Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الابن الأصغر لسيد السيف 298

القوة وتبجيل القوة ( 9 )

القوة وتبجيل القوة ( 9 )

تحريض الخائن على “الموت الطبيعي” في معركة ضد الزيبل لم يكن بالضبط ما أمرت به “روزا”، ولم يكن أفضل سيناريو خطط له “جين”. ولكن بالنظر إلى ظهور “بيرادين” غير المتوقع، كان هذا أفضل ما يمكنهم فعله.
“احترام، هاه؟” انفجر “بارتون” ضاحكاً.
شكل فرسان الحراسة تشكيلاً وأحاطوا ببارتون. أصدر سيفه صوتاً حاداً عند استلاله، وكانت عينا “دايفوس” تفيضان بنوايا القتل. “لم أتمنَّ مثل هذه الأشياء منذ أن أدرت ظهري للرونكانديل. كم هذا مرهق، أيها حامل الراية الثاني عشر.”
ريغاف كليفر.
تذكر جين فجأة الاسم الحقيقي لـ “بارتون فيشينا”. فارس المأساة الذي سُمي فارساً أسود وفقد حقه في تقرير مصيره، الرجل الذي اضطر لمشاهدة عائلته وأفراد عشيرته يُقتلون لأنهم عرفوا ذلك. هذا هو “بارتون فيشينا” الذي ظنه جين، لذا لم يكن مستغرباً أن يكون ساخراً عند ذكر الاحترام. لكن شيئاً ما لم يكن على ما يرام. ‘لسبب ما، لا ألمح أي استياء أو غضب في بارتون’.
يجب أن يكون الرونكانديل قد احتجزوا عشيرة “كليفر” بأكملها كرهائن، حتى بعد سرقة مستقبل بارتون وقتل عائلته. هل كان استياؤه وغضبه تجاه الرونكانديل عميقاً ومظلماً وواسعاً لدرجة أنه لم يكن ظاهراً؟ بدت عينا بارتون هادئتين تحت خوذته.
“رؤية تظاهرك المقرف كان مؤلماً طوال هذا الوقت، يا بارتون فيشينا. ألا تملك أي شرف للخوذة السوداء؟ من بين كل الناس الذين يمكن أن يكونوا في جانبهم، اخترت أن تكون جرذ الزيبل.”
دار سيف “دايفوس” العملاق نحو عنق بارتون. وفي الوقت نفسه، استل “جين” سيف “سيغموند” واندفع نحو حنجرة بارتون. حافظ فرسان الحراسة على مواقعهم لضمان تقييد حركة بارتون. استل بارتون سيفه بسرعة بالكاد يمكن رؤيتها، وتفادى الهجومين بسهولة وخطا جانباً. كان مصاباً، لكن مهارته من النجم العاشر لم تكن هباءً.
التف بارتون حول نفسه واقترب من دايفوس. مد جين سيفه فوراً لضرب بارتون في ظهره، لكنه لم ينجح إلا في اختراق عباءته.
“أي مشكلة، دايفوس رونكانديل؟” سأل بارتون متحدياً في خضم المعركة، مما أصاب دايفوس بصداع.
“أيها الوغد الخائن، أتسألني لماذا هذه مشكلة؟ هذا هراء محض.”
“دايفوس، لهذا السبب بالضبط لن تطابق جوشوا أبداً. روحك القتالية تتجاوز أياً من إخوتك، لكن دوافعك ضحلة.”
اشتبك سيفا بارتون ودايفوس في صراع قوة، وكان بارتون أول من تراجع، ليس لضعف، بل ليتفادى صواعق “الأسطورة” التي بدأ جين يطلقها. نظر بارتون إلى مكان ضربة الصاعقة وأومأ.
“آه، وأفترض أن روحك القتالية لم تعد الأفضل بين إخوتك أيضاً. كان السير سايرون يمتدح حامل الراية الثاني عشر لروحه القتالية حتى في أيام تدريبه. لذا، دعني أسألك مجدداً، دايفوس. هل خيانتي مشكلة؟”
حافظ كل من جين ودايفوس على رباطة جأشهما ولم يجيبا. كان جين هادئاً بصدق، لكن دايفوس كان يبذل قصارى جهده للبقاء هادئاً.
“لماذا لا تجيبني، دايفوس رونكانديل؟ هل تؤمن حقاً بأنني أستحق اللوم لكوني جاسوساً للزيبل؟” كان هناك خيبة أمل واضحة في صوت بارتون. مشهد غريب؛ خائن يوبخ حامل راية رونكانديل.
أخيراً، استطاع جين تمييز الشعور الذي يكنّه بارتون للرونكانديل؛ مزيج من الحب والكراهية.
“يبدو أنك تهذي الآن وقد حان وقت موتك. لن أتحمل هذا أكثر.”
“ماذا عنك، أيها حامل الراية الثاني عشر، جين رونكانديل؟ لماذا لا تجيب على سؤالي؟”
التفت بارتون فجأة وبدأ يلوح بسيفه نحو جين. كانت هذه الحركة أكثر خطورة بترك ظهره لدايفوس، لكن لم يكن هناك أي تردد في تصرفاته. بدا مستعداً للموت؛ فقد استهلك الكثير من الهالة في المعركة الجوية الوهمية، وتعرض لإصابة كبيرة من انفجار بيرادين المكاني. لم تكن هناك فرصة لبقاء بارتون على قيد الحياة بوجود جين.
“سير بارتون، لماذا تتصرف كطفل؟” فزع بارتون ونظر في عيني جين، فتلقى ضربة من دايفوس في لحظة المفاجأة تلك، لكنه تفادى الضرر القاتل.
“هل تبحث عن اعتذار؟ لأن الرونكانديل دمروا حياتك؟”
“ماذا قلت؟” ثم انفجر بارتون غضباً: “متى دمر الرونكانديل حياتي؟”
“بحثت في ملفاتك قبل المجيء. السجلات تقول إنك أصبحت فارساً أسود ضد إرادتك وفقدت عائلتك في العملية.”
ارتجفت عينا بارتون بمفاجأة، وكأنه سمع أكثر الادعاءات سخافة في حياته. وبدا على دايفوس التعبير نفسه، فأدرك جين أنه ارتكب خطأ. انفجر بارتون ضاحكاً ضحكة خاوية. اتخذ دايفوس وضعيته ووضع هالة جديدة فوق سيفه العملاق.
“يبدو أن الأم لم تسلمك كل الملفات عن بارتون. جين، ذلك الرجل لم يفقد حياته أبداً على يد الرونكانديل. في الواقع، كان مهووساً بأن يصبح فارساً أسود لرونكانديل.”
اتسعت عينا جين: “أتقول إن الرونكانديل قتلوا فقط أفراد عشيرة كليفر الذين عرفوا هوية السير بارتون لأن بارتون نفسه رغب في ذلك؟”
“نعم. السجلات التي أعطوك إياها كُتبت بطريقة لا تجعل أي حامل راية دون الرتبة الخامسة يحتقره حتى لو نفذ مهمة معه. ذلك الرجل تخلص من عشيرته وقتل أقاربه فقط ليصبح فارساً أسود.”
شعر جين وكأن أحدهم ضرب رأسه بمطرقة. تذكر حديثه مع “غيلي” قبل التوجه إلى “بينتيكا”:
“لا أفهم. إذا تبين أن هذا صحيح، سأكون محبطاً للغاية.”
“هل أنت محبط من العشيرة؟” سألت غيلي.
“لا، ليس العشيرة. والدي. العشيرة قادرة بالتأكيد على القيام بمثل هذه الأشياء. في الواقع، إنها قادرة على القيام بأشياء أسوأ بكثير.”
“والدي بالتأكيد شخص بارد القلب، لكنه ليس ممن يلعبون بقذارة، ليس بالطريقة التي أعرفه بها، على الأقل. علاوة على ذلك، هو ليس شخصاً عاجزاً يحتاج لتهديد شخص ما ليخضع. إذاً لماذا؟ لا أفهم لماذا اضطر لأخذ بارتون فيشينا بهذه الطريقة.”
شعر جين بالارتياح لأن “سايرون” لم يلجأ لمثل هذه الوسائل المخزية، ثم تبعه شعور بالاشمئزاز. “إذاً لماذا؟”
تصاعدت طاقة البرق فوق نصل “سيغموند”. وبينما كان بارتون مشغولاً بمواجهة دايفوس، رفع جين قوى “قلب النور” لتنفيذ الحركة الرئيسية لـ “سيف الأساطير”.
“ما هي الأسباب الدنيئة التي جعلتك تصبح فارساً أسود في هذه المرحلة؟” لم يعد هناك سبب للمجاملة.
كان لدى بارتون كلمة واحدة فقط لتفسير نفسه: القوة.
“القوة للتحكم في العالم كما أشاء. هذا هو الشيء الوحيد الذي أعشقه. الدم، القرابة، العشيرة! تلك الأشياء لا تحمل أي معنى. الحصول على أعظم قوة داخل أعظم عشيرة كان هو الغاية الوحيدة لوجودي.”
كان الادعاء سخيفاً لدرجة أن جين فقد القدرة على الكلام.
“لهذا السبب كان الرونكانديل، تحت قيادة السير سايرون، جنة بالنسبة لي.”
“يبدو أنك تعاني من اضطراب عقلي حاد.” أجاب جين.
“هل تظن أنني، شخصاً بدون جسد مبارك، كان يمكن أن أصل إلى النجوم العشرة بدون مثل هذا التصميم؟ لا، هذا مستحيل. الإنسانية أو القوة. اخترت منذ زمن طويل أيهما أريد تحقيقه.”
لم يكن أي من هذا مقبولاً في قلب جين، لكن العقل يمكنه فهم مثل هذه الادعاءات. قابل جين أشخاصاً يتحدثون أو يتصرفون مثله في الماضي، مثل “كيدارد هول”. كلاهما متشابهان في كونهما لا يتوقفان عند أي شيء لاكتساب القوة. كلاهما شرير، لكن بارتون يتفوق بخطوة في العناد.
“حياتك الدنيئة لا تبدو إلا سلسلة من الخيانات.”
“إذاً، هل ستكون مثل دايفوس وتخبرني أنني مخطئ أيضاً؟ لو كان السير سايرون، لما رد بمثل هذا.”
“أنت محق يا بارتون. لو كان والدي، لقال هذا: ‘حسناً، يبدو أن هذه هي قيمك. إذاً، أثبت أن قيمك صحيحة. أهذا ما أردت سماعه؟'”
أومأ بارتون ليظهر رضاه؛ فرغم خيانته للرونكانديل، كان لا يزال يكنّ التقدير الأسمى للشخصية المتسامية، سايرون رونكانديل.
“إذاً أثبت لي أنك كنت على حق فعلاً. يبدو أنك تحب عادات والدي. اتضح أنني أحبها أيضاً. إذا استطعت إقناعي، سأغفر لك.”
لم يشتكِ دايفوس من تجاوز جين لسلطته. على أي حال، لم يستطع بارتون فعل شيء. “في الوقت الحالي، هذا غير ممكن. اليوم، على الأرجح سألقى حتفي على يديك.”
“إذاً اختيارك سيكون قد ثبت خطؤه.”
“عندما كنت تحت قيادة السير سايرون، ظننت أن الموت يعني الفشل ونهاية كل شيء. لكنني أدركت بعد لقاء السير كيلياك. الموت ليس النهاية، جين رونكانديل. كل ما أحتاجه هو الوقت، لا شيء أكثر.”
“أهو سفسطة إذاً؟ المهارة التي حققتها بعد التخلص من الكثير وخيانته، وهذا السيد الجديد لك، هل هم عاجزون عن إنقاذك في هذه اللحظة؟”
“هناك حقيقتان لا تتغيران حتى لو تمكنت من قتلي اليوم. الأولى هي أن الرونكانديل سيسقطون بالتأكيد بعد رحيل السير سايرون. والثانية هي أنني سأوجد لفترة أطول بكثير منك، حتى بعد تدمير جسدي.”
تفاقمت طاقة البرق في “سيغموند”.
“وعندما يحين ذلك الوقت، ستضطر للاستنتاج بأن اختيار بارتون فيشينا كان صحيحاً بعد كل شيء.”
كان لديه إيمان قوي لدرجة أنه كان مزعجاً. بدا بارتون وكأنه يتمتم بالهراء، لكنه بدا مؤمناً بشدة بأن الزيبل سيسقطون الرونكانديل بالتأكيد. هل جنّ من عشقه وسعيه للقوة؟ أم سُحق بأمر إقصاء غير متوقع؟ أياً كان السبب، كان جين غاضباً لأنه منح بارتون أدنى تعاطف قبل دقائق.
“جين، هذا يكفي. لا أعتقد أن هناك حاجة للاستمرار في الاستماع لهراء هذا المعتوه. لنتابع.” تحدث دايفوس، مغطياً سيفه العملاق بالهالة التي ادخرها ضد “كوزيك”، وكما رفع جين طاقة البرق، كان دايفوس أيضاً مستعداً لتنفيذ حركة نهائية أخرى.

تحريض الخائن على “الموت الطبيعي” في معركة ضد الزيبل لم يكن بالضبط ما أمرت به “روزا”، ولم يكن أفضل سيناريو خطط له “جين”. ولكن بالنظر إلى ظهور “بيرادين” غير المتوقع، كان هذا أفضل ما يمكنهم فعله. “احترام، هاه؟” انفجر “بارتون” ضاحكاً. شكل فرسان الحراسة تشكيلاً وأحاطوا ببارتون. أصدر سيفه صوتاً حاداً عند استلاله، وكانت عينا “دايفوس” تفيضان بنوايا القتل. “لم أتمنَّ مثل هذه الأشياء منذ أن أدرت ظهري للرونكانديل. كم هذا مرهق، أيها حامل الراية الثاني عشر.” ريغاف كليفر. تذكر جين فجأة الاسم الحقيقي لـ “بارتون فيشينا”. فارس المأساة الذي سُمي فارساً أسود وفقد حقه في تقرير مصيره، الرجل الذي اضطر لمشاهدة عائلته وأفراد عشيرته يُقتلون لأنهم عرفوا ذلك. هذا هو “بارتون فيشينا” الذي ظنه جين، لذا لم يكن مستغرباً أن يكون ساخراً عند ذكر الاحترام. لكن شيئاً ما لم يكن على ما يرام. ‘لسبب ما، لا ألمح أي استياء أو غضب في بارتون’. يجب أن يكون الرونكانديل قد احتجزوا عشيرة “كليفر” بأكملها كرهائن، حتى بعد سرقة مستقبل بارتون وقتل عائلته. هل كان استياؤه وغضبه تجاه الرونكانديل عميقاً ومظلماً وواسعاً لدرجة أنه لم يكن ظاهراً؟ بدت عينا بارتون هادئتين تحت خوذته. “رؤية تظاهرك المقرف كان مؤلماً طوال هذا الوقت، يا بارتون فيشينا. ألا تملك أي شرف للخوذة السوداء؟ من بين كل الناس الذين يمكن أن يكونوا في جانبهم، اخترت أن تكون جرذ الزيبل.” دار سيف “دايفوس” العملاق نحو عنق بارتون. وفي الوقت نفسه، استل “جين” سيف “سيغموند” واندفع نحو حنجرة بارتون. حافظ فرسان الحراسة على مواقعهم لضمان تقييد حركة بارتون. استل بارتون سيفه بسرعة بالكاد يمكن رؤيتها، وتفادى الهجومين بسهولة وخطا جانباً. كان مصاباً، لكن مهارته من النجم العاشر لم تكن هباءً. التف بارتون حول نفسه واقترب من دايفوس. مد جين سيفه فوراً لضرب بارتون في ظهره، لكنه لم ينجح إلا في اختراق عباءته. “أي مشكلة، دايفوس رونكانديل؟” سأل بارتون متحدياً في خضم المعركة، مما أصاب دايفوس بصداع. “أيها الوغد الخائن، أتسألني لماذا هذه مشكلة؟ هذا هراء محض.” “دايفوس، لهذا السبب بالضبط لن تطابق جوشوا أبداً. روحك القتالية تتجاوز أياً من إخوتك، لكن دوافعك ضحلة.” اشتبك سيفا بارتون ودايفوس في صراع قوة، وكان بارتون أول من تراجع، ليس لضعف، بل ليتفادى صواعق “الأسطورة” التي بدأ جين يطلقها. نظر بارتون إلى مكان ضربة الصاعقة وأومأ. “آه، وأفترض أن روحك القتالية لم تعد الأفضل بين إخوتك أيضاً. كان السير سايرون يمتدح حامل الراية الثاني عشر لروحه القتالية حتى في أيام تدريبه. لذا، دعني أسألك مجدداً، دايفوس. هل خيانتي مشكلة؟” حافظ كل من جين ودايفوس على رباطة جأشهما ولم يجيبا. كان جين هادئاً بصدق، لكن دايفوس كان يبذل قصارى جهده للبقاء هادئاً. “لماذا لا تجيبني، دايفوس رونكانديل؟ هل تؤمن حقاً بأنني أستحق اللوم لكوني جاسوساً للزيبل؟” كان هناك خيبة أمل واضحة في صوت بارتون. مشهد غريب؛ خائن يوبخ حامل راية رونكانديل. أخيراً، استطاع جين تمييز الشعور الذي يكنّه بارتون للرونكانديل؛ مزيج من الحب والكراهية. “يبدو أنك تهذي الآن وقد حان وقت موتك. لن أتحمل هذا أكثر.” “ماذا عنك، أيها حامل الراية الثاني عشر، جين رونكانديل؟ لماذا لا تجيب على سؤالي؟” التفت بارتون فجأة وبدأ يلوح بسيفه نحو جين. كانت هذه الحركة أكثر خطورة بترك ظهره لدايفوس، لكن لم يكن هناك أي تردد في تصرفاته. بدا مستعداً للموت؛ فقد استهلك الكثير من الهالة في المعركة الجوية الوهمية، وتعرض لإصابة كبيرة من انفجار بيرادين المكاني. لم تكن هناك فرصة لبقاء بارتون على قيد الحياة بوجود جين. “سير بارتون، لماذا تتصرف كطفل؟” فزع بارتون ونظر في عيني جين، فتلقى ضربة من دايفوس في لحظة المفاجأة تلك، لكنه تفادى الضرر القاتل. “هل تبحث عن اعتذار؟ لأن الرونكانديل دمروا حياتك؟” “ماذا قلت؟” ثم انفجر بارتون غضباً: “متى دمر الرونكانديل حياتي؟” “بحثت في ملفاتك قبل المجيء. السجلات تقول إنك أصبحت فارساً أسود ضد إرادتك وفقدت عائلتك في العملية.” ارتجفت عينا بارتون بمفاجأة، وكأنه سمع أكثر الادعاءات سخافة في حياته. وبدا على دايفوس التعبير نفسه، فأدرك جين أنه ارتكب خطأ. انفجر بارتون ضاحكاً ضحكة خاوية. اتخذ دايفوس وضعيته ووضع هالة جديدة فوق سيفه العملاق. “يبدو أن الأم لم تسلمك كل الملفات عن بارتون. جين، ذلك الرجل لم يفقد حياته أبداً على يد الرونكانديل. في الواقع، كان مهووساً بأن يصبح فارساً أسود لرونكانديل.” اتسعت عينا جين: “أتقول إن الرونكانديل قتلوا فقط أفراد عشيرة كليفر الذين عرفوا هوية السير بارتون لأن بارتون نفسه رغب في ذلك؟” “نعم. السجلات التي أعطوك إياها كُتبت بطريقة لا تجعل أي حامل راية دون الرتبة الخامسة يحتقره حتى لو نفذ مهمة معه. ذلك الرجل تخلص من عشيرته وقتل أقاربه فقط ليصبح فارساً أسود.” شعر جين وكأن أحدهم ضرب رأسه بمطرقة. تذكر حديثه مع “غيلي” قبل التوجه إلى “بينتيكا”: “لا أفهم. إذا تبين أن هذا صحيح، سأكون محبطاً للغاية.” “هل أنت محبط من العشيرة؟” سألت غيلي. “لا، ليس العشيرة. والدي. العشيرة قادرة بالتأكيد على القيام بمثل هذه الأشياء. في الواقع، إنها قادرة على القيام بأشياء أسوأ بكثير.” “والدي بالتأكيد شخص بارد القلب، لكنه ليس ممن يلعبون بقذارة، ليس بالطريقة التي أعرفه بها، على الأقل. علاوة على ذلك، هو ليس شخصاً عاجزاً يحتاج لتهديد شخص ما ليخضع. إذاً لماذا؟ لا أفهم لماذا اضطر لأخذ بارتون فيشينا بهذه الطريقة.” شعر جين بالارتياح لأن “سايرون” لم يلجأ لمثل هذه الوسائل المخزية، ثم تبعه شعور بالاشمئزاز. “إذاً لماذا؟” تصاعدت طاقة البرق فوق نصل “سيغموند”. وبينما كان بارتون مشغولاً بمواجهة دايفوس، رفع جين قوى “قلب النور” لتنفيذ الحركة الرئيسية لـ “سيف الأساطير”. “ما هي الأسباب الدنيئة التي جعلتك تصبح فارساً أسود في هذه المرحلة؟” لم يعد هناك سبب للمجاملة. كان لدى بارتون كلمة واحدة فقط لتفسير نفسه: القوة. “القوة للتحكم في العالم كما أشاء. هذا هو الشيء الوحيد الذي أعشقه. الدم، القرابة، العشيرة! تلك الأشياء لا تحمل أي معنى. الحصول على أعظم قوة داخل أعظم عشيرة كان هو الغاية الوحيدة لوجودي.” كان الادعاء سخيفاً لدرجة أن جين فقد القدرة على الكلام. “لهذا السبب كان الرونكانديل، تحت قيادة السير سايرون، جنة بالنسبة لي.” “يبدو أنك تعاني من اضطراب عقلي حاد.” أجاب جين. “هل تظن أنني، شخصاً بدون جسد مبارك، كان يمكن أن أصل إلى النجوم العشرة بدون مثل هذا التصميم؟ لا، هذا مستحيل. الإنسانية أو القوة. اخترت منذ زمن طويل أيهما أريد تحقيقه.” لم يكن أي من هذا مقبولاً في قلب جين، لكن العقل يمكنه فهم مثل هذه الادعاءات. قابل جين أشخاصاً يتحدثون أو يتصرفون مثله في الماضي، مثل “كيدارد هول”. كلاهما متشابهان في كونهما لا يتوقفان عند أي شيء لاكتساب القوة. كلاهما شرير، لكن بارتون يتفوق بخطوة في العناد. “حياتك الدنيئة لا تبدو إلا سلسلة من الخيانات.” “إذاً، هل ستكون مثل دايفوس وتخبرني أنني مخطئ أيضاً؟ لو كان السير سايرون، لما رد بمثل هذا.” “أنت محق يا بارتون. لو كان والدي، لقال هذا: ‘حسناً، يبدو أن هذه هي قيمك. إذاً، أثبت أن قيمك صحيحة. أهذا ما أردت سماعه؟'” أومأ بارتون ليظهر رضاه؛ فرغم خيانته للرونكانديل، كان لا يزال يكنّ التقدير الأسمى للشخصية المتسامية، سايرون رونكانديل. “إذاً أثبت لي أنك كنت على حق فعلاً. يبدو أنك تحب عادات والدي. اتضح أنني أحبها أيضاً. إذا استطعت إقناعي، سأغفر لك.” لم يشتكِ دايفوس من تجاوز جين لسلطته. على أي حال، لم يستطع بارتون فعل شيء. “في الوقت الحالي، هذا غير ممكن. اليوم، على الأرجح سألقى حتفي على يديك.” “إذاً اختيارك سيكون قد ثبت خطؤه.” “عندما كنت تحت قيادة السير سايرون، ظننت أن الموت يعني الفشل ونهاية كل شيء. لكنني أدركت بعد لقاء السير كيلياك. الموت ليس النهاية، جين رونكانديل. كل ما أحتاجه هو الوقت، لا شيء أكثر.” “أهو سفسطة إذاً؟ المهارة التي حققتها بعد التخلص من الكثير وخيانته، وهذا السيد الجديد لك، هل هم عاجزون عن إنقاذك في هذه اللحظة؟” “هناك حقيقتان لا تتغيران حتى لو تمكنت من قتلي اليوم. الأولى هي أن الرونكانديل سيسقطون بالتأكيد بعد رحيل السير سايرون. والثانية هي أنني سأوجد لفترة أطول بكثير منك، حتى بعد تدمير جسدي.” تفاقمت طاقة البرق في “سيغموند”. “وعندما يحين ذلك الوقت، ستضطر للاستنتاج بأن اختيار بارتون فيشينا كان صحيحاً بعد كل شيء.” كان لديه إيمان قوي لدرجة أنه كان مزعجاً. بدا بارتون وكأنه يتمتم بالهراء، لكنه بدا مؤمناً بشدة بأن الزيبل سيسقطون الرونكانديل بالتأكيد. هل جنّ من عشقه وسعيه للقوة؟ أم سُحق بأمر إقصاء غير متوقع؟ أياً كان السبب، كان جين غاضباً لأنه منح بارتون أدنى تعاطف قبل دقائق. “جين، هذا يكفي. لا أعتقد أن هناك حاجة للاستمرار في الاستماع لهراء هذا المعتوه. لنتابع.” تحدث دايفوس، مغطياً سيفه العملاق بالهالة التي ادخرها ضد “كوزيك”، وكما رفع جين طاقة البرق، كان دايفوس أيضاً مستعداً لتنفيذ حركة نهائية أخرى.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط