Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 62

الفصل 62 - العزم [1]

الفصل 62 - العزم [1]

الفصل 62 – العزم [1]

ورغم أنه قد يبدو أنهم نجحوا في الإفلات مني…

يقولون إن البشر مخلوقات قادرة على التكيف.

فعندما يواجهون ظروفًا خارجية تغيّر أنماط سلوكهم أو أساليب حياتهم، يكونون قادرين على التأقلم مع تلك التغيرات الجديدة.

…والآن، وجدت نفسي مرة أخرى أمام موقف يتوجب علي فيه قتل شخص.

وبالمقارنة مع الأعراق الأخرى، لم يكن لدى البشر أي شيء مميز يبرزهم.

عضضت حافة كوب اللاتيه، ثم نظرت إلى أول إشعار على هاتفي.

فالأقزام كانوا أذكياء، والإلف امتلكوا ألفةً عالية مع المانا، أما الأورك فتمتعوا ببنية جسدية هائلة.

قبل أن آتي إلى هنا، أجريت تحقيقًا دقيقًا في المنطقة المحيطة.

…أما البشر فلم يمتلكوا شيئًا من ذلك.

أن أتكيف.

لم يملكوا ذكاء الأقزام، ولا الألفة القوية مع المانا التي لدى الإلف، ولا الأجساد الصلبة التي يمتلكها الأورك.

ورغم صغر حجم المنظمة التي يديرها، فإنه كان يجني أموالًا طائلة.

في نظر الأعراق الثلاثة، لم يكونوا سوى مجموعة من الرئيسيات المتطورة.

ورغم أنني قد لا أعتاد على القتل فورًا، فسيأتي يوم لا أبالي فيه بالقتل.

…ومع ذلك، وبعد نحو سبعين عامًا، ولدهشة الأعراق الثلاثة، كانت البشرية قد لحقت بهم تقريبًا.

لم يكن ذلك ممكنًا…

ورغم أنهم لم يكونوا متفوقين في أي مجال بعينه، فإنهم، بعد أن تكيفوا مع التغيرات الجديدة من حولهم، تمكنوا بسرعة من التحول إلى قوة عظمى قادرة على الدفاع عن أراضيها براحة ضد أمثال الشياطين وسائر الأعراق.

لقد أصبح الأمر سباقًا مع الزمن.

وكان السر كله يكمن في قدرتهم على التكيف مع التغيرات التي واجهتهم.

وكان السر كله يكمن في قدرتهم على التكيف مع التغيرات التي واجهتهم.

لم يكونوا بحاجة لأن يكونوا الأذكى.

لقد أصبح الأمر سباقًا مع الزمن.

ولم يكونوا بحاجة إلى ألفة عالية مع المانا، ولا إلى بنية جسدية قوية كالأورك.

…القدرة على التكيف.

ورغم أنهم لم يبلغوا مستوى الأورك أو الإلف أو الأقزام، فإن البشر استطاعوا التحكم بالمانا، وبناء أجساد قوية، وابتكار تقنيات ونظريات جديدة زادت معارفهم أكثر فأكثر.

في نظر الأعراق الثلاثة، لم يكونوا سوى مجموعة من الرئيسيات المتطورة.

…القدرة على التكيف.

توقفت سيارة ليموزين سوداء أمام مدخل المبنى.

ورغم أنها تبدو صفة مملة، إلا أنها ربما كانت أكثر ما يجعل البشر مرعبين…

كان الأمر صعبًا.

جلست أمام أحد المقاهي، أرتشف لاتيه مثلجًا بينما أستمع إلى جهاز الـMP3 الخاص بي، وأنظر عبر النافذة.

في الداخل، كانت تقام حفلة تنكرية.

لقد مضى يومان منذ أن كلفتني الأكاديمية بالمهمة.

اليوم…

يا للمفاجأة… أكمل كيفن مهمته في الليلة نفسها التي أُسندت إليه فيها.

كنت أعلم أن هذا ليس أمرًا صحيًا بالنسبة لي، لكن لو لم أفعل ذلك، لانهارت حالتي النفسية منذ زمن.

يا له من متباهٍ…

ورغم أنني كنت أعلم أن هذا اليوم سيأتي في النهاية، فإنه لم يمنع شعورًا خفيفًا بالقلق من التسلل إلى قلبي.

لكن بعيدًا عن المزاح، فبعد اليوم الأول كان معظم الناس قد أنهوا مهامهم بالفعل.

وفي النهاية، لم يكن أمامي سوى انتظار خروجه ثم مهاجمته.

أصيب عدد من الطلاب، وكاد بعضهم أن يفقد حياته، لكن بفضل قدر هائل من الحظ، لم يمت أحد.

…كان عليّ أن أعتاد على الموت.

ورغم أنني كنت أستطيع إنهاء المهمة في اليوم الأول مثلهم، فقد قررت ألا أفعل.

لم يكن ذلك ممكنًا…

وكان لدي سبب لذلك.

كانت الحفلة التنكرية احتفالًا بافتتاح المبنى.

أولًا، إن إنهاء المهمة بهذه السرعة سيثير شكوك الأساتذة بلا شك، وثانيًا…

ما إن رأيتهما يغادران، حتى أصبحت في غاية التأهب، واستعددت لما سيأتي.

كنت بحاجة إلى بعض الوقت لترتيب حالتي الذهنية.

صعبًا للغاية.

لقد مضى حوالي شهرين منذ أن تجسدت داخل روايتي الأخيرة، وعلى الرغم من أنني رأيت شتى أنواع الأمور المروعة، فما زلت غير قادر على استيعاب مفهوم الموت بالكامل.

عضضت حافة كوب اللاتيه، ثم نظرت إلى أول إشعار على هاتفي.

لقد أجبرت نفسي نوعًا ما على عدم التفكير فيه.

كانت الشمس قد غربت منذ زمن، وحل محلها ضوء القمر الهادئ الذي أنار الشوارع المحيطة.

حتى بعد أن قتلت إيلايجا في حفلة ما بعد الاحتفال، لم أتأثر كثيرًا بسبب تأثير [لامبالاة الملك].

حتى أنا كنت سأصبح مصابًا بجنون الارتياب.

لكن ذلك لم يكن سوى وسيلة للتأقلم.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

ولكي أتمكن من التأقلم، كذبت على نفسي، وأقنعتها بأن الشخص الذي قتل إيلايجا لم يكن أنا، بل نسخة أخرى مني كانت تحت تأثير [لامبالاة الملك].

راقبت كارل وهو يتجول داخل المكان محاطًا بعدد كبير من الحراس الشخصيين، ثم قدرت المسافة بيننا.

كنت أعلم أن هذا ليس أمرًا صحيًا بالنسبة لي، لكن لو لم أفعل ذلك، لانهارت حالتي النفسية منذ زمن.

كان عليّ قتله قبل أن يغادر نهائيًا.

عضضت حافة كوب اللاتيه، ثم نظرت إلى أول إشعار على هاتفي.

كانت المسافة بيننا تقارب بضع مئات من الأمتار.

[الوقت المتبقي حتى انتهاء المهمة: 01 يوم : 02 ساعة : 17 دقيقة : 24 ثانية]

في الداخل، كانت تقام حفلة تنكرية.

…والآن، وجدت نفسي مرة أخرى أمام موقف يتوجب علي فيه قتل شخص.

في نظر الأعراق الثلاثة، لم يكونوا سوى مجموعة من الرئيسيات المتطورة.

كانت أول فكرة خطرت ببالي عندما استلمت المهمة هي…

كان الأمر صعبًا.

لنستخدم [لامبالاة الملك].

كانت أول فكرة خطرت ببالي عندما استلمت المهمة هي…

لو استخدمت تلك المهارة، فلن أضطر إلى القلق بشأن الكوابيس طوال أسبوع.

عقدت حاجبي قليلًا.

لكن بعد قليل من التفكير، قررت ألا أفعل.

سيكون الأمر صعبًا…

…كان عليّ أن أعتاد على الموت.

كانت مصابيح الشوارع تضيء طرقات هولبرغ، بينما كانت بعض السيارات تمر بين الحين والآخر في البعيد.

كان عليّ أن أعترف بحقيقة أنني لم أعد على الأرض…

وبعد مراقبة دقيقة، تمكنت أخيرًا من تحديد هدفي.

بل أصبحت داخل روايتي، حيث تختلف المبادئ الأخلاقية تمامًا عن العالم الذي كنت أعيش فيه.

ما إن خلع قناعه، حتى تحول شكل “كارل” فجأة إلى هيئة رجل شاب في الثلاثينيات من عمره.

كان الأمر صعبًا.

ومع مغادرتهم، كان هدير المحركات يُسمع غير بعيد عن مكاني.

صعبًا للغاية.

ولو لم يكن بهذه الوضوح، لكان العثور عليه أصعب بكثير.

ورغم أنني حاولت مرارًا، فإن المبادئ التي ترسخت داخلي طوال اثنين وثلاثين عامًا من حياتي لم يكن بالإمكان التخلص منها ببساطة كما لو كنت أرميها في البالوعة.

لنستخدم [لامبالاة الملك].

لم يكن ذلك ممكنًا…

ورغم أنهم لم يبلغوا مستوى الأورك أو الإلف أو الأقزام، فإن البشر استطاعوا التحكم بالمانا، وبناء أجساد قوية، وابتكار تقنيات ونظريات جديدة زادت معارفهم أكثر فأكثر.

لكن هذا لا يعني أنه لن يتغير مستقبلًا.

كان الناس يرتدون الأقنعة، ويرقصون ويتبادلون الأحاديث في كل مكان.

ورغم أنني قد لا أعتاد على القتل فورًا، فسيأتي يوم لا أبالي فيه بالقتل.

وفي النهاية، لم يكن أمامي سوى انتظار خروجه ثم مهاجمته.

سيكون الأمر صعبًا…

…وأعرف تمامًا أي طريق سيسلكه.

لكنه ليس مستحيلًا.

ورغم أنني كنت أستطيع قتله وهو لا يزال داخل المبنى، فإن احتمال تعقد الأمور كان كبيرًا لو فعلت ذلك أمام الجميع.

كل ما عليّ فعله هو…

ورغم أنني كنت أعلم أن هذا اليوم سيأتي في النهاية، فإنه لم يمنع شعورًا خفيفًا بالقلق من التسلل إلى قلبي.

أن أتكيف.

ولم يكونوا بحاجة إلى ألفة عالية مع المانا، ولا إلى بنية جسدية قوية كالأورك.

– طق!

لقد أجبرت نفسي نوعًا ما على عدم التفكير فيه.

وضعت كوب اللاتيه الفارغ على الطاولة، ثم وقفت وغادرت المقهى.

أما الرجل الذي تظاهر بأنه كارل، فمن المرجح أنه كان يرتدي قناع الجلد العلوي، وهو قناع لا يدوم سوى لبضع ساعات، وبعد انتهاء مدته يتوقف عن العمل.

وبينما أحدق بحزم في المؤقت التنازلي على هاتفي، اتجهت عائدًا نحو القصر لكي أنهي جميع استعداداتي.

فبعد اختفاء عدد كبير من الشخصيات المهمة خلال اليومين الماضيين، أدرك أن هناك أمرًا غير طبيعي، فلم يترك شيئًا للصدفة، بل استثمر بكثافة في الحماية وأساليب تجنب الاغتيال.

اليوم…

ولأن منزله الرئيسي يقع في الاتجاه المقابل، فقد كنت أعرف تمامًا الطريق الذي سيسلكه عائدًا إليه.

سأحاول أن أقتل بوعي كامل، من دون الاستعانة بـ [لامبالاة الملك].

فكرت في الأمر من زاوية أخرى.

ورغم أنني كنت أعلم أن هذا اليوم سيأتي في النهاية، فإنه لم يمنع شعورًا خفيفًا بالقلق من التسلل إلى قلبي.

وبعد لحظات، خرج شخصان من المبنى واتجها نحو الليموزين.

القتل…

كان الأمر صعبًا.

من دون الاستعانة بأي شيء.

ورغم أنهم لم يبلغوا مستوى الأورك أو الإلف أو الأقزام، فإن البشر استطاعوا التحكم بالمانا، وبناء أجساد قوية، وابتكار تقنيات ونظريات جديدة زادت معارفهم أكثر فأكثر.

كان ذلك عزمي.

على أي حال، كانت مهمتي اليوم بسيطة.

الفصل 62 – العزم [1]

10:00 مساءً

10:00 مساءً

خارج مبنى يعج بالناس، وقفت فوق المبنى المقابل أراقب محيط المكان بصمت.

كان عليّ أن أعترف بحقيقة أنني لم أعد على الأرض…

في الداخل، كانت تقام حفلة تنكرية.

…أما البشر فلم يمتلكوا شيئًا من ذلك.

كان الناس يرتدون الأقنعة، ويرقصون ويتبادلون الأحاديث في كل مكان.

القتل…

وقد سبب لي ذلك إزعاجًا كبيرًا، إذ أصبح العثور على هدفي أكثر صعوبة.

لكن بعد قليل من التفكير، قررت ألا أفعل.

كانت الحفلة التنكرية احتفالًا بافتتاح المبنى.

كان ذلك عزمي.

أما مضيف الحفل فكان…

ورغم أنهم لم يبلغوا مستوى الأورك أو الإلف أو الأقزام، فإن البشر استطاعوا التحكم بالمانا، وبناء أجساد قوية، وابتكار تقنيات ونظريات جديدة زادت معارفهم أكثر فأكثر.

هدفي الحالي، كارل زار.

قفزت من فوق المبنى الذي كنت أقف عليه، وهبطت برفق على الأرض، ثم اندفعت بأقصى سرعة نحو البعيد.

وفقًا للملفات التي أُرسلت إليّ، كان هدفي رئيس منظمة صغيرة لتجارة المخدرات، تقوم ببيع وتوزيع عقاقير شديدة الخطورة داخل هولبرغ.

ورغم أنها تبدو صفة مملة، إلا أنها ربما كانت أكثر ما يجعل البشر مرعبين…

ورغم صغر حجم المنظمة التي يديرها، فإنه كان يجني أموالًا طائلة.

لم يكونوا بحاجة لأن يكونوا الأذكى.

ما يكفي لشراء مبنى كامل…

صعبًا للغاية.

أما المبنى الذي اشتراه للتو، فلم يكن سوى وسيلة لاستعراض ثروته أمام الآخرين، وهو مجرد واحد من بين العديد من العقارات التي يمتلكها.

لقد غادر هدفي، كارل زار، المكان أخيرًا.

وبعد مراقبة دقيقة، تمكنت أخيرًا من تحديد هدفي.

…أما البشر فلم يمتلكوا شيئًا من ذلك.

ورغم أن الجميع كانوا يرتدون أقنعة، فإن هدفي كان سهل التمييز على نحو مدهش.

…أما البشر فلم يمتلكوا شيئًا من ذلك.

كان يرتدي قناعًا ذهبيًا لا يغطي سوى عينيه، بينما كانت مجموعة من الأشخاص تسير خلفه.

وكان السر كله يكمن في قدرتهم على التكيف مع التغيرات التي واجهتهم.

…لا بد أنهم حراسه الشخصيون.

عقدت حاجبي قليلًا.

عقدت حاجبي قليلًا.

فبعد اختفاء عدد كبير من الشخصيات المهمة خلال اليومين الماضيين، أدرك أن هناك أمرًا غير طبيعي، فلم يترك شيئًا للصدفة، بل استثمر بكثافة في الحماية وأساليب تجنب الاغتيال.

كان هناك شيء غريب.

فإنني كنت أعلم مسبقًا أن طريقينا سيتقاطعان قريبًا جدًا.

…لقد كان واضحًا أكثر من اللازم.

كانت أول فكرة خطرت ببالي عندما استلمت المهمة هي…

رغم أنها حفلة تنكرية، فإنه لم يحاول إخفاء هويته.

لكن لسوء حظه، كان الشخص الذي يطارده هو أنا.

ولو لم يكن بهذه الوضوح، لكان العثور عليه أصعب بكثير.

فكرت في الأمر من زاوية أخرى.

“ربما شعر بما حدث خلال الأيام القليلة الماضية؟”

لكن لسوء حظه، كان الشخص الذي يطارده هو أنا.

فكرت في الأمر من زاوية أخرى.

أن أتكيف.

ولو كان الأمر كذلك، فهذا منطقي.

فإذا تمكن من المغادرة قبل أن أقتله، فقد لا أجد فرصة مناسبة أخرى.

فمن ذا الذي لن يصبح أكثر حذرًا بعد أن يرى عددًا كبيرًا من الشخصيات النافذة يختفون خلال أيام معدودة؟

لكن ذلك لم يكن سوى وسيلة للتأقلم.

لقد كان يعيش أيامه وهو لا يعلم إن كان سيكون الضحية التالية التي ستختفي بين ليلة وضحاها.

ورغم أنني كنت أعلم أن هذا اليوم سيأتي في النهاية، فإنه لم يمنع شعورًا خفيفًا بالقلق من التسلل إلى قلبي.

حتى أنا كنت سأصبح مصابًا بجنون الارتياب.

ورغم أنهم لم يكونوا متفوقين في أي مجال بعينه، فإنهم، بعد أن تكيفوا مع التغيرات الجديدة من حولهم، تمكنوا بسرعة من التحول إلى قوة عظمى قادرة على الدفاع عن أراضيها براحة ضد أمثال الشياطين وسائر الأعراق.

راقبت كارل وهو يتجول داخل المكان محاطًا بعدد كبير من الحراس الشخصيين، ثم قدرت المسافة بيننا.

ورغم أنني كنت أستطيع إنهاء المهمة في اليوم الأول مثلهم، فقد قررت ألا أفعل.

كانت المسافة بيننا تقارب بضع مئات من الأمتار.

لنستخدم [لامبالاة الملك].

ليست بعيدة…

فإذا تمكن من المغادرة قبل أن أقتله، فقد لا أجد فرصة مناسبة أخرى.

وليست قريبة أيضًا.

11:00 مساءً

كان عليّ قتله قبل أن يغادر نهائيًا.

لو استخدمت تلك المهارة، فلن أضطر إلى القلق بشأن الكوابيس طوال أسبوع.

فإذا تمكن من المغادرة قبل أن أقتله، فقد لا أجد فرصة مناسبة أخرى.

ورغم أنني كنت أستطيع قتله وهو لا يزال داخل المبنى، فإن احتمال تعقد الأمور كان كبيرًا لو فعلت ذلك أمام الجميع.

على أي حال، كانت مهمتي اليوم بسيطة.

ورغم صغر حجم المنظمة التي يديرها، فإنه كان يجني أموالًا طائلة.

لم يكن عليّ سوى انتظار خروجه، ثم قتله.

[الوقت المتبقي حتى انتهاء المهمة: 01 يوم : 02 ساعة : 17 دقيقة : 24 ثانية]

11:00 مساءً

من دون الاستعانة بأي شيء.

كانت الشمس قد غربت منذ زمن، وحل محلها ضوء القمر الهادئ الذي أنار الشوارع المحيطة.

كانت مصابيح الشوارع تضيء طرقات هولبرغ، بينما كانت بعض السيارات تمر بين الحين والآخر في البعيد.

كانت المسافة بيننا تقارب بضع مئات من الأمتار.

وكانت الحفلة التنكرية تقترب من نهايتها.

كانت مصابيح الشوارع تضيء طرقات هولبرغ، بينما كانت بعض السيارات تمر بين الحين والآخر في البعيد.

وصلت السيارات الفاخرة واحدة تلو الأخرى إلى المبنى، وخرج الضيوف، مرتدين ملابس فاخرة وأقنعة مزينة بنقوش غريبة، ثم صعدوا إلى السيارات التي انطلقت بعيدًا.

…ومع ذلك، وبعد نحو سبعين عامًا، ولدهشة الأعراق الثلاثة، كانت البشرية قد لحقت بهم تقريبًا.

ومع مغادرتهم، كان هدير المحركات يُسمع غير بعيد عن مكاني.

…وأعرف تمامًا أي طريق سيسلكه.

11:30 مساءً

…أما البشر فلم يمتلكوا شيئًا من ذلك.

توقفت سيارة ليموزين سوداء أمام مدخل المبنى.

حدقت في السيارة السوداء المسرعة، وارتسمت على وجهي ابتسامة ساخرة.

وبعد لحظات، خرج شخصان من المبنى واتجها نحو الليموزين.

كنت أعلم أن هذا ليس أمرًا صحيًا بالنسبة لي، لكن لو لم أفعل ذلك، لانهارت حالتي النفسية منذ زمن.

ما إن رأيتهما يغادران، حتى أصبحت في غاية التأهب، واستعددت لما سيأتي.

لم يكونوا بحاجة لأن يكونوا الأذكى.

لقد غادر هدفي، كارل زار، المكان أخيرًا.

وفقًا للملفات التي أُرسلت إليّ، كان هدفي رئيس منظمة صغيرة لتجارة المخدرات، تقوم ببيع وتوزيع عقاقير شديدة الخطورة داخل هولبرغ.

ورغم أنني كنت أستطيع قتله وهو لا يزال داخل المبنى، فإن احتمال تعقد الأمور كان كبيرًا لو فعلت ذلك أمام الجميع.

وحفظت جميع الشوارع الواقعة ضمن هذا النطاق.

وفي النهاية، لم يكن أمامي سوى انتظار خروجه ثم مهاجمته.

حتى بعد أن قتلت إيلايجا في حفلة ما بعد الاحتفال، لم أتأثر كثيرًا بسبب تأثير [لامبالاة الملك].

“…همم.”

ورغم أن الجميع كانوا يرتدون أقنعة، فإن هدفي كان سهل التمييز على نحو مدهش.

وبينما كنت على وشك التحرك، توقفت فجأة وحدقت في كارل.

ورغم أنني كنت أستطيع إنهاء المهمة في اليوم الأول مثلهم، فقد قررت ألا أفعل.

ما إن خلع قناعه، حتى تحول شكل “كارل” فجأة إلى هيئة رجل شاب في الثلاثينيات من عمره.

لم يكن ذلك ممكنًا…

اتسعت عيناي.

حتى بعد أن قتلت إيلايجا في حفلة ما بعد الاحتفال، لم أتأثر كثيرًا بسبب تأثير [لامبالاة الملك].

واستدرت بسرعة نحو اليسار، لأرى سيارة سوداء تنطلق بسرعة في البعيد.

في نظر الأعراق الثلاثة، لم يكونوا سوى مجموعة من الرئيسيات المتطورة.

“تبًا… لقد خدعني!”

حتى بعد أن قتلت إيلايجا في حفلة ما بعد الاحتفال، لم أتأثر كثيرًا بسبب تأثير [لامبالاة الملك].

كان هذا الرجل أكثر حذرًا مما توقعت.

10:00 مساءً

فبعد اختفاء عدد كبير من الشخصيات المهمة خلال اليومين الماضيين، أدرك أن هناك أمرًا غير طبيعي، فلم يترك شيئًا للصدفة، بل استثمر بكثافة في الحماية وأساليب تجنب الاغتيال.

ورغم أنني كنت أستطيع قتله وهو لا يزال داخل المبنى، فإن احتمال تعقد الأمور كان كبيرًا لو فعلت ذلك أمام الجميع.

أما الرجل الذي تظاهر بأنه كارل، فمن المرجح أنه كان يرتدي قناع الجلد العلوي، وهو قناع لا يدوم سوى لبضع ساعات، وبعد انتهاء مدته يتوقف عن العمل.

يا للمفاجأة… أكمل كيفن مهمته في الليلة نفسها التي أُسندت إليه فيها.

حدقت في السيارة السوداء المسرعة، وارتسمت على وجهي ابتسامة ساخرة.

“…همم.”

كانت خطته جيدة حقًا…

كان يرتدي قناعًا ذهبيًا لا يغطي سوى عينيه، بينما كانت مجموعة من الأشخاص تسير خلفه.

لكن لسوء حظه، كان الشخص الذي يطارده هو أنا.

وبينما كنت على وشك التحرك، توقفت فجأة وحدقت في كارل.

قبل أن آتي إلى هنا، أجريت تحقيقًا دقيقًا في المنطقة المحيطة.

وفقًا للملفات التي أُرسلت إليّ، كان هدفي رئيس منظمة صغيرة لتجارة المخدرات، تقوم ببيع وتوزيع عقاقير شديدة الخطورة داخل هولبرغ.

وحفظت جميع الشوارع الواقعة ضمن هذا النطاق.

ولكي أتمكن من التأقلم، كذبت على نفسي، وأقنعتها بأن الشخص الذي قتل إيلايجا لم يكن أنا، بل نسخة أخرى مني كانت تحت تأثير [لامبالاة الملك].

…وأعرف تمامًا أي طريق سيسلكه.

القتل…

قفزت من فوق المبنى الذي كنت أقف عليه، وهبطت برفق على الأرض، ثم اندفعت بأقصى سرعة نحو البعيد.

ورغم أنها تبدو صفة مملة، إلا أنها ربما كانت أكثر ما يجعل البشر مرعبين…

انعطفت يسارًا ويمينًا بين عدة مبانٍ، وزدت سرعتي أكثر فأكثر…

…ومع ذلك، وبعد نحو سبعين عامًا، ولدهشة الأعراق الثلاثة، كانت البشرية قد لحقت بهم تقريبًا.

لقد أصبح الأمر سباقًا مع الزمن.

الفصل 62 – العزم [1]

ولأن منزله الرئيسي يقع في الاتجاه المقابل، فقد كنت أعرف تمامًا الطريق الذي سيسلكه عائدًا إليه.

“لنرَ إن كنت تستطيع حقًا الإفلات من قبضتي…”

ورغم أنه قد يبدو أنهم نجحوا في الإفلات مني…

بل أصبحت داخل روايتي، حيث تختلف المبادئ الأخلاقية تمامًا عن العالم الذي كنت أعيش فيه.

فإنني كنت أعلم مسبقًا أن طريقينا سيتقاطعان قريبًا جدًا.

فمن ذا الذي لن يصبح أكثر حذرًا بعد أن يرى عددًا كبيرًا من الشخصيات النافذة يختفون خلال أيام معدودة؟

“لنرَ إن كنت تستطيع حقًا الإفلات من قبضتي…”

لكن ذلك لم يكن سوى وسيلة للتأقلم.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

وفي النهاية، لم يكن أمامي سوى انتظار خروجه ثم مهاجمته.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط