Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الابن الأصغر لسيد السيف 299

القوة وتبجيل القوة ( 10 )

القوة وتبجيل القوة ( 10 )

“لم أكن أعتقد أن نهايتي ستكون على يد حاملي راية الرونكانديل، بل على يد السير سايرون. هذا هو الشيء الوحيد الذي قد أندم عليه.” تحدث بارتون وهو يتفحص سيف دايفوس.
كانت هناك بلورات هالة على “بولغار”، السيف العملاق. بدت البلورات صلبة ومتماسكة مثل المعادن، لا مثل الهالة المعتادة. استؤنفت المعركة، وكان بارتون هو البادئ بالهجوم. لقد استهلك بالفعل الكثير من الطاقة لدرجة أنه لم يعد قادراً على إظهار مهارته المعتادة.
ولكن رغم إرهاقه وتضاؤل هالته، كانت العزيمة اليائسة لفارس النجوم العشرة للقتال حتى الموت قوية بما يكفي لهز الأرض. كانت كل خطوة من خطواته تشقق السطح وتطير الصخور. كان حاجز جسده لا يتجاوز قوة ثمانية نجوم، لكن حدة الحاجز بحد ذاتها كانت قوية بما يكفي لخلق أصوات تمزق في الهواء. كان ذلك “الفجر الثاني”، العودة الأخيرة التي خلقها من خلال حشد آخر طاقاته.
اللمعة في عيني بارتون كانت تنبع من جنونه؛ من احتقاره لنفسه وفراغه بعد فقدان كل شرف خوذته السوداء بعد اكتشاف أمره كجاسوس، ومن الإذلال لكونه سيُقتل على يد حاملي الراية بدلاً من سايرون رونكانديل. كانت الأشياء التي احتفظ بها في قلبه قبل لقاء “كيلياك زيبل” وخيانة الرونكانديل، مثل فخره كفارس أسود، تتصادم بداخله.
كان بارتون يؤمن إيماناً راسخاً بالزيبل. كان يعتقد أنه يستطيع تجاوز حدود كونه بشرياً وتحقيق التسامي الحقيقي معهم. لكن “بارتون فيشينا” كان لا يزال بشرياً بوضوح. حتى لو وصل إلى قوة تقترب من الحد البشري، وتخلص من مخاوف الذنب والقتل منذ زمن طويل، وأخفى مشاعره تحت خوذته السوداء، فإنه ظل بشرياً.
“يبدو أنك لا تزال تعرف كيف تشعر بالذلال، انطلاقاً من ثورتك المتغطرسة. هل ظننت أنك تملك من الشرف ما يكفي لتموت على يدي والدي؟”
فهم جين ارتباك بارتون. وبدلاً من الرد، اتجه سيفه نحو تفاحة آدم في عنق جين. بدا النصل ضبابياً، وكونه ضبابياً يعني أنه قد مر بالفعل. اتخذ جين غريزياً نصف خطوة إلى الوراء ورفع يده نحو عنقه. الموهبة والمهارة؛ لو افتقر جين لأي منهما، لكان قد رفع يده وتحسس عنقه، ومحاولة رؤية ما إذا كان السيف قد خدشه أو أخطأه بشعرة كانت ستمنح عدوه فرصة لضربة قاتلة.
بدلاً من ذلك، مد جين سيفه للهجوم المضاد. ومثلما لم يصل هجوم بارتون إلى عنق جين، خدش “سيغموند” خد بارتون. قبل أن تتقاطع سيوفهما، انتشر وميض آخر؛ كان السيف العملاق “بولغار” ينزل بسرعة لا تصدق. خلقت السيوف الثلاثة زوبعة، وتصادمت لتصدر عشرات الأصوات الرعدية في ثانية واحدة.
فرسان الحراسة الذين كانوا في تشكيل بعيد بلعوا ريقهم بصعوبة وهم يراقبون. كان كل واحد منهم فارساً من فئة ثمانية نجوم على الأقل، لكن لم يجرؤ أي منهم على الاشتباك. لم يكن ذلك لنقص في مهاراتهم، بل لأن أجسادهم لم تكن تتحمل؛ كان على المرء امتلاك أجساد الرونكانديل المباركة أو أجساداً تدربت إلى أقصى حدودها للدخول في هذه المعركة.
بدا الأمر كما لو أن آلاف الخناجر تتساقط باستمرار عبر موجات الصدمة. كل صوت صغير لا يمكن تمييزه ترك ندبة في مكان ما على أجساد الثلاثة. زأر دايفوس وبدأ في التحرك؛ ثم بدأت بلورات الهالة على “بولغار” تشع ببريق أكثر سطوعاً. كان بارتون يبدو وكأنه يخلق مسافة بينه وبين دايفوس، كأنه كان يحذر منه طوال هذا الوقت. لقد حان الوقت للهالة التي ادخرها دايفوس ضد “كوزيك” لتثبت قيمتها.
اختار دايفوس تنفيذ الحركة النهائية السادسة لعشيرة الرونكانديل: “البرق”. تحطمت بلورات الهالة على “بولغار”، وتناثرت مثل شظايا الكريستال، وبدأت الهالة تتدفق بين مئات تلك القطع. تصاعد ضجيج قوي مثل طاقة البرق، وومض ضوء أعمى باستمرار. كل ومضة ضوء غيرت مسار السيف العملاق؛ هيكل الهالة غير المستقر غير طول السيف باستمرار، متبوعاً بمشهد بلورات محطمة تتراقص مع السيف العملاق.
“أغ!” التوى بارتون وأوقف السيف العملاق. بدا وكأنه نجح في تفاديه، لكن درعه تمزق، وتناثر أثر من الدم في الهواء. لقد أصيب بقطعة من شعاع الهالة المتشبث بالسيف العملاق. السبب الوحيد الذي جعل بارتون يعاني من إصابة طفيفة فقط هو أنه كان يحذر من هذه الحركة منذ بدء تشكل البلورات.
شعاع الهالة حول السيف العملاق كان يشبه طاقة البرق بشكل وثيق. بالطبع، كانت هالة وليست برقاً، لكن أي شخص يعرف شيئاً عن “سيف الأساطير” يمكنه معرفة ذلك بلمحة. كانت الحركة النهائية السادسة للرونكانديل، “البرق”، تقنية مستعارة من تقنية أساطير. كانت صدفة، لأن الحركة كانت مستعارة من نفس التقنية التي خطط جين لتنفيذها: “سيف الرعد”، وهي حركة رئيسية من سيف الأساطير.
امتص “سيغموند” طاقة البرق من “قلب النور”. غطت بلورات مثل تلك التي تجمعت على السيف العملاق “بولغار” سطح نصله الشاحب.
‘هل تلك هي طاقة البرق التي يقال إن جين يمتلكها؟ لماذا تبدو كالبرق؟ قيل لي إن كل الشيوخ، باستثناء جيد، رفضوا نقل حركات النهاية إليه. كيف أتقن البرق؟’ تعجب دايفوس وبارتون في الوقت نفسه.
رغم التشابه، كانت حركة مختلفة تماماً. يمكن للبرق فقط زيادة مدى هجوم السيف العملاق وتغيير مساره، بينما شكل “سيف الرعد” عشرات الشفرات من طاقة البرق. امتلأ الهواء بشفرات زرقاء أمطرت نحو بارتون، وكانت الشفرات تومض، مما جعل قراءة حركاتها أمراً بالغ الصعوبة.
“غاررره!” صرخ بارتون ولوح بسيفه الطويل. كانت عباءته ممزقة، ودرعه محطماً. كان عليه الدفاع ضد “سيف الرعد” والبرق معاً، وبدأ يشبه كرة بيضاء من السرعة التي كان سيفه يصد بها الهجمات. أطلق جين ودايفوس هجمات بكل ما أوتيا من قوة. بدا أن بارتون يكتفي بالدفاع، لكنه كان من المرجح أن يقوم بهجوم مضاد في أول فرصة.
استمر تناثر الدم في الهواء؛ كان من الصعب معرفة دم من هذا، وكان الدم يتبخر في ثانية بسبب تلاطم السيوف. سقط إصبع من الفضاء المشوه بسبب موجات الصدمة. كان إصبع بارتون السبابة، رغم أنه لم يبطئ حركاته على الإطلاق. في الواقع، أصبحت طعناته أكثر شراسة وسرعة، لدرجة أن جين ودايفوس اضطرا لاتخاذ خطوة للوراء.
‘يا له من هدر’، فكر دايفوس. كان من المؤسف أن مبارزاً قوياً كهذا اضطر لخيانة الرونكانديل. أثار ذلك فضوله؛ ماذا وعد الزيبل بارتون ليجعله يقرر الخيانة؟ في البداية، أراد دايفوس قتله فقط، لكن بعد تبادل الضربات بالسيوف، لم يستطع إلا أن يشعر بالفضول.
من ناحية أخرى، لم يجد جين الأمر هدراً ولم يشعر بالفضول. كان بإمكانه تفهم أن الناس قد يكونون ضعفاء، لكن امتلاك شخصية فظيعة أمر غير مقبول. لم يهم إن كان فارساً من فئة عشر نجوم أو أقوى؛ الرونكانديل لا يحتاجون لأمثال بارتون.
اخترق سيف دايفوس العملاق صدر بارتون. كسرت الجرح العميق أضلاعه واخترقت أعضاءه. تقيأ بارتون دماً لكنه لم يظهر أي ألم. كانت حركاته غير متأثرة أيضاً. كان الأمر لا يصدق بالنسبة لشخص بمثل هذه الإصابات، لكن جين ودايفوس توصلا لنتيجة: حان وقت إنهاء حياته.
‘يجب أن ينتهي هذا الآن.’ تراجع جين، وخلق دايفوس مسافة. توقفت المعركة لفترة وجيزة. بدا أن المقاومة الشرسة التي أبداها بارتون قبل لحظة كانت كذبة. ظل بارتون في مكانه، ساكناً كالتمثال. في الواقع، كان قد فقد بصره منذ فترة طويلة؛ أدى النزيف إلى إتلاف رؤيته تماماً، لكنه استمر في صد هجماتهم.
أطلق “سيغموند” طاقة البرق مرة أخرى، مما تسبب في تجمع شفرات الرعد في الهواء حول جين. طفت عشرات الشفرات المصنوعة من طاقة البرق خلف جين واستهدفت بارتون. تبعها برق دايفوس في مسار مماثل. ما يقرب من مائة سيف وشعاع استهدفت بارتون من كلا الجانبين. في المركز، وسط الطنين من الجانبين، تردد فقط تنفس بارتون الثقيل.
“بارتون فيشينا.”
لم يستطع بارتون الرد. ارتد الدم في حلقه، ولم يستطع سوى إصدار أصوات أزيز. رغم فقدانه لبصره وحركة ساقيه، كان لا يزال قادراً على مهاجمة أي شيء في دائرة نصف قطرها عشرين متراً. طالما بقي جين ودايفوس خارج هذا النطاق، فكانا آمنين تماماً من هجماته.
“لا بد أن الزيبل وعدوك بحياة أبدية وقوة تفوق كل شيء أو شيء من هذا القبيل. ولا بد أنك رأيت أدلة وأسباباً ملموسة لتؤمن بذلك بعينيك.”
زادت قوة شفرات الرعد والبرق سطوعاً، ولم تعد تومض، بل أطلقت ضوءاً مبهراً.
“بالتأكيد لا بد أنك رأيت ‘حجر إله الشيطان’. لقد رأيت أيضاً الموتى يعودون للحياة بفضل ذلك الشيء الغريب ويكتسبون قوة هائلة. كانت قوة غامضة يمكن أن تغوي أي شخص.”
ارتجف دايفوس عند سماع كلماته؛ لم يسمع قط عن “حجر إله الشيطان” في حياته، ولم يصادفه في الوثائق السرية المتاحة فقط لحاملي الراية من الرتبة الرابعة فما فوق.
“لكن بارتون، هل تعلم؟ لقد رأيت أيضاً حجر إله الشيطان يتحطم أمام سيف رونكانديل.”
رفع بارتون رأسه. ‘لا، لا يمكن. البشر العاديون لا يستطيعون تحطيمه.’ أراد بارتون قول هذا، لكن كل ما خرج من شفتيه كان دفقة دم داكنة. كان بارتون قد شهد “حجر إله الشيطان” يختلف عن ذلك الذي واجهه جين، لذا اعتقد أن تدميره مستحيل.
“في الواقع، حتى والدي يدرك وجوده. لذا، أياً كان ما تحلم به، فلن تحصل عليه. الموت الذي تختبره اليوم سيكون كاملاً. البعث والحياة الأبدية؟ تلك الأحلام العقيمة لن تتحقق.”
قبل أن يدفع جين “سيغموند”، تذكر شيئاً وتابع: “آه، وشيء آخر. يبدو أن الجحيم موجود أيضاً. الرؤية القصيرة التي رأيتها له بدت كمكان مناسب جداً لك، لذا آمل أن تقضي وقتاً رائعاً هناك.”
شق “سيغموند” الهواء وأطلق كل شفرات الرعد. اندفع شعاع برق دايفوس أيضاً نحو بارتون وترك أثراً خلفه. وهكذا بدأت المقاومة الأخيرة بكل إيجازها وكثافتها. حقق بارتون إنجازاً بتفادي نصف المائة شفرة وشعاع التي أمطرت في ثانية واحدة، لكنه لم يستطع فعل شيء لمنع البقية من تمزيق جسده إرباً.
لم تكن هناك صرخة. فقط الأصوات الخام للدم واللحم والأعضاء والعظام وهي تتناثر في الهواء بين حاملي الراية وفرسان الحراسة. سرعان ما تلاشى جسد بارتون تماماً. اقترب جين ببطء من المكان الذي كان فيه بارتون. كان جسده ودرعه مدمرين تماماً، لكن لسبب ما، ظل رمز الفارس الأسود – الخوذة السوداء – سليماً على الأرض.
التقط جين الخوذة والتفت لينظر إلى الفرسان. “تمت المهمة. لتعُد جميع الوحدات إلى العشيرة.”
“الولاء للعشيرة!”
أدى الفرسان التحية بسيوفهم. لم يكن دايفوس مسروراً لأن الفرسان ألقوا التحية لجين، حامل الراية الثاني عشر، بدلاً منه، لكنه لم يوبخهم. كان يعلم أن هذه المهمة لم تكن لتنجح أبداً لولا جين.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“لم أكن أعتقد أن نهايتي ستكون على يد حاملي راية الرونكانديل، بل على يد السير سايرون. هذا هو الشيء الوحيد الذي قد أندم عليه.” تحدث بارتون وهو يتفحص سيف دايفوس. كانت هناك بلورات هالة على “بولغار”، السيف العملاق. بدت البلورات صلبة ومتماسكة مثل المعادن، لا مثل الهالة المعتادة. استؤنفت المعركة، وكان بارتون هو البادئ بالهجوم. لقد استهلك بالفعل الكثير من الطاقة لدرجة أنه لم يعد قادراً على إظهار مهارته المعتادة. ولكن رغم إرهاقه وتضاؤل هالته، كانت العزيمة اليائسة لفارس النجوم العشرة للقتال حتى الموت قوية بما يكفي لهز الأرض. كانت كل خطوة من خطواته تشقق السطح وتطير الصخور. كان حاجز جسده لا يتجاوز قوة ثمانية نجوم، لكن حدة الحاجز بحد ذاتها كانت قوية بما يكفي لخلق أصوات تمزق في الهواء. كان ذلك “الفجر الثاني”، العودة الأخيرة التي خلقها من خلال حشد آخر طاقاته. اللمعة في عيني بارتون كانت تنبع من جنونه؛ من احتقاره لنفسه وفراغه بعد فقدان كل شرف خوذته السوداء بعد اكتشاف أمره كجاسوس، ومن الإذلال لكونه سيُقتل على يد حاملي الراية بدلاً من سايرون رونكانديل. كانت الأشياء التي احتفظ بها في قلبه قبل لقاء “كيلياك زيبل” وخيانة الرونكانديل، مثل فخره كفارس أسود، تتصادم بداخله. كان بارتون يؤمن إيماناً راسخاً بالزيبل. كان يعتقد أنه يستطيع تجاوز حدود كونه بشرياً وتحقيق التسامي الحقيقي معهم. لكن “بارتون فيشينا” كان لا يزال بشرياً بوضوح. حتى لو وصل إلى قوة تقترب من الحد البشري، وتخلص من مخاوف الذنب والقتل منذ زمن طويل، وأخفى مشاعره تحت خوذته السوداء، فإنه ظل بشرياً. “يبدو أنك لا تزال تعرف كيف تشعر بالذلال، انطلاقاً من ثورتك المتغطرسة. هل ظننت أنك تملك من الشرف ما يكفي لتموت على يدي والدي؟” فهم جين ارتباك بارتون. وبدلاً من الرد، اتجه سيفه نحو تفاحة آدم في عنق جين. بدا النصل ضبابياً، وكونه ضبابياً يعني أنه قد مر بالفعل. اتخذ جين غريزياً نصف خطوة إلى الوراء ورفع يده نحو عنقه. الموهبة والمهارة؛ لو افتقر جين لأي منهما، لكان قد رفع يده وتحسس عنقه، ومحاولة رؤية ما إذا كان السيف قد خدشه أو أخطأه بشعرة كانت ستمنح عدوه فرصة لضربة قاتلة. بدلاً من ذلك، مد جين سيفه للهجوم المضاد. ومثلما لم يصل هجوم بارتون إلى عنق جين، خدش “سيغموند” خد بارتون. قبل أن تتقاطع سيوفهما، انتشر وميض آخر؛ كان السيف العملاق “بولغار” ينزل بسرعة لا تصدق. خلقت السيوف الثلاثة زوبعة، وتصادمت لتصدر عشرات الأصوات الرعدية في ثانية واحدة. فرسان الحراسة الذين كانوا في تشكيل بعيد بلعوا ريقهم بصعوبة وهم يراقبون. كان كل واحد منهم فارساً من فئة ثمانية نجوم على الأقل، لكن لم يجرؤ أي منهم على الاشتباك. لم يكن ذلك لنقص في مهاراتهم، بل لأن أجسادهم لم تكن تتحمل؛ كان على المرء امتلاك أجساد الرونكانديل المباركة أو أجساداً تدربت إلى أقصى حدودها للدخول في هذه المعركة. بدا الأمر كما لو أن آلاف الخناجر تتساقط باستمرار عبر موجات الصدمة. كل صوت صغير لا يمكن تمييزه ترك ندبة في مكان ما على أجساد الثلاثة. زأر دايفوس وبدأ في التحرك؛ ثم بدأت بلورات الهالة على “بولغار” تشع ببريق أكثر سطوعاً. كان بارتون يبدو وكأنه يخلق مسافة بينه وبين دايفوس، كأنه كان يحذر منه طوال هذا الوقت. لقد حان الوقت للهالة التي ادخرها دايفوس ضد “كوزيك” لتثبت قيمتها. اختار دايفوس تنفيذ الحركة النهائية السادسة لعشيرة الرونكانديل: “البرق”. تحطمت بلورات الهالة على “بولغار”، وتناثرت مثل شظايا الكريستال، وبدأت الهالة تتدفق بين مئات تلك القطع. تصاعد ضجيج قوي مثل طاقة البرق، وومض ضوء أعمى باستمرار. كل ومضة ضوء غيرت مسار السيف العملاق؛ هيكل الهالة غير المستقر غير طول السيف باستمرار، متبوعاً بمشهد بلورات محطمة تتراقص مع السيف العملاق. “أغ!” التوى بارتون وأوقف السيف العملاق. بدا وكأنه نجح في تفاديه، لكن درعه تمزق، وتناثر أثر من الدم في الهواء. لقد أصيب بقطعة من شعاع الهالة المتشبث بالسيف العملاق. السبب الوحيد الذي جعل بارتون يعاني من إصابة طفيفة فقط هو أنه كان يحذر من هذه الحركة منذ بدء تشكل البلورات. شعاع الهالة حول السيف العملاق كان يشبه طاقة البرق بشكل وثيق. بالطبع، كانت هالة وليست برقاً، لكن أي شخص يعرف شيئاً عن “سيف الأساطير” يمكنه معرفة ذلك بلمحة. كانت الحركة النهائية السادسة للرونكانديل، “البرق”، تقنية مستعارة من تقنية أساطير. كانت صدفة، لأن الحركة كانت مستعارة من نفس التقنية التي خطط جين لتنفيذها: “سيف الرعد”، وهي حركة رئيسية من سيف الأساطير. امتص “سيغموند” طاقة البرق من “قلب النور”. غطت بلورات مثل تلك التي تجمعت على السيف العملاق “بولغار” سطح نصله الشاحب. ‘هل تلك هي طاقة البرق التي يقال إن جين يمتلكها؟ لماذا تبدو كالبرق؟ قيل لي إن كل الشيوخ، باستثناء جيد، رفضوا نقل حركات النهاية إليه. كيف أتقن البرق؟’ تعجب دايفوس وبارتون في الوقت نفسه. رغم التشابه، كانت حركة مختلفة تماماً. يمكن للبرق فقط زيادة مدى هجوم السيف العملاق وتغيير مساره، بينما شكل “سيف الرعد” عشرات الشفرات من طاقة البرق. امتلأ الهواء بشفرات زرقاء أمطرت نحو بارتون، وكانت الشفرات تومض، مما جعل قراءة حركاتها أمراً بالغ الصعوبة. “غاررره!” صرخ بارتون ولوح بسيفه الطويل. كانت عباءته ممزقة، ودرعه محطماً. كان عليه الدفاع ضد “سيف الرعد” والبرق معاً، وبدأ يشبه كرة بيضاء من السرعة التي كان سيفه يصد بها الهجمات. أطلق جين ودايفوس هجمات بكل ما أوتيا من قوة. بدا أن بارتون يكتفي بالدفاع، لكنه كان من المرجح أن يقوم بهجوم مضاد في أول فرصة. استمر تناثر الدم في الهواء؛ كان من الصعب معرفة دم من هذا، وكان الدم يتبخر في ثانية بسبب تلاطم السيوف. سقط إصبع من الفضاء المشوه بسبب موجات الصدمة. كان إصبع بارتون السبابة، رغم أنه لم يبطئ حركاته على الإطلاق. في الواقع، أصبحت طعناته أكثر شراسة وسرعة، لدرجة أن جين ودايفوس اضطرا لاتخاذ خطوة للوراء. ‘يا له من هدر’، فكر دايفوس. كان من المؤسف أن مبارزاً قوياً كهذا اضطر لخيانة الرونكانديل. أثار ذلك فضوله؛ ماذا وعد الزيبل بارتون ليجعله يقرر الخيانة؟ في البداية، أراد دايفوس قتله فقط، لكن بعد تبادل الضربات بالسيوف، لم يستطع إلا أن يشعر بالفضول. من ناحية أخرى، لم يجد جين الأمر هدراً ولم يشعر بالفضول. كان بإمكانه تفهم أن الناس قد يكونون ضعفاء، لكن امتلاك شخصية فظيعة أمر غير مقبول. لم يهم إن كان فارساً من فئة عشر نجوم أو أقوى؛ الرونكانديل لا يحتاجون لأمثال بارتون. اخترق سيف دايفوس العملاق صدر بارتون. كسرت الجرح العميق أضلاعه واخترقت أعضاءه. تقيأ بارتون دماً لكنه لم يظهر أي ألم. كانت حركاته غير متأثرة أيضاً. كان الأمر لا يصدق بالنسبة لشخص بمثل هذه الإصابات، لكن جين ودايفوس توصلا لنتيجة: حان وقت إنهاء حياته. ‘يجب أن ينتهي هذا الآن.’ تراجع جين، وخلق دايفوس مسافة. توقفت المعركة لفترة وجيزة. بدا أن المقاومة الشرسة التي أبداها بارتون قبل لحظة كانت كذبة. ظل بارتون في مكانه، ساكناً كالتمثال. في الواقع، كان قد فقد بصره منذ فترة طويلة؛ أدى النزيف إلى إتلاف رؤيته تماماً، لكنه استمر في صد هجماتهم. أطلق “سيغموند” طاقة البرق مرة أخرى، مما تسبب في تجمع شفرات الرعد في الهواء حول جين. طفت عشرات الشفرات المصنوعة من طاقة البرق خلف جين واستهدفت بارتون. تبعها برق دايفوس في مسار مماثل. ما يقرب من مائة سيف وشعاع استهدفت بارتون من كلا الجانبين. في المركز، وسط الطنين من الجانبين، تردد فقط تنفس بارتون الثقيل. “بارتون فيشينا.” لم يستطع بارتون الرد. ارتد الدم في حلقه، ولم يستطع سوى إصدار أصوات أزيز. رغم فقدانه لبصره وحركة ساقيه، كان لا يزال قادراً على مهاجمة أي شيء في دائرة نصف قطرها عشرين متراً. طالما بقي جين ودايفوس خارج هذا النطاق، فكانا آمنين تماماً من هجماته. “لا بد أن الزيبل وعدوك بحياة أبدية وقوة تفوق كل شيء أو شيء من هذا القبيل. ولا بد أنك رأيت أدلة وأسباباً ملموسة لتؤمن بذلك بعينيك.” زادت قوة شفرات الرعد والبرق سطوعاً، ولم تعد تومض، بل أطلقت ضوءاً مبهراً. “بالتأكيد لا بد أنك رأيت ‘حجر إله الشيطان’. لقد رأيت أيضاً الموتى يعودون للحياة بفضل ذلك الشيء الغريب ويكتسبون قوة هائلة. كانت قوة غامضة يمكن أن تغوي أي شخص.” ارتجف دايفوس عند سماع كلماته؛ لم يسمع قط عن “حجر إله الشيطان” في حياته، ولم يصادفه في الوثائق السرية المتاحة فقط لحاملي الراية من الرتبة الرابعة فما فوق. “لكن بارتون، هل تعلم؟ لقد رأيت أيضاً حجر إله الشيطان يتحطم أمام سيف رونكانديل.” رفع بارتون رأسه. ‘لا، لا يمكن. البشر العاديون لا يستطيعون تحطيمه.’ أراد بارتون قول هذا، لكن كل ما خرج من شفتيه كان دفقة دم داكنة. كان بارتون قد شهد “حجر إله الشيطان” يختلف عن ذلك الذي واجهه جين، لذا اعتقد أن تدميره مستحيل. “في الواقع، حتى والدي يدرك وجوده. لذا، أياً كان ما تحلم به، فلن تحصل عليه. الموت الذي تختبره اليوم سيكون كاملاً. البعث والحياة الأبدية؟ تلك الأحلام العقيمة لن تتحقق.” قبل أن يدفع جين “سيغموند”، تذكر شيئاً وتابع: “آه، وشيء آخر. يبدو أن الجحيم موجود أيضاً. الرؤية القصيرة التي رأيتها له بدت كمكان مناسب جداً لك، لذا آمل أن تقضي وقتاً رائعاً هناك.” شق “سيغموند” الهواء وأطلق كل شفرات الرعد. اندفع شعاع برق دايفوس أيضاً نحو بارتون وترك أثراً خلفه. وهكذا بدأت المقاومة الأخيرة بكل إيجازها وكثافتها. حقق بارتون إنجازاً بتفادي نصف المائة شفرة وشعاع التي أمطرت في ثانية واحدة، لكنه لم يستطع فعل شيء لمنع البقية من تمزيق جسده إرباً. لم تكن هناك صرخة. فقط الأصوات الخام للدم واللحم والأعضاء والعظام وهي تتناثر في الهواء بين حاملي الراية وفرسان الحراسة. سرعان ما تلاشى جسد بارتون تماماً. اقترب جين ببطء من المكان الذي كان فيه بارتون. كان جسده ودرعه مدمرين تماماً، لكن لسبب ما، ظل رمز الفارس الأسود – الخوذة السوداء – سليماً على الأرض. التقط جين الخوذة والتفت لينظر إلى الفرسان. “تمت المهمة. لتعُد جميع الوحدات إلى العشيرة.” “الولاء للعشيرة!” أدى الفرسان التحية بسيوفهم. لم يكن دايفوس مسروراً لأن الفرسان ألقوا التحية لجين، حامل الراية الثاني عشر، بدلاً منه، لكنه لم يوبخهم. كان يعلم أن هذه المهمة لم تكن لتنجح أبداً لولا جين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط