الفصل 801: حكاية تدريب العائد
الفصل 801: حكاية تدريب العائد
كاغاغاغاك— كاانغ!
تنفجر الترنيمة الجنائزية لـ “الملك الشيطاني اوبسديان السماوي” التي كانت تكبح التراجع حتى الآن.
بدءًا من ذلك، ينفجر “فن السلة الفضية الإلهي”.
“الفنون الإلهية” هي قصص.
تبتلع قصة الملك المستقبلي القصص ذات الدرجات الأدنى.
‘شروط تفعيل “الفن الإلهي” هي…’
ربما كل ما يعارض مباشرة كل الأفعال التي يرفع بها الملك المستقبلي العالم السفلي إلى منصب “الطاغوت الخالق”.
كل الوجودات التي تمنع الملك المستقبلي من فرض القصة!
بعبارة أخرى…
‘كلنا.’
الشروط لا معنى لها في الوقت الحالي.
في الوقت الحالي، في هذه اللحظة بالذات، علينا أن نطابق على الأقل الدرجة الدنيا التي يمكنها معارضة الملك المستقبلي، الذي جلب قوته الكاملة مع مطلق القدر.
—”سيف الفراغ”.
—التقنية الثانية.
—تقنية تطبيقية.
التقنية التطبيقية بسيطة.
إنها ببساطة تكرار الحركة الثانية، “ملك”، كثيرًا.
—لورد.
ينهمر وابل من القطعات.
تتساقط خطوط سوداء كالمطر، وتصبح شلالًا، وتستهدفنا.
نتفرق ونتفادى، ولكن من بين المنهين، أحدهم الذي كانت قدماه بطيئتين ولم يتمكن من الابتعاد في الوقت المناسب يتلقى التقنية وجهًا لوجه.
وميض!
داخل القطعات التي لا نهاية لها، يختفي المنهي الذي لا يستطيع المراوغة تمامًا، وتُقطع صلته.
تمزق القطعات التي لا تتوقف حتى التاريخ، وترميه كـ “قوة قديمة”، وتمحوه، ولا تترك وراءها سوى روح المنهي النقية.
الروح التي وُلدت في الأصل من مطلق المعجزة تُقطع حتى صلتها بذلك المطلق، ومن حالة الروح تتحول إلى خيط واحد من إرادة “الطاغوت الخالق”.
هذا صحيح.
بكلمة واحدة، المنهي الذي يتلقى الضربة المباشرة يُجرف كل شيء عنه في الحال ويتحول إلى “جوهر أصل”.
حتى بدون سلطات مثل “خلق جوهر الأصل” أو المانترات، إنها تقنية شرسة ببساطة، وبشكل نظيف، بإسقاط عدد لا يحصى من القطعات، تحول روح الخصم إلى “جوهر أصل”.
عند تلك القوة الشرسة يتجمد الجميع، وأرفع توتري.
‘إنه يستخدمها كمجرد إحماء لأنه نهض للتو من التأمل.’
ليس لأكثر من جعل جسد متصلب يتحرك بنشاط أكبر قليلاً.
لا يرافقها حتى بـ “الفن الإلهي”.
تأثير “فنه الإلهي” بسيط جدًا بالتأكيد.
‘الأقوى.’
إنه ببساطة أن يصبح الأقوى والقمة التي لا يمكن الوصول إليها.
‘إذا بدأ في استخدام “الفنون الإلهية” بجدية، فسنُباد.’
قبل ذلك، يجب أن أصبح، بطريقة أو بأخرى، “مالك المعجزات”.
‘ولكن، لا أزال على بعد خطوة واحدة…!’
من أجل أن أصبح “مالك المعجزات”، لتجنب أن أُلتهم من قبل المطلق، لا أزال على بعد خطوة واحدة.
أحتاج إلى إنجاز عظيم لتحقيقه.
بالطبع، بالنظر إلى الوضع الحالي، من السهل تحقيق الإنجاز العظيم.
الكائن الذي أمسك بـ “جوهر أصل القدر”.
لأن الملك المستقبلي هنا.
إذا كان هناك حتى “إمبراطور حقيقي” واحد، فمن الطبيعي أن يكون الأمر أسهل قليلاً على الأباطرة الذين يأتون بعده للتقدم.
ذلك لأنه من خلال “إمبراطور حقيقي” يصبح من الأسهل تجميع الإنجازات العظيمة.
‘إذا، بالفرق الحالي في الرتبة، تمكنت على الأقل من خدش الملك المستقبلي…’
حتى إنجاز من هذا المستوى كافٍ تمامًا ليكون إنجازًا للاستيلاء على المطلق، وكافٍ للتقدم إلى “إمبراطور حقيقي”.
ولكن لاختراق “الفنون الإلهية” ووضع خدش على الملك المستقبلي، فإن الرتبة الدنيا ضرورية.
ومع ذلك لرفع الرتبة، يجب على المرء التقدم إلى “إمبراطور حقيقي”، وللتقدم، يجب على المرء إلحاق خدش.
‘هناك طريقة واحدة، ولكن…’
لأنني لا أعرف ما إذا كان من الصواب الكشف عن الحركة الخفية بالفعل، لا يسعني إلا أن أتردد للحظة.
—”سيف الفراغ”.
—الحركة الثانية.
—العمق التطبيقي.
—إمبراطور.
يكتسح سيف الملك المستقبلي منهيًا آخر ويحوله إلى “جوهر أصل”.
المبدأ الذي يجعل القطع لأسفل قويًا هو تلقي المساعدة من الجاذبية.
إذا كان بإمكان المرء تقوية القطع من خلال قوة الجذب، فبغض النظر عن مكان تلويحه، فهو قطع لأسفل.
لذلك، يلوح بـ “سيف الفراغ” أفقيًا، ويمنحه قوة جذب القدر، ويترك “جوهر الأصل” يسكن في “سيف الفراغ”، وفي لحظة واحدة يجعل تلك القطعة وجودًا مثل “طاغوت أعلى”.
حرفيًا، تسكن روح في السيف، وتصبح ضربة شرسة ستشق مرة أخرى عالم الحمل بأكمله وتطير نحونا.
‘حسنًا. لنستخدمها…!’
على أي حال، في الوضع الحالي، إذا لم أستخدمها، فهي الإبادة.
عندما أكون على وشك استخدام الحركة التي أبقيتها مخفية.
كووونغ!
يتحطم الزمان والمكان.
في نفس الوقت، من ذلك المكان، تظهر ذراع وردية باهتة.
إنه “لورد الصقيع الشاسع السماوي”، الذي ختمته هيون مو من خلال تعويذة “فرن الفراغ السماوي”.
وو-وووونغ!
“…هاه؟”
ولا يسعني إلا أن أوسع عيني وأنا أرى “لورد الصقيع الشاسع السماوي” يصد تقنية الملك المستقبلي بذراع واحدة.
كوجوجوجونغ!
ينزل “الملك السماوي الصقيع الشاسع” إلى العالم الحالي مرة أخرى.
و…
عبر جسدهم بالكامل، يرتفع ما لم نره من قبل.
إنها أشياء لا علاقة لها على الإطلاق بـ “الصقيع الشاسع”.
كييييينغ!
اسمها “دائرة العرش الإمبراطوري”.
إنها قمة نظام الدوائر الذي صنعه بونغ ميونغ.
لم تحافظ كيم يون ببساطة على جسد “الصقيع الشاسع” آمنًا وتعده إليهم.
بطبيعة الحال، أعادته فقط بعد الانتهاء من أقصى تحسين أداء يمكنها القيام به.
ربما قضوا بعض الوقت داخل “فرن الفراغ السماوي” من أجل التعود على “دائرة العرش الإمبراطوري”.
بدوائر تضيء في جميع أنحاء جسدهم، يمسك “الصقيع الشاسع” بـ “سيف الفراغ” للملك المستقبلي بيدهم العارية ويبدأون في النهوض من موقعهم.
تودودودوك—
عندما يبدأ الملك المستقبلي في أن يُدفع إلى الوراء من قبل “الصقيع الشاسع” من حيث القوة الجسدية، يبدأ في استعادة الأفضلية باستخدام قوة جذب القدر.
ولكن في اللحظة التالية،
أتلقى إرادة “الصقيع الشاسع” وأزودهم بما يحتاجون إليه.
تشواااا—
“دائرة العرش الإمبراطوري” هي دائرة تعمل على تشكيلات عروق النجوم.
بصفتي “مالك النجوم التي لا تعد ولا تحصى”، أتصل بـ “الصقيع الشاسع” بعروق نجوم عدد لا يحصى من النجوم التي تدور داخل جسدي.
‘أنا “مالك النجوم التي لا تعد ولا تحصى”.’
شيء مثل تشكيلات عروق النجوم، يمكنني استخراجه بكميات لا نهائية تقريبًا.
“أيها “الصقيع الشاسع”! تلقى هذا!”
كوجوجوجوجو!
تتصل تشكيلات عروق النجوم التي لا تعد ولا تحصى دفعة واحدة بدوائر “الصقيع الشاسع”.
في نفس الوقت، يستخدم “الصقيع الشاسع” كل قوته ليطرح “سيف الفراغ” للملك المستقبلي للحظة وجيزة.
مباشرة بعد ذلك، يركعون فجأة.
ثم يضعون أيديهم معًا ويحنون رؤوسهم بوقار.
إنها وضعية صلاة.
تيوك—
برؤية هذا، ينشط الملك المستقبلي “فنه الإلهي”.
يستقر “الفن الإلهي” في “سيف الفراغ”.
—”سيف الفراغ”.
—الشكل الرابع.
—تقنية تطبيقية.
—شبكة.
جيووووونغ!
ينثر قطعات تستخدم قوة الطرد متقاطعة في كل الاتجاهات، وبقوة طرد مرعبة، يحاول أن يطرح “الصقيع الشاسع” تمامًا إلى “عالم آخر” مختلف.
عادة، حتى مع إضافة “فنه الإلهي”، سيكون من الطبيعي فقط أن يُطاح بـ “الصقيع الشاسع” من هذا القصر.
ومع ذلك، أشهد مشهدًا لا يصدق.
تشوك، تشوك، تشوك!
خلف ظهر “الصقيع الشاسع”.
تظهر ثلاث صور ظلية.
[هوهو… أيها الداويون. سنتولى الأمر من هنا لفترة وجيزة.]
رجل يبدو غريبًا يشبه سيو هويل، لكن لديه جو أكثر سلامًا.
رجل عضلي بشعر أزرق وملامح قوية.
كائن يرتدي رداءً أرجوانيًا مغلفًا بالأسود.
من رموز طول العمر، والثروة، والصحة، وحب الفضيلة التي كانت خلف ظهر “الصقيع الشاسع”، تظهر إسقاطات الأرواح الإلهية المقابلة للثروة، والصحة، وحب الفضيلة في هذا المكان.
ربما لأن يو سو ريون، “حاملة مقعد الخير”، لا تزال حياتها مرتبطة بعالم الرأس، فإن إسقاطها لا يأتي.
ومع ذلك، يبدو أن ذلك كافٍ.
كيكيكيكيكيك—
يصبح تفعيل “الفن الإلهي” ضبابيًا للحظة قصيرة.
جيووووونغ!
يتمزق جسد “الصقيع الشاسع” بالكامل بتقنية [الشبكة].
ومع ذلك، تلك هي قوة “سيف الفراغ” فقط.
قوة “الفن الإلهي” قد ذهبت!
الآن فقط أفهم لماذا ذهب “الصقيع الشاسع” إلى حد إحضار أربعة على مستوى “اللورد الخالد” إلى قاعة الاستقبال.
عندما يجتمع “خالدو البركات الخمس”، على الرغم من أنها لفترة قصيرة فقط، إلا أنهم يعيقون تفعيل “الفن الإلهي”.
‘ما هو المبدأ!؟’
من خلال بصيرة “طاغوت أعلى”، أدرك أن هذا ليس مجرد قدرة خاصة فريدة لـ “البركات الخمس”.
“الصقيع الشاسع”، من خلال خاصية تمتلكها “البركات الخمس”، اخترق بدقة إحدى نقاط ضعف “فن الملك المستقبلي الإلهي”، ومن خلالها، أعاق تأثير “الفن الإلهي”!
بعبارة أخرى،
إذا عرفت المبدأ، يمكنني أن أفعل ذلك أيضًا.
‘يجب أن أكتشف المبدأ. ولكن “خالدو البركات الخمس” الذين يساعدون “الصقيع الشاسع” بالفعل يبدو أنهم لا يعرفون المبدأ الدقيق… و”الصقيع الشاسع” نفسه ممنوع حاليًا من الكلام…’
“إنها السعادة.”
ولكن، مما يجعل مخاوفي بلا معنى، تخبرني العالم السفلي من الخلف على الفور بالإجابة الصحيحة.
بالتفكير في الأمر، لا توجد طريقة ألا تعرف العالم السفلي، التي أقرضت “خالدي البركات الخمس” لـ “الصقيع الشاسع”.
“بواسطة السعادة التي لم توجد تقريبًا حتى لو بحثت في حياته بأكملها، يبطلون شرط التفعيل نفسه. إنهم يخدعون القصة للحظة في التفكير بأنهم لم يأتوا لمعارضته، بل لإحضار السعادة له.”
كوجوجوجونغ!
تنمو قامة العالم السفلي تدريجيًا.
لقد تحول الملك المستقبلي إلى الظلام الهائل وقوة الجذب التي يمكن أن تمسك بجبل سوميرو في يد واحدة.
بينما تنمو إلى حجم مشابه لـ “طاغوت القدر الأعلى” ذاك، تنظر إلى هونغ فان بعيون تختلط فيها العديد من المشاعر.
“لا يستطيع طواغيت “العوالم الأخرى” المحاولة حتى لو أحضروا سعادة “العالم الآخر”، وهو شيء لا يمكن محاولته إلا بـ “جوهر أصل البركات الخمس”، الذي يرمز إلى الحظ والفضيلة في نفس العالم. ومع ذلك… في النهاية، “جوهر أصل البركات” ليس سوى رمز. بما أنه لا يعطي السعادة بالفعل، فسوف يتفكك قبل فترة طويلة. افعل ما تحاول فعله.”
“…نعم.”
أرفع عيني عن “الصقيع الشاسع” الذي يبطل “الفن الإلهي” وأتخذ وضعي مرة أخرى.
أترك “سيف عدم الاستمرارية” يتدلى وأمسكه بكلتا يدي.
يستقر عمق السيف الباهت على النصل وأركز القوة في السيف.
لأنهم يقولون إن المعنى العميق للسيف السريع هو السرعة، يعتقد الناس أن المعنى العميق للسيف الباهت، عكسه، هو البطء.
ولكن ليس الأمر كذلك.
المعنى العميق للسيف الباهت ليس البطء، بل “الدقة” و”تركيز القوة”.
لأن وضع الدقة والقوة على السيف أكثر أهمية من سرعة السيف، يُطلق عليه سيف باهت لأنه أبطأ قليلاً.
إنه ليس بأي حال من الأحوال سيفًا يكمن جوهره في البطء.
أمسك بالسيف بتركيز يتجاوز كل تركيز أظهرته حتى الآن، وبينما أعد السيف الباهت، أتحدث.
“من فضلكم، أيا كان، ساعدوا حتى أتمكن من توجيه ضربة واحدة.”
هذه هي التقنية النهائية ذاتها التي أسقطت [الأمل] مؤخرًا.
“حتى على الملك المستقبلي، إذا تمكنت من الهبوط، يمكن أن يكون لها تأثير.”
كوارورونغ!
يسقط برقان بجانبي.
أحدهما هو “الملك السماوي” جيون ميونغ هون.
والآخر هو “اللورد الخالد” يانغ سو جين.
“خالدا البرق”، وهما يسكبان برقًا أحمر وبرقًا ذهبيًا، يلتقيان بعيني ويومئان.
“سأحاول… أن أمسكه حتى للحظة واحدة.”
يقول جيون ميونغ هون إنه سيمسك بالملك المستقبلي، وينظر إلي يانغ سو جين بعيون مهيبة.
“…”
ليس لدي التركيز لقراءة شبكة إندرا، لذا لا أستطيع أن أعرف ما يعنيه، ولكن لحسن الحظ، يفسر لي صوت مألوف.
رفرفة رفرفة—
“طائر الاهتزاز الذهبي”، بعد أن اتخذ شكل طائر طنان، يتلقى إرادته ويتحدث بأسعد وجه في العالم من كتف يانغ سو جين.
” ‘سأحضرك إلى الأمام!’ كما يقول!”
أرسل إشارة شكر بنظرة، ثم أركز عقلي بالكامل مرة أخرى على السيف.
تستمر الهجمات المشتركة لعدد لا يحصى من المنهين.
يطلق أحد “العقيق” السابقين عددًا لا يحصى من “قطع بذور الانفصال” على الملك المستقبلي.
“اللازوردي” السابق، تعلم “الفصل الحقيقي لإطفاء النجوم” المشتق الذي يسمى “سقوط أسود يتقارب إلى واحد، عودة إلى الداو، فصل حقيقي لإطفاء نجم كسر السماء”، يربط قدمي الملك المستقبلي بوابل هائل من اللعنات.
يستعير كيم يونغ هون جسد أوه هيون-سوك ويجذب انتباه الملك المستقبلي.
و، متحدًا مع “الطواغيت الذهبية” السابقة، في كل مرة يحاول فيها استخدام “مانترا شق السماء”، يبطلون “مانترا شق السماء” مباشرة قبل تفعيلها.
تجلس كانغ مين-هي بهدوء في مكانها، وتقطع راحة يدها بخنجر فضي، وتترك الدم يتدفق.
يتدفق دم أسود من راحة يدها ويلطخ المناطق المحيطة كالحبر.
ترفع فرشاة وترسم شيئًا على الأرض.
إنه نوع من “التانغهوا”.
وفي اللحظة ذاتها التي تكمل فيها “التانغهوا” في لحظة،
سواااااا—
بنبرة هادئة، يبدأ شيء في الارتفاع من تحت الحبر الذي صبغ المنطقة المحيطة بها.
إنها أجنحة.
في نفس الوقت، هناك تماثيل معينة، وهناك سجون معينة ذات قضبان حديدية.
هناك منازل قرى عادية، وهناك أيضًا مبانٍ رائعة تبدو كقصور إمبراطورية.
و…
تظهر أيضًا أشياء مثل مدن الملاهي الحديثة، غير مناسبة تمامًا.
تبدأ دوامات الخيل المهجورة وعجلات فيريس المهجورة في الدوران في جو غريب.
ما هو، واضح.
تستدعي كانغ مين-هي كل إرث “اللازورد” السابقين الذين استُخدموا كأوعية لاحتواء حزن العالم السفلي.
من مكان يبدو كمدرسة حديثة، يتدفق عدد لا يحصى من الوحوش.
يذهب “اللازوردي” السابق جونغ شين فوق مبنى المدرسة، ويهز شعره الأشعث، ويطلق نحيبًا.
الوحوش التي تتدفق من المدرسة تحمل لعنات على ظهورها وتثور بجنون أكبر.
معظم إرث “اللازوردي” قاتمة وغريبة، وتعطي شعورًا بمدينة أشباح مخيفة.
في مركز تلك المدينة الشبحية، تفتح كانغ مين-هي فمها.
“يا سيدي. والجميع… سأحميكم.”
باستخدام حزن العالم السفلي كقوة،
باستخدام إرث “اللازورديين” السابقين كوسيط،
و، باستخدام “مانترا زهرة ساقطة” الخاصة بكانغ مين-هي وسلطتها الفطرية، تمرر فرشاتها عبر الفراغ.
ترسم “المانترا المتقنة” دائرة زرقاء داكنة خلف كانغ مين-هي وتنشر إرادتها.
—سأحميكم.
اللحظة التالية، تظهر دوائر زرقاء داكنة لفترة وجيزة وتختفي حول أجساد كل من يقاتل.
تتراكب “مانترا زهرة ساقطة”، التي تسقط الخصم في عالم آخر تحكمه القوانين التي وضعتها، مع المدينة الشبحية التي استدعتها كانغ مين-هي.
في اللحظة التالية، يتلقى منهي واحد ضربة مباشرة من الملك المستقبلي.
في الأصل، كان يجب أن يصبحوا “جوهر أصل”، لكن ذلك المنهي يبقى سالمًا.
توكوااانغ!
بدلاً من ذلك، ينهار أحد المباني داخل المدينة الشبحية و”الزهرة الساقطة” التي فتحتها كانغ مين-هي تمامًا.
لقد أخذت المدينة الشبحية التي استدعتها وجعلتها دمية واقية، وأرسلت ضربات الملك المستقبلي بدلاً من ذلك إلى المدينة الشبحية المتراكبة مع “زهرة ساقطة”، حيث يمكنها إضعافها بإرادتها.
كل المنهين الذين يدركون هذا تشتعل أرواحهم القتالية.
طالما أن كانغ مين-هي هنا.
حتى تُفجر تلك المدينة الشبحية تمامًا، فهم عمليًا لا يختلفون عن الخالدين.
—القدر.
—”التلاعب بالحقيقة”.
أوجيك—
في النهاية، يستدعي أوه هي-سو في لحظة ويستخدمها كـ “كنز خالد” لمراجعة الواقع لفترة وجيزة.
نُمتص جميعًا دفعة واحدة في عالم آخر مصنوع من الظلام.
ولكن في اللحظة التالية.
—سلطة.
—”عالم الفوضى البدائية”.
تنشط سلطة أوه هيون-سوك استجابة لذلك وتحول الواقع الذي تلاعب به الملك المستقبلي إلى حلم.
‘سنفوز.’
ينفجر شغف وحماس عدد لا يحصى من الناس نحو الملك المستقبلي.
لأن حماسهم هائل جدًا، ولأن كل واحد منهم، في موقعه الخاص، يبذل قصارى جهده بمثل هذا الشغف…
يجعلني أعتقد أنه ربما، حقًا، قد يتمكن الجميع معًا من هزيمته.
بالطبع، هو لا يطلق “الأمل” بعنف ولا يفرض الديون على أولئك الذين استفادوا من نظام “التدريب الخالد”، وربما لأنه يضع في اعتباره العالم السفلي ويريد الحفاظ على قوته، فإنه يكشف ويستخدم فقط قوة جذب القدر كقوة، حتى أنه يكبح سلطات مثل التلاعب بالقدر وإعادة كتابة المستقبل.
علاوة على ذلك، لم يخرج بعد “كنزه الخالد” الأخير.
علاوة على ذلك، “الفن الإلهي” على وشك العودة قريبًا.
ومع ذلك، بينما أعد قطعة لأعلى بتركيز يائس، أؤمن.
لا يمكننا الفوز بدون تضحيات.
ولكن…
سنفوز بالتأكيد.
لأن هناك شيئًا تبادلناه بيننا في الدورة السادسة عشرة.
طالما أن ذلك موجود، فأنا لا أخسر، ولا أستطيع أن أخسر.
لا، حتى لو هُزمت على السطح، فلا بأس.
‘لأنه طالما أن تلك التقنية موجودة، لم تعد… مطلقًا لا يمكن المساس به.’
كاغاغاغاك— كاانغ! تنفجر الترنيمة الجنائزية لـ “الملك الشيطاني اوبسديان السماوي” التي كانت تكبح التراجع حتى الآن. بدءًا من ذلك، ينفجر “فن السلة الفضية الإلهي”. “الفنون الإلهية” هي قصص. تبتلع قصة الملك المستقبلي القصص ذات الدرجات الأدنى. ‘شروط تفعيل “الفن الإلهي” هي…’ ربما كل ما يعارض مباشرة كل الأفعال التي يرفع بها الملك المستقبلي العالم السفلي إلى منصب “الطاغوت الخالق”. كل الوجودات التي تمنع الملك المستقبلي من فرض القصة! بعبارة أخرى… ‘كلنا.’ الشروط لا معنى لها في الوقت الحالي. في الوقت الحالي، في هذه اللحظة بالذات، علينا أن نطابق على الأقل الدرجة الدنيا التي يمكنها معارضة الملك المستقبلي، الذي جلب قوته الكاملة مع مطلق القدر. —”سيف الفراغ”. —التقنية الثانية. —تقنية تطبيقية. التقنية التطبيقية بسيطة. إنها ببساطة تكرار الحركة الثانية، “ملك”، كثيرًا. —لورد. ينهمر وابل من القطعات. تتساقط خطوط سوداء كالمطر، وتصبح شلالًا، وتستهدفنا. نتفرق ونتفادى، ولكن من بين المنهين، أحدهم الذي كانت قدماه بطيئتين ولم يتمكن من الابتعاد في الوقت المناسب يتلقى التقنية وجهًا لوجه. وميض! داخل القطعات التي لا نهاية لها، يختفي المنهي الذي لا يستطيع المراوغة تمامًا، وتُقطع صلته. تمزق القطعات التي لا تتوقف حتى التاريخ، وترميه كـ “قوة قديمة”، وتمحوه، ولا تترك وراءها سوى روح المنهي النقية. الروح التي وُلدت في الأصل من مطلق المعجزة تُقطع حتى صلتها بذلك المطلق، ومن حالة الروح تتحول إلى خيط واحد من إرادة “الطاغوت الخالق”. هذا صحيح. بكلمة واحدة، المنهي الذي يتلقى الضربة المباشرة يُجرف كل شيء عنه في الحال ويتحول إلى “جوهر أصل”. حتى بدون سلطات مثل “خلق جوهر الأصل” أو المانترات، إنها تقنية شرسة ببساطة، وبشكل نظيف، بإسقاط عدد لا يحصى من القطعات، تحول روح الخصم إلى “جوهر أصل”. عند تلك القوة الشرسة يتجمد الجميع، وأرفع توتري. ‘إنه يستخدمها كمجرد إحماء لأنه نهض للتو من التأمل.’ ليس لأكثر من جعل جسد متصلب يتحرك بنشاط أكبر قليلاً. لا يرافقها حتى بـ “الفن الإلهي”. تأثير “فنه الإلهي” بسيط جدًا بالتأكيد. ‘الأقوى.’ إنه ببساطة أن يصبح الأقوى والقمة التي لا يمكن الوصول إليها. ‘إذا بدأ في استخدام “الفنون الإلهية” بجدية، فسنُباد.’ قبل ذلك، يجب أن أصبح، بطريقة أو بأخرى، “مالك المعجزات”. ‘ولكن، لا أزال على بعد خطوة واحدة…!’ من أجل أن أصبح “مالك المعجزات”، لتجنب أن أُلتهم من قبل المطلق، لا أزال على بعد خطوة واحدة. أحتاج إلى إنجاز عظيم لتحقيقه. بالطبع، بالنظر إلى الوضع الحالي، من السهل تحقيق الإنجاز العظيم. الكائن الذي أمسك بـ “جوهر أصل القدر”. لأن الملك المستقبلي هنا. إذا كان هناك حتى “إمبراطور حقيقي” واحد، فمن الطبيعي أن يكون الأمر أسهل قليلاً على الأباطرة الذين يأتون بعده للتقدم. ذلك لأنه من خلال “إمبراطور حقيقي” يصبح من الأسهل تجميع الإنجازات العظيمة. ‘إذا، بالفرق الحالي في الرتبة، تمكنت على الأقل من خدش الملك المستقبلي…’ حتى إنجاز من هذا المستوى كافٍ تمامًا ليكون إنجازًا للاستيلاء على المطلق، وكافٍ للتقدم إلى “إمبراطور حقيقي”. ولكن لاختراق “الفنون الإلهية” ووضع خدش على الملك المستقبلي، فإن الرتبة الدنيا ضرورية. ومع ذلك لرفع الرتبة، يجب على المرء التقدم إلى “إمبراطور حقيقي”، وللتقدم، يجب على المرء إلحاق خدش. ‘هناك طريقة واحدة، ولكن…’ لأنني لا أعرف ما إذا كان من الصواب الكشف عن الحركة الخفية بالفعل، لا يسعني إلا أن أتردد للحظة. —”سيف الفراغ”. —الحركة الثانية. —العمق التطبيقي. —إمبراطور. يكتسح سيف الملك المستقبلي منهيًا آخر ويحوله إلى “جوهر أصل”. المبدأ الذي يجعل القطع لأسفل قويًا هو تلقي المساعدة من الجاذبية. إذا كان بإمكان المرء تقوية القطع من خلال قوة الجذب، فبغض النظر عن مكان تلويحه، فهو قطع لأسفل. لذلك، يلوح بـ “سيف الفراغ” أفقيًا، ويمنحه قوة جذب القدر، ويترك “جوهر الأصل” يسكن في “سيف الفراغ”، وفي لحظة واحدة يجعل تلك القطعة وجودًا مثل “طاغوت أعلى”. حرفيًا، تسكن روح في السيف، وتصبح ضربة شرسة ستشق مرة أخرى عالم الحمل بأكمله وتطير نحونا. ‘حسنًا. لنستخدمها…!’ على أي حال، في الوضع الحالي، إذا لم أستخدمها، فهي الإبادة. عندما أكون على وشك استخدام الحركة التي أبقيتها مخفية. كووونغ! يتحطم الزمان والمكان. في نفس الوقت، من ذلك المكان، تظهر ذراع وردية باهتة. إنه “لورد الصقيع الشاسع السماوي”، الذي ختمته هيون مو من خلال تعويذة “فرن الفراغ السماوي”. وو-وووونغ! “…هاه؟” ولا يسعني إلا أن أوسع عيني وأنا أرى “لورد الصقيع الشاسع السماوي” يصد تقنية الملك المستقبلي بذراع واحدة. كوجوجوجونغ! ينزل “الملك السماوي الصقيع الشاسع” إلى العالم الحالي مرة أخرى. و… عبر جسدهم بالكامل، يرتفع ما لم نره من قبل. إنها أشياء لا علاقة لها على الإطلاق بـ “الصقيع الشاسع”. كييييينغ! اسمها “دائرة العرش الإمبراطوري”. إنها قمة نظام الدوائر الذي صنعه بونغ ميونغ. لم تحافظ كيم يون ببساطة على جسد “الصقيع الشاسع” آمنًا وتعده إليهم. بطبيعة الحال، أعادته فقط بعد الانتهاء من أقصى تحسين أداء يمكنها القيام به. ربما قضوا بعض الوقت داخل “فرن الفراغ السماوي” من أجل التعود على “دائرة العرش الإمبراطوري”. بدوائر تضيء في جميع أنحاء جسدهم، يمسك “الصقيع الشاسع” بـ “سيف الفراغ” للملك المستقبلي بيدهم العارية ويبدأون في النهوض من موقعهم. تودودودوك— عندما يبدأ الملك المستقبلي في أن يُدفع إلى الوراء من قبل “الصقيع الشاسع” من حيث القوة الجسدية، يبدأ في استعادة الأفضلية باستخدام قوة جذب القدر. ولكن في اللحظة التالية، أتلقى إرادة “الصقيع الشاسع” وأزودهم بما يحتاجون إليه. تشواااا— “دائرة العرش الإمبراطوري” هي دائرة تعمل على تشكيلات عروق النجوم. بصفتي “مالك النجوم التي لا تعد ولا تحصى”، أتصل بـ “الصقيع الشاسع” بعروق نجوم عدد لا يحصى من النجوم التي تدور داخل جسدي. ‘أنا “مالك النجوم التي لا تعد ولا تحصى”.’ شيء مثل تشكيلات عروق النجوم، يمكنني استخراجه بكميات لا نهائية تقريبًا. “أيها “الصقيع الشاسع”! تلقى هذا!” كوجوجوجوجو! تتصل تشكيلات عروق النجوم التي لا تعد ولا تحصى دفعة واحدة بدوائر “الصقيع الشاسع”. في نفس الوقت، يستخدم “الصقيع الشاسع” كل قوته ليطرح “سيف الفراغ” للملك المستقبلي للحظة وجيزة. مباشرة بعد ذلك، يركعون فجأة. ثم يضعون أيديهم معًا ويحنون رؤوسهم بوقار. إنها وضعية صلاة. تيوك— برؤية هذا، ينشط الملك المستقبلي “فنه الإلهي”. يستقر “الفن الإلهي” في “سيف الفراغ”. —”سيف الفراغ”. —الشكل الرابع. —تقنية تطبيقية. —شبكة. جيووووونغ! ينثر قطعات تستخدم قوة الطرد متقاطعة في كل الاتجاهات، وبقوة طرد مرعبة، يحاول أن يطرح “الصقيع الشاسع” تمامًا إلى “عالم آخر” مختلف. عادة، حتى مع إضافة “فنه الإلهي”، سيكون من الطبيعي فقط أن يُطاح بـ “الصقيع الشاسع” من هذا القصر. ومع ذلك، أشهد مشهدًا لا يصدق. تشوك، تشوك، تشوك! خلف ظهر “الصقيع الشاسع”. تظهر ثلاث صور ظلية. [هوهو… أيها الداويون. سنتولى الأمر من هنا لفترة وجيزة.] رجل يبدو غريبًا يشبه سيو هويل، لكن لديه جو أكثر سلامًا. رجل عضلي بشعر أزرق وملامح قوية. كائن يرتدي رداءً أرجوانيًا مغلفًا بالأسود. من رموز طول العمر، والثروة، والصحة، وحب الفضيلة التي كانت خلف ظهر “الصقيع الشاسع”، تظهر إسقاطات الأرواح الإلهية المقابلة للثروة، والصحة، وحب الفضيلة في هذا المكان. ربما لأن يو سو ريون، “حاملة مقعد الخير”، لا تزال حياتها مرتبطة بعالم الرأس، فإن إسقاطها لا يأتي. ومع ذلك، يبدو أن ذلك كافٍ. كيكيكيكيكيك— يصبح تفعيل “الفن الإلهي” ضبابيًا للحظة قصيرة. جيووووونغ! يتمزق جسد “الصقيع الشاسع” بالكامل بتقنية [الشبكة]. ومع ذلك، تلك هي قوة “سيف الفراغ” فقط. قوة “الفن الإلهي” قد ذهبت! الآن فقط أفهم لماذا ذهب “الصقيع الشاسع” إلى حد إحضار أربعة على مستوى “اللورد الخالد” إلى قاعة الاستقبال. عندما يجتمع “خالدو البركات الخمس”، على الرغم من أنها لفترة قصيرة فقط، إلا أنهم يعيقون تفعيل “الفن الإلهي”. ‘ما هو المبدأ!؟’ من خلال بصيرة “طاغوت أعلى”، أدرك أن هذا ليس مجرد قدرة خاصة فريدة لـ “البركات الخمس”. “الصقيع الشاسع”، من خلال خاصية تمتلكها “البركات الخمس”، اخترق بدقة إحدى نقاط ضعف “فن الملك المستقبلي الإلهي”، ومن خلالها، أعاق تأثير “الفن الإلهي”! بعبارة أخرى، إذا عرفت المبدأ، يمكنني أن أفعل ذلك أيضًا. ‘يجب أن أكتشف المبدأ. ولكن “خالدو البركات الخمس” الذين يساعدون “الصقيع الشاسع” بالفعل يبدو أنهم لا يعرفون المبدأ الدقيق… و”الصقيع الشاسع” نفسه ممنوع حاليًا من الكلام…’ “إنها السعادة.” ولكن، مما يجعل مخاوفي بلا معنى، تخبرني العالم السفلي من الخلف على الفور بالإجابة الصحيحة. بالتفكير في الأمر، لا توجد طريقة ألا تعرف العالم السفلي، التي أقرضت “خالدي البركات الخمس” لـ “الصقيع الشاسع”. “بواسطة السعادة التي لم توجد تقريبًا حتى لو بحثت في حياته بأكملها، يبطلون شرط التفعيل نفسه. إنهم يخدعون القصة للحظة في التفكير بأنهم لم يأتوا لمعارضته، بل لإحضار السعادة له.” كوجوجوجونغ! تنمو قامة العالم السفلي تدريجيًا. لقد تحول الملك المستقبلي إلى الظلام الهائل وقوة الجذب التي يمكن أن تمسك بجبل سوميرو في يد واحدة. بينما تنمو إلى حجم مشابه لـ “طاغوت القدر الأعلى” ذاك، تنظر إلى هونغ فان بعيون تختلط فيها العديد من المشاعر. “لا يستطيع طواغيت “العوالم الأخرى” المحاولة حتى لو أحضروا سعادة “العالم الآخر”، وهو شيء لا يمكن محاولته إلا بـ “جوهر أصل البركات الخمس”، الذي يرمز إلى الحظ والفضيلة في نفس العالم. ومع ذلك… في النهاية، “جوهر أصل البركات” ليس سوى رمز. بما أنه لا يعطي السعادة بالفعل، فسوف يتفكك قبل فترة طويلة. افعل ما تحاول فعله.” “…نعم.” أرفع عيني عن “الصقيع الشاسع” الذي يبطل “الفن الإلهي” وأتخذ وضعي مرة أخرى. أترك “سيف عدم الاستمرارية” يتدلى وأمسكه بكلتا يدي. يستقر عمق السيف الباهت على النصل وأركز القوة في السيف. لأنهم يقولون إن المعنى العميق للسيف السريع هو السرعة، يعتقد الناس أن المعنى العميق للسيف الباهت، عكسه، هو البطء. ولكن ليس الأمر كذلك. المعنى العميق للسيف الباهت ليس البطء، بل “الدقة” و”تركيز القوة”. لأن وضع الدقة والقوة على السيف أكثر أهمية من سرعة السيف، يُطلق عليه سيف باهت لأنه أبطأ قليلاً. إنه ليس بأي حال من الأحوال سيفًا يكمن جوهره في البطء. أمسك بالسيف بتركيز يتجاوز كل تركيز أظهرته حتى الآن، وبينما أعد السيف الباهت، أتحدث. “من فضلكم، أيا كان، ساعدوا حتى أتمكن من توجيه ضربة واحدة.” هذه هي التقنية النهائية ذاتها التي أسقطت [الأمل] مؤخرًا. “حتى على الملك المستقبلي، إذا تمكنت من الهبوط، يمكن أن يكون لها تأثير.” كوارورونغ! يسقط برقان بجانبي. أحدهما هو “الملك السماوي” جيون ميونغ هون. والآخر هو “اللورد الخالد” يانغ سو جين. “خالدا البرق”، وهما يسكبان برقًا أحمر وبرقًا ذهبيًا، يلتقيان بعيني ويومئان. “سأحاول… أن أمسكه حتى للحظة واحدة.” يقول جيون ميونغ هون إنه سيمسك بالملك المستقبلي، وينظر إلي يانغ سو جين بعيون مهيبة. “…” ليس لدي التركيز لقراءة شبكة إندرا، لذا لا أستطيع أن أعرف ما يعنيه، ولكن لحسن الحظ، يفسر لي صوت مألوف. رفرفة رفرفة— “طائر الاهتزاز الذهبي”، بعد أن اتخذ شكل طائر طنان، يتلقى إرادته ويتحدث بأسعد وجه في العالم من كتف يانغ سو جين. ” ‘سأحضرك إلى الأمام!’ كما يقول!” أرسل إشارة شكر بنظرة، ثم أركز عقلي بالكامل مرة أخرى على السيف. تستمر الهجمات المشتركة لعدد لا يحصى من المنهين. يطلق أحد “العقيق” السابقين عددًا لا يحصى من “قطع بذور الانفصال” على الملك المستقبلي. “اللازوردي” السابق، تعلم “الفصل الحقيقي لإطفاء النجوم” المشتق الذي يسمى “سقوط أسود يتقارب إلى واحد، عودة إلى الداو، فصل حقيقي لإطفاء نجم كسر السماء”، يربط قدمي الملك المستقبلي بوابل هائل من اللعنات. يستعير كيم يونغ هون جسد أوه هيون-سوك ويجذب انتباه الملك المستقبلي. و، متحدًا مع “الطواغيت الذهبية” السابقة، في كل مرة يحاول فيها استخدام “مانترا شق السماء”، يبطلون “مانترا شق السماء” مباشرة قبل تفعيلها. تجلس كانغ مين-هي بهدوء في مكانها، وتقطع راحة يدها بخنجر فضي، وتترك الدم يتدفق. يتدفق دم أسود من راحة يدها ويلطخ المناطق المحيطة كالحبر. ترفع فرشاة وترسم شيئًا على الأرض. إنه نوع من “التانغهوا”. وفي اللحظة ذاتها التي تكمل فيها “التانغهوا” في لحظة، سواااااا— بنبرة هادئة، يبدأ شيء في الارتفاع من تحت الحبر الذي صبغ المنطقة المحيطة بها. إنها أجنحة. في نفس الوقت، هناك تماثيل معينة، وهناك سجون معينة ذات قضبان حديدية. هناك منازل قرى عادية، وهناك أيضًا مبانٍ رائعة تبدو كقصور إمبراطورية. و… تظهر أيضًا أشياء مثل مدن الملاهي الحديثة، غير مناسبة تمامًا. تبدأ دوامات الخيل المهجورة وعجلات فيريس المهجورة في الدوران في جو غريب. ما هو، واضح. تستدعي كانغ مين-هي كل إرث “اللازورد” السابقين الذين استُخدموا كأوعية لاحتواء حزن العالم السفلي. من مكان يبدو كمدرسة حديثة، يتدفق عدد لا يحصى من الوحوش. يذهب “اللازوردي” السابق جونغ شين فوق مبنى المدرسة، ويهز شعره الأشعث، ويطلق نحيبًا. الوحوش التي تتدفق من المدرسة تحمل لعنات على ظهورها وتثور بجنون أكبر. معظم إرث “اللازوردي” قاتمة وغريبة، وتعطي شعورًا بمدينة أشباح مخيفة. في مركز تلك المدينة الشبحية، تفتح كانغ مين-هي فمها. “يا سيدي. والجميع… سأحميكم.” باستخدام حزن العالم السفلي كقوة، باستخدام إرث “اللازورديين” السابقين كوسيط، و، باستخدام “مانترا زهرة ساقطة” الخاصة بكانغ مين-هي وسلطتها الفطرية، تمرر فرشاتها عبر الفراغ. ترسم “المانترا المتقنة” دائرة زرقاء داكنة خلف كانغ مين-هي وتنشر إرادتها. —سأحميكم. اللحظة التالية، تظهر دوائر زرقاء داكنة لفترة وجيزة وتختفي حول أجساد كل من يقاتل. تتراكب “مانترا زهرة ساقطة”، التي تسقط الخصم في عالم آخر تحكمه القوانين التي وضعتها، مع المدينة الشبحية التي استدعتها كانغ مين-هي. في اللحظة التالية، يتلقى منهي واحد ضربة مباشرة من الملك المستقبلي. في الأصل، كان يجب أن يصبحوا “جوهر أصل”، لكن ذلك المنهي يبقى سالمًا. توكوااانغ! بدلاً من ذلك، ينهار أحد المباني داخل المدينة الشبحية و”الزهرة الساقطة” التي فتحتها كانغ مين-هي تمامًا. لقد أخذت المدينة الشبحية التي استدعتها وجعلتها دمية واقية، وأرسلت ضربات الملك المستقبلي بدلاً من ذلك إلى المدينة الشبحية المتراكبة مع “زهرة ساقطة”، حيث يمكنها إضعافها بإرادتها. كل المنهين الذين يدركون هذا تشتعل أرواحهم القتالية. طالما أن كانغ مين-هي هنا. حتى تُفجر تلك المدينة الشبحية تمامًا، فهم عمليًا لا يختلفون عن الخالدين. —القدر. —”التلاعب بالحقيقة”. أوجيك— في النهاية، يستدعي أوه هي-سو في لحظة ويستخدمها كـ “كنز خالد” لمراجعة الواقع لفترة وجيزة. نُمتص جميعًا دفعة واحدة في عالم آخر مصنوع من الظلام. ولكن في اللحظة التالية. —سلطة. —”عالم الفوضى البدائية”. تنشط سلطة أوه هيون-سوك استجابة لذلك وتحول الواقع الذي تلاعب به الملك المستقبلي إلى حلم. ‘سنفوز.’ ينفجر شغف وحماس عدد لا يحصى من الناس نحو الملك المستقبلي. لأن حماسهم هائل جدًا، ولأن كل واحد منهم، في موقعه الخاص، يبذل قصارى جهده بمثل هذا الشغف… يجعلني أعتقد أنه ربما، حقًا، قد يتمكن الجميع معًا من هزيمته. بالطبع، هو لا يطلق “الأمل” بعنف ولا يفرض الديون على أولئك الذين استفادوا من نظام “التدريب الخالد”، وربما لأنه يضع في اعتباره العالم السفلي ويريد الحفاظ على قوته، فإنه يكشف ويستخدم فقط قوة جذب القدر كقوة، حتى أنه يكبح سلطات مثل التلاعب بالقدر وإعادة كتابة المستقبل. علاوة على ذلك، لم يخرج بعد “كنزه الخالد” الأخير. علاوة على ذلك، “الفن الإلهي” على وشك العودة قريبًا. ومع ذلك، بينما أعد قطعة لأعلى بتركيز يائس، أؤمن. لا يمكننا الفوز بدون تضحيات. ولكن… سنفوز بالتأكيد. لأن هناك شيئًا تبادلناه بيننا في الدورة السادسة عشرة. طالما أن ذلك موجود، فأنا لا أخسر، ولا أستطيع أن أخسر. لا، حتى لو هُزمت على السطح، فلا بأس. ‘لأنه طالما أن تلك التقنية موجودة، لم تعد… مطلقًا لا يمكن المساس به.’
الدورة السادسة عشرة.
رفرفة، رفرفة، رفرفة…
عالم “الفوضى البدائية” داخل “فرن الفراغ السماوي”.
بداخله، أرى أخيرًا كل القصص تصل إلى نهايتها.
بالطبع، لا أتمكن من قراءة كل الفصل الثالث عشر، [“حكاية تدريب العائد”].
ولكن منذ البداية، يرمز ذلك الفصل إلى العالم الذي اكتملت فيه اليوتوبيا التي يرغب فيها هونغ فان.
إنه مستقبل لم يأتِ بعد.
أعرف كل الحقيقة.
“الآن هل تفهم؟”
ينظر إلي هونغ فان بوجه لا تعبير له.
“أنا والدك. أنا المصدر الذي منحك كل سوء الحظ. أنتم لستم سوى دمى وأدوات، ولا توجد نهاية ذات معنى لكم.”
يتحدث.
“ومع ذلك، هل تقول إنك تستطيع الحفاظ على الصلة معي؟ ما هو هذا “الطريق الوسطي” الذي تتحدث عنه؟ ما هو هذا “التوازن”؟ لم أعطك سوى حقد خالص. لذا اشعر بالراحة في الاستياء مني.”
لفترة طويلة، لا أستطيع أن أتمالك نفسي.
إنها حقيقة هائلة جدًا.
ومع ذلك…
لماذا؟
حتى وسط تلك الحيرة، أستطيع بطريقة ما أن أجد الهدوء.
هونغ فان مجنون عظيم.
وهو أيضًا شرير عظيم.
كائن هائل لدرجة أنه ما لم يكن المرء متعاليًا، لا يستطيع حتى فهم ذلك الشر وذلك الجنون.
ذلك هو الوجود المسمى هونغ فان غو جو.
وأنا إنسان صغير.
مقارنة بهونغ فان، أنا صغير وتافه لدرجة…
لا أستطيع قبول ذلك الحقد الهائل كمجرد حقد وحده.
أسأله بهدوء سؤالاً.
“…هل تقول إن كل شيء حقًا هو إرادتك؟ حتى حبة رمل واحدة؟”
“نعم. أنت تعيش ببساطة داخل حقدي.”
كلمات هونغ فان الباردة.
إنها حقيقة ساحقة للغاية ومعلومات محيرة جدًا.
“…إذًا…”
لذا، ما يمكنني فعله الآن ليس الحكم على تلك الضخامة الهائلة، بل فقط التحدث بما أشعر به.
“…حتى صلصة الصويا في منزلي ونبيذ الأعشاب اللذان ينضجان بشكل لذيذ؟”
“…”
إنها كلمات لا تخرج بعد المرور عبر الفكر، بل تخرج فقط كما أشعر في صدري.
هل هذا هو السبب؟
كما لو أنه لم يكن يتوقعها على الإطلاق على الرغم من قدرته على قراءة أفكاري، فإنه لا يجيب.
“حتى ابنة عائلة جو التي تُولد بأمان؟”
“…”
“…حتى كعك الأرز الذي أكلناه في وليمة عيد ميلادي الثمانين كان لذيذًا بشكل غير عادي؟”
“…”
“…حتى رائحة البطاطس المسلوقة التي أحضرتها ابنة عائلة جو قبل أن أموت كانت شهية وممتعة للشم؟”
يميل الناس إلى تذكر الأشياء السيئة فقط.
ولكن…
إذا بحث المرء عنها، فإن الحياة شيء به الكثير من الأشياء التي يجب أن يكون المرء ممتنًا لها.
أمامي، يتحدث هونغ فان عن شر عظيم.
ومع ذلك، ليس لدي ما أقوله سوى هذه الأشياء البسيطة.
“…شكرًا لك على السماح لي بالتنفس.”
اليوم فقط أبدأ في الاعتراف أمام “لورد السماوات” بأنني، حتى لو كان الأمر يتعلق بأشياء بسيطة، كنت ممتنًا.
“شكرًا لك على السماح لي برؤية الضوء.”
بالتأكيد أستاء من السماوات.
ولكن الأمر لا ينتهي عند هذا الحد.
قلب الإنسان غريب، من حيث أنه يستاء، ومع ذلك يعطي الشكر على الخير الذي يُعطى له.
“شكرًا لك على إنزال المطر.
“شكرًا لك على السماح لي بأن أولد بشعر أكثر كثافة من كيم يونغ هون.
“شكرًا لك على السماح لي بأن أولد أجمل من جيون ميونغ هون.
“شكرًا لك على السماح لي بأن أولد في أسرة جيدة.
“شكرًا لك على السماح لي بعيش حياة طبيعية.
“شكرًا لك على السماح لي بأن أطأ أرضًا مليئة بالأشياء الممتعة.
“شكرًا لك على السماح لي بتعلم الفنون القتالية.
“شكرًا لك على إهدائي تلاميذ.
“شكرًا لك على السماح لي بمقابلة سيدي.
“شكرًا لك على السماح لي بمقابلة الأشخاص الذين أحبهم.
“شكرًا لك على السماح لي بالانضمام إلى طوائف جيدة.
“شكرًا لك على الاستماع جيدًا لتعاليمي.
“شكرًا لك على إعطائي فرصًا لا حصر لها.
“شكرًا لك على السماح لي بالتراجع.
“شكرًا لك… على فتح قصتك وإخباري بها.
“شكرًا لك على السماح لي بالتحدث معك الآن.”
أنظر في عيني هونغ فان وأبتسم بعيون صافية.
ناظرًا إلي هكذا، هونغ فان، الذي لم يتبق سوى رأسي على يده، يستعيد جسدي ويبعد يده عني.
“بعيون صافية كهذه. أنت مجنون.”
“أنا لست مجنونًا. لقد اخترت.”
الآن فقط أشعر وكأنني أفهم لماذا لم يثبت هونغ فان مستقبلي بل تركه حتى أتمكن من الاختيار.
بينما أتحدث، يصبح رأسي منظمًا.
الفنون القتالية أيضًا.
ما يسمى بالقلب، وما يسمى بالصلة أيضًا.
في النهاية، كلها تدور حول الاختيار والتقدم مع الحفاظ على التوازن بين طرفين.
أمام السماوات، أعلن إرادتي.
“من الآن فصاعدًا أيضًا، سأستمر في اختيار هذا الطريق يا هونغ فان. بالتأكيد، بينما أستمر في العيش، ستكون هناك أوقات أستاء فيها من السماوات، وأستاء منك. لكنني لن أفقد القلب الذي يثق بك. وداخل ذلك التوازن… في النهاية، سأختار بالتأكيد القلب الممتن لك.”
“…حتى لو جاء وقت يجب أن تقتلني فيه؟”
ينظر إلي ويسأل.
“أنا نهايتك. ما لم تتجاوزني، لا يمكنك أبدًا مواصلة حياتك.”
“ألا أستطيع إيجاد طريقة لعدم قتلك؟”
“إذا وجهت نصلًا إليك الآن، هل لديك الثقة في عدم قتلي؟”
ينظر إلي بعيون سوداء ويسأل.
“مثالك مثير للإعجاب، لكن تحقيقه مسألة أخرى. إذا أمسكت بك وقتلتك، ومزقت كل رفاقك وصلاتك الثمينة، فهل لا تزال تجرؤ على القول لي إنك ممتن؟”
“…”
“لا بأس لكلب يُربى للذبح أن يهز ذيله لسيده، ولكن هل يمكنه الحفاظ على ذلك القلب حتى لحظة ذبحه من قبل سيده؟ وإذا حافظ عليه حتى وهو يُذبح، فما معنى ذلك حتى؟”
“…صحيح.”
“…”
“…”
عند إجابتي غير المسؤولة، يبدو هونغ فان مذهولاً.
“ولكن سواء هز الكلب ذيله أم لا، فلماذا يهتم الجزار بذلك؟ هل تتذكر ربما هذه الأشياء في كل مرة تذبح فيها؟”
“…”
“ما إذا كان الكلب يهز ذيله هو أمر يقرره الكلب، وليس من يقتله. تسأل أي نوع من القلب سأمتلكه إذا قتلتني ومزقت رفاقي إلى أشلاء؟ لا أعرف أنا أيضًا يا هونغ فان.”
أعطي إجابة بسيطة وواضحة.
“سأعرف فقط عندما أصل إلى هناك.”
وبعد ذلك، يدخل الضوء في عيني هونغ فان.
في تلك العيون التي كانت بلا تعبير وبلا شعور، يدخل غضب لأول مرة.
“لماذا… ترفض الاستعداد للمستقبل؟ لماذا ترفض التفكير في الغد؟”
إنه نفس نمط المحادثة التي أجريتها مع هونغ فان في الأجزاء الأولى من هذه الحياة.
“ألم تقل بفمك أنك تختار خيار أن تكون ممتنًا بغض النظر عما يحدث؟ لماذا، على الرغم من أنك تعرف جيدًا أن النهاية هي موتك على يدي، تحمل ذلك الوهم باختيار مثل هذا الخيار وتتفوه بمثل هذا الهراء!؟ وتقول إنك ستعرف فقط ما تفكر فيه بمجرد وصولك إلى النهاية، أي نوع من الفلسفة هذه!؟”
“لا أعرف عن هذا النوع من الأشياء. ما هو مؤكد هو أنه، على الأقل عندما أفكر في الأمر الآن، هناك عدد غير قليل من الأشياء التي أنا ممتن لك من أجلها.”
“هل تقول إنه حتى عندما يحين وقت موتك على يدي، لا يزال بإمكانك قول مثل هذا الشيء؟”
“عندما تموت، هل تعتقد أن فكرة واحدة فقط تتبادر إلى الذهن؟ بالطبع تأتي كل أنواع الأفكار. لقد مت ثلاث مرات فقط، لذا لا تعرف حتى حقًا أي نوع من الأفكار لديك عندما تموت، أليس كذلك!؟ لقد مت ست عشرة مرة! عندما أموت، سيكون لدي أشياء أنا ممتن لك من أجلها، وأشياء سيئة، وهل تعتقد أنني سأفكر فيك فقط؟ ألن أفكر أيضًا في العديد من الأشخاص الذين لهم معنى بالنسبة لي!؟”
“ما هذا…؟ لماذا، لماذا لا تخرج منك سوى مثل هذه الإجابات قصيرة النظر والشبيهة بالأطفال!؟”
“…لأنك طفل.”
أتحدث بجدية إلى هونغ فان.
“عندما كنت تريني ذكرياتك بنفسك. عندما حتى أنت، داخل ذكرياتك، فكرت في نفسك كطفل صغير يبكي… أي إجابة كنت تتوقعها مني؟”
أواصل الحديث.
“”اللورد المجنون” لديه منطق “اللورد المجنون”. سيو هويل لديه منطق سيو هويل. لدي أيضًا منطقي الخاص… لذا أنت، طفل، يجب أن يكون لديك أيضًا منطق طفل. أنا فقط أعيده وأريه لك. لأتحدث بوضوح، الآن، أنا ممتن لك. أريد أن أقدم لك شكري.”
“لا أهتم بأشياء مثل المستقبل. عندما يحين ذلك الوقت، ستأتي كل أنواع الأفكار. لكنني لا أتحرك بعد أن أقرر مسبقًا ما سأفكر فيه. أين في كل العالم يوجد إنسان يقرر قلبه وهو يفكر في أي نوع من القلب سيكون لديه في المستقبل؟”
“أنت، عندما كنت صغيرًا، هل تخيلت يومًا أنك ستفشل في العثور على إجابة في النهاية، وتقرر أن تصبح الإجابة، وتُسحق تحت ذلك الوزن؟ هل أفكار ذلك الوقت وأفكار الآن، قلب ذلك الوقت وقلب الآن، هما نفس الشيء؟”
“…”
“أنا فقط أستمر في ربط هذه “الآن” التي لا تعد ولا تحصى وأشعر بالامتنان. بالطبع، هناك العديد من التناقضات في قصتي أيضًا، لكن ليس لديك الحق في الإشارة إلى تناقضاتي. لأنك بالفعل كتلة من التناقضات بنفسك.”
“…حقًا… ليس لديك شيء مقرر. أنت غامض، وغير مؤكد، وغير عقلاني.”
ينظر إلي هونغ فان بعيون تقول إنه يجدني مقززًا.
“لا أحد يستطيع الاعتماد عليك.”
“لماذا تتحدث فقط عن الاعتماد؟ يكفي إذا استلقينا معًا. إذا لم نتمكن من الاستلقاء، أليس كافيًا إذا وقفنا ممسكين بأيدي بعضنا البعض؟”
“بما أنه ليس لديك خطة على الإطلاق، فإن كل ما تفعله سيفشل. حتى لو وضعت خططًا، فستفشل جميعها، وعندما يحين الوقت ستعزي نفسك، قائلاً إنك تجمع قلبك فقط.”
“في الحياة، تراكم الإخفاقات أمر طبيعي. فقط بعد أن تتراكم الإخفاقات والإخفاقات وتتراكم لتشكل جبلاً، عندها فقط يؤتي شيء واحد ثماره بالكاد… تلك هي الحياة.”
“في حياة مليئة بالفشل فقط، ماذا يمكنك أن تعطي للآخرين؟ ماذا يمكنك أن تثبت أمامي؟ لسانك يتحرك جيدًا، ولكن كيف تثبت أن كل ذلك ليس مجرد كلمات؟ ماذا ستفعل إذا كررت الفشل فقط حتى تنتهي الحياة؟”
“في هذه الحالة… علي فقط أن أطلب. أن تساعدني.”
“…”
“منذ متى نعيش في العالم وحدنا؟ إذا بدا أنني سأموت وأنا أفشل… يمكنني أن أطلب من شخص لا يبدو أنه سيموت أن يساعدني قليلاً. إذا لم يكن لدي ما أعطيه للآخرين… فهل يمكنني فقط أن أتلقى قليلاً؟ إذا لم أتمكن من إثبات ذلك بنفسي، فعلى الأقل يمكنني ترك بعض الآثار وراءي، وربما يثبته شخص آخر يومًا ما من أجلي؟”
يقبض هونغ فان قبضته.
“كم أنت غير مسؤول.”
“يمكن أيضًا تسميته بالأمل.”
“…!”
“قطع كل الصلات، وتقرير كل شيء بصلاح ذاتي، ومحاولة تحمل المسؤولية وحدك والجنون تحت ذلك الوزن… الحديث عن إيجاد بعض الأمل الذي سيأتي في المستقبل، أو أي شيء… بدلاً من أملك، الذي يسعى إلى الأمل بينما أنت نفسك تحطم كل الإمكانيات بيديك… جانبي أقرب إلى الأمل الحقيقي، أليس كذلك؟”
“…”
“هونغ فان. هناك شيء فكرت فيه وأنا أشاهد حياتك. لقد قضيت حياتك كلها تعطي فقط. لم تكن هناك تقريبًا أوقات تلقيت فيها شيئًا بسهولة من شخص ما. حتى في مثل هذه الأوقات، كنت دائمًا ترد بمكافأة بدرجة مفرطة، لذا ربما ليس لديك أي ديون على الإطلاق. ولكن يا هونغ فان،”
أخيرًا، لأول مرة، يتجنب هونغ فان مقابلة نظرتي.
“أنت… عندما يتعلق الأمر بتلقي شيء من شخص ما. أنت تخاف منه، أليس كذلك؟”
للحظة، يصمت هونغ فان.
ثم يدير ظهره لي.
“…أنت جيد بلسانك. لم أرَ واحدًا أو اثنين فقط من الوجودات مثلك.”
“من بين المنهين، ألست أنا الأول الذي فشل في إيقاظ مصيره إلى هذا الحد؟”
أمازح هونغ فان بطريقة ودية، ويتحدث هونغ فان فقط بنبرة جافة وعديمة المشاعر دون أن يجيب.
“تلك الكلمات، أستطيع سماعها من أي شخص. كفى. هذا الجيل كله معيب بسببك وحدك، لذا سأتخلص منه لاحقًا.”
“في هذه الحالة، علي فقط أن أثبت ذلك بالأفعال، أليس كذلك؟”
“شخص مثلك؟”
“شخص مثلي.”
ينظر هونغ فان إلي مرة أخرى.
أبتسم بلطف وأمد يدي.
“لأنني ظللت أشاهد وأعيد مشاهدة قصتك… لم أتمكن من رفع فئة وزني ورتبتي كمتعالٍ. ولكن… في هذه الأثناء صقلت وصقلت قلبي ووصلت إلى نطاق الطهارة. لقد صقلت “السيف عديم الشكل” بلا نهاية إلى وضوح.”
“…”
“إنه سيف أصقله وأنا أشاهد قصتك حتى أتمكن من الوصول إليك. من فضلك، تلقَ ضربة منه مرة واحدة. بذلك، سأثبت أن كلماتي ليست مجرد كلمات.”
لفترة من الوقت، نبقي أعيننا مقفلة.
لا يوجد توقع في عينيه.
إنها مجرد عيون تبدو كما لو أنه ينظر إلى حشرة.
“إذا قضيت مئات الملايين من السنين في “فرن الفراغ السماوي”، فإن نطاق الطهارة ليس بهذه الصعوبة. على أفضل تقدير هي فقط مرحلة “أودومبارا”، فما هو الجيد فيها لدرجة أنك تتباهى بها أمامي؟”
يدير رأسه بعيدًا مرة أخرى ويبدأ في التحول إلى سرب من الحشرات ويتناثر.
إنه يغادر “فرن الفراغ السماوي”.
“كفى. لقد أضعت وقتي. بما أن عقلي قد تعافى بما فيه الكفاية، عندما تموت في هذه الحياة، سأستعيد “مانترا الإشراق” ثم أستعيد شظايا المعجزة واحدة تلو الأخرى.
“لو أظهرت على الأقل بعض البراعم، كنت أفكر في فرض صحوة كـ “ملك سماوي” من خلال الاستنساخ الذي يحل محل مصيرك… ولكن كل ما تعلمته هو أنك أسوأ “اوبسديان”.
“لأنك من ابتلع وعيي، شعرت بقليل من الاهتمام، لكن ذلك انكسر الآن.”
تسواااا—
بينما يتلاشى داخل “فرن الفراغ السماوي”، يلقي ببساطة سطرًا واحدًا هادئًا.
“إذا لم يكن لديك المزيد من المعجزات لتظهرها، فلتستبدل واذبل حتى الموت داخل “فرن الفراغ السماوي”.”
شوروروك—
بهذه الكلمات، يختفي هونغ فان.
أحدق في عالم “الفوضى البدائية” الذي اختفى منه.
وبعد ذلك أبتسم.
“تلك الكلمات تعني أنه إذا تمكن [أنا الحالي] من الخروج وراء “فرن الفراغ السماوي”… فقد تهتم على الأقل قليلاً، أليس كذلك؟”
وو-وونغ—
عند تمتمتي…
يرتفع صوت شخص ما كان حتى الآن مضغوطًا في أسفل “فرن الفراغ السماوي” بوجود الملك المستقبلي.
“”فرن الفراغ السماوي” هو بقايا “الطاغوت الخالق”. إذا رأيت الذكريات، فأنت تعرف ذلك، أليس كذلك؟ كما أنت الآن، لا يمكنك أبدًا الهروب منه بقوتك الخاصة.”
“هاهاها…”
أعطي ابتسامة صغيرة لـ “الموقر السماوي للطهارة” ذاك الذي يعطيني تعاليم.
“أعرف ذلك أيضًا. ولكن… إذا لم يكن بقوتي الخاصة، يبدو أن هناك طريقة.”
“هه هه هه…”
يضحك.
“قلب لا يستسلم جيد أيضًا. أنت ما يسمونه متراجعا، نعم؟ إذا سببت معجزة هذه المرة، وتجنبت استعادة “مانترا الإشراق”، ونجحت في التراجع مرة أخرى… فهناك إمكانية أن تتمكن من الوصول إلى قاعة الاستقبال، لذا سأفكر بجدية في اتخاذك تلميذًا.”
“هذا شرف. ولكن… إذا أصبحت تلميذك يا شيخ، فما هو الجيد في ذلك بالضبط؟”
أعرف أنه شخص مذهل، ولكن لأنني لا أستطيع أن أعرف بالضبط أي نوع من الأشخاص هو، فالأمر محبط قليلاً.
“سيعتني بك تلميذي الأحمق.”
“مم…”
لسبب ما لدي شعور مشؤوم، ولكن على أي حال، لا أستطيع مغادرة “فرن الفراغ السماوي” الآن وإثبات أي شيء لهونغ فان، لذا أقرر التفكير في الأمر لاحقًا.
“على أي حال… ما هي طريقة الخروج؟”
“عالم “الفوضى البدائية” لـ “فرن الفراغ السماوي” يتوافق مع فوضى “البحر الخارجي”.”
“هذا المكان المسمى “البحر الخارجي” هو…”
أتعلم المزيد بالتفصيل عن بنية عالم الحمل هذا من “الموقر السماوي للطهارة”.
لقد عرفت إلى حد ما من خلال النظر في ذكريات هونغ فان، ولكن عندما أسمع الشرح المفصل، أفهمه بشكل أفضل.
“إذًا… وفقًا لكلماتك، فإن داخل “فرن الفراغ السماوي” هذا هو تخطيط لعالم الحمل بأكمله؟”
“نعم. يمكنك القول إنه شكل مصغر لعالم الحمل بأكمله. جدران “فرن الفراغ السماوي” هي حدود “تشاكرافادا”. عالم “الفوضى البدائية” داخل “فرن الفراغ السماوي” هو “البحر الخارجي”. ودوامة “الفوضى البدائية” في مركز “فرن الفراغ السماوي” يمكن رؤيتها على أنها جبل سوميرو. حقيقة أن العالم بأسره يُحافظ عليه بواسطة “المطلقات الثلاث” يُعبر عنها بالأرجل الثلاث التي تدعم الموقد.”
يواصل “الموقر السماوي للطهارة” الحديث.
“في أيام “لوردات السماوات العشرة للإشراق”، عملت مع “شعلة المشعل” للتلاعب بـ “فرن الفراغ السماوي” من أجل اصطياد المنهين، لذا هناك أشياء أعرفها. إذا لاحظت تدفق “فرن الفراغ السماوي” هذا، يمكنك أيضًا معرفة المواقع الحالية للمطلقات.”
يرشدني صوت “الموقر السماوي للطهارة” على طول التدفق الذي يتوافق مع جبل سوميرو في مركز “فرن الفراغ السماوي”.
“هوه…”
عندما أحاول تشغيل عدة صيغ باتباع كلمات “الموقر السماوي للطهارة”، أستطيع رؤية أشياء جديدة.
داخل “فرن الفراغ السماوي”، داخل الدوامة التي تتخذ شكل جبل سوميرو، أشعر باهتزازات غريبة في سبع نقاط من شبكة إندرا.
أستطيع أن أعرف غريزيًا أن تلك الاهتزازات السبعة هي المواقع الحالية لرفاقي.
“حجم الاهتزاز يظهر أي نوع من التأثير يمارسه رفاقك على “قانون السببية”. في الوقت الحالي، يبدو أن لا أحد منهم يفعل أي شيء يبرز، لذا حتى قاعة الإشراق ستبدأ في الملاحقة بعد فترة طويلة.”
يواصل الحديث.
“على أي حال، هكذا، إذا استخدمت طريقة سرية خاصة، يمكنك الشعور بوجود خارجي حتى من الداخل.”
“هل هذا صحيح؟”
“في هذه الحالة… إذا استخدمت هذه الطريقة السرية بشكل عكسي، ألن تتمكن أيضًا من إرسال إشارة من الداخل إلى الخارج.”
“…!”
إنها فكرة منطقية ومع ذلك مسلية.
في نفس الوقت، أتذكر أن هناك شخصًا بين الأشخاص الذين أعرفهم يأتي بأفكار كهذه.
‘هذه هي نوع الأفكار التي قد تكون لدى سيدي.’
سيدي أيضًا دائمًا يمزق الفنون والتعاويذ، ويستخدمها بشكل عكسي، أو يقلبها، وغالبًا ما يظهر مثل هذه الأفعال.
“إذا تعلمت هذه الطريقة فقط، فلن تكون على مجرد مستوى الاختلاط في عقل “شعلة المشعل” واستكشاف الخارج. لن تتمكن فقط من التدخل في “مقعد شعلة المشعل” نفسه… بل ربما… ربما فقط، قد تتمكن حتى من الحصول على بذرة من “الفنون الإلهية”. و… سيكون من الممكن أيضًا الاتصال بالشخص الأكثر أهمية.”
“بالشخص الأكثر أهمية، تقصد…”
” “الموقر السماوي للزمن”.”
الكائن الذي يأتي من شفتي “الموقر السماوي للطهارة” يبدو، من الاسم وحده، أنه وجود هائل.
‘إذًا يوجد حقًا “موقر سماوي” يحكم الزمن!؟ أي نوع من الكائنات المذهلة يفترض أن يكونوا؟’
من الاسم وحده، يبدو أقوى من “الموقر السماوي للطهارة”.
“…من حسن الحظ حقًا أن تلميذي لا يستطيع سماع ما تفكر فيه.”
كما لو أن أفكاري تزعجه بطريقة ما، يطقطق بلسانه ويواصل الشرح.
“ذلك الشخص عالق حاليًا في حدود “تشاكرافادا”، ويحاول قطع الاتصال بـ “غاندهارا” جسده الرئيسي. مرر له عدة من رسائلي واحصل على مساعدته. إذا كان هو، فسيساعدك بالتأكيد على الخروج.”
“…! شكرًا لك!”
أقدم شكري لـ “الموقر السماوي للطهارة” وأتلقى منهم طريقة التأثير على فوضى “البحر الخارجي” لإرسال إشارات.
“إنها تقنية للاستيلاء على السيطرة على الفوضى. أعلمها فقط لتلاميذي، ولكن بما أنك شخص أحبه، سأعلمك إياها بشكل خاص.”
وو-وونغ—
منذ ذلك اليوم، أتلقى تعليمات من “الموقر السماوي للطهارة” حول كيفية الاستيلاء على “الفوضى البدائية” في عالم “الفوضى البدائية”، وأبدأ في الاستيلاء عليها.
“إذا استوليت على الفوضى وشغلت الفوضى المستولى عليها وفقًا للصيغة التي أعطيتك إياها، فستتمكن من تحريك بعض الفوضى التي تتوافق مع “البحر الخارجي” وإرسال إشارات.”
تسوااات!
بينما أستولي على الفوضى، أستمع إلى شرحهم حول الفوضى.
“ماذا تعتقد أن الفوضى هي؟”
“عندما رأيتها في ذكرياته… تبدو وكأنها وسيط الخلق، لكن بصراحة لا أعرف حقًا. تبدو فقط كمادة تختلط فيها المستويات الثلاثة…”
“الفوضى “قصة”.”
“قصة… كما تقول؟ هذا الشيء حيث تختلط المستويات الثلاثة معًا…؟”
“نعم. لتبدأ بـه… مم تتكون؟”
“حسنًا بالطبع…”
أفهم على الفور ما يحاولون قوله.
كل وجود يتكون من مستويات التشي، والروح، والقدر.
في هذه الحالة، يمكن أيضًا رؤية الفوضى التي تختلط فيها المستويات الثلاثة معًا على أنها نوع من “الوجود”.
“هل تقول إن هذا أيضًا نوع من الوجود؟”
“خطأ. كل الوجود في الحقيقة فوضى. ولكن لماذا إذن ينقسم الوجود إلى فوضى ووجود ليس فوضى.”
باتباع كلماتهم، أشغل الفوضى وفقًا للصيغة وأستطيع أن أشعر بأشياء كثيرة.
“إنه شيء لم يُصقل إلى قصة مناسبة. شيء يتغير فقط من لحظة إلى أخرى دون أي قواعد أو قوانين. تلك هي الفوضى. إذا قارنتها بالوعي البشري، فإن الفوضى هي “الإبداع”.”
“هوه…”
“إذا صقلت ذلك الإبداع وحولته إلى قصة، يمكنك حتى استدعاءه إلى الواقع. ولكن حتى ذلك الحين، ليس الإبداع سوى هذيان أو مجرد قصاصة من حلم. شيء صُقل من الفوضى، وتحول إلى قصة، واكتسب الواقعية. ذلك هو بالضبط ما هو “الوجود”.”
وو-وونغ—
أتعامل مع الفوضى وأستولي عليها وفقًا لكلماتهم.
خارج “فرن الفراغ السماوي”، الوقت المتبقي لي هو حوالي مئة عام.
داخل “فرن الفراغ السماوي”، الوقت المتبقي لي هو تريليونات السنين.
خلال وقت يصل إلى تريليونات السنين، أتمكن من الاستيلاء على الفوضى والتوصل إلى فهمها.
“عندما تنشأ القواعد في الفوضى ويتراكم المنطق طبقة فوق طبقة، يكون ذلك هو التاريخ، وهو التشي الذي يحكم قوانين العالم المادي.
“إذا، بينما تتغير أعمال الفوضى بلا نهاية، انقسمت أشكال تلك التغييرات واحدًا تلو الآخر، فإن تلك الشظايا المنقسمة هي المشاعر، وما يجعل تلك المشاعر تتجمع وتتغير إلى أشكال لا حصر لها هو بالضبط الروح.
“أخيرًا، إذا أُعطي تدفق الفوضى اتجاهًا، فإن ذلك الاتجاه هو القدر.”
المنطق والقوانين هي التشي.
الشكل والتغيير هما الروح.
الاتجاه هو القدر.
على أساس ذلك المنطق، أتعامل مع الفوضى على أنها إبداع غير مصقول، وأتعامل معها كقصة.
“المستوى المسمى “طاغوت أعلى” هو المستوى الذي يستنشق فيه المرء الفوضى، ويصقلها إلى قصة، ويمنحها للكائنات الحية والأرواح المادية التي لا تعد ولا تحصى والتي تأتي لتعيش داخل وعي المرء. يمنح المرء الكائنات الحية التي لا تعد ولا تحصى التغييرات المتنوعة للعاطفة. يمنح المرء الأرواح المادية التي لا تعد ولا تحصى أجسادًا مصنوعة من القانون. يمنح المرء العديد من الكائنات اتجاهًا لملاحقته.”
“…قد لا أتمكن من الوصول إلى “خالد حاكم” على أي حال، فلماذا تخبرني بهذا؟”
“إذا وصلت إليه في المستقبل، فسينتهي بك الأمر بالامتنان.”
يمر قدر هائل من الوقت.
أنا في الخارج “فرن الفراغ السماوي”، قبل أن أعرف ذلك، يتم استبدال مصيري ذاته بهونغ فان، وتحت بركة “طاغوت العقاب السماوي الأعلى”، يتم تحويل جسدي بالكامل إلى برق، وتضعف قوة حياتي وأنا أشيخ وأموت.
وأنا داخل “فرن الفراغ السماوي”، قبل أن أعرف ذلك، أتلقى التعليم الأخير من “الموقر السماوي للطهارة” وأنجح في الاستيلاء على كل الفوضى داخل “فرن الفراغ السماوي”.
كورورونغ— كوجونغ!
وفقًا لتنفسي، تتشوه كتل الفوضى التي لا تعد ولا تحصى داخل “فرن الفراغ السماوي”.
تضطرب قوى إبداعية لا حصر لها وغير مصقولة.
‘إذًا قمت بتخزينه أسفل هذا.’
في نفس الوقت، أشعر بقصة هونغ فان المخفية تحت تلك القوى الإبداعية.
لقد أخفى معلومات عن ماضيه في الفوضى داخل “فرن الفراغ السماوي”.
“في الماضي، نثر ذلك الوغد ماضيه في جميع أنحاء فوضى “البحر الخارجي” الواسعة، لذا واجهت صعوبة كبيرة في العثور عليه. تسك تسك، ولكن بعد وقتي، التقط كل الماضي المتناثر ووضعه في داخل “فرن الفراغ السماوي” وأخفاه، لذا كن ممتنًا لأنك قادر على قراءة ماضي ذلك الرجل على راحتك.”
“…إنها قصص لم تكن لتنشط أو تُقرأ على الإطلاق لو لم يسمح هو بذلك على أي حال.”
كورورورور—
أتعامل مع كتل الفوضى التي لا تعد ولا تحصى وفقًا لإرادتي، وأتجاذب أطراف الحديث مع “الموقر السماوي للطهارة” لتخفيف توتري.
‘الآن… قريبًا، سيصل أنا خارج “فرن الفراغ السماوي” إلى نهاية عمره.’
ربما، عندما أغادر “فرن الفراغ السماوي” هذه المرة، قد أموت ببساطة.
لذلك، يجب أن أنجح هذه المرة.
يجب أن أنجح بالتأكيد، وأمرر كل هذا الوعي والذاكرة إلى أنا خارج “فرن الفراغ السماوي”، وأري هونغ فان السيف الذي صقلته.
“…هل تعتقد أنك تستطيع النجاح؟”
يسأل “الموقر السماوي للطهارة” كما لو كان قلقًا.
“لديك فرصة واحدة فقط.”
هذا صحيح.
من أجل الهروب من “فرن الفراغ السماوي” بالطريقة التي علمني إياها “الموقر السماوي للطهارة”، يجب علي أيضًا أن أراهن بوجودي.
كل القواعد التي راكمتها أثناء قضاء الوقت في “فرن الفراغ السماوي” حتى الآن.
القوى والسلطات.
يجب أن أتخلص من كل ذلك، وأغتنم فرصة لحظة واحدة، وأندفع للخارج.
وإذا فشلت، فسأختفي ببساطة في العدم.
بما في ذلك كل ما بنيته في “فرن الفراغ السماوي” حتى الآن…
“…”
“…”
أفكر للحظة في قلق “الموقر السماوي للطهارة”.
ثم أبتسم ابتسامة باهتة.
“حسنًا. إذا فشلت، سأفكر في الأمر حينها. لا يوجد سبب للقلق مسبقًا بشأن نتيجة عندما لم أحاول حتى بعد. قبل المحاولة، لا يوجد ما يدعو للقلق، وإذا حاولت وفشلت ومت، فلن أتمكن من القلق على أي حال.”
عند كلماتي، لا يوجد جواب من “الموقر السماوي للطهارة” للحظة.
فقط بعد فترة يندفع في ضحكة دافئة وقلبية.
“أنت أفضل مني. إنها إجابة حكيمة على سؤال أحمق.”
“هاهاها…”
هكذا، أبدأ في الاستعدادات وأنا أتحدث مع “الموقر السماوي للطهارة”.
وو-وونغ—
تتحرك فوضى “فرن الفراغ السماوي” بإرادتي.
في نفس الوقت، قبل أن أعرف ذلك، يُمسك جوهر تلك الفوضى ذاته في قبضتي.
‘من خلال هذا…’
خارج “فرن الفراغ السماوي”.
سأرسل إشارة نحو محيط “البحر الخارجي”!
تسوااات!
محيط “البحر الخارجي”.
نحو الإحداثيات التي سمعتها من “الموقر السماوي للطهارة”، حيث يقال إن الكائن المسمى “الموقر السماوي للزمن” يقيم.
أحرك الفوضى نحو ذلك المكان وأرسل إشارة.
بيب—
بيب—
بيب—
بيب—
تطلق الفوضى موجة صوتية سرية لا يعرفها سوى “الموقرون السماويون”، باستثناء هيون مو.
تتغير الموجة الصوتية إلى رمز لا يعرفه سوى “الموقرون السماويون”، شيء لا أستطيع حتى فهمه، وتتدفق نحو “الموقر السماوي للزمن”.
يستمر “الموقر السماوي للطهارة” في تمرير الرمز إلي، وأكتب الرمز تمامًا كما يتلوه “الموقر السماوي للطهارة”، وأرسل إشارة إلى “الموقر السماوي للزمن” من خلال الموجة الصوتية السرية.
بعد بعض الوقت، يبدو أن “الموقر السماوي للطهارة” قد قال كل ما يريد أن ينقله إلى “الموقر السماوي للزمن” من خلال هذا الرمز، ولا يتحدث أكثر.
وبعد فترة،
وو-وونغ!
الحافة البعيدة لـ “البحر الخارجي”.
من الموقع داخل “فرن الفراغ السماوي” المقابل لإحداثيات المكان الذي يوجد فيه “الموقر السماوي للزمن”، يتردد “اهتزاز”.
إنه “الموقر السماوي للزمن” ينزل إلهيًا قوة المطلق ويرسل إشارة من خلال تلك القوة.
في اللحظة التي يرسلونها، يصرخ “الموقر السماوي للطهارة”.
“الآن! اذهب!”
“…أنا ممتن لكل شيء.”
تسوااات!
باستخدام تلك الإشارة كنقطة بداية، أبدأ في تشغيل الصيغة التي علمني إياها “الموقر السماوي للطهارة”.
“وداعًا يا معلم.”
سواء اعترفوا بذلك أم لا، فهم بالفعل سيدي.
وهكذا، أترك وراءي “الموقر السماوي للطهارة” في “فرن الفراغ السماوي”، وبالصيغة التي علموها لي،
من خلال [“ندى العودة لبحر الملح”]، أبدأ في التحليق من مركز “فرن الفراغ السماوي”، وأرسم دوامة.
تسوااات!
بالصيغة، يتغير جسدي المتوهج باللون الأخضر، للحظة وجيزة، إلى أبيض نقي.
أشعر بجسدي يتسارع تدريجيًا ويتجاوز الزمان والمكان نفسه.
‘ولكن مستوى الزمان والمكان وحده ليس كافيًا.’
تسوااات!
أمسك بالروح المنقسمة لـ “لورد شعلة المشعل” التي أمسك بها في يدي.
‘للحظة واحدة، يجب أن أصبح معلومات بحد ذاتها!’
يبدأ وجودي وسلطتي في الاستهلاك.
تنهار القواعد التي بنيتها بتكرار تريليونات السنين داخل “فرن الفراغ السماوي” أيضًا.
كييييينغ—
يذوب جسدي، المصنوع من مجموعات من الضوء الأخضر، وأحمل نفسي على “السيف عديم الشكل” وأتحول إلى خط صغير من الضوء الأخضر نفسه.
‘إلى نطاق الطهارة… أدخل!’
بعزم مستعد للموت، أدخل نطاق الطهارة.
في نفس الوقت، أستخدم الروح المنقسمة لـ “لورد شعلة المشعل”، التي كنت أمسك بها حتى الآن، كوسيط، وأثبت الإحداثيات، وأبدأ في الطيران.
تشتعل الروح المنقسمة في يدي وتسرعني مرة أخيرة، وأحفظ تلك الإحداثيات في الذاكرة، وأحلق داخل نطاق الطهارة نحو الإحداثيات على جانب الزمن التي أرسلها “الموقر السماوي للزمن”.
‘إذا كان هناك حتى خطأ طفيف في الإحداثيات، فسأتوه في نطاق الطهارة وأذوب…!’
لذلك، يجب أن تكون صحيحة تمامًا.
هويووووو—
وفي اللحظة التالية،
بيوووونغ!
أنفجر من نطاق الطهارة وأدفع عبر فوضى لا حصر لها، وأدرك أنني وصلت إلى نوع من النطاق.
كوجوجوجوجو!
على جانب واحد يكمن بحر من الفوضى، مليء بفوضى لا حصر لها.
على الجانب الآخر يكمن عالم من الفراغ مصنوع من عدمية بيضاء نقية.
هذا المكان هو حدود “تشاكرافادا”.
وهناك، يمد رجل عجوز يده نحوي.
“إذًا “مالك جبل الملح” لا يزال لديه أفكار باقية. نعم… نعم…!”
إمساك!
تنتزعني قبضة “الموقر السماوي”، وفي لحظة يقرأ المعلومات الموجودة في جسد المعلومات الذي هو أنا.
“…!!! هذا… إذًا هذا… هو حقيقة العالم…!”
يطلق ضحكة جوفاء.
“إنها معلومات خطيرة… إذا واصلت الاحتفاظ بها، فسيأتي لقتلي. سأختمها أيضًا. و… من خلال مرؤوسي، سأعطيك يومًا ما محنة. إذا اجتزت تلك المحنة يومًا ما، فسيتم فك الختم على هذه الذاكرة، متجاوزًا الزمان والمكان.
“إذا حدث ذلك… فستحصل أنت وأنا على سلطة عرض هذه الذاكرة. الآن، اذهب…! آمل أن تتمكن من الحصول على اعترافه، وألا تفقد “مانترا الإشراق”، وأن تكون قادرًا على العبور إلى الآخرة.”
لقائي بـ “الموقر السماوي للزمن” موجز.
ولكن في ذلك اللقاء الوجيز، يبدو أنه يضع ويؤسس خططًا لا حصر لها ويرسخ عزمه.
يختم كل الذكريات التي نسخها أثناء قراءة جسد معلوماتي، ويضع ختمًا أوليًا علي أيضًا، ثم يرسلني طائراً في اتجاه جبل سوميرو.
بصراحة، الختم الموضوع علي في هذه اللحظة ليس له أي قيود على الإطلاق، لذا لا توجد مشكلة في استعادة ذكرياتي.
ومع ذلك، يبدو أنه ينظر نحو مستقبل أبعد، لذا ليس شيئًا يُستهان به.
وو-وونغ—
من اتجاه جبل سوميرو، يسحبني “الكنز الخالد” لـ “الموقر السماوي للزمن”، وتضغط سلطة “الموقر السماوي للزمن” ترتيب الزمن داخل فوضى “البحر الخارجي” إلى أقصى حد، مما يتيح لي الوصول إلى جبل سوميرو في لحظة.
‘ها أنا ذا. من هنا فصاعدًا هو المهم!’
متذكرًا الإحداثيات التي حصلت عليها من روح “لورد شعلة المشعل”، أطير نحو ذلك المكان وأنا أخطو نصف خطوة إلى نطاق الطهارة وأتصل به!
تشواااااك—
ثم، في لحظة ما،
أرى مقعدًا معينًا.
ذلك المقعد هو مقعد يحمل اسم جيونغ.
في نفس الوقت، هو مقعد لهب رقيق مثل شعلة.
تسااااات!
من “فرن الفراغ السماوي”، الحصول على سرعة متعالية من خلال “ندى العودة لبحر الملح”، وباستخدام تلك السرعة، سلطة تحكم “لورد شعلة المشعل” على “فرن الفراغ السماوي”، والخصائص المقابلة لـ “البحر الخارجي” و”فرن الفراغ السماوي”، الطيران في لحظة إلى “البحر الخارجي”.
من “البحر الخارجي”، بقوة “الموقر السماوي للزمن”، الطيران مرة أخرى إلى جبل سوميرو، مرورًا بـ “مقعد لورد شعلة المشعل”، ثم الطيران مرة أخرى إلى “فرن الفراغ السماوي” في عالم الرأس حيث تتركز سلطته وقوته.
تلك هي طريقة الهروب من “فرن الفراغ السماوي” التي سمعتها من “الموقر السماوي للطهارة”.
في حالة من التراكب نصفه بين نطاق الطهارة ونطاق الواقع، أخفي وجودي وأتصل بسلطة “لورد شعلة المشعل”.
‘آآآآه…!’
للحظة، أرتجف داخل إحساس هائل بالقدرة المطلقة ودفء الضوء.
الآن، أنا متصل بجوهر سلطة الجسد الرئيسي لـ “لورد شعلة المشعل”.
إذا استخدمت “السيف عديم الشكل”، و”قطع المبدأ”، والقوة العقلية التي صقلتها في “فرن الفراغ السماوي”، أشعر أنني أستطيع السيطرة مباشرة على عقل “لورد شعلة المشعل” واستبدالهم.
ولكن أتذكر نصيحة “الموقر السماوي للطهارة”.
الضوء هو عيون وآذان الملك المستقبلي.
يجب ألا أبقى طويلاً.
أتخلص من إغراء الضوء، ومن خلال سلطة “لورد شعلة المشعل”، أبدأ مرة أخرى في التوجه نحو “فرن الفراغ السماوي”.
في تلك العملية، أرى عددًا لا يحصى من مرشحي “شعلة المشعل” الذين تلقوا من “لورد شعلة المشعل” مصيرهم.
لأنني في منتصف المرور عبر جوهر سلطة “لورد شعلة المشعل”، يبدو أنني أستطيع رؤية شظايا من القوة المشتقة منه.
ارتجاف، ارتجاف…
ربما متأثرين بي، أنا الذي أمر عبر نطاق الطهارة يرتجف معظمهم دون وعي.
وفقًا لكلمات “الموقر السماوي للطهارة”، فإن الجسد الرئيسي لـ “شعلة المشعل”، الذي يرتدي قناعًا ويقمع الروح والمشاعر، سيكون بدلاً من ذلك باهتًا لمثل هذه الأشياء، لكن مرشحي “شعلة المشعل” التاليين، الذين لا يرتدون أقنعة، قد يلاحظون، لذا قيل لي أن أكون حذرًا.
ولكن لحسن الحظ، لا توجد مشكلة كبيرة.
معظم مرشحي “شعلة المشعل” التاليين سيعتبرونه على الأرجح مجرد وهم رأوه في حلم.
حتى ذلك سيكون بلا معنى إذا نجحت في الذهاب إلى الدورة التالية حيث سيتغير الخط الزمني.
‘لا، ليس الأمر كذلك. ألم يقولوا إن “طاغوتًا أعلى” لا يتأثر بالخط الزمني. إذًا هل يجب أن أرى “لورد شعلة المشعل” كـ “طاغوت إشراق أعلى”؟ لا أعرف.’
تاركًا أفكاري الخاملة تتدفق بعيدًا، أصل أخيرًا إلى سلطة “شعلة المشعل”.
وأخيرًا…
أنجح في السقوط في “فرن الفراغ السماوي” في عالم الرأس حيث تتركز سلطته.
المنطقة الوسطى من “مسار الصعود” في عالم الرأس.
مركز “فرن الفراغ السماوي” الذي يقع في الداخل!
هناك، إلى أنا القديم في هذه الحياة الذي يغفو بهدوء!
باااات!
وأخيرًا،
أعبر وقتًا طويلاً وأطول…
ينجح أنا داخل “فرن الفراغ السماوي” في نقل كل التاريخ داخل “فرن الفراغ السماوي” إلى أنا خارج “فرن الفراغ السماوي”.
*
“…!”
يشعر هونغ فان بشيء غريب ويدير رأسه إلى الوراء.
وفي تلك اللحظة،
إمساك—
يندهش هونغ فان من لمسة اليد التي تقترب بصمت وتمسك بكتفه.
بغض النظر عن أنه مجرد وجه واحد من ثلاثة، وحتى ذلك في حالة ملتوية وغير مناسبة بسبب منهي هذا الجيل، على حد علمه، الخصوم الوحيدون الذين لا يستطيع الإحساس بهم على الإطلاق هم فنانو القتال من مستوى “أودومبارا”!
وفي النقطة الحالية، لا يوجد فنانو قتال على مستوى “أودومبارا” يمكنهم الوصول إلى عالم الرأس.
تشوك!
ومع ذلك، في اللحظة التي يسمع فيها الصوت الذي يتبع، يدرك أخيرًا.
“لقد أثبت ذلك يا هونغ فان. هذه هي… الإجابة التي صغتها لك وأنا أشاهد قصتك…”
‘هل هرب؟ عدد الحالات التي يكون فيها مثل هذا الشيء ممكنًا هو اثنان. إما أنه نظر إلى ذكرياتي، وغُسل دماغه ليعتقد أنه أنا، وتحسنت موهبته لدرجة أنها اقتربت من مستواي وهرب بقوته الخاصة. أو… تلقى مساعدة “بحر الملح”. ليس الأول. إذًا هل تلقى مساعدة “بحر الملح”؟ على الرغم من أنني غرستهم في أعمق جزء من نطاق الطهارة في داخل “فرن الفراغ السماوي”.’
الشخصية الرئيسية لـ “طاغوت القدر الأعلى” الملك المستقبلي.
يجب على هونغ فان أن يعترف بأنه استخف بالوجود المسمى سيو أون هيون.
‘إذًا هو، بقوته الخاصة، وصل إلى الجزء العميق من نطاق الطهارة حيث يُختم “بحر الملح”، وتلقى مساعدته؟’
تشوك!
باليد التي تمسك بكتفه، يسحب هونغ فان نحوه، وباليد الأخرى يضع كفه على صدر هونغ فان.
“هل هذا ما تحدثت عنه في “فرن الفراغ السماوي”…؟ حسنًا. احترامًا لحقيقة أنك، في النهاية، هربت من “فرن الفراغ السماوي”، سأعطيك فرصة.”
برؤية سيو أون هيون، الذي على وشك إطلاق شيء نحوه بعيون مشتعلة، يكرم ذلك العزم ويقرر تلقي تلك الضربة.
“أثبت ذلك. أنك لست مجرد حشرة.”
من يد سيو أون هيون الموضوعة على صدر هونغ فان، تبدأ كتلة من الضوء الأخضر في الانفجار.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
……
……
فصول طوييييلة و متعبة.
الدورة السادسة عشرة. رفرفة، رفرفة، رفرفة… عالم “الفوضى البدائية” داخل “فرن الفراغ السماوي”. بداخله، أرى أخيرًا كل القصص تصل إلى نهايتها. بالطبع، لا أتمكن من قراءة كل الفصل الثالث عشر، [“حكاية تدريب العائد”]. ولكن منذ البداية، يرمز ذلك الفصل إلى العالم الذي اكتملت فيه اليوتوبيا التي يرغب فيها هونغ فان. إنه مستقبل لم يأتِ بعد. أعرف كل الحقيقة. “الآن هل تفهم؟” ينظر إلي هونغ فان بوجه لا تعبير له. “أنا والدك. أنا المصدر الذي منحك كل سوء الحظ. أنتم لستم سوى دمى وأدوات، ولا توجد نهاية ذات معنى لكم.” يتحدث. “ومع ذلك، هل تقول إنك تستطيع الحفاظ على الصلة معي؟ ما هو هذا “الطريق الوسطي” الذي تتحدث عنه؟ ما هو هذا “التوازن”؟ لم أعطك سوى حقد خالص. لذا اشعر بالراحة في الاستياء مني.” لفترة طويلة، لا أستطيع أن أتمالك نفسي. إنها حقيقة هائلة جدًا. ومع ذلك… لماذا؟ حتى وسط تلك الحيرة، أستطيع بطريقة ما أن أجد الهدوء. هونغ فان مجنون عظيم. وهو أيضًا شرير عظيم. كائن هائل لدرجة أنه ما لم يكن المرء متعاليًا، لا يستطيع حتى فهم ذلك الشر وذلك الجنون. ذلك هو الوجود المسمى هونغ فان غو جو. وأنا إنسان صغير. مقارنة بهونغ فان، أنا صغير وتافه لدرجة… لا أستطيع قبول ذلك الحقد الهائل كمجرد حقد وحده. أسأله بهدوء سؤالاً. “…هل تقول إن كل شيء حقًا هو إرادتك؟ حتى حبة رمل واحدة؟” “نعم. أنت تعيش ببساطة داخل حقدي.” كلمات هونغ فان الباردة. إنها حقيقة ساحقة للغاية ومعلومات محيرة جدًا. “…إذًا…” لذا، ما يمكنني فعله الآن ليس الحكم على تلك الضخامة الهائلة، بل فقط التحدث بما أشعر به. “…حتى صلصة الصويا في منزلي ونبيذ الأعشاب اللذان ينضجان بشكل لذيذ؟” “…” إنها كلمات لا تخرج بعد المرور عبر الفكر، بل تخرج فقط كما أشعر في صدري. هل هذا هو السبب؟ كما لو أنه لم يكن يتوقعها على الإطلاق على الرغم من قدرته على قراءة أفكاري، فإنه لا يجيب. “حتى ابنة عائلة جو التي تُولد بأمان؟” “…” “…حتى كعك الأرز الذي أكلناه في وليمة عيد ميلادي الثمانين كان لذيذًا بشكل غير عادي؟” “…” “…حتى رائحة البطاطس المسلوقة التي أحضرتها ابنة عائلة جو قبل أن أموت كانت شهية وممتعة للشم؟” يميل الناس إلى تذكر الأشياء السيئة فقط. ولكن… إذا بحث المرء عنها، فإن الحياة شيء به الكثير من الأشياء التي يجب أن يكون المرء ممتنًا لها. أمامي، يتحدث هونغ فان عن شر عظيم. ومع ذلك، ليس لدي ما أقوله سوى هذه الأشياء البسيطة. “…شكرًا لك على السماح لي بالتنفس.” اليوم فقط أبدأ في الاعتراف أمام “لورد السماوات” بأنني، حتى لو كان الأمر يتعلق بأشياء بسيطة، كنت ممتنًا. “شكرًا لك على السماح لي برؤية الضوء.” بالتأكيد أستاء من السماوات. ولكن الأمر لا ينتهي عند هذا الحد. قلب الإنسان غريب، من حيث أنه يستاء، ومع ذلك يعطي الشكر على الخير الذي يُعطى له. “شكرًا لك على إنزال المطر. “شكرًا لك على السماح لي بأن أولد بشعر أكثر كثافة من كيم يونغ هون. “شكرًا لك على السماح لي بأن أولد أجمل من جيون ميونغ هون. “شكرًا لك على السماح لي بأن أولد في أسرة جيدة. “شكرًا لك على السماح لي بعيش حياة طبيعية. “شكرًا لك على السماح لي بأن أطأ أرضًا مليئة بالأشياء الممتعة. “شكرًا لك على السماح لي بتعلم الفنون القتالية. “شكرًا لك على إهدائي تلاميذ. “شكرًا لك على السماح لي بمقابلة سيدي. “شكرًا لك على السماح لي بمقابلة الأشخاص الذين أحبهم. “شكرًا لك على السماح لي بالانضمام إلى طوائف جيدة. “شكرًا لك على الاستماع جيدًا لتعاليمي. “شكرًا لك على إعطائي فرصًا لا حصر لها. “شكرًا لك على السماح لي بالتراجع. “شكرًا لك… على فتح قصتك وإخباري بها. “شكرًا لك على السماح لي بالتحدث معك الآن.” أنظر في عيني هونغ فان وأبتسم بعيون صافية. ناظرًا إلي هكذا، هونغ فان، الذي لم يتبق سوى رأسي على يده، يستعيد جسدي ويبعد يده عني. “بعيون صافية كهذه. أنت مجنون.” “أنا لست مجنونًا. لقد اخترت.” الآن فقط أشعر وكأنني أفهم لماذا لم يثبت هونغ فان مستقبلي بل تركه حتى أتمكن من الاختيار. بينما أتحدث، يصبح رأسي منظمًا. الفنون القتالية أيضًا. ما يسمى بالقلب، وما يسمى بالصلة أيضًا. في النهاية، كلها تدور حول الاختيار والتقدم مع الحفاظ على التوازن بين طرفين. أمام السماوات، أعلن إرادتي. “من الآن فصاعدًا أيضًا، سأستمر في اختيار هذا الطريق يا هونغ فان. بالتأكيد، بينما أستمر في العيش، ستكون هناك أوقات أستاء فيها من السماوات، وأستاء منك. لكنني لن أفقد القلب الذي يثق بك. وداخل ذلك التوازن… في النهاية، سأختار بالتأكيد القلب الممتن لك.” “…حتى لو جاء وقت يجب أن تقتلني فيه؟” ينظر إلي ويسأل. “أنا نهايتك. ما لم تتجاوزني، لا يمكنك أبدًا مواصلة حياتك.” “ألا أستطيع إيجاد طريقة لعدم قتلك؟” “إذا وجهت نصلًا إليك الآن، هل لديك الثقة في عدم قتلي؟” ينظر إلي بعيون سوداء ويسأل. “مثالك مثير للإعجاب، لكن تحقيقه مسألة أخرى. إذا أمسكت بك وقتلتك، ومزقت كل رفاقك وصلاتك الثمينة، فهل لا تزال تجرؤ على القول لي إنك ممتن؟” “…” “لا بأس لكلب يُربى للذبح أن يهز ذيله لسيده، ولكن هل يمكنه الحفاظ على ذلك القلب حتى لحظة ذبحه من قبل سيده؟ وإذا حافظ عليه حتى وهو يُذبح، فما معنى ذلك حتى؟” “…صحيح.” “…” “…” عند إجابتي غير المسؤولة، يبدو هونغ فان مذهولاً. “ولكن سواء هز الكلب ذيله أم لا، فلماذا يهتم الجزار بذلك؟ هل تتذكر ربما هذه الأشياء في كل مرة تذبح فيها؟” “…” “ما إذا كان الكلب يهز ذيله هو أمر يقرره الكلب، وليس من يقتله. تسأل أي نوع من القلب سأمتلكه إذا قتلتني ومزقت رفاقي إلى أشلاء؟ لا أعرف أنا أيضًا يا هونغ فان.” أعطي إجابة بسيطة وواضحة. “سأعرف فقط عندما أصل إلى هناك.” وبعد ذلك، يدخل الضوء في عيني هونغ فان. في تلك العيون التي كانت بلا تعبير وبلا شعور، يدخل غضب لأول مرة. “لماذا… ترفض الاستعداد للمستقبل؟ لماذا ترفض التفكير في الغد؟” إنه نفس نمط المحادثة التي أجريتها مع هونغ فان في الأجزاء الأولى من هذه الحياة. “ألم تقل بفمك أنك تختار خيار أن تكون ممتنًا بغض النظر عما يحدث؟ لماذا، على الرغم من أنك تعرف جيدًا أن النهاية هي موتك على يدي، تحمل ذلك الوهم باختيار مثل هذا الخيار وتتفوه بمثل هذا الهراء!؟ وتقول إنك ستعرف فقط ما تفكر فيه بمجرد وصولك إلى النهاية، أي نوع من الفلسفة هذه!؟” “لا أعرف عن هذا النوع من الأشياء. ما هو مؤكد هو أنه، على الأقل عندما أفكر في الأمر الآن، هناك عدد غير قليل من الأشياء التي أنا ممتن لك من أجلها.” “هل تقول إنه حتى عندما يحين وقت موتك على يدي، لا يزال بإمكانك قول مثل هذا الشيء؟” “عندما تموت، هل تعتقد أن فكرة واحدة فقط تتبادر إلى الذهن؟ بالطبع تأتي كل أنواع الأفكار. لقد مت ثلاث مرات فقط، لذا لا تعرف حتى حقًا أي نوع من الأفكار لديك عندما تموت، أليس كذلك!؟ لقد مت ست عشرة مرة! عندما أموت، سيكون لدي أشياء أنا ممتن لك من أجلها، وأشياء سيئة، وهل تعتقد أنني سأفكر فيك فقط؟ ألن أفكر أيضًا في العديد من الأشخاص الذين لهم معنى بالنسبة لي!؟” “ما هذا…؟ لماذا، لماذا لا تخرج منك سوى مثل هذه الإجابات قصيرة النظر والشبيهة بالأطفال!؟” “…لأنك طفل.” أتحدث بجدية إلى هونغ فان. “عندما كنت تريني ذكرياتك بنفسك. عندما حتى أنت، داخل ذكرياتك، فكرت في نفسك كطفل صغير يبكي… أي إجابة كنت تتوقعها مني؟” أواصل الحديث. “”اللورد المجنون” لديه منطق “اللورد المجنون”. سيو هويل لديه منطق سيو هويل. لدي أيضًا منطقي الخاص… لذا أنت، طفل، يجب أن يكون لديك أيضًا منطق طفل. أنا فقط أعيده وأريه لك. لأتحدث بوضوح، الآن، أنا ممتن لك. أريد أن أقدم لك شكري.” “لا أهتم بأشياء مثل المستقبل. عندما يحين ذلك الوقت، ستأتي كل أنواع الأفكار. لكنني لا أتحرك بعد أن أقرر مسبقًا ما سأفكر فيه. أين في كل العالم يوجد إنسان يقرر قلبه وهو يفكر في أي نوع من القلب سيكون لديه في المستقبل؟” “أنت، عندما كنت صغيرًا، هل تخيلت يومًا أنك ستفشل في العثور على إجابة في النهاية، وتقرر أن تصبح الإجابة، وتُسحق تحت ذلك الوزن؟ هل أفكار ذلك الوقت وأفكار الآن، قلب ذلك الوقت وقلب الآن، هما نفس الشيء؟” “…” “أنا فقط أستمر في ربط هذه “الآن” التي لا تعد ولا تحصى وأشعر بالامتنان. بالطبع، هناك العديد من التناقضات في قصتي أيضًا، لكن ليس لديك الحق في الإشارة إلى تناقضاتي. لأنك بالفعل كتلة من التناقضات بنفسك.” “…حقًا… ليس لديك شيء مقرر. أنت غامض، وغير مؤكد، وغير عقلاني.” ينظر إلي هونغ فان بعيون تقول إنه يجدني مقززًا. “لا أحد يستطيع الاعتماد عليك.” “لماذا تتحدث فقط عن الاعتماد؟ يكفي إذا استلقينا معًا. إذا لم نتمكن من الاستلقاء، أليس كافيًا إذا وقفنا ممسكين بأيدي بعضنا البعض؟” “بما أنه ليس لديك خطة على الإطلاق، فإن كل ما تفعله سيفشل. حتى لو وضعت خططًا، فستفشل جميعها، وعندما يحين الوقت ستعزي نفسك، قائلاً إنك تجمع قلبك فقط.” “في الحياة، تراكم الإخفاقات أمر طبيعي. فقط بعد أن تتراكم الإخفاقات والإخفاقات وتتراكم لتشكل جبلاً، عندها فقط يؤتي شيء واحد ثماره بالكاد… تلك هي الحياة.” “في حياة مليئة بالفشل فقط، ماذا يمكنك أن تعطي للآخرين؟ ماذا يمكنك أن تثبت أمامي؟ لسانك يتحرك جيدًا، ولكن كيف تثبت أن كل ذلك ليس مجرد كلمات؟ ماذا ستفعل إذا كررت الفشل فقط حتى تنتهي الحياة؟” “في هذه الحالة… علي فقط أن أطلب. أن تساعدني.” “…” “منذ متى نعيش في العالم وحدنا؟ إذا بدا أنني سأموت وأنا أفشل… يمكنني أن أطلب من شخص لا يبدو أنه سيموت أن يساعدني قليلاً. إذا لم يكن لدي ما أعطيه للآخرين… فهل يمكنني فقط أن أتلقى قليلاً؟ إذا لم أتمكن من إثبات ذلك بنفسي، فعلى الأقل يمكنني ترك بعض الآثار وراءي، وربما يثبته شخص آخر يومًا ما من أجلي؟” يقبض هونغ فان قبضته. “كم أنت غير مسؤول.” “يمكن أيضًا تسميته بالأمل.” “…!” “قطع كل الصلات، وتقرير كل شيء بصلاح ذاتي، ومحاولة تحمل المسؤولية وحدك والجنون تحت ذلك الوزن… الحديث عن إيجاد بعض الأمل الذي سيأتي في المستقبل، أو أي شيء… بدلاً من أملك، الذي يسعى إلى الأمل بينما أنت نفسك تحطم كل الإمكانيات بيديك… جانبي أقرب إلى الأمل الحقيقي، أليس كذلك؟” “…” “هونغ فان. هناك شيء فكرت فيه وأنا أشاهد حياتك. لقد قضيت حياتك كلها تعطي فقط. لم تكن هناك تقريبًا أوقات تلقيت فيها شيئًا بسهولة من شخص ما. حتى في مثل هذه الأوقات، كنت دائمًا ترد بمكافأة بدرجة مفرطة، لذا ربما ليس لديك أي ديون على الإطلاق. ولكن يا هونغ فان،” أخيرًا، لأول مرة، يتجنب هونغ فان مقابلة نظرتي. “أنت… عندما يتعلق الأمر بتلقي شيء من شخص ما. أنت تخاف منه، أليس كذلك؟” للحظة، يصمت هونغ فان. ثم يدير ظهره لي. “…أنت جيد بلسانك. لم أرَ واحدًا أو اثنين فقط من الوجودات مثلك.” “من بين المنهين، ألست أنا الأول الذي فشل في إيقاظ مصيره إلى هذا الحد؟” أمازح هونغ فان بطريقة ودية، ويتحدث هونغ فان فقط بنبرة جافة وعديمة المشاعر دون أن يجيب. “تلك الكلمات، أستطيع سماعها من أي شخص. كفى. هذا الجيل كله معيب بسببك وحدك، لذا سأتخلص منه لاحقًا.” “في هذه الحالة، علي فقط أن أثبت ذلك بالأفعال، أليس كذلك؟” “شخص مثلك؟” “شخص مثلي.” ينظر هونغ فان إلي مرة أخرى. أبتسم بلطف وأمد يدي. “لأنني ظللت أشاهد وأعيد مشاهدة قصتك… لم أتمكن من رفع فئة وزني ورتبتي كمتعالٍ. ولكن… في هذه الأثناء صقلت وصقلت قلبي ووصلت إلى نطاق الطهارة. لقد صقلت “السيف عديم الشكل” بلا نهاية إلى وضوح.” “…” “إنه سيف أصقله وأنا أشاهد قصتك حتى أتمكن من الوصول إليك. من فضلك، تلقَ ضربة منه مرة واحدة. بذلك، سأثبت أن كلماتي ليست مجرد كلمات.” لفترة من الوقت، نبقي أعيننا مقفلة. لا يوجد توقع في عينيه. إنها مجرد عيون تبدو كما لو أنه ينظر إلى حشرة. “إذا قضيت مئات الملايين من السنين في “فرن الفراغ السماوي”، فإن نطاق الطهارة ليس بهذه الصعوبة. على أفضل تقدير هي فقط مرحلة “أودومبارا”، فما هو الجيد فيها لدرجة أنك تتباهى بها أمامي؟” يدير رأسه بعيدًا مرة أخرى ويبدأ في التحول إلى سرب من الحشرات ويتناثر. إنه يغادر “فرن الفراغ السماوي”. “كفى. لقد أضعت وقتي. بما أن عقلي قد تعافى بما فيه الكفاية، عندما تموت في هذه الحياة، سأستعيد “مانترا الإشراق” ثم أستعيد شظايا المعجزة واحدة تلو الأخرى. “لو أظهرت على الأقل بعض البراعم، كنت أفكر في فرض صحوة كـ “ملك سماوي” من خلال الاستنساخ الذي يحل محل مصيرك… ولكن كل ما تعلمته هو أنك أسوأ “اوبسديان”. “لأنك من ابتلع وعيي، شعرت بقليل من الاهتمام، لكن ذلك انكسر الآن.” تسواااا— بينما يتلاشى داخل “فرن الفراغ السماوي”، يلقي ببساطة سطرًا واحدًا هادئًا. “إذا لم يكن لديك المزيد من المعجزات لتظهرها، فلتستبدل واذبل حتى الموت داخل “فرن الفراغ السماوي”.” شوروروك— بهذه الكلمات، يختفي هونغ فان. أحدق في عالم “الفوضى البدائية” الذي اختفى منه. وبعد ذلك أبتسم. “تلك الكلمات تعني أنه إذا تمكن [أنا الحالي] من الخروج وراء “فرن الفراغ السماوي”… فقد تهتم على الأقل قليلاً، أليس كذلك؟” وو-وونغ— عند تمتمتي… يرتفع صوت شخص ما كان حتى الآن مضغوطًا في أسفل “فرن الفراغ السماوي” بوجود الملك المستقبلي. “”فرن الفراغ السماوي” هو بقايا “الطاغوت الخالق”. إذا رأيت الذكريات، فأنت تعرف ذلك، أليس كذلك؟ كما أنت الآن، لا يمكنك أبدًا الهروب منه بقوتك الخاصة.” “هاهاها…” أعطي ابتسامة صغيرة لـ “الموقر السماوي للطهارة” ذاك الذي يعطيني تعاليم. “أعرف ذلك أيضًا. ولكن… إذا لم يكن بقوتي الخاصة، يبدو أن هناك طريقة.” “هه هه هه…” يضحك. “قلب لا يستسلم جيد أيضًا. أنت ما يسمونه متراجعا، نعم؟ إذا سببت معجزة هذه المرة، وتجنبت استعادة “مانترا الإشراق”، ونجحت في التراجع مرة أخرى… فهناك إمكانية أن تتمكن من الوصول إلى قاعة الاستقبال، لذا سأفكر بجدية في اتخاذك تلميذًا.” “هذا شرف. ولكن… إذا أصبحت تلميذك يا شيخ، فما هو الجيد في ذلك بالضبط؟” أعرف أنه شخص مذهل، ولكن لأنني لا أستطيع أن أعرف بالضبط أي نوع من الأشخاص هو، فالأمر محبط قليلاً. “سيعتني بك تلميذي الأحمق.” “مم…” لسبب ما لدي شعور مشؤوم، ولكن على أي حال، لا أستطيع مغادرة “فرن الفراغ السماوي” الآن وإثبات أي شيء لهونغ فان، لذا أقرر التفكير في الأمر لاحقًا. “على أي حال… ما هي طريقة الخروج؟” “عالم “الفوضى البدائية” لـ “فرن الفراغ السماوي” يتوافق مع فوضى “البحر الخارجي”.” “هذا المكان المسمى “البحر الخارجي” هو…” أتعلم المزيد بالتفصيل عن بنية عالم الحمل هذا من “الموقر السماوي للطهارة”. لقد عرفت إلى حد ما من خلال النظر في ذكريات هونغ فان، ولكن عندما أسمع الشرح المفصل، أفهمه بشكل أفضل. “إذًا… وفقًا لكلماتك، فإن داخل “فرن الفراغ السماوي” هذا هو تخطيط لعالم الحمل بأكمله؟” “نعم. يمكنك القول إنه شكل مصغر لعالم الحمل بأكمله. جدران “فرن الفراغ السماوي” هي حدود “تشاكرافادا”. عالم “الفوضى البدائية” داخل “فرن الفراغ السماوي” هو “البحر الخارجي”. ودوامة “الفوضى البدائية” في مركز “فرن الفراغ السماوي” يمكن رؤيتها على أنها جبل سوميرو. حقيقة أن العالم بأسره يُحافظ عليه بواسطة “المطلقات الثلاث” يُعبر عنها بالأرجل الثلاث التي تدعم الموقد.” يواصل “الموقر السماوي للطهارة” الحديث. “في أيام “لوردات السماوات العشرة للإشراق”، عملت مع “شعلة المشعل” للتلاعب بـ “فرن الفراغ السماوي” من أجل اصطياد المنهين، لذا هناك أشياء أعرفها. إذا لاحظت تدفق “فرن الفراغ السماوي” هذا، يمكنك أيضًا معرفة المواقع الحالية للمطلقات.” يرشدني صوت “الموقر السماوي للطهارة” على طول التدفق الذي يتوافق مع جبل سوميرو في مركز “فرن الفراغ السماوي”. “هوه…” عندما أحاول تشغيل عدة صيغ باتباع كلمات “الموقر السماوي للطهارة”، أستطيع رؤية أشياء جديدة. داخل “فرن الفراغ السماوي”، داخل الدوامة التي تتخذ شكل جبل سوميرو، أشعر باهتزازات غريبة في سبع نقاط من شبكة إندرا. أستطيع أن أعرف غريزيًا أن تلك الاهتزازات السبعة هي المواقع الحالية لرفاقي. “حجم الاهتزاز يظهر أي نوع من التأثير يمارسه رفاقك على “قانون السببية”. في الوقت الحالي، يبدو أن لا أحد منهم يفعل أي شيء يبرز، لذا حتى قاعة الإشراق ستبدأ في الملاحقة بعد فترة طويلة.” يواصل الحديث. “على أي حال، هكذا، إذا استخدمت طريقة سرية خاصة، يمكنك الشعور بوجود خارجي حتى من الداخل.” “هل هذا صحيح؟” “في هذه الحالة… إذا استخدمت هذه الطريقة السرية بشكل عكسي، ألن تتمكن أيضًا من إرسال إشارة من الداخل إلى الخارج.” “…!” إنها فكرة منطقية ومع ذلك مسلية. في نفس الوقت، أتذكر أن هناك شخصًا بين الأشخاص الذين أعرفهم يأتي بأفكار كهذه. ‘هذه هي نوع الأفكار التي قد تكون لدى سيدي.’ سيدي أيضًا دائمًا يمزق الفنون والتعاويذ، ويستخدمها بشكل عكسي، أو يقلبها، وغالبًا ما يظهر مثل هذه الأفعال. “إذا تعلمت هذه الطريقة فقط، فلن تكون على مجرد مستوى الاختلاط في عقل “شعلة المشعل” واستكشاف الخارج. لن تتمكن فقط من التدخل في “مقعد شعلة المشعل” نفسه… بل ربما… ربما فقط، قد تتمكن حتى من الحصول على بذرة من “الفنون الإلهية”. و… سيكون من الممكن أيضًا الاتصال بالشخص الأكثر أهمية.” “بالشخص الأكثر أهمية، تقصد…” ” “الموقر السماوي للزمن”.” الكائن الذي يأتي من شفتي “الموقر السماوي للطهارة” يبدو، من الاسم وحده، أنه وجود هائل. ‘إذًا يوجد حقًا “موقر سماوي” يحكم الزمن!؟ أي نوع من الكائنات المذهلة يفترض أن يكونوا؟’ من الاسم وحده، يبدو أقوى من “الموقر السماوي للطهارة”. “…من حسن الحظ حقًا أن تلميذي لا يستطيع سماع ما تفكر فيه.” كما لو أن أفكاري تزعجه بطريقة ما، يطقطق بلسانه ويواصل الشرح. “ذلك الشخص عالق حاليًا في حدود “تشاكرافادا”، ويحاول قطع الاتصال بـ “غاندهارا” جسده الرئيسي. مرر له عدة من رسائلي واحصل على مساعدته. إذا كان هو، فسيساعدك بالتأكيد على الخروج.” “…! شكرًا لك!” أقدم شكري لـ “الموقر السماوي للطهارة” وأتلقى منهم طريقة التأثير على فوضى “البحر الخارجي” لإرسال إشارات. “إنها تقنية للاستيلاء على السيطرة على الفوضى. أعلمها فقط لتلاميذي، ولكن بما أنك شخص أحبه، سأعلمك إياها بشكل خاص.” وو-وونغ— منذ ذلك اليوم، أتلقى تعليمات من “الموقر السماوي للطهارة” حول كيفية الاستيلاء على “الفوضى البدائية” في عالم “الفوضى البدائية”، وأبدأ في الاستيلاء عليها. “إذا استوليت على الفوضى وشغلت الفوضى المستولى عليها وفقًا للصيغة التي أعطيتك إياها، فستتمكن من تحريك بعض الفوضى التي تتوافق مع “البحر الخارجي” وإرسال إشارات.” تسوااات! بينما أستولي على الفوضى، أستمع إلى شرحهم حول الفوضى. “ماذا تعتقد أن الفوضى هي؟” “عندما رأيتها في ذكرياته… تبدو وكأنها وسيط الخلق، لكن بصراحة لا أعرف حقًا. تبدو فقط كمادة تختلط فيها المستويات الثلاثة…” “الفوضى “قصة”.” “قصة… كما تقول؟ هذا الشيء حيث تختلط المستويات الثلاثة معًا…؟” “نعم. لتبدأ بـه… مم تتكون؟” “حسنًا بالطبع…” أفهم على الفور ما يحاولون قوله. كل وجود يتكون من مستويات التشي، والروح، والقدر. في هذه الحالة، يمكن أيضًا رؤية الفوضى التي تختلط فيها المستويات الثلاثة معًا على أنها نوع من “الوجود”. “هل تقول إن هذا أيضًا نوع من الوجود؟” “خطأ. كل الوجود في الحقيقة فوضى. ولكن لماذا إذن ينقسم الوجود إلى فوضى ووجود ليس فوضى.” باتباع كلماتهم، أشغل الفوضى وفقًا للصيغة وأستطيع أن أشعر بأشياء كثيرة. “إنه شيء لم يُصقل إلى قصة مناسبة. شيء يتغير فقط من لحظة إلى أخرى دون أي قواعد أو قوانين. تلك هي الفوضى. إذا قارنتها بالوعي البشري، فإن الفوضى هي “الإبداع”.” “هوه…” “إذا صقلت ذلك الإبداع وحولته إلى قصة، يمكنك حتى استدعاءه إلى الواقع. ولكن حتى ذلك الحين، ليس الإبداع سوى هذيان أو مجرد قصاصة من حلم. شيء صُقل من الفوضى، وتحول إلى قصة، واكتسب الواقعية. ذلك هو بالضبط ما هو “الوجود”.” وو-وونغ— أتعامل مع الفوضى وأستولي عليها وفقًا لكلماتهم. خارج “فرن الفراغ السماوي”، الوقت المتبقي لي هو حوالي مئة عام. داخل “فرن الفراغ السماوي”، الوقت المتبقي لي هو تريليونات السنين. خلال وقت يصل إلى تريليونات السنين، أتمكن من الاستيلاء على الفوضى والتوصل إلى فهمها. “عندما تنشأ القواعد في الفوضى ويتراكم المنطق طبقة فوق طبقة، يكون ذلك هو التاريخ، وهو التشي الذي يحكم قوانين العالم المادي. “إذا، بينما تتغير أعمال الفوضى بلا نهاية، انقسمت أشكال تلك التغييرات واحدًا تلو الآخر، فإن تلك الشظايا المنقسمة هي المشاعر، وما يجعل تلك المشاعر تتجمع وتتغير إلى أشكال لا حصر لها هو بالضبط الروح. “أخيرًا، إذا أُعطي تدفق الفوضى اتجاهًا، فإن ذلك الاتجاه هو القدر.” المنطق والقوانين هي التشي. الشكل والتغيير هما الروح. الاتجاه هو القدر. على أساس ذلك المنطق، أتعامل مع الفوضى على أنها إبداع غير مصقول، وأتعامل معها كقصة. “المستوى المسمى “طاغوت أعلى” هو المستوى الذي يستنشق فيه المرء الفوضى، ويصقلها إلى قصة، ويمنحها للكائنات الحية والأرواح المادية التي لا تعد ولا تحصى والتي تأتي لتعيش داخل وعي المرء. يمنح المرء الكائنات الحية التي لا تعد ولا تحصى التغييرات المتنوعة للعاطفة. يمنح المرء الأرواح المادية التي لا تعد ولا تحصى أجسادًا مصنوعة من القانون. يمنح المرء العديد من الكائنات اتجاهًا لملاحقته.” “…قد لا أتمكن من الوصول إلى “خالد حاكم” على أي حال، فلماذا تخبرني بهذا؟” “إذا وصلت إليه في المستقبل، فسينتهي بك الأمر بالامتنان.” يمر قدر هائل من الوقت. أنا في الخارج “فرن الفراغ السماوي”، قبل أن أعرف ذلك، يتم استبدال مصيري ذاته بهونغ فان، وتحت بركة “طاغوت العقاب السماوي الأعلى”، يتم تحويل جسدي بالكامل إلى برق، وتضعف قوة حياتي وأنا أشيخ وأموت. وأنا داخل “فرن الفراغ السماوي”، قبل أن أعرف ذلك، أتلقى التعليم الأخير من “الموقر السماوي للطهارة” وأنجح في الاستيلاء على كل الفوضى داخل “فرن الفراغ السماوي”. كورورونغ— كوجونغ! وفقًا لتنفسي، تتشوه كتل الفوضى التي لا تعد ولا تحصى داخل “فرن الفراغ السماوي”. تضطرب قوى إبداعية لا حصر لها وغير مصقولة. ‘إذًا قمت بتخزينه أسفل هذا.’ في نفس الوقت، أشعر بقصة هونغ فان المخفية تحت تلك القوى الإبداعية. لقد أخفى معلومات عن ماضيه في الفوضى داخل “فرن الفراغ السماوي”. “في الماضي، نثر ذلك الوغد ماضيه في جميع أنحاء فوضى “البحر الخارجي” الواسعة، لذا واجهت صعوبة كبيرة في العثور عليه. تسك تسك، ولكن بعد وقتي، التقط كل الماضي المتناثر ووضعه في داخل “فرن الفراغ السماوي” وأخفاه، لذا كن ممتنًا لأنك قادر على قراءة ماضي ذلك الرجل على راحتك.” “…إنها قصص لم تكن لتنشط أو تُقرأ على الإطلاق لو لم يسمح هو بذلك على أي حال.” كورورورور— أتعامل مع كتل الفوضى التي لا تعد ولا تحصى وفقًا لإرادتي، وأتجاذب أطراف الحديث مع “الموقر السماوي للطهارة” لتخفيف توتري. ‘الآن… قريبًا، سيصل أنا خارج “فرن الفراغ السماوي” إلى نهاية عمره.’ ربما، عندما أغادر “فرن الفراغ السماوي” هذه المرة، قد أموت ببساطة. لذلك، يجب أن أنجح هذه المرة. يجب أن أنجح بالتأكيد، وأمرر كل هذا الوعي والذاكرة إلى أنا خارج “فرن الفراغ السماوي”، وأري هونغ فان السيف الذي صقلته. “…هل تعتقد أنك تستطيع النجاح؟” يسأل “الموقر السماوي للطهارة” كما لو كان قلقًا. “لديك فرصة واحدة فقط.” هذا صحيح. من أجل الهروب من “فرن الفراغ السماوي” بالطريقة التي علمني إياها “الموقر السماوي للطهارة”، يجب علي أيضًا أن أراهن بوجودي. كل القواعد التي راكمتها أثناء قضاء الوقت في “فرن الفراغ السماوي” حتى الآن. القوى والسلطات. يجب أن أتخلص من كل ذلك، وأغتنم فرصة لحظة واحدة، وأندفع للخارج. وإذا فشلت، فسأختفي ببساطة في العدم. بما في ذلك كل ما بنيته في “فرن الفراغ السماوي” حتى الآن… “…” “…” أفكر للحظة في قلق “الموقر السماوي للطهارة”. ثم أبتسم ابتسامة باهتة. “حسنًا. إذا فشلت، سأفكر في الأمر حينها. لا يوجد سبب للقلق مسبقًا بشأن نتيجة عندما لم أحاول حتى بعد. قبل المحاولة، لا يوجد ما يدعو للقلق، وإذا حاولت وفشلت ومت، فلن أتمكن من القلق على أي حال.” عند كلماتي، لا يوجد جواب من “الموقر السماوي للطهارة” للحظة. فقط بعد فترة يندفع في ضحكة دافئة وقلبية. “أنت أفضل مني. إنها إجابة حكيمة على سؤال أحمق.” “هاهاها…” هكذا، أبدأ في الاستعدادات وأنا أتحدث مع “الموقر السماوي للطهارة”. وو-وونغ— تتحرك فوضى “فرن الفراغ السماوي” بإرادتي. في نفس الوقت، قبل أن أعرف ذلك، يُمسك جوهر تلك الفوضى ذاته في قبضتي. ‘من خلال هذا…’ خارج “فرن الفراغ السماوي”. سأرسل إشارة نحو محيط “البحر الخارجي”! تسوااات! محيط “البحر الخارجي”. نحو الإحداثيات التي سمعتها من “الموقر السماوي للطهارة”، حيث يقال إن الكائن المسمى “الموقر السماوي للزمن” يقيم. أحرك الفوضى نحو ذلك المكان وأرسل إشارة. بيب— بيب— بيب— بيب— تطلق الفوضى موجة صوتية سرية لا يعرفها سوى “الموقرون السماويون”، باستثناء هيون مو. تتغير الموجة الصوتية إلى رمز لا يعرفه سوى “الموقرون السماويون”، شيء لا أستطيع حتى فهمه، وتتدفق نحو “الموقر السماوي للزمن”. يستمر “الموقر السماوي للطهارة” في تمرير الرمز إلي، وأكتب الرمز تمامًا كما يتلوه “الموقر السماوي للطهارة”، وأرسل إشارة إلى “الموقر السماوي للزمن” من خلال الموجة الصوتية السرية. بعد بعض الوقت، يبدو أن “الموقر السماوي للطهارة” قد قال كل ما يريد أن ينقله إلى “الموقر السماوي للزمن” من خلال هذا الرمز، ولا يتحدث أكثر. وبعد فترة، وو-وونغ! الحافة البعيدة لـ “البحر الخارجي”. من الموقع داخل “فرن الفراغ السماوي” المقابل لإحداثيات المكان الذي يوجد فيه “الموقر السماوي للزمن”، يتردد “اهتزاز”. إنه “الموقر السماوي للزمن” ينزل إلهيًا قوة المطلق ويرسل إشارة من خلال تلك القوة. في اللحظة التي يرسلونها، يصرخ “الموقر السماوي للطهارة”. “الآن! اذهب!” “…أنا ممتن لكل شيء.” تسوااات! باستخدام تلك الإشارة كنقطة بداية، أبدأ في تشغيل الصيغة التي علمني إياها “الموقر السماوي للطهارة”. “وداعًا يا معلم.” سواء اعترفوا بذلك أم لا، فهم بالفعل سيدي. وهكذا، أترك وراءي “الموقر السماوي للطهارة” في “فرن الفراغ السماوي”، وبالصيغة التي علموها لي، من خلال [“ندى العودة لبحر الملح”]، أبدأ في التحليق من مركز “فرن الفراغ السماوي”، وأرسم دوامة. تسوااات! بالصيغة، يتغير جسدي المتوهج باللون الأخضر، للحظة وجيزة، إلى أبيض نقي. أشعر بجسدي يتسارع تدريجيًا ويتجاوز الزمان والمكان نفسه. ‘ولكن مستوى الزمان والمكان وحده ليس كافيًا.’ تسوااات! أمسك بالروح المنقسمة لـ “لورد شعلة المشعل” التي أمسك بها في يدي. ‘للحظة واحدة، يجب أن أصبح معلومات بحد ذاتها!’ يبدأ وجودي وسلطتي في الاستهلاك. تنهار القواعد التي بنيتها بتكرار تريليونات السنين داخل “فرن الفراغ السماوي” أيضًا. كييييينغ— يذوب جسدي، المصنوع من مجموعات من الضوء الأخضر، وأحمل نفسي على “السيف عديم الشكل” وأتحول إلى خط صغير من الضوء الأخضر نفسه. ‘إلى نطاق الطهارة… أدخل!’ بعزم مستعد للموت، أدخل نطاق الطهارة. في نفس الوقت، أستخدم الروح المنقسمة لـ “لورد شعلة المشعل”، التي كنت أمسك بها حتى الآن، كوسيط، وأثبت الإحداثيات، وأبدأ في الطيران. تشتعل الروح المنقسمة في يدي وتسرعني مرة أخيرة، وأحفظ تلك الإحداثيات في الذاكرة، وأحلق داخل نطاق الطهارة نحو الإحداثيات على جانب الزمن التي أرسلها “الموقر السماوي للزمن”. ‘إذا كان هناك حتى خطأ طفيف في الإحداثيات، فسأتوه في نطاق الطهارة وأذوب…!’ لذلك، يجب أن تكون صحيحة تمامًا. هويووووو— وفي اللحظة التالية، بيوووونغ! أنفجر من نطاق الطهارة وأدفع عبر فوضى لا حصر لها، وأدرك أنني وصلت إلى نوع من النطاق. كوجوجوجوجو! على جانب واحد يكمن بحر من الفوضى، مليء بفوضى لا حصر لها. على الجانب الآخر يكمن عالم من الفراغ مصنوع من عدمية بيضاء نقية. هذا المكان هو حدود “تشاكرافادا”. وهناك، يمد رجل عجوز يده نحوي. “إذًا “مالك جبل الملح” لا يزال لديه أفكار باقية. نعم… نعم…!” إمساك! تنتزعني قبضة “الموقر السماوي”، وفي لحظة يقرأ المعلومات الموجودة في جسد المعلومات الذي هو أنا. “…!!! هذا… إذًا هذا… هو حقيقة العالم…!” يطلق ضحكة جوفاء. “إنها معلومات خطيرة… إذا واصلت الاحتفاظ بها، فسيأتي لقتلي. سأختمها أيضًا. و… من خلال مرؤوسي، سأعطيك يومًا ما محنة. إذا اجتزت تلك المحنة يومًا ما، فسيتم فك الختم على هذه الذاكرة، متجاوزًا الزمان والمكان. “إذا حدث ذلك… فستحصل أنت وأنا على سلطة عرض هذه الذاكرة. الآن، اذهب…! آمل أن تتمكن من الحصول على اعترافه، وألا تفقد “مانترا الإشراق”، وأن تكون قادرًا على العبور إلى الآخرة.” لقائي بـ “الموقر السماوي للزمن” موجز. ولكن في ذلك اللقاء الوجيز، يبدو أنه يضع ويؤسس خططًا لا حصر لها ويرسخ عزمه. يختم كل الذكريات التي نسخها أثناء قراءة جسد معلوماتي، ويضع ختمًا أوليًا علي أيضًا، ثم يرسلني طائراً في اتجاه جبل سوميرو. بصراحة، الختم الموضوع علي في هذه اللحظة ليس له أي قيود على الإطلاق، لذا لا توجد مشكلة في استعادة ذكرياتي. ومع ذلك، يبدو أنه ينظر نحو مستقبل أبعد، لذا ليس شيئًا يُستهان به. وو-وونغ— من اتجاه جبل سوميرو، يسحبني “الكنز الخالد” لـ “الموقر السماوي للزمن”، وتضغط سلطة “الموقر السماوي للزمن” ترتيب الزمن داخل فوضى “البحر الخارجي” إلى أقصى حد، مما يتيح لي الوصول إلى جبل سوميرو في لحظة. ‘ها أنا ذا. من هنا فصاعدًا هو المهم!’ متذكرًا الإحداثيات التي حصلت عليها من روح “لورد شعلة المشعل”، أطير نحو ذلك المكان وأنا أخطو نصف خطوة إلى نطاق الطهارة وأتصل به! تشواااااك— ثم، في لحظة ما، أرى مقعدًا معينًا. ذلك المقعد هو مقعد يحمل اسم جيونغ. في نفس الوقت، هو مقعد لهب رقيق مثل شعلة. تسااااات! من “فرن الفراغ السماوي”، الحصول على سرعة متعالية من خلال “ندى العودة لبحر الملح”، وباستخدام تلك السرعة، سلطة تحكم “لورد شعلة المشعل” على “فرن الفراغ السماوي”، والخصائص المقابلة لـ “البحر الخارجي” و”فرن الفراغ السماوي”، الطيران في لحظة إلى “البحر الخارجي”. من “البحر الخارجي”، بقوة “الموقر السماوي للزمن”، الطيران مرة أخرى إلى جبل سوميرو، مرورًا بـ “مقعد لورد شعلة المشعل”، ثم الطيران مرة أخرى إلى “فرن الفراغ السماوي” في عالم الرأس حيث تتركز سلطته وقوته. تلك هي طريقة الهروب من “فرن الفراغ السماوي” التي سمعتها من “الموقر السماوي للطهارة”. في حالة من التراكب نصفه بين نطاق الطهارة ونطاق الواقع، أخفي وجودي وأتصل بسلطة “لورد شعلة المشعل”. ‘آآآآه…!’ للحظة، أرتجف داخل إحساس هائل بالقدرة المطلقة ودفء الضوء. الآن، أنا متصل بجوهر سلطة الجسد الرئيسي لـ “لورد شعلة المشعل”. إذا استخدمت “السيف عديم الشكل”، و”قطع المبدأ”، والقوة العقلية التي صقلتها في “فرن الفراغ السماوي”، أشعر أنني أستطيع السيطرة مباشرة على عقل “لورد شعلة المشعل” واستبدالهم. ولكن أتذكر نصيحة “الموقر السماوي للطهارة”. الضوء هو عيون وآذان الملك المستقبلي. يجب ألا أبقى طويلاً. أتخلص من إغراء الضوء، ومن خلال سلطة “لورد شعلة المشعل”، أبدأ مرة أخرى في التوجه نحو “فرن الفراغ السماوي”. في تلك العملية، أرى عددًا لا يحصى من مرشحي “شعلة المشعل” الذين تلقوا من “لورد شعلة المشعل” مصيرهم. لأنني في منتصف المرور عبر جوهر سلطة “لورد شعلة المشعل”، يبدو أنني أستطيع رؤية شظايا من القوة المشتقة منه. ارتجاف، ارتجاف… ربما متأثرين بي، أنا الذي أمر عبر نطاق الطهارة يرتجف معظمهم دون وعي. وفقًا لكلمات “الموقر السماوي للطهارة”، فإن الجسد الرئيسي لـ “شعلة المشعل”، الذي يرتدي قناعًا ويقمع الروح والمشاعر، سيكون بدلاً من ذلك باهتًا لمثل هذه الأشياء، لكن مرشحي “شعلة المشعل” التاليين، الذين لا يرتدون أقنعة، قد يلاحظون، لذا قيل لي أن أكون حذرًا. ولكن لحسن الحظ، لا توجد مشكلة كبيرة. معظم مرشحي “شعلة المشعل” التاليين سيعتبرونه على الأرجح مجرد وهم رأوه في حلم. حتى ذلك سيكون بلا معنى إذا نجحت في الذهاب إلى الدورة التالية حيث سيتغير الخط الزمني. ‘لا، ليس الأمر كذلك. ألم يقولوا إن “طاغوتًا أعلى” لا يتأثر بالخط الزمني. إذًا هل يجب أن أرى “لورد شعلة المشعل” كـ “طاغوت إشراق أعلى”؟ لا أعرف.’ تاركًا أفكاري الخاملة تتدفق بعيدًا، أصل أخيرًا إلى سلطة “شعلة المشعل”. وأخيرًا… أنجح في السقوط في “فرن الفراغ السماوي” في عالم الرأس حيث تتركز سلطته. المنطقة الوسطى من “مسار الصعود” في عالم الرأس. مركز “فرن الفراغ السماوي” الذي يقع في الداخل! هناك، إلى أنا القديم في هذه الحياة الذي يغفو بهدوء! باااات! وأخيرًا، أعبر وقتًا طويلاً وأطول… ينجح أنا داخل “فرن الفراغ السماوي” في نقل كل التاريخ داخل “فرن الفراغ السماوي” إلى أنا خارج “فرن الفراغ السماوي”. * “…!” يشعر هونغ فان بشيء غريب ويدير رأسه إلى الوراء. وفي تلك اللحظة، إمساك— يندهش هونغ فان من لمسة اليد التي تقترب بصمت وتمسك بكتفه. بغض النظر عن أنه مجرد وجه واحد من ثلاثة، وحتى ذلك في حالة ملتوية وغير مناسبة بسبب منهي هذا الجيل، على حد علمه، الخصوم الوحيدون الذين لا يستطيع الإحساس بهم على الإطلاق هم فنانو القتال من مستوى “أودومبارا”! وفي النقطة الحالية، لا يوجد فنانو قتال على مستوى “أودومبارا” يمكنهم الوصول إلى عالم الرأس. تشوك! ومع ذلك، في اللحظة التي يسمع فيها الصوت الذي يتبع، يدرك أخيرًا. “لقد أثبت ذلك يا هونغ فان. هذه هي… الإجابة التي صغتها لك وأنا أشاهد قصتك…” ‘هل هرب؟ عدد الحالات التي يكون فيها مثل هذا الشيء ممكنًا هو اثنان. إما أنه نظر إلى ذكرياتي، وغُسل دماغه ليعتقد أنه أنا، وتحسنت موهبته لدرجة أنها اقتربت من مستواي وهرب بقوته الخاصة. أو… تلقى مساعدة “بحر الملح”. ليس الأول. إذًا هل تلقى مساعدة “بحر الملح”؟ على الرغم من أنني غرستهم في أعمق جزء من نطاق الطهارة في داخل “فرن الفراغ السماوي”.’ الشخصية الرئيسية لـ “طاغوت القدر الأعلى” الملك المستقبلي. يجب على هونغ فان أن يعترف بأنه استخف بالوجود المسمى سيو أون هيون. ‘إذًا هو، بقوته الخاصة، وصل إلى الجزء العميق من نطاق الطهارة حيث يُختم “بحر الملح”، وتلقى مساعدته؟’ تشوك! باليد التي تمسك بكتفه، يسحب هونغ فان نحوه، وباليد الأخرى يضع كفه على صدر هونغ فان. “هل هذا ما تحدثت عنه في “فرن الفراغ السماوي”…؟ حسنًا. احترامًا لحقيقة أنك، في النهاية، هربت من “فرن الفراغ السماوي”، سأعطيك فرصة.” برؤية سيو أون هيون، الذي على وشك إطلاق شيء نحوه بعيون مشتعلة، يكرم ذلك العزم ويقرر تلقي تلك الضربة. “أثبت ذلك. أنك لست مجرد حشرة.” من يد سيو أون هيون الموضوعة على صدر هونغ فان، تبدأ كتلة من الضوء الأخضر في الانفجار.
متى ننتهي من العشر فصول الأخيرة…
……
فصول طوييييلة و متعبة.
