القادم من العالم الآخر
قرر إندريك أخيرًا أن يتحلى بالشجاعة، ثم اتجه نحو غوستاف.
أما الطلاب العسكريون الذين حضروا للمشاهدة، فوقفوا على مسافة آمنة من ساحة القتال.
“أخي الكبـ… أعني، غوستاف، سعيد برؤيتك مجددًا. آمل أن تكون بخير،” قال إندريك أخيرًا، لكن الأجواء أصبحت محرجة للغاية.
وكان مستوى القوة لدى أصحاب هذه الرتبة مرتفعًا إلى درجة أن الحكومة كانت تمنع القتال العلني أو الاستعراض المفرط للقوة، لقدرتهم على إحداث دمار واسع النطاق.
“همم؟ وما المفترض أن يكون هذا؟” قال غوستاف وهو يرمقه بنظرة منخفضة.
وتشققت الأرض الجليدية الصلبة، قبل أن تنفجر إلى كتل ضخمة تطايرت في جميع الاتجاهات، بينما اندفع روفاي إلى الخلف لأكثر من مئة قدم.
“أنا… أمم… عدت أمس أيضًا، لذلك قررت أن آتي لألقي التحية،” قال إندريك ضاحكًا بمرارة، محاولًا تخفيف حدة الموقف المحرج.
تبعه أيلدريس وإي.إي من الخلف.
أما إي.إي وأيلدريس، فقد شعرا برغبة شديدة في صفع وجهيهما من شدة الإحراج.
“لدي مبارزة يجب أن أحضرها،” أضاف غوستاف قبل أن يغادر.
“حسنًا، لا أستطيع أن أقول إنني أشاركك الشعور. فقط حاول ألا تفتعل أي مشاكل، أيها الفتى،” قال غوستاف بنبرة لم تكن مرحبة ولا رافضة، بل كانت في مكانٍ ما بين الاثنين.
تررررررررين~
“لدي مبارزة يجب أن أحضرها،” أضاف غوستاف قبل أن يغادر.
ومن خلال الأحاديث والنقاشات التي سمعها في كل مكان، أدرك إندريك أن غوستاف سيقاتل طالبًا من السنة النهائية.
تبعه أيلدريس وإي.إي من الخلف.
أدى شقلبة في الهواء أثناء اندفاعه للخلف، قبل أن يهبط على بعد مئات الأقدام، ثم انزلق لمسافة طويلة فوق الجليد.
ربت إي.إي على ظهر إندريك مرتين وهو يمر بجانبه.
أدى شقلبة في الهواء أثناء اندفاعه للخلف، قبل أن يهبط على بعد مئات الأقدام، ثم انزلق لمسافة طويلة فوق الجليد.
“لم يكن الأمر كارثيًا تمامًا… لكن يمكنك أن تقدم أداءً أفضل في المرة القادمة،” همس له، ثم أسرع للحاق بغوستاف.
‘لا شك في ذلك. لو كنت تمتلك قدراتي، لاستطعت استشعارها أنت أيضًا… تلك الهالة تحمل طاقة قدر هائلة، حتى إن مجرد الإحساس بها يكاد يخنقك،’ أجاب الصوت.
بقي إندريك واقفًا في مكانه للحظات، وعلى وجهه ابتسامة مريرة.
وفجأة، ظهرت في كل أنحاء المكان أشعة ضوئية تشبه أشعة الليزر في حفلات الديسكو، وأحاطت بغوستاف من جميع الاتجاهات.
‘إنه يحمل هالة القادم من العالم الآخر… إنه الشخص الذي كنا نبحث عنه.’
واتضح أن روفاي لم يتحدَّه إلا بدافع الفضول ورغبته في اختبار قوته.
دوّى صوت في أعماق عقل إندريك، مما جعله يُظهر تعبيرًا من الدهشة للحظة.
“لدي مبارزة يجب أن أحضرها،” أضاف غوستاف قبل أن يغادر.
‘هل أنت متأكد؟’ سأل إندريك مرة أخرى للتأكد.
لكن بدلًا من العينين، كانت تلك الألوان تملأ شعر ذلك الطالب، الذي كان يشع بضوء ساطع.
‘لا شك في ذلك. لو كنت تمتلك قدراتي، لاستطعت استشعارها أنت أيضًا… تلك الهالة تحمل طاقة قدر هائلة، حتى إن مجرد الإحساس بها يكاد يخنقك،’ أجاب الصوت.
“أرجوك… لا تتساهل معي،” قال روفاي مبتسمًا، قبل أن ينطلق إلى الأمام.
‘إذًا… يجب أن أجد طريقة للتحدث معه،’ قال إندريك في نفسه.
أما إي.إي وأيلدريس، فقد شعرا برغبة شديدة في صفع وجهيهما من شدة الإحراج.
تذكر أن غوستاف ذكر قبل قليل أن لديه مبارزة.
واتضح أن روفاي لم يتحدَّه إلا بدافع الفضول ورغبته في اختبار قوته.
ولأنه لم يكن يعلم شيئًا عنها، قرر التوجه نحو المكان الذي غادر إليه غوستاف.
وكانت الأرض صلبة للغاية، رغم أنها مكونة بالكامل من الجليد.
-“برأيكم، كيف ستنتهي المبارزة؟”
انتشرت موجات صدمة هائلة من نقطة التصادم.
-“غوستاف يبالغ في تقدير نفسه بوضوح… هؤلاء طلاب سنة نهائية.”
‘أوه… يبدو أنه ليس مثل الآخرين الذين أرادوا إذلالي بهذه المبارزة،’ فكر غوستاف، وقد فوجئ قليلًا باحترام روفاي.
-“مرحبًا، هل سمعتم؟ الطالب الذي سيواجه غوستاف، روفاي آدامز، سبق أن قاتل مجموعة من الهالاد، وصمد وحده حتى وصول الدعم.”
شعر بأن قبضته اصطدمت بجسم صلب، لكنه أدرك فورًا أنه لم يكن جسد شخص.
-“واو، هذا مذهل… لكن إنجازات غوستاف ليست أقل من ذلك. لقد هرب من مجموعة كاملة من ضباط الـMBO، وكان بعضهم من رتبة كيلو.”
‘هل أنت متأكد؟’ سأل إندريك مرة أخرى للتأكد.
ومن خلال الأحاديث والنقاشات التي سمعها في كل مكان، أدرك إندريك أن غوستاف سيقاتل طالبًا من السنة النهائية.
أدى شقلبة في الهواء أثناء اندفاعه للخلف، قبل أن يهبط على بعد مئات الأقدام، ثم انزلق لمسافة طويلة فوق الجليد.
وقد فاجأه ذلك، إذ كان يظن أن خصمه سيكون أحد أقرانه.
وكانت الأرض صلبة للغاية، رغم أنها مكونة بالكامل من الجليد.
‘أود أن أشهد قوته بنفسي،’ دوّى صوت الجوهرة مجددًا داخل عقل إندريك.
تررررررررين~
‘وأنا أيضًا… أنا متأكد أنه أصبح أقوى بكثير خلال الأشهر الماضية… لقد مضى أحد عشر شهرًا منذ آخر مرة رأيته فيها،’ أجاب إندريك في داخله.
وكان مستوى القوة لدى أصحاب هذه الرتبة مرتفعًا إلى درجة أن الحكومة كانت تمنع القتال العلني أو الاستعراض المفرط للقوة، لقدرتهم على إحداث دمار واسع النطاق.
وفي تلك الأثناء، كان الجميع يتجهون نحو ساحة المبارزة.
وكان مستوى القوة لدى أصحاب هذه الرتبة مرتفعًا إلى درجة أن الحكومة كانت تمنع القتال العلني أو الاستعراض المفرط للقوة، لقدرتهم على إحداث دمار واسع النطاق.
في منطقة جليدية، كانت الصخور الجليدية الحادة تنتصب في أماكن متفرقة.
بقي إندريك واقفًا في مكانه للحظات، وعلى وجهه ابتسامة مريرة.
وكانت الأرض صلبة للغاية، رغم أنها مكونة بالكامل من الجليد.
أدى شقلبة في الهواء أثناء اندفاعه للخلف، قبل أن يهبط على بعد مئات الأقدام، ثم انزلق لمسافة طويلة فوق الجليد.
حتى لو هبط عليها قطار، لما استطاع أن يترك فيها أدنى أثر.
“همم… لن أفعل،” أومأ غوستاف، ثم اندفع هو الآخر.
وفي وسط تلك المنطقة الجليدية، وقف غوستاف على بعد عشرات الأقدام من طالب عسكري ذي بشرة سمراء وشعر متوهج متعدد الألوان.
دوّى صوت في أعماق عقل إندريك، مما جعله يُظهر تعبيرًا من الدهشة للحظة.
كان ذلك يشبه إلى حد ما عيني أيلدريس، اللتين احتوتا على جميع ألوان العالم تقريبًا.
وفي لحظة كادت لا تُرى، اصطدم الاثنان ببعضهما.
لكن بدلًا من العينين، كانت تلك الألوان تملأ شعر ذلك الطالب، الذي كان يشع بضوء ساطع.
‘إذًا… يجب أن أجد طريقة للتحدث معه،’ قال إندريك في نفسه.
لقد بدا وكأنه منارة مضيئة واقفة في وسط المكان.
شعر بأن قبضته اصطدمت بجسم صلب، لكنه أدرك فورًا أنه لم يكن جسد شخص.
كان ذلك الطالب هو روفاي مايكل، خصم غوستاف في مبارزة اليوم.
وفي وسط تلك المنطقة الجليدية، وقف غوستاف على بعد عشرات الأقدام من طالب عسكري ذي بشرة سمراء وشعر متوهج متعدد الألوان.
وقف بينهما أحد ضباط التدريب، الذي سيتولى الإشراف على النزال، بينما كان يشرح قواعد المبارزة.
“أنا… أمم… عدت أمس أيضًا، لذلك قررت أن آتي لألقي التحية،” قال إندريك ضاحكًا بمرارة، محاولًا تخفيف حدة الموقف المحرج.
أما الطلاب العسكريون الذين حضروا للمشاهدة، فوقفوا على مسافة آمنة من ساحة القتال.
“ابدأوا!”
وبعد ثوانٍ قليلة، ابتعد ضابط التدريب، لتتشكل حول ساحة المبارزة حاجز ضخم.
‘أوه… يبدو أنه ليس مثل الآخرين الذين أرادوا إذلالي بهذه المبارزة،’ فكر غوستاف، وقد فوجئ قليلًا باحترام روفاي.
كان من الضروري إنشاء حاجز بهذه القوة، فالمتقاتلان كلاهما من أصحاب رتبة “إيكو”.
انتشرت موجات صدمة هائلة من نقطة التصادم.
وكان مستوى القوة لدى أصحاب هذه الرتبة مرتفعًا إلى درجة أن الحكومة كانت تمنع القتال العلني أو الاستعراض المفرط للقوة، لقدرتهم على إحداث دمار واسع النطاق.
ولأنه لم يكن يعلم شيئًا عنها، قرر التوجه نحو المكان الذي غادر إليه غوستاف.
“ابدأوا!”
وفي وسط تلك المنطقة الجليدية، وقف غوستاف على بعد عشرات الأقدام من طالب عسكري ذي بشرة سمراء وشعر متوهج متعدد الألوان.
أعلن ضابط التدريب بعد اكتمال الحاجز.
‘وأنا أيضًا… أنا متأكد أنه أصبح أقوى بكثير خلال الأشهر الماضية… لقد مضى أحد عشر شهرًا منذ آخر مرة رأيته فيها،’ أجاب إندريك في داخله.
“غوستاف، التقينا أخيرًا. يشرفني أن أقاتلك،” قال روفاي آدامز باحترام، وهو يتخذ وضعية القتال.
ازداد شعر روفاي توهجًا بصورة أكبر، وظهرت أمام غوستاف أطياف ضوئية متعددة أبهرت بصره.
‘أوه… يبدو أنه ليس مثل الآخرين الذين أرادوا إذلالي بهذه المبارزة،’ فكر غوستاف، وقد فوجئ قليلًا باحترام روفاي.
وبعد ثوانٍ قليلة، ابتعد ضابط التدريب، لتتشكل حول ساحة المبارزة حاجز ضخم.
واتضح أن روفاي لم يتحدَّه إلا بدافع الفضول ورغبته في اختبار قوته.
-“غوستاف يبالغ في تقدير نفسه بوضوح… هؤلاء طلاب سنة نهائية.”
“أرجوك… لا تتساهل معي،” قال روفاي مبتسمًا، قبل أن ينطلق إلى الأمام.
‘هل أنت متأكد؟’ سأل إندريك مرة أخرى للتأكد.
“همم… لن أفعل،” أومأ غوستاف، ثم اندفع هو الآخر.
شعر بأن قبضته اصطدمت بجسم صلب، لكنه أدرك فورًا أنه لم يكن جسد شخص.
وفي لحظة كادت لا تُرى، اصطدم الاثنان ببعضهما.
أدى شقلبة في الهواء أثناء اندفاعه للخلف، قبل أن يهبط على بعد مئات الأقدام، ثم انزلق لمسافة طويلة فوق الجليد.
بووووم!
وفجأة، ظهرت في كل أنحاء المكان أشعة ضوئية تشبه أشعة الليزر في حفلات الديسكو، وأحاطت بغوستاف من جميع الاتجاهات.
انتشرت موجات صدمة هائلة من نقطة التصادم.
“لم يكن الأمر كارثيًا تمامًا… لكن يمكنك أن تقدم أداءً أفضل في المرة القادمة،” همس له، ثم أسرع للحاق بغوستاف.
وتشققت الأرض الجليدية الصلبة، قبل أن تنفجر إلى كتل ضخمة تطايرت في جميع الاتجاهات، بينما اندفع روفاي إلى الخلف لأكثر من مئة قدم.
ولأنه لم يكن يعلم شيئًا عنها، قرر التوجه نحو المكان الذي غادر إليه غوستاف.
أدى شقلبة في الهواء أثناء اندفاعه للخلف، قبل أن يهبط على بعد مئات الأقدام، ثم انزلق لمسافة طويلة فوق الجليد.
ومع انحسار الضوء، اكتشف أنه قد لكم لوحًا زجاجيًا صلبًا ظهر من العدم.
لم يكن يتوقع أن تكون قوة غوستاف الجسدية هائلة إلى هذا الحد، رغم أنه لم يستخدم طاقة سلالته بعد.
ولأنه لم يكن يعلم شيئًا عنها، قرر التوجه نحو المكان الذي غادر إليه غوستاف.
وما إن تمكن بالكاد من استعادة توازنه، حتى ظهر غوستاف أمامه مجددًا، وكانت قبضته اليمنى منطلقة مباشرة نحو وجهه.
واتضح أن روفاي لم يتحدَّه إلا بدافع الفضول ورغبته في اختبار قوته.
تررررررررين~
“غوستاف، التقينا أخيرًا. يشرفني أن أقاتلك،” قال روفاي آدامز باحترام، وهو يتخذ وضعية القتال.
ازداد شعر روفاي توهجًا بصورة أكبر، وظهرت أمام غوستاف أطياف ضوئية متعددة أبهرت بصره.
وكانت الأرض صلبة للغاية، رغم أنها مكونة بالكامل من الجليد.
بانغ!
“غوستاف، التقينا أخيرًا. يشرفني أن أقاتلك،” قال روفاي آدامز باحترام، وهو يتخذ وضعية القتال.
شعر بأن قبضته اصطدمت بجسم صلب، لكنه أدرك فورًا أنه لم يكن جسد شخص.
وبعد ثوانٍ قليلة، ابتعد ضابط التدريب، لتتشكل حول ساحة المبارزة حاجز ضخم.
ومع انحسار الضوء، اكتشف أنه قد لكم لوحًا زجاجيًا صلبًا ظهر من العدم.
تبعه أيلدريس وإي.إي من الخلف.
وفي تلك اللحظة، كان روفاي قد انتقل إلى خلف غوستاف، بينما كانت راحتا يديه تتوهجان بطاقة هائلة وهو يوجههما نحو ظهره.
تررررررررين~
وفجأة، ظهرت في كل أنحاء المكان أشعة ضوئية تشبه أشعة الليزر في حفلات الديسكو، وأحاطت بغوستاف من جميع الاتجاهات.
‘أود أن أشهد قوته بنفسي،’ دوّى صوت الجوهرة مجددًا داخل عقل إندريك.
وفي وسط تلك المنطقة الجليدية، وقف غوستاف على بعد عشرات الأقدام من طالب عسكري ذي بشرة سمراء وشعر متوهج متعدد الألوان.
