Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

على سحر العائد أن يكون مميزًا 167

أميرة الدماء (2)

أميرة الدماء (2)

اقترب ديزير من الجنود الذين فقدوا قواهم العقلية، ووضع يديه على رؤوسهم. وحاول عكس السحر الذي يستحوذ عليهم حالياً.

ولم يتردد ديزير في إعطاء الأوامر لـ رومانتيكا؛ فقد كان بحاجة إلى المعلومات لفهم الوضع بدقة.

‘إذن لهذا السبب.’

— “كنت أعلم أنك ستتمكن من الوصول إلى هنا.”

وتحدث ديزير إلى أعضاء مجموعته:

ورفعت أديست سيفها بالكاد في الوقت المناسب.

— “لقد اكتشفت السبب الذي يمنعنا من عكس التعويذة.”

ولم يستطع إكمال كلماته؛ فقد اخترق سيف ناصع البيض صدره.

وكان أول شيء حاول ديزير القيام به عندما رأى الجنود هو عكس التعويذة؛ إذ لم يكن هناك تفسير آخر محتمل لهذه العدوى سوى السحر.

لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون 

ومهما حاول جاهداً، لم يستطع عكس التعويذة؛ ومهما بحث بعناية، لم يستطع العثور على أي تعويذة عليهم لعكسها في المقام الأول.

كانت الغرفة مليئة برائحة الدم الثقيلة واللاذعة.

وبعد فحص الجنود، تمكن من إدراك السبب الذي جعله عاجزاً عن رصد أي سحر…

ومهما حاول جاهداً، لم يستطع عكس التعويذة؛ ومهما بحث بعناية، لم يستطع العثور على أي تعويذة عليهم لعكسها في المقام الأول.

— “الجنود لم يُستحوذ عليهم فردياً بتعويذة السيطرة على العقل؛ بل كانوا متصلين بالتعاويذ التي كان الساحر ينظمها من نقطة نائية.”

وأعطى ديزير أوامره لجندي قريب:

وأشار ديزير نحو الدم الذي كان يسيل من وجوه الجنود:

ولم يكن رادين ليدع رجاله يسقطون بلا داعٍ، وانضم إلى المعركة؛ وسحب بلطة وضخ فيها هالته:

— “هذا ليس دماً عادياً؛ إنه قناة يستخدمها الساحر لتنظيم تعاويذه من خلالها.”

وتحدثت ذات القناع المريش إلى ديزير:

وهذا السحر عديم الشكل كان خارج حدود المعرفة البشرية بكثير، ومتجاهلاً العديد من النظريات التي كانت تشكل أساس السحر كما يعرفونه.

واندفعت المشاة الإمبراطورية نحو قطاع الطرق التابعين لـ رادين، مذهولين من الفقدان المفاجئ لرفيقهم؛ والزمام تم الاستيلاء عليه بفضل التفكير السريع لـ رومانتيكا، ورصاصتها الأسرع.

ودون أدنى شك، كان هذا شكلاً من أشكال سحر الرؤية .

— “أليس جيشي رائعاً؟ استعراض فني مليء بأولئك الذين يعطشون للدماء؛ ويجب أن أعترف، لقد تفوقت على نفسي هذه المرة بحق، ولقد نحتُّ هذا بجمال!”

بـوم

— “هذا لطيف، لكنني كنت أفكر في إمكانية إيقافك للتعاويذ التي تعيث فساداً في الخارج.”

وعندما صدر صوت انفجار من مكان قريب، رفع ديزير رأسه ونظر حوله.

— “وقت ماذا؟”

وكان الدخان الأسود يتصاعد بكثافة من موقع آخر في ضواحي المدينة؛ وكان الخوارج لا يزالون يواصلون هجومهم.

— “أليس جيشي رائعاً؟ استعراض فني مليء بأولئك الذين يعطشون للدماء؛ ويجب أن أعترف، لقد تفوقت على نفسي هذه المرة بحق، ولقد نحتُّ هذا بجمال!”

ولم يتردد ديزير في إعطاء الأوامر لـ رومانتيكا؛ فقد كان بحاجة إلى المعلومات لفهم الوضع بدقة.

وتحدثت ذات القناع المريش إلى ديزير:

— “رومانتيكا… هل يمكنك تأكيد اتجاه تدفق الدخان الأسود لي؟”

ولم يتردد ديزير في إعطاء الأوامر لـ رومانتيكا؛ فقد كان بحاجة إلى المعلومات لفهم الوضع بدقة.

— “فهمت.”

وحتى لو لم يتمكنوا من عكس السحر، فإذا تمكنوا من التخلص من الساحر، فستتلاشى التعويذة.

ورومانتيكا، التي كانت مشغولة باستدعاء التعويذة، لم تبدُ سعيدة جداً:

— “رومانتيكا… هل يمكنك تأكيد اتجاه تدفق الدخان الأسود لي؟”

— “لقد دخل الخوارج القلعة وهم يتجهون الآن نحو المرفأ؛ وعدد الأشخاص المصابين يتزايد، وإذا استمر هذا…”

— “قد يكون ذلك صعباً قتيلاً؛ فقد كانت تعويذة صعبة للغاية في التنظيم، على كل حال. وبالإضافة إلى ذلك، لا يمكنني إلغاؤها حتى لو أردت ذلك. ممم، إذا كنت لا تريد القبلة، فدعنا نرى… ما الخيار الذي لدينا هنا؟”

وأعطى ديزير أوامره لجندي قريب:

— “وقت ماذا؟”

— “أسرع رجاءً وانقل الوضع الحالي إلى العقيد يوتا؛ ينبغي لنا التخلي عن الدفاع عن السور والذهاب لحماية المرفأ.”

— “…”

وكان المرفأ هو النقطة المحورية لطريق الإمداد؛ ومهما حاولوا جاهدين التمسك بالسور، فإذا تم تدمير المرفأ، فلن يكون لأي من جهودهم أي أهمية.

وتطور وضع خطير بشكل منفجر.

وتحدث ديزير نحو الجنود المتبقين:

كلاااانغ

— “هناك طريقتان يمكننا بهما حل هذا الوضع؛ الطريقة الأولى هي سحب الدم من أجسادهم، فالدم هو المحفز للتعويذة.”

وكانت مهارة رادين بالسيف أكبر بكثير من مهارة أديست؛ ومع كل لوحة، كان يكتسب أفضلية أكبر.

ولكن القيام بذلك كان مستحيلاً؛ فقد كان يعني الموت للجنود.

وهذا السحر عديم الشكل كان خارج حدود المعرفة البشرية بكثير، ومتجاهلاً العديد من النظريات التي كانت تشكل أساس السحر كما يعرفونه.

— “والطريقة الثانية هي التخلص من الساحر الذي ينفذ هذه التعويذة.”

— “فهمت.”

وكان ديزير يفكر في أنه إذا واجهوا الساحر مباشرة، فسيتمكنون حتماً من إيقاف التعويذة.

وعندما انقطع الغطاء الذي كانت توفره رومانتيكا لهم، انتقلت الأفضلية إلى قطاع طرق رادين.

وحتى لو لم يتمكنوا من عكس السحر، فإذا تمكنوا من التخلص من الساحر، فستتلاشى التعويذة.

— “هذا ليس دماً عادياً؛ إنه قناة يستخدمها الساحر لتنظيم تعاويذه من خلالها.”

— “إذا تتبعنا أثر المانا القادم من المحفز، فيمكننا العثور على الساحر ووضع حد لكل هذا.”

وابتسمت ذات القناع المريش في صمت دون الرد على سؤال رادين.

كانت الغرفة مليئة برائحة الدم الثقيلة واللاذعة.

وعندما صدر صوت انفجار من مكان قريب، رفع ديزير رأسه ونظر حوله.

ونظر رادين إلى الأسفل من أعلى برج الكنيسة.

وكان الأمر يشبه إلى حد كبير موجة تسونامي عارمة.

ورأى حشداً من الناس، لا حصر لهم، يتحركون بطريقة غير منتظمة؛ لا، لم يكن وصفهم بالبشر أمراً صائباً، ففي النهاية، لم يعودوا بشراً بعد الآن.

— “لنحقق هدفنا بالطبع!”

— “…”

— “لقد دخل الخوارج القلعة وهم يتجهون الآن نحو المرفأ؛ وعدد الأشخاص المصابين يتزايد، وإذا استمر هذا…”

وكان الأمر يشبه إلى حد كبير موجة تسونامي عارمة.

— “رومانتيكا… هل يمكنك تأكيد اتجاه تدفق الدخان الأسود لي؟”

جيش من الموتى.

— “كيككك!”

وتعويذة بدأت بفرد واحد كانت الآن تسيطر على الجيش الإمبراطوري بأكمله، ونجحت في تشكيل جيش جديد.

وبذل برام جهداً مضنياً للنجاح، لكنه استسلم في النهاية لمنع الجنود من الموت بدلاً من القضاء على قطاع الطرق.

وكان جيش الموتى العشواء يتفق نحو موقع الاشتباك التالي بين الجيش الإمبراطوري والخوارج؛ وبمجرد وصولهم، هاجموا دون تمييز، محولين الجنود الإمبراطوريين وأعضاء الخوارج على حد سواء.

— “كيككك!”

وكان هذا السحر العشوائي غير قابل للإيقاف.

— “الجميع، هاجموا!”

وحتى رادين لم يملك خياراً سوى مشاهدة مسيرة هؤلاء المجانين.

لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون 

— “أليس جيشي رائعاً؟ استعراض فني مليء بأولئك الذين يعطشون للدماء؛ ويجب أن أعترف، لقد تفوقت على نفسي هذه المرة بحق، ولقد نحتُّ هذا بجمال!”

[السيف السحري: زفير الجليد ($Magic Sword: Ice Breath$)]

نحتُّ.

وعادة ما كانت ذات القناع المريش تستخدم هذا التعبير للإشارة إلى المعاملة القاسية التي فرضتها على الآخرين؛ وكانت تشير إلى نفسها كـ فنانة.

نحتُّ.

‘… تحويل الخوارج، جنودنا بالذات، أمر قسوة لا داعي له.’

ورحبت بهم ذات القناع المريش وهي تصفق.

واحتفظ رادين بأفكاره لنفسه؛ فقد كان مدركاً تماماً لقدرات ذات القناع المريش.

ولم يكن يمتلك هالة ساحقة فحسب… بل كانت مهارته بالسيف قريبة من فئة الملك .

— “لقد حان الوقت تقريباً.”

وأعلنت طلقة نارية واحدة بداية الحرب. وجاءت تعويذة رياح من لا شيء ودمرت السطح بالكامل.

— “وقت ماذا؟”

وكان التواصل داخل فريق مدرب جيداً يمكن أن يكون سريعاً للغاية؛ وبدأ ثلاثة من المرؤوسين بالتوجه للخارج للتعامل مع القناص.

— “لنحقق هدفنا بالطبع!”

وهذا السحر عديم الشكل كان خارج حدود المعرفة البشرية بكثير، ومتجاهلاً العديد من النظريات التي كانت تشكل أساس السحر كما يعرفونه.

— “عن ماذا تتحدثين؟ أليس هدفنا هو تدمير المرفأ، طريق إمداد العدو؟”

— “كرودين! الشمال الشرقي! المبنى ذو الطابقين! تعامل مع القناص!”

وابتسمت ذات القناع المريش في صمت دون الرد على سؤال رادين.

ولم يعتقد ديزير أنه من الغريب أن يعرف الخوارج اسمه بعد حادثة بريليتشا .

وكانت ابتسامة مليئة بالإثارة والتشويق الخالصين.

وسقط جسده، مجسداً خلفه فريق ستارلينغ، إلى جانب بضعة جنود مرافقين من الجيش الإمبراطوري.

كراش

بـانغ

وكان هناك صوت انفجار واهتز المبنى بشدة.

وتعويذة بدأت بفرد واحد كانت الآن تسيطر على الجيش الإمبراطوري بأكمله، ونجحت في تشكيل جيش جديد.

وفي الوقت نفسه، تردد صداء أصوات اشتباك الأسلحة وأصوات صراخ الناس عبر المبنى.

وقبل أن يندفع فريق ستارلينغ للداخل، كانت رومانتيكا قد اتخذت موقعاً لها في مبنى مجاور؛ والهجوم المفاجئ من اتجاه غير متوقع ضرب بقوة أشد مما يتخيل. وقتل أحد جنود رادين في رمشة عين.

وهرع أحد مرؤوسي رادين للداخل وأبلغ:

وخلف القناع كانت هناك امرأة جميلة بشكل ساحر؛ وكانت عيناها وشعرها أشد حمرة من الدم، وعلى شفتيها ابتسامة تظهر وكأنها قادرة على فتن الرجال.

— “أ-أيها الجنرال، إن الجيش الإمبراطوري قد…!”

— “أنا ممتن للغاية.”

ولم يستطع إكمال كلماته؛ فقد اخترق سيف ناصع البيض صدره.

وتكيف رادين بسرعة مع القصر المتجمد؛ واستطاع تحريف جميع التعاويذ التي أطلقتها أديست بهدوء والتقدم ببطء.

وسقط جسده، مجسداً خلفه فريق ستارلينغ، إلى جانب بضعة جنود مرافقين من الجيش الإمبراطوري.

ولم يتردد ديزير في إعطاء الأوامر لـ رومانتيكا؛ فقد كان بحاجة إلى المعلومات لفهم الوضع بدقة.

وتعرف رادين على ديزير واندهش:

لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون 

— “ذلك الرجل…”

— “لنحقق هدفنا بالطبع!”

ولقد تذكر ديزير، لأنه حتى لو لم يستخدم كل قوته لضربه، استطاع ديزير بسهولة إيقاف بلطته التي كان قد ضخ فيها هالته.

وابتسم ديزير بسخرية وهو ينظر حوله، ملاحظاً عدد ومستوى قوة الجنود المحيطين بهم.

— “كنت أعلم أنك ستتمكن من الوصول إلى هنا.”

ولم يكن يمتلك هالة ساحقة فحسب… بل كانت مهارته بالسيف قريبة من فئة الملك .

ورحبت بهم ذات القناع المريش وهي تصفق.

ولكن القيام بذلك كان مستحيلاً؛ فقد كان يعني الموت للجنود.

ورغم أن ديزير كان يتوقع أن يكون الساحر مدركاً لوصولهم، بما أنه كان يتتبع تدفق المانا الخاص بها، إلا أنه كان مرتاباً من كيفية ترحيبها بهم بهذه الحالة المسترخية.

وحتى لو لم يتمكنوا من عكس السحر، فإذا تمكنوا من التخلص من الساحر، فستتلاشى التعويذة.

— “هل كنتِ تنتظريننا؟”

وبدأ مرؤوسو رادين في إحاطة فريق ستارلينغ.

— “هذا صحيح؛ ديزير أرمان، أردت الحصول على فرصة للقائك.”

— “كيف تجرؤون…”

ولم يعتقد ديزير أنه من الغريب أن يعرف الخوارج اسمه بعد حادثة بريليتشا .

— “أنا ممتن للغاية.”

وخلف القناع كانت هناك امرأة جميلة بشكل ساحر؛ وكانت عيناها وشعرها أشد حمرة من الدم، وعلى شفتيها ابتسامة تظهر وكأنها قادرة على فتن الرجال.

وبدأ مرؤوسو رادين في إحاطة فريق ستارلينغ.

وهرع أحد مرؤوسي رادين للداخل وأبلغ:

وابتسم ديزير بسخرية وهو ينظر حوله، ملاحظاً عدد ومستوى قوة الجنود المحيطين بهم.

— “وقت ماذا؟”

وكان هناك حوالي ثلاثين منهم.

— “لقد حان الوقت تقريباً.”

وتحدثت ذات القناع المريش إلى ديزير:

وابتسم ديزير بسخرية وهو ينظر حوله، ملاحظاً عدد ومستوى قوة الجنود المحيطين بهم.

— “حسناً؛ أود أن أكافئك بما أنك نجحت في المجيء إلى هنا. هل هناك أي شيء تريده؟ ما رأيك في قبلة؟”

بـانغ

— “هذا لطيف، لكنني كنت أفكر في إمكانية إيقافك للتعاويذ التي تعيث فساداً في الخارج.”

وكان الدخان الأسود يتصاعد بكثافة من موقع آخر في ضواحي المدينة؛ وكان الخوارج لا يزالون يواصلون هجومهم.

— “قد يكون ذلك صعباً قتيلاً؛ فقد كانت تعويذة صعبة للغاية في التنظيم، على كل حال. وبالإضافة إلى ذلك، لا يمكنني إلغاؤها حتى لو أردت ذلك. ممم، إذا كنت لا تريد القبلة، فدعنا نرى… ما الخيار الذي لدينا هنا؟”

ورغم الميزة العددية الضخمة التي يمتلكها الجيش الإمبراطوري، إلا أنها لن تكون معركة سهلة الفوز.

وبعد التفكير لفترة، صفقت بيديها:

— “الجميع، هاجموا!”

— “هذا صحيح؛ يجب عليك على الأرجح رؤية وجه الفنانة التي ستنحتك، أليس كذلك؟”

ورحبت بهم ذات القناع المريش وهي تصفق.

وخلعت قناعها.

— “ذلك الرجل…”

وخلف القناع كانت هناك امرأة جميلة بشكل ساحر؛ وكانت عيناها وشعرها أشد حمرة من الدم، وعلى شفتيها ابتسامة تظهر وكأنها قادرة على فتن الرجال.

ورد رادين السيف السحري لـ أديست ببلطته اليمنى قبل أن يصل حتى إلى منتصف الطريق نحو وجهته المقصودة.

ورفعت فستانها قليلاً لـ تنحني لـ ديزير:

وعندما لم يستطع الجيش الإمبراطوري سحق قطاع طرق رادين فوراً، بدؤوا في اتخاذ تشكيل بينما يردون على أي ضربات قادمة.

— “يسعدني لقاؤك، أنا دراكول لابوت إلكايرا (Dracul Labutte Elkaera)؛ وأنا ساحرة الدماء الوحيدة الباقية على قيد الحياة في هذا العالم، وفنانة تتجاوز أي شيء رأيته من قبل.”

وكان من يقود هجوم الجيش الإمبراطوري ليس سوى برام:

وكانت هناك رائحة دم حادة ولاذعة للغاية؛ وفي الوقت نفسه، بدأت طاقة حمراء مروعة تدور حول جسد دراكول.

— “وقت ماذا؟”

وكانت حتماً تستدعي تعويذة.

— “أليس جيشي رائعاً؟ استعراض فني مليء بأولئك الذين يعطشون للدماء؛ ويجب أن أعترف، لقد تفوقت على نفسي هذه المرة بحق، ولقد نحتُّ هذا بجمال!”

وكان هناك صوت خافت لعويل الرجال المجانين خارج النافذة.

وتحدثت ذات القناع المريش إلى ديزير:

وتطور وضع خطير بشكل منفجر.

اقترب ديزير من الجنود الذين فقدوا قواهم العقلية، ووضع يديه على رؤوسهم. وحاول عكس السحر الذي يستحوذ عليهم حالياً.

بـانغ

— “يسعدني لقاؤك، أنا دراكول لابوت إلكايرا (Dracul Labutte Elkaera)؛ وأنا ساحرة الدماء الوحيدة الباقية على قيد الحياة في هذا العالم، وفنانة تتجاوز أي شيء رأيته من قبل.”

وأعلنت طلقة نارية واحدة بداية الحرب. وجاءت تعويذة رياح من لا شيء ودمرت السطح بالكامل.

وكان قطاع طرق رادين مدربين جيداً ومسيطر عليهم ببراعة تحت قيادته؛ وكانت قواتهم مكونة من جنود مهرة يتراوحون من فئة البيدق  إلى فئة الفارس .

وقبل أن يندفع فريق ستارلينغ للداخل، كانت رومانتيكا قد اتخذت موقعاً لها في مبنى مجاور؛ والهجوم المفاجئ من اتجاه غير متوقع ضرب بقوة أشد مما يتخيل. وقتل أحد جنود رادين في رمشة عين.

وأشار ديزير نحو الدم الذي كان يسيل من وجوه الجنود:

— “الجميع، هاجموا!”

وعندما انقطع الغطاء الذي كانت توفره رومانتيكا لهم، انتقلت الأفضلية إلى قطاع طرق رادين.

— “وااااارغ!”

— “والطريقة الثانية هي التخلص من الساحر الذي ينفذ هذه التعويذة.”

واندفعت المشاة الإمبراطورية نحو قطاع الطرق التابعين لـ رادين، مذهولين من الفقدان المفاجئ لرفيقهم؛ والزمام تم الاستيلاء عليه بفضل التفكير السريع لـ رومانتيكا، ورصاصتها الأسرع.

وعندما صدر صوت انفجار من مكان قريب، رفع ديزير رأسه ونظر حوله.

وكان من يقود هجوم الجيش الإمبراطوري ليس سوى برام:

وأشار ديزير نحو الدم الذي كان يسيل من وجوه الجنود:

— “كيككك!”

وتحدث ديزير إلى أعضاء مجموعته:

وأحد قطاع الطرق الذين كان يعترض تقدمه كان يحمل علامة حمراء طويلة محفورة في صدره؛ ولم يستطع التفادي. وقبل وقت طويل، سقط بضعة جنود وواصل قطاع الطرق تراكم الأضرار.

وسقط جسده، مجسداً خلفه فريق ستارلينغ، إلى جانب بضعة جنود مرافقين من الجيش الإمبراطوري.

ولم يكن رادين ليدع رجاله يسقطون بلا داعٍ، وانضم إلى المعركة؛ وسحب بلطة وضخ فيها هالته:

— “لقد اكتشفت السبب الذي يمنعنا من عكس التعويذة.”

— “كيف تجرؤون…”

واعترضت أديست طريق رادين، مانعة إياه من الانضمام إلى المعركة.

— “خصمك هو أنا.”

ولكن القيام بذلك كان مستحيلاً؛ فقد كان يعني الموت للجنود.

واعترضت أديست طريق رادين، مانعة إياه من الانضمام إلى المعركة.

— “الجميع، هاجموا!”

[القصر المتجمد ($Frozen Palace$)]

وكان من يقود هجوم الجيش الإمبراطوري ليس سوى برام:

وأُطلقت العشرات من التعاويذ الجليدية من القصر الضخم؛ ولم يستطع رادين اختراق الجدران الجليدية بسهولة. ومع عدد التعاويذ المتطايرة نحوه، لم يستطع الانضمام إلى القوة الرئيسية للمعركة، وأُجبر على التركيز على أديست أولاً.

ورومانتيكا، التي كانت مشغولة باستدعاء التعويذة، لم تبدُ سعيدة جداً:

واستغل فرصة لتقييم الوضع في الخارج:

واحتفظ رادين بأفكاره لنفسه؛ فقد كان مدركاً تماماً لقدرات ذات القناع المريش.

— “كرودين! الشمال الشرقي! المبنى ذو الطابقين! تعامل مع القناص!”

رجل يُعرف بـ ملك الجبال.

وتمكن من تحديد موقع القناص في لحظة من خلال مسار التعاويذ.

— “هل كنتِ تنتظريننا؟”

— “فهمت.”

اقترب ديزير من الجنود الذين فقدوا قواهم العقلية، ووضع يديه على رؤوسهم. وحاول عكس السحر الذي يستحوذ عليهم حالياً.

وكان التواصل داخل فريق مدرب جيداً يمكن أن يكون سريعاً للغاية؛ وبدأ ثلاثة من المرؤوسين بالتوجه للخارج للتعامل مع القناص.

— “رومانتيكا… هل يمكنك تأكيد اتجاه تدفق الدخان الأسود لي؟”

وعندما لم يستطع الجيش الإمبراطوري سحق قطاع طرق رادين فوراً، بدؤوا في اتخاذ تشكيل بينما يردون على أي ضربات قادمة.

وعندما لم يستطع الجيش الإمبراطوري سحق قطاع طرق رادين فوراً، بدؤوا في اتخاذ تشكيل بينما يردون على أي ضربات قادمة.

وكان قطاع طرق رادين مدربين جيداً ومسيطر عليهم ببراعة تحت قيادته؛ وكانت قواتهم مكونة من جنود مهرة يتراوحون من فئة البيدق  إلى فئة الفارس .

واحتفظ رادين بأفكاره لنفسه؛ فقد كان مدركاً تماماً لقدرات ذات القناع المريش.

ورغم الميزة العددية الضخمة التي يمتلكها الجيش الإمبراطوري، إلا أنها لن تكون معركة سهلة الفوز.

وبذل برام جهداً مضنياً للنجاح، لكنه استسلم في النهاية لمنع الجنود من الموت بدلاً من القضاء على قطاع الطرق.

وعندما انقطع الغطاء الذي كانت توفره رومانتيكا لهم، انتقلت الأفضلية إلى قطاع طرق رادين.

— “الجميع، هاجموا!”

وبذل برام جهداً مضنياً للنجاح، لكنه استسلم في النهاية لمنع الجنود من الموت بدلاً من القضاء على قطاع الطرق.

وبدأ مرؤوسو رادين في إحاطة فريق ستارلينغ.

ولم يكن وضع أديست بأفضل حال أيضاً.

— “هذا صحيح؛ ديزير أرمان، أردت الحصول على فرصة للقائك.”

وتكيف رادين بسرعة مع القصر المتجمد؛ واستطاع تحريف جميع التعاويذ التي أطلقتها أديست بهدوء والتقدم ببطء.

كراش

ومن خلال الردود التكتيكية على التعاويذ التي تستدعيها، حول رادين هذا القتال إلى قتال قريب في لا شيء من الوقت.

— “عن ماذا تتحدثين؟ أليس هدفنا هو تدمير المرفأ، طريق إمداد العدو؟”

وكانت مهارة رادين بالسيف أكبر بكثير من مهارة أديست؛ ومع كل لوحة، كان يكتسب أفضلية أكبر.

واندفعت المشاة الإمبراطورية نحو قطاع الطرق التابعين لـ رادين، مذهولين من الفقدان المفاجئ لرفيقهم؛ والزمام تم الاستيلاء عليه بفضل التفكير السريع لـ رومانتيكا، ورصاصتها الأسرع.

[السيف السحري: زفير الجليد ($Magic Sword: Ice Breath$)]

— “هذا ليس دماً عادياً؛ إنه قناة يستخدمها الساحر لتنظيم تعاويذه من خلالها.”

واستدعت أديست سيفها السحري من أجل اكتساب اليد العليا.

ومهما حاول جاهداً، لم يستطع عكس التعويذة؛ ومهما بحث بعناية، لم يستطع العثور على أي تعويذة عليهم لعكسها في المقام الأول.

ومع ذلك، كان مسار تحركها سهلاً للقراءة.

واندفعت المشاة الإمبراطورية نحو قطاع الطرق التابعين لـ رادين، مذهولين من الفقدان المفاجئ لرفيقهم؛ والزمام تم الاستيلاء عليه بفضل التفكير السريع لـ رومانتيكا، ورصاصتها الأسرع.

ورد رادين السيف السحري لـ أديست ببلطته اليمنى قبل أن يصل حتى إلى منتصف الطريق نحو وجهته المقصودة.

— “فهمت.”

وبينما كانت غير متوازنة جراء الهجوم المضاد، أرجح رادين فأسه من الجانب الأيسر نحو رقبتها.

وعندما صدر صوت انفجار من مكان قريب، رفع ديزير رأسه ونظر حوله.

ورفعت أديست سيفها بالكاد في الوقت المناسب.

وسقط جسده، مجسداً خلفه فريق ستارلينغ، إلى جانب بضعة جنود مرافقين من الجيش الإمبراطوري.

كلاااانغ

‘… تحويل الخوارج، جنودنا بالذات، أمر قسوة لا داعي له.’

وكان تأثير بلطة رادين الضخمة المليئة بالهالة أكبر من أن تتحمله أديست؛ وطُرحت للخلف، ولكن قبل أن يستغل رادين هذا، شكلت طبقة من الجليد لمنع اقترابه.

وكانت ابتسامة مليئة بالإثارة والتشويق الخالصين.

وكانت جميع هجمات أديست تُقرأ.

وكان هناك حوالي ثلاثين منهم.

ولقد شهدت أديست شيئاً من هذا القبيل من قبل؛ فقد كان تماماً كما حدث عندما واجهت دوناب .

ولم يكن وضع أديست بأفضل حال أيضاً.

ولم يكن رادين رجلاً العادياً هو الآخر.

— “هل كنتِ تنتظريننا؟”

رجل يُعرف بـ ملك الجبال.

— “فهمت.”

رجل قوي سيطر على العديد من ساحات المعارك بقطاع طرقه الشرسين.

وبعد فحص الجنود، تمكن من إدراك السبب الذي جعله عاجزاً عن رصد أي سحر…

ولم يكن يمتلك هالة ساحقة فحسب… بل كانت مهارته بالسيف قريبة من فئة الملك .

وأُطلقت العشرات من التعاويذ الجليدية من القصر الضخم؛ ولم يستطع رادين اختراق الجدران الجليدية بسهولة. ومع عدد التعاويذ المتطايرة نحوه، لم يستطع الانضمام إلى القوة الرئيسية للمعركة، وأُجبر على التركيز على أديست أولاً.

وخلف القناع كانت هناك امرأة جميلة بشكل ساحر؛ وكانت عيناها وشعرها أشد حمرة من الدم، وعلى شفتيها ابتسامة تظهر وكأنها قادرة على فتن الرجال.

لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير

— “لقد حان الوقت تقريباً.”

لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون 

ولم يكن يمتلك هالة ساحقة فحسب… بل كانت مهارته بالسيف قريبة من فئة الملك .

لا تدعو الوايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم

كلاااانغ

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

— “هل كنتِ تنتظريننا؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط