Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 117

الفصل 117: تستمرّ سوء الفهم… الجزء الأول

الفصل 117: تستمرّ سوء الفهم… الجزء الأول

الفصل 117: تستمرّ سوء الفهم… الجزء الأول

اتسعت عينا مارك من الصدمة، فتراجع عدة خطوات قبل أن يستعيد توازنه.

الطابق الثالث، منطقة الزعيم.

[1. سأهاجمك مرة واحدة فقط، مستخدمًا تعويذة نارية منخفضة الرتبة.]

“حسنًا، لا أمانع أن تتولى المهمة بدلًا مني. في المقام الأول، كنت أتساءل لماذا وُضع ساحر جليد مثلي في منطقة زعيم ذات طبيعة بركانية…”

وعندما رأى جيريث أن مارك أصبح جاهزًا، أومأ برأسه وأطلق تعويذته.

“إنها نتيجة تخطيطٍ سيئٍ بحق.”

وبمجرد أن خطرت له فكرة نقاط الائتمان، جاء الإشعار في توقيته المعتاد.

أومأ جيريث لكلمات شين وقال:

أما ريسا فلم يكن لها أي علاقة بالأمر، وكانت بريئة تمامًا.

“حسنًا، توماس هو من رتّب كل شيء. على الأرجح ظنّ أن الطلاب سيتفاجؤون عندما يجدون زعيمًا من عنصر الجليد داخل منطقة من عنصر النار.”

وقبل أن يُكمل الفكرة…

أومأ شين أيضًا، ولوّح بيده مودعًا.

وفيها متاهة ضخمة لا يمكن تجاوزها بالطيران، لأن ذلك سيجعل جميع الوحوش المقيمة في الحمم تستهدفك مباشرة. لذا كان على مارك عبور المتاهة بخططه الخاصة.

“انسَ الأمر، لا أريد البقاء في هذا المكان الحارّ بشكلٍ مرعب ولو لثانية إضافية. سأغادر مبكرًا. أترك الاختبار بين يديك… حظًا موفقًا.”

لكنه لم يكن يعلم أنه تسبب في إحراج جيريث مرارًا دون قصد.

طار شين مبتعدًا بعد أن أنهى كلامه، ولم يُكلّف نفسه عناء البقاء أكثر.

[3. إذا تمكنت من الصمود أمام شعاع المانا الخاص بي، فستجتاز الاختبار.]

كانت منطقة الزعيم تقع فوق فوهة بركان مباشرة، على منصة معدنية معلّقة بسلاسل ضخمة مغروسة في جدران البركان.

لحوّل رأس مارك إلى رماد.

كانت الحرارة هنا خانقة، إذ كانت الحمم البركانية شديدة الاشتعال تتدفق أسفل الأرضية المعدنية مباشرة.

خطوة… خطوة…

نظر جيريث إلى ظهر شين وهو يبتعد وهزّ رأسه.

“لقد حول تلك السحلية إلى سيخ دانغو وهي ما تزال حيّة!”

“في الأصل، كان من المفترض أن يصل آلن إلى هذا الطابق الآن، لكن يبدو أنني أحدثت تأثير فراشة كبيرًا، وقد أُقصي بالفعل…”

“من الأفضل ألا أستخدمها أمام مارك… وإلا فسيتعلمها هذا الفتى بالتأكيد، ثم سينشرها بين الآخرين أيضًا… آه… ستختفي سمعتي كشخص محترم…”

“يفترض أن أحصل على بعض نقاط CP مقابل إقصائه بهذه السرعة.”

(ورغم أنه ليس مخطئًا تمامًا… إلا أن الأساليب التي يستخدمها أصبحت… غريبة فعلًا.)

وبمجرد أن خطرت له فكرة نقاط الائتمان، جاء الإشعار في توقيته المعتاد.

دخل طرف الرمح الحاد في المؤخرة مباشرة، وخرج من فم الترول.

[دينغ! لقد تسببتَ في تغييرٍ طفيف في مجرى القصة!]
[دينغ! تهانينا! لقد حصلت على 1000 CP!]

هجوم “الاختراق من الباب الخلفي” الذي استخدمه مارك كان في الحقيقة مستوحًى من جيريث أيضًا!

هزّ جيريث رأسه بخيبة أمل.

[سحر النار من الدرجة الثالثة : شعاع النار المضغوط!]

“آه… ألف نقطة فقط؟ هذا قليل جدًا… تنهد… بهذا القدر لن أستطيع سوى إجراء سحب برونزي… وذلك السحب مليء بالأشياء الغريبة…”

فقد واجه سحلية حممية، واستخدم يدين حجريتين عملاقتين لفتح فمها بالقوة، ثم أدخل فيها رمحًا حجريًا ببطء حتى خرج من الطرف الآخر.

وبينما كان يفكر فيما إذا كان سيجري السحب أم لا، التقط بحسّ المانا حضورًا مألوفًا يدخل الطابق الثالث.

لكنه أطلق فجأة سحرًا من  الدرجة الثالثة مما باغته تمامًا.

“أوه… إذًا مارك وصل إلى هنا بالفعل؟ لا يزال هناك نحو ثلاث ساعات متبقية، وقد وصل إلى الطابق الثالث…”

أما ريسا فلم يكن لها أي علاقة بالأمر، وكانت بريئة تمامًا.

“كما هو متوقع من عبقري مجتهد؛ لا شيء يستطيع إيقافه ما دام ذلك البطل البائس قد خرج من الطريق…”

واتسعت عيناه من الدهشة.

كان الطابق الثالث عبارة عن منطقة بركانية هائلة.

“من الأفضل ألا أستخدمها أمام مارك… وإلا فسيتعلمها هذا الفتى بالتأكيد، ثم سينشرها بين الآخرين أيضًا… آه… ستختفي سمعتي كشخص محترم…”

وفيها متاهة ضخمة لا يمكن تجاوزها بالطيران، لأن ذلك سيجعل جميع الوحوش المقيمة في الحمم تستهدفك مباشرة. لذا كان على مارك عبور المتاهة بخططه الخاصة.

“أشعر أنني أترك تأثيرًا سيئًا على الطلاب… ماذا لو استخدمتُ تلك التعويذة المحرّمة أمامهم؟ سيحاولون تقليدها بلا شك!”

لكن بينما كان جيريث يتساءل كيف سيتعامل مارك مع المتاهة…

“كما هو متوقع من عبقري مجتهد؛ لا شيء يستطيع إيقافه ما دام ذلك البطل البائس قد خرج من الطريق…”

قام مارك ببساطة بإطلاق مثقاب حجري عملاق حطم به جدران المتاهة، وشق طريقًا مستقيمًا خلالها.

حتى جيريث شعر بالحرج وهو يفكر في تلك التعويذة المحرمة التي ظلّت تجمع الغبار داخل ترسانته.

كان ينسف كل جدار يقف في طريقه، ويصنع نفقًا يتقدم عبره.

وجّه مارك عصاه نحو الأرض وأطلق تعويذة رمح حجري عملاق.

“إيه… لماذا أشعر أنني رأيت شيئًا كهذا من قبل…”

ولو سأل شين مارك عن مصدر هذه الطريقة في القتال، لأجابه مارك بأنه تعلمها من جيريث.

وبالفعل!

لأغمي عليه في الحال.

لقد استلهم مارك هذه الفكرة من جيريث نفسه!

وفيها متاهة ضخمة لا يمكن تجاوزها بالطيران، لأن ذلك سيجعل جميع الوحوش المقيمة في الحمم تستهدفك مباشرة. لذا كان على مارك عبور المتاهة بخططه الخاصة.

تمامًا كما استخدم جيريث سابقًا تعويذة نارية منخفضة الرتبة لقتل العملاق الأعور وشق نفق عبر جدران الزنزانة، فعل مارك الشيء نفسه.

“لا تثق أبدًا بكلام ساحرٍ آخر ثقةً عمياء.”

نسف الجدران وشق طريقه إلى الجهة الأخرى بأقل قدر ممكن من استهلاك المانا.

“همم، الترولات تمتلك قدرة تجدد مذهلة… أتساءل كيف سيتعامل مارك مع—”

“أشعر أنني أترك تأثيرًا سيئًا على الطلاب… ماذا لو استخدمتُ تلك التعويذة المحرّمة أمامهم؟ سيحاولون تقليدها بلا شك!”

لقد جاء مستعدًا.

حتى جيريث شعر بالحرج وهو يفكر في تلك التعويذة المحرمة التي ظلّت تجمع الغبار داخل ترسانته.

فهو يعلم أن هذه السحالي شديدة المقاومة لسحر النار، ومن المرجح أن تتمكن من صد هجوم جيريث.

“من الأفضل ألا أستخدمها أمام مارك… وإلا فسيتعلمها هذا الفتى بالتأكيد، ثم سينشرها بين الآخرين أيضًا… آه… ستختفي سمعتي كشخص محترم…”

(ورغم أنه ليس مخطئًا تمامًا… إلا أن الأساليب التي يستخدمها أصبحت… غريبة فعلًا.)

“ولحسن الحظ، شيينا ليست في هذا العالم، وإلا لكانت ترمقني بنظرات غريبة طوال الوقت…”

“إذن… كان يعلمني درسًا!؟”

وبينما كان يفكر في تعويذته العجيبة، صادف مارك ترولًا حمميًا.

لكن بينما كان جيريث يتساءل كيف سيتعامل مارك مع المتاهة…

“همم، الترولات تمتلك قدرة تجدد مذهلة… أتساءل كيف سيتعامل مارك مع—”

“أوه… إذًا مارك وصل إلى هنا بالفعل؟ لا يزال هناك نحو ثلاث ساعات متبقية، وقد وصل إلى الطابق الثالث…”

وقبل أن يُكمل الفكرة…

رفع مارك الأيدي الحجرية الثلاث، وجعل السحالي المتلوية دروعًا أمامه.

وجّه مارك عصاه نحو الأرض وأطلق تعويذة رمح حجري عملاق.

فقد أساء فهم أسلوب جيريث في القتال، وظن أن أفضل طريقة للقتال هي استخدام الحيل والأساليب الملتوية.

دخل طرف الرمح الحاد في المؤخرة مباشرة، وخرج من فم الترول.

“من هذه الحلبة، أفترض أن عليّ مقاتلتك، يا نائب المدير…”

اخترق الرمح جسده بالكامل، بما في ذلك نواة المانا الموجودة في بطنه، فمات ميتةً بشعة للغاية.

وقبل أن يُكمل الفكرة…

حتى جيريث لم يستطع منع نفسه من العبوس.

“يفترض أن أحصل على بعض نقاط CP مقابل إقصائه بهذه السرعة.”

“هذا أسلوب تعذيب بحق! ريسا نقلت إليه مرضها الغريب!”

وبمجرد أن خطرت له فكرة نقاط الائتمان، جاء الإشعار في توقيته المعتاد.

كان مارك قد شاهد الفيديو الذي استخدم فيه جيريث كرة مانا مضيئة لمواجهة الظلام.

نظر مارك إلى الساحة الواسعة وقال:

ومن ذلك الهجوم استنتج أنه ينبغي دائمًا استهداف نقاط ضعف الخصم.

نظر جيريث إلى ظهر شين وهو يبتعد وهزّ رأسه.

بعبارة أخرى…

كان ينوي استخدامها كدروع لحمية تضيف طبقات إضافية من الحماية.

هجوم “الاختراق من الباب الخلفي” الذي استخدمه مارك كان في الحقيقة مستوحًى من جيريث أيضًا!

وقبل أن يُكمل الفكرة…

أما ريسا فلم يكن لها أي علاقة بالأمر، وكانت بريئة تمامًا.

فلو رأى شين كل هذا…

“آه… لقد حولت أمل هذا العالم إلى ساحر غريب يحب إطلاق طلقات سحرية في مؤخرات خصومه… سامحيني يا شيينا… أنا لست ذلك النوع من الرجال… صدقيني…”

“من هذه الحلبة، أفترض أن عليّ مقاتلتك، يا نائب المدير…”

لم يسع جيريث إلا أن يدعو شيينا، مصدر دعمه النفسي، أن تغفر له بعدما رأى ما يفعله مارك.

فقد واجه سحلية حممية، واستخدم يدين حجريتين عملاقتين لفتح فمها بالقوة، ثم أدخل فيها رمحًا حجريًا ببطء حتى خرج من الطرف الآخر.

ولم يكن مارك قد انتهى بعد.

قام مارك ببساطة بإطلاق مثقاب حجري عملاق حطم به جدران المتاهة، وشق طريقًا مستقيمًا خلالها.

فقد واجه سحلية حممية، واستخدم يدين حجريتين عملاقتين لفتح فمها بالقوة، ثم أدخل فيها رمحًا حجريًا ببطء حتى خرج من الطرف الآخر.

هجوم “الاختراق من الباب الخلفي” الذي استخدمه مارك كان في الحقيقة مستوحًى من جيريث أيضًا!

كان المشهد بالغ الوحشية لدرجة أنه، لولا أن هالة مارك مألوفة بالنسبة إليه، لظن جيريث أن ريسا متنكرة في هيئته.

حتى جيريث لم يستطع منع نفسه من العبوس.

“لقد حول تلك السحلية إلى سيخ دانغو وهي ما تزال حيّة!”

فهو يعلم أن هذه السحالي شديدة المقاومة لسحر النار، ومن المرجح أن تتمكن من صد هجوم جيريث.

شعر جيريث بالارتياح لأنه هو من جاء للإشراف وجعل شين يغادر.

“في الأصل، كان من المفترض أن يصل آلن إلى هذا الطابق الآن، لكن يبدو أنني أحدثت تأثير فراشة كبيرًا، وقد أُقصي بالفعل…”

فلو رأى شين كل هذا…

اقترب جيريث منه وقال بصوت جاد:

لأغمي عليه في الحال.

“في الأصل، كان من المفترض أن يصل آلن إلى هذا الطابق الآن، لكن يبدو أنني أحدثت تأثير فراشة كبيرًا، وقد أُقصي بالفعل…”

فقدرة سحرة من المرتبة الثانية على استشعار المانا قوية للغاية.

[دينغ! لقد تسببتَ في تغييرٍ طفيف في مجرى القصة!] [دينغ! تهانينا! لقد حصلت على 1000 CP!]

وكان شين سيرى كل ما حدث بالتفصيل.

وعندما رأى جيريث أن مارك أصبح جاهزًا، أومأ برأسه وأطلق تعويذته.

وبما أنه شخص طيب القلب، فمن المؤكد أنه كان سيُغمى عليه بعد مشاهدة عملية تحويل السحلية إلى سيخ دانغو بكل تفاصيلها.

اخترق الرمح جسده بالكامل، بما في ذلك نواة المانا الموجودة في بطنه، فمات ميتةً بشعة للغاية.

ولو سأل شين مارك عن مصدر هذه الطريقة في القتال، لأجابه مارك بأنه تعلمها من جيريث.

شعر جيريث بالارتياح لأنه هو من جاء للإشراف وجعل شين يغادر.

وعندها كان شين، بثرثرته التي لا تنتهي، سيدمر سمعة جيريث تمامًا.

“انسَ الأمر، لا أريد البقاء في هذا المكان الحارّ بشكلٍ مرعب ولو لثانية إضافية. سأغادر مبكرًا. أترك الاختبار بين يديك… حظًا موفقًا.”

أطلق جيريث شعاعًا ناريًا شديد التكثيف، اخترق السحالي الحممّية فورًا، ثم نفذ عبر حاجز المانا الخاص بمارك، وجرح خده الأيسر قبل أن ينحرف مبتعدًا.

توقف جيريث عن مراقبة ما يفعله مارك، واتجه نحو منطقة الزعيم.

أومأ جيريث لكلمات شين وقال:

“انسَ الأمر… سألقنه درسًا بسيطًا، وسيعود إلى الطريق الصحيح.”

كان ينسف كل جدار يقف في طريقه، ويصنع نفقًا يتقدم عبره.

أومأ برأسه، وبدأ ينتظر وصول مارك.

“ولحسن الحظ، شيينا ليست في هذا العالم، وإلا لكانت ترمقني بنظرات غريبة طوال الوقت…”

مرّ نصف ساعة، ووصل مارك أخيرًا إلى منطقة الزعيم.

“آه… ألف نقطة فقط؟ هذا قليل جدًا… تنهد… بهذا القدر لن أستطيع سوى إجراء سحب برونزي… وذلك السحب مليء بالأشياء الغريبة…”

وكانت خلفه ثلاث أيادٍ حجرية عملاقة تطفو في الهواء، وكل واحدة منها تحمل سيخ دانغو صنعه من السحالي الحممّية.

فقدرة سحرة من المرتبة الثانية على استشعار المانا قوية للغاية.

كانت السحالي لا تزال حيّة، تصرخ من شدة الألم، وأجسادها ترتجف بين الحين والآخر.

ومن ذلك الهجوم استنتج أنه ينبغي دائمًا استهداف نقاط ضعف الخصم.

نظر مارك إلى الساحة الواسعة وقال:

خطوة… خطوة…

“من هذه الحلبة، أفترض أن عليّ مقاتلتك، يا نائب المدير…”

وبينما كان يفكر فيما إذا كان سيجري السحب أم لا، التقط بحسّ المانا حضورًا مألوفًا يدخل الطابق الثالث.

أومأ جيريث برأسه وقال:

وبما أنه شخص طيب القلب، فمن المؤكد أنه كان سيُغمى عليه بعد مشاهدة عملية تحويل السحلية إلى سيخ دانغو بكل تفاصيلها.

“نعم، لكن هناك ثلاثة شروط…”

نسف الجدران وشق طريقه إلى الجهة الأخرى بأقل قدر ممكن من استهلاك المانا.

[1. سأهاجمك مرة واحدة فقط، مستخدمًا تعويذة نارية منخفضة الرتبة.]

الطابق الثالث، منطقة الزعيم.

[2. يمكنك استخدام أي وسيلة تمتلكها للدفاع.]

لم يسع جيريث إلا أن يدعو شيينا، مصدر دعمه النفسي، أن تغفر له بعدما رأى ما يفعله مارك.

[3. إذا تمكنت من الصمود أمام شعاع المانا الخاص بي، فستجتاز الاختبار.]

أومأ مارك برأسه.

أومأ مارك برأسه.

كانت السحالي لا تزال حيّة، تصرخ من شدة الألم، وأجسادها ترتجف بين الحين والآخر.

فبذكائه الاستثنائي، كان قد خمّن مسبقًا أن جيريث سيكون الزعيم الأخير، فالمعركة تجري داخل بركان، والشخص الوحيد الذي يعرفه والقادر على استخدام سحر ناري مهيب هو جيريث.

لكنه لم يكن يعلم أنه تسبب في إحراج جيريث مرارًا دون قصد.

ولهذا السبب أيضًا استخدم الأساليب التي تعلمها منه.

لقد أراد فقط أن يُظهر لمعلمه ما تعلمه على يديه.

لقد أراد فقط أن يُظهر لمعلمه ما تعلمه على يديه.

كان الطابق الثالث عبارة عن منطقة بركانية هائلة.

كان مارك تلميذًا مخلصًا…

“همم، الترولات تمتلك قدرة تجدد مذهلة… أتساءل كيف سيتعامل مارك مع—”

لكنه لم يكن يعلم أنه تسبب في إحراج جيريث مرارًا دون قصد.

هجوم “الاختراق من الباب الخلفي” الذي استخدمه مارك كان في الحقيقة مستوحًى من جيريث أيضًا!

فقد أساء فهم أسلوب جيريث في القتال، وظن أن أفضل طريقة للقتال هي استخدام الحيل والأساليب الملتوية.

توقف جيريث عن مراقبة ما يفعله مارك، واتجه نحو منطقة الزعيم.

(ورغم أنه ليس مخطئًا تمامًا… إلا أن الأساليب التي يستخدمها أصبحت… غريبة فعلًا.)

“في الأصل، كان من المفترض أن يصل آلن إلى هذا الطابق الآن، لكن يبدو أنني أحدثت تأثير فراشة كبيرًا، وقد أُقصي بالفعل…”

رفع مارك الأيدي الحجرية الثلاث، وجعل السحالي المتلوية دروعًا أمامه.

توقف جيريث عن مراقبة ما يفعله مارك، واتجه نحو منطقة الزعيم.

لقد جاء مستعدًا.

وبينما كان يفكر في تعويذته العجيبة، صادف مارك ترولًا حمميًا.

فهو يعلم أن هذه السحالي شديدة المقاومة لسحر النار، ومن المرجح أن تتمكن من صد هجوم جيريث.

نظر مارك إلى الساحة الواسعة وقال:

ولهذا السبب بالذات تكبّد عناء إحضارها معه.

كان مارك تلميذًا مخلصًا…

كان ينوي استخدامها كدروع لحمية تضيف طبقات إضافية من الحماية.

ولهذا السبب أيضًا استخدم الأساليب التي تعلمها منه.

وعندما رأى جيريث أن مارك أصبح جاهزًا، أومأ برأسه وأطلق تعويذته.

أومأ جيريث برأسه وقال:

[سحر النار من الدرجة الثالثة : شعاع النار المضغوط!]

قام مارك ببساطة بإطلاق مثقاب حجري عملاق حطم به جدران المتاهة، وشق طريقًا مستقيمًا خلالها.

أطلق جيريث شعاعًا ناريًا شديد التكثيف، اخترق السحالي الحممّية فورًا، ثم نفذ عبر حاجز المانا الخاص بمارك، وجرح خده الأيسر قبل أن ينحرف مبتعدًا.

فقد واجه سحلية حممية، واستخدم يدين حجريتين عملاقتين لفتح فمها بالقوة، ثم أدخل فيها رمحًا حجريًا ببطء حتى خرج من الطرف الآخر.

اتسعت عينا مارك من الصدمة، فتراجع عدة خطوات قبل أن يستعيد توازنه.

وكانت خلفه ثلاث أيادٍ حجرية عملاقة تطفو في الهواء، وكل واحدة منها تحمل سيخ دانغو صنعه من السحالي الحممّية.

“ه-هذا!؟”

ولهذا السبب بالذات تكبّد عناء إحضارها معه.

كان مارك مذهولًا لأن جيريث قال إنه سيستخدم تعويذة منخفضة الرتبة…

(ورغم أنه ليس مخطئًا تمامًا… إلا أن الأساليب التي يستخدمها أصبحت… غريبة فعلًا.)

لكنه أطلق فجأة سحرًا من  الدرجة الثالثة مما باغته تمامًا.

أطلق جيريث شعاعًا ناريًا شديد التكثيف، اخترق السحالي الحممّية فورًا، ثم نفذ عبر حاجز المانا الخاص بمارك، وجرح خده الأيسر قبل أن ينحرف مبتعدًا.

ولو لم يغيّر ذلك الشعاع اتجاهه في اللحظة الأخيرة…

[1. سأهاجمك مرة واحدة فقط، مستخدمًا تعويذة نارية منخفضة الرتبة.]

لحوّل رأس مارك إلى رماد.

[سحر النار من الدرجة الثالثة : شعاع النار المضغوط!]

خطوة… خطوة…

رفع مارك الأيدي الحجرية الثلاث، وجعل السحالي المتلوية دروعًا أمامه.

اقترب جيريث منه وقال بصوت جاد:

“حسنًا، لا أمانع أن تتولى المهمة بدلًا مني. في المقام الأول، كنت أتساءل لماذا وُضع ساحر جليد مثلي في منطقة زعيم ذات طبيعة بركانية…”

“القاعدة الأولى لكونك ساحرًا…”

ولو لم يغيّر ذلك الشعاع اتجاهه في اللحظة الأخيرة…

“لا تثق أبدًا بكلام ساحرٍ آخر ثقةً عمياء.”

لكنه أطلق فجأة سحرًا من  الدرجة الثالثة مما باغته تمامًا.

عندها فقط أدرك مارك ما حدث.

وبينما كان يفكر في تعويذته العجيبة، صادف مارك ترولًا حمميًا.

واتسعت عيناه من الدهشة.

“إذن… كان يعلمني درسًا!؟”

“كما هو متوقع من عبقري مجتهد؛ لا شيء يستطيع إيقافه ما دام ذلك البطل البائس قد خرج من الطريق…”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

أومأ شين أيضًا، ولوّح بيده مودعًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط