Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

على سحر العائد أن يكون مميزًا 150

ملك الدمى (1)

ملك الدمى (1)

قبض كي (Kei) على نصل سيفه بإحكام متراجعاً خطوة إلى الخلف ليستوعب الفارق الملموس في أركان المعركة. واستقرت عيناه بتأمل على الهومونكولوس (Homunculus).

— “همم، أرى ذلك؛ إذن فأنت من قرر الموت على يدي؟”

وبادله الهومونكولوس النظرات الحادة، مدركاً بغريزته الفطرية أن كي يمثل الكيان الأكثر خطورة في هذا المكان.

فقد كان الهومونكولوس يستهلك المانا المتراكمة لديه في كل مرة يقوي فيها نفسه لشن هجوم أو التصدي لضربة قادمة.

ولأنه شعر بأن الهومونكولوس كيان غير عادي، أخذ كي وقته لتقدير حجم خسمه وفهمه، بدلاً من المبادرة بالاندفاع الطائش نحو الأمام.

— “ولكن لماذا لا تزال تلوح بسيفك؟ ملكك قد فارق الحياة، وجنودك سيجري إعدامهم جميعاً كمتمردين؛ وحتى لو نجحت في هذا التمرد، فلن يعفو عنك أحد.”

علّق كي بنبرة متحفظة:

— “كراااااااااااا!”

— “يبدو أن هذا الوحش يمثل كائناً في غاية الخطورة.”

أطلق صرخة دوية وهادرة، وشعر جميع الحاضرين بشيء يتغير بشكل غير ملموس.

أجابه ديزير (Desir) بثبات:

— “كراااااااااااا!”

— “إنه مسخ صُنع عبر أساليب الخيمياء؛ لقد سبق لي التعامل مع هومونكولوس عندما واجهت خيميائياً شريرًا في مدينة زهرة الصحراء؛ بيد أن هذا الشيء القابع أمامنا… يبدو أشد قوة وأكثر بطشاً بمراحل من ذاك الذي واجهته مسبقاً.”

— “أحقاً ما تقول؟”

وبوقوفه إلى جانب المدبر، كان الهومونكولوس يملك مظهراً بشرياً شبيهًا بالبشر تماماً، بخلاف الهومونكولوس غير المكتمل الذي صنعه بيوريوس (Pureus).

— “همم، أرى ذلك؛ إذن فأنت من قرر الموت على يدي؟”

فقد يستحوذ على ملامح وجه واضحة ومحددة، ولم تكن بشرته وهيكله العظمي يبدوان مختلفين كثيراً عن أي إنسان عادي.

ومع إتمام ديزير لشرحه، تحدث أحد رجال كي وتعبيرات الحيرة والارتباك تكسو ملامح وجهه:

وفكر ديزير وهو يحلل الموقف:

قطع.

‘والأهم من ذلك كله، أن المانا التي أستشعرها تنبعث منه تقبع عند مستوى الدائرة الثانية ‘

كانغ

فقد كان هومونكولوس بيوريوس يمارس قدرات وإمكانيات مروعة باستخدامه مانا من الدائرة الأولى وحسب؛ وبناءً على ذلك، كان من المنطقي والبديهي توقع أن الهومونكولوس القابع أمامهم سيكون أشد قوة بأضعاف مضاعفة مقارنة بذاك السابق.

وبالرغم من ذلك، كان الهومونكولوس هو من أقدم على تغيير معطيات وظروف هذه المعركة.

عقّب ديزير بنبرة حازمة:

ومقتفية أثر مسار سيفه، تعلقت الهالة المشتتة في الهواء قبل أن تتشكل وتتجسد في هيئة محددة.

— “لدي فكرة واضحة للتخلص منه وإسقاطه.”

وجه كي نصل سيفه مجدداً نحو المدبر.

— “أحقاً ما تقول؟”

وللمرة الثانية، تعرض سيف كي للاعتراض والصد بواسطة الحاجز الخفي، بيد أن دبوس المدبر والذي كان يمثل أداة سحرية بالقطع لم يستطع الصمود أمام قوة كي الكاسحة، فتشقق وتبدد كلياً في الهواء.

— “بينما أتكفل أنا بالتصدي له وإشغاله، أريدك أن تتولى أمر المدبر وتجهز عليه.”

رد كي بثبات صارم:

إن القدرة التي أظهرها المدبر خلال تلك المناوشة الوجيزة مسبقاً أثبتت أنه ليس بكيان عادي على الإطلاق.

كان ديزير يظن أيضاً أن هذه القدرة لا تقهر عندما جابه الهومونكولوس لأول مرة.

وتكهن ديزير أنه لا يزال يحتفظ بورقة رابحة خفية أو ورقتين، لذا قرر ترك مهمة التعامل معه لـ كي؛ إذ إن كي يملك بالقطع القوة والبأس الكافيين للسيادة والانتصار في مواجهة فردية مباشرة.

‘حتى قدرته على التحكم في قوة السببية باتت محدودة ومقيدة في الوقت الحالي.’

أومأ كي برأسه موافقاً:

إن القدرة التي أظهرها المدبر خلال تلك المناوشة الوجيزة مسبقاً أثبتت أنه ليس بكيان عادي على الإطلاق.

— “حسناً إذن، سأتولى أنا أمر المدبر.”

— “القائد يؤمن بك ويضع ثقته فيك، لذا فنحن سنضع ثقتنا بك ونتبع أوامرك تماماً.”

انحنى كي برأسه إحناءة خفيفة، ثم تقدم بثبات نحو المدبر.

وبالرغم من ذلك، كان الهومونكولوس هو من أقدم على تغيير معطيات وظروف هذه المعركة.

رومبل

وكان قتالهم يمثل معركة متسامية تتجاوز استيعاب وإدراك معظم البشر.

ودوت صدمة ورعد ينبعثان من رمح بريوناك (Brionac)، الذي كان يدور ويحوم حول المدبر.

وانقسم رمح الضوء إلى العشرات من الشظايا، بيد أنه كان يتعين استخدام أكثر من نصفها لمجرد الدفاع والتصدي للسيف الذي يلوح به كي.

عقّب المدبر بنبرة ساخرة:

صاح ديزير ممتطياً زمام الموقف:

— “همم، أرى ذلك؛ إذن فأنت من قرر الموت على يدي؟”

ومع انحناء رأسه بزاوية غريبة ومربكة، أبعد الهومونكولوس نظره عن كي وركز كلياً على مجموعة ديزير؛ ورغم أنه لم يتجرع أي ضرر يُذكر، إلا أن الهجوم كان كافياً لإثارة عدائيته واجتذاب غضبه؛ وحكم الهومونكولوس على مجموعة ديزير بوصفهم تهديداً مباشراً وسارع إلى الاشتباك معهم. ولأنه لم يحظَ بعد بالفرصة للتكيف الكامل مع جسده، فقد كانت سرعته لا تزال بطيئة للغاية؛ وبدأ ببطء في رفع جسده عن الأرض التي سقط عليها عقب مهاجمته لـ كي.

رد كي بثبات صارم:

إن القدرة التي أظهرها المدبر خلال تلك المناوشة الوجيزة مسبقاً أثبتت أنه ليس بكيان عادي على الإطلاق.

— “سيتضح جلياً بعد فترة وجيزة من هو الشخص الذي سيلقى حتفه هنا.”

وقبل أن تتساقط حطام الدبوس وتلمس الأرض، أقدم كي والمدبر على التحرك؛ فضرب كي الأرض بقدمه بقوة، بينما تشكلت شظايا الضوء الحائمة حول المدبر لتصنع رمحاً انطلق كالشهاب نحو كي.

وجه كي نصل سيفه مجدداً نحو المدبر.

عقّب المدبر متحدثاً بنبرة إعجاب بمهارات كي السيفية، دون أن يتوقف عن التحرك:

كلانغ

رمح بريوناك (Brionac)؛ أداة سحرية تعود إلى العصور الأسطورية؛ وكانت عبارة عن سلاح ينفصل إلى خيوط وشظايا متعددة، تتحرك بحرية في كافة الاتجاهات وكأن لكل منها إرادتها الخاصة؛ وعند معاينتها أثناء عملها، كان المرء يشعر وكأنه ينظر إلى جيش جرار من الأضواء الساطعة؛ وحتى المادة التي تكونت منها كانت عبارة عن معدن البلانكوم (Blank’um)، وهو معدن يُعتبر الأفضل على الإطلاق لتعزيز وصناعة الأسلحة في هذه القارة.

وللمرة الثانية، تعرض سيف كي للاعتراض والصد بواسطة الحاجز الخفي، بيد أن دبوس المدبر والذي كان يمثل أداة سحرية بالقطع لم يستطع الصمود أمام قوة كي الكاسحة، فتشقق وتبدد كلياً في الهواء.

كانغ

وقبل أن تتساقط حطام الدبوس وتلمس الأرض، أقدم كي والمدبر على التحرك؛ فضرب كي الأرض بقدمه بقوة، بينما تشكلت شظايا الضوء الحائمة حول المدبر لتصنع رمحاً انطلق كالشهاب نحو كي.

ومع انغراس سيفها الصقيعي في عمق جسد الهومونكولوس، بدأ الكائن يتجمد تدريجياً.

باااام

وكان سيف كي يمثل أسطورة بحد ذاته، لدرجة أنه كان جديرًا بأن يُشار إليه بوصفه ‘السيف العظيم’.

ودارت سلسلة من الاشتباكات العنيفة؛ وأطلق الهومونكولوس هجوماً باتجاه كي دفاعاً عن سيده، مما جعل أركان المبنى ترتجف وتتزلزل؛ ومهما بلغت قوة كي وبأسه، كان من العسير على أي فرد مجابهة كل من المدبر والهومونكولوس في وقت واحد.

ثامب

واندفعت مجموعة ديزير للتحرك فوراً.

فقد كان هومونكولوس بيوريوس يمارس قدرات وإمكانيات مروعة باستخدامه مانا من الدائرة الأولى وحسب؛ وبناءً على ذلك، كان من المنطقي والبديهي توقع أن الهومونكولوس القابع أمامهم سيكون أشد قوة بأضعاف مضاعفة مقارنة بذاك السابق.

صاح ديزير ممتطياً زمام الموقف:

كا-انغ

— “سأزودكم بالتعليمات والأوامر!”

— “أيعني هذا أن هذا الشيء يستحيل قتله وإبادته؟!”

وأصدر أوامره بصلابة لرجال كي، فرد أحدهم:

ودارت سلسلة من الاشتباكات العنيفة؛ وأطلق الهومونكولوس هجوماً باتجاه كي دفاعاً عن سيده، مما جعل أركان المبنى ترتجف وتتزلزل؛ ومهما بلغت قوة كي وبأسه، كان من العسير على أي فرد مجابهة كل من المدبر والهومونكولوس في وقت واحد.

— “القائد يؤمن بك ويضع ثقته فيك، لذا فنحن سنضع ثقتنا بك ونتبع أوامرك تماماً.”

السياف الأكثر قوة وبأساً في هذا العصر.

— “رومانتيكا (Romantica)!”

وبالرغم من ذلك، كان الهومونكولوس هو من أقدم على تغيير معطيات وظروف هذه المعركة.

واستعملت رومانتيكا بندقيتها لإطلاق العديد من تعاويذ القنص نحو الهومونكولوس، وكأنها كانت تنتظر إشارة ديزير بفارغ الصبر.

والمشكلة تكمنت في أنه بخلاف السحر التقليدي، كانت هجماتها تنطلق دون توقف؛ إذ كانت الشظايا تجمع المانا الخاصة بها ذاتياً.

بانغ

وكان الشيء المرعب الآخر في وحوش الهومونكولوس هو أنها تتعلم بسرعة كيفية استغلال قدراتها بالكامل حتى أثناء تعرضها للضرب والسحق؛ ولم يكن الهومونكولوس القابع أمامهم قادراً بعد على استغلال كافة إمكانياته بالكامل، لذا كانت هذه هي الفرصة الأفضل والوحيدة لديزير ومجموعته.

ودوى صوت يماثل تصادم الحديد بالحديد؛ ولم تكن تعاويذ رومانتيكا قادرة على اختراق جلد الهومونكولوس على الإطلاق؛ ورغم أنها لم تضع كامل قوتها في ذلك الهجوم، إلا أن المعطيات لم تكن تبشر بالخير.

وفعّل الهومونكولوس قوة السببية مجدداً ليعيد جسده.

وانتابت الصدمة رومانتيكا نتاج ما عاينته للتو.

وبوقوفه إلى جانب المدبر، كان الهومونكولوس يملك مظهراً بشرياً شبيهًا بالبشر تماماً، بخلاف الهومونكولوس غير المكتمل الذي صنعه بيوريوس (Pureus).

ومع انحناء رأسه بزاوية غريبة ومربكة، أبعد الهومونكولوس نظره عن كي وركز كلياً على مجموعة ديزير؛ ورغم أنه لم يتجرع أي ضرر يُذكر، إلا أن الهجوم كان كافياً لإثارة عدائيته واجتذاب غضبه؛ وحكم الهومونكولوس على مجموعة ديزير بوصفهم تهديداً مباشراً وسارع إلى الاشتباك معهم. ولأنه لم يحظَ بعد بالفرصة للتكيف الكامل مع جسده، فقد كانت سرعته لا تزال بطيئة للغاية؛ وبدأ ببطء في رفع جسده عن الأرض التي سقط عليها عقب مهاجمته لـ كي.

صاح ديزير ممتطياً زمام الموقف:

وفي هذه الأثناء، شارك ديزير ما يمتلكه من معلومات حول الهومونكولوس مع رجال كي وأفراد مجموعته:

يا اخوتي لاتدعو الروايات و الملذات تلهيكم عن عباداتكم و مسؤولياتكم في الحياة و السلام عليكم

— “لا ينبغي لنا مهاجمته بطيش أو عشوائية؛ فالهومونكولوس الذي قاتلته مسبقاً كان يستحوذ على القدرة لإصلاح كافة جروحه وإعادتها لما كانت عليه؛ ووظيفة التعافي لديه تعمل بأسلوب مختلف كلياً عن تجدد الأنسجة التقليدي، لذا فلا فائدة من مجرد تدمير جسده… حتى لو دمرنا جسده بالكامل بضربة واحدة.”

وارتجف المبنى بأكمله مجدداً عندما تصادم رمح الضوء المعاد تشكيله مع هالة كي المتمثلة في هيئة أزهار.

ومع إتمام ديزير لشرحه، تحدث أحد رجال كي وتعبيرات الحيرة والارتباك تكسو ملامح وجهه:

كلانغ

— “أيعني هذا أن هذا الشيء يستحيل قتله وإبادته؟!”

يا اخوتي لاتدعو الروايات و الملذات تلهيكم عن عباداتكم و مسؤولياتكم في الحياة و السلام عليكم

— “لقد ظننت ذلك أيضاً في البداية.”

ومع ذلك، لم يكن مصنوعاً من مادة فائقة الجودة مثل البلانكوم.

كان ديزير يظن أيضاً أن هذه القدرة لا تقهر عندما جابه الهومونكولوس لأول مرة.

وأصدر أوامره بصلابة لرجال كي، فرد أحدهم:

تابع ديزير بنبرة واثقة:

وقبل أن تتساقط حطام الدبوس وتلمس الأرض، أقدم كي والمدبر على التحرك؛ فضرب كي الأرض بقدمه بقوة، بينما تشكلت شظايا الضوء الحائمة حول المدبر لتصنع رمحاً انطلق كالشهاب نحو كي.

— “ولكن إذا اتبعتهم تعليمتي بدقة، فسيكون بمقدورنا تحقيق النصر؛ يرجى عدم الإقدام على أي تصرف طائش أو متهور خلال هذه الأثناء.”

إن القدرة التي أظهرها المدبر خلال تلك المناوشة الوجيزة مسبقاً أثبتت أنه ليس بكيان عادي على الإطلاق.

ثامب

وارتجف المبنى بأكمله مجدداً عندما تصادم رمح الضوء المعاد تشكيله مع هالة كي المتمثلة في هيئة أزهار.

وفجأة، ضرب الهومونكولوس الأرض بقدمه وانطلق قافزاً نحو المجموعة، بعد أن بات يبدو أكثر ارتياحاً وسلاسة في تحركاته؛ وباتت سرعة حركته الآن تتجاوز مستوى فئة البيشوب .

وبالرغم من ذلك، كان الهومونكولوس هو من أقدم على تغيير معطيات وظروف هذه المعركة.

وربما لأنه لم يستوعب كامل قدراته وإمكانياته بعد، بدا اندفاع الهومونكولوس طائشاً وغير منتظم نوعاً ما، بيد أنه ظل يشكل تهديداً هائلاً بالرغم من ذلك؛ وأصدر ديزير أمره الأول وهو يراقب اقتراب الهومونكولوس:

ولم يستحوذ أي طرف على الأفضلية الكاسحة، حيث كان كلاهما يقاتل مع إخفاء أوراقه الرابحة، دون الجرأة على كشف كامل مهاراتهم الحقيقية.

— “اعترض طريقه واكبح تقدمه، برام (Pram)!”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

كان برام سيافاً يقبع عند مستوى فئة الروك ؛ واستطاعت عيناه التقاط وتتبع حركة الهومونكولوس دون أي مشقة؛ واخترق سيف برام كتف الكائن بحدة؛ ومانعت هالة برام القوية الهومونكولوس من استخدام تلك الذراع مجدداً.

— “الآن!”

ولم يستغرق الأمر طويلاً قبل أن يفعل قوة السببية ويتعافى ليعود إلى حالته السابقة.

إن القدرة التي أظهرها المدبر خلال تلك المناوشة الوجيزة مسبقاً أثبتت أنه ليس بكيان عادي على الإطلاق.

صاح ديزير:

رمح بريوناك (Brionac)؛ أداة سحرية تعود إلى العصور الأسطورية؛ وكانت عبارة عن سلاح ينفصل إلى خيوط وشظايا متعددة، تتحرك بحرية في كافة الاتجاهات وكأن لكل منها إرادتها الخاصة؛ وعند معاينتها أثناء عملها، كان المرء يشعر وكأنه ينظر إلى جيش جرار من الأضواء الساطعة؛ وحتى المادة التي تكونت منها كانت عبارة عن معدن البلانكوم (Blank’um)، وهو معدن يُعتبر الأفضل على الإطلاق لتعزيز وصناعة الأسلحة في هذه القارة.

— “تتبعي أثره وهاجميه، أديست (Adjest)!”

وفجأة، ضرب الهومونكولوس الأرض بقدمه وانطلق قافزاً نحو المجموعة، بعد أن بات يبدو أكثر ارتياحاً وسلاسة في تحركاته؛ وباتت سرعة حركته الآن تتجاوز مستوى فئة البيشوب .

ضربت أديست الأرض بقدمها بينما نشرت تعويدة سحرية على طول نصل سيفها.

— “ربما تملك غاية أو مقصداً لستُ على دراية به.”

[السيف السحري: موجة الجليد — Magic Sword: Ice Wave]

وربما لأنه لم يستوعب كامل قدراته وإمكانياته بعد، بدا اندفاع الهومونكولوس طائشاً وغير منتظم نوعاً ما، بيد أنه ظل يشكل تهديداً هائلاً بالرغم من ذلك؛ وأصدر ديزير أمره الأول وهو يراقب اقتراب الهومونكولوس:

ومع انغراس سيفها الصقيعي في عمق جسد الهومونكولوس، بدأ الكائن يتجمد تدريجياً.

ومع ذلك، ظل سيفه سليماً حتى عقب مجابهة بريوناك بشكل مباشر وجهًا لوجه؛ فقد أضاء النصل بسطوع وحرّف الهواء من حوله؛ ونتاج هالة كي القوية العارمة، لم يلحق بالنصل أي أذى؛ وكانت تحركاته تتسم بالنعومة والحدة في آن واحد؛ في تناقض يجمع بين الجمال والضراوة؛ وتناثرت شرارات لا تحصى في كل مكان كالوهج المتوهج مع تحرك طرف سيفه.

صاح ديزير موحياً لرجال كي:

ولم يستحوذ أي طرف على الأفضلية الكاسحة، حيث كان كلاهما يقاتل مع إخفاء أوراقه الرابحة، دون الجرأة على كشف كامل مهاراتهم الحقيقية.

— “الآن!”

باااام

ولم يفوتوا تلك الفرصة السانحة؛ واستخدموا هالتهم لتقييد حركة الهومونكولوس عبر قطع إحدى قدميه؛ بيد أن الأمر تطلب اندفاع ثلاثة رجال معاً لقطع قدم واحدة وحسب.

كانغ

وكما كان متوقعاً، كان الكائن القابع أمامهم أشد قوة وبأساً بمراحل من الهومونكولوس الذي تعامل معه ديزير سابقاً.

وتابع المدبر:

وفعّل الهومونكولوس قوة السببية مجدداً ليعيد جسده.

قطع.

بيد أن هذا كان تحديداً ما خطط له ديزير واستهدفه.

وكان ديزير مدركاً لهذه الحقيقة تمام الإدراك، وكان يسعى بجاهزية وحسم لإنهاء الأمور بأسرع ما يمكن.

فقد أدرك ديزير أن قدرة التفاعل والسببية تقتصر على إعادة الهومونكولوس إلى أفضل حالاته بناءً على كمية المانا المتبقية لديه وحسب.

تعافٍ.

ولم يكن هناك متسع من الوقت للهومونكولوس للفرار؛ وفور استعادة جسده، تعرضت يده للقطع من عند المعصم بواسطة برام المتقدم نحو قاطاعاً إياها قبل أن يستوعب الكائن ما حدث.

رمح بريوناك (Brionac)؛ أداة سحرية تعود إلى العصور الأسطورية؛ وكانت عبارة عن سلاح ينفصل إلى خيوط وشظايا متعددة، تتحرك بحرية في كافة الاتجاهات وكأن لكل منها إرادتها الخاصة؛ وعند معاينتها أثناء عملها، كان المرء يشعر وكأنه ينظر إلى جيش جرار من الأضواء الساطعة؛ وحتى المادة التي تكونت منها كانت عبارة عن معدن البلانكوم (Blank’um)، وهو معدن يُعتبر الأفضل على الإطلاق لتعزيز وصناعة الأسلحة في هذه القارة.

واستمرت دورة التعافي والتدمير لمرات عديدة متتالية.

ومع إتمام ديزير لشرحه، تحدث أحد رجال كي وتعبيرات الحيرة والارتباك تكسو ملامح وجهه:

قطع.

— “لا ينبغي لنا مهاجمته بطيش أو عشوائية؛ فالهومونكولوس الذي قاتلته مسبقاً كان يستحوذ على القدرة لإصلاح كافة جروحه وإعادتها لما كانت عليه؛ ووظيفة التعافي لديه تعمل بأسلوب مختلف كلياً عن تجدد الأنسجة التقليدي، لذا فلا فائدة من مجرد تدمير جسده… حتى لو دمرنا جسده بالكامل بضربة واحدة.”

تعافٍ.

— “أيعني هذا أن هذا الشيء يستحيل قتله وإبادته؟!”

قطع.

وانتابت الصدمة رومانتيكا نتاج ما عاينته للتو.

تعافٍ.

كا-انغ

واستمر الأمر على هذا المنوال دون انقطاع، مع تدفق وابل من الهجمات المتتالية فوق أرجائه.

واستمرت دورة التعافي والتدمير لمرات عديدة متتالية.

صاح ديزير:

ولم يفوتوا تلك الفرصة السانحة؛ واستخدموا هالتهم لتقييد حركة الهومونكولوس عبر قطع إحدى قدميه؛ بيد أن الأمر تطلب اندفاع ثلاثة رجال معاً لقطع قدم واحدة وحسب.

— “لا تمنحوه أي مهلة للالتقاط الأنفاس!”

وفي هذه الأثناء، شارك ديزير ما يمتلكه من معلومات حول الهومونكولوس مع رجال كي وأفراد مجموعته:

وكان الشيء المرعب الآخر في وحوش الهومونكولوس هو أنها تتعلم بسرعة كيفية استغلال قدراتها بالكامل حتى أثناء تعرضها للضرب والسحق؛ ولم يكن الهومونكولوس القابع أمامهم قادراً بعد على استغلال كافة إمكانياته بالكامل، لذا كانت هذه هي الفرصة الأفضل والوحيدة لديزير ومجموعته.

ولم يفوتوا تلك الفرصة السانحة؛ واستخدموا هالتهم لتقييد حركة الهومونكولوس عبر قطع إحدى قدميه؛ بيد أن الأمر تطلب اندفاع ثلاثة رجال معاً لقطع قدم واحدة وحسب.

— “آاااااااااااغ!”

— “رومانتيكا (Romantica)!”

وكان ديزير مدركاً لهذه الحقيقة تمام الإدراك، وكان يسعى بجاهزية وحسم لإنهاء الأمور بأسرع ما يمكن.

واستمر الأمر على هذا المنوال دون انقطاع، مع تدفق وابل من الهجمات المتتالية فوق أرجائه.

‘حتى قدرته على التحكم في قوة السببية باتت محدودة ومقيدة في الوقت الحالي.’

— “القائد يؤمن بك ويضع ثقته فيك، لذا فنحن سنضع ثقتنا بك ونتبع أوامرك تماماً.”

وكانت هذه هي حجر الزاويه والركيزة الأساسية لخطته.

رومبل

فقد كان الهومونكولوس يستهلك المانا المتراكمة لديه في كل مرة يقوي فيها نفسه لشن هجوم أو التصدي لضربة قادمة.

كا-انغ

‘إذن فالسر لا يكمن في حجم الضرر الذي يتلقاه، بل في مقدار المانا التي نجعله يستهلكها لتعزيز وإعادة تقوية نفسه.’

واستمر الأمر على هذا المنوال دون انقطاع، مع تدفق وابل من الهجمات المتتالية فوق أرجائه.

واستطاع ديزير ومجموعته تحديد حجم الضرر الذي يحتاجون إلى إلحاقه بدقة مع استمرار المعركة؛ وبأقل قدر من الجهد، دفعوا الهومونكولوس إلى تعزيز واستنزاف نفسه باستخدام قوته المحدودة.

— “أحقاً ما تقول؟”

ونجحت استراتيجية ديزير؛ واستطاع الشعور بالمانا الكامنة داخل الهومونكولوس وهي تتناقص وتبدد تدريجياً.

فقد كان الهومونكولوس يستهلك المانا المتراكمة لديه في كل مرة يقوي فيها نفسه لشن هجوم أو التصدي لضربة قادمة.

رمح بريوناك (Brionac)؛ أداة سحرية تعود إلى العصور الأسطورية؛ وكانت عبارة عن سلاح ينفصل إلى خيوط وشظايا متعددة، تتحرك بحرية في كافة الاتجاهات وكأن لكل منها إرادتها الخاصة؛ وعند معاينتها أثناء عملها، كان المرء يشعر وكأنه ينظر إلى جيش جرار من الأضواء الساطعة؛ وحتى المادة التي تكونت منها كانت عبارة عن معدن البلانكوم (Blank’um)، وهو معدن يُعتبر الأفضل على الإطلاق لتعزيز وصناعة الأسلحة في هذه القارة.

‘إذن فالسر لا يكمن في حجم الضرر الذي يتلقاه، بل في مقدار المانا التي نجعله يستهلكها لتعزيز وإعادة تقوية نفسه.’

وكانت كل شفرة رمح تنبعث منها طاقة حادة للغاية قبل أن تنطلق نحو هدفها بالتزامن.

وانقسم رمح الضوء إلى العشرات من الشظايا، بيد أنه كان يتعين استخدام أكثر من نصفها لمجرد الدفاع والتصدي للسيف الذي يلوح به كي.

كي هازماريون (Kei Hajmaryun)، أستاذ السيف (Sword\ Master).

— “ولكن إذا اتبعتهم تعليمتي بدقة، فسيكون بمقدورنا تحقيق النصر؛ يرجى عدم الإقدام على أي تصرف طائش أو متهور خلال هذه الأثناء.”

السياف الأكثر قوة وبأساً في هذا العصر.

قطع.

وكان سيف كي يمثل أسطورة بحد ذاته، لدرجة أنه كان جديرًا بأن يُشار إليه بوصفه ‘السيف العظيم’.

— “ربما تملك غاية أو مقصداً لستُ على دراية به.”

ومع ذلك، لم يكن مصنوعاً من مادة فائقة الجودة مثل البلانكوم.

وللمرة الثانية، تعرض سيف كي للاعتراض والصد بواسطة الحاجز الخفي، بيد أن دبوس المدبر والذي كان يمثل أداة سحرية بالقطع لم يستطع الصمود أمام قوة كي الكاسحة، فتشقق وتبدد كلياً في الهواء.

وكان من السهل التنبؤ بأنه إذا ما تصادم ‘السيف العظيم’ الخاص بـ كي مع رمح بريوناك المصنوع من البلانكوم، فإن سيف كي سينكسر ويتشقق.

صاح ديزير موحياً لرجال كي:

كانغ

فقد كان الهومونكولوس يستهلك المانا المتراكمة لديه في كل مرة يقوي فيها نفسه لشن هجوم أو التصدي لضربة قادمة.

ومع ذلك، ظل سيفه سليماً حتى عقب مجابهة بريوناك بشكل مباشر وجهًا لوجه؛ فقد أضاء النصل بسطوع وحرّف الهواء من حوله؛ ونتاج هالة كي القوية العارمة، لم يلحق بالنصل أي أذى؛ وكانت تحركاته تتسم بالنعومة والحدة في آن واحد؛ في تناقض يجمع بين الجمال والضراوة؛ وتناثرت شرارات لا تحصى في كل مكان كالوهج المتوهج مع تحرك طرف سيفه.

انحنى كي برأسه إحناءة خفيفة، ثم تقدم بثبات نحو المدبر.

وانقسم رمح الضوء إلى العشرات من الشظايا، بيد أنه كان يتعين استخدام أكثر من نصفها لمجرد الدفاع والتصدي للسيف الذي يلوح به كي.

كلانغ

وكانت الرماح المتبقية حرة في الضغط على كي وتقليص المساحة أمامه شيئاً فشيئاً.

— “أحقاً ما تقول؟”

وبدلاً من مجرد إطلاقها كمقذوفات، كانت كل شفرة وشظية منها تطلق باستمرار شعاعاً ضوئياً مشحوناً بالمانا الباطشة.

وجه كي نصل سيفه مجدداً نحو المدبر.

والمشكلة تكمنت في أنه بخلاف السحر التقليدي، كانت هجماتها تنطلق دون توقف؛ إذ كانت الشظايا تجمع المانا الخاصة بها ذاتياً.

— “القائد يؤمن بك ويضع ثقته فيك، لذا فنحن سنضع ثقتنا بك ونتبع أوامرك تماماً.”

وعندما انهمر عدد لا يحصى من الأشعة الضوئية فوق كي، اتخذ أخيراً خطوة ثابتة ونشر هالته من حوله.

واندفعت مجموعة ديزير للتحرك فوراً.

ومقتفية أثر مسار سيفه، تعلقت الهالة المشتتة في الهواء قبل أن تتشكل وتتجسد في هيئة محددة.

وبطريقة ما، بدا وكأن الزمن قد تباطأ لبرهة خاطفة من الزمن؛ ولم يكن هذا مجرد وهم أو خيال شخص أو شخصين؛ بل إن كل من احتشد هنا شعر به واستوعبه.

وبدأت هيئتها تماثل أزهاراً متفتحة في أوج إزهارها.

وفعّل الهومونكولوس قوة السببية مجدداً ليعيد جسده.

وارتجف المبنى بأكمله مجدداً عندما تصادم رمح الضوء المعاد تشكيله مع هالة كي المتمثلة في هيئة أزهار.

وكان قتالهم يمثل معركة متسامية تتجاوز استيعاب وإدراك معظم البشر.

وكان قتالهم يمثل معركة متسامية تتجاوز استيعاب وإدراك معظم البشر.

عقّب ديزير بنبرة حازمة:

عقّب المدبر متحدثاً بنبرة إعجاب بمهارات كي السيفية، دون أن يتوقف عن التحرك:

وربما لأنه لم يستوعب كامل قدراته وإمكانياته بعد، بدا اندفاع الهومونكولوس طائشاً وغير منتظم نوعاً ما، بيد أنه ظل يشكل تهديداً هائلاً بالرغم من ذلك؛ وأصدر ديزير أمره الأول وهو يراقب اقتراب الهومونكولوس:

— “لقد بلغت فنون السيافة لديك القمة بحق.”

قطع.

كا-انغ

كلانغ

كا-انغ

ودوى صوت يماثل تصادم الحديد بالحديد؛ ولم تكن تعاويذ رومانتيكا قادرة على اختراق جلد الهومونكولوس على الإطلاق؛ ورغم أنها لم تضع كامل قوتها في ذلك الهجوم، إلا أن المعطيات لم تكن تبشر بالخير.

وتابع المدبر متسائلاً بنبرة خبث:

وتابع المدبر:

— “ولكن لماذا لا تزال تلوح بسيفك؟ ملكك قد فارق الحياة، وجنودك سيجري إعدامهم جميعاً كمتمردين؛ وحتى لو نجحت في هذا التمرد، فلن يعفو عنك أحد.”

‘والأهم من ذلك كله، أن المانا التي أستشعرها تنبعث منه تقبع عند مستوى الدائرة الثانية ‘

ولم تكن هناك أي استراحة أو توقف في القتال أثناء حديثه.

وكان سيف كي يمثل أسطورة بحد ذاته، لدرجة أنه كان جديرًا بأن يُشار إليه بوصفه ‘السيف العظيم’.

وتابع المدبر:

فقد كان هومونكولوس بيوريوس يمارس قدرات وإمكانيات مروعة باستخدامه مانا من الدائرة الأولى وحسب؛ وبناءً على ذلك، كان من المنطقي والبديهي توقع أن الهومونكولوس القابع أمامهم سيكون أشد قوة بأضعاف مضاعفة مقارنة بذاك السابق.

— “ربما تملك غاية أو مقصداً لستُ على دراية به.”

وفكر ديزير وهو يحلل الموقف:

كا-انغ

وفعّل الهومونكولوس قوة السببية مجدداً ليعيد جسده.

وكان القتال بين الاثنين متكافئاً للغاية.

وتابع المدبر متسائلاً بنبرة خبث:

ولم يستحوذ أي طرف على الأفضلية الكاسحة، حيث كان كلاهما يقاتل مع إخفاء أوراقه الرابحة، دون الجرأة على كشف كامل مهاراتهم الحقيقية.

ثامب

وبالرغم من ذلك، كان الهومونكولوس هو من أقدم على تغيير معطيات وظروف هذه المعركة.

ودوى صوت يماثل تصادم الحديد بالحديد؛ ولم تكن تعاويذ رومانتيكا قادرة على اختراق جلد الهومونكولوس على الإطلاق؛ ورغم أنها لم تضع كامل قوتها في ذلك الهجوم، إلا أن المعطيات لم تكن تبشر بالخير.

— “كراااااااااااا!”

ودوى صوت يماثل تصادم الحديد بالحديد؛ ولم تكن تعاويذ رومانتيكا قادرة على اختراق جلد الهومونكولوس على الإطلاق؛ ورغم أنها لم تضع كامل قوتها في ذلك الهجوم، إلا أن المعطيات لم تكن تبشر بالخير.

أطلق صرخة دوية وهادرة، وشعر جميع الحاضرين بشيء يتغير بشكل غير ملموس.

ونجحت استراتيجية ديزير؛ واستطاع الشعور بالمانا الكامنة داخل الهومونكولوس وهي تتناقص وتبدد تدريجياً.

وبطريقة ما، بدا وكأن الزمن قد تباطأ لبرهة خاطفة من الزمن؛ ولم يكن هذا مجرد وهم أو خيال شخص أو شخصين؛ بل إن كل من احتشد هنا شعر به واستوعبه.

وكان سيف كي يمثل أسطورة بحد ذاته، لدرجة أنه كان جديرًا بأن يُشار إليه بوصفه ‘السيف العظيم’.

فقد كان هومونكولوس بيوريوس يمارس قدرات وإمكانيات مروعة باستخدامه مانا من الدائرة الأولى وحسب؛ وبناءً على ذلك، كان من المنطقي والبديهي توقع أن الهومونكولوس القابع أمامهم سيكون أشد قوة بأضعاف مضاعفة مقارنة بذاك السابق.

لا اله الا الله وحده ولا شريك له .له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير .رضيت بالله ربا و بالاسلام دينا و بمحمد صلى الله عليه و سلم نبيا و رسولى

وارتجف المبنى بأكمله مجدداً عندما تصادم رمح الضوء المعاد تشكيله مع هالة كي المتمثلة في هيئة أزهار.

يا اخوتي لاتدعو الروايات و الملذات تلهيكم عن عباداتكم و مسؤولياتكم في الحياة و السلام عليكم

— “آاااااااااااغ!”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

— “بينما أتكفل أنا بالتصدي له وإشغاله، أريدك أن تتولى أمر المدبر وتجهز عليه.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط