كيف يتمكن من تفاديها؟
ظهرت أشعة ضوئية تشبه أشعة الليزر في حفلات الديسكو في جميع أنحاء المكان، وأحاطت بغوستاف من كل الجهات.
لم يصدق روفاي ما تراه عيناه، بينما كانت يداه تتحركان باستمرار لاستحضار المزيد من الأضواء.
سكرييييييكززززت~
ثوووووم~
شقّت تلك الأشعة خطوطًا عميقة عبر الأرض الجليدية، حتى إنها قطعت جبلًا جليديًا في الأمام إلى نصفين.
[تم تفعيل إزاحة الجاذبية]
وفي تلك اللحظة، استدار غوستاف، بينما كانت يداه تتوهجان بضوء أبيض حليبي.
ولوّح بالنصل بكل قوته.
[تم تفعيل التلاعب الذري]
أما الطاقة المتبقية، فقد اصطدمت بعنف بالجبال الجليدية، مما تسبب في تشققها وبدء انهيارها.
ثوووووم~
بووووم!
انفجر من كف غوستاف ضوء حليبي على هيئة نجم بحر.
وفجأة، انطلقت عشرات الخطوط الليزرية الرفيعة للغاية، غير المرئية للعين المجردة.
وسرعان ما امتدت أذرعه المحيطة بجسده، لتتضخم في لحظة وتغلفه بالكامل.
ولوّح بالنصل بكل قوته.
وما إن لامست الأشعة الضوئية ذلك الضوء الحليبي المتوهج، حتى اختفت على الفور.
-“هل… هل يراوغ هجومًا غير مرئي؟”
‘هاه؟ أشعتي… لقد انطفأت ببساطة؟’
تحطمت الحواجز الضوئية التي أحاط بها نفسه بالكامل، ثم ضربته الطاقة مباشرة، لتقذفه بعيدًا.
لم يستطع روفاي استيعاب ما حدث، وهو يحدق في الطاقة الحليبية الهائلة أمامه.
بووم! بووم! بووم! بووم!
فقد كانت أشعته قادرة عادةً على اختراق كل شيء، لكن بمجرد ملامستها لما استحضره غوستاف، اختفى كل شيء دون أثر.
رفع يده، فظهرت أضواء أكثر حوله، ثم ضم كفيه معًا.
فووووهييي~
انهار جزء من الجبل الجليدي، ومع ذلك، لم يفهم بعض المتفرجين من أين جاء الهجوم.
مدّ غوستاف الضوء النجمي إلى الخارج، فازداد حجمه بسرعة، وبدأ يُفكك كل ما يعترض طريقه.
لكن أكثر ما أذهلهم هو أن غوستاف كان يتفاداها بسهولة، وكأنه يراها بوضوح.
قفز روفاي إلى الخلف بأقصى سرعة في اللحظة التي لامست فيها راحة يده الطاقة الحليبية، إذ شعر بأن الضوء الذي كان يغطي كفه قد اختفى بالكامل.
وفي اللحظة التالية، أطلقت عمودًا هائلًا من الضوء مباشرة نحو غوستاف.
بل إنه شعر بأن جزءًا من جلد يده قد تلاشى بالفعل، وحتى ملابسه، فما إن لامست تلك الطاقة للحظة، حتى اختفى جزء كبير منها.
كان روفاي قد تمكن من النجاة أيضًا، لكن تلك القدرة بثت الرعب في قلبه.
اضطر غوستاف إلى إلغاء القدرة، ثم قفز إلى الخلف، ليهبط فوق جبل جليدي يبعد مئات الأقدام.
لم يستطع روفاي استيعاب ما حدث، وهو يحدق في الطاقة الحليبية الهائلة أمامه.
انتشرت الشقوق في المكان الذي كانا يقفان فيه قبل لحظات، بينما اتسعت الحفرة العملاقة في المنتصف أكثر فأكثر.
انفجرت من جسده موجة من طاقة الجاذبية، وشوهت قوة الجاذبية في المنطقة بأكملها.
كان روفاي قد تمكن من النجاة أيضًا، لكن تلك القدرة بثت الرعب في قلبه.
أدرك غوستاف أن هذه فرصته للتحرك.
فقد ظهرت حفرة هائلة في الأرض الجليدية.
بل إنه شعر بأن جزءًا من جلد يده قد تلاشى بالفعل، وحتى ملابسه، فما إن لامست تلك الطاقة للحظة، حتى اختفى جزء كبير منها.
وكان سمك الجليد المصنوع اصطناعيًا يمتد إلى عمق يقارب ألف قدم.
قفز روفاي إلى الخلف بأقصى سرعة في اللحظة التي لامست فيها راحة يده الطاقة الحليبية، إذ شعر بأن الضوء الذي كان يغطي كفه قد اختفى بالكامل.
وعادةً، كانت صلابته هائلة لدرجة أن اختراق سطحه وحده يتطلب قوة مرعبة.
كما كان قادرًا على تحويل الضوء المحيط إلى أجسام صلبة، لذلك أنشأ في لحظة عددًا كبيرًا من الحواجز الضوئية حول نفسه.
أما الآن، فقد أصبحت الحفرة عميقة إلى درجة أن المياه الموجودة أسفل طبقة الجليد أصبحت مرئية.
ولكن…
وقف روفاي وغوستاف فوق جبلين جليديين متقابلين، يفصل بينهما أكثر من ألف قدم، بينما كان كل منهما يحدق في الآخر.
ثرررييه~ ثرررييه~ ثرررييه~
“لا أحتاج إلى الاقتراب منه حتى أهاجمه،” قال روفاي، بينما كان شعره المتوهج بألوان الطيف يطفو في الهواء.
وفي تلك اللحظة، استدار غوستاف، بينما كانت يداه تتوهجان بضوء أبيض حليبي.
ثرررييه~ ثرررييه~ ثرررييه~
[تم تفعيل تفريغ الطاقة]
بدأت كرات من الضوء تظهر في الهواء حوله.
فقد تحطم كل ما كان داخل الحاجز إلى أشلاء بمجرد اجتياح موجة الطاقة، وتحولت المنطقة بأكملها إلى عالمٍ من الضباب المائي المتناثر.
بانغ! بانغ! بانغ! بانغ!
-“هل… هل يراوغ هجومًا غير مرئي؟”
وفجأة، انطلقت عشرات الخطوط الليزرية الرفيعة للغاية، غير المرئية للعين المجردة.
وفي تلك اللحظة، ظهر نصل ذري في يد غوستاف، بالتزامن مع وصول الشعاع أمامه.
‘لن يتمكن من صدها إذا لم يستطع رؤيتها،’ ابتسم روفاي في داخله.
ثوووووم~
لكن، ولدهشته وذهول الجميع، أمال غوستاف رأسه بسرعة إلى اليسار.
لم يستطع روفاي استيعاب ما حدث، وهو يحدق في الطاقة الحليبية الهائلة أمامه.
أما من لم يفهم سبب تلك الحركة، فقد وقف حائرًا.
[تم تفعيل إزاحة الجاذبية]
لكنهم أدركوا السبب في اللحظة التالية.
-“لا بد أن هجماته عبارة عن أشعة ضوئية لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة.”
بووووم!
بل إنه شعر بأن جزءًا من جلد يده قد تلاشى بالفعل، وحتى ملابسه، فما إن لامست تلك الطاقة للحظة، حتى اختفى جزء كبير منها.
وقع انفجار هائل خلف الجبل الجليدي الذي كان غوستاف يقف فوقه.
تحطمت الحواجز الضوئية التي أحاط بها نفسه بالكامل، ثم ضربته الطاقة مباشرة، لتقذفه بعيدًا.
انهار جزء من الجبل الجليدي، ومع ذلك، لم يفهم بعض المتفرجين من أين جاء الهجوم.
بل إنه شعر بأن جزءًا من جلد يده قد تلاشى بالفعل، وحتى ملابسه، فما إن لامست تلك الطاقة للحظة، حتى اختفى جزء كبير منها.
إلى أن بدأ غوستاف يتحرك بسرعة، متمايلًا بين الهجمات.
ولكن…
بووم! بووم! بووم! بووم!
بووووم!
توالت الانفجارات، بينما أخذت مناطق مختلفة من الساحة الجليدية تنهار الواحدة تلو الأخرى.
ثم لوّح بها إلى الجانب.
-“هل… هل يراوغ هجومًا غير مرئي؟”
فاندفع الشعاع بعنف نحو المنطقة الجليدية التي كان قد قفز منها قبل لحظات.
-“لا بد أن هجماته عبارة عن أشعة ضوئية لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة.”
‘هاه؟ أشعتي… لقد انطفأت ببساطة؟’
تمكن بعض المتفرجين من استنتاج الأمر أثناء متابعتهم للقتال.
بووووم!
لكن أكثر ما أذهلهم هو أن غوستاف كان يتفاداها بسهولة، وكأنه يراها بوضوح.
‘هاه؟ أشعتي… لقد انطفأت ببساطة؟’
‘كيف يتمكن من تفاديها؟’
وكان سمك الجليد المصنوع اصطناعيًا يمتد إلى عمق يقارب ألف قدم.
لم يصدق روفاي ما تراه عيناه، بينما كانت يداه تتحركان باستمرار لاستحضار المزيد من الأضواء.
ثرررييه~ ثرررييه~ ثرررييه~
كان يعلم أن غوستاف يُعد من أسرع أصحاب السلالات الهجينة في المعسكر.
أما من لم يفهم سبب تلك الحركة، فقد وقف حائرًا.
لكن، حتى أسرع شخص في العالم، من المفترض ألا يكون قادرًا على تفادي شيء لا يمكن رؤيته…
ثم لوّح بها إلى الجانب.
أو هكذا كان يعتقد.
-“لا بد أن هجماته عبارة عن أشعة ضوئية لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة.”
رفع يده، فظهرت أضواء أكثر حوله، ثم ضم كفيه معًا.
لم يصدق روفاي ما تراه عيناه، بينما كانت يداه تتحركان باستمرار لاستحضار المزيد من الأضواء.
اندفعت جميع الأضواء نحو بعضها، واندمجت في كرة ضوئية عملاقة، أطلقت وهجًا مبهرًا غمر المنطقة بأكملها.
فقد تحطم كل ما كان داخل الحاجز إلى أشلاء بمجرد اجتياح موجة الطاقة، وتحولت المنطقة بأكملها إلى عالمٍ من الضباب المائي المتناثر.
ثوووووم~
فوووووم~
وفي اللحظة التالية، أطلقت عمودًا هائلًا من الضوء مباشرة نحو غوستاف.
ثوووووم~
وفي تلك اللحظة، ظهر نصل ذري في يد غوستاف، بالتزامن مع وصول الشعاع أمامه.
أما الطاقة المتبقية، فقد اصطدمت بعنف بالجبال الجليدية، مما تسبب في تشققها وبدء انهيارها.
ولوّح بالنصل بكل قوته.
وفي لحظة واحدة، انفجر الجبل الجليدي الذي كان يقف فوقه، والبالغ ارتفاعه ثلاثة آلاف قدم، إلى شظايا لا تُحصى، بينما تطايرت كتل الجليد في كل مكان مع استمرار انتشار الطاقة.
لتختفي تمامًا المنطقة من الشعاع التي كانت ستصيبه.
أما من لم يفهم سبب تلك الحركة، فقد وقف حائرًا.
بووووم!
وفي لحظة واحدة، انفجر الجبل الجليدي الذي كان يقف فوقه، والبالغ ارتفاعه ثلاثة آلاف قدم، إلى شظايا لا تُحصى، بينما تطايرت كتل الجليد في كل مكان مع استمرار انتشار الطاقة.
أما الطاقة المتبقية، فقد اصطدمت بعنف بالجبال الجليدية، مما تسبب في تشققها وبدء انهيارها.
سكرييييييكززززت~
أدرك غوستاف أن هذه فرصته للتحرك.
وقف روفاي وغوستاف فوق جبلين جليديين متقابلين، يفصل بينهما أكثر من ألف قدم، بينما كان كل منهما يحدق في الآخر.
فقفز من فوق الجبل الجليدي المنهار نحو جبل آخر مجاور.
لكن، حتى أسرع شخص في العالم، من المفترض ألا يكون قادرًا على تفادي شيء لا يمكن رؤيته…
لكن شعاعًا آخر انطلق فورًا نحو الجبل الذي هبط عليه للتو.
أو هكذا كان يعتقد.
عندها قرر غوستاف تجربة قدرة محسنة.
لكن شعاعًا آخر انطلق فورًا نحو الجبل الذي هبط عليه للتو.
[تم تفعيل إزاحة الجاذبية]
بل إنه شعر بأن جزءًا من جلد يده قد تلاشى بالفعل، وحتى ملابسه، فما إن لامست تلك الطاقة للحظة، حتى اختفى جزء كبير منها.
انفجرت من جسده موجة من طاقة الجاذبية، وشوهت قوة الجاذبية في المنطقة بأكملها.
أما الآن، فقد أصبحت الحفرة عميقة إلى درجة أن المياه الموجودة أسفل طبقة الجليد أصبحت مرئية.
فوووووم~
‘والآن… حان وقت دمج القدرتين،’ فكر غوستاف وهو يمد كفه إلى الأمام.
توقف عمود الضوء العملاق فجأة في منتصف الهواء، بينما رفع غوستاف يده.
توالت الانفجارات، بينما أخذت مناطق مختلفة من الساحة الجليدية تنهار الواحدة تلو الأخرى.
ثم لوّح بها إلى الجانب.
أو هكذا كان يعتقد.
فاندفع الشعاع بعنف نحو المنطقة الجليدية التي كان قد قفز منها قبل لحظات.
وعادةً، كانت صلابته هائلة لدرجة أن اختراق سطحه وحده يتطلب قوة مرعبة.
[تم تفعيل تفريغ الطاقة]
‘لن يتمكن من صدها إذا لم يستطع رؤيتها،’ ابتسم روفاي في داخله.
‘والآن… حان وقت دمج القدرتين،’ فكر غوستاف وهو يمد كفه إلى الأمام.
ولكن…
بووووم!
وفي اللحظة التالية، أطلقت عمودًا هائلًا من الضوء مباشرة نحو غوستاف.
انفجرت من جسده موجة هائلة من الطاقة الحمراء، وانتشرت في جميع الاتجاهات.
بدأت كرات من الضوء تظهر في الهواء حوله.
وفي لحظة واحدة، انفجر الجبل الجليدي الذي كان يقف فوقه، والبالغ ارتفاعه ثلاثة آلاف قدم، إلى شظايا لا تُحصى، بينما تطايرت كتل الجليد في كل مكان مع استمرار انتشار الطاقة.
شقّت تلك الأشعة خطوطًا عميقة عبر الأرض الجليدية، حتى إنها قطعت جبلًا جليديًا في الأمام إلى نصفين.
اتسعت عينا روفاي، فسارع إلى استحضار مجموعة من الأضواء لتغطي جسده.
بدأت كرات من الضوء تظهر في الهواء حوله.
كما كان قادرًا على تحويل الضوء المحيط إلى أجسام صلبة، لذلك أنشأ في لحظة عددًا كبيرًا من الحواجز الضوئية حول نفسه.
اضطر غوستاف إلى إلغاء القدرة، ثم قفز إلى الخلف، ليهبط فوق جبل جليدي يبعد مئات الأقدام.
ولكن…
فقد تحطم كل ما كان داخل الحاجز إلى أشلاء بمجرد اجتياح موجة الطاقة، وتحولت المنطقة بأكملها إلى عالمٍ من الضباب المائي المتناثر.
بووووم!
لكن شعاعًا آخر انطلق فورًا نحو الجبل الذي هبط عليه للتو.
في اللحظة التي اصطدمت فيها موجة الطاقة بالمكان، تمزق كل شيء داخل المنطقة.
[تم تفعيل تفريغ الطاقة]
تحطمت الحواجز الضوئية التي أحاط بها نفسه بالكامل، ثم ضربته الطاقة مباشرة، لتقذفه بعيدًا.
بانغ! بانغ! بانغ! بانغ!
أما المتفرجون، فلم يستطيعوا سوى التحديق بذهول.
تمكن بعض المتفرجين من استنتاج الأمر أثناء متابعتهم للقتال.
فقد تحطم كل ما كان داخل الحاجز إلى أشلاء بمجرد اجتياح موجة الطاقة، وتحولت المنطقة بأكملها إلى عالمٍ من الضباب المائي المتناثر.
اندفعت جميع الأضواء نحو بعضها، واندمجت في كرة ضوئية عملاقة، أطلقت وهجًا مبهرًا غمر المنطقة بأكملها.
وقع انفجار هائل خلف الجبل الجليدي الذي كان غوستاف يقف فوقه.
