Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكاية تدريب العائد 800

الفصل 800: الملك المستقبلي (5)

الفصل 800: الملك المستقبلي (5)

عندما أستعيد وعيي، أكون قد خرجت في مرحلة ما من القصة.
و، في “الفوضى البدائية” أمامي، تتكاثر الحشرات.
يظهر “الأسلوب الشيطاني لحشرة الدم العظيمة” الذي نثره في جميع أنحاء عالم الرأس داخل “فرن الفراغ السماوي” على شكل حشرات سوداء.
السبب في أنني أستطيع الهروب من القصة واضح.
لأن مالك القصة سمح بذلك.
أمامي، يجمع هونغ فان أجساد الحشرات، ويتخذ شكلاً، ويظهر.
الآن أستطيع أن أفهم لماذا لدى هونغ فان هيئة إمبراطور.
“أسأل مرة أخرى.”
متبعًا النطق الواحد لـ “طاغوت القدر الأعلى”، الذي التقى بعيني داخل القصة، يواصل هونغ فان تلك الكلمات أمامي.
“هل لأن لديك المؤهلات للحفاظ على صلتك بي لا تقطعها؟”
“…”
أبتسم ابتسامة مريرة.
أنا داخل “فرن الفراغ السماوي”.
و “فرن الفراغ السماوي” مغروس في “مسار الصعود”.
نعم، “مسار الصعود”.
إنه المكان الذي صرخت فيه “يا سماوات” أكثر من غيره في حياتي.
“ذكريات الحياة السابقة… يبدو أنك وجدتها كلها يا سماوات.”
“نعم. في الواقع، لقد تم تحديد ذلك منذ اللحظة التي جلبت فيها “مانترا الإشراق” إلى اتصال معي.”
“قلت إنك استحممت بالضوء ست مرات. في الدورة العاشرة… هل اكتسبت العقل بالاتصال بي، أنا الذي أمتلك قدرة التراجع في حالة بيضة أم حريش؟”
“تخل عن الأدب وتحدث براحة. بما أنني أعرف ميولك جيدًا بغض النظر، يمكنني أن أتنبأ بأنك ستتحدث بشكل مريح إذا وصلت إلى مستوى “الملك السماوي”.”
“…”
أتفاجأ من البصيرة التي ترى حتى سماتي التافهة في لحظة، ولكن لا توجد طريقة معينة لإنكار ذلك.
“…مفهوم. يا هونغ فان.”
بابتسامة مريرة، أستدعي الجسد المصنوع من مجموعات الضوء الأخضر أمامه وأتخذ شكلاً بشريًا.
“أن تتخلص من “البقايا”… هل يعني ذلك أنك غادرت عالم الرأس؟”
متذكرًا ما قاله لي هونغ فان في الجزء المبكر من هذه الحياة، أسأل.
“ما تسميه عالم الرأس هو لفافة التخزين المصنوعة من بقاياي وبقايا هوي-آه. هناك، يُخزن مطلق التاريخ. لذلك، لا تصل قوة القدر بسهولة. إذا تراكبتم أنتم جميعًا، شظايا المعجزة، في نفس المكان هناك، تحدث العديد من المتغيرات التي لا أستطيع حتى أنا السيطرة عليها. نعم، لأنني غادرت عالم الرأس، تمكنت تدريجيًا من العثور على العقل.”
أعتقد أنه ربما كان يجب أن يقول ذلك بشكل مختلف قليلاً، ولكن يبدو أنه بما أنه وجد العقل للتو في حالة حشرة، فإن عقله يتذبذب قليلاً.
كما لو أنه يقرأ أفكاري في الوقت الفعلي، تبدو عينا هونغ فان أبرد قليلاً.
“…الوجود المسمى هوي-آه…”
“شخص مثلك لا يحتاج إلى أن يعرف.”
بصوت مهيب، يمنعني من السؤال عن يانغ هوي.
“أجب على سؤالي.”
“…”
أنا…
…أستاء من السماوات.
هل كان بإمكاني أن أعرف أن هونغ فان هو السماوات؟
‘لا، حتى لو لم أكن أعرف…’
لا أستطيع أن أنكر أنني كنت بحاجة ماسة إلى شخص ألومه.
أردت أن أحاول تحويل الألم الذي حدث لي كخطأ شخص آخر.
لم أكن أعرف فقط أنه تبين أنه الصلة التي أعتز بها.
لقد كنت أستاء من صلتي ولا أتركها.
‘هل… لم أكن أتركها حتى الآن من أجل الاستياء؟’
من موقع هونغ فان، كم أبدو قبيحًا؟
ألعن وأستاء من وجهه، ومع ذلك لا أستطيع ترك يده…
ولكن…
“…مع ذلك. أنا… لا أزال لا أعرفك.”
هناك شيء يجب أن أقوله.
“هونغ فان. أنت أيضًا لا تعرفني.”
طحن—
قبل أن أعرف ذلك، ذهب جسدي، وبقي رأسي فقط على يد هونغ فان.
لا أستطيع أن أعرف السبب.
النتيجة فقط هي هكذا.
“ماضيك، وحاضرك، ومستقبلك. أعرفهم جميعًا. بدءًا من أي أسلاف كان لديك في الماضي إلى أي أفكار عشت بها. أعرف أيضًا كل ما ستفعله في المستقبل.”
“ماذا… سأصبح؟”
“هناك العديد من نسخ المستقبل. من مستقبل تموت فيه الآن، إلى مستقبل، كالأول من بين عدد لا يحصى من المنهين، تمزق مصيرك. لا يوجد مستقبل لا أراه.”
“إذًا… لماذا تحاول سماع إجابتي؟”
على كلماتي، لا يجيب.
“إذا كنت تستطيع معرفة وتقرير كل شيء، يمكنك ببساطة تطبيق المستقبل الذي تريده علي كما تشاء. لماذا تحاول سماع إجابتي؟”
“فنون إلهية. إنه مجرد أحد الشروط لإرضاء القوة المسماة “مانترا عظيمة”. فقط أجب.”
“إذا لم أجب، ألا تُستوفى الشروط؟”
“تلك أيضًا إجابة واحدة.”
“هاهاها.”
مستمتعًا للحظة بالإجابة الحكيمة على سؤال أحمق، أنفجر في الضحك.
“…شكرًا لك.”
وأقدم الشكر لهونغ فان.
“على ماذا؟”
“لمتابعتي.”
“لمنهي مثلك، لديه قدرة تؤثر حتى علي، لذا أتبع دائمًا.”
“كان لدي قدرة!؟”
“…”
“…هل ربما لم تكن تعرف؟”
“…”
“…أما بالنسبة لجسدك، فهي قدرة تسمى “الجسد الشيطاني السماوي”.”
“…!؟”
أتفاجأ من حقيقة أن لدي مثل هذه القدرة.
“ماذا!؟ حـ-حقًا…؟ إذًا لماذا لم يأخذني “وادي الشبح الأسود” أو “تحالف الطوائف الشيطانية الخالدة” في البداية…؟”
ينظر إلي هونغ فان بهدوء.
ويسأل سؤالاً.
“اسأله مرة أخرى في المستقبل، لكن يجب أن أسألك مرة واحدة الآن أيضًا. أسألك. لماذا لا تضع يديك على القوة الشيطانية؟”
“هاه؟”
“شروط تنشيط “الجسد الشيطاني السماوي” اثنان. الأنانية التي تأخذ تضحية الآخرين كأمر مسلم به. وتعلم الفنون الشيطانية.”
عند كلماته، ورأسي فقط متبقٍ، أرمش عيني بذهول.
“لماذا لا تتعلم الفنون الشيطانية؟”
أتذكر كلمات سيو ران.
أن الفنون الشيطانية ليست مجرد طريقة لقبول الطاقة الشيطانية، بل طريقة تضحي بالآخرين.
“لماذا تحاول جاهدًا ألا تضحي بالآخرين.”
“…مم.”
بصراحة، إنه شيء لم أفكر فيه أبدًا.
“…صحيح.”
“…”
“…”
للحظة، يسود صمت محرج بين هونغ فان وبيني.
ربما لا يستطيع قراءة ما لا يوجد ببساطة، حيث يرتفع مظهر من السخافة في عيني هونغ فان.
ولكن لا يوجد شيء يمكنني فعله.
إذا لم تتبادر إلى الذهن أي فكرة، فماذا يمكنني أن أفعل حيال ذلك؟
أحاول التفكير في سبب معقول.
“مم… بما أنه لم تكن هناك فرصة لمواجهة شيء يسمى الفنون الشيطانية في الدورة الأولى… فقد أصبحت عادة عدم استخدامها، ثم بسبب يوان لي، امتلأت بالاشمئزاز وانتهى بي الأمر بعدم تعلمها، ربما؟”
“لا يمكن أن يكون ذلك. حتى بين الفنون القتالية، هناك العديد مصنف على أنه فنون شيطانية. بالتأكيد، في دورتك الصفرية، كانت هناك فرص لاكتشافك “طريقة استنزاف النجوم العظيمة” في فناء منزلك الخلفي، أو التجول في السوق واكتشاف “فن الشيطان الهائج”. كانت هناك أيضًا فرصة لتعلم فنون شيطانية منخفضة الدرجة بالانضمام إلى “عصابة توهو”.”
“آه…”
عند كلمات هونغ فان، يعود الأمر إلي.
في فناء منزلي الخلفي، في المكان الذي يلامس حقل بطاطس عائلة جو، حفرت ذات مرة صندوقًا خشبيًا يحتوي على دليل فنون قتالية يسمى “طريقة استنزاف النجوم العظيمة”.
“كنت بحاجة إلى أموال لتجارة الصابون، لذا بعته مقابل بضع عملات…”
بالحكم من كيفية حديثه، يبدو أنه كان دليل فنون قتالية متوافقًا معي تمامًا.
‘اكتشفت أيضًا شيئًا يسمى “فن الشيطان الهائج” أثناء التجول في السوق…’
لكنني كنت مشغولاً بالضغط المطبق علي لدفع الضرائب من قبل مسؤول في مدينة ليانشان، لذا لم يكن لدي وقت للانتباه لمثل هذه الأشياء.
فقط بعد التراجع نشأت الفرص وفكرت في تعلم الفنون القتالية. كيف كان من المفترض أن أفكر فجأة في تعلم الفنون الشيطانية وأنا عجوز، وأتعرض للضغط لدفع الضرائب من قبل مسؤول، وأتعرض للصفع؟
أخيرًا، أما بالنسبة لشيء مثل “عصابة توهو”…
لماذا أدخل عصابة اللصوص التي سرقت كل الأرز من منزلي؟
حتى أنهم سرقوا نبيذ الأعشاب الذي صنعته بعناية وصلصة الصويا لمنزلي!
من كان ليعرف مدى حزني المرير في ذلك اليوم؟
‘بغض النظر عن كيفية تفكيري، لم تكن هناك حالة تعلمت فيها الفنون الشيطانية…’
إذا كنت سأُدفع لتعلم الفنون الشيطانية، فيبدو من الصواب فقط أن تكون الضرائب قد خُفضت قليلاً على الأقل.
ربما وهو يقرأ أفكاري، يطلق هونغ فان تنهيدة عميقة.
“كم هو بسيط.”
“أليس كل ما هو ثمين موجود فيما هو بسيط؟”
“غير كامل ومتناقض ذاتيًا.”
متذكرًا الحياة البسيطة للدورة الصفرية، أفكر فجأة في إجابة مناسبة لأقولها لهونغ فان.
“كيف يمكن لشخص أن يكون كاملاً يا هونغ فان؟ صغير وبسيط وغير كامل ومتناقض ذاتيًا، ذلك هو ما هو عليه الإنسان في الأصل.”
يمكنك أن تحب بعض الجوانب وتكره أخرى.
“السماوات… لم أصرخ ضدك فقط.”
المخلوق المسمى إنسان، بطبيعته، يسلط الضوء على الذكريات السيئة ويتذكرها فقط.
بالتأكيد…
هناك ذكريات جيدة أيضًا.
“كانت هناك أوقات كنت ممتنًا لك فيها أيضًا.”
عندما أتيت إلى هذا العالم وتعلمت التحدث لأول مرة وحصلت على منزل.
عندما تم الاعتراف بتجارة الصابون.
عندما تزوجت السيدة جو وأنجبت ابنة بأمان.
عندما تخمر نبيذ الأعشاب وصلصة الصويا بأمان.
عندما، قبل أن أموت، أقامت عائلة جو وليمة عيد الميلاد الثمانين الصغيرة لي.
عندما تراجعت لأول مرة وحلمت بمستقبل جديد…
وبعد التراجع كنت حقًا، حقًا ممتنًا مرات عديدة.
“قلب الإنسان في الأصل يكره ويحب… أعتقد أنه شيء من هذا القبيل. يا هونغ فان.”
لذا لدي أيضًا قلب يعتز بهونغ فان كصديق.
وأيضًا أجزاء أكرهه فيها كالسماوات.
في نفس الوقت، هناك أيضًا أوقات أريد فيها أن أمزح مزحة سيئة وأطعمه البطاطس قسرًا، و…
هناك أوقات أكون فيها ممتنًا بصدق للسماوات.
“لذا… هناك أجزاء أستاء منك فيها أيضًا. ولكن في نفس الوقت، لدي أيضًا قلب يعتز بك ويثق بك. و… هذا القلب لن يختفي.”
“إذًا، القلب الذي يستاء مني لن يختفي أيضًا.”
“مم… في الخارج، تعلمت الفنون القتالية مني، أليس كذلك؟ على أي حال، أنت في الخارج على الأقل تتظاهر بالولاء لي وتتبع كلماتي.”
ذاكرة هونغ فان طويلة جدًا.
مجرد المجيء إلى هذا الحد استغرق تريليونات السنين.
حتى المئة مليون سنة التي تمر في يوم واحد في “فرن الفراغ السماوي” طويلة جدًا لتحملها.
وهكذا، أنا في الخارج الذي لا يرث ذكريات “فرن الفراغ السماوي” قد قضيت الآن عدة مئات من السنين قبل أن أعرف ذلك.
الآن أنا في الخارج…
بالحكم من سرعة تقدم لعنة تحول البرق، لم يتبق الآن سوى حوالي مئة عام.
“خالد العقاب السماوي الحقيقي”.
وفقًا لما تعلمته بعد الحصول على الروح المنقسمة لـ “لورد شعلة المشعل” والقدرة على الاتصال بالخارج، فإن “البركة” التي ألقاها علي الكائن المسمى “طاغوت العقاب السماوي الأعلى” دو غون ليست شيئًا يمكنني قطعه بمجرد تدريب القوة الإلهية لـ “قطع المبدأ” لفترة طويلة جدًا.
حتى لو رفعت تدريبي بسرعة بفضل “فرن الفراغ السماوي”، فهناك حد.
‘ربما ما لم يخرج أنا الذي يرث الذكريات داخل “فرن الفراغ السماوي” شخصيًا ويقطعه… فإنه مستحيل.’
أنا في الخارج ضعيف وتافه لدرجة أنني لا أستطيع حتى قطع صلة “العقاب السماوي”.
ومع ذلك، أنا الضعيف يعلم الآن “طاغوت القدر الأعلى” الملك المستقبلي هونغ فان غو جو.
أنا أعلم الفنون القتالية لـ “مالك جبل سوميرو”.
“قلت ذلك، أليس كذلك يا هونغ فان؟ أن الفنون القتالية هي تقنية قتل، وأن الاستنارة التائبة أو تنمية الذات يمكن القيام بها من خلال “التدريب الخالد”، أليس كذلك؟”
“فعلت.”
“هناك قول، لا تكن مشدودًا جدًا، ولا تكن مرتخيًا جدًا.”
طريق وسط يوازن بين طرفين.
بما أن ذلك ما قاله بوذا الأرض، فمن المحتمل أنه ليس خطأ.
“يمكن أن يكون بالتأكيد فن قتل. ولكن… يمكن أن يكون أيضًا طريقة لتنمية الذات مثل “التدريب الخالد”. هناك بالتأكيد قيم أخرى غير القتل. وأعتقد أن، أخذ التوازن بين تلك القيم والنظر إلى الذات… هو الفنون القتالية…”
“…”
“لذا الأمر نفسه في قلبي تجاهك. هناك قلب يستاء منك. كما قلت، ذلك لن يختفي. ولكن القلب الذي يعتز بك ويثق بك لن يختفي بالتأكيد. إذا، بينهما… حافظنا على التوازن… وأعطينا وتلقينا قلبًا ليس مرتخيًا جدًا ولا مشدودًا جدًا، أليست تلك صلة جيدة؟”
“…”
“لن أترك الصلة. إذا قطعتها من جانبك، فلا يوجد ما يمكنني فعله، لكنني لن أكون من يقطعها أولاً. أنا إنسان بسيط وعادي. لا أستطيع بسهولة التخلي عما اكتسبته ببساطة.”
إذا كانت صلة مشؤومة مثل يوان لي أو عشيرة ماكلي، أو شيء مثل “عصابة توهو”، حيث عاملني جانب واحد بشكل سيء من جانب واحد، فسيكون ذلك أمرًا آخر.
ولكن إذا كانت صلة تبادلنا فيها أشياء جيدة، فلا أستطيع قطعها.
صلة تبادلنا فيها كل من الخير والشر.
ذلك هو الصديق المسمى هونغ فان، والوجود المسمى السماوات.
“ماذا لو كان كل ما أعطيتك إياه ليس سوى حقد؟”
ينظر إلي هونغ فان بعيون لا تعبير لها.
في تلك العيون لا أجد أي ضوء، وتبدو مليئة فقط بالفراغ اللامتناهي وكراهية الذات.
“جعلك تقابل الإنسانة المسماة بوك هيانغ-هوا، وجعلك تقع في الحب. جعلها تموت في ذلك اليوم في ذلك الوقت هو أيضًا القدر الذي قررته. أنا المؤسس الذي خلقكم أنتم “المنهين” كلعبة. أنتم لستم سوى دمي.”
كوجوجوجوجو!
لماذا؟
يبدو أن هونغ فان يشعر بالاستياء من كلماتي.
“هل يمكنك حقًا، بعد رؤية القصة بأكملها، أن تجرؤ على التفوه بأشياء مثل التوازن وما شابه ذلك أمامي؟”
وو-وونغ—
تتكشف القصة مرة أخرى.
فقط، ربما معتقدًا أنه إذا أظهر عن الجسد الرئيسي للملك المستقبلي كما كان من قبل فسأصاب بالجنون…
يخفض التاريخ إلى درجة لا أصاب فيها بالجنون ويفتحه بطريقة يمكن لكائن بشري فهمها.
الصبي الذي أصبح الملك المستقبلي يتجه إلى الفصل 11 من القصة.
رفرفة رفرفة رفرفة—
تتقلب صفحات كتب الحكايات الخيالية التي لا تعد ولا تحصى أمامي، وتظهر لي السجل الزمني المخفض للملك المستقبلي حتى لا أصاب بالجنون.
هونغ فان الذي يصبح الملك المستقبلي يسعى إلى أن يُرد له.
منذ ذلك اليوم، و يبدأ في إجراء تراجع مناسب.
يستولي تمامًا على “مانترا الإشراق” و، بسلطة الملك المستقبلي، يمزقها ويعيد صنعها من جديد.
ويخلق مانترا يمكنها حقًا إعادة كتابة التاريخ.
تسوااات—
يتراجع.
بطبيعة الحال، ينقسم الخط الزمني.
تتدفق الخطوط الزمنية وتتدفق، وتشكل جسدًا معينًا.
إنه جسد “الطاغوت الخالق” السابق.
‘فهمت.’
من خلال ذلك، يستنتج هونغ فان.
‘السلف يُبعث.’
فقط، ليس بعثًا كالكائن المطلق نفسه كما كان من قبل.
من المحتمل أن يُبعثوا كطاغوت غير شخصي. (أظن بدون شخصية بل كجماد)
ومع ذلك، حتى لو كانوا طاغوتا غير شخصي، فسيولدون حاملين إرادة السلف…
مرة أخرى سيفرض إرادة السلف على “الطواغيت العليا” و”الأباطرة الحقيقيين”.
من أجل النقاش مع بعضهم البعض والبحث عن الإجابة الحقيقية.
“إجابة، هاه…”
الآن لا يستطيع الهروب من المسؤولية.
هونغ فان، الذي بحث عن إجابات من كائنات أعلى، أصبح الآن الكائن الأعلى ويجب عليه خلق الإجابة.
أيضًا، تمامًا كما وعد طواغيت الخير، يجب أن يضع في اعتباره إرشاد الآخرين وترقيتهم إلى “أباطرة حقيقيين” آخرين.
ولكنه يأتي ليعرف حقيقة سخيفة.
“لا يمكن لـ “إمبراطور حقيقي” أن يشارك في تقدم “إمبراطور حقيقي” آخر…”
يبدو أنها آلية للسلف لمنع شخص يحمل أيديولوجية واحدة، بعد أن ارتقى أولاً إلى “إمبراطور حقيقي”، من رعاية ورفع شخص من نفس الأيديولوجية بشكل أعمى.
بالطبع، يرى هونغ فان طرقًا يمكنه من خلالها تجاوز ذلك بقدر ما يريد.
“يمكنني الوفاء بوعدي حتى بتجاوزه. ولكن… إذا كان الأمر كذلك، فمن يجب أن أدعم للتقدم كـ “إمبراطور حقيقي”؟”
وفقًا لإرادة السلف، يجب أولاً أن يكون شخصًا مختلفًا عن نفسه.
“بأي معيار نحكم على من هو مختلف عني؟ لا أحتاجه.”
في نفس الوقت، تتحدث إليه إرادة الأسلاف.
أنه يجب أن يكون شخصًا لديه صلة قليلة معه.
“من يحكم ما إذا كانت الصلة قليلة أم كثيرة، عميقة أم سطحية؟ في هذا العالم لا يوجد معيار سواي وحدي. ذلك أيضًا معيار غير ضروري.”
تتحدث إرادة الأسلاف مرة أخرى.
أنه يجب أن يكون كائنًا مقدسًا، مقدسًا بما يكفي لتلقي الاعتراف من المطلق.
“ما هو أن تكون مقدسًا؟”
نبل يعمي العيون، أو دناءة تثير الغثيان.
ذلك هو معيار القداسة الذي يؤكده هونغ فان.
“هل يعني ذلك أن كائنًا عاديًا لا يمكن أن يصبح نبيلاً لدرجة أن يعمي…؟”
يقرر هونغ فان تجاهل إرادة الأسلاف تمامًا.
“يمكن لأي شخص أن يصبح دنيئًا لدرجة إثارة الغثيان. يمكن لأي شخص أن يصبح نبيلاً لدرجة الإبهار.”
الكائنات المشابهة له لا تولد مختارة؛ بل، من المحتمل أن يحمل أي شخص مثل هذه الإمكانيات…
يريد هونغ فان أن يصدق ذلك.
“من الآن فصاعدًا… سأبدأ في اختيار أباطرة آخرين.”
تحت اسم “جوهر أصل الإشراق”، الذي ينبعث منه وأصبح الآن شيئًا يستعير القوة منه، يبدأ هونغ فان في إضاءة جبل سوميرو.
و، بينما يدعم شخصيات “قاعة هيوك سا”، يؤسس مجموعة جديدة تحت قيادته.
اسم تلك المجموعة هو قاعة الإشراق.
إنه تجمع لأولئك الذين لديهم “قاعة هيوك سا” كسلف لهم، وتجمع لأناس صالحين يجمعهم هونغ فان لاختيار “الإمبراطور الحقيقي”.
بعد أن وضع أساس قاعة الإشراق، يعيد هونغ فان الزمن.
بدخول خط زمني جديد، يبدأ في تغيير التاريخ نفسه.
السبب بسيط.
‘لأنني أريد بناء العالم معكِ…’
ما هي الإجابة والحقيقة؟
لا يزال هونغ فان لا يستطيع أن يعرف تمامًا، ولكن هناك شيء واحد يمكنه أن يعرفه.
ما يسمى بالإجابة، أو ما يسمى بحقيقة الحياة…
إنه مرتبط بوضوح بالسعادة.
دون أن يصبح سعيدًا، لا يمكن للمرء الاقتراب.
“لذلك، لمعرفة الحقيقة، يجب أن أمحو جروح القلب وأتلقى التعويض.”
يمكنه الآن إعادة كتابة تاريخ سوء حظه ومعاناته، وإعادة الزمن بقدر ما يشاء، وإعادة ضبط كل شيء.
يجعل هونغ فان والدته تولد في مكان أفضل بكثير.
ويجعل يانغ هوي تولد في أسرة ثرية، ويجعل مصير الإصابة بالجذام لا وجود له.
بالنسبة ليانغ هوي، يضع شخصيًا مصيرًا مليئًا بالسعادة والنجاح.
يحدد أن تولد يانغ هوي كابنة شابة لأسرة نبيلة عظيمة تخدمها العديد من الخادمات، تحب الخوخ وتحمل جانبًا نقيًا يؤمن بأسطورة الطائر الأزرق.
يحدد المصير لها لتنمو لتكون امرأة لطيفة، ورقيقة، وطيبة القلب للجميع، وتقابل هونغ فان، وتقع في الحب، وتتزوج، وتحت بركات الجميع، تصبح أمًا.
يحدد مستقبلاً حيث يتلقى الطفل اسمًا جيدًا عند الولادة، وينمو بصحة وقوة، ويمر بامتحان الخدمة المدنية لإسعاد الوالدين، وحيث يُوضع الأحفاد يومًا ما في أحضان هونغ فان ويانغ هوي.
وهكذا يكتمل مستقبل يشيخ فيه هونغ فان ويانغ هوي في وئام، ويمسكان بأيدي بعضهما البعض وسط حزن العديد من الأطفال، ويغمضان أعينهما في نفس اليوم في نفس الوقت، على يد هونغ فان.
“…”
ولكن بعد تحديد المستقبل، يشعر هونغ فان بأن هناك خطأ ما.
لا يبدو هذا صحيحًا.
ومع ذلك…
“أنا… يجب أن أجد الإجابة.”
إنه السماوات التي يتطلع إليها عدد لا يحصى من الناس للحصول على إجابات.
الآن لا يستطيع تأجيل الإجابة لأي شخص.
هو، من أجل العثور على الإجابة، يجب أن يختبر السعادة.
يتسبب هونغ فان في ولادة يانغ هوي مرة أخرى ويستمتع بحياة سعيدة مرة واحدة داخل التاريخ المتغير حديثًا.
ثم تموت يانغ هوي، وهونغ فان، مدركًا مرة أخرى هويته كالملك المستقبلي، يأتي إلى إدراك.
“لا. ليس هذا هو.”
عندما فقد ذكرياته ولعب مع يانغ هوي، كان الأمر جيدًا لفترة وجيزة.
ولكن عندما أصبح مدركًا لهويته كالملك المستقبلي، يضرب فراغ هائل صدره.
“أنا لست سعيدًا.”
حاول خلق حياة لغسل الجروح التي تلقاها في الماضي.
كان الأمر جيدًا لفترة قصيرة، ولكن عندما أصبح مدركًا لكل شيء مرة أخرى، أصبحت الجروح أعمق.
“بهذا، لا أستطيع الاقتراب من الإجابة.”
إنه ليس سعيدًا على الإطلاق، ولا يبدو أنه سيحصل على حقيقة الحياة والإجابة.
بهذا، لا يستطيع جلب الخلاص للناس.
“هل أحاول تغيير شخصية هوي-آه قليلاً؟”
يبدو أنه يشعر وكأنه يتجاوز خطًا، لكنه لا يتوقف.
الطفل الذي لم يعرف سوى القتل طوال حياته، حتى بعد أن أصبح طاغوتًا، لا يعرف حقًا ما هي الحياة.
من خلال قوة العنف والقمع، فرض إرادته على كل من في العالم وقتلهم—ذلك هو هونغ فان غو جو.
وهكذا، لا يدرك بوضوح الفرق بين “التلاعب” بمكون من مكونات الحياة يسمى القدر لـ [إعادة كتابة] الآخرين،
و”إجبار” إرادته لـ [تغيير] أولئك الذين قابلهم حتى الآن.
من وجهة نظر من وصل إلى ذروة الذبح ولا يستطيع فهم الآخرين، كلاهما فعلان لهما نفس النتيجة.
وهكذا، يبدأ في تجاوز الخط دون حتى أن يدرك أنه يتجاوزه.
يعدل هونغ فان القدر ويحاول مرة أخرى نسج حياة مع يانغ هوي.
يعود الزمن إلى الوراء ويُعدل المستقبل.
في هذه الحياة يغير يانغ هوي إلى شخصية أكثر حيوية ونشاطًا.
ليست مجرد لطيفة بل جريئة كبطلة، ستصبح امرأة عظيمة تنفخ الأمل في قلوب كل من يتبعها.
باتباع إرشاد القدر وبقوتها الخاصة تؤسس طائفة وتصبح الأولى تحت السماء، ثم تعجب بصبي يدعى هونغ فان يدخل الطائفة كعبد، وتعلم الطفل الفنون القتالية، وتدريجيًا يقعان في الحب.
ولكن بسبب مكانتيهما، يجب ألا يحبا.
على الرغم من أنها سيدة الطائفة، إلا أنه بموجب قانون ذلك البلد لا يمكن إلا للمسؤولين الكبار العفو عن عبد.
تفعل كل ما بوسعها للعفو عن هونغ فان من العبودية،
وفي هذه العملية بين الاثنين، يُحمل بطفل.
في النهاية، من أجل الطفل، يقرران قلب البلاد وتأسيس دولة جديدة.
يتحد هونغ فان ويانغ هوي لقلب البلاد، وخلق أمة حرة وسعيدة حيث الجميع متساوون، ويشيخان معًا لمئة عام.
يحدد هونغ فان مثل هذا المستقبل، ومرة أخرى يستعير جسدًا بشريًا ليعيش تلك الحياة.
أخيرًا، في نهاية مئة عام معًا.
يستعيد هونغ فان ذكرياته مرة أخرى ويدرك.
“لا. هذا… ليس هو. أنا، أنا…”
على الرغم من أنه يعاني، تحت مسؤولية أنه السماوات، يواصل الحياة مع يانغ هوي.
للعثور على حقيقة الحياة المسماة السعادة والخلاص.
و، في آلاف التراجعات بينما يحدد حياة سعيدة مع يانغ هوي ويشرع في عيشها، يدرك أخيرًا.
“أنا… هل أنا… أربي هوي-آه كالماشية؟”
يضع روح الإنسان المسماة يانغ هوي على يده ويأتي إلى إدراك.
الطفل الذي عبر الخط دون حتى أن يعرف أنه قد عبره فقط، بعد عبور ما هو أبعد من الخط والوصول إلى نقطة خاطئة بالتأكيد، يدرك وجود مثل هذا الخط.
“فهمت. منذ اللحظة التي أصبحت فيها القدر نفسه…”
ما يسمى بالحياة البشرية لم يعد يختلف عن لعبة بالنسبة له.
يحاول تغيير هذا الإدراك، ولكن بعد أن عبر بالفعل ما هو أبعد من الخط، فهو كمن عبر نهرًا لا رجعة فيه.
يقضي عدة حيوات مع يانغ هوي، وفي بعض الأحيان يولد كعدو ليانغ هوي، وتدريجيًا، من خلال مثل هذه الأدوار العديدة، يحاول قلب هذا الإدراك، لكن لا فائدة.
بسبب الخط الواحد الذي تم عبوره بالفعل، فإن الإدراك بأن يانغ هوي ليست سوى لعبة—
أن كل شيء، بما في ذلك يانغ هوي، ليس سوى لعبة—يزداد قوة فقط.
واضعًا يانغ هوي مرة أخرى على كفه، هونغ فان غو جو، بعيون تزداد فراغًا تدريجيًا، يحدق في الصلة الوحيدة التي تحمل معنى له.
يعترف في النهاية.
ما يكمن على كفه ليس روح الزوجة الحبيبة التي أحبها، تلك التي أعطته الخلاص.
إنها “لعبة تركيبية” تسمى يانغ هوي، يمكنه من خلالها تجميع القصة والقدر حسب ذوقه في أي وقت واستخلاص ملاحم لا حصر لها.
“مهما… أعطيت واستقبلت معك، هل كل ذلك بلا معنى…؟”
عندها فقط يفهم سبب كل المشاكل التي تدفعه إلى الألم.
“آه… فهمت.”
كان هونغ فان قريبًا جدًا من الكمال منذ البداية.
لأن القدر والموهبة والإمكانات التي ولد بها كانت على مستوى يتجاوز الطواغيت، لم يستطع تفريغ عقد وهموم قلبه لأي شخص.
وهكذا استولى على القدر من أجل أن يصبح كاملاً وأصبح إمبراطورًا شرعيًا.
هونغ فان، الذي كان قريبًا من الكمال ولكنه غير كامل بشكل خفي، بأن أصبح “الإمبراطور الحقيقي” أصبح كاملاً حقًا.
و…
عندها فقط يدرك.
“هل أن غير الكاملين فقط… يمكنهم فهم بعضهم البعض…؟”
يدرك بحدة لماذا لا يوجد في هذا العالم من يستطيع فهمه.
يدرك لماذا لا يوجد كائن يمكنه الاعتماد عليه.
“كم هو ساخر.”
الإجابة.
حقيقة الحياة والخلاص.
يسعى للعثور عليها.
“من أجل العثور على السعادة وإنتاج إجابة… هل يجب أن أقسم نفسي بدقة وأجعل نفسي غير كامل… أو أعطي هوي-آه الألم وأجعلها تنمو؟”
من المستحيل لهونغ فان نفسه أن يصبح غير كامل.
إنه بالفعل مالك قوة الجذب نفسها.
حتى لو انقسم إلى عدة قطع بشكل غير كامل، فإنه قبل فترة طويلة سيلتصق مرة أخرى من خلال قوة الجذب ويعود إلى الكمال.
لذلك، ما يتبقى هو رفع رتبة يانغ هوي وجعلها تنمو، ورفعها إلى مستوى مماثل لنفسه، ثم، من خلال صراع الكائنات الكاملة، يصبح كلاهما غير كامل في نفس الوقت، وفقط في تلك الفترة يمكنهما إعطاء وتلقي المودة.
و…
في رفع الرتبة، يصاحب الألم بالتأكيد.
هناك حاجة إلى شدائد ومحن لا حصر لها.
ربما قد تعاني من ألم لا يمكن حتى مقارنته بكيفية احتراق يانغ هوي بؤسًا حتى الموت في حياتها الأولى.
بالطبع، دون الخضوع لأي ألم، يمكنه السماح لها بالارتقاء ببطء إلى مرحلة “الشبكة العظمى” داخل نظام “التدريب الخالد”.
ومع ذلك…
كيف يختلف ذلك عن “تجميعه” لمصيرها؟
“هل… يجب أن أعطي الألم؟”
لمن، لأول مرة في حياته، أعطى ما هو أقرب إلى الخلاص؟
يتأمل لمئات الملايين من السنين.
بالنسبة له الآن، لم يعد للزمن معنى.
إنه تأمل طويل ولكنه قصير.
“هوي-آه… من فضلك…”
يهدي للكائن المسمى يانغ هوي نفس المصير الذي اختبره.
“لا تجني.”
في المحاولة الأولى، تجن يانغ هوي.
يشعر هونغ فان وكأن صدره يتمزق.
ومع ذلك، لا يستطيع الاستسلام.
الآن، لم يعد يعيد الزمن.
بدلاً من ذلك، مستخلصًا من أصل المعجزات، يغرف روح يانغ هوي، ويجمعها، ويجعلها تولد من جديد، ويناسخ يانغ هوي باستمرار.
بينما تتراكم معلومات الحيوات السابقة في الروح، يجعل مقاومة الألم تنشأ.
ويكتشف هونغ فان أيضًا أي آلام تكون يانغ هوي أكثر حساسية لها وبأي طريقة يجب عليه تطبيق الشدائد والمحن حتى تتمكن من النمو بسرعة.
ليست يانغ هوي فقط.
من خلال التجربة عبر أرواح لا حصر لها، يلحق الألم بكل الظواهر، ومن خلال ذلك، يراكم البيانات لرفع يانغ هوي.
وهكذا، بينما يناسخ يانغ هوي مرارًا وتكرارًا، ويلحق الألم، ويتلاعب بعملية النمو، و[يعيد كتابة] المصير لآلاف المرات—
يشعر هونغ فان تدريجيًا بشيء يسقط من قلبه.
كلما فعل ذلك، زالت مشاعره وهو ينظر إلى يانغ هوي.
تطور يانغ هوي أيضًا مقاومة للألم، ويفقد هونغ فان أيضًا التعاطف مع يانغ هوي هذه ومع الكائنات الحية من كل الظواهر.
وفي نفس الوقت…
يكره نفسه لهذا السبب.
يتلاشى الشعور، وتزداد الكراهية.
وقبل فترة طويلة.
بعد قضاء وقت طويل لا يُحصى، يرفع هونغ فان يانغ هوي، التي لم تكن سوى بشرية عادية، لترتقي إلى “لورد خالد” تابعة لقاعة الإشراق.
على مستوى “لورد خالد”، هي الآن كائن يمكنه إلى حد ما إدراكه ومقاومته، هو الملك المستقبلي.
يأمل أن تهرب يانغ هوي من يد القدر.
و، هي لا تفعل ذلك.
“يا قدر. أعرف أنني عشت حيوات كثيرة. وفي كل مرة… أعرف أيضًا أنك عذبتني، ومع ذلك في نفس الوقت أرشدتني.”
تقدم يانغ هوي صلاة نحو السماوات من أعماق قاعة الإشراق.
“بعد شدائد ومحن لا حصر لها منحتها أنت، أتيت إلى هذا المقعد. وعند المجيء إلى هذا المقعد، أرى وأعرف الآن. أنك رفعتني إلى هذا المقعد بالتأكيد لسبب ما. إليك… سأعود إليك.”
تعود يانغ هوي إلى القدر.
استمرت في المعاناة وفقًا للقدر الذي تلاعب به هونغ فان، وعاشت حياتها كلها كطاغوت تنتمي إلى قاعة الإشراق، وماتت.
“فهمت.”
يدرك هونغ فان مرة أخرى ما هو الخطأ.
“يجب أن أجعلها تعارضني.”
يجب ألا تصبح لعبة.
يجب ألا تُترك لتعود إلى هونغ فان.
يجب أن يجعلها تعتبر القدر، السماوات، شرًا.
حتى لو أصبح جسده الحقيقي مكروهًا حقًا من قبلها…
“مرة أخرى.”
يعيد الزمن.
يقرر أن يبدأ مرة أخرى من البداية.
يتسبب هونغ فان في ولادة يانغ هوي مرة أخرى ويصمم القدر.
هذه المرة، يولد هونغ فان بجانب يانغ هوي، ويتحمل الشدائد والمحن معها.
معها يصبحان طواغيت زوج وزوجة، ويهزمان مقاعد إلهية لا حصر لها، ويستوليان معًا على “جوهر أصل الإشراق” الذي انتفخ بتلقي قوة “طاغوت القدر الأعلى”، ويجعلها تصبح “لوردا خالدا”.
وهكذا، يصبح هونغ فان “طاغوت الإشراق الأعلى” مع يانغ هوي.
“أعطِ رأيكِ أيضًا يا يانغ هوي. أقولها مرة أخرى، ولكن بدونكِ، لا توجد قاعة إشراق.”
نتيجة معارضة الزمن مرة أخرى والبدء من جديد.
يأتي هونغ فان ليجلس، مع يانغ هوي، في مقعد “لوردات السماوات العشرة للإشراق” الأوائل.
يمسك بيد يانغ هوي ويطلب رأيها بحرارة.
و…
هو، مع “لوردات السماوات العشرة للإشراق” ويانغ هوي، يجب أن يعارض نفسه.
“نحن، كقاعة الإشراق التي تحرس نظام “التدريب الخالد” وتحمي الضعفاء… سنصبح أولئك الذين يقاومون من يجلس في موضع القدر.”
يجب عليه أن ينكر كل نفسه.
“لمنع اضطهاد الضعفاء… لنصنع عالمًا يصعد فيه “اللوردات السماويون العشرة” فقط في نظام “التدريب الخالد”.”
يجب عليه أن يقلب وينكر كل القيم من وقت تأسيسه لنظام “التدريب الخالد” لأول مرة، وخلق قاعة الإشراق بعد “قاعة هيوك سا”، وتلفيق عقيدة منسوجة من الفلسفة.
حتى تقاوم يانغ هوي…
القدر.
حتى، بفعل ذلك، تنمو يانغ هوي ككائن مختلف عنه، وتشارك المودة معه…
وتجد السعادة والخلاص وتكون قادرة على إعطاء إجابة لهذا العالم.
إذا فعل هذا، بالتأكيد،
يمكنه الاقتراب من الخلاص…
هكذا يعتقد.
يمر وقت طويل.
بعد أن وُلد مع يانغ هوي ورفعها إلى قمة “لوردات السماوات العشرة للإشراق”، كرر ذلك مئات الملايين من المرات.
في مرحلة ما، يدرك هونغ فان.
هذا العمل أيضًا…
…لا يختلف عن تجميع لعبة تركيبية بمصير ومشاعر يانغ هوي.
“آه…”
يلاحظ أنه، قبل أن يعرف ذلك، أصبح صدره أجوفًا.
إنه فارغ.
لقد كرر رفع الشخص الذي يحبه إلى “لورد خالد”، و”طاغوت أعلى”، و”موقر سماوي” مرات أكثر مما يستطيع عده.
لقد سئم من ذلك.
في اللحظة التي يدرك فيها هذا، تغمره كراهية ذاتية وفراغ شديدان.
ويقرر أخيرًا الاعتراف بذلك.
“لا يمكن أن أنال الخلاص.”
لا توجد [إجابة] في هذا العالم!
حقيقة الحياة ليست سوى وهم أو هذيان.
مثل هذا الشيء لا وجود له.
يدرك الحقيقة الحقيقية للحياة.
“الحياة هي…”
يحاول أن يعلن “لا شيء”.
“…”
ولكن فجأة، يتذكر كم من الكائنات ماتت على يده.
يتذكر كم من الناس جعلهم غير سعداء وأغرقهم في الألم ليصعد إلى هذا المكان.
يفكر في عدد المرات التي ألقى فيها يانغ هوي في الجحيم للعثور على إجابة بعد أن ارتقى إلى هذا المقعد.
“الحياة هي…”
إنه السماوات.
لا يستطيع الهروب.
يجب أن يجد الإجابة مهما كلف الأمر.
لذلك…
إنه فقط أن الإجابة لا وجود لها في هذا العالم.
في فضاء آخر، في وقت آخر…
ربما في المستقبل البعيد، هناك إمكانية وجود شيء يسمى إجابة.
“الحياة… أمل.”
ليس الأمر أنه فشل في العثور على الإجابة.
في العالم الذي أراده “الطاغوت الخالق” السابق، لا يوجد شيء مثل الإجابة ببساطة.
“…كانت الطريقة خاطئة منذ البداية.”
على الرغم من أنه حكم القدر وشاهد الكائنات الحية لفترة طويلة، إلا أن أيًا منهم لم يصل إلى منصب “الإمبراطور الحقيقي” مثله.
لقد حاول منح نفس الألم والقدر مثل مصيره، لكنهم فشلوا جميعًا.
حتى يانغ هوي، التي دعمها من أقرب مسافة، لا تزال بعيدة، بعيدة جدًا عن أن تصبح “إمبراطورًا حقيقيًا”.
و…
الآن هو أيضًا لم يعد يحمل أي توقع لمنصب “الإمبراطور الحقيقي”.
“الوقوف في موقع يمكن للمرء أن يعتبر فيه العالم لعبة، ماذا بحق الأرض يناقش المرء، وأي سماء يجرؤ على الحلم بها.”
فقط…
كل شيء خاطئ.
“من موقع لا يستطيع المرء فيه إعطاء وتلقي المودة مع أي شخص في هذا العالم ولا يستطيع الشعور بقيمة في أي شيء، ما الذي يفترض بالمرء أن يأمله ويحلم به؟”
حتى لو أصبح “مالك التاريخ” أو “مالك المعجزات”، لا يعتقد أنه سيكون مختلفًا.
“يا سلف. ما ترغب فيه ليس سوى وهم.”
طريقة السلف خاطئة.
ومع ذلك…
مع ذلك، هو الآن السماوات.
حتى لو أصبح طاغوتًا في عالم ملتوي مصنوع من إجابة خاطئة، إلا أنه لا يزال مقعد السماوات الذي اختاره بيديه.
“لذلك، سأصل إلى الإجابة الحقيقية.”
“طاغوت خالق” كلي العلم وكلي القدرة.
هذا يعني أنهم يعرفون أيضًا ما هي حقيقة الحياة.
“طاغوت خالق”.
من أجل الإجابة، “الطاغوت الخالق” ضروري.
“يوتوبيا من حلم بها ثلاثة كائنات مطلقة؟ مثل هذا الشيء لا وجود له. ثلاثة وحوش لا تستطيع الشعور بأي قيمة في العالم تصنع فقط جحيمًا.”
يجب عليه إحياء “الطاغوت الخالق” الحقيقي الذي هو كلي العلم وكلي القدرة وأن يعرف الحقيقة.
ولكن يجب ألا يدع السلف يُبعث كما هو.
إذا فعل ذلك، فلن يكون سوى تكرار لا نهاية له مرة أخرى.
“لنصنع “طاغوتا خالقا” جديدًا.”
كل المواد موجودة.
القدر، والتاريخ، والمعجزة.
وعالم الحمل الذي يمكن أن يكون بمثابة المهد.
“إذا لم يستطع أحد إنقاذي. سأصنع منقذًا بيدي.”
إذًا بأي نوع من الشخصية يجب أن يُصنع “الطاغوت الخالق” الجديد؟
تلك المادة أيضًا، مقررة بالفعل.
“هوي-آه…”
الشخص الذي جعله يشعر لأول مرة بقلب قريب من الخلاص.
كائن لم يؤذِ أحدًا عمدًا.
على عكس نفسه، الذي تلطخت يداه بالدم، والجزاء الكارمي، ومسار القتل، الحمل القرباني الذي لم يُضحَ به إلا من قبله.
“أنتِ فقط… لديكِ المؤهلات لتصبحي منقذتي.”
تُحدد شخصية “الطاغوت الخالق” المصنوع حديثًا على أنها يانغ هوي.
بقرار اليوم، من المقرر أن تعاني يانغ هوي لـ “كالبا” أبدية في مصير قريب من “جحيم أفيتشي”.
حتى مجرد رفع رتبة الوجود المسمى هي يتطلب منح آلام لا حصر لها، لذا لترقيتها إلى “طاغوت الحياة الأعلى” سيتطلب ذلك إلحاق ألم لا يستطيع حتى هونغ فان تخيله.
حتى لو أصبحت “الطاغوت الخالق”، “الشخص المطلق” الجديد، لا يستطيع أن يعرف مدى كرهها لهونغ فان.
ومع ذلك، يعقد عزمه.
يانغ هوي، التي هي الآن على مستوى لعبة ومع ذلك دمية ملتصقة، من المقرر أن تصبح حقًا مساوية له، وتتحول من دمية إلى صلة، ثم تصبح كائنًا مطلقًا يجب حتى على هونغ فان أن ينظر إليه بإعجاب، ومع ذلك يعقد عزمه.
“حتى لو كُرهت، لا يهم. حتى لو أصبح الوجود الذي هو أنا كراهية وألم “الشخص المطلق” الجديد، سأتحمل ذلك.”
لأن المقعد الذي ارتقى إليه لهذا السبب بالذات هو مقعد السماوات.
“أنا وجود لا يستطيع سوى النظر إلى الأمل، لكنكِ بالتأكيد تستطيعين الوصول إليه. على عكسي، يمكنكِ المضي قدمًا… لذلك، لو تمكنت فقط من السماح لكِ بالمضي قدمًا، فلا بأس حتى لو لم يغفر لي إلى الأبد في قلبكِ.”
حتى لو لطخ “الطاغوت الخالق” الجديد بالألم وكثمن لذلك سيُعذب إلى الأبد، يرسخ عزمه ويقطع عهدًا.
“إذا أصبحتِ لعبة تركيبية أتعامل معها وأحركها، فسأصنع إجابة تتجاوزني أنا والسلف معًا بكِ كأجزاء…! بغض النظر عن العقوبة التي أواجهها في نهاية كل ذلك، بغض النظر عن عدد العصور والآلام التي يجب أن أتحملها. سأنجزها بالتأكيد.”
مفاهيم مثل أنه يجب ألا يتلاعب المرء بالأرواح، أو أن تصنيع طاغوت هو تجديف، تآكلت واختفت منذ زمن بعيد.
الملك الصبي الشاب الذي كانت إنسانيته خافتة منذ البداية بسبب أن العالم لا يختلف كثيرًا عن قصاصة من الورق…
عند الوصول إلى السلطة لإعادة تجميع العالم حقًا حسب هواه، حتى تلك الإنسانية الخافتة تتحول إلى غبار…
ويصبح “الملك الشيطاني” الذي يرغب في أمل ملتوي تمامًا.
تلك هي خاتمة “طاغوت القدر الأعلى” الملك المستقبلي هونغ فان غو جو، الذي يحمل مسؤولية البحث عن إجابة الخلاص وحقيقة هذا العالم.
ينتهي الفصل 11 من القصة.
فقط بعد أن أرى القصة بأكملها أدرك أن القصة لها عنوان.
عنوان الفصل 11 هو [الحياة أمل].
تنتهي القصة التي تبدأ بالأمل، وتنتقل القصة إلى الفصل 12.
قصة الفصل 12…
…هي قصة رأيتها من قبل.
لهذه القصة أيضًا عنوان.
عنوان القصة هو [حكاية المنهي].
إنها قصة ملك شاب يصبح “الملك الشيطاني” ويصنع “الطاغوت الخالق”.
و…
عندها فقط أستطيع أن أعرف كل الحقيقة.
الملك المستقبلي الذي يأتي ليحمل أملًا ملتويًا يمزق كل الخطوط الزمنية التي صنعها من خلال عدد لا يحصى من التراجعات.
لأن الخطوط الزمنية للتراجع تخلق جسد “الطاغوت الخالق”، وذلك الجسد يستمر في الهمس له ليتبع إرادة السلف.
تاركًا خطًا زمنيًا واحدًا فقط يناسب تفضيله، يعدل “مانترا الإشراق” حتى لا يتمكن أحد من إنشاء خط زمني آخر.
ويبدأ بجدية الاستعدادات لصنع “الطاغوت الخالق”.
طريقة أن تصبح “الطاغوت الخالق” بسيطة.
اجمع المطلقات الثلاثة في واحد، في “جوهر أصل القدرة المطلقة”.
بعبارة أخرى، حولها إلى سلطة “الطاغوت الخالق”.
ثم، من خلال التغلغل في جبل سوميرو بأكمله وأخذه كجسد، لا يوجد شيء أكثر من كسر البيضة في عالم الحمل وخلق عالم جديد.
ولكن المشكلة هي القانون المنقوش من قبل “الطاغوت الخالق” السابق.
لا يمكن لـ “إمبراطور حقيقي” أن يحمل في نفس الوقت مطلقات أخرى.
ولا يمكنهم التدخل في تقدم “إمبراطور حقيقي” آخر.
‘مثل هذا الشيء ليس مشكلة.’
القوانين البالية التي نقشها “الطاغوت الخالق” الميت.
هناك طرق كثيرة لتجاوزها حسب الحاجة.
“يمكن القيام بذلك من خلال التضحية.”
التضحية بالنفس.
يخلق طقسًا يتخلى فيه “إمبراطور حقيقي” عن كل وجوده وينقل كل سلطته وسيطرته إلى “إمبراطور حقيقي” آخر.
ليس الأمر صعبًا حتى.
إنه مجرد طريقة تفجير شخصيته والعودة إلى “إمبراطور حقيقي” آخر.
بالطبع، على مستوى “إمبراطور حقيقي”، حتى الشخصية ستُستعاد، ولكن قبل ذلك سيتقدمون إلى “طاغوت خالق”، لذا لا يهم.
قبل ولادة كائن كلي العلم وكلي القدرة، ستتبخر القوانين البالية التي نقشها “الطاغوت الخالق” السابق، وحتى القانون الذي يقضي باستعادة “إمبراطور حقيقي” سيختفي.
إذا وُلد “طاغوت خالق”، يمكنهم في أي وقت سحب الكائن المسمى هونغ فان من التاريخ مرة أخرى، وتخفيض رتبته، وإحيائه، وإصدار الحكم، لذا فهو لا يقلق بشأن نهايته أيضًا.
حتى لو لم يحيوه، إذا كانت تلك إرادة “الطاغوت الخالق”، يمكنه قبولها وفهمها كخاتمة أخرى.
بعد رفع يانغ هوي إلى “طاغوت الحياة الأعلى”، يخطط هونغ فان لجعلها “الطاغوت الخالق” بجعلها تمتص مطلقين من خلال تضحيته بنفسه.
السبب في “طاغوت الحياة الأعلى” هو كما يلي.
‘طقوس تقدم “طاغوت الحياة الأعلى” هي الأكثر بديهية، والأسهل لمقاومتي، أنا “طاغوت القدر”، والأسهل على يانغ هوي السيطرة عليها.’
يحتاج المرء فقط إلى استخلاص معلومات لا حصر لها في حالة كونه الأقدم.
إنه بديهي ومريح.
علاوة على ذلك، من السهل للغاية المساعدة بشكل غير مباشر.
إنها مجرد مسألة قتل كل من هو أقدم من يانغ هوي.
بالطبع، لا يستطيع القتل مباشرة، لذا سيتعين عليه استخدام مجموعات تتبع أمره، مثل قاعة الإشراق.
‘و… المعجزة… لا يمكن السيطرة عليها.’
المعجزة هي قمة عدم اليقين واللاعقلانية.
إنه وحش غريب يقاوم الحتمية المسماة القدر في هذا العالم.
بما أنه لا يستطيع أن يعرف ما هي المتغيرات التي سيظهرها، فهو يكره توجيه يانغ هوي لتصبح “مالكة المعجزات”.
لهذه الأسباب، تقرر السماوات أن تصبح يانغ هوي مرشحة لـ “طاغوت الحياة الأعلى”.
و، لدى السماوات شيء آخر يجب أن تهتم به إلى جانب يانغ هوي.
“يا مطلق المعجزة.”
يمكن إعطاء القدر ليانغ هوي من خلال التضحية بالنفس.
إذًا ماذا عن المعجزة؟
“لقد عانيت طوال حياتي بسببك.”
يقرر تخفيض المعجزة إلى نطاق يمكن للقدر السيطرة عليه.
“لذا… ادفع الثمن.”
من خلال “شق السماء”، يمزق مطلق المعجزة.
على الرغم من أن المعجزة ليست شيئًا يجرؤ المرء على تسميته والسيطرة عليه…
إنه يصقلها لتخفيضها إلى مفاهيم يمكنه السيطرة عليها وتسميتها.
الفرح، والغضب، والحزن، والمتعة، والحب، والكراهية، والرغبة.
يمنح شخصيات للشظايا المطلقة السبع التي تم إنشاؤها هكذا، ويمنح تلك الشخصيات القدر.
ذلك القدر ليس سوى نفس القدر الذي فرضه هونغ فان على يانغ هوي والكائنات الحية في جبل سوميرو حتى الآن.
يعدل القدر الذي خلقه لرفع يانغ هوي إلى قدر يعطي فقط مستوى الألم الذي يمكن لكائن بشري تحمله، وبإضافة نقاط انعطاف مختلفة،
الربيع، والصيف، والخريف، والشتاء.
يجعله مصير البداية، والتطور، والالتواء، والخاتمة.
مصير هو نسخة مبسطة من مصير هونغ فان.
بطريقة ما، هو أيضًا عمل لغسل دماغ الشظايا المطلقة.
في نهاية البداية، والتطور، والالتواء، والخاتمة، سيعرفون الحياة وهم يتلقون ألمًا مشابهًا لألم هونغ فان.
وفي حياتهم المليئة بالألم، كإجابة للهروب من الألم، يثبت مصيرًا يجب عليهم فيه تعريف الحياة بمفاهيم العاطفة التي وضعها الملك المستقبلي.
لن تتمكن إجاباتهم من تجاوز إجابة الملك المستقبلي بأن الحياة أمل، ولن يكون لديهم خيار سوى الركوع أمام الملك المستقبلي وقبول التضحية من أجل إجابة ومستقبل أفضل.
سواء أرادوا ذلك أم لا.
بما أنه قد تكون هناك وجودات ترفض حتى النهاية، فإنه ينقش مصيرًا يجب عليهم في نهاية تلك الحياة الوصول أمامه.
إذا انتهى بهم الأمر بالرفض حتى النهاية، فسيتم “إقناعهم”.
بأي طريقة كانت، سيجعلهم مقتنعين.
مع ذلك، يمكن للمعجزة أن تخلق متغيرات تنفلت من يده.
لذلك، إذا شكلوا شخصية داخل العالم ووقفوا أمامه مستعدين لقبول مصير البداية، والتطور، والالتواء، والخاتمة،
سيشرح لهم أن جوهرهم ليس سوى شخصية وأنهم كائنات بلا روح، وسيعقد معهم عقدًا كثمن لتأسيس وجودهم [لتوليد روحهم].
في نهاية البداية، والتطور، والالتواء، والخاتمة، سيساعدهم على توليد روح بقوة جذبه، لذا إذا ولدوا روحًا بمساعدته، فعندئذٍ حتى لو لم يرغبوا في ذلك ورفضوا حتى النهاية، سيكون عقدًا، لجامًا، يجعلهم يتبعون مرسومه.
‘كل المتغيرات تحت السيطرة.’
حتى لو تجرأت المعجزة على رفض لمسته والهروب، الآن لا تستطيع المقاومة.
بطبيعة الحال لا يمكنها توليد أرواح بقوتها الخاصة، وحتى بمساعدة خارجية، ما لم يكن “طاغوت خالق” أو طاغوت عظيم على ذلك المستوى، فإن منح الأرواح للمنهين مستحيل.
شرط تمكن المنهين من خلق أرواح هو واحد.
يجب عليهم إثبات أن لديهم قيمة متفوقة على الشظية المطلقة التي يمتلكونها.
ومع ذلك لا يمكن أن تكون هناك قيمة متفوقة على وجود المرء.
كلما كانوا شظية مطلقة تشكلت من العمود الذي يشكل هذا العالم.
بالطبع، إذا ظهر كائن يمكنه إثبات مثل هذا الشيء، متأثرًا بذلك الكائن ومتبعًا له، يمكن لأرواح المنهين أن تنبت مثل براعم الخيزران بعد المطر، لكنه لا يقلق بشأن مثل هذا الشيء.
لأن مثل هذه الإمكانية تعني أن المعنى الذي يحمله ذلك الوجود قد يتجاوز أمله.
داخل جبل سوميرو الذي ولده، لا توجد طريقة لظهور كائن لديه إمكانية تجاوز طموحه.
‘بالطبع، مع ذلك، يجب ألا يكون المرء مهملاً.’
للتحضير لظهور مثل هذا الوجود، يترك نبوءة حتى إذا ظهر وجود يمتلك حتى ذرة من مثل هذه “الإمكانية”، يمكنه التدخل ومتابعة ذلك الوجود.
بالطبع، إذا كان مثل هذا الكائن موجودًا، فإن الانزعاج ذاته الذي يعاني منه الكائن يمكن أن تعتبره المعجزة طقوس تقدم “إمبراطور حقيقي”، والملك المستقبلي نفسه لا يستطيع إشراك نفسه في تقدم إمبراطور آخر.
‘إذا لم يكن الجسد الرئيسي، بل مجرد جانب واحد انقسم وتدهور مني، يمكنني متابعتهم بقدر ما أشاء.”
متابعًا هكذا، سيرشدهم إلى الانجراف بعيدًا عن تلك الإمكانية.
إذا لم ينجرفوا بعيدًا حتى ذلك الحين، فسيستمر في التشبث ويزيد بشكل طبيعي من سوء الحظ والكارثة لقتلهم.
إذا لم يموتوا حتى ذلك الحين، فسيتبعهم ببساطة، ويراقب، ويبحث بلا هوادة عن طرق لكسر عذابهم.
‘بالطبع، إذا وصل الأمر إلى هذا، فلن أعود في جسد كامل وسأكون غير كامل لفترة طويلة، وسيصبح من الممكن أن أتأثر بالآخرين.’
في تلك الحالة، “طواغيت الخلق” الخارجية أو الكائنات على مستوى الطواغيت العظيمة،
أو إذا أصابه شيء يعادل هجماتهم فجأة بالجنون وهاجمه، فسيعاني من ضرر مميت.
الدخول في تلك الحالة يعني أن الملك المستقبلي، بطريقته الخاصة، يتخذ إجراءً بالمراهنة بحياته ووجوده ذاته.
ومع ذلك، فقد قرر بالفعل التضحية بنفسه.
‘إذا لم أتمكن من اتخاذ قرار بالمقامرة إلى تلك الدرجة، فلا يمكنني حتى أن أبدأ هذه الرحلة.’
بالطبع، احتمال الوصول إلى تلك النقطة هو فقط على مستوى وحدة تصل إلى لحظة في المستقبل اللامتناهي.
إذا اخترق المرء ذلك الاحتمال الفظيع ووصل، حتى بالنسبة له لا توجد طريقة أخرى للتحضير.
يجب عليه ببساطة، بكل قوته، مواجهة العدو بـ “فنه الإلهي” وقتله.
‘و…’
إذا انقسم إلى جوانب، فسيصبح غير كامل لفترة من الوقت.
لذا ربما…
في تلك الحالة غير الكاملة، يمكنه أن يتذوق على الأقل القليل من متعة تبادل المودة من الأيام الخوالي والنظر إلى الوراء في الذكريات.
في الحقيقة، ذلك وحده كافٍ لجعل المقامرة جديرة بالاهتمام.
وهكذا، بعد وضع تدابير مضادة لكل متغير يمكنه الاستجابة له، يبدأ في منح الشظايا المطلقة مصير البداية، والتطور، والالتواء، والخاتمة.
ذلك…
يصبح بداية ما يسمى بالمنهين.
“اجعل هوي-آه البطلة، وكونوا أنتم الأدوار المساندة، واخلقوا متغيرات، وأكملوا القصة.”
رحلة الملك المستقبلي الطويلة لتصنيع البطلة المسماة يانغ هوي لتصبح “الطاغوت الخالق”.
تلك…
…هي “حكاية المنهي”.
حقيقة كل شيء تستمر حتى العصر الحالي.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

الحاضر.
شيوووو—
يخفت الضوء.
أورورونغ—
ينقسم عالم الحمل خلفنا إلى سبعة أجزاء بواسطة “شق السماء”.
ومع ذلك، فإن المنهين، الذين كان من المفترض أن يُبادوا باستثنائي والعالم السفلي، جميعهم سالمون.
أستطيع أن أعرف السبب.
تشيييي—
عملاق فضي.
لأن “السلة الفضية” تقدم.
يحمل “السلة الفضية” فوق صدره شيئًا يبدو كحرف، أو رمز، أو تعويذة.
لا يُشعر منه بشيء.
غريزيًا، أستطيع أن أعرف أنه من نفس نوع الشيء الذي استخدمه هونغ فان لذبح “طواغيت الخلق”.
‘”فن إلهي”…!’
تنظر هيون مو إلى “السلة الفضية” وتتمتم.
“مثير للشفقة. لو أكملت الخلق بهدوء في عالمك الخاص، بـ “مانترا عظيمة” مكتملة لكنت خصمًا مزعجًا حتى بالنسبة لي… ومع ذلك كـ “طاغوت خالق” لم تتمكن حتى من إكمال الخلق، هل هذه هي نتيجة التخلي عن عالمك والتجول؟ بالكاد تتحمل أمامي بتلك “المانترا العظيمة” الشبيهة بالقمامة؟”
“أرق جانب من الملك المستقبلي.”
يطلق “السلة الفضية” دخانًا من جسده بالكامل وينظر إلى هيون مو.
ربما من آثار مواجهة “شق السماء”، المقوى بشكل كبير بـ [النور الأول]، حتى الوقوف يبدو صعبًا.
“”فني الإلهي” ضعيف بالتأكيد، ولا أجرؤ على المقارنة بـ “فنك الإلهي”. لا، تخصصنا مختلف تمامًا منذ البداية، لذا فإن مقارنتهما في حد ذاتها مغالطة. ومع ذلك، بالحكم بعيون “طاغوت خالق”، فإن “فنك الإلهي” لا يختلف عن سد على وشك الانهيار.”
“هوه، لماذا تعتقد ذلك؟ لا تقل لي إنه لأن جذور “نشأة النجوم” تلك أو هوي-آه هناك متخصصة ضدي؟ أنه لأنها “فنون إلهية” تهدف إلى مواجهتي، يمكنك هزيمتي؟”
تسخر هيون مو من “السلة الفضية”.
“أنت تتفوه بالكثير لمن لا يعرف شيئًا عن [الأمل]. أمام الأمل، أسقطت مرارًا وتكرارًا الوجودات من عوالم أخرى التي تستخدم “الفنون الإلهية” حتى دون استخدام “الفنون الإلهية”. أنا لا أسقط. في الوقت الحالي، أنا إجابة هذا العالم.”
يستقر الفراغ في عيني هيون مو.
“أنا وحدي ملجأكم ومكان راحتكم، والإجابة التي أقررها هي التي تقود العالم.”
كوجوجوجوجو!
“تنتهي التسلية هنا.”
يظهر شكل الدائرة السوداء التي خلف جسد هونغ فان الرئيسي خلف ظهر هيون مو.
تبدأ هيون مو بجدية في استخلاص مطلق القدر.
قوة القدر و[النور الأول].
تطلق قوة “مانترا شق السماء” إشعاعًا متوهجًا في يد هيون مو.
“إذًا صددتها بـ “فن إلهي”. إذًا، لنرَ كم مرة يمكنك الصمود.”
تنظر هيون مو إلى “السلة الفضية” وهي تنهي استعدادها لإطلاق وابل من “مانترا شق السماء”.
و، في تلك اللحظة،
“الفن الإلهي” الذي يرتفع من صدر “السلة الفضية” يرتفع إلى الفراغ، ثم يتردد كنطق واحد يهز كل الظواهر.
“”فني الإلهي” متخصص في الأصل ليس في الهجوم والدفاع المباشرين. يكفي القيام بالعمل الوحشي لصد هجوم بهذا مرة واحدة.”
تسوااات!
تضيء عينا “السلة الفضية”.
يتحول صوته إلى كلام مقدس.
: : أنا، “السلة الفضية”. كمنهي المتعة و”ملك سماوي”، وكطاغوت عظيم نزل لفترة من مقعد “الطاغوت الخالق” في عالم آخر بعيد، آمر. : :
تسوااات!
: : “فني الإلهي” هو “الصحوة”. : :
تجفل هيون مو في مفاجأة وتستدير.
[النور الأول] الذي يزود القوة من خلف هيون مو.
كل “الطواغيت العليا” التي تشكله “تستيقظ” جميعها أمام كلمات “السلة الفضية”.
: : انهضوا. وابتهجوا. : :
يستخلصون مؤقتًا شظية المطلق الساكنة في جسد أوه هيون-سوك، ويستعيرون قوتها، ويعطون المرسوم.
: : بينما تستيقظون على أسعد ذكريات حياتكم… : :
تشوااااات!
: : قدموا الشكر. : :
وميض!
: : وباسمي أنا، “السلة الفضية”، و”الخالدين الحاكمين” العديدين. : :
يبتلع الضوء الفضي الذي ينفجر من جسد “السلة الفضية” هيون مو للحظة ويصل حتى إلى جسد الملك المستقبلي الرئيسي وراءها.
: : أعطوا “طاغوت القدر الأعلى” الملك المستقبلي هونغ فان غو جو… بركاتكم! : :
شيووووو—
تنفجر مجموعات الضوء التي لا تعد ولا تحصى والتي تشكل [النور الأول] جميعها دفعة واحدة وتبدأ في همس شيء لهيون مو.
‘ذلك هو…!’
إنها بركة.
تمامًا كما عندما همس “طواغيت الخلق” بالبركات والتعاطف وهم يموتون، مما جعل الملك المستقبلي يجلس متعبًا.
يتسبب “السلة الفضية” في أن يبارك “الطواغيت العليا” العديدون الملك المستقبلي وهيون مو، ويهز قلبه مرة أخرى.
: : أيها الطاغوت الشاب الذي لا يستطيع الوثوق بأي شيء ولا يعرف كيف يتلقى من أي شخص. أنت الذي تخاف أكثر من تلقي النية الحسنة. سأعطيك الخوف من خلال المتعة. : :
“أنتِ…!”
يلتوي وجه هيون مو، وتمسك هيون مو برأسها.
وفي اللحظة التالية، تبدأ “الطواغيت العليا” التي تشكل [النور الأول]، المجتمعين خلف هيون مو، في التناثر.
تعود “الطواغيت العليا” المجتمعة من المستقبل مرة أخرى إلى المستقبل، وتعود “الطواغيت العليا” المسحوبة من الماضي مرة أخرى إلى الماضي.
خوفًا من أن تُبارك، ترسل هيون مو “الطواغيت العليا” قسرًا.
: : طالما استمر هذا النطق الواحد مني، أنا “السلة الفضية”، فستستمر البركات عليك إلى الأبد. : :
بواسطتي أنا و”اوبسديان”، يُختم “فرن الفراغ السماوي”.
وبواسطة “السلة الفضية”، يُختم [النور الأول].
تشوكوااااانغ!
في نفس الوقت، كيم يونغ هون، الذي يدافع عن الهجمات بارتداء جسد أوه هيون-سوك كدرعه وتلويح سيفه يسقط أخيرًا كل الغاندهارات باستثناء الغاندهارا حيث يوجد جسد هيون مو الرمزي.
بينما تنفجر الألعاب النارية الذهبية الأخيرة، لم يتبق في معسكر الملك المستقبلي سوى هيون مو، وخلفها، جسد الملك المستقبلي الرئيسي.
“اسمعوا جيدًا. يا “نشأة النجوم”، أيها العالم السفلي.”
مستمرة في استخدام “فنها الإلهي” ومنع [النور الأول] من الظهور مرة أخرى، يتحدث “السلة الفضية” إلي.
“بالنسبة للعالم السفلي، الأمر مضمون بالفعل، لذا ستنتهي قريبًا بقليل من الاهتمام، لكنك يا “نشأة النجوم”، يجب أن تستمع وتشاهد عن كثب. لديك بالفعل بذرة تنبت وتتجذر. هذا يعني… أنه لديك موهبة الخلق. “فنك الإلهي” يزهر.”
“فن إلهي…”
“لا يمكنك امتلاك “الفنون الإلهية” بتهور. لأنها جوهرك، حياتك نفسها. ولكن دون استخدام “الفنون الإلهية”، لا يمكنك أبدًا منع “فن الملك المستقبلي الإلهي”. إذا نهض وبدأ في استخدام “فنه الإلهي”… فأنتم جميعًا تعرفون النتيجة.”
أومئ برأسي.
لا أزال لا أستطيع أن أنسى ذلك المشهد الصادم لذبح “طواغيت الخلق”.
“هل ستعلمنا كيفية استخدام “الفنون الإلهية”؟”
“لا، الذات فقط تعرف كيفية استخدام ما يسمى بـ “الفنون الإلهية”. بما أن الهياكل مختلفة تمامًا لكل شخص، لا أستطيع تقديم أي مساعدة. ما يمكنني أن أنصح به هو فقط هذا: السلطة التي حصلت عليها من خلال المطلق هي تقليد لـ “الفنون الإلهية”.”
“عفوًا…؟”
“لذلك، لا يستطيع الملك المستقبلي معرفة السلطات التي يمتلكها كل منكم. بما أن ما يقلد “الفنون الإلهية” هو سلطة المنهي، وسلطة المنهي تختلف أيضًا تمامًا حسب الفرد، حتى هو لا يستطيع أن يعرفها. يمكنه فقط تخمين السلطة التي لديك.”
عند تلك الكلمات، تطرح كانغ مين-هي سؤالاً.
“ولكنه قال بوضوح لسيو أون هيون إنه “ما منحته”… ”
“فيما يتعلق بالجسد… “مستوى التشي”، من الأسهل بكثير التدخل، لذا صحيح أنه تدخل إلى حد ما في أشياء مثل التكوين.”
“هل يعني ذلك أنه عندما منح القدر، لم يكن يعرفه…؟”
“هاها، كل ما فعله هو صقله في شكل قدر ومنحه. كل ذلك لجعلك تستسلمين من خلال الخداع وتقولين الأسماء بسهولة أكبر. إذا كان يعرف حقًا كل السلطات حتى دون أن تنطقي بها، فلأي سبب أعطى كل الكائنات التي أخبرتكِ ألا تفشي مصائركم من أفواهكم حتى الآن مثل هذه التحذيرات؟ إنه فقط أن الثعبان كائن شرير يتجاوز حسكِ السليم واللياقة، لذا لجأ إلى الخداع.”
عند كلمات “السلة الفضية”، تشرق بشرة أولئك الذين شعروا بالضغط بشأن استخدام السلطة التي أيقظوها قليلاً.
“في النهاية، الحقيقة هي أن المطلق المعالج في شكل قدر… على الأكثر يتيح حتى للملك المستقبلي التخمين فقط بناءً على حياتكم، وعلى الأكثر يلقي نظرة خاطفة على ما يقرأه بشكل خافت من خلال شبكة إندرا. لأن المعجزات قوة تنفي الحتمية، فهي غير عقلانية وغير مؤكدة، لذا من المستحيل حتى على القدر أن يُفسر بشكل صحيح.”
“…إذا كان الأمر كذلك…!”
“استخدموها بقدر ما تريدون. وفاءً لقوة عدم اليقين، تتغير سلطتكم دون أي اتساق على الإطلاق لكل منهي في كل عصر. يمكن أن تصبح حركة حاسمة حتى ضد ذلك الشخص. و… ذلك الشخص سيفرض الدين قريبًا. إذا أصبح الأمر كذلك، قاوموا بسلطتكم. يمكنكم فعل ذلك. إذا لم تتمكنوا في النهاية من المقاومة… يمكنكم اتخاذ الخيار النهائي.”
بعد أن يتحدثوا إلى المنهين، يتحدثون إلي وإلى العالم السفلي.
“و… حقيقة أن “الفنون الإلهية” تُقلد من خلال شظايا المطلق تعني أنه إذا استوليتم على المطلق، يمكنكم بذلك الاقتراب من “الفنون الإلهية”. وهكذا إذا نجحتم في التقدم إلى “إمبراطور حقيقي”… فافعلوا هذا.”
كييييينغ—
تُنقل الخطة لما بعد الوصول إلى “إمبراطور حقيقي” إلينا من خلال الحكمة.
أنظر أنا والعالم السفلي إلى بعضنا البعض عند الحكمة الفاضحة قليلاً ولكن سرعان ما نومئ برأسنا.
أستطيع أن أشعر بأن “السلة الفضية” قد تأمل في هذا بعمق.
لأن هذا هو حرفيًا أفضل مسار للعمل.
“هذا وحده… يمكنه على الأقل مقاومة “فن الملك المستقبلي الإلهي”…”
كوادوك!
“السلة الفضية”، الذي ينقل الخطة إلينا، في اللحظة التالية—
كما لو كان يضغط مباشرة في الفراغ، ينفجر ويموت.
قشعريرة!
‘”فن إلهي”…!’
تحيط بالمنطقة نفس الطاقة الباردة كما عندما ذبح الملك المستقبلي “طواغيت الخلق”.
في نفس الوقت، هونغ فان، الذي يجلس حتى الآن على العرش اليشمي، يفتح عينيه نصف فتحة.
“ماذا أبدو؟”
ربما لأنه استيقظ للتو، بعيون تبدو ضبابية وفارغة بطريقة ما، يتمتم بكلمات لا نفهمها.
‘بالنسبة له، نحن أدوار مساندة. إذًا… هل يسأل العالم السفلي؟’
ومع ذلك، لا تجيب العالم السفلي بشكل خاص وتنظر فقط إلى الملك المستقبلي.
وو-وونغ!
من مطلق الحياة الذي في يد العالم السفلي، يزداد الرنين قوة وقوة.
“…فهمت. لا بأس بذلك.”
سورورورو—
ولكن تدريجيًا تعود عيناه إلى طبيعتها، وتزداد قوة الجذب التي تمسك بـ “السلة الفضية” أيضًا.
“الآن، هذا حقًا وداع.”
تُمتص هيون مو مرة أخرى في هونغ فان.
بعد أن استعاد عقله تمامًا واستيقظ من الحلم، ينظر إلى “السلة الفضية”.
“أنت حقًا تسبب المتاعب. أيها “السلة الفضية”.”
أودودودوك…
هونغ فان، الذي يسحق “طاغوت الخلق” السابق من عالم آخر، “السلة الفضية”، من بعيد، يرميه كالقمامة ويحدق نحو العالم السفلي.
بينما تنتهي كلماته، يحدث تغيير في “الموقرة السماوية للعالم السفلي”، التي لم تفعل حتى الآن سوى التردد مع مطلق الحياة.
مطلق التاريخ، العلم الكلي.
إنه يستجيب لبونغ هوا ويبدأ تدريجيًا في أن يصبح واحدًا معها.
بونغ هوا، التي هي الظلام نفسه، تشتعل بضوء ذهبي وتمتلئ بالحياة.
يبدأ تقدم “طاغوت الحياة الأعلى”.
برؤية هذا، أدرك معنى كلمات هونغ فان.
‘”فن الصحوة الإلهي”… لم يوقظ فقط “الطواغيت العليا”… بل أيقظ المطلق وخفض عتبة طقوس التقدم…!’
يضرب “السلة الفضية” كالقمامة في داخل جبل سوميرو، لكن “الفن الإلهي” الذي تركه وراءه يبدو وكأنه ينفجر.
في نفس الوقت، تصبح سرعة تقدم العالم السفلي أسرع، وينهض هونغ فان على قدميه.
“إذا نجح التقدم، فسيصبح من الصعب قتلها… لذا يبدو أنه يجب أن أتعامل معها الآن. أنا آسف يا هوي-آه. لإيذائك مرة أخرى.”
كوجوجوجوجو!
هو، الذي واجهنا حتى الآن فقط بـ “الفنون القتالية الحقيقية”، يبدأ في الكشف عن سلطة مناسبة.
ربما لأن العالم السفلي بدأت في تحدي التقدم إلى “طاغوت الحياة الأعلى” أسرع مما كان متوقعًا، لم يختفِ التعب تمامًا من عينيه لأنه لم ينهِ تأمله، لكنه لم يعد يجد أي سبب للتساهل معنا.
بدءًا من “الفنون القتالية الحقيقية” غير المستقرة قليلاً بسبب الفشل في تهدئة قلبه، “سيف الفراغ”.
إلى مطلق القدر، الكلية.
وإلى الإشراق و”شق السماء”، ومانترا “التدريب الخالد”.
يبدأ الملك المستقبلي في الكشف عن قوته الكاملة.
تودودودوك!
ممزقًا القواعد التي حاولت كانغ مين-هي قمعها كما لو كانت ألعابًا، يبدأ في الكشف عن جسده الحقيقي.
إنه ظلام.
إنه الطاغوت الذي يملك كل قوة جذب من كل الظواهر.
القدر، الذي يحكم “عالم السماوات الثلاث العظيم لسوميرو”، ينظر إلينا، نحن الذين صغار ككف، ويعلن.
“هذه هي النهاية.”
و…
أخيرًا، أتقدم.
“لا يا صديقي العزيز.”
أطلق ضحكة صافية وأرفع “سيف عدم الاستمرارية”.
“إنها البداية فقط.”
“حان وقت مجيئه.”
في اللحظة التي تنتهي فيها كلمات هونغ فان.
وميض!
تخترق كتلة ضوء الأمل التي أجلتها بالكاد حتى الآن الزمان والمكان وتصل إلي.
ينظر الملك المستقبلي إلي ويتمتم.
“هل تصل إلى مستوى سيدك؟”
ضوء الإبادة المؤكدة الذي مزق حتى “طواغيت الخلق”.
و، أرفع سيفي نحو ذلك الضوء وأقطع.
“تقنية الإمبراطور لشق السماء”
“بمثل هذه السلطة التافهة…”
تتشابك “تقنية الإمبراطور لشق السماء” “تقدم الإبادة وو” مع “هيئة سيف بتر السماء”.
وأشعر وكأن “روحين جبليتين إلهيتين” تقفان خلف ظهري.
“…الفنون القتالية.”
سيدي وأخي الأكبر.
شاعرًا بنظرة هذين، أضع كل ما لدي لإكمال قطعة لأعلى.
دييييينغ!
يبدو أن صوت جرس يرن…
ولأول مرة، يلتقي سيفي وحده بـ “الفنون القتالية الحقيقية” لهونغ فان وجهًا لوجه.
يصد “سيف عدم الاستمرارية” الأمل ويصبغ نظرة كل الحاضرين هنا بالدهشة.
شيكاكاك!
يرسل سيفي الذي يصد الأمل ريح سيف خفيفة نحو دانتيان هونغ فان السفلي.
بالنسبة له، ريح السيف ليست حتى على مستوى نسيم.
ولكن حدقتي هونغ فان، اللتان شعرتا فقط بقليل من التعب من هجمات “طواغيت الخلق”، لأول مرة ترتجفان بشكل دقيق عند هجومي.
“من فضلك تقدمي. أيتها “الموقر الإمبراطوري”!”
أصرخ بصوت عالٍ نحو بونغ هوا، وأمام هونغ فان، أقف على رأس المنهين وأصرخ.
“لأننا سنحميكِ!”
لقد رأيت ما يكفي من سلطة هونغ فان.
الآن…
حان الوقت لتفريغ كل ما راكمته حتى هنا.
ما راكمته لا يقل عن هونغ فان على الأقل.
“إذًا أثبت ذلك.”
ينظر إلي “طاغوت القدر الأعلى” الملك المستقبلي هونغ فان غو جو ويخرج ما لم يستخدمه حتى الآن.
أشعر به.
“طاغوت القدر الأعلى” الملك المستقبلي هونغ فان غو جو الآن…
ينوي حقًا ذبحنا بجدية.
تيوك—
نفس.
ينحبس نفسي في حلقي.
في نفس الوقت، ينشأ ذلك الشيء البارد نفسه الذي شعرت به عندما ذُبح “طواغيت الخلق”.
“هل يمكنكم جميعًا إيجاد إجابة أفضل من إجابتي؟”
هذه هي قصة ملك شاب يرغب في أمل ملتوي، ويصنع “طاغوت خلق” لينال الخلاص.
في نفس الوقت، نهاية حكاية خرافية لم تتقدم بعد.
القصة الأخيرة لحكاية الملك المستقبلي الخيالية التي رأيت أحيانًا نسخة من 13 فصلاً منها.
عنوان القصة الثالثة عشرة.
“مانترا الإشراق”.
“مانترا شق السماء”.
“التدريب الخالد”.
“كلية القدر”.
“إخلاص المعجزة”.
“علم التاريخ الكلي”.
و”عالم السماوات الثلاث العظيم لسوميرو”، “عالم الحمل”.
هذه هي “المانترا العظيمة” المصنوعة من طحن كل شيء من الملك الشاب، الذي أسس الإنجاز العظيم المسمى هونغ فان غو جو، بالكامل إلى مواد وأجزاء لقصة.
—”فن إلهي”.
” “المانترا العظيمة” هي… قصة.”
—”حكاية تدريب العائد”.
التراجع و”التدريب الخالد”، القصة التي بدأها الثعبان الأسود المولود من طاغوتين ثعبانين.
أو…
حكاية “التدريب الخالد” لتحويل الشخص المسمى هوي مرة أخرى إلى منقذ.
“طالما لم تصل هذه القصة إلى نهايتها، بغض النظر عن عدد “طواغيت الخلق” والألوهيات العظيمة من عدد لا يحصى من “العوالم الأخرى” والسماوات والأرض المنفصلة التي تتجمع، فأنا الأعلى.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

عندما أستعيد وعيي، أكون قد خرجت في مرحلة ما من القصة. و، في “الفوضى البدائية” أمامي، تتكاثر الحشرات. يظهر “الأسلوب الشيطاني لحشرة الدم العظيمة” الذي نثره في جميع أنحاء عالم الرأس داخل “فرن الفراغ السماوي” على شكل حشرات سوداء. السبب في أنني أستطيع الهروب من القصة واضح. لأن مالك القصة سمح بذلك. أمامي، يجمع هونغ فان أجساد الحشرات، ويتخذ شكلاً، ويظهر. الآن أستطيع أن أفهم لماذا لدى هونغ فان هيئة إمبراطور. “أسأل مرة أخرى.” متبعًا النطق الواحد لـ “طاغوت القدر الأعلى”، الذي التقى بعيني داخل القصة، يواصل هونغ فان تلك الكلمات أمامي. “هل لأن لديك المؤهلات للحفاظ على صلتك بي لا تقطعها؟” “…” أبتسم ابتسامة مريرة. أنا داخل “فرن الفراغ السماوي”. و “فرن الفراغ السماوي” مغروس في “مسار الصعود”. نعم، “مسار الصعود”. إنه المكان الذي صرخت فيه “يا سماوات” أكثر من غيره في حياتي. “ذكريات الحياة السابقة… يبدو أنك وجدتها كلها يا سماوات.” “نعم. في الواقع، لقد تم تحديد ذلك منذ اللحظة التي جلبت فيها “مانترا الإشراق” إلى اتصال معي.” “قلت إنك استحممت بالضوء ست مرات. في الدورة العاشرة… هل اكتسبت العقل بالاتصال بي، أنا الذي أمتلك قدرة التراجع في حالة بيضة أم حريش؟” “تخل عن الأدب وتحدث براحة. بما أنني أعرف ميولك جيدًا بغض النظر، يمكنني أن أتنبأ بأنك ستتحدث بشكل مريح إذا وصلت إلى مستوى “الملك السماوي”.” “…” أتفاجأ من البصيرة التي ترى حتى سماتي التافهة في لحظة، ولكن لا توجد طريقة معينة لإنكار ذلك. “…مفهوم. يا هونغ فان.” بابتسامة مريرة، أستدعي الجسد المصنوع من مجموعات الضوء الأخضر أمامه وأتخذ شكلاً بشريًا. “أن تتخلص من “البقايا”… هل يعني ذلك أنك غادرت عالم الرأس؟” متذكرًا ما قاله لي هونغ فان في الجزء المبكر من هذه الحياة، أسأل. “ما تسميه عالم الرأس هو لفافة التخزين المصنوعة من بقاياي وبقايا هوي-آه. هناك، يُخزن مطلق التاريخ. لذلك، لا تصل قوة القدر بسهولة. إذا تراكبتم أنتم جميعًا، شظايا المعجزة، في نفس المكان هناك، تحدث العديد من المتغيرات التي لا أستطيع حتى أنا السيطرة عليها. نعم، لأنني غادرت عالم الرأس، تمكنت تدريجيًا من العثور على العقل.” أعتقد أنه ربما كان يجب أن يقول ذلك بشكل مختلف قليلاً، ولكن يبدو أنه بما أنه وجد العقل للتو في حالة حشرة، فإن عقله يتذبذب قليلاً. كما لو أنه يقرأ أفكاري في الوقت الفعلي، تبدو عينا هونغ فان أبرد قليلاً. “…الوجود المسمى هوي-آه…” “شخص مثلك لا يحتاج إلى أن يعرف.” بصوت مهيب، يمنعني من السؤال عن يانغ هوي. “أجب على سؤالي.” “…” أنا… …أستاء من السماوات. هل كان بإمكاني أن أعرف أن هونغ فان هو السماوات؟ ‘لا، حتى لو لم أكن أعرف…’ لا أستطيع أن أنكر أنني كنت بحاجة ماسة إلى شخص ألومه. أردت أن أحاول تحويل الألم الذي حدث لي كخطأ شخص آخر. لم أكن أعرف فقط أنه تبين أنه الصلة التي أعتز بها. لقد كنت أستاء من صلتي ولا أتركها. ‘هل… لم أكن أتركها حتى الآن من أجل الاستياء؟’ من موقع هونغ فان، كم أبدو قبيحًا؟ ألعن وأستاء من وجهه، ومع ذلك لا أستطيع ترك يده… ولكن… “…مع ذلك. أنا… لا أزال لا أعرفك.” هناك شيء يجب أن أقوله. “هونغ فان. أنت أيضًا لا تعرفني.” طحن— قبل أن أعرف ذلك، ذهب جسدي، وبقي رأسي فقط على يد هونغ فان. لا أستطيع أن أعرف السبب. النتيجة فقط هي هكذا. “ماضيك، وحاضرك، ومستقبلك. أعرفهم جميعًا. بدءًا من أي أسلاف كان لديك في الماضي إلى أي أفكار عشت بها. أعرف أيضًا كل ما ستفعله في المستقبل.” “ماذا… سأصبح؟” “هناك العديد من نسخ المستقبل. من مستقبل تموت فيه الآن، إلى مستقبل، كالأول من بين عدد لا يحصى من المنهين، تمزق مصيرك. لا يوجد مستقبل لا أراه.” “إذًا… لماذا تحاول سماع إجابتي؟” على كلماتي، لا يجيب. “إذا كنت تستطيع معرفة وتقرير كل شيء، يمكنك ببساطة تطبيق المستقبل الذي تريده علي كما تشاء. لماذا تحاول سماع إجابتي؟” “فنون إلهية. إنه مجرد أحد الشروط لإرضاء القوة المسماة “مانترا عظيمة”. فقط أجب.” “إذا لم أجب، ألا تُستوفى الشروط؟” “تلك أيضًا إجابة واحدة.” “هاهاها.” مستمتعًا للحظة بالإجابة الحكيمة على سؤال أحمق، أنفجر في الضحك. “…شكرًا لك.” وأقدم الشكر لهونغ فان. “على ماذا؟” “لمتابعتي.” “لمنهي مثلك، لديه قدرة تؤثر حتى علي، لذا أتبع دائمًا.” “كان لدي قدرة!؟” “…” “…هل ربما لم تكن تعرف؟” “…” “…أما بالنسبة لجسدك، فهي قدرة تسمى “الجسد الشيطاني السماوي”.” “…!؟” أتفاجأ من حقيقة أن لدي مثل هذه القدرة. “ماذا!؟ حـ-حقًا…؟ إذًا لماذا لم يأخذني “وادي الشبح الأسود” أو “تحالف الطوائف الشيطانية الخالدة” في البداية…؟” ينظر إلي هونغ فان بهدوء. ويسأل سؤالاً. “اسأله مرة أخرى في المستقبل، لكن يجب أن أسألك مرة واحدة الآن أيضًا. أسألك. لماذا لا تضع يديك على القوة الشيطانية؟” “هاه؟” “شروط تنشيط “الجسد الشيطاني السماوي” اثنان. الأنانية التي تأخذ تضحية الآخرين كأمر مسلم به. وتعلم الفنون الشيطانية.” عند كلماته، ورأسي فقط متبقٍ، أرمش عيني بذهول. “لماذا لا تتعلم الفنون الشيطانية؟” أتذكر كلمات سيو ران. أن الفنون الشيطانية ليست مجرد طريقة لقبول الطاقة الشيطانية، بل طريقة تضحي بالآخرين. “لماذا تحاول جاهدًا ألا تضحي بالآخرين.” “…مم.” بصراحة، إنه شيء لم أفكر فيه أبدًا. “…صحيح.” “…” “…” للحظة، يسود صمت محرج بين هونغ فان وبيني. ربما لا يستطيع قراءة ما لا يوجد ببساطة، حيث يرتفع مظهر من السخافة في عيني هونغ فان. ولكن لا يوجد شيء يمكنني فعله. إذا لم تتبادر إلى الذهن أي فكرة، فماذا يمكنني أن أفعل حيال ذلك؟ أحاول التفكير في سبب معقول. “مم… بما أنه لم تكن هناك فرصة لمواجهة شيء يسمى الفنون الشيطانية في الدورة الأولى… فقد أصبحت عادة عدم استخدامها، ثم بسبب يوان لي، امتلأت بالاشمئزاز وانتهى بي الأمر بعدم تعلمها، ربما؟” “لا يمكن أن يكون ذلك. حتى بين الفنون القتالية، هناك العديد مصنف على أنه فنون شيطانية. بالتأكيد، في دورتك الصفرية، كانت هناك فرص لاكتشافك “طريقة استنزاف النجوم العظيمة” في فناء منزلك الخلفي، أو التجول في السوق واكتشاف “فن الشيطان الهائج”. كانت هناك أيضًا فرصة لتعلم فنون شيطانية منخفضة الدرجة بالانضمام إلى “عصابة توهو”.” “آه…” عند كلمات هونغ فان، يعود الأمر إلي. في فناء منزلي الخلفي، في المكان الذي يلامس حقل بطاطس عائلة جو، حفرت ذات مرة صندوقًا خشبيًا يحتوي على دليل فنون قتالية يسمى “طريقة استنزاف النجوم العظيمة”. “كنت بحاجة إلى أموال لتجارة الصابون، لذا بعته مقابل بضع عملات…” بالحكم من كيفية حديثه، يبدو أنه كان دليل فنون قتالية متوافقًا معي تمامًا. ‘اكتشفت أيضًا شيئًا يسمى “فن الشيطان الهائج” أثناء التجول في السوق…’ لكنني كنت مشغولاً بالضغط المطبق علي لدفع الضرائب من قبل مسؤول في مدينة ليانشان، لذا لم يكن لدي وقت للانتباه لمثل هذه الأشياء. فقط بعد التراجع نشأت الفرص وفكرت في تعلم الفنون القتالية. كيف كان من المفترض أن أفكر فجأة في تعلم الفنون الشيطانية وأنا عجوز، وأتعرض للضغط لدفع الضرائب من قبل مسؤول، وأتعرض للصفع؟ أخيرًا، أما بالنسبة لشيء مثل “عصابة توهو”… لماذا أدخل عصابة اللصوص التي سرقت كل الأرز من منزلي؟ حتى أنهم سرقوا نبيذ الأعشاب الذي صنعته بعناية وصلصة الصويا لمنزلي! من كان ليعرف مدى حزني المرير في ذلك اليوم؟ ‘بغض النظر عن كيفية تفكيري، لم تكن هناك حالة تعلمت فيها الفنون الشيطانية…’ إذا كنت سأُدفع لتعلم الفنون الشيطانية، فيبدو من الصواب فقط أن تكون الضرائب قد خُفضت قليلاً على الأقل. ربما وهو يقرأ أفكاري، يطلق هونغ فان تنهيدة عميقة. “كم هو بسيط.” “أليس كل ما هو ثمين موجود فيما هو بسيط؟” “غير كامل ومتناقض ذاتيًا.” متذكرًا الحياة البسيطة للدورة الصفرية، أفكر فجأة في إجابة مناسبة لأقولها لهونغ فان. “كيف يمكن لشخص أن يكون كاملاً يا هونغ فان؟ صغير وبسيط وغير كامل ومتناقض ذاتيًا، ذلك هو ما هو عليه الإنسان في الأصل.” يمكنك أن تحب بعض الجوانب وتكره أخرى. “السماوات… لم أصرخ ضدك فقط.” المخلوق المسمى إنسان، بطبيعته، يسلط الضوء على الذكريات السيئة ويتذكرها فقط. بالتأكيد… هناك ذكريات جيدة أيضًا. “كانت هناك أوقات كنت ممتنًا لك فيها أيضًا.” عندما أتيت إلى هذا العالم وتعلمت التحدث لأول مرة وحصلت على منزل. عندما تم الاعتراف بتجارة الصابون. عندما تزوجت السيدة جو وأنجبت ابنة بأمان. عندما تخمر نبيذ الأعشاب وصلصة الصويا بأمان. عندما، قبل أن أموت، أقامت عائلة جو وليمة عيد الميلاد الثمانين الصغيرة لي. عندما تراجعت لأول مرة وحلمت بمستقبل جديد… وبعد التراجع كنت حقًا، حقًا ممتنًا مرات عديدة. “قلب الإنسان في الأصل يكره ويحب… أعتقد أنه شيء من هذا القبيل. يا هونغ فان.” لذا لدي أيضًا قلب يعتز بهونغ فان كصديق. وأيضًا أجزاء أكرهه فيها كالسماوات. في نفس الوقت، هناك أيضًا أوقات أريد فيها أن أمزح مزحة سيئة وأطعمه البطاطس قسرًا، و… هناك أوقات أكون فيها ممتنًا بصدق للسماوات. “لذا… هناك أجزاء أستاء منك فيها أيضًا. ولكن في نفس الوقت، لدي أيضًا قلب يعتز بك ويثق بك. و… هذا القلب لن يختفي.” “إذًا، القلب الذي يستاء مني لن يختفي أيضًا.” “مم… في الخارج، تعلمت الفنون القتالية مني، أليس كذلك؟ على أي حال، أنت في الخارج على الأقل تتظاهر بالولاء لي وتتبع كلماتي.” ذاكرة هونغ فان طويلة جدًا. مجرد المجيء إلى هذا الحد استغرق تريليونات السنين. حتى المئة مليون سنة التي تمر في يوم واحد في “فرن الفراغ السماوي” طويلة جدًا لتحملها. وهكذا، أنا في الخارج الذي لا يرث ذكريات “فرن الفراغ السماوي” قد قضيت الآن عدة مئات من السنين قبل أن أعرف ذلك. الآن أنا في الخارج… بالحكم من سرعة تقدم لعنة تحول البرق، لم يتبق الآن سوى حوالي مئة عام. “خالد العقاب السماوي الحقيقي”. وفقًا لما تعلمته بعد الحصول على الروح المنقسمة لـ “لورد شعلة المشعل” والقدرة على الاتصال بالخارج، فإن “البركة” التي ألقاها علي الكائن المسمى “طاغوت العقاب السماوي الأعلى” دو غون ليست شيئًا يمكنني قطعه بمجرد تدريب القوة الإلهية لـ “قطع المبدأ” لفترة طويلة جدًا. حتى لو رفعت تدريبي بسرعة بفضل “فرن الفراغ السماوي”، فهناك حد. ‘ربما ما لم يخرج أنا الذي يرث الذكريات داخل “فرن الفراغ السماوي” شخصيًا ويقطعه… فإنه مستحيل.’ أنا في الخارج ضعيف وتافه لدرجة أنني لا أستطيع حتى قطع صلة “العقاب السماوي”. ومع ذلك، أنا الضعيف يعلم الآن “طاغوت القدر الأعلى” الملك المستقبلي هونغ فان غو جو. أنا أعلم الفنون القتالية لـ “مالك جبل سوميرو”. “قلت ذلك، أليس كذلك يا هونغ فان؟ أن الفنون القتالية هي تقنية قتل، وأن الاستنارة التائبة أو تنمية الذات يمكن القيام بها من خلال “التدريب الخالد”، أليس كذلك؟” “فعلت.” “هناك قول، لا تكن مشدودًا جدًا، ولا تكن مرتخيًا جدًا.” طريق وسط يوازن بين طرفين. بما أن ذلك ما قاله بوذا الأرض، فمن المحتمل أنه ليس خطأ. “يمكن أن يكون بالتأكيد فن قتل. ولكن… يمكن أن يكون أيضًا طريقة لتنمية الذات مثل “التدريب الخالد”. هناك بالتأكيد قيم أخرى غير القتل. وأعتقد أن، أخذ التوازن بين تلك القيم والنظر إلى الذات… هو الفنون القتالية…” “…” “لذا الأمر نفسه في قلبي تجاهك. هناك قلب يستاء منك. كما قلت، ذلك لن يختفي. ولكن القلب الذي يعتز بك ويثق بك لن يختفي بالتأكيد. إذا، بينهما… حافظنا على التوازن… وأعطينا وتلقينا قلبًا ليس مرتخيًا جدًا ولا مشدودًا جدًا، أليست تلك صلة جيدة؟” “…” “لن أترك الصلة. إذا قطعتها من جانبك، فلا يوجد ما يمكنني فعله، لكنني لن أكون من يقطعها أولاً. أنا إنسان بسيط وعادي. لا أستطيع بسهولة التخلي عما اكتسبته ببساطة.” إذا كانت صلة مشؤومة مثل يوان لي أو عشيرة ماكلي، أو شيء مثل “عصابة توهو”، حيث عاملني جانب واحد بشكل سيء من جانب واحد، فسيكون ذلك أمرًا آخر. ولكن إذا كانت صلة تبادلنا فيها أشياء جيدة، فلا أستطيع قطعها. صلة تبادلنا فيها كل من الخير والشر. ذلك هو الصديق المسمى هونغ فان، والوجود المسمى السماوات. “ماذا لو كان كل ما أعطيتك إياه ليس سوى حقد؟” ينظر إلي هونغ فان بعيون لا تعبير لها. في تلك العيون لا أجد أي ضوء، وتبدو مليئة فقط بالفراغ اللامتناهي وكراهية الذات. “جعلك تقابل الإنسانة المسماة بوك هيانغ-هوا، وجعلك تقع في الحب. جعلها تموت في ذلك اليوم في ذلك الوقت هو أيضًا القدر الذي قررته. أنا المؤسس الذي خلقكم أنتم “المنهين” كلعبة. أنتم لستم سوى دمي.” كوجوجوجوجو! لماذا؟ يبدو أن هونغ فان يشعر بالاستياء من كلماتي. “هل يمكنك حقًا، بعد رؤية القصة بأكملها، أن تجرؤ على التفوه بأشياء مثل التوازن وما شابه ذلك أمامي؟” وو-وونغ— تتكشف القصة مرة أخرى. فقط، ربما معتقدًا أنه إذا أظهر عن الجسد الرئيسي للملك المستقبلي كما كان من قبل فسأصاب بالجنون… يخفض التاريخ إلى درجة لا أصاب فيها بالجنون ويفتحه بطريقة يمكن لكائن بشري فهمها. الصبي الذي أصبح الملك المستقبلي يتجه إلى الفصل 11 من القصة. رفرفة رفرفة رفرفة— تتقلب صفحات كتب الحكايات الخيالية التي لا تعد ولا تحصى أمامي، وتظهر لي السجل الزمني المخفض للملك المستقبلي حتى لا أصاب بالجنون. هونغ فان الذي يصبح الملك المستقبلي يسعى إلى أن يُرد له. منذ ذلك اليوم، و يبدأ في إجراء تراجع مناسب. يستولي تمامًا على “مانترا الإشراق” و، بسلطة الملك المستقبلي، يمزقها ويعيد صنعها من جديد. ويخلق مانترا يمكنها حقًا إعادة كتابة التاريخ. تسوااات— يتراجع. بطبيعة الحال، ينقسم الخط الزمني. تتدفق الخطوط الزمنية وتتدفق، وتشكل جسدًا معينًا. إنه جسد “الطاغوت الخالق” السابق. ‘فهمت.’ من خلال ذلك، يستنتج هونغ فان. ‘السلف يُبعث.’ فقط، ليس بعثًا كالكائن المطلق نفسه كما كان من قبل. من المحتمل أن يُبعثوا كطاغوت غير شخصي. (أظن بدون شخصية بل كجماد) ومع ذلك، حتى لو كانوا طاغوتا غير شخصي، فسيولدون حاملين إرادة السلف… مرة أخرى سيفرض إرادة السلف على “الطواغيت العليا” و”الأباطرة الحقيقيين”. من أجل النقاش مع بعضهم البعض والبحث عن الإجابة الحقيقية. “إجابة، هاه…” الآن لا يستطيع الهروب من المسؤولية. هونغ فان، الذي بحث عن إجابات من كائنات أعلى، أصبح الآن الكائن الأعلى ويجب عليه خلق الإجابة. أيضًا، تمامًا كما وعد طواغيت الخير، يجب أن يضع في اعتباره إرشاد الآخرين وترقيتهم إلى “أباطرة حقيقيين” آخرين. ولكنه يأتي ليعرف حقيقة سخيفة. “لا يمكن لـ “إمبراطور حقيقي” أن يشارك في تقدم “إمبراطور حقيقي” آخر…” يبدو أنها آلية للسلف لمنع شخص يحمل أيديولوجية واحدة، بعد أن ارتقى أولاً إلى “إمبراطور حقيقي”، من رعاية ورفع شخص من نفس الأيديولوجية بشكل أعمى. بالطبع، يرى هونغ فان طرقًا يمكنه من خلالها تجاوز ذلك بقدر ما يريد. “يمكنني الوفاء بوعدي حتى بتجاوزه. ولكن… إذا كان الأمر كذلك، فمن يجب أن أدعم للتقدم كـ “إمبراطور حقيقي”؟” وفقًا لإرادة السلف، يجب أولاً أن يكون شخصًا مختلفًا عن نفسه. “بأي معيار نحكم على من هو مختلف عني؟ لا أحتاجه.” في نفس الوقت، تتحدث إليه إرادة الأسلاف. أنه يجب أن يكون شخصًا لديه صلة قليلة معه. “من يحكم ما إذا كانت الصلة قليلة أم كثيرة، عميقة أم سطحية؟ في هذا العالم لا يوجد معيار سواي وحدي. ذلك أيضًا معيار غير ضروري.” تتحدث إرادة الأسلاف مرة أخرى. أنه يجب أن يكون كائنًا مقدسًا، مقدسًا بما يكفي لتلقي الاعتراف من المطلق. “ما هو أن تكون مقدسًا؟” نبل يعمي العيون، أو دناءة تثير الغثيان. ذلك هو معيار القداسة الذي يؤكده هونغ فان. “هل يعني ذلك أن كائنًا عاديًا لا يمكن أن يصبح نبيلاً لدرجة أن يعمي…؟” يقرر هونغ فان تجاهل إرادة الأسلاف تمامًا. “يمكن لأي شخص أن يصبح دنيئًا لدرجة إثارة الغثيان. يمكن لأي شخص أن يصبح نبيلاً لدرجة الإبهار.” الكائنات المشابهة له لا تولد مختارة؛ بل، من المحتمل أن يحمل أي شخص مثل هذه الإمكانيات… يريد هونغ فان أن يصدق ذلك. “من الآن فصاعدًا… سأبدأ في اختيار أباطرة آخرين.” تحت اسم “جوهر أصل الإشراق”، الذي ينبعث منه وأصبح الآن شيئًا يستعير القوة منه، يبدأ هونغ فان في إضاءة جبل سوميرو. و، بينما يدعم شخصيات “قاعة هيوك سا”، يؤسس مجموعة جديدة تحت قيادته. اسم تلك المجموعة هو قاعة الإشراق. إنه تجمع لأولئك الذين لديهم “قاعة هيوك سا” كسلف لهم، وتجمع لأناس صالحين يجمعهم هونغ فان لاختيار “الإمبراطور الحقيقي”. بعد أن وضع أساس قاعة الإشراق، يعيد هونغ فان الزمن. بدخول خط زمني جديد، يبدأ في تغيير التاريخ نفسه. السبب بسيط. ‘لأنني أريد بناء العالم معكِ…’ ما هي الإجابة والحقيقة؟ لا يزال هونغ فان لا يستطيع أن يعرف تمامًا، ولكن هناك شيء واحد يمكنه أن يعرفه. ما يسمى بالإجابة، أو ما يسمى بحقيقة الحياة… إنه مرتبط بوضوح بالسعادة. دون أن يصبح سعيدًا، لا يمكن للمرء الاقتراب. “لذلك، لمعرفة الحقيقة، يجب أن أمحو جروح القلب وأتلقى التعويض.” يمكنه الآن إعادة كتابة تاريخ سوء حظه ومعاناته، وإعادة الزمن بقدر ما يشاء، وإعادة ضبط كل شيء. يجعل هونغ فان والدته تولد في مكان أفضل بكثير. ويجعل يانغ هوي تولد في أسرة ثرية، ويجعل مصير الإصابة بالجذام لا وجود له. بالنسبة ليانغ هوي، يضع شخصيًا مصيرًا مليئًا بالسعادة والنجاح. يحدد أن تولد يانغ هوي كابنة شابة لأسرة نبيلة عظيمة تخدمها العديد من الخادمات، تحب الخوخ وتحمل جانبًا نقيًا يؤمن بأسطورة الطائر الأزرق. يحدد المصير لها لتنمو لتكون امرأة لطيفة، ورقيقة، وطيبة القلب للجميع، وتقابل هونغ فان، وتقع في الحب، وتتزوج، وتحت بركات الجميع، تصبح أمًا. يحدد مستقبلاً حيث يتلقى الطفل اسمًا جيدًا عند الولادة، وينمو بصحة وقوة، ويمر بامتحان الخدمة المدنية لإسعاد الوالدين، وحيث يُوضع الأحفاد يومًا ما في أحضان هونغ فان ويانغ هوي. وهكذا يكتمل مستقبل يشيخ فيه هونغ فان ويانغ هوي في وئام، ويمسكان بأيدي بعضهما البعض وسط حزن العديد من الأطفال، ويغمضان أعينهما في نفس اليوم في نفس الوقت، على يد هونغ فان. “…” ولكن بعد تحديد المستقبل، يشعر هونغ فان بأن هناك خطأ ما. لا يبدو هذا صحيحًا. ومع ذلك… “أنا… يجب أن أجد الإجابة.” إنه السماوات التي يتطلع إليها عدد لا يحصى من الناس للحصول على إجابات. الآن لا يستطيع تأجيل الإجابة لأي شخص. هو، من أجل العثور على الإجابة، يجب أن يختبر السعادة. يتسبب هونغ فان في ولادة يانغ هوي مرة أخرى ويستمتع بحياة سعيدة مرة واحدة داخل التاريخ المتغير حديثًا. ثم تموت يانغ هوي، وهونغ فان، مدركًا مرة أخرى هويته كالملك المستقبلي، يأتي إلى إدراك. “لا. ليس هذا هو.” عندما فقد ذكرياته ولعب مع يانغ هوي، كان الأمر جيدًا لفترة وجيزة. ولكن عندما أصبح مدركًا لهويته كالملك المستقبلي، يضرب فراغ هائل صدره. “أنا لست سعيدًا.” حاول خلق حياة لغسل الجروح التي تلقاها في الماضي. كان الأمر جيدًا لفترة قصيرة، ولكن عندما أصبح مدركًا لكل شيء مرة أخرى، أصبحت الجروح أعمق. “بهذا، لا أستطيع الاقتراب من الإجابة.” إنه ليس سعيدًا على الإطلاق، ولا يبدو أنه سيحصل على حقيقة الحياة والإجابة. بهذا، لا يستطيع جلب الخلاص للناس. “هل أحاول تغيير شخصية هوي-آه قليلاً؟” يبدو أنه يشعر وكأنه يتجاوز خطًا، لكنه لا يتوقف. الطفل الذي لم يعرف سوى القتل طوال حياته، حتى بعد أن أصبح طاغوتًا، لا يعرف حقًا ما هي الحياة. من خلال قوة العنف والقمع، فرض إرادته على كل من في العالم وقتلهم—ذلك هو هونغ فان غو جو. وهكذا، لا يدرك بوضوح الفرق بين “التلاعب” بمكون من مكونات الحياة يسمى القدر لـ [إعادة كتابة] الآخرين، و”إجبار” إرادته لـ [تغيير] أولئك الذين قابلهم حتى الآن. من وجهة نظر من وصل إلى ذروة الذبح ولا يستطيع فهم الآخرين، كلاهما فعلان لهما نفس النتيجة. وهكذا، يبدأ في تجاوز الخط دون حتى أن يدرك أنه يتجاوزه. يعدل هونغ فان القدر ويحاول مرة أخرى نسج حياة مع يانغ هوي. يعود الزمن إلى الوراء ويُعدل المستقبل. في هذه الحياة يغير يانغ هوي إلى شخصية أكثر حيوية ونشاطًا. ليست مجرد لطيفة بل جريئة كبطلة، ستصبح امرأة عظيمة تنفخ الأمل في قلوب كل من يتبعها. باتباع إرشاد القدر وبقوتها الخاصة تؤسس طائفة وتصبح الأولى تحت السماء، ثم تعجب بصبي يدعى هونغ فان يدخل الطائفة كعبد، وتعلم الطفل الفنون القتالية، وتدريجيًا يقعان في الحب. ولكن بسبب مكانتيهما، يجب ألا يحبا. على الرغم من أنها سيدة الطائفة، إلا أنه بموجب قانون ذلك البلد لا يمكن إلا للمسؤولين الكبار العفو عن عبد. تفعل كل ما بوسعها للعفو عن هونغ فان من العبودية، وفي هذه العملية بين الاثنين، يُحمل بطفل. في النهاية، من أجل الطفل، يقرران قلب البلاد وتأسيس دولة جديدة. يتحد هونغ فان ويانغ هوي لقلب البلاد، وخلق أمة حرة وسعيدة حيث الجميع متساوون، ويشيخان معًا لمئة عام. يحدد هونغ فان مثل هذا المستقبل، ومرة أخرى يستعير جسدًا بشريًا ليعيش تلك الحياة. أخيرًا، في نهاية مئة عام معًا. يستعيد هونغ فان ذكرياته مرة أخرى ويدرك. “لا. هذا… ليس هو. أنا، أنا…” على الرغم من أنه يعاني، تحت مسؤولية أنه السماوات، يواصل الحياة مع يانغ هوي. للعثور على حقيقة الحياة المسماة السعادة والخلاص. و، في آلاف التراجعات بينما يحدد حياة سعيدة مع يانغ هوي ويشرع في عيشها، يدرك أخيرًا. “أنا… هل أنا… أربي هوي-آه كالماشية؟” يضع روح الإنسان المسماة يانغ هوي على يده ويأتي إلى إدراك. الطفل الذي عبر الخط دون حتى أن يعرف أنه قد عبره فقط، بعد عبور ما هو أبعد من الخط والوصول إلى نقطة خاطئة بالتأكيد، يدرك وجود مثل هذا الخط. “فهمت. منذ اللحظة التي أصبحت فيها القدر نفسه…” ما يسمى بالحياة البشرية لم يعد يختلف عن لعبة بالنسبة له. يحاول تغيير هذا الإدراك، ولكن بعد أن عبر بالفعل ما هو أبعد من الخط، فهو كمن عبر نهرًا لا رجعة فيه. يقضي عدة حيوات مع يانغ هوي، وفي بعض الأحيان يولد كعدو ليانغ هوي، وتدريجيًا، من خلال مثل هذه الأدوار العديدة، يحاول قلب هذا الإدراك، لكن لا فائدة. بسبب الخط الواحد الذي تم عبوره بالفعل، فإن الإدراك بأن يانغ هوي ليست سوى لعبة— أن كل شيء، بما في ذلك يانغ هوي، ليس سوى لعبة—يزداد قوة فقط. واضعًا يانغ هوي مرة أخرى على كفه، هونغ فان غو جو، بعيون تزداد فراغًا تدريجيًا، يحدق في الصلة الوحيدة التي تحمل معنى له. يعترف في النهاية. ما يكمن على كفه ليس روح الزوجة الحبيبة التي أحبها، تلك التي أعطته الخلاص. إنها “لعبة تركيبية” تسمى يانغ هوي، يمكنه من خلالها تجميع القصة والقدر حسب ذوقه في أي وقت واستخلاص ملاحم لا حصر لها. “مهما… أعطيت واستقبلت معك، هل كل ذلك بلا معنى…؟” عندها فقط يفهم سبب كل المشاكل التي تدفعه إلى الألم. “آه… فهمت.” كان هونغ فان قريبًا جدًا من الكمال منذ البداية. لأن القدر والموهبة والإمكانات التي ولد بها كانت على مستوى يتجاوز الطواغيت، لم يستطع تفريغ عقد وهموم قلبه لأي شخص. وهكذا استولى على القدر من أجل أن يصبح كاملاً وأصبح إمبراطورًا شرعيًا. هونغ فان، الذي كان قريبًا من الكمال ولكنه غير كامل بشكل خفي، بأن أصبح “الإمبراطور الحقيقي” أصبح كاملاً حقًا. و… عندها فقط يدرك. “هل أن غير الكاملين فقط… يمكنهم فهم بعضهم البعض…؟” يدرك بحدة لماذا لا يوجد في هذا العالم من يستطيع فهمه. يدرك لماذا لا يوجد كائن يمكنه الاعتماد عليه. “كم هو ساخر.” الإجابة. حقيقة الحياة والخلاص. يسعى للعثور عليها. “من أجل العثور على السعادة وإنتاج إجابة… هل يجب أن أقسم نفسي بدقة وأجعل نفسي غير كامل… أو أعطي هوي-آه الألم وأجعلها تنمو؟” من المستحيل لهونغ فان نفسه أن يصبح غير كامل. إنه بالفعل مالك قوة الجذب نفسها. حتى لو انقسم إلى عدة قطع بشكل غير كامل، فإنه قبل فترة طويلة سيلتصق مرة أخرى من خلال قوة الجذب ويعود إلى الكمال. لذلك، ما يتبقى هو رفع رتبة يانغ هوي وجعلها تنمو، ورفعها إلى مستوى مماثل لنفسه، ثم، من خلال صراع الكائنات الكاملة، يصبح كلاهما غير كامل في نفس الوقت، وفقط في تلك الفترة يمكنهما إعطاء وتلقي المودة. و… في رفع الرتبة، يصاحب الألم بالتأكيد. هناك حاجة إلى شدائد ومحن لا حصر لها. ربما قد تعاني من ألم لا يمكن حتى مقارنته بكيفية احتراق يانغ هوي بؤسًا حتى الموت في حياتها الأولى. بالطبع، دون الخضوع لأي ألم، يمكنه السماح لها بالارتقاء ببطء إلى مرحلة “الشبكة العظمى” داخل نظام “التدريب الخالد”. ومع ذلك… كيف يختلف ذلك عن “تجميعه” لمصيرها؟ “هل… يجب أن أعطي الألم؟” لمن، لأول مرة في حياته، أعطى ما هو أقرب إلى الخلاص؟ يتأمل لمئات الملايين من السنين. بالنسبة له الآن، لم يعد للزمن معنى. إنه تأمل طويل ولكنه قصير. “هوي-آه… من فضلك…” يهدي للكائن المسمى يانغ هوي نفس المصير الذي اختبره. “لا تجني.” في المحاولة الأولى، تجن يانغ هوي. يشعر هونغ فان وكأن صدره يتمزق. ومع ذلك، لا يستطيع الاستسلام. الآن، لم يعد يعيد الزمن. بدلاً من ذلك، مستخلصًا من أصل المعجزات، يغرف روح يانغ هوي، ويجمعها، ويجعلها تولد من جديد، ويناسخ يانغ هوي باستمرار. بينما تتراكم معلومات الحيوات السابقة في الروح، يجعل مقاومة الألم تنشأ. ويكتشف هونغ فان أيضًا أي آلام تكون يانغ هوي أكثر حساسية لها وبأي طريقة يجب عليه تطبيق الشدائد والمحن حتى تتمكن من النمو بسرعة. ليست يانغ هوي فقط. من خلال التجربة عبر أرواح لا حصر لها، يلحق الألم بكل الظواهر، ومن خلال ذلك، يراكم البيانات لرفع يانغ هوي. وهكذا، بينما يناسخ يانغ هوي مرارًا وتكرارًا، ويلحق الألم، ويتلاعب بعملية النمو، و[يعيد كتابة] المصير لآلاف المرات— يشعر هونغ فان تدريجيًا بشيء يسقط من قلبه. كلما فعل ذلك، زالت مشاعره وهو ينظر إلى يانغ هوي. تطور يانغ هوي أيضًا مقاومة للألم، ويفقد هونغ فان أيضًا التعاطف مع يانغ هوي هذه ومع الكائنات الحية من كل الظواهر. وفي نفس الوقت… يكره نفسه لهذا السبب. يتلاشى الشعور، وتزداد الكراهية. وقبل فترة طويلة. بعد قضاء وقت طويل لا يُحصى، يرفع هونغ فان يانغ هوي، التي لم تكن سوى بشرية عادية، لترتقي إلى “لورد خالد” تابعة لقاعة الإشراق. على مستوى “لورد خالد”، هي الآن كائن يمكنه إلى حد ما إدراكه ومقاومته، هو الملك المستقبلي. يأمل أن تهرب يانغ هوي من يد القدر. و، هي لا تفعل ذلك. “يا قدر. أعرف أنني عشت حيوات كثيرة. وفي كل مرة… أعرف أيضًا أنك عذبتني، ومع ذلك في نفس الوقت أرشدتني.” تقدم يانغ هوي صلاة نحو السماوات من أعماق قاعة الإشراق. “بعد شدائد ومحن لا حصر لها منحتها أنت، أتيت إلى هذا المقعد. وعند المجيء إلى هذا المقعد، أرى وأعرف الآن. أنك رفعتني إلى هذا المقعد بالتأكيد لسبب ما. إليك… سأعود إليك.” تعود يانغ هوي إلى القدر. استمرت في المعاناة وفقًا للقدر الذي تلاعب به هونغ فان، وعاشت حياتها كلها كطاغوت تنتمي إلى قاعة الإشراق، وماتت. “فهمت.” يدرك هونغ فان مرة أخرى ما هو الخطأ. “يجب أن أجعلها تعارضني.” يجب ألا تصبح لعبة. يجب ألا تُترك لتعود إلى هونغ فان. يجب أن يجعلها تعتبر القدر، السماوات، شرًا. حتى لو أصبح جسده الحقيقي مكروهًا حقًا من قبلها… “مرة أخرى.” يعيد الزمن. يقرر أن يبدأ مرة أخرى من البداية. يتسبب هونغ فان في ولادة يانغ هوي مرة أخرى ويصمم القدر. هذه المرة، يولد هونغ فان بجانب يانغ هوي، ويتحمل الشدائد والمحن معها. معها يصبحان طواغيت زوج وزوجة، ويهزمان مقاعد إلهية لا حصر لها، ويستوليان معًا على “جوهر أصل الإشراق” الذي انتفخ بتلقي قوة “طاغوت القدر الأعلى”، ويجعلها تصبح “لوردا خالدا”. وهكذا، يصبح هونغ فان “طاغوت الإشراق الأعلى” مع يانغ هوي. “أعطِ رأيكِ أيضًا يا يانغ هوي. أقولها مرة أخرى، ولكن بدونكِ، لا توجد قاعة إشراق.” نتيجة معارضة الزمن مرة أخرى والبدء من جديد. يأتي هونغ فان ليجلس، مع يانغ هوي، في مقعد “لوردات السماوات العشرة للإشراق” الأوائل. يمسك بيد يانغ هوي ويطلب رأيها بحرارة. و… هو، مع “لوردات السماوات العشرة للإشراق” ويانغ هوي، يجب أن يعارض نفسه. “نحن، كقاعة الإشراق التي تحرس نظام “التدريب الخالد” وتحمي الضعفاء… سنصبح أولئك الذين يقاومون من يجلس في موضع القدر.” يجب عليه أن ينكر كل نفسه. “لمنع اضطهاد الضعفاء… لنصنع عالمًا يصعد فيه “اللوردات السماويون العشرة” فقط في نظام “التدريب الخالد”.” يجب عليه أن يقلب وينكر كل القيم من وقت تأسيسه لنظام “التدريب الخالد” لأول مرة، وخلق قاعة الإشراق بعد “قاعة هيوك سا”، وتلفيق عقيدة منسوجة من الفلسفة. حتى تقاوم يانغ هوي… القدر. حتى، بفعل ذلك، تنمو يانغ هوي ككائن مختلف عنه، وتشارك المودة معه… وتجد السعادة والخلاص وتكون قادرة على إعطاء إجابة لهذا العالم. إذا فعل هذا، بالتأكيد، يمكنه الاقتراب من الخلاص… هكذا يعتقد. يمر وقت طويل. بعد أن وُلد مع يانغ هوي ورفعها إلى قمة “لوردات السماوات العشرة للإشراق”، كرر ذلك مئات الملايين من المرات. في مرحلة ما، يدرك هونغ فان. هذا العمل أيضًا… …لا يختلف عن تجميع لعبة تركيبية بمصير ومشاعر يانغ هوي. “آه…” يلاحظ أنه، قبل أن يعرف ذلك، أصبح صدره أجوفًا. إنه فارغ. لقد كرر رفع الشخص الذي يحبه إلى “لورد خالد”، و”طاغوت أعلى”، و”موقر سماوي” مرات أكثر مما يستطيع عده. لقد سئم من ذلك. في اللحظة التي يدرك فيها هذا، تغمره كراهية ذاتية وفراغ شديدان. ويقرر أخيرًا الاعتراف بذلك. “لا يمكن أن أنال الخلاص.” لا توجد [إجابة] في هذا العالم! حقيقة الحياة ليست سوى وهم أو هذيان. مثل هذا الشيء لا وجود له. يدرك الحقيقة الحقيقية للحياة. “الحياة هي…” يحاول أن يعلن “لا شيء”. “…” ولكن فجأة، يتذكر كم من الكائنات ماتت على يده. يتذكر كم من الناس جعلهم غير سعداء وأغرقهم في الألم ليصعد إلى هذا المكان. يفكر في عدد المرات التي ألقى فيها يانغ هوي في الجحيم للعثور على إجابة بعد أن ارتقى إلى هذا المقعد. “الحياة هي…” إنه السماوات. لا يستطيع الهروب. يجب أن يجد الإجابة مهما كلف الأمر. لذلك… إنه فقط أن الإجابة لا وجود لها في هذا العالم. في فضاء آخر، في وقت آخر… ربما في المستقبل البعيد، هناك إمكانية وجود شيء يسمى إجابة. “الحياة… أمل.” ليس الأمر أنه فشل في العثور على الإجابة. في العالم الذي أراده “الطاغوت الخالق” السابق، لا يوجد شيء مثل الإجابة ببساطة. “…كانت الطريقة خاطئة منذ البداية.” على الرغم من أنه حكم القدر وشاهد الكائنات الحية لفترة طويلة، إلا أن أيًا منهم لم يصل إلى منصب “الإمبراطور الحقيقي” مثله. لقد حاول منح نفس الألم والقدر مثل مصيره، لكنهم فشلوا جميعًا. حتى يانغ هوي، التي دعمها من أقرب مسافة، لا تزال بعيدة، بعيدة جدًا عن أن تصبح “إمبراطورًا حقيقيًا”. و… الآن هو أيضًا لم يعد يحمل أي توقع لمنصب “الإمبراطور الحقيقي”. “الوقوف في موقع يمكن للمرء أن يعتبر فيه العالم لعبة، ماذا بحق الأرض يناقش المرء، وأي سماء يجرؤ على الحلم بها.” فقط… كل شيء خاطئ. “من موقع لا يستطيع المرء فيه إعطاء وتلقي المودة مع أي شخص في هذا العالم ولا يستطيع الشعور بقيمة في أي شيء، ما الذي يفترض بالمرء أن يأمله ويحلم به؟” حتى لو أصبح “مالك التاريخ” أو “مالك المعجزات”، لا يعتقد أنه سيكون مختلفًا. “يا سلف. ما ترغب فيه ليس سوى وهم.” طريقة السلف خاطئة. ومع ذلك… مع ذلك، هو الآن السماوات. حتى لو أصبح طاغوتًا في عالم ملتوي مصنوع من إجابة خاطئة، إلا أنه لا يزال مقعد السماوات الذي اختاره بيديه. “لذلك، سأصل إلى الإجابة الحقيقية.” “طاغوت خالق” كلي العلم وكلي القدرة. هذا يعني أنهم يعرفون أيضًا ما هي حقيقة الحياة. “طاغوت خالق”. من أجل الإجابة، “الطاغوت الخالق” ضروري. “يوتوبيا من حلم بها ثلاثة كائنات مطلقة؟ مثل هذا الشيء لا وجود له. ثلاثة وحوش لا تستطيع الشعور بأي قيمة في العالم تصنع فقط جحيمًا.” يجب عليه إحياء “الطاغوت الخالق” الحقيقي الذي هو كلي العلم وكلي القدرة وأن يعرف الحقيقة. ولكن يجب ألا يدع السلف يُبعث كما هو. إذا فعل ذلك، فلن يكون سوى تكرار لا نهاية له مرة أخرى. “لنصنع “طاغوتا خالقا” جديدًا.” كل المواد موجودة. القدر، والتاريخ، والمعجزة. وعالم الحمل الذي يمكن أن يكون بمثابة المهد. “إذا لم يستطع أحد إنقاذي. سأصنع منقذًا بيدي.” إذًا بأي نوع من الشخصية يجب أن يُصنع “الطاغوت الخالق” الجديد؟ تلك المادة أيضًا، مقررة بالفعل. “هوي-آه…” الشخص الذي جعله يشعر لأول مرة بقلب قريب من الخلاص. كائن لم يؤذِ أحدًا عمدًا. على عكس نفسه، الذي تلطخت يداه بالدم، والجزاء الكارمي، ومسار القتل، الحمل القرباني الذي لم يُضحَ به إلا من قبله. “أنتِ فقط… لديكِ المؤهلات لتصبحي منقذتي.” تُحدد شخصية “الطاغوت الخالق” المصنوع حديثًا على أنها يانغ هوي. بقرار اليوم، من المقرر أن تعاني يانغ هوي لـ “كالبا” أبدية في مصير قريب من “جحيم أفيتشي”. حتى مجرد رفع رتبة الوجود المسمى هي يتطلب منح آلام لا حصر لها، لذا لترقيتها إلى “طاغوت الحياة الأعلى” سيتطلب ذلك إلحاق ألم لا يستطيع حتى هونغ فان تخيله. حتى لو أصبحت “الطاغوت الخالق”، “الشخص المطلق” الجديد، لا يستطيع أن يعرف مدى كرهها لهونغ فان. ومع ذلك، يعقد عزمه. يانغ هوي، التي هي الآن على مستوى لعبة ومع ذلك دمية ملتصقة، من المقرر أن تصبح حقًا مساوية له، وتتحول من دمية إلى صلة، ثم تصبح كائنًا مطلقًا يجب حتى على هونغ فان أن ينظر إليه بإعجاب، ومع ذلك يعقد عزمه. “حتى لو كُرهت، لا يهم. حتى لو أصبح الوجود الذي هو أنا كراهية وألم “الشخص المطلق” الجديد، سأتحمل ذلك.” لأن المقعد الذي ارتقى إليه لهذا السبب بالذات هو مقعد السماوات. “أنا وجود لا يستطيع سوى النظر إلى الأمل، لكنكِ بالتأكيد تستطيعين الوصول إليه. على عكسي، يمكنكِ المضي قدمًا… لذلك، لو تمكنت فقط من السماح لكِ بالمضي قدمًا، فلا بأس حتى لو لم يغفر لي إلى الأبد في قلبكِ.” حتى لو لطخ “الطاغوت الخالق” الجديد بالألم وكثمن لذلك سيُعذب إلى الأبد، يرسخ عزمه ويقطع عهدًا. “إذا أصبحتِ لعبة تركيبية أتعامل معها وأحركها، فسأصنع إجابة تتجاوزني أنا والسلف معًا بكِ كأجزاء…! بغض النظر عن العقوبة التي أواجهها في نهاية كل ذلك، بغض النظر عن عدد العصور والآلام التي يجب أن أتحملها. سأنجزها بالتأكيد.” مفاهيم مثل أنه يجب ألا يتلاعب المرء بالأرواح، أو أن تصنيع طاغوت هو تجديف، تآكلت واختفت منذ زمن بعيد. الملك الصبي الشاب الذي كانت إنسانيته خافتة منذ البداية بسبب أن العالم لا يختلف كثيرًا عن قصاصة من الورق… عند الوصول إلى السلطة لإعادة تجميع العالم حقًا حسب هواه، حتى تلك الإنسانية الخافتة تتحول إلى غبار… ويصبح “الملك الشيطاني” الذي يرغب في أمل ملتوي تمامًا. تلك هي خاتمة “طاغوت القدر الأعلى” الملك المستقبلي هونغ فان غو جو، الذي يحمل مسؤولية البحث عن إجابة الخلاص وحقيقة هذا العالم. ينتهي الفصل 11 من القصة. فقط بعد أن أرى القصة بأكملها أدرك أن القصة لها عنوان. عنوان الفصل 11 هو [الحياة أمل]. تنتهي القصة التي تبدأ بالأمل، وتنتقل القصة إلى الفصل 12. قصة الفصل 12… …هي قصة رأيتها من قبل. لهذه القصة أيضًا عنوان. عنوان القصة هو [حكاية المنهي]. إنها قصة ملك شاب يصبح “الملك الشيطاني” ويصنع “الطاغوت الخالق”. و… عندها فقط أستطيع أن أعرف كل الحقيقة. الملك المستقبلي الذي يأتي ليحمل أملًا ملتويًا يمزق كل الخطوط الزمنية التي صنعها من خلال عدد لا يحصى من التراجعات. لأن الخطوط الزمنية للتراجع تخلق جسد “الطاغوت الخالق”، وذلك الجسد يستمر في الهمس له ليتبع إرادة السلف. تاركًا خطًا زمنيًا واحدًا فقط يناسب تفضيله، يعدل “مانترا الإشراق” حتى لا يتمكن أحد من إنشاء خط زمني آخر. ويبدأ بجدية الاستعدادات لصنع “الطاغوت الخالق”. طريقة أن تصبح “الطاغوت الخالق” بسيطة. اجمع المطلقات الثلاثة في واحد، في “جوهر أصل القدرة المطلقة”. بعبارة أخرى، حولها إلى سلطة “الطاغوت الخالق”. ثم، من خلال التغلغل في جبل سوميرو بأكمله وأخذه كجسد، لا يوجد شيء أكثر من كسر البيضة في عالم الحمل وخلق عالم جديد. ولكن المشكلة هي القانون المنقوش من قبل “الطاغوت الخالق” السابق. لا يمكن لـ “إمبراطور حقيقي” أن يحمل في نفس الوقت مطلقات أخرى. ولا يمكنهم التدخل في تقدم “إمبراطور حقيقي” آخر. ‘مثل هذا الشيء ليس مشكلة.’ القوانين البالية التي نقشها “الطاغوت الخالق” الميت. هناك طرق كثيرة لتجاوزها حسب الحاجة. “يمكن القيام بذلك من خلال التضحية.” التضحية بالنفس. يخلق طقسًا يتخلى فيه “إمبراطور حقيقي” عن كل وجوده وينقل كل سلطته وسيطرته إلى “إمبراطور حقيقي” آخر. ليس الأمر صعبًا حتى. إنه مجرد طريقة تفجير شخصيته والعودة إلى “إمبراطور حقيقي” آخر. بالطبع، على مستوى “إمبراطور حقيقي”، حتى الشخصية ستُستعاد، ولكن قبل ذلك سيتقدمون إلى “طاغوت خالق”، لذا لا يهم. قبل ولادة كائن كلي العلم وكلي القدرة، ستتبخر القوانين البالية التي نقشها “الطاغوت الخالق” السابق، وحتى القانون الذي يقضي باستعادة “إمبراطور حقيقي” سيختفي. إذا وُلد “طاغوت خالق”، يمكنهم في أي وقت سحب الكائن المسمى هونغ فان من التاريخ مرة أخرى، وتخفيض رتبته، وإحيائه، وإصدار الحكم، لذا فهو لا يقلق بشأن نهايته أيضًا. حتى لو لم يحيوه، إذا كانت تلك إرادة “الطاغوت الخالق”، يمكنه قبولها وفهمها كخاتمة أخرى. بعد رفع يانغ هوي إلى “طاغوت الحياة الأعلى”، يخطط هونغ فان لجعلها “الطاغوت الخالق” بجعلها تمتص مطلقين من خلال تضحيته بنفسه. السبب في “طاغوت الحياة الأعلى” هو كما يلي. ‘طقوس تقدم “طاغوت الحياة الأعلى” هي الأكثر بديهية، والأسهل لمقاومتي، أنا “طاغوت القدر”، والأسهل على يانغ هوي السيطرة عليها.’ يحتاج المرء فقط إلى استخلاص معلومات لا حصر لها في حالة كونه الأقدم. إنه بديهي ومريح. علاوة على ذلك، من السهل للغاية المساعدة بشكل غير مباشر. إنها مجرد مسألة قتل كل من هو أقدم من يانغ هوي. بالطبع، لا يستطيع القتل مباشرة، لذا سيتعين عليه استخدام مجموعات تتبع أمره، مثل قاعة الإشراق. ‘و… المعجزة… لا يمكن السيطرة عليها.’ المعجزة هي قمة عدم اليقين واللاعقلانية. إنه وحش غريب يقاوم الحتمية المسماة القدر في هذا العالم. بما أنه لا يستطيع أن يعرف ما هي المتغيرات التي سيظهرها، فهو يكره توجيه يانغ هوي لتصبح “مالكة المعجزات”. لهذه الأسباب، تقرر السماوات أن تصبح يانغ هوي مرشحة لـ “طاغوت الحياة الأعلى”. و، لدى السماوات شيء آخر يجب أن تهتم به إلى جانب يانغ هوي. “يا مطلق المعجزة.” يمكن إعطاء القدر ليانغ هوي من خلال التضحية بالنفس. إذًا ماذا عن المعجزة؟ “لقد عانيت طوال حياتي بسببك.” يقرر تخفيض المعجزة إلى نطاق يمكن للقدر السيطرة عليه. “لذا… ادفع الثمن.” من خلال “شق السماء”، يمزق مطلق المعجزة. على الرغم من أن المعجزة ليست شيئًا يجرؤ المرء على تسميته والسيطرة عليه… إنه يصقلها لتخفيضها إلى مفاهيم يمكنه السيطرة عليها وتسميتها. الفرح، والغضب، والحزن، والمتعة، والحب، والكراهية، والرغبة. يمنح شخصيات للشظايا المطلقة السبع التي تم إنشاؤها هكذا، ويمنح تلك الشخصيات القدر. ذلك القدر ليس سوى نفس القدر الذي فرضه هونغ فان على يانغ هوي والكائنات الحية في جبل سوميرو حتى الآن. يعدل القدر الذي خلقه لرفع يانغ هوي إلى قدر يعطي فقط مستوى الألم الذي يمكن لكائن بشري تحمله، وبإضافة نقاط انعطاف مختلفة، الربيع، والصيف، والخريف، والشتاء. يجعله مصير البداية، والتطور، والالتواء، والخاتمة. مصير هو نسخة مبسطة من مصير هونغ فان. بطريقة ما، هو أيضًا عمل لغسل دماغ الشظايا المطلقة. في نهاية البداية، والتطور، والالتواء، والخاتمة، سيعرفون الحياة وهم يتلقون ألمًا مشابهًا لألم هونغ فان. وفي حياتهم المليئة بالألم، كإجابة للهروب من الألم، يثبت مصيرًا يجب عليهم فيه تعريف الحياة بمفاهيم العاطفة التي وضعها الملك المستقبلي. لن تتمكن إجاباتهم من تجاوز إجابة الملك المستقبلي بأن الحياة أمل، ولن يكون لديهم خيار سوى الركوع أمام الملك المستقبلي وقبول التضحية من أجل إجابة ومستقبل أفضل. سواء أرادوا ذلك أم لا. بما أنه قد تكون هناك وجودات ترفض حتى النهاية، فإنه ينقش مصيرًا يجب عليهم في نهاية تلك الحياة الوصول أمامه. إذا انتهى بهم الأمر بالرفض حتى النهاية، فسيتم “إقناعهم”. بأي طريقة كانت، سيجعلهم مقتنعين. مع ذلك، يمكن للمعجزة أن تخلق متغيرات تنفلت من يده. لذلك، إذا شكلوا شخصية داخل العالم ووقفوا أمامه مستعدين لقبول مصير البداية، والتطور، والالتواء، والخاتمة، سيشرح لهم أن جوهرهم ليس سوى شخصية وأنهم كائنات بلا روح، وسيعقد معهم عقدًا كثمن لتأسيس وجودهم [لتوليد روحهم]. في نهاية البداية، والتطور، والالتواء، والخاتمة، سيساعدهم على توليد روح بقوة جذبه، لذا إذا ولدوا روحًا بمساعدته، فعندئذٍ حتى لو لم يرغبوا في ذلك ورفضوا حتى النهاية، سيكون عقدًا، لجامًا، يجعلهم يتبعون مرسومه. ‘كل المتغيرات تحت السيطرة.’ حتى لو تجرأت المعجزة على رفض لمسته والهروب، الآن لا تستطيع المقاومة. بطبيعة الحال لا يمكنها توليد أرواح بقوتها الخاصة، وحتى بمساعدة خارجية، ما لم يكن “طاغوت خالق” أو طاغوت عظيم على ذلك المستوى، فإن منح الأرواح للمنهين مستحيل. شرط تمكن المنهين من خلق أرواح هو واحد. يجب عليهم إثبات أن لديهم قيمة متفوقة على الشظية المطلقة التي يمتلكونها. ومع ذلك لا يمكن أن تكون هناك قيمة متفوقة على وجود المرء. كلما كانوا شظية مطلقة تشكلت من العمود الذي يشكل هذا العالم. بالطبع، إذا ظهر كائن يمكنه إثبات مثل هذا الشيء، متأثرًا بذلك الكائن ومتبعًا له، يمكن لأرواح المنهين أن تنبت مثل براعم الخيزران بعد المطر، لكنه لا يقلق بشأن مثل هذا الشيء. لأن مثل هذه الإمكانية تعني أن المعنى الذي يحمله ذلك الوجود قد يتجاوز أمله. داخل جبل سوميرو الذي ولده، لا توجد طريقة لظهور كائن لديه إمكانية تجاوز طموحه. ‘بالطبع، مع ذلك، يجب ألا يكون المرء مهملاً.’ للتحضير لظهور مثل هذا الوجود، يترك نبوءة حتى إذا ظهر وجود يمتلك حتى ذرة من مثل هذه “الإمكانية”، يمكنه التدخل ومتابعة ذلك الوجود. بالطبع، إذا كان مثل هذا الكائن موجودًا، فإن الانزعاج ذاته الذي يعاني منه الكائن يمكن أن تعتبره المعجزة طقوس تقدم “إمبراطور حقيقي”، والملك المستقبلي نفسه لا يستطيع إشراك نفسه في تقدم إمبراطور آخر. ‘إذا لم يكن الجسد الرئيسي، بل مجرد جانب واحد انقسم وتدهور مني، يمكنني متابعتهم بقدر ما أشاء.” متابعًا هكذا، سيرشدهم إلى الانجراف بعيدًا عن تلك الإمكانية. إذا لم ينجرفوا بعيدًا حتى ذلك الحين، فسيستمر في التشبث ويزيد بشكل طبيعي من سوء الحظ والكارثة لقتلهم. إذا لم يموتوا حتى ذلك الحين، فسيتبعهم ببساطة، ويراقب، ويبحث بلا هوادة عن طرق لكسر عذابهم. ‘بالطبع، إذا وصل الأمر إلى هذا، فلن أعود في جسد كامل وسأكون غير كامل لفترة طويلة، وسيصبح من الممكن أن أتأثر بالآخرين.’ في تلك الحالة، “طواغيت الخلق” الخارجية أو الكائنات على مستوى الطواغيت العظيمة، أو إذا أصابه شيء يعادل هجماتهم فجأة بالجنون وهاجمه، فسيعاني من ضرر مميت. الدخول في تلك الحالة يعني أن الملك المستقبلي، بطريقته الخاصة، يتخذ إجراءً بالمراهنة بحياته ووجوده ذاته. ومع ذلك، فقد قرر بالفعل التضحية بنفسه. ‘إذا لم أتمكن من اتخاذ قرار بالمقامرة إلى تلك الدرجة، فلا يمكنني حتى أن أبدأ هذه الرحلة.’ بالطبع، احتمال الوصول إلى تلك النقطة هو فقط على مستوى وحدة تصل إلى لحظة في المستقبل اللامتناهي. إذا اخترق المرء ذلك الاحتمال الفظيع ووصل، حتى بالنسبة له لا توجد طريقة أخرى للتحضير. يجب عليه ببساطة، بكل قوته، مواجهة العدو بـ “فنه الإلهي” وقتله. ‘و…’ إذا انقسم إلى جوانب، فسيصبح غير كامل لفترة من الوقت. لذا ربما… في تلك الحالة غير الكاملة، يمكنه أن يتذوق على الأقل القليل من متعة تبادل المودة من الأيام الخوالي والنظر إلى الوراء في الذكريات. في الحقيقة، ذلك وحده كافٍ لجعل المقامرة جديرة بالاهتمام. وهكذا، بعد وضع تدابير مضادة لكل متغير يمكنه الاستجابة له، يبدأ في منح الشظايا المطلقة مصير البداية، والتطور، والالتواء، والخاتمة. ذلك… يصبح بداية ما يسمى بالمنهين. “اجعل هوي-آه البطلة، وكونوا أنتم الأدوار المساندة، واخلقوا متغيرات، وأكملوا القصة.” رحلة الملك المستقبلي الطويلة لتصنيع البطلة المسماة يانغ هوي لتصبح “الطاغوت الخالق”. تلك… …هي “حكاية المنهي”. حقيقة كل شيء تستمر حتى العصر الحالي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط