1302
جلس (وَانغ تِنغ) على صخرة جانبية بينما وقف (دَبّور) مطيعاً أمامه. قبل لحظة من رغبته في تمزيق الشاب إرباً إرباً.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أراد (دَبّور) أن يرد، لكن دون جدوى. لم يستطع مقاومة بذرة السحر في قلبه، فأجاب بصدق: «نعم يا سيدي».
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ما الذي يحدث بحق الخالق القدير؟
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لقد اختفى منجمه، والآن، لم يعد بإمكانه حتى أن يلتهم تلك الروح اللذيذة.
الفصل 1302: أنت عامل منجم شريف من الآن فصاعداً!
وعلاوة على ذلك، بدا أنه ماهر في ذلك.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«أوه صحيح، توقف عن محاولة صقل الروح في ذلك الجسد. دعها تنام فقط،» قال (وَانغ تِنغ)، وقد تذكر فجأة.
داخل الكهف.
«هاه؟» ذُهل العقرب. ثم سأل بحذر: «هذا ليس لي؟»
حدث تحول جذري في الوضع.
كان يتوقع مثل هذا الرد. ربما كان ذلك الكائن ذو المكانة الرفيعة هو الأقوى بين جميع الغزاة. لا يحق لأي من الآخرين معرفة تحركاته.
تحوّل الجو المتوتر فجأة إلى جو من الانسجام.
ما مدى شرف هذا؟
جلس (وَانغ تِنغ) على صخرة جانبية بينما وقف (دَبّور) مطيعاً أمامه. قبل لحظة من رغبته في تمزيق الشاب إرباً إرباً.
تغيرت ملامح (دَبّور) وهو يجيب على عجل: «إنها العَقْل الخَاوِي، وليست ‘بلا عقلـ ‘». بدا خائفاً من ذلك الوَالِي الظلامي.
أُصيب (دَبّور) بالذهول أيضاً.
لحظة إهمال جعلته يقع في الفخ. لم يكن يعلم حتى كيف حدث ذلك.
كان يكره الإنسان، لكن لسبب ما كان يعامله دون وعي كسيده.
يا له من أمر بائس!
لا أستطيع المقاومة!
يا سيدي الوَالِي الظلامي، أرجوك اقرص هذا الوغد حتى الموت. رجلك يتعرض للتعذيب الوحشي.
هناك خطب ما!
«هاه؟ يا له من تقلب هائل في قوة السطوة!» لاحظ العقرب على الفور الفرق في محيطه. أضاءت عيناه وقال: «سيدي، هل تذكرتني أخيراً؟ يا إلهي… ظننت أنك تخليت عني. لقد استفاد ‘وايت الصغير’ كثيراً وهو يتحول الآن. سأتخلف عن الركب إن لم أُنمّي قدراتي.»
كان هناك خطأ ما!
أراد (دَبّور) أن يبكي.
لم يرغب (دَبّور) في التصرف بهذه الطريقة؛ لقد كافح بشدة لكنه لم يستطع التحرر من التكييف الذهني.
ما الذي يحدث بحق الخالق القدير؟
شحب وجهه وبدأ العرق البارد يتصبب من جبينه.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ظل تعبيره يوحي بالاحترام والطاعة بينما كانت تلك الأفكار تتدفق في ذهنه
هناك خطب ما!
إن وجود شعورين متناقضين على وجهه جعل تعبيره يبدو غريباً.
لم يرغب (دَبّور) في التصرف بهذه الطريقة؛ لقد كافح بشدة لكنه لم يستطع التحرر من التكييف الذهني.
مرعب!
تباً لكوني عامل منجم شريف!
مرعب للغاية!
«لا يهمني إن كان العَقْل الخَاوِي أو بلا عقل. إنه اسم غريب على أي حال.» لم يستطع (وَانغ تِنغ) التفكير في أي شيء آخر ليرد به.
ما الذي يحدث بحق الخالق القدير؟
مسكينة ‘فيفي’. كان عليه أن يفعل ذلك لتجنب انكشاف أمره. لم يكن الوقت مناسباً لإيقاظها.
صرخ (دَبّور) في قلبه. وفجأة، خطرت له فكرة، فتركته مذهولاً.
أراد (دَبّور) أن يبكي، لكنه لم يستطع سوى التقاط مجرفته من الأرْض و مواصلة التجريف.
لقد خطرت له فكرة!
ظل تعبيره يوحي بالاحترام والطاعة بينما كانت تلك الأفكار تتدفق في ذهنه
النُطـفـَـة الظَلامِية!
«هذا صحيح.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
كانت تلك مهارة سحر النطفة!
داخل الكهف.
كان المخلوق في حيرة من أمره. ازداد وجهه شحوباً، إذ وجد الأمر لا يُصدق.
«هاهاها، لا أحد يستطيع منع الحظ من القدوم.» ابتسم (وَانغ تِنغ).
كيف يُعقل هذا!
تغيرت ملامح (دَبّور) وهو يجيب على عجل: «إنها العَقْل الخَاوِي، وليست ‘بلا عقلـ ‘». بدا خائفاً من ذلك الوَالِي الظلامي.
إنه إنسان. كيف يمكن أن يمتلك مهارة سحر النُطـفـَـة الظَلامِية؟
ما الذي يحدث بحق الخالق القدير؟
وعلاوة على ذلك، بدا أنه ماهر في ذلك.
أراد (دَبّور) أن يرد، لكن دون جدوى. لم يستطع مقاومة بذرة السحر في قلبه، فأجاب بصدق: «نعم يا سيدي».
لحظة إهمال جعلته يقع في الفخ. لم يكن يعلم حتى كيف حدث ذلك.
ثم طرح (وَانغ تِنغ) بضعة أسئلة أخرى، وتلقى إجابات شافية عليها جميعاً. أنهى الاستجواب بركل الشبح قائلاً: «حسناً، واصل الحفر. أنت عامل منجم شريف من الآن فصاعداً!»
لم يكترث (وَانغ تِنغ) إطلاقاً لدهشة رفيقه ومقاومته. لقد زُرعت بذرة السحر، مما جعل الآخر عاجزاً عن المقاومة.
يا سيدي الوَالِي الظلامي، أرجوك اقرص هذا الوغد حتى الموت. رجلك يتعرض للتعذيب الوحشي.
كانت النتيجة نهائية.
«لا أعرف.» هز (دَبّور) رأسه. «لن نعرف، حتى لو خرج السيد.»
«اسمك (دَبّور)، أليس كذلك؟» سأل (وَانغ تِنغ) ببرود.
«إنها في غرفة الوَالِي الظلامي. لا يستطيع أخذها معه»، هكذا أجاب (دَبّور) في النهاية.
أراد (دَبّور) أن يرد، لكن دون جدوى. لم يستطع مقاومة بذرة السحر في قلبه، فأجاب بصدق: «نعم يا سيدي».
النُطـفـَـة الظَلامِية!
ثم طرح (وَانغ تِنغ) السؤال الأهم: «أين أخفيت النُطـفـَـة الظَلامِية؟»
إن وجود شعورين متناقضين على وجهه جعل تعبيره يبدو غريباً.
تغيرت ملامح (دَبّور). لقد جاء هذا الإنسان من أجل النُطـفـَـة الظَلامِية. ورغم رغبته في التوقف، تحركت شفتاه وخرج صوته: «إنها في يد ‘الوَالِي الظلامي العَقْل الخَاوِي’».
فكر لبعض الوقت، ثم سأل: «هل يخرج بانتظام؟»
(ー` ́ー)
أراد (دَبّور) أن يبكي، لكنه لم يستطع سوى التقاط مجرفته من الأرْض و مواصلة التجريف.
لماذا لا أستطيع التحكم في لساني؟
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
أراد (دَبّور) أن يبكي.
يا له من أمر بائس!
«ماذا؟ العَقْل الخَاوِي؟ يعني، بلا عقل؟» صُدم (وَانغ تِنغ).
مرعب!
ما هذا الاسم الغريب؟
كانت النتيجة نهائية.
تغيرت ملامح (دَبّور) وهو يجيب على عجل: «إنها العَقْل الخَاوِي، وليست ‘بلا عقلـ ‘». بدا خائفاً من ذلك الوَالِي الظلامي.
كان هناك خطأ ما!
«لا يهمني إن كان العَقْل الخَاوِي أو بلا عقل. إنه اسم غريب على أي حال.» لم يستطع (وَانغ تِنغ) التفكير في أي شيء آخر ليرد به.
لحظة إهمال جعلته يقع في الفخ. لم يكن يعلم حتى كيف حدث ذلك.
(دَبّور): «….»
يا سيدي الوَالِي الظلامي، أرجوك اقرص هذا الوغد حتى الموت. رجلك يتعرض للتعذيب الوحشي.
ماذا عساي أن أقول أكثر من ذلك؟
كانت النُطفة في يد كائن قوي. هل كان لديه فرصة لسرقتها؟
سيدي، هذا لا علاقة لي به. لقد قالها الإنسان.
«اسمك (دَبّور)، أليس كذلك؟» سأل (وَانغ تِنغ) ببرود.
دعا في سره ألا يعلم الوَالِي الظلامي بهذا الأمر أبداً. وإلا، فسيكون مصيره الموت البشع.
دَبّور : o(╥_╥)o
«هل هذا الرجل وَالِي ظَلامِي من (الرُتبَة العُليَا)؟» سأل (وَانغ تِنغ) وهو يعبس.
يا له من أمر بائس!
«أجل.» أومأ (دَبّور) برأسه، وابتسامة خبيثة ترتسم على وجهه. هل أنت خائف الآن؟ ‘الوَالِي الظلامي العَقْل الخَاوِي’ هو القائد العام لغزونا المستقبلي لعالم البشر. قوته لا تُقاس. مـُغـامـِرٌ من [مُستَوَى السَدِيم] مثلك لن يكون نداً له. لماذا ما زلت تفكر في سرقة النُطـفـَـة الظَلامِية؟ أنت تبالغ في تقدير نفسك.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
تنهد (وَانغ تِنغ) في نفسه. هذا أمر مزعج بعض الشيء.
كانت أحجار السَطْوَة النقية موارد ثمينة للزراعة، حتى أن مـُغـامـِري الفنون القتالية على [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني] كانوا يتقاتلون من أجلها. ومع ذلك، وجد منجماً مليئاً بها. لم يكن هذا مجرد حظ، بل كان حظاً عظيماً.
كانت النُطفة في يد كائن قوي. هل كان لديه فرصة لسرقتها؟
«أخبرني!» ضاقت حدقتا (وَانغ تِنغ) وهو يحدق في شبح الظلام بنظرة باردة. لم يكن تأثير بذرة السحر قوياً بما يكفي. مع ذلك، استطاع شبح العقل الظلامي أن يُبدي بعض المقاومة.
خطرت فكرة مفاجئة لـ (وَانغ تِنغ) فسأل: «هل يحتفظ الوَالِي الظلامي بالنُطفَة أم أنه وضعها في مكان ما؟»
يا سيدي الوَالِي الظلامي، أرجوك اقرص هذا الوغد حتى الموت. رجلك يتعرض للتعذيب الوحشي.
«همم…» صُدم (دَبّور).
جلس (وَانغ تِنغ) على صخرة جانبية بينما وقف (دَبّور) مطيعاً أمامه. قبل لحظة من رغبته في تمزيق الشاب إرباً إرباً.
حاول المخلوق تضليله عمداً، لكن (وَانغ تِنغ) كشف الخطة.
وعلاوة على ذلك، بدا أنه ماهر في ذلك.
«أخبرني!» ضاقت حدقتا (وَانغ تِنغ) وهو يحدق في شبح الظلام بنظرة باردة. لم يكن تأثير بذرة السحر قوياً بما يكفي. مع ذلك، استطاع شبح العقل الظلامي أن يُبدي بعض المقاومة.
شحب وجهه وبدأ العرق البارد يتصبب من جبينه.
ومع ذلك، كان الأمر لا يزال على ما يرام. سيزداد تأثير البذرة قوة مع مرور الوقت، دون أن يدرك المضيف ذلك.
ثم طرح (وَانغ تِنغ) بضعة أسئلة أخرى، وتلقى إجابات شافية عليها جميعاً. أنهى الاستجواب بركل الشبح قائلاً: «حسناً، واصل الحفر. أنت عامل منجم شريف من الآن فصاعداً!»
«إنها في غرفة الوَالِي الظلامي. لا يستطيع أخذها معه»، هكذا أجاب (دَبّور) في النهاية.
«هذا صحيح.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
تألقت عينا (وَانغ تِنغ). مع ذلك، لا يزال لديه فرصة.
نظر (وَانغ تِنغ) إلى المخلوق، وشعر أن الأخير كان يقول الحقيقة.
فكر لبعض الوقت، ثم سأل: «هل يخرج بانتظام؟»
كان يعلم أنه لن يستطيع النجاة من تأثير السحر إلا إذا مات (وَانغ تِنغ).
«لا أعرف.» هز (دَبّور) رأسه. «لن نعرف، حتى لو خرج السيد.»
«هاهاها، لا أحد يستطيع منع الحظ من القدوم.» ابتسم (وَانغ تِنغ).
نظر (وَانغ تِنغ) إلى المخلوق، وشعر أن الأخير كان يقول الحقيقة.
«أجل!» شعر (دَبّور) بسوء أكبر.
كان يتوقع مثل هذا الرد. ربما كان ذلك الكائن ذو المكانة الرفيعة هو الأقوى بين جميع الغزاة. لا يحق لأي من الآخرين معرفة تحركاته.
إن وجود شعورين متناقضين على وجهه جعل تعبيره يبدو غريباً.
ثم طرح (وَانغ تِنغ) بضعة أسئلة أخرى، وتلقى إجابات شافية عليها جميعاً. أنهى الاستجواب بركل الشبح قائلاً: «حسناً، واصل الحفر. أنت عامل منجم شريف من الآن فصاعداً!»
«إنها في غرفة الوَالِي الظلامي. لا يستطيع أخذها معه»، هكذا أجاب (دَبّور) في النهاية.
تباً لكوني عامل منجم شريف!
لحظة إهمال جعلته يقع في الفخ. لم يكن يعلم حتى كيف حدث ذلك.
ما مدى شرف هذا؟
«أوه صحيح، توقف عن محاولة صقل الروح في ذلك الجسد. دعها تنام فقط،» قال (وَانغ تِنغ)، وقد تذكر فجأة.
أنا لا أريد…
«هاه؟ يا له من تقلب هائل في قوة السطوة!» لاحظ العقرب على الفور الفرق في محيطه. أضاءت عيناه وقال: «سيدي، هل تذكرتني أخيراً؟ يا إلهي… ظننت أنك تخليت عني. لقد استفاد ‘وايت الصغير’ كثيراً وهو يتحول الآن. سأتخلف عن الركب إن لم أُنمّي قدراتي.»
دَبّور : o(╥_╥)o
ما هذا الاسم الغريب؟
كان هذا منجمه، لكنه أصبح عاملاً الآن!
هناك خطب ما!
يا له من أمر بائس!
لكن سرعان ما أدرك أن سرعة التعدين لدى الشبح كانت بطيئة بالفعل، ولم يتمكن إلا من حفر حجرين بعد وقت طويل.
أراد (دَبّور) أن يبكي، لكنه لم يستطع سوى التقاط مجرفته من الأرْض و مواصلة التجريف.
دعا في سره ألا يعلم الوَالِي الظلامي بهذا الأمر أبداً. وإلا، فسيكون مصيره الموت البشع.
«أوه صحيح، توقف عن محاولة صقل الروح في ذلك الجسد. دعها تنام فقط،» قال (وَانغ تِنغ)، وقد تذكر فجأة.
جلس (وَانغ تِنغ) على صخرة جانبية بينما وقف (دَبّور) مطيعاً أمامه. قبل لحظة من رغبته في تمزيق الشاب إرباً إرباً.
مسكينة ‘فيفي’. كان عليه أن يفعل ذلك لتجنب انكشاف أمره. لم يكن الوقت مناسباً لإيقاظها.
«همم…» صُدم (دَبّور).
«أجل!» شعر (دَبّور) بسوء أكبر.
ماذا عساي أن أقول أكثر من ذلك؟
لقد اختفى منجمه، والآن، لم يعد بإمكانه حتى أن يلتهم تلك الروح اللذيذة.
لم يكترث (وَانغ تِنغ) إطلاقاً لدهشة رفيقه ومقاومته. لقد زُرعت بذرة السحر، مما جعل الآخر عاجزاً عن المقاومة.
يا سيدي الوَالِي الظلامي، أرجوك اقرص هذا الوغد حتى الموت. رجلك يتعرض للتعذيب الوحشي.
دعا في سره ألا يعلم الوَالِي الظلامي بهذا الأمر أبداً. وإلا، فسيكون مصيره الموت البشع.
كان يعلم أنه لن يستطيع النجاة من تأثير السحر إلا إذا مات (وَانغ تِنغ).
ما الذي يحدث بحق الخالق القدير؟
لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم أن المخلوق كان يلعنه في صمت. وبينما كان يتأمل حجر السَطْوَة النقي في يده، تردد صدى صوت (الكُرة المـُستديرة) فجأة في ذهنه: «هل هذا هو حجر السَطْوَة النقي؟»
لقد خطرت له فكرة!
«هذا صحيح.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
أراد (دَبّور) أن يبكي، لكنه لم يستطع سوى التقاط مجرفته من الأرْض و مواصلة التجريف.
«أنت محظوظ حقاً»، قال (الكُرة المـُستديرة) متحسراً.
يا سيدي الوَالِي الظلامي، أرجوك اقرص هذا الوغد حتى الموت. رجلك يتعرض للتعذيب الوحشي.
«هاهاها، لا أحد يستطيع منع الحظ من القدوم.» ابتسم (وَانغ تِنغ).
تغيرت ملامح (دَبّور) وهو يجيب على عجل: «إنها العَقْل الخَاوِي، وليست ‘بلا عقلـ ‘». بدا خائفاً من ذلك الوَالِي الظلامي.
كانت أحجار السَطْوَة النقية موارد ثمينة للزراعة، حتى أن مـُغـامـِري الفنون القتالية على [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني] كانوا يتقاتلون من أجلها. ومع ذلك، وجد منجماً مليئاً بها. لم يكن هذا مجرد حظ، بل كان حظاً عظيماً.
‘العقرب الناري ذو الدرع المعدني’: (# ̄~ ̄#)
لكن سرعان ما أدرك أن سرعة التعدين لدى الشبح كانت بطيئة بالفعل، ولم يتمكن إلا من حفر حجرين بعد وقت طويل.
ثم طرح (وَانغ تِنغ) السؤال الأهم: «أين أخفيت النُطـفـَـة الظَلامِية؟»
فكر للحظة ثم لوّح بيده. ظهر ‘العقرب الناري ذو الدرع المعدني’ في الكهف.
«ماذا؟ العَقْل الخَاوِي؟ يعني، بلا عقل؟» صُدم (وَانغ تِنغ).
بعد فترة من التدريب، أصبح وَحش سَطْوَة نَجميّ إمبراطوراً قوياً من المستوى التاسع، مناسباً تماماً لمهمة التعدين.
«أجل!» شعر (دَبّور) بسوء أكبر.
كان بارعاً في إحداث الثقوب!
ومع ذلك، كان الأمر لا يزال على ما يرام. سيزداد تأثير البذرة قوة مع مرور الوقت، دون أن يدرك المضيف ذلك.
«هاه؟ يا له من تقلب هائل في قوة السطوة!» لاحظ العقرب على الفور الفرق في محيطه. أضاءت عيناه وقال: «سيدي، هل تذكرتني أخيراً؟ يا إلهي… ظننت أنك تخليت عني. لقد استفاد ‘وايت الصغير’ كثيراً وهو يتحول الآن. سأتخلف عن الركب إن لم أُنمّي قدراتي.»
دعا في سره ألا يعلم الوَالِي الظلامي بهذا الأمر أبداً. وإلا، فسيكون مصيره الموت البشع.
«هل أنت مخطئ في فهم شيء ما؟» نظر (وَانغ تِنغ) إليه بنظرة غريبة.
إنه إنسان. كيف يمكن أن يمتلك مهارة سحر النُطـفـَـة الظَلامِية؟
«هاه؟» ذُهل العقرب. ثم سأل بحذر: «هذا ليس لي؟»
كان يعلم أنه لن يستطيع النجاة من تأثير السحر إلا إذا مات (وَانغ تِنغ).
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على الوحش من زاوية عينه وأجاب بلا مبالاة: «لا، ليس لك. إنه لي.»
1302
‘العقرب الناري ذو الدرع المعدني’: (# ̄~ ̄#)
يا سيدي الوَالِي الظلامي، أرجوك اقرص هذا الوغد حتى الموت. رجلك يتعرض للتعذيب الوحشي.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
حدث تحول جذري في الوضع.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
أراد (دَبّور) أن يرد، لكن دون جدوى. لم يستطع مقاومة بذرة السحر في قلبه، فأجاب بصدق: «نعم يا سيدي».
حاول المخلوق تضليله عمداً، لكن (وَانغ تِنغ) كشف الخطة.
