إندريك يستخدم قدرة اضطراب الفضاء
“كل ما أطلبه هو خمس دقائق من وقتك، أعدك أنني لن أضيعها.”
أجاب إندريك.
صاح إندريك من بعيد وهو يطير بسرعة خلف غوستاف.
سأله.
لم يرمش هذه المرة، لأن ذلك كان يستهلك قدرًا كبيرًا من الطاقة، لكنه كان يأمل أن يستمع إليه غوستاف أخيرًا.
ثم فتحهما ببطء، ونظر نحو غوستاف.
“لا، توقف عن مطاردتي.”
“تبًا… المؤقت.”
صرخ غوستاف ردًا عليه.
“ما هذا المكان؟”
“لا أستطيع فعل ذلك. الأمر في غاية الأهمية، و…”
“سأخبرك بالتفاصيل في العالم الحقيقي… لم يعد بإمكاني الحفاظ على هذا العالم أكثر من ذلك.”
وقبل أن يتمكن من إكمال جملته، استخدم غوستاف قدرة الدمج.
كان غوستاف على وشك الاعتراض مجددًا، لكنه تذكر حديثًا سابقًا.
[تم تفعيل الدمج]
“أعتذر مقدمًا يا أخي.”
[الاندفاع + التسارع]
زهووووووممممم~ تررررووووييننن~
ازدادت سرعته عدة أضعاف في لحظة، لينطلق عبر المنطقة الجبلية بسرعة هائلة.
وعلى الطرف الآخر من السطح غير المرئي، كان إندريك يقف مغمض العينين.
وضاعت بقية كلمات إندريك مع هدير الرياح، بعدما وسّع غوستاف المسافة بينهما إلى حد أنه كاد يختفي تمامًا عن الأنظار، حتى من ارتفاع إندريك في السماء.
“إذًا فهو مرتبط بالأمر فعلًا… وقد خدعتني حتى لا أحصل على أي معلومات.”
“أعتذر مقدمًا يا أخي.”
ازدادت سرعته عدة أضعاف في لحظة، لينطلق عبر المنطقة الجبلية بسرعة هائلة.
تمتم إندريك، بعدما نفد صبره أخيرًا، وقرر استخدام إحدى أقوى قدرات سلالته.
اجتاح المكان وميض أزرق، وفي اللحظة التالية وجد غوستاف نفسه قد عاد إلى المعسكر.
حرّك يده بحركة دائرية أثناء تحليقه، فظهرت أمامه دائرة زرقاء متوهجة.
“اضطراب الفضاء… اندماج العوالم…”
“اضطراب الفضاء… اندماج العوالم…”
سأل غوستاف بدهشة.
قالها في داخله، بينما توهجت عيناه بلون أزرق ساطع.
“اخرج من هنا فورًا يا غوستاف، واكسر هذا العالم الصغير.”
زهووووووممممم~ تررررووووييننن~
“هل لهذا علاقة بما كان النظام يعدّني له؟”
انفجرت موجة هائلة من الضوء الأزرق من جسده، وانتشرت في كل الاتجاهات كالموجات الصادمة.
زهووووووممممم~ تررررووووييننن~
شعر غوستاف، الذي كان قد اختفى عن الأنظار بالفعل، بطاقة هائلة خلفه، فاستدار قليلًا وهو يواصل الركض.
“هل لهذا علاقة بما كان النظام يعدّني له؟”
وفي اللحظة التي نظر فيها إلى الخلف، اتسعت عيناه عندما لامسته الطاقة الزرقاء، كما لامست كل ما يحيط بها.
“مصير العالم؟”
ورغم سرعته، لم يستطع التفوق عليها.
“لا، توقف عن مطاردتي.”
وقبل أن يدرك ما يحدث، وجد نفسه داخل فضاء مجهول.
“مصير العالم؟”
“هاه؟”
“ما هذا المكان؟”
بدت الدهشة حقيقية على وجهه وهو يقف فوق سطح غير مرئي وسط مجرات من النجوم والكوكبات.
“سأخبرك بالتفاصيل في العالم الحقيقي… لم يعد بإمكاني الحفاظ على هذا العالم أكثر من ذلك.”
كانت الكواكب تلوح في البعيد، مما جعل ذلك الفضاء يبدو ساحرًا بصورة لا توصف.
“هل لهذا علاقة بما كان النظام يعدّني له؟”
ومع ذلك، لاحظ وجود أشجار، ونباتات، وصخور تطفو في الأرجاء، وهو أمر بدا غريبًا، إذ تعرّف غوستاف على بعض تلك الأشجار؛ فقد مر بها داخل المعسكر أثناء هروبه من إندريك.
[تم تفعيل الدمج]
وعلى الطرف الآخر من السطح غير المرئي، كان إندريك يقف مغمض العينين.
كانت قدرة مفرطة القوة بالنسبة لمختلط دم من رتبة فالكون فقط.
ثم فتحهما ببطء، ونظر نحو غوستاف.
قالها في داخله، بينما توهجت عيناه بلون أزرق ساطع.
“ما هذا المكان؟”
“شيء يهدد وجود الكون بأسره…”
سأل غوستاف.
وضاعت بقية كلمات إندريك مع هدير الرياح، بعدما وسّع غوستاف المسافة بينهما إلى حد أنه كاد يختفي تمامًا عن الأنظار، حتى من ارتفاع إندريك في السماء.
“آسف يا أخي الكبير… لقد أجبرتك على الدخول إلى فضاء يقع بين الواقع والوهم… لقد أنشأت هذا العالم.”
إذ لم يعد بإمكانه الفشل في المهمة، رغم أنه أصبح على مقربة شديدة من إندريك.
قال إندريك بهدوء.
وفي اللحظة التي نظر فيها إلى الخلف، اتسعت عيناه عندما لامسته الطاقة الزرقاء، كما لامست كل ما يحيط بها.
“ماذا؟ أنت من أنشأه؟”
سأل غوستاف بدهشة.
سأل غوستاف بدهشة.
“نعم… فأنا لا أستطيع التحكم بحركة الأشياء فحسب، بل أستطيع أيضًا العبث بالفضاء.”
“لا أستطيع فعل ذلك. الأمر في غاية الأهمية، و…”
شرح إندريك.
“نعم… مفهوم الزمان والمكان في العالم الحقيقي لا قيمة له هنا… هذا العالم ملكي، ولذلك أنا من يضع قوانينه.”
“تبًا… المؤقت.”
لم يتلقَّ أي إجابة.
فكر غوستاف وهو ينظر إلى الإشعار أمامه.
أجاب إندريك.
ولدهشته، لاحظ أن العدّ التنازلي لم يتحرك إطلاقًا.
وضاعت بقية كلمات إندريك مع هدير الرياح، بعدما وسّع غوستاف المسافة بينهما إلى حد أنه كاد يختفي تمامًا عن الأنظار، حتى من ارتفاع إندريك في السماء.
[10]
“نعم… فأنا لا أستطيع التحكم بحركة الأشياء فحسب، بل أستطيع أيضًا العبث بالفضاء.”
ظل الرقم ثابتًا عند عشرة طوال الوقت.
وقد أذهله امتلاك إندريك لقدرة كهذه، إذ يستطيع جرّ أي شخص أو أي شيء إلى هذا العالم.
“ما الذي يحدث؟ هل هذا المكان موجود في بُعد مختلف من الزمان والمكان؟”
“ماذا تريد؟”
سأل غوستاف بريبة.
كان غوستاف على وشك الاعتراض مجددًا، لكنه تذكر حديثًا سابقًا.
“نعم… مفهوم الزمان والمكان في العالم الحقيقي لا قيمة له هنا… هذا العالم ملكي، ولذلك أنا من يضع قوانينه.”
لم يتلقَّ أي إجابة.
أجاب إندريك.
انفجرت موجة هائلة من الضوء الأزرق من جسده، وانتشرت في كل الاتجاهات كالموجات الصادمة.
أدرك غوستاف حينها سبب توقف المؤقت.
ورغم سرعته، لم يستطع التفوق عليها.
إذ لم يعد بإمكانه الفشل في المهمة، رغم أنه أصبح على مقربة شديدة من إندريك.
زهووووووممممم~ تررررووووييننن~
وقد أذهله امتلاك إندريك لقدرة كهذه، إذ يستطيع جرّ أي شخص أو أي شيء إلى هذا العالم.
أجاب إندريك.
كانت قدرة مفرطة القوة بالنسبة لمختلط دم من رتبة فالكون فقط.
سأله.
“اخرج من هنا فورًا يا غوستاف، واكسر هذا العالم الصغير.”
بدت الدهشة حقيقية على وجهه وهو يقف فوق سطح غير مرئي وسط مجرات من النجوم والكوكبات.
رنّ صوت النظام داخل رأسه.
أجاب النظام أخيرًا.
وبدا أنه، رغم عدم خضوع هذا المكان للزمن، فإن النظام لا يزال يعمل بصورة طبيعية.
“ابتعد عن إندريك.”
“وكيف تتوقع مني أن أخرج؟… أعني، أستطيع فعل ذلك إذا بذلت جهدًا كافيًا… لكنني لا أريد.”
“نعم… مصير العالم.”
أجاب غوستاف في داخله.
أدرك غوستاف حينها سبب توقف المؤقت.
“ماذا؟ ماذا تقصد بأنك لا تريد؟”
ولدهشته، لاحظ أن العدّ التنازلي لم يتحرك إطلاقًا.
لكن غوستاف تجاهل النظام، وحدق في إندريك.
“ماذا؟ ماذا تقصد بأنك لا تريد؟”
“ماذا تريد؟”
كان غوستاف على وشك الاعتراض مجددًا، لكنه تذكر حديثًا سابقًا.
سأله.
أجاب النظام أخيرًا.
“أحتاج فقط إلى إخبارك بأمر مهم.”
حرّك يده بحركة دائرية أثناء تحليقه، فظهرت أمامه دائرة زرقاء متوهجة.
أجاب إندريك.
أجاب غوستاف في داخله.
“لا أستطيع شرح كل التفاصيل هنا، لأنني لا أستطيع إبقاء هذا العالم متصلًا بالعالم الحقيقي لفترة طويلة… لكن الأمر يتعلق بمصير الأرض… بل ومصير الكون بأسره… وأنت في قلب كل ذلك.”
سأل غوستاف في داخله.
قال إندريك.
“إذا كان لهذا الأمر علاقة بما كنت تعدّني له، فلماذا جعلتني أبتعد عن إندريك؟”
“مصير العالم؟”
“لا أستطيع شرح كل التفاصيل هنا، لأنني لا أستطيع إبقاء هذا العالم متصلًا بالعالم الحقيقي لفترة طويلة… لكن الأمر يتعلق بمصير الأرض… بل ومصير الكون بأسره… وأنت في قلب كل ذلك.”
ردد غوستاف بنبرة مشككة.
وقبل أن يدرك ما يحدث، وجد نفسه داخل فضاء مجهول.
“نعم… مصير العالم.”
وضاعت بقية كلمات إندريك مع هدير الرياح، بعدما وسّع غوستاف المسافة بينهما إلى حد أنه كاد يختفي تمامًا عن الأنظار، حتى من ارتفاع إندريك في السماء.
أجاب إندريك.
فكر غوستاف وهو ينظر إلى الإشعار أمامه.
“هناك الكثير من الأشخاص الأقوياء القادرين على منع أي كارثة… لا أظن أن الأمر يجب أن يتعلق بي.”
ظل الرقم ثابتًا عند عشرة طوال الوقت.
قال غوستاف.
شرح إندريك.
“وجود كل شيء مهدد في المستقبل… لأن… شيئًا ما قادم… وأنت مركز كل ما سيحدث.”
ولدهشته، لاحظ أن العدّ التنازلي لم يتحرك إطلاقًا.
كرر إندريك.
قال غوستاف، ثم بدأ يتقدم نحو إندريك، الذي كان يقترب منه من الجهة المقابلة.
“شيء يهدد وجود الكون بأسره…”
وقبل أن يدرك ما يحدث، وجد نفسه داخل فضاء مجهول.
كان غوستاف على وشك الاعتراض مجددًا، لكنه تذكر حديثًا سابقًا.
“نعم… فأنا لا أستطيع التحكم بحركة الأشياء فحسب، بل أستطيع أيضًا العبث بالفضاء.”
“إلى جانب ذلك… إذا لم تتمكن من إكمال هذه المهام، فلن يكون لديك أي أمل في مواجهة ما هو قادم، والذي سينتهي في النهاية بموتك… لذا فالفشل يعني الموت على أي حال.”
“شيء يهدد وجود الكون بأسره…”
“هل لهذا علاقة بما كان النظام يعدّني له؟”
“آسف يا أخي الكبير… لقد أجبرتك على الدخول إلى فضاء يقع بين الواقع والوهم… لقد أنشأت هذا العالم.”
تساءل غوستاف في داخله.
وقبل أن يتمكن من إكمال جملته، استخدم غوستاف قدرة الدمج.
وتذكر كلمات النظام عندما كشف له عن مهمة السنوات الخمس.
أمره النظام.
“سأخبرك بالتفاصيل في العالم الحقيقي… لم يعد بإمكاني الحفاظ على هذا العالم أكثر من ذلك.”
وقد أذهله امتلاك إندريك لقدرة كهذه، إذ يستطيع جرّ أي شخص أو أي شيء إلى هذا العالم.
قال إندريك، قبل أن يحرك يده بحركة دائرية.
“سأخبرك بالتفاصيل في العالم الحقيقي… لم يعد بإمكاني الحفاظ على هذا العالم أكثر من ذلك.”
تررررووووييننن~
أجاب النظام أخيرًا.
اجتاح المكان وميض أزرق، وفي اللحظة التالية وجد غوستاف نفسه قد عاد إلى المعسكر.
“إذًا فهو مرتبط بالأمر فعلًا… وقد خدعتني حتى لا أحصل على أي معلومات.”
“أيها النظام… ما الذي تخفيه عني؟”
وضاعت بقية كلمات إندريك مع هدير الرياح، بعدما وسّع غوستاف المسافة بينهما إلى حد أنه كاد يختفي تمامًا عن الأنظار، حتى من ارتفاع إندريك في السماء.
سأل غوستاف في داخله.
سأل غوستاف بدهشة.
“…”
“إذًا فهو مرتبط بالأمر فعلًا… وقد خدعتني حتى لا أحصل على أي معلومات.”
لم يتلقَّ أي إجابة.
قالها في داخله، بينما توهجت عيناه بلون أزرق ساطع.
“إذا كان لهذا الأمر علاقة بما كنت تعدّني له، فلماذا جعلتني أبتعد عن إندريك؟”
“إلى جانب ذلك… إذا لم تتمكن من إكمال هذه المهام، فلن يكون لديك أي أمل في مواجهة ما هو قادم، والذي سينتهي في النهاية بموتك… لذا فالفشل يعني الموت على أي حال.”
سأل مرة أخرى.
لم يرمش هذه المرة، لأن ذلك كان يستهلك قدرًا كبيرًا من الطاقة، لكنه كان يأمل أن يستمع إليه غوستاف أخيرًا.
“…لم يحن الوقت بعد لتعرف الحقيقة كاملة.”
قال إندريك بهدوء.
أجاب النظام أخيرًا.
شعر غوستاف، الذي كان قد اختفى عن الأنظار بالفعل، بطاقة هائلة خلفه، فاستدار قليلًا وهو يواصل الركض.
“إذًا فهو مرتبط بالأمر فعلًا… وقد خدعتني حتى لا أحصل على أي معلومات.”
شرح إندريك.
أدرك غوستاف الحقيقة أخيرًا.
تررررووووييننن~
“ابتعد عن إندريك.”
وفي اللحظة التي نظر فيها إلى الخلف، اتسعت عيناه عندما لامسته الطاقة الزرقاء، كما لامست كل ما يحيط بها.
أمره النظام.
“سأخبرك بالتفاصيل في العالم الحقيقي… لم يعد بإمكاني الحفاظ على هذا العالم أكثر من ذلك.”
“لا… بما أنك ترفض إخباري بأي شيء، فسأعرف كل ما أحتاج إلى معرفته من إندريك.”
قال غوستاف، ثم بدأ يتقدم نحو إندريك، الذي كان يقترب منه من الجهة المقابلة.
قال غوستاف، ثم بدأ يتقدم نحو إندريك، الذي كان يقترب منه من الجهة المقابلة.
“هناك الكثير من الأشخاص الأقوياء القادرين على منع أي كارثة… لا أظن أن الأمر يجب أن يتعلق بي.”
وبدا أنه، رغم عدم خضوع هذا المكان للزمن، فإن النظام لا يزال يعمل بصورة طبيعية.
