الوضع المثير للريبة الخاص بغلاد
شعر غوستاف بالارتياح لسماع ذلك.
قضى غوستاف معظم تلك الليلة في الحديث مع إي.إي وأيلدريس، حيث تبادلوا أطراف الحديث حول مواضيع مختلفة، بما في ذلك المهام التي خاضها كل واحد منهم.
فقد بدا أن الجميع أنهى مهامه بنجاح، دون وقوع أي حوادث.
وعلى عكس تدريبات العام الماضي، التي كانت تعتمد على ختم السلالات، أصبح الجميع هذه المرة يرتدون سترات أوزان تتناسب مع مقدار القوة التي تمنحها لهم سلالاتهم، ثم يُطلب منهم اجتياز سلسلة من العقبات داخل بيئة ذات جاذبية معدلة.
قضى غوستاف معظم تلك الليلة في الحديث مع إي.إي وأيلدريس، حيث تبادلوا أطراف الحديث حول مواضيع مختلفة، بما في ذلك المهام التي خاضها كل واحد منهم.
“طالب من السنة النهائية،” أجاب غوستاف.
وبدا أن الفترة التي قضياها خارج معسكر الـMBO لم تكن أقل إثارة من تجربته هو، إذ كانت مليئة بالأحداث المتنوعة.
“طالب من السنة النهائية؟” قال أيلدريس بنبرة مندهشة.
كما أخبره إي.إي وأيلدريس أن مدة بقائهما في المعسكر قد تم تقليصها، ولن يتبقَّ لهما سوى عام واحد فقط.
كان قد ازداد طولًا قليلًا، كما بدا شعره الأسود المجعد أقل كثافة من السابق، بينما أصبحت ملامح وجهه أكثر نضجًا.
فرح غوستاف لسماع ذلك أيضًا، إذ يعني أنهما سيتمكنان من الانضمام إليه في المهام المستقبلية في وقت أبكر مما كان متوقعًا.
“لكن… أنا… هو… ماذا لو…” تمتم إندريك بتردد، غير قادر على حسم أمره.
وكان غوستاف يخطط للوصول إلى مكانة داخل الـMBO تسمح له باختيار أعضاء الفريق الذين يرافقونه في المهام.
كما أن ذلك سيسهل عليه تنفيذ المهام المتعلقة بالنظام وإكمال مهمة السنوات الخمس، لأنه سيكون محاطًا بأشخاص يثق بهم.
كما أن ذلك سيسهل عليه تنفيذ المهام المتعلقة بالنظام وإكمال مهمة السنوات الخمس، لأنه سيكون محاطًا بأشخاص يثق بهم.
لم يكن الأمر يثير قلقه، لكنه كان مختلفًا عما اعتاد رؤيته، لذلك خمّن أن شيئًا ما قد حدث أثناء غيابه.
وكان يأمل أن يكون بقية أفراد فريقه قد أدوا أداءً جيدًا في مهامهم أيضًا، حتى يتم تقليص مدة بقائهم في الـMBO.
وعلى عكس تدريبات العام الماضي، التي كانت تعتمد على ختم السلالات، أصبح الجميع هذه المرة يرتدون سترات أوزان تتناسب مع مقدار القوة التي تمنحها لهم سلالاتهم، ثم يُطلب منهم اجتياز سلسلة من العقبات داخل بيئة ذات جاذبية معدلة.
“آه، صحيح… فيرا ستعود مع غلاد… لا أعرف ما الذي يجري بينهما، لكنهما كانا قريبين جدًا من بعضهما في آخر مكالمة جماعية بيننا. غلاد لم يغادر إطار الكاميرا بجانبها طوال الوقت،” قال إي.إي وهو يرفع حاجبه بريبة.
تفاجأ غوستاف قليلًا عندما رآهما يتحدثان مع إندريك بكل أريحية، وكأن الحاجز الذي كان يفصل بينهم قد تلاشى إلى حد كبير.
“قالت إنها أخبرتك بالأمر، ولهذا لم نتمكن من سؤالها أكثر،” أضاف أيلدريس.
وعندما وصلا إلى الباب، تذكر غوستاف شيئًا فتحدث.
“أجل، أنا على علم بكل ذلك… غلاد سيبقى جزءًا من دائرتنا من الآن فصاعدًا،” أجاب غوستاف بابتسامة خفيفة.
توقف لبرهة أمام باب غرفة غوستاف، وحدق فيه بتعبير يصعب تفسيره، ثم تابع سيره نحو نهاية الممر.
“ماذا؟” قال أيلدريس وإي.إي في الوقت نفسه، وقد ارتسمت الحيرة على وجهيهما.
“قالت إنها أخبرتك بالأمر، ولهذا لم نتمكن من سؤالها أكثر،” أضاف أيلدريس.
“سأخبركما بكل شيء عندما يعودان. لا داعي للقلق،” قال غوستاف مطمئنًا إياهما.
وبعد عودة أيلدريس وإي.إي، انضما مجددًا إلى الروتين الصباحي الجديد الخاص بطلاب السنة الثانية.
لاحظ إي.إي وأيلدريس تعبير غوستاف، وشعرا بأنه يخفي شيئًا ما.
“لا تقلق، فقط افعلها. مجرد إلقاء التحية سيكون كافيًا،” همس أيلدريس أيضًا، وكأنه يشجعه من أعماقه.
لكن، ومعرفتهما بذكائه، جعلتهما يقرران عدم القلق، رغم أن فضولهما ازداد.
“لدي مبارزة غدًا.”
وبعد تناول بعض الوجبات الخفيفة والدردشة لبضع دقائق أخرى، قرر أيلدريس وإي.إي أخيرًا العودة إلى غرفتيهما.
“يا للهول… يبدو أنك ستضطر إلى إخبارنا بكل ما حدث أثناء غيابنا،” قال إي.إي باهتمام واضح.
وعندما وصلا إلى الباب، تذكر غوستاف شيئًا فتحدث.
وبدا أن الفترة التي قضياها خارج معسكر الـMBO لم تكن أقل إثارة من تجربته هو، إذ كانت مليئة بالأحداث المتنوعة.
“لدي مبارزة غدًا.”
“طالب من السنة النهائية،” أجاب غوستاف.
توقف أيلدريس وإي.إي في الممر، ثم استدارا للنظر إليه.
“قالت إنها أخبرتك بالأمر، ولهذا لم نتمكن من سؤالها أكثر،” أضاف أيلدريس.
“حسنًا… من هو المسكين الذي سيواجهك؟” سأل إي.إي.
-“أخوان وحشيان… أعتقد أن هذا منطقي.”
“طالب من السنة النهائية،” أجاب غوستاف.
كما أن ذلك سيسهل عليه تنفيذ المهام المتعلقة بالنظام وإكمال مهمة السنوات الخمس، لأنه سيكون محاطًا بأشخاص يثق بهم.
“طالب من السنة النهائية؟” قال أيلدريس بنبرة مندهشة.
فقد بدا أن الجميع أنهى مهامه بنجاح، دون وقوع أي حوادث.
“لقد بدأت تقاتل طلاب السنة النهائية الآن؟” حتى إي.إي لم يكن يتوقع تلك الإجابة.
“لا تقلق، فقط افعلها. مجرد إلقاء التحية سيكون كافيًا،” همس أيلدريس أيضًا، وكأنه يشجعه من أعماقه.
فقد ظن أن خصمه سيكون أحد طلاب السنة الثانية.
كان قد ازداد طولًا قليلًا، كما بدا شعره الأسود المجعد أقل كثافة من السابق، بينما أصبحت ملامح وجهه أكثر نضجًا.
“هم من وجهوا إليَّ التحديات… وربما أتمكن أخيرًا من استخدام جزء أكبر من قوتي،” قال غوستاف، وقد بدت على وجهه لمحة من الحماس.
توقف أيلدريس وإي.إي في الممر، ثم استدارا للنظر إليه.
“يا للهول… يبدو أنك ستضطر إلى إخبارنا بكل ما حدث أثناء غيابنا،” قال إي.إي باهتمام واضح.
فلا يزال أيلدريس معروفًا بأنه ثالث أقوى طالب، بينما يحتل إي.إي المركز الخامس.
“على أي حال، يبدو أن الغد سيكون ممتعًا. سيكون من الرائع أن نشاهدك تقاتل مجددًا، لنعرف كم لا يزال يفصلنا عنك،” قال أيلدريس قبل أن يستدير ويتابع طريقه نحو غرفته.
“أجل، أنا على علم بكل ذلك… غلاد سيبقى جزءًا من دائرتنا من الآن فصاعدًا،” أجاب غوستاف بابتسامة خفيفة.
“أراك غدًا يا غاس،” قال إي.إي وهو يلوح بيده من نهاية الممر قبل أن يتجه إلى غرفته.
ابتسم غوستاف وأومأ برأسه، ثم استدار عائدًا إلى غرفته.
ابتسم غوستاف وأومأ برأسه، ثم استدار عائدًا إلى غرفته.
فقد ظهر أيضًا أحد طلاب الصف الخاص، الذي كان غائبًا طوال الفترة الماضية، وقدم أداءً مذهلًا في الروتين الصباحي الجديد، حتى إنه أنهى التحدي في الوقت نفسه تقريبًا مع إي.إي وأيلدريس.
وبعد لحظات، خرج شخص من المصعد ووصل إلى بداية الممر.
فقد بدا أن الجميع أنهى مهامه بنجاح، دون وقوع أي حوادث.
كان يرتدي سترة صوفية بنية كثيفة، وسار بهدوء عبر الممر.
فقد ظن أن خصمه سيكون أحد طلاب السنة الثانية.
توقف لبرهة أمام باب غرفة غوستاف، وحدق فيه بتعبير يصعب تفسيره، ثم تابع سيره نحو نهاية الممر.
“يا للهول… يبدو أنك ستضطر إلى إخبارنا بكل ما حدث أثناء غيابنا،” قال إي.إي باهتمام واضح.
حل اليوم التالي، وخرج غوستاف ليبدأ روتينه المعتاد.
أما أيلدريس وإي.إي، فقد راقبا رد فعله، لكن بدا أن غوستاف لم يعد يحمل أي ضغينة تجاه إندريك.
وبعد عودة أيلدريس وإي.إي، انضما مجددًا إلى الروتين الصباحي الجديد الخاص بطلاب السنة الثانية.
فقد ظهر أيضًا أحد طلاب الصف الخاص، الذي كان غائبًا طوال الفترة الماضية، وقدم أداءً مذهلًا في الروتين الصباحي الجديد، حتى إنه أنهى التحدي في الوقت نفسه تقريبًا مع إي.إي وأيلدريس.
وعلى عكس تدريبات العام الماضي، التي كانت تعتمد على ختم السلالات، أصبح الجميع هذه المرة يرتدون سترات أوزان تتناسب مع مقدار القوة التي تمنحها لهم سلالاتهم، ثم يُطلب منهم اجتياز سلسلة من العقبات داخل بيئة ذات جاذبية معدلة.
“سأخبركما بكل شيء عندما يعودان. لا داعي للقلق،” قال غوستاف مطمئنًا إياهما.
وقد أثارت عودة أيلدريس وإي.إي الكثير من الأحاديث بين طلاب السنة الثانية.
“حسنًا… من هو المسكين الذي سيواجهك؟” سأل إي.إي.
فلا يزال أيلدريس معروفًا بأنه ثالث أقوى طالب، بينما يحتل إي.إي المركز الخامس.
قضى غوستاف معظم تلك الليلة في الحديث مع إي.إي وأيلدريس، حيث تبادلوا أطراف الحديث حول مواضيع مختلفة، بما في ذلك المهام التي خاضها كل واحد منهم.
كما جعلت عودتهما الطلاب يتساءلون عن موعد عودة بقية أصحاب المراتب العليا، مثل إليفورا.
توقف أيلدريس وإي.إي في الممر، ثم استدارا للنظر إليه.
لكن تبين أنهما لم يكونا الوحيدين اللذين عادا.
فرح غوستاف لسماع ذلك أيضًا، إذ يعني أنهما سيتمكنان من الانضمام إليه في المهام المستقبلية في وقت أبكر مما كان متوقعًا.
فقد ظهر أيضًا أحد طلاب الصف الخاص، الذي كان غائبًا طوال الفترة الماضية، وقدم أداءً مذهلًا في الروتين الصباحي الجديد، حتى إنه أنهى التحدي في الوقت نفسه تقريبًا مع إي.إي وأيلدريس.
فقد بدا أن الجميع أنهى مهامه بنجاح، دون وقوع أي حوادث.
-“إندريك عاد أيضًا؟”
لم يكن الأمر يثير قلقه، لكنه كان مختلفًا عما اعتاد رؤيته، لذلك خمّن أن شيئًا ما قد حدث أثناء غيابه.
-“تبًا… يبدو أنه أصبح أقوى بكثير.”
وعلى عكس تدريبات العام الماضي، التي كانت تعتمد على ختم السلالات، أصبح الجميع هذه المرة يرتدون سترات أوزان تتناسب مع مقدار القوة التي تمنحها لهم سلالاتهم، ثم يُطلب منهم اجتياز سلسلة من العقبات داخل بيئة ذات جاذبية معدلة.
-“أخوان وحشيان… أعتقد أن هذا منطقي.”
لكن تبين أنهما لم يكونا الوحيدين اللذين عادا.
ساد الذهول بين الطلاب عندما شاهدوا إندريك يقف عند منطقة النهاية ويتحدث مع أحد ضباط التدريب.
“أجل، أنا على علم بكل ذلك… غلاد سيبقى جزءًا من دائرتنا من الآن فصاعدًا،” أجاب غوستاف بابتسامة خفيفة.
كان قد ازداد طولًا قليلًا، كما بدا شعره الأسود المجعد أقل كثافة من السابق، بينما أصبحت ملامح وجهه أكثر نضجًا.
حل اليوم التالي، وخرج غوستاف ليبدأ روتينه المعتاد.
تفاجأ غوستاف قليلًا برؤية إندريك قد عاد هو الآخر.
فقد ظهر أيضًا أحد طلاب الصف الخاص، الذي كان غائبًا طوال الفترة الماضية، وقدم أداءً مذهلًا في الروتين الصباحي الجديد، حتى إنه أنهى التحدي في الوقت نفسه تقريبًا مع إي.إي وأيلدريس.
أما أيلدريس وإي.إي، فقد راقبا رد فعله، لكن بدا أن غوستاف لم يعد يحمل أي ضغينة تجاه إندريك.
حل اليوم التالي، وخرج غوستاف ليبدأ روتينه المعتاد.
اقترب إندريك منهما لتحية إي.إي وأيلدريس، اللذين بدوا مرتاحين لوجوده أيضًا، رغم كل ما حدث في الماضي مع أنجي.
“حسنًا… من هو المسكين الذي سيواجهك؟” سأل إي.إي.
تفاجأ غوستاف قليلًا عندما رآهما يتحدثان مع إندريك بكل أريحية، وكأن الحاجز الذي كان يفصل بينهم قد تلاشى إلى حد كبير.
كان قد ازداد طولًا قليلًا، كما بدا شعره الأسود المجعد أقل كثافة من السابق، بينما أصبحت ملامح وجهه أكثر نضجًا.
لم يكن الأمر يثير قلقه، لكنه كان مختلفًا عما اعتاد رؤيته، لذلك خمّن أن شيئًا ما قد حدث أثناء غيابه.
“أجل، أنا على علم بكل ذلك… غلاد سيبقى جزءًا من دائرتنا من الآن فصاعدًا،” أجاب غوستاف بابتسامة خفيفة.
ولم يكن غوستاف يعلم بعد الحقيقة الكاملة بشأن ما حدث مع أنجي، ولا كيف أثبت إندريك للجميع أنه قد تغير بالفعل.
“طالب من السنة النهائية،” أجاب غوستاف.
“هيا… اذهب وتحدث معه،” همس إي.إي وهو يربت على ظهر إندريك.
قضى غوستاف معظم تلك الليلة في الحديث مع إي.إي وأيلدريس، حيث تبادلوا أطراف الحديث حول مواضيع مختلفة، بما في ذلك المهام التي خاضها كل واحد منهم.
“لكن… أنا… هو… ماذا لو…” تمتم إندريك بتردد، غير قادر على حسم أمره.
فرح غوستاف لسماع ذلك أيضًا، إذ يعني أنهما سيتمكنان من الانضمام إليه في المهام المستقبلية في وقت أبكر مما كان متوقعًا.
“لا تقلق، فقط افعلها. مجرد إلقاء التحية سيكون كافيًا،” همس أيلدريس أيضًا، وكأنه يشجعه من أعماقه.
شعر غوستاف بالارتياح لسماع ذلك.
فرح غوستاف لسماع ذلك أيضًا، إذ يعني أنهما سيتمكنان من الانضمام إليه في المهام المستقبلية في وقت أبكر مما كان متوقعًا.
