أميرة الدماء (5)
ثـد-د-د-د-د
وفي مركز هذا المشهد، كانت تلهث.
توقفت الموجات الصادمة المتشعبة وسرعان ما كفّت الأرض عن الاهتزاز. والآثار الجانبية للتعاويذ المنظمة من ديزير ودراكول دمرت المنطقة المجاورة واستبدلتها بـسحابة كثيفة من الغبار. ومن بين جميع الحطام في الهواء، كافح الإثنان لتحديد موقع بعضهما البعض، وسقطت المعركة في فترة هدوء مؤقتة.
‘المانا الخاصة بها ليست غير محدودة.’
وفي اللحظة التي استقر فيها الغبار، وُجد ديزير واقفاً فوق كومة كبيرة من أنقاض مبنى منهار؛ وجسده كان مليئاً بالندوب هنا وهناك جراء الشظايا.
والشيء نفسه انطبق على التعاويذ التالية.
— “أرى أنك كنت هناك.”
وبدأت ثقتها في التزعزع، مما تركها قلقة بـشكل خفيف.
ونظر ديزير إلى الأعلى نحو مصدر الصوت. وكانت دراكول تجلس مع تصالب ساقيها، تنظر إليه للأسفل من سطح مبنى يبدو على وشك الانهيار؛ وكان هو المبنى الوحيد في المنطقة المجاورة الذي لا يزال يبدو بوضوح كما ينبغي للمبنى أن يكون.
وأصبح من المستحيل عليها الآن تنظيم أي تعاويذ هجومية؛ ومهما كانت التعويذة التي تبدأ في استدعائها، فإنها تنتهي بـالعكس فقط.
‘من الجيد أننا أجلينا جميع المواطنين.’
وإذا كان سحر الصور الذهنية الخاص بها يسمح لها بالسيطرة على الدم، فمن غير الغريب الافتراض أنها كانت تجمع الدم وتستغله عند الحاجة.
ونظر ديزير حوله.
وكان هذا مختلفاً عن جميع التعاويذ التي استخدمها لإبطال هجمات دراكول حتى الآن؛ فقد كانت تعويذة بالحد الأقصى من القوة التي كان ديزير قادراً عليها. ولم يكن من المبالغة القول إنه وضع قلبه وروحه فيها.
وعلى مد بصره، لم يكن هناك سوى الرماد والحطام؛ فالمدينة دُمرت إلى حد كبير في أقل من عشر دقائق.
وكان هذا مختلفاً عن جميع التعاويذ التي استخدمها لإبطال هجمات دراكول حتى الآن؛ فقد كانت تعويذة بالحد الأقصى من القوة التي كان ديزير قادراً عليها. ولم يكن من المبالغة القول إنه وضع قلبه وروحه فيها.
وهذا المشهد المروع من الدمار العاري كان بسبب شخصين فقط.
ومع ذلك، لم يكن هذا يعني أن لديها كمية مطلقة أو غير محدودة من المانا.
— “كوارغغغ!”
واستُبدل جمالها المتعالي بـمنظر ورائحة تذكر بـالخبز المحترق.
وسُمع صراخ خافت ومروع من بعيد.
ومع ذلك، أدركت ذلك متأخرة جداً.
ومسيرة الرجال المجانين استمرت رغم الانفجارات الناجمة عن الإثنين؛ وهذا الجيش المدمج، المكون من جنود من الجيش الإمبراطوري والخوارج على حد سواء، واصل النمو في الحجم.
لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون
ورغم الدمار المكثف، واصل جيش المجانين النمو. وكل من ديزير ودراكول قاتلا مع تجنب إلحاق الضرر بـالجمهور المتزايد عمداً، ورغم ذلك كان لكل منهما سبب مختلف.
— “لنرى إلى متى يمكنك الاستمرار مع هذا الهراء.”
ودراكول كانت تريد من المجانين تدمير المرفأ؛ وهذا الهدف سيتكلل بالنجاح طالما أنسها حافظت على التعويذة ولم تُجبر على التراجع.
‘من الجيد أننا أجلينا جميع المواطنين.’
والدفاع عن المرفأ كان أكثر الأهداف أهمية للجيش الإمبراطوري؛ وتدمير أحد طريقي إمدادهما سيكون ضربة مدمرة. ولأجل الدفاع عن المرفأ، كان عليهم صد المجانين، لكن ديزير لم يفعل ذلك.
وعلى مد بصره، لم يكن هناك سوى الرماد والحطام؛ فالمدينة دُمرت إلى حد كبير في أقل من عشر دقائق.
‘يمكنهم العودة إلى طبيعتهم إذا كسرت التعويذة.’
فرررروم
وكان ديزير يضع في اعتباره أنه لا تزال هناك إمكانية لإعادتهم إلى طبيعتهم.
وإذا كان سحر الصور الذهنية الخاص بها يسمح لها بالسيطرة على الدم، فمن غير الغريب الافتراض أنها كانت تجمع الدم وتستغله عند الحاجة.
ومصير الجيش الإمبراطوري كان يستند على قدرة ديزير على إلحاق الهزيمة بـ دراكول وإيقاف الرجال المجانين بسلام قبل أن يستطيعوا تدمير المرفأ.
— “…!؟”
ورغم اختلاف الأسباب، إلا أن أغراضهما كانت واحدة ولهذا تجنب كلاهما إيذاء المجانين، ونقلا ساحة المعركة تدريجياً إلى مسافة أبعد. وفي النهاية، وصلا إلى منطقة لم يعودا قادرين فيها على التأثير على المجانين.
توقفت الموجات الصادمة المتشعبة وسرعان ما كفّت الأرض عن الاهتزاز. والآثار الجانبية للتعاويذ المنظمة من ديزير ودراكول دمرت المنطقة المجاورة واستبدلتها بـسحابة كثيفة من الغبار. ومن بين جميع الحطام في الهواء، كافح الإثنان لتحديد موقع بعضهما البعض، وسقطت المعركة في فترة هدوء مؤقتة.
وخطت دراكول إلى الأمام وانتقدت طموح ديزير: — “ألم تتخلَّ عن الأمل بعد، أليس كذلك؟ حتى في هذا الوضع اليائس؟”
ونظمت تعويذة، وكأنها تعوض عن قلقها من خلال توجيهه بالكامل إلى عرض قاهر للقوة.
— “أنتِ لا تعرفين أبداً.”
وأصبح من المستحيل عليها الآن تنظيم أي تعاويذ هجومية؛ ومهما كانت التعويذة التي تبدأ في استدعائها، فإنها تنتهي بـالعكس فقط.
وكان صوت ديزير جليدياً؛ وكان هكذا كلما واجه أولئك الذين يحكم عليهم بـالشر.
وكان هناك اصطدام هائل.
‘المانا الخاصة بها ليست غير محدودة.’
وفي تلك اللحظة بالذات، تُقِرر الفائز.
وحكم ديزير بأن سر الكمية غير المنتهية من المانا لدى دراكول هو تراكم الدم.
ونبتت أجنحة من ظهر دراكول؛ فقد كانت تعويذة دفاعية تمكنت بالكاد من استدعائها قبل تلقي الهجوم.
وإذا كان سحر الصور الذهنية الخاص بها يسمح لها بالسيطرة على الدم، فمن غير الغريب الافتراض أنها كانت تجمع الدم وتستغله عند الحاجة.
ومصير الجيش الإمبراطوري كان يستند على قدرة ديزير على إلحاق الهزيمة بـ دراكول وإيقاف الرجال المجانين بسلام قبل أن يستطيعوا تدمير المرفأ.
ومع ذلك، لم يكن هذا يعني أن لديها كمية مطلقة أو غير محدودة من المانا.
وشعرت بـدمها يشتعل؛ وغمرتها رغبة عارمة في تمزيق الرجل الذي أمامها وقتله على الفور.
— “آه، صحيح. لدي فكرة! لماذا لا تحاول استخدام أعتى تعاويذك؟ التعويذة التي هزمت دادينيوت بضربة واحدة. ربما يمكنك التغلب على هذا الوضع بذلك؟”
— “أرى أنك كنت هناك.”
وتحدثت دراكول مع بريق في عينيها:
ومع ذلك، لم تكن قادرة على حجب هجوم ديزير بالكامل بتلك التعويذة الدفاعية فقط؛ وأجنحتها، المصنوعة من الدم، تُركت ممزقة ومدمّرة جزئياً.
— “بالطبع، هذا فقط إذا كان لديك الوقت لإلقاء تعويذة.”
وحاولت استدعاء تعويذتها الهجومية الخاصة من أجل إبطالها، لكن التعويذة فشلت في التشكل.
وبدأ الدم بالتحرك والتجمع أمام دراكول.
— “ما رأيك في هذا؟”
[أستاروي الدم ()]
وكان صوت ديزير جليدياً؛ وكان هكذا كلما واجه أولئك الذين يحكم عليهم بـالشر.
والدم المتجمع دار حول نفسه وتشكّلت عشرات الآلاف من دوائر الدم؛ ثم انتشرت تلك الدوائر في جميع الاتجاهات.
وبدأت ثقتها في التزعزع، مما تركها قلقة بـشكل خفيف.
وهذه القوة الهائلة تشكلت بسرعة كبيرة؛ فالتعويذة، التي وصلت إلى الدائرة الخامسة، كانت تملك قوة قاهرة تهدد بـجرف كل شيء.
فرررروم
واستدعى ديزير تعويذة دون تأخير من أجل الرد عليها:
وفي مركز هذا المشهد، كانت تلهث.
— “أنتِ حتى لا تستحقين استخدام تعويذة من ذلك المستوى.”
وفي مركز هذا المشهد، كانت تلهث.
— “لنرى إلى متى يمكنك الاستمرار مع هذا الهراء.”
وتقايأت دراكول الدم بشدة مع وجه مشوه للغاية؛ وبدا وكأنها تعاني من إصابات الداخلية شديدة. ورغم أنه لم يكن واضحاً نوع الضرر الداخلي الذي تعرضت له، إلا أنها أُصيبت أيضاً بـحروق مروعة على طول ذراعيها وساقيها بسبب اللهب الجارف.
واستُدعيت التعويذتان بـالتزامن تقريباً؛ وكان مستوى قوتهما متساوياً.
‘من الجيد أننا أجلينا جميع المواطنين.’
وألغت كلتا التعويذتين الأخرى وتلاشتا.
وتغير موقفها بالكامل.
وكانت دراكول قد سمعت عن ديزير من ذات القناع المريش، لكنها كانت مذهولة من حقيقة أن ساحراً من الدائرة الثالثة يمكنه إظهار هذا النوع من القدرة.
وكان هذا مختلفاً عن جميع التعاويذ التي استخدمها لإبطال هجمات دراكول حتى الآن؛ فقد كانت تعويذة بالحد الأقصى من القوة التي كان ديزير قادراً عليها. ولم يكن من المبالغة القول إنه وضع قلبه وروحه فيها.
وبعد مواجهته وجهاً لوجه، لم تملك خياراً سوى الاعتراف بأنه ربما لا يوجد أحد آخر يمكنه التعامل مع المانا بـفعالية مثله.
وبدأت ثقتها في التزعزع، مما تركها قلقة بـشكل خفيف.
لكن ذلك كان كل شيء.
ولم تعد تبتسم بعد الآن؛ وبدت وكأنها في حالة من الصدمة، وكانت شفتاها المحترقتان ترتجفان.
وفكرت دراكول في نفسها: ‘لا يوجد تغيير في حقيقة أنني سأفوز.’
ولم تعد تبتسم بعد الآن؛ وبدت وكأنها في حالة من الصدمة، وكانت شفتاها المحترقتان ترتجفان.
وكان الاختلاف في كمية المانا بين السحرة في المواجهة يُعتبر العامل الحاس موجه المصيري الذي يملي من سيفوز؛ ولم يكن عاملاً سهلاً يمكن التغلب عليه. بل كان الفارق المطلق بين ساحر عادي وآخر يملك موهبة طبيعية.
— “لقد أهملتِ أساسيات المواجهة السحرية.”
وفكرت في أنه في النهاية، ستُستنزف المانا لدى ديزير أولاً، حتى لو استخرج كل الكفاءة التي يمكنه الحصول عليها.
وأبطل ديزير مفعولها مرة أخرى؛ وتكرر الوضع نفسه، رغم أن دراكول نظمت تعويذة أقوى.
ومع تزايد ثقتها في فيوزها أكثر فأكثر، بدأت في الضغط على ديزير من خلال تنظيم مجموعة متنوعة من التعاويذ الهجومية؛ وكأنها تتفاخر تقريباً.
وبعد مواجهته وجهاً لوجه، لم تملك خياراً سوى الاعتراف بأنه ربما لا يوجد أحد آخر يمكنه التعامل مع المانا بـفعالية مثله.
ودار الدم وانفجر من حولها.
وفي مركز هذا المشهد، كانت تلهث.
ومع ذلك، ظل ديزير هادئاً؛ وكان من المشكوك فيه بحق كيف يمكنه الحفاظ على ذلك النوع من السكينة.
واستُدعيت التعويذتان بـالتزامن تقريباً؛ وكان مستوى قوتهما متساوياً.
وبدأت ثقتها في التزعزع، مما تركها قلقة بـشكل خفيف.
والشيء نفسه انطبق على التعاويذ التالية.
[كسر الدم الخارجي ()]
— “إلى متى ظننتِ أنكِ ستكونين قادرة على الاعتماد على تلك الأنواع من التقنيات السحرية؟”
— “ما رأيك في هذا؟”
‘يمكنهم العودة إلى طبيعتهم إذا كسرت التعويذة.’
ونظمت تعويذة، وكأنها تعوض عن قلقها من خلال توجيهه بالكامل إلى عرض قاهر للقوة.
والمبنى الذي كانت دراكول تجلس عليه اختفى دون أثر؛ وتجمعت الصخور المنصهرة حول الحفرة، مشكلة منظراً غريباً.
بـانغ
وعلى مد بصره، لم يكن هناك سوى الرماد والحطام؛ فالمدينة دُمرت إلى حد كبير في أقل من عشر دقائق.
وأبطل ديزير مفعولها مرة أخرى؛ وتكرر الوضع نفسه، رغم أن دراكول نظمت تعويذة أقوى.
وهذا المشهد المروع من الدمار العاري كان بسبب شخصين فقط.
والشيء نفسه انطبق على التعاويذ التالية.
لكن ديزير كان لا يزال يملك موقفاً هادئاً في هذا الوضع؛ وبدا وكأنه لا يشعر بأي شيء. وكل الدم في المنطقة المجاورة بدأ بالتجمع حولها.
وشعرت دراكول بـالغرابة تجاه هذا الوضع المكرر والغريب: ‘انتظر… كيف يمكنه مضاهاة مستوى قوتها وسرعة التنظيم بهذه الطريقة؟’
ونظر ديزير إلى الأعلى نحو مصدر الصوت. وكانت دراكول تجلس مع تصالب ساقيها، تنظر إليه للأسفل من سطح مبنى يبدو على وشك الانهيار؛ وكان هو المبنى الوحيد في المنطقة المجاورة الذي لا يزال يبدو بوضوح كما ينبغي للمبنى أن يكون.
ومع ذلك، أدركت ذلك متأخرة جداً.
ونظر ديزير إلى الأعلى نحو مصدر الصوت. وكانت دراكول تجلس مع تصالب ساقيها، تنظر إليه للأسفل من سطح مبنى يبدو على وشك الانهيار؛ وكان هو المبنى الوحيد في المنطقة المجاورة الذي لا يزال يبدو بوضوح كما ينبغي للمبنى أن يكون.
— “…!؟”
وإذا كان سحر الصور الذهنية الخاص بها يسمح لها بالسيطرة على الدم، فمن غير الغريب الافتراض أنها كانت تجمع الدم وتستغله عند الحاجة.
والتعاويذ التي كانت تنظمها حالياً تحطمت وتناثرت في الهواء أمام عينيها؛ فالتقنيات السحرية المشفرة التي صممتها خصيصاً للاستخدام ضد ديزير قد عُكست.
وبعد مواجهته وجهاً لوجه، لم تملك خياراً سوى الاعتراف بأنه ربما لا يوجد أحد آخر يمكنه التعامل مع المانا بـفعالية مثله.
وفي اللحظة نفسها، تجسدت تعويذة ديزير وطارت نحو دراكول.
وفي مركز هذا المشهد، كانت تلهث.
وحاولت استدعاء تعويذتها الهجومية الخاصة من أجل إبطالها، لكن التعويذة فشلت في التشكل.
واستُدعيت التعويذتان بـالتزامن تقريباً؛ وكان مستوى قوتهما متساوياً.
ولقد حُجبت.
— “أرى أنك كنت هناك.”
وأصبح من المستحيل عليها الآن تنظيم أي تعاويذ هجومية؛ ومهما كانت التعويذة التي تبدأ في استدعائها، فإنها تنتهي بـالعكس فقط.
وبدأت ثقتها في التزعزع، مما تركها قلقة بـشكل خفيف.
[عاصفة اللهب ()]
ورغم الدمار المكثف، واصل جيش المجانين النمو. وكل من ديزير ودراكول قاتلا مع تجنب إلحاق الضرر بـالجمهور المتزايد عمداً، ورغم ذلك كان لكل منهما سبب مختلف.
وعاصفة من اللهب شقت السماء؛ واللهب، الذي هدد بـابتلاع كل شيء، هبط على دراكول.
وبعد بدء المعركة، نجح ديزير في عكس واحدة أو اثنتين، لكنه اختار عدم الكشف عن ذلك؛ وانتظر وانتظر حتى تكشف دراكول عن جميع تعاويذها الهجومية، بينما كان يكسب الوقت ويدير دفاعه ضد هجماتها. وانتظر حتى أصبح واثقاً من أنه يمكنه عكس جميع تعاويذها.
وكان هذا مختلفاً عن جميع التعاويذ التي استخدمها لإبطال هجمات دراكول حتى الآن؛ فقد كانت تعويذة بالحد الأقصى من القوة التي كان ديزير قادراً عليها. ولم يكن من المبالغة القول إنه وضع قلبه وروحه فيها.
وفي اللحظة التي استقر فيها الغبار، وُجد ديزير واقفاً فوق كومة كبيرة من أنقاض مبنى منهار؛ وجسده كان مليئاً بالندوب هنا وهناك جراء الشظايا.
كراااااش
وكانت دراكول غافلة عن أساسيات الأساسيات: أنه لا ينبغي للمرء الانغماس في الكبرياء والكشف عن كل شيء منذ البداية.
وكان هناك اصطدام هائل.
واستدعى ديزير تعويذة دون تأخير من أجل الرد عليها:
والمبنى الذي كانت دراكول تجلس عليه اختفى دون أثر؛ وتجمعت الصخور المنصهرة حول الحفرة، مشكلة منظراً غريباً.
وهذا المشهد المروع من الدمار العاري كان بسبب شخصين فقط.
وفي مركز هذا المشهد، كانت تلهث.
وبدأ الدم بالتحرك مرة أخرى.
ونبتت أجنحة من ظهر دراكول؛ فقد كانت تعويذة دفاعية تمكنت بالكاد من استدعائها قبل تلقي الهجوم.
ومع ذلك، لم يعتقد ديزير أن هذه القوة غير قابلة للكسر؛ والتكتيكات كانت مطلوبة حتماً من أجل التغلب عليها. ولحسن الحظ، كان التفكير مجالاً يتفوق فيه ديزير.
ومع ذلك، لم تكن قادرة على حجب هجوم ديزير بالكامل بتلك التعويذة الدفاعية فقط؛ وأجنحتها، المصنوعة من الدم، تُركت ممزقة ومدمّرة جزئياً.
لكن ديزير كان لا يزال يملك موقفاً هادئاً في هذا الوضع؛ وبدا وكأنه لا يشعر بأي شيء. وكل الدم في المنطقة المجاورة بدأ بالتجمع حولها.
— “كح، كح.”
وكان هذا مختلفاً عن جميع التعاويذ التي استخدمها لإبطال هجمات دراكول حتى الآن؛ فقد كانت تعويذة بالحد الأقصى من القوة التي كان ديزير قادراً عليها. ولم يكن من المبالغة القول إنه وضع قلبه وروحه فيها.
وتقايأت دراكول الدم بشدة مع وجه مشوه للغاية؛ وبدا وكأنها تعاني من إصابات الداخلية شديدة. ورغم أنه لم يكن واضحاً نوع الضرر الداخلي الذي تعرضت له، إلا أنها أُصيبت أيضاً بـحروق مروعة على طول ذراعيها وساقيها بسبب اللهب الجارف.
وتحدثت دراكول مع بريق في عينيها:
واستُبدل جمالها المتعالي بـمنظر ورائحة تذكر بـالخبز المحترق.
فرررروم
— “إلى متى ظننتِ أنكِ ستكونين قادرة على الاعتماد على تلك الأنواع من التقنيات السحرية؟”
والمبنى الذي كانت دراكول تجلس عليه اختفى دون أثر؛ وتجمعت الصخور المنصهرة حول الحفرة، مشكلة منظراً غريباً.
وكانت تقنيات دراكول السحرية المشفرة عديمة القيمة بالمقارنة مع لغة التنانين أو أسلوب المكعب لتشكيل التعاويذ، مثل أثر ذات القناع المريش.
ولم تعد تبتسم بعد الآن؛ وبدت وكأنها في حالة من الصدمة، وكانت شفتاها المحترقتان ترتجفان.
ولم تكن مهمة صعبة على ديزير لعكسها.
وتغير موقفها بالكامل.
وبعد بدء المعركة، نجح ديزير في عكس واحدة أو اثنتين، لكنه اختار عدم الكشف عن ذلك؛ وانتظر وانتظر حتى تكشف دراكول عن جميع تعاويذها الهجومية، بينما كان يكسب الوقت ويدير دفاعه ضد هجماتها. وانتظر حتى أصبح واثقاً من أنه يمكنه عكس جميع تعاويذها.
فرررروم
وكل هذا الجهد كان من أجل تلك الضربة القاتلة والواحدة.
وخطت دراكول إلى الأمام وانتقدت طموح ديزير: — “ألم تتخلَّ عن الأمل بعد، أليس كذلك؟ حتى في هذا الوضع اليائس؟”
ودراكول، لكونها واثقة أكثر من اللازم، كشفت أوراقها دون أي اهتمام؛ وكل ذلك بسبب كبرياؤها في سحر الدماء، واعتقادها بأن ديزير سيكون عاجزاً عن عكس أي من تعاويذها.
وهذه القوة الهائلة تشكلت بسرعة كبيرة؛ فالتعويذة، التي وصلت إلى الدائرة الخامسة، كانت تملك قوة قاهرة تهدد بـجرف كل شيء.
وفي تلك اللحظة بالذات، تُقِرر الفائز.
— “…!؟”
— “لقد أهملتِ أساسيات المواجهة السحرية.”
ونبتت أجنحة من ظهر دراكول؛ فقد كانت تعويذة دفاعية تمكنت بالكاد من استدعائها قبل تلقي الهجوم.
وكانت دراكول غافلة عن أساسيات الأساسيات: أنه لا ينبغي للمرء الانغماس في الكبرياء والكشف عن كل شيء منذ البداية.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
ولم تعد تبتسم بعد الآن؛ وبدت وكأنها في حالة من الصدمة، وكانت شفتاها المحترقتان ترتجفان.
وإذا كان سحر الصور الذهنية الخاص بها يسمح لها بالسيطرة على الدم، فمن غير الغريب الافتراض أنها كانت تجمع الدم وتستغله عند الحاجة.
— “…”
[كسر الدم الخارجي (OutBloodBreak)]
واحتضنت دراكول ذراعها اليمنى، التي أصبحت تبدو بشعة الآن بسبب الحرق، وتطلعت بـغضب إلى ديزير في صمت.
ومع تزايد ثقتها في فيوزها أكثر فأكثر، بدأت في الضغط على ديزير من خلال تنظيم مجموعة متنوعة من التعاويذ الهجومية؛ وكأنها تتفاخر تقريباً.
فرررروم
‘المانا الخاصة بها ليست غير محدودة.’
وبدأ الدم بالتحرك مرة أخرى.
وكان ديزير يضع في اعتباره أنه لا تزال هناك إمكانية لإعادتهم إلى طبيعتهم.
— “سأتخلى عن فكرة نحتك.”
[أستاروي الدم (BloodAstarue)]
وشعرت بـدمها يشتعل؛ وغمرتها رغبة عارمة في تمزيق الرجل الذي أمامها وقتله على الفور.
ومع ذلك، لم يعتقد ديزير أن هذه القوة غير قابلة للكسر؛ والتكتيكات كانت مطلوبة حتماً من أجل التغلب عليها. ولحسن الحظ، كان التفكير مجالاً يتفوق فيه ديزير.
— “سأقتلك، الآن بالذات!”
— “ما رأيك في هذا؟”
وتغير موقفها بالكامل.
والمبنى الذي كانت دراكول تجلس عليه اختفى دون أثر؛ وتجمعت الصخور المنصهرة حول الحفرة، مشكلة منظراً غريباً.
وهالة حمراء مروعة بدأت تنبعث من جسد دراكول بالكامل.
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير
لكن ديزير كان لا يزال يملك موقفاً هادئاً في هذا الوضع؛ وبدا وكأنه لا يشعر بأي شيء. وكل الدم في المنطقة المجاورة بدأ بالتجمع حولها.
فرررروم
ومع ذلك، سقطت في حالة من الارتباك المؤقت بعد فترة ليست بالطويلة.
ومع تزايد ثقتها في فيوزها أكثر فأكثر، بدأت في الضغط على ديزير من خلال تنظيم مجموعة متنوعة من التعاويذ الهجومية؛ وكأنها تتفاخر تقريباً.
— “لم يتبقَّ الكثير من الدم، أليس كذلك؟”
ومع ذلك، أدركت ذلك متأخرة جداً.
— “…!”
والمبنى الذي كانت دراكول تجلس عليه اختفى دون أثر؛ وتجمعت الصخور المنصهرة حول الحفرة، مشكلة منظراً غريباً.
وسحر الصور الذهنية الخاص بـ دراكول، القائم على مفهوم الدم، كان يستحق أن يُشار إليه كـأعتى أنواع السحر في أي ساحة معركة نموذجية، حيث يفيض الدم عادة على الأرض. وإذا اصطدم جنديان ببعضهما البعض، فإن أحدهما محتوم عليه أن ينزف؛ وهذا سيصبح مصدر قوة دراكول.
ونبتت أجنحة من ظهر دراكول؛ فقد كانت تعويذة دفاعية تمكنت بالكاد من استدعائها قبل تلقي الهجوم.
ومع ذلك، لم يعتقد ديزير أن هذه القوة غير قابلة للكسر؛ والتكتيكات كانت مطلوبة حتماً من أجل التغلب عليها. ولحسن الحظ، كان التفكير مجالاً يتفوق فيه ديزير.
ونظر ديزير إلى الأعلى نحو مصدر الصوت. وكانت دراكول تجلس مع تصالب ساقيها، تنظر إليه للأسفل من سطح مبنى يبدو على وشك الانهيار؛ وكان هو المبنى الوحيد في المنطقة المجاورة الذي لا يزال يبدو بوضوح كما ينبغي للمبنى أن يكون.
والكان الذي وجدوا أنفسهم فيه كان نائياً عن ساحة المعركة الشرسة.
وتقايأت دراكول الدم بشدة مع وجه مشوه للغاية؛ وبدا وكأنها تعاني من إصابات الداخلية شديدة. ورغم أنه لم يكن واضحاً نوع الضرر الداخلي الذي تعرضت له، إلا أنها أُصيبت أيضاً بـحروق مروعة على طول ذراعيها وساقيها بسبب اللهب الجارف.
وفي هذا المكان، حيث كانت الطبيعة غير مسوسة بـالمعركة باستثناء معركتهم الخاصة، أصبح سحر الدماء الأعتى مجرد نمر من ورق.
وكان صوت ديزير جليدياً؛ وكان هكذا كلما واجه أولئك الذين يحكم عليهم بـالشر.
وكان ديزير يضع في اعتباره أنه لا تزال هناك إمكانية لإعادتهم إلى طبيعتهم.
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير
وبعد مواجهته وجهاً لوجه، لم تملك خياراً سوى الاعتراف بأنه ربما لا يوجد أحد آخر يمكنه التعامل مع المانا بـفعالية مثله.
لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون
وأبطل ديزير مفعولها مرة أخرى؛ وتكرر الوضع نفسه، رغم أن دراكول نظمت تعويذة أقوى.
لا تدعو الوايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم
والدم المتجمع دار حول نفسه وتشكّلت عشرات الآلاف من دوائر الدم؛ ثم انتشرت تلك الدوائر في جميع الاتجاهات.
لا تدعو الوايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم
