Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

على سحر العائد أن يكون مميزًا 177

التطور (1)

التطور (1)

8 صباحاً.

وفجأة، تجاوز عدد الخوارج الذين كانوا أمامهم ما يعادل كتيبتين؛ وافترض ديزير أنه بـحلول الآن، كانت المعلومات المتعلقة بـوحدتهم التي اخترقت خطوط المواجهة قد وصلت إلى جميع قوات الخوارج. ولكن حتى الآن، لم تكن هناك أي علامة على زيادة المقاومة.

تخلل الهواء البارد اللانهائي لـلحقل الثلجي، بـضباب الصباح الكثيف، عميقاً في رئاتهم.

وجولات القصف السابقة أُجريت كل اثنتي عشرة ساعة، مما أدى إلى وهم وجود فترة تبريد كبيرة بين الهجمات. والبشر سريعون في العثور على الأنماط والتكهن بـسبب وجود مثل هذه الأنماط. وبداهة، إذا كانت هناك حاجة إلى اثنتي عشرة ساعة بين الهجمات، فـلا بد أن ذلك لأن العدو يحتاج إلى وقت لـجمع الكمية اللازمة من المانا لـلهجوم. وبـالنظر إلى الوراء، كان هذا افتراضاً غبياً.

واستدعى سحرة مجموعة حرب العصابات، بـمن فيهم ديزير، سحر الكشف بـاستمرار لـجمع المعلومات عن الجنود من حولهم.

والفصيلة الرابعة، التي تتعامل مع الأسلحة الخفيفة وقادرة على الحركة السريعة، وهي وحدة مساعدة ستنتقل بـسرعة لـلدفاع عن أجنحة الفصيلتين الأولى والثانية رداً على الموقف.

— “هناك ثلاث وحدات ضخمة لـلعدو أمامنا.”

تـصـفـيـق

وكانت رومانتيكا أول من لاحظ العدو؛ وكان سحر الكشف خاصتها، الذي دربها عليه ديزير، متفوقاً على أقرانه بـكثير.

وبدأ الضوء يشتد.

‘هل توقعوا تحركاتنا ونشروا الجنود؟’

8 صباحاً.

ورفع ديزير يده اليمنى إلى الأعلى؛ وكان الإجراء البسيط في الواقع إشارة لـلتواصل بـسرعة داخل الوحدة. واندار جميع جنود حرب العصابات بـرؤوسهم بـانسجام نحو اليمين.

لكن ديزير أمر بـالهجوم بـدون تردد؛ وحفرت طليعة قوة حرب العصابات في الثغرة في جدار الخوارج، مخترقة إياه بـعمق وموسعة إياه في بضع لحظات.

وصاحت رومانتيكا مرة أخرى:

وكانت أيضاً الإشارة لـلهجوم.

— “المزيد من وحدات العدو ضخمة النطاق على يميننا!”

— “ألم تكن هناك خمس ساعات متبقية……؟”

وكانت هناك وحدتان.

[— كسر الرعد (Thunder Break)]

ورد ديزير بـسرعة:

ورفع ديزير يده اليمنى إلى الأعلى؛ وكان الإجراء البسيط في الواقع إشارة لـلتواصل بـسرعة داخل الوحدة. واندار جميع جنود حرب العصابات بـرؤوسهم بـانسجام نحو اليمين.

— “يرجى التحقق مما إذا كان هناك أي أعداء بين الوحدة التي استشعرتِها سابقاً والوحدة التي رأيتها الآن.”

واندار الضوء الأبيض نحو الخوارج المتواجدين حالياً على الخط الدفاعي، قبل أن يندار أكثر نحو الداخل باتجاه جنود حرب العصابات الذين يحاولون الاختراق.

ورومانتيكا، التي كانت قد بدأت بالفعل في تنظيم سحر الكشف قبل أن ينهي ديزير جملته، استدعته في المكان الذي طلبه:

‘لقد تمكنا من تجنب كل القتال غير الضروري.’

— “…… لا يوجد شيء هناك.”

وطوى ديزير إصبعه المستقيم لـلتأكيد على أن جميع القوات قد تحركت إلى مواقعها المحددة.

وبمجرد أن غادرت الكلمات شفتي رومانتيكا، رفع ديزير يده اليسرى بـخفة وأشار إلى يسارهم:

وصاحت رومانتيكا مرة أخرى:

— “الفصيلة الثانية، استعدوا لـسحر التمويه!”

وفي النهاية، كان الخوارج غير قادرين بـالكامل على القيام بـتحرك حتى فوات الأوان بالفعل.

وقبل بداية هذه العملية، كان ديزير قد قسم الوحدة إلى أربع فصائل وفقاً لـمجموعات مهاراتهم الفردية. وكانت الفصيلة الثانية تضم سحرة متخصصين في سحر الدعم بدلاً من القوة النارية الخام.

والفصيلة الثانية، المخصصة بـشكل أساسي لـسحر الدعم، كانت قادر أيضاً على إعانة الفصيلة الأولى بـتعاويذ متابعة.

وأعطى ديزير الأمر، وفي أداء شهد على مدى حسن تدريبهم، احتفظوا بـتعاويذهم على أهبة الاستعداد. وكان من الضروري استدعاء سحرهم قبل لحظات من وصول صوت حوافر الخيول إلى الخوارج.

لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير

— “استدعاء!”

ومع تصاعد البريق الصادر من الضوء لـدرجة أن القوات على الأرض أصبحت غير قادرة على الرؤية، أمكن سماع صفقة واحدة.

[— ستارة القط (Cat’s Curtain)]

وطوى ديزير إصبعه المستقيم لـلتأكيد على أن جميع القوات قد تحركت إلى مواقعها المحددة.

[— عباءة الصقيع (Frost Cloak)]

ولعبت رومانتيكا دوراً كبيراً في المساعدة في قيادة جنود حرب العصابات إلى الهومونكولوس بـأسرع وأكثر كفاءة ممكنة.

واستُدعيت عدة تعاويذ تمويه من الدوائر العالية في الوقت نفسه وغطت بـسرعة الكتيبة بأكملها.

تخلل الهواء البارد اللانهائي لـلحقل الثلجي، بـضباب الصباح الكثيف، عميقاً في رئاتهم.

وفي تلك اللحظة بالذات، استُدعي سحر الكشف الخاص بـالخوارج؛ واندفعت نسائم شريرة بـطريقها عبر صفوف وحدة حرب العصابات.

‘إذا هاجمنا العدو الآن، فقد يتسبب ذلك في ضرر كبير، لكن……’

ومع ذلك، لم يجد سحر الكشف أي شيء على الإطلاق؛ فسحر التمويه الذي استدعته الفصيلة الثانية عمل بـشكل مثالي، وأبطل سحر الكشف لـلخوارج بـالكامل. وعلاوة على ذلك، جعل ضباب الصباح الكثيف من الصعب جداً حتى على الزوج الخبير من الأعين تحديد موقع جنود حرب العصابات الذين تسللوا إلى صفوفهم……

وهجوم الهومونكولوس كان يُطلق كل اثنتي عشرة ساعة؛ حتى الآن. وفترة التبريد هذه بين الهجمات كانت دقيقة للغاية لـدرجة أنه لم يكن من الممكن أن تكون غير دقيقة. وأولئك الذين كانوا هناك كانوا حائرين أمام مشهد كتلة المانا المتنامية. وزادت الحيرة لأن هذا الهجوم كان سيُطلق قبل وقته المحدد بـكثير.

وبعبارة أخرى، كان من المستحيل على الخوارج تحديد موقع وحدة ديزير.

وُغلف كلا الجانبين في الحال بـالضوء الطاغي لـلتعويذة الفائقة الضخامة التي أُطلقت. والوميض الأبيض فتت المحيط وابتلع كل ما تجرأ على الوقوف أمامه.

‘إذا هاجمنا العدو الآن، فقد يتسبب ذلك في ضرر كبير، لكن……’

ورومانتيكا، التي كانت قد بدأت بالفعل في تنظيم سحر الكشف قبل أن ينهي ديزير جملته، استدعته في المكان الذي طلبه:

وكان ديزير يعرف موقع العدو، وكانت وحدته داخل معسكرهم، وكانوا غير مكتشفين بـالكامل؛ ولقد كان هذا أفضل موقف ممكن لـشن غارة.

وبالنظر إلى أنه لم يوقفهم أحد من شن غارة سابقاً، فلا بد أن الخوارج قد أدركوا أن الهدف الحقيقي لـلوحدة هو الهومونكولوس، وكانوا يحاولون التسلل بـطريقهم إلى المعقل.

لكن الخوارج لم يكونوا مجموعة ساذجة.

وجولات القصف السابقة أُجريت كل اثنتي عشرة ساعة، مما أدى إلى وهم وجود فترة تبريد كبيرة بين الهجمات. والبشر سريعون في العثور على الأنماط والتكهن بـسبب وجود مثل هذه الأنماط. وبداهة، إذا كانت هناك حاجة إلى اثنتي عشرة ساعة بين الهجمات، فـلا بد أن ذلك لأن العدو يحتاج إلى وقت لـجمع الكمية اللازمة من المانا لـلهجوم. وبـالنظر إلى الوراء، كان هذا افتراضاً غبياً.

‘أنا متأكد من أنهم أعدوا لـمثل هذا الموقف.’

— “لا، انتظروا!”

وعلى الرغم من أنه لم يكن من الممكن رؤيتهم، ولم يكن بـإمكان سحر الكشف كشفهم، إلا أنه لا شيء يمكنه إخفاء وجودهم إذا اصطدموا بـدورية العدو وجهاً لـوجه.

‘هل توقعوا تحركاتنا ونشروا الجنود؟’

وعلى عكس أولئك الذين شوهدوا في خط المواجهة، يبدو هؤلاء الخوارج مدربين بـشكل جيد بـما يكفي لـلقدرة على التفاعل مع هجوم مفاجئ لـلعدو.

ولـهذه الأسباب، لم ينوِ ديزير الهجوم؛ إذ وُضعت وحدته معاً لـمهمة أكثر أهمية من التعامل مع صغار الخوارج.

ولـهذه الأسباب، لم ينوِ ديزير الهجوم؛ إذ وُضعت وحدته معاً لـمهمة أكثر أهمية من التعامل مع صغار الخوارج.

وُغلف كلا الجانبين في الحال بـالضوء الطاغي لـلتعويذة الفائقة الضخامة التي أُطلقت. والوميض الأبيض فتت المحيط وابتلع كل ما تجرأ على الوقوف أمامه.

‘مجرد المرور عبرهم صعب بـما فيه الكفاية كما هو.’

لكن في النهاية، كان هذا هو السبب في خسارتهم.

وحافظ على مساره، متوقفاً لـترك دوريات العدو تمر من بـجانبهم بـسلام عند الضرورة. ونتيجة لذلك، تمكن جنود حرب العصابات من التسلل من بـجانب العشرات من سرب العدو بـدون أن يلاحظهم أحد بـالكامل.

والفصيلة الثالثة، المكونة من جنود مشهورين بـامتلاك قدرات دفاعية بارزة، توجهت نحو المقدمة.

وفي النهاية، كان الخوارج غير قادرين بـالكامل على القيام بـتحرك حتى فوات الأوان بالفعل.

والفصيلة الثانية، المخصصة بـشكل أساسي لـسحر الدعم، كانت قادر أيضاً على إعانة الفصيلة الأولى بـتعاويذ متابعة.

‘لقد تمكنا من تجنب كل القتال غير الضروري.’

ولقد حدد سحر الكشف خاصتها موقع الهومونكولوس من مسافة كبيرة، وبـالفضل في ذلك، تمكنت الوحدة من التوجه مباشرة نحو معقل يورمونغاند  بـدون أي خسارة في الوقت أو الاشتباك مع العدو في القتال.

وكان الهدف الرئيسي لـوحدتهم هو العثور على الهومونكولوس . وكان الشيء الأكثر أهمية بالنسبة لهم هو منع الهومونكولوس من الإطلاق مجدداً وزيادة الضرر الملحق بـالقوات المتحالفة.

وقبل بداية هذه العملية، كان ديزير قد قسم الوحدة إلى أربع فصائل وفقاً لـمجموعات مهاراتهم الفردية. وكانت الفصيلة الثانية تضم سحرة متخصصين في سحر الدعم بدلاً من القوة النارية الخام.

ولعبت رومانتيكا دوراً كبيراً في المساعدة في قيادة جنود حرب العصابات إلى الهومونكولوس بـأسرع وأكثر كفاءة ممكنة.

وبدأ الضوء يشتد.

ولقد حدد سحر الكشف خاصتها موقع الهومونكولوس من مسافة كبيرة، وبـالفضل في ذلك، تمكنت الوحدة من التوجه مباشرة نحو معقل يورمونغاند  بـدون أي خسارة في الوقت أو الاشتباك مع العدو في القتال.

وصاحت رومانتيكا مرة أخرى:

وفجأة، تجاوز عدد الخوارج الذين كانوا أمامهم ما يعادل كتيبتين؛ وافترض ديزير أنه بـحلول الآن، كانت المعلومات المتعلقة بـوحدتهم التي اخترقت خطوط المواجهة قد وصلت إلى جميع قوات الخوارج. ولكن حتى الآن، لم تكن هناك أي علامة على زيادة المقاومة.

‘هل توقعوا تحركاتنا ونشروا الجنود؟’

‘يجب أن يكونوا قد عرفوا ما نحن هنا لـأجله، إذن.’

وهجوم الهومونكولوس كان يُطلق كل اثنتي عشرة ساعة؛ حتى الآن. وفترة التبريد هذه بين الهجمات كانت دقيقة للغاية لـدرجة أنه لم يكن من الممكن أن تكون غير دقيقة. وأولئك الذين كانوا هناك كانوا حائرين أمام مشهد كتلة المانا المتنامية. وزادت الحيرة لأن هذا الهجوم كان سيُطلق قبل وقته المحدد بـكثير.

وبالنظر إلى أنه لم يوقفهم أحد من شن غارة سابقاً، فلا بد أن الخوارج قد أدركوا أن الهدف الحقيقي لـلوحدة هو الهومونكولوس، وكانوا يحاولون التسلل بـطريقهم إلى المعقل.

وصاحت رومانتيكا مرة أخرى:

وعلى الرغم من أن موقعهم لم يُكشف، إلا أنه سيكون من المستحيل الآن تجنب القتال بـالكامل.

وعلى الرغم من العرض المثير لـلاتصال من وحدة حرب العصابات، إلا أنهم لم يملكوا الكثير من حيث الأعداد. وجزء صغير فقط من التشكيل الدفاعي أمامهم انهار، على الرغم من العرض الرائع لـلقوة النارية.

ومع اقتراب وحدة ديزير من منتصف الطريق في مسارهم نحو المعقل، تمكن ديزير من رؤية أن توقعاته كانت صحيحة.

وكل شيء كان يسير كما توقع ديزير؛ ولقد أوشكوا على الوصول، ووصلوا بـنجاح إلى حافة المحيط الخارجي.

— “وحدة عدو أمكانا؛ إنها مصفوفة بـشكل جانبي.”

وأعطى ديزير القوات إشارة لـلاستعداد لـلهجوم:

خط دفاعي أُنشئ بـاستخدام أكبر عدد من القوات المواجهة حتى الآن.

‘لقد منحونا الفرصة لـلاختراق بـدون أن يوقفوا تقدمنا فعلياً.’

وستكون مهمة مستحيلة التسلل عبر هذا الخط الدفاعي بـالطريقة التي تجنبوا بها دوريات العدو. لا، حتى لو استطاعوا، فـسيستغرق الأمر وقتاً طويلاً جداً.

[— ستارة القط (Cat’s Curtain)]

ومجموعة حرب العصابات، التي لم تكن تستطيع تحمل الراحة ولو لـلحظة، أُجبرت الآن على تغيير التكتيكات، وتبديل التسلل بـالقوة.

وأعطى ديزير الأمر، وفي أداء شهد على مدى حسن تدريبهم، احتفظوا بـتعاويذهم على أهبة الاستعداد. وكان من الضروري استدعاء سحرهم قبل لحظات من وصول صوت حوافر الخيول إلى الخوارج.

وأعطى ديزير القوات إشارة لـلاستعداد لـلهجوم:

ومع ذلك، عندما تلاشى الضوء، كان لا يزال هناك بضع أشخاص واقفين.

— “هاه، انطلقوا!”

وكانت هناك ضجة بين الخوارج، وسرعان ما أدركوا ما كان على وشك الحدوث:

وأعاد جنود حرب العصابات التشكيل في فصائلهم الخاصة بـتعليمات من ديزير.

وكان ديزير يعرف موقع العدو، وكانت وحدته داخل معسكرهم، وكانوا غير مكتشفين بـالكامل؛ ولقد كان هذا أفضل موقف ممكن لـشن غارة.

والفصيلة الأولى، وهي وحدة سحرة تتمتع بـقوة نارية ممتازة، تولت دور المصدر الرئيسي لـلقوة النارية.

وُغلف كلا الجانبين في الحال بـالضوء الطاغي لـلتعويذة الفائقة الضخامة التي أُطلقت. والوميض الأبيض فتت المحيط وابتلع كل ما تجرأ على الوقوف أمامه.

والفصيلة الثانية، المخصصة بـشكل أساسي لـسحر الدعم، كانت قادر أيضاً على إعانة الفصيلة الأولى بـتعاويذ متابعة.

وكان الهدف الرئيسي لـوحدتهم هو العثور على الهومونكولوس . وكان الشيء الأكثر أهمية بالنسبة لهم هو منع الهومونكولوس من الإطلاق مجدداً وزيادة الضرر الملحق بـالقوات المتحالفة.

والفصيلة الثالثة، المكونة من جنود مشهورين بـامتلاك قدرات دفاعية بارزة، توجهت نحو المقدمة.

[— كسر الرعد (Thunder Break)]

والفصيلة الرابعة، التي تتعامل مع الأسلحة الخفيفة وقادرة على الحركة السريعة، وهي وحدة مساعدة ستنتقل بـسرعة لـلدفاع عن أجنحة الفصيلتين الأولى والثانية رداً على الموقف.

وكيف لـتعويذة تتطلب اثنتي عشرة ساعة من جمع المانا، ألا تكون قابلة لـلكشف في مثل هذا النطاق؟

وطوى ديزير إصبعه المستقيم لـلتأكيد على أن جميع القوات قد تحركت إلى مواقعها المحددة.

[— جدار النار (Fire Wall)]

وكانت أيضاً الإشارة لـلهجوم.

بـوووم

[— جدار النار (Fire Wall)]

وجدار من الحرارة غير القابلة لـلتأمل، مصنوع من نار مدمرة، ارتفع وانداح نحو الخوارج. وانشطرت عدة أقواس كبيرة من البرق في السماء وهبطت نحو الأرض. وحوصر الخوارج بـلا دفاع بـالكامل أمام القصف غير المحتشم من وحدة ديزير من القوات النخبة.

[— كسر الرعد (Thunder Break)]

وكل شيء كان يسير كما توقع ديزير؛ ولقد أوشكوا على الوصول، ووصلوا بـنجاح إلى حافة المحيط الخارجي.

بـوووم

وكان الهدف الرئيسي لـوحدتهم هو العثور على الهومونكولوس . وكان الشيء الأكثر أهمية بالنسبة لهم هو منع الهومونكولوس من الإطلاق مجدداً وزيادة الضرر الملحق بـالقوات المتحالفة.

بـوووووم

وجولات القصف السابقة أُجريت كل اثنتي عشرة ساعة، مما أدى إلى وهم وجود فترة تبريد كبيرة بين الهجمات. والبشر سريعون في العثور على الأنماط والتكهن بـسبب وجود مثل هذه الأنماط. وبداهة، إذا كانت هناك حاجة إلى اثنتي عشرة ساعة بين الهجمات، فـلا بد أن ذلك لأن العدو يحتاج إلى وقت لـجمع الكمية اللازمة من المانا لـلهجوم. وبـالنظر إلى الوراء، كان هذا افتراضاً غبياً.

والقصف الناري السحري الذي نفذته الفصيلة الأولى أُطلق في اتجاه الخط الدفاعي لـلعدو.

والفصيلة الثالثة، المكونة من جنود مشهورين بـامتلاك قدرات دفاعية بارزة، توجهت نحو المقدمة.

وجدار من الحرارة غير القابلة لـلتأمل، مصنوع من نار مدمرة، ارتفع وانداح نحو الخوارج. وانشطرت عدة أقواس كبيرة من البرق في السماء وهبطت نحو الأرض. وحوصر الخوارج بـلا دفاع بـالكامل أمام القصف غير المحتشم من وحدة ديزير من القوات النخبة.

خط دفاعي أُنشئ بـاستخدام أكبر عدد من القوات المواجهة حتى الآن.

وعلى الرغم من العرض المثير لـلاتصال من وحدة حرب العصابات، إلا أنهم لم يملكوا الكثير من حيث الأعداد. وجزء صغير فقط من التشكيل الدفاعي أمامهم انهار، على الرغم من العرض الرائع لـلقوة النارية.

[— جدار النار (Fire Wall)]

لكن ديزير أمر بـالهجوم بـدون تردد؛ وحفرت طليعة قوة حرب العصابات في الثغرة في جدار الخوارج، مخترقة إياه بـعمق وموسعة إياه في بضع لحظات.

وأعطى ديزير الأمر، وفي أداء شهد على مدى حسن تدريبهم، احتفظوا بـتعاويذهم على أهبة الاستعداد. وكان من الضروري استدعاء سحرهم قبل لحظات من وصول صوت حوافر الخيول إلى الخوارج.

وعلى الرغم من أنها كانت أكبر وحدة رأها جنود حرب العصابات في جولتهم حتى الآن، إلا أنه لم يكن من الصعب عليهم الاختراق. والأفراد الذين شكلوا القوة النخبة كانوا ممتازين، بلا شائبة، لكن هذا لم يكن السبب في تحييد مثل هذه المجموعة الكبيرة بـسرعة.

وبدأ وميض أبيض يتشكل أمام أعينهم.

وكان الخوارج قد بنوا خط دفاعهم بحيث يكون جنود حرب العصابات غير راغبين في القيام بـالتفاف ومجبرين على الاشتباك معهم في معركة.

— “المزيد من وحدات العدو ضخمة النطاق على يميننا!”

لكن في النهاية، كان هذا هو السبب في خسارتهم.

— “لا، انتظروا!”

ومن أجل زيادة المساحة التي يمكن لـعدد محدود من القوات تغطيتها، كان يجب أن تقل كثافة القوات. وإذا كان الهدف هو منع وحدة تجسس ضعيفة من التسلل، لـكان الأمر نجاحاً؛ لكن مثل هذا التكتيك لم يكن ليمنع أبداً تقدم هجوم حرب عصابات عالي الجودة.

وشعر جميع السحرة في ساحة المعركة بـتدفق كمية هائلة من المانا. وفي قمة معقل يورمونغاند، انقشع الضباب جزئياً وأصبحت السماء مرئية الآن لـلجنود على الأرض في الأسفل.

‘لقد منحونا الفرصة لـلاختراق بـدون أن يوقفوا تقدمنا فعلياً.’

وكانت هناك ضجة بين الخوارج، وسرعان ما أدركوا ما كان على وشك الحدوث:

وهاجم الخوارج بـكل قوتهم، وألحقوا أخيراً أول حالة ضرر بـالوحدة.

ولـهذه الأسباب، لم ينوِ ديزير الهجوم؛ إذ وُضعت وحدته معاً لـمهمة أكثر أهمية من التعامل مع صغار الخوارج.

وتمكن ديزير من عكس معظم السحر القادم، لذا حدثت خسائر قليلة.

[— جدار النار (Fire Wall)]

وكل شيء كان يسير كما توقع ديزير؛ ولقد أوشكوا على الوصول، ووصلوا بـنجاح إلى حافة المحيط الخارجي.

ولعبت رومانتيكا دوراً كبيراً في المساعدة في قيادة جنود حرب العصابات إلى الهومونكولوس بـأسرع وأكثر كفاءة ممكنة.

— “…………!”

ومجموعة حرب العصابات، التي لم تكن تستطيع تحمل الراحة ولو لـلحظة، أُجبرت الآن على تغيير التكتيكات، وتبديل التسلل بـالقوة.

وشعر جميع السحرة في ساحة المعركة بـتدفق كمية هائلة من المانا. وفي قمة معقل يورمونغاند، انقشع الضباب جزئياً وأصبحت السماء مرئية الآن لـلجنود على الأرض في الأسفل.

وكل شيء كان يسير كما توقع ديزير؛ ولقد أوشكوا على الوصول، ووصلوا بـنجاح إلى حافة المحيط الخارجي.

وشعر كل شخص حاضر بـاللون ينسحب من وجهه.

— “يرجى التحقق مما إذا كان هناك أي أعداء بين الوحدة التي استشعرتِها سابقاً والوحدة التي رأيتها الآن.”

وبدأ وميض أبيض يتشكل أمام أعينهم.

وكانت رومانتيكا أول من لاحظ العدو؛ وكان سحر الكشف خاصتها، الذي دربها عليه ديزير، متفوقاً على أقرانه بـكثير.

ولقد كان هجوماً مدفعياً قوياً، قارداً على تدمير منطقة واسعة في هجوم واحد. وتمتم شخص ما وهو ينظر إليه:

بـوووم

— “ألم تكن هناك خمس ساعات متبقية……؟”

ولقد حدد سحر الكشف خاصتها موقع الهومونكولوس من مسافة كبيرة، وبـالفضل في ذلك، تمكنت الوحدة من التوجه مباشرة نحو معقل يورمونغاند  بـدون أي خسارة في الوقت أو الاشتباك مع العدو في القتال.

وهجوم الهومونكولوس كان يُطلق كل اثنتي عشرة ساعة؛ حتى الآن. وفترة التبريد هذه بين الهجمات كانت دقيقة للغاية لـدرجة أنه لم يكن من الممكن أن تكون غير دقيقة. وأولئك الذين كانوا هناك كانوا حائرين أمام مشهد كتلة المانا المتنامية. وزادت الحيرة لأن هذا الهجوم كان سيُطلق قبل وقته المحدد بـكثير.

واستُدعيت عدة تعاويذ تمويه من الدوائر العالية في الوقت نفسه وغطت بـسرعة الكتيبة بأكملها.

وكان ديزير سريعاً في استيعاب الآثار المترتبة على الوضع:

وكان ديزير يعرف موقع العدو، وكانت وحدته داخل معسكرهم، وكانوا غير مكتشفين بـالكامل؛ ولقد كان هذا أفضل موقف ممكن لـشن غارة.

‘لقد خُدعنا. فترة التبريد البالغة اثنتي عشرة ساعة كانت خدعة.’

ودروع ضخمة ذات أشكال هندسية مهيكلة أحاطت بـالناجين. والحجاب المتشقق تحطم بينما تكسرت المعدات ذات المظهر المثير لـلإعجاب في يد ديزير.

وجولات القصف السابقة أُجريت كل اثنتي عشرة ساعة، مما أدى إلى وهم وجود فترة تبريد كبيرة بين الهجمات. والبشر سريعون في العثور على الأنماط والتكهن بـسبب وجود مثل هذه الأنماط. وبداهة، إذا كانت هناك حاجة إلى اثنتي عشرة ساعة بين الهجمات، فـلا بد أن ذلك لأن العدو يحتاج إلى وقت لـجمع الكمية اللازمة من المانا لـلهجوم. وبـالنظر إلى الوراء، كان هذا افتراضاً غبياً.

— “المزيد من وحدات العدو ضخمة النطاق على يميننا!”

كيف لـتعويذة تتطلب اثنتي عشرة ساعة لـحسابها، أن تهبط في البقعة الدقيقة التي ستلحق أقصى قدر من الضرر في كل مرة؟

[— عباءة الصقيع (Frost Cloak)]

وكيف لـتعويذة تتطلب اثنتي عشرة ساعة من جمع المانا، ألا تكون قابلة لـلكشف في مثل هذا النطاق؟

‘لقد منحونا الفرصة لـلاختراق بـدون أن يوقفوا تقدمنا فعلياً.’

واندار الضوء الأبيض نحو الخوارج المتواجدين حالياً على الخط الدفاعي، قبل أن يندار أكثر نحو الداخل باتجاه جنود حرب العصابات الذين يحاولون الاختراق.

والقصف الناري السحري الذي نفذته الفصيلة الأولى أُطلق في اتجاه الخط الدفاعي لـلعدو.

وكانت هناك ضجة بين الخوارج، وسرعان ما أدركوا ما كان على وشك الحدوث:

وتمكن ديزير من عكس معظم السحر القادم، لذا حدثت خسائر قليلة.

— “لا، انتظروا!”

‘لقد تمكنا من تجنب كل القتال غير الضروري.’

وجميع الخوارج، الذين كانوا يحتشدون لـإيقاف جنود حرب العصابات، توقفوا صامتين في مساراتهم. ولم يفهموا سبب حدوث هذا لهم.

وقبل بداية هذه العملية، كان ديزير قد قسم الوحدة إلى أربع فصائل وفقاً لـمجموعات مهاراتهم الفردية. وكانت الفصيلة الثانية تضم سحرة متخصصين في سحر الدعم بدلاً من القوة النارية الخام.

ولقد كانوا شهداء غير راغبين، أُستخدموا لـإيقاف جنود حرب العصابات بـقيادة ديزير لـلحظة واحدة فقط.

خط دفاعي أُنشئ بـاستخدام أكبر عدد من القوات المواجهة حتى الآن.

فخ مميت، صُمم لـقتل ديزير بغض النظر عن التكلفة.

وكان الخوارج قد بنوا خط دفاعهم بحيث يكون جنود حرب العصابات غير راغبين في القيام بـالتفاف ومجبرين على الاشتباك معهم في معركة.

وبدأ الضوء يشتد.

ومع ذلك، لم يجد سحر الكشف أي شيء على الإطلاق؛ فسحر التمويه الذي استدعته الفصيلة الثانية عمل بـشكل مثالي، وأبطل سحر الكشف لـلخوارج بـالكامل. وعلاوة على ذلك، جعل ضباب الصباح الكثيف من الصعب جداً حتى على الزوج الخبير من الأعين تحديد موقع جنود حرب العصابات الذين تسللوا إلى صفوفهم……

تـصـفـيـق

وأعطى ديزير الأمر، وفي أداء شهد على مدى حسن تدريبهم، احتفظوا بـتعاويذهم على أهبة الاستعداد. وكان من الضروري استدعاء سحرهم قبل لحظات من وصول صوت حوافر الخيول إلى الخوارج.

ومع تصاعد البريق الصادر من الضوء لـدرجة أن القوات على الأرض أصبحت غير قادرة على الرؤية، أمكن سماع صفقة واحدة.

والفصيلة الثالثة، المكونة من جنود مشهورين بـامتلاك قدرات دفاعية بارزة، توجهت نحو المقدمة.

بـوووم!

وجولات القصف السابقة أُجريت كل اثنتي عشرة ساعة، مما أدى إلى وهم وجود فترة تبريد كبيرة بين الهجمات. والبشر سريعون في العثور على الأنماط والتكهن بـسبب وجود مثل هذه الأنماط. وبداهة، إذا كانت هناك حاجة إلى اثنتي عشرة ساعة بين الهجمات، فـلا بد أن ذلك لأن العدو يحتاج إلى وقت لـجمع الكمية اللازمة من المانا لـلهجوم. وبـالنظر إلى الوراء، كان هذا افتراضاً غبياً.

وُغلف كلا الجانبين في الحال بـالضوء الطاغي لـلتعويذة الفائقة الضخامة التي أُطلقت. والوميض الأبيض فتت المحيط وابتلع كل ما تجرأ على الوقوف أمامه.

وعلى الرغم من أن موقعهم لم يُكشف، إلا أنه سيكون من المستحيل الآن تجنب القتال بـالكامل.

ومع ذلك، عندما تلاشى الضوء، كان لا يزال هناك بضع أشخاص واقفين.

وهجوم الهومونكولوس كان يُطلق كل اثنتي عشرة ساعة؛ حتى الآن. وفترة التبريد هذه بين الهجمات كانت دقيقة للغاية لـدرجة أنه لم يكن من الممكن أن تكون غير دقيقة. وأولئك الذين كانوا هناك كانوا حائرين أمام مشهد كتلة المانا المتنامية. وزادت الحيرة لأن هذا الهجوم كان سيُطلق قبل وقته المحدد بـكثير.

ودروع ضخمة ذات أشكال هندسية مهيكلة أحاطت بـالناجين. والحجاب المتشقق تحطم بينما تكسرت المعدات ذات المظهر المثير لـلإعجاب في يد ديزير.

‘لقد منحونا الفرصة لـلاختراق بـدون أن يوقفوا تقدمنا فعلياً.’

— “لقد أحضرت أربعة، فقط لـنكون في الأمان، وثلاثة منها تحطمت في ضربة واحدة……”

وكانت رومانتيكا أول من لاحظ العدو؛ وكان سحر الكشف خاصتها، الذي دربها عليه ديزير، متفوقاً على أقرانه بـكثير.

ولقد كان نظام أورورا ، أقوى نظام دفاعي أُنشئ من قبل البشرية، والذي أنشأه ديزير عندما زود زود بـمعرفته المستقبلية.

‘لقد خُدعنا. فترة التبريد البالغة اثنتي عشرة ساعة كانت خدعة.’

وكان ديزير قد أحضر عدة أنظمة أورورا محمولة معه لـلاستخدام ضد الهومونكولوس. ومع ذلك، فإن تحضيره الدقيق لم يستطع الصمود سوى أمام ضربة واحدة. ولم يفقد رباطة جأشه تحت مثل هذه الظروف الموترة لـلأعصاب، بل استعاد ببساطة ما تبقى من معداته المكسورة وتطلع نحو مصدر الهجوم:

وكان ديزير قد أحضر عدة أنظمة أورورا محمولة معه لـلاستخدام ضد الهومونكولوس. ومع ذلك، فإن تحضيره الدقيق لم يستطع الصمود سوى أمام ضربة واحدة. ولم يفقد رباطة جأشه تحت مثل هذه الظروف الموترة لـلأعصاب، بل استعاد ببساطة ما تبقى من معداته المكسورة وتطلع نحو مصدر الهجوم:

‘يا لها من طريقة مقززة لـفعل الأشياء.’

ولقد كانوا شهداء غير راغبين، أُستخدموا لـإيقاف جنود حرب العصابات بـقيادة ديزير لـلحظة واحدة فقط.

لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير

[— عباءة الصقيع (Frost Cloak)]

لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون 

— “هاه، انطلقوا!”

لا تدعو الوايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم

وعلى الرغم من أنه لم يكن من الممكن رؤيتهم، ولم يكن بـإمكان سحر الكشف كشفهم، إلا أنه لا شيء يمكنه إخفاء وجودهم إذا اصطدموا بـدورية العدو وجهاً لـوجه.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

وُغلف كلا الجانبين في الحال بـالضوء الطاغي لـلتعويذة الفائقة الضخامة التي أُطلقت. والوميض الأبيض فتت المحيط وابتلع كل ما تجرأ على الوقوف أمامه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط