Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

داو الخالد العجيب 96

نزول با-هوي.

نزول با-هوي.

داو الخالد العجيب

​سُمع صوت يصيح: “أيها الطبيب! المريض في الغرفة رقم اثني عشر قد استيقظ!”.

ترجمة الخالد المجنون

داو الخالد العجيب

 

​ومع ذلك، تجاهله لي هووانغ؛ فلم يكن يريد التفاعل مع أي شيء داخل هذه الهلوسة لعيينة.

​الفصل 96: نزول با-هوي.

ترجمة الخالد المجنون

 

​وحاولت تلك المجسمات البشرية الهروب، لكنها سقطت ماتت جميعاً بعد خطوات قليلة.

​”الأمر مؤلم”. كان قلبه يمر بعذاب شديد، كأن سكيناً مسننة تقطعه إلى أشلاء. وفي الوقت نفسه، كانت الفجوة الكبيرة في بطن لي هووانغ تجعل جسده يرتجف دون أي سيطرة.

​ومع ذلك، وحتى وهو يعاني من أقصى درجات الألم الجسدي والنفسي، كانت الابتسامة لا تزال ترتسم على وجهه.

​ومع ذلك، وحتى وهو يعاني من أقصى درجات الألم الجسدي والنفسي، كانت الابتسامة لا تزال ترتسم على وجهه.

 

​ابتسم للكائن الذي يركض خارجاً من بين الغابة الكثيفة؛ لقد عرفه، فقد كان نسخة طبق الأصل منه، ولكن بعينين حمراوين كالدم.

​وحاولت تلك المجسمات البشرية الهروب، لكنها سقطت ماتت جميعاً بعد خطوات قليلة.

​كا كا كا!

 

​اصطكت أسنان لي هووانغ بلا وعي وهو يمسك بأمعائه ويخرجها لتتدلى في الهواء، كأنها تشكل جسراً.

​في الأصل، كان الثامن عشر القمري كائناً لا يملك القدرة على الشعور بالألم، ولكن بفضل تصرف لي هووانغ، مُنح الآن القدرة على إدراك العذاب والألم.

​”آآآآآآه!!” رفع لي هووانغ الرمح ذو الخطافات في يده وغرزه بقوة داخل رقاقة الخيزران الحمراء التي كانت تتوهج بضوء أحمر مخيف، وكان قد شارف على الجنون تماماً من شدة الألم.

​وكان كل جزء من جسده يصرخ وجعاً وألماً، ولكنه كان يضحك؛ لم يكن يعرف السبب، لكنه واصل الضحك العارم.

​شانغ شانغ!

​”من الجيد أنني أموت! على الأقل، لن يتبقى أي ألم أو عذاب عندما أموت. أنا متعب للغاية… لماذا أنا من يمر بكل هذا… أنا… أنا حقاً لا أريد الموت… أريد فقط العيش بحياة طبيعية مثل الآخرين…”. وببطء، بدأ لي هووانغ المحتضر يفقد وعيه، وتلاشت أفكاره بالتدريج.

​وفي تلك اللحظة، انفجرت نيران سوداء شريرة من الرقاقة وغمرت الأنحاء المحيطة بها.

​ومرة أخرى، استطاع الشعور بوجود الكائن العجيب “با-هوي” الموجود في أعالي السموات، وشعر بهالته الطاغية.

​وعلى الفور، اندمجت حواس لي هووانغ الخمس معاً مرة أخرى؛ ولكن هذه المرة، وبفضل الألم الشديد، شعر أن حواسه أصبحت أكثر حدة وحساسية، وتمكن من استشعار وفهم كل شيء بوضوح أكبر.

​تمتم لي هووانغ بضيق: “هذا مزعج للغاية! التزموا الهدوء!”.

​ومرة أخرى، استطاع الشعور بوجود الكائن العجيب “با-هوي” الموجود في أعالي السموات، وشعر بهالته الطاغية.

​وفي تلك اللحظة، سمع صوت الباب ينفتح فأغلق عينيه، عازلاً حواسه بالكامل عن هذا العالم، ومنتظراً تلاشي الهلوسة ومرورها.

​وعلى الرغم من أن با-هوي تجاهل وجود لي هووانغ، إلا أن لي هووانغ، من خلال التضحية بالألم والعذاب اللذين شعر بهما في حالتيه النفسية والجسدية، حصل على شيء يحتاجه من با-هوي، شيء عميق للغاية.

​أخذ الطبيب، الذي يرتدي معطفاً أبيض، مقعداً وجلس بجانب لي هووانغ وقال: “لا تكن متهوراً؛ لم تحظَ يانغ نانا بصديق جديد. ولكن أرأيت؟ أنت لا تزال تبدي رد فعل وتتأثر عندما يحدث شيء مهم لك. إذاً، لماذا تشعر بكل هذا التناقض والصراع داخلك؟”، وتابع: “دعني أحزر، أنت تظن أن ذلك الجانب هناك هو الواقع الحقيقي، صحيح؟”.

​ومع نزول هالة با-هوي وحضوره، تحول ألم لي هووانغ الشديد إلى شيء آخر تماماً.

​تمتم لي هووانغ قائلاً: “بالتأكيد سأموت من جرح خطير كهذا، أليس كذلك؟ ههههه!”. وكان يستطيع الشعور بأعضائه الداخلية وهي تخرج من الفجوة الكبيرة في بطنه.

​وفي اللحظة التالية، بدأت قوة هائلة تشع من جسد لي هووانغ؛ كانت قوة مرعبة من عالم آخر.

​ومع ذلك، وحتى وهو يعاني من أقصى درجات الألم الجسدي والنفسي، كانت الابتسامة لا تزال ترتسم على وجهه.

​وبدأ كل شيء من حول لي هووانغ يتشقق، بل إن الفضاء نفسه تعرض للالتواء والتمزق.

​أخذ الطبيب، الذي يرتدي معطفاً أبيض، مقعداً وجلس بجانب لي هووانغ وقال: “لا تكن متهوراً؛ لم تحظَ يانغ نانا بصديق جديد. ولكن أرأيت؟ أنت لا تزال تبدي رد فعل وتتأثر عندما يحدث شيء مهم لك. إذاً، لماذا تشعر بكل هذا التناقض والصراع داخلك؟”، وتابع: “دعني أحزر، أنت تظن أن ذلك الجانب هناك هو الواقع الحقيقي، صحيح؟”.

​ثم رفع لي هووانغ الرمح بيده اليمنى ولوح به بخفة في الهواء.

​وعندما فتح عينيه بتفاجؤ وصدمة، رأى عربة مليئة بالأمبولات الزجاجية أمام سريره.

​وفي تلك اللحظة، تمزق نسيج الفضاء تماماً، وانقسم الخيزران والأوراق وكل كائن حي في ذلك الاتجاه إلى نصفين.

داو الخالد العجيب

​وفي الوقت نفسه، انشق رأس الفتاة الصغيرة وتناثر، ليكشف عن وجود مجسمات بشرية صغيرة لا حصر لها بحجم الإبهام في الداخل، وكلها تملك الوجه نفسه لتلك الفتاة الصغيرة.

​الفصل 96: نزول با-هوي.

​وحاولت تلك المجسمات البشرية الهروب، لكنها سقطت ماتت جميعاً بعد خطوات قليلة.

​سُمع صوت يصيح: “أيها الطبيب! المريض في الغرفة رقم اثني عشر قد استيقظ!”.

​وعلى الرغم من أن الثامن عشر القمري لم يكن في الاتجاه الذي هاجمه لي هووانغ، إلا أنه استطاع تحديد موقعه بسهولة بفضل حواسه المدمجة؛ فقد كان يركض جهة الشرق. وفي هذه اللحظة، كانت الرؤوس الخمسة للثامن عشر القمري مرعوبة بالكامل؛ وبطريقة ما، كان لي هووانغ قادراً على قراءة وفهم أعمق أفكاره داخله.

​وبطبيعة الحال، وقع الثامن عشر القمري في فخ هذا الهجوم الشامل أيضاً.

​وعند سماعه لصرخات الخوف المنبعثة من عيونه الحمراء، ضحك لي هووانغ بقسوة، ثم رفع ذراعه وغرز الرمح في بطنه.

​وفي تلك اللحظة، سمع صوت الباب ينفتح فأغلق عينيه، عازلاً حواسه بالكامل عن هذا العالم، ومنتظراً تلاشي الهلوسة ومرورها.

​وفي تلك اللحظة، شعر كل شيء من حوله بألمه؛ حتى الخيزران المحيط به والأحجار الملقاة على الأرض شعرت بعذابه. وبدأت الأشياء الجامدة تلتوي وتتحول، وتصبح أكثر رعباً وفظاعة مع كل لحظة تمر، وكانت كلها تصرخ بيأس نتيجة الألم الذي تعيشه.

​وفي تلك اللحظة، انفجرت نيران سوداء شريرة من الرقاقة وغمرت الأنحاء المحيطة بها.

​وبطبيعة الحال، وقع الثامن عشر القمري في فخ هذا الهجوم الشامل أيضاً.

​وفي الوقت نفسه، انشق رأس الفتاة الصغيرة وتناثر، ليكشف عن وجود مجسمات بشرية صغيرة لا حصر لها بحجم الإبهام في الداخل، وكلها تملك الوجه نفسه لتلك الفتاة الصغيرة.

​في الأصل، كان الثامن عشر القمري كائناً لا يملك القدرة على الشعور بالألم، ولكن بفضل تصرف لي هووانغ، مُنح الآن القدرة على إدراك العذاب والألم.

 

​وفي تلك اللحظة، ندم بشدة على إغضاب واستفزاز شخص كهذا.

​ولكن لسوء حظه، كانت لمحة بصر كافية ليغرق بالكامل في ذلك الألم الشديد، مما دفعه إلى الانتحار بيأس جراء العذاب الرهيب الذي يعيشه.

​ولكن لسوء حظه، كانت لمحة بصر كافية ليغرق بالكامل في ذلك الألم الشديد، مما دفعه إلى الانتحار بيأس جراء العذاب الرهيب الذي يعيشه.

​ومع ذلك، لم يفعل أي شيء لإيقاف ذلك.

​وعندما انتهى كل شيء، سقط جسد لي هووانغ ببطء على جانبه الأيمن.

​ولم يكن متأكداً كم من الوقت قد مر قبل أن يسمع أصواتاً خافتة لضربات طبول وخطوات أقدام؛ بل وكان بإمكانه سماع صوت ممرضة تعيد ترتيب أمبولات الأدوية الزجاجية، مما جعله يشعر بالضيق والانزعاج من كل هذا الصخب والضوضاء.

​وكان كل جزء من جسده يصرخ وجعاً وألماً، ولكنه كان يضحك؛ لم يكن يعرف السبب، لكنه واصل الضحك العارم.

​وعند سماعه لصرخات الخوف المنبعثة من عيونه الحمراء، ضحك لي هووانغ بقسوة، ثم رفع ذراعه وغرز الرمح في بطنه.

​تمتم لي هووانغ قائلاً: “بالتأكيد سأموت من جرح خطير كهذا، أليس كذلك؟ ههههه!”. وكان يستطيع الشعور بأعضائه الداخلية وهي تخرج من الفجوة الكبيرة في بطنه.

​وعلى الرغم من أن الثامن عشر القمري لم يكن في الاتجاه الذي هاجمه لي هووانغ، إلا أنه استطاع تحديد موقعه بسهولة بفضل حواسه المدمجة؛ فقد كان يركض جهة الشرق. وفي هذه اللحظة، كانت الرؤوس الخمسة للثامن عشر القمري مرعوبة بالكامل؛ وبطريقة ما، كان لي هووانغ قادراً على قراءة وفهم أعمق أفكاره داخله.

​ومع ذلك، لم يفعل أي شيء لإيقاف ذلك.

​ثم رفع لي هووانغ الرمح بيده اليمنى ولوح به بخفة في الهواء.

​”من الجيد أنني أموت! على الأقل، لن يتبقى أي ألم أو عذاب عندما أموت. أنا متعب للغاية… لماذا أنا من يمر بكل هذا… أنا… أنا حقاً لا أريد الموت… أريد فقط العيش بحياة طبيعية مثل الآخرين…”. وببطء، بدأ لي هووانغ المحتضر يفقد وعيه، وتلاشت أفكاره بالتدريج.

​ومع ذلك، وحتى وهو يعاني من أقصى درجات الألم الجسدي والنفسي، كانت الابتسامة لا تزال ترتسم على وجهه.

​وفي الوقت نفسه، تفرقت حواسه الخمس ببطء وعادت إلى وظائفها الطبيعية.

​ثم غرق كل شيء في الظلام الشديد.

​وقبل ثوانٍ قليلة من عودة حواسه إلى طبيعتها، شعر لي هووانغ بأن با-هوي يرمقه بنظرة خاطفة من أعالي السموات.

​في الأصل، كان الثامن عشر القمري كائناً لا يملك القدرة على الشعور بالألم، ولكن بفضل تصرف لي هووانغ، مُنح الآن القدرة على إدراك العذاب والألم.

​ثم غرق كل شيء في الظلام الشديد.

​وفي تلك اللحظة، انفجرت نيران سوداء شريرة من الرقاقة وغمرت الأنحاء المحيطة بها.

​ولم يكن متأكداً كم من الوقت قد مر قبل أن يسمع أصواتاً خافتة لضربات طبول وخطوات أقدام؛ بل وكان بإمكانه سماع صوت ممرضة تعيد ترتيب أمبولات الأدوية الزجاجية، مما جعله يشعر بالضيق والانزعاج من كل هذا الصخب والضوضاء.

​وفي تلك اللحظة، انفجرت نيران سوداء شريرة من الرقاقة وغمرت الأنحاء المحيطة بها.

​تمتم لي هووانغ بضيق: “هذا مزعج للغاية! التزموا الهدوء!”.

​شانغ شانغ!

​وعندما فتح عينيه بتفاجؤ وصدمة، رأى عربة مليئة بالأمبولات الزجاجية أمام سريره.

​ثم غرق كل شيء في الظلام الشديد.

​وبعد مرور بعض الوقت، أدرك لي هووانغ أخيراً أنه لم يمت، بل يتواجد داخل هلوساته مجدداً.

 

​ونظر إلى الأجهزة التي تصدر أصوات رنين وتنبيه من حوله، ليتعرف لي هووانغ على أن هذا المكان هو وحدة العناية المركزة (ICU).

ترجمة الخالد المجنون

​فهل كان سعيداً لأنه لم يمت؟ لا، فبدلاً من الشعور بالسعادة، كان يشعر بالندم الشديد والأسى.

 

​لماذا لم أمت؟

​وقبل ثوانٍ قليلة من عودة حواسه إلى طبيعتها، شعر لي هووانغ بأن با-هوي يرمقه بنظرة خاطفة من أعالي السموات.

​سُمع صوت يصيح: “أيها الطبيب! المريض في الغرفة رقم اثني عشر قد استيقظ!”.

​ثم رفع لي هووانغ الرمح بيده اليمنى ولوح به بخفة في الهواء.

​وفي هذه الأثناء، تجاهل لي هووانغ صوت الممرضة المتحمس، محاولاً استيعاب وفهم ما يحدث في العالم الحقيقي هناك.

​وبدأ كل شيء من حول لي هووانغ يتشقق، بل إن الفضاء نفسه تعرض للالتواء والتمزق.

​وفي تلك اللحظة، سمع صوت الباب ينفتح فأغلق عينيه، عازلاً حواسه بالكامل عن هذا العالم، ومنتظراً تلاشي الهلوسة ومرورها.

​وفجأةً، تسارع تنفس لي هووانغ وبدأت الأجهزة من حوله تصدر أصوات تنبيه كتحذير، ولكنه في النهاية لم يقل شيئاً واكتفى بإغلاق عينيه مجدداً.

​ولكنه سمع بعد ذلك صوتاً مألوفاً؛ كان طبيبه المعالج الرئيسي في مستشفى الأمراض العقلية، لي شيانغ غوو، يقول: “لي الصغير، أنا أعلم أنك مستيقظ. افتح عينيك ولنتحدث معاً”.

​وعند رؤية هذا، تملكت لي هووانغ رغبة عارمة في تحطيم ذلك الوجه المتغطرس؛ ولكن في تلك اللحظة فقط أدرك أن ذراعه اليمنى مقيدة بالسرير.

​ومع ذلك، تجاهله لي هووانغ؛ فلم يكن يريد التفاعل مع أي شيء داخل هذه الهلوسة لعيينة.

​وعندما انتهى كل شيء، سقط جسد لي هووانغ ببطء على جانبه الأيمن.

​وتابع الدكتور لي قائلاً: “لقد حظيت يانغ نانا بصديق جديد”.

​ومع ذلك، تجاهله لي هووانغ؛ فلم يكن يريد التفاعل مع أي شيء داخل هذه الهلوسة لعيينة.

​وعلى الفور، انفتحت عينا لي هووانغ بصدمة وذهول. ولكنه لم يرَ سوى الطبيب يقف واضعاً يده فوق الأخرى وهو يبتسم ابتسامة خبيثة ومرحة.

م.م : الكاتب كاعد يصدمنا بكل فصل.

​وعند رؤية هذا، تملكت لي هووانغ رغبة عارمة في تحطيم ذلك الوجه المتغطرس؛ ولكن في تلك اللحظة فقط أدرك أن ذراعه اليمنى مقيدة بالسرير.

​نهاية الفصل.

​أخذ الطبيب، الذي يرتدي معطفاً أبيض، مقعداً وجلس بجانب لي هووانغ وقال: “لا تكن متهوراً؛ لم تحظَ يانغ نانا بصديق جديد. ولكن أرأيت؟ أنت لا تزال تبدي رد فعل وتتأثر عندما يحدث شيء مهم لك. إذاً، لماذا تشعر بكل هذا التناقض والصراع داخلك؟”، وتابع: “دعني أحزر، أنت تظن أن ذلك الجانب هناك هو الواقع الحقيقي، صحيح؟”.

​ولكن لسوء حظه، كانت لمحة بصر كافية ليغرق بالكامل في ذلك الألم الشديد، مما دفعه إلى الانتحار بيأس جراء العذاب الرهيب الذي يعيشه.

​وفجأةً، تسارع تنفس لي هووانغ وبدأت الأجهزة من حوله تصدر أصوات تنبيه كتحذير، ولكنه في النهاية لم يقل شيئاً واكتفى بإغلاق عينيه مجدداً.

​ومرة أخرى، استطاع الشعور بوجود الكائن العجيب “با-هوي” الموجود في أعالي السموات، وشعر بهالته الطاغية.

​وسأله الدكتور لي: “لي الصغير، لنبتعد عن المجاملات والكلام الشائع. بما أنك تظن أن ذلك المكان هناك هو الواقع، فلنتحدث عن ذلك العالم إذاً، ما رأيك؟ دعني أسألك هذا السؤال: أي العالمين يفتقر الى المنطق وايهما هو أكثر غرابة؟ عالمك هناك، أم هذا العالم الذي نعيش فيه الآن؟”.

​ومع ذلك، لم يفعل أي شيء لإيقاف ذلك.

 

​وعلى الفور، اندمجت حواس لي هووانغ الخمس معاً مرة أخرى؛ ولكن هذه المرة، وبفضل الألم الشديد، شعر أن حواسه أصبحت أكثر حدة وحساسية، وتمكن من استشعار وفهم كل شيء بوضوح أكبر.

 

​وفي تلك اللحظة، انفجرت نيران سوداء شريرة من الرقاقة وغمرت الأنحاء المحيطة بها.

​نهاية الفصل.

​ومع ذلك، وحتى وهو يعاني من أقصى درجات الألم الجسدي والنفسي، كانت الابتسامة لا تزال ترتسم على وجهه.

م.م : الكاتب كاعد يصدمنا بكل فصل.

​ثم غرق كل شيء في الظلام الشديد.

 

​وفي الوقت نفسه، انشق رأس الفتاة الصغيرة وتناثر، ليكشف عن وجود مجسمات بشرية صغيرة لا حصر لها بحجم الإبهام في الداخل، وكلها تملك الوجه نفسه لتلك الفتاة الصغيرة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط