الفصل 124: زائرون من بلادٍ بعيدة… الجزء الأول
الفصل 124: زائرون من بلادٍ بعيدة… الجزء الأول
فقط آفا تستطيع اعتلاء العرش دون أي نزاعات.
الإمبراطورية البشرية، الحدود الشرقية.
“لكن سلامتكِ أهم.”
بالقرب من بلدةٍ صغيرة.
صمتت سيلفي قليلًا وهي تسترجع ذكرياتها، ثم أجابت:
قالت فتاةٌ جميلة ذات أذنين مدببتين وحدقتين فضيتين، وهي تنظر بقلق إلى المرأة الإلفية الواقفة بجانبها:
“لو تركتكِ تذهبين وحدك…”
“هل أنتِ متأكدة أن هذا سينجح…؟”
“احرصي على عدم إلغاء التعويذة مهما حدث.”
“لدى البشر الآن ثلاثة سحرة من الرتبة الأولى.”
“أو ربما مئتي سنة.”
“فهل سيظلون مستعدين لمساعدتنا؟”
“هل أنتِ متأكدة أن هذا سينجح…؟”
“لم يعد لدينا حتى فردٌ واحد من الرتبة الأولى…”
فهي الوريثة الوحيدة لعرش إمبراطورية الإلف.
“وإذا اكتشفوا نقاط ضعفنا…”
الفصل 124: زائرون من بلادٍ بعيدة… الجزء الأول
“فقد ينتهي بنا الأمر مثل عرق حوريات البحر…”
لذلك استطاعت القفز بسهولة إلى ارتفاعٍ يسمح لها بتجاوز سور المدينة…
ثم التفتت إلى المرأة الأكبر سنًا وسألتها:
لم يكن لأخت سيلفي الكبرى سوى طفلة واحدة…
“هل أنتِ متأكدة أننا نستطيع الوثوق بالبشر، يا خالتي سيلفي؟”
“فهي من الرتبة الأولى.”
هزّت الإلفية الأكبر، سيلفي، رأسها وقالت:
“هذه اللفافة ثمينة جدًا.”
“ولهذا السبب تحديدًا لم أكن أريد اصطحابكِ معي، أيتها الأميرة.”
قالت فتاةٌ جميلة ذات أذنين مدببتين وحدقتين فضيتين، وهي تنظر بقلق إلى المرأة الإلفية الواقفة بجانبها:
“فلو ساءت الأمور…”
“لكن إذا كنتُ معكِ…”
“فسيظل لدى عرق الإلف وريثة.”
أما سيلفي…
“لكن لأنكِ أصريتِ على المجيء…”
صمتت سيلفي قليلًا وهي تسترجع ذكرياتها، ثم أجابت:
“فإن حدوث أي مكروه الآن سيترك الإلف بلا وريث.”
“إذًا يبدو أن الدم الملكي يجري فعلًا في عروقي.”
عضّت سيلفي على شفتيها وهي تنظر إلى ابنة أختها بعينين يملؤهما الحزن.
اشتدت نظرتها عزيمة وقالت:
قبل بضعة أشهر فقط…
“إذا كان البشر قادرين على تحقيق كل هذا رغم ضعف أجسادهم…”
كانت قد اقترحت على أختها الكبرى التعاون مع البشر.
“لقد عرفتِ حتى أن الحاجز لن يؤثر فينا.”
لكن الملكة رفضت الفكرة.
قبل بضعة أشهر فقط…
وفي النهاية…
“تمامًا مثل والدتكِ.”
ذهبت بنفسها لتنفيذ المهمة.
صمتت سيلفي قليلًا وهي تسترجع ذكرياتها، ثم أجابت:
ومنذ ذلك الحين…
“فلماذا لا يستطيع الإلف فعل الشيء نفسه؟”
مرت أشهر دون أي خبر عنها.
لم تكن سيلفي تريد اصطحابها معها.
وبدأ الجميع يعتقدون…
كان الحاجز السحري المحيط بالمدينة مخصصًا لصد الكائنات الملوثة بالضباب والفساد.
أن ملكة الإلف قد ماتت أثناء المهمة.
اشتعلت اللفافة من تلقاء نفسها.
لم يكن لأخت سيلفي الكبرى سوى طفلة واحدة…
ازدادت نظراتها تصميمًا.
الأميرة آفا زيلريل.
“ونادرًا ما يحاول أحد تعلم فنون وأساليب القتال.”
ولهذا…
ولذلك…
فهي الوريثة الوحيدة لعرش إمبراطورية الإلف.
ومنذ ذلك الحين…
كانت حدقتاها الذهبيتان، وشعرها الفضي اللامع…
“كنت صغيرة في ذلك الوقت.”
دليلًا على انتمائها للعائلة الملكية.
“لا أتذكر التاريخ بدقة…”
أما سيلفي…
فإذا فشلت المفاوضات أو حدث ما لا يُحمد عقباه…
فقد كانت ابنةً بالتبني.
“آه…”
ولذلك…
“أعتقد أن الأمر يعود إلى مئةٍ وخمسين…”
لم تكن تملك الحق في وراثة العرش.
“فمعظمنا لا يفكر في العنف أصلًا.”
فقط آفا تستطيع اعتلاء العرش دون أي نزاعات.
بالقرب من بلدةٍ صغيرة.
ولهذا…
“لكن إن لم نتدرب…”
لم تكن سيلفي تريد اصطحابها معها.
“هل أجريتِ الكثير من الأبحاث؟”
فإذا فشلت المفاوضات أو حدث ما لا يُحمد عقباه…
لكن…
فسيصبح من الصعب العودة إلى الوطن.
“لكنه رفض.”
لكن الأميرة آفا…
لم تكن تملك الحق في وراثة العرش.
لم تكن ضعيفة القلب إلى الحد الذي يجعلها تتراجع أمام الصعوبات.
“هل أنتِ متأكدة أن هذا سينجح…؟”
اشتدت نظرتها عزيمة وقالت:
صمتت سيلفي قليلًا وهي تسترجع ذكرياتها، ثم أجابت:
“لا.”
“وهذه المدة كافية.”
“لو تركتكِ تذهبين وحدك…”
فليسوا ملوثين بالضباب.
“فقد لا تعودين أبدًا.”
“لقد عرفتِ حتى أن الحاجز لن يؤثر فينا.”
“لكن إذا كنتُ معكِ…”
“ونادرًا ما يحاول أحد تعلم فنون وأساليب القتال.”
“فسوف تحرصين على توخي الحذر قدر الإمكان.”
بالقرب من بلدةٍ صغيرة.
“وبذلك تزداد فرص عودتكِ سالمة.”
“أما نحن…”
ثم تابعت:
“هل أنتِ متأكدة أننا نستطيع الوثوق بالبشر، يا خالتي سيلفي؟”
“وفوق ذلك…”
“أعتقد أن الأمر يعود إلى مئةٍ وخمسين…”
“لدينا لفافة انتقال آني.”
“كنت صغيرة في ذلك الوقت.”
“لذا لا داعي للمبالغة في القلق.”
“أما نحن، الإلف…”
“وإذا ساءت الأمور…”
اشتدت نظرتها عزيمة وقالت:
“فسنهرب.”
“هل أنتِ متأكدة أننا نستطيع الوثوق بالبشر، يا خالتي سيلفي؟”
تنهدت سيلفي بعد سماع ذلك.
“حينها…”
“آه…”
كما أنها كانت تخبر آفا بالحقيقة كما هي تمامًا.
“أتعلمين؟”
“حسنًا…”
“أنتِ تشبهين والدتكِ تمامًا.”
ازدادت نظراتها تصميمًا.
“عنيدة حتى النخاع!”
ولذلك…
ابتسمت آفا قليلًا، واعتبرت ذلك مديحًا.
كان الحاجز السحري المحيط بالمدينة مخصصًا لصد الكائنات الملوثة بالضباب والفساد.
“إذًا يبدو أن الدم الملكي يجري فعلًا في عروقي.”
بدت آفا مرتبكة قليلًا من هذا الكم من المديح، ثم قالت:
هزّت سيلفي رأسها، واستسلمت أخيرًا عن محاولة إقناعها بالعودة.
وقفزت.
ثم أخرجت لفافة من الرتبة الأولى، وضخت المانا بداخلها.
ولهذا…
“ستغير هذه اللفافة مظهرنا إلى مظهر بشري.”
ازدادت نظراتها تصميمًا.
“وسيستمر مفعولها أسبوعين.”
“وذهبتُ مع والدي وأختي الكبرى إلى العاصمة البشرية، دلتا.”
“وهذه المدة كافية.”
أومأت سيلفي.
ثم قالت بجدية:
“وهذه المدة كافية.”
“هذه اللفافة ثمينة جدًا.”
“وبذلك تزداد فرص عودتكِ سالمة.”
“فهي من الرتبة الأولى.”
وتحول مظهر كلٍّ من سيلفي وآفا…
“لكن سلامتكِ أهم.”
لكن الأميرة آفا…
“لذلك…”
“حقًا…”
“احرصي على عدم إلغاء التعويذة مهما حدث.”
كانت قد اقترحت على أختها الكبرى التعاون مع البشر.
أومأت آفا برأسها.
“لم تصرخي أثناء القفزة.”
“حسنًا.”
“فلماذا لا يستطيع الإلف فعل الشيء نفسه؟”
“سأتذكر ذلك.”
كما أن سيلفي كانت فارسة.
اشتعلت اللفافة من تلقاء نفسها.
“فقد ينتهي بنا الأمر مثل عرق حوريات البحر…”
وفُعّلت التعويذة.
“ولهذا السبب تحديدًا لم أكن أريد اصطحابكِ معي، أيتها الأميرة.”
وتحول مظهر كلٍّ من سيلفي وآفا…
“فنجد صعوبة حتى في الحفاظ على الحاجز الذي يحمي العاصمة.”
إلى مظهر امرأتين بشريتين عاديتين.
ذهبت بنفسها لتنفيذ المهمة.
وبعد أن انتهتا من جميع الاستعدادات…
“حينها…”
اتجهتا مباشرة نحو البلدة دون أي تردد.
“فهل سيظلون مستعدين لمساعدتنا؟”
…
“هل أنتِ متأكدة أننا نستطيع الوثوق بالبشر، يا خالتي سيلفي؟”
قالت آفا وهي تنظر بإعجاب إلى البلدة:
“أما نحن، الإلف…”
“واو…”
“ونادرًا ما يحاول أحد تعلم فنون وأساليب القتال.”
“حتى هذه البلدة الصغيرة محمية بحاجزٍ سحري.”
أومأت سيلفي برأسها.
“حقًا…”
وبدأ الجميع يعتقدون…
“البشر أكثر ازدهارًا منا بكثير.”
“هل أجريتِ الكثير من الأبحاث؟”
“أما نحن…”
وجسدها بالغ القوة.
“فنجد صعوبة حتى في الحفاظ على الحاجز الذي يحمي العاصمة.”
أمسكتها سيلفي بذراعٍ واحدة كما لو كانت كيس رمل.
أومأت سيلفي برأسها.
“فلا نملك روح التعاون نفسها.”
“البشر ضعفاء كأفراد.”
ولهذا…
“لكن عندما يعملون معًا…”
“أحسنتِ يا صاحبة السمو.”
“يصنعون المعجزات.”
“لكن سلامتكِ أهم.”
“أما نحن، الإلف…”
“فإن حدوث أي مكروه الآن سيترك الإلف بلا وريث.”
“فلا نملك روح التعاون نفسها.”
إلا أنها لم تكن تهتم بالمظاهر إطلاقًا.
“نتواصل مع بعضنا بدرجة أقل.”
قالت فتاةٌ جميلة ذات أذنين مدببتين وحدقتين فضيتين، وهي تنظر بقلق إلى المرأة الإلفية الواقفة بجانبها:
“ونتعاون فيما بيننا بدرجة أقل أيضًا.”
“ولهذا…”
ثم تابعت:
“فسيظل لدى عرق الإلف وريثة.”
“كما أننا لا نحب سفك الدماء.”
“يصنعون المعجزات.”
“ولهذا…”
“حاولنا التفاوض مع ملك البشر.”
“فمعظمنا لا يفكر في العنف أصلًا.”
“عندما أصبح ملكة…”
“ونادرًا ما يحاول أحد تعلم فنون وأساليب القتال.”
“وقال إنه لا يريد التدخل في الشؤون الداخلية للأعراق الأخرى.”
“نحن أقوى من البشر جسديًا وذهنيًا بطبيعتنا.”
“فلماذا لا يستطيع الإلف فعل الشيء نفسه؟”
“لكن إن لم نتدرب…”
“لكن سلامتكِ أهم.”
“فسيتفوق البشر علينا بسهولة.”
“أنتِ تشبهين والدتكِ تمامًا.”
“إنها ببساطة…”
الأميرة آفا زيلريل.
“عقلية مختلفة.”
أحزنت كلماتها الأميرة قليلًا.
“نحن نفتقر إلى عقلية التقدم.”
“لكن عندما يعملون معًا…”
ورغم غرابة أن تنتقد سيلفي أمتها أمام أميرة الإلف نفسها…
إلا أنها لم تكن تهتم بالمظاهر إطلاقًا.
إلا أنها لم تكن تهتم بالمظاهر إطلاقًا.
“احرصي على عدم إلغاء التعويذة مهما حدث.”
فهي محاربة مخضرمة خاضت حروبًا لا تُحصى.
“لا.”
وترى أن الحقيقة لا يمكن إنكارها.
“نتواصل مع بعضنا بدرجة أقل.”
ولهذا…
ابتسمت آفا قليلًا، واعتبرت ذلك مديحًا.
كانت تتحدث بعقلانية، دون أن تسمح لمشاعرها بالتأثير على أحكامها.
ولذلك…
كما أنها كانت تخبر آفا بالحقيقة كما هي تمامًا.
وترى أن الحقيقة لا يمكن إنكارها.
أحزنت كلماتها الأميرة قليلًا.
“أما نحن…”
لكن…
“فسنهرب.”
ازدادت نظراتها تصميمًا.
وبعد أن انتهتا من جميع الاستعدادات…
“إذا كان البشر قادرين على تحقيق كل هذا رغم ضعف أجسادهم…”
“لكن لأنكِ أصريتِ على المجيء…”
“فلماذا لا يستطيع الإلف فعل الشيء نفسه؟”
أومأت آفا برأسها.
“عندما أصبح ملكة…”
ثم أخرجت لفافة من الرتبة الأولى، وضخت المانا بداخلها.
“سأحفز الجميع على العمل بجد أكبر.”
“البشر ضعفاء كأفراد.”
وبينما كانت آفا غارقة في أفكارها…
كما أن سيلفي كانت فارسة.
أمسكتها سيلفي بذراعٍ واحدة كما لو كانت كيس رمل.
“عقلية مختلفة.”
ثم ثنت ركبتيها قليلًا…
لم تكن تملك الحق في وراثة العرش.
وقفزت.
ولهذا…
فقفزت مباشرة فوق سور المدينة.
وتمتلك أجسادهم مانا أنقى من مانا البشر.
وخلفت قوة اندفاعها حفرةً صغيرة في الأرض.
أومأت آفا برأسها.
كان الحاجز السحري المحيط بالمدينة مخصصًا لصد الكائنات الملوثة بالضباب والفساد.
“هل أجريتِ الكثير من الأبحاث؟”
أما الإلف…
كان الحاجز السحري المحيط بالمدينة مخصصًا لصد الكائنات الملوثة بالضباب والفساد.
فليسوا ملوثين بالضباب.
“لدينا لفافة انتقال آني.”
وليسوا وحوشًا.
“يصنعون المعجزات.”
بل هم كائنات فائقة الذكاء.
لم يكن لأخت سيلفي الكبرى سوى طفلة واحدة…
وتمتلك أجسادهم مانا أنقى من مانا البشر.
ازدادت نظراتها تصميمًا.
ولذلك…
“فهي من الرتبة الأولى.”
كان الحاجز عديم الفائدة أمام سيلفي وآفا.
وخلفت قوة اندفاعها حفرةً صغيرة في الأرض.
وما لم يتلوثا بالضباب يومًا ما…
دخلتا البلدة دون إثارة أي شكوك.
فلن يؤثر فيهما الحاجز.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
كما أن سيلفي كانت فارسة.
اتجهتا مباشرة نحو البلدة دون أي تردد.
وجسدها بالغ القوة.
“إذًا يبدو أن الدم الملكي يجري فعلًا في عروقي.”
لذلك استطاعت القفز بسهولة إلى ارتفاعٍ يسمح لها بتجاوز سور المدينة…
كانت قد اقترحت على أختها الكبرى التعاون مع البشر.
دون أن يلاحظها أحد.
“أتعلمين؟”
وهكذا…
فهي محاربة مخضرمة خاضت حروبًا لا تُحصى.
دخلتا البلدة دون إثارة أي شكوك.
“حاولنا التفاوض مع ملك البشر.”
أنزلت سيلفي آفا إلى الأرض، وربتت على كتفها قائلة:
“في الحقيقة…”
“أحسنتِ يا صاحبة السمو.”
صمتت سيلفي قليلًا وهي تسترجع ذكرياتها، ثم أجابت:
“لم تصرخي أثناء القفزة.”
أومأت سيلفي برأسها.
“تحكمكِ بجسدكِ رائع.”
فقط آفا تستطيع اعتلاء العرش دون أي نزاعات.
“ستصبحين ساحرة عظيمة في المستقبل…”
وتحول مظهر كلٍّ من سيلفي وآفا…
“تمامًا مثل والدتكِ.”
وما لم يتلوثا بالضباب يومًا ما…
بدت آفا مرتبكة قليلًا من هذا الكم من المديح، ثم قالت:
اشتدت نظرتها عزيمة وقالت:
“بل أنتِ الأكثر إدهاشًا.”
“عنيدة حتى النخاع!”
“لقد عرفتِ حتى أن الحاجز لن يؤثر فينا.”
“لكن سلامتكِ أهم.”
“هل أجريتِ الكثير من الأبحاث؟”
ثم قالت بجدية:
أومأت سيلفي.
“يصنعون المعجزات.”
“في الحقيقة…”
“لكن سلامتكِ أهم.”
“لقد زرتُ الإمبراطورية البشرية من قبل.”
وبعد أن انتهتا من جميع الاستعدادات…
“كنت صغيرة في ذلك الوقت.”
“تمامًا مثل والدتكِ.”
“وذهبتُ مع والدي وأختي الكبرى إلى العاصمة البشرية، دلتا.”
تنهدت سيلفي بعد سماع ذلك.
“حينها…”
عضّت سيلفي على شفتيها وهي تنظر إلى ابنة أختها بعينين يملؤهما الحزن.
“حاولنا التفاوض مع ملك البشر.”
“حقًا…”
“لكنه رفض.”
“وفوق ذلك…”
“وقال إنه لا يريد التدخل في الشؤون الداخلية للأعراق الأخرى.”
لكن…
نظرت إليها آفا بفضول وسألت:
“حتى هذه البلدة الصغيرة محمية بحاجزٍ سحري.”
“ومنذ كم سنة حدث ذلك؟”
“البشر ضعفاء كأفراد.”
صمتت سيلفي قليلًا وهي تسترجع ذكرياتها، ثم أجابت:
لكن الملكة رفضت الفكرة.
“حسنًا…”
الأميرة آفا زيلريل.
“أعتقد أن الأمر يعود إلى مئةٍ وخمسين…”
تنهدت سيلفي بعد سماع ذلك.
“أو ربما مئتي سنة.”
فليسوا ملوثين بالضباب.
“لا أتذكر التاريخ بدقة…”
“احرصي على عدم إلغاء التعويذة مهما حدث.”
“كنت صغيرة في ذلك الوقت.”
