Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

على سحر العائد أن يكون مميزًا 190

التنوير (6)

التنوير (6)

داخل مختبر برج السحر…

داخل مختبر برج السحر…

نظر “زود” إلى “ديزير” بتعبيرٍ ملأه الذهول والتساؤل.

ألقى “ديزير” نظرة على الغرض الذي يحمله “زود”: «ما هذا؟»

«كنتُ على وشك التوسل إليك للتراجع للمرة الأخيرة، لكن لا يبدو أنك ستغير رأيك.»

«إنه حزام حماية ومحاذاة يبقيك أنت والهومونكولوس متراصين أثناء النقل، حتى لا تتفتت دائرة المانا. كما أعددت جهازاً مساعداً ليعينك على التناغم مع دائرة المانا… لقد صنعتُ هذه خصيصاً لك.»

«للأسف الشديد، لن أفعل.»

«الأمر الأكثر أهمية هو أن كل شيء يتوجب أن يُنجز بسرعة؛ فبالرغم من أننا قد ننجح في زراعة دائرة المانا، إلا أنها قد تتضرر وتنكسر إذا لم تقم بمزامنتها وتكييفها فوراً.»

حدق “ديزير” في “زود” بنظرةٍ ثابتة ومصممة؛ واستطاع “زود” استشعار إرادته الصلبة بمجرد النظر إلى عينيه.

كانت قوة التنافر هائلة؛ ولو اهتز تركيز “زود” ولو لبرهةٍ واحدة، لتطايرت بعيداً في غضون ثانية.

(ظننتُ أنه اتخذ قراره بدافع الاندفاع…)

استفراغ!

ولهذا السبب منح “زود” مهلة أسبوعٍ لـ “ديزير” ليفكر في الأمر بهدوء.

ومع ذلك، لم يكن الأمر يسير بسلاسةٍ تامة: (ترددها يتغير باكرًا جداً!)

(لم أكن أتوقع قط أنه سيتدرب لـ أسبوعٍ كامل بلا انقطاع من أجل هذه العملية).

«استعد!»

لم يعُد بمقدوره ثنيه عن عزمه بعد الآن؛ فقرر “زود” احترام إرادته القاطعة.

استطاع “ديزير” استشعار دوائر المانا الخاصة بالهومونكولوس بكثافةٍ أشد من ذي قبل؛ وبات يراها بوضوحٍ شديد يتيح له تحديد موقع كل دائرة مانا بدقة والتردد الذي تقف عنده حالياً…

«فقط انتظر هنا لبرهةٍ واجلس ظهراً لظهر مع الهومونكولوس.»

«استعد!»

توجه “ديزير” إلى حيث تقبع الهومونكولوس، والتي حدقت فيه بحدة وهي جائثية ومقيدة: «إذاً لقد اخترتَ جلب الكارثة لنفسك بمحض إرادتك.»

لقد كانت خطوةً لازمة لزراعة الدائرة وكانوا مستعدين لها، إلا أن أحداً حتى “زود” لم يتوقع مدى تأثير ذلك على مجريات العملية.

لم تكن تبدو ببشاعة هيئتها السابقة؛ فقد اختفت الأجهزة التي كانت تبقيها على قيد الحياة، واستعاد جسدها قوامة بنيته، ناهيك عن جمالها الفائق. لم يسمح لها أحدٌ بالتلاعب بالسببية، ولم يُستخدم أي دواء؛ بل كانت المرونة الطبيعية للهومونكولوس هي ما أتاح لها التعافي. وجعلهم ذلك يدركون مرةً أخرى أنها ليست بشراً، بل هومونكولوس؛ فلا يمكن لأي بشر أن يتعافى بهذه السرعة.

وفي النهاية، سعل كميةً من الدم.

ورغم استعادة جسدها، إلا أن الهومونكولوس لم تكن تشكل أية خطورة؛ فقد منعتها الاختتامات والتقييدات القوية تماماً من التحكم بالمانا. كما أن جسدها الاستثنائي كان مقيداً بسلاسل صُنعت بأسلوب خاص، بحيث عجزت عن إبداء أدنى حركة.

وفجأة، رفع “ديزير” يده نحوه!

تلك الفتاة العاجزة تماماً عن الحركة لم تكن تشبه بأي حالٍ من الأحوال ذلك الوحش الذي حصد أعداداً لا تُحصى من الأرواح خلال الحرب.

استفراغ!

ومع ذلك، كانت المظاهر خداعة؛ فقد كانت أعتى عدوٍ يمكن تصوره، مدعومةً بتلك القدرة الإلهية على التلاعب بمبدأ السببية. وتلك الهومونكولوس نفسها هي من وضعت “ديزير” ورفاقه في فرقة “ستارلينغ” في خطرٍ مميت.

وبدت حركة دائرة المانا—التي كانت تشبه حصاناً برياً يركض من على التل بسرعة جنونية—تهدأ وتتلاشى، وإن كان ذلك بدرجةٍ ضئيلة فقط.

ودون أدنى تردد، اختار “ديزير” تطوير نفسه على حساب عدوه، دون أن يخالج قلبه أي شعورٍ بالذنب جراء فعل ذلك.

لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون 

اهتزاز!

«استعد!»

جلس “ديزير” ظهراً لظهر مع الهومونكولوس.

ومع ذلك، كانت هذه الدائرة هي “الدائرة السادسة”.

وحين فعل ذلك، استطاع استشعار العديد من دوائر المانا داخل جسدها؛ ومع ذلك، لم يسبر أي أثرٍ للمانا داخل تلك الدوائر الخاوية.

أراد “زود” مساعدة “ديزير”، إلا أنه لم يستطع التصرف كما يحلو له هنا؛ فتدخل شخصٍ آخر في هذه العملية لن يؤدي سوى لتعقيد المشاكل لـ “ديزير”.

درس “ديزير” تحركات “زود” الذي كان يتجهز لعملية زراعة الدائرة السحرية، يتحرك في أرجاء المختبر لإعداد المعدات والمواد اللازمة. وبعد فترةٍ وجيزة، اقترب منه “زود”، موضحاً أنه مستعدٌ للبدء.

سرد “زود” قائمةً بمختلف الأمور التي يجب مراعاتها وتجنبها وهو يربط “ديزير” والهومونكولوس معاً بإحكام باستخدام نطاقٍ ضخم من نوعٍ خاص.

ألقى “ديزير” نظرة على الغرض الذي يحمله “زود”: «ما هذا؟»

ومع ذلك، لم يتوقف “زود” عن تفكيكها عند هذا الحد؛ بل قسّم الدائرة إلى أربعة أجزاء منفصلة. وبفعله هذا، جعل “زود” زراعة الدائرة في جسد “ديزير” أسهل بكثير، إلا أنه اختصر الوقت المتاح أمام “ديزير” لدمجها وتكييفها بحدة.

«إنه حزام حماية ومحاذاة يبقيك أنت والهومونكولوس متراصين أثناء النقل، حتى لا تتفتت دائرة المانا. كما أعددت جهازاً مساعداً ليعينك على التناغم مع دائرة المانا… لقد صنعتُ هذه خصيصاً لك.»

وعاد بـ هدوء لقراءة التردد مرةً أخرى والتحكم بـ المانا لديه. ومع ذلك، تغير تردد الدائرة مرةً أخرى!

سرد “زود” قائمةً بمختلف الأمور التي يجب مراعاتها وتجنبها وهو يربط “ديزير” والهومونكولوس معاً بإحكام باستخدام نطاقٍ ضخم من نوعٍ خاص.

ومع ذلك، لم يتوقف “زود” عن تفكيكها عند هذا الحد؛ بل قسّم الدائرة إلى أربعة أجزاء منفصلة. وبفعله هذا، جعل “زود” زراعة الدائرة في جسد “ديزير” أسهل بكثير، إلا أنه اختصر الوقت المتاح أمام “ديزير” لدمجها وتكييفها بحدة.

«لا يمكنك الانفصال عن الهومونكولوس، مهما بلغ حجم الألم. وإذا نزفت، فما عليك سوى الفظ بنزيفك؛ فلا يمكنك التخلي عن تركيزك. وللأسف، سحر الشلل ليس خياراً متاحاً.»

داخل مختبر برج السحر…

أومأ “ديزير” رأسه تفهماً.

«إنه حزام حماية ومحاذاة يبقيك أنت والهومونكولوس متراصين أثناء النقل، حتى لا تتفتت دائرة المانا. كما أعددت جهازاً مساعداً ليعينك على التناغم مع دائرة المانا… لقد صنعتُ هذه خصيصاً لك.»

فسحر الشلل قد يكون ضاراً للغاية عندما يتعلق الأمر بالتحكم السريع والدقيق بالمانا.

وفي النهاية، سعل كميةً من الدم.

«الأمر الأكثر أهمية هو أن كل شيء يتوجب أن يُنجز بسرعة؛ فبالرغم من أننا قد ننجح في زراعة دائرة المانا، إلا أنها قد تتضرر وتنكسر إذا لم تقم بمزامنتها وتكييفها فوراً.»

تذكر “زود” رؤيته لـ “ديزير” وهو يتحكم بالترددات المتميزة بضع مرات في الماضي…

«سأضع ذلك في اعتباري.»

لم تكن تبدو ببشاعة هيئتها السابقة؛ فقد اختفت الأجهزة التي كانت تبقيها على قيد الحياة، واستعاد جسدها قوامة بنيته، ناهيك عن جمالها الفائق. لم يسمح لها أحدٌ بالتلاعب بالسببية، ولم يُستخدم أي دواء؛ بل كانت المرونة الطبيعية للهومونكولوس هي ما أتاح لها التعافي. وجعلهم ذلك يدركون مرةً أخرى أنها ليست بشراً، بل هومونكولوس؛ فلا يمكن لأي بشر أن يتعافى بهذه السرعة.

ربطهما “زود” معاً، معلناً بذلك اكتمال استعداداته، ثم أومأ برأسه نحو “ديزير”: «لنبدأ عند العد لثلاثة: واحد… اثنان… ثلاثة!»

استطاع “ديزير” استشعار دوائر المانا الخاصة بالهومونكولوس بكثافةٍ أشد من ذي قبل؛ وبات يراها بوضوحٍ شديد يتيح له تحديد موقع كل دائرة مانا بدقة والتردد الذي تقف عنده حالياً…

بدأ “زود” في تدوير المانا الخاصة به بينما وضع يديه على صدري “ديزير” والهومونكولوس. وفي الوقت نفسه، بدأ الجهاز الضخم الشبيه بالنطاق بالإشعاع.

تذكر “زود” رؤيته لـ “ديزير” وهو يتحكم بالترددات المتميزة بضع مرات في الماضي…

استطاع “ديزير” استشعار دوائر المانا الخاصة بالهومونكولوس بكثافةٍ أشد من ذي قبل؛ وبات يراها بوضوحٍ شديد يتيح له تحديد موقع كل دائرة مانا بدقة والتردد الذي تقف عنده حالياً…

في الوقت نفسه، شعر “زود” أن حركة المانا داخل جسد “ديزير”—والتي كانت تتدفق بجنون قبل لحظات فقط—قد هدأت واضمحلت بالتأكيد. وسرعان ما اكتشف السبب:

ومن بين كل دوائر المانا المتواجدة داخل جسد الهومونكولوس، لاحظ “زود” دائرةً معينة قريبة من قلبها؛ فقد كانت الأكثر قرباً في ترددها من دوائر “ديزير” الخاصة، ولهذا بدأ “زود” بـ استحثاثها استعداداً للزراعة.

لقد نجح “ديزير” منتصف الطريق في التناغم مع دائرة المانا؛ ولكي يشتري لنفسه المزيد من الوقت، قام بكبح الدائرة الجامحة باستخدام المانا الخاصة به، بـ الطريقة نفسها التي استخدمها “زود” أثناء زراعتها!

ومع ذلك، كانت هذه الدائرة هي “الدائرة السادسة”.

«إنه حزام حماية ومحاذاة يبقيك أنت والهومونكولوس متراصين أثناء النقل، حتى لا تتفتت دائرة المانا. كما أعددت جهازاً مساعداً ليعينك على التناغم مع دائرة المانا… لقد صنعتُ هذه خصيصاً لك.»

ولم يكن بمقدور “زود” زراعة الدائرة السادسة بمستواه الحالي، كما أن “ديزير” لن يملك أية فرصة للتعامل معها.

أومأ “ديزير” رأسه تفهماً.

بدأ “زود” بـ ضخ المانا لمهاجمة دوائر الهومونكولوس مباشرةً وتفكيكها:

لقد كانوا عاثري الحظ فحسب.

من الدائرة السادسة إلى الدائرة الخامسة… ومن الدائرة الخامسة إلى الدائرة الرابعة…

اندجمت القطع معاً، لتشكل قريباً دائرة رابعة، مزروعة بطريقة لا تختلف عن إضافةٍ طبيعية لجسده.

كانت الهومونكولوس ترتجف ألماً بينما كانت دائرة المانا الخاصة بها تتمزق، إلا أن جسدها بدا صامداً خلاف ذلك.

«للأسف الشديد، لن أفعل.»

ولحسن حظ الهومونكولوس، لم يكن “زود” يعمل بدقةٍ فائقة الاستثنائية فحسب، بل إن بنيتها الجسدية كانت تتجاوز بنية البشر بكثير؛ فلا يوجد ساحرٌ عادي يستطيع تحمل هذا الضغط المسلط على شبكة المانا.

ومع ذلك، لم يكن الأمر يسير بسلاسةٍ تامة: (ترددها يتغير باكرًا جداً!)

وأخيراً، أضحت الدائرة السادسة عبارة عن “دائرة رابعة”؛ وكان هذا كافياً لنقلها، وشهياً يستطيع “ديزير” التعامل معه.

«لا يمكنك الانفصال عن الهومونكولوس، مهما بلغ حجم الألم. وإذا نزفت، فما عليك سوى الفظ بنزيفك؛ فلا يمكنك التخلي عن تركيزك. وللأسف، سحر الشلل ليس خياراً متاحاً.»

ومع ذلك، لم يتوقف “زود” عن تفكيكها عند هذا الحد؛ بل قسّم الدائرة إلى أربعة أجزاء منفصلة. وبفعله هذا، جعل “زود” زراعة الدائرة في جسد “ديزير” أسهل بكثير، إلا أنه اختصر الوقت المتاح أمام “ديزير” لدمجها وتكييفها بحدة.

درس “ديزير” تحركات “زود” الذي كان يتجهز لعملية زراعة الدائرة السحرية، يتحرك في أرجاء المختبر لإعداد المعدات والمواد اللازمة. وبعد فترةٍ وجيزة، اقترب منه “زود”، موضحاً أنه مستعدٌ للبدء.

تحكم “زود” بـ المانا الخاصة به ببراعة ودقة أشد ارتفاعاً وهو يقسمها إلى أربعة أجزاء.

«لا يمكنك الانفصال عن الهومونكولوس، مهما بلغ حجم الألم. وإذا نزفت، فما عليك سوى الفظ بنزيفك؛ فلا يمكنك التخلي عن تركيزك. وللأسف، سحر الشلل ليس خياراً متاحاً.»

«استعد!»

أراد “زود” مساعدة “ديزير”، إلا أنه لم يستطع التصرف كما يحلو له هنا؛ فتدخل شخصٍ آخر في هذه العملية لن يؤدي سوى لتعقيد المشاكل لـ “ديزير”.

بدأت أجزاء دائرة المانا المفككة تنتقل من الهومونكولوس إلى “ديزير” واحداً تلو الآخر؛ ومع نقل جزءين، بدت العملية وتسير بسلاسة. ومع ذلك، بدأ جسد “ديزير” يبدي رد فعلٍ عكسياً فور وصول الجزء الثالث.

لقد نجح “ديزير” منتصف الطريق في التناغم مع دائرة المانا؛ ولكي يشتري لنفسه المزيد من الوقت، قام بكبح الدائرة الجامحة باستخدام المانا الخاصة به، بـ الطريقة نفسها التي استخدمها “زود” أثناء زراعتها!

(قيود توافق المانا لديه…)

لم يستغرق الأمر سوى ثانية واحدة لـ “ديزير” ليقرأ التردد الجديد ويجبر المانا الخاصة به على البدء بالرنين مع الدائرة المزروعة…

كانت قوة التنافر هائلة؛ ولو اهتز تركيز “زود” ولو لبرهةٍ واحدة، لتطايرت بعيداً في غضون ثانية.

داخل مختبر برج السحر…

وحتى بدون وجود دليل عملي أو ممارسة سابقة لمثل هذه الجراحة، فقد عرف بديهياً ما يتوجب عليه فعله.

جلس “ديزير” ظهراً لظهر مع الهومونكولوس.

غلف “زود” القطعة بـ المانا الخاصة به من الدائرة السابعة الضاربة بالوفرة، وضاغطاً عليها بقوة داخل جسد “ديزير”.

وفعل ذلك بأسلوبٍ واثق لا يتأتى إلا لـ “زود إكساريون”—الساحر الوحيد من الدائرة السابعة في القارة.

وفعل ذلك بأسلوبٍ واثق لا يتأتى إلا لـ “زود إكساريون”—الساحر الوحيد من الدائرة السابعة في القارة.

لقد نجح “ديزير” منتصف الطريق في التناغم مع دائرة المانا؛ ولكي يشتري لنفسه المزيد من الوقت، قام بكبح الدائرة الجامحة باستخدام المانا الخاصة به، بـ الطريقة نفسها التي استخدمها “زود” أثناء زراعتها!

وسرعان ما نُقلت كل أجزاء دائرة المانا إلى داخل “ديزير”.

تلاشى اللون من وجه “زود”.

انتفاضة!

ورغم أن الألم كان محتملًا في تلك اللحظة، إلا أنه سيزداد بسرعة ليغدو أقوى من أن يُطاق إذا لم ينهِ مهمته بعجلة.

شعر “ديزير” بـ ألمٍ هائل كاد أن يوقف قلبه عن النبض… وكأن شيئاً ما قد أقبض على قلبه ويحاول خنقه؛ فقد أدخلت دائرة المانا الغريبة جسده في حالة صدمة عارمة. ورغم ذلك، انتهى الألم عند ذلك الحد بفضل استعداده الشامل طوال الأسبوع الماضي؛ فلم يسمح—ولم يكن بقدوره أن يسمح—للألم بتشتيت تركيزه أكثر من ذلك.

تحكم “زود” بـ المانا الخاصة به ببراعة ودقة أشد ارتفاعاً وهو يقسمها إلى أربعة أجزاء.

استفراغ!

بدأ “زود” في تدوير المانا الخاصة به بينما وضع يديه على صدري “ديزير” والهومونكولوس. وفي الوقت نفسه، بدأ الجهاز الضخم الشبيه بالنطاق بالإشعاع.

وفي النهاية، سعل كميةً من الدم.

استطاع “ديزير” استشعار دوائر المانا الخاصة بالهومونكولوس بكثافةٍ أشد من ذي قبل؛ وبات يراها بوضوحٍ شديد يتيح له تحديد موقع كل دائرة مانا بدقة والتردد الذي تقف عنده حالياً…

رفع “زود”—الذي كان يراقبه بوجل—حاجبيه بديهياً بقلق، لكنه واصل عمله في صمت.

في الوقت نفسه، شعر “زود” أن حركة المانا داخل جسد “ديزير”—والتي كانت تتدفق بجنون قبل لحظات فقط—قد هدأت واضمحلت بالتأكيد. وسرعان ما اكتشف السبب:

بدأت أجزاء دائرة المانا التي قسمها “زود” تتجمع لتشكل دائرة واحدة فوق دائرة “ديزير” الثالثة الحالية.

وبعد إنهاء الجزء الخاص به من الإجراء، جمع “زود” المانا الخاصة به مجدداً: «البقية تعتمد عليك الآن.»

اندجمت القطع معاً، لتشكل قريباً دائرة رابعة، مزروعة بطريقة لا تختلف عن إضافةٍ طبيعية لجسده.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

وبعد إنهاء الجزء الخاص به من الإجراء، جمع “زود” المانا الخاصة به مجدداً: «البقية تعتمد عليك الآن.»

فبما أن دائرة المانا المزروعة قد امتصت كميةً ضئيلة من مانا “زود”، فقد تغير التردد أسرع مما كان متوقعاً.

درس “زود” حالة “ديزير” بعناية.

وأخيراً، أضحت الدائرة السادسة عبارة عن “دائرة رابعة”؛ وكان هذا كافياً لنقلها، وشهياً يستطيع “ديزير” التعامل معه.

وفور أن تضاءلت مانا “زود”—القوة التي كانت تكبح التنافر—وتلاشت تماماً، بدأت الدائرة الرابعة المزروعة بالتمرد؛ وسرعان ما أضحت دائرة المانا جامحة، تدفع وتسحب المانا بفوضوية في أرجاء جسد “ديزير”.

وفي النهاية، سعل كميةً من الدم.

ورغم أن الألم كان محتملًا في تلك اللحظة، إلا أنه سيزداد بسرعة ليغدو أقوى من أن يُطاق إذا لم ينهِ مهمته بعجلة.

من الدائرة السادسة إلى الدائرة الخامسة… ومن الدائرة الخامسة إلى الدائرة الرابعة…

بدأت دائرة المانا بـ امتصاص المانا من بيئتها المحيطة لملء نفسها، بعد أن لم تعد مكبوحةً بـ أجهزة كبح المانا التي تؤثر على الهومونكولوس.

شعر “ديزير” بـ ألمٍ هائل كاد أن يوقف قلبه عن النبض… وكأن شيئاً ما قد أقبض على قلبه ويحاول خنقه؛ فقد أدخلت دائرة المانا الغريبة جسده في حالة صدمة عارمة. ورغم ذلك، انتهى الألم عند ذلك الحد بفضل استعداده الشامل طوال الأسبوع الماضي؛ فلم يسمح—ولم يكن بقدوره أن يسمح—للألم بتشتيت تركيزه أكثر من ذلك.

سارع “ديزير” بقراءة ترددها، مدركاً أنه سيتغير بسرعة إذا استغرق وقتاً أطول. ونظر إليه “زود” بإعجابٍ وانبهار: (إنه سريع!)

وعاد بـ هدوء لقراءة التردد مرةً أخرى والتحكم بـ المانا لديه. ومع ذلك، تغير تردد الدائرة مرةً أخرى!

تذكر “زود” رؤيته لـ “ديزير” وهو يتحكم بالترددات المتميزة بضع مرات في الماضي…

تلاشى اللون من وجه “زود”.

لكن “ديزير” اليوم كان مختلفاً تماماً؛ فقد كان يفعل ذلك أسرع بكثير مما يتذكره “زود”.

بدأت دائرة المانا بـ امتصاص المانا من بيئتها المحيطة لملء نفسها، بعد أن لم تعد مكبوحةً بـ أجهزة كبح المانا التي تؤثر على الهومونكولوس.

لم يستغرق الأمر سوى ثانية واحدة لـ “ديزير” ليقرأ التردد الجديد ويجبر المانا الخاصة به على البدء بالرنين مع الدائرة المزروعة…

وفي النهاية، سعل كميةً من الدم.

تردد صوتُ طنين متنافر.

لم تكن تبدو ببشاعة هيئتها السابقة؛ فقد اختفت الأجهزة التي كانت تبقيها على قيد الحياة، واستعاد جسدها قوامة بنيته، ناهيك عن جمالها الفائق. لم يسمح لها أحدٌ بالتلاعب بالسببية، ولم يُستخدم أي دواء؛ بل كانت المرونة الطبيعية للهومونكولوس هي ما أتاح لها التعافي. وجعلهم ذلك يدركون مرةً أخرى أنها ليست بشراً، بل هومونكولوس؛ فلا يمكن لأي بشر أن يتعافى بهذه السرعة.

صليل!

ومن بين كل دوائر المانا المتواجدة داخل جسد الهومونكولوس، لاحظ “زود” دائرةً معينة قريبة من قلبها؛ فقد كانت الأكثر قرباً في ترددها من دوائر “ديزير” الخاصة، ولهذا بدأ “زود” بـ استحثاثها استعداداً للزراعة.

وكان هذا الجزء من العملية أسرع مما افترض “زود” أنه سيستغرقه.

وحين فعل ذلك، استطاع استشعار العديد من دوائر المانا داخل جسدها؛ ومع ذلك، لم يسبر أي أثرٍ للمانا داخل تلك الدوائر الخاوية.

وبدت حركة دائرة المانا—التي كانت تشبه حصاناً برياً يركض من على التل بسرعة جنونية—تهدأ وتتلاشى، وإن كان ذلك بدرجةٍ ضئيلة فقط.

كانت المانا تعربد بأسلوبٍ أشد فوضوية مما تخيلوا. والجزء العلوي من الدائرة الرابعة—والذي كان من الصعب على “زود” إعادة ربطه—بات يحتوي على شقٍ صَغِير الآن. ورغم أنه مجرد شقٍ طفيف في الوقت الحالي، إلا أنه لا يمكن لأحدٍ التنبؤ بمتى سيتسع ذلك الشق الصغير ويدمر الدائرة كلياً.

ومع ذلك، لم يكن الأمر يسير بسلاسةٍ تامة: (ترددها يتغير باكرًا جداً!)

فبما أن دائرة المانا المزروعة قد امتصت كميةً ضئيلة من مانا “زود”، فقد تغير التردد أسرع مما كان متوقعاً.

تلاشى اللون من وجه “زود”.

وبدت حركة دائرة المانا—التي كانت تشبه حصاناً برياً يركض من على التل بسرعة جنونية—تهدأ وتتلاشى، وإن كان ذلك بدرجةٍ ضئيلة فقط.

فبما أن دائرة المانا المزروعة قد امتصت كميةً ضئيلة من مانا “زود”، فقد تغير التردد أسرع مما كان متوقعاً.

جلس “ديزير” ظهراً لظهر مع الهومونكولوس.

لقد كانت خطوةً لازمة لزراعة الدائرة وكانوا مستعدين لها، إلا أن أحداً حتى “زود” لم يتوقع مدى تأثير ذلك على مجريات العملية.

وحين فعل ذلك، استطاع استشعار العديد من دوائر المانا داخل جسدها؛ ومع ذلك، لم يسبر أي أثرٍ للمانا داخل تلك الدوائر الخاوية.

لقد كانوا عاثري الحظ فحسب.

وأخيراً، أضحت الدائرة السادسة عبارة عن “دائرة رابعة”؛ وكان هذا كافياً لنقلها، وشهياً يستطيع “ديزير” التعامل معه.

وبعد محاولة استعادة السيطرة، استسلم “ديزير” في النهاية وأعاد العملية مرةً أخرى؛ بدئاً من الصفر، ومجدداً عند مرحلة قراءة التردد.

ورغم استعادة جسدها، إلا أن الهومونكولوس لم تكن تشكل أية خطورة؛ فقد منعتها الاختتامات والتقييدات القوية تماماً من التحكم بالمانا. كما أن جسدها الاستثنائي كان مقيداً بسلاسل صُنعت بأسلوب خاص، بحيث عجزت عن إبداء أدنى حركة.

«… تباً!»

لم يعُد بمقدوره ثنيه عن عزمه بعد الآن؛ فقرر “زود” احترام إرادته القاطعة.

عَرِقت كفا “زود”.

وحين فعل ذلك، استطاع استشعار العديد من دوائر المانا داخل جسدها؛ ومع ذلك، لم يسبر أي أثرٍ للمانا داخل تلك الدوائر الخاوية.

وعلى عكس “زود” الذي كان يزداد توتراً وجزعاً، كان “ديزير” هادئاً وغير مضطرب تماماً؛ ورغم أن النجاح كان يتوقف عليه وحده، ورغم علمه بثمن الفشل، إلا أنه ظل ثابتاً ومصمماً بالكامل.

استطاع “ديزير” استشعار دوائر المانا الخاصة بالهومونكولوس بكثافةٍ أشد من ذي قبل؛ وبات يراها بوضوحٍ شديد يتيح له تحديد موقع كل دائرة مانا بدقة والتردد الذي تقف عنده حالياً…

وعاد بـ هدوء لقراءة التردد مرةً أخرى والتحكم بـ المانا لديه. ومع ذلك، تغير تردد الدائرة مرةً أخرى!

«للأسف الشديد، لن أفعل.»

وكان “ديزير” على وشك قراءة التردد مجدداً دون استسلام: «كح!»

ألقى “ديزير” نظرة على الغرض الذي يحمله “زود”: «ما هذا؟»

سعل “ديزير” كميةً من الدم؛ فقد أثرت الدائرة التي كانت في طور الانهيار على جسده والحقت به إصابةً داخلية حادة.

لقد كانت خطوةً لازمة لزراعة الدائرة وكانوا مستعدين لها، إلا أن أحداً حتى “زود” لم يتوقع مدى تأثير ذلك على مجريات العملية.

(التغير الكبير في البداية كان ذا تأثيرٍ جسيم).

سارع “ديزير” بقراءة ترددها، مدركاً أنه سيتغير بسرعة إذا استغرق وقتاً أطول. ونظر إليه “زود” بإعجابٍ وانبهار: (إنه سريع!)

كانت المانا تعربد بأسلوبٍ أشد فوضوية مما تخيلوا. والجزء العلوي من الدائرة الرابعة—والذي كان من الصعب على “زود” إعادة ربطه—بات يحتوي على شقٍ صَغِير الآن. ورغم أنه مجرد شقٍ طفيف في الوقت الحالي، إلا أنه لا يمكن لأحدٍ التنبؤ بمتى سيتسع ذلك الشق الصغير ويدمر الدائرة كلياً.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

أراد “زود” مساعدة “ديزير”، إلا أنه لم يستطع التصرف كما يحلو له هنا؛ فتدخل شخصٍ آخر في هذه العملية لن يؤدي سوى لتعقيد المشاكل لـ “ديزير”.

ألقى “ديزير” نظرة على الغرض الذي يحمله “زود”: «ما هذا؟»

كان يتوجب على “ديزير” حل هذه المعضلة بمفرده: (… إذا لم يستطع ديزير حلها، فإن…)

سارع “ديزير” بقراءة ترددها، مدركاً أنه سيتغير بسرعة إذا استغرق وقتاً أطول. ونظر إليه “زود” بإعجابٍ وانبهار: (إنه سريع!)

جمع “زود” المانا الخاصة به بحذر؛ فإذا أصبح الوضع أشد خطورة، وإذا أضحت حياة “ديزير” في خطرٍ حقيقي، فقد وطن نفسه على التدخل وتدمير دائرة المانا الخاصة بـ “ديزير” بيديه! فعندما تتنكس الدائرة جراء فيضان المانا، يموت الساحر في تسع حالات من أصل عشر؛ وقبل الوصول إلى تلك النقطة، لو قام بتحطيم دائرة مانا “ديزير” تحت سيطرته الدقيقة، فسيكون احتمال بقائه على قيد الحياة أعلى بكثير.

وفجأة، رفع “ديزير” يده نحوه!

وكان هذا مصيراً أفضل من الموت على أية حال.

«الأمر الأكثر أهمية هو أن كل شيء يتوجب أن يُنجز بسرعة؛ فبالرغم من أننا قد ننجح في زراعة دائرة المانا، إلا أنها قد تتضرر وتنكسر إذا لم تقم بمزامنتها وتكييفها فوراً.»

وكان “زود” على وشك الاقتراب من “ديزير” للجوء إلى الملاذ الأخير…

وحين فعل ذلك، استطاع استشعار العديد من دوائر المانا داخل جسدها؛ ومع ذلك، لم يسبر أي أثرٍ للمانا داخل تلك الدوائر الخاوية.

وفجأة، رفع “ديزير” يده نحوه!

ولم يكن بمقدور “زود” زراعة الدائرة السادسة بمستواه الحالي، كما أن “ديزير” لن يملك أية فرصة للتعامل معها.

(كيف يكون هادئاً ومرتاحاً إلى هذا الحد…؟)

بدأ “زود” في تدوير المانا الخاصة به بينما وضع يديه على صدري “ديزير” والهومونكولوس. وفي الوقت نفسه، بدأ الجهاز الضخم الشبيه بالنطاق بالإشعاع.

تفاجأ لـ لحظة، ثم أدرك أن تعبير “ديزير” قد انقشع واسترخى بوضوح.

عَرِقت كفا “زود”.

في الوقت نفسه، شعر “زود” أن حركة المانا داخل جسد “ديزير”—والتي كانت تتدفق بجنون قبل لحظات فقط—قد هدأت واضمحلت بالتأكيد. وسرعان ما اكتشف السبب:

في الوقت نفسه، شعر “زود” أن حركة المانا داخل جسد “ديزير”—والتي كانت تتدفق بجنون قبل لحظات فقط—قد هدأت واضمحلت بالتأكيد. وسرعان ما اكتشف السبب:

لقد نجح “ديزير” منتصف الطريق في التناغم مع دائرة المانا؛ ولكي يشتري لنفسه المزيد من الوقت، قام بكبح الدائرة الجامحة باستخدام المانا الخاصة به، بـ الطريقة نفسها التي استخدمها “زود” أثناء زراعتها!

حدق “ديزير” في “زود” بنظرةٍ ثابتة ومصممة؛ واستطاع “زود” استشعار إرادته الصلبة بمجرد النظر إلى عينيه.

لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير

ودون أدنى تردد، اختار “ديزير” تطوير نفسه على حساب عدوه، دون أن يخالج قلبه أي شعورٍ بالذنب جراء فعل ذلك.

لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون 

وفور أن تضاءلت مانا “زود”—القوة التي كانت تكبح التنافر—وتلاشت تماماً، بدأت الدائرة الرابعة المزروعة بالتمرد؛ وسرعان ما أضحت دائرة المانا جامحة، تدفع وتسحب المانا بفوضوية في أرجاء جسد “ديزير”.

لا تدعو الوايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم

أراد “زود” مساعدة “ديزير”، إلا أنه لم يستطع التصرف كما يحلو له هنا؛ فتدخل شخصٍ آخر في هذه العملية لن يؤدي سوى لتعقيد المشاكل لـ “ديزير”.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

«سأضع ذلك في اعتباري.»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط