وضع الأساس (3)
المؤلف: Hermod
[نعم / لا]
ترجمة: القارئ الوحيد
____________________________________
الفصل 26
لكن ما صنعته بالفعل كان كافيًا لجذب الانتباه.
وضع الأساس (3)
لا يكاد يستخدمها أحد، باستثناء قلة من المهووسين الحقيقيين.
هناك نوعان من الأقواس.
~*~
أنا مختلف عن بقية الأبطال العاديين.
ولأكون دقيقًا، فقد استخدمت الغش.
كنت مدركًا لذلك منذ البداية.
[الحدادة، المستوى 1]
فسجلات النظام التي تظهر أثناء تحكم السيد باللعبة، لم يكن أحد يستطيع رؤيتها سواي.
ولم يكن هناك أي مساعدين لمساعدتي في عملية التصنيع.
وهناك أمر آخر أيضًا.
لكن تحديًا بهذا المستوى لا يعني شيئًا بالنسبة إليّ.
فطالما كانت الشروط المطلوبة متوافرة، أمكن تنفيذ العملية آليًا.
وهو قدرتي على استدعاء نافذة الإحصائيات بنفسي.
«ما بها الجودة؟»
ومن هنا تحديدًا تبدأ الأمور في الاختلاف.
أنا مختلف عن بقية الأبطال العاديين.
فهذا يعني أنني أستطيع التدخل في النظام بإرادتي الخاصة.
اختفى شكل السيف السليم تمامًا، وامتلأت الشاشة بنقاط سوداء وبيضاء.
فتحت الباب الحديدي الصغير الذي ظهر في الجانب الأيسر من مستودع الأسلحة.
حتى وإن كان تدخلي يقتصر على أمور بسيطة كهذه.
«هكذا تُدخل المواد؟»
ترجمة: القارئ الوحيد
تذكرت الحديث الذي دار بيني وبين إسيل الليلة الماضية.
في الداخل، كانت هناك ورشة حدادة صغيرة تحتوي على فرن مشتعل، وسندان، وعدة أدوات مختلفة مخصصة للصناعة.
قالت إسيل إن نافذة الإحصائيات التي أستدعيها لا تظهر على شاشة السيد.
والآن، لم أعد قادرًا حتى على تمييز شكلها.
أنا كيان نصفه سيد، ونصفه الآخر بطل.
وفي منتصف الشاشة، ظهر السيف الطويل الذي كنت أريد صناعته.
وهذا هو وضعي في هذا العالم.
لكن من حسن حظي أن الأمر كان ممكنًا.
[تم اختيار مستوى الجحيم الخارق.]
«في هذه الحالة…»
ابتسمت جينا، ثم وضعت القوس على حامل العرض.
قد يكون الأمر ممكنًا.
فطالما كانت الشروط المطلوبة متوافرة، أمكن تنفيذ العملية آليًا.
أخذت درعًا خشبيًا وقوسًا من مستودع الأسلحة.
قد أتمكن من التسلل إلى المساحات التي لا يُسمح بدخولها إلا للسيد.
«كيف فعلت هذا؟!»
خمسة عشر في خمسة عشر.
أخذت درعًا خشبيًا وقوسًا من مستودع الأسلحة.
«ابقي هنا.»
في الداخل، كانت هناك ورشة حدادة صغيرة تحتوي على فرن مشتعل، وسندان، وعدة أدوات مختلفة مخصصة للصناعة.
دفعت جينا نحوي العربة الممتلئة بالمواد.
الشكل: سيف طويل.
[الحدادة، المستوى 1]
وعندما رأت جينا المعدات، انفتح فمها من شدة الدهشة.
لقد مضى بعض الوقت منذ آخر مرة صنعت فيها شيئًا، لكن ذلك الإحساس ما زال عالقًا في أطراف أصابعي.
فتحت الباب الحديدي الصغير الذي ظهر في الجانب الأيسر من مستودع الأسلحة.
وفور أن فتحته، اندفعت نحوي موجة من الهواء الساخن.
[نعم / لا]
«للتسلية فقط.»
في الداخل، كانت هناك ورشة حدادة صغيرة تحتوي على فرن مشتعل، وسندان، وعدة أدوات مختلفة مخصصة للصناعة.
وضعت وحدتين من خام الحديد، وقطعة جلد، ولوحًا من الخشب المضغوط داخل الفرن.
«هنا؟»
[أخيرًا ستصنع شيئًا!]
ظهرت إسيل وبدأت تدور فوق رأسي.
لكن بالنظر إلى جودة المواد، فلم يكن بوسعي تقديم نتيجة أفضل.
ربما بسبب حرارة النيران داخل الفرن، كانت وجنتاها محمرتين.
كانت صورته مرسومة على شكل بكسلات.
«لنجرب.»
وأخيرًا، عززت الدرع.
«إذن هي تعمل فعلًا.»
[إذن يا لوكي! ماذا ستصنع؟ ليفاتين؟ أم برونهيلد؟ ستورم برينغر؟ براجاهر؟] ( أسماء اسلحة أسطورية )
لكن الوقت لم يحن بعد.
«هنا؟»
مجرد رتبة C-.
لم تكن لدي مواد جيدة، كما أن مستوى المنشأة كان منخفضًا.
وضعت الأسلحة التي صنعتها داخل العربة، ثم غادرت مستودع الأسلحة.
ولم يكن هناك أي مساعدين لمساعدتي في عملية التصنيع.
«كيف فعلت هذا؟!»
ومن ناحية أخرى، لو كانت الظروف مناسبة، لتمكنت من صناعة أسلحة فائقة المستوى مثل التي ذكرتها إسيل.
تغيرت الواجهة، وظهرت أمامي نافذة تطلب تحديد الشروط التفصيلية.
لكن الوقت لم يحن بعد.
[طنين!]
«افتحي نافذة صناعة المعدات.»
[حسنًا!]
[★! نجاح ساحق! ★]
ظهرت نافذة هولوغرافية متلألئة في جانب مجال رؤيتي.
كانت هي نفسها الشاشة التي تظهر عند الضغط على تبويب صناعة المعدات في لعبة Pick Me Up.
[بدء صناعة المعدات!]
أخذت درعًا خشبيًا وقوسًا من مستودع الأسلحة.
ضغطت على زر الصناعة الموجود في أسفل الشاشة.
وقررت أيضًا صناعة رمح.
والآن، لم أعد قادرًا حتى على تمييز شكلها.
تغيرت الواجهة، وظهرت أمامي نافذة تطلب تحديد الشروط التفصيلية.
وكان السلاح المراد تعزيزه قوسًا رديئًا من الرتبة E-.
«إذن هي تعمل فعلًا.»
خرجنا من مستودع الأسلحة ودخلنا الساحة.
النوع: عادي.
«إذن هي تعمل فعلًا.»
يمكنك حل اللغز عبر تدوير الشاشة أفقيًا أو عموديًا.
الشكل: سيف طويل.
وهناك أمر آخر أيضًا.
الطريقة: الصب.
[لقد اخترت طريقة الصب. هل أنت متأكد؟ سيتم تطبيق عقوبة.]
وحتى صناعة المعدات ما كانت لتصبح ممكنة لولا مساعدة إسيل.
تابعوا حساب الانستا الجديد، هينزل عليه أخبار، وإشعارات الفصول، وريلز، وروايات جديدة مستقبلًا.
«نعم.»
[هل تريد حقًا إهدار المواد بهذه الطريقة؟ لن أمنعك!]
توجد ثلاث طرق لصناعة المعدات.
لا يوجد حداد.
التعزيز، وهي تحسين سلاح موجود بالفعل.
«هل لهذا اللغز معنى أعمق؟»
ظهرت نافذة هولوغرافية متلألئة في جانب مجال رؤيتي.
والصب، وهي صناعة سلاح جديد من المواد الخام.
والتكليف، وهي إسناد عملية الصناعة بالكامل إلى حداد ماهر.
[يرجى إدخال المواد.]
وضعت وحدتين من خام الحديد، وقطعة جلد، ولوحًا من الخشب المضغوط داخل الفرن.
وهناك أمر آخر أيضًا.
[لقد اخترت طريقة الصب. هل أنت متأكد؟ سيتم تطبيق عقوبة.]
فاشتعلت النيران بعنف.
«هكذا تُدخل المواد؟»
وضعت الأسلحة التي صنعتها داخل العربة، ثم غادرت مستودع الأسلحة.
وأخيرًا، عززت الدرع.
[نعم، صحيح. بهذه الطريقة تمامًا.]
لمست زر «البدء» الموجود أسفل نافذة صناعة المعدات.
[الصناعة… يدويًا؟]
[المنشأة غير كافية. سيتم تطبيق عقوبة.]
[★! نجاح ساحق! ★]
[لا يوجد حداد. سيتم تطبيق عقوبة.]
[لا يوجد حداد!]
[لا يوجد مخطط. سيتم تطبيق عقوبة.]
ثلاث عقوبات كاملة.
هذه المرة، ألقيت قوسًا رديئًا داخل الفرن.
[نسبة النجاح: منخفضة للغاية — ستفشل العملية ما لم يحالفك حظ استثنائي! جهّز ظروفًا أفضل وحاول مجددًا. هل أنت متأكد؟]
بدأت اللعبة المصغرة.
[هل ترغب في متابعة عملية الصناعة؟]
اخترت النوع العادي، وشكل القوس القصير، وطريقة التعزيز.
تغيرت الواجهة، وظهرت أمامي نافذة تطلب تحديد الشروط التفصيلية.
[نعم / لا]
ترجمة: القارئ الوحيد
«كيف فعلت هذا؟!»
حركت إصبعي.
[طنين!]
لقد مضى بعض الوقت منذ آخر مرة صنعت فيها شيئًا، لكن ذلك الإحساس ما زال عالقًا في أطراف أصابعي.
[الجحيم الخارق؟ رغم وجود ثلاث عقوبات؟]
مستوى منشأة منخفض.
[صنع «هان (★)» قوسًا قصيرًا متوازنًا (C)!]
[المنشأة غير كافية!]
لا يوجد حداد.
والتكليف، وهي إسناد عملية الصناعة بالكامل إلى حداد ماهر.
قالت إسيل إن نافذة الإحصائيات التي أستدعيها لا تظهر على شاشة السيد.
ولا يوجد مخطط.
ينحتون الخشب، ويدبغون الجلود، ويصهرون الحديد.
ثلاث عقوبات كاملة.
المؤلف: Hermod
لكن تحديًا بهذا المستوى لا يعني شيئًا بالنسبة إليّ.
لكن الوقت لم يحن بعد.
[الصناعة… يدويًا؟]
تابعوا حساب الانستا الجديد، هينزل عليه أخبار، وإشعارات الفصول، وريلز، وروايات جديدة مستقبلًا.
«يدويًا.»
[اختيار جيد!]
[★! نجاح ساحق! ★]
اخترت النوع العادي، وشكل القوس القصير، وطريقة التعزيز.
ظهرت شاشة هولوغرافية في منتصف مجال رؤيتي.
[★! نجاح ساحق! ★]
كانت تتكون من آلاف الخطوط المتقاطعة، أشبه بشبكة ضخمة.
وفي منتصف الشاشة، ظهر السيف الطويل الذي كنت أريد صناعته.
كانت صورته مرسومة على شكل بكسلات.
في الداخل، كانت هناك ورشة حدادة صغيرة تحتوي على فرن مشتعل، وسندان، وعدة أدوات مختلفة مخصصة للصناعة.
[طنين!]
خمسة عشر في خمسة عشر.
[المنشأة غير كافية!]
«هنا؟»
لقد مضى بعض الوقت منذ آخر مرة صنعت فيها شيئًا، لكن ذلك الإحساس ما زال عالقًا في أطراف أصابعي.
استدار جزء من المحور الأفقي، فتشوه شكل السيف.
[طنين!]
[لا يوجد حداد!]
وهذا هو وضعي في هذا العالم.
ترجمة: القارئ الوحيد
استدار جزء من المحور العمودي، فتغير شكل السيف أكثر.
والآن، لم أعد قادرًا حتى على تمييز شكلها.
[طنين!]
«كيف فعلت هذا؟!»
وأخيرًا، عززت الدرع.
[لا يوجد مخطط!]
[نعم، صحيح. بهذه الطريقة تمامًا.]
اختفى شكل السيف السليم تمامًا، وامتلأت الشاشة بنقاط سوداء وبيضاء.
التعزيز، وهي تحسين سلاح موجود بالفعل.
[الصناعة… يدويًا؟]
كان الأمر شبيهًا بمكعب ألعاب.
يمكنك حل اللغز عبر تدوير الشاشة أفقيًا أو عموديًا.
«هل لهذا اللغز معنى أعمق؟»
والاختلاف الوحيد هو أن الهدف هنا كان شكلًا متعدد الأوجه.
فهذا يعني أنني أستطيع التدخل في النظام بإرادتي الخاصة.
[لا يوجد مخطط. سيتم تطبيق عقوبة.]
كانت لعبة مصغرة من نوع ما.
فطالما كانت الشروط المطلوبة متوافرة، أمكن تنفيذ العملية آليًا.
وبالطبع، معظم السادة لم يكلفوا أنفسهم عناء خوض لعبة مزعجة كهذه.
[لقد اخترت طريقة الصب. هل أنت متأكد؟ سيتم تطبيق عقوبة.]
فطالما كانت الشروط المطلوبة متوافرة، أمكن تنفيذ العملية آليًا.
عندما تراقب الحرفيين وهم يصنعون المعدات، فإن العملية تكون يدوية بالكامل.
[يرجى اختيار مستوى صعوبة اللغز. كلما ارتفع المستوى، ازدادت المكافآت!]
أخرجت جينا القوس من العربة واختبرته.
وضعت الأسلحة التي صنعتها داخل العربة، ثم غادرت مستودع الأسلحة.
«الجحيم الخارق.»
[الجحيم الخارق؟ رغم وجود ثلاث عقوبات؟]
«للتسلية فقط.»
«الجحيم الخارق.»
لماذا أضافوا خاصية عديمة الفائدة كهذه أصلًا؟
[تم اختيار مستوى الجحيم الخارق.]
[هل تريد حقًا إهدار المواد بهذه الطريقة؟ لن أمنعك!]
وضعت وحدتين من خام الحديد، وقطعة جلد، ولوحًا من الخشب المضغوط داخل الفرن.
خمسة عشر في خمسة عشر.
«هكذا تُدخل المواد؟»
خمسة عشر خطًا على المحور الأفقي.
اندفع سيف واحد من أسفل الفرن.
وخمسة عشر خطًا على المحور العمودي.
وفي مستوى الجحيم الخارق، كان الحد الزمني ثلاث دقائق.
[تحفة فنية!]
خمسة عشر خطًا على المحور الأفقي.
اهتزت الصورة داخل الشاشة، ثم دارت مرة أخرى.
وفي منتصف الشاشة، ظهر السيف الطويل الذي كنت أريد صناعته.
والآن، لم أعد قادرًا حتى على تمييز شكلها.
اهتزت الصورة داخل الشاشة، ثم دارت مرة أخرى.
[★! نجاح ساحق! ★]
[بدء اللغز!]
لماذا أضافوا خاصية عديمة الفائدة كهذه أصلًا؟
[الحدادة، المستوى 1]
لا يكاد يستخدمها أحد، باستثناء قلة من المهووسين الحقيقيين.
«هل لهذا اللغز معنى أعمق؟»
كانت صورته مرسومة على شكل بكسلات.
بما أن هذه ليست لعبة عادية، فقد يكون وراء الأمر شيء آخر.
تغيرت الواجهة، وظهرت أمامي نافذة تطلب تحديد الشروط التفصيلية.
وبعده، وضعت السيف والرمح والدرع داخل مستودع الأسلحة أيضًا.
لكنني لم أستطع معرفة ذلك في الوقت الحالي.
«ألن يحاول القادمون لاحقًا سرقتها؟»
الوقت المنقضي: 27 ثانية.
كانت هي نفسها الشاشة التي تظهر عند الضغط على تبويب صناعة المعدات في لعبة Pick Me Up.
أخذت درعًا خشبيًا وقوسًا من مستودع الأسلحة.
[★! نجاح ساحق! ★]
[صنع «هان (★)» سيفًا طويلًا متقن الصنع (C-)!]
أنا كيان نصفه سيد، ونصفه الآخر بطل.
اندفع سيف واحد من أسفل الفرن.
[سيف حديدي متقن الصنع]
ولأكون دقيقًا، فقد استخدمت الغش.
كانت تتكون من آلاف الخطوط المتقاطعة، أشبه بشبكة ضخمة.
[الرتبة: C-]
[تحفة فنية!]
اندفع سيف واحد من أسفل الفرن.
[متين، وخفيف، وحاد. ورغم رداءة المواد الأساسية، فقد جرى تعويض ذلك بمستوى مذهل من الحرفية.]
[نعم، صحيح. بهذه الطريقة تمامًا.]
مجرد رتبة C-.
الفصل 26
لكن بالنظر إلى جودة المواد، فلم يكن بوسعي تقديم نتيجة أفضل.
والصب، وهي صناعة سلاح جديد من المواد الخام.
ترجمة: القارئ الوحيد
هذه المرة، ألقيت قوسًا رديئًا داخل الفرن.
وأخيرًا، عززت الدرع.
وبينما كنت أضع المواد المطلوبة لتعزيزه، بدأت أفكر.
هناك نوعان من الأقواس.
[طنين!]
والاختلاف الوحيد هو أن الهدف هنا كان شكلًا متعدد الأوجه.
القوس القصير، الذي يركز على سهولة الحمل وسرعة إطلاق السهام.
وهناك أمر آخر أيضًا.
والقوس الطويل، الذي يعطي الأولوية للمدى وقوة الاختراق.
[أخيرًا ستصنع شيئًا!]
[تحفة فنية!]
«لكن الوقت لم يحن لاستخدام القوس الطويل بعد.»
تغيرت الواجهة، وظهرت أمامي نافذة تطلب تحديد الشروط التفصيلية.
لن تحتاج إليه إلا بداية من الطوابق التي تظهر فيها الوحوش الضخمة.
الشكل: سيف طويل.
اخترت النوع العادي، وشكل القوس القصير، وطريقة التعزيز.
وكان السلاح المراد تعزيزه قوسًا رديئًا من الرتبة E-.
ترجمة: القارئ الوحيد
بدأت اللعبة المصغرة.
مجرد رتبة C-.
[طنين!]
[★! نجاح ساحق! ★]
[صنع «هان (★)» قوسًا قصيرًا متوازنًا (C)!]
وقررت أيضًا صناعة رمح.
في الداخل، كانت هناك ورشة حدادة صغيرة تحتوي على فرن مشتعل، وسندان، وعدة أدوات مختلفة مخصصة للصناعة.
[★! نجاح ساحق! ★]
[بدء اللغز!]
[صنع «هان (★)» مطردًا حادًا (C-)!]
حتى وإن كان تدخلي يقتصر على أمور بسيطة كهذه.
وأخيرًا، عززت الدرع.
[★! نجاح ساحق! ★]
[صنع «هان (★)» درعًا حديديًا متينًا (C)!]
«هـ… هذه يد إله! يد الإله الأسطورية! كيااااه!»
لكن بالنظر إلى جودة المواد، فلم يكن بوسعي تقديم نتيجة أفضل.
«كيف فعلت هذا؟!»
دفعت إسيل بعيدًا عندما اندفعت نحوي.
وضعت الأسلحة التي صنعتها داخل العربة، ثم غادرت مستودع الأسلحة.
«يكفي.»
كنت أرغب في صناعة المزيد من المعدات.
لكن ما صنعته بالفعل كان كافيًا لجذب الانتباه.
ولم أكن أريد أن يسيء السيد فهم الأمر دون داعٍ.
بدأت اللعبة المصغرة.
حتى وإن كنت كيانًا مستقلًا، فأنا في النهاية مجرد بطل واحد.
[تم اختيار مستوى الجحيم الخارق.]
لا يُسمح لي باستخدام الوظائف الأساسية، مثل الاستدعاء أو الدمج.
[نسبة النجاح: منخفضة للغاية — ستفشل العملية ما لم يحالفك حظ استثنائي! جهّز ظروفًا أفضل وحاول مجددًا. هل أنت متأكد؟]
وحتى صناعة المعدات ما كانت لتصبح ممكنة لولا مساعدة إسيل.
«ما بها الجودة؟»
وضعت الأسلحة التي صنعتها داخل العربة، ثم غادرت مستودع الأسلحة.
[الجحيم الخارق؟ رغم وجود ثلاث عقوبات؟]
الوقت المنقضي: 27 ثانية.
وعندما رأت جينا المعدات، انفتح فمها من شدة الدهشة.
ضغطت على زر الصناعة الموجود في أسفل الشاشة.
[لا يوجد مخطط!]
«كيف فعلت هذا؟!»
«لا تسألي. الأمر خطير.»
كانت هي نفسها الشاشة التي تظهر عند الضغط على تبويب صناعة المعدات في لعبة Pick Me Up.
ولأكون دقيقًا، فقد استخدمت الغش.
وفور أن فتحته، اندفعت نحوي موجة من الهواء الساخن.
فالطريقة التي صنعت بها المعدات قبل قليل غير مسموح بها للأبطال.
وخلفنا، أُغلق الباب بصرير قديم.
عندما تراقب الحرفيين وهم يصنعون المعدات، فإن العملية تكون يدوية بالكامل.
«ما بها الجودة؟»
كانت صورته مرسومة على شكل بكسلات.
ينحتون الخشب، ويدبغون الجلود، ويصهرون الحديد.
في الداخل، كانت هناك ورشة حدادة صغيرة تحتوي على فرن مشتعل، وسندان، وعدة أدوات مختلفة مخصصة للصناعة.
[يرجى اختيار مستوى صعوبة اللغز. كلما ارتفع المستوى، ازدادت المكافآت!]
ولهذا السبب ترددت في البداية.
[اختيار جيد!]
لكن من حسن حظي أن الأمر كان ممكنًا.
لكنني لم أستطع معرفة ذلك في الوقت الحالي.
وهناك أمر آخر أيضًا.
أخرجت جينا القوس من العربة واختبرته.
«الجودة…»
يمكنك حل اللغز عبر تدوير الشاشة أفقيًا أو عموديًا.
«ما بها الجودة؟»
ولم يكن هناك أي مساعدين لمساعدتي في عملية التصنيع.
كانت هي نفسها الشاشة التي تظهر عند الضغط على تبويب صناعة المعدات في لعبة Pick Me Up.
«مذهلة.»
لقد مضى بعض الوقت منذ آخر مرة صنعت فيها شيئًا، لكن ذلك الإحساس ما زال عالقًا في أطراف أصابعي.
ابتسمت جينا، ثم وضعت القوس على حامل العرض.
وهناك أمر آخر أيضًا.
وبعده، وضعت السيف والرمح والدرع داخل مستودع الأسلحة أيضًا.
تغيرت الواجهة، وظهرت أمامي نافذة تطلب تحديد الشروط التفصيلية.
«ألن يحاول القادمون لاحقًا سرقتها؟»
وقررت أيضًا صناعة رمح.
لن يحدث ذلك إن طلبت من السيد استخدام خاصية «السلاح الحصري».
«كيف فعلت هذا؟!»
«لا تقلقي.»
«يدويًا.»
خرجنا من مستودع الأسلحة ودخلنا الساحة.
وخلفنا، أُغلق الباب بصرير قديم.
____________________________________
«لنجرب.»
تابعوا حساب الانستا الجديد، هينزل عليه أخبار، وإشعارات الفصول، وريلز، وروايات جديدة مستقبلًا.
اختفى شكل السيف السليم تمامًا، وامتلأت الشاشة بنقاط سوداء وبيضاء.
«يكفي.»
https://www.instagram.com/ag00.ego?igsh=NDNwNTA2bG04a2p5
[لقد اخترت طريقة الصب. هل أنت متأكد؟ سيتم تطبيق عقوبة.]
الرابط في التعليقات
لا يوجد حداد.
