مشهور (2)
— “…… وسام؟”
وشاعراً بـطريقه من خلال خياراته، شعر ديزير أنه قد لا تكون فكرة سيئة لـتطهير متاهة الظل كـجزء من الجيش، وقيادة الجنود إلى أقصى حد ممكن.
ورداً على سؤال ديزير، ابتسم العقيد يوتا:
— “هذا هو سببي؛ وآمل أن تتخذ الخيار الذي تريده. وبالطبع، سأكون سعيدة جداً إذا انضممت إلينا.”
— “نعم. وفي نهاية الحرب، سيُقام حفل توزيع الجوائز بـشكل رسمي.”
ورداً على سؤال ديزير، ابتسم العقيد يوتا:
وكان يوتا قائداً ممتازاً نجح في عدة عمليات صعبة، وكان محط إعجاب كبير من قبل الجنود الذين خدموا تحت إمرته.
وكان هذا هو رأي بريسيلا الصادق.
وكانت هناك تأثيرات قوية تتبعه داخل الجيش الإمبراطوري، لذا يمكن القول إنه، داخل الجيش الإمبراطوري، كان قوة فعلية بـحد ذاتها.
وأصبحت أهدافه أكثر قابلية لـلتحقيق الآن.
كما كان القائد الوحيد الذي ساعد ديزير بـإرسال القوات رداً على طلبه.
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير
— “لقد أُقرّ بـالإجماع من قبل القادة من جميع القوات في هذه القارة. إنها المرة الأولى التي أرى فيها هؤلاء الناس، الذين يتشاجرون عادةً مع بعضهم البعض، يتفقون على الرأي نفسه. ولقد أمضيت أربعين عاماً من حياتي في الجيش، وكانت هذه المرة الأولى بالنسبة لي.”
‘الآن، لم يتبقَّ سوى سيد السيف العظيم، رافاييلو.’
واقترب يوتا من ديزير.
— “نعم. وفي نهاية الحرب، سيُقام حفل توزيع الجوائز بـشكل رسمي.”
— “آمل أن أنتهز هذه الفرصة لـلحفاظ على علاقة جيدة معك في المستقبل.”
واقترب يوتا من ديزير.
وطرق على كتف ديزير:
وابتسم ديزير:
— “إذا كنت راغباً في الانضمام إلى الجيش بعد التخرج من الأكاديمية، فلا تتردد في الاتصال بي؛ فالأشخاص الموهوبون مثلك مرحب بهم دائماً.”
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير
وحنى ديزير رأسه:
وكان يُشار إليها أيضاً كـالملك السادس لـاتحاد الممالك الغربية المكون من خمس دول.
— “إنه لشرف لي؛ وسأفكر في عرضك بـعناية.”
— “إذن لهذا السبب أتيتِ بـهذه السرعة.”
— “آه، وآمل ألا تشعر بـالاستياء الشديد تجاه القادة الذين رفضوا طلبك لـلحصول على الدعم؛ فهم أيضاً جنود مساكين مقيدون بـتسلسل هرمي صارم.”
بريسيلا هايكيلكيت (Priscilla Haicilkite).
— “بالطبع؛ وأنا أفهم ذلك بـالكامل.”
ولقد تقدم الأمر بالفعل إلى النقطة التي كُتبت فيها الوثائق الرسمية؛ وشعر ديزير بحق وكأن هناك هدفاً مرسوماً على ظهره. وكان اتحاد الممالك الغربية يهدف إليه بـكل قوته على ما يبدو.
— “يسعدني سماع ذلك. إذن، هذا كل ما لدي. يجب أن تذهب لـلراحة الآن، فـلابد أنك متعب للغاية.”
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير
وغادر ديزير الغرفة بعد وداع يوتا. وقبل أن يتخذ خطوة ثانية، رن جهاز الاتصال الخاص به.
— “بالطبع، لقد سألت برج السحر بالفعل؛ ومع ذلك، فأنا بحاجة إلى معلومات أكثر تفصيلاً. وعليّ تجربة كل طريق، وكل شخص، لـمعرفة من نواجهه بـالضبط.”
[— زيارة القديسة! عد بأسرع ما يمكن!]
وكانت المشكلة هي كم من الوقت سيُحافظ على هذا التحالف ومدى قوته حقاً؟
وكانت هذه رسالة من رومانتيكا.
‘أعينهم تركز عليّ مرة أخرى، ولكن بـشعور مختلف هذه المرة.’
وضحك ديزير على الاستعجال الواضح في نصها: ‘هل وصلت بالفعل؟’
وكان هدفه الأول هو التحالف بين اتحاد الممالك الغربية والجيش الإمبراطوري، بـالإضافة إلى القوات القليلة الأخرى المتبقية.
بريسيلا هايكيلكيت ().
وأضاف ديزير أفكاره وتحليله الخاص لـسرده لـلأحداث:
ولقد كانت واحدة من الستة الأخيرين في متاهة الظل من حياته السابقة، وتُحترم حالياً كـقديسة لكنيسة أرتيميس، أكبر ديانة في القارة.
ولم يتبقَّ سوى القليل من الوقت قبل وصول متاهة الظل.
وكان يُشار إليها أيضاً كـالملك السادس لـاتحاد الممالك الغربية المكون من خمس دول.
ولقد كانت شخصية وقورة، بعيدة عن متناول الجميع تقريباً، بغض النظر عن عدد المساهمات التي يقدمونها. ومع ذلك، كان ديزير وهي في علاقة جيدة منذ الحادثة التي وقعت في دلتاهايم الصيف الماضي.
كما كان القائد الوحيد الذي ساعد ديزير بـإرسال القوات رداً على طلبه.
‘حسناً، أعتقد أنني تواصلت الآن مع جميع زملائي تقريباً الذين نجوا حتى ذلك المستوى الأخير في متاهة الظل.’
— “أي معلومات ستكون جيدة؛ شكراً لكِ، يا قديسة.”
أديست كينغسكرون ().
وارتجف صوت بريسيلا وهي تستمع إلى ديزير:
زود إكساريون ().
وديزير أرمان (Desir Arman).
بريسيلا هايكيلكيت ().
— “لقد مر وقت طويل، ديزير.”
دوناب أسلان ().
وشاعراً بـطريقه من خلال خياراته، شعر ديزير أنه قد لا تكون فكرة سيئة لـتطهير متاهة الظل كـجزء من الجيش، وقيادة الجنود إلى أقصى حد ممكن.
رافاييلو شيريجير ().
‘وهذه مجرد البداية.’
وديزير أرمان ().
وغُطّي وجه بريسيلا بـتعبير معقد: — “إذن لماذا تخبرني بهذا؟”
ولقد التقى ديزير بـأربعة من الستة الأخيرين، بـالإضافة إلى نفسه بالطبع، ونجح في بناء علاقة جيدة مع كل منهم.
— “لأنني بحاجة إلى معلومات مؤكدة بخصوص الأعضاء الكبار في الخوارج؛ فهو بالتأكيد يعرف الكثير، ومع ذلك لا توجد أي معلومات مسجلة عنه بـالمطلق. وأنا بحاجة إلى الحصول على أي معلومات يمكنني الحصول عليها عنه.”
والأساس لـتطهير متاهة الظل قد أُعد؛ وكان بإمكانه الشعور بأن خططه قد آتت أكلها تدريجياً.
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير
‘الآن، لم يتبقَّ سوى سيد السيف العظيم، رافاييلو.’
— “لقد طُلِب مني تجنيدك من قبل اتحاد الممالك الغربية.”على
وسارع ديزير إلى مكان إقامته؛ ومع ذلك، فقد مضى زمن طويل على الأيام التي كانت تسير فيها الأمور بـالظبط كما يتوقع ديزير.
لا تدعو الوايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم
— “التحية العسكرية!”
— “إنها دليل على التضحية التي قدمتها لـصالحنا جميعاً. ولا أعرف ما الذي يدفعك، لكن يمكنني الثقة بك بـسبب ذلك الفعل.”
وكل جندي التقى به أثناء مروره أدى له التحية.
— “أرى ذلك.”
وكان ديزير يرد عليهم في كل مرة؛ وبـشكل لا مفر منه، تراكم الوقت المستغرق في كل تحية وتسبب في تأخره.
وكل جندي التقى به أثناء مروره أدى له التحية.
‘أعينهم تركز عليّ مرة أخرى، ولكن بـشعور مختلف هذه المرة.’
ولقد التقى ديزير بـأربعة من الستة الأخيرين، بـالإضافة إلى نفسه بالطبع، ونجح في بناء علاقة جيدة مع كل منهم.
ولقد قدم ديزير المساهمة الكبرى في هزيمة فرسان كاشكا وشارب الأسد. وفوق كل شيء آخر، حَمى طريق الإمداد بمفرده تقريباً بـهزيمة ساحرة الدائرة السادسة، دراكول لابوت إلكايرا.
وتحدث غالباً عن الشخص المشار إليه بـاسم المدبر
وعلى عكس ما حدث عندما هزم دادينيوت في بريليتشا، تمكن العديد من الناس من رؤية هذه المعركة بـأعينهم المجردة.
‘نيابة عن اتحاد الممالك الغربية بأكمله؟ هل أصبحت معروفاً إلى هذا الحد؟’
وكانت المعركة كافية لـتحويل نظرات الناس؛ من شيء قد يستخدمه شخص ما عند رؤية مشهور، إلى شيء أقرب بكثير إلى الإعجاب الخالص.
وابتسم ديزير:
ورحب ضباط الجيش الإمبراطوري بـولادة بطل شاب وروجوا لها بـنشاط؛ لأنه لم يكن هناك شيء جيد لـرفع معنويات الجنود كـوجود بطل.
وفي حياته السابقة، وعلى الرغم من مواجهة الكارثة الهائلة التي فرضتها متاهة الظل، كان لا يزال هناك الكثير من الخسائر التي لا معنى لها لأن كل قوة كانت تشك في الأخرى بـشكل لا مفر منه.
وكان ديزير يعرف هذا أيضاً؛ وكان هذا هو السبب الوحيد الذي جعله يتحمل هذه الحلقة التي لا تنتهي من التحية، حتى لو كانت ذراعه تؤلمه. ولقد أعتقد أن الأمر يستحق الضغط من خلال الألم.
وأصبحت أهدافه أكثر قابلية لـلتحقيق الآن.
‘إذا استمرت مثل هذه الضيافة، فقد لا يكون الانضمام إلى الجيش أمراً سيئاً للغاية في النهاية.’
— “سأترك الباقي لك.”
ولم يتبقَّ سوى القليل من الوقت قبل وصول متاهة الظل.
— “يسعدني سماع ذلك. إذن، هذا كل ما لدي. يجب أن تذهب لـلراحة الآن، فـلابد أنك متعب للغاية.”
وشاعراً بـطريقه من خلال خياراته، شعر ديزير أنه قد لا تكون فكرة سيئة لـتطهير متاهة الظل كـجزء من الجيش، وقيادة الجنود إلى أقصى حد ممكن.
وتحدثت بريسيلا بـنبرة من الكآبة:
وبعد الوصول أخيراً إلى المبنى الذي يقيم فيه فريق العندليب الخاص به، وجد ديزير نفسه وجهاً لوجه مع فرسان كانوا مكلفين على الأرجح بـحماية قديسة كنيسة أرتيميس.
وكانت هناك تأثيرات قوية تتبعه داخل الجيش الإمبراطوري، لذا يمكن القول إنه، داخل الجيش الإمبراطوري، كان قوة فعلية بـحد ذاتها.
وكانوا مصطفين أمام المبنى، وجذب عرضهم المهيب انتباه كل من يمر بـه.
وسارع ديزير إلى مكان إقامته؛ ومع ذلك، فقد مضى زمن طويل على الأيام التي كانت تسير فيها الأمور بـالظبط كما يتوقع ديزير.
وعندما دخل الغرفة، استُقبل بـمشهد رومانتيكا وبريسيلا وتتناولان الشاي، والغرفة مخيمة بـأجواء غريبة.
— “…… هل أنت متأكد؟”
— “ديزير!”
وجلس ديزير مقابل بريسيلا:
واحمر وجه رومانتيكا الشاحب أخيراً بـاللون، حيث لاحظت دخول ديزير. وقفزت نحو ديزير وهمست بـنبرة مستعجلة:
وعندما دخل الغرفة، استُقبل بـمشهد رومانتيكا وبريسيلا وتتناولان الشاي، والغرفة مخيمة بـأجواء غريبة.
— “سأترك الباقي لك.”
— “قد يكون البابا الأخير لـلكنيسة؛ وبـالنظر إلى أنه عاش لـمئات السنين وكان مرتبطاً بـإنشاء الهومونكولوس (Homunculus)، فمن المرجح أن يكون جزءاً من الخوارج في الوقت الحالي.”
وودعت رومانتيكا بريسيلا وهرعت إلى الخارج.
وقدّر ديزير وضعه الجديد بـشكل هائل.
وابتسم ديزير بـمرارة وهو ينظر إليها.
— “أعتقد ذلك أيضاً؛ وسأراجع الأمر بـإيجابية قدر الإمكان.”
ورحبت به بريسيلا عندما أُغلق الباب:
وغادر ديزير الغرفة بعد وداع يوتا. وقبل أن يتخذ خطوة ثانية، رن جهاز الاتصال الخاص به.
— “لقد مر وقت طويل، ديزير.”
وانتهت المحادثة المتعلقة بـموضوع النبي عند تلك الملاحظة.
— “شكراً لكِ على تخصيص الوقت لـلزيارة شخصياً.”
وانتهت المحادثة المتعلقة بـموضوع النبي عند تلك الملاحظة.
وجلس ديزير مقابل بريسيلا:
وسارع ديزير إلى مكان إقامته؛ ومع ذلك، فقد مضى زمن طويل على الأيام التي كانت تسير فيها الأمور بـالظبط كما يتوقع ديزير.
— “إذن، ما هي المسألة الهامة التي أقدم نفسي لـأجلها اليوم؟”
‘ويجب عليّ العمل كـوسيط بين هؤلاء الإثنين.’
— “ما سأرويه الآن هو ربما نقطة ضعف ضخمة يجب التعامل معها داخلياً داخل أراضيكِ المقدسة.”
وغادر ديزير الغرفة بعد وداع يوتا. وقبل أن يتخذ خطوة ثانية، رن جهاز الاتصال الخاص به.
ومع ذلك، بدأ ديزير بـوصف ما جربه في عالم الظل من المستوى الثالث الذي طهروه مؤخراً.
— “كما قلت، أعتقد أنك في الجانب الخَيِّر؛ وأي جانب تجد نفسك فيه، فإن معبد أرتيميس سيدعمك. ولقد أُقِرّ هذا منذ اللحظة التي ضحيت فيها بـعين لـأجلنا.”
وتحدث غالباً عن الشخص المشار إليه بـاسم المدبر
وبمجرد أن سمع ديزير ذلك، لمس عينه اليسرى بـيده بـدون وعي؛ فقد كانت هي العين التي فقد فيها بصره.
وأضاف ديزير أفكاره وتحليله الخاص لـسرده لـلأحداث:
وكان ديزير يعرف هذا أيضاً؛ وكان هذا هو السبب الوحيد الذي جعله يتحمل هذه الحلقة التي لا تنتهي من التحية، حتى لو كانت ذراعه تؤلمه. ولقد أعتقد أن الأمر يستحق الضغط من خلال الألم.
— “قد يكون البابا الأخير لـلكنيسة؛ وبـالنظر إلى أنه عاش لـمئات السنين وكان مرتبطاً بـإنشاء الهومونكولوس ()، فمن المرجح أن يكون جزءاً من الخوارج في الوقت الحالي.”
وكان هدفه الأول هو التحالف بين اتحاد الممالك الغربية والجيش الإمبراطوري، بـالإضافة إلى القوات القليلة الأخرى المتبقية.
وارتجف صوت بريسيلا وهي تستمع إلى ديزير:
ولقد كانت شخصية وقورة، بعيدة عن متناول الجميع تقريباً، بغض النظر عن عدد المساهمات التي يقدمونها. ومع ذلك، كان ديزير وهي في علاقة جيدة منذ الحادثة التي وقعت في دلتاهايم الصيف الماضي.
— “…… هل أنت متأكد؟”
وكان هذا هو رأي بريسيلا الصادق.
— “لقد تأكدت من وجهه بنفسي.”
‘الآن، لم يتبقَّ سوى سيد السيف العظيم، رافاييلو.’
وغُطّي وجه بريسيلا بـتعبير معقد: — “إذن لماذا تخبرني بهذا؟”
وعندما دخل الغرفة، استُقبل بـمشهد رومانتيكا وبريسيلا وتتناولان الشاي، والغرفة مخيمة بـأجواء غريبة.
— “لأنني بحاجة إلى معلومات مؤكدة بخصوص الأعضاء الكبار في الخوارج؛ فهو بالتأكيد يعرف الكثير، ومع ذلك لا توجد أي معلومات مسجلة عنه بـالمطلق. وأنا بحاجة إلى الحصول على أي معلومات يمكنني الحصول عليها عنه.”
وضحك ديزير على الاستعجال الواضح في نصها: ‘هل وصلت بالفعل؟’
وكان هذا تهديداً آخر موجوداً بـشكل منفصل عن متاهة الظل؛ وكان جزء صغير من ديزير مقتنعاً بأنه يجب عليه التحقيق في هذه المسألة.
— “إنها دليل على التضحية التي قدمتها لـصالحنا جميعاً. ولا أعرف ما الذي يدفعك، لكن يمكنني الثقة بك بـسبب ذلك الفعل.”
— “قد يكون من الأفضل طلب المعلومات من برج السحر بدلاً مني؛ فقد ظهر بـشكل حديث نسبياً في المملكة السحرية، لذا يمكنك بالتأكيد الحصول على معلومات أكثر منهم مقارنة بي.”
ورحبت به بريسيلا عندما أُغلق الباب:
— “بالطبع، لقد سألت برج السحر بالفعل؛ ومع ذلك، فأنا بحاجة إلى معلومات أكثر تفصيلاً. وعليّ تجربة كل طريق، وكل شخص، لـمعرفة من نواجهه بـالضبط.”
ورحب ضباط الجيش الإمبراطوري بـولادة بطل شاب وروجوا لها بـنشاط؛ لأنه لم يكن هناك شيء جيد لـرفع معنويات الجنود كـوجود بطل.
— “معلومات تفصيلية……”
وابتسم ديزير بـمرارة وهو ينظر إليها.
وتأملت بريسيلا لـلحظة:
واقترب يوتا من ديزير.
— “أرى ذلك. سأبذل قصارى جهدي لـلتحقيق؛ وستكون هناك أيضاً سلالات عاشت في الأرض المقدسة في ذلك الوقت. لكن لا تضع الكثير من الأمل في هذا الاستفسار.”
‘حسناً، أعتقد أنني تواصلت الآن مع جميع زملائي تقريباً الذين نجوا حتى ذلك المستوى الأخير في متاهة الظل.’
— “أي معلومات ستكون جيدة؛ شكراً لكِ، يا قديسة.”
ولقد قدم ديزير المساهمة الكبرى في هزيمة فرسان كاشكا وشارب الأسد. وفوق كل شيء آخر، حَمى طريق الإمداد بمفرده تقريباً بـهزيمة ساحرة الدائرة السادسة، دراكول لابوت إلكايرا.
وانتهت المحادثة المتعلقة بـموضوع النبي عند تلك الملاحظة.
— “لأنني بحاجة إلى معلومات مؤكدة بخصوص الأعضاء الكبار في الخوارج؛ فهو بالتأكيد يعرف الكثير، ومع ذلك لا توجد أي معلومات مسجلة عنه بـالمطلق. وأنا بحاجة إلى الحصول على أي معلومات يمكنني الحصول عليها عنه.”
— “قبل أن أذهب، لدي شيء لأشاركه أيضاً.”
وودعت رومانتيكا بريسيلا وهرعت إلى الخارج.
وكان هذا دور بريسيلا الآن.
ولقد مر وقت طويل جداً منذ أن فقدها الآن، لكنها لم تترك أي آثار رئيسية بعد؛ ولقد بذل جهداً كبيراً لـضمان ذلك.
— “لقد طُلِب مني تجنيدك من قبل اتحاد الممالك الغربية.”على
— “معلومات تفصيلية……”
— “إذن لهذا السبب أتيتِ بـهذه السرعة.”
أهدافه…
— “نعم؛ لقد سألوني لأنهم يعرفون أنني مقربة منك.”
— “هذه هي الشروط التي وضعتها كل مملكة من اتحاد الممالك الغربية؛ ولقد أخبروني بـإرسال الأوراق لاحقاً ومناقشتها بـالتفصيل حينها.”
‘نيابة عن اتحاد الممالك الغربية بأكمله؟ هل أصبحت معروفاً إلى هذا الحد؟’
— “التحية العسكرية!”
— “هل أنتِ هنا لـلتأثير عليّ؟”
وكان يُشار إليها أيضاً كـالملك السادس لـاتحاد الممالك الغربية المكون من خمس دول.
— “لقد طُلِب مني القيام بـذلك، لكنني لا أملك أي نية لـفعل ذلك؛ وآمل أن تختار أي طريق تريده.”
— “هل تمانعين إذا سألتكِ عن السبب؟”
[— زيارة القديسة! عد بأسرع ما يمكن!]
— “كما قلت، أعتقد أنك في الجانب الخَيِّر؛ وأي جانب تجد نفسك فيه، فإن معبد أرتيميس سيدعمك. ولقد أُقِرّ هذا منذ اللحظة التي ضحيت فيها بـعين لـأجلنا.”
— “أرى ذلك.”
وبمجرد أن سمع ديزير ذلك، لمس عينه اليسرى بـيده بـدون وعي؛ فقد كانت هي العين التي فقد فيها بصره.
وعلى عكس ما حدث عندما هزم دادينيوت في بريليتشا، تمكن العديد من الناس من رؤية هذه المعركة بـأعينهم المجردة.
ولقد مر وقت طويل جداً منذ أن فقدها الآن، لكنها لم تترك أي آثار رئيسية بعد؛ ولقد بذل جهداً كبيراً لـضمان ذلك.
‘حسناً، أعتقد أنني تواصلت الآن مع جميع زملائي تقريباً الذين نجوا حتى ذلك المستوى الأخير في متاهة الظل.’
— “العيش بـعين واحدة قد لا يكون مثالياً، لكن لهذا السبب أن أثق بك.”
— “لقد أُقرّ بـالإجماع من قبل القادة من جميع القوات في هذه القارة. إنها المرة الأولى التي أرى فيها هؤلاء الناس، الذين يتشاجرون عادةً مع بعضهم البعض، يتفقون على الرأي نفسه. ولقد أمضيت أربعين عاماً من حياتي في الجيش، وكانت هذه المرة الأولى بالنسبة لي.”
وتحدثت بريسيلا بـنبرة من الكآبة:
— “بالطبع، لقد سألت برج السحر بالفعل؛ ومع ذلك، فأنا بحاجة إلى معلومات أكثر تفصيلاً. وعليّ تجربة كل طريق، وكل شخص، لـمعرفة من نواجهه بـالضبط.”
— “إنها دليل على التضحية التي قدمتها لـصالحنا جميعاً. ولا أعرف ما الذي يدفعك، لكن يمكنني الثقة بك بـسبب ذلك الفعل.”
وكانوا مصطفين أمام المبنى، وجذب عرضهم المهيب انتباه كل من يمر بـه.
وكان هذا هو رأي بريسيلا الصادق.
— “…… وسام؟”
— “هذا هو سببي؛ وآمل أن تتخذ الخيار الذي تريده. وبالطبع، سأكون سعيدة جداً إذا انضممت إلينا.”
— “كما قلت، أعتقد أنك في الجانب الخَيِّر؛ وأي جانب تجد نفسك فيه، فإن معبد أرتيميس سيدعمك. ولقد أُقِرّ هذا منذ اللحظة التي ضحيت فيها بـعين لـأجلنا.”
وابتسم ديزير:
— “قد يكون البابا الأخير لـلكنيسة؛ وبـالنظر إلى أنه عاش لـمئات السنين وكان مرتبطاً بـإنشاء الهومونكولوس (Homunculus)، فمن المرجح أن يكون جزءاً من الخوارج في الوقت الحالي.”
— “أعتقد ذلك أيضاً؛ وسأراجع الأمر بـإيجابية قدر الإمكان.”
وعندما دخل الغرفة، استُقبل بـمشهد رومانتيكا وبريسيلا وتتناولان الشاي، والغرفة مخيمة بـأجواء غريبة.
— “هذه هي الشروط التي وضعتها كل مملكة من اتحاد الممالك الغربية؛ ولقد أخبروني بـإرسال الأوراق لاحقاً ومناقشتها بـالتفصيل حينها.”
— “هل أنتِ هنا لـلتأثير عليّ؟”
ولقد تقدم الأمر بالفعل إلى النقطة التي كُتبت فيها الوثائق الرسمية؛ وشعر ديزير بحق وكأن هناك هدفاً مرسوماً على ظهره. وكان اتحاد الممالك الغربية يهدف إليه بـكل قوته على ما يبدو.
رافاييلو شيريجير (Raphaello Cheriger).
— “أرى ذلك.”
— “لقد أُقرّ بـالإجماع من قبل القادة من جميع القوات في هذه القارة. إنها المرة الأولى التي أرى فيها هؤلاء الناس، الذين يتشاجرون عادةً مع بعضهم البعض، يتفقون على الرأي نفسه. ولقد أمضيت أربعين عاماً من حياتي في الجيش، وكانت هذه المرة الأولى بالنسبة لي.”
— “إذن آمل أن أراك مجدداً لاحقاً……”
ولقد مر وقت طويل جداً منذ أن فقدها الآن، لكنها لم تترك أي آثار رئيسية بعد؛ ولقد بذل جهداً كبيراً لـضمان ذلك.
وبعد ذلك، غادرت القديسة الغرفة. واتكأ ديزير إلى الخلف في كرسيّه وتأمل ما حدث طوال اليوم.
وكانوا مصطفين أمام المبنى، وجذب عرضهم المهيب انتباه كل من يمر بـه.
‘هل أصبحت مشهوراً؟’
بريسيلا هايكيلكيت (Priscilla Haicilkite).
وقدّر ديزير وضعه الجديد بـشكل هائل.
— “لقد تأكدت من وجهه بنفسي.”
‘هذا شيء جيد سيسمح لي بـتحقيق أهدافي بـسهولة أكبر.’
وتأملت بريسيلا لـلحظة:
أهدافه…
وكان يوتا قائداً ممتازاً نجح في عدة عمليات صعبة، وكان محط إعجاب كبير من قبل الجنود الذين خدموا تحت إمرته.
وكان هدفه الأول هو التحالف بين اتحاد الممالك الغربية والجيش الإمبراطوري، بـالإضافة إلى القوات القليلة الأخرى المتبقية.
ورحب ضباط الجيش الإمبراطوري بـولادة بطل شاب وروجوا لها بـنشاط؛ لأنه لم يكن هناك شيء جيد لـرفع معنويات الجنود كـوجود بطل.
وفي حياته السابقة، وعلى الرغم من مواجهة الكارثة الهائلة التي فرضتها متاهة الظل، كان لا يزال هناك الكثير من الخسائر التي لا معنى لها لأن كل قوة كانت تشك في الأخرى بـشكل لا مفر منه.
ولقد تقدم الأمر بالفعل إلى النقطة التي كُتبت فيها الوثائق الرسمية؛ وشعر ديزير بحق وكأن هناك هدفاً مرسوماً على ظهره. وكان اتحاد الممالك الغربية يهدف إليه بـكل قوته على ما يبدو.
وحشد ديزير القوات في الحرب ضد الخوارج لـمنع تكرار مثل هذه الأحداث؛ ولقد كان ناجحاً حتى الآن.
— “ما سأرويه الآن هو ربما نقطة ضعف ضخمة يجب التعامل معها داخلياً داخل أراضيكِ المقدسة.”
‘وهذه مجرد البداية.’
— “هذا هو سببي؛ وآمل أن تتخذ الخيار الذي تريده. وبالطبع، سأكون سعيدة جداً إذا انضممت إلينا.”
وكانت المشكلة هي كم من الوقت سيُحافظ على هذا التحالف ومدى قوته حقاً؟
— “التحية العسكرية!”
‘ويجب عليّ العمل كـوسيط بين هؤلاء الإثنين.’
وعلى عكس ما حدث عندما هزم دادينيوت في بريليتشا، تمكن العديد من الناس من رؤية هذه المعركة بـأعينهم المجردة.
واكتسب ديزير أيضاً مصداقية كبيرة من الجيش الإمبراطوري بينما كان يُنظر إليه بـإيجابية شديدة من قبل اتحاد الممالك الغربية.
ولقد مر وقت طويل جداً منذ أن فقدها الآن، لكنها لم تترك أي آثار رئيسية بعد؛ ولقد بذل جهداً كبيراً لـضمان ذلك.
وأصبحت أهدافه أكثر قابلية لـلتحقيق الآن.
— “ما سأرويه الآن هو ربما نقطة ضعف ضخمة يجب التعامل معها داخلياً داخل أراضيكِ المقدسة.”
وكان هذا هو رأي بريسيلا الصادق.
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير
‘هل أصبحت مشهوراً؟’
لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون
— “آمل أن أنتهز هذه الفرصة لـلحفاظ على علاقة جيدة معك في المستقبل.”
لا تدعو الوايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم
وودعت رومانتيكا بريسيلا وهرعت إلى الخارج.
— “كما قلت، أعتقد أنك في الجانب الخَيِّر؛ وأي جانب تجد نفسك فيه، فإن معبد أرتيميس سيدعمك. ولقد أُقِرّ هذا منذ اللحظة التي ضحيت فيها بـعين لـأجلنا.”
