الفصل 793: الفوضى البدائية (3)
هويووووو— “هونغ فان، هل أنت هناك؟” “…” أغفو للحظة داخل “فرن الفراغ السماوي” وأفتح عيني. لا أستطيع الشعور بالخارج. شاعرًا بالحيرة، أخرج لأنظر، و… أرى عالمًا جديدًا تمامًا. هويووووو— “مـ-ماذا… ماذا هذا…!؟” ما يرحب بي خارج “فرن الفراغ السماوي” هو فوضى واسعة. متسائلاً عما يحدث، أنظر نحو “فرن الفراغ السماوي”… ولكن “فرن الفراغ السماوي” قد اختفى بالفعل. “هونغ فان… هونغ فان…!” عند هذه الظاهرة الغريبة، أنادي هونغ فان، لكنه لا يجيب. “هـ-هذا… ماذا يحدث…!؟” منذ ذلك اليوم، داخل عالم الفوضى اللامتناهي الذي لا نهاية له، أصرخ وأتخبط للهروب. * تمر مئة مليون سنة. هويوووووو— مئة مليون سنة. أؤلف جسدي من عدد لا يحصى من أجساد الاستنساخ، وقبل أن أعرف ذلك، أصبحت وجودًا عملاقًا يقترب من “الخلود الحقيقي”، ومن خلال رتبة مثل هذا الوجود أحقق في الفوضى وأكتشف سر هذا العالم. و… الآن فقط أستطيع أخيرًا العثور على آثار [أنا السابق] الذي بقي في “فرن الفراغ السماوي” هذا. وونغ، وو-وونغ! كرة من الضوء الأخضر تطفو أمام عيني. بينما أضع يدي نحو كتلة الضوء الغريبة هذه التي تشبه اليراع، تتدفق ذكريات وتاريخ حولي [أنا الأول]. نعم… ليست هذه المرة الأولى. أنا أيضًا، من قبل. أي، حتى عندما دخلت “فرن الفراغ السماوي” لأول مرة، تحملت ذات مرة هذا الوقت الجهنمي. : : ثم نسيت مرة أخرى. : : حتى “أنا الآن” الذي تحمل مئة مليون سنة… …سيُنسى قريبًا. [اقطعه… اقطعه…] تاركًا كلمات “شيطان القلب” بداخلي الذي يتوسل بإخلاص لقطع الصلة تمر في أذن وتخرج من الأخرى، تلمع عيناي. : : من الآن فصاعدًا أيضًا، سينسى “أنا” خارج “فرن الفراغ السماوي” كل شيء مرة أخرى ويستخدم “فرن الفراغ السماوي” كل شهر. وبينما يرتفع كل من المستوى وإتقان “قانون قلب الغموض الفطري الرائع” تدريجيًا، ستقصر دورة المجيء إلى هنا تدريجيًا. : : يجب أن أوقفه. للقيام بذلك، من المهم أولاً أن يجد “أنا” الذي يأتي إلى هنا الذكريات. وو-وونغ— داخل كتلة الضوء الأخضر أمامي يوجد [أنا من “فرن الفراغ السماوي” الأول]. فكرة نقل الذكريات والتاريخ إلى الدورات اللاحقة ممتازة، ولكن… في النهاية، فقط عندما مرت مئة مليون سنة تقريبًا، فقط عندما حان وقت الخروج، أتت أمامي. ‘بهذه الوتيرة، بغض النظر عن عدد المرات التي آتي فيها إلى هنا، أنا فقط أسير في مكاني.’ يجب أن أحرك الوقت إلى الأمام. حتى يتمكن “أنا” الذي يأتي لاحقًا من تلقي ذكريات “أنا” السابق! ‘حتى خلال الوقت المسمى مئة مليون سنة، لا أرفع مستواي وفئة وزني ببساطة، وأتدرب على “الفصل الحقيقي لإطفاء النجوم”، وأحقق في أسرار هذا الفضاء… بل أجد طريقة لمغادرة هذا الفضاء…!’ كييييييينغ! أبدأ في ضغط وجودي وجوهري، مثل [أنا من “فرن الفراغ السماوي” الأول]. أضحي بكل شيء، حتى يتمكن “أنا” الذي سيأتي في الأجيال اللاحقة من تلقي خلافة “أنا السابق” أسرع قليلاً… وهكذا، أخيرًا تمتلئ مئة مليون سنة، وأخرج خارج “فرن الفراغ السماوي”.
هويووووو—
“هونغ فان، هل أنت هناك؟”
“…”
أغفو للحظة داخل “فرن الفراغ السماوي” وأفتح عيني.
لا أستطيع الشعور بالخارج.
شاعرًا بالحيرة، أخرج لأنظر، و…
أرى عالمًا جديدًا تمامًا.
هويووووو—
“مـ-ماذا… ماذا هذا…!؟”
ما يرحب بي خارج “فرن الفراغ السماوي” هو فوضى واسعة.
متسائلاً عما يحدث، أنظر نحو “فرن الفراغ السماوي”…
ولكن “فرن الفراغ السماوي” قد اختفى بالفعل.
“هونغ فان… هونغ فان…!”
عند هذه الظاهرة الغريبة، أنادي هونغ فان، لكنه لا يجيب.
“هـ-هذا… ماذا يحدث…!؟”
منذ ذلك اليوم، داخل عالم الفوضى اللامتناهي الذي لا نهاية له، أصرخ وأتخبط للهروب.
*
تمر مئة مليون سنة.
هويوووووو—
مئة مليون سنة.
أؤلف جسدي من عدد لا يحصى من أجساد الاستنساخ، وقبل أن أعرف ذلك، أصبحت وجودًا عملاقًا يقترب من “الخلود الحقيقي”، ومن خلال رتبة مثل هذا الوجود أحقق في الفوضى وأكتشف سر هذا العالم.
و…
الآن فقط أستطيع أخيرًا العثور على آثار [أنا السابق] الذي بقي في “فرن الفراغ السماوي” هذا.
وونغ، وو-وونغ!
كرة من الضوء الأخضر تطفو أمام عيني.
بينما أضع يدي نحو كتلة الضوء الغريبة هذه التي تشبه اليراع، تتدفق ذكريات وتاريخ حولي [أنا الأول].
نعم…
ليست هذه المرة الأولى.
أنا أيضًا، من قبل.
أي، حتى عندما دخلت “فرن الفراغ السماوي” لأول مرة، تحملت ذات مرة هذا الوقت الجهنمي.
: : ثم نسيت مرة أخرى. : :
حتى “أنا الآن” الذي تحمل مئة مليون سنة…
…سيُنسى قريبًا.
[اقطعه… اقطعه…]
تاركًا كلمات “شيطان القلب” بداخلي الذي يتوسل بإخلاص لقطع الصلة تمر في أذن وتخرج من الأخرى، تلمع عيناي.
: : من الآن فصاعدًا أيضًا، سينسى “أنا” خارج “فرن الفراغ السماوي” كل شيء مرة أخرى ويستخدم “فرن الفراغ السماوي” كل شهر. وبينما يرتفع كل من المستوى وإتقان “قانون قلب الغموض الفطري الرائع” تدريجيًا، ستقصر دورة المجيء إلى هنا تدريجيًا. : :
يجب أن أوقفه.
للقيام بذلك، من المهم أولاً أن يجد “أنا” الذي يأتي إلى هنا الذكريات.
وو-وونغ—
داخل كتلة الضوء الأخضر أمامي يوجد [أنا من “فرن الفراغ السماوي” الأول].
فكرة نقل الذكريات والتاريخ إلى الدورات اللاحقة ممتازة، ولكن…
في النهاية، فقط عندما مرت مئة مليون سنة تقريبًا، فقط عندما حان وقت الخروج، أتت أمامي.
‘بهذه الوتيرة، بغض النظر عن عدد المرات التي آتي فيها إلى هنا، أنا فقط أسير في مكاني.’
يجب أن أحرك الوقت إلى الأمام.
حتى يتمكن “أنا” الذي يأتي لاحقًا من تلقي ذكريات “أنا” السابق!
‘حتى خلال الوقت المسمى مئة مليون سنة، لا أرفع مستواي وفئة وزني ببساطة، وأتدرب على “الفصل الحقيقي لإطفاء النجوم”، وأحقق في أسرار هذا الفضاء… بل أجد طريقة لمغادرة هذا الفضاء…!’
كييييييينغ!
أبدأ في ضغط وجودي وجوهري، مثل [أنا من “فرن الفراغ السماوي” الأول].
أضحي بكل شيء، حتى يتمكن “أنا” الذي سيأتي في الأجيال اللاحقة من تلقي خلافة “أنا السابق” أسرع قليلاً…
وهكذا، أخيرًا تمتلئ مئة مليون سنة، وأخرج خارج “فرن الفراغ السماوي”.
يمر الوقت، وحان الوقت لي، [أنا من “فرن الفراغ السماوي” الثالث]، للخروج. أضحي بنفسي وأذيب كياني بالكامل مثل مجموعتي الضوء الأخضر السابقتين. : : بدءًا من [التالي]… سيكون الأمر مختلفًا. : : وفقًا للطريقة التي ابتكرها [أنا من “فرن الفراغ السماوي” الثاني]، سيرث “أنا” اللاحق تدريجيًا ذكرياتي وتاريخي [أنا] بشكل أسرع. أملأ كل الوقت، وأخيرًا، أخرج من “فرن الفراغ السماوي”.
أدخل “فرن الفراغ السماوي” للمرة الثالثة.
‘في شهرين فقط، أنهيت بالفعل تدريبًا بقيمة عامين.’
يتسع فهمي للقوة الإلهية لـ “قطع المبدأ” تدريجيًا.
‘إذا استمر الأمر هكذا، يمكنني إبطال اللعنة تمامًا في هذه الحياة!’
معتقدًا ذلك، أنادي هونغ فان.
“…هونغ فان، هل أنت هناك؟”
“…”
ومع ذلك، لا يعطي هونغ فان أي إجابة، وأخرج.
“هـ-هذا هو…”
تتكشف فوضى لا نهاية لها.
“ماذا بحق الأرض يحدث هنا!؟”
هويووووو—
بينما يذوب جسدي بالكامل داخل الفوضى المستعرة بلا نهاية…
أبدأ في الصراخ.
*
تمر تسعة وتسعون مليونًا وتسعمئة وتسعة وتسعون ألفًا وتسعمئة وتسعون عامًا.
وينغ— وينغ—
بإنشاء عدد لا يحصى من استنساخات مرحلة “الكائن السماوي” والوصول إلى مستوى يتوافق مع “الخلود الحقيقي”، أدرك حقيقة “فرن الفراغ السماوي” هذا وأكتشف شيئًا في الداخل.
: : هذا هو… : :
إنها “مجموعتان من الضوء الأخضر” تدوران معًا، وتدوران وتدوران وترسمان دائرة لا نهاية لها.
بتلقي شعور مألوف جدًا من مجموعات الضوء تلك…
أستطيع أن أعرف أن مجموعات الضوء هذه انتظرتني عبر وقت طويل وأطول.
وو-وونغ—
أمد يدي إلى مجموعات الضوء تلك.
بااااات!
وبينما أقرأ الحكمة والتاريخ الموجودين داخل مجموعات الضوء، أفهم الآن.
أن “فرن الفراغ السماوي” هذا هو فخ مرعب…
رمشة— أخرج من “فرن الفراغ السماوي”. قبل أن أعرف ذلك، مر حوالي مئة عام منذ أن بدأت التدريب في “فرن الفراغ السماوي”. خلال كل ذلك، كم مرة تمزق وعيي وتمزق؟ خلال كل ذلك، كم مرة استعدت وعيي مرارًا وتكرارًا؟ قبل أن أعرف ذلك، قفز إنجازي في “قانون قلب الغموض الفطري الرائع” إلى الأمام، وبهذه الوتيرة أشعر أنني أستطيع الارتقاء بسلاسة إلى مرحلة الروح الوليدة المتوسطة. وو-وونغ— ومع ذلك، الشيء الأكثر أهمية ليس ذلك. الوقت الذي تدربت فيه على “قانون قلب الغموض الفطري الرائع” هو الآن مئة عام. الآن، حتى لو تمزق وعيي بعد دخول “فرن الفراغ السماوي”، يمكنني التعافي والدخول مرة أخرى في حوالي يوم واحد. نتيجة لذلك، أدخل وأخرج من “فرن الفراغ السماوي” باستمرار، وتجربة التدريب المتراكمة في “قطع المبدأ” التي بنيتها وصلت إلى مستوى هائل. يتم ضغط الوعي. يضغط الوعي في خط مستقيم ويصبح، وفقًا لإرادتي، شبكة إندرا. يصل إلى نفس مستوى المبدأ الذي يشكل “قانون السببية” نفسه. ‘الآن…’ شيكاغاغاغاك! ‘أستطيع أن أضع يدي عليه مباشرة!’ أصبح من الممكن ضرب المبدأ نفسه حقًا! عندما أضرب أحد مبادئ عالم الرأس، تهب رياح جنوبية غربية على الفور عبر عالم الرأس بأكمله. عندما أضرب المبدأ مرة أخرى بـ “قطع المبدأ”، تهدأ الرياح الجنوبية الغربية التي تهب عبر عالم الرأس ويتحول مسار الرياح إلى الشمال الشرقي. “هوووو…” شيكاغاغاغاك! عندما ألمس المبدأ مرة أخرى، تغطي سحب داكنة “مسار الصعود” هذا بأكمله، ويسقط المطر وتبدأ الرياح في الهبوب. الفن الحقيقي لاستدعاء الرياح واستدعاء المطر! هذا، ربما، هو بالضبط ما يجب أن يسمى “فنًا خالدًا” حقيقيًا. ‘إذا كنت أنا الحالي…’ أتذكر سيو هويل من الحياة الأخيرة. “محاور البركات الخمس” لسيو هويل. إذا كان الآن… ‘أستطيع هزيمة سيو هويل أيضًا.’ إذا ضربت مباشرة نطاق المبدأ، فلن يكون لدى سيو هويل طريقة للتحمل. عندما أتذكر صراع الحياة والموت المرير الذي خضته مع ذلك الرجل في الدورة الخامسة عشرة، تسري قشعريرة في عمودي الفقري من تلقاء نفسها. ‘بقدر ما يرغب قلبي، أريد الصعود على الفور ومعاقبة سيو هويل، ولكن…’ يجب اعادة “قطع المبدأ” مرة أخرى على سطح “مسار الصعود”. ‘في الوقت الحالي، هذا يأتي أولاً!’ كييييينغ! لقد أصبحت قادرًا على ضرب المبدأ نفسه. الآن، ما تبقى هو… كوارورورونغ! ‘قطع الصلة بـ “العقاب السماوي”!’ جيوونغ! شبكة إندرا. من بينها، من بين خيوط الصلة المرتبطة بي، أرى خيط صلة ضخمًا وشرسًا. إنه سميك لدرجة أنه بدلاً من خيط، فهو أقرب في الحجم إلى حبل مرسى. قوة تلك الصلة مليئة بالرعد والبرق، ويبدو بطريقة ما أنها مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بشبكة إندرا نفسها. إنها اللعنة التي أعطاني إياها “خالد العقاب السماوي الحقيقي”. تندفع القوة الإلهية لـ “قطع المبدأ” نحو ذلك الحبل. كااااانغ! تصطدم القوة الإلهية للانفصال وإرادة “العقاب السماوي”. أورونغ! يزمجر الرعد من السماء. تملأ الصواعق المناطق المحيطة. تتحول الأحوال الجوية، وتلتوي الطاقة السماوية. ‘من هنا يبدأ الأمر.’ في نفس الوقت، يبدأ خيط الصلة مع “العقاب السماوي” الذي ضربته بـ “قطع المبدأ” في إطلاق برق هائل ويبدأ في التأثير على الواقع. كوارورورونغ! من داخل السحب السوداء المتجمعة في السماء، يسقط البرق. ليس أثناء تقدم المستوى، ولم أفعل أي عمل يتحدى السماء. مع ذلك، تسقط “المحنة السماوية”. كواتشيجيك! أمنع “المحنة السماوية” بـ “السيف عديم الشكل”، وأضغط القوة الإلهية لـ “قطع المبدأ” بقوة أكبر نحو صلة “العقاب السماوي”. كورورورونغ! كلما فعلت ذلك، زادت شدة “المحنة السماوية”، وأضيف قوة بإضافة “تحطيم سماوي بالجناح اللازوردي” ومدفع شعاع “الجنرال سيو” على “السيف عديم الشكل”. “لا تضحكني…!” ولكن حتى ذلك للحظة فقط. تدريجيًا، تزداد شدة “المحنة السماوية” التي تسقط من السماء، وتتباهى بقوة بشعة، وتبدأ في تقليص “السيف عديم الشكل” وقواي الأخرى. “لن أخسر!” كوارورورونغ! على عكس البرق العادي، “تسقط” “المحنة السماوية” من السماء كالمطر. لذلك، على عكس البرق الآخر، تمتلك “المحنة السماوية” “وزنًا”. جيوويويونغ! بوزن “المحنة السماوية”، يغوص جسدي تدريجيًا تحت الأرض. أودودودوك! عندما أستخدم تعاويذ عنصر الأرض لضغط وتصليب الأرض، تنهار الأرض نفسها. بحرارة “المحنة السماوية”، تصبح تلال الأرض في المنطقة زجاجًا. “غواااااا!” تدريجيًا، ينهار “السيف عديم الشكل” تحت البرق، وينهار “تحطيم سماوي بالجناح اللازوردي”، ويُثقل “الجنرال سيو” ويُكسر. تندفع “المحنة السماوية” مباشرة إلى جسدي. يتلقى جسد “أسلوب جوهر ضوء النجوم الروحي اللازوردي العظيم”، ودائرة الدمى لـ “الجنرال سيو” المنقوشة عليه، قوة البرق. معدلًا بواسطتي ومصنوعًا كطريقة “تدريب مزدوج للسماء والأرض”، لا ينهار “أسلوب جوهر ضوء النجوم الروحي اللازوردي العظيم” بسهولة حتى وهو يلتقي بـ “المحنة السماوية”. أجز على أسناني، وأتحمل الألم كما لو أن جسدي بالكامل يحترق بـ “المحنة السماوية”. تخترق طاقة البرق وتلتوي الأوعية الدموية في جميع أنحاء جسدي. تحت البرق الساحق، تتدحرج عيناي إلى الوراء كما لو كنت على وشك أن أفقد الوعي، وبالكاد أتمسك. ‘بغض النظر عن أي شيء، سأقطعه!’ كييييينغ! يقطع “قطع المبدأ” صلة “العقاب السماوي”. وبعد ذلك، في لحظة ما، كيغيغيك! “يحفر” خيط “قطع المبدأ” في جزء من صلة “العقاب السماوي”! وميض! ولكن في تلك اللحظة، تندفع طاقة “المحنة السماوية” بجنون وتنهار. تغلفني كارثة البرق، وفي اللحظة التالية أفقد الوعي. تشيييييك— في نفس الوقت الذي أفقد فيه الوعي، تتناثر القوة الإلهية لـ “قطع المبدأ” كما هي. فقط بعد أن تتفرق القوة الإلهية للانفصال أشعر بأن “المحنة السماوية” تتوقف. ‘هل فشلت في قطعه…؟’ حتى وأنا أضعف، أتحقق من شبكة إندرا وأغمض عيني. ‘ولكن…’ لقد فشلت بالتأكيد في قطعه. ومع ذلك، فإن الصلة مع “خالد العقاب السماوي الحقيقي” المنقوشة على شبكة إندرا… تحمل بالتأكيد خدشًا خافتًا. ‘أستطيع قطعه.’ إذا استخدمت “فرن الفراغ السماوي”، فسأتمكن بالتأكيد من قطعه. متمسكًا بذلك الأمل، أغمض عيني وأفقد الوعي. “…هونغ فان… هل هذا أنت؟” أفتح عيني وأسأل من يحملني على ظهره. لم تلتئم إصاباتي الداخلية من “العقاب السماوي” بعد، وعقلي ضبابي. “نعم يا سيدي.” “إلى أين… نذهب؟” “نحن في طريقنا إلى “فرن الفراغ السماوي”. من فضلك اشفِ إصاباتك الداخلية بداخله أيضًا.” “إصابات… داخلية…؟” “نعم. “فرن الفراغ السماوي” هو قطعة أثرية إلهية، عندما يدخل المرء وينام لمدة يوم، يضمن عامًا من التدريب. في هذه الحالة… إذا قام سيدي بتشغيل تعويذة لشفاء إصاباته الداخلية وأخذ نومًا قصيرًا، ألن يُعتبر ذلك طبيعيًا أنه تعافى لمدة عام؟” قبل فترة طويلة، يدخل هونغ فان غرفة الكهف في مركز “مسار الصعود” ويقف أمام “فرن الفراغ السماوي”. ‘بالتأكيد، هذا منطقي.’ أومئ برأسي، وأترنح، وأنزل من ظهر هونغ فان. “بالتأكيد… إنه جيد للشفاء أيضًا. شكرًا لك. إذًا سأشفى في الداخل.” “هذه فكرة جيدة. ويا سيدي، هناك شيء واحد أود أن أسأله…” “مم؟” “يا سيدي.” يأخذ هونغ فان نفسًا للحظة، وبنبرة ثقيلة خفية، يسأل. “يا سيدي… أنت تتدرب على “قطع المبدأ”، أليس كذلك؟” “هذا صحيح.” “حتى لو زادت خبرتك في التدريب من خلال “فرن الفراغ السماوي”، للذهاب بشكل صحيح إلى المرحلة التالية من “الفصل الحقيقي لإطفاء النجوم”… أليس هناك شيء أخير يجب قطعه؟” “…” أدرك ما يحاول هونغ فان قوله وأستعيد حواسي. “لماذا لا تزال… لم تقطع الصلة معي؟” “…أنت تسأل عن الواضح. أليس ذلك لأنك… قبل أن تكون أي شيء مثل وحشي الشيطاني أو مرؤوسي… لا تختلف عن صديقي؟” “…” عند كلماتي، يبدو أن هونغ فان يطلق تنهيدة خافتة. “هل هو فقط لذلك؟ فقط لذلك… هل تقول إنك لم تحاول حتى مرة واحدة قطعه خلال كل ذلك الوقت داخل “فرن الفراغ السماوي”؟” لا أفهم ما يعنيه بكل ذلك الوقت داخل “فرن الفراغ السماوي”. ولكن لدي ما أقوله على الادعاء بأنه فقط لذلك. “فقط، كما تقول…؟ هاها. العالم مصنوع من عدد لا يحصى من “فقط”.” أتذكر مبدأ “الفهم قبل الاختراق” الذي تعلمته من تشيونغمون ريونغ. بجهود لا حصر لها، بالكاد تربط مبدأ واحدًا من تعويذة، وبذلك، تراكم مهارتك واحدة تلو الأخرى. ذلك هو “الفهم قبل الاختراق”. الجهد، في البداية، لا شيء. ولكن مع مرور الوقت، يتراكم، وينتفخ حجمه وقيمته. من العديد من معلمي حياتي… لقد تعلمت أن صلات الناس بالمثل مصنوعة من “فقط”. “حتى بعد اكتشاف الأداة المسماة “فرن الفراغ السماوي”، لا داعي لقطع صلة ثمينة لمجرد التدريب. سأتدرب بطريقتي الخاصة.” “…” لسبب ما، يطلق هونغ فان تنهيدة. “أنت… قطعت، ومع ذلك لم تقطع. حتى لو أخبرتك أن تقطع خيط الصلة وفعلت ذلك، من خلال تخزينه في “لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى”، ستجعله لا يختلف عن عدم قطعه.” “…؟” “إذًا يا سيدي. إذا كان وضعي لك في “فرن الفراغ السماوي” من أجل حيلة ما… في ذلك الوقت، هل سيقطع سيدي الصلة معي؟ لأنه يعني وجود صلة سيئة بيننا.” لا أفهم الكلمات، لذا أنظر إلى هونغ فان. “ماذا يعني ذلك، أن وضعك لي في “فرن الفراغ السماوي” هو حيلة…؟ أليس بدلاً من ذلك معروفًا؟” “هاو هاو… ربما إذا دخل سيدي وتأمل، فسيأتي الفهم.” “مم… لا أعرف تمامًا، على الرغم من ذلك.” “على أي حال، إذا افترضنا أن “فرن الفراغ السماوي” ذاك هو نوع من الفخ وأن من حفر ذلك الفخ هو أنا، فماذا سيفعل سيدي؟” “أهم… فخ كما تقول…؟” ولكن من أخبرني أن أدخل “فرن الفراغ السماوي” ذاك هو الفكرة المتبقية ليانغ سو جين. إذا افترضنا أن ذلك هو حيلة هونغ فان، ألا يعني ذلك أن هونغ فان هو كائن متعالٍ يمكنه حتى التلاعب بالفكرة المتبقية ليانغ سو جين بإرادته؟ ‘إذا كان مثل هذا الكائن المتعالي هو هونغ فان، وهونغ فان كان يتلاعب بي…’ أفكر بجد في الأمر وأفتح فمي. “بسماع ذلك فقط، لا أستطيع إصدار حكم. أحتاج إلى معرفة الظروف التي لديك، ولأي سبب تنوي خيانتي، من أجل الحكم على أي شيء.” “هممم…” عند كلماتي، يبدو أن هونغ فان يمسح لحيته، ثم يومئ برأسه. “إذًا، إذا عرفت وضعي جيدًا، هل تقصد أنك ستكون قادرًا على الحكم على حيلتي؟” “سيبدو الأمر كذلك، أليس كذلك؟” “…فهمت.” يبدو أن هونغ فان يومئ برأسه. وبعد ذلك، يفتح فمه مرة أخرى. “كما هو متوقع، من الأفضل أن أخبرك الآن.” “مم؟” “شيء واحد فقط. هل ستسمع قصة؟” “قصة…؟” “نعم.” أدخل ببطء “فرن الفراغ السماوي”، وأميل جسدي على الجدار الداخلي لـ “فرن الفراغ السماوي”، وأسمع صوت هونغ فان الذي يبدأ القصة من الخارج “إنها قصة عن الحكايات الخيالية المنتشرة في جميع أنحاء هذا العالم. لابد أن سيدي قد رآها عدة مرات أيضًا.” “آه… أعرفها. هل تتحدث عن تلك الحكايات التي تحتوي على درس أن الإخلاص يحرك السماوات؟” أتذكر على الفور تلك الحكايات التي رأيتها في أرشيفات عشيرة تشيونغمون وأسأل. “نعم. هذا صحيح.” “نعم، إنها أشياء قرأتها ببعض المتعة. إنها تعليمية، وألا تنتهي جميعها بنهايات سعيدة.” “…نهاية سعيدة، هاه…؟” يبدو أن هونغ فان يضحك بسخرية ذاتية. “…القصص القديمة في الأصل قاسية. لكن الواقع يمكن أن يكون أقسى… بالصدفة، هل بحثت يومًا عن النص الأصلي؟” “النص الأصلي؟ أليست تلك التي رأيتها هي النص الأصلي…؟ همم…” أشعر بالحيرة، ولكن عند كلمات هونغ فان بأن “القصص القديمة في الأصل قاسية” أتذكر القصص التي رأيتها. ‘حتى لو كان الوسط يحتوي على أجزاء قاسية… فإن النهايات ليست قاسية.’ إذا كان الأمر كذلك، فإن ما رأيته ليس النص الأصلي الذي يتحدث عنه هونغ فان. “يبدو أنني لم أفعل.” “لم تفعل، كما تقول؟ هاو هاو…” يضحك بحرارة، ثم يفتح فمه بصوت يشبه جدًا راوي حكايات قديمة. داخل “فرن الفراغ السماوي”، يتردد صدى صوت هونغ فان. “إذًا سأخبرك. النص الأصلي الذي أعرفه… يسير هكذا. أولاً… أبطال تلك القصص جميعهم شخص واحد.” “هوه…؟” من فم هونغ فان، تتدفق القصة حول النص الأصلي للحكايات التي رأيتها. الفصل 1. قصة صبي يحضر سمكة شبوط في الشتاء لأمه. “يقولون إن الصبي لم ينقذ أمه. عندما حصل على سمكة الشبوط وعاد إلى المنزل، كانت والدته قد ماتت بالفعل، سواء تجمدت حتى الموت في الشتاء البارد أو ماتت جوعًا، لا أحد يعرف.” الفصل 2. قصة رجل أعمى يصلي إلى السماوات مرارًا وتكرارًا ويستعيد بصره. “الصبي الذي فقد أمه، حتى في ذلك الوضع، كان جائعًا، وأكل سمكة الشبوط، ومرض، وتعفنت عيناه. على الرغم من أنه صلى إلى السماوات، إلا أن السماوات لم تستجب.” لم تستجب السماوات. لأن هناك جزءًا أتعاطف معه… يشعر صدري بالضيق. “لذا حاول أن يعيش بالاتحاد مع صديقه المعاق في ساقه، لكن الصديق المعاق في ساقه خان الصبي المعاق في عينه، وسرق تذكارات والدته، وأُمسك وهو يحاول بيعها لتاجر، وقُتل على يد الصبي المعاق في عينه. “في النهاية، دون تلقي إجابة من السماوات، تعلم المعاق في عينه، بموهبته الخاصة، طريقة الشعور بتدفق السماء والأرض والإحساس بعداء الناس، وأتى ليعرف العالم.” “…؟” بينما أستمع إلى شرح النص الأصلي لتلك الحكايات الخيالية، أشعر بإحساس غريب. ‘هل أصبح سيد قمة…؟’ إنها حكاية خرافية أكثر واقعية مما توقعت. بينما أستمع إلى هونغ فان، يبدو الأمر وكأن هذه ليست مجرد حكاية خرافية بل رواية مكتوبة لشخص ما. الفصل 3. قصة زوج، عندما تمرض زوجته بمرض عضال، يشعل النار على طرف إصبعه لعلاج مرضها. “أصبح المعاق في عينه أيضًا بالغًا. متجولاً من قرية إلى قرية وهو يحمل السكين الذي قتل به صديقه، التقى بامرأة طُردت لإصابتها بالجذام، وسُرق… قلبه… أحب… و… تزوج… “رغبة في علاج الجذام… تجول في كل الجبال والأنهار… بحث عن طريقة لعلاج الجذام، وسمع أنه إذا أشعل منارات نار على خمس قمم جبلية فسيُشفى المرض، وبحث وبحث عن قمم الجبال لكنه لم يجدها، وعاد إلى المنزل. “ولكن في اللحظة التي عاد فيها إلى المنزل، أُحرق المنزل الذي كانت تعيش فيه الزوجة المصابة بالجذام على يد لصوص، وحتى وهو يحرق يديه فشل في إنقاذ زوجته وأصيب بالجنون.” “…” ‘لماذا؟’ لماذا؟ في اللحظة التي أسمع فيها كلمات هونغ فان، ترتفع قرية سيوك بقوة في ذهني. الأخت الكبرى للفتاة من قرية سيوك. ‘المرأة التي ذهبت للعمل في منزل نبيل’ تستمر في الدوران في رأسي لسبب ما. ‘لماذا؟’ ولكن بغض النظر عن مدى تفكيري، لا أستطيع العثور على السبب، وتستمر قصة هونغ فان. الفصل 4. قصة رجل عجوز فقير يحصل على قبعة عفريت ويصبح غنيًا. “وهكذا أصيب بالجنون، وفي نفس الوقت اكتسب استنارة أن يُنسى من قبل العالم. في حالة غير مرئية لأي شخص، تجول يقتل الناس. “حتى الناس، والوحوش، والأرواح، والعفاريت… “مهما وقف أمامه، كلهم…” ‘”سجل تجاوز التدريب واستنفاد الفنون القتالية”؟’ بطريقة ما، ما حصل عليه بطل قصة هونغ فان يبدو كمبدأ مشابه لـ “سجل تجاوز التدريب واستنفاد الفنون القتالية”. ولكن بينما أفكر، أدرك أن هناك طريقة أكثر تشابهًا من “سجل تجاوز التدريب واستنفاد الفنون القتالية”. ‘”الفصل الحقيقي لإطفاء النجوم”؟’ “الفصل الحقيقي لإطفاء النجوم” هو أيضًا طريقة لقطع الصلات مع الجميع وأن يُنسى. بطريقة ما، يبدو أقرب إلى طريقة الصبي في النص الأصلي لتلك القصة من “سجل تجاوز التدريب واستنفاد الفنون القتالية”. لا، ليس فقط يبدو قريبًا… إذا كان ذلك الصبي، فمن المؤكد أنه تعلم “الفصل الحقيقي لإطفاء النجوم”. الفصل 5. قصة طفل، طُرد من مسقط رأسه بمكائد أخت ثعلب، التقى بملك التنين، وسمع طريقة إرضاء أخت الثعلب، وعاد، وتصالح مع أخت الثعلب. “الرجل الذي بدأ يشيخ التقى بثعلب. “عندما تنكرت الثعلب في هيئة زوجته وظهرت أمامه، اعتقد، لأول مرة، أن معجزة نزلت وابتهج. “على الرغم من أنه هو نفسه كان يعلم أنها ليست حقيقية، إلا أنه هدأ جنونه بتصديق أنها حقيقية. “لدرجة أنه حتى لو نصبته الثعلب كعامل لها ودمر أمة، وقارة، ونجمًا، تبعها… “لم تكن هناك مشكلة حتى أخبره ملك التنين المقدس الحقيقة. حتى عندما أخبره ملك التنين الحقيقة، لو أن الثعلب، المشككة في المعاق في عينه، لم تحفر قبر الزوجة وتهدده… “كان يمكن أن تكون نهاية جيدة. شق المعاق في عينه الثعلب إلى قطع ومزق الجسد إلى أشلاء.” “نجم…؟” عند التصوير بأن الفنون القتالية للبطل في النص الأصلي للحكاية الخيالية تبدو وكأنها تصبح أعلى بشكل لا يمكن فهمه، أشعر بشيء غريب. و، لسبب ما. في نفس الوقت الذي أسمع فيه الكلمات عن “الثعلب”، ترتفع صورة الفتاة في قرية سيوك وهي تحمل كتاب قصص بقوة أمام عيني. ‘ما هذا…؟’ الفصل 6. قصة رجل عجوز في نهاية عمره يقدم طقوسًا للسماوات ألف مرة ويمدد عمره. “قبل فترة طويلة، نفد عمر الرجل العجوز أيضًا، وقدم طقسًا للسماوات. ربط نجومًا لا حصر لها بالنجوم، وبذلك رسم تشكيلًا وأدى طقسًا.” بحلول الوقت الذي أسمع فيه القصة السادسة، لسبب ما أشعر بالنعاس الشديد. يزمجر ويهمهم صوت هونغ فان، كما لو كان يرن من مكان بعيد. —لم يكن طقسًا لتمديد العمر. —مجرد طقس يتوسل، ويتوسل… —أن تتوقف حياته التالية عن جعله بائسًا. —لم يتحقق الطقس. —لماذا تهتم السماوات الشامخة بمثل هذه الحشرة؟ —أضاع المعاق في عينه وقته عبثًا، وانتهى به الأمر بالموت هكذا. —هذا… هو النص الأصلي للقصة. أسمع كل أصول القصص حتى الفصل 6. ومع ذلك، أتذكر أن القصة بها فصل آخر تقريبًا. ‘الفصل 7… القصة حيث يلتقي الطفل سيئ الحظ بالإمبراطور اليشمي ويذهب ليسأل لماذا هو بلا حظ…’ أنا نعسان، لذا لنسمع عنه غدًا خارج “فرن الفراغ السماوي”. هذا ما أحاول قوله… ولكن فمي لا يفتح. في النهاية، لا أستطيع حتى أن أفتح شفتي داخل “فرن الفراغ السماوي”، وأفقد الوعي وأدخل في تأمل. وإلى أذني وأنا أفقد الوعي، يأتي صوت هونغ فان. —الفصل 7. المعاق في عينه هكذا… أدى الطقوس ومات. و. فتح المعاق في عينه عينيه مرة أخرى. في صباح اليوم ذاته الذي توفيت فيه والدته. هذا صحيح. كان ذلك… تراجع المعاق في عينه الأول.
يمر الوقت، وحان الوقت لي، [أنا من “فرن الفراغ السماوي” الثالث]، للخروج.
أضحي بنفسي وأذيب كياني بالكامل مثل مجموعتي الضوء الأخضر السابقتين.
: : بدءًا من [التالي]… سيكون الأمر مختلفًا. : :
وفقًا للطريقة التي ابتكرها [أنا من “فرن الفراغ السماوي” الثاني]، سيرث “أنا” اللاحق تدريجيًا ذكرياتي وتاريخي [أنا] بشكل أسرع.
أملأ كل الوقت، وأخيرًا، أخرج من “فرن الفراغ السماوي”.
الفصل 793: الفوضى البدائية (3)
وو-وووونغ!
مؤخرًا، زاد إنجازي في “قانون قلب الغموض الفطري الرائع” أيضًا.
لقد تضرر وعيي بشكل خطير واستُعيد عدة مرات.
بفضل ذلك، يبدو أن “قانون قلب الغموض الفطري الرائع” قد بدأ أيضًا في التطور.
إذا استمر الأمر هكذا، فسيصبح “قانون قلب الغموض الفطري الرائع” أيضًا قويًا جدًا، وقد تتسارع دورة استعادة الوعي يومًا ما إلى مستوى يوم واحد.
إذا أصبح الأمر هكذا، يمكنني تجميع التدريب بشكل أسرع.
أدرك أنني أدخل تدريجيًا “فرن الفراغ السماوي” بقلب أكثر حماسًا.
‘إنه حقًا قطعة أثرية إلهية هائلة. “فرن الفراغ السماوي”…’
وو-وونغ—
بدخول “فرن الفراغ السماوي” والتأمل، حتى الغفوة للحظة، أكمل التأمل.
بعد ذلك، أنادي هونغ فان بنبرة أصبحت الآن معتادة.
“هونغ فان، هل أنت هناك؟”
“…”
لا يوجد رد.
شاعرًا بالحيرة، أخرج من “فرن الفراغ السماوي” وأستطيع رؤية عالم هائل من الفوضى.
“مـ-ماذا بحق الأرض…؟”
ولكن دون حتى وقت لفهم الموقف، أشعر بجسدي بالكامل يذوب داخل الفوضى وأصرخ.
“كوااااااغ!”
إنه يذوب!
يتحول جسدي بالكامل إلى كل أنواع الأشياء الغريبة ويختفي!
في تلك اللحظة.
شووونغ، شووونغ، شووونغ!
من وراء تلك الفوضى البعيدة، تطير [ثلاثة أضواء خضراء] وتحيط بي.
‘ماذا بحق الأرض…؟’
ومع ذلك، على الرغم من أن مجموعات الضوء تلك التي تشبه اليراعات تلتف حول “روحي الوليدة”، إلا أن هذا كل شيء.
بخلاف الالتفاف والدوران حولي كمركز، لا تقدم أي مساعدة على الإطلاق.
‘اللعنة… هذا لا يقدم أي مساعدة على الإطلاق…!’
في النهاية، دون تلقي مساعدتهم، أفتح بالكاد “لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى” وأمنع نفسي من الإبادة.
بينما أستخدم قوة “لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى”، على الأقل لا تآكلني الفوضى.
أحمي “روحي الوليدة” بضباب باهت وأتأمل ما هو هذا العالم الغريب من الفوضى، وما هي مجموعات الضوء الأخضر الثلاث التي تدور معي في المركز.
‘في الوقت الحالي، لا يبدو أنها ضارة…’
لا تقدم مجموعات الضوء الأخضر لي المساعدة، ولكن في نفس الوقت لا تضرني أيضًا.
بمشاهدتهم هناك، أشعر بشكل خافت بقلبي يستقر.
‘أشعر، بطريقة ما، أنه مشابه لـ “لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى” نفسها…’
ولكن هذا كل شيء.
بخلاف جلب القليل من الهدوء إلى قلبي، لا يوجد شيء.
‘في الوقت الحالي… لنتعلم عن بحر الفوضى هذا.’
وهكذا، أترك مجموعات الضوء الأخضر تلك وشأنها في الوقت الحالي وأستكشف بحر الفوضى.
*
تمر تسعة وتسعون مليونًا وتسعمئة وتسعة وتسعون ألفًا وتسعمئة عام.
قبل أن أعرف ذلك، أحقق رتبة تتوافق مع “الخلود الحقيقي” باستخدام عدد لا يحصى من أجساد الاستنساخ.
وقبل أن أعرف ذلك،
أدرك، بعد اختراق حوالي مئة مليون سنة من الزمن، أنني أخيرًا حصلت على الإذن لعرض “مجموعات الضوء الأخضر” هذه.
: : إنها أضواء لا يمكن للمرء عرضها إلا عند الوصول إلى “الخلود الحقيقي”. ماذا تكونون؟ : :
في نهاية فترة طويلة وأطول، أحصل بالكاد على الحق في الاطلاع على مجموعات الضوء هذه وأبدأ في عرضها.
وأخيرًا، أتعلم الحقيقة.
: : فهمت… : :
كوجوجوجو…
ثلاث مجموعات ضوء.
تندفع حوالي ثلاثمئة مليون سنة من الذكريات والتاريخ دفعة واحدة، وأقضي ما يزيد قليلاً عن عشر سنوات لقبولها وترتيبها.
: : يا [أنا] من قبل. هل قررتم إنشاء،… القواعد المطبقة على هذا الفضاء بالتضحية بأنفسكم واحدًا تلو الآخر؟ : :
هدفي [أنا] واضح.
‘بالتضحية بوجودي [أنا] الذي يمكن مقارنته بـ “الخالدين الحقيقيين” واحدًا تلو الآخر… ننقش القواعد في “فرن الفراغ السماوي” واحدًا تلو الآخر.’
القاعدة التي تركها [أنا من “فرن الفراغ السماوي” الأول].
‘يمكن للمرء ترك آثار داخل “فرن الفراغ السماوي” بالتضحية بنفسه.’
بهذا، بما في ذلك هو، يمكن لـ [أنا] اللاحقين أن يضحوا بأنفسهم هنا ويراكموا القواعد.
القاعدة التي تركها [أنا من “فرن الفراغ السماوي” الثاني].
‘تتجمع الآثار المتروكة في “فرن الفراغ السماوي”.’
بهذا، من “أنا” الثاني فصاعدًا، بدلاً من أن تنجرف الذكريات التي تركها [أنا] هنا وهناك في هذه “الفوضى البدائية” داخل “فرن الفراغ السماوي”، يصبح من الضروري فقط العثور على تلك التي تم جمعها في مكان واحد وهي تدور.
القاعدة التي تركها [أنا من “فرن الفراغ السماوي” الثالث].
‘تطير الآثار المتجمعة في “فرن الفراغ السماوي” إلى “أنا الحالي” من خلال قوة الجذب.’
بسبب ذلك، منذ بداية دخول “فرن الفراغ السماوي”، طارت “الذكريات الخضراء الثلاث” والتصقت بي.
‘بفضل ذلك، تمكنت من توفير وقت أكبر بكثير من التجول بحثًا عن الذكريات.’
علاوة على ذلك، فإن الاستقرار الخفي الذي أعطته الذكريات كان حقًا راحة كبيرة طوال ذلك الوقت.
والآن…
حان دوري.
‘أضحي بـ “أنا الحالي”… وأضيف قاعدة أخرى.’
كورورورونغ!
أقدم كل ما تراكم لدي داخل “فرن الفراغ السماوي” لمدة مئة مليون عام تقريبًا.
و، في المقابل، أضيف قاعدة واحدة.
القاعدة الرابعة.
‘خفض مؤهلات إذن العرض الموجودة في الآثار الخضراء.’
حتى الآن، كان على كل [أنا] الوصول إلى مستوى مشابه لـ [أنا] السابق من أجل الاطلاع على الذكريات التي تركها [أنا] السابق.
ولكن من الآن فصاعدًا، لن يكون الأمر كذلك.
‘حتى لو وصل المرء إلى مستوى أدنى قليلاً… من الآن فصاعدًا، سيكونون قادرين على الاطلاع على الذكريات ووراثة الاستنارة والحكمة التي تركها [أنا] السابقون.’
تسوااااات!
مضحيًا بكل ما هو لي، أستعد هكذا لمغادرة “فرن الفراغ السماوي”.
الفصل 793: الفوضى البدائية (3)
الدخول الخامس إلى “فرن الفراغ السماوي”.
في هذه الأيام، لسبب ما، أصبحت النظرة التي ينظر بها هونغ فان إلي غريبة.
‘هل يزعجه قليلاً أنني أستمر في الاعتماد على القطع الأثرية لزيادة تدريبي؟’
ولكن لا مفر من ذلك.
إذا كنت سأقطع تأثير “خالد العقاب السماوي الحقيقي”، فلا توجد طريقة أخرى.
باتشيجيك…
حتى الآن، يتم تحويل أعضائي الداخلية هنا وهناك إلى برق، وأشعر أن ذلك التأثير يزداد قوة تدريجيًا.
‘بهذه الوتيرة، حتى لو تراجعت، سأُلتهم فقط من قبل “خالد العقاب السماوي الحقيقي”. لا يمكن أن يستمر الأمر هكذا.’
يجب، في هذه الحياة دون فشل، أن أقطع تأثير “الخالد الحقيقي”.
أرسخ عزمي وأبدأ في التأمل في “فرن الفراغ السماوي”.
‘مع ذلك، اكتسبت إنجازًا عظيمًا في “قانون قلب الغموض الفطري الرائع”.’
هذه المرة، بدلاً من شهر، قضيت حوالي 22 يومًا فقط.
لقد أتيت دون استخدام شهر كامل.
‘إذا واصلت ترك وعيي يتمزق ثم أستعيده بشكل متكرر… قبل فترة طويلة، سيتقدم “قانون قلب الغموض الفطري الرائع” بشكل كبير.’
“قانون قلب الغموض الفطري الرائع” هو أفضل طريقة تقوي الوعي والروح.
‘إذا استمر الأمر هكذا، فسيساعدني أيضًا على دخول مرحلة الروح الوليدة المتوسطة.’
أنا بالفعل في مرحلة الروح الوليدة المبكرة، بعد أن شكلت “روح الين”.
إذا تطور وعيي الآن، فسأكمل “روح اليانغ” أيضًا وأصل إلى مرحلة الروح الوليدة المتوسطة حيث تتوحد “روح الين واليانغ”.
موهبتي ليست بهذه الروعة، ولكن إذا تراكمت ببطء، يومًا ما… سأتمكن من رؤية “الداو العظيم”.
معتقدًا ذلك، أتأمل في “فرن الفراغ السماوي” وأغفو للحظة.
“…هونغ فان، هل أنت هناك؟”
“…”
أفتح عيني وأخرج من “فرن الفراغ السماوي”.
و، ذائبًا من الفوضى، أطلق صرخة.
“كوااااااغ!”
في نفس الوقت، تطير أربع خطوط خضراء من الضوء من داخل الفوضى.
وهكذا…
منذ ذلك اليوم، أكرس جسدي بالكامل لكشف هوية الخطوط الخضراء الأربع وسر عالم الفوضى هذا.
هويووووو— “هونغ فان، هل أنت هناك؟” “…” أغفو للحظة داخل “فرن الفراغ السماوي” وأفتح عيني. لا أستطيع الشعور بالخارج. شاعرًا بالحيرة، أخرج لأنظر، و… أرى عالمًا جديدًا تمامًا. هويووووو— “مـ-ماذا… ماذا هذا…!؟” ما يرحب بي خارج “فرن الفراغ السماوي” هو فوضى واسعة. متسائلاً عما يحدث، أنظر نحو “فرن الفراغ السماوي”… ولكن “فرن الفراغ السماوي” قد اختفى بالفعل. “هونغ فان… هونغ فان…!” عند هذه الظاهرة الغريبة، أنادي هونغ فان، لكنه لا يجيب. “هـ-هذا… ماذا يحدث…!؟” منذ ذلك اليوم، داخل عالم الفوضى اللامتناهي الذي لا نهاية له، أصرخ وأتخبط للهروب. * تمر مئة مليون سنة. هويوووووو— مئة مليون سنة. أؤلف جسدي من عدد لا يحصى من أجساد الاستنساخ، وقبل أن أعرف ذلك، أصبحت وجودًا عملاقًا يقترب من “الخلود الحقيقي”، ومن خلال رتبة مثل هذا الوجود أحقق في الفوضى وأكتشف سر هذا العالم. و… الآن فقط أستطيع أخيرًا العثور على آثار [أنا السابق] الذي بقي في “فرن الفراغ السماوي” هذا. وونغ، وو-وونغ! كرة من الضوء الأخضر تطفو أمام عيني. بينما أضع يدي نحو كتلة الضوء الغريبة هذه التي تشبه اليراع، تتدفق ذكريات وتاريخ حولي [أنا الأول]. نعم… ليست هذه المرة الأولى. أنا أيضًا، من قبل. أي، حتى عندما دخلت “فرن الفراغ السماوي” لأول مرة، تحملت ذات مرة هذا الوقت الجهنمي. : : ثم نسيت مرة أخرى. : : حتى “أنا الآن” الذي تحمل مئة مليون سنة… …سيُنسى قريبًا. [اقطعه… اقطعه…] تاركًا كلمات “شيطان القلب” بداخلي الذي يتوسل بإخلاص لقطع الصلة تمر في أذن وتخرج من الأخرى، تلمع عيناي. : : من الآن فصاعدًا أيضًا، سينسى “أنا” خارج “فرن الفراغ السماوي” كل شيء مرة أخرى ويستخدم “فرن الفراغ السماوي” كل شهر. وبينما يرتفع كل من المستوى وإتقان “قانون قلب الغموض الفطري الرائع” تدريجيًا، ستقصر دورة المجيء إلى هنا تدريجيًا. : : يجب أن أوقفه. للقيام بذلك، من المهم أولاً أن يجد “أنا” الذي يأتي إلى هنا الذكريات. وو-وونغ— داخل كتلة الضوء الأخضر أمامي يوجد [أنا من “فرن الفراغ السماوي” الأول]. فكرة نقل الذكريات والتاريخ إلى الدورات اللاحقة ممتازة، ولكن… في النهاية، فقط عندما مرت مئة مليون سنة تقريبًا، فقط عندما حان وقت الخروج، أتت أمامي. ‘بهذه الوتيرة، بغض النظر عن عدد المرات التي آتي فيها إلى هنا، أنا فقط أسير في مكاني.’ يجب أن أحرك الوقت إلى الأمام. حتى يتمكن “أنا” الذي يأتي لاحقًا من تلقي ذكريات “أنا” السابق! ‘حتى خلال الوقت المسمى مئة مليون سنة، لا أرفع مستواي وفئة وزني ببساطة، وأتدرب على “الفصل الحقيقي لإطفاء النجوم”، وأحقق في أسرار هذا الفضاء… بل أجد طريقة لمغادرة هذا الفضاء…!’ كييييييينغ! أبدأ في ضغط وجودي وجوهري، مثل [أنا من “فرن الفراغ السماوي” الأول]. أضحي بكل شيء، حتى يتمكن “أنا” الذي سيأتي في الأجيال اللاحقة من تلقي خلافة “أنا السابق” أسرع قليلاً… وهكذا، أخيرًا تمتلئ مئة مليون سنة، وأخرج خارج “فرن الفراغ السماوي”.
رمشة—
أخرج من “فرن الفراغ السماوي”.
قبل أن أعرف ذلك، مر حوالي مئة عام منذ أن بدأت التدريب في “فرن الفراغ السماوي”.
خلال كل ذلك، كم مرة تمزق وعيي وتمزق؟
خلال كل ذلك، كم مرة استعدت وعيي مرارًا وتكرارًا؟
قبل أن أعرف ذلك، قفز إنجازي في “قانون قلب الغموض الفطري الرائع” إلى الأمام، وبهذه الوتيرة أشعر أنني أستطيع الارتقاء بسلاسة إلى مرحلة الروح الوليدة المتوسطة.
وو-وونغ—
ومع ذلك، الشيء الأكثر أهمية ليس ذلك.
الوقت الذي تدربت فيه على “قانون قلب الغموض الفطري الرائع” هو الآن مئة عام.
الآن، حتى لو تمزق وعيي بعد دخول “فرن الفراغ السماوي”، يمكنني التعافي والدخول مرة أخرى في حوالي يوم واحد.
نتيجة لذلك، أدخل وأخرج من “فرن الفراغ السماوي” باستمرار، وتجربة التدريب المتراكمة في “قطع المبدأ” التي بنيتها وصلت إلى مستوى هائل.
يتم ضغط الوعي.
يضغط الوعي في خط مستقيم ويصبح، وفقًا لإرادتي، شبكة إندرا.
يصل إلى نفس مستوى المبدأ الذي يشكل “قانون السببية” نفسه.
‘الآن…’
شيكاغاغاغاك!
‘أستطيع أن أضع يدي عليه مباشرة!’
أصبح من الممكن ضرب المبدأ نفسه حقًا!
عندما أضرب أحد مبادئ عالم الرأس، تهب رياح جنوبية غربية على الفور عبر عالم الرأس بأكمله.
عندما أضرب المبدأ مرة أخرى بـ “قطع المبدأ”، تهدأ الرياح الجنوبية الغربية التي تهب عبر عالم الرأس ويتحول مسار الرياح إلى الشمال الشرقي.
“هوووو…”
شيكاغاغاغاك!
عندما ألمس المبدأ مرة أخرى، تغطي سحب داكنة “مسار الصعود” هذا بأكمله، ويسقط المطر وتبدأ الرياح في الهبوب.
الفن الحقيقي لاستدعاء الرياح واستدعاء المطر!
هذا، ربما، هو بالضبط ما يجب أن يسمى “فنًا خالدًا” حقيقيًا.
‘إذا كنت أنا الحالي…’
أتذكر سيو هويل من الحياة الأخيرة.
“محاور البركات الخمس” لسيو هويل.
إذا كان الآن…
‘أستطيع هزيمة سيو هويل أيضًا.’
إذا ضربت مباشرة نطاق المبدأ، فلن يكون لدى سيو هويل طريقة للتحمل.
عندما أتذكر صراع الحياة والموت المرير الذي خضته مع ذلك الرجل في الدورة الخامسة عشرة، تسري قشعريرة في عمودي الفقري من تلقاء نفسها.
‘بقدر ما يرغب قلبي، أريد الصعود على الفور ومعاقبة سيو هويل، ولكن…’
يجب اعادة “قطع المبدأ” مرة أخرى على سطح “مسار الصعود”.
‘في الوقت الحالي، هذا يأتي أولاً!’
كييييينغ!
لقد أصبحت قادرًا على ضرب المبدأ نفسه.
الآن، ما تبقى هو…
كوارورورونغ!
‘قطع الصلة بـ “العقاب السماوي”!’
جيوونغ!
شبكة إندرا.
من بينها، من بين خيوط الصلة المرتبطة بي، أرى خيط صلة ضخمًا وشرسًا.
إنه سميك لدرجة أنه بدلاً من خيط، فهو أقرب في الحجم إلى حبل مرسى.
قوة تلك الصلة مليئة بالرعد والبرق، ويبدو بطريقة ما أنها مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بشبكة إندرا نفسها.
إنها اللعنة التي أعطاني إياها “خالد العقاب السماوي الحقيقي”.
تندفع القوة الإلهية لـ “قطع المبدأ” نحو ذلك الحبل.
كااااانغ!
تصطدم القوة الإلهية للانفصال وإرادة “العقاب السماوي”.
أورونغ!
يزمجر الرعد من السماء.
تملأ الصواعق المناطق المحيطة.
تتحول الأحوال الجوية، وتلتوي الطاقة السماوية.
‘من هنا يبدأ الأمر.’
في نفس الوقت، يبدأ خيط الصلة مع “العقاب السماوي” الذي ضربته بـ “قطع المبدأ” في إطلاق برق هائل ويبدأ في التأثير على الواقع.
كوارورورونغ!
من داخل السحب السوداء المتجمعة في السماء، يسقط البرق.
ليس أثناء تقدم المستوى، ولم أفعل أي عمل يتحدى السماء.
مع ذلك، تسقط “المحنة السماوية”.
كواتشيجيك!
أمنع “المحنة السماوية” بـ “السيف عديم الشكل”، وأضغط القوة الإلهية لـ “قطع المبدأ” بقوة أكبر نحو صلة “العقاب السماوي”.
كورورورونغ!
كلما فعلت ذلك، زادت شدة “المحنة السماوية”، وأضيف قوة بإضافة “تحطيم سماوي بالجناح اللازوردي” ومدفع شعاع “الجنرال سيو” على “السيف عديم الشكل”.
“لا تضحكني…!”
ولكن حتى ذلك للحظة فقط.
تدريجيًا، تزداد شدة “المحنة السماوية” التي تسقط من السماء، وتتباهى بقوة بشعة، وتبدأ في تقليص “السيف عديم الشكل” وقواي الأخرى.
“لن أخسر!”
كوارورورونغ!
على عكس البرق العادي، “تسقط” “المحنة السماوية” من السماء كالمطر.
لذلك، على عكس البرق الآخر، تمتلك “المحنة السماوية” “وزنًا”.
جيوويويونغ!
بوزن “المحنة السماوية”، يغوص جسدي تدريجيًا تحت الأرض.
أودودودوك!
عندما أستخدم تعاويذ عنصر الأرض لضغط وتصليب الأرض، تنهار الأرض نفسها.
بحرارة “المحنة السماوية”، تصبح تلال الأرض في المنطقة زجاجًا.
“غواااااا!”
تدريجيًا، ينهار “السيف عديم الشكل” تحت البرق، وينهار “تحطيم سماوي بالجناح اللازوردي”، ويُثقل “الجنرال سيو” ويُكسر.
تندفع “المحنة السماوية” مباشرة إلى جسدي.
يتلقى جسد “أسلوب جوهر ضوء النجوم الروحي اللازوردي العظيم”، ودائرة الدمى لـ “الجنرال سيو” المنقوشة عليه، قوة البرق.
معدلًا بواسطتي ومصنوعًا كطريقة “تدريب مزدوج للسماء والأرض”، لا ينهار “أسلوب جوهر ضوء النجوم الروحي اللازوردي العظيم” بسهولة حتى وهو يلتقي بـ “المحنة السماوية”.
أجز على أسناني، وأتحمل الألم كما لو أن جسدي بالكامل يحترق بـ “المحنة السماوية”.
تخترق طاقة البرق وتلتوي الأوعية الدموية في جميع أنحاء جسدي.
تحت البرق الساحق، تتدحرج عيناي إلى الوراء كما لو كنت على وشك أن أفقد الوعي، وبالكاد أتمسك.
‘بغض النظر عن أي شيء، سأقطعه!’
كييييينغ!
يقطع “قطع المبدأ” صلة “العقاب السماوي”.
وبعد ذلك، في لحظة ما،
كيغيغيك!
“يحفر” خيط “قطع المبدأ” في جزء من صلة “العقاب السماوي”!
وميض!
ولكن في تلك اللحظة،
تندفع طاقة “المحنة السماوية” بجنون وتنهار.
تغلفني كارثة البرق، وفي اللحظة التالية أفقد الوعي.
تشيييييك—
في نفس الوقت الذي أفقد فيه الوعي، تتناثر القوة الإلهية لـ “قطع المبدأ” كما هي.
فقط بعد أن تتفرق القوة الإلهية للانفصال أشعر بأن “المحنة السماوية” تتوقف.
‘هل فشلت في قطعه…؟’
حتى وأنا أضعف، أتحقق من شبكة إندرا وأغمض عيني.
‘ولكن…’
لقد فشلت بالتأكيد في قطعه.
ومع ذلك، فإن الصلة مع “خالد العقاب السماوي الحقيقي” المنقوشة على شبكة إندرا…
تحمل بالتأكيد خدشًا خافتًا.
‘أستطيع قطعه.’
إذا استخدمت “فرن الفراغ السماوي”، فسأتمكن بالتأكيد من قطعه.
متمسكًا بذلك الأمل، أغمض عيني وأفقد الوعي.
“…هونغ فان… هل هذا أنت؟”
أفتح عيني وأسأل من يحملني على ظهره.
لم تلتئم إصاباتي الداخلية من “العقاب السماوي” بعد، وعقلي ضبابي.
“نعم يا سيدي.”
“إلى أين… نذهب؟”
“نحن في طريقنا إلى “فرن الفراغ السماوي”. من فضلك اشفِ إصاباتك الداخلية بداخله أيضًا.”
“إصابات… داخلية…؟”
“نعم. “فرن الفراغ السماوي” هو قطعة أثرية إلهية، عندما يدخل المرء وينام لمدة يوم، يضمن عامًا من التدريب. في هذه الحالة… إذا قام سيدي بتشغيل تعويذة لشفاء إصاباته الداخلية وأخذ نومًا قصيرًا، ألن يُعتبر ذلك طبيعيًا أنه تعافى لمدة عام؟”
قبل فترة طويلة، يدخل هونغ فان غرفة الكهف في مركز “مسار الصعود” ويقف أمام “فرن الفراغ السماوي”.
‘بالتأكيد، هذا منطقي.’
أومئ برأسي، وأترنح، وأنزل من ظهر هونغ فان.
“بالتأكيد… إنه جيد للشفاء أيضًا. شكرًا لك. إذًا سأشفى في الداخل.”
“هذه فكرة جيدة. ويا سيدي، هناك شيء واحد أود أن أسأله…”
“مم؟”
“يا سيدي.”
يأخذ هونغ فان نفسًا للحظة، وبنبرة ثقيلة خفية، يسأل.
“يا سيدي… أنت تتدرب على “قطع المبدأ”، أليس كذلك؟”
“هذا صحيح.”
“حتى لو زادت خبرتك في التدريب من خلال “فرن الفراغ السماوي”، للذهاب بشكل صحيح إلى المرحلة التالية من “الفصل الحقيقي لإطفاء النجوم”… أليس هناك شيء أخير يجب قطعه؟”
“…”
أدرك ما يحاول هونغ فان قوله وأستعيد حواسي.
“لماذا لا تزال… لم تقطع الصلة معي؟”
“…أنت تسأل عن الواضح. أليس ذلك لأنك… قبل أن تكون أي شيء مثل وحشي الشيطاني أو مرؤوسي… لا تختلف عن صديقي؟”
“…”
عند كلماتي، يبدو أن هونغ فان يطلق تنهيدة خافتة.
“هل هو فقط لذلك؟ فقط لذلك… هل تقول إنك لم تحاول حتى مرة واحدة قطعه خلال كل ذلك الوقت داخل “فرن الفراغ السماوي”؟”
لا أفهم ما يعنيه بكل ذلك الوقت داخل “فرن الفراغ السماوي”.
ولكن لدي ما أقوله على الادعاء بأنه فقط لذلك.
“فقط، كما تقول…؟ هاها. العالم مصنوع من عدد لا يحصى من “فقط”.”
أتذكر مبدأ “الفهم قبل الاختراق” الذي تعلمته من تشيونغمون ريونغ.
بجهود لا حصر لها، بالكاد تربط مبدأ واحدًا من تعويذة، وبذلك، تراكم مهارتك واحدة تلو الأخرى.
ذلك هو “الفهم قبل الاختراق”.
الجهد، في البداية، لا شيء.
ولكن مع مرور الوقت، يتراكم، وينتفخ حجمه وقيمته.
من العديد من معلمي حياتي…
لقد تعلمت أن صلات الناس بالمثل مصنوعة من “فقط”.
“حتى بعد اكتشاف الأداة المسماة “فرن الفراغ السماوي”، لا داعي لقطع صلة ثمينة لمجرد التدريب. سأتدرب بطريقتي الخاصة.”
“…”
لسبب ما، يطلق هونغ فان تنهيدة.
“أنت… قطعت، ومع ذلك لم تقطع. حتى لو أخبرتك أن تقطع خيط الصلة وفعلت ذلك، من خلال تخزينه في “لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى”، ستجعله لا يختلف عن عدم قطعه.”
“…؟”
“إذًا يا سيدي. إذا كان وضعي لك في “فرن الفراغ السماوي” من أجل حيلة ما… في ذلك الوقت، هل سيقطع سيدي الصلة معي؟ لأنه يعني وجود صلة سيئة بيننا.”
لا أفهم الكلمات، لذا أنظر إلى هونغ فان.
“ماذا يعني ذلك، أن وضعك لي في “فرن الفراغ السماوي” هو حيلة…؟ أليس بدلاً من ذلك معروفًا؟”
“هاو هاو… ربما إذا دخل سيدي وتأمل، فسيأتي الفهم.”
“مم… لا أعرف تمامًا، على الرغم من ذلك.”
“على أي حال، إذا افترضنا أن “فرن الفراغ السماوي” ذاك هو نوع من الفخ وأن من حفر ذلك الفخ هو أنا، فماذا سيفعل سيدي؟”
“أهم… فخ كما تقول…؟”
ولكن من أخبرني أن أدخل “فرن الفراغ السماوي” ذاك هو الفكرة المتبقية ليانغ سو جين.
إذا افترضنا أن ذلك هو حيلة هونغ فان، ألا يعني ذلك أن هونغ فان هو كائن متعالٍ يمكنه حتى التلاعب بالفكرة المتبقية ليانغ سو جين بإرادته؟
‘إذا كان مثل هذا الكائن المتعالي هو هونغ فان، وهونغ فان كان يتلاعب بي…’
أفكر بجد في الأمر وأفتح فمي.
“بسماع ذلك فقط، لا أستطيع إصدار حكم. أحتاج إلى معرفة الظروف التي لديك، ولأي سبب تنوي خيانتي، من أجل الحكم على أي شيء.”
“هممم…”
عند كلماتي، يبدو أن هونغ فان يمسح لحيته، ثم يومئ برأسه.
“إذًا، إذا عرفت وضعي جيدًا، هل تقصد أنك ستكون قادرًا على الحكم على حيلتي؟”
“سيبدو الأمر كذلك، أليس كذلك؟”
“…فهمت.”
يبدو أن هونغ فان يومئ برأسه.
وبعد ذلك، يفتح فمه مرة أخرى.
“كما هو متوقع، من الأفضل أن أخبرك الآن.”
“مم؟”
“شيء واحد فقط. هل ستسمع قصة؟”
“قصة…؟”
“نعم.”
أدخل ببطء “فرن الفراغ السماوي”، وأميل جسدي على الجدار الداخلي لـ “فرن الفراغ السماوي”، وأسمع صوت هونغ فان الذي يبدأ القصة من الخارج
“إنها قصة عن الحكايات الخيالية المنتشرة في جميع أنحاء هذا العالم. لابد أن سيدي قد رآها عدة مرات أيضًا.”
“آه… أعرفها. هل تتحدث عن تلك الحكايات التي تحتوي على درس أن الإخلاص يحرك السماوات؟”
أتذكر على الفور تلك الحكايات التي رأيتها في أرشيفات عشيرة تشيونغمون وأسأل.
“نعم. هذا صحيح.”
“نعم، إنها أشياء قرأتها ببعض المتعة. إنها تعليمية، وألا تنتهي جميعها بنهايات سعيدة.”
“…نهاية سعيدة، هاه…؟”
يبدو أن هونغ فان يضحك بسخرية ذاتية.
“…القصص القديمة في الأصل قاسية. لكن الواقع يمكن أن يكون أقسى… بالصدفة، هل بحثت يومًا عن النص الأصلي؟”
“النص الأصلي؟ أليست تلك التي رأيتها هي النص الأصلي…؟ همم…”
أشعر بالحيرة، ولكن عند كلمات هونغ فان بأن “القصص القديمة في الأصل قاسية” أتذكر القصص التي رأيتها.
‘حتى لو كان الوسط يحتوي على أجزاء قاسية… فإن النهايات ليست قاسية.’
إذا كان الأمر كذلك، فإن ما رأيته ليس النص الأصلي الذي يتحدث عنه هونغ فان.
“يبدو أنني لم أفعل.”
“لم تفعل، كما تقول؟ هاو هاو…”
يضحك بحرارة، ثم يفتح فمه بصوت يشبه جدًا راوي حكايات قديمة.
داخل “فرن الفراغ السماوي”، يتردد صدى صوت هونغ فان.
“إذًا سأخبرك. النص الأصلي الذي أعرفه… يسير هكذا. أولاً… أبطال تلك القصص جميعهم شخص واحد.”
“هوه…؟”
من فم هونغ فان، تتدفق القصة حول النص الأصلي للحكايات التي رأيتها.
الفصل 1.
قصة صبي يحضر سمكة شبوط في الشتاء لأمه.
“يقولون إن الصبي لم ينقذ أمه. عندما حصل على سمكة الشبوط وعاد إلى المنزل، كانت والدته قد ماتت بالفعل، سواء تجمدت حتى الموت في الشتاء البارد أو ماتت جوعًا، لا أحد يعرف.”
الفصل 2.
قصة رجل أعمى يصلي إلى السماوات مرارًا وتكرارًا ويستعيد بصره.
“الصبي الذي فقد أمه، حتى في ذلك الوضع، كان جائعًا، وأكل سمكة الشبوط، ومرض، وتعفنت عيناه. على الرغم من أنه صلى إلى السماوات، إلا أن السماوات لم تستجب.”
لم تستجب السماوات.
لأن هناك جزءًا أتعاطف معه…
يشعر صدري بالضيق.
“لذا حاول أن يعيش بالاتحاد مع صديقه المعاق في ساقه، لكن الصديق المعاق في ساقه خان الصبي المعاق في عينه، وسرق تذكارات والدته، وأُمسك وهو يحاول بيعها لتاجر، وقُتل على يد الصبي المعاق في عينه.
“في النهاية، دون تلقي إجابة من السماوات، تعلم المعاق في عينه، بموهبته الخاصة، طريقة الشعور بتدفق السماء والأرض والإحساس بعداء الناس، وأتى ليعرف العالم.”
“…؟”
بينما أستمع إلى شرح النص الأصلي لتلك الحكايات الخيالية، أشعر بإحساس غريب.
‘هل أصبح سيد قمة…؟’
إنها حكاية خرافية أكثر واقعية مما توقعت.
بينما أستمع إلى هونغ فان، يبدو الأمر وكأن هذه ليست مجرد حكاية خرافية بل رواية مكتوبة لشخص ما.
الفصل 3.
قصة زوج، عندما تمرض زوجته بمرض عضال، يشعل النار على طرف إصبعه لعلاج مرضها.
“أصبح المعاق في عينه أيضًا بالغًا. متجولاً من قرية إلى قرية وهو يحمل السكين الذي قتل به صديقه، التقى بامرأة طُردت لإصابتها بالجذام، وسُرق… قلبه… أحب… و… تزوج…
“رغبة في علاج الجذام… تجول في كل الجبال والأنهار… بحث عن طريقة لعلاج الجذام، وسمع أنه إذا أشعل منارات نار على خمس قمم جبلية فسيُشفى المرض، وبحث وبحث عن قمم الجبال لكنه لم يجدها، وعاد إلى المنزل.
“ولكن في اللحظة التي عاد فيها إلى المنزل، أُحرق المنزل الذي كانت تعيش فيه الزوجة المصابة بالجذام على يد لصوص، وحتى وهو يحرق يديه فشل في إنقاذ زوجته وأصيب بالجنون.”
“…”
‘لماذا؟’
لماذا؟
في اللحظة التي أسمع فيها كلمات هونغ فان، ترتفع قرية سيوك بقوة في ذهني.
الأخت الكبرى للفتاة من قرية سيوك.
‘المرأة التي ذهبت للعمل في منزل نبيل’ تستمر في الدوران في رأسي لسبب ما.
‘لماذا؟’
ولكن بغض النظر عن مدى تفكيري، لا أستطيع العثور على السبب، وتستمر قصة هونغ فان.
الفصل 4.
قصة رجل عجوز فقير يحصل على قبعة عفريت ويصبح غنيًا.
“وهكذا أصيب بالجنون، وفي نفس الوقت اكتسب استنارة أن يُنسى من قبل العالم. في حالة غير مرئية لأي شخص، تجول يقتل الناس.
“حتى الناس، والوحوش، والأرواح، والعفاريت…
“مهما وقف أمامه، كلهم…”
‘”سجل تجاوز التدريب واستنفاد الفنون القتالية”؟’
بطريقة ما، ما حصل عليه بطل قصة هونغ فان يبدو كمبدأ مشابه لـ “سجل تجاوز التدريب واستنفاد الفنون القتالية”.
ولكن بينما أفكر، أدرك أن هناك طريقة أكثر تشابهًا من “سجل تجاوز التدريب واستنفاد الفنون القتالية”.
‘”الفصل الحقيقي لإطفاء النجوم”؟’
“الفصل الحقيقي لإطفاء النجوم” هو أيضًا طريقة لقطع الصلات مع الجميع وأن يُنسى.
بطريقة ما، يبدو أقرب إلى طريقة الصبي في النص الأصلي لتلك القصة من “سجل تجاوز التدريب واستنفاد الفنون القتالية”.
لا، ليس فقط يبدو قريبًا…
إذا كان ذلك الصبي، فمن المؤكد أنه تعلم “الفصل الحقيقي لإطفاء النجوم”.
الفصل 5.
قصة طفل، طُرد من مسقط رأسه بمكائد أخت ثعلب، التقى بملك التنين، وسمع طريقة إرضاء أخت الثعلب، وعاد، وتصالح مع أخت الثعلب.
“الرجل الذي بدأ يشيخ التقى بثعلب.
“عندما تنكرت الثعلب في هيئة زوجته وظهرت أمامه، اعتقد، لأول مرة، أن معجزة نزلت وابتهج.
“على الرغم من أنه هو نفسه كان يعلم أنها ليست حقيقية، إلا أنه هدأ جنونه بتصديق أنها حقيقية.
“لدرجة أنه حتى لو نصبته الثعلب كعامل لها ودمر أمة، وقارة، ونجمًا، تبعها…
“لم تكن هناك مشكلة حتى أخبره ملك التنين المقدس الحقيقة. حتى عندما أخبره ملك التنين الحقيقة، لو أن الثعلب، المشككة في المعاق في عينه، لم تحفر قبر الزوجة وتهدده…
“كان يمكن أن تكون نهاية جيدة. شق المعاق في عينه الثعلب إلى قطع ومزق الجسد إلى أشلاء.”
“نجم…؟”
عند التصوير بأن الفنون القتالية للبطل في النص الأصلي للحكاية الخيالية تبدو وكأنها تصبح أعلى بشكل لا يمكن فهمه، أشعر بشيء غريب.
و، لسبب ما.
في نفس الوقت الذي أسمع فيه الكلمات عن “الثعلب”، ترتفع صورة الفتاة في قرية سيوك وهي تحمل كتاب قصص بقوة أمام عيني.
‘ما هذا…؟’
الفصل 6.
قصة رجل عجوز في نهاية عمره يقدم طقوسًا للسماوات ألف مرة ويمدد عمره.
“قبل فترة طويلة، نفد عمر الرجل العجوز أيضًا، وقدم طقسًا للسماوات. ربط نجومًا لا حصر لها بالنجوم، وبذلك رسم تشكيلًا وأدى طقسًا.”
بحلول الوقت الذي أسمع فيه القصة السادسة،
لسبب ما أشعر بالنعاس الشديد.
يزمجر ويهمهم صوت هونغ فان، كما لو كان يرن من مكان بعيد.
—لم يكن طقسًا لتمديد العمر.
—مجرد طقس يتوسل، ويتوسل…
—أن تتوقف حياته التالية عن جعله بائسًا.
—لم يتحقق الطقس.
—لماذا تهتم السماوات الشامخة بمثل هذه الحشرة؟
—أضاع المعاق في عينه وقته عبثًا، وانتهى به الأمر بالموت هكذا.
—هذا… هو النص الأصلي للقصة.
أسمع كل أصول القصص حتى الفصل 6.
ومع ذلك، أتذكر أن القصة بها فصل آخر تقريبًا.
‘الفصل 7… القصة حيث يلتقي الطفل سيئ الحظ بالإمبراطور اليشمي ويذهب ليسأل لماذا هو بلا حظ…’
أنا نعسان، لذا لنسمع عنه غدًا خارج “فرن الفراغ السماوي”.
هذا ما أحاول قوله…
ولكن فمي لا يفتح.
في النهاية، لا أستطيع حتى أن أفتح شفتي داخل “فرن الفراغ السماوي”، وأفقد الوعي وأدخل في تأمل.
وإلى أذني وأنا أفقد الوعي، يأتي صوت هونغ فان.
—الفصل 7. المعاق في عينه هكذا… أدى الطقوس ومات. و. فتح المعاق في عينه عينيه مرة أخرى. في صباح اليوم ذاته الذي توفيت فيه والدته. هذا صحيح. كان ذلك…
تراجع المعاق في عينه الأول.
يمر الوقت، وحان الوقت لي، [أنا من “فرن الفراغ السماوي” الثالث]، للخروج. أضحي بنفسي وأذيب كياني بالكامل مثل مجموعتي الضوء الأخضر السابقتين. : : بدءًا من [التالي]… سيكون الأمر مختلفًا. : : وفقًا للطريقة التي ابتكرها [أنا من “فرن الفراغ السماوي” الثاني]، سيرث “أنا” اللاحق تدريجيًا ذكرياتي وتاريخي [أنا] بشكل أسرع. أملأ كل الوقت، وأخيرًا، أخرج من “فرن الفراغ السماوي”.
“…هونغ فان، هل أنت هناك؟”
“…”
أفتح عيني داخل “فرن الفراغ السماوي”.
لسبب ما، تبدو الفتحة العلوية لـ “فرن الفراغ السماوي” مشرقة.
لا يأتي جواب، وأخرج من “فرن الفراغ السماوي”.
في تلك اللحظة،
هويوووووو—
“هوك…!”
إنه بارد!
تثور موجات باردة لا حصر لها.
أنا أرتدي حذاء قش بالٍ وملابس ممزقة، في منتصف مغادرة المنزل.
“هات…!”
عندما أنظر إلى الوراء، داخل المنزل الذي على وشك الانهيار، تسعل أمي.
“سمك… أريد… أن آكل سمكًا…”
“نعم يا أمي. سأحضره لكِ. من فضلكِ تحملي قليلاً.”
أغلق الباب، وأخترق العاصفة الثلجية، وأذهب إلى ضفة النهر.
هوووك… هوك…
يخرج نفسي.
‘ما كان ذلك للتو؟’
للتو شعرت وكأنني رأيت حلمًا غريبًا.
بينغ—
“…؟”
في تلك اللحظة، يطير ضوء مثل يراع أخضر أمام عيني، ثم يدخل في صدري.
أرمش، وسرعان ما أدرك أنني رأيت خطأ.
‘لقد مضى وقت طويل دون أن آكل لدرجة أنني أرى أشياء.’
نبض—
لسبب ما…
بعد أن أرى ذلك الضوء الأخضر، تومض وتتلاشى من رأسي كلمات غريبة مثل [“فرن الفراغ السماوي”]، و[فوضى]، و[أنا من قبل].
ولكن هذا ليس مهمًا الآن.
أهرع إلى ضفة النهر.
‘سمك… سمك…’
ولكن حتى لو حاولت صيد السمك، فإن النهر متجمد تمامًا، لذا لا أستطيع صيد أي شيء.
‘قرر بسرعة.’
لا أعبث بقدمي بحماقة.
إذا لم تكن هناك طريقة، يجب أن أصنع واحدة.
“هووووك!”
أسحب نفسًا كاملاً، ثم أخلع ملابسي، وبجسدي العاري، ألتصق بالجليد على ضفة النهر وأبدأ في إذابة الجليد.
“هووووك، هوووووب… هووووك!”
أوسع الفاصل الزمني بين الشهيق والزفير.
أقود تنفسي إلى الدانتيان، وأرسل القوة المحمولة في النفس عبر الأطراف الأربعة والمئة مفصل لصنع حرارة.
منذ زمن بعيد، أصبحت بارعًا في طرق التحكم في التنفس وجعل الجسم صحيًا أو رفع الحرارة من خلاله.
الجو بارد لدرجة الموت، ولكن عندما أنظم تنفسي وأصنع حرارة في جسدي، يتغير من “بارد لدرجة أنني قد أموت” إلى “بارد لدرجة أنني قد أجن”، لذا لا بأس.
أخطط لإذابة الجليد كما هو، وأصطاد السمك، وأعطيه لأمي.
ولكن في تلك اللحظة،
كواجواجوانغ!
فجأة ينقسم الجليد في المنطقة التي أذيبها.
أطلق صرخة قصيرة وأسقط في الماء الجليدي، وفي تلك اللحظة، يدخل الماء الجليدي البارد أنفي وفمي ويمنع تنفسي.
مع انسداد تنفسي أقع في ذعر، ولا تتولد حرارة في جسدي.
نتيجة لذلك، أفقد الوعي للحظة وجيزة جدًا.
*
أشعر وكأنني أحلم.
في الحلم، أشعر بأضواء خضراء لا حصر لها تطير وتلتصق بي.
تحمل الأضواء الخضراء كل منها قاعدة وذكريات.
تتشابك قواعد لا حصر لها تقريبًا معًا…
وأخيرًا، تكمل ذكريات الوجود المسمى [أنا]، وتنجح في النقل.
[أنا] أجد ذكرياتي مرة أخرى أخيرًا.
‘آه…!’
ليس فقط الذكريات، بل الطاقة والسلطة الموجودة في الأضواء الخضراء التي لا تعد ولا تحصى تُمتص جميعها…
وتجعلني وجودًا مثل “خالد حقيقي”.
‘هذا المكان هو…’
هذا المكان هو “فرن الفراغ السماوي”.
أدرك أن الفوضى في هذا السجن تغيرت إلى “قصة” ما وجرت عقلي إلى القصة.
‘لماذا ظهرت مثل هذه “القصص” فجأة داخل “فرن الفراغ السماوي”…؟’
في لحظة، من خلال نقل سرب الأضواء الخضراء، أستعيد كل ذكريات وسلطة [أنا حتى الآن]، وقبل فترة طويلة أكتسب بصيرة في ماهية هذا الوضع.
: : فهمت. هونغ فان… : :
إنه هونغ فان.
بإخباري قصة، نشط “القصص” المذابة في الفوضى داخل “فرن الفراغ السماوي”.
من خلال الكلمات التي قالها هونغ فان قبل أن أدخل “فرن الفراغ السماوي”…
أخيرًا، أدرك من هو الجاني الحقيقي الذي جعلني أدخل “فرن الفراغ السماوي” هذا.
: : أنت… هل أنت من دفعني إلى هذا المكان وأعطاني الألم؟ ::
إذا كان الأمر كذلك، فإن سبب ظهور هذه القصة فجأة أمامي.
ومن هو بطل هذه القصة يمكن استنتاجه أيضًا من خلال هونغ فان.
بطل تلك القصة هو هونغ فان.
: : هونغ فان… : :
في البداية، أشعر بإحساس بالخيانة، لكن بتذكر الكلمات التي قلتها أنا بنفسي لهونغ فان قبل دخول “فرن الفراغ السماوي”، أغمض عيني.
: : أفهم. إذًا… سأشاهد قصتك. : :
لماذا دفعني هونغ فان إلى هذا المكان؟
أي نوع من الحياة عاشها هونغ فان؟
إذا عرفت ذلك…
هل سأغفر لهونغ فان، أم أفشل في مسامحته وأقطع صلتي به؟
أنا بنفسي لا أعرف.
كل ما يمكنني فعله هو فقط…
الانغماس في قصة هونغ فان، المنشطة داخل فوضى “فرن الفراغ السماوي”.
مئة عام في الوقت الحقيقي منذ أن بدأت استخدام “فرن الفراغ السماوي”.
مئات المليارات من السنين من المعاناة داخل “فرن الفراغ السماوي”.
في نهاية ذلك الوقت الذي يبدو كالأبدية،
أبدأ لأول مرة في عرض القصة حول حياة هونغ فان السابقة…
وأنجذب إلى قصته.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
الفصل 793: الفوضى البدائية (3)
