التنوير (5)
حوّلت “رومانيكا” نظراتها نحو نافذة الحافلة، وأسندت ذقنها على يدها برفق؛ وعلى الضفة الأخرى من النافذة، تجلت مناظر أكاديمية “هيبريون” المغطاة بضباب الصباح الباكر.
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير
وكان ينعكس في حدقتيها مأوى فرقة “ستارلينغ”.
ومع تجسد تلك الذكرى أمام عينيها، ابتسمت “رومانيكا” دون أن تشعر.
وبينما كانت تحدق عبر النافذة، لم تتمكن من منع نفسها من التفكير في الحوار الذي دار بينها وبين “ديزير” أثناء الجلسة التدريبية للفرقة.
وتصبب جبينها بعرقٍ متقطر؛ فلم يكن من السهل—حتى بالنسبة لـ “رومانيكا”—التحكم بـ التيار الهوائي الذي يحرك كل تلك الألواح الحديدية.
«طالما أن “أدجيست” هنا، فأعتقد أنه لا حاجة بي حقاً.»
أغلق عينيه، ممسكاً بـ حجر المانا في قبضته.
احمرّ وجه “رومانيكا” بلونٍ قرمزي قانٍ.
لو كان الأمر بيدها، لرغبت “رومانيكا” في العودة إلى الماضي وإيقاف نفسها.
وسرعان ما شاحت بنظرها بعيداً عن السكن وعلّقت عينيها بثبات على قدميها، وكأنما تعتزم إخفاء وجهها المزرّك بالخجل.
(سأقوم بزراعة دائرة المانا الخاصة بـ الهومونكولوس).
(ما الذي كنتُ أفكر فيه حتى أقول شيئاً كهذا؟)
وسرعان ما شاحت بنظرها بعيداً عن السكن وعلّقت عينيها بثبات على قدميها، وكأنما تعتزم إخفاء وجهها المزرّك بالخجل.
لم تستطع “رومانيكا” استيعاب السبب الذي دفعها لفعل ذلك، مهما أمعنت التفكير وأحرقت نفسها في اللوم.
وعينان تعبران بوضوح عن حسٍ هائل بالفقدان والضياع…
لقد كانت “رومانيكا” معتزة بنفسها إلى حد الإفرط؛ وكانت تمقت أن يتلقى أحد مواساتها أو يرثي لحالها.
وبنقرةٍ من إصبعها، بدأت الألواح الحديدية تطوف في الهواء واستقرت على شكل دائرة في منتصف الميدان.
ولهذا السبب كانت ترتدي دائماً قناع الشجاعة وتخفي ثغراتها، دون أن تكشف مواضع ضعفها لأي شخصٍ كان.
(ما الذي كنتُ أفكر فيه حتى أقول شيئاً كهذا؟)
(مهما كان السبب، فإن ما قلته كان سيئاً إلى أقصى حد).
جلست بهدوءٍ متربعة في مركز الألواح الحديدية التي رتبتها في دائرة مثالية من حولها.
(لماذا تطرقتُ لـ “أدجيست” أساساً؟ اعتماداً على زاوية رؤية الآخرين، قد يظن أحدهم أنني أضمر بغضاً لـ “أدجيست”).
وبالتفكير في الأمر، كانت هذه هي المرة الثانية؛ فقد أظهر “ديزير” لـ “رومانيكا” نوع المشاعر نفسه في مناسبةٍ أخرى.
لو كان الأمر بيدها، لرغبت “رومانيكا” في العودة إلى الماضي وإيقاف نفسها.
وعينان تعبران بوضوح عن حسٍ هائل بالفقدان والضياع…
لكن ذلك الإحباط تلاشى بسرعةٍ كما جاء…
وخطر ببالها شيءٌ واحد وسط هذا الصمت السلامي: (كيف استطاع ديزير فهم ما أشعر به تماماً على أي حال؟)
«لقد شعرتِ بالإحباط بعد أن اصطدمتِ بجدارٍ يعجزكِ تسلقه، مهما بلغت حاجتكِ لذلك لحماية رفاقكِ.»
«أنا أؤمن بكِ.»
لم يوبخها “ديزير” في لحظة ضعفها، بل واساها؛ لقد سبر غورها وحدد بدقة ما لم تستطع “رومانيكا” إدراكه بمفردها.
قال “ديزير” إنه تُرك محبطاً ومكسوراً أمام عجزه ونقص قوته أمام رفاقه المحتضرين.
― نحن نصل الآن إلى ميادين التدريب. يرجى جمع كافة مقتنياتكم والتوجه نحو المخرج.
لكن ذلك الإحباط تلاشى بسرعةٍ كما جاء…
استيقظت “رومانيكا” من أوهامها وتأملاتها على إثر ذلك الإعلان المباغت.
لم تستطع “رومانيكا” استيعاب السبب الذي دفعها لفعل ذلك، مهما أمعنت التفكير وأحرقت نفسها في اللوم.
وكان في استقبالها أمام موقف الحافلات تمثالُ مبارزٍ من الرخام العاجي المألوف لديها للغاية.
وعينان تعبران بوضوح عن حسٍ هائل بالفقدان والضياع…
وبدأت تصعد الدرج الممتد أمامها بتمهل؛ إذ كان ميدان تدريب عنصر الرياح يقبع في الطابق العلوي من المنشأة التدريبية. وشعرت بخفةٍ غريبة في خطوها وهي تخطو نحو هناك.
كآبة عميقة…
(هل كان صعود هذا الدرج بهذه السهولة دائماً؟)
لم يكن من نمط الأشخاص الذين يخدعون الآخرين لخدمة جشعهم الشخصي؛ وعندما يحين الوقت المناسب، سيفصح لها بملء إرادته.
قبل أيامٍ قلائل فقط، كانت تتذكر أنها كانت ترجع منهكةً من صعود هذه الأدراج اللانهائية؛ فقد كانت تُستنزف نفسياً وبدنياً.
بدأت الألواح الحديدية تدور من حولها…
ومع ذلك، كانت خطواتها خفيفةً ومبتهجة على نحوٍ مثير للدهشة الآن.
حوّلت “رومانيكا” نظراتها نحو نافذة الحافلة، وأسندت ذقنها على يدها برفق؛ وعلى الضفة الأخرى من النافذة، تجلت مناظر أكاديمية “هيبريون” المغطاة بضباب الصباح الباكر.
«أنا أؤمن بكِ.»
كانت فكرةً تشتت تركيزها عن التحكم بالمانا، ولكنها لم تستطع التغاضي عنها؛ بل يتوجب عليها التثبت والتأكد. وتذكرت ما قاله لها “ديزير”.
لقد كانت تؤمن بنفسها دائماً، حتى وإن اهتز هذا الإيمان قليلاً منذ معركة الهومونكولوس.
بينما كان يتنفس بجهد، كانت جزيئاتٌ زرقاء تتطاير من حوله بالتزامن مع أنفاسه.
إلا أن عبارة “ديزير” البسيطة قد غيّرت كل شيء: (ديزير يؤمن بإمكانياتي).
وبعد زهاء ثلاث دقائق، تردد صوت طنين متنافر صادر من حجر المانا؛ وبدأ التردد المتميز داخل حجر المانا بالرنين تدريجياً مع تردد دائرة المانا الخاصة بـ “ديزير”.
حتى عندما كانت “رومانيكا” تشك في قدراتها الذاتية، كان “ديزير” يثق بها طوال الطريق؛ وكان معرفة ذلك تجعل “رومانيكا” سعيدةً بحق. لقد جرفت تلك السلسلة البسيطة من الكلمات كل المخاوف والاضطرابات التي كانت تثقل كاهلها بشدة.
وتصبب جبينها بعرقٍ متقطر؛ فلم يكن من السهل—حتى بالنسبة لـ “رومانيكا”—التحكم بـ التيار الهوائي الذي يحرك كل تلك الألواح الحديدية.
«هه هه…»
إلا أن عبارة “ديزير” البسيطة قد غيّرت كل شيء: (ديزير يؤمن بإمكانياتي).
ومع تجسد تلك الذكرى أمام عينيها، ابتسمت “رومانيكا” دون أن تشعر.
وكانت هناك ألواحٌ حديدية في زاوية الميدان، كانت قد جلبتها مسبقاً.
ومع مشيها المستغرق في أفكارها، وصلت إلى ميدان تدريب عنصر الرياح في وقتٍ قياسي.
«هه هه…»
لم يكن هناك أحدٌ في الميدان في مثل هذه الساعة المبكرة؛ وكانت معتادةً على عدم وجود من يزعجها هناك.
كآبة عميقة…
وكانت هناك ألواحٌ حديدية في زاوية الميدان، كانت قد جلبتها مسبقاً.
أرخى “ديزير” من جلسته واستخرج حجر مانا من أحد أدراجه؛ وكان قد اشترى كميةً كبيرة منها باستخدام جزءٍ كبير من مدخراته في هذه العملية.
وبنقرةٍ من إصبعها، بدأت الألواح الحديدية تطوف في الهواء واستقرت على شكل دائرة في منتصف الميدان.
«لقد لُمتُ نفسي ذات يوم لتضحية رفاقي أيضاً.»
(قال لي ديزير أنه لا داعي للتعجل).
لم يوبخها “ديزير” في لحظة ضعفها، بل واساها؛ لقد سبر غورها وحدد بدقة ما لم تستطع “رومانيكا” إدراكه بمفردها.
هذا ما قاله “ديزير”، معرباً في الوقت نفسه عن إيمانه بقدراتها؛ وكانت نصيحته صائبة في موضعها تماماً، فقد كانت جزعة متلهفة للوصول إلى الدائرة الرابعة.
أغلق عينيه، ممسكاً بـ حجر المانا في قبضته.
(… صحيحٌ أنني أستطيع رؤية مشاكلي عندما لا أتعجل).
صليل!
كان السبب في عدم تمكنها من تحقيق الدائرة الرابعة يعود إلى افتقارها للتحكم الدقيق بالمانا.
حوّلت “رومانيكا” نظراتها نحو نافذة الحافلة، وأسندت ذقنها على يدها برفق؛ وعلى الضفة الأخرى من النافذة، تجلت مناظر أكاديمية “هيبريون” المغطاة بضباب الصباح الباكر.
وللوصول إلى الدائرة الرابعة، كان التحكم الدقيق للغاية بالمانا أمراً جوهرياً؛ فكمية المانا التي تمتلكها وتستطيع حشدها كانت أكثر من كافية، والتصور السحري الذي طوّرته كان جلياً ومكتمل التفاصيل. وفور أن تصبح قادرة على التحكم بالمانا بدقة، سيتشكل بناء الدائرة الإضافية طبيعياً تلقائياً.
وبنقرةٍ من إصبعها، بدأت الألواح الحديدية تطوف في الهواء واستقرت على شكل دائرة في منتصف الميدان.
(لقد كان الأمر بـ هذه البساطة).
تعبيرٌ خالٍ من كل العواطف الظاهرة…
صليل! صليل!
وأدركت أن ما قاله لم يكن بدافع محاولة مواساتها؛ بل كان يتوجب عليها إدراك ذلك. لقد كانت كلماته صادقة وممتزجة بالكثير من المشاعر الجياشة.
سمعت صوت انسحاق الحديد وانكماشه؛ فلم تكن تستطيع التعامل سوى مع عشرة ألواح قبل يومين فقط. ولو أنها واصلت التدريب بعشرة ألواح فحسب، لكانت صقلت مستواها الحالي وحافظت عليه فقط.
لقد قام بتقوية دائرة المانا الخاصة به، معززاً إياها لتغدو متماسكة بأقصى قدرٍ ممكن.
أما عدد الألواح الحديدية القابعة الآن في ميدان التدريب، فقد تجاوز العشرة بكثير.
«هه هه…»
وكان هذا ثمرة وضع قلبها وروحها في تدريبها؛ فقد بات لديها هدفٌ جديد والحافز اللازم لتحقيقه.
وللوصول إلى الدائرة الرابعة، كان التحكم الدقيق للغاية بالمانا أمراً جوهرياً؛ فكمية المانا التي تمتلكها وتستطيع حشدها كانت أكثر من كافية، والتصور السحري الذي طوّرته كان جلياً ومكتمل التفاصيل. وفور أن تصبح قادرة على التحكم بالمانا بدقة، سيتشكل بناء الدائرة الإضافية طبيعياً تلقائياً.
جلست بهدوءٍ متربعة في مركز الألواح الحديدية التي رتبتها في دائرة مثالية من حولها.
قال “ديزير” إنه تُرك محبطاً ومكسوراً أمام عجزه ونقص قوته أمام رفاقه المحتضرين.
وخطر ببالها شيءٌ واحد وسط هذا الصمت السلامي: (كيف استطاع ديزير فهم ما أشعر به تماماً على أي حال؟)
إلا أن عبارة “ديزير” البسيطة قد غيّرت كل شيء: (ديزير يؤمن بإمكانياتي).
كانت فكرةً تشتت تركيزها عن التحكم بالمانا، ولكنها لم تستطع التغاضي عنها؛ بل يتوجب عليها التثبت والتأكد. وتذكرت ما قاله لها “ديزير”.
«…»
«لأنني كنتُ كذلك تماماً.»
لم يكن من نمط الأشخاص الذين يخدعون الآخرين لخدمة جشعهم الشخصي؛ وعندما يحين الوقت المناسب، سيفصح لها بملء إرادته.
قال “ديزير” إنه تُرك محبطاً ومكسوراً أمام عجزه ونقص قوته أمام رفاقه المحتضرين.
تعبيرٌ خالٍ من كل العواطف الظاهرة…
وأدركت أن ما قاله لم يكن بدافع محاولة مواساتها؛ بل كان يتوجب عليها إدراك ذلك. لقد كانت كلماته صادقة وممتزجة بالكثير من المشاعر الجياشة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
وكان من المفترض في التاجر الموهوب أن يكون قارئاً بارعاً لمشاعر الآخرين.
سمعت صوت انسحاق الحديد وانكماشه؛ فلم تكن تستطيع التعامل سوى مع عشرة ألواح قبل يومين فقط. ولو أنها واصلت التدريب بعشرة ألواح فحسب، لكانت صقلت مستواها الحالي وحافظت عليه فقط.
وحين يتعلق الأمر بالمساومة والمفاوضات، فإن قراءة عواطف الزبون أمرٌ بالغ الأهمية. ولأنها نشأت وتدربت بصرامة كـ ابنة بكر لـ قائد هيئة تجارية كبرى، فقد كانت حساسةً تجاه مشاعر الناس الآخرين.
كانت فكرةً تشتت تركيزها عن التحكم بالمانا، ولكنها لم تستطع التغاضي عنها؛ بل يتوجب عليها التثبت والتأكد. وتذكرت ما قاله لها “ديزير”.
ومن ثم، فقد عرفت ذلك…
وبينما كانت تحدق عبر النافذة، لم تتمكن من منع نفسها من التفكير في الحوار الذي دار بينها وبين “ديزير” أثناء الجلسة التدريبية للفرقة.
«لقد لُمتُ نفسي ذات يوم لتضحية رفاقي أيضاً.»
«لقد شعرتِ بالإحباط بعد أن اصطدمتِ بجدارٍ يعجزكِ تسلقه، مهما بلغت حاجتكِ لذلك لحماية رفاقكِ.»
استطاعت “رومانيكا” قراءة الكثير من الأشياء من خلال تلك الكلمات…
وللوصول إلى الدائرة الرابعة، كان التحكم الدقيق للغاية بالمانا أمراً جوهرياً؛ فكمية المانا التي تمتلكها وتستطيع حشدها كانت أكثر من كافية، والتصور السحري الذي طوّرته كان جلياً ومكتمل التفاصيل. وفور أن تصبح قادرة على التحكم بالمانا بدقة، سيتشكل بناء الدائرة الإضافية طبيعياً تلقائياً.
تعبيرٌ خالٍ من كل العواطف الظاهرة…
«طالما أن “أدجيست” هنا، فأعتقد أنه لا حاجة بي حقاً.»
وحزنٌ غائر وعميق للغاية…
لا تدعو الوايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم
(أي نوعٍ من الماضي خاضه ديزير ليتأثر بهذه الطريقة؟)
جلست بهدوءٍ متربعة في مركز الألواح الحديدية التي رتبتها في دائرة مثالية من حولها.
وبالتفكير في الأمر، كانت هذه هي المرة الثانية؛ فقد أظهر “ديزير” لـ “رومانيكا” نوع المشاعر نفسه في مناسبةٍ أخرى.
لم يكن هناك أحدٌ في الميدان في مثل هذه الساعة المبكرة؛ وكانت معتادةً على عدم وجود من يزعجها هناك.
عند شاطئ “إيستاكار” في الغروب الذهبي قبل وقوع الهجوم الإرهابي في “بريليتشا”…
قال “ديزير” إنه تُرك محبطاً ومكسوراً أمام عجزه ونقص قوته أمام رفاقه المحتضرين.
«أريدكِ أن تبقي على قيد الحياة.»
بينما كان يتنفس بجهد، كانت جزيئاتٌ زرقاء تتطاير من حوله بالتزامن مع أنفاسه.
كآبة عميقة…
(قال لي ديزير أنه لا داعي للتعجل).
وعينان تعبران بوضوح عن حسٍ هائل بالفقدان والضياع…
وبنقرةٍ من إصبعها، بدأت الألواح الحديدية تطوف في الهواء واستقرت على شكل دائرة في منتصف الميدان.
في ذلك الوقت، كان لدى “ديزير” العيون نفسها التي كانت لديه بالأمس.
وللوصول إلى الدائرة الرابعة، كان التحكم الدقيق للغاية بالمانا أمراً جوهرياً؛ فكمية المانا التي تمتلكها وتستطيع حشدها كانت أكثر من كافية، والتصور السحري الذي طوّرته كان جلياً ومكتمل التفاصيل. وفور أن تصبح قادرة على التحكم بالمانا بدقة، سيتشكل بناء الدائرة الإضافية طبيعياً تلقائياً.
(لدَي كومةٌ من الأسئلة التي أريد طرحها عليه).
(ما الذي كنتُ أفكر فيه حتى أقول شيئاً كهذا؟)
لم تستطع منع نفسها من التفكير في أن ما تعرفه عن “ديزير” ليس سوى رأس جبل الجليد العائم.
«لقد لُمتُ نفسي ذات يوم لتضحية رفاقي أيضاً.»
(ولكنني لن أفعل).
«لأنني كنتُ كذلك تماماً.»
هزت “رومانيكا” رأسها؛ فكما آمن “ديزير” بها، قررت هي الأخرى أن تؤمن بـ “ديزير”.
وبدأت تصعد الدرج الممتد أمامها بتمهل؛ إذ كان ميدان تدريب عنصر الرياح يقبع في الطابق العلوي من المنشأة التدريبية. وشعرت بخفةٍ غريبة في خطوها وهي تخطو نحو هناك.
لم يكن من نمط الأشخاص الذين يخدعون الآخرين لخدمة جشعهم الشخصي؛ وعندما يحين الوقت المناسب، سيفصح لها بملء إرادته.
لم يكن من نمط الأشخاص الذين يخدعون الآخرين لخدمة جشعهم الشخصي؛ وعندما يحين الوقت المناسب، سيفصح لها بملء إرادته.
(وبينما أنتظر حلول ذلك الوقت، يتوجب عليّ أن أغدو أشد قوة).
(هل كان صعود هذا الدرج بهذه السهولة دائماً؟)
سيعود اليوم الذي يفتح فيه “ديزير” قلبه لـ “رومانيكا” ويعتمد عليها؛ وفي ذلك الوقت، قررت أنها ستسانده بقلبها كاملاً.
وكان من المفترض في التاجر الموهوب أن يكون قارئاً بارعاً لمشاعر الآخرين.
(ولأكون ذائذةً وعوناً له، يجب أن أكون أشد قوة بكثير).
لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون
بدأت “رومانيكا” في تدوير المانا الخاصة بها تدريجياً، لتهب نسائم حثيثة في الغرفة.
وأدركت أن ما قاله لم يكن بدافع محاولة مواساتها؛ بل كان يتوجب عليها إدراك ذلك. لقد كانت كلماته صادقة وممتزجة بالكثير من المشاعر الجياشة.
(السبب الذي يدفعني لأكون أشد قوة بسيط).
قبضت يدها لتتخذ شكل قبضة.
مدت يدها؛ وطفت من حولها ألواحٌ حديدية عديدة بحجم كف اليد. وكان عدد الألواح الطافية يزداد باستمرار، وقبل مضي وقتٍ طويل، كانت جميع الألواح تسبح في الهواء. وفي لحظاتٍ معدودة، بلغ عددها المئة!
وللوصول إلى الدائرة الرابعة، كان التحكم الدقيق للغاية بالمانا أمراً جوهرياً؛ فكمية المانا التي تمتلكها وتستطيع حشدها كانت أكثر من كافية، والتصور السحري الذي طوّرته كان جلياً ومكتمل التفاصيل. وفور أن تصبح قادرة على التحكم بالمانا بدقة، سيتشكل بناء الدائرة الإضافية طبيعياً تلقائياً.
(السبب الأول هو حماية رفاقي).
ومع ذلك، كانت خطواتها خفيفةً ومبتهجة على نحوٍ مثير للدهشة الآن.
بدأت الألواح الحديدية تدور من حولها…
الأول هو ما كان يفعله الآن…
وتصبب جبينها بعرقٍ متقطر؛ فلم يكن من السهل—حتى بالنسبة لـ “رومانيكا”—التحكم بـ التيار الهوائي الذي يحرك كل تلك الألواح الحديدية.
لم يتخذ “ديزير” هذا القرار باستهتار؛ وإعداداً لذلك، قام بأمرين اثنين:
(السبب الثاني هو مساندة ديزير).
وبالتفكير في الأمر، كانت هذه هي المرة الثانية؛ فقد أظهر “ديزير” لـ “رومانيكا” نوع المشاعر نفسه في مناسبةٍ أخرى.
قبضت يدها لتتخذ شكل قبضة.
كان السبب في عدم تمكنها من تحقيق الدائرة الرابعة يعود إلى افتقارها للتحكم الدقيق بالمانا.
صليل!
«لقد شعرتِ بالإحباط بعد أن اصطدمتِ بجدارٍ يعجزكِ تسلقه، مهما بلغت حاجتكِ لذلك لحماية رفاقكِ.»
صليل!
ومع ذلك، كانت خطواتها خفيفةً ومبتهجة على نحوٍ مثير للدهشة الآن.
امتلأ ميدان التدريب بصوت انسحاق الألواح الحديدية وانكماشها.
لكن ذلك الإحباط تلاشى بسرعةٍ كما جاء…
كانت غرفة “ديزير” في حالة فوضى؛ فقد كانت كتبٌ عديدة مبعثرة على الأرضية. وكانت تركز في مجملها على دوائر المانا وترددات الرنين.
(… صحيحٌ أنني أستطيع رؤية مشاكلي عندما لا أتعجل).
وفي منتصف هذه الفوضى تماماً، جلس “ديزير” متربعاً.
وكان من المفترض في التاجر الموهوب أن يكون قارئاً بارعاً لمشاعر الآخرين.
لهث…
لقد قام بتقوية دائرة المانا الخاصة به، معززاً إياها لتغدو متماسكة بأقصى قدرٍ ممكن.
بينما كان يتنفس بجهد، كانت جزيئاتٌ زرقاء تتطاير من حوله بالتزامن مع أنفاسه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
(سأقوم بزراعة دائرة المانا الخاصة بـ الهومونكولوس).
بدأت “رومانيكا” في تدوير المانا الخاصة بها تدريجياً، لتهب نسائم حثيثة في الغرفة.
حسم “ديزير” أمره؛ فأثناء حديثه مع “رومانيكا”، استوعب السبب الذي يوجب عليه أن يكون أشد قوة.
وكانت هناك ألواحٌ حديدية في زاوية الميدان، كانت قد جلبتها مسبقاً.
لقد أراد حماية رفاقه الذين يقفون إلى جواره؛ ولهذا الغرض، كان عليه أن يكون أشد قوة بكثير.
وبالتفكير في الأمر، كانت هذه هي المرة الثانية؛ فقد أظهر “ديزير” لـ “رومانيكا” نوع المشاعر نفسه في مناسبةٍ أخرى.
لم يتخذ “ديزير” هذا القرار باستهتار؛ وإعداداً لذلك، قام بأمرين اثنين:
(السبب الثاني هو مساندة ديزير).
الأول هو ما كان يفعله الآن…
وكانت هناك ألواحٌ حديدية في زاوية الميدان، كانت قد جلبتها مسبقاً.
لقد قام بتقوية دائرة المانا الخاصة به، معززاً إياها لتغدو متماسكة بأقصى قدرٍ ممكن.
لم يكن هناك أحدٌ في الميدان في مثل هذه الساعة المبكرة؛ وكانت معتادةً على عدم وجود من يزعجها هناك.
ولم يكن لهذا أي علاقة بتحسين مهاراته؛ فعموماً، لم يكن لتقوية دوائر المانا أي فائدة، بل كان يجعل تطوير دوائر إضافية مستقبلاً أمراً أشد صعوبة.
أما عدد الألواح الحديدية القابعة الآن في ميدان التدريب، فقد تجاوز العشرة بكثير.
لكنه واصل فعل ما سيعتبره الآخرون أمراً غير مفهوم؛ وكان كل ذلك ليتسنى له الصمود لوقتٍ أطول قليلاً إذا ما فاضت المانا وغمرت جسده.
وللوصول إلى الدائرة الرابعة، كان التحكم الدقيق للغاية بالمانا أمراً جوهرياً؛ فكمية المانا التي تمتلكها وتستطيع حشدها كانت أكثر من كافية، والتصور السحري الذي طوّرته كان جلياً ومكتمل التفاصيل. وفور أن تصبح قادرة على التحكم بالمانا بدقة، سيتشكل بناء الدائرة الإضافية طبيعياً تلقائياً.
«هذا يكفي لهذا اليوم إذاً.»
وبينما كانت تحدق عبر النافذة، لم تتمكن من منع نفسها من التفكير في الحوار الذي دار بينها وبين “ديزير” أثناء الجلسة التدريبية للفرقة.
أرخى “ديزير” من جلسته واستخرج حجر مانا من أحد أدراجه؛ وكان قد اشترى كميةً كبيرة منها باستخدام جزءٍ كبير من مدخراته في هذه العملية.
حسم “ديزير” أمره؛ فأثناء حديثه مع “رومانيكا”، استوعب السبب الذي يوجب عليه أن يكون أشد قوة.
أغلق عينيه، ممسكاً بـ حجر المانا في قبضته.
احمرّ وجه “رومانيكا” بلونٍ قرمزي قانٍ.
«…»
وكانت هناك ألواحٌ حديدية في زاوية الميدان، كانت قد جلبتها مسبقاً.
وبعد زهاء ثلاث دقائق، تردد صوت طنين متنافر صادر من حجر المانا؛ وبدأ التردد المتميز داخل حجر المانا بالرنين تدريجياً مع تردد دائرة المانا الخاصة بـ “ديزير”.
قال “ديزير” إنه تُرك محبطاً ومكسوراً أمام عجزه ونقص قوته أمام رفاقه المحتضرين.
كان هذا نوعاً من الممارسة والتمرين لتعديل ترددٍ متميز آخر ليتوافق مع تردد دائرة المانا لديه.
استيقظت “رومانيكا” من أوهامها وتأملاتها على إثر ذلك الإعلان المباغت.
تتبقى خمسة أيام قبل أن يلتقي بـ “زود” مجدداً…
وحزنٌ غائر وعميق للغاية…
وعبر الاستمرار بهذه الطريقة، أعد نفسه بأقصى ما تتيحه له قدراته استعداداً لعملية زراعة الدائرة.
في ذلك الوقت، كان لدى “ديزير” العيون نفسها التي كانت لديه بالأمس.
قبضت يدها لتتخذ شكل قبضة.
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير
كآبة عميقة…
لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون
(قال لي ديزير أنه لا داعي للتعجل).
لا تدعو الوايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم
وفي منتصف هذه الفوضى تماماً، جلس “ديزير” متربعاً.
أما عدد الألواح الحديدية القابعة الآن في ميدان التدريب، فقد تجاوز العشرة بكثير.
