أميرة الدماء (1)
أُغلقت أبواب القلعة بدويّ هائل. وكان من تبقى من الخمسعمائة رجل في أمان داخل أسوار القلعة.
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير
وبعد دخول القلعة، استُقبلت التعزيزات على الفور بصيحات ارتياح عارمة من حامية طريق الإمداد:
‘ إذن هناك طريقة واحدة فقط…’
— “هو لم يتخلَّ عنا!”
— “الجميع، اتخذوا مواقعكم واثبتوا في حصنكم! لا يزال هناك عدو أمام أعيننا!”
— “وهم ماهرون بما يكفي ليهزموا فيلق عرش الأسد…”
— “الجميع، اتخذوا مواقعكم واثبتوا في حصنكم! لا يزال هناك عدو أمام أعيننا!”
لم يكونوا يتوقعون وصول أي تعزيزات؛ فقد استخدم الخوارج تكتيكاً حيث استخدمت الأقلية الأغلبية كطعم.
وكان أمامهم مجموعتان كبيرتان من الجنود، يرتدون الدرع نفسه، ويقتتلون مع بعضهم البعض في وسط المدينة.
وكانت حامية طريق الإمداد قد استسلمت تماماً؛ وبمجرد أن أدركوا ما فعله الخوارج، علموا أن طريق الإمداد قد ضاع لا محالة، وأن القيادة العليا لن تدرك ذلك وسوف تُزهق أرواحهم.
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير
ولكن عندما وصلت التعزيزات بأعجوبة، شعر الجنود الذين كانوا يغرقون في وضعهم الميؤوس منه بموجة ارتياح جارفة.
ومثل جميع الجنود الآخرين، كان القائد جيريون مرهقاً للغاية، لكن ابتسامة حازمة ارتسمت على وجهه.
ولكن بمجرد أن بدأت أجسادهم تسترخي مع تلاشي توتر الوضع، تردد صداء زئير غاضب عبر قاعات القلعة:
وكان الجيش الإمبراطوري يتعرض للهجوم من قواته بالذات، دون أن يكون قادراً على اتخاذ إجراءات صحيحة، وكان عدد الجنود الذين يفقدون عقلانيتهم يتزايد بشكل أسي.
— “الجميع، اتخذوا مواقعكم واثبتوا في حصنكم! لا يزال هناك عدو أمام أعيننا!”
واتخذ برام وضعيته، وكأنه يعزز عزيمته؛ ثم قطع نحو أسفل ساقي الجندي الذي يركض نحوه.
وكان الرجل الذي أطلق هذا الزئير الغاضب عجوزاً بلحية بيضاء طويلة.
— “إذا كان ذلك ممكناً، اقمعوهم بدلاً من قتلهم! وإذا كانت تعويذة مرتبطة بالسيطرة على العقل، فيجب أن نكون قادرين على إبطالها من خلال تدمير القناة أو هدم تعويذة الساحر!”
وشعر ديزير بـتدفق سحري ضخم وقوي للغاية يتداول داخل هذا العجوز؛ فقد كان ساحراً كفؤاً من الدائرة الخامسة.
رادين، ملك الجبال…
وبعد أن أصدر قائد الحامية الأمر، اقترب من العقيد يوتا وأدى له التحية العسكرية:
وكان الرجل الذي أطلق هذا الزئير الغاضب عجوزاً بلحية بيضاء طويلة.
— “بفضلك، لقد نَجَوْنا؛ أنا القائد جيريون ، وأنا أقود الوحدة هنا.”
وكان ذلك لأنه على الرغم من أن عدد التعزيزات كان أصغر من المتوسط، إلا أن القوات التي وصلت كانت متفوقة للغاية من حيث الجودة.
ومثل جميع الجنود الآخرين، كان القائد جيريون مرهقاً للغاية، لكن ابتسامة حازمة ارتسمت على وجهه.
— “ستكون وحدتنا تحت قيادتك وسنتبع أوامرك.”
— “أنا العقيد يوتا؛ وإذا صمدنا لفترة أطول قليلاً، فإن القوة الرئيسية ستصل قريباً أيضاً.”
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير
— “هذا يبعث على الارتياح.”
— “… هل هذا سحر أيضاً؟”
غير أن تنهيدة الارتياح لدى جيريون قُطعت عندما أُطلقت تعويذة على القلعة وهدمت على الفور بضعة أبنية مجاورة.
ولاحظ جندي مجنون وجود برام وركض نحوه برمح، مندفعاً للأمام بسرعة تكاد تكون كاسرة للرقبة؛ وهذا النوع من السرعة كان مستحيلاً على أي جندي عادي.
لم يكن هناك وقت لإجراء محادثة متمهلة.
وعندما حصل برام على إجابته، التفت لينظر إلى الجندي أمامه؛ وكان الجندي يركض نحو برام في الوقت المناسب تماماً.
— “ستكون وحدتنا تحت قيادتك وسنتبع أوامرك.”
[تقييد (Bind)]
وقدم جيريون تقريراً مفصلاً للعقيد يوتا، وبعد اطلاعه على الإيجاز، أعطى العقيد يوتا للقوة المشتركة أوامرها ومواقعها الجديدة.
ولم تكن الحامية لتقدر على تغيير مجرى الأحداث بمجرد الزيادة في أعدادهم؛ ففي النهاية، كان لدى الخوارج قوات أكثر في المقام الأول.
وتحرك الجيش الإمبراطوري كآلة مثالية.
وقطب ديزير حاجبيه بقلق عندما لم يُعثر على أكبر أصل عسكري يمتلكه الخوارج حالياً بقيادة حصارهم في أي مكان.
وبالطبع، لم يكن طلاب إمبراطورية هيبريون يرتاحون فقط؛ بل قدموا مساعدتهم أينما دعت الحاجة، بما أنهم كانوا متطوعين داخل الجيش الإمبراطوري أيضاً.
وأولئك الذين استسلموا لمجرد مشاهدة المشهد الكارثي بشرود بدؤوا بالتحرك أيضاً؛ وازدوج الجنود في أزواج، ثم بدؤوا في مواجهة أولئك الذين يتصدون لهم.
وبدأ الجيش الإمبراطوري بثبات في إعادة بناء خط الدفاع.
وقدم جيريون تقريراً مفصلاً للعقيد يوتا، وبعد اطلاعه على الإيجاز، أعطى العقيد يوتا للقوة المشتركة أوامرها ومواقعها الجديدة.
ولم تكن الحامية لتقدر على تغيير مجرى الأحداث بمجرد الزيادة في أعدادهم؛ ففي النهاية، كان لدى الخوارج قوات أكثر في المقام الأول.
لكنه لم يكن جيداً بما يكفي لمواكبة برام، الذي صقل مهارته وسرعته للوصول إلى فئة القلعة ($Rook Class$).
وكان ذلك لأنه على الرغم من أن عدد التعزيزات كان أصغر من المتوسط، إلا أن القوات التي وصلت كانت متفوقة للغاية من حيث الجودة.
وإذا أعاد الخوارج تجميع صفوفهم وقرروا تحويل الحصار إلى معركة استنزاف، فسينقلب الوضع سريعاً إلى كابوس.
وفوق كل شيء، يمكن القول إن وحدة تتكون من فرق أكاديمية هيبريون – والتي تضم أقل من مائة شخص – كانت وحدة نخبة داخل الجيش الإمبراطوري.
كان رادين أحد أكثر قطع الشطرنج خطورة على ساحة معركة ديزير الذهنية؛ وإذا لم يكن مقيداً بالمراقبة، فقد يصبح الوضع وخيماً في أي لحظة.
[زهرة الجليد (Ice Flower)]
وتحول وجه العقيد يوتا إلى شاحب كالموتى:
[صاعقة النار (Fire Bolt)]
وهمست رومانتيكا لنفسها وهي مذهولة:
كان الجيش الإمبراطوري قادراً تماماً على قلب الموازين؛ ولقد انتقلوا من حالة الانسحاق إلى اكتساب اليد العليا بلطف. وعندما وصلت تعزيزات ديزير، قضوا بالكامل على فيلق عرش الأسد السحري – القوة الرئيسية للخوارج.
لم يكن هناك وقت لإجراء محادثة متمهلة.
[جيجا ترايس (Giga Tryce)]
وكان الرجل الذي أطلق هذا الزئير الغاضب عجوزاً بلحية بيضاء طويلة.
وواصل ديزير إطلاق وابل من التعاويذ حتى نفدت المانا لديه؛ ثم يتراجع، ويستعيد عافيته، وينضم مجدداً إلى الدفاع. وبمساعدته، حُظر الخوارج تماماً من مهاجمة الأسوار.
وتحدث ديزير إلى العقيد يوتا:
وتحرك الجيش الإمبراطوري ببطء نحو مستوى أعلى، وبدأ الخوارج، الذين كانوا يهاجمون دون تردد، يتساقطون بأعداد أسرع.
وانتشر ضباب بارد في كل مكان.
ومع ذلك، قدر ديزير أنه لا ينبغي لهم تخفيض حذرهم بعد.
ولكن بمجرد أن بدأت أجسادهم تسترخي مع تلاشي توتر الوضع، تردد صداء زئير غاضب عبر قاعات القلعة:
‘لا يزال هناك الكثير منهم كي نسترخي. والقوات التي نقاتل بها الآن قد جاءت للتو من الخطوط الأمامية وهي مرهقة، ولن يمر وقت طويل حتى نُجبر على إبطاء هجومنا.’
لم يستطع العقيد يوتا تصديق حدوث هذا.
في الوقت الحالي، كان الجيش الإمبراطوري بمعنويات عالية نتيجة انضمام التعزيزات إليهم، لكن الحرب لم تكن وحشاً متقلباً لدرجة أن تُكسب بالمعنويات وحدها.
لم ترَ قط تعويذة قابلة لممارسة مثل هذا التأثير القوي المباشر؛ ولا حتى ديزير صادف هذا النوع من السحر من قبل.
وإذا أعاد الخوارج تجميع صفوفهم وقرروا تحويل الحصار إلى معركة استنزاف، فسينقلب الوضع سريعاً إلى كابوس.
ولاحظ جندي مجنون وجود برام وركض نحوه برمح، مندفعاً للأمام بسرعة تكاد تكون كاسرة للرقبة؛ وهذا النوع من السرعة كان مستحيلاً على أي جندي عادي.
وديزير، الذي كان يقيم ساحة المعركة أمامه، أدرك فجأة شيئاً واحداً:
وكان برام أول شخص يتولى القيادة.
رادين، ملك الجبال…
‘ما هذا بحق…’
لم يُرَ في أي مكان.
وما تبقى من الجيش الإمبراطوري العقلاني شُل في حالة من التخبط، ونتيجة لذلك، كان يتراجع ببطء.
وقطب ديزير حاجبيه بقلق عندما لم يُعثر على أكبر أصل عسكري يمتلكه الخوارج حالياً بقيادة حصارهم في أي مكان.
وانتشر ضباب بارد في كل مكان.
‘أين ذهب؟’
ومع ذلك، كان من المستحيل أن تُسمع صيحاته من قبل أولئك الذين فقدوا قواهم العقلية؛ وعض جندي مجنون حليفه دون أي تردد.
كان رادين أحد أكثر قطع الشطرنج خطورة على ساحة معركة ديزير الذهنية؛ وإذا لم يكن مقيداً بالمراقبة، فقد يصبح الوضع وخيماً في أي لحظة.
ولكن بمجرد أن بدأت أجسادهم تسترخي مع تلاشي توتر الوضع، تردد صداء زئير غاضب عبر قاعات القلعة:
ولسوء الحظ، كان ذلك في تلك اللحظة بالذات…
— “توقفوا! إنه أنا!”
هرع رسول ليكثو على ركبتيه أمام جيريون، متعثراً تقريباً، وقدم تقريره وهو يلهث لاستعادة أنفاسه:
وتردد صداء صوت مرعب في كل مكان.
— “أيها القائد! أعتقد أن السور عند المرفأ سيُفقد قريباً!”
وبالطبع، لم يكن طلاب إمبراطورية هيبريون يرتاحون فقط؛ بل قدموا مساعدتهم أينما دعت الحاجة، بما أنهم كانوا متطوعين داخل الجيش الإمبراطوري أيضاً.
— “تقرير! ما هو الوضع؟”
— “فهمت؛ إذن، سأترك الأمر تحت مسؤوليتك.”
— “لست متأكداً ما هو السبب، لكن الجنود المسؤولين عن حراسة الأسوار انحدروا إلى نزاع داخلي! ولقد استغل الخوارج المهاجمون الوضع ولا يوجد أحد يمنعهم من تسلق الأسوار!”
[جيجا ترايس (Giga Tryce)]
وتحول وجه العقيد يوتا إلى شاحب كالموتى:
أُغلقت أبواب القلعة بدويّ هائل. وكان من تبقى من الخمسعمائة رجل في أمان داخل أسوار القلعة.
— “هل قلت للتو إننا نفقد المرفأ… بسبب نزاع داخلي؟”
وأولئك الذين استسلموا لمجرد مشاهدة المشهد الكارثي بشرود بدؤوا بالتحرك أيضاً؛ وازدوج الجنود في أزواج، ثم بدؤوا في مواجهة أولئك الذين يتصدون لهم.
نزاع داخلي.
وعندما وقف على كليتيه، كان في حالة جنونية تماماً مثل ذلك الذي عض عليه.
في وقت كانوا فيه محتدمين في قتال حاسم ضد الخوارج، اختار الرجال المتمركزون هناك افتعال الشجارات مع بعضهم البعض.
وام
لم يستطع العقيد يوتا تصديق حدوث هذا.
وتحت التوجيه الخبير من فريق ستارلينغ، تم حل الوضع في وسط المدينة بسرعة.
— “من الضروري للغاية أن نعرف ما يحدث هناك فوراً؛ وإذا كان صحيحاً أن هناك نزاعاً، فإن قمعه يحظى بالأولوية القصوى.”
وأعطى برام ديزير نظرة.
وكان بوضوح مضطرباً من غرابة الوضع، لكنه نظم الوحدة واتخذ الإجراءات بالهدوء والرباطة المتوقعة من قائد مخضرم.
وكان ذلك لأنه على الرغم من أن عدد التعزيزات كان أصغر من المتوسط، إلا أن القوات التي وصلت كانت متفوقة للغاية من حيث الجودة.
وتحدث ديزير إلى العقيد يوتا:
‘ما هذا بحق…’
— “أنا قلق بشأن ما يحدث هناك؛ وسأتجه أنا وفريقي نحو المرفأ أيضاً.”
[صاعقة النار (Fire Bolt)]
وبعد أن فكر العقيد يوتا للحظة وجيزة، أومأ برأسه سرعان ما بعد ذلك:
وتحدث ديزير إلى العقيد يوتا:
— “فهمت؛ إذن، سأترك الأمر تحت مسؤوليتك.”
وبعد أن التقت عين ديزير بعينيه، تنهد وأومأ برأسه وكأن الأمر محتوم.
وتوجه فريق ستارلينغ نحو المرفأ برفقة حوالي 70 جندياً نُظموا بسرعة بواسطة يوتا.
لم يستطع العقيد يوتا تصديق حدوث هذا.
وكانوا قادرين على الشعور بفضائع الحرب بشكل حاد وهم يتجهون نحو وسط المدينة؛ وفي المدينة، التي ربما كانت في السابق مكاناً مليئاً بالحيوية، لم يكن الظلام وحده هو الحاضر.
وشعر ديزير بـتدفق سحري ضخم وقوي للغاية يتداول داخل هذا العجوز؛ فقد كان ساحراً كفؤاً من الدائرة الخامسة.
‘نحتاج إلى إنهاء الحرب دون تأخير لحظة واحدة.’
وكانوا قادرين على الشعور بفضائع الحرب بشكل حاد وهم يتجهون نحو وسط المدينة؛ وفي المدينة، التي ربما كانت في السابق مكاناً مليئاً بالحيوية، لم يكن الظلام وحده هو الحاضر.
ولم يمر وقت طويل قبل أن يصل فريق ستارلينغ إلى الجزء الداخلي من المدينة وكانوا قادرين على شهادة النزاع الداخلي الذي تحدث عنه الجندي.
وكانت حامية طريق الإمداد قد استسلمت تماماً؛ وبمجرد أن أدركوا ما فعله الخوارج، علموا أن طريق الإمداد قد ضاع لا محالة، وأن القيادة العليا لن تدرك ذلك وسوف تُزهق أرواحهم.
وكان أمامهم مجموعتان كبيرتان من الجنود، يرتدون الدرع نفسه، ويقتتلون مع بعضهم البعض في وسط المدينة.
كان أحد الجانبين لا يزال عقلانياً ويحاول إجراء محادثة، لكن الجانب الآخر بدا وكأنه قد جن جنونه بالكامل.
‘ما هذا بحق…’
لقد كانت حالة معدية.
لم يكن هذا ما يمكن اعتباره عادةً نزاعاً داخلياً.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
— “انـ-انتظروا!”
وتردد صداء صوت مرعب في كل مكان.
— “توقفوا! إنه أنا!”
أُغلقت أبواب القلعة بدويّ هائل. وكان من تبقى من الخمسعمائة رجل في أمان داخل أسوار القلعة.
كان أحد الجانبين لا يزال عقلانياً ويحاول إجراء محادثة، لكن الجانب الآخر بدا وكأنه قد جن جنونه بالكامل.
ومع ذلك، لم يكن هناك فائدة؛ وحاول الجندي طعن برام مرة أخرى.
وأولئك الذين كانوا يهاجمون حلفاءهم لم يفقدوا قدرتهم على المحاكمة العقلية فحسب؛ بل يبدو الأمر وكأنهم فقدوا إنسانيتهم، وكأنهم انحطوا إلى وحوش تعطش للدماء.
كان أحد الجانبين لا يزال عقلانياً ويحاول إجراء محادثة، لكن الجانب الآخر بدا وكأنه قد جن جنونه بالكامل.
— “كراااارغ!”
‘أين ذهب؟’
وكانوا أقوياء للغاية؛ ولقد حطموا بسهولة قطع الدروع الحديدية الصلبة التي يرتديها رفاقهم الجنود.
وديزير، الذي كان يقيم ساحة المعركة أمامه، أدرك فجأة شيئاً واحداً:
“هل هذا هو الثمن الذي يجب على المرء دفعه للإمساك بالقوة بين يديه؟”
لم يستطع العقيد يوتا تصديق حدوث هذا.
وكلما تحركوا، سواء أكانوا يخطون خطوة مجردة أم يمزقون الصفائح فولاذية بأيديهم العارية، كانت الأوعية الدموية داخل أجسادهم تنفجر استجابة للضغط.
[تقييد (Bind)]
ورغم الكمية الهائلة من النزيف، لم يظهر على الجنود الثائرين أي علامات توقف؛ ونبذوا الجنود الذين يحاولون إيقافهم وواصلوا الهياج كالمجانين.
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير
وكان من المستحيل ببساطة على الجنود العاديين مقاومة أولئك الذين يعرضون قوة فوق حدودهم.
وتحدث ديزير إلى العقيد يوتا:
وما تبقى من الجيش الإمبراطوري العقلاني شُل في حالة من التخبط، ونتيجة لذلك، كان يتراجع ببطء.
وكان من المستحيل ببساطة على الجنود العاديين مقاومة أولئك الذين يعرضون قوة فوق حدودهم.
لكن كانت هناك مشكلة أخرى.
وهذه الحالة غير المحددة كانت معدية وتنتشر عبر ساحة المعركة المرتجلة.
جندي، كان قد التوت كاحله أثناء التراجع، سقط وبدأ بالصراخ بينما يجر نفسه بيأس عبر الأرض، محاولاً بجهد الابتعاد عن الوحوش المقتربة.
وكانوا قادرين على الشعور بفضائع الحرب بشكل حاد وهم يتجهون نحو وسط المدينة؛ وفي المدينة، التي ربما كانت في السابق مكاناً مليئاً بالحيوية، لم يكن الظلام وحده هو الحاضر.
— “أنـ-أنقذوني!”
— “هو لم يتخلَّ عنا!”
ومع ذلك، كان من المستحيل أن تُسمع صيحاته من قبل أولئك الذين فقدوا قواهم العقلية؛ وعض جندي مجنون حليفه دون أي تردد.
وكان رد فعل رومانتيكا هو نفسه؛ فبعد التحكم في قوة التعاويذ، كانت تستهدف الساقين فقط.
— “آااااه!”
وقرأ برام بسرعة مسار الرمح، وتفاداه، ثم ركل الجندي، مطيحاً به على ركبتيه؛ ثم ضرب قفا رقبة الجندي بمقبض سيفه، بنية إفقاده الوعي.
والجندي الذي كان يُعض، صارع لفترة بينما كان يصرخ طلباً للمساعدة؛ وبعد لحظات، توقف عن الحركة تماماً مثل دمية متحركة قُطعت خيوطها فجأة…
— “آااااه!”
ثم شهد فريق ستارلينغ منظراً مرعباً.
— “هو لم يتخلَّ عنا!”
— “كررررغ! كرررررغ!”
‘نحتاج إلى إنهاء الحرب دون تأخير لحظة واحدة.’
وبدأ وجه الجندي المعضوض يتحول إلى وجه محتقن بالدم؛ ثم بدلاً من الصراخ طلباً للمساعدة، أطلق صرخة مروعة.
وأعطى برام ديزير نظرة.
وعندما وقف على كليتيه، كان في حالة جنونية تماماً مثل ذلك الذي عض عليه.
أُغلقت أبواب القلعة بدويّ هائل. وكان من تبقى من الخمسعمائة رجل في أمان داخل أسوار القلعة.
لقد كانت حالة معدية.
هرع رسول ليكثو على ركبتيه أمام جيريون، متعثراً تقريباً، وقدم تقريره وهو يلهث لاستعادة أنفاسه:
وهذه الحالة غير المحددة كانت معدية وتنتشر عبر ساحة المعركة المرتجلة.
— “توقفوا! إنه أنا!”
وهمست رومانتيكا لنفسها وهي مذهولة:
وأولئك الذين كانوا يهاجمون حلفاءهم لم يفقدوا قدرتهم على المحاكمة العقلية فحسب؛ بل يبدو الأمر وكأنهم فقدوا إنسانيتهم، وكأنهم انحطوا إلى وحوش تعطش للدماء.
— “… هل هذا سحر أيضاً؟”
ولم يمر وقت طويل قبل أن يصل فريق ستارلينغ إلى الجزء الداخلي من المدينة وكانوا قادرين على شهادة النزاع الداخلي الذي تحدث عنه الجندي.
لم ترَ قط تعويذة قابلة لممارسة مثل هذا التأثير القوي المباشر؛ ولا حتى ديزير صادف هذا النوع من السحر من قبل.
ولم يمر وقت طويل قبل أن يصل فريق ستارلينغ إلى الجزء الداخلي من المدينة وكانوا قادرين على شهادة النزاع الداخلي الذي تحدث عنه الجندي.
ورجل، كان حليفاً منذ لحظة، بدأ يهاجم الآخرين من أجل إعدائهم وليُقتل في النهاية على يد أصدقائه؛ فكم عدد الجنود الذين سيكونون قادرين على الحفاظ على عقولهم في هذا الوضع الغامض؟
— “تقرير! ما هو الوضع؟”
وكان الجيش الإمبراطوري يتعرض للهجوم من قواته بالذات، دون أن يكون قادراً على اتخاذ إجراءات صحيحة، وكان عدد الجنود الذين يفقدون عقلانيتهم يتزايد بشكل أسي.
في الوقت الحالي، كان الجيش الإمبراطوري بمعنويات عالية نتيجة انضمام التعزيزات إليهم، لكن الحرب لم تكن وحشاً متقلباً لدرجة أن تُكسب بالمعنويات وحدها.
وصرخ ديزير نحو أولئك الذين يعانون من الهلع:
وبعد أن التقت عين ديزير بعينيه، تنهد وأومأ برأسه وكأن الأمر محتوم.
— “إذا كان ذلك ممكناً، اقمعوهم بدلاً من قتلهم! وإذا كانت تعويذة مرتبطة بالسيطرة على العقل، فيجب أن نكون قادرين على إبطالها من خلال تدمير القناة أو هدم تعويذة الساحر!”
سويش
وأنهى أمره باستدعاء تعويذة.
وكان أمامهم مجموعتان كبيرتان من الجنود، يرتدون الدرع نفسه، ويقتتلون مع بعضهم البعض في وسط المدينة.
[تقييد (Bind)]
وكانت تعويذة التقييد التي استدعاها ديزير تستهدف بعض الجنود الذين كانوا مشغولين بمحاولة إعداء مجموعة لا تزال عاقلة.
وكانت تعويذة التقييد التي استدعاها ديزير تستهدف بعض الجنود الذين كانوا مشغولين بمحاولة إعداء مجموعة لا تزال عاقلة.
وكان من المستحيل ببساطة على الجنود العاديين مقاومة أولئك الذين يعرضون قوة فوق حدودهم.
وأولئك الذين استسلموا لمجرد مشاهدة المشهد الكارثي بشرود بدؤوا بالتحرك أيضاً؛ وازدوج الجنود في أزواج، ثم بدؤوا في مواجهة أولئك الذين يتصدون لهم.
وإذا كان الأمر صعباً على شخص من فئة القلعة مثل برام، فسيكون أكثر صعوبة على الجنود العاديين.
وكان برام أول شخص يتولى القيادة.
وكان من المستحيل ببساطة على الجنود العاديين مقاومة أولئك الذين يعرضون قوة فوق حدودهم.
وأمسك بسيفه السريع وتوجه نحو ظهر الجنود المجانين.
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير
ولاحظ جندي مجنون وجود برام وركض نحوه برمح، مندفعاً للأمام بسرعة تكاد تكون كاسرة للرقبة؛ وهذا النوع من السرعة كان مستحيلاً على أي جندي عادي.
‘إنه لا يفقد الوعي حتى؛ هذا أمر صعب.’
سويش
وكشر برام ساقي الجندي المجنون دون لحظة تردد.
لكنه لم يكن جيداً بما يكفي لمواكبة برام، الذي صقل مهارته وسرعته للوصول إلى فئة القلعة ($Rook Class$).
في الوقت الحالي، كان الجيش الإمبراطوري بمعنويات عالية نتيجة انضمام التعزيزات إليهم، لكن الحرب لم تكن وحشاً متقلباً لدرجة أن تُكسب بالمعنويات وحدها.
وقرأ برام بسرعة مسار الرمح، وتفاداه، ثم ركل الجندي، مطيحاً به على ركبتيه؛ ثم ضرب قفا رقبة الجندي بمقبض سيفه، بنية إفقاده الوعي.
ومع ذلك، لم يكن هناك فائدة؛ وحاول الجندي طعن برام مرة أخرى.
وام
وكان برام أول شخص يتولى القيادة.
— “كرووووارغ!”
— “أنا العقيد يوتا؛ وإذا صمدنا لفترة أطول قليلاً، فإن القوة الرئيسية ستصل قريباً أيضاً.”
ومع ذلك، لم يكن هناك فائدة؛ وحاول الجندي طعن برام مرة أخرى.
وأمسك بسيفه السريع وتوجه نحو ظهر الجنود المجانين.
واستقام الجندي بينما تراجع برام لتفادي هجومه؛ ولم يتأثر بأي شكل من الأشكال.
لم ترَ قط تعويذة قابلة لممارسة مثل هذا التأثير القوي المباشر؛ ولا حتى ديزير صادف هذا النوع من السحر من قبل.
‘إنه لا يفقد الوعي حتى؛ هذا أمر صعب.’
والجندي الذي كان يُعض، صارع لفترة بينما كان يصرخ طلباً للمساعدة؛ وبعد لحظات، توقف عن الحركة تماماً مثل دمية متحركة قُطعت خيوطها فجأة…
وإذا كان الأمر صعباً على شخص من فئة القلعة مثل برام، فسيكون أكثر صعوبة على الجنود العاديين.
وكان ذلك لأنه على الرغم من أن عدد التعزيزات كان أصغر من المتوسط، إلا أن القوات التي وصلت كانت متفوقة للغاية من حيث الجودة.
‘ إذن هناك طريقة واحدة فقط…’
ولسوء الحظ، كان ذلك في تلك اللحظة بالذات…
وأعطى برام ديزير نظرة.
— “من الضروري للغاية أن نعرف ما يحدث هناك فوراً؛ وإذا كان صحيحاً أن هناك نزاعاً، فإن قمعه يحظى بالأولوية القصوى.”
وبعد أن التقت عين ديزير بعينيه، تنهد وأومأ برأسه وكأن الأمر محتوم.
— “… هل هذا سحر أيضاً؟”
وعندما حصل برام على إجابته، التفت لينظر إلى الجندي أمامه؛ وكان الجندي يركض نحو برام في الوقت المناسب تماماً.
— “… هل هذا سحر أيضاً؟”
— “أنا آسف.”
ولم يمر وقت طويل قبل أن يصل فريق ستارلينغ إلى الجزء الداخلي من المدينة وكانوا قادرين على شهادة النزاع الداخلي الذي تحدث عنه الجندي.
واتخذ برام وضعيته، وكأنه يعزز عزيمته؛ ثم قطع نحو أسفل ساقي الجندي الذي يركض نحوه.
وكان من المستحيل ببساطة على الجنود العاديين مقاومة أولئك الذين يعرضون قوة فوق حدودهم.
كرااااك
بـانغ
وتردد صداء صوت مرعب في كل مكان.
وكان الرجل الذي أطلق هذا الزئير الغاضب عجوزاً بلحية بيضاء طويلة.
وكشر برام ساقي الجندي المجنون دون لحظة تردد.
— “هذا يبعث على الارتياح.”
وكان رد فعل رومانتيكا هو نفسه؛ فبعد التحكم في قوة التعاويذ، كانت تستهدف الساقين فقط.
وأمسك بسيفه السريع وتوجه نحو ظهر الجنود المجانين.
بـانغ
لم ترَ قط تعويذة قابلة لممارسة مثل هذا التأثير القوي المباشر؛ ولا حتى ديزير صادف هذا النوع من السحر من قبل.
— “كرااااارغ!”
— “هل قلت للتو إننا نفقد المرفأ… بسبب نزاع داخلي؟”
وأطلق الجنود، بعد أن فقدوا أرجُلهم لصالح برام ورومانتيكا، صرخات مروعة حيث تُوقفت تحركاتهم قسراً.
لقد كانت حالة معدية.
وداخل فريق ستارلينغ، كانت الشخصية ذات القدرة الأفضل على التعامل مع المشاكل في هذا النوع من المواقف هي أديست.
— “أنا العقيد يوتا؛ وإذا صمدنا لفترة أطول قليلاً، فإن القوة الرئيسية ستصل قريباً أيضاً.”
وكان سحرها الجليدي مناسباً جداً لكبح تحركات خصمها.
وكان بوضوح مضطرباً من غرابة الوضع، لكنه نظم الوحدة واتخذ الإجراءات بالهدوء والرباطة المتوقعة من قائد مخضرم.
[ضباب الصقيع (Frost Fog)]
وتحدث ديزير إلى العقيد يوتا:
وانتشر ضباب بارد في كل مكان.
‘ إذن هناك طريقة واحدة فقط…’
وتحت سيطرة أديست، جمد الضباب جميع الجنود الذين جن جنونهم.
— “وهم ماهرون بما يكفي ليهزموا فيلق عرش الأسد…”
وبدأ الجنود من حولها يتجمدون، بداية من أرجلهم قبل أن يمتد إلى نصفهم السفلي، قبل تجميدهم بالكامل.
في الوقت الحالي، كان الجيش الإمبراطوري بمعنويات عالية نتيجة انضمام التعزيزات إليهم، لكن الحرب لم تكن وحشاً متقلباً لدرجة أن تُكسب بالمعنويات وحدها.
وتحت التوجيه الخبير من فريق ستارلينغ، تم حل الوضع في وسط المدينة بسرعة.
كرااااك
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير
لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون
لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون
وبالطبع، لم يكن طلاب إمبراطورية هيبريون يرتاحون فقط؛ بل قدموا مساعدتهم أينما دعت الحاجة، بما أنهم كانوا متطوعين داخل الجيش الإمبراطوري أيضاً.
لا تدعو الوايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم
وكان سحرها الجليدي مناسباً جداً لكبح تحركات خصمها.
ولكن عندما وصلت التعزيزات بأعجوبة، شعر الجنود الذين كانوا يغرقون في وضعهم الميؤوس منه بموجة ارتياح جارفة.
