Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

على سحر العائد أن يكون مميزًا 186

التنوير (2)

التنوير (2)

الفصل 186: التنوير (2)

في الصباح الباكر، كانت هناك فتاةٌ تتدرب بمفردها في ميدان التدريب الخاص بعنصر الرياح: “رومانيكا إيرو”.

وبعد حصولها على سلاحها الجديد “مركز الجليد”، أضحت تقترب من مصاف نخبة الصفوة في القارة، ناهيك عن تفوقها على جميع أساتذة الأكاديمية تقريباً.

ومن حولها، كانت تقبع عشر ألواحٍ حديدية مصفوفة على شكل دائرة واسعة.

فتاةٌ تملك موهبةً غامرة تفوق أي شخص آخر.

مدت “رومانيكا” يدها، ومع هبوب نسيمٍ خفيف، طفت الألواح الحديدية في الهواء.

انضم “فريتشيل” و”تاكيران” إلى فرقة “ستارلينغ” في الخريف الماضي، وكانت مهاراتهما ضعيفةً بوضوح حينها؛ ومع ذلك، تطورا بسرعة بعد تلقيهما توجيهاً فردياً من “ديزير”، وبات يمكن تقييم مهاراتهما الآن بمستوى لا بأس به.

ثم نقرت بإصبعها، فبدأت الألواح تعاقب الدوران حولها بسرعةٍ منتظمة. عضت “رومانيكا” شفتها وهي تضبط الضغط الجوي.

وبمجرد اكتمال نصاب أعضاء الفرقة، بدأوا في الحديث: «من الآن فصاعداً، سنقوم بإجراء المزيد من التدريبات العملية.»

وفي تلك الأثناء، تراءى في ذهنها مشهدٌ بعينه…

استلقت “رومانيكا” على الأرض ونظرت إلى السماء.

كانت تلك معركة الهومونكولوس في قلعة “يورمونغاند”.

وبالنظر إلى أن القيام بذلك للوحٍ واحد فقط كان يرهقها للغاية قبل عام، فقد كان هذا تحسناً مذهلاً بجميع المقاييس.

لقد واجه رفاقها أزمةً تلو الأخرى؛ سقط “برام”، وانهارت “أدجيست”، ووصل “ديزير” إلى حالةٍ حرج جروحها غائرة.

وكان الطلاب يشتكون عادةً من الواجبات، لكنهم بداوا الآن مبتهجين بأسلوب غريب؛ ففي كل مرة يجتمعون فيها، كانوا يتبادلون أطراف الحديث حول الحرب بين قوات التحالف والمتمردين.

(لم أستطع فعل أي شيء على الإطلاق).

تحمس أعضاء الفرقة لنظام التدريب الجديد الذي أعلنه، لكنهم شعروا بالخوف والتردد في الوقت نفسه؛ ففي النهاية، كان هذا تدريب “ديزير”!

ورغم أنها كانت تطلق تعاويذها بلا توقف، إلا أنها كانت بلا فائدةٍ تُذكر أمام كائنٍ ببطش الهومونكولوس وقوته.

ولكن كلما أمعنت التفكير، كلما غرق قلبها في الظلام؛ شعرت وكأنها في هبوطٍ حر نحو القاع.

حتى عندما صبت كل ما تملك في ضربةٍ واحدة، لم يتعدَّ أثر ذلك سوى إرباك الهومونكولوس لحركةٍ واحدة فقط؛ فلم تكن جهودها المضنية تعادل أي شيء تقريباً.

وفور أن قدم “ديزير” حجةً تدعم التحالف، تحول الرأي العام بشكلٍ دراماتيكي.

(كم هذا يبعث على الشفقة بمرارة).

ومع ذلك، كانت “رومانيكا” تكتوي بنار الألم: (أنا مجرد ساحرة من الدائرة الثالثة).

لم تتمكن من فعل شيء بينما كان رفاقها وأصدقاؤها في خطر؛ ولم تعد قادرةً على تحمّل كونها مغلوبةً على أمرها وعاجزة إلى هذا الحد. لم تستطع منع نفسها من الشعور بالختان والحرقة وهي تستحضر تلك المعركة.

ضجت الغرفة بالصخب والهمهمات فوراً.

ورنّ في الأرجاء صليلُ حديدٍ جلي.

حتى عندما صبت كل ما تملك في ضربةٍ واحدة، لم يتعدَّ أثر ذلك سوى إرباك الهومونكولوس لحركةٍ واحدة فقط؛ فلم تكن جهودها المضنية تعادل أي شيء تقريباً.

في اللحظة التي قبضت فيها “رومانيكا” يديها، بدأت جميع الألواح الحديدية تتغضن وتنكمش لتتخذ شكل كرات.

دوي!

ملأ صوت انسحاق الألواح الحديدية تحت وطأة الضغط الجوي المتزايد ميدان التدريب، محدثاً ضجيجاً قبيحاً.

كان الصيف في “درزسدن” حاراً ورطباً.

وبالنظر إلى أن القيام بذلك للوحٍ واحد فقط كان يرهقها للغاية قبل عام، فقد كان هذا تحسناً مذهلاً بجميع المقاييس.

«أهلاً بك، لقد مر وقتٌ طويل حقاً.»

ومع ذلك، كانت “رومانيكا” تكتوي بنار الألم: (أنا مجرد ساحرة من الدائرة الثالثة).

كان فتىً بشعرٍ أحمر كأنما هو ألسنةُ لهبٍ متقدة: “روند فيزلبانغ”.

وصلت “رومانيكا” إلى الدائرة الثالثة منذ عام، ولم تحقق أي تقدمٍ يذكر منذ ذلك الحين؛ ورغم ذلك، كان الوصول إلى هذا المستوى بتلك السرعة يتطلب موهبةً مذهلة وتفانياً كبيراً.

لم تتمكن من فعل شيء بينما كان رفاقها وأصدقاؤها في خطر؛ ولم تعد قادرةً على تحمّل كونها مغلوبةً على أمرها وعاجزة إلى هذا الحد. لم تستطع منع نفسها من الشعور بالختان والحرقة وهي تستحضر تلك المعركة.

ففي أكاديمية “هيبريون”—حيث يتجمع الموهوبون من جميع أنحاء القارة—كان من المعتاد أن يصل معظم الطلاب إلى الدائرة الثالثة قبيل تخرجهم مباشرةً.

وصلت “رومانيكا” إلى الدائرة الثالثة منذ عام، ولم تحقق أي تقدمٍ يذكر منذ ذلك الحين؛ ورغم ذلك، كان الوصول إلى هذا المستوى بتلك السرعة يتطلب موهبةً مذهلة وتفانياً كبيراً.

لكن “رومانيكا” لم تغتر بنفسها قط، ولم يكن ذلك بداعي التواضع؛ بل بفضل وجود “أدجيست كينغسكرون”.

(من الجيد أنه يبلي بلاءً حسناً).

السحر والمبارزة… عبقريةٌ حقيقية تمتلك موهبةً فذة في كليهما؛ ولم يكن بمقدور أحدٍ أن يتعالى أو يغتر وهو يقف بجوار “أدجيست”.

كان فتىً بشعرٍ أحمر كأنما هو ألسنةُ لهبٍ متقدة: “روند فيزلبانغ”.

فتاةٌ تملك موهبةً غامرة تفوق أي شخص آخر.

وكان سحره الانفجاري المميز معروفاً بقوته التدميرية العالية.

وبعد حصولها على سلاحها الجديد “مركز الجليد”، أضحت تقترب من مصاف نخبة الصفوة في القارة، ناهيك عن تفوقها على جميع أساتذة الأكاديمية تقريباً.

«هل رأيت المقابلة؟ تلك التي أجرتها صحيفة “أخبار أيولس” مع ديزير؟»

(لماذا أنا…؟)

لقد واجه رفاقها أزمةً تلو الأخرى؛ سقط “برام”، وانهارت “أدجيست”، ووصل “ديزير” إلى حالةٍ حرج جروحها غائرة.

كانت “أدجيست”—التي تلّوح بسيفها بينما يتطاير شعرها الأشقر البلاتيني خلفها—تبدو متألقةً لدرجة أن “رومانيكا” شعرت بأنها تعجز حتى عن النظر إليها مباشرةً؛ لقد كانت كـ الشمس! وكلما خالجها ذلك الشعور ببريقها المتألق، كلما ازداد ظلام نفسها عمقاً.

(لم أستطع فعل أي شيء على الإطلاق).

(أريد أن أكون قوية).

شحبت وجوه طلاب السنة الأولى.

أرادت ذلك بتوقٍ شديد.

وبمجرد اكتمال نصاب أعضاء الفرقة، بدأوا في الحديث: «من الآن فصاعداً، سنقوم بإجراء المزيد من التدريبات العملية.»

ولكن كلما أمعنت التفكير، كلما غرق قلبها في الظلام؛ شعرت وكأنها في هبوطٍ حر نحو القاع.

«… هذا مثيرٌ للضجر.»

دوي!

فلقبولهم في أكاديمية “هيبريون”، كانوا يملكون موهبةً معقولة بالفعل؛ ولكن بالمقارنة مع فرقة “بلو مون” وفرقة “ريد دراغون”—اللتين تختاران أكثر الطلاب موهبةً وفخامة فقط—لم يكن بمقدورهم التطلع إلى المتابعة والمواكبة.

تتردد أدى انفجارٌ مفاجئ في ميدان التدريب الهادئ؛ إذ انفجرت الألواح الحديدية وتناثرت شظايا الصاج على الأرض.

فلقبولهم في أكاديمية “هيبريون”، كانوا يملكون موهبةً معقولة بالفعل؛ ولكن بالمقارنة مع فرقة “بلو مون” وفرقة “ريد دراغون”—اللتين تختاران أكثر الطلاب موهبةً وفخامة فقط—لم يكن بمقدورهم التطلع إلى المتابعة والمواكبة.

سقطت “رومانيكا” على الأرض، وشعرها يتطاير للخلف بفعل موجة الانفجار.

«آه، لا تقلقوا؛ ستُجرى المعركة الوهمية في عالم الظل المخصص للتدريب، فلا داعي للقلق بشأن الموت. وفي اليوم التالي للمعركة الوهمية، سنعمل على معالجة نقاط ضعفنا وتحسينها؛ ثم في اليوم الذي يليه، سندرس النظريات والاستراتيجيات بناءً على ذلك.»

واستغرقت لحظات لتستوعب أن الانفجار نجم عن ضخها لكميةٍ مفرطة من المانا دون وعي منها.

في اللحظة التي قبضت فيها “رومانيكا” يديها، بدأت جميع الألواح الحديدية تتغضن وتنكمش لتتخذ شكل كرات.

«… هذا مثيرٌ للضجر.»

وكان الأعضاء الأساسيون في تلك الفرق قد حققوا جميعاً إنجازاتٍ عظيمة في الحرب ضد المتمردين؛ ولم تكن خبرتهم القتالية قابلة للمقارنة بخبرة طلاب السنة الأولى على الإطلاق. فنظر جميعهم إلى “ديزير” بيأس.

استلقت “رومانيكا” على الأرض ونظرت إلى السماء.

وكان سحره الانفجاري المميز معروفاً بقوته التدميرية العالية.

كانت الشمس تشرق ببهاءٍ في سماءٍ صافية لا تشوبها غيمة.

مدت يدها نحو الشمس…

مدت يدها نحو الشمس…

ضعفاء…

ومثلما هو متوقع، لم تتمكن من لمسها؛ فقد كانت الشمس عاليةً جداً لدرجة أنها لن تصل إليها مهما مدت يدها.

(كم هذا يبعث على الشفقة بمرارة).

كان الصيف في “درزسدن” حاراً ورطباً.

ورنّ في الأرجاء صليلُ حديدٍ جلي.

عادت أكاديمية “هيبريون” إلى وضعها الطبيعي؛ وكانت الحصص خاملة ومملة كالعادة، مترافقةً بكوماتٍ من الفروض المدرسية.

رفع أحد طلاب السنة الأولى يده قبل أن يتحدث: «أـ ليس هذا قاسياً جداً؟»

وكان الطلاب يشتكون عادةً من الواجبات، لكنهم بداوا الآن مبتهجين بأسلوب غريب؛ ففي كل مرة يجتمعون فيها، كانوا يتبادلون أطراف الحديث حول الحرب بين قوات التحالف والمتمردين.

وكان الأعضاء الأساسيون في تلك الفرق قد حققوا جميعاً إنجازاتٍ عظيمة في الحرب ضد المتمردين؛ ولم تكن خبرتهم القتالية قابلة للمقارنة بخبرة طلاب السنة الأولى على الإطلاق. فنظر جميعهم إلى “ديزير” بيأس.

وعند تطرقهم للحرب، كانوا يتحدثون عن طلاب الأكاديمية الذين تطوعوا للانضمام إلى الجيش. وبالطبع، كان “ديزير أرمان” هو الموضوع الأكثر شعبية وإثارة.

وبمجرد اكتمال نصاب أعضاء الفرقة، بدأوا في الحديث: «من الآن فصاعداً، سنقوم بإجراء المزيد من التدريبات العملية.»

لقد كان حصول طالبٍ على وسام “الأسد الفضي” أمراً استثنائياً؛ ولم يملكوا سوى الشعور بالحماس لأن هذا البطل ينتمي إلى أكاديميتهم نفسها.

ورنّ في الأرجاء صليلُ حديدٍ جلي.

«هل رأيت المقابلة؟ تلك التي أجرتها صحيفة “أخبار أيولس” مع ديزير؟»

لكن “رومانيكا” لم تغتر بنفسها قط، ولم يكن ذلك بداعي التواضع؛ بل بفضل وجود “أدجيست كينغسكرون”.

وكلما تحدثوا عن “ديزير”، ذكروا أيضاً تلك المقابلة؛ فقد ارتبط الاسمان معاً، حيث كانت “أخبار أيولس” المؤسسة الصحفية الوحيدة التي ظهر فيها “ديزير” علناً.

وكان سحره الانفجاري المميز معروفاً بقوته التدميرية العالية.

«لكنني لستُ معجباً كبيراً بتلك المقابلة؛ فمن الحقيقي أن اتحاد الممالك الغربية حصل على مساعداتٍ عسكرية دون أي مقابل، أليس كذلك؟»

(من الجيد أنه يبلي بلاءً حسناً).

«أنا أختلف معك؛ تخيل لو أن تلك الومضات البيضاء قد هبطت في “درزسدن” بدلاً من ذلك!»

(لم أستطع فعل أي شيء على الإطلاق).

«صحيح… إنها استراتيجيةٌ سديدة من حيث توفير حمايةٍ وضمانة.»

كانت فرقة “ستارلينغ”، وفرقة “بلو مون”، وفرقة “ريد دراغون” هي الفرق الأفضل والأعلى شأناً في أكاديمية “هيبريون”.

وبعد نشر مقابلة “ديزير”، بدأ عددٌ لا بأس به من الأشخاص الذين عارضوا التحالف بين إمبراطورية “هيبريون” واتحاد الممالك الغربية في تغيير آرائهم.

رفع أحد طلاب السنة الأولى يده قبل أن يتحدث: «أـ ليس هذا قاسياً جداً؟»

لم تكن مقابلة “ديزير” مقنعةً بدرجةٍ قاطعة لتغيير العقول المتصلبة، إلا أن كوكبة من المعارضين أدركوا أنه لا يوجد لديهم سببٌ جوهري لمعارضة التحالف؛ بل كان مجرد شعورٍ تعصبي متخلف متبقٍ من الحقبة التي كانوا فيها على خلاف. وكان إقناع شخصٍ يملك رأياً معارضاً حاداً أمراً صعباً، ولكن إمالة أولئك الذين لم يملكوا رأياً حقيقياً كان أسهل بكثير بالمقارنة.

حتى عندما صبت كل ما تملك في ضربةٍ واحدة، لم يتعدَّ أثر ذلك سوى إرباك الهومونكولوس لحركةٍ واحدة فقط؛ فلم تكن جهودها المضنية تعادل أي شيء تقريباً.

وفور أن قدم “ديزير” حجةً تدعم التحالف، تحول الرأي العام بشكلٍ دراماتيكي.

وكان سحره الانفجاري المميز معروفاً بقوته التدميرية العالية.

(ستتحسن العلاقة مع مرور الوقت).

«أنا أختلف معك؛ تخيل لو أن تلك الومضات البيضاء قد هبطت في “درزسدن” بدلاً من ذلك!»

بات بمقدور “ديزير” الانعطاف نحو اتجاهٍ آخر بعد أن حقق أحد أهدافه؛ فاستدعى فرقته بعد انتهاء الحصص في ذلك اليوم.

وبالنظر إلى أن القيام بذلك للوحٍ واحد فقط كان يرهقها للغاية قبل عام، فقد كان هذا تحسناً مذهلاً بجميع المقاييس.

تجمع الطلاب واحداً تلو الآخر في مكتب فرقة “ستارلينغ”. ورحب كلٌ من “فريتشيل” و”تاكيران” بأعضاء الفرقة بحرارة: «كيف حالكم جميعا؟»

(لم أستطع فعل أي شيء على الإطلاق).

«لقد مر وقتٌ طويل.»

لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون 

انضم “فريتشيل” و”تاكيران” إلى فرقة “ستارلينغ” في الخريف الماضي، وكانت مهاراتهما ضعيفةً بوضوح حينها؛ ومع ذلك، تطورا بسرعة بعد تلقيهما توجيهاً فردياً من “ديزير”، وبات يمكن تقييم مهاراتهما الآن بمستوى لا بأس به.

واستغرقت لحظات لتستوعب أن الانفجار نجم عن ضخها لكميةٍ مفرطة من المانا دون وعي منها.

وعقب ذلك، كان هناك شخصٌ آخر سرهم رؤيته: «أخي، أختي، لقد مر وقتٌ طويل! كيف حالكما؟»

(ستتحسن العلاقة مع مرور الوقت).

«أهلاً بك، لقد مر وقتٌ طويل حقاً.»

وبمجرد اكتمال نصاب أعضاء الفرقة، بدأوا في الحديث: «من الآن فصاعداً، سنقوم بإجراء المزيد من التدريبات العملية.»

كان فتىً بشعرٍ أحمر كأنما هو ألسنةُ لهبٍ متقدة: “روند فيزلبانغ”.

ضجت الغرفة بالصخب والهمهمات فوراً.

وكان سحره الانفجاري المميز معروفاً بقوته التدميرية العالية.

في حياة “ديزير” السابقة، ترك “روند” الأكاديمية نتيجةً لشخصيته المغرورة التي أوقعته في دوامةٍ من المشاكل الشخصية؛ أما الآن، فقد كان قائد السنة الأولى لفرقة “ستارلينغ”، والمسؤول عن قيادة عددٍ لا بأس به من الطلاب.

في حياة “ديزير” السابقة، ترك “روند” الأكاديمية نتيجةً لشخصيته المغرورة التي أوقعته في دوامةٍ من المشاكل الشخصية؛ أما الآن، فقد كان قائد السنة الأولى لفرقة “ستارلينغ”، والمسؤول عن قيادة عددٍ لا بأس به من الطلاب.

كانت الشمس تشرق ببهاءٍ في سماءٍ صافية لا تشوبها غيمة.

(من الجيد أنه يبلي بلاءً حسناً).

وفي تلك الأثناء، تراءى في ذهنها مشهدٌ بعينه…

رأى “ديزير” أن هذا التغير كان رائعاً للغاية.

استلقت “رومانيكا” على الأرض ونظرت إلى السماء.

وبمجرد اكتمال نصاب أعضاء الفرقة، بدأوا في الحديث: «من الآن فصاعداً، سنقوم بإجراء المزيد من التدريبات العملية.»

«أهلاً بك، لقد مر وقتٌ طويل حقاً.»

تحمس أعضاء الفرقة لنظام التدريب الجديد الذي أعلنه، لكنهم شعروا بالخوف والتردد في الوقت نفسه؛ ففي النهاية، كان هذا تدريب “ديزير”!

وكان الأعضاء الأساسيون في تلك الفرق قد حققوا جميعاً إنجازاتٍ عظيمة في الحرب ضد المتمردين؛ ولم تكن خبرتهم القتالية قابلة للمقارنة بخبرة طلاب السنة الأولى على الإطلاق. فنظر جميعهم إلى “ديزير” بيأس.

«إذا كنتم تعتقدون أن هذا سيكون مشابهاً للمبارزة السطحية، فأنت خطاؤون للغاية؛ بل ستكون معركةً وهمية أقرب ما تكون إلى الواقع، وستتكون من مواجهاتٍ بين أعضاء فرقة “بلو مون”، وفرقة “ريد دراغون”، وفرقة “ستارلينغ” بالتناوب.»

السحر والمبارزة… عبقريةٌ حقيقية تمتلك موهبةً فذة في كليهما؛ ولم يكن بمقدور أحدٍ أن يتعالى أو يغتر وهو يقف بجوار “أدجيست”.

شحبت وجوه طلاب السنة الأولى.

(كم هذا يبعث على الشفقة بمرارة).

كانت فرقة “ستارلينغ”، وفرقة “بلو مون”، وفرقة “ريد دراغون” هي الفرق الأفضل والأعلى شأناً في أكاديمية “هيبريون”.

وبالنظر إلى أن القيام بذلك للوحٍ واحد فقط كان يرهقها للغاية قبل عام، فقد كان هذا تحسناً مذهلاً بجميع المقاييس.

وكان الأعضاء الأساسيون في تلك الفرق قد حققوا جميعاً إنجازاتٍ عظيمة في الحرب ضد المتمردين؛ ولم تكن خبرتهم القتالية قابلة للمقارنة بخبرة طلاب السنة الأولى على الإطلاق. فنظر جميعهم إلى “ديزير” بيأس.

حتى عندما صبت كل ما تملك في ضربةٍ واحدة، لم يتعدَّ أثر ذلك سوى إرباك الهومونكولوس لحركةٍ واحدة فقط؛ فلم تكن جهودها المضنية تعادل أي شيء تقريباً.

«آه، لا تقلقوا؛ ستُجرى المعركة الوهمية في عالم الظل المخصص للتدريب، فلا داعي للقلق بشأن الموت. وفي اليوم التالي للمعركة الوهمية، سنعمل على معالجة نقاط ضعفنا وتحسينها؛ ثم في اليوم الذي يليه، سندرس النظريات والاستراتيجيات بناءً على ذلك.»

تجمع الطلاب واحداً تلو الآخر في مكتب فرقة “ستارلينغ”. ورحب كلٌ من “فريتشيل” و”تاكيران” بأعضاء الفرقة بحرارة: «كيف حالكم جميعا؟»

ضجت الغرفة بالصخب والهمهمات فوراً.

لم تتمكن من فعل شيء بينما كان رفاقها وأصدقاؤها في خطر؛ ولم تعد قادرةً على تحمّل كونها مغلوبةً على أمرها وعاجزة إلى هذا الحد. لم تستطع منع نفسها من الشعور بالختان والحرقة وهي تستحضر تلك المعركة.

لقد كان التدريب الحالي شاقاً بالفعل، وكان إثقال كاهل الطلاب الذين يتوجب عليهم التوفيق بين الجدول الأكاديمي وتدريب الفرقة أمراً قاسياً.

تجمع الطلاب واحداً تلو الآخر في مكتب فرقة “ستارلينغ”. ورحب كلٌ من “فريتشيل” و”تاكيران” بأعضاء الفرقة بحرارة: «كيف حالكم جميعا؟»

رفع أحد طلاب السنة الأولى يده قبل أن يتحدث: «أـ ليس هذا قاسياً جداً؟»

وكان الأعضاء الأساسيون في تلك الفرق قد حققوا جميعاً إنجازاتٍ عظيمة في الحرب ضد المتمردين؛ ولم تكن خبرتهم القتالية قابلة للمقارنة بخبرة طلاب السنة الأولى على الإطلاق. فنظر جميعهم إلى “ديزير” بيأس.

«لا مفر من ذلك، لأنكم ضعفاء.»

(كم هذا يبعث على الشفقة بمرارة).

ضعفاء…

ففي أكاديمية “هيبريون”—حيث يتجمع الموهوبون من جميع أنحاء القارة—كان من المعتاد أن يصل معظم الطلاب إلى الدائرة الثالثة قبيل تخرجهم مباشرةً.

لم يفهم طلاب السنة الأولى الذين انضموا مؤخراً إلى فرقة “ستارلينغ” هذا الوصف على الإطلاق؛ ففرقة “ستارلينغ” كانت الأولى والأفضل في الأكاديمية.

لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون 

«ولكننا الفرقة رقم واحد في الأكاديمية؟»

«… هذا مثيرٌ للضجر.»

حدق فيه “ديزير” بعينين جليديتين: «لا تخلط بين قوة الفرقة وقوتك الشخصية. لو واجهتموهم واحداً لواحد، لن تتمكنوا من الفوز في معركة ضد طلاب السنة الأولى من فرقة “بلو مون” أو فرقة “ريد دراغون”.»

(لماذا أنا…؟)

فلقبولهم في أكاديمية “هيبريون”، كانوا يملكون موهبةً معقولة بالفعل؛ ولكن بالمقارنة مع فرقة “بلو مون” وفرقة “ريد دراغون”—اللتين تختاران أكثر الطلاب موهبةً وفخامة فقط—لم يكن بمقدورهم التطلع إلى المتابعة والمواكبة.

تجمع الطلاب واحداً تلو الآخر في مكتب فرقة “ستارلينغ”. ورحب كلٌ من “فريتشيل” و”تاكيران” بأعضاء الفرقة بحرارة: «كيف حالكم جميعا؟»

(في الوقت الحالي، سنواصل الخسارة في المعارك الوهمية).

وبالنظر إلى أن القيام بذلك للوحٍ واحد فقط كان يرهقها للغاية قبل عام، فقد كان هذا تحسناً مذهلاً بجميع المقاييس.

كانت هناك طريقةٌ أسهل بالطبع؛ فمن دون سياسة الصرامة هذه، كان لدى “ديزير” سبلٌ ومناهج أخرى لمساعدتهم على النمو. لكن “ديزير” فضل هذه الطريقة لأنهم يتوجب عليهم النمو بسرعة في فترة زمنية قصيرة؛ ففي النهاية، لم يكن هدف “ديزير” مجرد البقاء كالفرقة رقم واحد في أكاديمية “هيبريون”.

«صحيح… إنها استراتيجيةٌ سديدة من حيث توفير حمايةٍ وضمانة.»

«سيكون الأمر صعباً في البداية، وستستمرون في الخسارة لبعض الوقت، ولكنني واثقٌ من أن هذا سيجبركم جميعاً على التطور والنمو.»

ومع ذلك، كانت “رومانيكا” تكتوي بنار الألم: (أنا مجرد ساحرة من الدائرة الثالثة).

كان “ديزير” واثقاً من أن هؤلاء الأشخاص سيغدون النواة الصلبة لـ “حملة استكشاف متاهة الظل” التي ستتشكل قريباً.

«لا مفر من ذلك، لأنكم ضعفاء.»

لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير

«لقد مر وقتٌ طويل.»

لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون 

لقد كان التدريب الحالي شاقاً بالفعل، وكان إثقال كاهل الطلاب الذين يتوجب عليهم التوفيق بين الجدول الأكاديمي وتدريب الفرقة أمراً قاسياً.

لا تدعو الوايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم

وكان الطلاب يشتكون عادةً من الواجبات، لكنهم بداوا الآن مبتهجين بأسلوب غريب؛ ففي كل مرة يجتمعون فيها، كانوا يتبادلون أطراف الحديث حول الحرب بين قوات التحالف والمتمردين.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

«ولكننا الفرقة رقم واحد في الأكاديمية؟»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط