Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 53

الفصل 53 - عشية الرحلة [3]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 53 - عشية الرحلة [3]

الفصل 53 – عشية الرحلة [3]

غادرت أماندا غرفة رين، وهي راضية عن نتيجة لقائهما.

كان الهواء داخل الغرفة مشحونًا بالتوتر.

وقبل أن تكمل، قاطعتها.

شعور خانق.

لم يكن متغطرسًا.

وكأنني عالق داخل غرفة ضيقة لا يوجد فيها متسع لالتقاط الأنفاس.

“يبدو أنك نسيتِ ما قلته لك سابقًا.”

وما سبب هذا الجو الثقيل؟

كنت متعبًا جدًا لأحاول تصحيح سوء الفهم.

كانت تجلس بهدوء على الكرسي أمامي فتاة فائقة الجمال، ذات شعر أسود لامع وبشرة بيضاء كالخزف لا تشوبها شائبة، تتأمل غرفتي بفضول.

عند سماعها بقية الجملة، ارتخت ملامحها قليلًا.

أماندا.

“لا أذكر أنني ساعدتك يومًا.”

شخص لم أتخيل يومًا أن أجلس معه على انفراد.

غادرت أماندا غرفة رين، وهي راضية عن نتيجة لقائهما.

وعندما رأيتها تجلس على كرسيّ وكأن ذلك أكثر الأمور طبيعية، ارتعش حاجباي.

كانت حاجباها ينعقدان ثم يرتخيان باستمرار.

ترى، ماذا فعلت لأستحق هذا؟

وعند إتقانه، تتحول الحلقة إلى كرة ثلاثية الأبعاد تحمي المستخدم من جميع الجهات.

…لا، أنا أعرف السبب.

أمسكت الكوب بكلتا يديها، ونفخت عليه برفق، ثم ارتشفت رشفة صغيرة.

لكنني كنت أحاول إنكار الواقع.

“شكرًا.”

تنهدت، ثم تحدثت محاولًا كسر الصمت المحرج.

“انسَي ما رأيتِ.”

“هل تفضلين الشاي الأخضر أم الماء؟”

“كم عدد النجوم؟”

عندما سمعت صوتي، توقفت عينا أماندا عند وجهي لثوانٍ، ثم قالت بعد لحظة صمت:

آه!

“…الشاي الأخضر.”

لكنها اعتادت هذا النوع من الاهتمام.

“حسنًا.”

“…الشاي الأخضر.”

توجهت إلى المكان الذي أحتفظ فيه بإبريق الشاي، وأخرجته، ثم سكبت فيه ماءً ساخنًا يغلي.

“آه.”

وبعد ثوانٍ، أخذت كيسًا مليئًا بأوراق الشاي وألقيته برفق داخل الإبريق.

لم يكن متغطرسًا.

وبينما كنت أنتظر أن ينضج الشاي، استدرت، ولاحظت عيني أماندا السوداوين، الشبيهتين بحجر السج، تحدقان بي.

أماندا.

تفاجأت من تصرفها الغريب، فسألت:

لقد كان شايًا جيدًا.

“…هل تحتاجين شيئًا؟”

ارتشفت رشفة من الشاي وأنا أهز رأسي بلا مبالاة.

وعندما سمعت صوتي وأدركت أنني ضبطتها متلبسة، أشاحت بنظرها إلى الجانب، وتصرفت وكأن شيئًا لم يحدث، ثم همست بهدوء:

كنت متعبًا جدًا لأحاول تصحيح سوء الفهم.

“…لا شيء.”

يا له من دليل مثالي.

ابتسمت، ثم عدت أنظر إلى إبريق الشاي.

عند سماعها بقية الجملة، ارتخت ملامحها قليلًا.

أيُّ لا شيء؟

فكرت قليلًا، ثم قلت:

كنتِ تحدقين بي بوضوح!

“على ماذا؟”

حتى الأعمى سيعرف أنكِ كنتِ تنظرين إلي.

عندما سمعت جملتي الأخيرة، وتذكرت كلماتي في ذلك اليوم، التزمت الصمت.

قرصت جسر أنفي، وقررت أن أنظر إلى الأمر بإيجابية.

عندما بدأ لون الماء في الإبريق يميل إلى البني الداكن، رفعت الإبريق عن المدفأة بحذر، ثم سكبت الشاي في كوبين من الخزف.

فعلى الأقل، بدا أنها لا تحمل أي ضغينة تجاهي.

بدا وكأنها ارتاحت فعلًا.

ولأنني أعرف شخصيتها جيدًا، كنت أعلم أنه لو كانت تحمل لي حقدًا، لتجنبتني بكل الطرق الممكنة.

“فن سيف؟”

بل لتعاملت معي وكأنني غير موجود.

وعندما رأيتها تجلس على كرسيّ وكأن ذلك أكثر الأمور طبيعية، ارتعش حاجباي.

أما كونها جاءت بنفسها للبحث عني، فهذا يعني أنها لا تلومني على ما حدث.

ولا تريد أن تشعر بأنها تدين بشيء لأي شخص سوى نفسها.

…إذن، لماذا جاءت؟

عندما سمعت جملتي الأخيرة، وتذكرت كلماتي في ذلك اليوم، التزمت الصمت.

لا بد أن هناك سببًا.

يا له من دليل مثالي.

كانت لديّ فكرة عما قد يكون، لكنني لم أكن واثقًا.

عدت إلى حيث تجلس أماندا، وقدمت لها أحد الكوبين، ثم جلست أمامها.

على الأرجح…

كان الهواء داخل الغرفة مشحونًا بالتوتر.

جاءت لتعبر عن امتنانها لإنقاذي لها.

“إلى اللقاء.”

إذا كان الأمر كذلك، فمن الأفضل أن ننهي هذا بسرعة.

ولم أستطع إلا أن أهز رأسي بمرارة.

فلو اكتشف أحد أن أماندا، التي يتحدث عنها جميع من في الأكاديمية، تعقد لقاءً خاصًا مع أحد الطلاب داخل غرفته…

خمسة ملايين U ستساعدني كثيرًا.

فلن أعرف حتى كيف سأموت.

مجرد وجودها في غرفتي يعني أن حياتي في خطر.

“انسَي ما رأيتِ.”

تنهدت.

وبعد ثوانٍ، وصل إلى أذنها صوت رجل مسن.

وما إن ظننت أن الأمور لن تصبح أكثر إزعاجًا، حتى ظهرت مشكلة جديدة.

وضعت إصبعها على ذقنها للحظة، ثم قالت:

عندما بدأ لون الماء في الإبريق يميل إلى البني الداكن، رفعت الإبريق عن المدفأة بحذر، ثم سكبت الشاي في كوبين من الخزف.

بل يمكن القول إنها لا تثق إلا بنفسها.

عدت إلى حيث تجلس أماندا، وقدمت لها أحد الكوبين، ثم جلست أمامها.

بل يمكن القول إنها لا تثق إلا بنفسها.

“شكرًا.”

إنها تكره أن تكون مدينة لأحد.

أمسكت الكوب بكلتا يديها، ونفخت عليه برفق، ثم ارتشفت رشفة صغيرة.

وبينما كانت تسير في ممر السكن، لاحظت فجأة أن العديد من الأنظار تتجه نحوها.

أغمضت عينيها وهي تتذوق الشاي، ثم هزت رأسها قليلًا وقالت:

و**[أسلوب كيكي]** للهجوم.

“…إنه لذيذ.”

بصراحة…

“شكرًا.”

الفصل 53 – عشية الرحلة [3]

ارتشفت بدوري رشفة من الشاي.

عندما رأيت تلك القائمة الطويلة، ارتعش فمي.

كان مذاقه يحمل مرارة خفيفة بقيت على طرف لساني حتى بعد مرور عدة ثوانٍ.

في البداية استغربت رد فعلها، لكنني تذكرت ما حدث قبل عدة ليالٍ، فأدركت السبب.

لقد كان شايًا جيدًا.

“شكرًا.”

“…إذن، عمَّ أردتِ التحدث؟”

عندما سمعت جملتي الأخيرة، وتذكرت كلماتي في ذلك اليوم، التزمت الصمت.

وبما أننا لا نستطيع قضاء الوقت كله في شرب الشاي، قررت الدخول في صلب الموضوع.

كنتِ تحدقين بي بوضوح!

وضعت أماندا كوبها على الطاولة، ثم ثبتت نظرتها الهادئة علي.

“شكرًا.”

وبعد لحظة، قالت:

عندما بدأ لون الماء في الإبريق يميل إلى البني الداكن، رفعت الإبريق عن المدفأة بحذر، ثم سكبت الشاي في كوبين من الخزف.

“…شكرًا.”

“…إذن، عمَّ أردتِ التحدث؟”

عقدت حاجبي قليلًا.

[حلقة القصاص] للدفاع.

“على ماذا؟”

لقد كان هادئًا ومتزنًا.

“لأنك أنقذتني.”

فن سيف متقدم للغاية، يشكل حلقة دفاعية مثالية حول المستخدم.

هززت رأسي، وأسندت ظهري إلى الكرسي.

ترى، ماذا فعلت لأستحق هذا؟

“لا أذكر أنني ساعدتك يومًا.”

كانت تجلس بهدوء على الكرسي أمامي فتاة فائقة الجمال، ذات شعر أسود لامع وبشرة بيضاء كالخزف لا تشوبها شائبة، تتأمل غرفتي بفضول.

“أنـ…”

لم يكن يهم إن أساءت فهمي أم لا.

وقبل أن تكمل، قاطعتها.

“أريد فن سيف يركز بصورة أساسية على الدفاع.”

“يبدو أنك نسيتِ ما قلته لك سابقًا.”

وعندما سمعت صوتي وأدركت أنني ضبطتها متلبسة، أشاحت بنظرها إلى الجانب، وتصرفت وكأن شيئًا لم يحدث، ثم همست بهدوء:

“انسَي ما رأيتِ.”

عند سماعها بقية الجملة، ارتخت ملامحها قليلًا.

عندما سمعت جملتي الأخيرة، وتذكرت كلماتي في ذلك اليوم، التزمت الصمت.

أماندا.

كانت حاجباها ينعقدان ثم يرتخيان باستمرار.

لقد كان شايًا جيدًا.

وبعد لحظات، هزت رأسها وقالت باعتذار:

عندما سمعت جملتي الأخيرة، وتذكرت كلماتي في ذلك اليوم، التزمت الصمت.

“لا أستطيع فعل ذلك…”

عندما سمعت طلبي، تنفست أماندا الصعداء بارتياح واضح.

قلبت عيني بضجر، ثم وضعت كوب الشاي على الطاولة.

كنت متعبًا جدًا لأحاول تصحيح سوء الفهم.

لم يكن ردها خارج توقعاتي.

“…”

حدقت في عينيها السوداوين الصافيتين، ثم فكرت قليلًا قبل أن أقول:

“يبدو أنك نسيتِ ما قلته لك سابقًا.”

“حسنًا… إذا كنتِ حقًا تشعرين بالأسف، فأعطيني بعض المال.”

رفعت رأسي ونظرت إلى أماندا.

عندما سمعت طلبي، تنفست أماندا الصعداء بارتياح واضح.

“إلى اللقاء.”

بدا وكأنها ارتاحت فعلًا.

وعندما أدركت أنها فهمت الأمر بطريقة خاطئة، سارعت إلى التوضيح.

“حسنًا.”

يعاملون المال وكأنه لا يساوي شيئًا.

أخرجت هاتفها، وفتحت حسابها البنكي بسرعة.

كانت تمتلك إمكانية الوصول إلى موارد وأدلة لا حصر لها، تكفي لجعل أي شخص يحترق غيرة.

ولم أستطع إلا أن أهز رأسي بمرارة.

غادرت أماندا غرفة رين، وهي راضية عن نتيجة لقائهما.

هذه هي شخصية أماندا.

“لا أذكر أنني ساعدتك يومًا.”

إنها تكره أن تكون مدينة لأحد.

وضعت أماندا كوبها على الطاولة، ثم ثبتت نظرتها الهادئة علي.

ولا تريد أن تشعر بأنها تدين بشيء لأي شخص سوى نفسها.

عند سماعها بقية الجملة، ارتخت ملامحها قليلًا.

بل يمكن القول إنها لا تثق إلا بنفسها.

هذه هي شخصية أماندا.

ولهذا كانت تحرص على رد كل معروف تتلقاه، حتى لا تبني أي توقعات من الآخرين.

وكان ذلك غريبًا بحق.

“هل خمسة ملايين U مناسبة؟”

فهي ليست من الأشخاص الذين يعاملون الآخرين بطريقة مختلفة بحسب قوتهم.

“خمسة ملايين U؟ أظن أن ذ…”

شخص لم أتخيل يومًا أن أجلس معه على انفراد.

ارتشفت رشفة من الشاي وأنا أهز رأسي بلا مبالاة.

وفوق ذلك، حتى لو حاولت، فالأغلب أنها لن تصدقني.

لكن ما إن استوعبت ما قالته، حتى كدت أبصق الشاي في وجهها.

كانت شخصيته بعيدة كل البعد عما رأته ليلة الحفل.

“هاه؟! ماذا قلتِ للتو؟!”

“ما نوع فن السيف الذي تريده؟”

نظرت إليّ ببراءة وأنا أقف مذهولًا، وقالت:

“خمسة ملايين… غير كافية؟”

سأتحرر!

“كيف غير كافية؟! هذا مبلغ ضخم!”

فن سيف متقدم للغاية، يشكل حلقة دفاعية مثالية حول المستخدم.

لوحت بيدي بسرعة، مقاطعًا إياها.

وبعد ثوانٍ، أخذت كيسًا مليئًا بأوراق الشاي وألقيته برفق داخل الإبريق.

تبًا لأبناء الجيل الثاني من الأثرياء…

في البداية استغربت رد فعلها، لكنني تذكرت ما حدث قبل عدة ليالٍ، فأدركت السبب.

يعاملون المال وكأنه لا يساوي شيئًا.

وبعد الكثير من التفكير، اخترت أخيرًا فن السيف الذي أريده.

“…إذن خمسة ملايين مناسبة؟”

بل لتعاملت معي وكأنني غير موجود.

“تنهد… انتظري قليلًا.”

“ما نوع فن السيف الذي تريده؟”

جلست مجددًا، وبدأت أفكر.

وكان ذلك غريبًا بحق.

خمسة ملايين U ستساعدني كثيرًا.

وبعد لحظات، هزت رأسها وقالت باعتذار:

وبهذا المبلغ سأتمكن تقريبًا من حل مشكلة إيجاد دليل سيف…

كان مذاقه يحمل مرارة خفيفة بقيت على طرف لساني حتى بعد مرور عدة ثوانٍ.

آه!

عندما سمعت طلبي، تنفست أماندا الصعداء بارتياح واضح.

رفعت رأسي ونظرت إلى أماندا.

وقبل أن تكمل، قاطعتها.

وفجأة، خطرت لي فكرة.

“شكرًا.”

“هل يمكنني أن أطلب شيئًا آخر بدل المال؟”

رفعت رأسي ونظرت إلى أماندا.

قطبت حاجبيها قليلًا.

كانت شخصيته بعيدة كل البعد عما رأته ليلة الحفل.

وفي اللحظة نفسها، انخفضت حرارة الغرفة، وأصبح حضورها أكثر برودة.

ثم التفتت لتنظر نحو مبنى سكن الخراف ذات القرون، وهمست بخفوت:

وعندما أدركت أنها فهمت الأمر بطريقة خاطئة، سارعت إلى التوضيح.

كانت تجلس بهدوء على الكرسي أمامي فتاة فائقة الجمال، ذات شعر أسود لامع وبشرة بيضاء كالخزف لا تشوبها شائبة، تتأمل غرفتي بفضول.

“لا، لست أطلب موعدًا، ولا أي شيء من هذا القبيل.”

…هذا هو تمامًا ما كنت أبحث عنه.

عند سماعها بقية الجملة، ارتخت ملامحها قليلًا.

هزت رأسها وكأنها فهمت.

“…حسنًا.”

كنتِ تحدقين بي بوضوح!

تنفست الصعداء.

عندما بدأ لون الماء في الإبريق يميل إلى البني الداكن، رفعت الإبريق عن المدفأة بحذر، ثم سكبت الشاي في كوبين من الخزف.

“هل يمكنك أن تحصلي لي على دليل لفن سيف؟”

“لا أستطيع فعل ذلك…”

“فن سيف؟”

تنهدت، ثم تحدثت محاولًا كسر الصمت المحرج.

بدت الدهشة على وجهها.

ولا متكبرًا.

في البداية استغربت رد فعلها، لكنني تذكرت ما حدث قبل عدة ليالٍ، فأدركت السبب.

وبعد لحظات، هزت رأسها وقالت باعتذار:

“…أبحث عن شيء أخفي به فن السيف الرئيسي الذي أستخدمه.”

وبعد عدة دقائق، وقفت أماندا وقالت:

“آه.”

ثم التفتت لتنظر نحو مبنى سكن الخراف ذات القرون، وهمست بخفوت:

هزت رأسها وكأنها فهمت.

أخرجت هاتفها، وفتحت حسابها البنكي بسرعة.

وعندما رأيتها تتصرف بهذه الطريقة، أدركت أنها ما تزال تسيء فهم قوتي.

ابتسمت، ورافقتها حتى باب غرفتي.

لكنني لم أقل شيئًا.

“يبدو أنك نسيتِ ما قلته لك سابقًا.”

بصراحة…

وفي النهاية…

كنت متعبًا جدًا لأحاول تصحيح سوء الفهم.

“همم… بما أنكِ كنتِ تنوين إعطائي حوالي خمسة ملايين U، فأظن شيئًا يقع ضمن هذا السعر.”

وفوق ذلك، حتى لو حاولت، فالأغلب أنها لن تصدقني.

ورغم أنه لم يعد يخفي حقيقة أنه يخفي قوته، فإن تصرفاته لم تعد كما كانت آنذاك.

وفي النهاية…

“همم… بما أنكِ كنتِ تنوين إعطائي حوالي خمسة ملايين U، فأظن شيئًا يقع ضمن هذا السعر.”

لم يكن يهم إن أساءت فهمي أم لا.

قرصت جسر أنفي، وقررت أن أنظر إلى الأمر بإيجابية.

فهي ليست من الأشخاص الذين يعاملون الآخرين بطريقة مختلفة بحسب قوتهم.

— مرحبًا، كيف يمكنني خدمتكِ، آنستي؟

كما أنها ليست كثيرة الكلام.

في البداية استغربت رد فعلها، لكنني تذكرت ما حدث قبل عدة ليالٍ، فأدركت السبب.

وهذا يعني أن سري سيظل آمنًا معها.

تنهدت.

“ما نوع فن السيف الذي تريده؟”

كنت متعبًا جدًا لأحاول تصحيح سوء الفهم.

فكرت قليلًا، ثم قلت:

باردة…

“أريد فن سيف يركز بصورة أساسية على الدفاع.”

إذا كان الأمر كذلك، فمن الأفضل أن ننهي هذا بسرعة.

وضعت إصبعها على ذقنها للحظة، ثم قالت:

كنت متعبًا جدًا لأحاول تصحيح سوء الفهم.

“كم عدد النجوم؟”

فعّلت خاصية العرض الهولوغرافي في الهاتف.

“همم… بما أنكِ كنتِ تنوين إعطائي حوالي خمسة ملايين U، فأظن شيئًا يقع ضمن هذا السعر.”

كانت تمتلك إمكانية الوصول إلى موارد وأدلة لا حصر لها، تكفي لجعل أي شخص يحترق غيرة.

فكرت قليلًا، ثم بدأت تتصفح هاتفها لعدة ثوانٍ، قبل أن تهز رأسها.

أخرجت هاتفها، وفتحت حسابها البنكي بسرعة.

“حسنًا، دعني أرى.”

ولا تريد أن تشعر بأنها تدين بشيء لأي شخص سوى نفسها.

فعّلت خاصية العرض الهولوغرافي في الهاتف.

شعور خانق.

وفجأة، ظهرت أمامي قائمة طويلة من أدلة فنون السيف.

“حسنًا.”

“هذه هي النتائج التي تطابق الشروط التي ذكرتها.”

“هاه؟! ماذا قلتِ للتو؟!”

عندما رأيت تلك القائمة الطويلة، ارتعش فمي.

[★★★ حلقة القصاص]

ولو قلت إنني لم أشعر بالغيرة، فسأكون كاذبًا.

فقد تمكنت، إلى حد ما، من تكوين صورة أوضح عن الطالب الذي أنقذها.

…كما هو متوقع من ابنة زعيم أقوى نقابة في نطاق البشر.

وقبل أن تكمل، قاطعتها.

“صيادو الشياطين.”

وفجأة، ظهرت أمامي قائمة طويلة من أدلة فنون السيف.

كانت تمتلك إمكانية الوصول إلى موارد وأدلة لا حصر لها، تكفي لجعل أي شخص يحترق غيرة.

— …حاضر.

وخلال الدقائق التالية، أخذنا نستعرض قائمة أدلة السيف التي تستطيع الوصول إليها.

وفوق ذلك، حتى لو حاولت، فالأغلب أنها لن تصدقني.

وبعد الكثير من التفكير، اخترت أخيرًا فن السيف الذي أريده.

وعندما رأيتها تجلس على كرسيّ وكأن ذلك أكثر الأمور طبيعية، ارتعش حاجباي.

[★★★ حلقة القصاص]

وكان هذا بالضبط ما أريده.

فن سيف متقدم للغاية، يشكل حلقة دفاعية مثالية حول المستخدم.

ولذلك تجاهلت كل ما كانوا يقولونه، وغادرت المبنى.

وعند إتقانه، تتحول الحلقة إلى كرة ثلاثية الأبعاد تحمي المستخدم من جميع الجهات.

وقبل أن تكمل، قاطعتها.

وبسبب افتقاره للقدرات الهجومية، صُنِّف كدليل ذي ثلاث نجوم.

ولا متكبرًا.

يا له من دليل مثالي.

ساد صمت قصير.

ورغم أنه مصنف بثلاث نجوم، إلا أنه في الحقيقة يعادل دليلًا من أربع نجوم إذا اقتصر التقييم على قدراته الدفاعية.

وبعد ثوانٍ، أخذت كيسًا مليئًا بأوراق الشاي وألقيته برفق داخل الإبريق.

وكان هذا بالضبط ما أريده.

وبما أننا لا نستطيع قضاء الوقت كله في شرب الشاي، قررت الدخول في صلب الموضوع.

[حلقة القصاص] للدفاع.

“مستحيل، لا بد أنها جاءت لتفقد شيئًا ما. لا يمكن أن تتحدث أماندا مع أولئك العامة الذين يعيشون في سكن الخراف ذات القرون.”

و**[أسلوب كيكي]** للهجوم.

كانت تصرفاته مختلفة تمامًا عن تصرفات فتى عادي في السادسة عشرة من عمره.

…هذا هو تمامًا ما كنت أبحث عنه.

فقد تمكنت، إلى حد ما، من تكوين صورة أوضح عن الطالب الذي أنقذها.

بعد أن اخترت [حلقة القصاص]، هزت أماندا رأسها وأرسلت رسالة إلى أحدهم.

لم يكن متغطرسًا.

وسرعان ما خيم الصمت المحرج على الغرفة.

وبما أننا لا نستطيع قضاء الوقت كله في شرب الشاي، قررت الدخول في صلب الموضوع.

“…”

كنتِ تحدقين بي بوضوح!

“…”

وفجأة، ظهرت أمامي قائمة طويلة من أدلة فنون السيف.

وبعد عدة دقائق، وقفت أماندا وقالت:

فهي ليست من الأشخاص الذين يعاملون الآخرين بطريقة مختلفة بحسب قوتهم.

“…شكرًا لأنك قابلتني، سأغادر الآن.”

جلست مجددًا، وبدأت أفكر.

“لا مشكلة.”

بدا وكأنها ارتاحت فعلًا.

ابتسمت، ورافقتها حتى باب غرفتي.

هزت رأسها وكأنها فهمت.

أخيرًا…

فهي ليست من الأشخاص الذين يعاملون الآخرين بطريقة مختلفة بحسب قوتهم.

سأتحرر!

فلن أعرف حتى كيف سأموت.

وعند الباب، لوحت أماندا بيدها بلا مبالاة.

ارتشفت رشفة من الشاي وأنا أهز رأسي بلا مبالاة.

“إلى اللقاء.”

جلست مجددًا، وبدأت أفكر.

ابتسمت ولوحت لها بالمثل.

كانت حاجباها ينعقدان ثم يرتخيان باستمرار.

“أراك لاحقًا.”

عندما سمعت طلبي، تنفست أماندا الصعداء بارتياح واضح.

لم يكن متغطرسًا.

غادرت أماندا غرفة رين، وهي راضية عن نتيجة لقائهما.

ولأنني أعرف شخصيتها جيدًا، كنت أعلم أنه لو كانت تحمل لي حقدًا، لتجنبتني بكل الطرق الممكنة.

فقد تمكنت، إلى حد ما، من تكوين صورة أوضح عن الطالب الذي أنقذها.

ترى، ماذا فعلت لأستحق هذا؟

كانت شخصيته بعيدة كل البعد عما رأته ليلة الحفل.

“مستحيل، لا بد أنها جاءت لتفقد شيئًا ما. لا يمكن أن تتحدث أماندا مع أولئك العامة الذين يعيشون في سكن الخراف ذات القرون.”

ورغم أنه لم يعد يخفي حقيقة أنه يخفي قوته، فإن تصرفاته لم تعد كما كانت آنذاك.

كان الهواء داخل الغرفة مشحونًا بالتوتر.

باردة…

بدت الدهشة على وجهها.

وخالية من المشاعر.

وبعد عدة دقائق، وقفت أماندا وقالت:

بل على العكس.

ولهذا كانت تحرص على رد كل معروف تتلقاه، حتى لا تبني أي توقعات من الآخرين.

لقد كان هادئًا ومتزنًا.

“…هل تحتاجين شيئًا؟”

ورغم أنها كانت تقف معه في الغرفة نفسها، فإنه لم يبدُ مسحورًا بجمالها.

لكنها اعتادت هذا النوع من الاهتمام.

وكان ذلك يحدث للمرة الأولى.

جلست مجددًا، وبدأت أفكر.

كانت تصرفاته مختلفة تمامًا عن تصرفات فتى عادي في السادسة عشرة من عمره.

وخالية من المشاعر.

لم يكن متغطرسًا.

فكرت قليلًا، ثم قلت:

ولا متكبرًا.

“هذه هي النتائج التي تطابق الشروط التي ذكرتها.”

وباستثناء أن تعابير وجهه كانت سهلة القراءة جدًا، فقد كان شخصًا سهل الحديث.

“…”

لقد شعرت وكأنها تتحدث مع شخص بالغ.

كانت لديّ فكرة عما قد يكون، لكنني لم أكن واثقًا.

وكان ذلك غريبًا بحق.

وما إن ظننت أن الأمور لن تصبح أكثر إزعاجًا، حتى ظهرت مشكلة جديدة.

وبينما كانت تسير في ممر السكن، لاحظت فجأة أن العديد من الأنظار تتجه نحوها.

وعندما سمعت صوتي وأدركت أنني ضبطتها متلبسة، أشاحت بنظرها إلى الجانب، وتصرفت وكأن شيئًا لم يحدث، ثم همست بهدوء:

“ماذا تفعل أماندا في سكن الخراف ذات القرون؟”

لقد شعرت وكأنها تتحدث مع شخص بالغ.

“هل جاءت لتقابل أحدًا؟”

تنفست الصعداء.

“مستحيل، لا بد أنها جاءت لتفقد شيئًا ما. لا يمكن أن تتحدث أماندا مع أولئك العامة الذين يعيشون في سكن الخراف ذات القرون.”

كانت تجلس بهدوء على الكرسي أمامي فتاة فائقة الجمال، ذات شعر أسود لامع وبشرة بيضاء كالخزف لا تشوبها شائبة، تتأمل غرفتي بفضول.

كانت تسمع همسات الطلاب من حولها وهي تواصل طريقها نحو سكنها.

“هل يمكنك أن تحصلي لي على دليل لفن سيف؟”

لكنها اعتادت هذا النوع من الاهتمام.

وكان ذلك يحدث للمرة الأولى.

ولذلك تجاهلت كل ما كانوا يقولونه، وغادرت المبنى.

آه!

أخرجت هاتفها، ثم طلبت رقمًا بسرعة.

كانت شخصيته بعيدة كل البعد عما رأته ليلة الحفل.

رن… رن… رن…

بدت الدهشة على وجهها.

وبعد ثوانٍ، وصل إلى أذنها صوت رجل مسن.

[★★★ حلقة القصاص]

— مرحبًا، كيف يمكنني خدمتكِ، آنستي؟

كنتِ تحدقين بي بوضوح!

ولأن أماندا لا تحب الأحاديث الجانبية، دخلت مباشرة في الموضوع.

“حسنًا… إذا كنتِ حقًا تشعرين بالأسف، فأعطيني بعض المال.”

“أرسل دليل الثلاث نجوم [حلقة القصاص] إلى العنوان الذي أرسلته لك قبل قليل.”

قطبت حاجبيها قليلًا.

ساد صمت قصير.

حدقت في عينيها السوداوين الصافيتين، ثم فكرت قليلًا قبل أن أقول:

ثم أجاب الرجل على الطرف الآخر.

“…الشاي الأخضر.”

— …حاضر.

ولذلك تجاهلت كل ما كانوا يقولونه، وغادرت المبنى.

“شكرًا.”

“الآن… لم أعد مدينة لك بشيء.”

طَق.

خمسة ملايين U ستساعدني كثيرًا.

أغلقت الهاتف، وشعرت بثقل يغادر صدرها.

باردة…

ثم التفتت لتنظر نحو مبنى سكن الخراف ذات القرون، وهمست بخفوت:

“انسَي ما رأيتِ.”

“الآن… لم أعد مدينة لك بشيء.”

عند سماعها بقية الجملة، ارتخت ملامحها قليلًا.

“صيادو الشياطين.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط