التنوير (4)
«أهذا كل ما لديكم؟»
«لنواصل المراقبة.»
كان الأعضاء الأساسيون لفرقة “ستارلينغ” يخوضون قتالاً ضد الأعضاء الجدد كجزءٍ من تدريبهم القتالي العملي.
«كنتُ أعلم أنها أنتِ.»
وكان ذلك يجري داخل “عالم ظل افتراضي”.
«أنا أؤمن بكِ.»
تثبت البيئة في غاباتٍ استوائية مطيرة، تتخللها كتلٌ ضخمة كثيفة من الأشجار التي تعيق الرؤية والحركة.
تجمعت قطع الجليد وشكلت كرة بالقرب من رأسها، ثم أطلقت قذائف جليدية في جميع الاتجاهات.
وإذا كان الجو حاراً ورطباً في “درزسدن”، فإن الطقس في عالم الظل هذا كان أقرب ما يكون إلى جحيمٍ متقد؛ فكل شيءٍ كان يبدو دافئاً ورطباً جراء امتزاج الرطوبة العالية بالحرارة الشديدة، مما أضفى على الجو طابعاً مقززاً ومزعجاً للغاية.
وكان “ديزير” يوبخ نفسه آلاف المرات وهو يرى رفيقاً تلو الآخر يموت أمامه؛ فقد كان دائماً هو الشخص الذي يلقى الحماية. وكرر “ديزير” إلغاء تعاويذ العدو مراراً وتكراراً تكريماً لتضحيات رفاقه.
ورغم أن الصمود أمام هذه الحرارة القاسية كان أمراً شاقاً بحد ذاته، إلا أن ما زاد الطين بلة هو وجود العديد من الحشرات السامة والحيوانات المفترسة التي تقطن هذا العالم.
[- تم إقصاء شخصٍ واحد. يتبقى أحد عشر شخصاً.]
ولم يكن الحفاظ على اليقظة والاحتراس في جميع الأوقات تحت هذه الحرارة الخانقة بالمهنة السهلة.
كان “ديزير” استثنائياً في تحييد هجمات الأعداء وتفكيكها؛ ومع ذلك، كان يحتاج إلى قدرٍ لا بأس به من الوقت لتحليل تعاويذهم قبل إبطالها وإلغائها. وفي بداية الحملة، كان هذا الوقت يُشترى بتضحيات رفاقه؛ بل إن بعضهم قدموا أراوحهم لإنقاذ حياته.
تحدث “ديزير” بهدوءٍ ولكن بصرامة متوجهًا بحديثه إلى أعضاء السنة الأولى الذين وقعوا في حبائل إحدى تعاويذه: «أنا أحيي طموحكم، ولكن فكروا ملياً في المزايا التي تمتلكونها؛ وتذكروا أنكم الوحيدون القادرون على استخدام وظيفة الاتصال في أساوركم.»
حششرة!
ضرب الرعد والبرق أحد أعضاء السنة الأولى، لتتلاشى هيئته بسرعة وتختفي وهو يُسحب إلى الشعار المضيء لـ الشمس.
تحدث “ديزير” وهو ينظر مباشرةً في عيني “رومانيكا”: «بصفتي شخصاً خاض التجربة ذاتها، سأقول لكِ هذا: لا تتعجلي.»
[- تم إقصاء شخصٍ واحد. يتبقى اثنا عشر شخصاً.]
«لقد شعرتِ بالشفقة على نفسكِ والضعف عندما لم تستطيعي فعل أي شيء بينما كان أعضاء فرقتكِ يسقطون واحداً تلو الآخر.»
كان “ديزير” يتألم ويعتصر تفكيراً حول كيفية معالجة نقاط ضعف الطلاب بعد تحليله لأولئك الذين أطاح بهم بالفعل.
ورغم أنها كانت تبتعد عن استخدام كامل قوتها، إلا أن “أدجيست” كانت متفوقةً بفارقٍ شاسع.
(إذا قمنا بزيادة سرعة إلقاء التعاويذ لديهم، فسيساعدهم ذلك على أن يصبحوا أشد قوة بكثير).
«ولكنه أفضل من ألا يدركوا ذلك على الإطلاق.»
أشد قوة… ذكرته تلك الكلمة بما حدث بالأمس.
«طالما أن “أدجيست” هنا، فأعتقد أنه لا حاجة بي حقاً.»
(تتبقى ستة أيام الآن).
الكارثة التي دمرت القارة وطلبت حياته رأساً على عقب.
منح “زود” مهلة أسبوعٍ لـ “ديزير” ليفكر في الأمر بهدوء ويقلب خياراته.
تثبت البيئة في غاباتٍ استوائية مطيرة، تتخللها كتلٌ ضخمة كثيفة من الأشجار التي تعيق الرؤية والحركة.
واصل “ديزير” التفكير في عملية زراعة دائرة المانا بينما كان يقود الجلسة التدريبية للفرقة.
كرةٌ نارية هبطت من السماء لتسحق البقعة التي كانت تقف فيها “أدجيست” قبل لحظات فقط.
(كان اتخاذ قرارٍ انفعالي في توهج اللحظة عملاً خلوياً من التبصر بالتأكيد).
«لنواصل المراقبة.»
في الأحوال العادية، كان “ديزير” ليدرك ذلك فوراً، لكنه كان مستهلكاً بغضبٍ لا يُفسر، على مستوى غير واعٍ، في ذلك اليوم.
ونتيجةً لذلك، انتهى به المطاف بارتكاب تصرفٍ غير لائق ومجرد من اللياقة تجاه “زود”.
ونتيجةً لذلك، انتهى به المطاف بارتكاب تصرفٍ غير لائق ومجرد من اللياقة تجاه “زود”.
ورغم أنها كانت تبتعد عن استخدام كامل قوتها، إلا أن “أدجيست” كانت متفوقةً بفارقٍ شاسع.
(هل كنتُ عجولاً ومندفعاً أكثر من اللازم؟)
وإذا كان الجو حاراً ورطباً في “درزسدن”، فإن الطقس في عالم الظل هذا كان أقرب ما يكون إلى جحيمٍ متقد؛ فكل شيءٍ كان يبدو دافئاً ورطباً جراء امتزاج الرطوبة العالية بالحرارة الشديدة، مما أضفى على الجو طابعاً مقززاً ومزعجاً للغاية.
حششرة!
واصل “ديزير” التفكير في عملية زراعة دائرة المانا بينما كان يقود الجلسة التدريبية للفرقة.
شعر “ديزير” بـ أثر المانا في اللحظة نفسها التي سمع فيها صوت أحدهم يطأ الأوراق الجافة؛ فاستدعى تعويذةً بسرعة.
تجمعت قطع الجليد وشكلت كرة بالقرب من رأسها، ثم أطلقت قذائف جليدية في جميع الاتجاهات.
ومع ذلك، أتم الشخص الآخر تعويدته قبل “ديزير”، رغم أن “ديزير” كان البادئ. أصابت رصاصةُ رياح منتصف الشجرة القابعة خلف “ديزير”.
لقد كانوا يستحقون كل كلمة ثناء من “ديزير”.
لكن “ديزير” لم يقم بالهجوم المضاد.
لم يكن هناك أي أثرٍ للكذب في نبرته.
بل كان قد أطلق سراح تعويذته منذ فترة، سماحاً لـ بنائها بالانهيار والتلاشي.
وكان أولئك الطلاب يختلفون عن الأفراد الذين التقى بهم “ديزير” و”رومانيكا” حتى الآن.
«لم ترد الهجوم؟»
كانت مصادفة أن يلتقي “ديزير” و”رومانيكا”.
«كنتُ أعلم أنها أنتِ.»
هز “ديزير” رأسه نافياً: «يمكنني مساعدتهم في تعويض نقاط ضعفهم، ولكن يتوجب عليهم تعلم مهارات اتخاذ القرار وفقاً للموقف بأنفسهم؛ فمن الصعب أن تنسى ما تعلمته بمجهودك الذاتي.»
كانت مصادفة أن يلتقي “ديزير” و”رومانيكا”.
تردد دوي انفجارٍ في المدى البعيد.
كانت سحر الكشف وسحر الاتصال ممنوعين على الأعضاء الأساسيين للفرقة أثناء الجلسة التدريبية؛ ونتيجة للمصادفة المحضة، انتهى الأمر بـ “ديزير” و”رومانيكا” معاً قبل أن يتسنى لبقية الأعضاء الأساسيين التجمع.
كان هذا هو الكلام الذي وجهه لنفسه أيضاً.
«كيف هو أداؤهم؟»
كان الأعضاء الأساسيون لفرقة “ستارلينغ” يخوضون قتالاً ضد الأعضاء الجدد كجزءٍ من تدريبهم القتالي العملي.
هزت “رومانيكا” كتفيها رداً على سؤال “ديزير”: «أعتقد أن مهاراتهم الأساسية جيدة بما فيه الكفاية، ولكنهم يعملون جميعاً بشكلٍ منفصل.»
«أنا أؤمن بكِ.»
«هممم… ربما كان هذا أمراً أصعب من أن يدركوه بمفردهم، رغم أنني منحتهم وقتاً كافياً للمناقشة.»
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير
«ألن يكون من الأفضل إخبارهم مباشرةً؟»
لا تدعو الوايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم
هز “ديزير” رأسه نافياً: «يمكنني مساعدتهم في تعويض نقاط ضعفهم، ولكن يتوجب عليهم تعلم مهارات اتخاذ القرار وفقاً للموقف بأنفسهم؛ فمن الصعب أن تنسى ما تعلمته بمجهودك الذاتي.»
اختبأ “ديزير” و”رومانيكا” خلف شجرةٍ عملاقة.
«ولكنه أفضل من ألا يدركوا ذلك على الإطلاق.»
«… ماذا تقصد؟»
«امنحيهم المزيد من الوقت، وسوف يستوعبون الأمر.»
تكسّر!
«هممم…»
«مجرد التعجل لن يفيدكِ في شيء؛ أما إذا مضيتِ قُدماً مع الحفاظ على رباطة جأشكِ، فستستطيعين التطور دائماً.»
دوي!
«ألن يكون من الأفضل إخبارهم مباشرةً؟»
تردد دوي انفجارٍ في المدى البعيد.
دوي!
قرر “ديزير” التركيز على التدريب دون مزيدٍ من التفكير في زراعة الدائرة السحرية.
وكانت هناك أشجارٌ ضخمة أخرى تتهاوى من حولهم، بينما تجمدت أجزاءٌ من الغابة الاستوائية وتكسرت جراء سحر الجليد.
[- تم إقصاء شخصٍ واحد. يتبقى أحد عشر شخصاً.]
كانت مصادفة أن يلتقي “ديزير” و”رومانيكا”.
ورأى أن الإمعان في التفكير في قراره وموازنة خياراته سيكون أكثر فاعلية بعد انتهاء الجلسة التدريبية التي كانت تقترب من نهايتها بسرعة.
(كان اتخاذ قرارٍ انفعالي في توهج اللحظة عملاً خلوياً من التبصر بالتأكيد).
«أين “برام” و”أدجيست”؟»
واصل “ديزير” التفكير في عملية زراعة دائرة المانا بينما كان يقود الجلسة التدريبية للفرقة.
«أعتقد أن “برام” في الشرق، وفقاً لتنصتي على سلك الاتصالات الخاص بهم.»
«لقد لُمتُ نفسي ذات يوم لسقوط رفاقي أيضاً.»
سمع “ديزير” إجابتها وهز رأسه أسفاً: (إنه ليس مجهزاً بشكلٍ صحيح حتى، وفشل في الحفاظ على أمن الاتصالات).
هز “ديزير” رأسه يمنةً ويسرة؛ فقد كان يعلم تماماً ما هي قدرات “رومانيكا”: «لا تحكمي على حدودكِ بنفسكِ؛ فبمقدوركِ تقديم ما هو أفضل بكثير.»
لقد كان مليئاً بالثغرات.
وإذا كان الجو حاراً ورطباً في “درزسدن”، فإن الطقس في عالم الظل هذا كان أقرب ما يكون إلى جحيمٍ متقد؛ فكل شيءٍ كان يبدو دافئاً ورطباً جراء امتزاج الرطوبة العالية بالحرارة الشديدة، مما أضفى على الجو طابعاً مقززاً ومزعجاً للغاية.
«قد يكون الانفجار الذي سمعناه للتو صادراً عن “برام”.»
استوعب “ديزير” أخيراً حقيقة ما شعر به في اليوم السابق.
«لا، أشك في ذلك.»
ورغم أن الصمود أمام هذه الحرارة القاسية كان أمراً شاقاً بحد ذاته، إلا أن ما زاد الطين بلة هو وجود العديد من الحشرات السامة والحيوانات المفترسة التي تقطن هذا العالم.
ومع اقترابهما من اتجاه الانفجار، لاحظ “ديزير” و”رومانيكا” انخفاضاً مفاجئاً في درجة حرارة المنطقة المحيطة.
لم تكن “أدجيست” تستخدم تقنيتها الفضلى: سحر التخيل؛ بل كانت تعتمد على إتقانها العادي للتعاويذ والبراعة في استخدام السيف.
كان الجو بارداً القارس، وكأن الحرارة الخانقة التي تركاها خلفهما كانت مجرد وهم.
تحدث “ديزير” برضا استحسان: «أعتقد أنهم أدركوا الغرض من هذا التدريب.»
وبينما واصلت درجة الحرارة الهبوط لتصل إلى نطاق البرودة المزعجة، شعر الاثنان بحركة مانا قوية جداً أمامهما. وكانت تلك النسمة الباردة التي غمرتهما من عمل سحر الجليد بلا أدنى شك.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
اختبأ “ديزير” و”رومانيكا” خلف شجرةٍ عملاقة.
«طالما أن “أدجيست” هنا، فأعتقد أنه لا حاجة بي حقاً.»
وكانت هناك أشجارٌ ضخمة أخرى تتهاوى من حولهم، بينما تجمدت أجزاءٌ من الغابة الاستوائية وتكسرت جراء سحر الجليد.
شعر “ديزير” بـ أثر المانا في اللحظة نفسها التي سمع فيها صوت أحدهم يطأ الأوراق الجافة؛ فاستدعى تعويذةً بسرعة.
أطلقت “رومانيكا” صيحة تعجب قصيرة وهي تستوعب المشهد المتجلي أمامها: «واه…»
«لقد شعرتِ بالشفقة على نفسكِ والضعف عندما لم تستطيعي فعل أي شيء بينما كان أعضاء فرقتكِ يسقطون واحداً تلو الآخر.»
كان ستةٌ من أعضاء السنة الأولى يقفون وجهاً لوجه أمام “أدجيست”.
ولم يكن ذلك لمجرد أنه يريد تجاوز حده وبلوغ الدائرة الرابعة فحسب؛ بل لأنه أراد حماية رفاقه الذين يقفون إلى جواره.
وكان أولئك الطلاب يختلفون عن الأفراد الذين التقى بهم “ديزير” و”رومانيكا” حتى الآن.
تحدث “ديزير” وهو ينظر مباشرةً في عيني “رومانيكا”: «بصفتي شخصاً خاض التجربة ذاتها، سأقول لكِ هذا: لا تتعجلي.»
فقد كان هناك ثلاثة مبارزين في المقدمة وثلاثة سحرة في الخلف؛ لقد شكلوا تشكيلاً يهدف إلى تعظيم نقاط القوة لأدوارهم المختلفة.
كان طلاب السنة الأولى يصارعون أمام هجوم تعاويذ “أدجيست” المتواصل.
ولم تكن “أدجيست” قد استلت سلاحها “مركز الجليد”، بل كانت تواجههم بسيفٍ فولاذي عادي وبـ سحر الجليد المعتاد لديها.
هز “ديزير” رأسه يمنةً ويسرة؛ فقد كان يعلم تماماً ما هي قدرات “رومانيكا”: «لا تحكمي على حدودكِ بنفسكِ؛ فبمقدوركِ تقديم ما هو أفضل بكثير.»
تجمعت قطع الجليد وشكلت كرة بالقرب من رأسها، ثم أطلقت قذائف جليدية في جميع الاتجاهات.
«مجرد التعجل لن يفيدكِ في شيء؛ أما إذا مضيتِ قُدماً مع الحفاظ على رباطة جأشكِ، فستستطيعين التطور دائماً.»
«تفرقوا وهاجموا! إنها تستغل تفوقنا العددي ضدنا!»
تحدث “ديزير” بهدوءٍ ولكن بصرامة متوجهًا بحديثه إلى أعضاء السنة الأولى الذين وقعوا في حبائل إحدى تعاويذه: «أنا أحيي طموحكم، ولكن فكروا ملياً في المزايا التي تمتلكونها؛ وتذكروا أنكم الوحيدون القادرون على استخدام وظيفة الاتصال في أساوركم.»
وكان قائد طلاب السنة الأولى هو “روند فيزلبانغ”.
متاهة الظل…
تحدث “ديزير” برضا استحسان: «أعتقد أنهم أدركوا الغرض من هذا التدريب.»
«أدجيست؟ نعم… لن تجدي شخصاً أشد قوة من “أدجيست” في هذه القارة.»
لقد كانوا يستحقون كل كلمة ثناء من “ديزير”.
هز “ديزير” رأسه يمنةً ويسرة؛ فقد كان يعلم تماماً ما هي قدرات “رومانيكا”: «لا تحكمي على حدودكِ بنفسكِ؛ فبمقدوركِ تقديم ما هو أفضل بكثير.»
«لنواصل المراقبة.»
هزت “رومانيكا” كتفيها رداً على سؤال “ديزير”: «أعتقد أن مهاراتهم الأساسية جيدة بما فيه الكفاية، ولكنهم يعملون جميعاً بشكلٍ منفصل.»
قرر “ديزير” و”رومانيكا” الاستمرار في مشاهدة المعركة.
تحدث “ديزير” وهو ينظر مباشرةً في عيني “رومانيكا”: «بصفتي شخصاً خاض التجربة ذاتها، سأقول لكِ هذا: لا تتعجلي.»
لم يكن لهذا التدريب علاقة بالفوز، بل كان يتلخص في معالجة نقص خبرتهم في التعامل مع المواقف المختلفة والمفاجئة. والانضمام إلى “أدجيست” سيكون زاداً عن الحد وقد يعيق نموهم.
كان الأعضاء الأساسيون لفرقة “ستارلينغ” يخوضون قتالاً ضد الأعضاء الجدد كجزءٍ من تدريبهم القتالي العملي.
طَق!
تطشر الجليد.
تطشر الجليد.
كان الأعضاء الأساسيون لفرقة “ستارلينغ” يخوضون قتالاً ضد الأعضاء الجدد كجزءٍ من تدريبهم القتالي العملي.
كان طلاب السنة الأولى يصارعون أمام هجوم تعاويذ “أدجيست” المتواصل.
تحدث “ديزير” بنبرة حازمة وقاطعة: «تماماً كما لم أقل شيئاً لـ “روند فيزلبانغ”؛ فقد آمنتُ بأنه يستوعب مقصدي. وتماماً كما فعلتُ معه، أنا أؤمن بأنكِ قادرةٌ على الوصول إلى الدائرة الرابعة بمفردكِ.»
« إنها تقاتل وتتحكم بتعاويدها يدوياً أيضاً.»
واصل “ديزير” التفكير في عملية زراعة دائرة المانا بينما كان يقود الجلسة التدريبية للفرقة.
تحدثت “رومانيكا” دون أن تحول عينيه عن المعركة.
«أدجيست؟ نعم… لن تجدي شخصاً أشد قوة من “أدجيست” في هذه القارة.»
لم تكن “أدجيست” تستخدم تقنيتها الفضلى: سحر التخيل؛ بل كانت تعتمد على إتقانها العادي للتعاويذ والبراعة في استخدام السيف.
تردد دوي انفجارٍ في المدى البعيد.
«لو أنها أخرجت كل ما لديها، لما كان هذا تدريباً بالنسبة لهم.»
قرر “ديزير” و”رومانيكا” الاستمرار في مشاهدة المعركة.
ورغم أنها كانت تبتعد عن استخدام كامل قوتها، إلا أن “أدجيست” كانت متفوقةً بفارقٍ شاسع.
حششرة!
[احتراق كلي]
وكانت المشاعر التي لم تتآكل لا تزال تشتعل في أعماق “ديزير”.
كرةٌ نارية هبطت من السماء لتسحق البقعة التي كانت تقف فيها “أدجيست” قبل لحظات فقط.
«… ماذا تقصد؟»
دوي!
ورغم أن الصمود أمام هذه الحرارة القاسية كان أمراً شاقاً بحد ذاته، إلا أن ما زاد الطين بلة هو وجود العديد من الحشرات السامة والحيوانات المفترسة التي تقطن هذا العالم.
كان ذلك السحر الانفجاري الخاص بـ “روند”، والذي يتفاخر بقوة تدميرية هائلة.
تحدث “ديزير” برضا استحسان: «أعتقد أنهم أدركوا الغرض من هذا التدريب.»
لكن “أدجيست” لم تصب بأذى؛ إذ ارتفعت أعمدةٌ جليدية من حولها، ورغم أن كل شيء آخر جُرِف من حولها، إلا أن الأعمدة الجليدية ظلت صامدة لم تمس.
دوي!
«قوية، كما هو متوقع.»
دوي!
«أدجيست؟ نعم… لن تجدي شخصاً أشد قوة من “أدجيست” في هذه القارة.»
«أدجيست؟ نعم… لن تجدي شخصاً أشد قوة من “أدجيست” في هذه القارة.»
«… ماذا تقصد؟»
كان “ديزير” استثنائياً في تحييد هجمات الأعداء وتفكيكها؛ ومع ذلك، كان يحتاج إلى قدرٍ لا بأس به من الوقت لتحليل تعاويذهم قبل إبطالها وإلغائها. وفي بداية الحملة، كان هذا الوقت يُشترى بتضحيات رفاقه؛ بل إن بعضهم قدموا أراوحهم لإنقاذ حياته.
أدار “ديزير” رأسه لينظر إلى “رومانيكا”، ونظرت “رومانيكا” إلى “ديزير” هي الأخرى. وكانت حدقتاهما تعكسان وجهي بعضهما البعض كـ مرآتين متقابلتين.
(ربما اشتعل ذلك الغضب تجاه “زود” لأن…)
«ألا تعتقدين ذلك؟ لقد هزمت “أدجيست” مبارزاً بمستوى أسقف باستخدام سلاحها “مركز الجليد” وسحر التخيل.»
كان طلاب السنة الأولى يصارعون أمام هجوم تعاويذ “أدجيست” المتواصل.
(أنتِ قويةٌ بما فيه الكفاية).
حششرة!
خنق “ديزير” هذه الكلمات في حلقه؛ فقد كان يعلم أنها لا تريد هذا النوع من المواساة السطحية.
«لنواصل المراقبة.»
«طالما أن “أدجيست” هنا، فأعتقد أنه لا حاجة بي حقاً.»
«…»
انخفظ صوتها بغمامةٍ حزينة.
(كان اتخاذ قرارٍ انفعالي في توهج اللحظة عملاً خلوياً من التبصر بالتأكيد).
«…»
كان طلاب السنة الأولى يصارعون أمام هجوم تعاويذ “أدجيست” المتواصل.
كان “ديزير” يعلم ما تشعر به في هذه اللحظة.
كرةٌ نارية هبطت من السماء لتسحق البقعة التي كانت تقف فيها “أدجيست” قبل لحظات فقط.
«لقد شعرتِ بالشفقة على نفسكِ والضعف عندما لم تستطيعي فعل أي شيء بينما كان أعضاء فرقتكِ يسقطون واحداً تلو الآخر.»
أدار “ديزير” رأسه لينظر إلى “رومانيكا”، ونظرت “رومانيكا” إلى “ديزير” هي الأخرى. وكانت حدقتاهما تعكسان وجهي بعضهما البعض كـ مرآتين متقابلتين.
تكسّر!
لم يكن هناك أي أثرٍ للكذب في نبرته.
تردد صوت تكسر الجليد.
لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون
«لقد شعرتِ بالإحباط بعد أن اصطدمتِ بجدارٍ يعجزكِ تسلقه، مهما بلغت حاجتكِ لذلك لحماية رفاقكِ.»
[- تم إقصاء شخصٍ واحد. يتبقى اثنا عشر شخصاً.]
أجابت “رومانيكا” بصوتٍ مرتجف: « وكأنك تقرأ ما في رأسي… كيف عرفت ذلك؟»
(هل كنتُ عجولاً ومندفعاً أكثر من اللازم؟)
«لأنني كنتُ كذلك تماماً.»
اختبأ “ديزير” و”رومانيكا” خلف شجرةٍ عملاقة.
فتحت “رومانيكا” عينيها متسعةً: «هذا كذب! أنت قويٌ بما يكفي لهزيمة “أدجيست”.»
سمع “ديزير” إجابتها وهز رأسه أسفاً: (إنه ليس مجهزاً بشكلٍ صحيح حتى، وفشل في الحفاظ على أمن الاتصالات).
قهقه “ديزير” خفية: «أنا أعني ما أقول.»
أدار “ديزير” رأسه لينظر إلى “رومانيكا”، ونظرت “رومانيكا” إلى “ديزير” هي الأخرى. وكانت حدقتاهما تعكسان وجهي بعضهما البعض كـ مرآتين متقابلتين.
لم يكن هناك أي أثرٍ للكذب في نبرته.
«قد يكون الانفجار الذي سمعناه للتو صادراً عن “برام”.»
«لقد لُمتُ نفسي ذات يوم لسقوط رفاقي أيضاً.»
وكان قائد طلاب السنة الأولى هو “روند فيزلبانغ”.
كان “ديزير” يشعر بالارتباط بـ “رومانيكا” الواقفة أمامه اليوم، ونظر إليها بعمق؛ فلم يكن موقعه في حياته السابقة مختلفاً كثيراً عن موقعها الآن.
متاهة الظل…
(كان اتخاذ قرارٍ انفعالي في توهج اللحظة عملاً خلوياً من التبصر بالتأكيد).
الكارثة التي دمرت القارة وطلبت حياته رأساً على عقب.
وكجزء من الحملة التي تشكلت حينها، كانت مهمته هي صد هجمات العدو أثناء بقائه في الخلف.
وكجزء من الحملة التي تشكلت حينها، كانت مهمته هي صد هجمات العدو أثناء بقائه في الخلف.
طَق!
كان “ديزير” استثنائياً في تحييد هجمات الأعداء وتفكيكها؛ ومع ذلك، كان يحتاج إلى قدرٍ لا بأس به من الوقت لتحليل تعاويذهم قبل إبطالها وإلغائها. وفي بداية الحملة، كان هذا الوقت يُشترى بتضحيات رفاقه؛ بل إن بعضهم قدموا أراوحهم لإنقاذ حياته.
[- تم إقصاء شخصٍ واحد. يتبقى اثنا عشر شخصاً.]
وكان “ديزير” يوبخ نفسه آلاف المرات وهو يرى رفيقاً تلو الآخر يموت أمامه؛ فقد كان دائماً هو الشخص الذي يلقى الحماية. وكرر “ديزير” إلغاء تعاويذ العدو مراراً وتكراراً تكريماً لتضحيات رفاقه.
«كنتُ أعلم أنها أنتِ.»
ومع مرور الوقت، تبلدت مشاعره تجاه تلك التضحيات وباتت أمراً معتاداً؛ وكان “ديزير” مدركاً تماماً لحقيقة أن هذا الاستنزاف سيتواصل. لقد اعتاد على ذلك، ولكنه لم ينسَ قط.
تطشر الجليد.
وكانت المشاعر التي لم تتآكل لا تزال تشتعل في أعماق “ديزير”.
لقد كان مليئاً بالثغرات.
(ربما اشتعل ذلك الغضب تجاه “زود” لأن…)
في الأحوال العادية، كان “ديزير” ليدرك ذلك فوراً، لكنه كان مستهلكاً بغضبٍ لا يُفسر، على مستوى غير واعٍ، في ذلك اليوم.
استوعب “ديزير” أخيراً حقيقة ما شعر به في اليوم السابق.
«كنتُ أعلم أنها أنتِ.»
لقد أراد أن يكون أشد قوة.
اختبأ “ديزير” و”رومانيكا” خلف شجرةٍ عملاقة.
ولم يكن بوسعه التوقف عند هذا الحد.
كان هذا هو الكلام الذي وجهه لنفسه أيضاً.
ولم يكن ذلك لمجرد أنه يريد تجاوز حده وبلوغ الدائرة الرابعة فحسب؛ بل لأنه أراد حماية رفاقه الذين يقفون إلى جواره.
وبينما واصلت درجة الحرارة الهبوط لتصل إلى نطاق البرودة المزعجة، شعر الاثنان بحركة مانا قوية جداً أمامهما. وكانت تلك النسمة الباردة التي غمرتهما من عمل سحر الجليد بلا أدنى شك.
تحدث “ديزير” وهو ينظر مباشرةً في عيني “رومانيكا”: «بصفتي شخصاً خاض التجربة ذاتها، سأقول لكِ هذا: لا تتعجلي.»
ومع مرور الوقت، تبلدت مشاعره تجاه تلك التضحيات وباتت أمراً معتاداً؛ وكان “ديزير” مدركاً تماماً لحقيقة أن هذا الاستنزاف سيتواصل. لقد اعتاد على ذلك، ولكنه لم ينسَ قط.
كان هذا هو الكلام الذي وجهه لنفسه أيضاً.
كانت سحر الكشف وسحر الاتصال ممنوعين على الأعضاء الأساسيين للفرقة أثناء الجلسة التدريبية؛ ونتيجة للمصادفة المحضة، انتهى الأمر بـ “ديزير” و”رومانيكا” معاً قبل أن يتسنى لبقية الأعضاء الأساسيين التجمع.
«مجرد التعجل لن يفيدكِ في شيء؛ أما إذا مضيتِ قُدماً مع الحفاظ على رباطة جأشكِ، فستستطيعين التطور دائماً.»
قرر “ديزير” التركيز على التدريب دون مزيدٍ من التفكير في زراعة الدائرة السحرية.
«… حتى لو قلتَ ذلك، فإن موهبتي لا تتعدى حدود الدائرة الثالثة.»
لقد أراد أن يكون أشد قوة.
هز “ديزير” رأسه يمنةً ويسرة؛ فقد كان يعلم تماماً ما هي قدرات “رومانيكا”: «لا تحكمي على حدودكِ بنفسكِ؛ فبمقدوركِ تقديم ما هو أفضل بكثير.»
قهقه “ديزير” خفية: «أنا أعني ما أقول.»
قطمت “رومانيكا” حاجبها: «وـ ولكنك لم تخبرني بـ الكيفية! لم تؤكد لي أنني أستطيع بلورة الوصول إلى الدائرة الرابعة حقاً… كما فعلتَ عندما حققتُ الدائرة الثالثة…»
ومع مرور الوقت، تبلدت مشاعره تجاه تلك التضحيات وباتت أمراً معتاداً؛ وكان “ديزير” مدركاً تماماً لحقيقة أن هذا الاستنزاف سيتواصل. لقد اعتاد على ذلك، ولكنه لم ينسَ قط.
«أنا أؤمن بكِ.»
استوعب “ديزير” أخيراً حقيقة ما شعر به في اليوم السابق.
تحدث “ديزير” بنبرة حازمة وقاطعة: «تماماً كما لم أقل شيئاً لـ “روند فيزلبانغ”؛ فقد آمنتُ بأنه يستوعب مقصدي. وتماماً كما فعلتُ معه، أنا أؤمن بأنكِ قادرةٌ على الوصول إلى الدائرة الرابعة بمفردكِ.»
تردد صوت تكسر الجليد.
«أعتقد أن “برام” في الشرق، وفقاً لتنصتي على سلك الاتصالات الخاص بهم.»
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير
فتحت “رومانيكا” عينيها متسعةً: «هذا كذب! أنت قويٌ بما يكفي لهزيمة “أدجيست”.»
لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون
لم يكن هناك أي أثرٍ للكذب في نبرته.
لا تدعو الوايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم
ولم يكن بوسعه التوقف عند هذا الحد.
هز “ديزير” رأسه يمنةً ويسرة؛ فقد كان يعلم تماماً ما هي قدرات “رومانيكا”: «لا تحكمي على حدودكِ بنفسكِ؛ فبمقدوركِ تقديم ما هو أفضل بكثير.»
