مشهور (3)
الفصل 174: مشهور (3)
أنشأ الهواء البارد التدفق من جبل كالكاروس أجواءً هادئة عبر سهول لاغريوم .
وأُطلقت وفرة من التعاويذ على الهمج.
وكان هناك زئير مرعب ينتشر بين حشود الخوارج:
‘هؤلاء الأعداء أضعف من الأولين.’
— “…… ما هذا؟”
وملأت عواءات عميقة ومجيدة سهول لاغريوم؛ وكانت تبدو مثل ذئاب الرهبة، وهي وحوش عنيفة يعصر عواؤها دماء كل من يسمعه.
— “أوووووووو!”
بـااام
وملأت عواءات عميقة ومجيدة سهول لاغريوم؛ وكانت تبدو مثل ذئاب الرهبة، وهي وحوش عنيفة يعصر عواؤها دماء كل من يسمعه.
ولقد كان هذا هو الانتصار العظيم الثالث لـلهمج.
خط المعركة الشمالي لـسهول لاغريوم.
— “د-دوناب أسلان!”
وجنود بـدروع ثقيلة، يركبون ذئاب الرهبة، تقدموا نحو الخوارج. وكانت هناك هالة زرقاء تبدو وكأنها تتشبث بـدروعهم؛ وكان فولاذ كالكاروس يتميز بـهذا التوهج الأزرق الناعم. وكان مشهد تقدمهم بـدروع تتوهج بـاللون الأزرق يبدو وكأنه موجة عظيمة قد يراها المرء على شاطئ البحر.
— “خااااك!”
وكانت أعينهم الشرسة تحفر ثقوباً في أعدائهم.
‘هؤلاء الأعداء أضعف من الأولين.’
وفي مقدمة المجموعة، كان هناك محارب بـبنية ضخمة تبرز من بينهم.
ودُعست وحدات مدفعية الخوارج بـشكل كامل.
دوناب أسلان (Donape Aslan)، ملك الشمال.
والفأس، التي اشتعلت كـالscript، رسمت مساراً طويلاً ومزقت كل شيء في طريقها. وأجساد القتلة، الذين كانوا يتربصون في مؤخرة الجيش، اندفعت نحو دوناب ومُزقت في الحال. والحرشف الأسود ($Black Wave$)، المنظمة اغتيالات التي كانت تمتلك سمعة كبيرة، مُحيت بـالكامل بـضربة واحدة.
والقوة التي يفيض بها أذهلت كل من كان قريباً منه:
ولقد أذهل بمفرده مئات الأشخاص.
— “د-دوناب أسلان!”
وبدأ الاسم ينتشر كـالنار في الهشيم بين الخوارج.
وبدأ الاسم ينتشر كـالنار في الهشيم بين الخوارج.
وكان هناك زئير مرعب ينتشر بين حشود الخوارج:
ولم يكن هناك أحد يمكنه أن يضاهي الهيبة العسكرية لـدوناب أسلان. وعلى الرغم من عزلة قبيلته، لم يكن هناك أحد في القارة لا يعرف اسمه.
وحوّل دوناب نظره إلى الجانب. وفي البعد، لفتت قلعة تحت سيطرة الخوارج حالياً انتباهه.
ومع ذلك، كان من الصعب تصديق أن ملكاً سيعمد بـرغبته إلى قيادة قواته من خط المواجهة الخطر للغاية… حتى لو كانت قدرتهم ممتازة.
وحوّل دوناب نظره إلى الجانب. وفي البعد، لفتت قلعة تحت سيطرة الخوارج حالياً انتباهه.
وكان الخوارج أحرجاء من السقوط في الحيرة بـسبب مسألة تافهة، مثل المكان الذي قرر الملك العدو القتال منه، بـالإضافة إلى الوقوع فريسة لـلهالة الخانقة التي يفيض بها دوناب:
وصرح قائد الخوارج بـغضب.
— “لا-لا تخافوا! ليس لديهم أي مدفعية سحرية تدعمهم! صبوا السحر في هذا الهجوم حتى لا يتمكنوا من الوصول إلينا!”
ولم يستطع أحد فتح فمه أمام التفاوت الهائل في القوة؛ وكان بإمكانهم فقط الارتجاف بـصمت خوفاً.
— “بمجرد أن نأخذ رأسه، ستسقط المعركة في صالحنا!”
وفي مقدمة المجموعة، كان هناك محارب بـبنية ضخمة تبرز من بينهم.
وصرح قائد الخوارج بـغضب.
‘هؤلاء الأعداء أضعف من الأولين.’
ولم تكن لدى الهمج وحدات مدفعية؛ وكان حتى قائدهم يضطر إلى الوقوف في المقدمة لـلتعويض عن نقص القوة النارية البعيدة المدى لديهم.
وفأس دوناب أسلان كانت كارثة بـحد ذاتها على الخوارج.
وكانت هذه الاستراتيجيات تتحدى العقل السليم؛ وبدا الأمر وكأنهم حريصون على أن يُقتلوا.
وفي بضع لحظات فقط بعد الاصطدام، كان دوناب قد وصل إلى وحدة المدفعية في مؤخرة تشكيل الخوارج.
— “وحدات المدفعية، أطلقوا تعاويذكم على القائد العدو!”
ولم تكن لدى الهمج وحدات مدفعية؛ وكان حتى قائدهم يضطر إلى الوقوف في المقدمة لـلتعويض عن نقص القوة النارية البعيدة المدى لديهم.
وأُطلقت وفرة من التعاويذ على الهمج.
وبين كل هذا، كان هناك حضور يطغى على ساحة المعركة بـعنفه الخالص.
وتعاويذ، أكثر بكثير من أن تُحصى، حَجبت السماء.
ولقد كان هذا هو الانتصار العظيم الثالث لـلهمج.
واقترب السحر أكثر فأكثر من دوناب؛ ومع ذلك، لم يبدُ أنه يعترف حتى بـهذه التعاويذ التي تقترب منه بـسرعة. وبدلاً من ذلك، اختار سحب سلاحه بـهدوء تام.
— “إنه لأمر مثير لـلشفقة.”
بـرييييم
وكان الإجراء بسيطاً، لكن النتيجة كانت أي شيء إلا ذلك.
واشتعلت الهالة وغطت الفأس كـالنار.
وبعد التأكد من ذلك، تحرك دوناب نحو الوحدة التي أُبلغ عن آخر تواجد لـقائد الخوارج فيها.
ولوّح بها دوناب أمامه.
وصاح سياف بـسيف كبير بدافع الخزي:
وكان الإجراء بسيطاً، لكن النتيجة كانت أي شيء إلا ذلك.
وكان هناك انفجار ضخم في ساحة المعركة حيث لم تكن المعركة قد اختُتمت تماماً. وتشكلت حفرة ضخمة، كما لو أن عملاقاً كشط قطعة كبيرة من الأرض.
بـااام
— “آاااك!”
واندفعت عاصفة من الهالة من الفأس وانتشرت عبر الأرض، مُبطلة التعاويذ الموجهة إليه.
— “تقدموا!”
وبـضربة واحدة فقط، اهتزت الأرض وانفجر مزيج من الهالة والتربة نحو الأعلى كـالنبع الحار. وتخلل دوناب نفسه سحابة الغبار والقاذورات، واصلاً بـسرعة إلى وحدة مشاة الخوارج.
ووجّه خالٍ بـالكامل من العاطفة، بدأ في ذبح جميع أولئك الذين بقوا.
— “ماذا؟ ماذا؟!”
وبينما كان يفكر في المستقبل، تجهم دوناب:
وكانوا جميعاً مثبتين في أماكنهم بـسبب الصدمة.
وصرح قائد الخوارج بـغضب.
والفأس المغطاة بـالهالة الملتهبة اقتطعت عشرة جنود من الخوارج في المرة الواحدة.
— “هـ-هذا…… ليس بشراً.”
وحمل دوناب الفأس، التي لا تزال تقطر دما، إلى الأمام في إعلان للسيطرة:
— “وحدات المدفعية، أطلقوا تعاويذكم على القائد العدو!”
— “تقدموا!”
واشتعلت الهالة وغطت الفأس كـالنار.
واندفعت تجميعة شاهقة من الهالة صاعدة نحو السماء بينما تبعه فرسان الذئاب المدرعون. ولم يكن هناك واحد منهم ليس في طبقة الأسقف ؛ وكانوا جميعاً يمتلكون إتقان الهالة. وكانوا نخبة النخبة بين الهمج، والمعروفين بـاسم الصيادين.
لكن الأمر كان بلا جدوى.
— “خاااا”
ولوّح بها دوناب أمامه.
— “آاااك!”
وسحب أحدهم سيفه ولفه بـالهالة، ملوحاً به نحو دوناب؛ لكنه لم يتجنب الضربة. لا، لم تكن هناك حاجة لـتجنبها.
وكان الخوارج يعرفون أن جميع جنود الهمج كانوا ماهرين للغاية؛ ولهذا السبب ركزوا على الدفاع بدلاً من الهجوم. وحاولوا منع تقدمهم بـاتخاذ تشكيلات دفاعية تحقق أقصى استفادة من رماحهم ودروعهم.
— “د-دوناب أسلان!”
لكن الأمر كان بلا جدوى.
بـوووم
وجيش الصيادين، بـقيادة دوناب، شق تشكيلاتهم كـسكين ساخن في الزبدة.
واندار شخص أو شخصان وهربا.
— “يا إلهي.”
— “كيف أُسندت قوات بـمثل قوتكم لـحماية هذا القائد؟ هل يفهم الشخص الذي يقودكم أي شيء عن المعركة بـالمطلق؟”
وانكسرت الرماح وتهمشمت الدروع إلى شظايا.
— “خااااك!”
ولقد سُحقوا، وطُحنوا، ومُزقوا إرباً.
وفي بضع لحظات فقط بعد الاصطدام، كان دوناب قد وصل إلى وحدة المدفعية في مؤخرة تشكيل الخوارج.
ولم يستطع أحد فتح فمه أمام التفاوت الهائل في القوة؛ وكان بإمكانهم فقط الارتجاف بـصمت خوفاً.
ولم يستطع أحد فتح فمه أمام التفاوت الهائل في القوة؛ وكان بإمكانهم فقط الارتجاف بـصمت خوفاً.
بـااااام
وكان هناك انفجار ضخم في ساحة المعركة حيث لم تكن المعركة قد اختُتمت تماماً. وتشكلت حفرة ضخمة، كما لو أن عملاقاً كشط قطعة كبيرة من الأرض.
وبين كل هذا، كان هناك حضور يطغى على ساحة المعركة بـعنفه الخالص.
ولوّح بـفأسه في الهواء، مخلصاً إياها من الدماء والقاذورات التي تراكمت عليها. ولم يجرؤ أحد آخر على الاقتحام نحو دوناب بعد ذلك.
وفأس دوناب أسلان كانت كارثة بـحد ذاتها على الخوارج.
وكان الخوارج أحرجاء من السقوط في الحيرة بـسبب مسألة تافهة، مثل المكان الذي قرر الملك العدو القتال منه، بـالإضافة إلى الوقوع فريسة لـلهالة الخانقة التي يفيض بها دوناب:
ولقد حطمت وانفذت من التكتيكات القياسية التي تشكل الفهم الحديث لـلحرب؛ وكل هذا بـقوة شخص واحد بمفرده.
وجيش الصيادين، بـقيادة دوناب، شق تشكيلاتهم كـسكين ساخن في الزبدة.
— “إ-إيقافهم!”
— “د-دوناب أسلان!”
— “لا يمكنكم تركه يخترق! لا تسمحوا لهم بـالاقتراب من وحدات المدفعية!”
بـاااااام
بـوووم
وحمل دوناب الفأس، التي لا تزال تقطر دما، إلى الأمام في إعلان للسيطرة:
وفي بضع لحظات فقط بعد الاصطدام، كان دوناب قد وصل إلى وحدة المدفعية في مؤخرة تشكيل الخوارج.
قاعدة الخوارج، معقل يورمونغاند .
وكانت قوات المشاة بلا فائدة أمام عنفه غير المحتشم؛ وكان بإمكانك رسم خط مستقيم بين موقعه في بداية المعركة، ووحدة المدفعية التي كان يتواجد فيها حالياً.
لكن الأمر كان بلا جدوى.
ولم تكن صيادو الهمج بعيدين جداً عن الخلف وبدأوا في تدمير وحدات المدفعية المتبقية هذه.
ولوّح دوناب بـفأسه نحو الأسفل بـكل قوته.
وفي قتال عن قرب، يكون الساحر مجرد فريسة عاجزة.
وعندما شعر بـالخطر وحاول إبداء رد فعل، ملأ بريق مبهِر رؤيته. وانطلق شعاع من الضوء نحوه، حارقاً كل شيء في مداره.
— “خااااك!”
ووافقت أفضل صيادة، أوريا، بـرأسها.
ودُعست وحدات مدفعية الخوارج بـشكل كامل.
وكانت المعركة ترسم نهايتها بـسرعة.
ولم يمنحهم صيادو الهمج الفرصة لـتنظيم أي تعاويذ.
ومع هروب شخص أو شخصين استبد بهما الخوف، بدأ الخوف ينتشر كـالعدوى، وقبل وقت طويل، انضم إليهم أناس آخرون.
— “روديليس ، قد نصف القوات وخذ الجناح الأيمن.”
— “……؟”
وقاد روديليس، زعيم قبيلة الدب، جزءاً من القوات تحت قيادة دوناب وتوجه إلى الجناح الأيمن.
وانكسرت الرماح وتهمشمت الدروع إلى شظايا.
— “أوريا ، خذي الجناح الأيسر مع بقية القوات.”
— “ماذا؟ ماذا؟!”
ووافقت أفضل صيادة، أوريا، بـرأسها.
وكانت أعينهم الشرسة تحفر ثقوباً في أعدائهم.
وانقسمت وحدة الصيادين وحاصرت وحدات مشاة الخوارج. وفي هذه الأثناء، كانت وحدات مشاة الهمج تتقدم أيضاً بـبطء نحو طليعة الخوارج.
والفأس المغطاة بـالهالة الملتهبة اقتطعت عشرة جنود من الخوارج في المرة الواحدة.
وسُحق الخوارج في الوقت نفسه من الأمام والخلف.
وكان واحد من أقوى البشر الذين خرجوا من الشمال على الإطلاق هو دوناب أسلان. ولم يطارد أولئك الذين هربوا.
وبعد التأكد من ذلك، تحرك دوناب نحو الوحدة التي أُبلغ عن آخر تواجد لـقائد الخوارج فيها.
— “……؟”
واعترضه بضع جنود يبدون أقوياء في محاولة لـإيقافه؛ وكانوا سيئي السمعة، ومعروفين بـأنهم أعضاء نخبة في قوة الخوارج هذه.
— “هـ-هذا…… ليس بشراً.”
وصلب دوناب وجهه بعد مواجهتهم.
دوناب أسلان (Donape Aslan)، ملك الشمال.
لكن كان هناك القليل جداً من التوتر المتواجد على وجوههم.
وسُحق الخوارج في الوقت نفسه من الأمام والخلف.
— “كيف أُسندت قوات بـمثل قوتكم لـحماية هذا القائد؟ هل يفهم الشخص الذي يقودكم أي شيء عن المعركة بـالمطلق؟”
وكان هناك زئير مرعب ينتشر بين حشود الخوارج:
وكان هذا الوضع غير قابل لـلفهم بالنسبة له:
— “أوووووووو!”
— “ماذا يمكن لـملك، ينجو بمفرده، أن يفعل بعد أن يموت جميع جنوده؟!”
ولم يستطع أحد فتح فمه أمام التفاوت الهائل في القوة؛ وكان بإمكانهم فقط الارتجاف بـصمت خوفاً.
لقد قاد الجنود بـالوقوف في المقدمة؛ ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل هزم أعداءً أكثر من أي شخص آخر.
ولم يمنحهم صيادو الهمج الفرصة لـتنظيم أي تعاويذ.
ولم يستخدم الجنود لـنفسه؛ بل استخدم نفسه لـجنوده.
[— ختم الجبل ($Mountain Stamp$)]
وكانت تلك هي عقيدة دوناب.
‘هذه الحرب ستصل إلى نهايتها قريباً.’
ومع ذلك، فقد خصص الخوارج الأقوى لـلمواقع الدفاعية في الخلف لـحماية القائد.
وكان هذا الوضع غير قابل لـلفهم بالنسبة له:
ونزل دوناب من ذئب الرهبة الذي كان يركبه؛ وهز رأسه كما لو كان ينظر إليهم كـمثيرين لـلشفقة.
وكانت هذه الاستراتيجيات تتحدى العقل السليم؛ وبدا الأمر وكأنهم حريصون على أن يُقتلوا.
— “إنه لأمر مثير لـلشفقة.”
تـشـقـق
وصاح سياف بـسيف كبير بدافع الخزي:
وسُحق الخوارج في الوقت نفسه من الأمام والخلف.
— “كيف تجرؤ على الحديث عنا. أنت مجرد وحش من الجبال……!”
وكانت قوات المشاة بلا فائدة أمام عنفه غير المحتشم؛ وكان بإمكانك رسم خط مستقيم بين موقعه في بداية المعركة، ووحدة المدفعية التي كان يتواجد فيها حالياً.
شسسس
بـااااام
ومع ذلك، لم يستطع إكمال أفكاره حيث شُق إلى نصفين بـفأس دوناب. وتنهد دوناب وسحب الفأس من الأرض إلى جانبه.
واشتعلت الهالة وغطت الفأس كـالنار.
[— هالة السماء ($Heaven’s Aura$)]
وأُطلقت وفرة من التعاويذ على الهمج.
والفأس، التي اشتعلت كـالscript، رسمت مساراً طويلاً ومزقت كل شيء في طريقها. وأجساد القتلة، الذين كانوا يتربصون في مؤخرة الجيش، اندفعت نحو دوناب ومُزقت في الحال. والحرشف الأسود ($Black Wave$)، المنظمة اغتيالات التي كانت تمتلك سمعة كبيرة، مُحيت بـالكامل بـضربة واحدة.
وأمسك دوناب بـرأس الشخص الذي لوّح بـالسيف.
ولوّح دوناب بـفأسه نحو الأسفل بـكل قوته.
— “آاااك!”
[— ختم الجبل ($Mountain Stamp$)]
واعترضه بضع جنود يبدون أقوياء في محاولة لـإيقافه؛ وكانوا سيئي السمعة، ومعروفين بـأنهم أعضاء نخبة في قوة الخوارج هذه.
تـشـقـق
— “خااااك!”
ومع تشقق الأرض، تسرب صوت غريب من التصدعات. وبـالتبعية، غُرست الأرض بـهالة حمراء وارتفعت في الهواء.
ومع ذلك، فقد خصص الخوارج الأقوى لـلمواقع الدفاعية في الخلف لـحماية القائد.
والأفعال الشريرة لـفرسان روغيريف ، الذين قتلوا عدداً لا يحصى من المدنيين الأبرياء وحتى جُرّدوا من رتبة الفرسان، انتهت بـهذه الضربة.
وكان هذا الوضع غير قابل لـلفهم بالنسبة له:
ولوّح بـفأسه في الهواء، مخلصاً إياها من الدماء والقاذورات التي تراكمت عليها. ولم يجرؤ أحد آخر على الاقتحام نحو دوناب بعد ذلك.
ولقد كان صراعاً بلا معنى؛ وعلى أي حال، لن يتمكنوا من مغادرة هذا المكان.
— “هـ-هذا…… ليس بشراً.”
— “لا-لا تخافوا! ليس لديهم أي مدفعية سحرية تدعمهم! صبوا السحر في هذا الهجوم حتى لا يتمكنوا من الوصول إلينا!”
واندار شخص أو شخصان وهربا.
ومع ذلك، لم يستطع إكمال أفكاره حيث شُق إلى نصفين بـفأس دوناب. وتنهد دوناب وسحب الفأس من الأرض إلى جانبه.
ومع هروب شخص أو شخصين استبد بهما الخوف، بدأ الخوف ينتشر كـالعدوى، وقبل وقت طويل، انضم إليهم أناس آخرون.
وكان هناك زئير مرعب ينتشر بين حشود الخوارج:
ولقد أذهل بمفرده مئات الأشخاص.
وأمسك دوناب بـرأس الشخص الذي لوّح بـالسيف.
وكانت هذه هي قوة ملك الشمال.
وحوّل دوناب نظره إلى الجانب. وفي البعد، لفتت قلعة تحت سيطرة الخوارج حالياً انتباهه.
وكان واحد من أقوى البشر الذين خرجوا من الشمال على الإطلاق هو دوناب أسلان. ولم يطارد أولئك الذين هربوا.
ودوناب، الذي دمر قادة الخوارج المسؤولين عن خط المعركة الشمالي، أكد محيطه.
ولقد كان صراعاً بلا معنى؛ وعلى أي حال، لن يتمكنوا من مغادرة هذا المكان.
ومع ذلك، كان من الصعب تصديق أن ملكاً سيعمد بـرغبته إلى قيادة قواته من خط المواجهة الخطر للغاية… حتى لو كانت قدرتهم ممتازة.
ومع ذهاب المحاربين الذين يفتقرون إلى الثقة الآن، تُرك قادة قوة الخوارج هذه في حالة صدمة.
لكن الأمر كان بلا جدوى.
وسحب أحدهم سيفه ولفه بـالهالة، ملوحاً به نحو دوناب؛ لكنه لم يتجنب الضربة. لا، لم تكن هناك حاجة لـتجنبها.
وأمسك دوناب بـرأس الشخص الذي لوّح بـالسيف.
تـحـطـم
لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون
وفي اللحظة التي ضرب فيها السيف الملفوف بـالهالة دوناب، تحطم. ولم يستطع اختراق الهالة الملفوفة حول جسده.
[— ختم الجبل ($Mountain Stamp$)]
وأمسك دوناب بـرأس الشخص الذي لوّح بـالسيف.
وسحب أحدهم سيفه ولفه بـالهالة، ملوحاً به نحو دوناب؛ لكنه لم يتجنب الضربة. لا، لم تكن هناك حاجة لـتجنبها.
تـشـقـق
— “وحدات المدفعية، أطلقوا تعاويذكم على القائد العدو!”
وانفجر الرأس الذي أمسكه.
وبـضربة واحدة فقط، اهتزت الأرض وانفجر مزيج من الهالة والتربة نحو الأعلى كـالنبع الحار. وتخلل دوناب نفسه سحابة الغبار والقاذورات، واصلاً بـسرعة إلى وحدة مشاة الخوارج.
ووجّه خالٍ بـالكامل من العاطفة، بدأ في ذبح جميع أولئك الذين بقوا.
وتعاويذ، أكثر بكثير من أن تُحصى، حَجبت السماء.
ودوناب، الذي دمر قادة الخوارج المسؤولين عن خط المعركة الشمالي، أكد محيطه.
وانكسرت الرماح وتهمشمت الدروع إلى شظايا.
وكانت المعركة ترسم نهايتها بـسرعة.
وأمسك دوناب بـرأس الشخص الذي لوّح بـالسيف.
والخوارج، الذين كانوا طاغين في القوة في البداية، عانوا دون حتى القدرة على تقديم قتال مناسب.
وكانت المعركة ترسم نهايتها بـسرعة.
ولقد كان هذا هو الانتصار العظيم الثالث لـلهمج.
وجيش الصيادين، بـقيادة دوناب، شق تشكيلاتهم كـسكين ساخن في الزبدة.
ولم يُهزموا أبداً في معركة.
ومع ذلك، لم يستطع إكمال أفكاره حيث شُق إلى نصفين بـفأس دوناب. وتنهد دوناب وسحب الفأس من الأرض إلى جانبه.
‘هؤلاء الأعداء أضعف من الأولين.’
وكان الخوارج أحرجاء من السقوط في الحيرة بـسبب مسألة تافهة، مثل المكان الذي قرر الملك العدو القتال منه، بـالإضافة إلى الوقوع فريسة لـلهالة الخانقة التي يفيض بها دوناب:
ومع استمرار خسارة الخوارج، ضعفت القوات القتالية المتبقية لديهم مع كل معركة.
ولم يمنحهم صيادو الهمج الفرصة لـتنظيم أي تعاويذ.
وحوّل دوناب نظره إلى الجانب. وفي البعد، لفتت قلعة تحت سيطرة الخوارج حالياً انتباهه.
— “يا إلهي.”
قاعدة الخوارج، معقل يورمونغاند .
وكانت هذه هي قوة ملك الشمال.
وكانت البقايا المثير لـلشفقة لـقوات الخوارج هي كل ما تبقى من المنظمة الإرهابية التي واجهت العالم بأكمله.
ولم تكن صيادو الهمج بعيدين جداً عن الخلف وبدأوا في تدمير وحدات المدفعية المتبقية هذه.
‘هذه الحرب ستصل إلى نهايتها قريباً.’
وكان واحد من أقوى البشر الذين خرجوا من الشمال على الإطلاق هو دوناب أسلان. ولم يطارد أولئك الذين هربوا.
وبينما كان يفكر في المستقبل، تجهم دوناب:
ولوّح دوناب بـفأسه نحو الأسفل بـكل قوته.
— “……؟”
لكن الأمر كان بلا جدوى.
وأُحس بـتدفق قوي لـلمانا من معقل يورمونغاند؛ تدفق من المانا كان قوياً للغاية إلى درجة أنه كان يفوق الاستيعاب.
الفصل 174: مشهور (3) أنشأ الهواء البارد التدفق من جبل كالكاروس أجواءً هادئة عبر سهول لاغريوم .
وتوهج ضوء لـفترة وجيزة.
ومع ذلك، فقد كانت ظاهرة لحظية.
ومع ذلك، فقد كانت ظاهرة لحظية.
ولم يمنحهم صيادو الهمج الفرصة لـتنظيم أي تعاويذ.
وعندما شعر بـالخطر وحاول إبداء رد فعل، ملأ بريق مبهِر رؤيته. وانطلق شعاع من الضوء نحوه، حارقاً كل شيء في مداره.
وملأت عواءات عميقة ومجيدة سهول لاغريوم؛ وكانت تبدو مثل ذئاب الرهبة، وهي وحوش عنيفة يعصر عواؤها دماء كل من يسمعه.
بـاااااام
واندفعت تجميعة شاهقة من الهالة صاعدة نحو السماء بينما تبعه فرسان الذئاب المدرعون. ولم يكن هناك واحد منهم ليس في طبقة الأسقف ؛ وكانوا جميعاً يمتلكون إتقان الهالة. وكانوا نخبة النخبة بين الهمج، والمعروفين بـاسم الصيادين.
وكان هناك انفجار ضخم في ساحة المعركة حيث لم تكن المعركة قد اختُتمت تماماً. وتشكلت حفرة ضخمة، كما لو أن عملاقاً كشط قطعة كبيرة من الأرض.
وكان الإجراء بسيطاً، لكن النتيجة كانت أي شيء إلا ذلك.
وأنهى الوميض الأبيض بـلا تمييز حياة كل من العدو والحلفاء.
قاعدة الخوارج، معقل يورمونغاند .
ولقد كانت كارثة.
ولقد سُحقوا، وطُحنوا، ومُزقوا إرباً.
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير
والفأس، التي اشتعلت كـالscript، رسمت مساراً طويلاً ومزقت كل شيء في طريقها. وأجساد القتلة، الذين كانوا يتربصون في مؤخرة الجيش، اندفعت نحو دوناب ومُزقت في الحال. والحرشف الأسود ($Black Wave$)، المنظمة اغتيالات التي كانت تمتلك سمعة كبيرة، مُحيت بـالكامل بـضربة واحدة.
لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون
وفي قتال عن قرب، يكون الساحر مجرد فريسة عاجزة.
لا تدعو الوايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم
[— هالة السماء ($Heaven’s Aura$)]
— “روديليس ، قد نصف القوات وخذ الجناح الأيمن.”
