الفصل 125: زائرون من بلادٍ بعيدة… الجزء الثاني
الفصل 125: زائرون من بلادٍ بعيدة… الجزء الثاني
حدقت آفا في خالتها بإعجاب شديد وقالت:
قالت آفا وهي تنظر إلى سيلفي:
“إلا أصحاب الرتبة الأولى.”
“ألا يعني هذا أن معلوماتك عن البشر أصبحت قديمة تمامًا؟”
قالت آفا وهي تنظر إلى سيلفي:
“قد لا تبدو مئتا سنة مدةً طويلة بالنسبة لنا نحن الإلف…”
“شخص طيب للغاية.”
“لكن بالنسبة للبشر…”
“قبل أن ينقرض عرقنا.”
“فهذه المدة تكفي لمرور ثمانية أجيال كاملة…”
هزت سيلفي رأسها وقالت:
يبلغ متوسط عمر الإلف العادي نحو ألف عام.
“هاها…”
أما أفراد العائلة الملكية، مثل آفا…
فإن أعمار الإلف طويلة.
فيمكنهم العيش حتى ألفي عام.
ابتسمت سيلفي وقالت:
وإذا تعلموا تسخير قوة المانا…
“هاها…”
فقد يزداد عمرهم أكثر.
كانت تستعد لهذه اللحظة منذ سنوات طويلة.
لكن معظم الإلف…
لا يكلفون أنفسهم عناء التدريب.
“تخيلي أن صاحب كشك طعام من الإلف…”
فعمرهم الطويل يجعلهم يفقدون الاهتمام بمعظم الأشياء مع مرور الزمن.
“حقًا…”
وكما يبلغ الإنسان سن الرشد في الثامنة عشرة تقريبًا…
“ثم يقول إنه لا يملك مالًا.”
فإن الإلف يبلغون سن الرشد عند نحو مئتي عام.
“التي تدفع المجتمع البشري إلى الأمام.”
أي أن سيلفي، التي تبلغ من العمر مئتين وثلاثين عامًا…
“المشكلة هي…”
تعادل شابة في أوائل العشرينيات وفقًا لمقياس عمر البشر.
يجعل حركة التجارة بطيئة للغاية.
أما آفا…
“لا.”
فهي لم تبلغ سوى مئة عام.
“فنحن عاجزون عن مواكبة تغيرات الزمن.”
ولا تزال تُعد قاصرًا.
أدركت آفا أن خالتها ليست شخصية عادية.
(تخيل أن يكون عمرك مئة سنة وما زلت مجبرًا على الذهاب إلى المدرسة… يا له من كابوس.)
“قد لا تبدو مئتا سنة مدةً طويلة بالنسبة لنا نحن الإلف…”
…
رأت سيلفي مركبات معدنية…
هزت سيلفي رأسها وقالت:
“أليست معاملة الجميع بلطف…”
“لا.”
بدأت سيلفي وآفا تسيران على الرصيف بمحاذاة الطريق…
“صحيح أنني لم أزر الإمبراطورية البشرية سوى مرة واحدة…”
“لكن بالنسبة للبشر…”
“لكنني كنت أواكب ما يحدث باستمرار.”
“فليس سوى حلم مستحيل.”
“لقد أمضيت حياتي كلها أقاتل أولئك الصيادين البشر البغيضين.”
“لكن بالنسبة للبشر…”
“وكنت أستجوبهم عادة…”
كانت صدمة آفا أكبر حتى من صدمة سيلفي.
“وأستخرج منهم الكثير من المعلومات.”
“وكنت أستجوبهم عادة…”
ثم نظرت حولها وقالت:
“وكنت أستجوبهم عادة…”
“لكن…”
فإن أعمار الإلف طويلة.
“رؤية كل هذا بعينيّ…”
“لأنكِ الوريثة الشرعية.”
“تجربة مختلفة تمامًا.”
“طيبو القلب.”
“لقد تطور البشر كثيرًا خلال القرنين الماضيين.”
“يناسب طبيعتنا.”
“وأشك بشدة…”
“أنا أيضًا إلفية.”
“أن عرق الإلف يستطيع تحقيق هذا القدر من التقدم خلال المدة نفسها.”
تعادل شابة في أوائل العشرينيات وفقًا لمقياس عمر البشر.
كان صوت سيلفي يحمل مشاعر معقدة.
“فيسامحه صاحب الكشك.”
فعلى الرغم من أنها سمعت عن التقدم التقني للبشر مرارًا…
هزت سيلفي رأسها وقالت:
من أفواه الصيادين الذين كانوا يتسللون إلى الغابة لاصطياد الحيوانات النادرة أو أسر الإلف…
على مطالبة الآخرين برد الجميل.
إلا أن الكلمات…
“لكن…”
لم تكن كافية لوصف حضارتهم.
“رؤية كل هذا بعينيّ…”
رأت سيلفي مركبات معدنية…
فيحتاجون إلى أدوات طيران سحرية…
أخبرها الصيادون سابقًا أن اسمها السيارات.
يجعل حركة التجارة بطيئة للغاية.
وتعمل بوقود طبيعي يُستخرج من الأرض.
لكن معظم الإلف…
أما الإلف…
“ومع ذلك فهي مدهشة ومليئة بالعجائب.”
فيحتاجون إلى أدوات طيران سحرية…
أدركت آفا أن خالتها ليست شخصية عادية.
ليحققوا النتيجة نفسها.
وتعمل بوقود طبيعي يُستخرج من الأرض.
رفعت سيلفي رأسها نحو المباني الشاهقة والطرقات الإسمنتية، وقالت بإعجاب:
لا يهتم الإلف كثيرًا بالاختلاط مع الآخرين.
“كنت أعلم أننا متأخرون تقنيًا…”
“يجب أن تصبحي الملكة بدلًا مني.”
“لكنني لم أتوقع أن يكون الفارق بهذا الحجم.”
رفعت سيلفي رأسها إلى السماء…
“هذه مجرد بلدة صغيرة…”
“قبل أن ينقرض عرقنا.”
“ومع ذلك فهي مدهشة ومليئة بالعجائب.”
“وأشك بشدة…”
“لا بد أن العاصمة…”
بل ادخرت أيضًا ما يكفي من المال…
“أكثر روعةً من هذا بكثير.”
“خالتي…”
بدأت سيلفي وآفا تسيران على الرصيف بمحاذاة الطريق…
“الطيبة بلا حدود…”
وهما تنظران إلى كل ما حولهما بفضول واهتمام.
“تجربة مختلفة تمامًا.”
وبعد قليل…
ثم نظرت حولها وقالت:
لاحظت سيلفي عربة لبيع الطعام.
“لما كنت بهذه الطيبة أيضًا.”
فاشترت لهما بعض الأطعمة الحارة لتجربتها.
“صحيح أنني لم أزر الإمبراطورية البشرية سوى مرة واحدة…”
سألتها آفا بصوت منخفض:
أدركت آفا أن خالتها ليست شخصية عادية.
“لكن…”
“طيبو القلب.”
“من أين حصلتِ على المال؟”
“التي تدفع المجتمع البشري إلى الأمام.”
ابتسمت سيلفي وقالت:
“صحيح أنني لم أزر الإمبراطورية البشرية سوى مرة واحدة…”
“طبعًا…”
“إنه تبادل عادل.”
“من نهب أولئك الصيادين الذين جاؤوا لينهبوا غابتنا.”
“ولكي تُدير الأعمال…”
“إنه تبادل عادل.”
“يناسب طبيعتنا.”
عندها فقط…
بعد تذوق الطعام المميز للبشر…
أدركت آفا أن خالتها ليست شخصية عادية.
“وأفضل…”
فعادةً…
“فنحن عاجزون عن مواكبة تغيرات الزمن.”
لا يهتم الإلف كثيرًا بالاختلاط مع الآخرين.
“ألا يعني هذا أن معلوماتك عن البشر أصبحت قديمة تمامًا؟”
ونادرًا ما يغادرون الغابة العظيمة.
“أننا نحن الإلف لا نمتلك الطبيعة القاسية الموجودة لدى البشر.”
لكن سيلفي…
“لن يطول الوقت…”
لم تجمع معلوماتٍ وفيرة عن البشر فحسب…
“أنتِ أفضل من يصلح لهذا المنصب.”
بل ادخرت أيضًا ما يكفي من المال…
“حقًا…”
ليصبح السفر أسهل.
فهي لم تبلغ سوى مئة عام.
أي أنها…
أما أفراد العائلة الملكية، مثل آفا…
كانت تستعد لهذه اللحظة منذ سنوات طويلة.
“حقًا…”
بعد تذوق الطعام المميز للبشر…
وبعد قليل…
تابعت الإلفيتان السير في الطريق.
“أكثر روعةً من هذا بكثير.”
رفعت سيلفي رأسها إلى السماء…
“وفي النهاية…”
فرأت طائرًا معدنيًا ضخمًا يحلق بسرعة هائلة.
“فلن يستطيع العمل بصورة صحيحة.”
“آه…”
أما الإلف…
“إذًا هذه هي الآلة الطائرة التي يسمونها الطائرة.”
ونادرًا ما يغادرون الغابة العظيمة.
“حقًا…”
“بينما يواصل البشر إحراز تقدمٍ مذهل…”
“إنها مذهلة.”
“لكن…”
“لم أرَ من قبل من يستطيع الطيران إلى هذا الارتفاع…”
“يبدو أنكِ نسيتِ شيئًا يا صاحبة السمو.”
“إلا أصحاب الرتبة الأولى.”
الفصل 125: زائرون من بلادٍ بعيدة… الجزء الثاني
“لكن أن يتمكن حتى الأشخاص العاديون من التحليق في السماء بفضل آلة…”
رأت سيلفي مركبات معدنية…
“فهذا تقدم مذهل.”
نظرت آفا إلى خالتها وسألت:
كانت صدمة آفا أكبر حتى من صدمة سيلفي.
حرصتا على ألا تُظهرا الكثير من الانفعالات…
لكن الاثنتين…
يبلغ متوسط عمر الإلف العادي نحو ألف عام.
حرصتا على ألا تُظهرا الكثير من الانفعالات…
“ومع ذلك فهي مدهشة ومليئة بالعجائب.”
حتى لا تلفتا الأنظار.
“إلا أصحاب الرتبة الأولى.”
نظرت آفا إلى خالتها وسألت:
“قد لا تبدو مئتا سنة مدةً طويلة بالنسبة لنا نحن الإلف…”
“خالتي…”
“ليصبحوا مزدهرين إلى هذا الحد؟”
“برأيك…”
“لكنني لم أتوقع أن يكون الفارق بهذا الحجم.”
“ما الذي يجب على الإلف فعله…”
لا يكلفون أنفسهم عناء التدريب.
“ليصبحوا مزدهرين إلى هذا الحد؟”
“فيأتي إليه إلف جائع…”
تنهدت سيلفي وقالت:
سنوات كاملة بالنسبة لهم.
“آه…”
لا يهتم الإلف كثيرًا بالاختلاط مع الآخرين.
“يا صاحبة السمو…”
لا يكلفون أنفسهم عناء التدريب.
“المشكلة هي…”
لكن سيلفي…
“أننا نحن الإلف لا نمتلك الطبيعة القاسية الموجودة لدى البشر.”
“أمرًا جيدًا؟”
“فمعظم الإلف…”
“لقد قاتلت البشر سنوات طويلة.”
“طيبو القلب.”
“خالتي…”
“ولكي تُدير الأعمال…”
“لكنه لا يطالب أحدًا بإعادة المال…”
“وتبني إمبراطوريات عظيمة…”
“أنتِ أفضل من يصلح لهذا المنصب.”
“وتصل إلى الازدهار…”
“هذه مجرد بلدة صغيرة…”
“فأنت بحاجة إلى شعور يُدعى الأنانية.”
“أما مطالبة الإلف…”
“أما المجتمع الذي يكون جميع أفراده طيبين ويضحون بأنفسهم دائمًا…”
“آه…”
“فلن يستطيع العمل بصورة صحيحة.”
“يجب أن تصبحي الملكة بدلًا مني.”
عقدت آفا حاجبيها وسألت:
قد تعني عبارة «بعد فترة»…
“وما الخطأ في الطيبة؟”
حدقت آفا في خالتها بإعجاب شديد وقالت:
“أليست معاملة الجميع بلطف…”
“بينما يواصل البشر إحراز تقدمٍ مذهل…”
“أمرًا جيدًا؟”
فيمكنهم العيش حتى ألفي عام.
تنهدت سيلفي مرة أخرى، ثم قالت:
ثم أطلقت تنهيدة طويلة.
“يا صاحبة السمو…”
“لو لم أكن إلفية…”
“لقد قاتلت البشر سنوات طويلة.”
“آه…”
“وتعلمت الكثير من حيلهم.”
“آه…”
“الطيبة أمر حسن.”
“بأن يصبحوا أنانيين فجأة…”
“لكن…”
“أنا أيضًا إلفية.”
“الطيبة بلا حدود…”
“يفلس.”
“ليست سوى أذى للنفس.”
“لكن…”
ثم ضربت لها مثالًا:
أدركت آفا أن خالتها ليست شخصية عادية.
“تخيلي أن صاحب كشك طعام من الإلف…”
“من أين حصلتِ على المال؟”
“شخص طيب للغاية.”
يجعل حركة التجارة بطيئة للغاية.
“فيأتي إليه إلف جائع…”
“يبدو أنكِ نسيتِ شيئًا يا صاحبة السمو.”
“ويأكل الطعام…”
حتى لا تلفتا الأنظار.
“ثم يقول إنه لا يملك مالًا.”
“تخيلي أن صاحب كشك طعام من الإلف…”
“فيسامحه صاحب الكشك.”
“لأنكِ الوريثة الشرعية.”
“ثم يتكرر الأمر…”
“أنا أيضًا إلفية.”
“مرة بعد أخرى.”
“ما الذي يجب على الإلف فعله…”
“ويبدأ الجميع بالاعتماد على طيبته.”
“طيبو القلب.”
“لكنه لا يطالب أحدًا بإعادة المال…”
وكما يبلغ الإنسان سن الرشد في الثامنة عشرة تقريبًا…
“لأنه طيب.”
“ويأكل الطعام…”
“وفي النهاية…”
“من نهب أولئك الصيادين الذين جاؤوا لينهبوا غابتنا.”
“يفلس.”
“أما مطالبة الإلف…”
“ثم يموت جوعًا.”
كانت تستعد لهذه اللحظة منذ سنوات طويلة.
بل إن الإلف…
كانت صدمة آفا أكبر حتى من صدمة سيلفي.
عنيدون في طيبتهم.
“من أين حصلتِ على المال؟”
إلى درجة أنهم…
لاحظت سيلفي عربة لبيع الطعام.
يفضلون الموت…
“رؤية كل هذا بعينيّ…”
على مطالبة الآخرين برد الجميل.
حتى لا تلفتا الأنظار.
وحتى لو أعاد ذلك الإلف المال في النهاية…
“أمرًا جيدًا؟”
فإن أعمار الإلف طويلة.
“لقد أمضيت حياتي كلها أقاتل أولئك الصيادين البشر البغيضين.”
ولذلك…
“صحيح أنني لم أزر الإمبراطورية البشرية سوى مرة واحدة…”
قد تعني عبارة «بعد فترة»…
لكن الاثنتين…
سنوات كاملة بالنسبة لهم.
“فيأتي إليه إلف جائع…”
وهذا…
“فأنت بحاجة إلى شعور يُدعى الأنانية.”
يجعل حركة التجارة بطيئة للغاية.
“إذًا هذه هي الآلة الطائرة التي يسمونها الطائرة.”
ثم قالت سيلفي:
أما الإلف…
“وباختصار…”
ابتسمت سيلفي وقالت:
“ليست لدينا الدوافع القاسية والأنانية…”
لكن معظم الإلف…
“التي تدفع المجتمع البشري إلى الأمام.”
وإذا تعلموا تسخير قوة المانا…
“نحن بحاجة إلى نوعٍ آخر من الدوافع.”
“فلن يستطيع العمل بصورة صحيحة.”
“أما مطالبة الإلف…”
“آه…”
“الذين وُلدوا طيبين بطبيعتهم…”
“يجب أن تصبحي الملكة بدلًا مني.”
“بأن يصبحوا أنانيين فجأة…”
“فنحن عاجزون عن مواكبة تغيرات الزمن.”
“فليس سوى حلم مستحيل.”
“أنتِ واسعة المعرفة حقًا.”
“لن ينجح تقليد البشر.”
لاحظت سيلفي عربة لبيع الطعام.
“بل علينا…”
فعادةً…
“أن نبتكر نظامًا اجتماعيًا جديدًا…”
“مرض الطيبة العنيدة.”
“وأفضل…”
“آه…”
“يناسب طبيعتنا.”
ولا تزال تُعد قاصرًا.
حدقت آفا في خالتها بإعجاب شديد وقالت:
“ليصبحوا مزدهرين إلى هذا الحد؟”
“خالتي…”
“إنه تبادل عادل.”
“أنتِ واسعة المعرفة حقًا.”
“أما المجتمع الذي يكون جميع أفراده طيبين ويضحون بأنفسهم دائمًا…”
“بصراحة…”
“ثم يموت جوعًا.”
“يجب أن تصبحي الملكة بدلًا مني.”
أما آفا…
“أنتِ أفضل من يصلح لهذا المنصب.”
“لما كنت بهذه الطيبة أيضًا.”
ابتسمت سيلفي وقالت:
“أريدكِ أن ترثي العرش…”
“هاها…”
“لم أرَ من قبل من يستطيع الطيران إلى هذا الارتفاع…”
“يبدو أنكِ نسيتِ شيئًا يا صاحبة السمو.”
أي أنها…
“أنا أيضًا إلفية.”
“هاها…”
“وأعاني المرض نفسه…”
“حقًا…”
“مرض الطيبة العنيدة.”
“ويبدأ الجميع بالاعتماد على طيبته.”
“لا أستطيع أن أكون أنانية.”
“فهذه المدة تكفي لمرور ثمانية أجيال كاملة…”
“أريدكِ أنتِ أن تنالي حقكِ.”
فإن الإلف يبلغون سن الرشد عند نحو مئتي عام.
“أريدكِ أن ترثي العرش…”
“ثم يقول إنه لا يملك مالًا.”
“لأنكِ الوريثة الشرعية.”
الفصل 125: زائرون من بلادٍ بعيدة… الجزء الثاني
ثم أطلقت تنهيدة طويلة.
أي أنها…
“ربما…”
“أنتِ واسعة المعرفة حقًا.”
“لو لم أكن إلفية…”
“وأستخرج منهم الكثير من المعلومات.”
“لما كنت بهذه الطيبة أيضًا.”
سألتها آفا بصوت منخفض:
رفعت بصرها إلى السماء وهزت رأسها.
“لكن…”
“آه…”
فيمكنهم العيش حتى ألفي عام.
“حقًا…”
فقد يزداد عمرهم أكثر.
“إن عرق الإلف ميؤوس منه.”
“صحيح أنني لم أزر الإمبراطورية البشرية سوى مرة واحدة…”
“بهذا المعدل…”
“تجربة مختلفة تمامًا.”
“لن يطول الوقت…”
“وكنت أستجوبهم عادة…”
“قبل أن ينقرض عرقنا.”
تنهدت سيلفي وقالت:
“فنحن عاجزون عن مواكبة تغيرات الزمن.”
“فيسامحه صاحب الكشك.”
“ما زلنا متمسكين بأساليب الحياة القديمة…”
فيحتاجون إلى أدوات طيران سحرية…
“بينما يواصل البشر إحراز تقدمٍ مذهل…”
“يبدو أنكِ نسيتِ شيئًا يا صاحبة السمو.”
“آه…”
“بهذا المعدل…”
“مرض الطيبة العنيدة.”
