مشهور (5)
‘لا أعتقد أنه ساحر جيد لهذه الدرجة، لأنني لا أتذكر اسمه، على الرغم من أنه في الدائرة الخامسة.’
وكانت قوة الحاجز كبيرة؛ وكان من المستحيل اختراقه في وقت قصير.
على أقل تقدير، بذل ديزير قصارى جهده لـتذكر اسم كل شخص عمل معه في متاهة الظل، وخاصة أولئك الذين كانوا أكفاء.
وبدت أديست مرتبكة قليلاً:
ومع ذلك، لم يستطع تذكر اسم سارديك جينويسا على الإطلاق؛ وكان هذا دليلاً كافياً على أنه لم يصمد لـفترة طويلة ومات بـشكل مبكر في متاهة الظل.
وأولئك الذين شكلوا وحدة حرب العصابات كانوا الأكثر نخبة بين قوات الإمبراطورية.
وابتسم سارديك، ولكن الآن بعد أن أتيحت لـديزير فرصة التدقيق فيه، أدرك أن الابتسامة كانت تهكمية بـشكل خفيف:
واستغرقت هذه المناوشة بضع لحظات فقط؛ والوحدة التي اخترقت خط معركة شرس بـهذه الطريقة أسرعت في الحال قبل أن تختفي عن الأنظار……
— “أعلم أن جونيوري، الذي لا يزال يرتاد أكاديمية هيبريون، ممتاز. ولكن هل يمكن لـذلك الجندي الممتاز أن يظهر مهارة مماثلة في دور القائد أيضاً؟”
لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون
— “هل تقترح أنني غير مناسب لـأكون قائداً؟”
ولم تكن لدى الخوارج أي خيارات متبقية لـإيقاف وحدة حرب العصابات؛ ولم يكن لديهم خيار سوى مشاهدة وحدة ديزير وهي تحلق مبتعدة.
وتحدث سارديك بـإيماءات مبالغ فيها:
ومع ذلك، كان ديزير يعرف جيداً أن الحليف غير الكفء سيكون أكثر إخافة بكثير من أي عدو.
— “ما الذي يمكنك أن تعنيه بـغير مناسب بـحق السماء؟ من يمكنه القول إنك غير مناسب لـذلك؟ أنا فقط أقول إن هناك شخصاً آخر يتمتع بـخبرة أكبر قد يكون مناسباً أكثر لـمثل هذه المهمة الهامة.”
— “أعلم أن جونيوري، الذي لا يزال يرتاد أكاديمية هيبريون، ممتاز. ولكن هل يمكن لـذلك الجندي الممتاز أن يظهر مهارة مماثلة في دور القائد أيضاً؟”
وفهم ديزير ما كان سارديك يحاول قوله:
وقاطعه ديزير:
— “هل ترشح نفسك؟”
ولم يشعر ديزير بـأن هناك أي فائدة من تسلية هذا الأحمق، حيث ابتعد أكثر فأكثر عن نقطته الأصلية:
— “بالضبط.”
وبدت أديست مرتبكة قليلاً:
ولم تتغير تعابير وجه سارديك على الإطلاق؛ ويبدو أنه كان يمتلك وجهاً صلباً للغاية، قادراً على إخفاء الوقاحة المكشوفة بـدون أدنى تلميح لـتسربها. وبـالوصول إلى هذا الحد من التفاعل، لم يقل أي شيء بـشكل مباشر يمكن وصفه بـالمتغطرس، ومع ذلك فإن أفعاله وإيماءاته حكت قصة مختلفة تماماً. وكان الأمر وكأنه ينتظر الطرف الآخر ويستدرجه لـلتعبير عن نيته بـملء إرادته.
— “…… لا تُصب بـأذى هذه المرة.”
— “لقد كنت أقود قوات الاستجابة لـلهومونكولوس قبل حتى الاستقرار على مفهوم وحدات حرب العصابات هذه؛ وأعتقد أنني أكثر ملاءمة بناءً على خبرتي في قيادة عدد كبير من الأفراد، بـالإضافة إلى حقيقة أن خبرتي ستلعب دوراً رئيسياً في المعركة ضد الهدف، الهومونكولوس. ما رأيك؟”
وكان بعض الخوارج في موقع أفضل لـمحاولة الاعتراض؛ وهرعوا إلى تشكيل مؤقت، بينما أعد سحرتهم بضع تعاويذ مُعدة بـعجالة.
وقاطعه ديزير:
— “أنا لست بحاجة إلى تعاونك. وأنت بـموجب هذا مستبعد من هذه العملية.”
— “سأرفض إذا كنت تعرض تولي القيادة. يرجى الاستفادة من خبرتك الوفيرة ولعب دور نشط في القتال.”
— “بالتأكيد!”
ولم يقتصر الأمر على أن هذه المسألة قد حُسمت بالفعل من قبل لجنة الحرب، بل قرر ديزير أنه سيكون من الأفضل قيادة العملية بنفسه إذا كان الشخص الذي سيتولى السيطرة ليس شخصاً يمكنه الائتمان عليه.
‘على الرغم من أنه يمتلك مهارات الدائرة الخامسة، إلا أنه لا يمكن ترقيته أكثر من ذلك بـسلوك كهذا.’
لكن سارديك لم يقبل الرفض بـلا؛ وتغيرت نبرته إلى شيء زلق ومائع:
لقد حان الوقت.
— “لقد تخرجت من أكاديمية هيبريون ووصلت إلى الدائرة الخامسة؛ لكن رتبتي لا تزال مجرد رائد لـسبب ما.”
وأمسك ديزير بـأعنته وصاح:
وانتقل بـالمحادثة فجأة إلى اتجاه مختلف تماماً:
— “لقد تخرجت من أكاديمية هيبريون ووصلت إلى الدائرة الخامسة؛ لكن رتبتي لا تزال مجرد رائد لـسبب ما.”
— “ألا تعتقد أن نخبة أكاديمية هيبريون يجب أن تحصل على بعض المعاملة الخاصة؟ يجب ترقيتي لـتجنب إهانة سمعة أكاديمية هيبريون.”
وكانت هناك انفجارات، وتصاعد ضباب دخاني عبر ساحة المعركة.
ولم يشعر ديزير بـأن هناك أي فائدة من تسلية هذا الأحمق، حيث ابتعد أكثر فأكثر عن نقطته الأصلية:
— “لا أعتقد أنك تملك ما يلزم لـقيادة هذه الوحدة.”
— “لا يبدو أن هذا موضوع يستحق المناقشة الآن. لقد حُسمت خطة عملنا، والوقت هو أصل المسألة. يرجى البدء في الاستعداد لـلانطلاق، الآن.”
وأعطى قائد وحدة المدفعية أمره:
— “أعلم أن هذه العملية هامة. وإذا نجحت في قيادتها، فـسوف أُرقى بـالتأكيد.”
بـااانغ
— “……”
— “سأرفض إذا كنت تعرض تولي القيادة. يرجى الاستفادة من خبرتك الوفيرة ولعب دور نشط في القتال.”
وكان مُصراً. مُصراً للغاية.
على أقل تقدير، بذل ديزير قصارى جهده لـتذكر اسم كل شخص عمل معه في متاهة الظل، وخاصة أولئك الذين كانوا أكفاء.
— “لـنعين بعضنا البعض، بما أننا من أكاديمية هيبريون نفسها.”
وفي موقف كانت فيه أرواح آلاف الأشخاص على المحك:
وضحك ديزير:
وابتسم سارديك، ولكن الآن بعد أن أتيحت لـديزير فرصة التدقيق فيه، أدرك أن الابتسامة كانت تهكمية بـشكل خفيف:
— “…… هذا يعني، بما أنك عضو أكثر أقدمية في أكاديمية هيبريون، يجب عليّ تسليم القيادة لك؟”
‘إذا استمر هذا الوضع، فـيمكننا إنهاء الحرب بـأقل قدر من الخسائر.’
وكان سارديك ساحراً وقوراً بـشكل مفترض من الدائرة الخامسة.
وتحدث سارديك بـإيماءات مبالغ فيها:
ومن ناحية أخرى، كان ديزير ساحراً بـشكل مفترض من الدائرة الثالثة، وشاباً فوق ذلك؛ وسيكون من الغريب اعتباره ذوا خبرة بـسبب سنه.
— “…… هذا يعني، بما أنك عضو أكثر أقدمية في أكاديمية هيبريون، يجب عليّ تسليم القيادة لك؟”
ولذلك، كان بإمكانه فهم بعض إصرار سارديك في هذه المسألة، لأنه اعتبر ديزير ببساطة غير جدير بـالثقة. ولم يكن هناك شيء أسوأ من الانقياد إلى ساحة معركة حياة أو موت خلف قائد غير موثوق به؛ ولقد اختبر ديزير هذا بنفسه مرات كثيرة جداً.
‘إذا استمر هذا الوضع، فـيمكننا إنهاء الحرب بـأقل قدر من الخسائر.’
وبسبب هذا، منح ديزير سارديك بعض الهامش في عرض حجته.
ومع ذلك، كان ديزير يعرف جيداً أن الحليف غير الكفء سيكون أكثر إخافة بكثير من أي عدو.
‘ومع ذلك، بعد تركه يتحدث، ليس هذا هو الحال بـوضوح.’
— “أعلم أن هذه العملية هامة. وإذا نجحت في قيادتها، فـسوف أُرقى بـالتأكيد.”
وطالب سارديك بـنقل القيادة، ليس بـسبب جدارة قدراته الخاصة، بل لـكونه خريجاً أكثر أقدمية في أكاديمية هيبريون.
— “ها!”
وفي موقف كانت فيه أرواح آلاف الأشخاص على المحك:
وكل تحركاتهم خانت مدى إلحاحهم في التعامل مع هذا الوضع.
— “لا أعتقد أنك تملك ما يلزم لـقيادة هذه الوحدة.”
ولم يعتقد أن ديزير سيكون غير منطقي إلى هذا الحد؛ ولقد تجرأ فقط على التصرف بـهذه الطريقة لأنه كان واثقاً من أن ديزير لن يستبعده من الفريق.
— “ماذا؟”
وابتسم ديزير بـخفة.
— “لو قامت قوات الاستجابة لـلهومونكولوس بـعملها، لما أُنِشئت هذه الوحدة.”
— “ما الذي يمكنك أن تعنيه بـغير مناسب بـحق السماء؟ من يمكنه القول إنك غير مناسب لـذلك؟ أنا فقط أقول إن هناك شخصاً آخر يتمتع بـخبرة أكبر قد يكون مناسباً أكثر لـمثل هذه المهمة الهامة.”
وأدار ديزير ظهره في منتصف الجملة وبدأ في الابتعاد.
— “كلما حدث شيء ما، تعود مصاباً، وفي بعض الأحيان شبه ميت.”
— “انتظر، انتظر! هل تعتقد أنك ستحصل على تعاوني إذا تصرفت بـهذه الطريقة؟”
‘ومع ذلك، بعد تركه يتحدث، ليس هذا هو الحال بـوضوح.’
— “أنا لست بحاجة إلى تعاونك. وأنت بـموجب هذا مستبعد من هذه العملية.”
وبدايةً، فإن قوة ساحر من الدائرة الخامسة ستكون عوناً كبيراً في مثل هذه العملية.
— “ماذا؟”
— “ها!”
واتسعت عينا سارديك بـشدة.
ومع اكتساب قوة المدفعية لـلموقع الأفضل، تمكن الجيش الإمبراطوري من الاستمرار في تقليص قوة الخوارج بـدون تكبد خسائر كبيرة.
ولم يعتقد أن ديزير سيكون غير منطقي إلى هذا الحد؛ ولقد تجرأ فقط على التصرف بـهذه الطريقة لأنه كان واثقاً من أن ديزير لن يستبعده من الفريق.
مثل فيضان من الماء يتحرر من سد، انطلقت التعاويذ في الوقت نفسه، مصطدمة بـتشكيل معركة الخوارج.
— “أنت مجنون. أنا ساحر من الدائرة الخامسة. واستبعاد مثل هذا الساحر من العملية!؟”
وبدت أديست مرتبكة قليلاً:
وبدايةً، فإن قوة ساحر من الدائرة الخامسة ستكون عوناً كبيراً في مثل هذه العملية.
وكان هذا غريباً، لأنها تتحدث عادةً بـثقة بـدون شائبة من التردد كلما كان هناك شيء تريد قوله.
ومع ذلك، كان ديزير يعرف جيداً أن الحليف غير الكفء سيكون أكثر إخافة بكثير من أي عدو.
ونظر ديزير إلى أعضاء وحدته.
— “أنا حريص على رؤيتك تحقق نتائج جيدة في مكان آخر. وأتمنى حقاً أن تحصل على الترقية التي تستحقها.”
‘لا أعتقد أنه ساحر جيد لهذه الدرجة، لأنني لا أتذكر اسمه، على الرغم من أنه في الدائرة الخامسة.’
— “ها!”
[— بلورة الشتاء (Winter Crystal)]
واندار سارديك على عقبه وهرع مبتعداً، ووجهه متصلب في تعبير قبيح.
واستغرقت هذه المناوشة بضع لحظات فقط؛ والوحدة التي اخترقت خط معركة شرس بـهذه الطريقة أسرعت في الحال قبل أن تختفي عن الأنظار……
ورقب ديزير ظهره بـتعبير صلب كشف عن شعوره تجاه مثل هذا العذر المثير لـلشفقة لـبشري.
— “لا أعتقد أنك تملك ما يلزم لـقيادة هذه الوحدة.”
‘على الرغم من أنه يمتلك مهارات الدائرة الخامسة، إلا أنه لا يمكن ترقيته أكثر من ذلك بـسلوك كهذا.’
— “ما الأمر؟”
وكان الأمر بـالضبط كما قال سارديك لـديزير؛ فالجندي الجيد لا يُضمن أن يكون قائداً جيداً. وفي النهاية، انتهى الأمر بـسارديك بـوصف نفسه.
وكان سارديك ساحراً وقوراً بـشكل مفترض من الدائرة الخامسة.
وفي هذه الأثناء، على الجبهة الشرقية لـلمعركة.
وأمكنهم سماع الصرخات المعذبة لـلخوارج خلفهم، بينما واصلوا اندفاعهم.
وكانت هناك معركة شرسة جارية بين الخوارج والقوات الإمبراطورية على تل قريب. واستمرت المعركة مع اتخاذ القوات الإمبراطورية لـموقع ميزة.
وكانت الحرب حالياً في صالح الجيش الإمبراطوري؛ ولم يكن تقدمهم طافحاً، لكنهم استمروا في الضغط على الخوارج إلى الخلف، وتعزيز هذه الميزة الخفيفة.
وأُطلقت تعاويذ مختلفة من قبل وحدة المدفعية، مخترقة السماء وهابطة بين المواقع الدفاعية لـلخصم.
— “وأنتِ أيضاً، يا أديست. كوني حذرة.”
وكانت هناك انفجارات، وتصاعد ضباب دخاني عبر ساحة المعركة.
— “حسناً……”
وفي طليعة الحصار على معقل يورمونغاند، وقف ساحر منفرد من الدوائر المنخفضة متميزاً عن مجموعة المدفعية التي تتبادل الضربات مع الخوارج؛ ولطالما عكس النيران القادمة بـسرعة، حامياً كل من سحرة المدفعية ومجموعة الفرسان المتمركزة على الجانب. وكان الجندي، بالطبع، ليس سوى ديزير، وكانت وحدته النخبة ممتطية الخيول حالياً، وجاهزة لـلانقضاض على العدو في أي لحظة.
وترددت الصرخات؛ وكانت تلك إشارتهم.
ونظر ديزير إلى الوضع المتنامي لـلمعركة.
ورقب ديزير ظهره بـتعبير صلب كشف عن شعوره تجاه مثل هذا العذر المثير لـلشفقة لـبشري.
وكانت الحرب حالياً في صالح الجيش الإمبراطوري؛ ولم يكن تقدمهم طافحاً، لكنهم استمروا في الضغط على الخوارج إلى الخلف، وتعزيز هذه الميزة الخفيفة.
وكانت الحرب حالياً في صالح الجيش الإمبراطوري؛ ولم يكن تقدمهم طافحاً، لكنهم استمروا في الضغط على الخوارج إلى الخلف، وتعزيز هذه الميزة الخفيفة.
ومع اكتساب قوة المدفعية لـلموقع الأفضل، تمكن الجيش الإمبراطوري من الاستمرار في تقليص قوة الخوارج بـدون تكبد خسائر كبيرة.
— “انتظر، انتظر! هل تعتقد أنك ستحصل على تعاوني إذا تصرفت بـهذه الطريقة؟”
‘إذا استمر هذا الوضع، فـيمكننا إنهاء الحرب بـأقل قدر من الخسائر.’
مثل فيضان من الماء يتحرر من سد، انطلقت التعاويذ في الوقت نفسه، مصطدمة بـتشكيل معركة الخوارج.
وأي شخص يعتقد ذلك كان ساذجاً.
— “لـننهِ هذا بـسرعة ونعد إلى المدرسة.”
وعندما يهاجم الهومونكولوس مجدداً، ستعاني القوات المتحالفة بـشدة.
بـااانغ
وتحدث قائد وحدة المدفعية إلى ديزير:
مثل فيضان من الماء يتحرر من سد، انطلقت التعاويذ في الوقت نفسه، مصطدمة بـتشكيل معركة الخوارج.
— “سأصنع لك طريقاً بـسرعة!”
وكانت هناك معركة شرسة جارية بين الخوارج والقوات الإمبراطورية على تل قريب. واستمرت المعركة مع اتخاذ القوات الإمبراطورية لـموقع ميزة.
ونظر ديزير إلى أعضاء وحدته.
— “كلما حدث شيء ما، تعود مصاباً، وفي بعض الأحيان شبه ميت.”
وكان الجميع متوترين، لكن أعضاء فريق العندليب كانوا متوترين بـشكل خاص.
وطالب سارديك بـنقل القيادة، ليس بـسبب جدارة قدراته الخاصة، بل لـكونه خريجاً أكثر أقدمية في أكاديمية هيبريون.
وبدا أن ثقل هذه العملية يقع عليهم بـشكل خاص.
— “بالتأكيد!”
— “لـننهِ هذا بـسرعة ونعد إلى المدرسة.”
وأُطلقت تعاويذ مختلفة من قبل وحدة المدفعية، مخترقة السماء وهابطة بين المواقع الدفاعية لـلخصم.
ومع تشجيعه، بدا أن فرام ورومانتيكا يسترخيان بـشكل خفيف:
وأي شخص يعتقد ذلك كان ساذجاً.
— “بالتأكيد!”
— “قصف بـطلقة واحدة! افتحوا الطريق لـوحدة حرب العصابات!”
— “بالطبع.”
وكان بعض الخوارج في موقع أفضل لـمحاولة الاعتراض؛ وهرعوا إلى تشكيل مؤقت، بينما أعد سحرتهم بضع تعاويذ مُعدة بـعجالة.
وحاول ديزير التحديق إلى الأمام مجدداً، لكنه شعر فجأة بـظهور شخص بـجانبه. واندار ورأى أديست تقف هناك فجأة.
— “…… هذا يعني، بما أنك عضو أكثر أقدمية في أكاديمية هيبريون، يجب عليّ تسليم القيادة لك؟”
— “حسناً……”
— “اثبتوا!”
وهي، التي نادراً ما تتحدث، ترددت…… تاركة فمها مفتوحاً.
— “أنا لست بحاجة إلى تعاونك. وأنت بـموجب هذا مستبعد من هذه العملية.”
وكان هذا غريباً، لأنها تتحدث عادةً بـثقة بـدون شائبة من التردد كلما كان هناك شيء تريد قوله.
— “هل ترشح نفسك؟”
— “ما الأمر؟”
والمشاة الذين أُعيد توجيههم بـعجالة تمكنوا مجرد الوصول إلى فرسان ديزير؛ وكانت الحكمة التقليدية تقول إن الفرسان ضعاف نسبياً أمام هجمات المشاة على أي جناح.
وتحدقت أديست في ديزير، حتى رد التواصل البصري معها. واستمر التفاعل عبر التواصل البصري لـلحظة فقط، لكنه امتد لـلأبدية بين الاثنين.
— “…… لا تُصب بـأذى هذه المرة.”
وكان مُصراً. مُصراً للغاية.
— “هس؟”
وحاول ديزير التحديق إلى الأمام مجدداً، لكنه شعر فجأة بـظهور شخص بـجانبه. واندار ورأى أديست تقف هناك فجأة.
وبدت أديست مرتبكة قليلاً:
ولم يعتقد أن ديزير سيكون غير منطقي إلى هذا الحد؛ ولقد تجرأ فقط على التصرف بـهذه الطريقة لأنه كان واثقاً من أن ديزير لن يستبعده من الفريق.
— “كلما حدث شيء ما، تعود مصاباً، وفي بعض الأحيان شبه ميت.”
— “سأصنع لك طريقاً بـسرعة!”
ولقد كانت قلقة بـوضوح على ديزير.
وكانت هناك معركة شرسة جارية بين الخوارج والقوات الإمبراطورية على تل قريب. واستمرت المعركة مع اتخاذ القوات الإمبراطورية لـموقع ميزة.
— “وأنتِ أيضاً، يا أديست. كوني حذرة.”
وحاول ديزير التحديق إلى الأمام مجدداً، لكنه شعر فجأة بـظهور شخص بـجانبه. واندار ورأى أديست تقف هناك فجأة.
وابتسم ديزير بـخفة.
وارتقى حاجز جليدي إلى جوانب الوحدة المتقدمة؛ وكان الحجم كبيراً بـشكل ملحوظ.
وفي تلك اللحظة، أمكن سماع صوت قائد المدفعية:
لقد حان الوقت.
— “تبقت ثلاثون ثانية! يا وحدة حرب العصابات، استعدوا!”
وكانت قوة الحاجز كبيرة؛ وكان من المستحيل اختراقه في وقت قصير.
لقد حان الوقت.
— “لو قامت قوات الاستجابة لـلهومونكولوس بـعملها، لما أُنِشئت هذه الوحدة.”
وأعطى قائد وحدة المدفعية أمره:
— “تقدموا!”
— “قصف بـطلقة واحدة! افتحوا الطريق لـوحدة حرب العصابات!”
— “أعلم أن هذه العملية هامة. وإذا نجحت في قيادتها، فـسوف أُرقى بـالتأكيد.”
وبدأ العديد من السحرة في حساب تعاويذهم. ومع تشكل العشرات من التعاويذ، وكل منها يتجاوز الدائرة الثالثة، كان تدفق المانا المتدفق عبر الهواء هائلاً.
— “لقد كنت أقود قوات الاستجابة لـلهومونكولوس قبل حتى الاستقرار على مفهوم وحدات حرب العصابات هذه؛ وأعتقد أنني أكثر ملاءمة بناءً على خبرتي في قيادة عدد كبير من الأفراد، بـالإضافة إلى حقيقة أن خبرتي ستلعب دوراً رئيسياً في المعركة ضد الهدف، الهومونكولوس. ما رأيك؟”
مثل فيضان من الماء يتحرر من سد، انطلقت التعاويذ في الوقت نفسه، مصطدمة بـتشكيل معركة الخوارج.
وقاطعه ديزير:
بـااانغ
ونظر ديزير إلى الوضع المتنامي لـلمعركة.
— “كااااااه!”
ولم تتغير تعابير وجه سارديك على الإطلاق؛ ويبدو أنه كان يمتلك وجهاً صلباً للغاية، قادراً على إخفاء الوقاحة المكشوفة بـدون أدنى تلميح لـتسربها. وبـالوصول إلى هذا الحد من التفاعل، لم يقل أي شيء بـشكل مباشر يمكن وصفه بـالمتغطرس، ومع ذلك فإن أفعاله وإيماءاته حكت قصة مختلفة تماماً. وكان الأمر وكأنه ينتظر الطرف الآخر ويستدرجه لـلتعبير عن نيته بـملء إرادته.
وترددت الصرخات؛ وكانت تلك إشارتهم.
وتحدث قائد وحدة المدفعية إلى ديزير:
وأمسك ديزير بـأعنته وصاح:
— “ما الذي يمكنك أن تعنيه بـغير مناسب بـحق السماء؟ من يمكنه القول إنك غير مناسب لـذلك؟ أنا فقط أقول إن هناك شخصاً آخر يتمتع بـخبرة أكبر قد يكون مناسباً أكثر لـمثل هذه المهمة الهامة.”
— “تقدموا!”
— “لقد كنت أقود قوات الاستجابة لـلهومونكولوس قبل حتى الاستقرار على مفهوم وحدات حرب العصابات هذه؛ وأعتقد أنني أكثر ملاءمة بناءً على خبرتي في قيادة عدد كبير من الأفراد، بـالإضافة إلى حقيقة أن خبرتي ستلعب دوراً رئيسياً في المعركة ضد الهدف، الهومونكولوس. ما رأيك؟”
وعلى العلامة نفسها، بدأت قوات حرب العصابات الشرقية في التحرك. ونحو أربعين شخصاً اندفعوا نحو العدو المدمر والمربك.
لقد حان الوقت.
وتوجهوا نحو ثغرة في دفاعات المعقل، وهي بقعة كان هناك نقص في الخنادق فيها. ولاحظ الخوارج المجموعة وهي تقطع خطهم الدفاعي، لكن الأمر كان متأخراً للغاية:
تـحـطـم
— “لا تدعوا يمرون!”
— “حسناً……”
وأمكنهم سماع الصرخات المعذبة لـلخوارج خلفهم، بينما واصلوا اندفاعهم.
واندار سارديك على عقبه وهرع مبتعداً، ووجهه متصلب في تعبير قبيح.
وكان بعض الخوارج في موقع أفضل لـمحاولة الاعتراض؛ وهرعوا إلى تشكيل مؤقت، بينما أعد سحرتهم بضع تعاويذ مُعدة بـعجالة.
لا تدعو الوايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم
وكانت المشكلة هي أن ديزير كان قد توقع هذا الوضع؛ ولقد عكس تعاويذهم قبل أن تتمكن من تقديم أي تهديد.
على أقل تقدير، بذل ديزير قصارى جهده لـتذكر اسم كل شخص عمل معه في متاهة الظل، وخاصة أولئك الذين كانوا أكفاء.
وطالما كان ديزير حاضراً، فإن التعاويذ من هذا المستوى كانت بلا فائدة:
وكان بعض الخوارج في موقع أفضل لـمحاولة الاعتراض؛ وهرعوا إلى تشكيل مؤقت، بينما أعد سحرتهم بضع تعاويذ مُعدة بـعجالة.
— “اثبتوا!”
وفهم ديزير ما كان سارديك يحاول قوله:
وأولئك الذين شكلوا وحدة حرب العصابات كانوا الأكثر نخبة بين قوات الإمبراطورية.
ومع ذلك، لم يستطع تذكر اسم سارديك جينويسا على الإطلاق؛ وكان هذا دليلاً كافياً على أنه لم يصمد لـفترة طويلة ومات بـشكل مبكر في متاهة الظل.
تـحـطـم
ومع ذلك، لم يستطع تذكر اسم سارديك جينويسا على الإطلاق؛ وكان هذا دليلاً كافياً على أنه لم يصمد لـفترة طويلة ومات بـشكل مبكر في متاهة الظل.
واخترقت وحدة حرب العصابات بـسهولة الخوارج الذين تزاحموا في الموقع لـإيقافهم.
ولم يقتصر الأمر على أن هذه المسألة قد حُسمت بالفعل من قبل لجنة الحرب، بل قرر ديزير أنه سيكون من الأفضل قيادة العملية بنفسه إذا كان الشخص الذي سيتولى السيطرة ليس شخصاً يمكنه الائتمان عليه.
ولم يحتفظ الخوارج بـأي شيء، وتحركوا في الحال بـبعض وحدات المشاة لـلدفاع عن مدفعيتهم التي كانت تحت التهديد من وحدة ديزير.
لكن سارديك لم يقبل الرفض بـلا؛ وتغيرت نبرته إلى شيء زلق ومائع:
وكل تحركاتهم خانت مدى إلحاحهم في التعامل مع هذا الوضع.
ومع تشجيعه، بدا أن فرام ورومانتيكا يسترخيان بـشكل خفيف:
والمشاة الذين أُعيد توجيههم بـعجالة تمكنوا مجرد الوصول إلى فرسان ديزير؛ وكانت الحكمة التقليدية تقول إن الفرسان ضعاف نسبياً أمام هجمات المشاة على أي جناح.
— “ها!”
ومع ذلك، فإن مثل هذه الحكمة كانت بلا فائدة أمام سحر أديست الذي شكلته قبل خطوة واحدة.
— “لقد كنت أقود قوات الاستجابة لـلهومونكولوس قبل حتى الاستقرار على مفهوم وحدات حرب العصابات هذه؛ وأعتقد أنني أكثر ملاءمة بناءً على خبرتي في قيادة عدد كبير من الأفراد، بـالإضافة إلى حقيقة أن خبرتي ستلعب دوراً رئيسياً في المعركة ضد الهدف، الهومونكولوس. ما رأيك؟”
[— بلورة الشتاء (Winter Crystal)]
وكانت قوة الحاجز كبيرة؛ وكان من المستحيل اختراقه في وقت قصير.
وانشأت هذه التعويذة جليداً عالياً الكثافة بالشكل الذي يريده ملقي التعويذة.
وكان مُصراً. مُصراً للغاية.
وارتقى حاجز جليدي إلى جوانب الوحدة المتقدمة؛ وكان الحجم كبيراً بـشكل ملحوظ.
— “هس؟”
وكانت قوة الحاجز كبيرة؛ وكان من المستحيل اختراقه في وقت قصير.
وأولئك الذين شكلوا وحدة حرب العصابات كانوا الأكثر نخبة بين قوات الإمبراطورية.
ولم تكن لدى الخوارج أي خيارات متبقية لـإيقاف وحدة حرب العصابات؛ ولم يكن لديهم خيار سوى مشاهدة وحدة ديزير وهي تحلق مبتعدة.
— “هس؟”
واستغرقت هذه المناوشة بضع لحظات فقط؛ والوحدة التي اخترقت خط معركة شرس بـهذه الطريقة أسرعت في الحال قبل أن تختفي عن الأنظار……
— “لا تدعوا يمرون!”
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير
وأدار ديزير ظهره في منتصف الجملة وبدأ في الابتعاد.
لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون
‘لا أعتقد أنه ساحر جيد لهذه الدرجة، لأنني لا أتذكر اسمه، على الرغم من أنه في الدائرة الخامسة.’
لا تدعو الوايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم
— “انتظر، انتظر! هل تعتقد أنك ستحصل على تعاوني إذا تصرفت بـهذه الطريقة؟”
ومع اكتساب قوة المدفعية لـلموقع الأفضل، تمكن الجيش الإمبراطوري من الاستمرار في تقليص قوة الخوارج بـدون تكبد خسائر كبيرة.
