Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الابن الأصغر لسيد السيف 289

شظايا الماضي:سيلدراي ( 2 )

شظايا الماضي:سيلدراي ( 2 )

حاول جين التقاط الخرزة السوداء وشظية السيف العملاق، لكنه انتهى به الأمر بسعال الدم. كان في حالة صدمة، وكل ذلك بسبب التوتر الشديد.
مما لا شك فيه أن “حكم ملك الأساطير” كان تقنية مفرطة القوة، كان ينبغي استخدامها قبل إتمام مراحلها الثلاث: البدء، والتقدم، والخاتمة. سرت قشعريرة وألم عبر عموده الفقري وانتشرا في جسده، وكأن لهيباً غاضباً يندلع من أعضائه المصابة، وعظامه المكسورة تصرخ.
جلس جين في وضعية التأمل وتحكم في القوى داخل جسده، مهدئاً الهالة التي كانت على وشك الخروج عن السيطرة، ووضع حداً أدنى من طاقة البرق في قلبه المنير الفارغ.
“أوه…”
تلاشى الألم ببطء، وأصبح الآن يشعر بالقدرة على المشي والجري. لم يكن متأكداً مما إذا كان سيتمكن من إعادة جسده إلى حالته المثلى قبل أن تبدأ عملية اغتيال الفارس الأسود، وبدأ يقلق بشأن ذلك. لكنه كان ثمناً ضئيلاً لما اكتسبه بقدومه إلى المقبرة.
لقد واجه أحد أسلاف الفرسان السود وقاتله، وجرب حركة نهائية ضاعت في طيات الزمن، وألقى نظرة خاطفة على قصص لم تُروَ من قبل ألف عام. قصص تحدثت عن سولدرت متجلٍ، وعن أولئك الذين كانوا جذور عشيرة رونكانديل.
“مهما حدث هناك، لا تذعر. هذا ما أرادني بيكو مينشي أن أخبرك به.”
لم يكن بيكو مينشي يبالغ عندما قدم هذه النصيحة مع موقع المقبرة. فالأشياء التي اختبرها جين في “فاولاي” وداخل مقبرة تيمار الأولى كانت، بطريقة ما، أكثر صدمة من ولادته الجديدة.
‘سولدرت اختارني كمتعاقد معه قبل ألف عام، رغم أنني كنت أشك في ذلك إلى حد ما.’
متعاقد الألف عام. المتعاقد الذي حُدد بالفعل منذ ألف عام. ذكره ذلك باليوم الذي التقى فيه بموراكان في قلعة العواصف.
“انظر. سولدرت، هل هذه مزحة؟ هذا خطأ. قل شيئاً. كيف يمكن للمتعاقد الموعود الذي كان من المفترض أن يأتي بعد ألف عام ألا يكون أكثر من هذا الطفل المثير للشفقة؟”
“أنا موراكان، مبعوث سولدرت، وصديقه، وآخر سليل للكائن الأول الذي تشكل من الظلال. وفاءً للعهد الذي قُطع قبل ألف عام، سأكون معك من الآن فصاعداً. انطق باسمك.”
لم يكن موراكان الوحيد الذي ذكر شيئاً عن جين كمتعاقد للألف عام؛ فقد ذكر “كلام”، إله المانا، شيئاً مماثلاً، وكذلك “ميشان”. لكن موراكان وميشان وكلام لم يعرفوا سوى أنه متعاقد سُمي قبل ألف عام؛ لم يبدُ أنهم يعرفون أن سولدرت قد سماه باسمه في ذلك الوقت. في القصة التي شهدها جين، كان سولدرت قد طلب من تيمار ألا يذكر اسم جين لموراكان وميشان.
‘لكن لماذا؟’
لقد سُمي جين قبل ألف عام من وصوله، وكل من كان له صلة عميقة بسولدرت كان يعرف ذلك. تيمار سمع اسمه من فم سولدرت، وكذلك يبدو الحال مع السير سيلدراي. لماذا لم يخبر سولدرت التنانين الحارسة وكلام باسمي؟
لم يستطع جين رؤية السبب، ولم تظهر القصة التي كشفتها الكرة الرمادية أي تلميح. إذا كان سولدرت قادراً على تحضير هذه الأشياء قبل ألف عام، فلا بد من وجود سبب لإخفاء اسمه. ولم يكن الأمر مجرد ألف عام؛ لقد قام سولدرت بتحضيرات في الأساطير التي تلاشت قبل خمسة آلاف عام، وفي “كلام”، الإله المنسي الذي كان زمنه أقرب إلى بداية الكون. كل هذا، فقط من أجل جين.
تشير أبسط الحسابات إلى أن تحضيرات سولدرت له بدأت قبل بداية الجنس البشري نفسه. لا بد من وجود سبب لذلك، وإن لم يكن شيئاً يمكنه اكتشافه في الوقت الحالي. من المحتمل أن سولدرت ترك أدلة ورسائل أخرى في أماكن أخرى. كان بإمكانه دائماً معرفة سبب إخفاء اسمه بمجرد وصوله إلى تلك الأدلة.
كانت هناك أسئلة أخرى تشغل ذهن جين: “سولدرت سماني متعاقده قبل ألف عام، لكن في حياتي الماضية، لم يكشف عن أي تلميح حول ذلك عندما أبرمت عقداً معه.”
‘متعاقد، يبدو أنك أثحت الحسد في قلب شخص ما عندما كنت صغيراً. لم تكن قادراً على استغلال إمكاناتك طوال هذا الوقت بسبب لعنة تافهة. ولكن ربما كان ذلك بالتحديد هو السبب الذي جعلني أنجذب إليك.’
‘الآن، ستصبح ساحراً لا مثيل له، أيها المتعاقد. سأستمتع بمشاهدتك.’
حقيقة أنه كان يعرف جين وسماه قبل لقائهما تناقض ما قاله في ذلك الوقت.
‘في الواقع، كشف لي سولدرت لاحقاً أنه إله السيف والظلال، على عكس ما كان معروفاً عنه في العالم. لكنه لم يخبرني لماذا تخلى عن رونكانديل…’
فجأة، بدأ قلب جين ينبض بشكل أسرع. تذكر القصة الثانية التي رآها: تيمار كان يحتضر ببطء على سريره، وسيلدراي كان غاضباً، واصفاً سولدرت بالخائن.
خائن.
كان صحيحاً أن سولدرت لم ينحز أبداً إلى جانب الرونكانديل بعد تيمار. كان يبرم عقوداً مع السحرة، ومعظمهم من الزيبل، مما جعل الناس يعتقدون أنه إله الزيبل.
‘إذا كان قد خان الرونكانديل، فمن أجل ماذا؟ وإذا لم يخنهم، فلماذا تخلى عنهم لألف عام؟ لدرجة أنه أصبح إله عدونا اللدود.’
الأفعال دائماً ما تستند إلى أهداف، وهذا يجب أن ينطبق على الآلهة والبشر. حقيقة أن سولدرت ترك الرونكانديل، ثم عاد، واختار جين من بين كل الناس، وكل الأفعال الأخرى التي كان من الصعب فهمها، لا بد أنها خيارات ضرورية اتُخذت نحو هدف معين.
من المحتمل جداً أن قوى سولدرت الإلهية هي التي أعادته للحياة عند الولادة. ماذا أراد أن يكسب من ذلك؟
لقد توقف جين منذ فترة طويلة عن طرح هذا السؤال على نفسه، خاصة لأنه اعتبره غير ذي صلة. بغض النظر عن الغرض المجهول الذي أعاده سولدرت للحياة من أجله، قرر جين اتباع رغباته وإرادته الخاصة.
نتيجة لذلك، بدأ بشكل طبيعي يتوق إلى عرش الرونكانديل وسقوط الزيبل، واشتعلت داخله الرغبة في تجاوز والده وأن يصبح أعظم فنان قتالي في العالم. لم يشك للحظة في أنه يستطيع جعل ذلك المستقبل حقيقة. على الأقل حتى اليوم عندما ألقى نظرة خاطفة على حكايات الرونكانديل القديمة.
‘القصة التي شهدتها أظهرت أن تيمار نفسه كان يخشى قوة الزيبل. لا أعرف ما إذا كان تيمار قد رقد في سريره قبل الحرب أم بعدها، لكن ما أعرفه هو أنه خسر في النهاية.’
حتى فارس النجم الإلهي الذي قاد أعظم عشيرة سيافين في التاريخ لم يستطع كسر أسوار عشيرة الزيبل. “برج الحكايات”، حيث قيل إن ثلاثمائة تنين قد تجمعوا، لا يزال قائماً حتى يومنا هذا. وبالمقارنة، مُحيت عدة أجزاء من تاريخ الرونكانديل، وفقدوا حتى قواهم كسيافين.
فرق القوة بين العشيرتين الآن أكبر مما كان عليه في وقت هزيمة تيمار.
‘حقيقة أن السير سيلدراي ذكر الخيانة تزعجني أيضاً. بدا أن تيمار وثق بسولدرت حتى النهاية، ولكن هل كوفئت ثقته؟’
لم يكن لتيمار مكان في سرداب الرونكانديل، ولم يخصص كتاب تاريخ واحد في العالم سطراً واحداً لسيلدراي. حتى الآن، كان من الآمن القول إنهم لم يكافأوا على إيمانهم. كانت هناك الكثير من العناصر المشكوك فيها بشأن سولدرت.
“حسناً، هذا يكفي.”
أوقف جين سلسلة أفكاره. شعر أن القلق اللامتناهي والشكوك التي لا أساس لها لن تؤدي إلى أي مكان. على الأقل مما رآه عبر الكرة الرمادية، لم يكن هناك دليل واضح على خيانة سولدرت، والقصتان كانتا متصلتين بطريقة غير طبيعية، مثل كتاب مفقود منه صفحات حاسمة.
جهاز التسجيل الذي تركه سولدرت كان تالفاً. الطريقة التي عرضت بها المناظر والخطابات المشوهة بدت غير منتظمة بالتأكيد. في ذلك المشهد المشوه، قد يكون هناك دليل حاسم حول وضع ذلك العصر.
‘حتى لو كان سولدرت قد خان الرونكانديل حقاً، وحتى لو ظل ذلك صحيحاً حتى يومنا هذا، فلا يوجد سبب لخيبة الأمل فيه. هزيمة تيمار ليست هزيمتي. إذا كان رونكانديل ذلك الوقت أقوى من رونكانديل اليوم، فعليّ فقط جعل العشيرة تتجاوز قوتهم بعد أن أصبح بطريركهم.’
سولدرت، تيمار، ورونكانديل ذلك الوقت؛ بغض النظر عما حدث بينهم، قرر جين التمسك بالقيم التي وضعها لنفسه. سيكون هذا هو مبدأه التوجيهي، بغض النظر عن أسرار سولدرت والرونكانديل التي قد يكتشفها في المستقبل.
سمع حفيف العشب خلفه. استدار جين ورأى موراكان يركض نحوه، حاجبه مقطبان وجسده مغطى بالإصابات.
“مرحباً! أيها الولد! هل أنت بخير؟”
“آه، نعم. لقد كدت أنساك. أين كنت طوال هذا الوقت يا موراكان؟ أردت العثور عليك على الفور، لكنني نسيت لأنني كنت غارقاً في أفكاري.”
“نسيتني؟ موراكان العظيم؟ حسناً، أيها الولد. لا بد أن سيلدراي قد أخرج عقلك من رأسك حقاً. لم أتوقع سماع مثل هذا الهراء المزعج منك.”
“لن تشعر بالانزعاج بمجرد سماع ما رأيته هناك. ستضطر للاتفاق معي.”
“ماذا كان؟”
“لقد تم امتصاصي إلى طبقة أخرى من المستوى الأثيري بعد انتهاء القتال مع السير سيلدراي. هناك، رأيت بعض الأشخاص من قبل ألف عام، من خلال جهاز تسجيل تركه سولدرت.”
“جهاز تسجيل؟”
شرح جين محتوى الجهاز. استغرق الأمر بعض الوقت. وصف المحادثة بين سولدرت وتيمار، وغضب سيلدراي، ومواساة ديانا. لكن جين حذف الجزء الذي عرف فيه سولدرت اسم جين طوال الوقت. لم يكن ذلك لسبب خاص، باستثناء أنه كمتعاقد مع سولدرت، لم يكن لدى جين سبب للذهاب ضد إرادة إلهه في الوقت الحالي.
كان موراكان متفاجئاً تماماً في البداية، لكنه سرعان ما استمع بانتباه لوصف جين وهو يمشي في مسار الذكريات. بدا كل ما رواه جين وكأنه يتوافق مع ذكريات يعتز بها، سواء كانت جيدة أو سيئة.
“لكن انتظر دقيقة. سيلدراي، ذلك الرجل. لا بد أنه ضرب رأسه أو شيء من هذا القبيل. كان الأمر سخيفاً بالفعل عندما ناداني بـ ‘عديم الروح’، لكن كيف يجرؤ على وصف سولدرت بالخائن؟ حسناً، لو كان بإمكاني قتل الموتى مرة أخرى.”
“لقد أظهر لي حركة سرية مذهلة. كنت مغرياً بتعلمها.”
“لقد كان رجلاً مثيراً للإعجاب، على الأقل من حيث قوته كفارس، رغم أنني لا أملك أدنى فكرة لماذا انتهى به الأمر كأحمق. على أية حال، هل هذا ما تبقى بعد تحطم المستوى الأثيري لسولدرت؟”
أشار موراكان إلى الخرزة السوداء وشظية السيف العملاق على الأرض.
“نعم. كان من المفترض أن تكون مكونات لتعزيز برادامانتي، لذا أعتقد أن هذا هو كل شيء.”
“أعتقد أن هذا ينطبق فقط على شظية السيف العملاق. لم أرَ هذه الخرزة السوداء من قبل، لكنها ليست شيئاً يخص حداداً. أنا متأكد من ذلك.”
“حقاً؟ كيف يمكنك أن تكون متأكداً جداً إذا كانت هذه هي المرة الأولى التي ترى فيها شيئاً كهذا؟”
“أنا متأكد من أنك تدرك أيضاً أن الخرزة مليئة بطاقة الظل. لها شكل ختم، يشبه إلى حد كبير المرآة التي حصلنا عليها في كولون. من المفترض أن يكون غرضاً صُنع لغرض إخفاء أو قمع شيء ما.”
“من الأفضل أن أري هذا لـ ميشان.”
ذكر اسم ميشان جعل موراكان يقطب حاجبيه. ضحك جين لرؤية ذلك واستدعى شوري.
“دعنا نعود الآن، موراكان.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

حاول جين التقاط الخرزة السوداء وشظية السيف العملاق، لكنه انتهى به الأمر بسعال الدم. كان في حالة صدمة، وكل ذلك بسبب التوتر الشديد. مما لا شك فيه أن “حكم ملك الأساطير” كان تقنية مفرطة القوة، كان ينبغي استخدامها قبل إتمام مراحلها الثلاث: البدء، والتقدم، والخاتمة. سرت قشعريرة وألم عبر عموده الفقري وانتشرا في جسده، وكأن لهيباً غاضباً يندلع من أعضائه المصابة، وعظامه المكسورة تصرخ. جلس جين في وضعية التأمل وتحكم في القوى داخل جسده، مهدئاً الهالة التي كانت على وشك الخروج عن السيطرة، ووضع حداً أدنى من طاقة البرق في قلبه المنير الفارغ. “أوه…” تلاشى الألم ببطء، وأصبح الآن يشعر بالقدرة على المشي والجري. لم يكن متأكداً مما إذا كان سيتمكن من إعادة جسده إلى حالته المثلى قبل أن تبدأ عملية اغتيال الفارس الأسود، وبدأ يقلق بشأن ذلك. لكنه كان ثمناً ضئيلاً لما اكتسبه بقدومه إلى المقبرة. لقد واجه أحد أسلاف الفرسان السود وقاتله، وجرب حركة نهائية ضاعت في طيات الزمن، وألقى نظرة خاطفة على قصص لم تُروَ من قبل ألف عام. قصص تحدثت عن سولدرت متجلٍ، وعن أولئك الذين كانوا جذور عشيرة رونكانديل. “مهما حدث هناك، لا تذعر. هذا ما أرادني بيكو مينشي أن أخبرك به.” لم يكن بيكو مينشي يبالغ عندما قدم هذه النصيحة مع موقع المقبرة. فالأشياء التي اختبرها جين في “فاولاي” وداخل مقبرة تيمار الأولى كانت، بطريقة ما، أكثر صدمة من ولادته الجديدة. ‘سولدرت اختارني كمتعاقد معه قبل ألف عام، رغم أنني كنت أشك في ذلك إلى حد ما.’ متعاقد الألف عام. المتعاقد الذي حُدد بالفعل منذ ألف عام. ذكره ذلك باليوم الذي التقى فيه بموراكان في قلعة العواصف. “انظر. سولدرت، هل هذه مزحة؟ هذا خطأ. قل شيئاً. كيف يمكن للمتعاقد الموعود الذي كان من المفترض أن يأتي بعد ألف عام ألا يكون أكثر من هذا الطفل المثير للشفقة؟” “أنا موراكان، مبعوث سولدرت، وصديقه، وآخر سليل للكائن الأول الذي تشكل من الظلال. وفاءً للعهد الذي قُطع قبل ألف عام، سأكون معك من الآن فصاعداً. انطق باسمك.” لم يكن موراكان الوحيد الذي ذكر شيئاً عن جين كمتعاقد للألف عام؛ فقد ذكر “كلام”، إله المانا، شيئاً مماثلاً، وكذلك “ميشان”. لكن موراكان وميشان وكلام لم يعرفوا سوى أنه متعاقد سُمي قبل ألف عام؛ لم يبدُ أنهم يعرفون أن سولدرت قد سماه باسمه في ذلك الوقت. في القصة التي شهدها جين، كان سولدرت قد طلب من تيمار ألا يذكر اسم جين لموراكان وميشان. ‘لكن لماذا؟’ لقد سُمي جين قبل ألف عام من وصوله، وكل من كان له صلة عميقة بسولدرت كان يعرف ذلك. تيمار سمع اسمه من فم سولدرت، وكذلك يبدو الحال مع السير سيلدراي. لماذا لم يخبر سولدرت التنانين الحارسة وكلام باسمي؟ لم يستطع جين رؤية السبب، ولم تظهر القصة التي كشفتها الكرة الرمادية أي تلميح. إذا كان سولدرت قادراً على تحضير هذه الأشياء قبل ألف عام، فلا بد من وجود سبب لإخفاء اسمه. ولم يكن الأمر مجرد ألف عام؛ لقد قام سولدرت بتحضيرات في الأساطير التي تلاشت قبل خمسة آلاف عام، وفي “كلام”، الإله المنسي الذي كان زمنه أقرب إلى بداية الكون. كل هذا، فقط من أجل جين. تشير أبسط الحسابات إلى أن تحضيرات سولدرت له بدأت قبل بداية الجنس البشري نفسه. لا بد من وجود سبب لذلك، وإن لم يكن شيئاً يمكنه اكتشافه في الوقت الحالي. من المحتمل أن سولدرت ترك أدلة ورسائل أخرى في أماكن أخرى. كان بإمكانه دائماً معرفة سبب إخفاء اسمه بمجرد وصوله إلى تلك الأدلة. كانت هناك أسئلة أخرى تشغل ذهن جين: “سولدرت سماني متعاقده قبل ألف عام، لكن في حياتي الماضية، لم يكشف عن أي تلميح حول ذلك عندما أبرمت عقداً معه.” ‘متعاقد، يبدو أنك أثحت الحسد في قلب شخص ما عندما كنت صغيراً. لم تكن قادراً على استغلال إمكاناتك طوال هذا الوقت بسبب لعنة تافهة. ولكن ربما كان ذلك بالتحديد هو السبب الذي جعلني أنجذب إليك.’ ‘الآن، ستصبح ساحراً لا مثيل له، أيها المتعاقد. سأستمتع بمشاهدتك.’ حقيقة أنه كان يعرف جين وسماه قبل لقائهما تناقض ما قاله في ذلك الوقت. ‘في الواقع، كشف لي سولدرت لاحقاً أنه إله السيف والظلال، على عكس ما كان معروفاً عنه في العالم. لكنه لم يخبرني لماذا تخلى عن رونكانديل…’ فجأة، بدأ قلب جين ينبض بشكل أسرع. تذكر القصة الثانية التي رآها: تيمار كان يحتضر ببطء على سريره، وسيلدراي كان غاضباً، واصفاً سولدرت بالخائن. خائن. كان صحيحاً أن سولدرت لم ينحز أبداً إلى جانب الرونكانديل بعد تيمار. كان يبرم عقوداً مع السحرة، ومعظمهم من الزيبل، مما جعل الناس يعتقدون أنه إله الزيبل. ‘إذا كان قد خان الرونكانديل، فمن أجل ماذا؟ وإذا لم يخنهم، فلماذا تخلى عنهم لألف عام؟ لدرجة أنه أصبح إله عدونا اللدود.’ الأفعال دائماً ما تستند إلى أهداف، وهذا يجب أن ينطبق على الآلهة والبشر. حقيقة أن سولدرت ترك الرونكانديل، ثم عاد، واختار جين من بين كل الناس، وكل الأفعال الأخرى التي كان من الصعب فهمها، لا بد أنها خيارات ضرورية اتُخذت نحو هدف معين. من المحتمل جداً أن قوى سولدرت الإلهية هي التي أعادته للحياة عند الولادة. ماذا أراد أن يكسب من ذلك؟ لقد توقف جين منذ فترة طويلة عن طرح هذا السؤال على نفسه، خاصة لأنه اعتبره غير ذي صلة. بغض النظر عن الغرض المجهول الذي أعاده سولدرت للحياة من أجله، قرر جين اتباع رغباته وإرادته الخاصة. نتيجة لذلك، بدأ بشكل طبيعي يتوق إلى عرش الرونكانديل وسقوط الزيبل، واشتعلت داخله الرغبة في تجاوز والده وأن يصبح أعظم فنان قتالي في العالم. لم يشك للحظة في أنه يستطيع جعل ذلك المستقبل حقيقة. على الأقل حتى اليوم عندما ألقى نظرة خاطفة على حكايات الرونكانديل القديمة. ‘القصة التي شهدتها أظهرت أن تيمار نفسه كان يخشى قوة الزيبل. لا أعرف ما إذا كان تيمار قد رقد في سريره قبل الحرب أم بعدها، لكن ما أعرفه هو أنه خسر في النهاية.’ حتى فارس النجم الإلهي الذي قاد أعظم عشيرة سيافين في التاريخ لم يستطع كسر أسوار عشيرة الزيبل. “برج الحكايات”، حيث قيل إن ثلاثمائة تنين قد تجمعوا، لا يزال قائماً حتى يومنا هذا. وبالمقارنة، مُحيت عدة أجزاء من تاريخ الرونكانديل، وفقدوا حتى قواهم كسيافين. فرق القوة بين العشيرتين الآن أكبر مما كان عليه في وقت هزيمة تيمار. ‘حقيقة أن السير سيلدراي ذكر الخيانة تزعجني أيضاً. بدا أن تيمار وثق بسولدرت حتى النهاية، ولكن هل كوفئت ثقته؟’ لم يكن لتيمار مكان في سرداب الرونكانديل، ولم يخصص كتاب تاريخ واحد في العالم سطراً واحداً لسيلدراي. حتى الآن، كان من الآمن القول إنهم لم يكافأوا على إيمانهم. كانت هناك الكثير من العناصر المشكوك فيها بشأن سولدرت. “حسناً، هذا يكفي.” أوقف جين سلسلة أفكاره. شعر أن القلق اللامتناهي والشكوك التي لا أساس لها لن تؤدي إلى أي مكان. على الأقل مما رآه عبر الكرة الرمادية، لم يكن هناك دليل واضح على خيانة سولدرت، والقصتان كانتا متصلتين بطريقة غير طبيعية، مثل كتاب مفقود منه صفحات حاسمة. جهاز التسجيل الذي تركه سولدرت كان تالفاً. الطريقة التي عرضت بها المناظر والخطابات المشوهة بدت غير منتظمة بالتأكيد. في ذلك المشهد المشوه، قد يكون هناك دليل حاسم حول وضع ذلك العصر. ‘حتى لو كان سولدرت قد خان الرونكانديل حقاً، وحتى لو ظل ذلك صحيحاً حتى يومنا هذا، فلا يوجد سبب لخيبة الأمل فيه. هزيمة تيمار ليست هزيمتي. إذا كان رونكانديل ذلك الوقت أقوى من رونكانديل اليوم، فعليّ فقط جعل العشيرة تتجاوز قوتهم بعد أن أصبح بطريركهم.’ سولدرت، تيمار، ورونكانديل ذلك الوقت؛ بغض النظر عما حدث بينهم، قرر جين التمسك بالقيم التي وضعها لنفسه. سيكون هذا هو مبدأه التوجيهي، بغض النظر عن أسرار سولدرت والرونكانديل التي قد يكتشفها في المستقبل. سمع حفيف العشب خلفه. استدار جين ورأى موراكان يركض نحوه، حاجبه مقطبان وجسده مغطى بالإصابات. “مرحباً! أيها الولد! هل أنت بخير؟” “آه، نعم. لقد كدت أنساك. أين كنت طوال هذا الوقت يا موراكان؟ أردت العثور عليك على الفور، لكنني نسيت لأنني كنت غارقاً في أفكاري.” “نسيتني؟ موراكان العظيم؟ حسناً، أيها الولد. لا بد أن سيلدراي قد أخرج عقلك من رأسك حقاً. لم أتوقع سماع مثل هذا الهراء المزعج منك.” “لن تشعر بالانزعاج بمجرد سماع ما رأيته هناك. ستضطر للاتفاق معي.” “ماذا كان؟” “لقد تم امتصاصي إلى طبقة أخرى من المستوى الأثيري بعد انتهاء القتال مع السير سيلدراي. هناك، رأيت بعض الأشخاص من قبل ألف عام، من خلال جهاز تسجيل تركه سولدرت.” “جهاز تسجيل؟” شرح جين محتوى الجهاز. استغرق الأمر بعض الوقت. وصف المحادثة بين سولدرت وتيمار، وغضب سيلدراي، ومواساة ديانا. لكن جين حذف الجزء الذي عرف فيه سولدرت اسم جين طوال الوقت. لم يكن ذلك لسبب خاص، باستثناء أنه كمتعاقد مع سولدرت، لم يكن لدى جين سبب للذهاب ضد إرادة إلهه في الوقت الحالي. كان موراكان متفاجئاً تماماً في البداية، لكنه سرعان ما استمع بانتباه لوصف جين وهو يمشي في مسار الذكريات. بدا كل ما رواه جين وكأنه يتوافق مع ذكريات يعتز بها، سواء كانت جيدة أو سيئة. “لكن انتظر دقيقة. سيلدراي، ذلك الرجل. لا بد أنه ضرب رأسه أو شيء من هذا القبيل. كان الأمر سخيفاً بالفعل عندما ناداني بـ ‘عديم الروح’، لكن كيف يجرؤ على وصف سولدرت بالخائن؟ حسناً، لو كان بإمكاني قتل الموتى مرة أخرى.” “لقد أظهر لي حركة سرية مذهلة. كنت مغرياً بتعلمها.” “لقد كان رجلاً مثيراً للإعجاب، على الأقل من حيث قوته كفارس، رغم أنني لا أملك أدنى فكرة لماذا انتهى به الأمر كأحمق. على أية حال، هل هذا ما تبقى بعد تحطم المستوى الأثيري لسولدرت؟” أشار موراكان إلى الخرزة السوداء وشظية السيف العملاق على الأرض. “نعم. كان من المفترض أن تكون مكونات لتعزيز برادامانتي، لذا أعتقد أن هذا هو كل شيء.” “أعتقد أن هذا ينطبق فقط على شظية السيف العملاق. لم أرَ هذه الخرزة السوداء من قبل، لكنها ليست شيئاً يخص حداداً. أنا متأكد من ذلك.” “حقاً؟ كيف يمكنك أن تكون متأكداً جداً إذا كانت هذه هي المرة الأولى التي ترى فيها شيئاً كهذا؟” “أنا متأكد من أنك تدرك أيضاً أن الخرزة مليئة بطاقة الظل. لها شكل ختم، يشبه إلى حد كبير المرآة التي حصلنا عليها في كولون. من المفترض أن يكون غرضاً صُنع لغرض إخفاء أو قمع شيء ما.” “من الأفضل أن أري هذا لـ ميشان.” ذكر اسم ميشان جعل موراكان يقطب حاجبيه. ضحك جين لرؤية ذلك واستدعى شوري. “دعنا نعود الآن، موراكان.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط