Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

على سحر العائد أن يكون مميزًا 151

ملك الدمى (2)
PDF

ملك الدمى (2)

الفصل 151: ملك الدمى (2)

التفت المدبر برأسه ونظر باتجاه مصدر الصوت. فعلى الجانب الآخر من ساحة المعركة، كان الهومونكولوس قد قُهر وسُحق بالكامل.

وصاح المدبر مسحاً الدماء السائلة من فمه:

وعندما تعرض الهومونكولوس للهزيمة طرفاً واحداً دون إبداء أي مقاومة تذكر، وبعدما شعر بأنه لا فائدة من ممارسة قوته أكثر من ذلك، هاج واستشاط غضباً في النهاية مستهلكاً كل قوته دفعة واحدة. وكان هذا تصرفاً وضعه في موقف ضعيف للغاية وقاده حتماً إلى الهلاك.

وأحرقت عاصفة من النيران الكثيفة ليس فقط القبة بل كل شيء أمامها أيضاً.

تحدث المدبر ونظرة المفاجأة تكسو ملامحه:

وعندما تعرض الهومونكولوس للهزيمة طرفاً واحداً دون إبداء أي مقاومة تذكر، وبعدما شعر بأنه لا فائدة من ممارسة قوته أكثر من ذلك، هاج واستشاط غضباً في النهاية مستهلكاً كل قوته دفعة واحدة. وكان هذا تصرفاً وضعه في موقف ضعيف للغاية وقاده حتماً إلى الهلاك.

— “… هناك رجل هنا على دراية كاملة بقوة الهومونكولوس.”

وانقطع نفس المدبر حتى قبل أن يتمكن من إتمام حديثه، وتداعى جسده إلى غبار سرعان ما انتشر في كافة الاتجاهات. لقد كان موتاً ترك أسئلة لا تحصى.

وتحول اتجاه عينيه نحو ديزير (Desir)، الذي كان يقود المعركة بوضوح؛ فقد أدى توجيه ديزير إلى تراكم الضغط على الهومونكولوس، بل إنهم كادوا يطرحونه أرضاً للابد.

لا اله الا الله وحده ولا شريك له .له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير .رضيت بالله ربا و بالاسلام دينا و بمحمد صلى الله عليه و سلم نبيا و رسولى

ودون مزيد من التفكير، حشد المدبر نحو نصف شظايا رمح بريوناك (Brionac) ووجهها صوب مجموعة ديزير. وبشعوره بقوة هائلة تنطلق كالشُهب نحوه، أمر ديزير فريقه بالتراجع الفوري.

وظهرت حينها كنوز عديدة؛ وكانت كلها أدوات سحرية لا تُقدر بثمن.

— “خصمك هو أنا!”

وكان الموقف عاجلاً للغاية.

وفي محاولة لاستعادة انتباه المدبر والحد من تدخله في معركة ديزير، استغل كي (Kei) الثغرة في دفاع المدبر واستحوذ عليها عبر شن هجوم جاد وجريء.

“حان الوقت لإنهاء الأمور.”

— “لا يمكنني صرف نظري ولو لبلبلة من الوقت.”

وفقد غصن إيغدراسيل، الذي كان مشغولاً بإعادة الشحن طوال هذا الوقت، ضوءه وتوقف عن العمل.

ومع تغير مجريات الأحداث، قرر المدبر أنه لا يستطيع رفاهية استخدام قوته في مكان آخر، حتى إنه تخلى عن مهاجمة كي، مستخدماً بريوناك للدفاع وحسب.

وكان الموقف عاجلاً للغاية.

— “أرغغغ!”

ونصل كي الفاتن، الذي أنبعث منه ضوء لا يقل سطوعاً عن الضوء المنهمر من بريوناك، تقاطع بقطر مع جسد المدبر. وأخترقت السيافة الفائقة لرجل بلغ القمة كأستاذ سيف الكنز الأكثر قيمة في العصر الأسطوري.

وبعد توحيد المدبر لكامل قوته في الدفاع، لم يكن حتى بمقدور كي اختراق حاجزه بسهولة. وفي النهاية، وُجد كي مكرهاً على التراجع خطوة إلى الخلف.

— “تحرروا!”

وانتهازاً لهذه الفرصة، كشف المدبر عن أداة سحرية أخرى؛ وكان عبارة عن قوس ضخم مصنوع من مادة تشبه الخشب.

— “………!”

— “عذراً، بيد أنني لن أسمح لكم بتدميره.”

‘ربما تدعم واحدة أو أكثر من أدواته السحرية قدرة تسمح بذلك.’

وعلى نحو غريب، لم يكن السهم المفتور في القوس مرئياً. وعلاوة على ذلك، بدأ القوس يطوف في الهواء وكأن يداً خفية رفعت أركانه.

‘ربما تدعم واحدة أو أكثر من أدواته السحرية قدرة تسمح بذلك.’

[شحن غصن إيغدراسيل — Load a Branch of Yggdrasil$]

كوارانغ

وانسحب وتر القوس إلى الخلف استجابة لصوت المدبر. وفي الوقت نفسه، بدأت المانا الخام تتجمع أمام القوس لتشكل سهماً.

كانت قدرة كي أعلى بكثير مما توقعه المدبر.

وبشعوره بالخطورة القاتلة، حاول كي إيقافه بطريقة ما، بيد أن اختراق بريوناك الذي أُفرد كلياً للدفاع لم يكن بالمهامة السهلة.

وانطلق غصن إيغدراسيل نحو الحاجز، ليفرغ كل شيء في محيط مساره.

ورغم أفضل جهود كي، راكم غصن إيغدراسيل قوته.

استدعت أديست (Adjest) التعويذة ذات القدرات الدفاعية الأعلى التي تعرفها.

وبحلول ذلك الوقت، استطاع ديزير، الذي كان مشغولاً بالتعامل مع الهومونكولوس، استيعاب الموقف. وبشعوره بحجم المانا المركز الآن على القوس، صاح ديزير بملامح وجه شاحبة عقب قياس قوته:

— “خصمك هو أنا!”

— “انشروا السحر الدفاعي! فوراً!”

وديزير، الذي كان يتعذب لفترة طويلة، استطاع أخيراً تذكر الإطار المعلق في مكتب فيلهلم إيفرناتن، عندما شارك في اختبار عالم الظلال العام الماضي.

كان الوقت قد فات لاستخدام تعويذة يمكنها تحييد الهجوم الآن، كما كان من المستحيل تفاديه بأي طريقة.

وانقطع نفس المدبر حتى قبل أن يتمكن من إتمام حديثه، وتداعى جسده إلى غبار سرعان ما انتشر في كافة الاتجاهات. لقد كان موتاً ترك أسئلة لا تحصى.

[تنهيدة كيزارد — Sigh of Kizard]

وظهرت حينها كنوز عديدة؛ وكانت كلها أدوات سحرية لا تُقدر بثمن.

استدعت أديست (Adjest) التعويذة ذات القدرات الدفاعية الأعلى التي تعرفها.

[لقد دخلت المهمة النهائية.] [أستاذ السيف، كي هازماريون قَتل العقل المدبر. يحتاج كي هازماريون إلى هومونكولوس لهدفه الحقيقي، وسيشارك في أي شيء لتحقيق هذا الهدف. لقد كُشف عن كي هازماريون بوصفه العقل المدبر الحقيقي.] [اقتله ودمر الهومونكولوس. هذه هي الدليل الوحيد المتبقي لتصنيع الهومونكولوس في العالم.]

وسارع ديزير ورومانتيكا (Romantica) إلى جمع أكبر قدر ممكن من المانا لنشر سحرهما الدفاعي الخاص.

ومع تغير مجريات الأحداث، قرر المدبر أنه لا يستطيع رفاهية استخدام قوته في مكان آخر، حتى إنه تخلى عن مهاجمة كي، مستخدماً بريوناك للدفاع وحسب.

فتشكل حاجزان جليديان أمامهما، ودار تيار هوائي قوي لإنشاء جدار. لقد كان حاجزاً ثلاثي القوة.

لكن كي لم يبالِ بكل تلك الأشياء واقترب من المدبر؛ ومع كل خطوة يخطوها، كانت تضربه قوة أشد.

وانطلق غصن إيغدراسيل نحو الحاجز، ليفرغ كل شيء في محيط مساره.

— “الغرض… هو ببساطة الوفاء بالوعد؛ وللوفاء بالوعد… أحتاجه…”

لقد كانت قوة مروعة بحق.

لا اله الا الله وحده ولا شريك له .له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير .رضيت بالله ربا و بالاسلام دينا و بمحمد صلى الله عليه و سلم نبيا و رسولى

وأنكسر السحر الدفاعي الثلاثي دون الصمود أمام قوته ولو لثانية واحدة، بيد أنهم نجحوا في تغيير مساره قليلاً، مما أنقذ أسرهم وحياتهم.

— “ما هذا بحق السماء…”

لكن رجال كي لم يكونوا بخير؛ فقد ركضت مجموعة ديزير للاختباء خلف حاجزهم ونجوا بفضل ذلك بشعر من الثواني، بينما سُحبت الأبصار عن الجنود لسوء الحظ بواسطة السهم الفضي، ليختفوا دون ترك أي أثر يذكر.

وكان المدبر لا يزال حياً، رغم أنه لم يستطع النهوض بشكل صحيح بسبب الهجوم المفاجئ.

وتشوهت تعابير وجه كي عند رؤية ذلك، واجتاحه غضب عارم.

وانهدم السقف بصوت مدوٍّ، وانهمر ضوء القمر من السقف المخترق.

وعض على شفتيه وانطلق نحو المدبر.

“حان الوقت لإنهاء الأمور.”

واستعرت العشرات من أزهار الهالة من كافة الجوانب؛ ونشر كي هالته إلى الحد الأقصى المطلق لقدرته، وكأنه لا يحتفظ بأي شيء.

وانسحب وتر القوس إلى الخلف استجابة لصوت المدبر. وفي الوقت نفسه، بدأت المانا الخام تتجمع أمام القوس لتشكل سهماً.

وتحول انتباه المدبر، الذي بات محرراً من القلق على سلامة الهومونكولوس، بالكامل نحو كي، فأطلق جزءاً من بريوناك نحو السماء.

فالأدوات السحرية كانت تمتلك كلها قوى تتجاوز المنطق السليم؛ وحتى لو كانت هناك أداة سحرية بتلك القدرة، فأن الأمر لن يكون مفاجأة كبيرة.

وانهدم السقف بصوت مدوٍّ، وانهمر ضوء القمر من السقف المخترق.

[شحن غصن إيغدراسيل — Load a Branch of Yggdrasil$]

ووووووونغ

— “الإلهة… العظيمة… للجميع…”

وعوى بريوناك المضاء بنور القمر؛ وبدأت كل شظية من شظاياه التي كانت تنبعث منها خبوء ضعيف في البداية تطلق ضوءاً باهراً مع تساقط نور القمر عليها.

قطم كي حاجبيه.

وفي الوقت نفسه، باتت النصول أكثر تجسداً، وكان هذا هو الكشف الكبير عن الورقة الخفية التي احتفظ بها المدبر حتى الآن.

لكن كي لم يبالِ بكل تلك الأشياء واقترب من المدبر؛ ومع كل خطوة يخطوها، كانت تضربه قوة أشد.

كرااش

لكن كي لم يبالِ بكل تلك الأشياء واقترب من المدبر؛ ومع كل خطوة يخطوها، كانت تضربه قوة أشد.

ورغم أنه كان مجرد ضوء ينعكس من الشظايا، إلا أن الأرض والجدران انحققت وكأنها غير قادرة على تحمل القوة، وانهار سقف المبنى أيضاً. وكل شيء، سواء كان حجراً أو حديداً، انشق بفعل الضوء.

وديزير، الذي كان يتعذب لفترة طويلة، استطاع أخيراً تذكر الإطار المعلق في مكتب فيلهلم إيفرناتن، عندما شارك في اختبار عالم الظلال العام الماضي.

لكن كي لم يبالِ بكل تلك الأشياء واقترب من المدبر؛ ومع كل خطوة يخطوها، كانت تضربه قوة أشد.

وتمتم المدبر بتعابير لا تصدق:

وبدأ الدرع الذي يرتديه يتشوه، ورُسمت خطوط دماء لا تُحصى على جسده. وسرعان ما انفجرت ذراعه اليسرى لعدم قدرتها على تحمل القوة الفيزيائية، بيد أن كي رفض التراجع.

كانت قدرة كي أعلى بكثير مما توقعه المدبر.

— “آااااااااه!”

ودون مزيد من التفكير، حشد المدبر نحو نصف شظايا رمح بريوناك (Brionac) ووجهها صوب مجموعة ديزير. وبشعوره بقوة هائلة تنطلق كالشُهب نحوه، أمر ديزير فريقه بالتراجع الفوري.

ووجه كي، الذي وصل إلى المدبر، ضربة قاضية.

والنيران، التي تجاوزت قوة الأدوات السحرية العديدة، انتهت باستهلاك كل شيء دون قيود.

ونصل كي الفاتن، الذي أنبعث منه ضوء لا يقل سطوعاً عن الضوء المنهمر من بريوناك، تقاطع بقطر مع جسد المدبر. وأخترقت السيافة الفائقة لرجل بلغ القمة كأستاذ سيف الكنز الأكثر قيمة في العصر الأسطوري.

وظهرت حينها كنوز عديدة؛ وكانت كلها أدوات سحرية لا تُقدر بثمن.

كانت قدرة كي أعلى بكثير مما توقعه المدبر.

يا اخوتي لاتدعو الروايات و الملذات تلهيكم عن عباداتكم و مسؤولياتكم في الحياة و السلام عليكم

— “………!”

وتحدث ديزير إلى المدبر عقب تهدئة نفسه:

كوارانغ

والنيران، التي تجاوزت قوة الأدوات السحرية العديدة، انتهت باستهلاك كل شيء دون قيود.

وفقد غصن إيغدراسيل، الذي كان مشغولاً بإعادة الشحن طوال هذا الوقت، ضوءه وتوقف عن العمل.

— “لم يكن هناك رجل في تاريخي الطويل جداً قد دفعني إلى هذا الحد.”

وكان المدبر لا يزال حياً، رغم أنه لم يستطع النهوض بشكل صحيح بسبب الهجوم المفاجئ.

بوم

— “……… كان الجرح أضحل من اللازم.”

وبالإضافة إلى ذلك، أفرغت العشرات من الأدوات السحرية الأخرى قدراتها في وقت واحد، وكانت قوتها المجمعة تتجاوز أي قصف يمكن لوحدة سحرية تنفيذه.

قطم كي حاجبيه.

وفجأة، أقدم شخص ما على إيقاف ديزير.

وصاح المدبر مسحاً الدماء السائلة من فمه:

— “عذراً، بيد أنني لن أسمح لكم بتدميره.”

— “تحرروا!”

وازدادت الشكوك حول هويته مع امتلاك المدبر للكثير من الأدوات السحرية ومعرفته باللغة التنينية.

وظهرت حينها كنوز عديدة؛ وكانت كلها أدوات سحرية لا تُقدر بثمن.

وسارع ديزير ورومانتيكا (Romantica) إلى جمع أكبر قدر ممكن من المانا لنشر سحرهما الدفاعي الخاص.

واستطاع ديزير التعرف على اثنتين أو ثلاث منها من ذاكرته؛ فقد كانت أدوات يُعرف أنها مفقودة منذ زمن طويل.

— “ما هذا بحق السماء…”

ولم يستطع فهم كيف يمكن لشخص واحد أن يمتلك هذا العدد الهائل من الأدوات السحرية.

ولو لم يقف كي أمامهم، لكانت مجموعة ديزير قد لقيت حتفها.

‘هذا مستحيل… كم عدد الأدوات السحرية التي يمتلكها؟’

وفي الوقت الحالي، كانت الأولوية الأولى هي التعامل مع المدبر القابع أمامهم. وقرر ديزير استخدام تعويذة بأعلى قوة كان قادراً على إنتاجها.

ولم يكن هناك وقت للإعجاب والتأمل؛ فالأدوات السحرية خضعت لآلية العمل بالرغم مما رأوه أمامهم. وبدأت العشرات منها بالعمل في وقت واحد.

— “لم يكن هناك رجل في تاريخي الطويل جداً قد دفعني إلى هذا الحد.”

بوم

ومع تغير مجريات الأحداث، قرر المدبر أنه لا يستطيع رفاهية استخدام قوته في مكان آخر، حتى إنه تخلى عن مهاجمة كي، مستخدماً بريوناك للدفاع وحسب.

فـ ‘ريح ليروي’ حطمت كل شيء في محيطها عقب ضخ المانا فيها.

— “أرغغغ!”

و ‘الكرة البلورية لروتاني’ دعمت الأدوات السحرية الأخرى عبر الاستجابة لأي رد فعل لشخص يقترب.

وانهدم السقف بصوت مدوٍّ، وانهمر ضوء القمر من السقف المخترق.

وبالإضافة إلى ذلك، أفرغت العشرات من الأدوات السحرية الأخرى قدراتها في وقت واحد، وكانت قوتها المجمعة تتجاوز أي قصف يمكن لوحدة سحرية تنفيذه.

— “انشروا السحر الدفاعي! فوراً!”

بوم

— “لا يمكنني صرف نظري ولو لبلبلة من الوقت.”

بوم

وبدأ الدرع الذي يرتديه يتشوه، ورُسمت خطوط دماء لا تُحصى على جسده. وسرعان ما انفجرت ذراعه اليسرى لعدم قدرتها على تحمل القوة الفيزيائية، بيد أن كي رفض التراجع.

ولو لم يقف كي أمامهم، لكانت مجموعة ديزير قد لقيت حتفها.

وفي الوقت نفسه، باتت النصول أكثر تجسداً، وكان هذا هو الكشف الكبير عن الورقة الخفية التي احتفظ بها المدبر حتى الآن.

وكان الموقف عاجلاً للغاية.

وانهدم السقف بصوت مدوٍّ، وانهمر ضوء القمر من السقف المخترق.

ولم يتبقَ وقت للتركيز أكثر على الهومونكولوس؛ فقد استهلك الهومونكولوس بالفعل كل المانا الخاصة به ولم يكن قادراً حتى على تحريك ذراعيه وقدميه بشكل صحيح على أي حال.

وديزير، الذي كان يتعذب لفترة طويلة، استطاع أخيراً تذكر الإطار المعلق في مكتب فيلهلم إيفرناتن، عندما شارك في اختبار عالم الظلال العام الماضي.

‘سأجهز عليه لاحقاً…’

تحدث المدبر ونظرة المفاجأة تكسو ملامحه:

وفي الوقت الحالي، كانت الأولوية الأولى هي التعامل مع المدبر القابع أمامهم. وقرر ديزير استخدام تعويذة بأعلى قوة كان قادراً على إنتاجها.

وعلى نحو غريب، لم يكن السهم المفتور في القوس مرئياً. وعلاوة على ذلك، بدأ القوس يطوف في الهواء وكأن يداً خفية رفعت أركانه.

وبدأ ديزير في ترتيب ‘تلك’ التعويذة.

— “………!”

وظهَرت أشكال جميلة أمامه وهو ينسج مصفوفات التعويذة المعقدة.

بوم

[عاصفة اللهب — Flame Storm]

وما ظهر عندما توقفت النيران كان منظر الأدوات السحرية العديدة التي جرى القضاء عليها والمدبر الذي تحطم نصفه. وبالحكم من عدد الأدوات الممتدة من حوله، يبدو أنه قاتل باستخدام أدوات دفاعية.

وكشف ديزير عن تعويذة بأقصى قوة يمكنه استخدامها حالياً.

— “ما الغرض من خلق الهومونكولوس؟”

بوووووم

— “………!”

وأحرقت عاصفة من النيران الكثيفة ليس فقط القبة بل كل شيء أمامها أيضاً.

وكان الموقف عاجلاً للغاية.

والمدبر، الذي لم يكن قادراً على المشي بشكل صحيح بسبب الجروح التي تلقاها من كي، انقشع وهوى بلا حيلة.

— “……… كان الجرح أضحل من اللازم.”

والنيران، التي تجاوزت قوة الأدوات السحرية العديدة، انتهت باستهلاك كل شيء دون قيود.

فتشكل حاجزان جليديان أمامهما، ودار تيار هوائي قوي لإنشاء جدار. لقد كان حاجزاً ثلاثي القوة.

وما ظهر عندما توقفت النيران كان منظر الأدوات السحرية العديدة التي جرى القضاء عليها والمدبر الذي تحطم نصفه. وبالحكم من عدد الأدوات الممتدة من حوله، يبدو أنه قاتل باستخدام أدوات دفاعية.

تحدث المدبر ونظرة المفاجأة تكسو ملامحه:

وكان جسد المدبر حطاماً، لكنه كان لا يزال يتنفس. وحاول ديزير ترتيب تعويذة أخيرة لإنهاء هذا دون تخفيض دفاعه، بيد أنه وجد نفسه يسقط متعباً ومنهكاً.

وديزير، الذي كان يتعذب لفترة طويلة، استطاع أخيراً تذكر الإطار المعلق في مكتب فيلهلم إيفرناتن، عندما شارك في اختبار عالم الظلال العام الماضي.

وتمتم المدبر بتعابير لا تصدق:

لقد كانت قوة مروعة بحق.

— “كيف تعرف لغة شعب الصن-جو (Sun-ju)………؟”

وتمتم المدبر بتعابير لا تصدق:

شعب الصن-جو؛ قبيلة من البشر تُعرف بكونها مجتمعاً حصرياً.

ودون مزيد من التفكير، حشد المدبر نحو نصف شظايا رمح بريوناك (Brionac) ووجهها صوب مجموعة ديزير. وبشعوره بقوة هائلة تنطلق كالشُهب نحوه، أمر ديزير فريقه بالتراجع الفوري.

وبينما لم يستطع تحديد المكان الذي عرف منه هذا بدقة، استطاع ديزير تذكر أن هذه الكلمة تُستخدم بواسطة قبيلة تنين لوصف أنفسهم.

— “تهانينا. لقد حققتم إنجازاً أكبر بكثير مما يمكنكم استيعابه.”

وازدادت الشكوك حول هويته مع امتلاك المدبر للكثير من الأدوات السحرية ومعرفته باللغة التنينية.

ولم يتبقَ وقت للتركيز أكثر على الهومونكولوس؛ فقد استهلك الهومونكولوس بالفعل كل المانا الخاصة به ولم يكن قادراً حتى على تحريك ذراعيه وقدميه بشكل صحيح على أي حال.

— “الروح، لم أظن أبداً أنك ستكون قادراً على حرقها لتغذية تعويذة. ورغم أنها لم تعمل بشكل كامل……… أستطيع أن أرى أن هذه هي نهايتي.”

‘هذا مستحيل… كم عدد الأدوات السحرية التي يمتلكها؟’

وتداعى جسد المدبر كالفخار الذي يتشقق في الفرن.

ودون مزيد من التفكير، حشد المدبر نحو نصف شظايا رمح بريوناك (Brionac) ووجهها صوب مجموعة ديزير. وبشعوره بقوة هائلة تنطلق كالشُهب نحوه، أمر ديزير فريقه بالتراجع الفوري.

وتحدث إلى كي وديزير:

وتداعى جسد المدبر كالفخار الذي يتشقق في الفرن.

— “تهانينا. لقد حققتم إنجازاً أكبر بكثير مما يمكنكم استيعابه.”

— “أرغغغ!”

وتشقق القناع على شكل جمجمة الذي يرتديه المدبر قبل أن يتفتت.

ونصل كي الفاتن، الذي أنبعث منه ضوء لا يقل سطوعاً عن الضوء المنهمر من بريوناك، تقاطع بقطر مع جسد المدبر. وأخترقت السيافة الفائقة لرجل بلغ القمة كأستاذ سيف الكنز الأكثر قيمة في العصر الأسطوري.

— “لم يكن هناك رجل في تاريخي الطويل جداً قد دفعني إلى هذا الحد.”

[لقد دخلت المهمة النهائية.] [أستاذ السيف، كي هازماريون قَتل العقل المدبر. يحتاج كي هازماريون إلى هومونكولوس لهدفه الحقيقي، وسيشارك في أي شيء لتحقيق هذا الهدف. لقد كُشف عن كي هازماريون بوصفه العقل المدبر الحقيقي.] [اقتله ودمر الهومونكولوس. هذه هي الدليل الوحيد المتبقي لتصنيع الهومونكولوس في العالم.]

وعندما أُزيل القناع، كان وجه المدبر مختلفاً عما رأوه عند لقائه لأول مرة.

فـ ‘ريح ليروي’ حطمت كل شيء في محيطها عقب ضخ المانا فيها.

— “الأقزام، الذين كانوا أصحاب مهارة، أُعميت أبصارهم بالجشع وذابت أجسادهم في الماغما. والآلف سقطوا في نوم أبدي بسبب إيمانهم بنبوءة بعيدة. والمؤمنون بالإلهة قدموا بلدهم بأكمله كقربان. ولكن أنا… الأمر وكأنني أُباد على يد الكائنات الأكثر سوءاً في المعاملة في مملكة السحر.”

ولو لم يقف كي أمامهم، لكانت مجموعة ديزير قد لقيت حتفها.

وكان المدبر يمتلك وجهاً محايد الجنس للغاية، مما يترك المرء غير قادر على تحديد ما إذا كان امرأة أم رجلاً.

وعض على شفتيه وانطلق نحو المدبر.

‘أعتقد أنني رأيت هذا الوجه في مكان آخر…’

لقد كان أستاذ السيف، كي هازماريون؛ فقد فقد ذراعه اليسرى في قتاله مع المدبر، وبدا للوهلة الأولى متعباً للغاية.

وديزير، الذي كان يتعذب لفترة طويلة، استطاع أخيراً تذكر الإطار المعلق في مكتب فيلهلم إيفرناتن، عندما شارك في اختبار عالم الظلال العام الماضي.

تحدث المدبر ونظرة المفاجأة تكسو ملامحه:

وانتابته الصدمة نتاج هذا الكشف.

[عاصفة اللهب — Flame Storm]

— “……… أتذكر رؤية وجهك. إزمايل، البابا الأخير لمملكة أرتيميس المقدسة.”

— “نعم، لقد أُشير إليّ بذلك الاسم في يوم من الأيام.”

— “نعم، لقد أُشير إليّ بذلك الاسم في يوم من الأيام.”

— “تهانينا. لقد حققتم إنجازاً أكبر بكثير مما يمكنكم استيعابه.”

وكان ديزير متحيراً؛ فقد مرّت مئات السنين منذ انهيار الأرض المقدسة، وكان من المستحيل لشخصيات من ذلك العصر أن تظل موجودة في هذه الفترة الزمنية.

— “لا يمكنني صرف نظري ولو لبلبلة من الوقت.”

‘ربما تدعم واحدة أو أكثر من أدواته السحرية قدرة تسمح بذلك.’

— “لدي سؤال.”

فالأدوات السحرية كانت تمتلك كلها قوى تتجاوز المنطق السليم؛ وحتى لو كانت هناك أداة سحرية بتلك القدرة، فأن الأمر لن يكون مفاجأة كبيرة.

وبالإضافة إلى ذلك، أفرغت العشرات من الأدوات السحرية الأخرى قدراتها في وقت واحد، وكانت قوتها المجمعة تتجاوز أي قصف يمكن لوحدة سحرية تنفيذه.

وتحدث ديزير إلى المدبر عقب تهدئة نفسه:

— “ما الغرض من خلق الهومونكولوس؟”

— “لدي سؤال.”

‘أعتقد أنني رأيت هذا الوجه في مكان آخر…’

— “يمكنك السؤال بقدر ما تشاء؛ فأنتم تستحقون ذلك، وسأجيب طالما سمح الوقت.”

وازدادت الشكوك حول هويته مع امتلاك المدبر للكثير من الأدوات السحرية ومعرفته باللغة التنينية.

وكان جسده يزداد تفتتاً وتجزؤاً؛ ولم يتبقَ الكثير من الوقت بوضوح.

ولم يتبقَ وقت للتركيز أكثر على الهومونكولوس؛ فقد استهلك الهومونكولوس بالفعل كل المانا الخاصة به ولم يكن قادراً حتى على تحريك ذراعيه وقدميه بشكل صحيح على أي حال.

— “ما الغرض من خلق الهومونكولوس؟”

“حان الوقت لإنهاء الأمور.”

— “الغرض… هو ببساطة الوفاء بالوعد؛ وللوفاء بالوعد… أحتاجه…”

وفجأة، أقدم شخص ما على إيقاف ديزير.

— “ما هذا بحق السماء…”

فـ ‘ريح ليروي’ حطمت كل شيء في محيطها عقب ضخ المانا فيها.

— “الإلهة… العظيمة… للجميع…”

ودون مزيد من التفكير، حشد المدبر نحو نصف شظايا رمح بريوناك (Brionac) ووجهها صوب مجموعة ديزير. وبشعوره بقوة هائلة تنطلق كالشُهب نحوه، أمر ديزير فريقه بالتراجع الفوري.

وانقطع نفس المدبر حتى قبل أن يتمكن من إتمام حديثه، وتداعى جسده إلى غبار سرعان ما انتشر في كافة الاتجاهات. لقد كان موتاً ترك أسئلة لا تحصى.

ووجه كي، الذي وصل إلى المدبر، ضربة قاضية.

واجتاحت ديزير موجة من التعب والإرهاق عند التفكير في أن هذا ينتهي أخيراً، بيد أن عالم الظلال لم يُغلق بعد.

وتحول اتجاه عينيه نحو ديزير (Desir)، الذي كان يقود المعركة بوضوح؛ فقد أدى توجيه ديزير إلى تراكم الضغط على الهومونكولوس، بل إنهم كادوا يطرحونه أرضاً للابد.

“حان الوقت لإنهاء الأمور.”

[لقد دخلت المهمة النهائية.] [أستاذ السيف، كي هازماريون قَتل العقل المدبر. يحتاج كي هازماريون إلى هومونكولوس لهدفه الحقيقي، وسيشارك في أي شيء لتحقيق هذا الهدف. لقد كُشف عن كي هازماريون بوصفه العقل المدبر الحقيقي.] [اقتله ودمر الهومونكولوس. هذه هي الدليل الوحيد المتبقي لتصنيع الهومونكولوس في العالم.]

وعقب التخلص من الهومونكولوس المنهار، ينبغي أن تُكتمل المهمة. وخطا ديزير نحو الهومونكولوس.

‘سأجهز عليه لاحقاً…’

وفجأة، أقدم شخص ما على إيقاف ديزير.

— “الغرض… هو ببساطة الوفاء بالوعد؛ وللوفاء بالوعد… أحتاجه…”

لقد كان أستاذ السيف، كي هازماريون؛ فقد فقد ذراعه اليسرى في قتاله مع المدبر، وبدا للوهلة الأولى متعباً للغاية.

وفي الوقت نفسه، باتت النصول أكثر تجسداً، وكان هذا هو الكشف الكبير عن الورقة الخفية التي احتفظ بها المدبر حتى الآن.

لكنه كان يوجه سيفه نحو ديزير.

[لقد دخلت المهمة النهائية.] [أستاذ السيف، كي هازماريون قَتل العقل المدبر. يحتاج كي هازماريون إلى هومونكولوس لهدفه الحقيقي، وسيشارك في أي شيء لتحقيق هذا الهدف. لقد كُشف عن كي هازماريون بوصفه العقل المدبر الحقيقي.] [اقتله ودمر الهومونكولوس. هذه هي الدليل الوحيد المتبقي لتصنيع الهومونكولوس في العالم.]

  • [لقد دخلت المهمة النهائية.]
  • [أستاذ السيف، كي هازماريون قَتل العقل المدبر. يحتاج كي هازماريون إلى هومونكولوس لهدفه الحقيقي، وسيشارك في أي شيء لتحقيق هذا الهدف. لقد كُشف عن كي هازماريون بوصفه العقل المدبر الحقيقي.]
  • [اقتله ودمر الهومونكولوس. هذه هي الدليل الوحيد المتبقي لتصنيع الهومونكولوس في العالم.]

لقد كانت قوة مروعة بحق.

لا اله الا الله وحده ولا شريك له .له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير .رضيت بالله ربا و بالاسلام دينا و بمحمد صلى الله عليه و سلم نبيا و رسولى

ووووووونغ

يا اخوتي لاتدعو الروايات و الملذات تلهيكم عن عباداتكم و مسؤولياتكم في الحياة و السلام عليكم

وانسحب وتر القوس إلى الخلف استجابة لصوت المدبر. وفي الوقت نفسه، بدأت المانا الخام تتجمع أمام القوس لتشكل سهماً.

واستطاع ديزير التعرف على اثنتين أو ثلاث منها من ذاكرته؛ فقد كانت أدوات يُعرف أنها مفقودة منذ زمن طويل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط