الفصل 116: الأضرار الجانبية…
الفصل 116: الأضرار الجانبية…
ثم عاد إلى أعماله.
طقطقة!
فكلما اقترب منها، غيرت اتجاهها بانفجار جديد.
تحطم الحاجز السحري العملاق كقطعة زجاج، ودخل مارك إلى الواحة بخطوات متثاقلة وعلامات الإرهاق بادية على وجهه.
وكان هذا التدخل هو السبب الذي أوصل آلن إلى هذا المصير.
ورغم أنه نجح في تحطيم الحاجز، إلا أنه استنزف تقريبًا كامل مخزون المانا لديه.
ونظرت بصمت إلى البقعة التي كان يجلس فيها قبل لحظات.
فاستهلاك الغولم الرملي العملاق للمانا كان هائلًا من الأصل، أما استخدام المثقاب الحجري العملاق لتحطيم الحاجز فقد أفرغ احتياطه بالكامل تقريبًا.
لقد حاولت مساعدته لأنه لا يزال صديقًا عزيزًا عليها، ولم تشأ أن تراه يفشل.
أظلمت ملامح مارك.
ومستقبل باهر ينتظره…
“إذا كان الأمر هكذا… فكيف يُفترض بأحد أن يحصل على العلامة الكاملة؟ لدي أكبر احتياطي مانا في الصف كله، ومع ذلك نفدت ماناي بمجرد إنهاء الطابق الثاني…”
وفور دخوله نطاق الخمسمئة متر…
“ولا يزال عليّ اجتياز الطابق الثالث… لكن لم تعد لدي مانا للقتال.”
فمارك لا يزال في الثامنة عشرة من عمره.
لم يكن مسموحًا للطلاب بإحضار خواتمهم المكانية إلى هذا الاختبار، كما مُنع استخدام أي نوع من الجرعات.
ولم تكن تمتلك أي تعويذة علاج.
ولهذا لم يكن مع مارك أي جرعة لاستعادة المانا.
لكنها كانت طيبة أكثر مما ينبغي.
ولكي يستعيدها، كان عليه أن يجلس ويتأمل بهدوء.
فنادراً ما يظهر موهوب بمثل هذا المستوى.
صحيح أن السحرة يستعيدون المانا تلقائيًا، إذ يمتصونها من البيئة المحيطة دون وعي بفضل تحكمهم بها.
مستقبل قد يوصله إلى قمم لم يبلغها أحد قبله.
لكن هذه الطريقة بطيئة جدًا.
ولهذا لم تكن إيرين موجودة هنا.
أما التأمل والتركيز على سحب المانا إلى داخل الجسد، فهو أكثر كفاءة بكثير.
أظلمت ملامح مارك.
وبينما كان مارك يفكر فيما ينبغي فعله، لوح توماس بيده.
وكان هذا التدخل هو السبب الذي أوصل آلن إلى هذا المصير.
وفورًا…
الطابق الأول – قرب برج المراقبة
تكوَّن حاجز سحري جديد في المكان نفسه.
فجيريث، بصفته نائب المدير، هو من أعاد توزيع الأساتذة، وهو من وضع غازيد في الطابق الأول عمدًا.
التفت مارك إلى الخلف، وارتسمت على وجهه ابتسامة مريرة.
لم تخرج دون إصابات.
“استغرق مني تحطيم ذلك الحاجز كل ذلك الجهد… بينما أعاد إنشاء واحد جديد بهذه السهولة… حقًا، سحرة الرتبة 2 مرعبون.”
فحلقت جرعة لاستعادة المانا نحو مارك.
هز رأسه وسار نحو توماس بخطوات مثقلة.
انفجرت الإبرة.
كان ينوي المغادرة إلى الطابق التالي، متجاهلًا حقيقة أن كل جهوده بدت تافهة أمام ساحر من الرتبة الثانية.
وكان يريد أن يرى إلى أي مدى سيصل.
لكن قبل أن ينطق بكلمة…
لكنها لم تعبأ بذلك.
لوح توماس بإصبعه.
ثم جلس على الأرض، وبدأ يتأمل بتركيز لامتصاص المانا المركزة الموجودة داخلها.
فحلقت جرعة لاستعادة المانا نحو مارك.
ولأنها الجرعة الوحيدة المتاحة، لم يشأ مارك أن يهدر منها شيئًا، فحرص على امتصاصها بأعلى كفاءة ممكنة.
“خذها… كل طالب ينجح في الوصول إلى هنا يحصل على جرعة لاستعادة المانا.”
تكوَّن حاجز سحري جديد في المكان نفسه.
“لقد استنزفت ماناك بالكامل، لذا استعدها أولًا قبل الصعود إلى الطابق التالي.”
فمارك لا يزال في الثامنة عشرة من عمره.
وبمجرد انتهائه من الكلام، اختفت الرمال القريبة، وظهرت درجات تؤدي إلى الأسفل.
الفصل 116: الأضرار الجانبية…
وكالعادة…
دفعتها موجة الصدمة وضغط الهواء إلى الأمام بسرعة هائلة.
كان ذلك من تأثير الوهم السحري.
لقد حاولت مساعدته لأنه لا يزال صديقًا عزيزًا عليها، ولم تشأ أن تراه يفشل.
أومأ مارك برأسه، وشرب الجرعة.
هزت آيزا رأسها، ثم ابتعدت.
ثم جلس على الأرض، وبدأ يتأمل بتركيز لامتصاص المانا المركزة الموجودة داخلها.
تحطم الحاجز السحري العملاق كقطعة زجاج، ودخل مارك إلى الواحة بخطوات متثاقلة وعلامات الإرهاق بادية على وجهه.
فجرعة استعادة المانا ليست سوى مانا عالية التركيز تحولت إلى هيئة سائلة.
لقد حاولت مساعدته لأنه لا يزال صديقًا عزيزًا عليها، ولم تشأ أن تراه يفشل.
ولو شربها الساحر ثم تأمل لامتصاصها، أصبحت فعاليتها أعلى بكثير.
تجمدت آيزا في مكانها.
ولأنها الجرعة الوحيدة المتاحة، لم يشأ مارك أن يهدر منها شيئًا، فحرص على امتصاصها بأعلى كفاءة ممكنة.
“حتى سرعة امتصاصه للمانا تكشف مدى قوة تحكمه بها.”
“هذا الفتى… وحش…”
ثم عاد إلى أعماله.
بينما كان مارك يستعيد ماناه، كان توماس يختلس إليه النظرات.
بينما كان مارك يستعيد ماناه، كان توماس يختلس إليه النظرات.
“تحكمه بالمانا وصل بالفعل إلى مستوى الرتبة 3 على الأرجح…”
فاندفعت كالسهم.
“لقد لاحظ ذلك التذبذب الطفيف في الحاجز واستغله لتحطيمه…”
فمارك لا يزال في الثامنة عشرة من عمره.
“إنها المرة الأولى التي يجتاز فيها أحد الاختبار الثاني بهذه السرعة.”
أي أن مارك أنجز المهمة في أقل من نصف الزمن الذي احتاجه عباقرة الماضي.
استغرق مارك ساعتين فقط لاجتياز الطابقين الأول والثاني، مع جميع الاختبارات الخاصة بهما.
لكنها لم تعبأ بذلك.
لقد كان هذا رقمًا قياسيًا جديدًا.
ستحصل آيزا على نقاط إضافية بسبب مساعدتها لطالب كان بحاجة للمساعدة.
فالرقم السابق كان أربع ساعات.
لم يعد بإمكانها فعل شيء.
أي أن مارك أنجز المهمة في أقل من نصف الزمن الذي احتاجه عباقرة الماضي.
أي أن مارك أنجز المهمة في أقل من نصف الزمن الذي احتاجه عباقرة الماضي.
وربما لن يُكسر هذا الرقم خلال قرن أو قرنين قادمين.
استغرق مارك ساعتين فقط لاجتياز الطابقين الأول والثاني، مع جميع الاختبارات الخاصة بهما.
“حتى سرعة امتصاصه للمانا تكشف مدى قوة تحكمه بها.”
بينما يحتاج بقية الطلاب إلى خمس عشرة دقيقة على الأقل.
كان جسده يبتلع المانا كما لو كان حوتًا جائعًا.
لم تخرج دون إصابات.
وبهذا المعدل، لن يحتاج سوى ثلاث دقائق لامتصاص الجرعة كاملة.
وكان يريد أن يرى إلى أي مدى سيصل.
بينما يحتاج بقية الطلاب إلى خمس عشرة دقيقة على الأقل.
فالرقم السابق كان أربع ساعات.
“إذا استمر الأمر هكذا… فقد ينجح مارك فعلًا في الحصول على العلامة الكاملة اليوم.”
وكان ذلك، في الحقيقة، أمرًا لا مفر منه.
وجد توماس نفسه يشجع مارك في داخله.
“سأصبح قوية… مهما كلفني الأمر!”
فنادراً ما يظهر موهوب بمثل هذا المستوى.
كانت آيزا ساحرة عنصر النار.
وكان يريد أن يرى إلى أي مدى سيصل.
“إنها المرة الأولى التي يجتاز فيها أحد الاختبار الثاني بهذه السرعة.”
“أظن أنه لن يطول الوقت قبل أن يبلغ مستواي… ربما تكفيه بضع سنوات فقط.”
“حتى سرعة امتصاصه للمانا تكشف مدى قوة تحكمه بها.”
فمارك لا يزال في الثامنة عشرة من عمره.
كان ينوي المغادرة إلى الطابق التالي، متجاهلًا حقيقة أن كل جهوده بدت تافهة أمام ساحر من الرتبة الثانية.
ومستقبل باهر ينتظره…
فلو كانت داخل الدهليز، لكان أول ما سيفعله آلن هو البحث عنها لتداوي إصاباته.
مستقبل قد يوصله إلى قمم لم يبلغها أحد قبله.
ولكي يستعيدها، كان عليه أن يجلس ويتأمل بهدوء.
مر الوقت سريعًا.
ولهذا لم يكن مع مارك أي جرعة لاستعادة المانا.
أنهى مارك امتصاص الجرعة، ثم نهض وصعد الدرج المؤدي إلى الطابق التالي، وأومأ لتوماس شاكرًا له.
أما التأمل والتركيز على سحب المانا إلى داخل الجسد، فهو أكثر كفاءة بكثير.
ابتسم توماس ورد له الإيماءة.
ولم يكن هناك أي ساحر علاج داخل هذا الدهليز.
“لولا أن واجبي يحتم عليّ البقاء كزعيم لهذا الطابق… لكنت أحببت رؤية كيفية اجتيازه للطابق التالي… آه…”
ولو لم تضيع وقتها في إنقاذه ومرافقته حتى هنا، لكانت وصلت إلى الطابق الثاني منذ مدة.
ثم عاد إلى أعماله.
بووم!
الطابق الأول – قرب برج المراقبة
وفي الواقع…
“آآه… لم أعد أستطيع المشي… أووخ…”
تحطم الحاجز السحري العملاق كقطعة زجاج، ودخل مارك إلى الواحة بخطوات متثاقلة وعلامات الإرهاق بادية على وجهه.
كان آلن بالكاد يحافظ على وعيه من شدة الألم في ذراعه المكسورة والملتوية.
“هذا الفتى… وحش…”
أما آيزا، فكانت هي من تحميه طوال الطريق من الوحوش.
لكنها كانت طيبة أكثر مما ينبغي.
ولم يتبقَّ أمامهما سوى اجتياز الاختبار للوصول إلى الطابق الثاني.
وفور دخوله نطاق الخمسمئة متر…
لكن آلن بدا وكأنه فقد إرادة القتال تمامًا.
فالرقم السابق كان أربع ساعات.
كانت آيزا ساحرة عنصر النار.
لقد أُقصي البطل بسبب أضرار جانبية لا علاقة له بها.
ولم تكن تمتلك أي تعويذة علاج.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
ولم يكن هناك أي ساحر علاج داخل هذا الدهليز.
استغرق مارك ساعتين فقط لاجتياز الطابقين الأول والثاني، مع جميع الاختبارات الخاصة بهما.
فسحرة العلاج ضعفاء في القتال، لذلك يُختبرون في يوم آخر اعتمادًا على قدراتهم العلاجية.
“ولا يزال عليّ اجتياز الطابق الثالث… لكن لم تعد لدي مانا للقتال.”
ولهذا لم تكن إيرين موجودة هنا.
وبهذا المعدل، لن يحتاج سوى ثلاث دقائق لامتصاص الجرعة كاملة.
فلو كانت داخل الدهليز، لكان أول ما سيفعله آلن هو البحث عنها لتداوي إصاباته.
وفقد آلن وعيه على الفور.
وبينما كانت آيزا تفكر في حل…
استغرق مارك ساعتين فقط لاجتياز الطابقين الأول والثاني، مع جميع الاختبارات الخاصة بهما.
اندفع طالب نحو برج المراقبة.
كان ذلك من تأثير الوهم السحري.
وفور دخوله نطاق الخمسمئة متر…
ورغم ذلك…
أصابه سهم مائي هائل.
فاندفعت كالسهم.
أُقصي الطالب في الحال.
“تحكمه بالمانا وصل بالفعل إلى مستوى الرتبة 3 على الأرجح…”
لكن السهم لم يتوقف.
وكان ذلك، في الحقيقة، أمرًا لا مفر منه.
فبعد ارتطامه بالأرض، انقسم إلى عدد لا يحصى من الإبر المائية، التي انطلقت في كل الاتجاهات، وانفجرت بمجرد اصطدامها بأي شيء.
وربما لن يُكسر هذا الرقم خلال قرن أو قرنين قادمين.
كانت الإبر سريعة إلى درجة أن آيزا بالكاد تمكنت من حماية نفسها.
“أفضل وسيلة لمواجهة سهم مائي… هي اعتراضه بتعويذة نارية…”
أما آلن…
ورغم ذلك…
فأصابته إحداها مباشرة في وجهه.
صحيح أن السحرة يستعيدون المانا تلقائيًا، إذ يمتصونها من البيئة المحيطة دون وعي بفضل تحكمهم بها.
بووم!
ثم عاد إلى أعماله.
انفجرت الإبرة.
لقد كان هذا رقمًا قياسيًا جديدًا.
وفقد آلن وعيه على الفور.
وجهت عصاها نحو قدميها.
وفي اللحظة التالية…
لكن السهم لم يتوقف.
اختفى، بعد أن نقلته الساعة السحرية خارج الدهليز.
ولم يتمكن السهم المائي حتى من إصابتها.
تجمدت آيزا في مكانها.
هزت آيزا رأسها، ثم ابتعدت.
ونظرت بصمت إلى البقعة التي كان يجلس فيها قبل لحظات.
صحيح أن السحرة يستعيدون المانا تلقائيًا، إذ يمتصونها من البيئة المحيطة دون وعي بفضل تحكمهم بها.
يا لها من سخرية…
لقد أُقصي البطل بسبب أضرار جانبية لا علاقة له بها.
لقد أُقصي البطل بسبب أضرار جانبية لا علاقة له بها.
أومأ مارك برأسه، وشرب الجرعة.
وكان ذلك، في الحقيقة، أمرًا لا مفر منه.
ولم يتبقَّ أمامهما سوى اجتياز الاختبار للوصول إلى الطابق الثاني.
فجيريث، بصفته نائب المدير، هو من أعاد توزيع الأساتذة، وهو من وضع غازيد في الطابق الأول عمدًا.
ثم عاد إلى أعماله.
وكان هذا التدخل هو السبب الذي أوصل آلن إلى هذا المصير.
انفجرت الإبرة.
“أظن أن عليّ المتابعة…”
ثم جلس على الأرض، وبدأ يتأمل بتركيز لامتصاص المانا المركزة الموجودة داخلها.
بعد خروج آلن من الاختبار، لم يعد أمام آيزا سوى مواصلة الطريق وحدها.
اندفع طالب نحو برج المراقبة.
لقد حاولت مساعدته لأنه لا يزال صديقًا عزيزًا عليها، ولم تشأ أن تراه يفشل.
لكن قبل أن ينطق بكلمة…
لكن الآن…
بعد خروج آلن من الاختبار، لم يعد أمام آيزا سوى مواصلة الطريق وحدها.
لم يعد بإمكانها فعل شيء.
لم تخرج دون إصابات.
ولو لم تضيع وقتها في إنقاذه ومرافقته حتى هنا، لكانت وصلت إلى الطابق الثاني منذ مدة.
أصابه سهم مائي هائل.
لكنها كانت طيبة أكثر مما ينبغي.
ولم يكن هناك أي ساحر علاج داخل هذا الدهليز.
فلم تستطع أن تترك صديقًا يتألم.
ستحصل آيزا على نقاط إضافية بسبب مساعدتها لطالب كان بحاجة للمساعدة.
وفي الواقع…
فنادراً ما يظهر موهوب بمثل هذا المستوى.
ستحصل آيزا على نقاط إضافية بسبب مساعدتها لطالب كان بحاجة للمساعدة.
دفعتها موجة الصدمة وضغط الهواء إلى الأمام بسرعة هائلة.
فيوسيه كانت تراقب جميع الطلاب طوال الوقت.
وبمجرد انتهائه من الكلام، اختفت الرمال القريبة، وظهرت درجات تؤدي إلى الأسفل.
ولن يغادر أحد هذا الاختبار دون أن يحصل على التقييم الذي يستحقه.
ولأنها الجرعة الوحيدة المتاحة، لم يشأ مارك أن يهدر منها شيئًا، فحرص على امتصاصها بأعلى كفاءة ممكنة.
هزت آيزا رأسها، ثم ابتعدت.
وفورًا…
وعندما وصلت إلى حافة نطاق الخمسمئة متر، رفعت عصاها.
وكان هذا التدخل هو السبب الذي أوصل آلن إلى هذا المصير.
“أفضل وسيلة لمواجهة سهم مائي… هي اعتراضه بتعويذة نارية…”
ثم جلس على الأرض، وبدأ يتأمل بتركيز لامتصاص المانا المركزة الموجودة داخلها.
“لكن سحر النار لدي ليس قويًا بما يكفي… سيُسحق بسهولة…”
يا لها من سخرية…
وفجأة…
كانت آيزا ساحرة عنصر النار.
تذكرت كيف كان جيريث يستخدم السحر الأساسي وتعويذات منخفضة الرتبة لمواجهة خصوم يفوقونه قوة.
فلم تستطع أن تترك صديقًا يتألم.
فأشرقت الفكرة في ذهنها.
وكان هذا التدخل هو السبب الذي أوصل آلن إلى هذا المصير.
“إذا كان هو يستطيع… فأنا أيضًا أستطيع.”
ستحصل آيزا على نقاط إضافية بسبب مساعدتها لطالب كان بحاجة للمساعدة.
وجهت عصاها نحو قدميها.
وكالعادة…
[السحر الأساسي: الطفو!]
كانت آيزا ساحرة عنصر النار.
[سحر النار من الرتبة 5: الانفجار المؤجل!]
فجيريث، بصفته نائب المدير، هو من أعاد توزيع الأساتذة، وهو من وضع غازيد في الطابق الأول عمدًا.
استخدمت الطفو للبقاء في الهواء.
لكنها لم تعبأ بذلك.
ثم فجرت انفجارًا ناريًا خلفها.
فلو كانت داخل الدهليز، لكان أول ما سيفعله آلن هو البحث عنها لتداوي إصاباته.
دفعتها موجة الصدمة وضغط الهواء إلى الأمام بسرعة هائلة.
تحطم الحاجز السحري العملاق كقطعة زجاج، ودخل مارك إلى الواحة بخطوات متثاقلة وعلامات الإرهاق بادية على وجهه.
فاندفعت كالسهم.
فبعد ارتطامه بالأرض، انقسم إلى عدد لا يحصى من الإبر المائية، التي انطلقت في كل الاتجاهات، وانفجرت بمجرد اصطدامها بأي شيء.
ولم يتمكن السهم المائي حتى من إصابتها.
ولم تكن تمتلك أي تعويذة علاج.
فكلما اقترب منها، غيرت اتجاهها بانفجار جديد.
فجرعة استعادة المانا ليست سوى مانا عالية التركيز تحولت إلى هيئة سائلة.
وهكذا…
يا لها من سخرية…
أصبحت آيزا ثالث شخص يجتاز الاختبار الأول، بعد مارك وريسا.
كان جسده يبتلع المانا كما لو كان حوتًا جائعًا.
ورغم ذلك…
كان ذلك من تأثير الوهم السحري.
لم تخرج دون إصابات.
لم تخرج دون إصابات.
فقد أصابتها عدة خدوش وجروح وهي تتفادى الأسهم بصعوبة.
لقد حاولت مساعدته لأنه لا يزال صديقًا عزيزًا عليها، ولم تشأ أن تراه يفشل.
أما الانفجار الأخير…
وجد توماس نفسه يشجع مارك في داخله.
فكان أقوى مما توقعت.
ثم عاد إلى أعماله.
فاصطدمت مباشرة بباب البرج، وارتطم رأسها بقوة حتى سال منه الدم.
ولن يغادر أحد هذا الاختبار دون أن يحصل على التقييم الذي يستحقه.
لكنها لم تعبأ بذلك.
ولن يغادر أحد هذا الاختبار دون أن يحصل على التقييم الذي يستحقه.
دخلت البرج، ثم نزلت إلى الطابق التالي.
“حتى سرعة امتصاصه للمانا تكشف مدى قوة تحكمه بها.”
“سأصبح قوية… مهما كلفني الأمر!”
“لقد استنزفت ماناك بالكامل، لذا استعدها أولًا قبل الصعود إلى الطابق التالي.”
ابتسم توماس ورد له الإيماءة.
