائعة أو “خمسة مسارات متجاوزة للتدريب” التي تُباع في السوق.
حتى “الفنون الخالدة” لـ “خالد حقيقي”.
طالما أنني أقضي حوالي يوم، فإن هذه القطعة الأثرية الإلهية تخترق تقدم تدريب لمدة عام بالتساوي لكل شيء.
تلك هي قدرة القطعة الأثرية المسماة “فرن الفراغ السماوي”.
في اللحظة التي أدرك فيها ذلك، أشعر بصدري ينتفخ بالأمل.
‘إذا، إذا كانت هذه القطعة الأثرية الإلهية.’
إنه ممكن.
في هذه الحياة، من الممكن قطع الصلة ذاتها مع “خالد العقاب السماوي الحقيقي” والهروب تمامًا من لعنة تحول البرق!
وهكذا، بعد شهر من الوقت أستعيد وعيي بـ “قانون قلب الغموض الفطري الرائع”.
أدخل “فرن الفراغ السماوي” مرة أخرى بقلب سعيد.
إنها بداية التدريب السريع.
الدورة السادسة عشرة، داخل “فرن الفراغ السماوي”. أرمش. “مم، لقد غفوت للحظة.” بعد دخول “فرن الفراغ السماوي”، ووضع هونغ فان كحامي قانون، والتأمل قليلاً، والشعور بالملل لبعض الوقت، غفوت للحظة. ‘ربما لأنني أستخدمه لأول مرة… لا أعرف حقًا ما الذي يساعد فيه على الإطلاق.’ لقد تلقيت بركة يانغ سو جين وحاولت استخدامه، ولكن بغض النظر عن كيفية نظري، لا أستطيع رؤية الآثار التي كانت متوقعة. “ربما ليس شيئًا يظهر آثاره بعد استخدام واحد… بل مثل “ختم التحرير”، يجذب الحظ ويعزز حظ التدريب؟” في الوقت الحالي، بما أن هذا هو الاستخدام الأول، لا أعتقد أنني أستطيع الحكم على أي شيء. “تسك… يبدو أنه مر يوم على الأقل، فهل أخرج قريبًا…” شاعرًا بالوقت من خلال ساعتي البيولوجية، أنادي الشخص الذي يجب أن يقف كحامي قانون لي في الخارج. “…هونغ فان، هل أنت هناك؟” “…” ولكن لسبب ما لا يجيب هونغ فان. “بالصدفة، هل كان هناك أي شيء غير عادي في الخارج؟” “…” بغض النظر عن عدد المرات التي أنادي فيها، لا يوجد سوى الصمت. ‘داخل “فرن الفراغ السماوي”، لا أستطيع إرسال الوعي إلى الخارج، هاه…’ علاوة على ذلك، يبدو أنه حتى الإحساس من خلال حبة الهواء، ودرجة الحرارة، والاهتزازات محجوب، لذا لا أستطيع الشعور بأي شيء في الخارج. ‘هل حدث شيء؟ يجب أن أخرج في الوقت الحالي.’ أخرج من “فرن الفراغ السماوي” وأنظر حولي لأجد هونغ فان، الذي يجب أن يقف كحامي قانون لي في الخارج. “همم… هل نتوجه… للخارج…؟” وأغلق فمي. “…هاه؟” كوجوجوجوجوجو! تتأرجح رؤيتي. إحساسي بالمسافة وإحساسي بالزمن غريبان. السببية، والزمان والمكان، والقواعد… لا أستطيع أن أشعر بأي منها. كل شيء غريب، إنه بحر فوضى رهيب مثل السحب المتصاعدة! ترحب بي “فوضى بدائية” سوداء قاتمة. “كيهوك! كاهاهاك…!” عندما أقابل هذه الفوضى بجسد هو فقط في مرحلة الروح الوليدة، أدرك أن وجودي ذاته يتشوه. غريزيًا، أنظر إلى الوراء إلى “فرن الفراغ السماوي”. لا أعرف لماذا نُقلت فجأة إلى بحر الفوضى الغريب هذا. ومع ذلك، هناك شيء واحد مؤكد. حتى في بحر الفوضى هذا، يتخذ “فرن الفراغ السماوي” شكلاً سليمًا، وداخله، أنا أيضًا بخير. ‘يجب أن أعود… إلى “فرن الفراغ السماوي”…’ ومع ذلك، بغض النظر عن مدى بحثي، لا أستطيع رؤية “فرن الفراغ السماوي”. دون وقت حتى لأرتبك من اختفاء “فرن الفراغ السماوي” فجأة، يذوب جسدي بالكامل في الفوضى ويتحول إلى شيء غريب مئات الملايين من المرات. “غواااااا!!!” أوووونغ! شيشن واحد. لتلك الفترة من الزمن، أصرخ، وبالكاد أجمع وجودي ذاته حول “لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى”. “كيهوك… هوك…!” يحيط بي ضباب باهت من الفوضى ويحمي “روحي الوليدة”. ولكن ما هو محمي هو فقط الروح و”الروح الوليدة”. كل شيء آخر، جسدي المادي وكل ما يمتد على الجسد، قد ذاب بالفعل في الفوضى واختفى. ‘لا أستطيع أن أشعر… بـ “السيف الزجاجي عديم اللون”…’ ومع ذلك، تبقى “لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى”، التي تنشط بناءً على “السيف الزجاجي عديم اللون”. إنه شيء غريب. ‘في الوقت الحالي، أستطيع التحمل في هذه الفوضى من خلال “لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى”.’ أشغل “لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى” بكامل طاقتها وأجهد نفسي لحماية روحي على الأقل. ‘لماذا نُقلت فجأة من “فرن الفراغ السماوي” إلى عالم كهذا؟ هل يمكن أن تكون هذه هي القدرة الحقيقية لـ “فرن الفراغ السماوي”؟ اللعنة…’ مندهشًا من هذه الظاهرة الغريبة، أبدأ أولاً في التفكير في طريقة للهروب من داخل هذه الظاهرة. ‘قد يكون وهمًا. لنبقى صامتين ونكتشف قواعد هذا العالم الغريب.’ وو-وونغ! محافظًا على قوة “روحي الوليدة”، أنشئ تعويذة في نصف يوم داخل “روحي الوليدة” لحساب الوقت نيابة عني وقياس الوقت. وهكذا، يمر يوم. * يوم. في غضون يوم، أتعلم شيئًا واحدًا. “اللعنة…” إنه بالضبط أن هذا العالم ليس له قواعد. لا أستطيع اكتشاف أي قواعد على الإطلاق. لا يسعني إلا أن أنجرف في بحر الفوضى هذا كطحلب وبالكاد أحافظ على وجودي. في هذا العالم، من المستحيل لأي شيء حي، أي شيء له قواعد، أن يوجد. “يانغ سو جين… لماذا بحق العالم أرسلتني إلى هنا…؟” حاملاً شكًا تجاه يانغ سو جين، الذي أصر بشدة على أن أدخل هذا المكان، أستمر في مراقبة هذا العالم وأراقب مرة أخرى. * يمر شهر. “…فهمت.” خلال الفترة المسماة شهر، أتوصل إلى معرفة من خلال الشعور بهذه الفوضى بـ “روحي الوليدة” ذاتها. هذه الفوضى لا تنتمي إلى أي من التشي، أو الروح، أو القدر. التشي، والروح، والقدر. يبدو الأمر وكأن كل السماء، والأرض، والقلب و”القوى الثلاث” مختلطة في فوضى عارمة. وهذا يعني… ‘إذا استخدمت هذه الفوضى، فقد يكون من الممكن التدريب واستعادة الجسد…!’ في خضم الفوضى، أضع هدفًا. ‘أولاً، في هذه الفوضى حيث كل شيء مختلط معًا… لنحاول تقسيمها إلى ثلاثة.’ إذا تمكنت من استخلاص التشي من الفوضى، فقد يكون من الممكن استعادة الجسد وتراكم التدريب. منذ ذلك اليوم فصاعدًا، أركز عقلي بالكامل وأحاول الوصول إلى الفوضى. * وهكذا، يمر عام. “غاااااااه!!! كوااااااغ!!! آآآآآآغ!!!” لا شيء. لم يتم تحقيق شيء. للفترة المسماة عام، أمسك بهذا الشيء المسمى الفوضى وأفعل كل أنواع الأفعال المجنونة لاستخلاص التشي. ومع ذلك، لا تتحرك الفوضى. إنها تقذفني فقط كطحلب، وتجعلني أنجرف هنا وهناك. في هذا العالم المقطوع من الفوضى حيث لا أستطيع التحدث مع أي شخص… أصرخ بلا نهاية وأنتحب في يأس. * تمر عشر سنوات. “…” شيء ما… يبدأ في التغير. وو-وونغ— أفرغ عقلي في الفراغ، وأصبح حالة طبيعية، وأركز إرادتي أمام عيني. وفي لحظة معينة، بااات! يلتوي جزء من الفوضى أمامي. ‘آآه…’ لفترة عشر سنوات، انجرفت عبر الفوضى. وفي السنة العاشرة. أخيرًا، فيما يتعلق بكيفية امتلاك هذا الشيء المسمى الفوضى… أتمكن من فهم إحساس خافت. ‘هل هذا…’ بيوك! ‘كيف يتم ذلك…؟’ ليس كما لو كنت أتعامل مع تعاويذ. ليس كما لو كنت أتعامل مع فنون قتالية. الشرط للتعامل مع الفوضى هو، حرفيًا، عزم على الموت أو الحياة. إنها الإرادة ذاتها لتقديم كل شيء. ‘يجب أن أكرس نفسي بالكامل…’ وو-وونغ! عندها فقط يتحرك، ولو جزئيًا. تلك هي الفوضى! تموج! بنجاحي في جعل جزء من الفوضى أمامي يتموج، أتذكر الإحساس في لحظة النجاح. قوة تتحرك فقط عندما أكرس عقلي، وقلبي، وقوتي بالكامل. ‘إنه مثل…’ عندما قطعت ولي عهد يانغو ماكلي هيون حتى بعد سقوط رقبتي. عندما أمسكت بيد ماكلي هوانغ-تشيون، وحتى بعد الموت، أمسكت بها لشراء الوقت لتلاميذي. عندما، للانحناء لسيدي، قاومت السماوات وجعلت قلبي ينبض فقط لتحريك جسدي. فقط من خلال فتح العزم على الموت أو الحياة الذي شعرت به آنذاك تصبح الحركة ممكنة. تلك هي الفوضى بالضبط. أستطيع فعل ذلك. أعرف نفسي جيدًا. ‘إذا عقدت العزم، يمكنني فعل ذلك بقدر ما يتطلب الأمر!’ سواء عام، أو عشر سنوات، أو مئة عام، حتى لو استغرق الأمر ألفًا أو عشرة آلاف عام! ‘سأستعيد جسدي بالتأكيد، وأراكم المستوى… وأعود!’ لن أستسلم. * تمر مئة عام. 100 عام. وو-وونغ! وبعد فترة مئة عام… أخيرًا، أنجح في التعامل مع الفوضى وفصلها بالإرادة وحدها. وو-وونغ! تنقسم الفوضى إلى المستويات الثلاثة، ويتدفق التشي. أمتص التشي، وأجدد طاقة “الروح الوليدة” التي استنفدت لمئة عام، وأدرك. “إنه يرتبط… بـ “الفصل الحقيقي لإطفاء النجوم”.” بالفعل. تقنية للتعامل مع الفوضى بالإرادة الخالصة وحدها. بطريقة ما، هذا يلامس شيئًا في محتوى “الفصل الحقيقي لإطفاء النجوم”. في “الفصل الحقيقي لإطفاء النجوم” الذي أعطاني إياه هونغ فان، يُطلق عليه مصطلح “الأصل البدائي”. ‘في الأصل، سواء “قطع المبدأ”، أو “قطع الذات”، أو “قطع الآخرين”…’ يجب ممارسة التدريب المسمى “قطع الناس” من خلال القوة المسماة [الأصل البدائي]. ولكن بما أنني ببساطة لم أكن أعرف ما هي هذه القوة لـ [الأصل البدائي]، فقد كنت حتى الآن أتدرب بطرق غير أرثوذكسية. ولكن الآن، أدرك طريقة التعامل مع قوة [الأصل البدائي]. ‘فهمت. بطريقة ما… أليست هذه الفوضى هي الفضاء الأمثل لتدريب “الفصل الحقيقي لإطفاء النجوم”؟’ علاوة على ذلك، أعرف الآن أيضًا طريقة تقسيم الفوضى إلى المستويات الثلاثة واستخلاص التشي. مرحلة الروح الوليدة، وتدريب مرحلة “الكائن السماوي” كلها ممكنة. ‘لنستعد الجسد، ونراكم المستوى، وندرب “الفصل الحقيقي لإطفاء النجوم”.’ إذا فعلت ذلك، بالتأكيد، حتى لو غادرت عالم “الفوضى البدائية” هذا، سأكون قادرًا على أخذ الكثير من المكاسب. ‘لنرفع المستوى!’ على الرغم من أن ذلك هو الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله على أي حال… على أي حال، الآن هو الوضع الأمثل الذي ليس لدي فيه خيار سوى التركيز على رفع مستواي. وهكذا، أقرر رفع مستواي بكل قوتي، ومنذ ذلك اليوم أدخل في صقل لا هوادة فيه. * يمر ألف عام. ألف عام. في ذلك الوقت، أحقق أشياء كثيرة. أولاً، باستخلاص التشي من المستويات الثلاثة، وتكثيفه، وصهره وصقله لفترة طويلة، بالإشارة إلى طريقة إنشاء “الجسد الدموي” ليوان لي، أنجح في تدريب جسد داخل التشي الخالص. حتى هناك بالضبط مئة عام. ثم، بعد إنشاء جسد مادي، أترك “الروح الوليدة” تسكن في الجسد، ولتعزيز واستعادة “الروح الوليدة” التي تركت الجسد وتعرضت مباشرة للفوضى طوال ذلك الوقت، أقضي مئة عام أخرى. ومن خلال ثمانمئة عام… أصل أخيرًا إلى مرحلة “الكمال الأعظم للروح الوليدة”، وأرى تقدمًا هائلاً وأنا أتدرب على القوة الإلهية لـ “قطع المبدأ”. “هووو…” الآن بعد أن اكتسبت، إلى حد ما، مهارة في التعامل مع الفوضى، أنشئ حاجزًا واقيًا كرويًا متمركزًا على الجسد، وأحمي الجسد من الذوبان في الفوضى، وأفتح عيني. أستطيع أن أرى بشكل أوضح الآن.’ لما يقرب من ألف عام، تعمقت أكثر في قوة [الأصل البدائي] ودرست “الفصل الحقيقي لإطفاء النجوم”. قبل أن أعرف ذلك، تمكنت من رؤية أن هناك أيضًا [شبكة] داخل هذه الفوضى. هذه الشبكة ليست مستقرة مثل تلك التي رأيتها داخل عوالم مستقرة مثل عالم الرأس أو “عالم الصقيع الساطع”. يمكن في الواقع تسميتها القاعدة الوحيدة الموجودة في بحر الفوضى هذا، حيث لا توجد قواعد. ‘ولكن لا يزال بعيدًا.’ لا أزال لا أستطيع معرفة كل شيء عن هذه الشبكة، ولا أزال لا أستطيع فهم انتظام الشبكة تمامًا داخل بحر الفوضى. هناك أيضًا مشكلة أخرى. ‘العمر الافتراضي…’ من الواضح، على الرغم من أنني أتعلم كل أنواع القوى وأنمو أقوى في بحر الفوضى… لا أزال في مرحلة الروح الوليدة. عمري الافتراضي يتناقص باطراد. في الحقيقة، هذه ليست مشكلة فورية. لقد تلقيت طريقة تقدم مرحلة “الكائن السماوي” من ماكلي تشيون-سا. إذا تقدمت إلى مرحلة “الكائن السماوي”، فسأكون حرًا من القلق بشأن العمر الافتراضي لفترة من الوقت. ولكن المشكلة الحقيقية هي أنني لا أعرف إلى متى سأنجرف في هذا الفضاء. ‘قد لا يكون على مقياس ألف عام…’ قد أضطر إلى البقاء عشرة آلاف، مئة ألف عام أخرى. إلى متى يجب أن أبقى محاصرًا هنا…؟ لا أستطيع حتى أن أحصل على إحساس به. ‘إذا انتهى عمري الافتراضي خلال ذلك الوقت…’ سينتهي بي الأمر بقضاء هذه الحياة بالكامل داخل هذه الفوضى. في الحقيقة، لا يهم ذلك بشكل خاص. لأنه حتى لو مت، فإن من يتراجع هو أنا. ولكن المشكلة الأكبر هي… ‘هونغ فان…’ آخر صلة لم أقطعها بعد. ‘لابد أن هونغ فان يبحث عني…’ يجب أن أخبره. أنني بخير. وأنه لا يوجد ما يدعو للقلق… أشعر أنه فقط إذا نقلت تلك الجملة الواحدة سيرتاح قلبي. ‘يا سماوات…’ أنادي السماوات بهدوء. ‘أتوسل إليكِ هكذا… إذا كان فيكِ أيضًا رحمة وشفقة، من فضلك… من فضلك…’ بهدوء، بكل قلبي، أصلي. ‘لصديقي الأخير المتبقي في هذه الحياة، من فضلك ازرعي الراحة…’ حتى لا يقلق من مصير أن يتبعني، محاولاً البحث عني… مصليًا أن يرتاح قلب صلتي الأخيرة… هكذا أشاهد حياة جسدي تنطفئ. … . . . . . و. أنا لا أموت. “…؟” استنفدت حيوية الجسد. ولكن… ‘أه…؟’ تنجرف “إرادتي” كطحلب داخل الفوضى، ولا تزال “تبقى على قيد الحياة”. تستستست… على الرغم من أن جسدًا ضعيفًا سيذوب في الفوضى، إلا أن جسدًا صُقل بقوة [الأصل البدائي] لا يتدهور. عندها فقط أستطيع الهروب من مفهوم خاطئ أحمق واحد. ‘هذه الفوضى… هي [خارج] العالم الذي كنت فيه.’ داخل العالم. قوة [السماوات] التي تقمع وتسجل عمرنا لا تصل إلى هنا بالكامل. ‘آآآآه…’ كوووونغ! بينما أكتسب الاستنارة، أفصل الفوضى إلى ثلاثة مستويات من خلال إرادة [الأصل البدائي]، ومن المستويات الثلاثة المنفصلة أكثف التشي وأخلق جسدًا جديدًا. ثم أملأه بقوة الحياة، وأدخل مرة أخرى، وأرفع مستواي. مرحلة “الكائن السماوي” لا تزال الحد الأقصى. ولكن يمكنني أن أعرف. “الآن… هل قمع “الداو السماوي”… شيء لا داعي للقلق بشأنه؟” في هذا العالم، أنا الآن لا أموت. طالما أنني أملأ قدر ما أريد من قوة الحياة، يمكنني أن أعيش بقدر ما يحلو لي. مدركًا ذلك، أتأمل فيما إذا كان يجب أن أكون سعيدًا بهذا أم لا. ‘إنه جيد. إنه جيد بالتأكيد، وشيء يجب أن أكون ممتنًا له. ولكن…’ على ماذا يجب أن أتدرب الآن؟ صيغ المستوى التي أعرفها تصل فقط إلى مرحلة “الكائن السماوي”. في الوقت الحالي، لا أعرف صيغ التدريب لمرحلة “الكائن السماوي” وما بعدها. يمكنني تجميع الطاقة بجهل، ولكن حتى لو فعلت ذلك، فلن يرتفع المستوى. ‘إذا لم يرتفع المستوى…’ علي فقط أن أحفر في قوة [الأصل البدائي] بلا نهاية. ولكنني أكره ذلك. ‘إذا فعلت ذلك فقط، فسأصاب بالجنون.’ رفع مستوى “التدريب الخالد” ضروري، ولو فقط لتنفيس العقل. من الضروري رفع استقرار روحي، لحماية عقلي. ‘ولكن بهذه الوتيرة، من الواضح أنني سأصاب بالجنون بمجرد الحفر في قوة “الأصل البدائي”…’ أكره أن أصاب بالجنون. بما أنني أصبت بالجنون ذات مرة في “مسار الصعود” للوصول إلى “القمة المطلقة”، أعرف مدى إيلام الجنون. ‘ماذا أفعل…؟’ أتأمل لفترة طويلة، وفجأة، بينما أصنع استنساخ “كرة هالة” لألعب به، أدرك شيئًا. “آه…!” يخبرني استنساخ “كرة الهالة” بالإجابة. “إذا لم تكن الجودة كافية… فعلي أن أفعل ذلك بالكمية…!” مع استنساخ “كرة الهالة”، تمامًا مثل “المتدرب العظيم” من مرحلة التكامل “وي ريونغ سيون” الذي رأيته في الأيام الأولى من هذه الحياة يتدرب من خلال استنساخات لا حصر لها… أنقسم. أنقسم وأنقسم، وأربطهم بلا نهاية. وو-وونغ! أطبق القوة الإلهية لـ “فن الأرواح الثلاثة” على طاقة جسد مرحلة “الكائن السماوي” وأقطعه إلى أجزاء دقيقة. تقسيم وتقسيم، نتيجة لذلك قسمته إلى حوالي ثلاثة آلاف. يسقط الجسد في النهاية إلى مستوى “تنقية التشي”. حوالي ثلاثة آلاف جسد على مستوى “تنقية التشي”. أنا، بينما أقود أجساد مستوى “تنقية التشي” بـ “قانون قلب الغموض الفطري الرائع”، أبدأ في رفع مستويات الأجساد ببطء. إذا لم تكن الجودة كافية، فبالكمية. حتى لو اضطررت إلى الانقسام! وهكذا، منذ ذلك اليوم، أجعل الاستنساخات تتدرب بهدف رفعها إلى مرحلة “الكائن السماوي”. * تمر عشرة آلاف سنة. كوجوجوجوجو! قبل أن أعرف ذلك، أقود عددًا لا يحصى من أجساد مرحلة “الكائن السماوي” وأحقق في المبدأ داخل الفوضى. من خلال “فن الأرواح الثلاثة” صنعت ثلاثة آلاف استنساخ. رفعت كل واحد من تلك الاستنساخات وصولاً إلى مرحلة “الكائن السماوي”. ثم قسمت تلك الاستنساخات التي رُفعت إلى مرحلة “الكائن السماوي” إلى ثلاثة آلاف مرة أخرى. ثم كررت كل شيء من البداية مرة أخرى. لقد كررت ذلك الفعل بالفعل ثلاث مرات. ينقسم عدد كبير بشكل لا يمكن تصوره من استنساخات مرحلة “الكائن السماوي” مرة أخرى وهم يراكمون التدريب. أعتاد على التعامل مع الفوضى داخل الفوضى، وأعتاد تدريجيًا على رؤية “المبدأ” والتدخل فيه. في نفس الوقت، نضجت قوة “الأصل البدائي” أيضًا، لذا يمكنني امتلاك عجائب أكثر. صقل الفوضى لإنشاء المادة وما شابه ذلك هو بالفعل شيء يتم إنجازه بسهولة تحت يدي. كوجوجوجو! علاوة على ذلك، عندما يمد عدد لا يحصى من استنساخات مرحلة “الكائن السماوي” وعيهم دفعة واحدة للتحكم في الفوضى، يمكنني، لفترة من الوقت، تشكيل “نطاق” معين. إنه نتيجة دمج “الفصل الحقيقي لإطفاء النجوم” وقوة استنساخات “الكائن السماوي”. ‘يقولون عند الوصول إلى مرحلة التكامل يمكن للمرء تشكيل “نطاق الداو المتكامل”… هل أنا الآن على مستوى يتوافق مع مرحلة التكامل؟’ يبدو الأمر كذلك. مرحلة التكامل بعد عشرة آلاف سنة. لو كان في الخارج، لربما كان شيئًا مستحيلاً. مع ذلك، على الرغم من الوصول إلى مثل هذا المستوى الذي يصعب الوصول إليه، شعرت مؤخرًا بـ “شيطان قلب” قوي يعذبني. ‘أريد أن أموت.’ عشرة آلاف سنة. لقد مرت عشرة آلاف سنة. أنا، لمدة عشرة آلاف سنة، كررت إنشاء وتقسيم الاستنساخات في هذه الفوضى حيث لا يوجد أحد. غير قادر حتى على التواصل مع أي شخص… [غواااااا!!!] عندما أصرخ، تصرخ الاستنساخات التي لا تعد ولا تحصى معًا. صرخة “كائن سماوي” واحد غير مثيرة للإعجاب، لكن زئير استنساخات تتجاوز عشرة آلاف بسهولة هو في حد ذاته قوة قوية لا تختلف عن موجة طاقة روحية. اكتملت القوة الإلهية لـ “قطع المبدأ” الآن تقريبًا بالكامل أيضًا. إذا تقدمت إلى الخطوة التالية وتدربت على الطبقة الأولى من “الفصل الحقيقي لإطفاء النجوم”، يمكنني بالتأكيد الحصول على قوة قوية والوصول إلى مستوى عالٍ، لكنني لا أستطيع المضي قدمًا إلى الخطوة التالية. في حالة لا أستطيع فيها المضي قدمًا إلى الخطوة التالية، تنضج القوة الإلهية فقط. من الممكن الآن في بعض الأحيان الضرب بدقة، وفي أحيان أخرى التلاعب بشبكة إندرا، هذا المبدأ ذاته المسمى “قانون السببية”. ومع ذلك… في عالم الفوضى هذا، لا أستطيع الهروب مطلقًا. أشعر بحدة أنني أصاب بالجنون. [إلى متى!؟ إلى متى!؟ إلى متى يجب أن أستمر في فعل هذا!!؟؟] منفجرًا بشراسة مجنونة، أصرخ. [من فضلك… دعني أخرج من هنا… من فضلك…] في الحقيقة، أعرف ذلك أيضًا. هناك مخرج واحد. شبكة المبدأ في بحر الفوضى. كلما نظرت إلى “قانون السببية”، زادت رؤيتي لقانون سببي قوي واحد متبقٍ لي. خيط صلة قوي جدًا تُرك لي في هذه الحياة. الصلة مع هونغ فان. إذا قطعته فقط بـ “قطع المبدأ”… أشعر أنني أستطيع تحقيق إكمال عظيم للجزء المبكر من الطبقة الأولى لـ “الفصل الحقيقي لإطفاء النجوم”، والدخول في مستوى جديد. يهمس “شيطان القلب”. أمامي، يقترب سيو أون هيون في ملابس سوداء بسخرية ويتمتم في أذني. [اقطعه. إنه مجرد وغد حشرة لعين على أي حال… من يهتم. يمكنك فقط تخزينه في “لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى”، ثم تقطعه بسهولة مثل ماكلي تشيون-سا وتنتقل إلى المستوى التالي، أليس كذلك؟] يضحك. [اقطع الصلة وقف وحدك. كن الشيطان. أيقظ الطبيعة الشيطانية بداخلك ووصل بسرعة إلى مستوى عالٍ. إذا فعلت… يمكنك بالتأكيد مغادرة هذا العالم اللعين بسرعة.] اقطعه! اقطع! اقطع آخر صلة متبقية! وبعد ذلك، أتحدث. “توقف… عن التفوه بالهراء…” تدفن الاستنساخات التي لا تعد ولا تحصى وجوهها في كلتا يديها وتنتحب بنفس وضعيتي. “هل تعتقد أنني سأقطعه…؟” —إذا اتصلت قلوب الناس. —أليست تلك نعمة لا نهاية لها…؟ “لن أقطعه…” حتى لو تمكنت من التقدم إلى المرحلة التالية من “الفصل الحقيقي لإطفاء النجوم”، لا أستطيع قطع ما هو ثمين حقًا. أجز على أسناني فقط، وأتجاهل كلمات “شيطان القلب”، وأئن داخل الفوضى. [أنا لست “شيطان قلبك”. أنت تعرف ذلك أيضًا.] أجبر نفسي… على تجاهل كلمات “شيطان القلب”… [أنا أنت. أنت الحقيقي. الطبيعة الشيطانية الحقيقية المخفية بداخلك. سلم نفسك لي. لأننا… كنا واحدًا منذ البداية.]
“طاغوت أعلى” يرفع يده. : : باسم “الطوفان”، أعلن. : : وووو— فوق قاعة الاستقبال، تبدأ فوضى “البحر الخارجي” في الهيجان والفيضان. تندفع الفوضى، وتبدو “نطاقات سماوية” لا حصر لها وكأنها تغلي ثم تنفجر دفعة واحدة. : : كونوا مغمورين. : : يغمرنا وجود قديم يسمى “طاغوت الطوفان الأعلى” غواي غيون بالإبادة. وسط انفجارات “نطاقات سماوية” لا تعد ولا تحصى، يلوح “طاغوت أعلى” آخر بذراعه. : : بصفتي “طاغوت حرب الكلام الغارق”، آمر. : : شيووو! تتجمد “النطاقات السماوية” التي تنفجر بلا هوادة وتدفعنا إلى الوراء دفعة واحدة، وتلقي بنا في عالم من الصفر المطلق. : : اغرقوا. : : يضغط “طاغوت الصمت الأعلى” هيوك سيونغ بيد مصنوعة من الظلام من داخل رداء أسود. يختفي كل صوت واهتزاز، وداخل عالم لا نهاية له من الركود، يغرق وجودنا ذاته. لا يتوقف الأمر عند هذا الحد، يتم تمزيق وجودنا وتاريخنا، المصنوعين في سكون مطلق، ويصبحان “قوة قديمة”. بالحكم من المهارة في التعامل مع “القوة القديمة”، من الواضح أنه “ملك وحوش خالدة”. : : قلعة الشتاء في القبة السماوية. جدار الصقيع في القطب الشمالي. كهف الثلج في المساء. بيت منتصف الليل المظلم. : : هويوووو— تهب عاصفة ثلجية. لا، ليست عاصفة ثلجية. اسمها [الشتاء]. يطير المفهوم المسمى “الشتاء” نفسه كعاصفة ثلجية ويلقي بنا، نحن الذين نصبح “قوة قديمة”، في نطاق مليء ببيانات الجليد الدائم داخل “سجلات الأكاشا”، ويختمنا إلى الأبد. : : تجمدوا وانسجنوا. فلن يتذكركم أحد… : : “مالك الشتاء”، “طاغوت البرد القارس الأعلى” هان تشيون، يحيدنا بسلطته. هويرورورورورو! الهجوم المشترك لـ “الطواغيت العليا” العديدة ليس النهاية. تدور استنساخات “كرة الهالة” للملك المستقبلي، الخمسون غاندهارا، دفعة واحدة وتقطع سببيتنا ومبدأنا. —”الفنون القتالية الحقيقية، عالم الظلام الأسود”. “سرعة الفراغ” مختومة تقريبًا، ولكن بقوة “عالم الظلام” فقط التي تآكل وتقطع “قانون السببية”، يكفي أن يُنسى وجودنا ذاته إلى الأبد. في لحظة، يبدو أن عددًا لا يحصى من المنهين و”الملوك السماويين” قد ضُربوا. كواتشينغ! عندها، تكسر يد عملاقة تحترق باللون الوردي الباهت الزمان والمكان نفسه وتظهر وراء الختم المشترك لـ “الطواغيت العليا” وهيون مو. بعض من هؤلاء “الطواغيت العليا”، كما لو كانوا يتعرفون عليها، حتى تحت سيطرة الملك المستقبلي، يستعيدون عقلهم ويبدأون في الصراخ. : : كـ-كيف…!؟ : : : : بالتأكيد ماتوا… حتى وهم يموتون، رأيناهم يتحدون قاعة الاستقبال…! : : : : لماذا لا تزال على قيد الحياة!!؟؟ : : : : الصقيع الشاسع!!! : : وووووو— ينوح “الطواغيت العليا” الذين يبدو أنهم كانوا “خالدين حاكمين” خلال عصر “الصقيع الشاسع” كما لو كانوا مجرد كائنات بشرية، وحتى هيون مو تجفل. : : تفادوه !!! : : : : “الصقيع الشاسع” يستخدم قوته!!! : : مباشرة بعد ذلك. يلوح “لورد الصقيع الشاسع السماوي” بذراعه. لا يوجد صوت. لا توجد موجة صدمة، ولا شظايا جثث مرئية أو ظواهر. يبقى شيء واحد فقط. إنها قاعة الاستقبال، الممزقة على طول مسار ذراع “الصقيع الشاسع”، وتضيء “عوالم أخرى” لـ “طواغيت الخلق” الآخرين وراء “رياح فايرامبها”. و، دون أي ظاهرة على الإطلاق، يتم [حذف] عشرات من “الطواغيت العليا” وثلاثين غاندهارا. متأخرة، تقسم هيون مو استنساخات “الهالة المتطرفة”، ولكن وراء شظايا الزمان والمكان، تخرج ذراع أخرى مصنوعة من لهب وردي باهت. تلك هي النهاية. بدون صوت أو إنذار، يتم [حذف] الغاندهارات التي يتم تقسيمها بإرادة هيون مو، باستثناء ثلاثة أجساد، مرة أخرى، وبعد ذلك، يتم تمزيق زاوية من قاعة الاستقبال مرة أخرى. ثم يبدأون في سحب جسدهم. كوجوجوجونغ! يحاول “الطواغيت العليا” على الجانب المقابل الذين لا يزالون سالمين ممارسة سلطتهم، ولكن في اللحظة التي ينزل فيها ذلك الجسد العملاق إلى ساحة المعركة… لا يجرؤ أحد على اتخاذ إجراء. الألوهية العملاقة المغطاة بلهب وردي باهت. يبدأ “لورد الصقيع الشاسع السماوي” في إطلاق زئير. أووووووووو—!! كواتشينغ!!! مجرد زئير. بذلك وحده، تتحطم قاعة الاستقبال بأكملها إلى قطع. يتشقق كل الزمان والمكان، باستثناء ما حول العرش اليشمي حيث يجلس الملك المستقبلي، ويطير بعيدًا، يبدأ جبل سوميرو وفوضى “البحر الخارجي” التي تقع تحت قاعة الاستقبال في [الاندفاع] إلى الخارج. من وجوه “الطواغيت العليا” من رتبة “خالد حاكم”، ينفجر الدم الإلهي و”دم الوحش الخالد الحقيقي”، وكما لو أن إصابات داخلية قد حدثت لـ “العوالم الوسطى” و”النطاقات السماوية” داخل أجسادهم، لا يستطيع أحد أن يثبت نفسه. هووووو— ويزفر “لورد الصقيع الشاسع السماوي”. يصبح النفس الذي يبدأ من فمه قوة طاردة مرعبة، وتمامًا كما قيدتنا تنهيدة الملك المستقبلي للحظة، فإنه يقيد لفترة وجيزة غاندهارا كل “الطواغيت العليا” وهيون مو. تتحمل هيون مو نفس قوة الطرد تلك وتحاول إبداء بعض المقاومة، ولكن… في اللحظة التالية، لم يعد بإمكان هيون مو و”الطواغيت العليا” في النهاية تحمل نفس “الصقيع الشاسع” ويُدفعون خارج قاعة الاستقبال.
