Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

داو الخالد العجيب 95

الألم.

الألم.

داو الخالد العجيب

​وأثناء حديثه، انثنى إصبعه السبابة الأيمن بخفة.

ترجمة الخالد المجنون

​ارتطم مؤخرة رأس لي هووانغ بالأرض بقوة، وكان يشعر بطنين شديد في أذنيه ويرى النجوم تدور أمام عينيه.

 

​وأثناء حديثه، انثنى إصبعه السبابة الأيمن بخفة.

​الفصل 95: الألم.

​ثم انكمشت يده المرتجفة وقبض على صدره بشدة وهو يصرخ بألم وعذاب: “الأمر مؤلم للغاية لدرجة أنني أريد الموت!”.

 

​شعر لي هووانغ بحرارة وحرقان في وجهه؛ لقد أُصيب بجرح. ولكن لم يكن لدى لي هووانغ الوقت للاهتمام بهذا الأمر؛ فقد سمع ذلك الصوت المألوف، فالثامن عشر القمري لا يزال هنا، يراقبه بحدة من مكان ما داخل غابة الخيزران.

​جثا لي هووانغ على ركبتيه في فناء روضة الأطفال وهو يحتضن الفتاة الصغيرة بقوة، وعيناه مليئتان بالضياع والارتباك، وتمتم باكياً: “لا أستطيع حقاً… لا أعرف… لا يمكنني حقاً التمييز أي الجانبين هو الواقع الحقيقي…”.

داو الخالد العجيب

​أهذا الذي يعيشه واقع أم أنه مجرد هلوسة؟ أهذا حقيقي أم مزيف؟ لم يكن لي هووانغ قادراً على التفريق بينهما على الإطلاق.

​أُطلقت رصاصة قناص من نافذة بعيدة تخفيها ستارة، لتتجه الرصاصة مباشرة نحو رأس لي هووانغ.

​لقد جادل لي هووانغ رئيسة الدير جينغ شين سابقاً عندما قالت إن قلب الشخص الضال مليء بشعور الشك والارتباك. ولكن الآن، وهو يرى سون شياو تشين تجثو على ركبتيها على الجانب الآخر من السياج، فهم أخيراً المعنى الحقيقي وراء كلمات رئيسة الدير.

​ثم انكمشت يده المرتجفة وقبض على صدره بشدة وهو يصرخ بألم وعذاب: “الأمر مؤلم للغاية لدرجة أنني أريد الموت!”.

​إن الضال لا يمكنه التغيير أبداً، ومهما كان الجانب الذي يختاره، سيظل دائماً غارقاً في شعوره بالشك والارتباك. هذا هو مصيرهم المحتوم، ولا أحد يمكنه الإفلات منه.

​بكى لي هووانغ بينما كانت ذاته الداخلية تنهار ببطء، ثم مدت كلتا يديه نحو أدوات التعذيب الخاصة به.

​في تلك اللحظة، امتدت يد صغيرة تمسك بمنديل صغير ولمست وجهه، وتمسح دموعه بلطف.

​وتردد صدى صوت جاره العجوز باستمرار من داخل غابة الخيزران، وكان يزداد صخباً بمرور الوقت، وبدأ يسيطر بالتدريج على عقل لي هووانغ، محاولاً مرة أخرى تغيير إدراكه لنفسه ليتحول إلى ذلك الرجل العجوز المحتضر.

​ارتجف جسد لي هووانغ وخفض رأسه، ليرى الفتاة الصغيرة اللطيفة وهي تمسح دموعه بعناية فائقة.

​جثا لي هووانغ على ركبتيه في فناء روضة الأطفال وهو يحتضن الفتاة الصغيرة بقوة، وعيناه مليئتان بالضياع والارتباك، وتمتم باكياً: “لا أستطيع حقاً… لا أعرف… لا يمكنني حقاً التمييز أي الجانبين هو الواقع الحقيقي…”.

​قالت الفتاة الصغيرة: “لا تبكِ يا عمي”.

​لقد جادل لي هووانغ رئيسة الدير جينغ شين سابقاً عندما قالت إن قلب الشخص الضال مليء بشعور الشك والارتباك. ولكن الآن، وهو يرى سون شياو تشين تجثو على ركبتيها على الجانب الآخر من السياج، فهم أخيراً المعنى الحقيقي وراء كلمات رئيسة الدير.

​ونظر إلى وجهها الصغير اللطيف، ليدرك لي هووانغ أن هذه الفتاة هي أيضاً إنسان حي. لقد كاد أن يقتل طفلة بريئة، ليتدفق شعور عميق بالذنب والندم من أعماق قلبه.

​وصدمت نوبته المفاجئة الجميع، مما جعلهم يتراجعون خطوة إلى الوراء بذعر.

​ولكن ماذا لو كانت هي الثامن عشر القمري؟ اقتلها!

​قال لي هووانغ: “هل تعلم؟ قد تظن أنك انتصرت، ولكن ما كان يجب عليك أبداً محاولة قتلي قبل قليل. هل تدرك كمية الحزن والألم الجاثمة في قلبي الآن؟”.

​وعندما خطرت هذه الفكرة في رأسه، بدأ يشعر بـ اشمئزاز هائل تجاه نفسه وصاح داخلياً: “اخرس! اخرس! ألم تفكر في أن هذا الطفل إنسان حي! هل حياتك أغلى من حياتها؟ إنها طفلة طبيعية! وأنت؟ لي هووانغ، لست سوى مريض نفسي مجنون! أنت بلا فائدة! كيف تجرؤ حتى على التفكير في مقايضة حياتها بحياتك؟!”.

​ومع ذلك، عندما نظر حوله، لم يرَ سوى الخيزران؛ كان محاطاً بأشجار الخيزران من كل جانب، بينما كان الجزء السفلي من جسده غارقاً في الطين وأوراق الخيزران المتعفنة.

​أصدرت قطعة الزجاج في يد لي هووانغ صريراً وهو يقبض عليها بقوة شديدة، على الرغم من أن راحة يده كانت تتمزق وتنزف بسبب حوافها الحادة.

​كان رجلاً في منتصف العمر يتحدث عبر مكبر الصوت، يرتدي ملابس عادية وبطنه البارز يظهر بوضوح. لم يكن لي هووانغ يعرف هويته، ولكن برؤيته لرجال الشرطة الآخرين وهم ينزلون أسلحتهم ببطء، عرف أن هذا الرجل يمتلك رتبة عالية.

​وصدمت نوبته المفاجئة الجميع، مما جعلهم يتراجعون خطوة إلى الوراء بذعر.

ترجمة الخالد المجنون

​وفي هذه الأثناء، تخيل لي هووانغ شخصين يتقاتلان بضراوة داخل عقله، وكانت الهلوسة تعذبه بشدة لدرجة أنه بالكاد يستطيع التقاط أنفاسه.

​وأثناء حديثه، انثنى إصبعه السبابة الأيمن بخفة.

​لقد أراد الموت؛ فطالما أنه مات، فلن يضطر للعيش وسط كل هذا العذاب والألم. ولم يكن هناك أي مبرر لبقاء شخص مجنون مثله على قيد الحياة؛ فالموت سيكون مريحاً ونفعاً للجميع بشكل أو بآخر. لن تعود والدته مثقلة بالهموم والديون بسببه، ولن يتمكن دان يانغزي من إعادة إحياء نفسه باستخدام جسده.

​نهاية الفصل.

​تردد صوت من خارج روضة الأطفال قائلاً: “تراجعوا، أنزلوا أسلحتكم. أيها الشاب، هل يمكنني التحدث معك؟”.

 

​كان رجلاً في منتصف العمر يتحدث عبر مكبر الصوت، يرتدي ملابس عادية وبطنه البارز يظهر بوضوح. لم يكن لي هووانغ يعرف هويته، ولكن برؤيته لرجال الشرطة الآخرين وهم ينزلون أسلحتهم ببطء، عرف أن هذا الرجل يمتلك رتبة عالية.

​هل مت؟ ولكن إذا كنت ميتاً، فلماذا لا أزال قادراً على التفكير؟

​وبمجرد أن التفت لي هووانغ، أمسك الرجل بمكبر الصوت بيده اليسرى ورفع يده اليمنى قائلاً: “أجل، أيها الشاب، أنت تعرف ما يقال في هذه المواقف…”.

​وصدمت نوبته المفاجئة الجميع، مما جعلهم يتراجعون خطوة إلى الوراء بذعر.

​وأثناء حديثه، انثنى إصبعه السبابة الأيمن بخفة.

​وعندما خطرت هذه الفكرة في رأسه، بدأ يشعر بـ اشمئزاز هائل تجاه نفسه وصاح داخلياً: “اخرس! اخرس! ألم تفكر في أن هذا الطفل إنسان حي! هل حياتك أغلى من حياتها؟ إنها طفلة طبيعية! وأنت؟ لي هووانغ، لست سوى مريض نفسي مجنون! أنت بلا فائدة! كيف تجرؤ حتى على التفكير في مقايضة حياتها بحياتك؟!”.

​باخ!

​لقد جادل لي هووانغ رئيسة الدير جينغ شين سابقاً عندما قالت إن قلب الشخص الضال مليء بشعور الشك والارتباك. ولكن الآن، وهو يرى سون شياو تشين تجثو على ركبتيها على الجانب الآخر من السياج، فهم أخيراً المعنى الحقيقي وراء كلمات رئيسة الدير.

​أُطلقت رصاصة قناص من نافذة بعيدة تخفيها ستارة، لتتجه الرصاصة مباشرة نحو رأس لي هووانغ.

 

​وفي تلك اللحظة، أحاط شعاع وغريزة قوية بـ لي هووانغ، فتشنج جسده وأمال رأسه بسرعة فائقة.

​إن الضال لا يمكنه التغيير أبداً، ومهما كان الجانب الذي يختاره، سيظل دائماً غارقاً في شعوره بالشك والارتباك. هذا هو مصيرهم المحتوم، ولا أحد يمكنه الإفلات منه.

​طاخ!

داو الخالد العجيب

​ارتجف جسد لي هووانغ وطار رأسه إلى الخلف ليسقط على الأرض بعنف.

​باخ!

​صرخت سون شياو تشين بيأس وجنون: “ابني!!”.

​وتردد صدى صوت جاره العجوز باستمرار من داخل غابة الخيزران، وكان يزداد صخباً بمرور الوقت، وبدأ يسيطر بالتدريج على عقل لي هووانغ، محاولاً مرة أخرى تغيير إدراكه لنفسه ليتحول إلى ذلك الرجل العجوز المحتضر.

​ارتطم مؤخرة رأس لي هووانغ بالأرض بقوة، وكان يشعر بطنين شديد في أذنيه ويرى النجوم تدور أمام عينيه.

​كان لي هووانغ لا يزال يعاني من الهذيان والاضطراب جراء ما حدث، وكان قلبه يتمزق إلى أشلاء بسبب الحزن والأسى. ولكن لسبب ما، ابتسم على الرغم من الخطر المحدق الواقف أمامه مباشرة.

​هل مت؟ ولكن إذا كنت ميتاً، فلماذا لا أزال قادراً على التفكير؟

​وعند رؤية هذا، حاولت مجموعة الثامن عشر القمري الاندفاع لإيقافه، ولكن الوقت كان قد فات بالفعل.

​وفي تلك اللحظة، أظلم كل شيء من حوله، وتحولت المباني والناس المحيطون به فجأة إلى غابة خيزران في وقت الغسق.

​صرخت سون شياو تشين بيأس وجنون: “ابني!!”.

​شعر لي هووانغ بحرارة وحرقان في وجهه؛ لقد أُصيب بجرح. ولكن لم يكن لدى لي هووانغ الوقت للاهتمام بهذا الأمر؛ فقد سمع ذلك الصوت المألوف، فالثامن عشر القمري لا يزال هنا، يراقبه بحدة من مكان ما داخل غابة الخيزران.

​أصدرت قطعة الزجاج في يد لي هووانغ صريراً وهو يقبض عليها بقوة شديدة، على الرغم من أن راحة يده كانت تتمزق وتنزف بسبب حوافها الحادة.

​ومع ذلك، عندما نظر حوله، لم يرَ سوى الخيزران؛ كان محاطاً بأشجار الخيزران من كل جانب، بينما كان الجزء السفلي من جسده غارقاً في الطين وأوراق الخيزران المتعفنة.

​وكاد عقل لي هووانغ أن ينهار تماماً من شدة الألم؛ فقد وصل العذاب في قلبه مجدداً إلى الذروة التي عاشها قبل لحظات.

​ترددت أصوات مختلفة من داخل غابة الخيزران تصيح: “لي هووانغ! لي هووانغ!!”. وكان بإمكانه سماع صوت باي لينغ مياو، ودان يانغزي، وحتى لي تشي.

​باخ!

​لقد ظن لي هووانغ أن رفاقه نفذوا أمره وهاجموا الثامن عشر القمري، ولكن بناءً على ما يبدو، حدث العكس تماماً؛ ولسبب ما، تُرِك هو بمفرده في الخلف.

​شعر لي هووانغ بحرارة وحرقان في وجهه؛ لقد أُصيب بجرح. ولكن لم يكن لدى لي هووانغ الوقت للاهتمام بهذا الأمر؛ فقد سمع ذلك الصوت المألوف، فالثامن عشر القمري لا يزال هنا، يراقبه بحدة من مكان ما داخل غابة الخيزران.

​وفي تلك اللحظة، رن صوت مألوف من أعماق غابة الخيزران يقول بسخرية: “أيها العجوز~ لقد بلغت الرابعة والثمانين من عمرك هذا العام. ورغم أن ملك الموت لم يستدعك بعد، ألم يحن وقت رحيلك؟”.

​إن الضال لا يمكنه التغيير أبداً، ومهما كان الجانب الذي يختاره، سيظل دائماً غارقاً في شعوره بالشك والارتباك. هذا هو مصيرهم المحتوم، ولا أحد يمكنه الإفلات منه.

​وتردد صدى صوت جاره العجوز باستمرار من داخل غابة الخيزران، وكان يزداد صخباً بمرور الوقت، وبدأ يسيطر بالتدريج على عقل لي هووانغ، محاولاً مرة أخرى تغيير إدراكه لنفسه ليتحول إلى ذلك الرجل العجوز المحتضر.

​وأثناء حديثه، انثنى إصبعه السبابة الأيمن بخفة.

​وسُمع صوت تحطم وتكسر أوراق الشجر الجافة من داخل غابة الخيزران، ولمح لي هووانغ لمحات من الفتاة الصغيرة التي رآها بالأمس بالإضافة إلى مسخ سامي الموقد الذي وصفته. لم يكن الثامن عشر القمري بمفرده، بل كان يملك مساعدين يحمونه.

​وأثناء حديثه، انثنى إصبعه السبابة الأيمن بخفة.

​كان لي هووانغ لا يزال يعاني من الهذيان والاضطراب جراء ما حدث، وكان قلبه يتمزق إلى أشلاء بسبب الحزن والأسى. ولكن لسبب ما، ابتسم على الرغم من الخطر المحدق الواقف أمامه مباشرة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Abdullah K🔥 5004Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100

​قال لي هووانغ: “هل تعلم؟ قد تظن أنك انتصرت، ولكن ما كان يجب عليك أبداً محاولة قتلي قبل قليل. هل تدرك كمية الحزن والألم الجاثمة في قلبي الآن؟”.

​وبمجرد قوله ذلك، استل رقاقة الخيزران الحمراء من خلف ظهره، وفي اللحظة التي فتحها فيها، شعر بالألم الشديد في قلبه ينبض بالحياة ويتجاوب مع الرقاقة الشريرة. وبدأ الألم في صدره، والذي كان قد قل عندما عاد إلى الواقع، يزداد ويعود بالتدريج وبقوة أكبر.

​ثم انكمشت يده المرتجفة وقبض على صدره بشدة وهو يصرخ بألم وعذاب: “الأمر مؤلم للغاية لدرجة أنني أريد الموت!”.

​باخ!

​وبمجرد قوله ذلك، استل رقاقة الخيزران الحمراء من خلف ظهره، وفي اللحظة التي فتحها فيها، شعر بالألم الشديد في قلبه ينبض بالحياة ويتجاوب مع الرقاقة الشريرة. وبدأ الألم في صدره، والذي كان قد قل عندما عاد إلى الواقع، يزداد ويعود بالتدريج وبقوة أكبر.

​في تلك اللحظة، امتدت يد صغيرة تمسك بمنديل صغير ولمست وجهه، وتمسح دموعه بلطف.

​وفي الوقت نفسه، بدأت رقاقة الخيزران الحمراء تتغير فجأة وتنبت لها جذور، ثم اخترقت تلك الجذور الأرض وأوراق الخيزران، لتصبغ كل شيء من حولها باللون الأحمر القرمزي.

​وتردد صدى صوت جاره العجوز باستمرار من داخل غابة الخيزران، وكان يزداد صخباً بمرور الوقت، وبدأ يسيطر بالتدريج على عقل لي هووانغ، محاولاً مرة أخرى تغيير إدراكه لنفسه ليتحول إلى ذلك الرجل العجوز المحتضر.

​وكاد عقل لي هووانغ أن ينهار تماماً من شدة الألم؛ فقد وصل العذاب في قلبه مجدداً إلى الذروة التي عاشها قبل لحظات.

​وكاد عقل لي هووانغ أن ينهار تماماً من شدة الألم؛ فقد وصل العذاب في قلبه مجدداً إلى الذروة التي عاشها قبل لحظات.

​ولكن هذا لم يكن كافياً؛ وبما أن رقاقة الخيزران قد أنبتت جذوراً، فإن تلك الجذور تحتاج الآن إلى أن تنمو وتتغذى. كان عذاب قلبه كافياً، ولم يتبقَ سوى الألم الجسدي لجسده الحقيقي.

​بكى لي هووانغ بينما كانت ذاته الداخلية تنهار ببطء، ثم مدت كلتا يديه نحو أدوات التعذيب الخاصة به.

​بكى لي هووانغ بينما كانت ذاته الداخلية تنهار ببطء، ثم مدت كلتا يديه نحو أدوات التعذيب الخاصة به.

​ترددت أصوات مختلفة من داخل غابة الخيزران تصيح: “لي هووانغ! لي هووانغ!!”. وكان بإمكانه سماع صوت باي لينغ مياو، ودان يانغزي، وحتى لي تشي.

​وعند رؤية هذا، حاولت مجموعة الثامن عشر القمري الاندفاع لإيقافه، ولكن الوقت كان قد فات بالفعل.

​نهاية الفصل.

 

​ونظر إلى وجهها الصغير اللطيف، ليدرك لي هووانغ أن هذه الفتاة هي أيضاً إنسان حي. لقد كاد أن يقتل طفلة بريئة، ليتدفق شعور عميق بالذنب والندم من أعماق قلبه.

 

​ومع ذلك، عندما نظر حوله، لم يرَ سوى الخيزران؛ كان محاطاً بأشجار الخيزران من كل جانب، بينما كان الجزء السفلي من جسده غارقاً في الطين وأوراق الخيزران المتعفنة.

​نهاية الفصل.

 

م.م: الفصول تسبب لي قشعريره.

​وتردد صدى صوت جاره العجوز باستمرار من داخل غابة الخيزران، وكان يزداد صخباً بمرور الوقت، وبدأ يسيطر بالتدريج على عقل لي هووانغ، محاولاً مرة أخرى تغيير إدراكه لنفسه ليتحول إلى ذلك الرجل العجوز المحتضر.

 

​أهذا الذي يعيشه واقع أم أنه مجرد هلوسة؟ أهذا حقيقي أم مزيف؟ لم يكن لي هووانغ قادراً على التفريق بينهما على الإطلاق.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Abdullah K🔥 500
4Hamood Mahemed🔥 500

ترجمة الخالد المجنون

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط