معدات شبه سامية والمقامرة
الفصل 107: معدات شبه سامية والمقامرة
«تحميل الكارثة على الآخرين لمجرد أنك لا تستطيعين التعامل معها؟ ديانا، أنتِ أيضًا قد أفسدتِ. ومع ذلك، لا بد لي من شكركِ على تحذيركِ بشأن الهجوم الليلي بالأمس. لولا ذلك، لكانت النتيجة لا يمكن تصورها.»
كارلوهين.مينون، العم بالدم للإمبراطور الحالي دارسوس.مينون، وكذلك الأخ الأصغر بالدم من نفس الأم للإمبراطور السابق، كرو.مينون. وكان يحظى بثقة عميقة من الإمبراطور السابق. بصفته ساحرًا، فهو ليس فقط رئيس سحرة البلاط، بل هو أيضًا أحد كبار القادة العسكريين الثلاثة في أولاند. وفي سنواته الأخيرة، عهد إليه الإمبراطور الراحل بالسلاح المهم للبلاد، أسطول الجو.
صاح بعض الموتى الأحياء الأذكياء قائلين: «الأولاند لا يضربون الأولاند»، و«لقد أُجبرنا جميعًا على ذلك، في الحقيقة نحن جميعًا مواطنون صالحون»، و«في الحقيقة، أنا والدكم». وبالطبع، تم إعدام من صرخ بالعبارة الأخيرة.
لكن الحقيقة هي أن كارلوهين لم يعتقد أبدًا أنه أقل شأنًا من أخيه الأكبر. والسبب الذي دفعه لمساعدة كرو في السباق على العرش الملكي هو أنهما ينحدران من نفس الأم. فإذا لم يساعد أخاه الأكبر الذي هو أقرب الناس إليه، فلن يبقى أمامه سوى انتظار أن يتم التخلص منه بعد أن يجلس أمير آخر على العرش. وفي الواقع، بصفته أبرع العباقرة في العائلة المالكة، فإن حلمه في أن يصبح إمبراطورًا لم ينطفئ أبدًا.
حقيقة أن تعويذتين من السحر الأسود من الدرجات العالية لم تتمكنا من قتلي جعلته يشك في أننا قد نحمل معنا بعض الكنوز التي تمنحنا مناعة ضد «بلاء الموت». ولذلك، اختار أن يلقي هذه التعويذة.
في الواقع، من أجل اكتساب القوة، ذهب الشاب كارلوهين حتى إلى إمبراطورية شيلو المخيفة لدراسة سحر الموتى، مخفيًا اسمه. وأصبح تلميذًا للسيناتور الثالثة، ملكة البانشي هارلويس، وتخصص في دراسة سحر الموت تحت إشرافها.
في الواقع، السبب وراء كراهية المغامرين الشديدة للليش هو أنهم ليسوا صعبين في التعامل فحسب، بل لديهم أيضًا عادة سيئة تتمثل في ارتكاب انتحار مزدوج كلما واجهتهم مشكلة ما.
نعم، ظاهريًّا، قد يكون ساحر نار من رتبة «الأسطورة». لكنه، في الوقت نفسه، ساحر موتى من رتبة «القديس».
«مت!»
لا يُنظر إلى سحرة الموتى على أنهم يمارسون مهنة شريرة دون سبب واضح. فبالإضافة إلى إزعاج راحة الموتى، يمكن لهذه الفئة من السحر الدنيء التضحية بالأحياء واستيعاب دمائهم ولحمهم وأرواحهم ليصبحوا أقوى. ومع ارتفاع قوتهم بسرعة، تتراكم هذه القوى في أجسادهم وتعيق جسدهم وروحهم. وبحملهم لقوى تتجاوز قدرة أجسادهم على التحمل، فإنهم يتعرضون للتلوث من القوى التي لا يستطيعون السيطرة عليها، مما يتسبب في حدوث تغييرات فيهم من جميع الجوانب.
وهكذا، دون تردد، تركت السلاح الذي كنا نتبارز به، وأمام عيني الليتش المليئتين بالدهشة، مددت يدي.
على سبيل المثال، من المعروف أن مستحضري الأرواح لا يعاملون البشر كبشر. فهم يصبحون تدريجيًا أكثر فأكثر لا مبالين بالحياة والموت. أما سحرة الشياطين وحاصدي الأرواح، فيفقدون إنسانيتهم تدريجيًا، لدرجة أن يسيل لعابهم عند رؤية أرواح الآخرين يصبح أمرًا عاديًا بالنسبة لهم. وعندما يصبح سحرة الدم متعطشين للدماء في النهاية، فإنهم يصبحون أكثر شبهًا بمصاصي الدماء من مصاصي الدماء أنفسهم. وينظرون إلى البشر على أنهم ماشية. أما الكهنة الأشرار الذين يكتسبون قوى من الساميين الخبيثة، فسيصبحون تدريجيًا أكثر وأكثر تعصبًا. سيفقدون إحساسهم بذاتهم ويصبحون دمى في أيدي الساميين الخبيثة.
«آه، في الواقع هذا أيضًا خطأك جزئيًا. في الماضي، كانت طبيعية تمامًا بشكل واضح.»
بالطبع، يمكنك أيضًا التقدم خطوة بخطوة واستيعاب هذه القوى ببطء، وتحويل هذه القوة غير التقليدية إلى السيف الشيطاني الذي بين يديك بدلًا من أن يلتهمك هذا السيف الشيطاني. لكن بالنسبة لبعض الأشخاص، فإن القيام بذلك ببطء يتعارض مع دافعهم لتعلم السحر «الشرير». فهم على استعداد لتقبل الآثار الجانبية التي ستخلفها هذه القوى على حالتهم النفسية.
ومع ذلك، كنت أنوي نقل هذه «المعدات شبه السامي» إليها منذ البداية على أي حال. ففي النهاية، حمل هذه المعدات شبه السامي في عالم البشر هو ببساطة البحث عن المتاعب. كما أنه بعد أن تستهلكها هارلويس، سيكون من الأسهل عليّ استخدامها أيضًا.
أكثر ما يجذب في هذا السحر غير التقليدي هو سهولة تحولهم إلى «خالدين»، على الرغم من أنهم سيضطرون عادةً إلى دفع ثمن لخلودهم.
«لا عجب أنها تُسمى تحالف السادة. إذن فأنتَ «جنتلمان عظيم» (منحرف) أنتَ نفسك، لتجعل قطتك تتحول إلى فتاة صغيرة، كم…”
على سبيل المثال، بالنسبة لمستحضري الأرواح، طالما لم يتعرضوا لـ«حوادث»، فحتى لو لم يكونوا على المستوى الكافي ليصبحوا «ليتش»، فلن يجدوا صعوبة في أن يصبحوا «ساحر هيكل عظمي». بالنسبة للبشر الذين يخشون المجهول والموت، يصعب أحيانًا مقاومة إغراء «الخلود»، خاصةً الطموحين الذين يسعون إلى الصعود إلى القمة.
«تريدها؟ خذها.»
وبالطبع، فإن أولئك الذين يتدربون للوصول إلى القمة عبر الوسائل التقليدية قادرون أيضًا على أن يصبحوا خالدين. على سبيل المثال، الأرواح البطولية، ومبعوثو الساميين، ووحوش الساميين. ومع ذلك، عليهم أن يدفعوا ثمنًا مقابل ذلك أيضًا. على الرغم من أنهم قد يبدون في مستوى أعلى بكثير، إلا أنهم في الواقع مجرد خدام ومحاربين لساميين.
«…كيف يمكن لقطّة صغيرة أن تصد سحرًا خبيثًا كهذا؟»
كان طموح كارلوهين، في تحقيق الخلود، جامحًا دائمًا. ومع ذلك، على الرغم من أن القوة الفردية لأخيه الأكبر لا تكاد تُذكر، فإن كرو يمتلك موهبة كبيرة في السياسة والشؤون العسكرية. تحت حكمه، كانت إمبراطورية أولاند تزدهر يومًا بعد يوم. الأبطال يتشكلون في أوقات الفوضى. إذا كان البلد مستقرًا، فلن يتبقى مجال للمثيري الشغب. وبطبيعة الحال، سيضطر الطموحون إلى إخفاء نواياهم والتظاهر بأنهم مرؤوسون مخلصون وأكفاء.
«اللعنة، سلاح شبه السامي هذا سخيف للغاية. كيف يمكن لأحد أن يلقي تعاويذ سحرية عالية الدائرة بهذه السرعة الفائقة؟ ألا توجد طريقة حقًا لإخضاعه؟ فكر، لا يوجد إنسان كامل في هذا العالم. أسرع وفكر!»
وهكذا، على الرغم من أن كارلوهين هو بوضوح «ساحر الموتى القديس»، إلا أنه تظاهر بأنه من رتبة «الأسطورة». خلال مسيرته العسكرية، قام حتى بتدريب مجموعة كبيرة من المرؤوسين الموالين له، حيث سيطر على ما يقرب من 30٪ من حرس الذئب الأبيض بأكمله. كان ينتظر ظهور ثغرة في حكم كرو. وقد لاحظ منذ فترة طويلة أن ابن أخيه، دارسوس، لديه طموحات جامحة، لكنه ساعده في إخفاء ذلك. ففي النهاية، طالما أن دارسوس سيقوم بالانقلاب، فقد يتمكن كارلوهين من استخدام تمرده كدافع له للاستيلاء على العرش.
«ابتعدي!»
لحسن الحظ، أو ربما لسوء الحظ، وربما لأن كارلوهين كان بارعًا للغاية في التظاهر بأنه تابع مخلص، أو ربما لأن كرو قد اكتشف طموحات شقيقه الأصغر وخشي من حدوث مشكلة أثناء وراثة العرش، فقد أجبر كارلوهين على قبول منصب القائد الأعلى للقاعدة تحت الماء. وبطبيعة الحال، بعد أن أدرك كارلوهين أن هذا المنصب هو أكبر ورقة رابحة لإمبراطورية أولاند، كيف كان بإمكانه رفض العرض؟ وهكذا، عندما تحرك دارسوس، وجد هذا العم الطموح نفسه محاصراً في القاعدة، ففاته الفرصة المثالية لشن هجومه.
كان المكان الذي سقطت فيه على بعد أقل من خمسة أمتار من الليتش. بعد ذلك، تظاهرت بالتدحرج لتقليص المسافة بيني وبينه بمقدار مترين آخرين. ثم قفزتُ إلى الأعلى وقطعتُ المسافة الثلاثة أمتار المتبقية في لحظة. انقض السيف المقدس «العدالة الشاحبة» على رأسه مصحوبًا بالضوء المقدس القاتل. من المستحيل عليه تفادي الهجوم.
حسنًا، دعونا نتوقف عن الحديث عن كيف تم إقصاء هذا الشخص الطموح غير المحظوظ من اللعبة لسبب سخيف كهذا. ما علينا مواجهته الآن هو غضب شخص استعد لعقود من الزمن لتحقيق طموحاته الجامحة.
«مت!»
«مت!»
بدأ نار الروح الخضراء التي تحترق في محجري عيني الليتش في الاشتعال. وبالنظر إلى كيفية فتح وإغلاق فكه السفلي بوتيرة سريعة، يبدو أنه بدأ في تلاوة تعويذة أخرى.
بينما يرفع عصاه، تتحول «قوة الموت» السوداء كالفحم إلى إصبع مروع ومخيف ويندفع نحوي.
«قاتل التنانين» باستلار. عندما يكون العدو الذي يواجهه تنينًا، هل سيُظهر الرحمة؟ حتى إلى درجة عدم المبالغة؟ هذه فكرة جنونية. هل تنوي سامية القمر، بإرسالها هذا الروح البطولي المتعطش للدماء، أن تصطدم بملكة العواصف؟ اللعنة. اجعل جيشنا يستعد. من الممكن أن يخرج الوضع عن السيطرة.”
«إصبع الموت الذي يُلقى فوريًا؟ مستحيل!»
«حسنًا، إذن أريني لفتة لطيفة. إذا رضيت عنها، سأعطيك العصا.»
«إصبع الموت» هو سحر من الدرجة الثامنة لا يستطيع استخدامه سوى مستحضروا الأرواح من رتبة «الخرافة». ولإلقائه فوريًا، تزداد صعوبته بما لا يقل عن درجتين. وهذا ليس شيئًا يستطيع مستحضر أرواح من رتبة «القديس» القيام به.
«ابتعدي!»
هل أنا أسعى إلى الموت، حتى وأن أفكاري تتجول وأنا على أعتاب الموت؟ في الواقع، إذا كان «إصبع الموت» هذا موجّهاً نحو ديانا، فحتى الفارسة ذات الرتبة الأسطورية التي تتمتع بـ«جلد مناعة سحرية» سترتجف خوفاً، لكن إذا كان موجّهاً نحوي…
ومع ذلك، أن تجرؤ على تلاوة تعويذتك بعد أن اقتربتُ منك، ألا تعتبر ذلك استخفافًا بي أكثر من اللازم؟
【الشجاعة المثالية: مناعة ضد كل السحر المرتبط بالخوف، والسحر المرتبط بالموت، ومواهب وقدرات العرق. سيظل حاملها دائماً في حالة معنوية عالية. يمكن مشاركة هذا التأثير مع 3 أعضاء من المجموعة.】
هل أنا أسعى إلى الموت، حتى وأن أفكاري تتجول وأنا على أعتاب الموت؟ في الواقع، إذا كان «إصبع الموت» هذا موجّهاً نحو ديانا، فحتى الفارسة ذات الرتبة الأسطورية التي تتمتع بـ«جلد مناعة سحرية» سترتجف خوفاً، لكن إذا كان موجّهاً نحوي…
النسخة المكتملة من «العدالة الشاحبة» تليق باسمها باعتبارها «السيف المقدس للضوء المقدس» التابع لفصيل «النظام». الفرسان المقدسون هم قتلة طبيعيون للموتى الأحياء، وقد تم تصميم قدراتهم بشكل خاص لمواجهة كل جوانب الموتى الأحياء. وسواء كان الأمر يتعلق بسحر استحضار الأرواح القاتل من الدوائر العليا أو اللعنات المثيرة للخوف، فإن السيف محصن تمامًا ضد كل ذلك، ولا يترك أي ثغرات يمكن لمستحضري الأرواح اختراقها.
«همم، ماذا تعنين بـ«لم يؤثر»؟ لقد دفعت ثمنًا باهظًا مقابل ذلك. انظري!»
كما توقعت، في اللحظة التي ضربني فيها «إصبع الموت»، أشرق النور المقدس الذهبي الذي يغلف السيف المقدس إشراقًا ساطعًا، وبدأ ضباب الموت المظلم في التشتت.
بلا شك، هذا هو انتقام «درع القطة».
ومع ذلك، على الرغم من تبديد تأثير الموت، فإن موجة الصدمة الناتجة عن «قوة الموت» لا تزال أمرًا لا يستطيع مبتدئ من الرتبة البرونزية تحمله. تحطم الدرع الجليدي على الفور وتفتت إلى أشلاء، بينما ألقاني تأثير الضربة في الهواء.
«الموت والانحلال!»
يتساقط العرق البارد على ظهري. لولا الدرع الجليدي الذي كنت أرتديه، وبجسدي «الهش» الحالي، لربما كنت قد مت في ذلك المكان وفي تلك اللحظة.
في الواقع، من أجل اكتساب القوة، ذهب الشاب كارلوهين حتى إلى إمبراطورية شيلو المخيفة لدراسة سحر الموتى، مخفيًا اسمه. وأصبح تلميذًا للسيناتور الثالثة، ملكة البانشي هارلويس، وتخصص في دراسة سحر الموت تحت إشرافها.
«الموت والانحلال!»
«إصبع الموت الذي يُلقى فوريًا؟ مستحيل!»
حسنًا، هذه المرة، لم تكن تعويذة فورية. ومع ذلك، أن تُطلق تعويذة من الدرجة التاسعة من رتبة القديس بهذه السهولة وكأنها لا شيء، فهذا أمر لا يُصدق حقًّا. أي نوع من السحرة من رتبة القديسين هذا؟ إنه يشبه بالفعل ساحرًا من رتبة الخرافة.
حسنًا، لم تعد تستخدم حتى لغة محترمة بعد الآن. يبدو أن سمعتي قد ذهبت أدراج الرياح هذه المرة.
«انطلق!»
«لا عجب أنه يُسمى تحالف السادة. إذن أنت نفسك «سيد عظيم» (منحرف)، لتجعل قطتك تتحول إلى فتاة صغيرة، كم…»
كان ذلك بفضل مشاركتي في الوقت المناسب لأورا «الشجاعة المثالية»، التي منعت «نفس الموت» من تبخير الرطوبة المحيطة وامتصاص قوة الحياة في المنطقة، الأمر الذي كان سيؤدي إلى موت فوري. ومع ذلك، طارت ديانا في الهواء وفمها مليء بالدم. هذه المرة، أنقذتها الدفاعات الفائقة لدروعها الكاملة.
كان طموح كارلوهين، في تحقيق الخلود، جامحًا دائمًا. ومع ذلك، على الرغم من أن القوة الفردية لأخيه الأكبر لا تكاد تُذكر، فإن كرو يمتلك موهبة كبيرة في السياسة والشؤون العسكرية. تحت حكمه، كانت إمبراطورية أولاند تزدهر يومًا بعد يوم. الأبطال يتشكلون في أوقات الفوضى. إذا كان البلد مستقرًا، فلن يتبقى مجال للمثيري الشغب. وبطبيعة الحال، سيضطر الطموحون إلى إخفاء نواياهم والتظاهر بأنهم مرؤوسون مخلصون وأكفاء.
اختيار الليتش للتعاويذ مدروس جيدًا. مع كل من الضرر المادي الناجم عن البخار المحترق في المحيط و«بلاء الموت»، لم تتمكن «بشرة الحصانة السحرية» لديانا من إظهار براعتها.
بالنسبة لكائن حي مثل الليتش، ما دام فيلاكتيري الخاص به لم يُدمَّر، فإنه قادر على البعث مرارًا وتكرارًا. يبدو أن كارلوهين، بعد أن أُجبر على الوصول إلى هذه النقطة، لم يعد يملك الثقة في الهروب سالمًا. إنه ينوي الموت معنا، ثم إحياء نفسه.
«نفس الموت لسامي المظلم! هذا جهاز شبه سامي، الكنز الأسمى لمستحضري الأرواح.»
بينما كنا نحتفل بانتصارنا في القاعدة تحت الماء ونعاني من صداع بسبب «الجنّية الرمادية» التي تزداد غرابةً يوماً بعد يوم، في إمبراطورية أولاند، كان الإمبراطور يجتمع مع ضيف مرموق.
صرخت القطة السوداء على كتفي بدهشة. وبفضل هذا السلاح الشخصي لإمبراطور الموتى الأحياء شبه السامي القديم، يستطيع كارلوهين إلقاء كل تلك التعويذات الفورية للموت من الدائرة العليا بجنون دون المساس بفعاليتها.
«…كيف يمكن لقطّة صغيرة أن تصد سحرًا خبيثًا كهذا؟»
أفرد جناحيّ لأحلق في السماء هربًا من استهداف سحر العدو لي. وأنا أنظر نحو ساحة القتال، لا يسعني إلا أن أشعر أن الوضع ليس في صالحنا.
«بالطبع، هذا هو التقليد!»
لقد هرع حراس كارلوهين إلى هنا بالفعل. ولا يزال من الصعب التعامل مع «الرمح المتوحش» الذي يستخدمه فرسان الموت هؤلاء. إذا لم ننهِ المعركة بسرعة، ناهيك عن فشل خطتنا لقطع رأس القائد، فقد نلقى أنا وديانا حتفنا هنا.
نعم، ظاهريًّا، قد يكون ساحر نار من رتبة «الأسطورة». لكنه، في الوقت نفسه، ساحر موتى من رتبة «القديس».
بالنظر إلى كيف تكافح ديانا للوقوف، أدركت أن السحر من الدائرة التاسعة الذي عززته معدات شبه السامي قد ألحق بها ضررًا جسيمًا بالتأكيد.
اختيار الليتش للتعاويذ مدروس جيدًا. مع كل من الضرر المادي الناجم عن البخار المحترق في المحيط و«بلاء الموت»، لم تتمكن «بشرة الحصانة السحرية» لديانا من إظهار براعتها.
«اللعنة، سلاح شبه السامي هذا سخيف للغاية. كيف يمكن لأحد أن يلقي تعاويذ سحرية عالية الدائرة بهذه السرعة الفائقة؟ ألا توجد طريقة حقًا لإخضاعه؟ فكر، لا يوجد إنسان كامل في هذا العالم. أسرع وفكر!»
أفتح ملابسي. هناك، قطة سوداء نصف جسدها مكشوف تتصارع مع حنجرتي القوية. إنها تعض وتقضم وتخدش، مستخدمة أنيابها ومخالبها في آن واحد، لكنها لا تزال عاجزة عن إحداث جرح. ومع ذلك، عندما نظرت إليها، بصقت في اتجاهي دون أي تردد.
«نفس الموت»؟ يبدو هذا الاسم وكأنه تأثير يعزز مفعول السحر القاتل الفوري. حتى مع وجود قدرة «الشجاعة المثالية» التي يمنحها السيف المقدس، تظل الموجة الصدمية المنبعثة من «قوة الموت» قاتلة. في هذه الأيام، من غير الموتى لا يخشى «قوة الموت»؟ لو كنتُ علمتُ بذلك مسبقًا، لما كنتُ قد عدتُ إلى الحياة… مهلاً، الموتى؟»
بعد سقوط كارلوهين، تظهر مرة أخرى نقطة الضعف في جيش الموتى الأحياء المتمثلة في الاعتماد المفرط على سيد الموتى الأحياء. المجموعة الكبيرة من الموتى الأحياء من الدرجة الدنيا التي كان يتحكم فيها بسحر استحضار الأموات تسقط على الفور على الأرض.
على الفور، خطرت فكرة في ذهني. وهكذا، بدأت أضحك.
«أعد تنظيمهم واستجوبهم عن مكان فيلاكتري كارلوهين؟ انسَ الأمر، من المستحيل أن يعرفوا ذلك. ما رأيكم أن نفتش غرفة كارلوهين؟ الآن هي لحظتي المفضلة في المعركة، جمع غنائم الحرب… كحّة، معاقبة الشر.”
«هل لديك فكرة؟»
بلا شك، هذا هو انتقام «درع القطة».
«بالطبع، هذا هو التقليد!»
تتسم «الضعف الجسدي» بخسة سحر استحضار الأرواح. ستجعل الهدف يشعر وكأنه حمل 200 كيلوغرام من أكياس الأرز ليركض ماراثونين. وهي فعالة بشكل استثنائي ضد المحاربين الذين يعتمدون بشكل كبير على أجسادهم، وتشتهر بكونها «قاتلة القتال المباشر». إذا أصيب شخص ضعيف جسديًا بهذه التعويذة، فليس من المستحيل أن يموت بسبب فقدان مفرط للطاقة.
بعد أن أدرك أنه غير قادر على تحديد موقعي، وأنا أتحرك بسرعة، تحولت نظرة كارلوين نحو ديانا. وفي اللحظة التالية، وجهت ضربة سريعة نحو الأسفل في اتجاهه.
«بالطبع، هذا هو التقليد!»
«أيها الكائنات الحية الحمقاء. تقبلوا المصيبة التي خطط لها القدر لكم.”
وهكذا، على الرغم من أن كارلوهين هو بوضوح «ساحر الموتى القديس»، إلا أنه تظاهر بأنه من رتبة «الأسطورة». خلال مسيرته العسكرية، قام حتى بتدريب مجموعة كبيرة من المرؤوسين الموالين له، حيث سيطر على ما يقرب من 30٪ من حرس الذئب الأبيض بأكمله. كان ينتظر ظهور ثغرة في حكم كرو. وقد لاحظ منذ فترة طويلة أن ابن أخيه، دارسوس، لديه طموحات جامحة، لكنه ساعده في إخفاء ذلك. ففي النهاية، طالما أن دارسوس سيقوم بالانقلاب، فقد يتمكن كارلوهين من استخدام تمرده كدافع له للاستيلاء على العرش.
كما توقعت، انطلق نحوي متجه أسود اللون. إنه تعويذة «الضعف الجسدي» من السحر الأسود من الدرجة السادسة.
«الموت والانحلال!»
حقيقة أن تعويذتين من السحر الأسود من الدرجات العالية لم تتمكنا من قتلي جعلته يشك في أننا قد نحمل معنا بعض الكنوز التي تمنحنا مناعة ضد «بلاء الموت». ولذلك، اختار أن يلقي هذه التعويذة.
كما توقعت، في اللحظة التي ضربني فيها «إصبع الموت»، أشرق النور المقدس الذهبي الذي يغلف السيف المقدس إشراقًا ساطعًا، وبدأ ضباب الموت المظلم في التشتت.
تتسم «الضعف الجسدي» بخسة سحر استحضار الأرواح. ستجعل الهدف يشعر وكأنه حمل 200 كيلوغرام من أكياس الأرز ليركض ماراثونين. وهي فعالة بشكل استثنائي ضد المحاربين الذين يعتمدون بشكل كبير على أجسادهم، وتشتهر بكونها «قاتلة القتال المباشر». إذا أصيب شخص ضعيف جسديًا بهذه التعويذة، فليس من المستحيل أن يموت بسبب فقدان مفرط للطاقة.
«بالطبع، هذا هو التقليد!»
انطلق المتجه نحوي بسرعة فائقة. لم يكن لديّ وقت لتغيير مسار حركتي، وكنت على وشك الاصطدام وجهاً لوجه مع هذا المتجه الأسود. في تلك اللحظة، صرّت ديانا بأسنانها وقفزت وهي تمدّ يديها إلى الأمام، محاولةً أن تجرب حظها بـ«جلد المناعة السحرية» بينما أنا…
بلا شك، هذا هو انتقام «درع القطة».
«ابتعدي!»
«نزول قلب الجحيم الأسود.»
دفعت الفتاة الحمقاء بعيداً دون أي تردد واصطدمت مباشرةً بالمتجه.
بلا شك، هذا هو انتقام «درع القطة».
«آآآآه!!»
«هل هناك من يستطيع التحول إلى شوتا لطيف؟ هيهي، هذا صحيح، صبي صغير في الثامنة أو التاسعة من عمره. هيهي، صحيح، لدي صورة الصغير رولو هنا. هل يمكنك التحول إلى شكله؟»
محاطًا بضوء أسود داكن، لم أستطع إلا أن أصرخ من الألم. في اللحظة التالية، ارتطمت بعنف بالأرض وتدحرجت من الألم. حتى الأجنحة الذهبية على ظهري بدأت تتفكك.
محاولة ديانا غير المناسبة للتوفيق بيننا تذكرني بما حدث قبل بضعة أيام. كنا نجري عملية اختيار لفرسان أورورا، وبصفتها من الرتبة الفضية، جاءت مومو راكضة لتنضم إلى الضجة. في الأصل، وبما أنها قوية إلى حد كبير، كانت لديها فرصة للنجاح مع «كوابيس البرد القارس». هذا حتى فتحت فمها.
«هاه! كما هو متوقع من الكائنات الحية الحمقاء. أن تظلوا تلعبون لعبة الصداقة السخيفة في وقت كهذا… ماذا!»
نعم، عندما قلت «التقليد» سابقًا، كنت أعني تقليد سلالتنا المتمثل في الإطاحة بمرشدينا. في ذلك الوقت، اعتقدت أن هارلويس ستكون درعًا بشريًّا جيدًا ضد تعاويذ استحضار الأموات.
«ضربة شق الخطايا!»
«ضربة شق الخطايا!»
كان المكان الذي سقطت فيه على بعد أقل من خمسة أمتار من الليتش. بعد ذلك، تظاهرت بالتدحرج لتقليص المسافة بيني وبينه بمقدار مترين آخرين. ثم قفزتُ إلى الأعلى وقطعتُ المسافة الثلاثة أمتار المتبقية في لحظة. انقض السيف المقدس «العدالة الشاحبة» على رأسه مصحوبًا بالضوء المقدس القاتل. من المستحيل عليه تفادي الهجوم.
على سبيل المثال، من المعروف أن مستحضري الأرواح لا يعاملون البشر كبشر. فهم يصبحون تدريجيًا أكثر فأكثر لا مبالين بالحياة والموت. أما سحرة الشياطين وحاصدي الأرواح، فيفقدون إنسانيتهم تدريجيًا، لدرجة أن يسيل لعابهم عند رؤية أرواح الآخرين يصبح أمرًا عاديًا بالنسبة لهم. وعندما يصبح سحرة الدم متعطشين للدماء في النهاية، فإنهم يصبحون أكثر شبهًا بمصاصي الدماء من مصاصي الدماء أنفسهم. وينظرون إلى البشر على أنهم ماشية. أما الكهنة الأشرار الذين يكتسبون قوى من الساميين الخبيثة، فسيصبحون تدريجيًا أكثر وأكثر تعصبًا. سيفقدون إحساسهم بذاتهم ويصبحون دمى في أيدي الساميين الخبيثة.
«كلانغ!»
حسنًا، لم تعد تستخدم حتى لغة محترمة بعد الآن. يبدو أن سمعتي قد ذهبت أدراج الرياح هذه المرة.
على الرغم من أن الليتش قد أُجبر على الركوع بالقوة الغاشمة، إلا أن السيف المقدس لا يزال يُوقف بواسطة العصا القصيرة السوداء كالفحم. هل يمكن استخدام الخاصية الأساسية لمعدات شبه السامي، وهي المتانة، بهذه الطريقة أيضًا؟
«أعد تنظيمهم واستجوبهم عن مكان فيلاكتري كارلوهين؟ انسَ الأمر، من المستحيل أن يعرفوا ذلك. ما رأيكم أن نفتش غرفة كارلوهين؟ الآن هي لحظتي المفضلة في المعركة، جمع غنائم الحرب… كحّة، معاقبة الشر.”
بدأ نار الروح الخضراء التي تحترق في محجري عيني الليتش في الاشتعال. وبالنظر إلى كيفية فتح وإغلاق فكه السفلي بوتيرة سريعة، يبدو أنه بدأ في تلاوة تعويذة أخرى.
———-
«نزول قلب الجحيم الأسود».
بالنسبة لكائن حي مثل الليتش، ما دام فيلاكتيري الخاص به لم يُدمَّر، فإنه قادر على البعث مرارًا وتكرارًا. يبدو أن كارلوهين، بعد أن أُجبر على الوصول إلى هذه النقطة، لم يعد يملك الثقة في الهروب سالمًا. إنه ينوي الموت معنا، ثم إحياء نفسه.
تسمح المعرفة الواسعة التي تتمتع بها القطة اللعينة في مجال التعويذات السحرية لها بالتعرف فورًا على أن هذه تعويذة محرمة من الدرجة الخرافية ذات 10 دوائر، وهي تعويذة تدميرية واسعة النطاق تجمع بين سحر استحضار الأموات وسحر النار معًا. ما دام قد أكمل هذه التعويذة، فستتحول هذه المنصة بأكملها إلى فوهة بركان تنفث نيران الجحيم. لا توجد أي فرصة لنا للنجاة، وينطبق الأمر نفسه عليه أيضًا.
【الشجاعة المثالية: مناعة ضد كل السحر المرتبط بالخوف، والسحر المرتبط بالموت، ومواهب وقدرات العرق. سيظل حاملها دائماً في حالة معنوية عالية. يمكن مشاركة هذا التأثير مع 3 أعضاء من المجموعة.】
بالنسبة لكائن حي مثل الليتش، ما دام فيلاكتيري الخاص به لم يُدمَّر، فإنه قادر على البعث مرارًا وتكرارًا. يبدو أن كارلوهين، بعد أن أُجبر على الوصول إلى هذه النقطة، لم يعد يملك الثقة في الهروب سالمًا. إنه ينوي الموت معنا، ثم إحياء نفسه.
تنهال عليه يداي في آن واحد وبشكل متواصل. وفي لمح البصر، تم انتزاع عظمة من يده ومن قفصه الصدري. وسرعان ما تم انتزاع حتى حبله الشوكي، وبضربة قوية على الأرض، انهار هيكله العظمي بالكامل.
في الواقع، السبب وراء كراهية المغامرين الشديدة للليش هو أنهم ليسوا صعبين في التعامل فحسب، بل لديهم أيضًا عادة سيئة تتمثل في ارتكاب انتحار مزدوج كلما واجهتهم مشكلة ما.
ومع ذلك، كنت أنوي نقل هذه «المعدات شبه السامي» إليها منذ البداية على أي حال. ففي النهاية، حمل هذه المعدات شبه السامي في عالم البشر هو ببساطة البحث عن المتاعب. كما أنه بعد أن تستهلكها هارلويس، سيكون من الأسهل عليّ استخدامها أيضًا.
بينما تتصادم ضربات السيف والعصا، وجدتُ نفسي على مسافة قريبة جدًا منه. استطعتُ رؤية النية الخبيثة على وجه الجمجمة، بل ووجدتُ حتى أثرًا من البهجة عليها.
حاليًّا، هارلويس هي كائن «سلايم» من الموتى الأحياء. على الرغم من أنها تحتوي على جزء من تركيبة كائن حي بداخلها، إلا أنها لا تزال مخلوقًا من الموتى الأحياء من صنعي. استخدام سحر الموت ضد الموتى الأحياء يشبه تمامًا إلقاء كرة نارية نحو عناصر النار. فباستثناء جعل الطرف الآخر أقوى، لا يكون له أي تأثير على الإطلاق.
ومع ذلك، أن تجرؤ على تلاوة تعويذتك بعد أن اقتربتُ منك، ألا تعتبر ذلك استخفافًا بي أكثر من اللازم؟
مترجم: إشارة إلى لعبة DotA
«تريدها؟ خذها.»
هل أنا أسعى إلى الموت، حتى وأن أفكاري تتجول وأنا على أعتاب الموت؟ في الواقع، إذا كان «إصبع الموت» هذا موجّهاً نحو ديانا، فحتى الفارسة ذات الرتبة الأسطورية التي تتمتع بـ«جلد مناعة سحرية» سترتجف خوفاً، لكن إذا كان موجّهاً نحوي…
وهكذا، دون تردد، تركت السلاح الذي كنا نتبارز به، وأمام عيني الليتش المليئتين بالدهشة، مددت يدي.
«بالطبع، هذا هو التقليد!»
«انظر إلى «أيدي استكشاف سحابة التنين الطائر» الخاصة بي!»
حاليًّا، هارلويس هي كائن «سلايم» من الموتى الأحياء. على الرغم من أنها تحتوي على جزء من تركيبة كائن حي بداخلها، إلا أنها لا تزال مخلوقًا من الموتى الأحياء من صنعي. استخدام سحر الموت ضد الموتى الأحياء يشبه تمامًا إلقاء كرة نارية نحو عناصر النار. فباستثناء جعل الطرف الآخر أقوى، لا يكون له أي تأثير على الإطلاق.
«كاتشا.» صدى صوت حاد وتوقف التعاويذ. ذلك لأنني قطعت الفك السفلي للليتش.
«انظر إلى «أيدي استكشاف سحابة التنين الطائر» الخاصة بي!»
«آها! دعني أساعدك في غسل عظامك والعناية بها من أجلك! أيدي استكشاف التنين! أيدي استكشاف التنين!»
بالنسبة لكائن حي مثل الليتش، ما دام فيلاكتيري الخاص به لم يُدمَّر، فإنه قادر على البعث مرارًا وتكرارًا. يبدو أن كارلوهين، بعد أن أُجبر على الوصول إلى هذه النقطة، لم يعد يملك الثقة في الهروب سالمًا. إنه ينوي الموت معنا، ثم إحياء نفسه.
تنهال عليه يداي في آن واحد وبشكل متواصل. وفي لمح البصر، تم انتزاع عظمة من يده ومن قفصه الصدري. وسرعان ما تم انتزاع حتى حبله الشوكي، وبضربة قوية على الأرض، انهار هيكله العظمي بالكامل.
حسنًا، لم تعد تستخدم لغة محترمة حتى. يبدو أن سمعتي قد ذهبت أدراج الرياح هذه المرة.
بصفتي ليشًا متمرسًا، على مدار القرن الماضي، لا أستطيع حتى أن أتذكر عدد المرات التي قمت فيها بإزالة عظامي للحفاظ على هيكلي. تمامًا مثلما يستطيع المحارب المخضرم تفكيك سلاحه وعيناه مغمضتان، يمكنني تفكيك هيكل عظمي إلى عظام وإعادة تجميعه وعيناي مغمضتان.
بعد مجموعة من الإجراءات الشكلية، عندما أرسل دارسوس الروح البطولية أخيرًا، تحولت الغطرسة والهيجان اللذان أظهرهما سابقًا إلى هدوء.
في غضون ثوانٍ قليلة، لم يتبقَ من الليش كارلوهين سوى رأس هيكلي بدون فكه السفلي. أغرز السيف المقدس في نار روحه داخل رأس الهيكل العظمي دون تردد. تتبدد التموجات الغريبة لروحه، ويمكننا سماع صرخة الألم بشكل خافت من أعماق روحه.
وهكذا، على الرغم من أن كارلوهين هو بوضوح «ساحر الموتى القديس»، إلا أنه تظاهر بأنه من رتبة «الأسطورة». خلال مسيرته العسكرية، قام حتى بتدريب مجموعة كبيرة من المرؤوسين الموالين له، حيث سيطر على ما يقرب من 30٪ من حرس الذئب الأبيض بأكمله. كان ينتظر ظهور ثغرة في حكم كرو. وقد لاحظ منذ فترة طويلة أن ابن أخيه، دارسوس، لديه طموحات جامحة، لكنه ساعده في إخفاء ذلك. ففي النهاية، طالما أن دارسوس سيقوم بالانقلاب، فقد يتمكن كارلوهين من استخدام تمرده كدافع له للاستيلاء على العرش.
«حسنًا. سيستغرق الأمر بضعة أيام على الأقل حتى يعود إلى الحياة بعد أن أحرقت نار الجحيم المقدسة نار روحه. ما علينا فعله بعد ذلك هو العثور على فيلاكتري قبل أن يعود إلى الحياة.»
«لقد بالغت سموكم في مدحي. أنا مجرد رجل عجوز لا يمتلك القوة الكافية ولم يمت بعد. ربما أستطيع طرد إمبراطور التنين ذي الرؤوس التسعة، لكن قتله أمر مستحيل على الأرجح. كما أن سيدي نصحني ألا أبالغ في الأمر.”
بعد سقوط كارلوهين، تظهر مرة أخرى نقطة الضعف في جيش الموتى الأحياء المتمثلة في الاعتماد المفرط على سيد الموتى الأحياء. المجموعة الكبيرة من الموتى الأحياء من الدرجة الدنيا التي كان يتحكم فيها بسحر استحضار الأموات تسقط على الفور على الأرض.
على سبيل المثال، من المعروف أن مستحضري الأرواح لا يعاملون البشر كبشر. فهم يصبحون تدريجيًا أكثر فأكثر لا مبالين بالحياة والموت. أما سحرة الشياطين وحاصدي الأرواح، فيفقدون إنسانيتهم تدريجيًا، لدرجة أن يسيل لعابهم عند رؤية أرواح الآخرين يصبح أمرًا عاديًا بالنسبة لهم. وعندما يصبح سحرة الدم متعطشين للدماء في النهاية، فإنهم يصبحون أكثر شبهًا بمصاصي الدماء من مصاصي الدماء أنفسهم. وينظرون إلى البشر على أنهم ماشية. أما الكهنة الأشرار الذين يكتسبون قوى من الساميين الخبيثة، فسيصبحون تدريجيًا أكثر وأكثر تعصبًا. سيفقدون إحساسهم بذاتهم ويصبحون دمى في أيدي الساميين الخبيثة.
صاح بعض الموتى الأحياء الأذكياء قائلين: «الأولاند لا يضربون الأولاند»، و«لقد أُجبرنا جميعًا على ذلك، في الحقيقة نحن جميعًا مواطنون صالحون»، و«في الحقيقة، أنا والدكم». وبالطبع، تم إعدام من صرخ بالعبارة الأخيرة.
أفتح ملابسي. هناك، قطة سوداء نصف جسدها مكشوف تتصارع مع حنجرتي القوية. إنها تعض وتقضم وتخدش، مستخدمة أنيابها ومخالبها في آن واحد، لكنها لا تزال عاجزة عن إحداث جرح. ومع ذلك، عندما نظرت إليها، بصقت في اتجاهي دون أي تردد.
«أعد تنظيمهم واستجوبهم عن مكان فيلاكتري كارلوهين؟ انسَ الأمر، من المستحيل أن يعرفوا ذلك. ما رأيكم أن نفتش غرفة كارلوهين؟ الآن هي لحظتي المفضلة في المعركة، جمع غنائم الحرب… كحّة، معاقبة الشر.”
【الشجاعة المثالية: مناعة ضد كل السحر المرتبط بالخوف، والسحر المرتبط بالموت، ومواهب وقدرات العرق. سيظل حاملها دائماً في حالة معنوية عالية. يمكن مشاركة هذا التأثير مع 3 أعضاء من المجموعة.】
بمجرد أن التقطتُ «نفس الموت لسامي المظلم» وأنا أبتسم، قفزت ديانا فجأة نحوي.
«لقد بالغت سموكم في مدحي. أنا مجرد رجل عجوز لا يمتلك القوة الكافية ولم يمت بعد. ربما أستطيع طرد إمبراطور التنين ذي الرؤوس التسعة، لكن قتله أمر مستحيل على الأرجح. كما أن سيدي نصحني ألا أبالغ في الأمر.”
«هل أنت بخير؟ لماذا لم يؤثر ذلك السحر الشرير عليك؟»
أفرد جناحيّ لأحلق في السماء هربًا من استهداف سحر العدو لي. وأنا أنظر نحو ساحة القتال، لا يسعني إلا أن أشعر أن الوضع ليس في صالحنا.
«همم، ماذا تعنين بـ«لم يؤثر»؟ لقد دفعت ثمنًا باهظًا مقابل ذلك. انظري!»
«حسنًا. سيستغرق الأمر بضعة أيام على الأقل حتى يعود إلى الحياة بعد أن أحرقت نار الجحيم المقدسة نار روحه. ما علينا فعله بعد ذلك هو العثور على فيلاكتري قبل أن يعود إلى الحياة.»
أفتح ملابسي. هناك، قطة سوداء نصف جسدها مكشوف تتصارع مع حنجرتي القوية. إنها تعض وتقضم وتخدش، مستخدمة أنيابها ومخالبها في آن واحد، لكنها لا تزال عاجزة عن إحداث جرح. ومع ذلك، عندما نظرت إليها، بصقت في اتجاهي دون أي تردد.
حسنًا، هذه المرة، لم تكن تعويذة فورية. ومع ذلك، أن تُطلق تعويذة من الدرجة التاسعة من رتبة القديس بهذه السهولة وكأنها لا شيء، فهذا أمر لا يُصدق حقًّا. أي نوع من السحرة من رتبة القديسين هذا؟ إنه يشبه بالفعل ساحرًا من رتبة الخرافة.
«انظري، درع القطة!»
«لا عجب أنها تُسمى تحالف السادة. إذن فأنتَ «جنتلمان عظيم» (منحرف) أنتَ نفسك، لتجعل قطتك تتحول إلى فتاة صغيرة، كم…”
بعد أن تفاديت ذلك الهجوم الضعيف وغير المهدد، سحبتها من عليّ وهززتها بقوة. وأمسكتها بيديّ، واتخذت وضعية دفاعية، كما لو كانت درعًا.
حسنًا، لم تعد تستخدم لغة محترمة حتى. يبدو أن سمعتي قد ذهبت أدراج الرياح هذه المرة.
«…كيف يمكن لقطّة صغيرة أن تصد سحرًا خبيثًا كهذا؟»
«نفس الموت لسامي المظلم! هذا جهاز شبه سامي، الكنز الأسمى لمستحضري الأرواح.»
رداً على شكوك ديانا، ابتسمتُ ابتسامة غامضة دون الإجابة على سؤالها. لا يمكنك أن تتوقعي مني أن أخبرها أنه على الرغم من أن هذه القطة اللعينة تبدو لطيفة للغاية، إلا أنها في الواقع مخلوق «شرير» من الموتى الأحياء؟ حسناً، في الواقع لا داعي لوضع كلمة «شرير» بين علامتي اقتباس. إذا لم تُعتبر ملكة البانشي هارلويس شريرة، فإن كل من في هذا العالم يمكن اعتبارهم قديسين.
صرخت القطة السوداء على كتفي بدهشة. وبفضل هذا السلاح الشخصي لإمبراطور الموتى الأحياء شبه السامي القديم، يستطيع كارلوهين إلقاء كل تلك التعويذات الفورية للموت من الدائرة العليا بجنون دون المساس بفعاليتها.
نعم، عندما قلت «التقليد» سابقًا، كنت أعني تقليد سلالتنا المتمثل في الإطاحة بمرشدينا. في ذلك الوقت، اعتقدت أن هارلويس ستكون درعًا بشريًّا جيدًا ضد تعاويذ استحضار الأموات.
«مياو، يا سيدي. أعطيني العصا السميكة، العصا السوداء القصيرة، حسناً؟ لويس تريد حقاً أن تأكل العصا. أتوسل إليكِ. مياو!»
حاليًّا، هارلويس هي كائن «سلايم» من الموتى الأحياء. على الرغم من أنها تحتوي على جزء من تركيبة كائن حي بداخلها، إلا أنها لا تزال مخلوقًا من الموتى الأحياء من صنعي. استخدام سحر الموت ضد الموتى الأحياء يشبه تمامًا إلقاء كرة نارية نحو عناصر النار. فباستثناء جعل الطرف الآخر أقوى، لا يكون له أي تأثير على الإطلاق.
أفرد جناحيّ لأحلق في السماء هربًا من استهداف سحر العدو لي. وأنا أنظر نحو ساحة القتال، لا يسعني إلا أن أشعر أن الوضع ليس في صالحنا.
وبالتالي، بعد أن صد «درع القطة» ذلك المتجه المسمى «الضعف الجسدي» والمصنوع من سحر الموت، لم أتأثر فعليًّا بتأثيراته على الإطلاق. كل ما جاء بعد ذلك ما هو إلا تمثيلية للاقتراب منه لتنفيذ هجوم خاطف.
تسمح المعرفة الواسعة التي تتمتع بها القطة اللعينة في مجال التعويذات السحرية لها بالتعرف فورًا على أن هذه تعويذة محرمة من الدرجة الخرافية ذات 10 دوائر، وهي تعويذة تدميرية واسعة النطاق تجمع بين سحر استحضار الأموات وسحر النار معًا. ما دام قد أكمل هذه التعويذة، فستتحول هذه المنصة بأكملها إلى فوهة بركان تنفث نيران الجحيم. لا توجد أي فرصة لنا للنجاة، وينطبق الأمر نفسه عليه أيضًا.
بشكل ما، هذا أيضًا استغلال لعدم خبرة الطرف الآخر. استنتجت أن كارلوهين، لكونه في منصب مرموق، لا بد أنه كان يلقي السحر في أمان تحت حماية العديد من الحراس الشخصيين، فكيف كان ليتصور أن يتعرض لهجوم كهذا؟ وكانت النتيجة تمامًا كما توقعت.
«ضربة شق الخطايا!»
«ووووووو، أيها التلاميذ الجاحدون، لا تعرفون سوى التنمر عليّ! لو كنت أعلم أنكم جميعًا تكنون نوايا خبيثة في قلوبكم. لقد كنت أعمى عندما قبلتكم جميعًا كأتباع لي. يا معلمي، أخيرًا عرفت كيف شعرت عندما طعنتك في ذلك الوقت. والآن، أنا أيضًا لديّ سكين مغروز في جسدي، ناهيك عن أنه من قبل اثنين من تلاميذي، من الأمام ومن الخلف. لن أقبل تلاميذًا مرة أخرى أبدًا. وووووو!”
«بالطبع، هذا هو التقليد!»
حسنًا، الضحية الوحيدة هي هارلويس المصابة بصدمة نفسية وقلبها الحزين كمعلمة.
انطلق المتجه نحوي بسرعة فائقة. لم يكن لديّ وقت لتغيير مسار حركتي، وكنت على وشك الاصطدام وجهاً لوجه مع هذا المتجه الأسود. في تلك اللحظة، صرّت ديانا بأسنانها وقفزت وهي تمدّ يديها إلى الأمام، محاولةً أن تجرب حظها بـ«جلد المناعة السحرية» بينما أنا…
«توقفي عن التظاهر. إذا كانت علاقتك بكارلوين جيدة، فلماذا لم تقولي ذلك آنذاك؟ أي من تلاميذك لم تستغليهم قط؟ على الأرجح، لو عرف الطرف الآخر أن الأمر يتعلق بك، لكان قد ذهب إلى أبعد من ذلك. بالإضافة إلى ذلك، هل نسيتِ وجود عقد الحيوان الأليف السحري؟ لا يمكنكِ إخفاء مشاعركِ الحقيقية عني. هل تتوقعين مني أن أصدق أن أمرًا تافهًا كهذا سيجعلكِ في حالة من العذاب الشديد؟”
«هل يمكنك التوقف عن التفكير الزائد في الأمر؟ حتى لو كنت يائسًا إلى هذا الحد، فلن أصل إلى درجة تفريغ إحباطي على قطة.»
حسنًا، لقد انكشفت. وفي اللحظة التالية، أوقفت تلك القطة اللعينة دموعها على الفور، مما صدم ديانا، لكن كان لا يزال من الممكن رؤية الاستياء على وجهها
هل أنا أسعى إلى الموت، حتى وأن أفكاري تتجول وأنا على أعتاب الموت؟ في الواقع، إذا كان «إصبع الموت» هذا موجّهاً نحو ديانا، فحتى الفارسة ذات الرتبة الأسطورية التي تتمتع بـ«جلد مناعة سحرية» سترتجف خوفاً، لكن إذا كان موجّهاً نحوي…
«دعيني آكل عصا شبه السامي. أريد أن أصبح أقوى. لقد سئمت من أيام خدمتي كحيوان أليف.»
حاليًّا، هارلويس هي كائن «سلايم» من الموتى الأحياء. على الرغم من أنها تحتوي على جزء من تركيبة كائن حي بداخلها، إلا أنها لا تزال مخلوقًا من الموتى الأحياء من صنعي. استخدام سحر الموت ضد الموتى الأحياء يشبه تمامًا إلقاء كرة نارية نحو عناصر النار. فباستثناء جعل الطرف الآخر أقوى، لا يكون له أي تأثير على الإطلاق.
«حسنًا، إذن أريني لفتة لطيفة. إذا رضيت عنها، سأعطيك العصا.»
للتوضيح فقط، التعويذات التي يطلقها عادةً تحمل «قوة الموت» التي أعتقد أنها تعمل تماماً مثل السم، حيث تصيب الشخص بـ«الموت» (حالة)، أو شيء من هذا القبيل. لذا، إذا لم يتم إبطالها، فستعمل السحرية تمامًا مثل السم؛ إذا أصابت الهدف، فسيصاب بالتسمم أو أي تأثيرات أخرى. لكن، عندما يتم إبطالها، فمن المحتمل أن تنفجر القوة السحرية، مما يؤدي إلى موجة صدمية. (بناءً على تفسيري)
ابتسمت القطة الصغيرة بابتسامة غامضة.
ومع ذلك، كنت أنوي نقل هذه «المعدات شبه السامي» إليها منذ البداية على أي حال. ففي النهاية، حمل هذه المعدات شبه السامي في عالم البشر هو ببساطة البحث عن المتاعب. كما أنه بعد أن تستهلكها هارلويس، سيكون من الأسهل عليّ استخدامها أيضًا.
«مياو، يا سيدي. أعطيني العصا السميكة، العصا السوداء القصيرة، حسناً؟ لويس تريد حقاً أن تأكل العصا. أتوسل إليكِ. مياو!»
في هذه اللحظة، لا يسعني إلا أن أتذكر لقب «ملك السادة»، وكيف أن جميع السادة سينضمون إلى مجموعتي بمبادرة منهم. طوال هذه الرحلة، لم ألتقِ حتى الآن سوى بحفنة قليلة من الأشخاص العاديين.
«بو!» حسناً، يبدو أنني ما زلت أقلل من شأن الحد الأدنى من اللياقة لدى تلك القطة اللعينة. في البداية، كنت أريد فقط أن أضايقها، وأجعلها تقوم ببعض الشقلبات الخلفية وتنبح كالكلب. بعد أن خرجت كلماتها، ناهيك عن انفجاري في الضحك، بدأت ديانا تنظر إليّ بتعبير غريب.
«هاه! كما هو متوقع من الكائنات الحية الحمقاء. أن تظلوا تلعبون لعبة الصداقة السخيفة في وقت كهذا… ماذا!»
هذه الفتاة السخيفة تصدق كلام الآخرين بسهولة شديدة. ربما تعتقد أنني «رجل نبيل» (منحرف) مرة أخرى.
محاولة ديانا غير المناسبة للتوفيق بيننا تذكرني بما حدث قبل بضعة أيام. كنا نجري عملية اختيار لفرسان أورورا، وبصفتها من الرتبة الفضية، جاءت مومو راكضة لتنضم إلى الضجة. في الأصل، وبما أنها قوية إلى حد كبير، كانت لديها فرصة للنجاح مع «كوابيس البرد القارس». هذا حتى فتحت فمها.
ومع ذلك، كنت أنوي نقل هذه «المعدات شبه السامي» إليها منذ البداية على أي حال. ففي النهاية، حمل هذه المعدات شبه السامي في عالم البشر هو ببساطة البحث عن المتاعب. كما أنه بعد أن تستهلكها هارلويس، سيكون من الأسهل عليّ استخدامها أيضًا.
«انظر إلى «أيدي استكشاف سحابة التنين الطائر» الخاصة بي!»
«هل يمكنك التوقف عن التفكير الزائد في الأمر؟ حتى لو كنت يائسًا إلى هذا الحد، فلن أصل إلى درجة تفريغ إحباطي على قطة.»
بالنسبة لكائن حي مثل الليتش، ما دام فيلاكتيري الخاص به لم يُدمَّر، فإنه قادر على البعث مرارًا وتكرارًا. يبدو أن كارلوهين، بعد أن أُجبر على الوصول إلى هذه النقطة، لم يعد يملك الثقة في الهروب سالمًا. إنه ينوي الموت معنا، ثم إحياء نفسه.
فور أن أوضحت الأمر لديانا، تومض ابتسامة شريرة على وجه هارلويس. وبعد تشوه في الفضاء، تتحول إلى فتاة إلف لطيفة ذات شعر ذهبي. ورغم أنها تعود إلى شكلها الأصلي في غضون ثانية واحدة، إلا أن ذلك يكفي لترسيخ المشهد في ذهن فارس الأسطورة.
«في الواقع، من المفهوم أن يكون الرجل نبيلًا إلى حد ما. في الحقيقة، إذا كنت حقًا لا تستطيع تحمل الأمر أكثر من ذلك، يمكنك التفكير في مومو. على الرغم من أنها تبالغ قليلًا في كلامها، إلا أنها فتاة طيبة حقًا. إنها معجبة بك منذ فترة طويلة.»
بلا شك، هذا هو انتقام «درع القطة».
أفتح ملابسي. هناك، قطة سوداء نصف جسدها مكشوف تتصارع مع حنجرتي القوية. إنها تعض وتقضم وتخدش، مستخدمة أنيابها ومخالبها في آن واحد، لكنها لا تزال عاجزة عن إحداث جرح. ومع ذلك، عندما نظرت إليها، بصقت في اتجاهي دون أي تردد.
«لا عجب أنه يُسمى تحالف السادة. إذن أنت نفسك «سيد عظيم» (منحرف)، لتجعل قطتك تتحول إلى فتاة صغيرة، كم…»
«نفس الموت»؟ يبدو هذا الاسم وكأنه تأثير يعزز مفعول السحر القاتل الفوري. حتى مع وجود قدرة «الشجاعة المثالية» التي يمنحها السيف المقدس، تظل الموجة الصدمية المنبعثة من «قوة الموت» قاتلة. في هذه الأيام، من غير الموتى لا يخشى «قوة الموت»؟ لو كنتُ علمتُ بذلك مسبقًا، لما كنتُ قد عدتُ إلى الحياة… مهلاً، الموتى؟»
حسنًا، لم تعد تستخدم حتى لغة محترمة بعد الآن. يبدو أن سمعتي قد ذهبت أدراج الرياح هذه المرة.
TL: لا أستطيع إيجاد ترجمة مناسبة لها. لست متأكدًا، لكن أعتقد أن الإشارة هنا إلى «باستارد!!» (مانغا وأنيمي يابانيان). هناك تعويذة واحدة للبطل «دارك شنايدر» اسمها مشابه جدًّا لاسم هذه التعويذة، وإذا لم أكن مخطئًا بشأن الترجمة الإنجليزية، فهي تُسمى «هالوين».
«في الواقع، من المفهوم أن يكون الرجل نبيلًا إلى حد ما. في الحقيقة، إذا كنت حقًا لا تستطيع تحمل الأمر أكثر من ذلك، يمكنك التفكير في مومو. على الرغم من أنها تبالغ قليلًا في كلامها، إلا أنها فتاة طيبة حقًا. إنها معجبة بك منذ فترة طويلة.»
«هاه، بمساعدتك، ماذا سيكون شأن تلك الأفعى ذات الرؤوس التسعة الكريهة الرائحة؟ أبلغ سفراء الدول الأخرى. سيتم تقديم موعد حفل التنصيب ليُعقد بالتزامن مع المهمة العظيمة التي سيقوم بها سيد قاتل التنين. وسنُدرج معًا في سجلات التاريخ!»
«انسِ الأمر! هي بالتأكيد لن تنجح! أي شخص سواها.»
بينما تتصادم ضربات السيف والعصا، وجدتُ نفسي على مسافة قريبة جدًا منه. استطعتُ رؤية النية الخبيثة على وجه الجمجمة، بل ووجدتُ حتى أثرًا من البهجة عليها.
محاولة ديانا غير المناسبة للتوفيق بيننا تذكرني بما حدث قبل بضعة أيام. كنا نجري عملية اختيار لفرسان أورورا، وبصفتها من الرتبة الفضية، جاءت مومو راكضة لتنضم إلى الضجة. في الأصل، وبما أنها قوية إلى حد كبير، كانت لديها فرصة للنجاح مع «كوابيس البرد القارس». هذا حتى فتحت فمها.
حسنًا، هذه المرة، لم تكن تعويذة فورية. ومع ذلك، أن تُطلق تعويذة من الدرجة التاسعة من رتبة القديس بهذه السهولة وكأنها لا شيء، فهذا أمر لا يُصدق حقًّا. أي نوع من السحرة من رتبة القديسين هذا؟ إنه يشبه بالفعل ساحرًا من رتبة الخرافة.
«هل هناك من يستطيع التحول إلى شوتا لطيف؟ هيهي، هذا صحيح، صبي صغير في الثامنة أو التاسعة من عمره. هيهي، صحيح، لدي صورة الصغير رولو هنا. هل يمكنك التحول إلى شكله؟»
«هل لديك فكرة؟»
«أختي الكبرى سيفا، أرجوك ساعديني هذه المرة فقط. مقابل ما ساعدتك به في صد السهم للتو، فقط للحظة. فقط لجزء من الثانية. أريد حقًا أن أرى رولو الصغير، لكنني غير قادرة على هزيمة ذلك المنحرف. وووو، حياة مومو صعبة جدًا.”
«الموت والانحلال!»
تنظر ديانا إلى مومو وهي تضايق سيفا على متن المنطاد، فتتنهد عاجزة.
«انظري، درع القطة!»
”لأنها أصبحت أغرب فأغرب، أريدها أن تتزوج بسرعة.“
«همم، ماذا تعنين بـ«لم يؤثر»؟ لقد دفعت ثمنًا باهظًا مقابل ذلك. انظري!»
«تحميل الكارثة على الآخرين لمجرد أنك لا تستطيعين التعامل معها؟ ديانا، أنتِ أيضًا قد أفسدتِ. ومع ذلك، لا بد لي من شكركِ على تحذيركِ بشأن الهجوم الليلي بالأمس. لولا ذلك، لكانت النتيجة لا يمكن تصورها.»
حقيقة أن تعويذتين من السحر الأسود من الدرجات العالية لم تتمكنا من قتلي جعلته يشك في أننا قد نحمل معنا بعض الكنوز التي تمنحنا مناعة ضد «بلاء الموت». ولذلك، اختار أن يلقي هذه التعويذة.
«آه، في الواقع هذا أيضًا خطأك جزئيًا. في الماضي، كانت طبيعية تمامًا بشكل واضح.»
بعد أن أدرك أنه غير قادر على تحديد موقعي، وأنا أتحرك بسرعة، تحولت نظرة كارلوين نحو ديانا. وفي اللحظة التالية، وجهت ضربة سريعة نحو الأسفل في اتجاهه.
«كيف يمكنكِ أن تلوميني على هذا، فمن الواضح أنها هي السبب… حسنًا، دعنا نلقي باللوم كله عليّ.”
كما توقعت، في اللحظة التي ضربني فيها «إصبع الموت»، أشرق النور المقدس الذهبي الذي يغلف السيف المقدس إشراقًا ساطعًا، وبدأ ضباب الموت المظلم في التشتت.
في هذه اللحظة، لا يسعني إلا أن أتذكر لقب «ملك السادة»، وكيف أن جميع السادة سينضمون إلى مجموعتي بمبادرة منهم. طوال هذه الرحلة، لم ألتقِ حتى الآن سوى بحفنة قليلة من الأشخاص العاديين.
كان ذلك بفضل مشاركتي في الوقت المناسب لأورا «الشجاعة المثالية»، التي منعت «نفس الموت» من تبخير الرطوبة المحيطة وامتصاص قوة الحياة في المنطقة، الأمر الذي كان سيؤدي إلى موت فوري. ومع ذلك، طارت ديانا في الهواء وفمها مليء بالدم. هذه المرة، أنقذتها الدفاعات الفائقة لدروعها الكاملة.
【دينغ، تهانينا على ملاحظتك التأثير الخفي لـ«ملك السادة». لن يؤدي اللقب إلى انضمام السادة إلى فصيلك بمبادرة منهم فحسب، بل سيحول الأشخاص العاديين إلى سادة أيضًا. سيتحول «السيد الصغير» إلى «السيد الكبير»، و«السيد الكبير» إلى «السيد العظيم»، و«السيد العظيم» إلى «ملك السادة»! ——إشعار النظام: هل لاحظت كيف منحتك أعظم شرف بين السادة منذ البداية، ألستُ حريصًا؟】
«حسنًا. سيستغرق الأمر بضعة أيام على الأقل حتى يعود إلى الحياة بعد أن أحرقت نار الجحيم المقدسة نار روحه. ما علينا فعله بعد ذلك هو العثور على فيلاكتري قبل أن يعود إلى الحياة.»
«لا تهتم! هل تظن أننا نفتقر إلى السادة بيننا!»
رداً على شكوك ديانا، ابتسمتُ ابتسامة غامضة دون الإجابة على سؤالها. لا يمكنك أن تتوقعي مني أن أخبرها أنه على الرغم من أن هذه القطة اللعينة تبدو لطيفة للغاية، إلا أنها في الواقع مخلوق «شرير» من الموتى الأحياء؟ حسناً، في الواقع لا داعي لوضع كلمة «شرير» بين علامتي اقتباس. إذا لم تُعتبر ملكة البانشي هارلويس شريرة، فإن كل من في هذا العالم يمكن اعتبارهم قديسين.
———-
مترجم: إشارة إلى لعبة DotA
بينما كنا نحتفل بانتصارنا في القاعدة تحت الماء ونعاني من صداع بسبب «الجنّية الرمادية» التي تزداد غرابةً يوماً بعد يوم، في إمبراطورية أولاند، كان الإمبراطور يجتمع مع ضيف مرموق.
«انسِ الأمر! هي بالتأكيد لن تنجح! أي شخص سواها.»
«هاه، بمساعدتك، ماذا سيكون شأن تلك الأفعى ذات الرؤوس التسعة الكريهة الرائحة؟ أبلغ سفراء الدول الأخرى. سيتم تقديم موعد حفل التنصيب ليُعقد بالتزامن مع المهمة العظيمة التي سيقوم بها سيد قاتل التنين. وسنُدرج معًا في سجلات التاريخ!»
«هل يمكنك التوقف عن التفكير الزائد في الأمر؟ حتى لو كنت يائسًا إلى هذا الحد، فلن أصل إلى درجة تفريغ إحباطي على قطة.»
«لقد بالغت سموكم في مدحي. أنا مجرد رجل عجوز لا يمتلك القوة الكافية ولم يمت بعد. ربما أستطيع طرد إمبراطور التنين ذي الرؤوس التسعة، لكن قتله أمر مستحيل على الأرجح. كما أن سيدي نصحني ألا أبالغ في الأمر.”
«لا عجب أنه يُسمى تحالف السادة. إذن أنت نفسك «سيد عظيم» (منحرف)، لتجعل قطتك تتحول إلى فتاة صغيرة، كم…»
على الرغم من مظهره كشاب وسيم، إلا أن نبرة صوته كانت تنم عن كبر السن. وبالنظر إلى الوهج الذهبي الذي يشع من تحت بشرته البيضاء والهالة خلف رأسه، يتضح أنه ليس بشريًّا، بل روح بطولية لسامي حقيقي.
محاولة ديانا غير المناسبة للتوفيق بيننا تذكرني بما حدث قبل بضعة أيام. كنا نجري عملية اختيار لفرسان أورورا، وبصفتها من الرتبة الفضية، جاءت مومو راكضة لتنضم إلى الضجة. في الأصل، وبما أنها قوية إلى حد كبير، كانت لديها فرصة للنجاح مع «كوابيس البرد القارس». هذا حتى فتحت فمها.
بعد مجموعة من الإجراءات الشكلية، عندما أرسل دارسوس الروح البطولية أخيرًا، تحولت الغطرسة والهيجان اللذان أظهرهما سابقًا إلى هدوء.
على سبيل المثال، بالنسبة لمستحضري الأرواح، طالما لم يتعرضوا لـ«حوادث»، فحتى لو لم يكونوا على المستوى الكافي ليصبحوا «ليتش»، فلن يجدوا صعوبة في أن يصبحوا «ساحر هيكل عظمي». بالنسبة للبشر الذين يخشون المجهول والموت، يصعب أحيانًا مقاومة إغراء «الخلود»، خاصةً الطموحين الذين يسعون إلى الصعود إلى القمة.
«قاتل التنانين» باستلار. عندما يكون العدو الذي يواجهه تنينًا، هل سيُظهر الرحمة؟ حتى إلى درجة عدم المبالغة؟ هذه فكرة جنونية. هل تنوي سامية القمر، بإرسالها هذا الروح البطولي المتعطش للدماء، أن تصطدم بملكة العواصف؟ اللعنة. اجعل جيشنا يستعد. من الممكن أن يخرج الوضع عن السيطرة.”
بينما يرفع عصاه، تتحول «قوة الموت» السوداء كالفحم إلى إصبع مروع ومخيف ويندفع نحوي.
”ومع ذلك، ما زلت تستغل هذه الفرصة لإقامة حفل التنصيب؟“
«آها! دعني أساعدك في غسل عظامك والعناية بها من أجلك! أيدي استكشاف التنين! أيدي استكشاف التنين!»
«ليس كأنك لا تعرف عدد المبعوثين الذين يعودون إلى وطنهم كل يوم. إذا أرادت أولاند أن تصبح قوة عظمى، فيجب أن يتم هذا التحالف بنجاح. من الصعب علينا التراجع في هذه المرحلة. وبما أن الوضع لا يمكن أن يصبح أسوأ، فلماذا لا نراهن بكل ما لدينا ونخوض مغامرة كبيرة!»
__________
«إلقاء تعويذة ”إصبع الموت“ فوراً؟ مستحيل!»
تسمح المعرفة الواسعة التي تتمتع بها القطة اللعينة في مجال التعويذات السحرية لها بالتعرف فورًا على أن هذه تعويذة محرمة من الدرجة الخرافية ذات 10 دوائر، وهي تعويذة تدميرية واسعة النطاق تجمع بين سحر استحضار الأموات وسحر النار معًا. ما دام قد أكمل هذه التعويذة، فستتحول هذه المنصة بأكملها إلى فوهة بركان تنفث نيران الجحيم. لا توجد أي فرصة لنا للنجاة، وينطبق الأمر نفسه عليه أيضًا.
مترجم: إشارة إلى لعبة DotA
«مياو، يا سيدي. أعطيني العصا السميكة، العصا السوداء القصيرة، حسناً؟ لويس تريد حقاً أن تأكل العصا. أتوسل إليكِ. مياو!»
للتوضيح فقط، التعويذات التي يطلقها عادةً تحمل «قوة الموت» التي أعتقد أنها تعمل تماماً مثل السم، حيث تصيب الشخص بـ«الموت» (حالة)، أو شيء من هذا القبيل. لذا، إذا لم يتم إبطالها، فستعمل السحرية تمامًا مثل السم؛ إذا أصابت الهدف، فسيصاب بالتسمم أو أي تأثيرات أخرى. لكن، عندما يتم إبطالها، فمن المحتمل أن تنفجر القوة السحرية، مما يؤدي إلى موجة صدمية. (بناءً على تفسيري)
رداً على شكوك ديانا، ابتسمتُ ابتسامة غامضة دون الإجابة على سؤالها. لا يمكنك أن تتوقعي مني أن أخبرها أنه على الرغم من أن هذه القطة اللعينة تبدو لطيفة للغاية، إلا أنها في الواقع مخلوق «شرير» من الموتى الأحياء؟ حسناً، في الواقع لا داعي لوضع كلمة «شرير» بين علامتي اقتباس. إذا لم تُعتبر ملكة البانشي هارلويس شريرة، فإن كل من في هذا العالم يمكن اعتبارهم قديسين.
«الموت والانحلال!»
على الرغم من أن الليتش قد أُجبر على الركوع بالقوة الغاشمة، إلا أن السيف المقدس لا يزال يُوقف بواسطة العصا القصيرة السوداء كالفحم. هل يمكن استخدام الخاصية الأساسية لمعدات شبه السامي، وهي المتانة، بهذه الطريقة أيضًا؟
TL: WoW3
”ومع ذلك، ما زلت تستغل هذه الفرصة لإقامة حفل التنصيب؟“
«نزول قلب الجحيم الأسود.»
بعد مجموعة من الإجراءات الشكلية، عندما أرسل دارسوس الروح البطولية أخيرًا، تحولت الغطرسة والهيجان اللذان أظهرهما سابقًا إلى هدوء.
TL: لا أستطيع إيجاد ترجمة مناسبة لها. لست متأكدًا، لكن أعتقد أن الإشارة هنا إلى «باستارد!!» (مانغا وأنيمي يابانيان). هناك تعويذة واحدة للبطل «دارك شنايدر» اسمها مشابه جدًّا لاسم هذه التعويذة، وإذا لم أكن مخطئًا بشأن الترجمة الإنجليزية، فهي تُسمى «هالوين».
«انظر إلى «أيدي استكشاف سحابة التنين الطائر» الخاصة بي!»
«لا عجب أنها تُسمى تحالف السادة. إذن فأنتَ «جنتلمان عظيم» (منحرف) أنتَ نفسك، لتجعل قطتك تتحول إلى فتاة صغيرة، كم…”
يتساقط العرق البارد على ظهري. لولا الدرع الجليدي الذي كنت أرتديه، وبجسدي «الهش» الحالي، لربما كنت قد مت في ذلك المكان وفي تلك اللحظة.
حسنًا، لم تعد تستخدم لغة محترمة حتى. يبدو أن سمعتي قد ذهبت أدراج الرياح هذه المرة.
«الموت والانحلال!»
مترجم: إذا كنت تتذكر، فهي تستخدم دائمًا لقب «لورد» و(نادرًا) كلمة صينية أكثر احترامًا عند مخاطبتك. هذه المرة، تخاطبه بشكل عادي كما لو كان نظيرًا لها.
حسنًا، هذه المرة، لم تكن تعويذة فورية. ومع ذلك، أن تُطلق تعويذة من الدرجة التاسعة من رتبة القديس بهذه السهولة وكأنها لا شيء، فهذا أمر لا يُصدق حقًّا. أي نوع من السحرة من رتبة القديسين هذا؟ إنه يشبه بالفعل ساحرًا من رتبة الخرافة.
———-
