العودة
“أجل، لقد تلقينا مؤخرًا تعليمات من المسؤولين في المستويات العليا تقضي بإخضاعك لتدريبات شخصية مكثفة استعدادًا لمهمتك القادمة،” قالت الضابطة ماج.
لم يكن الجميع يعلم بهذه المعلومات، لكن أولئك الذين كانوا يعرفونها ظلوا مذهولين من الطريقة التي يحقق بها غوستاف هذا التقدم.
“أوه، فهمت،” قال غوستاف بإيماءة تدل على استيعابه.
وسواء كان بمستوى طلاب السنة النهائية أم لا، فلن يتراجع.
“وسيتضمن ذلك أيضًا مجموعة من الاختبارات، وسنرفع تقارير عن أدائك إلى المسؤولين لاحقًا،” أوضحت له الضابطة ماج.
شعر غوستاف بالارتياح لسماع ذلك.
“لقد اخترنا منطقة جبال إيشور كموقع للتدريب… لكن قد يتغير ذلك لاحقًا حسب نوع التدريبات التي ستخضع لها،” أضافت.
ولهذا، كان من الطبيعي أن تتم مقارنته بهم طوال هذا الوقت.
في وقت لاحق من ذلك المساء، كان غوستاف جالسًا في غرفته، يسترجع جميع التدريبات التي خاضها خلال ذلك اليوم.
أما الآخر، فكان شابًا بالغ الوسامة يزيد طوله على سبعة أقدام بقليل، وله شعر فضي طويل يصل إلى أسفل ظهره، وكانت عيناه مغمضتين كعادته.
فبعد مرور أكثر من خمسة أشهر، لم يعد غوستاف يجد أي تحدٍ في أيٍ من برامج التدريب المختلفة.
كان الأمر أشبه بأنه تجاوز كل شيء، ولم يعد يحتاج الآن سوى إلى مغادرة المعسكر وإكمال أهدافه.
كان الأمر أشبه بأنه تجاوز كل شيء، ولم يعد يحتاج الآن سوى إلى مغادرة المعسكر وإكمال أهدافه.
“أوه، فهمت،” قال غوستاف بإيماءة تدل على استيعابه.
لم يعد هناك أي شيء في هذا المكان يشكل تحديًا له، لكنه كان يأمل أن تكون التدريبات الشخصية التي سيخوضها مع ضباط التدريب مختلفة.
كما تذكر أن سلالة ذلك الطالب كانت مرتبطة بالضوء.
كما تذكر غوستاف المبارزات التي كانت تنتظره.
وبعد ساعات من توجيه طاقة السلالة، فتح غوستاف عينيه فجأة بعدما شعر بشيء ما.
“روفاي آدامز… صاحب المركز السابع والعشرين بعد المئة في تصنيف طلاب السنة النهائية… غدًا،” تمتم غوستاف وهو يستعيد المعلومات المتعلقة بأول طالب من السنة النهائية سيبارزه.
ففي النهاية، كان معظم زملائه في السنة الثانية لم يصلوا حتى إلى رتبة “فالكون” بعد.
كما تذكر أن سلالة ذلك الطالب كانت مرتبطة بالضوء.
“أجل، لقد تلقينا مؤخرًا تعليمات من المسؤولين في المستويات العليا تقضي بإخضاعك لتدريبات شخصية مكثفة استعدادًا لمهمتك القادمة،” قالت الضابطة ماج.
لم يكن غوستاف قد بحث عن معلومات تفصيلية حول طلاب السنة النهائية الذين سيواجههم، لكنه كان قد سمع بعض الأمور عن الطلاب المصنفين ضمن أفضل مئتين.
“أوه، فهمت،” قال غوستاف بإيماءة تدل على استيعابه.
وبفضل ذاكرته الاستثنائية، لم يكن ينسى أي معلومة، حتى وإن سمعها مرة واحدة فقط.
فقد بدا أن الجميع أنهى مهامه بنجاح، دون وقوع أي حوادث.
في هذه المرحلة، كانت أخبار المبارزات القادمة بين غوستاف وطلاب السنة النهائية قد انتشرت في جميع أنحاء المعسكر.
ولهذا، كان من الطبيعي أن تتم مقارنته بهم طوال هذا الوقت.
رأى البعض أنه مغرور للغاية لقبوله تلك التحديات، وتمنوا أن يُهزم.
ارتسمت ابتسامة خفيفة على وجهه بينما توجه نحو باب غرفته وفتحه.
بينما كان آخرون متحمسين حقًا لمعرفة كيف ستسير تلك المبارزات.
شعر غوستاف بالارتياح لسماع ذلك.
ففي النهاية، كان غوستاف معروفًا بأنه أسرع طالب عسكري تطورًا في تاريخ الـMBO، بل إنه تجاوز حتى السرعة التي حققتها الآنسة إيمي.
انتشر إدراكه عبر المبنى، ثم إلى المباني المحيطة، قبل أن يغطي المنطقة السكنية بأكملها.
كانت الآنسة إيمي قد تجاوزت بالفعل رتبة سلالة غوستاف الحالية عندما كانت في سنتها الثانية، لكنها التحقت بمعسكر الـMBO وهي تمتلك رتبة أعلى من رتبة غيلبيرك، على عكس غوستاف.
أما غوستاف، فلم يكن يهتم إطلاقًا بالنقاشات الدائرة في أنحاء المعسكر حول المبارزات القادمة.
إضافة إلى ذلك، كانت الآنسة إيمي قد خضعت لتدريبات قاسية منذ طفولتها، بينما لم يبدأ غوستاف تدريبه إلا قبل نحو عامين.
لم يكن الجميع يعلم بهذه المعلومات، لكن أولئك الذين كانوا يعرفونها ظلوا مذهولين من الطريقة التي يحقق بها غوستاف هذا التقدم.
لم يكن الجميع يعلم بهذه المعلومات، لكن أولئك الذين كانوا يعرفونها ظلوا مذهولين من الطريقة التي يحقق بها غوستاف هذا التقدم.
“هل قررت أن تطيل شعرك؟” سأل أيلدريس.
أما غوستاف، فلم يكن يهتم إطلاقًا بالنقاشات الدائرة في أنحاء المعسكر حول المبارزات القادمة.
بينما كان آخرون متحمسين حقًا لمعرفة كيف ستسير تلك المبارزات.
وسواء كان بمستوى طلاب السنة النهائية أم لا، فلن يتراجع.
رأى البعض أنه مغرور للغاية لقبوله تلك التحديات، وتمنوا أن يُهزم.
كما أن أيًا من طلاب السنة النهائية لم يتجاوز رتبة “إيكو” أيضًا.
وبعد ساعات من توجيه طاقة السلالة، فتح غوستاف عينيه فجأة بعدما شعر بشيء ما.
وكان أقواهم لا يزال في ذروة رتبة “إيكو”، بينما كان غوستاف قد وصل حاليًا إلى المرحلة الثانية منها.
“هل قررت أن تطيل شعرك؟” سأل أيلدريس.
بل إن بعض طلاب السنة النهائية كانوا لا يزالون دون المرحلة الثانية، وبعضهم لم يبلغ رتبة “إيكو” أصلًا.
لم يعد هناك أي شيء في هذا المكان يشكل تحديًا له، لكنه كان يأمل أن تكون التدريبات الشخصية التي سيخوضها مع ضباط التدريب مختلفة.
ولهذا، كان من الطبيعي أن تتم مقارنته بهم طوال هذا الوقت.
“لقد عدنا،” قال أيلدريس وإي.إي في الوقت نفسه.
ففي النهاية، كان معظم زملائه في السنة الثانية لم يصلوا حتى إلى رتبة “فالكون” بعد.
وسواء كان بمستوى طلاب السنة النهائية أم لا، فلن يتراجع.
وكان ذلك أحد الأسباب التي جعلت ضمَّه معهم في التدريبات أمرًا يفوق قدرتهم على التحمل.
لم يكن غوستاف قد بحث عن معلومات تفصيلية حول طلاب السنة النهائية الذين سيواجههم، لكنه كان قد سمع بعض الأمور عن الطلاب المصنفين ضمن أفضل مئتين.
قرر غوستاف، في هذه الأثناء، أن يبدأ بتوجيه طاقة سلالته، خاصة وأن أولى مبارزاته ستكون في اليوم التالي.
“أجل، لقد تلقينا مؤخرًا تعليمات من المسؤولين في المستويات العليا تقضي بإخضاعك لتدريبات شخصية مكثفة استعدادًا لمهمتك القادمة،” قالت الضابطة ماج.
كان يشعر ببعض الحماس، ويأمل أن يتمكن من استخدام قدر أكبر من قوته.
“في الواقع… لا يبدو سيئًا بهذه الهيئة،” قال أيلدريس.
وبعد ساعات من توجيه طاقة السلالة، فتح غوستاف عينيه فجأة بعدما شعر بشيء ما.
استطاع أن يستشعر انفجارًا غريبًا لطاقات السلالة.
فووووهييييي~
لم يكن غوستاف قد بحث عن معلومات تفصيلية حول طلاب السنة النهائية الذين سيواجههم، لكنه كان قد سمع بعض الأمور عن الطلاب المصنفين ضمن أفضل مئتين.
انتشر إدراكه عبر المبنى، ثم إلى المباني المحيطة، قبل أن يغطي المنطقة السكنية بأكملها.
وكان أقواهم لا يزال في ذروة رتبة “إيكو”، بينما كان غوستاف قد وصل حاليًا إلى المرحلة الثانية منها.
استطاع أن يستشعر انفجارًا غريبًا لطاقات السلالة.
كانت الآنسة إيمي قد تجاوزت بالفعل رتبة سلالة غوستاف الحالية عندما كانت في سنتها الثانية، لكنها التحقت بمعسكر الـMBO وهي تمتلك رتبة أعلى من رتبة غيلبيرك، على عكس غوستاف.
ارتسمت ابتسامة خفيفة على وجهه بينما توجه نحو باب غرفته وفتحه.
“أيها الأحمق، ما الذي تقوله بحق؟ هاهاها،” قال غوستاف وهو يوجه له ضربة خفيفة بمرفقه، قبل أن ينفجر الاثنان ضاحكين.
وفي اللحظة نفسها التي فعل فيها ذلك، انفتحت دوامة أمام الباب مباشرة، وخرج منها شخصان.
“أجل، لقد تلقينا مؤخرًا تعليمات من المسؤولين في المستويات العليا تقضي بإخضاعك لتدريبات شخصية مكثفة استعدادًا لمهمتك القادمة،” قالت الضابطة ماج.
“أنتما…” قال غوستاف وهو ينظر إليهما.
فووووهييييي~
كان أحدهما شابًا وسيمًا ذا بشرة سمراء، وشعر كثيف بتسريحة أفرو، ويبلغ طوله نحو ستة أقدام.
“أنت آخر من يحق له قول ذلك… انظر إلى نفسك، ولم تمضِ سوى خمسة أشهر،” قال إي.إي وهو يتأمل شعر غوستاف الأشقر الداكن الطويل من الخلف.
أما الآخر، فكان شابًا بالغ الوسامة يزيد طوله على سبعة أقدام بقليل، وله شعر فضي طويل يصل إلى أسفل ظهره، وكانت عيناه مغمضتين كعادته.
أما غوستاف، فلم يكن يهتم إطلاقًا بالنقاشات الدائرة في أنحاء المعسكر حول المبارزات القادمة.
“لقد عدنا،” قال أيلدريس وإي.إي في الوقت نفسه.
كما تذكر أن سلالة ذلك الطالب كانت مرتبطة بالضوء.
“استغرق الأمر منكما وقتًا طويلًا،” قال غوستاف وهو يصافحهما بقبضتيه، ثم تبادل معهما المصافحة السرية المعتادة.
“هل قررت أن تطيل شعرك؟” سأل أيلدريس.
دخل الثلاثة إلى غرفة غوستاف وهم يضحكون.
استطاع أن يستشعر انفجارًا غريبًا لطاقات السلالة.
“تبدوان مختلفين قليلًا… لا بد أنها كانت مهمة شاقة بحق،” قال غوستاف وهو يتفحصهما بعناية.
“لقد عدنا،” قال أيلدريس وإي.إي في الوقت نفسه.
كان أيلدريس قد ازداد طولًا، وأصبح حضوره أكثر هيبة.
“روفاي آدامز… صاحب المركز السابع والعشرين بعد المئة في تصنيف طلاب السنة النهائية… غدًا،” تمتم غوستاف وهو يستعيد المعلومات المتعلقة بأول طالب من السنة النهائية سيبارزه.
أما شعر إي.إي، فقد أصبح أكثر كثافة من السابق، بينما بدا حضوره هادئًا ورزينًا، وهو ما عكس مدى التقدم الذي أحرزه.
وكان أقواهم لا يزال في ذروة رتبة “إيكو”، بينما كان غوستاف قد وصل حاليًا إلى المرحلة الثانية منها.
“أما مهامي فلم تكن عظيمة إلى هذا الحد، لكنها كانت مثيرة للاهتمام حقًا. أتيحت لي فرصة تجربة الكثير من الأمور،” قال أيلدريس.
“لقد اخترنا منطقة جبال إيشور كموقع للتدريب… لكن قد يتغير ذلك لاحقًا حسب نوع التدريبات التي ستخضع لها،” أضافت.
“أنت آخر من يحق له قول ذلك… انظر إلى نفسك، ولم تمضِ سوى خمسة أشهر،” قال إي.إي وهو يتأمل شعر غوستاف الأشقر الداكن الطويل من الخلف.
كان يشعر ببعض الحماس، ويأمل أن يتمكن من استخدام قدر أكبر من قوته.
“هل قررت أن تطيل شعرك؟” سأل أيلدريس.
بينما كان آخرون متحمسين حقًا لمعرفة كيف ستسير تلك المبارزات.
“هاها، لا. سأقصه بالتأكيد ليعود إلى شكله السابق قبل أن أغادر في مهمتي القادمة. تركته هكذا مؤقتًا فقط،” أجاب غوستاف.
“في الواقع… لا يبدو سيئًا بهذه الهيئة،” قال أيلدريس.
“أيها الأحمق، ما الذي تقوله بحق؟ هاهاها،” قال غوستاف وهو يوجه له ضربة خفيفة بمرفقه، قبل أن ينفجر الاثنان ضاحكين.
“أعجبني مظهرك أيضًا… ولو قمت بتضفيره فلن يكون الأمر سيئًا، هيهي… ومع قليل من مساحيق التجميل، أنا متأكد أن الشباب سيقعون في حبك،” قال إي.إي من الجانب وهو يضحك بطريقة مريبة.
وبفضل ذاكرته الاستثنائية، لم يكن ينسى أي معلومة، حتى وإن سمعها مرة واحدة فقط.
“أيها الأحمق، ما الذي تقوله بحق؟ هاهاها،” قال غوستاف وهو يوجه له ضربة خفيفة بمرفقه، قبل أن ينفجر الاثنان ضاحكين.
ففي النهاية، كان غوستاف معروفًا بأنه أسرع طالب عسكري تطورًا في تاريخ الـMBO، بل إنه تجاوز حتى السرعة التي حققتها الآنسة إيمي.
بعد ذلك، بدأ غوستاف يسألهما عن بقية أفراد الفريق، ومتى سيعودون.
كانت الآنسة إيمي قد تجاوزت بالفعل رتبة سلالة غوستاف الحالية عندما كانت في سنتها الثانية، لكنها التحقت بمعسكر الـMBO وهي تمتلك رتبة أعلى من رتبة غيلبيرك، على عكس غوستاف.
أخبره أيلدريس وإي.إي أنهما تواصلا مع الجميع قبل العودة، وأنهم على الأرجح سيصلون جميعًا إلى المعسكر خلال هذا الأسبوع.
كان الأمر أشبه بأنه تجاوز كل شيء، ولم يعد يحتاج الآن سوى إلى مغادرة المعسكر وإكمال أهدافه.
شعر غوستاف بالارتياح لسماع ذلك.
كان أحدهما شابًا وسيمًا ذا بشرة سمراء، وشعر كثيف بتسريحة أفرو، ويبلغ طوله نحو ستة أقدام.
فقد بدا أن الجميع أنهى مهامه بنجاح، دون وقوع أي حوادث.
شعر غوستاف بالارتياح لسماع ذلك.
انتشر إدراكه عبر المبنى، ثم إلى المباني المحيطة، قبل أن يغطي المنطقة السكنية بأكملها.
