الهجوم على الفيلا ( 3 )
بشكل غريزي، التقط جين اللؤلؤة.
وعند الفحص عن كثب، كانت تشبه جهاز التسجيل الخاص بـ سولدرت. وكان الاختلاف الوحيد هو أنها تزن أكثر قليلاً من اللآلئ السابقة.
‘انتظر، ما الذي تفعله هذه هنا؟’
تركه هذا الاكتشاف غير المتوقع عاجزاً عن الكلام. وبدا رفاق جين مرتبكين بنفس القدر، وتبادلوا النظرات بأعين متسعة.
جوشوا، من أين حصل على هذا؟
هل يمكن أنه وصل إلى ضريح تيمار؟
كان ضريح تيمار مكاناً لا يمكن الوصول إليه دون “المؤهلات” المناسبة، وتلك المؤهلات لم تكن سوى كون المرء متعاقداً مع سولدرت.
على الفور، خطرت بباله فرضيتان:
الأولى، لا بد أن الشخصية المعروفة باسم “النبيّة” قد استخدمت حيلة ما للسماح لـ جوشوا بالدخول إلى ضريح تيمار.
الثانية، حصل جوشوا على جهاز التسجيل هذا من مكان آخر غير ضريح تيمار.
بغض النظر عن أيهما كان الصحيح، كان السؤال المهم هو ما إذا كان يعرف أن هذه البلورة عبارة عن جهاز تسجيل.
ظر جين إلى الشيطان الساقط؛ فالموتى لا يتكلمون. لو كان من الممكن إحياء الشيطان، لكان بإمكان جين جمع قدر كبير من المعلومات. ولكن الآن، تحول إلى جثة بلا حياة، والدم المظلم ينسكب من حنجرته.
يا للأسف حقاً.
ومع ذلك، حصاد غير متوقع. ومقارنة بالتجارب المكتنفة بالموت التي مر بها جين في كل مرة حصل فيها على جهاز تسجيل، فإن هذا الجهاز قد سقط في حجره عملياً دون عناء.
“السيد الشاب، سيكون من الحكمة جمع المتعلقات الأخرى للشيطان أيضاً”.
“نعم، يبدو أن هذا الشيطان يستحق التحقيق”.
فتش جين في ممتلكات الشيطان. بخلاف كومة من النصوص القديمة غير المفهومة، والرموز الشيطانية، وكتاب واحد، لم يكن هناك أي شيء يستحق الأخذ.
وبعد ذلك، ودون وعي تقريباً، فتح جين الكتاب.
وووش!
فجأة، أصدر الكتاب وهجاً أرجوانياً مشؤوماً، ومن داخله، تردد صدى صوت غريب:
[أنت، يا من تجرأت على وضع يديك على كتاب دوق عالم الشياطين العظيم، المجلد السحري لـ رونتلجيوس! سيرعنك رونتلجيوس إلى الأبد. ستتحول إلى تمثال حجري وأنت على قيد الحياة، ولن يموت جسدك حتى لو تحطم، حتى لو تحولت إلى غبار، ألم نفسك إلى الأبد!]
كان صوتاً مختلفاً عن صوت الشيطان المتوفى.
وبمجرد انتهاء اللعنة، انطلقت سلسلة أرجوانية شبه شفافة ذات اهتزاز غريب من الكتاب وقيدت جين.
“السيد الشاب!”
“السيد الشاب جين!”
تفاعل رفاق جين بفزع، وسحبوا سيوفهم. بطبيعة الحال، لم تخضع السلسلة الملعونة لسيوفهم.
ورفع جين يده بهدوء، مشيراً إلى أنه بخير: “لا تفزعوا. بعد كل شيء، أنا أمتلك مناعة”.
كان المتعاقدون مع سولدرت محصنين تماماً ضد جميع أنواع اللعنات. وقبل التراجع، وصفت فاليريا هذه القدرة بأنها “قوة استثنائية تفوق الحدود”. والآن، كان جين يجرب تلك القوة بعد فترة طويلة.
السلاسل التي كبلت جين تسللت ببطء إلى ظله، ممتزجة به بسلاسة. ولم تستغرق السلاسل أكثر من خمس ثوانٍ لتختفي تماماً دون أي أثر.
بدون وعي، راقب رفاق جين الأمر بذهول وصمت قبل أن يسألوا: “السيد الشاب، هل أنت بخير حقاً؟”
“نعم، لحسن الحظ. لو كان شخص آخر هو من لمس هذا الكتاب… ألم يكن ليتحول إلى تمثال؟ ما لم يكن رونتلجيوس قد جهز هذا الكتاب بمس مثل هذا الجهاز لمجرد إخافتنا”.
عندما أحاطت به السلاسل، شعر جين بالقشعريرة؛ ليس لأنه خاف من اللعنة، بل لأنه أدرك المصير المرعب الذي كان سيحل بأي رفيق آخر لو لمس الكتاب.
“من الآن فصاعداً، يجب أن نكون أكثر حذراً عند التعامل مع الشياطين أو أولئك الذين يستخدمون السحر الأسود. هذه المرة، كنا محظوظين. لقد تعلمنا اسم رونتلجيوس، وهو على الأرجح اسم عائلة هذا الشيطان”.
فسسس…
بدأ جسد الشيطان في التفكك، ولم يعد هناك أي أثر حيث كانت الجثة ملقاة، ولا حتى علامة على الدم المسكوب.
“مخلوقات بائسة”.
“لنواصل التحرك”.
واصلت المجموعة رحلتها. وربما بسبب المواجهة المفاجئة مع الشيطان، كان رفاق جين أكثر توتراً. ومع ذلك، لم يصادفوا أي أعداء حتى وصلوا إلى نهاية المنشأة الواقعة تحت الأرض.
كان الحراس الثلاثة، وكلاب الصيد الثمانية، وبقية الأعضاء غائبين. وبشكل غريب، أزعج ذلك جين؛ فلو كان هناك عدد قليل جداً من الأفراد، فربما نُقل التنين الحارس لـ يوليان إلى مكان آخر…
وبينما لامس هذا الشعور بالقلق عقل جين، أشارت يوليان بأيدٍ ترتجف إلى ما بعد الظلام تحت الأرض: “كالـ… كالتور…! كالتور!!”
عندما أضاء الضوء المنطقة، أصبح الجسد البشري المعلق على الجدار مرئياً.
لم يكن سوى كالتور، التنين الحارس لـ يوليان الذي تحول إلى بشري.
كان مظهره مثيراً للشفقة بشكل مدمر؛ كانت يداه وقدماه مخزوقتين بمسامير كبيرة، وكان جسده يحمل آثار تعذيب لا توصف. وكان يتنفس بالكاد.
“كالتور! إنه أنا، يوليان! سأحررك قريباً…!”
انسكبت الدموع بلا انقطاع من عيني يوليان.
هذه المرة، كوزان، الذي بدا وكأنه يتعاطف مع يوليان، سحب المسامير بصمت. ومع كل سحبة، يرتجف جسد كالتور، لكن لم تكن هناك أي علامات على استعادته للوعي.
“آه… كالتور، أرجوك أجبني. ماذا فعل بك هؤلاء الخبثاء؟”
“إنه على قيد الحياة يا يوليان. يمكننا أخذه واستدعاء المعالجين. واستدعاء قديسي فانكيلا من أجلك بالتأكيد. لذا اهدئي وخفضي صوتك. لا بد أن الأمر مؤلم الآن، لكن جوشوا لم يعد لديه أي وسيلة لتهديدك، أليس كذلك؟”
ربت كوزان على ظهر يوليان وهو يتحدث.
خلع جين معطفه ولف به كالتور المضعف: “لنعد”.
بالعودة إلى السطح، وقبل الهروب من الغابة مباشرة، التفت جين ونظر إلى فيلا جوشوا السرية التي كانت تقف بمفردها.
‘لو كان أبي قد اعترف به حقاً خلال أيام تدريب جوشوا هنا، هل كان سيصبح أقل قذارة مما هو عليه الآن؟’
خطر سؤال مفاجئ بذهن جين، مما جعله يهز رأسه: ‘لا، بالنظر إلى توقيت لعنتي في سن الواحدة، فمن المرجح جداً أن ذلك تزامن مع الوقت الذي أصبح فيه خبيثاً للغاية. أتساءل أحياناً ما الذي جعله شريرًا إلى هذا الحد’.
“لقد اكتشفنا مخبأ يا لورد”.
من بين فرسان الحراسة الثلاثة، أبلغ القائد جوشوا.
“أين هو؟”
“بشكل يدعو للدهشة، إنه في منطقة نائية في الجزء الشرقي من مملكة إيكان. تُدعى قرية دونكي، وإجمالي عدد سكانها يقل عن 100 شخص، معظمهم من كبار السن”.
“في مكان مثل هذا؟ هل أنت تأكد؟”
“نعم، لقد أكدنا ذلك من خلال ترهيب السكان. حتى إنهم بنوا مختبراً في جزء من القرية. لقد فحصت المختبر بنفسي، والأوصاف التي قدمها القرويون عن أريا أوهارت تتطابق تماماً”.
“أحلك مكان هو تحت المصباح، كما يقولون. هذا ينطبق تماماً”.
“ومع ذلك، كان من الصعب العثور عليه دون سحر الكشف الخاص بالشيطان”.
كان من المفترض أن ينتظر فرسان الحراسة الثلاثة وكلاب الصيد الثمانية في فيلا جوشوا السرية. وكان السبب في غيابهم هو تتبع أريا أوهارت، التي اكتُشفت في مملكة إيكان باستخدام السحر الأسود.
رونتلجيوس لامفين.
أومأ جوشوا برأسه، متذكراً مظهر الشيطان المرعب.
“نعم، لقد التهم ألف سجينة، داعياً إياهم بمكونات سحر الكشف. في النهاية، يبدو أن ذلك أثمر عن نتائج. هل كانت هناك أي دلالة حول مخبأ أريا أوهارت الآخر في قرية دونكي تلك؟”
“بما أن طرق مغادرة قرية دونكي محدودة، إذا تتبعنا طرق الحركة المتوقعة، فيمكننا تضييق المناطق المشبوهة. هناك شيء واحد مؤكد، أريا أوهارت لديها مخبأ آخر في هوفيستر”.
“كم من الوقت سيستغرق تأمين مخبأ آخر؟”
“يمكننا اكتشاف موقع واحد على الأقل في غضون شهر. ومن خلال تقليل النطاق باستمرار بهذه الطريقة، يمكننا محاصرتهم بشكل صحيح”.
“مفهوم. ابذل كل جهد لتلقيص الوقت قدر الإمكان”.
“سنحضر قريباً نتائج أكثر إرضاءً”.
“وقدم المزيد من السجناء لـ لامفين. لقد أثبت سحره أنه استثنائي”.
ابتسم جوشوا: “رونتلجيوس لامفين… إذا كان بإمكانه الكشف عن الطبيعة الحقيقية لتلك اللؤلؤة. ينبغي علي أيضاً النظر في تقديم سجناء لمستنسخاتي”.
قوة لؤلؤة الظل.
حصل عليها جوشوا في ضريح عشيرة رونكانديل.
كان ذلك خلال أيامه الأولى كمبتدئ، في يوم كان فيه مشتتاً كالعادة، يخسر أمام لونا كالعادة. وبدلاً من شتم نفسه وهو محبوس في غرفته كالعادة، توجه جوشوا إلى ضريح العشيرة.
حتى الآن، لم يستطع تذكر سبب ذهابه المفاجئ إلى الضريح؛ وكأن القدر كان يوجهه أو أن شيئاً ما تملكه.
وفي أعمق جزء من الضريح، وفي القبر الفارغ حيث كان ينبغي للبطريرك الأول، تيمار، أن يرتاح، وجد لؤلؤة طاقة الظل.
‘عندما لمست قوة لؤلؤة الظل، بدأ صوت ذلك المخلوق الشبيه بالكلب يتردد في ذهني’.
المخلوق الشبيه بالكلب، النبيّة.
في البداية، كانت توجد فقط كصوت؛ صوت يعزي جوشوا الشاب ويقدم له النصائح. ومع نمو جوشوا، أخذ الصوت شكلاً ملموساً؛ حيث بدأ كشبح هلامي، وحوالي الوقت الذي أصبح فيه حامل راية، تحول إلى صورة واضحة لامرأة، تماماً كما هي الآن.
‘لكن النبيّة لا تعرف أنها استيقظت داخل تلك اللؤلؤة. إنها لا تعرف حتى أنني أمتلك اللؤلؤة’.
حتى في الأيام التي كان فيها جوشوا يثق تماماً بالنبيّة، لم يخبرهم قط عن اللؤلؤة. لقد كانت غريزته المتأصلة؛ فحتى عندما كان طفلاً، شعر جوشوا غريزياً أن قوة لؤلؤة الظل يمكن أن تكون بمثابة آلية أمان. بعبارة أخرى، اعتقد أنها قد تكون مفيدة إذا خانته النبيّة لسبب ما.
‘في الوقت الحاضر، بالنظر إلى موقف النبيّة، لدي شعور بأنها قد تخونني في أي لحظة. إما أن أتعامل معها بمجرد أن أصبح بطريركاً، أو أؤمن وسيلة للسيطرة عليها قبل ذلك، يتعين علي اختيار أحد الخيارين’.
كان جوشوا لا يزال متمسكاً بتلك الحدس القديم حول قوة لؤلؤة الظل. ولهذا السبب، وبشكل عابر، أو ربما لا مفر منه، عهد إلى لامفين، الشيطان، باكتشاف غرضها.
“سأغادر الآن يا لورد”.
عندما أنهى فارس الحراسة التقرير وأدى التحية، استعداداً للمغادرة، اندفع شخص ما للداخل، منادياً جوشوا بإلحاح: “يا لورد!”
كان أحد كلاب الصيد هو من دخل الغرفة وحنى رأسه.
“ماذا هناك؟”
“فيلا الغابة المهجورة… تعرضت للهجوم”.
“ماذا قلت؟”
“لسوء الحظ، حدث هذا بالضبط بينما كنا متجهين إلى الجزء الشرقي من إيكان، بناءً على المعلومات التي تلقيناها من الشيطان”.
كتم جوشوا الشتيمة التي تصاعدت في حلقه. ونظر فارس الحراسة الذي كان على وشك المغادرة أيضاً إلى كلب الصيد وهو متفاجئ.
“…ما مدى الضرر؟”
“التنين الرعدي الذي أُسر والشيطان اختفيا. والعضوان المتبقيان عُثر عليهما ميتين…”
لم يستطع كلب الصيد التأكد بيقين مما إذا كان الشيطان قد قُتل أم اختفى ببساطة؛ فـ لم تكن هناك آثار متبقية حيث لم تكن هناك بقايا للشيطان في المرافق السرية تحت الأرض للفيلا المهجورة.
“حاولنا تتبعهم، لكنهم استثنائيون. لا توجد آثار. هذا أمر محبط”.
فهوه!
أخذ جوشوا نفساً عميقاً.
في النهاية، لم يكن لديه خيار سوى الاعتماد على النبيّة مرة أخرى.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
بشكل غريزي، التقط جين اللؤلؤة. وعند الفحص عن كثب، كانت تشبه جهاز التسجيل الخاص بـ سولدرت. وكان الاختلاف الوحيد هو أنها تزن أكثر قليلاً من اللآلئ السابقة. ‘انتظر، ما الذي تفعله هذه هنا؟’ تركه هذا الاكتشاف غير المتوقع عاجزاً عن الكلام. وبدا رفاق جين مرتبكين بنفس القدر، وتبادلوا النظرات بأعين متسعة. جوشوا، من أين حصل على هذا؟ هل يمكن أنه وصل إلى ضريح تيمار؟ كان ضريح تيمار مكاناً لا يمكن الوصول إليه دون “المؤهلات” المناسبة، وتلك المؤهلات لم تكن سوى كون المرء متعاقداً مع سولدرت. على الفور، خطرت بباله فرضيتان: الأولى، لا بد أن الشخصية المعروفة باسم “النبيّة” قد استخدمت حيلة ما للسماح لـ جوشوا بالدخول إلى ضريح تيمار. الثانية، حصل جوشوا على جهاز التسجيل هذا من مكان آخر غير ضريح تيمار. بغض النظر عن أيهما كان الصحيح، كان السؤال المهم هو ما إذا كان يعرف أن هذه البلورة عبارة عن جهاز تسجيل. ظر جين إلى الشيطان الساقط؛ فالموتى لا يتكلمون. لو كان من الممكن إحياء الشيطان، لكان بإمكان جين جمع قدر كبير من المعلومات. ولكن الآن، تحول إلى جثة بلا حياة، والدم المظلم ينسكب من حنجرته. يا للأسف حقاً. ومع ذلك، حصاد غير متوقع. ومقارنة بالتجارب المكتنفة بالموت التي مر بها جين في كل مرة حصل فيها على جهاز تسجيل، فإن هذا الجهاز قد سقط في حجره عملياً دون عناء. “السيد الشاب، سيكون من الحكمة جمع المتعلقات الأخرى للشيطان أيضاً”. “نعم، يبدو أن هذا الشيطان يستحق التحقيق”. فتش جين في ممتلكات الشيطان. بخلاف كومة من النصوص القديمة غير المفهومة، والرموز الشيطانية، وكتاب واحد، لم يكن هناك أي شيء يستحق الأخذ. وبعد ذلك، ودون وعي تقريباً، فتح جين الكتاب. وووش! فجأة، أصدر الكتاب وهجاً أرجوانياً مشؤوماً، ومن داخله، تردد صدى صوت غريب: [أنت، يا من تجرأت على وضع يديك على كتاب دوق عالم الشياطين العظيم، المجلد السحري لـ رونتلجيوس! سيرعنك رونتلجيوس إلى الأبد. ستتحول إلى تمثال حجري وأنت على قيد الحياة، ولن يموت جسدك حتى لو تحطم، حتى لو تحولت إلى غبار، ألم نفسك إلى الأبد!] كان صوتاً مختلفاً عن صوت الشيطان المتوفى. وبمجرد انتهاء اللعنة، انطلقت سلسلة أرجوانية شبه شفافة ذات اهتزاز غريب من الكتاب وقيدت جين. “السيد الشاب!” “السيد الشاب جين!” تفاعل رفاق جين بفزع، وسحبوا سيوفهم. بطبيعة الحال، لم تخضع السلسلة الملعونة لسيوفهم. ورفع جين يده بهدوء، مشيراً إلى أنه بخير: “لا تفزعوا. بعد كل شيء، أنا أمتلك مناعة”. كان المتعاقدون مع سولدرت محصنين تماماً ضد جميع أنواع اللعنات. وقبل التراجع، وصفت فاليريا هذه القدرة بأنها “قوة استثنائية تفوق الحدود”. والآن، كان جين يجرب تلك القوة بعد فترة طويلة. السلاسل التي كبلت جين تسللت ببطء إلى ظله، ممتزجة به بسلاسة. ولم تستغرق السلاسل أكثر من خمس ثوانٍ لتختفي تماماً دون أي أثر. بدون وعي، راقب رفاق جين الأمر بذهول وصمت قبل أن يسألوا: “السيد الشاب، هل أنت بخير حقاً؟” “نعم، لحسن الحظ. لو كان شخص آخر هو من لمس هذا الكتاب… ألم يكن ليتحول إلى تمثال؟ ما لم يكن رونتلجيوس قد جهز هذا الكتاب بمس مثل هذا الجهاز لمجرد إخافتنا”. عندما أحاطت به السلاسل، شعر جين بالقشعريرة؛ ليس لأنه خاف من اللعنة، بل لأنه أدرك المصير المرعب الذي كان سيحل بأي رفيق آخر لو لمس الكتاب. “من الآن فصاعداً، يجب أن نكون أكثر حذراً عند التعامل مع الشياطين أو أولئك الذين يستخدمون السحر الأسود. هذه المرة، كنا محظوظين. لقد تعلمنا اسم رونتلجيوس، وهو على الأرجح اسم عائلة هذا الشيطان”. فسسس… بدأ جسد الشيطان في التفكك، ولم يعد هناك أي أثر حيث كانت الجثة ملقاة، ولا حتى علامة على الدم المسكوب. “مخلوقات بائسة”. “لنواصل التحرك”. واصلت المجموعة رحلتها. وربما بسبب المواجهة المفاجئة مع الشيطان، كان رفاق جين أكثر توتراً. ومع ذلك، لم يصادفوا أي أعداء حتى وصلوا إلى نهاية المنشأة الواقعة تحت الأرض. كان الحراس الثلاثة، وكلاب الصيد الثمانية، وبقية الأعضاء غائبين. وبشكل غريب، أزعج ذلك جين؛ فلو كان هناك عدد قليل جداً من الأفراد، فربما نُقل التنين الحارس لـ يوليان إلى مكان آخر… وبينما لامس هذا الشعور بالقلق عقل جين، أشارت يوليان بأيدٍ ترتجف إلى ما بعد الظلام تحت الأرض: “كالـ… كالتور…! كالتور!!” عندما أضاء الضوء المنطقة، أصبح الجسد البشري المعلق على الجدار مرئياً. لم يكن سوى كالتور، التنين الحارس لـ يوليان الذي تحول إلى بشري. كان مظهره مثيراً للشفقة بشكل مدمر؛ كانت يداه وقدماه مخزوقتين بمسامير كبيرة، وكان جسده يحمل آثار تعذيب لا توصف. وكان يتنفس بالكاد. “كالتور! إنه أنا، يوليان! سأحررك قريباً…!” انسكبت الدموع بلا انقطاع من عيني يوليان. هذه المرة، كوزان، الذي بدا وكأنه يتعاطف مع يوليان، سحب المسامير بصمت. ومع كل سحبة، يرتجف جسد كالتور، لكن لم تكن هناك أي علامات على استعادته للوعي. “آه… كالتور، أرجوك أجبني. ماذا فعل بك هؤلاء الخبثاء؟” “إنه على قيد الحياة يا يوليان. يمكننا أخذه واستدعاء المعالجين. واستدعاء قديسي فانكيلا من أجلك بالتأكيد. لذا اهدئي وخفضي صوتك. لا بد أن الأمر مؤلم الآن، لكن جوشوا لم يعد لديه أي وسيلة لتهديدك، أليس كذلك؟” ربت كوزان على ظهر يوليان وهو يتحدث. خلع جين معطفه ولف به كالتور المضعف: “لنعد”. بالعودة إلى السطح، وقبل الهروب من الغابة مباشرة، التفت جين ونظر إلى فيلا جوشوا السرية التي كانت تقف بمفردها. ‘لو كان أبي قد اعترف به حقاً خلال أيام تدريب جوشوا هنا، هل كان سيصبح أقل قذارة مما هو عليه الآن؟’ خطر سؤال مفاجئ بذهن جين، مما جعله يهز رأسه: ‘لا، بالنظر إلى توقيت لعنتي في سن الواحدة، فمن المرجح جداً أن ذلك تزامن مع الوقت الذي أصبح فيه خبيثاً للغاية. أتساءل أحياناً ما الذي جعله شريرًا إلى هذا الحد’. “لقد اكتشفنا مخبأ يا لورد”. من بين فرسان الحراسة الثلاثة، أبلغ القائد جوشوا. “أين هو؟” “بشكل يدعو للدهشة، إنه في منطقة نائية في الجزء الشرقي من مملكة إيكان. تُدعى قرية دونكي، وإجمالي عدد سكانها يقل عن 100 شخص، معظمهم من كبار السن”. “في مكان مثل هذا؟ هل أنت تأكد؟” “نعم، لقد أكدنا ذلك من خلال ترهيب السكان. حتى إنهم بنوا مختبراً في جزء من القرية. لقد فحصت المختبر بنفسي، والأوصاف التي قدمها القرويون عن أريا أوهارت تتطابق تماماً”. “أحلك مكان هو تحت المصباح، كما يقولون. هذا ينطبق تماماً”. “ومع ذلك، كان من الصعب العثور عليه دون سحر الكشف الخاص بالشيطان”. كان من المفترض أن ينتظر فرسان الحراسة الثلاثة وكلاب الصيد الثمانية في فيلا جوشوا السرية. وكان السبب في غيابهم هو تتبع أريا أوهارت، التي اكتُشفت في مملكة إيكان باستخدام السحر الأسود. رونتلجيوس لامفين. أومأ جوشوا برأسه، متذكراً مظهر الشيطان المرعب. “نعم، لقد التهم ألف سجينة، داعياً إياهم بمكونات سحر الكشف. في النهاية، يبدو أن ذلك أثمر عن نتائج. هل كانت هناك أي دلالة حول مخبأ أريا أوهارت الآخر في قرية دونكي تلك؟” “بما أن طرق مغادرة قرية دونكي محدودة، إذا تتبعنا طرق الحركة المتوقعة، فيمكننا تضييق المناطق المشبوهة. هناك شيء واحد مؤكد، أريا أوهارت لديها مخبأ آخر في هوفيستر”. “كم من الوقت سيستغرق تأمين مخبأ آخر؟” “يمكننا اكتشاف موقع واحد على الأقل في غضون شهر. ومن خلال تقليل النطاق باستمرار بهذه الطريقة، يمكننا محاصرتهم بشكل صحيح”. “مفهوم. ابذل كل جهد لتلقيص الوقت قدر الإمكان”. “سنحضر قريباً نتائج أكثر إرضاءً”. “وقدم المزيد من السجناء لـ لامفين. لقد أثبت سحره أنه استثنائي”. ابتسم جوشوا: “رونتلجيوس لامفين… إذا كان بإمكانه الكشف عن الطبيعة الحقيقية لتلك اللؤلؤة. ينبغي علي أيضاً النظر في تقديم سجناء لمستنسخاتي”. قوة لؤلؤة الظل. حصل عليها جوشوا في ضريح عشيرة رونكانديل. كان ذلك خلال أيامه الأولى كمبتدئ، في يوم كان فيه مشتتاً كالعادة، يخسر أمام لونا كالعادة. وبدلاً من شتم نفسه وهو محبوس في غرفته كالعادة، توجه جوشوا إلى ضريح العشيرة. حتى الآن، لم يستطع تذكر سبب ذهابه المفاجئ إلى الضريح؛ وكأن القدر كان يوجهه أو أن شيئاً ما تملكه. وفي أعمق جزء من الضريح، وفي القبر الفارغ حيث كان ينبغي للبطريرك الأول، تيمار، أن يرتاح، وجد لؤلؤة طاقة الظل. ‘عندما لمست قوة لؤلؤة الظل، بدأ صوت ذلك المخلوق الشبيه بالكلب يتردد في ذهني’. المخلوق الشبيه بالكلب، النبيّة. في البداية، كانت توجد فقط كصوت؛ صوت يعزي جوشوا الشاب ويقدم له النصائح. ومع نمو جوشوا، أخذ الصوت شكلاً ملموساً؛ حيث بدأ كشبح هلامي، وحوالي الوقت الذي أصبح فيه حامل راية، تحول إلى صورة واضحة لامرأة، تماماً كما هي الآن. ‘لكن النبيّة لا تعرف أنها استيقظت داخل تلك اللؤلؤة. إنها لا تعرف حتى أنني أمتلك اللؤلؤة’. حتى في الأيام التي كان فيها جوشوا يثق تماماً بالنبيّة، لم يخبرهم قط عن اللؤلؤة. لقد كانت غريزته المتأصلة؛ فحتى عندما كان طفلاً، شعر جوشوا غريزياً أن قوة لؤلؤة الظل يمكن أن تكون بمثابة آلية أمان. بعبارة أخرى، اعتقد أنها قد تكون مفيدة إذا خانته النبيّة لسبب ما. ‘في الوقت الحاضر، بالنظر إلى موقف النبيّة، لدي شعور بأنها قد تخونني في أي لحظة. إما أن أتعامل معها بمجرد أن أصبح بطريركاً، أو أؤمن وسيلة للسيطرة عليها قبل ذلك، يتعين علي اختيار أحد الخيارين’. كان جوشوا لا يزال متمسكاً بتلك الحدس القديم حول قوة لؤلؤة الظل. ولهذا السبب، وبشكل عابر، أو ربما لا مفر منه، عهد إلى لامفين، الشيطان، باكتشاف غرضها. “سأغادر الآن يا لورد”. عندما أنهى فارس الحراسة التقرير وأدى التحية، استعداداً للمغادرة، اندفع شخص ما للداخل، منادياً جوشوا بإلحاح: “يا لورد!” كان أحد كلاب الصيد هو من دخل الغرفة وحنى رأسه. “ماذا هناك؟” “فيلا الغابة المهجورة… تعرضت للهجوم”. “ماذا قلت؟” “لسوء الحظ، حدث هذا بالضبط بينما كنا متجهين إلى الجزء الشرقي من إيكان، بناءً على المعلومات التي تلقيناها من الشيطان”. كتم جوشوا الشتيمة التي تصاعدت في حلقه. ونظر فارس الحراسة الذي كان على وشك المغادرة أيضاً إلى كلب الصيد وهو متفاجئ. “…ما مدى الضرر؟” “التنين الرعدي الذي أُسر والشيطان اختفيا. والعضوان المتبقيان عُثر عليهما ميتين…” لم يستطع كلب الصيد التأكد بيقين مما إذا كان الشيطان قد قُتل أم اختفى ببساطة؛ فـ لم تكن هناك آثار متبقية حيث لم تكن هناك بقايا للشيطان في المرافق السرية تحت الأرض للفيلا المهجورة. “حاولنا تتبعهم، لكنهم استثنائيون. لا توجد آثار. هذا أمر محبط”. فهوه! أخذ جوشوا نفساً عميقاً. في النهاية، لم يكن لديه خيار سوى الاعتماد على النبيّة مرة أخرى.
