1301
شعر (دَبّور) بالمرارة وهو يتمتم قائلاً: «لحسن الحظ، ستزداد سرعة امتصاص روح الفتاة مع أحجار السَطْوَة النقية هذه. بمجرد أن أنتهي من الامتصاص، سأصبح أقوى من (أدْمُون).»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
1301
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان نوعاً نادراً من أحجار السَطْوَة، بل أندر من أحجار السَطْوَة من المستوى التاسع. ومع ذلك، كان منجم كامل منه أمامه مباشرة.
الفصل 1301
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«أنا رائع. كنت أعلم بوجود منجم عندما مررت من هنا ذلك اليوم،» تمتم المخلوق لنفسه وهو يحفر بحثاً عن الحجارة. بدا في غاية السعادة.
كان (وَانغ تِنغ) سيد تعدين بارعاً، لذا كان على دراية بمناجم التعدين.
شعر (دَبّور) بالعجز عن الكلام، وغمره اليأس. كانت علامات الاستفهام تحوم حوله في كل مكان.
أولاً، استخدم بصيرته الروحية للتحقق من تقلبات الطاقة القوية قبل استخدام عيون الجوهر خاصته، للنظر من خلال جدران الجبل ورؤية الداخل.
أولاً، استخدم بصيرته الروحية للتحقق من تقلبات الطاقة القوية قبل استخدام عيون الجوهر خاصته، للنظر من خلال جدران الجبل ورؤية الداخل.
بناءً على ما رآه، كانت هناك كميات لا حصر لها من الخامات البَيْضَاء مغروسة في جدران الجبل. كانت جميعها بأحجام مختلفة، وكانت تُصدر توهجاً مبهراً.
هذا في حد ذاته جعل تصرفات الشبح الماكر مفهومة، إذ كان يريد أن يكون المستفيد الوحيد.
هذا منجم أحجار سَطْوَة نقية لا تشوبها شائبة!
«أنا… !#@@¥~» كان (دَبّور) غاضباً لدرجة أنه لم يجد الكلمات.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. لم يصدق عينيه تقريباً.
«أنا… !#@@¥~» كان (دَبّور) غاضباً لدرجة أنه لم يجد الكلمات.
منجم أحجار سَطْوَة نقية!
عاد سواد بصره يخيّم عليه مجدداً، ولم يعد يعلم ما الذي يحدث.
كان نوعاً نادراً من أحجار السَطْوَة، بل أندر من أحجار السَطْوَة من المستوى التاسع. ومع ذلك، كان منجم كامل منه أمامه مباشرة.
«من هذا؟» حدّق (دَبّور) بعينيه. بدا الصوت مألوفاً، لكن لم يكن هذا وقت التفكير العميق. أدار رأسه على عجل.
هل هذه هدية من السماء؟
استعاد (دَبّور) وعيه تدريجياً. حدق في (وَانغ تِنغ) بعيون واسعة، كما لو أنه رأى شبحاً للتو.
ثم تلاه سؤال آخر.
امتصت معظم المناجم عناصر السَطْوَة المحيطة بها، مما أدى إلى إنتاج أحجار سَطْوَة مشبعة بعناصر مختلفة؛ على سبيل المثال، كانت هناك أحجار سَطْوَة عنصر النار، وأحجار سَطْوَة عنصر الخشب، وما إلى ذلك.
ما هو حجر السَطْوَة النقي؟
«هذا هو القدر. هذا هو قدري. لم أكن أعتقد أنني سأتمكن من العثور على منجم أحجار سَطْوَة نقية.»
عادة ما تأتي هذه القطع الحجرية مصحوبة بعناصر مختلفة، ويتم استخراجها من الأرْض .
ظهر الشخص الذي كان يكره رؤيته في المكان الذي أراد إبقاءه سراً!
امتصت معظم المناجم عناصر السَطْوَة المحيطة بها، مما أدى إلى إنتاج أحجار سَطْوَة مشبعة بعناصر مختلفة؛ على سبيل المثال، كانت هناك أحجار سَطْوَة عنصر النار، وأحجار سَطْوَة عنصر الخشب، وما إلى ذلك.
كيف يمكن لشخص أن يكون بهذه الوقاحة؟
بإمكان المـُغـامـِرين الأقوياء امتصاص القوى المقابلة الموجودة داخل تلك الأحجار لتحسين مهاراتهم القتالية.
عادة ما تأتي هذه القطع الحجرية مصحوبة بعناصر مختلفة، ويتم استخراجها من الأرْض .
أما بالنسبة لأحجار السَطْوَة النقية، فقد كانت مميزة.
كانت تلك سَطوَة تحمل في طياتها القدرة على التغيير. لقد كانت طبيعة غريبة، ولكنها مميزة، يمكن تحويلها إلى أي عنصر.
كانت قطعاً خالية من أي عنصر. القوة الكامنة فيها كانت أنقى قوة منعدمة العناصر. بغض النظر عن العنصر الذي يبرع فيه المـُغـامـِر، فإنه سيتمكن من امتصاص السَطْوَة الكامنة فيها وتطويرها، حتى أشبَاح الظلام كانت قادرة على استخدامها.
عاد سواد بصره يخيّم عليه مجدداً، ولم يعد يعلم ما الذي يحدث.
لا عجب أن شبح العقل الظلامي اضطر للدخول سراً، خشية أن يراه الآخرون.
منجم أحجار سَطْوَة نقية!
ربما وجد الرجل المكان بالصدفة، وأراد أن يكون المكان كله لنفسه.
«من هذا؟» حدّق (دَبّور) بعينيه. بدا الصوت مألوفاً، لكن لم يكن هذا وقت التفكير العميق. أدار رأسه على عجل.
كانت أحجار السَطْوَة النقية ثمينة، بل وأكثر قيمة من أي أحجار سَطْوَة عنصرية أخرى.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. لم يصدق عينيه تقريباً.
قيل إن المـُغـامـِرين في [مُستَوَى الأفُق الكـَـوْني] وما فوقها سيستخدمون الأحجار النقية للزراعة.
«وجدتها!» أشرقت عينا (دَبّور). رمى المجرفة جانباً والتصق بالجدار الحجري. وكما توقع، رأى بلورة بَيْضَاء بحجم قبضة يده تتلألأ بين الأحجار الصفراء.
هذا في حد ذاته جعل تصرفات الشبح الماكر مفهومة، إذ كان يريد أن يكون المستفيد الوحيد.
لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه، وعيناه تلمعان. شعر بأنه محظوظ للغاية في تلك اللحظة!
لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه، وعيناه تلمعان. شعر بأنه محظوظ للغاية في تلك اللحظة!
«حسناً، فلنتوقف عن هذا الهراء ولنكمل العمل.» ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة غامضة للآخر. ثم لمعت عيناه ببريق غريب.
تُمنح الفرص لمن هم مستعدون.
«أيها الإنسان، ستموت ميتة مروعة.» حدق (دَبّور) في (وَانغ تِنغ) بنظرة قاتلة، متمنياً لو كان بإمكانه أن يعض الشاب إلى أشلاء.
لم يجلس القرفصاء طوال اليوم عبثاً، لمجرد انتظار ظهور ذلك الرجل.
بعد مرور بعض الوقت، فتح (دَبّور) عينيه تدريجياً ونظر إلى (وَانغ تِنغ). وناداه باحترام قائلاً: «سيدي!»
في الكهف – فرك (دَبّور) راحتيه معاً وأخرج المجرفة التي أعدها من خاتمه المكاني، ثم بدأ في حفر الأحجار.
«أنت! أنت! أنت!»
«هذا هو القدر. هذا هو قدري. لم أكن أعتقد أنني سأتمكن من العثور على منجم أحجار سَطْوَة نقية.»
«حسناً، فلنتوقف عن هذا الهراء ولنكمل العمل.» ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة غامضة للآخر. ثم لمعت عيناه ببريق غريب.
«أنا رائع. كنت أعلم بوجود منجم عندما مررت من هنا ذلك اليوم،» تمتم المخلوق لنفسه وهو يحفر بحثاً عن الحجارة. بدا في غاية السعادة.
تلقى (دَبّور) ضربة قوية على رأسه قبل أن يتمكن من الرد. سمع طنيناً في أذنيه، ثم اسودت رؤيته. أغمي عليه.
لكنه بدأ يتذمر أثناء الحفر.
«هذا الجسد ضعيف للغاية. لولا ذلك، لما واجهت كل هذه الصعوبة في الحفر. كان بإمكاني بسهولة إخراج جميع أحجار السَطْوَة النقية.»
«هذا الجسد ضعيف للغاية. لولا ذلك، لما واجهت كل هذه الصعوبة في الحفر. كان بإمكاني بسهولة إخراج جميع أحجار السَطْوَة النقية.»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
شعر (دَبّور) بالمرارة وهو يتمتم قائلاً: «لحسن الحظ، ستزداد سرعة امتصاص روح الفتاة مع أحجار السَطْوَة النقية هذه. بمجرد أن أنتهي من الامتصاص، سأصبح أقوى من (أدْمُون).»
«مفاجأة!» ابتسم (وَانغ تِنغ) وجلس القرفصاء. «صديقي، هل لديك الكثير من الأسئلة؟»
«كل ما فعله هو إنقاذي. هل كان عليه أن يكون متسلطاً إلى هذا الحد، ويلقي عليّ المحاضرات طوال الوقت؟ من يظن نفسه؟ سأريه حقيقته عندما تتحسن قدراتي.»
شعر (دَبّور) باليأس، مدركاً أن جسده الحالي أضعف من أن يكون خصماً لذلك الإنسان.
كلانغ₰
امتصت معظم المناجم عناصر السَطْوَة المحيطة بها، مما أدى إلى إنتاج أحجار سَطْوَة مشبعة بعناصر مختلفة؛ على سبيل المثال، كانت هناك أحجار سَطْوَة عنصر النار، وأحجار سَطْوَة عنصر الخشب، وما إلى ذلك.
بعد أن حفر لبعض الوقت، ضربت مجرفته شيئاً صلباً، مما أدى إلى إصدار صوت واضح ونقي.
امتصت معظم المناجم عناصر السَطْوَة المحيطة بها، مما أدى إلى إنتاج أحجار سَطْوَة مشبعة بعناصر مختلفة؛ على سبيل المثال، كانت هناك أحجار سَطْوَة عنصر النار، وأحجار سَطْوَة عنصر الخشب، وما إلى ذلك.
«وجدتها!» أشرقت عينا (دَبّور). رمى المجرفة جانباً والتصق بالجدار الحجري. وكما توقع، رأى بلورة بَيْضَاء بحجم قبضة يده تتلألأ بين الأحجار الصفراء.
«أنت! أنت! أنت!»
«حجر السَطْوَة النقي هذا كبير بما يكفي لأقوم بزراعته.» شعر (دَبّور) بفرحة غامرة؛ وعمل بجد لاستخراجه.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
في تلك اللحظة، سُمع صوتٌ فجأةً من داخل الكهف يقول: «شكراً لجهودكم!»
سقط حجر السَطْوَة الذي كان قد استخرجه للتو على {الأرْض}.
«من هذا؟» حدّق (دَبّور) بعينيه. بدا الصوت مألوفاً، لكن لم يكن هذا وقت التفكير العميق. أدار رأسه على عجل.
كان ذلك منجماً كاملاً، وليس مجرد حجر أو حجرين من أحجار السَطْوَة. كيف يُعقل أن يُسلّم هذه الثروة لذلك الإنسان؟
انفجار ↈ
الفصل 1301
استقبله شيء أرجواني اللون ذو شكل مربع.
شعر (دَبّور) بالمرارة وهو يتمتم قائلاً: «لحسن الحظ، ستزداد سرعة امتصاص روح الفتاة مع أحجار السَطْوَة النقية هذه. بمجرد أن أنتهي من الامتصاص، سأصبح أقوى من (أدْمُون).»
تلقى (دَبّور) ضربة قوية على رأسه قبل أن يتمكن من الرد. سمع طنيناً في أذنيه، ثم اسودت رؤيته. أغمي عليه.
شعر (دَبّور) أن هناك خطباً ما، لكن عيون (وَانغ تِنغ) امتصت وعيه مثل دوامة لا قعر لها.
سقط حجر السَطْوَة الذي كان قد استخرجه للتو على {الأرْض}.
«هذا الجسد ضعيف للغاية. لولا ذلك، لما واجهت كل هذه الصعوبة في الحفر. كان بإمكاني بسهولة إخراج جميع أحجار السَطْوَة النقية.»
«إذن هذا هو حجر السَطْوَة النقي!» التقط (وَانغ تِنغ) الحجر وفحصه بدقة. بدا أنه معجب به.
أولاً، استخدم بصيرته الروحية للتحقق من تقلبات الطاقة القوية قبل استخدام عيون الجوهر خاصته، للنظر من خلال جدران الجبل ورؤية الداخل.
كانت تلك المرة الأولى التي يرى فيها شيئاً كهذا. شعر به للحظات ولاحظ السطوة النقية للغاية الكامنة فيه، والتي تختلف اختلافاً كبيراً عن السَطْوَة العادية. في الواقع، كانت مختلفة عن جميع العناصر الأخرى، ولكن بعد فحص دقيق، يمكن للمرء أن يشعر برابطة خفيفة بينها.
منجم أحجار سَطْوَة نقية!
كانت تلك سَطوَة تحمل في طياتها القدرة على التغيير. لقد كانت طبيعة غريبة، ولكنها مميزة، يمكن تحويلها إلى أي عنصر.
لماذا هو هنا؟
استعاد (دَبّور) وعيه تدريجياً. حدق في (وَانغ تِنغ) بعيون واسعة، كما لو أنه رأى شبحاً للتو.
سقط حجر السَطْوَة الذي كان قد استخرجه للتو على {الأرْض}.
«أنت! أنت! أنت!»
لماذا هو هنا؟
«مفاجأة!» ابتسم (وَانغ تِنغ) وجلس القرفصاء. «صديقي، هل لديك الكثير من الأسئلة؟»
أخذ (وَانغ تِنغ) خنجره وقال بهدوء: «أوه صحيح، يجب أن أشكرك على إيجاد منجم حجر السَطْوَة النقي هذا من أجلي».
شعر (دَبّور) بالعجز عن الكلام، وغمره اليأس. كانت علامات الاستفهام تحوم حوله في كل مكان.
«بفف!» كاد (دَبّور) أن يتقيأ الدم بسبب الغضب.
لماذا هذا الوغد هنا؟
لماذا هذا الوغد هنا؟
لماذا هو هنا؟
ما هو حجر السَطْوَة النقي؟
ظهر الشخص الذي كان يكره رؤيته في المكان الذي أراد إبقاءه سراً!
شعر (دَبّور) أن هناك خطباً ما، لكن عيون (وَانغ تِنغ) امتصت وعيه مثل دوامة لا قعر لها.
كاد أن يصاب بالجنون من شدة الإحباط.
«حجر السَطْوَة النقي هذا كبير بما يكفي لأقوم بزراعته.» شعر (دَبّور) بفرحة غامرة؛ وعمل بجد لاستخراجه.
«متفاجئ؟» ابتسم (وَانغ تِنغ).
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لم يكن (دَبّور) ينوي الجلوس وانتظار الموت فحسب. اشتدت نظراته وظهر خنجر أسود في يده، ووجه طعنة نحو رأس (وَانغ تِنغ).
هذا منجم أحجار سَطْوَة نقية لا تشوبها شائبة!
لم يحاول الأخير حتى التحرك، بل مدّ يده وأمسك بمعصم دبور بوجه مبتسم. «لماذا كل هذه الإثارة عند لقاء صديق قديم؟»
ظهر الشخص الذي كان يكره رؤيته في المكان الذي أراد إبقاءه سراً!
من هو صديقك القديم؟
«آه، يا لك من عديم الإحساس. أحاول أن أجعلك تشعر بتحسن من طيبة قلبي، لكنك ترد عليّ بقسوة.» تنهد (وَانغ تِنغ).
شعر (دَبّور) باليأس، مدركاً أن جسده الحالي أضعف من أن يكون خصماً لذلك الإنسان.
بإمكان المـُغـامـِرين الأقوياء امتصاص القوى المقابلة الموجودة داخل تلك الأحجار لتحسين مهاراتهم القتالية.
أخذ (وَانغ تِنغ) خنجره وقال بهدوء: «أوه صحيح، يجب أن أشكرك على إيجاد منجم حجر السَطْوَة النقي هذا من أجلي».
في الكهف – فرك (دَبّور) راحتيه معاً وأخرج المجرفة التي أعدها من خاتمه المكاني، ثم بدأ في حفر الأحجار.
«بفف!» كاد (دَبّور) أن يتقيأ الدم بسبب الغضب.
عاد سواد بصره يخيّم عليه مجدداً، ولم يعد يعلم ما الذي يحدث.
هذا منجمي لأحجار السَطْوَة النقية!
«لا تكن هكذا. ما زلتُ أشكرك»، هكذا واسى (وَانغ تِنغ) عندما رأى تعبير المخلوق.
كان ذلك منجماً كاملاً، وليس مجرد حجر أو حجرين من أحجار السَطْوَة. كيف يُعقل أن يُسلّم هذه الثروة لذلك الإنسان؟
عادة ما تأتي هذه القطع الحجرية مصحوبة بعناصر مختلفة، ويتم استخراجها من الأرْض .
تمنى لو كان بإمكانه أن يضرب رأسه بالحائط عندما فكر في هذه النهاية.
«هذا الجسد ضعيف للغاية. لولا ذلك، لما واجهت كل هذه الصعوبة في الحفر. كان بإمكاني بسهولة إخراج جميع أحجار السَطْوَة النقية.»
«لا تكن هكذا. ما زلتُ أشكرك»، هكذا واسى (وَانغ تِنغ) عندما رأى تعبير المخلوق.
امتصت معظم المناجم عناصر السَطْوَة المحيطة بها، مما أدى إلى إنتاج أحجار سَطْوَة مشبعة بعناصر مختلفة؛ على سبيل المثال، كانت هناك أحجار سَطْوَة عنصر النار، وأحجار سَطْوَة عنصر الخشب، وما إلى ذلك.
«أيها الإنسان، ستموت ميتة مروعة.» حدق (دَبّور) في (وَانغ تِنغ) بنظرة قاتلة، متمنياً لو كان بإمكانه أن يعض الشاب إلى أشلاء.
في تلك اللحظة، سُمع صوتٌ فجأةً من داخل الكهف يقول: «شكراً لجهودكم!»
«آه، يا لك من عديم الإحساس. أحاول أن أجعلك تشعر بتحسن من طيبة قلبي، لكنك ترد عليّ بقسوة.» تنهد (وَانغ تِنغ).
كان ذلك منجماً كاملاً، وليس مجرد حجر أو حجرين من أحجار السَطْوَة. كيف يُعقل أن يُسلّم هذه الثروة لذلك الإنسان؟
«أنا… !#@@¥~» كان (دَبّور) غاضباً لدرجة أنه لم يجد الكلمات.
هذا في حد ذاته جعل تصرفات الشبح الماكر مفهومة، إذ كان يريد أن يكون المستفيد الوحيد.
كيف يمكن لشخص أن يكون بهذه الوقاحة؟
«حسناً، فلنتوقف عن هذا الهراء ولنكمل العمل.» ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة غامضة للآخر. ثم لمعت عيناه ببريق غريب.
«حسناً، فلنتوقف عن هذا الهراء ولنكمل العمل.» ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة غامضة للآخر. ثم لمعت عيناه ببريق غريب.
«إذن هذا هو حجر السَطْوَة النقي!» التقط (وَانغ تِنغ) الحجر وفحصه بدقة. بدا أنه معجب به.
سحر!
هذا منجمي لأحجار السَطْوَة النقية!
شعر (دَبّور) أن هناك خطباً ما، لكن عيون (وَانغ تِنغ) امتصت وعيه مثل دوامة لا قعر لها.
شعر (دَبّور) بالمرارة وهو يتمتم قائلاً: «لحسن الحظ، ستزداد سرعة امتصاص روح الفتاة مع أحجار السَطْوَة النقية هذه. بمجرد أن أنتهي من الامتصاص، سأصبح أقوى من (أدْمُون).»
عاد سواد بصره يخيّم عليه مجدداً، ولم يعد يعلم ما الذي يحدث.
كانت تلك سَطوَة تحمل في طياتها القدرة على التغيير. لقد كانت طبيعة غريبة، ولكنها مميزة، يمكن تحويلها إلى أي عنصر.
بعد مرور بعض الوقت، فتح (دَبّور) عينيه تدريجياً ونظر إلى (وَانغ تِنغ). وناداه باحترام قائلاً: «سيدي!»
لم يكن (دَبّور) ينوي الجلوس وانتظار الموت فحسب. اشتدت نظراته وظهر خنجر أسود في يده، ووجه طعنة نحو رأس (وَانغ تِنغ).
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لكنه بدأ يتذمر أثناء الحفر.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«لا تكن هكذا. ما زلتُ أشكرك»، هكذا واسى (وَانغ تِنغ) عندما رأى تعبير المخلوق.
«هذا هو القدر. هذا هو قدري. لم أكن أعتقد أنني سأتمكن من العثور على منجم أحجار سَطْوَة نقية.»
