اللون الأحمر.
داو الخالد العجيب
ولحسن الحظ، كان لي هووانغ لا يزال يملك بعض الأوراق الرابحة؛ فبعد مواجهاته السابقة مع الهلوسات، عرف أن كل ما يحدث داخل الهلوسة يقع في الحياة الواقعية أيضاً.
ترجمة الخالد المجنون
تباً! إن الثامن عشر القمري يحاول الهروب والتملص بعد كشف أمره!
وعلى الرغم من وجود السيارات التي تمر بجانبه باستمرار، إلا أن لي هووانغ لم يشعر بالخوف؛ فقد كان يعلم أن هذا مجرد وهم، وأن السيارات لن تصدمه أبداً.
الفصل 93: اللون الأحمر.
بل كان بإمكانه نقل الهوية المسروقة إلى شخص آخر أيضاً!
مزيف! كل شيء هنا مزيف! لقد خُدعت من قبل الجميع هنا ذات مرة، ولن أنخدع مجدداً.
جلس لي هووانغ على سريره، يسترجع في عقله ما حدث للتو.
ضغط لي هووانغ على أسنانه بقوة حتى بدأت لثته تنزف دماً.
لم يكن يتوقع أبداً أن يكون الثامن عشر القمري أكثر غرابة وعجباً من كل الكيانات الخارقة للطبيعة الأخرى التي واجهها في الماضي؛ إذ كان بإمكانه تغيير إدراك ضحيته لنفسه ووجوده بالكامل، واستبدال هويته بهوية شخص آخر تماماً.
وكان لي هووانغ على وشك الصعود فوق غطاء محرك السيارة الحمراء الخارقة ولكنه توقف فجأة.
بل كان بإمكانه نقل الهوية المسروقة إلى شخص آخر أيضاً!
وبعد فترة وجيزة، اندفعت ممرضة بدينة إلى داخل العنبر وفكت قيود لي هووانغ وقالت: “يا إلهي! لي الصغير، هل عدت إلى طبيعتك أخيراً؟ لماذا علقت في الهلوسة لكل هذا الوقت الطويل؟ يا لَلفزع، لقد أخفتني حقاً وظننت أنك لن تعود أبداً! انتظر لحظة واحدة، سأذهب للاتصال بيانغ نانا؛ ستطير صديقتك الصغيرة من الفرحة عندما تكتشف أنك عدت إلى طبيعتك، وعليك أن تعلم أنها بكت مرات كثيرة بينما كنت عالقاً داخل هلوساتك”.
وعندما نُقلت إليه هوية الرجل العجوز الذي كان يحتضر، لربما مات فعلاً في الواقع الحقيقي.
وبعد فترة وجيزة، اندفعت ممرضة بدينة إلى داخل العنبر وفكت قيود لي هووانغ وقالت: “يا إلهي! لي الصغير، هل عدت إلى طبيعتك أخيراً؟ لماذا علقت في الهلوسة لكل هذا الوقت الطويل؟ يا لَلفزع، لقد أخفتني حقاً وظننت أنك لن تعود أبداً! انتظر لحظة واحدة، سأذهب للاتصال بيانغ نانا؛ ستطير صديقتك الصغيرة من الفرحة عندما تكتشف أنك عدت إلى طبيعتك، وعليك أن تعلم أنها بكت مرات كثيرة بينما كنت عالقاً داخل هلوساتك”.
وفي ذلك الوقت، حتى دان يانغزي الذي يتلبس جسده لم يكن ليدرك أنه يموت.
وعندما نُقلت إليه هوية الرجل العجوز الذي كان يحتضر، لربما مات فعلاً في الواقع الحقيقي.
ولكن الثامن عشر القمري لم يكن ليتوقع أبداً أن يكون لي هووانغ شخصاً يعاني من مرض نفسي؛ فإعادة تشكيل هوية شخص يصارع هلوساته الخاصة باستمرار لم تكن بالأمر السهل على الإطلاق.
وبعد فترة وجيزة، اندفعت ممرضة بدينة إلى داخل العنبر وفكت قيود لي هووانغ وقالت: “يا إلهي! لي الصغير، هل عدت إلى طبيعتك أخيراً؟ لماذا علقت في الهلوسة لكل هذا الوقت الطويل؟ يا لَلفزع، لقد أخفتني حقاً وظننت أنك لن تعود أبداً! انتظر لحظة واحدة، سأذهب للاتصال بيانغ نانا؛ ستطير صديقتك الصغيرة من الفرحة عندما تكتشف أنك عدت إلى طبيعتك، وعليك أن تعلم أنها بكت مرات كثيرة بينما كنت عالقاً داخل هلوساتك”.
ولم يكن يتخيل أن الهلوسات التي كان لي هووانغ يحاول علاجها بشتى الطرق قد أصبحت هي المفتاح للنجاة والهروب من سيطرة وتلاعب الثامن عشر القمري.
لا يمكنني الانتظار هكذا فحسب؛ فقد يحاول الثامن عشر القمري تغيير إدراكي لنفسي مجدداً بمجرد اختفاء الهلوسة. أنا بحاجة إلى التأثير على الواقع هناك بينما لا أزال متواجداً داخل هلوساتي هنا.
قد يكون الثامن عشر القمري بارعاً في أساليبه، ولكن أقصى ما يمكنه فعله هو تغيير إدراك ضحاياه لأنفسهم. ولسوء حظه، كان لي هووانغ شخصاً ضالاً، يمتلك إدراكين ووعيين مختلفين تماماً.
وفي تلك اللحظة، واجه لي هووانغ السيارات وصاح بأعلى صوته: “باي لينغ مياو! بسرعة! خذي الجرس البرونزي ورنيه! استدعي السامي المتجول! إن لي هووانغ الواقف بجانبكِ مزيف! اجعلي السامي المتجول يهاجمونه!”.
ونظر لي هووانغ إلى المرضى الذين يستمتعون بأشعة الشمس في الخارج، ولم يتصرف على الفور، بل راح يفكر في خطوته التالية.
ونظر لي هووانغ إلى المرضى الذين يستمتعون بأشعة الشمس في الخارج، ولم يتصرف على الفور، بل راح يفكر في خطوته التالية.
لا يمكنني الانتظار هكذا فحسب؛ فقد يحاول الثامن عشر القمري تغيير إدراكي لنفسي مجدداً بمجرد اختفاء الهلوسة. أنا بحاجة إلى التأثير على الواقع هناك بينما لا أزال متواجداً داخل هلوساتي هنا.
وفي تلك الأثناء، أخرج أحد السائقين في سيارة رياضية خارقة حمراء رأسه من نافذة سيارته وصاح بغضب عارم: “أيها المجنون اللعين! ابتعد عن الطريق! اغرب عن وجهي وإلا سأصيبك بعاهة!”.
ولحسن الحظ، كان لي هووانغ لا يزال يملك بعض الأوراق الرابحة؛ فبعد مواجهاته السابقة مع الهلوسات، عرف أن كل ما يحدث داخل الهلوسة يقع في الحياة الواقعية أيضاً.
وفي تلك الأثناء، أخرج أحد السائقين في سيارة رياضية خارقة حمراء رأسه من نافذة سيارته وصاح بغضب عارم: “أيها المجنون اللعين! ابتعد عن الطريق! اغرب عن وجهي وإلا سأصيبك بعاهة!”.
وفي الوقت نفسه، تعلم المزيد عن طبيعة الثامن عشر القمري.
نهاية الفصل.
تتبع لي هووانغ الطريق الذي سلكه قبل قليل في عقله؛ كان بحاجة إلى العودة إلى فناء عائلة وو وإبلاغ الجميع بوجود لي هووانغ المزيف!
داو الخالد العجيب
لقد لجأ الثامن عشر القمري إلى الحيل والخداع منذ البداية، ولم يظهر نفسه ولو لمرة واحدة. وهذا يعني أنه على الأرجح ضعيف للغاية في المواجهات المباشرة.
ترجمة الخالد المجنون
وطالما أن لي هووانغ قادر على التعامل مع خِدعه، فسيكون بإمكانه استدعاء السامي المتجول وهزيمته بقمة السهولة. ومن حيث القدرة القتالية الفعلية، قد يكون الثامن عشر القمري أضعف حتى من تلك “الفتاة” ذات الأقدام الصغيرة التي واجهها من قبل.
قد يكون الثامن عشر القمري بارعاً في أساليبه، ولكن أقصى ما يمكنه فعله هو تغيير إدراك ضحاياه لأنفسهم. ولسوء حظه، كان لي هووانغ شخصاً ضالاً، يمتلك إدراكين ووعيين مختلفين تماماً.
وبعد التفكير في خطته جيداً، همّ بالوقوف ولكنه أدرك أن كلتا يديه مقيدتان بالسرير.
صرخ لي هووانغ وهو يركض متوجهاً نحو الدراجة الكهربائية الحمراء: “أتحاول الهرب؟ لا تظن أن بإمكانك الإفلات مني! ليتبعني الجميع! لا بد أن هذا الشيء قد أُصيب وأصبح أضعف؛ فحجمه يزداد صغراً وصغراً!”.
ولكن هذا الأمر لم يكن عائقاً بالنسبة للي هووانغ؛ فهو يعرف كل شيء عن تفاصيل الهلوسة.
وفي تلك الأثناء، رأى السائق اسم مستشفى الأمراض العقلية مطرزاً على الجانب الأيسر من ثوب لي هووانغ، فأصيب برعب شديد وتراجع إلى مقعده وأسرع بإغلاق النافذة؛ وتلاشت كل شجاعته وتفاخره وهو يتصل بالشرطة بيدين مرتجفتين.
وجه لي هووانغ كلامه نحو مكبر الصوت وقام بتقليد نسخته السابقة قائلاً: “أي سيدة جميلة تتولى النوبة اليوم؟ أرجوكِ تعالي وفكي قيودي، أنا بحاجة إلى استخدام المرحاض”.
م.م: صراحاً لا اعرف ماذا اقول هل ما يواجه البطل هي حقيقة او هلوسات؟؟
وبعد فترة وجيزة، اندفعت ممرضة بدينة إلى داخل العنبر وفكت قيود لي هووانغ وقالت: “يا إلهي! لي الصغير، هل عدت إلى طبيعتك أخيراً؟ لماذا علقت في الهلوسة لكل هذا الوقت الطويل؟ يا لَلفزع، لقد أخفتني حقاً وظننت أنك لن تعود أبداً! انتظر لحظة واحدة، سأذهب للاتصال بيانغ نانا؛ ستطير صديقتك الصغيرة من الفرحة عندما تكتشف أنك عدت إلى طبيعتك، وعليك أن تعلم أنها بكت مرات كثيرة بينما كنت عالقاً داخل هلوساتك”.
ولم يعر لي هووانغ الهلوسة أي انتباه؛ فباي لينغ مياو والبقية لا يزالون تحت سيطرة وتلاعب الثامن عشر القمري، وهم في خطر محدق.
لم يظهر لي هووانغ أي رد فعل تجاه كلماتها؛ فمهما بدا الأمر جميلاً، فإن هذا المكان لا يزال مجرد هلوسة.
قال السائق بخوف: “مرحباً؟ النجدة؟ تعالوا بسرعة! هناك مريض نفسي هارب عند الدوار! نعم، الدوار المجاور لفولما. تعالوا بسرعة!”.
لقد أخبرته رئيسة الدير جينغ شين أن قلوب الضالين مليئة بشعور الشك والارتباك، ولكن لي هووانغ لم يوافقها الرأي؛ ففي الحقيقة، هو أكثر وعياً بكل شيء من حوله، ولن يظن أبداً أن الهلوسة حقيقة واقعة.
الفصل 93: اللون الأحمر.
وعندما خرجت الممرضة لاستدعاء الطبيب، قفز لي هووانغ من السرير وتتبع خطواته راكضاً بأقصى سرعة ممكنة.
قد يكون الثامن عشر القمري بارعاً في أساليبه، ولكن أقصى ما يمكنه فعله هو تغيير إدراك ضحاياه لأنفسهم. ولسوء حظه، كان لي هووانغ شخصاً ضالاً، يمتلك إدراكين ووعيين مختلفين تماماً.
وكان لي هووانغ يعرف المستشفى جيداً، ولذا تمكن من الهروب إلى الخارج بسهولة.
لم يكن يتوقع أبداً أن يكون الثامن عشر القمري أكثر غرابة وعجباً من كل الكيانات الخارقة للطبيعة الأخرى التي واجهها في الماضي؛ إذ كان بإمكانه تغيير إدراك ضحيته لنفسه ووجوده بالكامل، واستبدال هويته بهوية شخص آخر تماماً.
وتجاهل نداءات الحراس وصافراتهم في الفناء، وواصل ركضه على طول الطريق في الخارج.
وبعد فترة وجيزة، اندفعت ممرضة بدينة إلى داخل العنبر وفكت قيود لي هووانغ وقالت: “يا إلهي! لي الصغير، هل عدت إلى طبيعتك أخيراً؟ لماذا علقت في الهلوسة لكل هذا الوقت الطويل؟ يا لَلفزع، لقد أخفتني حقاً وظننت أنك لن تعود أبداً! انتظر لحظة واحدة، سأذهب للاتصال بيانغ نانا؛ ستطير صديقتك الصغيرة من الفرحة عندما تكتشف أنك عدت إلى طبيعتك، وعليك أن تعلم أنها بكت مرات كثيرة بينما كنت عالقاً داخل هلوساتك”.
كل هذا ليس سوى هلوسة لعيينة!
وعندما نُقلت إليه هوية الرجل العجوز الذي كان يحتضر، لربما مات فعلاً في الواقع الحقيقي.
ولم يعر لي هووانغ الهلوسة أي انتباه؛ فباي لينغ مياو والبقية لا يزالون تحت سيطرة وتلاعب الثامن عشر القمري، وهم في خطر محدق.
قال السائق بخوف: “مرحباً؟ النجدة؟ تعالوا بسرعة! هناك مريض نفسي هارب عند الدوار! نعم، الدوار المجاور لفولما. تعالوا بسرعة!”.
وبمجرد خروجه إلى الطريق، جذب ثوب المستشفى ذو اللونين الأزرق والأبيض الذي يرتديه لي هووانغ انتباه الجميع، مما جعل المارة يخرجون هواتفهم ويبدؤون في تصويره.
تتبع لي هووانغ الطريق الذي سلكه قبل قليل في عقله؛ كان بحاجة إلى العودة إلى فناء عائلة وو وإبلاغ الجميع بوجود لي هووانغ المزيف!
”هاه؟ ما خطب هذا الشخص؟ إنه حافي القدمين أيضاً، ألا يشعر بالبرد؟”
اقترب منها وأظهر أسنانه البيضاء وهو يخفض رأسه نحو السيارة الحمراء وقال: “هههه، إذاً هذا هو الشكل الذي يتخذه جسدك الحقيقي داخل هلوساتي؟ أيها الثامن عشر القمري! لقد وجدتك أخيراً!”.
”انظر، اسم المستشفى مطرز على ثوبه. يا إلهي، لقد هرب من مستشفى للأمراض العقلية! هل يجب علينا الاتصال بالشرطة؟”
”هاه؟ ما خطب هذا الشخص؟ إنه حافي القدمين أيضاً، ألا يشعر بالبرد؟”
”هل فعل ذلك حقاً؟ ربما يكون صانع محتوى يبحث عن الشهرة؟ هؤلاء مستعدون لفعل أي شيء للحصول على المشاهدات”.
قال السائق بخوف: “مرحباً؟ النجدة؟ تعالوا بسرعة! هناك مريض نفسي هارب عند الدوار! نعم، الدوار المجاور لفولما. تعالوا بسرعة!”.
مزيف! كل شيء هنا مزيف! لقد خُدعت من قبل الجميع هنا ذات مرة، ولن أنخدع مجدداً.
ولحسن الحظ، كان لي هووانغ لا يزال يملك بعض الأوراق الرابحة؛ فبعد مواجهاته السابقة مع الهلوسات، عرف أن كل ما يحدث داخل الهلوسة يقع في الحياة الواقعية أيضاً.
ضغط لي هووانغ على أسنانه بقوة حتى بدأت لثته تنزف دماً.
”انظر، اسم المستشفى مطرز على ثوبه. يا إلهي، لقد هرب من مستشفى للأمراض العقلية! هل يجب علينا الاتصال بالشرطة؟”
وراح يركض في الطريق متبعاً نمطاً معيناً، وينعطف عند منعطفات محددة يذكرها؛ وقبل مرور وقت طويل، وصل إلى الموقع الذي يتذكره كفناء لعائلة وو، ولكنه في الهلوسة كان يقف في منتصف الطريق.
وكان لي هووانغ على وشك الصعود فوق غطاء محرك السيارة الحمراء الخارقة ولكنه توقف فجأة.
وعلى الرغم من وجود السيارات التي تمر بجانبه باستمرار، إلا أن لي هووانغ لم يشعر بالخوف؛ فقد كان يعلم أن هذا مجرد وهم، وأن السيارات لن تصدمه أبداً.
وبسبب وقوف لي هووانغ، بدأ ازدحام مروري خانق يتشكل على الطريق.
وفي تلك اللحظة، واجه لي هووانغ السيارات وصاح بأعلى صوته: “باي لينغ مياو! بسرعة! خذي الجرس البرونزي ورنيه! استدعي السامي المتجول! إن لي هووانغ الواقف بجانبكِ مزيف! اجعلي السامي المتجول يهاجمونه!”.
وواصل لي هووانغ صراخه نحو رفاقه “غير المرئيين”: “لينظر الجميع إلى هنا! ومهما كان الشيء الذي يقف أمامي، هاجموه! هذا الشيء هو الثامن عشر القمري!”.
بيييييب بيييييب بيييييب!
وكانت السيارات تطلق أبواقها بصخب شديد، لكن لي هووانغ ابتسم؛ فقد نفذت باي لينغ مياو تعليماته، ولا بد أن إطلاق أبواق السيارات في الهلوسة يعني أن هناك من يرن الجرس البرونزي في الواقع الحقيقي هناك.
وبسبب وقوف لي هووانغ، بدأ ازدحام مروري خانق يتشكل على الطريق.
ونظر لي هووانغ إلى المرضى الذين يستمتعون بأشعة الشمس في الخارج، ولم يتصرف على الفور، بل راح يفكر في خطوته التالية.
وكانت السيارات تطلق أبواقها بصخب شديد، لكن لي هووانغ ابتسم؛ فقد نفذت باي لينغ مياو تعليماته، ولا بد أن إطلاق أبواق السيارات في الهلوسة يعني أن هناك من يرن الجرس البرونزي في الواقع الحقيقي هناك.
وفي تلك الأثناء، رأى السائق اسم مستشفى الأمراض العقلية مطرزاً على الجانب الأيسر من ثوب لي هووانغ، فأصيب برعب شديد وتراجع إلى مقعده وأسرع بإغلاق النافذة؛ وتلاشت كل شجاعته وتفاخره وهو يتصل بالشرطة بيدين مرتجفتين.
وفي تلك الأثناء، أخرج أحد السائقين في سيارة رياضية خارقة حمراء رأسه من نافذة سيارته وصاح بغضب عارم: “أيها المجنون اللعين! ابتعد عن الطريق! اغرب عن وجهي وإلا سأصيبك بعاهة!”.
قال السائق بخوف: “مرحباً؟ النجدة؟ تعالوا بسرعة! هناك مريض نفسي هارب عند الدوار! نعم، الدوار المجاور لفولما. تعالوا بسرعة!”.
التفت لي هووانغ برأسه فجأة وحدق في السيارة الرياضية الحمراء الخارقة؛ ولسبب ما، شعر وكأن السيارة هي من تحدق فيه.
التفت لي هووانغ برأسه فجأة وحدق في السيارة الرياضية الحمراء الخارقة؛ ولسبب ما، شعر وكأن السيارة هي من تحدق فيه.
اقترب منها وأظهر أسنانه البيضاء وهو يخفض رأسه نحو السيارة الحمراء وقال: “هههه، إذاً هذا هو الشكل الذي يتخذه جسدك الحقيقي داخل هلوساتي؟ أيها الثامن عشر القمري! لقد وجدتك أخيراً!”.
لا يمكنني الانتظار هكذا فحسب؛ فقد يحاول الثامن عشر القمري تغيير إدراكي لنفسي مجدداً بمجرد اختفاء الهلوسة. أنا بحاجة إلى التأثير على الواقع هناك بينما لا أزال متواجداً داخل هلوساتي هنا.
إن الثامن عشر القمري الذي لم يظهر أبداً في القرية، قد ظهر الآن أمام لي هووانغ بهذا الشكل؛ وبطبيعة الحال، شعر بسعادة بالغة جراء ذلك.
وكان لي هووانغ يعرف المستشفى جيداً، ولذا تمكن من الهروب إلى الخارج بسهولة.
وواصل لي هووانغ صراخه نحو رفاقه “غير المرئيين”: “لينظر الجميع إلى هنا! ومهما كان الشيء الذي يقف أمامي، هاجموه! هذا الشيء هو الثامن عشر القمري!”.
قد يكون الثامن عشر القمري بارعاً في أساليبه، ولكن أقصى ما يمكنه فعله هو تغيير إدراك ضحاياه لأنفسهم. ولسوء حظه، كان لي هووانغ شخصاً ضالاً، يمتلك إدراكين ووعيين مختلفين تماماً.
وفي تلك الأثناء، رأى السائق اسم مستشفى الأمراض العقلية مطرزاً على الجانب الأيسر من ثوب لي هووانغ، فأصيب برعب شديد وتراجع إلى مقعده وأسرع بإغلاق النافذة؛ وتلاشت كل شجاعته وتفاخره وهو يتصل بالشرطة بيدين مرتجفتين.
ولم يعر لي هووانغ الهلوسة أي انتباه؛ فباي لينغ مياو والبقية لا يزالون تحت سيطرة وتلاعب الثامن عشر القمري، وهم في خطر محدق.
قال السائق بخوف: “مرحباً؟ النجدة؟ تعالوا بسرعة! هناك مريض نفسي هارب عند الدوار! نعم، الدوار المجاور لفولما. تعالوا بسرعة!”.
وفي الوقت نفسه، تعلم المزيد عن طبيعة الثامن عشر القمري.
وكان لي هووانغ على وشك الصعود فوق غطاء محرك السيارة الحمراء الخارقة ولكنه توقف فجأة.
وكانت السيارات تطلق أبواقها بصخب شديد، لكن لي هووانغ ابتسم؛ فقد نفذت باي لينغ مياو تعليماته، ولا بد أن إطلاق أبواق السيارات في الهلوسة يعني أن هناك من يرن الجرس البرونزي في الواقع الحقيقي هناك.
ورأى الجميع في الهلوسة لي هووانغ يلتفت برأسه وهو يحدق في دراجة كهربائية حمراء على مسافة منه؛ فقد اختفى شعور المراقبة الذي كان يشعر به من السيارة الحمراء، وبات يشعر به من الدراجة الكهربائية الآن.
تباً! إن الثامن عشر القمري يحاول الهروب والتملص بعد كشف أمره!
إن الثامن عشر القمري الذي لم يظهر أبداً في القرية، قد ظهر الآن أمام لي هووانغ بهذا الشكل؛ وبطبيعة الحال، شعر بسعادة بالغة جراء ذلك.
صرخ لي هووانغ وهو يركض متوجهاً نحو الدراجة الكهربائية الحمراء: “أتحاول الهرب؟ لا تظن أن بإمكانك الإفلات مني! ليتبعني الجميع! لا بد أن هذا الشيء قد أُصيب وأصبح أضعف؛ فحجمه يزداد صغراً وصغراً!”.
وفي الوقت نفسه، تعلم المزيد عن طبيعة الثامن عشر القمري.
تتبع لي هووانغ الطريق الذي سلكه قبل قليل في عقله؛ كان بحاجة إلى العودة إلى فناء عائلة وو وإبلاغ الجميع بوجود لي هووانغ المزيف!
لا يمكنني الانتظار هكذا فحسب؛ فقد يحاول الثامن عشر القمري تغيير إدراكي لنفسي مجدداً بمجرد اختفاء الهلوسة. أنا بحاجة إلى التأثير على الواقع هناك بينما لا أزال متواجداً داخل هلوساتي هنا.
نهاية الفصل.
”هاه؟ ما خطب هذا الشخص؟ إنه حافي القدمين أيضاً، ألا يشعر بالبرد؟”
م.م: صراحاً لا اعرف ماذا اقول هل ما يواجه البطل هي حقيقة او هلوسات؟؟
”انظر، اسم المستشفى مطرز على ثوبه. يا إلهي، لقد هرب من مستشفى للأمراض العقلية! هل يجب علينا الاتصال بالشرطة؟”
م.م: صراحاً لا اعرف ماذا اقول هل ما يواجه البطل هي حقيقة او هلوسات؟؟
ونظر لي هووانغ إلى المرضى الذين يستمتعون بأشعة الشمس في الخارج، ولم يتصرف على الفور، بل راح يفكر في خطوته التالية.
