Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الابن الأصغر لسيد السيف 305

قبر تيمار الثاني ( 3 )

قبر تيمار الثاني ( 3 )

ما عمل الساحرة؟ ماذا تعني بذلك؟ هل تلمح إلى أن المرء يمكنه التحكم في طاقة الظل دون أن يكون متعاقداً مع سولدريت، وذلك من خلال قوى الساحرة؟
ومض اسم هيلورام، المالكة السابقة لشوري، في ذهن جين.
بالطبع، كان الوقت سيئاً للاستفسار عن هذه الأمور.
بدأت النار تتدفق من السيف المكسور. وانتشرت نقاط حمراء شرسة من اللهب على شكل خطوط، وامتدت الخطوط عبر السطح، لتصبغ الطائرة الأثيرية المظلمة بأكملها باللون الأحمر بسرعة.
لم تعد الجروح التي أصيبت بها سارة على مدى ألف عام مرئية على جسدها.
وبدلاً من طاقة الظل، ومن حيث كانت الندوب المفتوحة من قبل، اندلعت النيران، وسرعان ما تغطى جسدها بالكامل بلهيب النار. حتى شعرها وعيناها وأظافرها تحولت إلى نار متقدة.
وأخيراً، فقد سيفها كل خصائصه الفولاذية وتحول هو الآخر إلى لهب على شكل سيف. وكل من رأها في هذه الهيئة المرعبة أطلق عليها بحق اسم حاكمة النار السامية.
“حقاً؟ هذا جنون! التحركات السرية للسيوف السحرية؟ نار القصاص؟ حتى في تلك الحالة؟” صرخ موراكان.
وحتى تلك اللحظة، كان يشعر بالألم في كل مرة يرى فيها الندوب على جسد الحارسة، وكان قلبه يتألم في كل مرة تصفه فيها بالخائن.
ولكن الآن، لم يكن الأمر مجرد شعور. لقد أصبحت الأمور حقيقية.
لم يصدق موراكان أن الحارسة يمكنها تنفيذ أي تحركات سرية للسيف السحري لأنها كانت مصابة للغاية، على الرغم من مهارتها التي تقارب رتبة الحكام.
“هل ستقتليننا جميعاً حقاً؟”
“توقف عن الأنين يا موراكان! لم تخنَّا فحسب، بل تجرؤ أيضاً على السخرية مني؟ أعلم أن لهيبي الضعيف لا يمكنه إيذاؤك أبداً.”
“لا، ليس الأمر كذلك.”
“إذن ما الذي تحاول قوله أيها الخائن القذر؟”
لم أخنكم أبداً، وأنا أضعف الآن.
لم تصل استجابة موراكان إلى مسامع الحارسة أبداً بسبب صوت النيران المتفجرة، على الرغم من أنه حتى لو سمعت الكلمات، فلن تبدّل من الأمر شيئاً على أي حال.
ألف عام وكل المعارك التي حدثت بمرور الوقت تركت أثرها على جسد الحارسة.
لقد أنهكت عقلها أيضاً. كانت عاجزة عن إجراء تقييم عقلاني للموقف، وحتى أثناء قتالها ضد مجموعة جين، كانت ترى وتسمع الهلوسة باستمرار.
وفي حالتها التي تقارب الجنون، لم يكن بمقدورها سوى اتباع المهمة المحفورة في روحها بشكل أعمى: قتل أي شيء يهدد آل رونكانديل.
لقد عُهد إليها بمهمة أخرى من أجل جين، لكن الحارسة نسيت هدفها الثاني في المعارك التي لا حصر لها التي خاضتها.
يبدو أن اللهب كان سيتلع العالم بأكمله.
لو كانت سارة في أوج عطائها وبلا إصابات، لكان هذا وصفاً حرفياً. لكن نار القصاص التي كانت تطلقها الآن بالكاد تحتوي على عشرين بالمائة من القوة التي أحرق بها سحرة زيبيل قبل ألف عام.
لم يكن لديها خيار. منعتها إصاباتها من استخدام كل المانا والهالة الخاصة بها، ولم تعد تملك طائر الفينيق السابق، مانيير.
ومع ذلك، دفعت نار القصاص الخاصة بالحارسة طاقة الظل لموراكان إلى الوراء بسهولة وأمّنت ساحة المعركة.
تشابكت النيران وطاقة الظل وشكلت أنماطاً غريبة في أعالي سماء الطائرة الأثيرية. تمايلت الطائرة بأكملها وكأنها قد تنهار في أي لحظة، كما حدّت الحرارة الشديدة وطاقة الظل من أنماط طيران التنانين.
“كويكانتيل!”
“أعلم. سأحاول إيقاف ذلك بقدر ما أستطيع. اقبض على النيران!”
لمعت عينا كويكانتيل الفضيتان وهي تهبط. زززززينغ! رنّت نغمة حادة بينما انتشرت موجة من جبهة كويكانتيل.
حملت الموجة قوة الوقت.
لقد كانت نفس القوة السامية التي استخدمتها كويكانتيل ضد أندريه زيبيل وبيوريتا، تنين الرياح، في الماضي.
أي شيء يلامس موجتها الشبيهة بالشبكة سريعة الانتشار يفقد عنصر الوقت الخاص به.
وفي حالة بيوريتا، تجمد جسدها بالكامل عندما علق طرف جناحها في الموجة.
لكن نيران الحارسة تباطأت فقط حتى عندما غمرتها موجة الوقت بالكامل، واستمرت في نفث نيران الجحيم مع تقدمها.
لم تكن قوى كويكانتيل كافية لإيقاف الحارسة تماماً، وهو أمر لم يكن ليتغير حتى لو تجسد أولتا، حاكم الوقت السامي، بنفسه.
ذهبت الحارسة إلى أبعد من ذلك.
أرجحت سيفها الناري وشقت الموجات القادمة. فقدت الموجات قوتها بعد شقها وتبددت مثل خيوط مفكوكة.
كانت الحارسة عاجزة عن إبطال مفعول جميع الموجات التي قيدت نيرانها، لكن مجرد قدرتها على فعل ذلك كان أمراً مذهلاً.
تقدمت الحارسة.
شقت الموجات واقتربت من جين. ومع ذلك، ظلت نظراتها مثبتة على موراكان.
كانت الحارسة مدركة لقوة موراكان لأنها اعتقدت أنه التهديد الوحيد الذي ستواجهه.
وبالفعل، كان هذا ليكون صحيحاً لو كانت الحارسة وموراكان في أفضل حالاتهما.
“مهلاً، أيتها المتفرجة. أوه، انتظرِ. أظن أنني لا أستطيع مناداتكِ بذلك بعد الآن. على أي حال، كويكانتيل. لمَ لا تتركين الأمر وشأنه؟ إذا واصلتِ القتال، فلن تفعلي شيئاً سوى إحراج حاكمكِ السامي هذا الذي يهتم كثيراً بسمعته ووقاره.”
ضغطت كويكانتيل على أسنانها.
لم يكن الأمر أن كلمات الحارسة جرحت كبرياءها. كانت كويكانتيل تستخدم كل القوة السامية التي يمكنها حشدها. ومع ذلك، أبطلت الحارسة قواها بسهولة شديدة.
في وقت سابق، اتهمت الحارسة نار القصاص الخاصة بها بأنها فاترة.
لكن هذا كان فقط وفقاً لمعاييرها الخاصة. وعلى الرغم من انتشار نار القصاص لمسافة، فإن كمية الحرارة التي أشعتها عبر حاجز الدرع كانت كافية لإبقاء المجموعة في حالة تأهب.
بعد نفاد قوى كويكانتيل، لن يتمكن سوى موراكان وكويكانتيل وجين بحكم ملك الأساطير من القتال عبر النيران.
لسوء الحظ، لم يتعافَ جين بما يكفي لتنفيذ حكم ملك الأساطير، وكان سيتعين عليه المخاطرة بإلحاق ضرر دائم بقلب النور الخاص به إذا ضغط على نفسه.
لذلك، كان على جين التأكد من حسم المعركة قبل نفاد قوى كويكانتيل.
“كويكانتيل، كم من الوقت تعتقدين أنكِ تستطيعين الصمود؟”
“خمس دقائق،” أجابت كويكانتيل مرتجفة. كان الوقت أقصر مما توقعه جين.
لحسن الحظ، توصل إلى طريقة.
الحاجز يذوب على الرغم من أن موراكان وكويكانتيل يحمياننا من النيران قبل أن تصل إلينا. لا أستطيع تصديق مدى قوة هذه النيران. بمجرد نفاد قوى كويكانتيل، فمن المؤكد أننا سنعاني من أضرار جسيمة.
جين، وجيلي، وكاشيمير، وأليسا، وإينيا. في الواقع، حتى جيت كان يساهم. كان الستة منهم يلقون حواجز الدروع معاً.
بدا الأمر وكأنهم يحمون بعضهم البعض، لكن حواجز دروع مقاتلي الفنون القتالية لم تكن فعالة حقاً في حماية الآخرين.
“إينيا؟”
“نعم، يا سيد جين!”
“أنا بحاجة للعودة إلى المعركة. بمجرد أن أغادر المجموعة، عليكِ أن تتحملي المساحة الأكبر من حاجز الدرع.”
كان جين يلعب هذا الدور حالياً. وعلى عكس مقاتلي الفنون القتالية الآخرين، يمكن لجين استخدام الهالة والمانا معاً لإلقاء حواجز الدروع. وبما أنه الأقوى في المجموعة، فقد كان هذا هو الخيار المنطقي.
ولكن الآن، كان على إينيا أن تتولى دور جين كساحرة المجموعة. وعلى الرغم من أن إينيا كانت لا تزال في المراحل الأولى من مستوى النجوم الخمس، فإن فعالية حواجز دروعها كساحرة كانت متفوقة بكثير على مقاتلي الفنون القتالية في حماية الآخرين.
“هل تعتقدين أنكِ تستطيعين التعامل مع الأمر؟”
“سأحاول.”
“أريدكِ أن تكوني واثقة. إذا كنتِ لا تستطيعين فعل ذلك، فيجب عليّ التفكير في خيارات أخرى.”
لم يكن جين ينوي توبيخها أو الضغط عليها، لكنه لم يكن قادراً على المخاطرة بحياة رفاقه بناءً على عدم اليقين.
لو كان مقاتلو الفنون القتالية سحرة في مستوياتهم المماثلة، لما كان جين بحاجة للقلق بشأنهم على الإطلاق.
سرعان ما امتلأت عينا إينيا بالتصميم. وأومأت برأسها. “أستطيع فعل ذلك يا سيد جين. ولكن من فضلك، حافظ على موقعك الحالي لمدة دقيقتين فقط بينما ألقي تعويذة جديدة.”
تذكرت إينيا ذكرى قديمة.
“سوف يستغرق الأمر بعض الوقت، لكنني سأتدبر أمري بنفسي في النهاية. لا أريد أن أستمر في كوني شخصاً يحتاج دائماً إلى حمايتك، كما حدث اليوم. لذا، من فضلك، لا تخبرني ألا أقلق بشأن هذه الأمور.”
“…”
“أنا إينيا، المتعاقدة مع أولتا. ذات يوم، سأصبح ساحرة عظيمة تثق بها أكثر من أي شخص آخر.”
كان هذا حديثهما عندما كانوا يبيدون القوات المتبقية لنقابة السحر الأسود.
تذكر جين الشيء نفسه وابتسم.
وعلى الرغم من أنها لم تكن ساحرة عظيمة بعد، فإن إينيا حققت تقدماً كبيراً أثناء وجود جين في لافراروسا. كانت موهبتها مثيرة للإعجاب بالتأكيد. ولهذا السبب اضطر أولتا، الحاكم السامي الصارم للغاية بشأن السلالات، إلى الاستسلام واختيار عامية مثل إينيا لتكون متعاقدة معه.
“حسنًا، لقد فهمت.”
جلست إينيا في وضع التأمل وأبطلت حاجز درعها. وبطبيعة الحال، زاد هذا من العبء على بقية المجموعة. وكان على جين دفع إنتاج المانا لديه إلى الحد الأقصى، ممتثلاً لخطر الارتداد المستمر للمانا.
ارتعشت عينا إينيا عندما بدأت في إلقاء التعويذة.
بدت الدقيقتان وكأنهما قرون، لكن إينيا تمكنت من تهدئة نفسها من الاستعجال وأكملت الخطوات بمهارة دون الاستسلام للارتداد.
التعويذة التي ألقتها كانت شيئاً أعطاه جين إياها في نهاية أيامه كحامل راية مؤقت: تعاويذ الدفاع المطلق.
ومن بين التعاويذ التي تركها تشوكون تولدير كإرث له، كان متراس نار التنين هو تجسيد لتعاويذ الدفاع المطلق الخاصة به.
بدأ الرمز الروني للدفاع المطلق يلمع على كتف إينيا.
“يمكنك الذهاب الآن يا سيد جين!”
أشارت إينيا بإبهامها للأعلى، على الرغم من الدم الذي كان ينزف من فمها. وبدأ حاجز أزرق يتشكل حولها.
متراس نار التنين. ومثل اسمه، كان تعويذة ابتكرها تشوكون للقتال ضد التنانين. وكان الهدف من الحاجز هو حماية الملقي من نفس التنين.
وعلى الرغم من أن إينيا لم تتقنها بالكامل بعد، إلا أنها استخدمت قوى أولتا لتعويض النقص في المانا.
“سأترك هذا لكِ إذن.”
لم يتبقَ لديه سوى ثلاث دقائق تقريباً.
خرج جين من الحاجز. وكان لديه أيضاً تعويذة تم إلقاؤها بالفعل.
الإلقاء المتزامن.
المهارة التي جعلت من جين ساحراً يفوق الآخرين جميعاً. وأثناء استبدال إينيا في حاجز الدرع، ألقى جين تعويذة أخرى، إلى جانب نصل الظل الذي كان يلقيه بالفعل.
لقد كانت التعويذة التي تعني الهلاك لأي شخص يستخدم السحر: السماء المقلوبة، إرث كيدارد هول.
مانا السيدة سارة تبلغ حوالي ثماني نجوم فقط في الوقت الحالي.
مزقت نار القصاص طاقة الظل لموراكان مثل الورق وقطعت القوى السامية لكويكانتيل وكأنها خيوط رفيعة.
ومع ذلك، فإن المانا الكامنة وراءها كانت حوالي ثماني نجوم فقط. لقد كانت الهالة ذات التسع نجوم هي التي أضيفت إلى مانا الثماني نجوم وقوى سيف رونكانديل السحري الفريدة التي ضخمت براعته إلى هذه الحدود القصوى.
عرف جين أن ذلك سيؤدي بلا شك إلى ارتداد المانا.
بالطبع، لم تكن هناك طريقة مؤكدة لمعرفة ما إذا كان الأمر سينجح.
ونظراً للشخصية التي كانت عليها سارة، فقد تكون قادرة على الانتقام من السماء المقلوبة، حتى في حالتها الحالية ورغم تلك التعويذة الهائلة.
ولهذا السبب أعد نصل الظل أيضاً.
لقد تعلم جين تقنيات نصل الظل الجديدة من ملوك المعارك في لافراروسا أثناء وجوده هناك، واختار تنفيذ التقنيتين الثانية والسابعة.
المقص وهجوم الظل.
“حتى لو وقعت في ارتداد، فلن أحصل إلا على فرصة واحدة فقط. بغض النظر عن مدى إصابة السيدة سارة. إن اشتباكي معها في قتال قريب دون حكم ملك الأساطير هو انتحار.”
غادرت المانا يد جين وشكلت كرة السماء المقلوبة.
وبمجرد اكتمال السماء المقلوبة، ارتفع الظل عند قدمي جين وانضم إلى سيده.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

ما عمل الساحرة؟ ماذا تعني بذلك؟ هل تلمح إلى أن المرء يمكنه التحكم في طاقة الظل دون أن يكون متعاقداً مع سولدريت، وذلك من خلال قوى الساحرة؟ ومض اسم هيلورام، المالكة السابقة لشوري، في ذهن جين. بالطبع، كان الوقت سيئاً للاستفسار عن هذه الأمور. بدأت النار تتدفق من السيف المكسور. وانتشرت نقاط حمراء شرسة من اللهب على شكل خطوط، وامتدت الخطوط عبر السطح، لتصبغ الطائرة الأثيرية المظلمة بأكملها باللون الأحمر بسرعة. لم تعد الجروح التي أصيبت بها سارة على مدى ألف عام مرئية على جسدها. وبدلاً من طاقة الظل، ومن حيث كانت الندوب المفتوحة من قبل، اندلعت النيران، وسرعان ما تغطى جسدها بالكامل بلهيب النار. حتى شعرها وعيناها وأظافرها تحولت إلى نار متقدة. وأخيراً، فقد سيفها كل خصائصه الفولاذية وتحول هو الآخر إلى لهب على شكل سيف. وكل من رأها في هذه الهيئة المرعبة أطلق عليها بحق اسم حاكمة النار السامية. “حقاً؟ هذا جنون! التحركات السرية للسيوف السحرية؟ نار القصاص؟ حتى في تلك الحالة؟” صرخ موراكان. وحتى تلك اللحظة، كان يشعر بالألم في كل مرة يرى فيها الندوب على جسد الحارسة، وكان قلبه يتألم في كل مرة تصفه فيها بالخائن. ولكن الآن، لم يكن الأمر مجرد شعور. لقد أصبحت الأمور حقيقية. لم يصدق موراكان أن الحارسة يمكنها تنفيذ أي تحركات سرية للسيف السحري لأنها كانت مصابة للغاية، على الرغم من مهارتها التي تقارب رتبة الحكام. “هل ستقتليننا جميعاً حقاً؟” “توقف عن الأنين يا موراكان! لم تخنَّا فحسب، بل تجرؤ أيضاً على السخرية مني؟ أعلم أن لهيبي الضعيف لا يمكنه إيذاؤك أبداً.” “لا، ليس الأمر كذلك.” “إذن ما الذي تحاول قوله أيها الخائن القذر؟” لم أخنكم أبداً، وأنا أضعف الآن. لم تصل استجابة موراكان إلى مسامع الحارسة أبداً بسبب صوت النيران المتفجرة، على الرغم من أنه حتى لو سمعت الكلمات، فلن تبدّل من الأمر شيئاً على أي حال. ألف عام وكل المعارك التي حدثت بمرور الوقت تركت أثرها على جسد الحارسة. لقد أنهكت عقلها أيضاً. كانت عاجزة عن إجراء تقييم عقلاني للموقف، وحتى أثناء قتالها ضد مجموعة جين، كانت ترى وتسمع الهلوسة باستمرار. وفي حالتها التي تقارب الجنون، لم يكن بمقدورها سوى اتباع المهمة المحفورة في روحها بشكل أعمى: قتل أي شيء يهدد آل رونكانديل. لقد عُهد إليها بمهمة أخرى من أجل جين، لكن الحارسة نسيت هدفها الثاني في المعارك التي لا حصر لها التي خاضتها. يبدو أن اللهب كان سيتلع العالم بأكمله. لو كانت سارة في أوج عطائها وبلا إصابات، لكان هذا وصفاً حرفياً. لكن نار القصاص التي كانت تطلقها الآن بالكاد تحتوي على عشرين بالمائة من القوة التي أحرق بها سحرة زيبيل قبل ألف عام. لم يكن لديها خيار. منعتها إصاباتها من استخدام كل المانا والهالة الخاصة بها، ولم تعد تملك طائر الفينيق السابق، مانيير. ومع ذلك، دفعت نار القصاص الخاصة بالحارسة طاقة الظل لموراكان إلى الوراء بسهولة وأمّنت ساحة المعركة. تشابكت النيران وطاقة الظل وشكلت أنماطاً غريبة في أعالي سماء الطائرة الأثيرية. تمايلت الطائرة بأكملها وكأنها قد تنهار في أي لحظة، كما حدّت الحرارة الشديدة وطاقة الظل من أنماط طيران التنانين. “كويكانتيل!” “أعلم. سأحاول إيقاف ذلك بقدر ما أستطيع. اقبض على النيران!” لمعت عينا كويكانتيل الفضيتان وهي تهبط. زززززينغ! رنّت نغمة حادة بينما انتشرت موجة من جبهة كويكانتيل. حملت الموجة قوة الوقت. لقد كانت نفس القوة السامية التي استخدمتها كويكانتيل ضد أندريه زيبيل وبيوريتا، تنين الرياح، في الماضي. أي شيء يلامس موجتها الشبيهة بالشبكة سريعة الانتشار يفقد عنصر الوقت الخاص به. وفي حالة بيوريتا، تجمد جسدها بالكامل عندما علق طرف جناحها في الموجة. لكن نيران الحارسة تباطأت فقط حتى عندما غمرتها موجة الوقت بالكامل، واستمرت في نفث نيران الجحيم مع تقدمها. لم تكن قوى كويكانتيل كافية لإيقاف الحارسة تماماً، وهو أمر لم يكن ليتغير حتى لو تجسد أولتا، حاكم الوقت السامي، بنفسه. ذهبت الحارسة إلى أبعد من ذلك. أرجحت سيفها الناري وشقت الموجات القادمة. فقدت الموجات قوتها بعد شقها وتبددت مثل خيوط مفكوكة. كانت الحارسة عاجزة عن إبطال مفعول جميع الموجات التي قيدت نيرانها، لكن مجرد قدرتها على فعل ذلك كان أمراً مذهلاً. تقدمت الحارسة. شقت الموجات واقتربت من جين. ومع ذلك، ظلت نظراتها مثبتة على موراكان. كانت الحارسة مدركة لقوة موراكان لأنها اعتقدت أنه التهديد الوحيد الذي ستواجهه. وبالفعل، كان هذا ليكون صحيحاً لو كانت الحارسة وموراكان في أفضل حالاتهما. “مهلاً، أيتها المتفرجة. أوه، انتظرِ. أظن أنني لا أستطيع مناداتكِ بذلك بعد الآن. على أي حال، كويكانتيل. لمَ لا تتركين الأمر وشأنه؟ إذا واصلتِ القتال، فلن تفعلي شيئاً سوى إحراج حاكمكِ السامي هذا الذي يهتم كثيراً بسمعته ووقاره.” ضغطت كويكانتيل على أسنانها. لم يكن الأمر أن كلمات الحارسة جرحت كبرياءها. كانت كويكانتيل تستخدم كل القوة السامية التي يمكنها حشدها. ومع ذلك، أبطلت الحارسة قواها بسهولة شديدة. في وقت سابق، اتهمت الحارسة نار القصاص الخاصة بها بأنها فاترة. لكن هذا كان فقط وفقاً لمعاييرها الخاصة. وعلى الرغم من انتشار نار القصاص لمسافة، فإن كمية الحرارة التي أشعتها عبر حاجز الدرع كانت كافية لإبقاء المجموعة في حالة تأهب. بعد نفاد قوى كويكانتيل، لن يتمكن سوى موراكان وكويكانتيل وجين بحكم ملك الأساطير من القتال عبر النيران. لسوء الحظ، لم يتعافَ جين بما يكفي لتنفيذ حكم ملك الأساطير، وكان سيتعين عليه المخاطرة بإلحاق ضرر دائم بقلب النور الخاص به إذا ضغط على نفسه. لذلك، كان على جين التأكد من حسم المعركة قبل نفاد قوى كويكانتيل. “كويكانتيل، كم من الوقت تعتقدين أنكِ تستطيعين الصمود؟” “خمس دقائق،” أجابت كويكانتيل مرتجفة. كان الوقت أقصر مما توقعه جين. لحسن الحظ، توصل إلى طريقة. الحاجز يذوب على الرغم من أن موراكان وكويكانتيل يحمياننا من النيران قبل أن تصل إلينا. لا أستطيع تصديق مدى قوة هذه النيران. بمجرد نفاد قوى كويكانتيل، فمن المؤكد أننا سنعاني من أضرار جسيمة. جين، وجيلي، وكاشيمير، وأليسا، وإينيا. في الواقع، حتى جيت كان يساهم. كان الستة منهم يلقون حواجز الدروع معاً. بدا الأمر وكأنهم يحمون بعضهم البعض، لكن حواجز دروع مقاتلي الفنون القتالية لم تكن فعالة حقاً في حماية الآخرين. “إينيا؟” “نعم، يا سيد جين!” “أنا بحاجة للعودة إلى المعركة. بمجرد أن أغادر المجموعة، عليكِ أن تتحملي المساحة الأكبر من حاجز الدرع.” كان جين يلعب هذا الدور حالياً. وعلى عكس مقاتلي الفنون القتالية الآخرين، يمكن لجين استخدام الهالة والمانا معاً لإلقاء حواجز الدروع. وبما أنه الأقوى في المجموعة، فقد كان هذا هو الخيار المنطقي. ولكن الآن، كان على إينيا أن تتولى دور جين كساحرة المجموعة. وعلى الرغم من أن إينيا كانت لا تزال في المراحل الأولى من مستوى النجوم الخمس، فإن فعالية حواجز دروعها كساحرة كانت متفوقة بكثير على مقاتلي الفنون القتالية في حماية الآخرين. “هل تعتقدين أنكِ تستطيعين التعامل مع الأمر؟” “سأحاول.” “أريدكِ أن تكوني واثقة. إذا كنتِ لا تستطيعين فعل ذلك، فيجب عليّ التفكير في خيارات أخرى.” لم يكن جين ينوي توبيخها أو الضغط عليها، لكنه لم يكن قادراً على المخاطرة بحياة رفاقه بناءً على عدم اليقين. لو كان مقاتلو الفنون القتالية سحرة في مستوياتهم المماثلة، لما كان جين بحاجة للقلق بشأنهم على الإطلاق. سرعان ما امتلأت عينا إينيا بالتصميم. وأومأت برأسها. “أستطيع فعل ذلك يا سيد جين. ولكن من فضلك، حافظ على موقعك الحالي لمدة دقيقتين فقط بينما ألقي تعويذة جديدة.” تذكرت إينيا ذكرى قديمة. “سوف يستغرق الأمر بعض الوقت، لكنني سأتدبر أمري بنفسي في النهاية. لا أريد أن أستمر في كوني شخصاً يحتاج دائماً إلى حمايتك، كما حدث اليوم. لذا، من فضلك، لا تخبرني ألا أقلق بشأن هذه الأمور.” “…” “أنا إينيا، المتعاقدة مع أولتا. ذات يوم، سأصبح ساحرة عظيمة تثق بها أكثر من أي شخص آخر.” كان هذا حديثهما عندما كانوا يبيدون القوات المتبقية لنقابة السحر الأسود. تذكر جين الشيء نفسه وابتسم. وعلى الرغم من أنها لم تكن ساحرة عظيمة بعد، فإن إينيا حققت تقدماً كبيراً أثناء وجود جين في لافراروسا. كانت موهبتها مثيرة للإعجاب بالتأكيد. ولهذا السبب اضطر أولتا، الحاكم السامي الصارم للغاية بشأن السلالات، إلى الاستسلام واختيار عامية مثل إينيا لتكون متعاقدة معه. “حسنًا، لقد فهمت.” جلست إينيا في وضع التأمل وأبطلت حاجز درعها. وبطبيعة الحال، زاد هذا من العبء على بقية المجموعة. وكان على جين دفع إنتاج المانا لديه إلى الحد الأقصى، ممتثلاً لخطر الارتداد المستمر للمانا. ارتعشت عينا إينيا عندما بدأت في إلقاء التعويذة. بدت الدقيقتان وكأنهما قرون، لكن إينيا تمكنت من تهدئة نفسها من الاستعجال وأكملت الخطوات بمهارة دون الاستسلام للارتداد. التعويذة التي ألقتها كانت شيئاً أعطاه جين إياها في نهاية أيامه كحامل راية مؤقت: تعاويذ الدفاع المطلق. ومن بين التعاويذ التي تركها تشوكون تولدير كإرث له، كان متراس نار التنين هو تجسيد لتعاويذ الدفاع المطلق الخاصة به. بدأ الرمز الروني للدفاع المطلق يلمع على كتف إينيا. “يمكنك الذهاب الآن يا سيد جين!” أشارت إينيا بإبهامها للأعلى، على الرغم من الدم الذي كان ينزف من فمها. وبدأ حاجز أزرق يتشكل حولها. متراس نار التنين. ومثل اسمه، كان تعويذة ابتكرها تشوكون للقتال ضد التنانين. وكان الهدف من الحاجز هو حماية الملقي من نفس التنين. وعلى الرغم من أن إينيا لم تتقنها بالكامل بعد، إلا أنها استخدمت قوى أولتا لتعويض النقص في المانا. “سأترك هذا لكِ إذن.” لم يتبقَ لديه سوى ثلاث دقائق تقريباً. خرج جين من الحاجز. وكان لديه أيضاً تعويذة تم إلقاؤها بالفعل. الإلقاء المتزامن. المهارة التي جعلت من جين ساحراً يفوق الآخرين جميعاً. وأثناء استبدال إينيا في حاجز الدرع، ألقى جين تعويذة أخرى، إلى جانب نصل الظل الذي كان يلقيه بالفعل. لقد كانت التعويذة التي تعني الهلاك لأي شخص يستخدم السحر: السماء المقلوبة، إرث كيدارد هول. مانا السيدة سارة تبلغ حوالي ثماني نجوم فقط في الوقت الحالي. مزقت نار القصاص طاقة الظل لموراكان مثل الورق وقطعت القوى السامية لكويكانتيل وكأنها خيوط رفيعة. ومع ذلك، فإن المانا الكامنة وراءها كانت حوالي ثماني نجوم فقط. لقد كانت الهالة ذات التسع نجوم هي التي أضيفت إلى مانا الثماني نجوم وقوى سيف رونكانديل السحري الفريدة التي ضخمت براعته إلى هذه الحدود القصوى. عرف جين أن ذلك سيؤدي بلا شك إلى ارتداد المانا. بالطبع، لم تكن هناك طريقة مؤكدة لمعرفة ما إذا كان الأمر سينجح. ونظراً للشخصية التي كانت عليها سارة، فقد تكون قادرة على الانتقام من السماء المقلوبة، حتى في حالتها الحالية ورغم تلك التعويذة الهائلة. ولهذا السبب أعد نصل الظل أيضاً. لقد تعلم جين تقنيات نصل الظل الجديدة من ملوك المعارك في لافراروسا أثناء وجوده هناك، واختار تنفيذ التقنيتين الثانية والسابعة. المقص وهجوم الظل. “حتى لو وقعت في ارتداد، فلن أحصل إلا على فرصة واحدة فقط. بغض النظر عن مدى إصابة السيدة سارة. إن اشتباكي معها في قتال قريب دون حكم ملك الأساطير هو انتحار.” غادرت المانا يد جين وشكلت كرة السماء المقلوبة. وبمجرد اكتمال السماء المقلوبة، ارتفع الظل عند قدمي جين وانضم إلى سيده.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط