المعركة الجوية
الفصل 106: المعركة الجوية
عندما فتحت عينيها، رأت شخصًا مألوفًا. إلا أن الأجنحة الذهبية المفتوحة، وهالة اللهب المتوهجة فوق الرأس، وتلك الوقفة الأسطورية ذكّرت ديانا بأسطورة معينة.
«لا يمكنك النجاة من مائة حرب إلا بمعرفة قوتك وبراعة عدوك.»
أنا أنظر إلى يدي اليمنى المسترخية وإلى ديانا التي تصرخ تحتي، فأبتسم بفرح. يبدو أن تصويبي كان دقيقًا هذه المرة.
هذا المثل ليس جديدًا، لكنني لطالما آمنت بأنه إذا لم يكن المرء متأكدًا حتى من حجم القوات التي يمتلكها عدوه، فلا ينبغي خوض الحرب أصلاً.
«آيو، أنا آسف جدًّا. لم أرَ ذلك.»
«من يتبصر أكثر يحقق الانتصارات، ومن يتبصر أقل يتكبد الخسائر، ناهيك عمن لا يتبصر على الإطلاق.» غالبًا ما تتحدد نتيجة المفاوضات بالظروف الراهنة لكلا الطرفين. وأعتقد أن نتائج الحرب هي أيضًا كذلك، فهي تتحدد قبل أن تبدأ أصلاً. فالحرب التي لا تحمل مصلحة ولا توجد فيها إمكانية للفوز هي حرب لا ينبغي للمرء أن يبدأها.
ملاحظة للمترجم: هذه عبارة شهيرة في الصين، حيث يجتمع الملك والجنرالات قبل الحرب لمناقشة وضعهم الحالي ووضع العدو. لذا، كلما زادت معرفتهم ومناقشتهم، زادت فرص فوزهم. وكلما قلت معرفتهم ومناقشتهم، زادت خسائرهم.
«بووم!» «بووم!»
بسبب الظهور المفاجئ لـ«إمبراطور التنين ذي الرؤوس التسعة»، أصبح أولاند وقوم البحر عالقين في مأزق. ومع ذلك، فإن المآزق دائمًا ما تكون مؤقتة. أعتقد أن هناك تطورًا مفاجئًا سيحدث قريبًا جدًّا. وبغض النظر عن الطرف الذي سيحصل على اليد العليا، فإن ذلك لن يكون أمرًا جيدًا بالنسبة لي ولـ«الضباب الشرقي».
حسنًا، حتى أنها بدأت تغمض عينيها وتبدأ صلواتها الأخيرة. لكن فجأة، شعرت بجسدها يخفّ بينما تتباطأ سرعة هبوطها. وسرعان ما بدا أن الهبوط قد توقف تمامًا.
إذا حقق «أولاند» النصر، فسيصبح عرش «دارسوس» مستقرًا. وبالنظر إلى شخصيته، فسوف يسعى بالتأكيد للانتقام منا. أما إذا انتصر «أهل البحر»… فمن المحتمل ألا تظل هذه المدينة أراضيً للبشر بعد الآن. وليس من المستحيل أن تصبح مثل مدينة «ياسو» الأسطورية المغمورة بالكامل تحت الماء.
«من يتبصر أكثر يحقق الانتصارات، ومن يتبصر أقل يتكبد الخسائر، ناهيك عمن لا يتبصر على الإطلاق.» غالبًا ما تتحدد نتيجة المفاوضات بالظروف الراهنة لكلا الطرفين. وأعتقد أن نتائج الحرب هي أيضًا كذلك، فهي تتحدد قبل أن تبدأ أصلاً. فالحرب التي لا تحمل مصلحة ولا توجد فيها إمكانية للفوز هي حرب لا ينبغي للمرء أن يبدأها. ملاحظة للمترجم: هذه عبارة شهيرة في الصين، حيث يجتمع الملك والجنرالات قبل الحرب لمناقشة وضعهم الحالي ووضع العدو. لذا، كلما زادت معرفتهم ومناقشتهم، زادت فرص فوزهم. وكلما قلت معرفتهم ومناقشتهم، زادت خسائرهم.
لذلك، قررت الاستفادة من هذا المأزق للسيطرة على القاعدة تحت الماء لاستخدامها كقاعدة عمليات لي، وكذلك للحصول على التكنولوجيا وعينة من «الأسطول الجوي». بهذه الطريقة، إذا اخترنا البقاء، فقد نتمكن من جني المزيد من الفوائد، وإذا ساءت الأوضاع، فسيكون لدينا أيضًا خيار الهروب. على أي حال، فقد حققنا ما يكفي بالفعل.
«في الطابق الثاني، سحقتُ فارسًا آخر من الموتى الأحياء. بالنظر إلى قبعته، يبدو أنه قبطان السفينة. ومع ذلك، واصلتُ السقوط حتى الطابق الثالث، إلى غرفة الطاقة، فوق المحرك الرئيسي…»
يمكن تنفيذ العقد في أي لحظة، ونحن نفتقر بشدة إلى الوقت. ليس لدينا سوى فرصة واحدة. إذا فشل هجومنا الأول، فسيكون الأمر أكثر صعوبة في المرة التالية.
«في الطابق الثاني، سحقتُ فارسًا آخر من الموتى الأحياء. بالنظر إلى قبعته، يبدو أنه قبطان السفينة. ومع ذلك، واصلتُ السقوط حتى الطابق الثالث، إلى غرفة الطاقة، فوق المحرك الرئيسي…»
بمساعدة ملكة البانشي، ليس من الصعب علينا تهريب عدد قليل من الموتى الأحياء من المستوى المنخفض إلى الداخل. قبل الهجوم، قمنا بالفعل بالمراقبة والاستعدادات الكافية.
بالفعل، في الأساطير، الملائكة هم من يرشدون أرواح الموتى. لكن، لماذا أشعر بعدم الارتياح تجاه كلماتها؟
هيكل هذه القاعدة السرية ليس معقدًا للغاية. هناك الرصيف الذي تُبنى فيه السفن، وحي السحرة حيث يعيش السحرة، والمنطقة السكنية ومختبر الأبحاث الخاص بالحرفيين، بالإضافة إلى ستة أبراج سحرية شاهقة تُعد أخطر المنشآت الدفاعية هنا.
لا يزال الموتى الأحياء حديثي الولادة هشين. ويفتقر جيش الموتى الأحياء التابع لكارلوهين إلى قوة أساسية. فالموتى الأحياء الأذكياء تحت قيادته محدودون للغاية. ناهيك عن أنه على الرغم من أن معظمهم يخضعون لتأثير سحر استحضار الموتى الذي يمارسه، إلا أنهم ما زالوا يضمرون الكراهية والضغينة تجاهه. ففي النهاية، بالنسبة للإنسان العادي الذي يعبد ساميين النظام، فإنه يفضل الموت والدخول إلى العالم السماوي على أن يتحول إلى ميت حي متعطش للدماء ينظر إليه بقية العالم بعداء.
يتمركز هنا سرب يضم حوالي 300 من حراس الذئب الأبيض. وبخلافهم، فإن القوة الوحيدة التي يمكن اعتبارها قوة قتالية هي السحرة. وبناءً على نسبة التحويل المعتادة البالغة 10:1، من المفترض أن يكون هناك 30 منهم مؤهلين للتحويل إلى فرسان الموت. أما بالنسبة لتحويل السحرة إلى البانشي، وسحرة الهياكل العظمية، والموتى الأحياء من المستوى العالي المماثلين الذين يمتلكون الذكاء وقوة الرتبة الفضية لحظة استيقاظهم، فإن معدل النجاح أقل من ذلك بكثير. بأي حال من الأحوال، لا أعتقد أنه من الممكن أن يتجاوز عددهم عدد فرسان الموت. أي أن عدد الموتى الأحياء من الدرجة العالية لا ينبغي أن يتجاوز المائة.
ومع ذلك، لم أكن أنوي التدخل في المعركة أدناه. ففي النهاية، من المهم أن يأخذ المرء زمام المبادرة في المعركة. وبما أنه لم يتبق لي الكثير من الوقت في تحولي، فمن المهم بالنسبة لي أن أستفيد منه إلى أقصى حد. أما بالنسبة للمعركة على السطح، فأعتقد أن الوقت قد حان.
لكن، بالنظر إلى الوضع الحالي، يوجد بالفعل مائة فارس موت. لكي يكون معدل التحويل بهذا الارتفاع، لا يمكن أن يكون هناك سوى احتمال واحد.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
«هل كان الملك كارلوهين يتدرب سراً على استحضار الأموات منذ صغره؟ لكي يكون ملك دولة مستحضر أرواح من رتبة قديس على الأقل، يبدو أن لديه طموحات كبيرة.»
«بووم!» «بووم!»
وسرعان ما عثر الحراس على حفرة بداخلها بضع مئات من الأشخاص. يبدو أنه بعد أن أدرك عزلهم، وبدافع تقليل استهلاك المؤن، بدأ في ذبحهم. إدراكًا منه أن هناك شيئًا غير طبيعي، وشكًا منه في عدم قدرتهم على الاتصال بالعالم الخارجي خلال فترة من الزمن، قرر كارلوهين في النهاية الكشف عن هويته كساحر الموت وتحويل نفسه إلى ليتش. ثم قام بتحويل مرؤوسيه إلى موتى أحياء. وبمساعدة الموتى الأحياء الذين لا ينامون، سارت وتيرة البناء أسرع مما كان مخططًا له.
أومأت برأسِّي بارتياح. من ناحية أخرى، ظهرت على وجه ديانا نظرة من عدم الفهم والعجز بعد سماع كلماتي. ومع ذلك، ليس هذا هو الوقت المناسب للعاطفة أو لتوضيح ما حدث.
في الواقع، أثناء استكشافنا للمنطقة، اكتشفنا «برج جمع الأرواح»، وهو أداة تحويل إلى موتى أحياء تُستخدم لتحويل الكائنات الحية إلى موتى أحياء. ومن غير المؤكد ما إذا كان قد شُيد سراً قبل العزل أم بعده. إن هذا النوع من الأدوات الشريرة التي تغرق الكائنات الحية في ألم لا نهاية له أثناء تحويلها إلى موتى أحياء من الدرجة الدنيا عديمي العقل هو بالتأكيد أسوأ ما يمكن أن يكون.
إن أداة تحويل الموتى الأحياء هذه محظورة حتى في إمبراطورية شيلو. ففي النهاية، على الرغم من أن هذه الأداة قادرة على تحويل الكائنات إلى موتى أحياء على نطاق واسع، فإن أي كائن يدخلها سيتحول إلى مجرد وقود للحرب مثل الهياكل العظمية والزومبي. علاوة على ذلك، فإن الموتى الأحياء الذين يتم إنشاؤهم بهذه الطريقة يعانون من نقص في القدرات، مما يجعل من الصعب عليهم التقدم في تصنيف القوة، ناهيك عن أن يصبحوا موتى أحياء من الدرجة العليا لإيقاظ ذكائهم. كما أن الأمر ليس وكأن إمبراطورية شيلو تخلو من المدنيين الأحياء (على الرغم من أن جزءًا كبيرًا منهم يعملون كعبيد). علاوة على ذلك، فإن العديد من مستحضري الأرواح لديهم يستوفون متطلبات إجراء عملية التحويل. هذه الطريقة الفعالة من حيث السرعة ولكن غير الفعالة من حيث النتائج لا تصلح إلا للحروب التي تتطلب بشكل عاجل بيادق لذبح مدينة ما.
إن أداة تحويل الموتى الأحياء هذه محظورة حتى في إمبراطورية شيلو. ففي النهاية، على الرغم من أن هذه الأداة قادرة على تحويل الكائنات إلى موتى أحياء على نطاق واسع، فإن أي كائن يدخلها سيتحول إلى مجرد وقود للحرب مثل الهياكل العظمية والزومبي. علاوة على ذلك، فإن الموتى الأحياء الذين يتم إنشاؤهم بهذه الطريقة يعانون من نقص في القدرات، مما يجعل من الصعب عليهم التقدم في تصنيف القوة، ناهيك عن أن يصبحوا موتى أحياء من الدرجة العليا لإيقاظ ذكائهم. كما أن الأمر ليس وكأن إمبراطورية شيلو تخلو من المدنيين الأحياء (على الرغم من أن جزءًا كبيرًا منهم يعملون كعبيد). علاوة على ذلك، فإن العديد من مستحضري الأرواح لديهم يستوفون متطلبات إجراء عملية التحويل. هذه الطريقة الفعالة من حيث السرعة ولكن غير الفعالة من حيث النتائج لا تصلح إلا للحروب التي تتطلب بشكل عاجل بيادق لذبح مدينة ما.
في اللحظة نفسها، ينبعث ضوء أحمر شديد من برج الساحر الذي يوجد فيه الليتش كارلوهين. ثم، تُطلق كرة نارية متفجرة عملاقة تتوهج باللون الأحمر القرمزي.
لقد وصلت الحفرة السابقة التي تضم بضع مئات من الأشخاص بالفعل إلى الحد الأدنى لقواعد السامي. مع المذبحة التي رافقت استخدام أداة تحويل الموتى الأحياء، لم يعد من الممكن وصف أفعال الملك كارلوين وكلماته بكلمة «وحشية». وهذا يمنح الجهات القانونية أيضًا سببًا لشن حملة صليبية ضد كارلوين. وإلا، لكان لا يزال عليّ ابتكار عذر لسد الثغرة المتعلقة بكروز والآخرين.
بمساعدة ملكة البانشي، ليس من الصعب علينا تهريب عدد قليل من الموتى الأحياء من المستوى المنخفض إلى الداخل. قبل الهجوم، قمنا بالفعل بالمراقبة والاستعدادات الكافية.
في هذه اللحظة، تتكون قوات العدو بشكل أساسي من هياكل عظمية عديمة العقل وموتى أحياء تم تحويلهم على الأرجح من الحرفيين وعائلاتهم. بالنظر إلى العدد الهائل، فإن «أداة تحويل الموتى الأحياء» المحظورة تفي حقًا باسمها وسمعتها. لقد أحسن كارلوهين صنعًا في «الاستفادة الكاملة» من أدواته.
حسنًا، ما زلت أثق كثيرًا بكلامها. سأعبر عن شكوكي لاحقًا في الطريق. وكما كان متوقعًا، بعد لحظة قصيرة، وقبل أن نتمكن من الابتعاد كثيرًا، سمعت صوت انفجار من خلفي.
كنت قد جمعت معلومات استخباراتية كافية مسبقًا، لكن من المستحيل لأي شخص أن يتمكن من معالجة جميع المتغيرات التي قد تحدث في معركة. ما لم أكن على علم به لكنني توقعت حدوثه هو أنهم كانوا فعالين في عملهم، فهناك بالفعل أربع منطادات هجومية خفيفة في المستودع.
«أنا لا أتحدث عن ذلك. انظر إلى شارة الكتاب السحري على الخاتم المعلق في إصبعه الصغير الأيسر. من المفترض أن يكون أحد تلاميذي اسمياً، وهو أصغر منك سناً.”
«بووم!» «بووم!»
المنطاد الهجومي النسر رقم 1، الذي يستند نموذجه الأصلي إلى الفرقاطات الأصغر حجمًا المستخدمة في المعارك على سطح الماء، هو نموذج أولي للأسطول الجوي. مزودًا بمدفع رئيسي مشحون بالسحر، ومدفعين جانبيين من النوع الهندسي، ومدفعين على شكل خطاف صيد، فهو في الأصل سلاح قوي يُستخدم في المعارك المائية. يمكنه استيعاب ما يصل إلى 30 شخصًا، لكن يكفي خمسة إلى ستة أفراد لتشغيله.
يتردد صدى صوت طلقات المدافع المنطلقة من وسط الهواء، ويتصاعد الدخان الأسود إلى الأعلى. بين الحين والآخر، تسقط بعض القطع المعدنية والألواح الخشبية على الأرض. يبدو أن معركة المدافع بين المناطيد المتحاربة أكثر حدة ووحشية من المعارك الأخرى الدائرة في الوقت الحالي.
من حسن الحظ أن بيفنغ وكاسيو موجودان هنا. في مواجهة «الرمح المتوحش» الخطير، يمكن لسهامهم إشعاله مسبقًا بسهولة، مما يقلل من الخسائر في صفوفنا.
المنطاد الهجومي النسر رقم 1، الذي يستند نموذجه الأصلي إلى الفرقاطات الأصغر حجمًا المستخدمة في المعارك على سطح الماء، هو نموذج أولي للأسطول الجوي. مزودًا بمدفع رئيسي مشحون بالسحر، ومدفعين جانبيين من النوع الهندسي، ومدفعين على شكل خطاف صيد، فهو في الأصل سلاح قوي يُستخدم في المعارك المائية. يمكنه استيعاب ما يصل إلى 30 شخصًا، لكن يكفي خمسة إلى ستة أفراد لتشغيله.
«اللعين «البرج السماوي»، من كان يظن أن أتباعهم سيكونون هنا حتى.»
في هذا المستوى، لا يزال الأسطول الجوي عالقًا في مرحلة محاكاة الأساطيل المائية، ولم يصل بعد إلى المستوى الذي سيصل إليه بعد عشر سنوات، أي القوة الهائلة لجيش يشن هجومًا مفاجئًا من السماء. في نظري، يكفي ساحران أسطوريان لإسقاطهم.
«آآآآآه، أنقذوني! هذا النوع من الموت محرج للغاية حقًا. لم أحقق أهداف حياتي بعد، يا… مدخراتي مخبأة في حذائي، أرجوكم ساعدوني في تسليمها إلى فيكادور، وأيضًا… أيتها السيدة باتريشيا، أرجوك أرشديني إلى الطريق الصحيح. أتوب إلى النور المقدس. أيها السيد ووميانزي… لم أواعد أحدًا بعد، لا أريد أن أموت. أنقذني، أيها السيد ووميانزي!!”
على الرغم من أنها ليست قوية جدًّا، إلا أن المهم هو أنها النموذج الأصلي. نظام التوربينات وكذلك نظام التحكم الجوي على السفينة هما النموذجان الأكثر كلاسيكية. كونها «التصميم الأولي» يعني أن هيكلها بسيط، مما يجعل تحليلها وتقليدها أمرًا سهلاً. وهذا هو السبب في أن «أولاند» رفضت بيع سلسلة النسور البدائية هذه، على الرغم من أنها بدأت في بيع بعض المناطيد من الفئات الأدنى.
حسنًا، يبدو أن هذا الليتش يعتقد أننا من رجال دارسوس. ومع ذلك، لا داعي لتقديم أي تفسيرات.
في الأصل، كنا في وضع غير مواتٍ من حيث القوة البشرية. ومع ذلك، بما أن «ينغو» أحضر بضعة مهندسين من «الجنوم» للانضمام إلى صفوفنا، فقد تبين أن رفاقنا على متن السفينة أكثر كفاءة بكثير مقارنةً بـ«الموتى الأحياء» حديثي الولادة البطيئين والأغبياء.
لا يزال معظم حراس الذئب الأبيض الذين استيقظوا حديثًا في حالة من الارتباك، ولم يستعيدوا بعد الذكاء الكافي لاستخدام السحر الأسود وموهبة عرقهم، لذا فإن القول بأنهم فرسان الموت هو مبالغة بعض الشيء. يبدون أشبه بمحاربي الزومبي من فئة أعلى قليلاً. ومع ذلك، لا يزال من الصعب التعامل معهم.
أما بالنسبة لـ«الصياد المتميز» الذي ظل يحمل بندقية لأكثر من مائتي عام حتى الآن، فهو يُظهر قدرات مذهلة في تشغيل المدافع. فليس فقط المدفع الرئيسي الذي يشغله دقيق التصويب، بل كان لديه حتى متسع من الوقت لحساب زاوية مدفع آخر على السفينة.
حسنًا، حتى أنها بدأت تغمض عينيها وتبدأ صلواتها الأخيرة. لكن فجأة، شعرت بجسدها يخفّ بينما تتباطأ سرعة هبوطها. وسرعان ما بدا أن الهبوط قد توقف تمامًا.
لا يزال الموتى الأحياء حديثي الولادة هشين. ويفتقر جيش الموتى الأحياء التابع لكارلوهين إلى قوة أساسية. فالموتى الأحياء الأذكياء تحت قيادته محدودون للغاية. ناهيك عن أنه على الرغم من أن معظمهم يخضعون لتأثير سحر استحضار الموتى الذي يمارسه، إلا أنهم ما زالوا يضمرون الكراهية والضغينة تجاهه. ففي النهاية، بالنسبة للإنسان العادي الذي يعبد ساميين النظام، فإنه يفضل الموت والدخول إلى العالم السماوي على أن يتحول إلى ميت حي متعطش للدماء ينظر إليه بقية العالم بعداء.
«هل كان الملك كارلوهين يتدرب سراً على استحضار الأموات منذ صغره؟ لكي يكون ملك دولة مستحضر أرواح من رتبة قديس على الأقل، يبدو أن لديه طموحات كبيرة.»
إن «القوى البشرية» المتاحة له محدودة. فلا بد من إرسال مجموعة منها إلى المناطيد. وقد اصطحب ساحران من الهياكل العظمية اثنين من الموتى الأحياء من المستوى المتوسط — واللذين بالكاد يستطيعان التحدث — إلى المناطيد. وفي الوقت نفسه، أمروا مجموعة من الهياكل العظمية والزومبي بأن يعملوا كجدافين. من المرجح أن الساحر الهيكلي الذي يشغل منصب القبطان كان ساحرًا في الماضي، لدرجة أنه نسي تشغيل المدافع بينما كان منشغلاً بالقتال. أو ربما أدرك أنه غير قادر على إصابة أي أهداف بالمدافع، فقرر القفز إلى سطح السفينة واستخدام السحر بدلاً من ذلك.
أومأت برأسِّي بارتياح. من ناحية أخرى، ظهرت على وجه ديانا نظرة من عدم الفهم والعجز بعد سماع كلماتي. ومع ذلك، ليس هذا هو الوقت المناسب للعاطفة أو لتوضيح ما حدث.
من ناحية أخرى، كان هذا بمثابة تذكير لكروز. وهكذا، ظهرت عاصفة رعدية فوق رؤوسهم.
«دارسوس اللعين! أيها الخونة، أنا، كارلوهين، كان يجب أن أكون الإمبراطور التالي لأولاند.»
وبصفته من رتبة «الأسطورة»، أدى تدخل كروز إلى قلب موازين المعركة في السماء تمامًا. وبينما كانت الصواعق تعصف، تعرضت المنطاد العدو لضربات متتالية من الصواعق، لدرجة أن شراعها اشتعلت فيه النيران وتصاعد دخان أسود من المنصة الخشبية.
أنا أنظر إلى يدي اليمنى المسترخية وإلى ديانا التي تصرخ تحتي، فأبتسم بفرح. يبدو أن تصويبي كان دقيقًا هذه المرة.
في ممالك الأقزام، يُعد «كاهن العاصفة» مهنة قادرة على منافسة «ساحر النار» من حيث براعتها كبرج مدفعي. وعندما يطلقون العنان لقوتهم الكاملة، يبدو الأمر وكأن عشرات المدافع الرئيسية قد استيقظت فجأة.
حسنًا، حتى أنها بدأت تغمض عينيها وتبدأ صلواتها الأخيرة. لكن فجأة، شعرت بجسدها يخفّ بينما تتباطأ سرعة هبوطها. وسرعان ما بدا أن الهبوط قد توقف تمامًا.
«هوالا!» بعد وابل من الهجمات بالمدافع والصواعق، تبدأ سفينة الحرب النسر التي تحمل الرقم 3 في التفتت من الوسط. ثم ينفجر الجزء الخلفي من السفينة الذي يحمل نظام الطاقة، ويبدأ مقدمة السفينة في السقوط من السماء.
أما بالنسبة لـ«الصياد المتميز» الذي ظل يحمل بندقية لأكثر من مائتي عام حتى الآن، فهو يُظهر قدرات مذهلة في تشغيل المدافع. فليس فقط المدفع الرئيسي الذي يشغله دقيق التصويب، بل كان لديه حتى متسع من الوقت لحساب زاوية مدفع آخر على السفينة.
في اللحظة نفسها، ينبعث ضوء أحمر شديد من برج الساحر الذي يوجد فيه الليتش كارلوهين. ثم، تُطلق كرة نارية متفجرة عملاقة تتوهج باللون الأحمر القرمزي.
«في الطابق الثاني، سحقتُ فارسًا آخر من الموتى الأحياء. بالنظر إلى قبعته، يبدو أنه قبطان السفينة. ومع ذلك، واصلتُ السقوط حتى الطابق الثالث، إلى غرفة الطاقة، فوق المحرك الرئيسي…»
«بووم!»
الفصل 106: المعركة الجوية
على الرغم من أن كروز حاولت اعتراض التعويذة ببرقها، إلا أن الكرة النارية العملاقة لا تزال تصيب المنطاد رقم 1 الذي توجد فيه ديانا. إن القدرة الهجومية لتعويذات عنصر النار هائلة. فكرة الكرة النارية الانفجارية ذات المستوى الاستراتيجي التي أطلقها كارلوهين بمساعدة برج السحرة ليست شيئًا يمكن لعاصفة كروز البرقية أن تنافسه. وفي اللحظة التالية، يواجه المنطاد رقم 1، شقيق المنطاد رقم 3، نفس المصير الذي لحق بأخيه، حيث يبدأ في التفتت وسط الانفجارات.
فجأة، يرن صوت ملكة البانشي في أذني.
«اقفزوا من المنطاد!»
بخلاف التدفق اللامتناهي للبيادق عديمة العقل، من الواضح أن القوة الرئيسية للعدو هي فرسان الموت الذين تحولوا من حراس الذئب الأبيض.
العادة الحميدة التي يتحلى بها مهندسو الجنوم وهي الاستعداد دائمًا لمواجهة الانفجارات أنقذتهم. في اللحظة التالية، انفتحت المظلات البيضاء واحدة تلو الأخرى. تلك هي مظلات الجنوم التي كانت معلقة على سطح السفينة.
«آيو، أنا آسف جدًّا. لم أرَ ذلك.»
لكن، من المؤسف أن…
لكن الغريب في الأمر أنني لم أسمع أصوات المذبحة التي كنت أتوقع سماعها. بدلاً من ذلك، بعد دوي خطوات، ظهرت ديانا على المنصة مرة أخرى.
”أااااااااااه!“.
«يا غبية! على الأقل تذكرتِ أن تطلبي الإنقاذ، فأنتِ لم تصبحي فاسدة تمامًا بعد.»
بصفتها فارسة مقدسة متخصصة في القتال المباشر وترتدي دروعًا ثقيلة في أغلب الأحيان، فإن ديانا عديمة الفائدة تمامًا في المعركة الجوية. منذ أن نجحوا في السيطرة على السفينة، أصبحت أشبه بزخرفة تجميلية وأصبح لديها وقت فراغ. ومع ذلك، عندما عثرت على درع جسدي من الميثريل من طراز «أولاند ميسيلور»، شعرت بسعادة غامرة. فهذا كنز لا يمكن العثور عليه في السوق. وتذكرت أننا ما زلنا في خضم معركة، فارتدته دون تردد…
ديانا، فارسة القمر، توفيت في عام 1897 م. سبب الوفاة: السرقة والغباء الشديد. أختي الكبيرة السخيفة، لماذا أنتِ غبية إلى هذا الحد… يمكنها بالفعل أن تتخيل ما سيكتبه أولئك الأشخاص القساة على قبرها.
حسنًا، يمكنني أن أتفهم رغبة فارس القتال المباشر الذي يعمل كدرع بشري على المدى الطويل في الحصول على معدات دفاعية جيدة، لكن من الواضح أن المظلة لا تستطيع حمل فارس مقدس يرتدي معداته بالكامل. الفارس الأسطوري الذي يصرخ وهو يهوي إلى الأسفل هو مثال مثالي على ذلك. حتى بالنسبة لفارس مقدس، من المهم تخصيص بعض نقاط الإحصائيات للذكاء… حتى لو لم تتمكن من المساهمة في المعركة، فإن الموت بسبب الغباء يظل أمرًا محرجًا للغاية.
العادة الحميدة التي يتحلى بها مهندسو الجنوم وهي الاستعداد دائمًا لمواجهة الانفجارات أنقذتهم. في اللحظة التالية، انفتحت المظلات البيضاء واحدة تلو الأخرى. تلك هي مظلات الجنوم التي كانت معلقة على سطح السفينة.
إذا أُلقيت جرة تفاح من ارتفاع 100 متر إلى الأسفل، بغض النظر عما إذا كانت الجرة ستتحطم أم لا، فإن التفاح بداخلها سيتحول بالتأكيد إلى مربى تفاح. لو سقطت ديانا حقًّا، بغض النظر عما إذا كانت فارسة مقدسة أم لا، فستتحول بالتأكيد إلى مربى إلف وسط شظايا الدرع.
«بووم!» «بووم!»
بفضل براعتها كفارسة من رتبة «الأسطورة»، لو لم ترتدي هذا الدرع الكامل، لكان بإمكانها إيجاد وسيلة للنجاة. لكن الآن، حتى وهي تندم بشدة على أفعالها، لا يوجد شيء يمكنها فعله.
«ملاك؟ هل أنا ميتة؟ يا سيدي، لماذا أنت هنا أيضًا؟ هل أنت ميت أيضًا؟»
ديانا، فارسة القمر، توفيت في عام 1897 م. سبب الوفاة: السرقة والغباء الشديد. أختي الكبيرة السخيفة، لماذا أنتِ غبية إلى هذا الحد… يمكنها بالفعل أن تتخيل ما سيكتبه أولئك الأشخاص القساة على قبرها.
«من يتبصر أكثر يحقق الانتصارات، ومن يتبصر أقل يتكبد الخسائر، ناهيك عمن لا يتبصر على الإطلاق.» غالبًا ما تتحدد نتيجة المفاوضات بالظروف الراهنة لكلا الطرفين. وأعتقد أن نتائج الحرب هي أيضًا كذلك، فهي تتحدد قبل أن تبدأ أصلاً. فالحرب التي لا تحمل مصلحة ولا توجد فيها إمكانية للفوز هي حرب لا ينبغي للمرء أن يبدأها. ملاحظة للمترجم: هذه عبارة شهيرة في الصين، حيث يجتمع الملك والجنرالات قبل الحرب لمناقشة وضعهم الحالي ووضع العدو. لذا، كلما زادت معرفتهم ومناقشتهم، زادت فرص فوزهم. وكلما قلت معرفتهم ومناقشتهم، زادت خسائرهم.
«آآآآآه، أنقذوني! هذا النوع من الموت محرج للغاية حقًا. لم أحقق أهداف حياتي بعد، يا… مدخراتي مخبأة في حذائي، أرجوكم ساعدوني في تسليمها إلى فيكادور، وأيضًا… أيتها السيدة باتريشيا، أرجوك أرشديني إلى الطريق الصحيح. أتوب إلى النور المقدس. أيها السيد ووميانزي… لم أواعد أحدًا بعد، لا أريد أن أموت. أنقذني، أيها السيد ووميانزي!!”
بمساعدة ملكة البانشي، ليس من الصعب علينا تهريب عدد قليل من الموتى الأحياء من المستوى المنخفض إلى الداخل. قبل الهجوم، قمنا بالفعل بالمراقبة والاستعدادات الكافية.
حسنًا، حتى أنها بدأت تغمض عينيها وتبدأ صلواتها الأخيرة. لكن فجأة، شعرت بجسدها يخفّ بينما تتباطأ سرعة هبوطها. وسرعان ما بدا أن الهبوط قد توقف تمامًا.
«هل كان الملك كارلوهين يتدرب سراً على استحضار الأموات منذ صغره؟ لكي يكون ملك دولة مستحضر أرواح من رتبة قديس على الأقل، يبدو أن لديه طموحات كبيرة.»
«يا غبية! على الأقل تذكرتِ أن تطلبي الإنقاذ، فأنتِ لم تصبحي فاسدة تمامًا بعد.»
حسنًا، حتى أنها بدأت تغمض عينيها وتبدأ صلواتها الأخيرة. لكن فجأة، شعرت بجسدها يخفّ بينما تتباطأ سرعة هبوطها. وسرعان ما بدا أن الهبوط قد توقف تمامًا.
عندما فتحت عينيها، رأت شخصًا مألوفًا. إلا أن الأجنحة الذهبية المفتوحة، وهالة اللهب المتوهجة فوق الرأس، وتلك الوقفة الأسطورية ذكّرت ديانا بأسطورة معينة.
حسنًا، حتى أنها بدأت تغمض عينيها وتبدأ صلواتها الأخيرة. لكن فجأة، شعرت بجسدها يخفّ بينما تتباطأ سرعة هبوطها. وسرعان ما بدا أن الهبوط قد توقف تمامًا.
«ملاك؟ هل أنا ميتة؟ يا سيدي، لماذا أنت هنا أيضًا؟ هل أنت ميت أيضًا؟»
يمكن تنفيذ العقد في أي لحظة، ونحن نفتقر بشدة إلى الوقت. ليس لدينا سوى فرصة واحدة. إذا فشل هجومنا الأول، فسيكون الأمر أكثر صعوبة في المرة التالية.
يظهر الذعر على وجه «فارسة الأساطير» التي تعاني بالفعل من صدمة نفسية. وفي اللحظة التي تفتح فيها فمها، تكشف تمامًا عن طبيعتها الحقيقية ككائن غامض، على الرغم من مظهرها الناضج.
«اللعين «البرج السماوي»، من كان يظن أن أتباعهم سيكونون هنا حتى.»
بالفعل، في الأساطير، الملائكة هم من يرشدون أرواح الموتى. لكن، لماذا أشعر بعدم الارتياح تجاه كلماتها؟
وبصفته من رتبة «الأسطورة»، أدى تدخل كروز إلى قلب موازين المعركة في السماء تمامًا. وبينما كانت الصواعق تعصف، تعرضت المنطاد العدو لضربات متتالية من الصواعق، لدرجة أن شراعها اشتعلت فيه النيران وتصاعد دخان أسود من المنصة الخشبية.
«أسترجع الكلمات التي قلتها، فأنتِ بالفعل لا يمكن إصلاحكِ. ماذا تعنين بـ«لماذا أنت هنا أيضًا»؟ لم أذهب إلى السماء قط في حياتي كلها… أليس كذلك؟»
ديانا، فارسة القمر، توفيت في عام 1897 م. سبب الوفاة: السرقة والغباء الشديد. أختي الكبيرة السخيفة، لماذا أنتِ غبية إلى هذا الحد… يمكنها بالفعل أن تتخيل ما سيكتبه أولئك الأشخاص القساة على قبرها.
أرفرف بجناحيّ وأدور في قوس، متفاديةً سهام العاصفة وكرات النار التي تُطلق من أبراج السحرة.
أما بالنسبة لـ«الصياد المتميز» الذي ظل يحمل بندقية لأكثر من مائتي عام حتى الآن، فهو يُظهر قدرات مذهلة في تشغيل المدافع. فليس فقط المدفع الرئيسي الذي يشغله دقيق التصويب، بل كان لديه حتى متسع من الوقت لحساب زاوية مدفع آخر على السفينة.
«سأتحدث معكِ عن توبتكِ السخيفة تلك عندما نعود. لو سمع الساميين الثلاثة ذلك، مع وجود معبدة مثلك، لربما انفجروا ضحكًا. لكن الآن، دعينا نتعاون ونتعامل مع الأمر المهم الذي بين أيدينا أولًا.”
«حسنًا، إذن، يا صاحب السمو، اسمح لي أن أودعك في طريقك.»
أثناء التحليق، ألقيت نظرة على الوضع في الأسفل. كانوا قد انخرطوا بالفعل في القتال.
انكسرت منصة «رقم 5» المسكين. تحطمت عظام «ساحر الهياكل العظمية» الذي كنت أستهدفه إلى شظايا. من ناحية أخرى، سقطت ديانا مباشرةً إلى الطابق الثاني.
بخلاف التدفق اللامتناهي للبيادق عديمة العقل، من الواضح أن القوة الرئيسية للعدو هي فرسان الموت الذين تحولوا من حراس الذئب الأبيض.
حسنًا، ما زلت أثق كثيرًا بكلامها. سأعبر عن شكوكي لاحقًا في الطريق. وكما كان متوقعًا، بعد لحظة قصيرة، وقبل أن نتمكن من الابتعاد كثيرًا، سمعت صوت انفجار من خلفي.
لا يزال معظم حراس الذئب الأبيض الذين استيقظوا حديثًا في حالة من الارتباك، ولم يستعيدوا بعد الذكاء الكافي لاستخدام السحر الأسود وموهبة عرقهم، لذا فإن القول بأنهم فرسان الموت هو مبالغة بعض الشيء. يبدون أشبه بمحاربي الزومبي من فئة أعلى قليلاً. ومع ذلك، لا يزال من الصعب التعامل معهم.
ونظرًا لكون الملك كارلوهين مستحضر أرواح، فإن عدد فرسان الموت أعلى بكثير مما كان متوقعًا. عندما حلقتُ صعودًا لإنقاذ ديانا، لم يتبقَ في الأسفل سوى فرسان الثلج كدروع بشرية قوية. ناهيك عن أن العدو كان مدعومًا بأبراج السحرة. وفي غمضة عين، وصلت المعركة في الأسفل إلى طريق مسدود.
لا توجد أسباب أخرى. فمعدات حراس الذئب الأبيض ببساطة ممتازة للغاية. ينبعث من سيف «ميسيلور سافاج» وهج قرمزي أحمر بينما تزأر شفراته المموجة. ولا تستطيع السيوف المصنوعة خصيصًا لحرس الضباب الشرقي الملكي أن تصمد أمام أكثر من ضربة واحدة منه. علاوة على ذلك، فإن رمح «ميسيلور سافاج» هو سلاح تدمير واسع النطاق. برمية واحدة فقط، تنفجر حفرة عملاقة. لحظة من الحماقة قد تكفي لقتل المرء على أيديهم.
يمكن تنفيذ العقد في أي لحظة، ونحن نفتقر بشدة إلى الوقت. ليس لدينا سوى فرصة واحدة. إذا فشل هجومنا الأول، فسيكون الأمر أكثر صعوبة في المرة التالية.
ومع ذلك، فإن ما يُعد من حسن الحظ هو أن ذكاءهم منخفض للغاية، مما يدفعهم إلى ارتكاب أعمال قتل إخوة باستمرار في خضم المعركة الفوضوية. وعندما يُلقى الرمح، فإن أولئك الذين يُصيبهم الانفجار هم في الأساس بيادقهم الخاصة، مما يدفع فرسان الموت وسحرة الهياكل العظمية الذين يقودون القوات إلى الدوس بغضب.
لكن، من المؤسف أن…
ونظرًا لكون الملك كارلوهين مستحضر أرواح، فإن عدد فرسان الموت أعلى بكثير مما كان متوقعًا. عندما حلقتُ صعودًا لإنقاذ ديانا، لم يتبقَ في الأسفل سوى فرسان الثلج كدروع بشرية قوية. ناهيك عن أن العدو كان مدعومًا بأبراج السحرة. وفي غمضة عين، وصلت المعركة في الأسفل إلى طريق مسدود.
ديانا، فارسة القمر، توفيت في عام 1897 م. سبب الوفاة: السرقة والغباء الشديد. أختي الكبيرة السخيفة، لماذا أنتِ غبية إلى هذا الحد… يمكنها بالفعل أن تتخيل ما سيكتبه أولئك الأشخاص القساة على قبرها.
من حسن الحظ أن بيفنغ وكاسيو موجودان هنا. في مواجهة «الرمح المتوحش» الخطير، يمكن لسهامهم إشعاله مسبقًا بسهولة، مما يقلل من الخسائر في صفوفنا.
في اللحظة نفسها، ينبعث ضوء أحمر شديد من برج الساحر الذي يوجد فيه الليتش كارلوهين. ثم، تُطلق كرة نارية متفجرة عملاقة تتوهج باللون الأحمر القرمزي.
ومع ذلك، لم أكن أنوي التدخل في المعركة أدناه. ففي النهاية، من المهم أن يأخذ المرء زمام المبادرة في المعركة. وبما أنه لم يتبق لي الكثير من الوقت في تحولي، فمن المهم بالنسبة لي أن أستفيد منه إلى أقصى حد. أما بالنسبة للمعركة على السطح، فأعتقد أن الوقت قد حان.
«يا غبية! على الأقل تذكرتِ أن تطلبي الإنقاذ، فأنتِ لم تصبحي فاسدة تمامًا بعد.»
«بووم!» «بووم!»
في هذه اللحظة، تتكون قوات العدو بشكل أساسي من هياكل عظمية عديمة العقل وموتى أحياء تم تحويلهم على الأرجح من الحرفيين وعائلاتهم. بالنظر إلى العدد الهائل، فإن «أداة تحويل الموتى الأحياء» المحظورة تفي حقًا باسمها وسمعتها. لقد أحسن كارلوهين صنعًا في «الاستفادة الكاملة» من أدواته.
كما كان متوقعًا، سرعان ما لفت انتباهي انفجار من مكان ليس بعيدًا جدًّا. أثبتت القطع السرية التي أعددتها جدارتها.
في هذا المستوى، لا يزال الأسطول الجوي عالقًا في مرحلة محاكاة الأساطيل المائية، ولم يصل بعد إلى المستوى الذي سيصل إليه بعد عشر سنوات، أي القوة الهائلة لجيش يشن هجومًا مفاجئًا من السماء. في نظري، يكفي ساحران أسطوريان لإسقاطهم.
«كما هو متوقع من كلينت وينغو. إلقاؤهما في معركة أمامية هو إهدار تام. سيكون من الأنسب لهما إحداث الدمار من الخلف.»
حقيقة أن برج السحرة قد أوقف نيرانه مؤقتًا تعني أن السماء أصبحت ملكي مرة أخرى. وبصحبة مقاتلنا الأفضل الأحمق، سيكون من الغباء حقًا ألا أتجه مباشرةً نحو الهدف الرئيسي.
بعد الانفجار، بدأ ضوء برج السحرة في الوميض قبل أن ينطفئ تمامًا. من الواضح أن كلينت والآخرين تمكنوا من تحقيق الهدف المطلوب من انفجاراتهم، وهو تدمير مصدر الطاقة لهذه القاعدة.
أما بالنسبة لـ«الصياد المتميز» الذي ظل يحمل بندقية لأكثر من مائتي عام حتى الآن، فهو يُظهر قدرات مذهلة في تشغيل المدافع. فليس فقط المدفع الرئيسي الذي يشغله دقيق التصويب، بل كان لديه حتى متسع من الوقت لحساب زاوية مدفع آخر على السفينة.
«قبل أن يتم تفعيل المولد الاحتياطي ومصدر الطاقة الاحتياطي الأصغر في برج السحرة، دعونا نحقق هدفنا الأساسي.»
«س… سيدي، خذني من هنا بسرعة. هذه السفينة على وشك الانفجار!
الهدف الأساسي؟ إنه كارلوهين نفسه. إن بذل الجهد ضد جيش من الموتى الأحياء هو دائمًا قرار أحمق. بحر الموتى الأحياء اللامتناهي لا يعرف مفهوم التعب أو الروح المعنوية. فهم قادرون دائمًا على استنزاف طاقة أعدائهم ودمائهم في معركة مطولة. في مواجهة هذا النوع من الأعداء، فإن قتل قائدهم هو دائمًا القرار الأكثر حكمة. طالما سقط سيد الموتى الأحياء، فسيصبح جيشه بطبيعة الحال بلا معنى. بل قد يبدأون في التفكك من تلقاء أنفسهم.
لكن الغريب في الأمر أنني لم أسمع أصوات المذبحة التي كنت أتوقع سماعها. بدلاً من ذلك، بعد دوي خطوات، ظهرت ديانا على المنصة مرة أخرى.
حقيقة أن برج السحرة قد أوقف نيرانه مؤقتًا تعني أن السماء أصبحت ملكي مرة أخرى. وبصحبة مقاتلنا الأفضل الأحمق، سيكون من الغباء حقًا ألا أتجه مباشرةً نحو الهدف الرئيسي.
حسنًا، ما زلت أثق كثيرًا بكلامها. سأعبر عن شكوكي لاحقًا في الطريق. وكما كان متوقعًا، بعد لحظة قصيرة، وقبل أن نتمكن من الابتعاد كثيرًا، سمعت صوت انفجار من خلفي.
أفرد جناحيّ، وأحلق في السماء. بفضل قوة تبلغ 20 نقطة، يمكنني حمل وزن الفارسة بيدي اليمنى.
في الواقع، أثناء استكشافنا للمنطقة، اكتشفنا «برج جمع الأرواح»، وهو أداة تحويل إلى موتى أحياء تُستخدم لتحويل الكائنات الحية إلى موتى أحياء. ومن غير المؤكد ما إذا كان قد شُيد سراً قبل العزل أم بعده. إن هذا النوع من الأدوات الشريرة التي تغرق الكائنات الحية في ألم لا نهاية له أثناء تحويلها إلى موتى أحياء من الدرجة الدنيا عديمي العقل هو بالتأكيد أسوأ ما يمكن أن يكون.
«بووم!»
في الأصل، كنا في وضع غير مواتٍ من حيث القوة البشرية. ومع ذلك، بما أن «ينغو» أحضر بضعة مهندسين من «الجنوم» للانضمام إلى صفوفنا، فقد تبين أن رفاقنا على متن السفينة أكثر كفاءة بكثير مقارنةً بـ«الموتى الأحياء» حديثي الولادة البطيئين والأغبياء.
اصطدمتُ عن غير قصد بشراع السفينة رقم 6. أنا بخير، لكن ثقبًا عملاقًا على شكل امرأة من الجن ظهر في الشراع.
لا يزال الموتى الأحياء حديثي الولادة هشين. ويفتقر جيش الموتى الأحياء التابع لكارلوهين إلى قوة أساسية. فالموتى الأحياء الأذكياء تحت قيادته محدودون للغاية. ناهيك عن أنه على الرغم من أن معظمهم يخضعون لتأثير سحر استحضار الموتى الذي يمارسه، إلا أنهم ما زالوا يضمرون الكراهية والضغينة تجاهه. ففي النهاية، بالنسبة للإنسان العادي الذي يعبد ساميين النظام، فإنه يفضل الموت والدخول إلى العالم السماوي على أن يتحول إلى ميت حي متعطش للدماء ينظر إليه بقية العالم بعداء.
قمت بقطع الصاري بهدوء وأنا أشاهد السفينة وهي تنزلق إلى الفوضى. ثم، حلقتُ صعودًا مرة أخرى. لم يدع «لوينز» هذه الفرصة تفوته. مستغلًّا توقفهم المؤقت عن الحركة، أطلق النار بدقة على مخزن البارود، مما تسبب في اشتعال النيران في «رقم 6».
بعد الانفجار، بدأ ضوء برج السحرة في الوميض قبل أن ينطفئ تمامًا. من الواضح أن كلينت والآخرين تمكنوا من تحقيق الهدف المطلوب من انفجاراتهم، وهو تدمير مصدر الطاقة لهذه القاعدة.
تحولت الأوضاع في الجو إلى مواجهة «1 ضد 2». الجانب الذي يواجه عُسرًا من حيث العدد كان يضم «درويد أسطوري» و«قناصًا بارعًا» في صفوفه، لذا لست قلقًا.
بالنظر إلى قمة البرج الأعلى، وتحت حماية مجموعة من فرسان الموت، يقوم كارلوهين حالياً بإلقاء تعويذة «انفجار الجحيم»، ويبدو أن هدفه هو نحن، الذين نشكل بالفعل تهديداً محتملاً له.
«آيو، أنا آسف جدًّا. لم أرَ ذلك.»
بالفعل، في الأساطير، الملائكة هم من يرشدون أرواح الموتى. لكن، لماذا أشعر بعدم الارتياح تجاه كلماتها؟
«لا بد أنك فعلت ذلك عمدًا.»
بالفعل، في الأساطير، الملائكة هم من يرشدون أرواح الموتى. لكن، لماذا أشعر بعدم الارتياح تجاه كلماتها؟
«لا، ما حدث من قبل كان حادثًا حقًّا. أما هذا، فهو متعمد.»
«أسترجع الكلمات التي قلتها، فأنتِ بالفعل لا يمكن إصلاحكِ. ماذا تعنين بـ«لماذا أنت هنا أيضًا»؟ لم أذهب إلى السماء قط في حياتي كلها… أليس كذلك؟»
آآآآآآآآآآآه
«حسنًا، إذن، يا صاحب السمو، اسمح لي أن أودعك في طريقك.»
أنا أنظر إلى يدي اليمنى المسترخية وإلى ديانا التي تصرخ تحتي، فأبتسم بفرح. يبدو أن تصويبي كان دقيقًا هذه المرة.
في الأصل، كنا في وضع غير مواتٍ من حيث القوة البشرية. ومع ذلك، بما أن «ينغو» أحضر بضعة مهندسين من «الجنوم» للانضمام إلى صفوفنا، فقد تبين أن رفاقنا على متن السفينة أكثر كفاءة بكثير مقارنةً بـ«الموتى الأحياء» حديثي الولادة البطيئين والأغبياء.
«بووم!»
هيكل هذه القاعدة السرية ليس معقدًا للغاية. هناك الرصيف الذي تُبنى فيه السفن، وحي السحرة حيث يعيش السحرة، والمنطقة السكنية ومختبر الأبحاث الخاص بالحرفيين، بالإضافة إلى ستة أبراج سحرية شاهقة تُعد أخطر المنشآت الدفاعية هنا.
انكسرت منصة «رقم 5» المسكين. تحطمت عظام «ساحر الهياكل العظمية» الذي كنت أستهدفه إلى شظايا. من ناحية أخرى، سقطت ديانا مباشرةً إلى الطابق الثاني.
«بووم!» «بووم!»
«سأمنحكما دقيقتين! تخلصا من جميع الموتى الأحياء ذوي المستوى العالي الموجودين هنا.»
«أسترجع الكلمات التي قلتها، فأنتِ بالفعل لا يمكن إصلاحكِ. ماذا تعنين بـ«لماذا أنت هنا أيضًا»؟ لم أذهب إلى السماء قط في حياتي كلها… أليس كذلك؟»
لكن الغريب في الأمر أنني لم أسمع أصوات المذبحة التي كنت أتوقع سماعها. بدلاً من ذلك، بعد دوي خطوات، ظهرت ديانا على المنصة مرة أخرى.
«ليس الأمر كذلك.» تقول ديانا بوجه دامع، ويظهر احمرار خجل على وجهها.
«س… سيدي، خذني من هنا بسرعة. هذه السفينة على وشك الانفجار!
لا يزال معظم حراس الذئب الأبيض الذين استيقظوا حديثًا في حالة من الارتباك، ولم يستعيدوا بعد الذكاء الكافي لاستخدام السحر الأسود وموهبة عرقهم، لذا فإن القول بأنهم فرسان الموت هو مبالغة بعض الشيء. يبدون أشبه بمحاربي الزومبي من فئة أعلى قليلاً. ومع ذلك، لا يزال من الصعب التعامل معهم.
حسنًا، ما زلت أثق كثيرًا بكلامها. سأعبر عن شكوكي لاحقًا في الطريق. وكما كان متوقعًا، بعد لحظة قصيرة، وقبل أن نتمكن من الابتعاد كثيرًا، سمعت صوت انفجار من خلفي.
«اللعين «البرج السماوي»، من كان يظن أن أتباعهم سيكونون هنا حتى.»
«بووم!»
لذلك، قررت الاستفادة من هذا المأزق للسيطرة على القاعدة تحت الماء لاستخدامها كقاعدة عمليات لي، وكذلك للحصول على التكنولوجيا وعينة من «الأسطول الجوي». بهذه الطريقة، إذا اخترنا البقاء، فقد نتمكن من جني المزيد من الفوائد، وإذا ساءت الأوضاع، فسيكون لدينا أيضًا خيار الهروب. على أي حال، فقد حققنا ما يكفي بالفعل.
كان الانفجار هذه المرة أعلى صوتًا من السابق. يبدو أن مخزن البارود اختلط بشيء آخر وانفجر معه في نفس الوقت.
على الرغم من أنها ليست قوية جدًّا، إلا أن المهم هو أنها النموذج الأصلي. نظام التوربينات وكذلك نظام التحكم الجوي على السفينة هما النموذجان الأكثر كلاسيكية. كونها «التصميم الأولي» يعني أن هيكلها بسيط، مما يجعل تحليلها وتقليدها أمرًا سهلاً. وهذا هو السبب في أن «أولاند» رفضت بيع سلسلة النسور البدائية هذه، على الرغم من أنها بدأت في بيع بعض المناطيد من الفئات الأدنى.
«ماذا حدث؟ هل سقطتِ على مخزن البارود؟»
في هذا المستوى، لا يزال الأسطول الجوي عالقًا في مرحلة محاكاة الأساطيل المائية، ولم يصل بعد إلى المستوى الذي سيصل إليه بعد عشر سنوات، أي القوة الهائلة لجيش يشن هجومًا مفاجئًا من السماء. في نظري، يكفي ساحران أسطوريان لإسقاطهم.
«…لماذا أنا سيئة الحظ هكذا مؤخرًا؟» تمتمت ديانا، ولم تستعد وعيها إلا بعد أن سمعت كلماتي.
إن أداة تحويل الموتى الأحياء هذه محظورة حتى في إمبراطورية شيلو. ففي النهاية، على الرغم من أن هذه الأداة قادرة على تحويل الكائنات إلى موتى أحياء على نطاق واسع، فإن أي كائن يدخلها سيتحول إلى مجرد وقود للحرب مثل الهياكل العظمية والزومبي. علاوة على ذلك، فإن الموتى الأحياء الذين يتم إنشاؤهم بهذه الطريقة يعانون من نقص في القدرات، مما يجعل من الصعب عليهم التقدم في تصنيف القوة، ناهيك عن أن يصبحوا موتى أحياء من الدرجة العليا لإيقاظ ذكائهم. كما أن الأمر ليس وكأن إمبراطورية شيلو تخلو من المدنيين الأحياء (على الرغم من أن جزءًا كبيرًا منهم يعملون كعبيد). علاوة على ذلك، فإن العديد من مستحضري الأرواح لديهم يستوفون متطلبات إجراء عملية التحويل. هذه الطريقة الفعالة من حيث السرعة ولكن غير الفعالة من حيث النتائج لا تصلح إلا للحروب التي تتطلب بشكل عاجل بيادق لذبح مدينة ما.
«في الطابق الثاني، سحقتُ فارسًا آخر من الموتى الأحياء. بالنظر إلى قبعته، يبدو أنه قبطان السفينة. ومع ذلك، واصلتُ السقوط حتى الطابق الثالث، إلى غرفة الطاقة، فوق المحرك الرئيسي…»
«لا بد أنك فعلت ذلك عمدًا.»
«هل تعطل المحرك؟ أن تنفجر السفينة بأكملها فور تعطل محركها، يبدو أن استقرار المناطيد سيئ للغاية.»
في اللحظة نفسها، ينبعث ضوء أحمر شديد من برج الساحر الذي يوجد فيه الليتش كارلوهين. ثم، تُطلق كرة نارية متفجرة عملاقة تتوهج باللون الأحمر القرمزي.
«ليس الأمر كذلك.» تقول ديانا بوجه دامع، ويظهر احمرار خجل على وجهها.
بصفتها فارسة مقدسة متخصصة في القتال المباشر وترتدي دروعًا ثقيلة في أغلب الأحيان، فإن ديانا عديمة الفائدة تمامًا في المعركة الجوية. منذ أن نجحوا في السيطرة على السفينة، أصبحت أشبه بزخرفة تجميلية وأصبح لديها وقت فراغ. ومع ذلك، عندما عثرت على درع جسدي من الميثريل من طراز «أولاند ميسيلور»، شعرت بسعادة غامرة. فهذا كنز لا يمكن العثور عليه في السوق. وتذكرت أننا ما زلنا في خضم معركة، فارتدته دون تردد…
«فقط عندما كنت على وشك النهوض، ضغطتُ عن غير قصد على زر. إنه زر أحمر عليه رأس هيكل عظمي.»
”حتى لو كان أصغر مني سناً، فهل هذا يحدث فرقاً؟“
حسنًا، بما أننا ننتمي كلانا إلى مدينة جبل ليو هوانغ، يكفي أن نتوقف عند هذا الحد من القصة. فالجميع يعرف العادة السيئة التي يتسم بها مهندسو الجنوم، وهي ترك زر عليه رأس هيكل عظمي أحمر.
«فقط عندما كنت على وشك النهوض، ضغطتُ عن غير قصد على زر. إنه زر أحمر عليه رأس هيكل عظمي.»
«أن تسحقي اثنين من الموتى الأحياء من الدرجة العالية أثناء سقوطك، ثم تضغطي على زر التدمير الذاتي عندما تكونين على وشك النهوض؟ يا له من حظ… كان اختيارك لتكوني حارستي الشخصية قرارًا ممتازًا.»
أرفرف بجناحيّ وأدور في قوس، متفاديةً سهام العاصفة وكرات النار التي تُطلق من أبراج السحرة.
يا له من عصا توجيهية لل سوء الحظ. لا عجب أنني شعرت أن حظي مؤخرًا لم يكن سيئًا. يبدو أنك قد تحملت كل سوء حظي.
في هذه اللحظة، تتكون قوات العدو بشكل أساسي من هياكل عظمية عديمة العقل وموتى أحياء تم تحويلهم على الأرجح من الحرفيين وعائلاتهم. بالنظر إلى العدد الهائل، فإن «أداة تحويل الموتى الأحياء» المحظورة تفي حقًا باسمها وسمعتها. لقد أحسن كارلوهين صنعًا في «الاستفادة الكاملة» من أدواته.
أومأت برأسِّي بارتياح. من ناحية أخرى، ظهرت على وجه ديانا نظرة من عدم الفهم والعجز بعد سماع كلماتي. ومع ذلك، ليس هذا هو الوقت المناسب للعاطفة أو لتوضيح ما حدث.
«لا، ما حدث من قبل كان حادثًا حقًّا. أما هذا، فهو متعمد.»
بالنظر إلى قمة البرج الأعلى، وتحت حماية مجموعة من فرسان الموت، يقوم كارلوهين حالياً بإلقاء تعويذة «انفجار الجحيم»، ويبدو أن هدفه هو نحن، الذين نشكل بالفعل تهديداً محتملاً له.
«بووم!» «بووم!»
«دارسوس اللعين! أيها الخونة، أنا، كارلوهين، كان يجب أن أكون الإمبراطور التالي لأولاند.»
بعد الانفجار، بدأ ضوء برج السحرة في الوميض قبل أن ينطفئ تمامًا. من الواضح أن كلينت والآخرين تمكنوا من تحقيق الهدف المطلوب من انفجاراتهم، وهو تدمير مصدر الطاقة لهذه القاعدة.
حسنًا، يبدو أن هذا الليتش يعتقد أننا من رجال دارسوس. ومع ذلك، لا داعي لتقديم أي تفسيرات.
”حتى لو كان أصغر مني سناً، فهل هذا يحدث فرقاً؟“
«حسنًا، إذن، يا صاحب السمو، اسمح لي أن أودعك في طريقك.»
إذا حقق «أولاند» النصر، فسيصبح عرش «دارسوس» مستقرًا. وبالنظر إلى شخصيته، فسوف يسعى بالتأكيد للانتقام منا. أما إذا انتصر «أهل البحر»… فمن المحتمل ألا تظل هذه المدينة أراضيً للبشر بعد الآن. وليس من المستحيل أن تصبح مثل مدينة «ياسو» الأسطورية المغمورة بالكامل تحت الماء.
فجأة، يرن صوت ملكة البانشي في أذني.
في هذه اللحظة، تتكون قوات العدو بشكل أساسي من هياكل عظمية عديمة العقل وموتى أحياء تم تحويلهم على الأرجح من الحرفيين وعائلاتهم. بالنظر إلى العدد الهائل، فإن «أداة تحويل الموتى الأحياء» المحظورة تفي حقًا باسمها وسمعتها. لقد أحسن كارلوهين صنعًا في «الاستفادة الكاملة» من أدواته.
«من كان يظن أنه سيكون شخصًا نعرفه. انظر إلى الخاتم الذي يرتديه في إصبعه.»
«بووم!»
عندما أمعنت النظر فيه، أدركت أن هناك علامة «البرج السماوي» على يد الليتش اليمنى. في تلك اللحظة، غمرني الغضب.
ونظرًا لكون الملك كارلوهين مستحضر أرواح، فإن عدد فرسان الموت أعلى بكثير مما كان متوقعًا. عندما حلقتُ صعودًا لإنقاذ ديانا، لم يتبقَ في الأسفل سوى فرسان الثلج كدروع بشرية قوية. ناهيك عن أن العدو كان مدعومًا بأبراج السحرة. وفي غمضة عين، وصلت المعركة في الأسفل إلى طريق مسدود.
«اللعين «البرج السماوي»، من كان يظن أن أتباعهم سيكونون هنا حتى.»
«هوالا!» بعد وابل من الهجمات بالمدافع والصواعق، تبدأ سفينة الحرب النسر التي تحمل الرقم 3 في التفتت من الوسط. ثم ينفجر الجزء الخلفي من السفينة الذي يحمل نظام الطاقة، ويبدأ مقدمة السفينة في السقوط من السماء.
«أنا لا أتحدث عن ذلك. انظر إلى شارة الكتاب السحري على الخاتم المعلق في إصبعه الصغير الأيسر. من المفترض أن يكون أحد تلاميذي اسمياً، وهو أصغر منك سناً.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
”حتى لو كان أصغر مني سناً، فهل هذا يحدث فرقاً؟“
كما كان متوقعًا، سرعان ما لفت انتباهي انفجار من مكان ليس بعيدًا جدًّا. أثبتت القطع السرية التي أعددتها جدارتها.
”لا، أنا أحذرك فقط أن تكون حذراً. لا أحد من تلاميذي، حتى لو كان ذلك اسمياً فقط، يسهل التعامل معه. كل واحد منهم لديه على الأقل بعض الحيل الخفية. لا تعامله كأي ليتش عادي آخر.“
«بووم!»
يتمركز هنا سرب يضم حوالي 300 من حراس الذئب الأبيض. وبخلافهم، فإن القوة الوحيدة التي يمكن اعتبارها قوة قتالية هي السحرة. وبناءً على نسبة التحويل المعتادة البالغة 10:1، من المفترض أن يكون هناك 30 منهم مؤهلين للتحويل إلى فرسان الموت. أما بالنسبة لتحويل السحرة إلى البانشي، وسحرة الهياكل العظمية، والموتى الأحياء من المستوى العالي المماثلين الذين يمتلكون الذكاء وقوة الرتبة الفضية لحظة استيقاظهم، فإن معدل النجاح أقل من ذلك بكثير. بأي حال من الأحوال، لا أعتقد أنه من الممكن أن يتجاوز عددهم عدد فرسان الموت. أي أن عدد الموتى الأحياء من الدرجة العالية لا ينبغي أن يتجاوز المائة.
