المطاردة
قرر إندريك استغلال هذه الفرصة والتوجه إلى غرفة غوستاف ليخبره بعودة أنجي قبل أن يسبقه أي شخص آخر.
أجاب غوستاف، ثم زاد من سرعته مرة أخرى.
وبدأ يتحرك نحو المنطقة السكنية.
[3]
كان قد حاول سابقًا مقابلة غوستاف بالتوجه مباشرة إلى غرفته، لكن كلما طرق الباب، كان غوستاف يتظاهر بأنه غير موجود، وأحيانًا لم يكن موجودًا بالفعل بسبب التدريب الخاص الجديد الذي بدأ مؤخرًا.
“هذا ليس…”
كان إندريك يأمل أن يجده هذه المرة داخل الغرفة، وإن لم يلفت الطرق انتباهه، فسيخبره بعودة أنجي.
[2]
بعد بضع دقائق، وصل إلى المبنى السكني، ثم اتجه مباشرة إلى الطابق الذي تقع فيه غرفهم جميعًا.
“أين؟”
وفي اللحظة التي وصل فيها إلى ذلك الطابق، كان غوستاف، وإي.إي، وأيلدريس، وفالكو يتجهون نحو منطقة المصعد.
توقف غوستاف، الذي كان قد وصل بالفعل أمام المصعد، في مكانه فور سماعه تلك الكلمات.
“أمتأكد؟”
قرر إندريك استغلال هذه الفرصة والتوجه إلى غرفة غوستاف ليخبره بعودة أنجي قبل أن يسبقه أي شخص آخر.
“هاها، بالطبع، لقد اجتزت المستوى الرابع والثلاثين اليوم.”
وفي اللحظة التي اندفع فيها غوستاف إلى الأمام، تحدث إندريك.
كانوا يتبادلون أطراف الحديث بينما يسيرون عبر الممر.
وبدأ يتحرك نحو المنطقة السكنية.
وفي اللحظة التي وقعت فيها أعين غوستاف على إندريك، بدأت إشعارات النظام بالظهور أمامه.
“هذا ليس…”
[القرب الشديد بين المضيف وإندريك سيؤدي إلى فشل المهمة]
اختفى جسده فجأة، ثم ظهر من جديد على بعد مئات الأقدام أمام موضعه السابق في الهواء.
[يجب على المضيف الحفاظ على مسافة آمنة خلال…]
“غوستاف، عليك الابتعاد عنه الآن، وإلا ستفشل المهمة.”
[10]
“غوستاف، أرجوك… الأمر مهم، فلنتحدث لبضع دقائق فقط.”
[9]
[القرب الشديد بين المضيف وإندريك سيؤدي إلى فشل المهمة]
بدأ عدٌّ تنازلي يظهر أمام ناظريه بينما كان إندريك يقترب منهم.
قالها بصوت مرتفع.
“حسنًا يا رفاق، عليّ أن أذهب،” قال غوستاف فجأة وهو يستعد للاندفاع بعيدًا.
لقد ظنوا أنه سيتبع إندريك على الأقل لمعرفة مكان أنجي.
نظر الآخرون إليه بحيرة. كان من المفترض أن يرافقهم إلى أحد مراكز التدريب، لكنه أعلن فجأة أنه مضطر للمغادرة.
رنّ صوت النظام في رأسه، لكن غوستاف تجاهله.
عندها تأكدوا أكثر من أن غوستاف كان يتجنب إندريك، خاصةً بعدما غيّر خططه فور رؤيته.
[القرب الشديد بين المضيف وإندريك سيؤدي إلى فشل المهمة]
وفي اللحظة التي اندفع فيها غوستاف إلى الأمام، تحدث إندريك.
[9]
“أنجي عادت.”
وقبل أن يكمل جملته، لمح شخصية تشق الهواء متجهة نحوه.
قالها بصوت مرتفع.
أجاب غوستاف، ثم زاد من سرعته مرة أخرى.
توقف غوستاف، الذي كان قد وصل بالفعل أمام المصعد، في مكانه فور سماعه تلك الكلمات.
قال إندريك وهو يضع يده على ذقنه.
“ماذا؟”
تطاير الغبار والأوراق في كل مكان، وانحنت الأشجار إلى الخلف تحت تأثير العاصفة التي أحدثها مروره.
قالها وهو يستدير لمواجهة إندريك، متجاهلًا مؤقت النظام.
وبينما كانوا يقتربون من إندريك ليطلبوا منه أن يدلهم على مكانها، قفز فجأة في الهواء دافعًا كفيه إلى الأمام.
“لقد رأيتها للتو… وما أسماء الأخريات…”
ولهذا لم يكن من المنطقي أن يرفض غوستاف مرافقة إندريك إليها… إلا إذا كان لا يريد رؤيتها حتى الغد.
قال إندريك وهو يضع يده على ذقنه.
[3]
“…ماتيلدا، وفيرا، وغلاد…”
اختفى جسده فجأة، ثم ظهر من جديد على بعد مئات الأقدام أمام موضعه السابق في الهواء.
أضاف بعدها.
بدأ عدٌّ تنازلي يظهر أمام ناظريه بينما كان إندريك يقترب منهم.
“أين؟”
وقف الجميع في أماكنهم بوجوه مشوشة، يتساءلون لماذا فعل غوستاف ذلك.
سأل غوستاف.
وفي تلك اللحظة، توقف المؤقت بعدما ابتعد عن إندريك بمسافة كافية.
“غوستاف، عليك الابتعاد عنه الآن، وإلا ستفشل المهمة.”
لم يستطع أن يصدق أن إندريك قادر على اللحاق به وهو يتحرك بهذه السرعة.
رنّ صوت النظام في رأسه، لكن غوستاف تجاهله.
“أمتأكد؟”
[3]
اختفى جسده فجأة، ثم ظهر من جديد على بعد مئات الأقدام أمام موضعه السابق في الهواء.
[2]
“أعلم أنك تتجنبني يا أخي الكبير… لكن على الأقل استمع إلى ما أريد قوله.”
“اتبعني، سأدلك عليهم،”
نظر الآخرون إليه بحيرة. كان من المفترض أن يرافقهم إلى أحد مراكز التدريب، لكنه أعلن فجأة أنه مضطر للمغادرة.
قال إندريك وهو يستدير.
ومع بدء العدّ التنازلي من جديد، انطلق غوستاف بأقصى سرعة، موسعًا الفجوة بينهما.
في تلك اللحظة، تذكر غوستاف العدّ التنازلي، وفي الثانية الأخيرة اندفع نحو سور الممر وقفز منه.
ضيّق إندريك عينيه ثم رمش…
ثوووم~
ورغم ذلك، واصل إندريك التحليق بسرعة كبيرة فوق الغابة، يراقب أثر الصور المتبقية التي تركها غوستاف خلفه، بينما بدأت المسافة بينهما تتسع تدريجيًا.
[1]
قرر إندريك استغلال هذه الفرصة والتوجه إلى غرفة غوستاف ليخبره بعودة أنجي قبل أن يسبقه أي شخص آخر.
اندفع جسده عبر الهواء، قاطعًا أكثر من ألف قدم في طرفة عين.
وبعد أن هبط غوستاف على بعد عدة آلاف من الأقدام، لاحظ أن المهمة ما زالت مستمرة، فعقد حاجبيه بانزعاج.
وفي تلك اللحظة، توقف المؤقت بعدما ابتعد عن إندريك بمسافة كافية.
توقف غوستاف، الذي كان قد وصل بالفعل أمام المصعد، في مكانه فور سماعه تلك الكلمات.
وقف الجميع في أماكنهم بوجوه مشوشة، يتساءلون لماذا فعل غوستاف ذلك.
اندفع جسده عبر الهواء، قاطعًا أكثر من ألف قدم في طرفة عين.
لقد ظنوا أنه سيتبع إندريك على الأقل لمعرفة مكان أنجي.
وحين أدرك إندريك أن غوستاف لن يمنحه أي فرصة، قرر مطاردته.
لم يكن مسموحًا للفتيات بدخول مساكن الذكور دون تصريح، لذلك كان من الطبيعي ألا تتمكن أنجي من الحضور إلى هنا إلا إذا صادفت أحدهم، وربما لن يحدث ذلك حتى اليوم التالي، خاصةً وأن الوقت كان قد أصبح متأخرًا.
كان إندريك يأمل أن يجده هذه المرة داخل الغرفة، وإن لم يلفت الطرق انتباهه، فسيخبره بعودة أنجي.
ولهذا لم يكن من المنطقي أن يرفض غوستاف مرافقة إندريك إليها… إلا إذا كان لا يريد رؤيتها حتى الغد.
وحين أدرك إندريك أن غوستاف لن يمنحه أي فرصة، قرر مطاردته.
وبينما كانوا يقتربون من إندريك ليطلبوا منه أن يدلهم على مكانها، قفز فجأة في الهواء دافعًا كفيه إلى الأمام.
اندفعت اللوحة غير المرئية المصنوعة من الإرادة التي كان يقف فوقها بسرعة هائلة، لتضعه خلف غوستاف مباشرة.
فوووهيييي~
وقبل أن يكمل جملته، لمح شخصية تشق الهواء متجهة نحوه.
ثم بدأ يطير في الاتجاه الذي اندفع إليه غوستاف.
وفي اللحظة التي اندفع فيها غوستاف إلى الأمام، تحدث إندريك.
وبعد أن هبط غوستاف على بعد عدة آلاف من الأقدام، لاحظ أن المهمة ما زالت مستمرة، فعقد حاجبيه بانزعاج.
وبدأ يتحرك نحو المنطقة السكنية.
“هذا ليس…”
وبينما كانوا يقتربون من إندريك ليطلبوا منه أن يدلهم على مكانها، قفز فجأة في الهواء دافعًا كفيه إلى الأمام.
وقبل أن يكمل جملته، لمح شخصية تشق الهواء متجهة نحوه.
“غوستاف، أرجوك… الأمر مهم، فلنتحدث لبضع دقائق فقط.”
“أعلم أنك تتجنبني يا أخي الكبير… لكن على الأقل استمع إلى ما أريد قوله.”
ومع بدء العدّ التنازلي من جديد، انطلق غوستاف بأقصى سرعة، موسعًا الفجوة بينهما.
صاح إندريك بصوت مرتفع بينما كان يحلق بسرعة نحو موقع غوستاف.
بعد بضع دقائق، وصل إلى المبنى السكني، ثم اتجه مباشرة إلى الطابق الذي تقع فيه غرفهم جميعًا.
سوووووش~
أما إندريك، فلم يكن بحاجة إلى ذلك، إذ كان يحلق أصلًا، فاكتفى بمتابعته من الأعلى.
ومع بدء العدّ التنازلي من جديد، انطلق غوستاف بأقصى سرعة، موسعًا الفجوة بينهما.
قالها وهو يستدير لمواجهة إندريك، متجاهلًا مؤقت النظام.
وحين أدرك إندريك أن غوستاف لن يمنحه أي فرصة، قرر مطاردته.
[10]
اندفعت اللوحة غير المرئية المصنوعة من الإرادة التي كان يقف فوقها بسرعة هائلة، لتضعه خلف غوستاف مباشرة.
ازدادت سرعة غوستاف فجأة، فانطلق مخترقًا إحدى المناطق الغابية داخل معسكر MBO، ناشرًا رياحًا عاتية في الأرجاء.
اتسعت عينا غوستاف دهشةً عندما رأى إندريك يلحق به ويطير عبر الهواء كالشبح.
تطاير الغبار والأوراق في كل مكان، وانحنت الأشجار إلى الخلف تحت تأثير العاصفة التي أحدثها مروره.
[تم تفعيل الاندفاع]
وبدأ يتحرك نحو المنطقة السكنية.
ازدادت سرعة غوستاف فجأة، فانطلق مخترقًا إحدى المناطق الغابية داخل معسكر MBO، ناشرًا رياحًا عاتية في الأرجاء.
وقبل أن يكمل جملته، لمح شخصية تشق الهواء متجهة نحوه.
تطاير الغبار والأوراق في كل مكان، وانحنت الأشجار إلى الخلف تحت تأثير العاصفة التي أحدثها مروره.
قالها بصوت مرتفع.
ورغم ذلك، واصل إندريك التحليق بسرعة كبيرة فوق الغابة، يراقب أثر الصور المتبقية التي تركها غوستاف خلفه، بينما بدأت المسافة بينهما تتسع تدريجيًا.
ازدادت سرعة غوستاف فجأة، فانطلق مخترقًا إحدى المناطق الغابية داخل معسكر MBO، ناشرًا رياحًا عاتية في الأرجاء.
ضيّق إندريك عينيه ثم رمش…
نظر الآخرون إليه بحيرة. كان من المفترض أن يرافقهم إلى أحد مراكز التدريب، لكنه أعلن فجأة أنه مضطر للمغادرة.
زهررررر~
وبدأ يتحرك نحو المنطقة السكنية.
اختفى جسده فجأة، ثم ظهر من جديد على بعد مئات الأقدام أمام موضعه السابق في الهواء.
[10]
رمش مرتين أخريين، وتكرر الأمر ذاته، ليقترب أكثر من غوستاف رغم الزيادة الهائلة في سرعته.
“أمتأكد؟”
اتسعت عينا غوستاف مرة أخرى دهشةً عندما شعر بإندريك يقترب منه من السماء.
ضيّق إندريك عينيه ثم رمش…
لم يستطع أن يصدق أن إندريك قادر على اللحاق به وهو يتحرك بهذه السرعة.
“اتبعني، سأدلك عليهم،”
“غوستاف، أرجوك… الأمر مهم، فلنتحدث لبضع دقائق فقط.”
“غوستاف، عليك الابتعاد عنه الآن، وإلا ستفشل المهمة.”
صرخ إندريك مجددًا وهو يواصل المطاردة من الأعلى.
ازدادت سرعة غوستاف فجأة، فانطلق مخترقًا إحدى المناطق الغابية داخل معسكر MBO، ناشرًا رياحًا عاتية في الأرجاء.
“لا أرغب في التحدث معك.”
توقف غوستاف، الذي كان قد وصل بالفعل أمام المصعد، في مكانه فور سماعه تلك الكلمات.
أجاب غوستاف، ثم زاد من سرعته مرة أخرى.
كان إندريك يأمل أن يجده هذه المرة داخل الغرفة، وإن لم يلفت الطرق انتباهه، فسيخبره بعودة أنجي.
وأثناء اندفاعه عبر منطقة الشلال، قفز فوق المياه المنهمرة.
بعد بضع دقائق، وصل إلى المبنى السكني، ثم اتجه مباشرة إلى الطابق الذي تقع فيه غرفهم جميعًا.
أما إندريك، فلم يكن بحاجة إلى ذلك، إذ كان يحلق أصلًا، فاكتفى بمتابعته من الأعلى.
وفي اللحظة التي اندفع فيها غوستاف إلى الأمام، تحدث إندريك.
كان غوستاف قد حافظ في تلك اللحظة على مسافة آمنة بينه وبين إندريك، فتوقف العدّ التنازلي مرة أخرى.
دوّى صوت غوستاف في الأرجاء وهو يوجه سؤاله إلى إندريك.
“هل ستستمر في ملاحقتي؟”
“هل ستستمر في ملاحقتي؟”
دوّى صوت غوستاف في الأرجاء وهو يوجه سؤاله إلى إندريك.
عندها تأكدوا أكثر من أن غوستاف كان يتجنب إندريك، خاصةً بعدما غيّر خططه فور رؤيته.
وأثناء اندفاعه عبر منطقة الشلال، قفز فوق المياه المنهمرة.
