الفصل الثالث: فرصة للنصر
الفصل الثالث: فرصة للنصر
“بالطبع. ولكن يرجى الاستمرار في مناداتي بساندور. هذا هو الاسم الذي أستخدمه هذه الأيام.”
كان هناك نقاش حاد يدور عندما عدت.
“روديوس!”
“عدونا عند بواباتنا. يجب أن نستعد.”
“…حسناً، هذا خيار، لكن دعنا نناقشه. أنا سعيد لأنكِ تريدين الانتقام لي، لكنني لا أريدكِ أن تنطلقي وحدكِ، وإلا ستنتهي بكِ الأمور كما حدث لي.” حسناً، دعنا نلخص.
“إذن يجب أن نذهب ونبحث عن روديوس أولاً!”
“هيا!” في تلك اللحظة، سمعت صرخة من خلفنا. استدرت في الوقت المناسب لأرى شيئًا يطير من الجرف—ليس شيئًا، بل فتى ذو شعر أسود. الشخص الذي سقط للتو في الهاوية.
كان الشخص الثاني الذي يصرخ هو إيريس، وكانت تجادل ساندور. كانت روكسي هناك أيضاً.
لنقم بذلك.
“دوغا معه. سيعودان في النهاية. في غضون ذلك، نحتاج إلى تنظيم قواتنا، ونصب فخنا…”
“إنه لن يهاجم غير المقاتلين. لو كان الأمر بيد غال فاليون أو إله الشمال كالمان الثالث، لهاجما شاريا.” كان صوته هادئاً، لكنه كان مسموعاً بوضوح. كان هناك صدى خفيف، ربما بسبب الخوذة. “ومع ذلك، فإن جيس جبان. ومن خلال هذين الاثنين، تأكد من وجودي هنا.”

كان يتنفس بصعوبة، مسح جبينه ورفع سيفه عاليًا في الهواء.
“وكأن ذلك الأحمق سيكون مفيداً في أي شيء!”
بدت هذه المعركة الشاملة سيئة التخطيط بالنسبة لغيس. كان حلفائي جميعاً متجمعين في قرية السوبيرد الآن. كان من الممكن أن يكون الأمر مختلفاً لو ظن أنني لست هنا، ولكن عندما سقطت في الوادي، انكشف لإله البشر أنني على قيد الحياة. كنت هنا، وكذلك أورستيد. هل كان حقاً سيحاول خوض معركة شاملة هنا والآن؟
“إنه أكثر قدرة مما تظنين.”
“عذراً على التأخير يا سيدي. لقد وصلنا للتو.”
“حسناً، إذا كنا نتحدث عن القدرة، فلماذا لم تكوني معه؟!”
“حسناً يا زانوبا. ما مقدار ما تعرفه عما يحدث؟”
“همف… حسنًا، هذا…”
“بالطبع. ولكن يرجى الاستمرار في مناداتي بساندور. هذا هو الاسم الذي أستخدمه هذه الأيام.”
بعد ذلك، السؤال الكبير: هل سيأتون لإنقاذي، أم سيفترضون أنني سأعود بمفردي وأشتبك مع العدو؟
كان الشخص الثاني الذي يصرخ هو إيريس، وكانت تجادل ساندور. كانت روكسي هناك أيضاً.
كانت إيريس تجادل لصالح إنقاذي. لقد قدرت ذلك حقًا.
“—وهكذا، فإن مخاوفنا الآن هي فرقة الصيد التي تتجه إلى هنا، وما حدث في شاريا.”
“مهما يكن، سأنزل بنفسي!” دون أي تكلف، نهضت إيريس واستدارت على عقبيها. في تلك اللحظة التقت أعيننا.
“—وهكذا، فإن مخاوفنا الآن هي فرقة الصيد التي تتجه إلى هنا، وما حدث في شاريا.”
قلت: “إذا كنتِ ستنزلين، أنصحكِ بالتوجه إلى المذبح باستخدام الدرج الموجود في ظل الفطر والحصول على الماء الأزرق”.
صحيح، هو هنا أيضًا. لا—لم أنساه! بالطبع لم أنساه! أنا فقط، أمم، كان لدي عائلتي لأقلق بشأنها!
“روديوس!”
في المقابل، بدا زانوبا منزعجاً قليلاً. “لا، يبدو أن السيد بيروجيوس قال إنه سيظل مراقباً في هذه المعركة. أشك في أننا نستطيع الاعتماد على مساعدته.”
استجابت إيريس لحل اللغز الذي قدمته لها بأن طوقتني بذراعيها.
إذن كانت تلك هي نظرية أورستيد. لم يحضر جيس إله الغيلان معه إلا كشبكة أمان. تلك الشبكة هي التي حمت عائلتي. إذن… ربما لم يكن ينوي مهاجمة شاريا في المقام الأول. كنت أنا الهدف الأول، وجاءت عائلتي لاحقاً.
آه، آه. ستكسرين عمودي الفقري.
كان من الممكن أنه أدرك هوية ساندور. أيضاً، بالنظر إلى مدى اضطراب إله البشر…
“لقد كنت قلقة عليك!”
“يا له من أمر مثير للاهتمام. في الطريق إلى هنا، وجدتُ نصباً تذكارياً للقوى السبع”
“أنا آسف.”
انتظر، ماذا؟ هل هو… لا ينظر إليّ؟
بدت روكسي والآخرون جميعًا مرتاحين لأنني على قيد الحياة. يا لي من محظوظ، يا لي من محظوظ!
“بل حي وأتمتع بصحتي، في الواقع.”
“…بالمناسبة، ما قصة ذراعك؟”
ثلاثة محاربين من مستوى الآلهة، بالإضافة إلى مئة آخرين في فرقة الصيد. أما من جانب السوبيرد، فكان هناك أقل من عشرين محارباً يمكنهم القتال، بالإضافة إلى أهل القرية. أورستيد، زانوبا، جينجر، جولي، نورن، كليف، إيليناليز، رويجيرد، روكسي، إيريس، ساندور، ودوغا. كانت نساء وأطفال السوبيرد، إلى جانب الفريق الطبي، يبقون في القرية. كان الفريق الطبي أمراً، لكن فرقة الصيد كانت تضع السوبيرد نصب أعينها. إذا اخترقوا القرية، فقد ينتهي الأمر بموتهم جميعاً.
“أوه، هذه… انظري، سأشرح كل شيء دفعة واحدة. لكن قبل ذلك…” نظرت حولي حتى استقرت عيناي على رجل واحد كان يجلس هناك.
“احذر من ذلك السيف،” قال. “إنه الأقوى في العالم.”
“أنت. من أنت؟” سألت، وأنا أحدق في ساندور.
أخبرتهم كيف كان الجنديان هما إله السيف وإله الشمال، مستخدمين نفس الخواتم التي استخدمتها أنا للتنكر. ربما كان جيس يتنكر بنفس الطريقة ولهذا لم نتمكن من العثور عليه. أخبرتهم أيضًا أنني سقطت في الوادي، لكن يد أتوفي ودوغا وصلا إلي في الوقت المناسب وأنقذاني. أخبرتهم أنه عندما سقطت، انخلع سوار أورستيد… ورآني إله البشر. أنهيت حديثي بهروبنا من الوادي وعودتنا اللاحقة إلى القرية.
***
“إنه أكثر قدرة مما تظنين.”
إله الشمال كالمان الثاني، أليكس ريباك. بطل “ملحمة إله الشمال”، الذي هزم ملك تنانين الملك، وقتل وحشًا عملاقًا، وحقق العديد من المآثر المجيدة في ساحات القتال حول العالم، وأصبح في النهاية واحدًا من القوى العظمى السبع. كان أعظم ممارس لأسلوب إله الشمال، وحتى قبل مئة عام فقط، كان يُعتبر أعظم سياف في العالم.
“ألم يكن الأمر بلا جدوى بعد أن اتضح أن دوغا إمبراطور شمال؟”
هكذا عرف ساندور بنفسه. لكي أكون صادقًا، لم أكن متفاجئًا جدًا. جزء مني تساءل عما يفعله رجل مثله هنا، لكن في الغالب، كان الأمر منطقيًا. كان منطقيًا لماذا وضعه أورستيد معي دون أن يخبرني بالسبب. ولماذا أرسلته أرييل متجاوزةً غيسلين وإيزولدي. ولماذا كان دوغا إمبراطور شمال. إنه إله الشمال كالمان الثاني. كان الأمر منطقيًا.
“آآآه!”
سألته: “لماذا لم تقل شيئًا؟”
“حسناً يا زانوبا. ما مقدار ما تعرفه عما يحدث؟”
“فقط تحسبًا… يمكن لإله البشر أن يرى في قلوب الناس، ولكن إذا لم يعرف أحد من جانبنا أنني كالمان، فيمكنني إخفاء وجودي. كما جعل الأمر التحرك أسهل.”
حسناً. لقد كانوا في أمان. لا بد أن ليو قد قام بعمله، أو أن شخصاً آخر قد حماهم. ربما رأوا غزواً محتملاً يلوح في أفق شاريا؛ فهي في النهاية تضم جامعة السحر. أياً كان السبب، فقد كانت أخباراً سارة.
هذا معقول. على الرغم من أنني متأكد من أن كل ما أعرفه قد تسرب إلى إله البشر عندما سقطت في الوادي.
“فقط تحسبًا… يمكن لإله البشر أن يرى في قلوب الناس، ولكن إذا لم يعرف أحد من جانبنا أنني كالمان، فيمكنني إخفاء وجودي. كما جعل الأمر التحرك أسهل.”
لن يعرف أن كالمان كان في فريقي لأنني لم أكن أعرف ذلك أيضًا… ولكن بعد ذلك، إذا كان بإمكانه رؤية ما في قلب ساندور أو دوغا، فهل كان ذلك مهمًا حقًا؟
“لقد كنت قلقة عليك!”
سألت: “…حقًا؟”
كان صحيحًا أن فرقة الصيد تفوقت علينا في العدد، لكنه كان مخطئًا. كنا في الغابة، وكان لدينا السوبيرد، لذا كانت الأفضلية لنا.
“حسنًا، لكي أكون صادقًا، اعتقدت أنه سيكون من الرائع أن أكشف عن هويتي الحقيقية في لحظة حاسمة.”
“هيا!” في تلك اللحظة، سمعت صرخة من خلفنا. استدرت في الوقت المناسب لأرى شيئًا يطير من الجرف—ليس شيئًا، بل فتى ذو شعر أسود. الشخص الذي سقط للتو في الهاوية.
“أوه، بالطبع. بالتأكيد.”
“…حسناً، هذا خيار، لكن دعنا نناقشه. أنا سعيد لأنكِ تريدين الانتقام لي، لكنني لا أريدكِ أن تنطلقي وحدكِ، وإلا ستنتهي بكِ الأمور كما حدث لي.” حسناً، دعنا نلخص.
الناس يتسابقون ليبدوا رائعين، نعم. يحدث هذا طوال الوقت.
“أبي!” ربما كانت تلك الصيحة إشارة لبدء المعركة، أو ربما كانت مجرد مسألة توقيت.
“ألم يكن الأمر بلا جدوى بعد أن اتضح أن دوغا إمبراطور شمال؟”
كانت نظرة ألكسندر موجهة خلفي. كان ساندور. كان ينظر إلى ساندور. أوه، حسناً. هذا كان أكثر منطقية.
“أفترض ذلك… على الرغم من أن دوغا ليس إمبراطور شمال معروفًا بشكل خاص.”
“…حـ-حسنًا، هذا واحد قد انتهى؟” قلت ذلك، لكن لم يهتف أحد. ولم يبدُ على أحد الغضب أيضًا. كانت صدمة ما حدث للتو محفورة في أذهان الجميع. كانت هذه فرصتنا! ركزت السحر في يدي. قائمة الأشخاص الذين يمكنهم الهجوم الآن كانت قصيرة جدًا.
لو كنت أعرف أن كلاهما محارب قوي، لكنت حاولت إخفاءهما. إلا أنني لو فعلت ذلك، ربما كانت الأمور لتسير بشكل أسوأ.
“أنا،” قلت.
“حسنًا، على أي حال. سأعتمد عليك من الآن فصاعدًا، يا أليكس.”
غول ذو بشرة حمراء، ورجل في الأربعينيات من عمره: إله الغول مارتا وإله السيف السابق غال فاليون. لقد قفزا عبر الوادي. قفزة بطول مئة متر. القوى السبع العظمى تتجلى بكل قوتها.
“بالطبع. ولكن يرجى الاستمرار في مناداتي بساندور. هذا هو الاسم الذي أستخدمه هذه الأيام.”
“همف… حسنًا، هذا…”
بعد التأكد من هوية ساندور، انتقلنا إلى تجميع كل معلوماتنا.
شعرت بخيبة أمل لأنني لن أتمكن من القتال مع إيريس ورويجيرد، لكن لا بأس. لنعد إلى الخطة الأصلية.
قبل عشرة أيام، كنت قد أحضرت إله السيف غال فاليون وإله الشمال كالمان الثالث إلى القرية، ودفعاني إلى الوادي. لم أشعر بمرور الوقت في قاع الوادي، لكنني كنت فاقدًا للوعي لفترة طويلة. كان ذلك بعد يوم أو ربما يومين—لم أكن متأكدًا من الوقت الدقيق—عندما توقفت دوائر الانتقال وألواح التواصل عن التوهج. كان ذلك ما جعل إيريس وروكسي تدركان أن شيئًا ما كان خاطئًا للغاية، فجاءتا إلى قرية السوبيرد للقائي. لقد خمنتا أن الدوائر السحرية في قرية السوبيرد قد توقفت عن التوهج أيضًا، لكنهما كانتا تثقان بأنني ما زلت نشطًا. قررتا رؤية كيف ستسير الأمور.
وحتى لو تجنبنا ذلك، كانت لا تزال هناك حقيقة أننا لا نعرف ما
كان ساندور، الذي عاد مباشرة، هو من أخبرهما بأنني مفقود. نظم فريق بحث مع رويجيرد والآخرين للعثور عليّ، وعندها اكتشفوا أن دوغا قد دخل الوادي خلفي. قرر ساندور حينها تركي لدوغا والبقاء في حالة تأهب لهجوم العدو. والسبب هو أن المعلومات التي حصل عليها من مخبره جعلته قلقًا. أخبره المخبر بإشاعة لا أساس لها من الصحة بأن شياطين الغابة هم السوبيرد، وأنهم قتلوا كل من في المنطقة المحيطة. وبناءً على الشائعات، كانت المملكة تحشد فرقة صيد.
“…حـ-حسنًا، هذا واحد قد انتهى؟” قلت ذلك، لكن لم يهتف أحد. ولم يبدُ على أحد الغضب أيضًا. كانت صدمة ما حدث للتو محفورة في أذهان الجميع. كانت هذه فرصتنا! ركزت السحر في يدي. قائمة الأشخاص الذين يمكنهم الهجوم الآن كانت قصيرة جدًا.
“أرى… صحيح…”
“مهما يكن، سأنزل بنفسي!” دون أي تكلف، نهضت إيريس واستدارت على عقبيها. في تلك اللحظة التقت أعيننا.
كان تقرير إيريس وروكسي يدعم معلومات ساندور. لقد وصلتا بالأمس فقط. كان ينبغي أن تكون تلك المسافة رحلة مدتها أربعة أيام فقط، لكنها استغرقت عشرة أيام. لقد تم تأخيرهما بسبب احتفال ضخم في العاصمة اضطرتا لشق طريقهما من خلاله. كان حفل وداع فرقة الصيد. لقد تحول قرار صيد السوبيرد إلى نوع من المهرجان، وأعتقد أنهم قرروا إقامة حفل الوداع مبكرًا قليلًا، في خضم الاحتفالات.
“أنا.” تقدمت للأمام الكلبة المجنونة ذات الشعر الأحمر وكأن الأمر محسوم. كانت تحمل سيفين عند وركيها. عقدت ذراعيها ووقفت بوقار أمام غال فاليون.
بصراحة، لم يكن من المفترض أن تُعقد إلا بعد فترة وجيزة. ربما وصل الخبر إلى جيس بأنني أُلقيت في الوادي، فبدأ الأمور قبل موعدها. عندما سقط سوار أورستيد، نبه ذلك إله البشر إلى نجاتي، لذلك ربما أراد هجومًا سريعًا على أورستيد قبل أن أخرج من الوادي. قامت روكسي وإيريس ببعض أعمال الاستطلاع حول المغادرة المبكرة جدًا لحفلة الصيد، وأكدتا أن إله السيف وإله الشمال قد انضما خلال ذلك.
“اسمي ألكسندر ريباك، إله الشمال الثالث كالمان! اتبعوني وسننال المجد معًا!”
لكن أثناء قيامهما بالاستطلاع، لم تستطع الاثنتان التخلص من بعض الأسئلة: كان من المفترض أن أتفاوض مع المملكة، فكيف انتهت الأمور هكذا؟ أين اختفيت؟
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 0 يوم متبقي 14,010 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 5005لنلن مرمب🔥 10 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 1007لنلن مرمب💎 10
ثم، قبل أن تعرفا ما يحدث، كانت حفلة الصيد قد انطلقت من العاصمة. تبعتاها على أي حال، مع مراقبة دقيقة. كانتا تعرفان إلى أين تتجه الحفلة، لكنهما اعتقدتا أنهما قد تتعلمان شيئًا. عندما وصلتا إلى المدينة الثانية، اقترحت روكسي أن المزيد من المطاردة خطير للغاية. لذا تجنبتا المدينة وسافرتا عبر الغابة، متجهتين إلى قرية السوبيرد. بعد ذلك، ضلتا الطريق – وهو أمر مفهوم – وأهدرتا بضعة أيام. وصلتا بأمان إلى القرية في النهاية.
صحيح، هو هنا أيضًا. لا—لم أنساه! بالطبع لم أنساه! أنا فقط، أمم، كان لدي عائلتي لأقلق بشأنها!
وهكذا وصلنا. أوه نعم، يبدو أن إيريس ورويجيرد التقيا لقاءً عاطفيًا عندما عادت إلى قرية السوبيرد. في اللحظة التي وقعت فيها عينا إيريس عليه، انتابتها رغبة جامحة في الانقضاض. أفترض أنها كانت تستهلكها الرغبة في أن يرى مدى قوتها. تمكنت من كبح جماح نفسها. لم تعد طفلة بعد الآن. منذ أن اعترف بها رويجيرد كمحاربة، أصبحت إيريس غرايرات محاربة. وحتى لا تحرج نفسها، كان عليها أن تتصرف باحترام أمام معلمها. قائلة لنفسها هذا، اتخذت وضعها المعتاد وقالت: “لقد مر وقت طويل! تبدو كما أنت دائمًا يا رويجيرد.” “مرحباً يا إيريس،” أجاب. “لقد كبرتِ.”
بدت روكسي والآخرون جميعًا مرتاحين لأنني على قيد الحياة. يا لي من محظوظ، يا لي من محظوظ!
“أجل، بالطبع.”
ثلاثة محاربين من مستوى الآلهة. بدون أورستيد، لن تكون معركة سهلة. ستكون صعبة… لكن ليست صعبة لدرجة أننا لا نستطيع الفوز. كان لدينا ثلاثة مقاتلين أقوياء—ملكة السيف إيريس، وإله الشمال ساندور، وإمبراطور الشمال دوغا. إذا عملت مع زانوبا ورويجيرد لدعمهم… لن يكون الأمر سهلاً، ولكن سواء قاتلنا أو هربنا، لن يكون الأمر مستحيلاً تماماً.
كان هذا هو مدى محادثة إيريس ورويجيرد. كان كافيًا لملء إيريس بالحنين والفخر. في السابق، كانت تضطر إلى النظر إلى رويجيرد، لكن الآن، وقفا وجهًا لوجه. في المعركة، يمكنها القتال بجانبه. أخبرتني إيريس بكل هذا بابتسامة راضية على وجهها.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 0 يوم متبقي 14,010 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 5005لنلن مرمب🔥 10 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 1007لنلن مرمب💎 10
“لم يتبق لنا الكثير من الوقت. حفلة الصيد تتجه على الأرجح إلى هنا بينما نتحدث، وأتوقع أنه لن يمر وقت طويل حتى ينضم إليهم محاربو الغول.”
“وكذلك ألكسندر ريباك.”
“حسناً. صحيح، هذا هو تقريري.”
“إذا انضم السيد بيروجيوس إلى قواتنا، فإن ذلك وحده سيرجح كفة الميزان لصالحنا.” نظر ساندور حول الردهة بحماس خفيف.
أخبرتهم كيف كان الجنديان هما إله السيف وإله الشمال، مستخدمين نفس الخواتم التي استخدمتها أنا للتنكر. ربما كان جيس يتنكر بنفس الطريقة ولهذا لم نتمكن من العثور عليه. أخبرتهم أيضًا أنني سقطت في الوادي، لكن يد أتوفي ودوغا وصلا إلي في الوقت المناسب وأنقذاني. أخبرتهم أنه عندما سقطت، انخلع سوار أورستيد… ورآني إله البشر. أنهيت حديثي بهروبنا من الوادي وعودتنا اللاحقة إلى القرية.
“يا إلهي! لقد فاتني التجمع!” جاء صوت من المدخل. نظرت حولي، وها هو ذا.
“رودوس،” قالت إيريس عندما انتهيت، بصوت خفيض، “سأقتل غال فاليون.” كانت تحدق في النقطة التي يلتقي فيها ذراعي بجسدي.
“وكأن ذلك الأحمق سيكون مفيداً في أي شيء!”
“…حسناً، هذا خيار، لكن دعنا نناقشه. أنا سعيد لأنكِ تريدين الانتقام لي، لكنني لا أريدكِ أن تنطلقي وحدكِ، وإلا ستنتهي بكِ الأمور كما حدث لي.” حسناً، دعنا نلخص.
كان هذا هو مدى محادثة إيريس ورويجيرد. كان كافيًا لملء إيريس بالحنين والفخر. في السابق، كانت تضطر إلى النظر إلى رويجيرد، لكن الآن، وقفا وجهًا لوجه. في المعركة، يمكنها القتال بجانبه. أخبرتني إيريس بكل هذا بابتسامة راضية على وجهها.
أولاً، كان غيس بالتأكيد في وضع يسمح له بالتلاعب بفريق الصيد. السيناريو الأكثر ترجيحًا هو أنه تنكر في هيئة الملك. لم أكن أعرف من هم التلاميذ، لكن غيس كان لديه إله السيف وإله الشمال وإله الغول إلى جانبه. كان إله السيف وإله الشمال قد استكشفا قرية السوبيرد باستخدام قوة الخواتم، وذهب إله الغول مع غيس لشن هجوم على المكتب، مما حرمنا من أي مكان للهروب. والآن، كانوا مع المائة عضو الآخرين تقريبًا من فريق الصيد، متجهين إلى قرية السوبيرد.
“عدونا عند بواباتنا. يجب أن نستعد.”
لقد أُرسل إله الغول مارتا إلى شاريا. التفكير في الأمر مرة أخرى جعل قلبي يغرق في اليأس.
كان هذا هو مدى محادثة إيريس ورويجيرد. كان كافيًا لملء إيريس بالحنين والفخر. في السابق، كانت تضطر إلى النظر إلى رويجيرد، لكن الآن، وقفا وجهًا لوجه. في المعركة، يمكنها القتال بجانبه. أخبرتني إيريس بكل هذا بابتسامة راضية على وجهها.
“ماذا حدث لمنزلنا…؟” سألت. نظرت روكسي إلى الأسفل وكتفت إيريس ذراعيها.
ثلاثة محاربين من مستوى الآلهة. بدون أورستيد، لن تكون معركة سهلة. ستكون صعبة… لكن ليست صعبة لدرجة أننا لا نستطيع الفوز. كان لدينا ثلاثة مقاتلين أقوياء—ملكة السيف إيريس، وإله الشمال ساندور، وإمبراطور الشمال دوغا. إذا عملت مع زانوبا ورويجيرد لدعمهم… لن يكون الأمر سهلاً، ولكن سواء قاتلنا أو هربنا، لن يكون الأمر مستحيلاً تماماً.
مسح ساندور ذقنه، بدا عليه القلق. “ربما دمر إله الغول المكتب وغادر للتو. ربما ذهب لمهاجمة شاريا أيضًا، لكن ليس لدينا طريقة لمعرفة ذلك.”
“مهما يكن، سأنزل بنفسي!” دون أي تكلف، نهضت إيريس واستدارت على عقبيها. في تلك اللحظة التقت أعيننا.
فكرت في هذا مليًا. ماذا كنت سأفعل؟ في الوقت الحالي، لم يكن أحد في شاريا. لا روديوس، ولا أورستيد. لم يكن هناك شخص واحد يمكنه الوقوف في وجه إله الغول. لا يمكن أن يكون قد تركه هكذا. حتى لو لم يكن لدي القوة النارية، فربما كنت سأهاجم على أي حال، لمجرد العبث.
“أنا.” تقدمت للأمام الكلبة المجنونة ذات الشعر الأحمر وكأن الأمر محسوم. كانت تحمل سيفين عند وركيها. عقدت ذراعيها ووقفت بوقار أمام غال فاليون.
كانت الغرفة صامتة. شعرت أن أورستيد كان يحدق بغضب أيضًا. لم أستطع التأكد بسبب الخوذة، لكنه كان يحدق بغضب دائمًا.
“لقد واجهنا بعض المتاعب مع وحوش غير مرئية على الطريق، كما ترى. لو لم يأتِ”
“يا إلهي! لقد فاتني التجمع!” جاء صوت من المدخل. نظرت حولي، وها هو ذا.
كان تقرير إيريس وروكسي يدعم معلومات ساندور. لقد وصلتا بالأمس فقط. كان ينبغي أن تكون تلك المسافة رحلة مدتها أربعة أيام فقط، لكنها استغرقت عشرة أيام. لقد تم تأخيرهما بسبب احتفال ضخم في العاصمة اضطرتا لشق طريقهما من خلاله. كان حفل وداع فرقة الصيد. لقد تحول قرار صيد السوبيرد إلى نوع من المهرجان، وأعتقد أنهم قرروا إقامة حفل الوداع مبكرًا قليلًا، في خضم الاحتفالات.
“زانوبا!”
وحتى لو تجنبنا ذلك، كانت لا تزال هناك حقيقة أننا لا نعرف ما
صحيح، هو هنا أيضًا. لا—لم أنساه! بالطبع لم أنساه! أنا فقط، أمم، كان لدي عائلتي لأقلق بشأنها!
“هيا!” في تلك اللحظة، سمعت صرخة من خلفنا. استدرت في الوقت المناسب لأرى شيئًا يطير من الجرف—ليس شيئًا، بل فتى ذو شعر أسود. الشخص الذي سقط للتو في الهاوية.
“عذراً على التأخير يا سيدي. لقد وصلنا للتو.”
“أنت. من أنت؟” سألت، وأنا أحدق في ساندور.
“لا بأس، كل شيء على ما يرام. لقد وصلتُ أنا أيضاً للتو.”
“دوغا معه. سيعودان في النهاية. في غضون ذلك، نحتاج إلى تنظيم قواتنا، ونصب فخنا…”
رأيتُ جولي وجينجر خلف زانوبا. كانتا في حالة يرثى لها؛ تغطي الكدمات أجسادهما، وقد رسم الإرهاق هالات داكنة تحت أعينهما. بدا وكأن سحرهما قد استُنزف بالكامل تقريباً.
قبل عشرة أيام، كنت قد أحضرت إله السيف غال فاليون وإله الشمال كالمان الثالث إلى القرية، ودفعاني إلى الوادي. لم أشعر بمرور الوقت في قاع الوادي، لكنني كنت فاقدًا للوعي لفترة طويلة. كان ذلك بعد يوم أو ربما يومين—لم أكن متأكدًا من الوقت الدقيق—عندما توقفت دوائر الانتقال وألواح التواصل عن التوهج. كان ذلك ما جعل إيريس وروكسي تدركان أن شيئًا ما كان خاطئًا للغاية، فجاءتا إلى قرية السوبيرد للقائي. لقد خمنتا أن الدوائر السحرية في قرية السوبيرد قد توقفت عن التوهج أيضًا، لكنهما كانتا تثقان بأنني ما زلت نشطًا. قررتا رؤية كيف ستسير الأمور.
“لقد واجهنا بعض المتاعب مع وحوش غير مرئية على الطريق، كما ترى. لو لم يأتِ”
تدخل ساندور بسؤال: “إذاً لماذا لم يذهب الثلاثة معاً؟”
“رويجيرد سوبيرديا لنجدتنا، لكنا في خطر محدق.”
وقفنا جميعًا مذهولين، حتى ساندور، الذي كان قد أصدر الأمر، تجمد في مكانه.
“لا تقل ذلك. حسناً، دعهما تستلقيان… انتظر، لا، يجب أن تخبرنا بما تعرفه أولاً. يمكنكما الجلوس في الزاوية للراحة،” قلتُ ذلك. دون أن تنبسا ببنت شفة، ترنحت جينجر وجولي نحو الردهة وجلستا بجانب أحد الأعمدة. ركضت روكسي على الفور لإلقاء سحر الشفاء عليهما.
مستحيل. لم يكن من المفترض أن يحدث هذا. لا بد أنكم تمزحون… أعني، لا يمكن لأحد أن ينجو من سقطة كهذه.
“حسناً يا زانوبا. ما مقدار ما تعرفه عما يحدث؟”
ثم، قبل أن تعرفا ما يحدث، كانت حفلة الصيد قد انطلقت من العاصمة. تبعتاها على أي حال، مع مراقبة دقيقة. كانتا تعرفان إلى أين تتجه الحفلة، لكنهما اعتقدتا أنهما قد تتعلمان شيئًا. عندما وصلتا إلى المدينة الثانية، اقترحت روكسي أن المزيد من المطاردة خطير للغاية. لذا تجنبتا المدينة وسافرتا عبر الغابة، متجهتين إلى قرية السوبيرد. بعد ذلك، ضلتا الطريق – وهو أمر مفهوم – وأهدرتا بضعة أيام. وصلتا بأمان إلى القرية في النهاية.
“أعرف جوهر الأمر. سأكون ممتناً لو استطعت شرحه لي من البداية.”
بعد نصف يوم، كنا نحدق في فرقة الصيد المكونة من مائة فرد عبر الجسر. وقف ثلاثة رجال في المقدمة من جانب مملكة بيهيريل. رجل في منتصف العمر يحمل سيفًا عند خصره. كان ذلك إله السيف غال فاليون. لقد تخلى بالفعل عن لقبه كإله للسيف لغيره، وكان قد تقدم في العمر بشكل ملحوظ. لكن مهارته في استخدام النصل؟ لم تتدهور قط. وأنا دليل على ذلك. ترددت في إلحاق كلمة “سابق” باسمه خشية أن أتراخى في حذري. ثم كان هناك فتى يحمل سيفًا عملاقًا على ظهره—إله الشمال كالمان الثالث، ألكسندر ريباك. كان أحد القوى العظمى السبع، لكن قوته كانت مجهولة. ثم، واقفًا بطول يقارب ثلاثة أمتار، بعرض جذع شجرة عملاقة، مرتديًا قلادة تبدو كجرس ومئزرًا بنقوش النمر، كان هناك غول أحمر.
وهكذا، بدأتُ في الشرح. كان الأمر مزعجاً بصراحة أن أعيد سرد نفس التفاصيل مجدداً، لكن كان لا بد من ذلك. كان الشيء المهم هو أن نكون جميعاً على دراية بالوضع.
أهداف إله السيف وإله الشمال؟ عند سماع ذلك، بدا الجميع في حيرة من أمرهم. حسناً، الجميع باستثناء إيريس.
“—وهكذا، فإن مخاوفنا الآن هي فرقة الصيد التي تتجه إلى هنا، وما حدث في شاريا.”
“احذر من ذلك السيف،” قال. “إنه الأقوى في العالم.”
عندما انتهيت، أطلق زانوبا ضحكة خفيفة. لم أتذكر أنني قلت شيئاً مضحكاً. بالتأكيد، لم يكن يفكر في شيء مثل “حسناً، عائلتي بأكملها في أمان هنا! هاهاها!” فهو ليس من هذا النوع.
لم تكن جينجر وجولي ونورن مقاتلات. وكليف… لن يكون عوناً كبيراً في القتال أيضاً. أما بالنسبة لأورستيد، فهو لن يقاتل أيضاً. كان شبه عاجز عن استعادة المانا، وكان حدّه الأقصى ينخفض كلما استخدمها. لقد أصبحت تابعاً له للتعويض عن ذلك. لم أستطع أن أطلب منه تولي زمام الأمور لمجرد أن معركة على وشك الوقوع. إن إلقاءه في ساحة المعركة كحل أخير يعني مواجهته ليس لمحارب واحد أو اثنين، بل لثلاثة محاربين من مستوى الآلهة معاً. سيضطر إلى حرق كمية هائلة من المانا.
“يا له من أمر مثير للاهتمام. في الطريق إلى هنا، وجدتُ نصباً تذكارياً للقوى السبع”
“—وهكذا، فإن مخاوفنا الآن هي فرقة الصيد التي تتجه إلى هنا، وما حدث في شاريا.”
“العظمى، لذا طلبت من خادم بيروجيوس، السيد أرومانفي، التأكد من بعض الأمور.”
وحتى لو تجنبنا ذلك، كانت لا تزال هناك حقيقة أننا لا نعرف ما
“أوه!” لم أكن أنا من وقف بابتسامة فرحة، بل ساندور. نظر حول الردهة، ثم جلس مرة أخرى مباشرة.
كان هناك نقاش حاد يدور عندما عدت.
“عذراً. وماذا بعد؟”
كان أعداؤنا كثيرين، لكن هذا كان طريقهم الوحيد للعبور. على عكس النهر، لم يكن من السهل عبور الوادي. كان عليهم التوقف هناك. إذا دمرنا الجسر، فسيمنحنا ذلك المزيد من الوقت. بالإضافة إلى ذلك، وعلى عكس الغابة، لم تكن هناك عوائق تمنعني من استخدام عين الرؤية البعيدة. وهذا جعلهم ضمن نطاق نيراني.
“قال إن عائلتك في أمان يا سيدي.” خيم الارتياح على الغرفة.
بعد ذلك، السؤال الكبير: هل سيأتون لإنقاذي، أم سيفترضون أنني سأعود بمفردي وأشتبك مع العدو؟
حسناً. لقد كانوا في أمان. لا بد أن ليو قد قام بعمله، أو أن شخصاً آخر قد حماهم. ربما رأوا غزواً محتملاً يلوح في أفق شاريا؛ فهي في النهاية تضم جامعة السحر. أياً كان السبب، فقد كانت أخباراً سارة.
فجأة، تحدث أورستيد. “قد يكون إله الغيلان مارتا فظاً، لكنه شخص نزيه.”
“إذا انضم السيد بيروجيوس إلى قواتنا، فإن ذلك وحده سيرجح كفة الميزان لصالحنا.” نظر ساندور حول الردهة بحماس خفيف.
“حسناً، إذا كنا نتحدث عن القدرة، فلماذا لم تكوني معه؟!”
في المقابل، بدا زانوبا منزعجاً قليلاً. “لا، يبدو أن السيد بيروجيوس قال إنه سيظل مراقباً في هذه المعركة. أشك في أننا نستطيع الاعتماد على مساعدته.”
“روووووااااه!!!”
“مستحيل! هذا هو نوع المواقف التي يكون فيها في أقوى حالاته!” هتف ساندور، متراجعاً بطريقة بدت لي مبالغاً فيها بعض الشيء.
تدخل ساندور بسؤال: “إذاً لماذا لم يذهب الثلاثة معاً؟”
هل كان هذا الرجل معجباً ببيروجيوس إلى هذا الحد؟ لا، لقد كان إله الشمال الثاني. كان”
الذي يبدو عليه غيس. ربما كان لا يزال لديه بعض القوات الاحتياطية. لو كنت مكان غيس، لما أرسلت أي أحمق قد يتم التخلص منه في مواجهة مباشرة. كنت سأعطيهم خطة مضمونة. كان أورستيد هو الملكة في الجزء الخلفي من رقعة الشطرنج. بالتأكيد، سأفوز في تلك التبادل إذا أخرجته، لكن سيتم أسره في الخطوة التالية. ما لم يكن هناك خيار آخر، كان من الأفضل له أن يبقى في الخلف.
“إله الشمال الأول وبيروجيوس حليفين قديمين، منذ أن كانا من بين قتلة الآلهة الثلاثة، مما يعني أن ساندور قد يكون على معرفة ببيروجيوس. ربما كان ينظر إليه بإعجاب، كرجل من جيل والده ومعروف كبطل. وبغض النظر عن ذلك، كان ساندور محقاً. إن قوة بيروجيوس وتابعيه الاثني عشر ستكون ذات قيمة خاصة في موقف دقيق كهذا. لم يكن هناك كشاف أفضل من أرومانفي المشرق، وكان لكليرنايت من الرعد الهادر القدرة على مشاركة المعلومات. إن وضع هذين الاثنين معاً فقط سيكشف أوراق خصمنا ويجعل جميع حلفائنا على اطلاع فوري.”
“…حسناً، هذا خيار، لكن دعنا نناقشه. أنا سعيد لأنكِ تريدين الانتقام لي، لكنني لا أريدكِ أن تنطلقي وحدكِ، وإلا ستنتهي بكِ الأمور كما حدث لي.” حسناً، دعنا نلخص.
في الأساطير التي تدور حول بيروجيوس، كانت هذه هي الطريقة التي جرد بها جيوش الأعداء من كل شيء. ولم تكن تلك سوى البداية. فبين جميع تابعيه، امتلكوا قوى يمكنها تغطية كل الاحتمالات. ومع ذلك، إذا قال إنه لن يساعدنا، فهذا هو الأمر. على أية حال، كانت سياسة أورستيد هي عدم قبول المساعدة من بيروجيوس.
“بل حي وأتمتع بصحتي، في الواقع.”
فجأة، تحدث أورستيد. “قد يكون إله الغيلان مارتا فظاً، لكنه شخص نزيه.”
“بالطبع. ولكن يرجى الاستمرار في مناداتي بساندور. هذا هو الاسم الذي أستخدمه هذه الأيام.”
“إنه لن يهاجم غير المقاتلين. لو كان الأمر بيد غال فاليون أو إله الشمال كالمان الثالث، لهاجما شاريا.” كان صوته هادئاً، لكنه كان مسموعاً بوضوح. كان هناك صدى خفيف، ربما بسبب الخوذة. “ومع ذلك، فإن جيس جبان. ومن خلال هذين الاثنين، تأكد من وجودي هنا.”
“لقد وصلت فرقة الصيد. إنهم على بعد نصف يوم من هنا.” لقد عدت في الوقت المناسب، بالكاد.
“ولأنه كانت هناك دائرة انتقال آني، لم يستطع استبعاد احتمالية عودتي إلى المكتب. وهكذا، أرسل إله الغيلان مارتا. حتى بالنسبة لي، سيستغرق هزيمة إله الغيلان بعض الوقت. وفي غضون ذلك، ذهب جيس—أو أحد حلفائه—لتحطيم دوائر السحر. ربما خطط لهذا منذ البداية.”
مستحيل… هذا لا يحدث. هل صعد ركضًا؟ من قاع الهاوية…؟
إذن كانت تلك هي نظرية أورستيد. لم يحضر جيس إله الغيلان معه إلا كشبكة أمان. تلك الشبكة هي التي حمت عائلتي. إذن… ربما لم يكن ينوي مهاجمة شاريا في المقام الأول. كنت أنا الهدف الأول، وجاءت عائلتي لاحقاً.
“أعتقد أن السبب هو أن أهداف غال فاليون وإله الشمال كالمان الثالث تختلف عن أهداف جيس.”
تدخل ساندور بسؤال: “إذاً لماذا لم يذهب الثلاثة معاً؟”
“هيا!” في تلك اللحظة، سمعت صرخة من خلفنا. استدرت في الوقت المناسب لأرى شيئًا يطير من الجرف—ليس شيئًا، بل فتى ذو شعر أسود. الشخص الذي سقط للتو في الهاوية.
“أعتقد أن السبب هو أن أهداف غال فاليون وإله الشمال كالمان الثالث تختلف عن أهداف جيس.”
لكن أثناء قيامهما بالاستطلاع، لم تستطع الاثنتان التخلص من بعض الأسئلة: كان من المفترض أن أتفاوض مع المملكة، فكيف انتهت الأمور هكذا؟ أين اختفيت؟
أهداف إله السيف وإله الشمال؟ عند سماع ذلك، بدا الجميع في حيرة من أمرهم. حسناً، الجميع باستثناء إيريس.
بعد نصف يوم، كنا نحدق في فرقة الصيد المكونة من مائة فرد عبر الجسر. وقف ثلاثة رجال في المقدمة من جانب مملكة بيهيريل. رجل في منتصف العمر يحمل سيفًا عند خصره. كان ذلك إله السيف غال فاليون. لقد تخلى بالفعل عن لقبه كإله للسيف لغيره، وكان قد تقدم في العمر بشكل ملحوظ. لكن مهارته في استخدام النصل؟ لم تتدهور قط. وأنا دليل على ذلك. ترددت في إلحاق كلمة “سابق” باسمه خشية أن أتراخى في حذري. ثم كان هناك فتى يحمل سيفًا عملاقًا على ظهره—إله الشمال كالمان الثالث، ألكسندر ريباك. كان أحد القوى العظمى السبع، لكن قوته كانت مجهولة. ثم، واقفًا بطول يقارب ثلاثة أمتار، بعرض جذع شجرة عملاقة، مرتديًا قلادة تبدو كجرس ومئزرًا بنقوش النمر، كان هناك غول أحمر.
“…لأن غال فاليون يريد قتالك، أليس كذلك؟” قالت ذلك.
لو كنت أعرف أن كلاهما محارب قوي، لكنت حاولت إخفاءهما. إلا أنني لو فعلت ذلك، ربما كانت الأمور لتسير بشكل أسوأ.
“وكذلك ألكسندر ريباك.”
“حسناً، إذا كنا نتحدث عن القدرة، فلماذا لم تكوني معه؟!”
كان أورستيد في قرية السوبيرد. وكان إله السيف وإله الشمال يعلمان ذلك، ولهذا السبب بقيا في الخلف بدلاً من الذهاب إلى شاريا. ومن هذا، شعرت أن غيس لم يكن يسيطر على هذين الاثنين تماماً. كان بإمكانهما النزول إلى قاع الوادي وقتلي لو كان ذلك هو هدفهما. أعني، حتى إمبراطور الشمال دوغا قد فعل ذلك. كان بإمكان إله الشمال وألكسندر فعل الشيء نفسه. لم يكونا يفعلان ما أراده غيس وإله البشر منهما.
“دوغا معه. سيعودان في النهاية. في غضون ذلك، نحتاج إلى تنظيم قواتنا، ونصب فخنا…”
“حسناً، أعلم أن عائلتي في أمان، لذا فهذا مصدر ارتياح على الأقل. على الرغم من أنني لا أستطيع الشعور بالراحة حقاً بينما إله السيف، وإله الشمال، وإله الغول على وشك مهاجمتنا.”
كان هذا هو مدى محادثة إيريس ورويجيرد. كان كافيًا لملء إيريس بالحنين والفخر. في السابق، كانت تضطر إلى النظر إلى رويجيرد، لكن الآن، وقفا وجهًا لوجه. في المعركة، يمكنها القتال بجانبه. أخبرتني إيريس بكل هذا بابتسامة راضية على وجهها.
ثلاثة محاربين من مستوى الآلهة، بالإضافة إلى مئة آخرين في فرقة الصيد. أما من جانب السوبيرد، فكان هناك أقل من عشرين محارباً يمكنهم القتال، بالإضافة إلى أهل القرية. أورستيد، زانوبا، جينجر، جولي، نورن، كليف، إيليناليز، رويجيرد، روكسي، إيريس، ساندور، ودوغا. كانت نساء وأطفال السوبيرد، إلى جانب الفريق الطبي، يبقون في القرية. كان الفريق الطبي أمراً، لكن فرقة الصيد كانت تضع السوبيرد نصب أعينها. إذا اخترقوا القرية، فقد ينتهي الأمر بموتهم جميعاً.
بعد ذلك، السؤال الكبير: هل سيأتون لإنقاذي، أم سيفترضون أنني سأعود بمفردي وأشتبك مع العدو؟
لم تكن جينجر وجولي ونورن مقاتلات. وكليف… لن يكون عوناً كبيراً في القتال أيضاً. أما بالنسبة لأورستيد، فهو لن يقاتل أيضاً. كان شبه عاجز عن استعادة المانا، وكان حدّه الأقصى ينخفض كلما استخدمها. لقد أصبحت تابعاً له للتعويض عن ذلك. لم أستطع أن أطلب منه تولي زمام الأمور لمجرد أن معركة على وشك الوقوع. إن إلقاءه في ساحة المعركة كحل أخير يعني مواجهته ليس لمحارب واحد أو اثنين، بل لثلاثة محاربين من مستوى الآلهة معاً. سيضطر إلى حرق كمية هائلة من المانا.
“أنا،” قلت.
وحتى لو تجنبنا ذلك، كانت لا تزال هناك حقيقة أننا لا نعرف ما
“حسنًا… من سيقاتلني؟” كان يبتسم كذئب. عندما واجهته آخر مرة، بدا أبلهًا بعض الشيء. لكن الأمر مختلف الآن. هذه معركة حياة أو موت. عند خصره، داخل غمد متلألئ، كان هناك سيف. ربما كان سحرًا. لم يكن كالسيف الذي أوقفته الدروع. شعرت بعرق بارد يسري على ظهري.

ثم، قبل أن تعرفا ما يحدث، كانت حفلة الصيد قد انطلقت من العاصمة. تبعتاها على أي حال، مع مراقبة دقيقة. كانتا تعرفان إلى أين تتجه الحفلة، لكنهما اعتقدتا أنهما قد تتعلمان شيئًا. عندما وصلتا إلى المدينة الثانية، اقترحت روكسي أن المزيد من المطاردة خطير للغاية. لذا تجنبتا المدينة وسافرتا عبر الغابة، متجهتين إلى قرية السوبيرد. بعد ذلك، ضلتا الطريق – وهو أمر مفهوم – وأهدرتا بضعة أيام. وصلتا بأمان إلى القرية في النهاية.
الذي يبدو عليه غيس. ربما كان لا يزال لديه بعض القوات الاحتياطية. لو كنت مكان غيس، لما أرسلت أي أحمق قد يتم التخلص منه في مواجهة مباشرة. كنت سأعطيهم خطة مضمونة. كان أورستيد هو الملكة في الجزء الخلفي من رقعة الشطرنج. بالتأكيد، سأفوز في تلك التبادل إذا أخرجته، لكن سيتم أسره في الخطوة التالية. ما لم يكن هناك خيار آخر، كان من الأفضل له أن يبقى في الخلف.
بصراحة، لم يكن من المفترض أن تُعقد إلا بعد فترة وجيزة. ربما وصل الخبر إلى جيس بأنني أُلقيت في الوادي، فبدأ الأمور قبل موعدها. عندما سقط سوار أورستيد، نبه ذلك إله البشر إلى نجاتي، لذلك ربما أراد هجومًا سريعًا على أورستيد قبل أن أخرج من الوادي. قامت روكسي وإيريس ببعض أعمال الاستطلاع حول المغادرة المبكرة جدًا لحفلة الصيد، وأكدتا أن إله السيف وإله الشمال قد انضما خلال ذلك.
ثلاثة محاربين من مستوى الآلهة. بدون أورستيد، لن تكون معركة سهلة. ستكون صعبة… لكن ليست صعبة لدرجة أننا لا نستطيع الفوز. كان لدينا ثلاثة مقاتلين أقوياء—ملكة السيف إيريس، وإله الشمال ساندور، وإمبراطور الشمال دوغا. إذا عملت مع زانوبا ورويجيرد لدعمهم… لن يكون الأمر سهلاً، ولكن سواء قاتلنا أو هربنا، لن يكون الأمر مستحيلاً تماماً.
“حسنًا، على أي حال. سأعتمد عليك من الآن فصاعدًا، يا أليكس.”
بدت هذه المعركة الشاملة سيئة التخطيط بالنسبة لغيس. كان حلفائي جميعاً متجمعين في قرية السوبيرد الآن. كان من الممكن أن يكون الأمر مختلفاً لو ظن أنني لست هنا، ولكن عندما سقطت في الوادي، انكشف لإله البشر أنني على قيد الحياة. كنت هنا، وكذلك أورستيد. هل كان حقاً سيحاول خوض معركة شاملة هنا والآن؟
“يا له من أمر مثير للاهتمام. في الطريق إلى هنا، وجدتُ نصباً تذكارياً للقوى السبع”
آه، صحيح. كان لديه ملك الهاوية فيتا. وفقاً للخطة، كان غيس ينوي استخدام ملك الهاوية فيتا لتحريض رويجيرد ضدي. وبناءً على ذلك، كان سيخدعني بينما أصل غير مدرك لما ينتظرني في مملكة بيهيريل، ثم عندما يصل إله السيف وإله الشمال المتنكران إلى قرية السوبيرد مع إله الغول. سيكون هناك ثلاثة من مستوى الآلهة بالإضافة إلى ملك الهاوية فيتا ورويجيرد—ضربة قاضية مضمونة.
…حسنًا، إنه ألكسندر، لذا ربما يستطيع. ومع ذلك، حتى لو نجا، سيستغرق الأمر وقتًا طويلًا ليتسلق مجددًا.
هذا ما كان يعتمد عليه. أجل. وبناءً على ذلك، ربما كان من العدل القول إنه يبدو الآن وكأنه خسر بعض قطعه لأنني تفوقت عليه في المناورة. على الرغم من أنه يمكن تفسير ذلك أيضاً على أنه محض حظ من جانبي—فما زلت لا أعرف من هو التابع ومن ليس كذلك. المعلومات التي كانت لدينا نقلت نفس الشعور بأن غيس لم يكن يسيطر تماماً على غال فاليون وإله الشمال كالمان الثالث. كيف جعلهم غيس يعملون لصالحه؟ إذا عرض عليهم بعض الشروط التي قبلوها، فسيكون ذلك هو السبب في أنهم كانوا يائسين جداً للهجوم. لقد طُرحت الشروط في محادثتنا للتو. الرجال الذين هاجموني أرادوا قتال أورستيد. بعد رؤيته، كانوا مستعدين للقتال. لقد رتب غيس ذلك اللقاء لهم. هذا كل ما في الأمر. وبمتابعة هذه الفكرة، من المفترض أن غيس قد تحرك بمجرد علمه بسقوطي في الوادي. حتى أنه سرّع رحيل فرقة الصيد، تلك التي كان من المفترض أن تنطلق في نفس وقت محاربي الغول. كان يعلم أنني سأكافح للخروج من الوادي وحاول إنهاء الأمور بينما كنت خارج الصورة. غيس، لعلمه بأنني لم أمت، لم ينتظر لإرسال فرقة الصيد لتوجيه ضربة ساحقة لأورستيد. لقد كان مشغولاً بينما كنت أنا خارج الخدمة، لكنني كنت كذلك أيضاً. عدت قبل أن تبدأ المعركة، واستقرت الأمور في مكانها.
“رويجيرد سوبيرديا لنجدتنا، لكنا في خطر محدق.”
كان من الممكن أنه أدرك هوية ساندور. أيضاً، بالنظر إلى مدى اضطراب إله البشر…
“برق!” دوت فرقعة رعد وشيك، وانطلق صاعقة برق للأسفل. تحولت رؤيتي إلى اللون الأبيض، ثم سمعت دويًا هائلًا. تردد الرعد من حولنا بقوة. تصاعدت سحابة من الغبار على الجرف المقابل. التهمت النيران الأشجار التي تكسرت وتحطمت وهي تسقط على الأرض. لم أستطع تحديد حجم الضرر الذي ألحقته، لكنني شعرت به. شعرت به بقوة لدرجة أن يدي ارتجفتا. كان شعورًا بأنني قتلت بشرًا. كبحت غثياني، ثم ركزت المانا في يدي مجددًا.
“…قد تكون هذه فرصتنا للفوز،” قلت بصوت خافت. في تلك اللحظة، دخل شاب إلى القاعة. كان يحمل رمحاً أبيض—محارب من السوبيرد.
“وكذلك ألكسندر ريباك.”
“لقد وصلت فرقة الصيد. إنهم على بعد نصف يوم من هنا.” لقد عدت في الوقت المناسب، بالكاد.
“يا إلهي! لقد فاتني التجمع!” جاء صوت من المدخل. نظرت حولي، وها هو ذا.
***
“رودوس،” قالت إيريس عندما انتهيت، بصوت خفيض، “سأقتل غال فاليون.” كانت تحدق في النقطة التي يلتقي فيها ذراعي بجسدي.
وادي دودة الأرض. كان عرضه في المتوسط أربعمائة متر. وفي أوسع نقاطه، كان يمتد لأكثر من خمسمائة متر، لكن في أضيق نقطة له، كان عرضه حوالي مائة متر فقط. قام السوبيرد بتعليق جسر فوق أضيق نقطة واستخدموه للدخول إلى الغابة والخروج منها. كما قاموا بسحق أعشاب تطرد ذئاب الظل وطلائها على الجسر بالكامل.
كان ذلك إله الغول مارتا. كان تخمين أورستيد أنه لم يهاجم عائلتي، لكننا لم نكن متأكدين. ربما كان عليّ شكره على ذلك… لكنني لم أخطط للقيام بذلك. لقد هاجم المكتب. مما يعني أشياء مروعة للفتاة القزمة التي تعمل في الاستقبال. كان اسمها فا… فاراريس… أليس كذلك؟ لا، انتظر. أمم. حسنًا. كان شيئًا من هذا القبيل. حسنًا، لم أتذكر اسمها أبدًا، لكنني كنت لا أزال أرغب في الانتقام لها.
كان أعداؤنا كثيرين، لكن هذا كان طريقهم الوحيد للعبور. على عكس النهر، لم يكن من السهل عبور الوادي. كان عليهم التوقف هناك. إذا دمرنا الجسر، فسيمنحنا ذلك المزيد من الوقت. بالإضافة إلى ذلك، وعلى عكس الغابة، لم تكن هناك عوائق تمنعني من استخدام عين الرؤية البعيدة. وهذا جعلهم ضمن نطاق نيراني.
“أفترض ذلك… على الرغم من أن دوغا ليس إمبراطور شمال معروفًا بشكل خاص.”
“دعونا نترك الجسر.”
شعرت بخيبة أمل لأنني لن أتمكن من القتال مع إيريس ورويجيرد، لكن لا بأس. لنعد إلى الخطة الأصلية.
وهكذا بقي الجسر. كان بإمكاننا إسقاطه إذا حاولت فرقة الصيد عبوره. بمجرد سقوطك فيه، لم يكن من السهل العودة للصعود مجددًا—أعرف ذلك من واقع تجربتي—وكان هناك فوائد أخرى أيضًا. لم يكن هناك وقت لنصب فخ، لكننا قررنا انتظار العدو هنا. في الوقت الحالي، كان لدينا ستة مقاتلين: أنا، إيريس، رويجيرد، زانوبا، ساندور، ودوهغا. سنواجه نحن الستة أصحاب المستويات الإلهية الثلاثة. سيركز محاربو السوبيرد بشكل أساسي على فرقة الصيد. كان لدي مهمة أخرى لروكسي، لذا ستتمركز في الخلف. ستكون إيليناليس وبعض محاربي السوبيرد حراسًا لها. أما كليف والآخرون فسيحمون القرية.
لكن سيد النصل كان يحدق بنا بذهول، وسيفه لا يزال مرفوعاً. “لماذا؟” تساءل. “لماذا أنتم هنا؟” ارتجف صوت إله الشمال كالمان الثالث، ألكسندر ريباك، وهو ينظر إليّ.
أعتقد أنه كان ترتيبًا قتاليًا تقليديًا إلى حد ما. المحاربون في الخط الأمامي، والسحرة في الخلف. كان بإمكاننا أيضًا إرسال أي شخص يصاب إلى القرية ليتلقى العلاج. وبالحديث عن العلاج، قررت ترك يد أتوفي في مكانها في الوقت الحالي. في الوقت الراهن، كان وقتنا—بالإضافة إلى اللفائف التي كانت بحوزة روكسي وزانوبا—محدودًا. بدا أن ذراعي الجديدة تمتلك مواصفات أفضل من ذراعي الحقيقية، لذا قررت إبقاءها، ثم إعادة إنماء ذراعي الحقيقية بعد انتهاء المعركة. يمكنني استخدام لفافة سحر علاجي عندما يحين الوقت. كانت هدية من ملك شياطين، لذا كنت أنوي الاستمتاع بها قليلًا.
كان أعداؤنا كثيرين، لكن هذا كان طريقهم الوحيد للعبور. على عكس النهر، لم يكن من السهل عبور الوادي. كان عليهم التوقف هناك. إذا دمرنا الجسر، فسيمنحنا ذلك المزيد من الوقت. بالإضافة إلى ذلك، وعلى عكس الغابة، لم تكن هناك عوائق تمنعني من استخدام عين الرؤية البعيدة. وهذا جعلهم ضمن نطاق نيراني.
***
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 0 يوم متبقي 14,010 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 5005لنلن مرمب🔥 10 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 1007لنلن مرمب💎 10
بعد نصف يوم، كنا نحدق في فرقة الصيد المكونة من مائة فرد عبر الجسر. وقف ثلاثة رجال في المقدمة من جانب مملكة بيهيريل. رجل في منتصف العمر يحمل سيفًا عند خصره. كان ذلك إله السيف غال فاليون. لقد تخلى بالفعل عن لقبه كإله للسيف لغيره، وكان قد تقدم في العمر بشكل ملحوظ. لكن مهارته في استخدام النصل؟ لم تتدهور قط. وأنا دليل على ذلك. ترددت في إلحاق كلمة “سابق” باسمه خشية أن أتراخى في حذري. ثم كان هناك فتى يحمل سيفًا عملاقًا على ظهره—إله الشمال كالمان الثالث، ألكسندر ريباك. كان أحد القوى العظمى السبع، لكن قوته كانت مجهولة. ثم، واقفًا بطول يقارب ثلاثة أمتار، بعرض جذع شجرة عملاقة، مرتديًا قلادة تبدو كجرس ومئزرًا بنقوش النمر، كان هناك غول أحمر.
بصراحة، لم يكن من المفترض أن تُعقد إلا بعد فترة وجيزة. ربما وصل الخبر إلى جيس بأنني أُلقيت في الوادي، فبدأ الأمور قبل موعدها. عندما سقط سوار أورستيد، نبه ذلك إله البشر إلى نجاتي، لذلك ربما أراد هجومًا سريعًا على أورستيد قبل أن أخرج من الوادي. قامت روكسي وإيريس ببعض أعمال الاستطلاع حول المغادرة المبكرة جدًا لحفلة الصيد، وأكدتا أن إله السيف وإله الشمال قد انضما خلال ذلك.
كان ذلك إله الغول مارتا. كان تخمين أورستيد أنه لم يهاجم عائلتي، لكننا لم نكن متأكدين. ربما كان عليّ شكره على ذلك… لكنني لم أخطط للقيام بذلك. لقد هاجم المكتب. مما يعني أشياء مروعة للفتاة القزمة التي تعمل في الاستقبال. كان اسمها فا… فاراريس… أليس كذلك؟ لا، انتظر. أمم. حسنًا. كان شيئًا من هذا القبيل. حسنًا، لم أتذكر اسمها أبدًا، لكنني كنت لا أزال أرغب في الانتقام لها.
أعتقد أنه كان ترتيبًا قتاليًا تقليديًا إلى حد ما. المحاربون في الخط الأمامي، والسحرة في الخلف. كان بإمكاننا أيضًا إرسال أي شخص يصاب إلى القرية ليتلقى العلاج. وبالحديث عن العلاج، قررت ترك يد أتوفي في مكانها في الوقت الحالي. في الوقت الراهن، كان وقتنا—بالإضافة إلى اللفائف التي كانت بحوزة روكسي وزانوبا—محدودًا. بدا أن ذراعي الجديدة تمتلك مواصفات أفضل من ذراعي الحقيقية، لذا قررت إبقاءها، ثم إعادة إنماء ذراعي الحقيقية بعد انتهاء المعركة. يمكنني استخدام لفافة سحر علاجي عندما يحين الوقت. كانت هدية من ملك شياطين، لذا كنت أنوي الاستمتاع بها قليلًا.
“لا أثر لغيس، هاه؟” بشكل مخيب للآمال، لم أرَ وجه القرد. هل كان يختبئ في مكان قريب، أم ينتظر في مدينة إيريل الثانية؟ لم يكن ضمن نطاق عين الرؤية البعيدة، على أي حال. هذا هو غيس بالنسبة لك. إذا لم تكن الأمور تحت سيطرته الكاملة، فربما قرر الانسحاب هذه المرة والهرب.
آه، صحيح. كان لديه ملك الهاوية فيتا. وفقاً للخطة، كان غيس ينوي استخدام ملك الهاوية فيتا لتحريض رويجيرد ضدي. وبناءً على ذلك، كان سيخدعني بينما أصل غير مدرك لما ينتظرني في مملكة بيهيريل، ثم عندما يصل إله السيف وإله الشمال المتنكران إلى قرية السوبيرد مع إله الغول. سيكون هناك ثلاثة من مستوى الآلهة بالإضافة إلى ملك الهاوية فيتا ورويجيرد—ضربة قاضية مضمونة.
رأيت وجوهًا خائفة بين أفراد فرقة الصيد وهم ينظرون إلى محاربي السوبيرد بشعرهم الأخضر ورماحهم البيضاء. شياطين من القصص الخيالية. إذا فزنا في هذه المعركة، سأبيع لرويجيرد منشورات في كل زاوية شارع في مملكة بيهيريل.
كان تقرير إيريس وروكسي يدعم معلومات ساندور. لقد وصلتا بالأمس فقط. كان ينبغي أن تكون تلك المسافة رحلة مدتها أربعة أيام فقط، لكنها استغرقت عشرة أيام. لقد تم تأخيرهما بسبب احتفال ضخم في العاصمة اضطرتا لشق طريقهما من خلاله. كان حفل وداع فرقة الصيد. لقد تحول قرار صيد السوبيرد إلى نوع من المهرجان، وأعتقد أنهم قرروا إقامة حفل الوداع مبكرًا قليلًا، في خضم الاحتفالات.
“لا يوجد ما يدعو للخوف!” على عكس فرقة الصيد، لم يبدُ أصحاب المستويات الإلهية الثلاثة في المقدمة خائفين من محاربي السوبيرد. “نحن نفوقهم عددًا بكثير!” كان ألكسندر مبتهجًا بشكل خاص. لوح بقبضته في الهواء، ملقيًا خطابًا حماسيًا لرفع الروح المعنوية بصوت عالٍ بما يكفي ليصل إلينا.
“طلقة أخرى…” بعد ثانية من قولي ذلك، انطلق شيء ما من سحابة الغبار. شكل أحمر. كانت القفزة سهلة، ومن هذه المسافة، كانت صامتة تمامًا، وكأنه يطير. كان زخمه ساحقًا. اقترب الشكل الأحمر بسرعة مذهلة واصطدم. “اصطدام” هي الكلمة الوحيدة التي تصف ذلك. حدث دوي وتصاعدت سحابة من الدخان وكأن قذيفة مدفع قد سقطت.
كان صحيحًا أن فرقة الصيد تفوقت علينا في العدد، لكنه كان مخطئًا. كنا في الغابة، وكان لدينا السوبيرد، لذا كانت الأفضلية لنا.
“برق!” دوت فرقعة رعد وشيك، وانطلق صاعقة برق للأسفل. تحولت رؤيتي إلى اللون الأبيض، ثم سمعت دويًا هائلًا. تردد الرعد من حولنا بقوة. تصاعدت سحابة من الغبار على الجرف المقابل. التهمت النيران الأشجار التي تكسرت وتحطمت وهي تسقط على الأرض. لم أستطع تحديد حجم الضرر الذي ألحقته، لكنني شعرت به. شعرت به بقوة لدرجة أن يدي ارتجفتا. كان شعورًا بأنني قتلت بشرًا. كبحت غثياني، ثم ركزت المانا في يدي مجددًا.
سحبوا جميعًا سيوفهم بينما كانوا يحدقون في العشرين منا تقريبًا عبر الوادي بعداء واضح. ثم، سحب ألكسندر السيف من على ظهره.
في اللحظة التالية، رأيت إله الغيلان مارتا يرفع ذراعيه ويضربهما بقوة في الأرض، زاخراً بصرخة حرب. ارتفعت الأرض، وانهار المنحدر، وسقط صف من الأشجار. تركت قوة الصدمة تدفعني، وهكذا بدأت المعركة.
“اسمي ألكسندر ريباك، إله الشمال الثالث كالمان! اتبعوني وسننال المجد معًا!”
“ألم يكن الأمر بلا جدوى بعد أن اتضح أن دوغا إمبراطور شمال؟”
مع ذلك، انطلق ألكسندر راكضًا عبر الجسر المعلق وهو يعوي. صرخ ساندور: “الآن!”
أعتقد أنه كان ترتيبًا قتاليًا تقليديًا إلى حد ما. المحاربون في الخط الأمامي، والسحرة في الخلف. كان بإمكاننا أيضًا إرسال أي شخص يصاب إلى القرية ليتلقى العلاج. وبالحديث عن العلاج، قررت ترك يد أتوفي في مكانها في الوقت الحالي. في الوقت الراهن، كان وقتنا—بالإضافة إلى اللفائف التي كانت بحوزة روكسي وزانوبا—محدودًا. بدا أن ذراعي الجديدة تمتلك مواصفات أفضل من ذراعي الحقيقية، لذا قررت إبقاءها، ثم إعادة إنماء ذراعي الحقيقية بعد انتهاء المعركة. يمكنني استخدام لفافة سحر علاجي عندما يحين الوقت. كانت هدية من ملك شياطين، لذا كنت أنوي الاستمتاع بها قليلًا.
أطلقت مدافع حجرية من كلتا يدي. طارت مباشرة نحو قاعدة الجسر المعلق، محطمة إياه إلى أشلاء. كما قام رويجيرد، الذي كان أمامي، بحركته أيضًا. قطع الكروم التي كانت تدعم الجسر برمحه الأبيض.
مع ذلك، انطلق ألكسندر راكضًا عبر الجسر المعلق وهو يعوي. صرخ ساندور: “الآن!”
“آآآه!”
وقفنا جميعًا مذهولين، حتى ساندور، الذي كان قد أصدر الأمر، تجمد في مكانه.
شاهد الجميع بذهول سقوط الجسر، بينما كان إله الشمال كالمان الثالث يهوي في الهاوية.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 0 يوم متبقي 14,010 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 5005لنلن مرمب🔥 10 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 1007لنلن مرمب💎 10
وقفنا جميعًا مذهولين، حتى ساندور، الذي كان قد أصدر الأمر، تجمد في مكانه.
في المقابل، بدا زانوبا منزعجاً قليلاً. “لا، يبدو أن السيد بيروجيوس قال إنه سيظل مراقباً في هذه المعركة. أشك في أننا نستطيع الاعتماد على مساعدته.”
مستحيل. لم يكن من المفترض أن يحدث هذا. لا بد أنكم تمزحون… أعني، لا يمكن لأحد أن ينجو من سقطة كهذه.
بدت روكسي والآخرون جميعًا مرتاحين لأنني على قيد الحياة. يا لي من محظوظ، يا لي من محظوظ!
…حسنًا، إنه ألكسندر، لذا ربما يستطيع. ومع ذلك، حتى لو نجا، سيستغرق الأمر وقتًا طويلًا ليتسلق مجددًا.
كان أورستيد في قرية السوبيرد. وكان إله السيف وإله الشمال يعلمان ذلك، ولهذا السبب بقيا في الخلف بدلاً من الذهاب إلى شاريا. ومن هذا، شعرت أن غيس لم يكن يسيطر على هذين الاثنين تماماً. كان بإمكانهما النزول إلى قاع الوادي وقتلي لو كان ذلك هو هدفهما. أعني، حتى إمبراطور الشمال دوغا قد فعل ذلك. كان بإمكان إله الشمال وألكسندر فعل الشيء نفسه. لم يكونا يفعلان ما أراده غيس وإله البشر منهما.
“…حـ-حسنًا، هذا واحد قد انتهى؟” قلت ذلك، لكن لم يهتف أحد. ولم يبدُ على أحد الغضب أيضًا. كانت صدمة ما حدث للتو محفورة في أذهان الجميع. كانت هذه فرصتنا! ركزت السحر في يدي. قائمة الأشخاص الذين يمكنهم الهجوم الآن كانت قصيرة جدًا.
“أوه!” لم أكن أنا من وقف بابتسامة فرحة، بل ساندور. نظر حول الردهة، ثم جلس مرة أخرى مباشرة.
لنقم بذلك.
“رويجيرد سوبيرديا لنجدتنا، لكنا في خطر محدق.”
رفعت يدي اليسرى نحو السماء. أطلقت موجة هائلة من المانا وخلقت سحبًا رعدية، ثم استخدمت يدي اليمنى للسيطرة على الطاقة السحرية الهائجة، وضغطها، وإنزالها.
“حسنًا، على أي حال. سأعتمد عليك من الآن فصاعدًا، يا أليكس.”
“برق!” دوت فرقعة رعد وشيك، وانطلق صاعقة برق للأسفل. تحولت رؤيتي إلى اللون الأبيض، ثم سمعت دويًا هائلًا. تردد الرعد من حولنا بقوة. تصاعدت سحابة من الغبار على الجرف المقابل. التهمت النيران الأشجار التي تكسرت وتحطمت وهي تسقط على الأرض. لم أستطع تحديد حجم الضرر الذي ألحقته، لكنني شعرت به. شعرت به بقوة لدرجة أن يدي ارتجفتا. كان شعورًا بأنني قتلت بشرًا. كبحت غثياني، ثم ركزت المانا في يدي مجددًا.
“أعرف جوهر الأمر. سأكون ممتناً لو استطعت شرحه لي من البداية.”
“طلقة أخرى…” بعد ثانية من قولي ذلك، انطلق شيء ما من سحابة الغبار. شكل أحمر. كانت القفزة سهلة، ومن هذه المسافة، كانت صامتة تمامًا، وكأنه يطير. كان زخمه ساحقًا. اقترب الشكل الأحمر بسرعة مذهلة واصطدم. “اصطدام” هي الكلمة الوحيدة التي تصف ذلك. حدث دوي وتصاعدت سحابة من الدخان وكأن قذيفة مدفع قد سقطت.
“همف… حسنًا، هذا…”
غول ذو بشرة حمراء، ورجل في الأربعينيات من عمره: إله الغول مارتا وإله السيف السابق غال فاليون. لقد قفزا عبر الوادي. قفزة بطول مئة متر. القوى السبع العظمى تتجلى بكل قوتها.
حسناً. لقد كانوا في أمان. لا بد أن ليو قد قام بعمله، أو أن شخصاً آخر قد حماهم. ربما رأوا غزواً محتملاً يلوح في أفق شاريا؛ فهي في النهاية تضم جامعة السحر. أياً كان السبب، فقد كانت أخباراً سارة.
“حسنًا… من سيقاتلني؟” كان يبتسم كذئب. عندما واجهته آخر مرة، بدا أبلهًا بعض الشيء. لكن الأمر مختلف الآن. هذه معركة حياة أو موت. عند خصره، داخل غمد متلألئ، كان هناك سيف. ربما كان سحرًا. لم يكن كالسيف الذي أوقفته الدروع. شعرت بعرق بارد يسري على ظهري.
“…قد تكون هذه فرصتنا للفوز،” قلت بصوت خافت. في تلك اللحظة، دخل شاب إلى القاعة. كان يحمل رمحاً أبيض—محارب من السوبيرد.
“أنا.” تقدمت للأمام الكلبة المجنونة ذات الشعر الأحمر وكأن الأمر محسوم. كانت تحمل سيفين عند وركيها. عقدت ذراعيها ووقفت بوقار أمام غال فاليون.
“رويجيرد سوبيرديا لنجدتنا، لكنا في خطر محدق.”
“أجل، كان متوقعًا. من غيرك؟”
لم يكن هناك سوى سيف واحد يليق بإله الشمال: النصل العظيم الأسطوري، الذي صُنع بعد هزيمة ملك تنانين الملوك. كاجاكوت، نصل ملك التنانين.
“أنا،” قلت.
بعد ذلك، السؤال الكبير: هل سيأتون لإنقاذي، أم سيفترضون أنني سأعود بمفردي وأشتبك مع العدو؟
سخر غال فاليون. “حسنًا، حسنًا! تبدو بحالة جيدة بالنسبة لرجل ميت.”
هكذا عرف ساندور بنفسه. لكي أكون صادقًا، لم أكن متفاجئًا جدًا. جزء مني تساءل عما يفعله رجل مثله هنا، لكن في الغالب، كان الأمر منطقيًا. كان منطقيًا لماذا وضعه أورستيد معي دون أن يخبرني بالسبب. ولماذا أرسلته أرييل متجاوزةً غيسلين وإيزولدي. ولماذا كان دوغا إمبراطور شمال. إنه إله الشمال كالمان الثاني. كان الأمر منطقيًا.
“بل حي وأتمتع بصحتي، في الواقع.”
أهداف إله السيف وإله الشمال؟ عند سماع ذلك، بدا الجميع في حيرة من أمرهم. حسناً، الجميع باستثناء إيريس.
“تشه… هاه. أخبرتك أنه كان يجب أن نقطع رأسه،” تمتم.
“حسناً، أعلم أن عائلتي في أمان، لذا فهذا مصدر ارتياح على الأقل. على الرغم من أنني لا أستطيع الشعور بالراحة حقاً بينما إله السيف، وإله الشمال، وإله الغول على وشك مهاجمتنا.”
إلى من كان يوجه هذا المزاج السيئ…؟ إلى غيس، على الأرجح.
كان أورستيد في قرية السوبيرد. وكان إله السيف وإله الشمال يعلمان ذلك، ولهذا السبب بقيا في الخلف بدلاً من الذهاب إلى شاريا. ومن هذا، شعرت أن غيس لم يكن يسيطر على هذين الاثنين تماماً. كان بإمكانهما النزول إلى قاع الوادي وقتلي لو كان ذلك هو هدفهما. أعني، حتى إمبراطور الشمال دوغا قد فعل ذلك. كان بإمكان إله الشمال وألكسندر فعل الشيء نفسه. لم يكونا يفعلان ما أراده غيس وإله البشر منهما.
كان هناك شخص آخر معنا. لم يقل اسمه، لكن بجانبي وقف محارب شجاع متمرس في المعارك، بشعر أخضر ورمح أبيض في يده.
“أنت. من أنت؟” سألت، وأنا أحدق في ساندور.
اجتمعنا نحن الثلاثة مجددًا. إيريس، رويجيرد، وأنا. كنا سنقاتل معًا. فرقة “النهاية الميتة” عادت.
تدخل ساندور بسؤال: “إذاً لماذا لم يذهب الثلاثة معاً؟”
كانت معركة ثلاثة ضد واحد، لكن لم أرَ أحدًا يشتكي. كانت الخطة أن أقاتل أنا وساندور ضد ألكسندر، لكن ذلك الفتى أفسد الأمر على نفسه بتلك الحركة الغبية. سيتولى ساندور وزانوبا ودوهغا إله الغول، الذي يركز على القتال اليدوي. كان زانوبا ودوهغا قويين للغاية ضد الشخصيات من نوع القوة البدنية.
قبل عشرة أيام، كنت قد أحضرت إله السيف غال فاليون وإله الشمال كالمان الثالث إلى القرية، ودفعاني إلى الوادي. لم أشعر بمرور الوقت في قاع الوادي، لكنني كنت فاقدًا للوعي لفترة طويلة. كان ذلك بعد يوم أو ربما يومين—لم أكن متأكدًا من الوقت الدقيق—عندما توقفت دوائر الانتقال وألواح التواصل عن التوهج. كان ذلك ما جعل إيريس وروكسي تدركان أن شيئًا ما كان خاطئًا للغاية، فجاءتا إلى قرية السوبيرد للقائي. لقد خمنتا أن الدوائر السحرية في قرية السوبيرد قد توقفت عن التوهج أيضًا، لكنهما كانتا تثقان بأنني ما زلت نشطًا. قررتا رؤية كيف ستسير الأمور.
ساندور، إله الشمال كالمان الثاني، كان يفترض أيضًا أن لديه خبرة في قتال الأعداء الضخام. لقد كانوا المزيج المثالي. يمكنهم الفوز. قد نفقد شخصًا ما على الطريق، لكن حتى ذلك الحين، يمكننا هزيمة هذين الاثنين.
“برق!” دوت فرقعة رعد وشيك، وانطلق صاعقة برق للأسفل. تحولت رؤيتي إلى اللون الأبيض، ثم سمعت دويًا هائلًا. تردد الرعد من حولنا بقوة. تصاعدت سحابة من الغبار على الجرف المقابل. التهمت النيران الأشجار التي تكسرت وتحطمت وهي تسقط على الأرض. لم أستطع تحديد حجم الضرر الذي ألحقته، لكنني شعرت به. شعرت به بقوة لدرجة أن يدي ارتجفتا. كان شعورًا بأنني قتلت بشرًا. كبحت غثياني، ثم ركزت المانا في يدي مجددًا.
“هيا!” في تلك اللحظة، سمعت صرخة من خلفنا. استدرت في الوقت المناسب لأرى شيئًا يطير من الجرف—ليس شيئًا، بل فتى ذو شعر أسود. الشخص الذي سقط للتو في الهاوية.
***
كان يتنفس بصعوبة، مسح جبينه ورفع سيفه عاليًا في الهواء.
“إله الشمال الأول وبيروجيوس حليفين قديمين، منذ أن كانا من بين قتلة الآلهة الثلاثة، مما يعني أن ساندور قد يكون على معرفة ببيروجيوس. ربما كان ينظر إليه بإعجاب، كرجل من جيل والده ومعروف كبطل. وبغض النظر عن ذلك، كان ساندور محقاً. إن قوة بيروجيوس وتابعيه الاثني عشر ستكون ذات قيمة خاصة في موقف دقيق كهذا. لم يكن هناك كشاف أفضل من أرومانفي المشرق، وكان لكليرنايت من الرعد الهادر القدرة على مشاركة المعلومات. إن وضع هذين الاثنين معاً فقط سيكشف أوراق خصمنا ويجعل جميع حلفائنا على اطلاع فوري.”
ثم، وكأنه في عرض مسرحي، أعلن: “أنا إله الشمال كالمان الثالث! سأقضي على إله الشر الملعون، أورستيد، وأصبح بطلًا! أي شخص يقف في طريقي يمكنه تحديي إن تجرأ!”
“حسناً، أعلم أن عائلتي في أمان، لذا فهذا مصدر ارتياح على الأقل. على الرغم من أنني لا أستطيع الشعور بالراحة حقاً بينما إله السيف، وإله الشمال، وإله الغول على وشك مهاجمتنا.”
مستحيل… هذا لا يحدث. هل صعد ركضًا؟ من قاع الهاوية…؟
كانت الغرفة صامتة. شعرت أن أورستيد كان يحدق بغضب أيضًا. لم أستطع التأكد بسبب الخوذة، لكنه كان يحدق بغضب دائمًا.
لأكون منصفًا، رغم أنه جرف، إلا أنه لم يكن عموديًا تمامًا. باستخدام السحر، حتى أنا كان بإمكاني إيقاف نفسي أثناء السقوط والعودة مباشرة للأعلى. أو ربما صعد من القاع وهو يغرس ذلك السيف في الجدار أثناء تسلقه… هذه هي القوى السبع العظمى بالنسبة لك.
***
“…لا مفر إذن،” قال ساندور. “سيد روديوس، هل نتولى أمر هذا الأحمق؟”
“لا يوجد ما يدعو للخوف!” على عكس فرقة الصيد، لم يبدُ أصحاب المستويات الإلهية الثلاثة في المقدمة خائفين من محاربي السوبيرد. “نحن نفوقهم عددًا بكثير!” كان ألكسندر مبتهجًا بشكل خاص. لوح بقبضته في الهواء، ملقيًا خطابًا حماسيًا لرفع الروح المعنوية بصوت عالٍ بما يكفي ليصل إلينا.
“أجل.” أومأت له.
“أوه، هذه… انظري، سأشرح كل شيء دفعة واحدة. لكن قبل ذلك…” نظرت حولي حتى استقرت عيناي على رجل واحد كان يجلس هناك.
شعرت بخيبة أمل لأنني لن أتمكن من القتال مع إيريس ورويجيرد، لكن لا بأس. لنعد إلى الخطة الأصلية.
سألته: “لماذا لم تقل شيئًا؟”
“احذر من ذلك السيف،” قال. “إنه الأقوى في العالم.”
“دعونا نترك الجسر.”
لم يكن هناك سوى سيف واحد يليق بإله الشمال: النصل العظيم الأسطوري، الذي صُنع بعد هزيمة ملك تنانين الملوك. كاجاكوت، نصل ملك التنانين.
“لا بأس، كل شيء على ما يرام. لقد وصلتُ أنا أيضاً للتو.”
لكن سيد النصل كان يحدق بنا بذهول، وسيفه لا يزال مرفوعاً. “لماذا؟” تساءل. “لماذا أنتم هنا؟” ارتجف صوت إله الشمال كالمان الثالث، ألكسندر ريباك، وهو ينظر إليّ.
كانت نظرة ألكسندر موجهة خلفي. كان ساندور. كان ينظر إلى ساندور. أوه، حسناً. هذا كان أكثر منطقية.
أوه هو هو. هل من المدهش رؤية أنني نجوت؟ ناهيك عن أنني كنت في حالة جيدة بما يكفي للانضمام إلى المعركة؟ ظننت أنك سمعت ذلك من غيس، لكن يبدو أنك لم تصدق الأمر. انظر، عندما لا ترى شخصية تموت، مثل سقوطها من منحدر، فهذا يعني دائماً أنها ستعود.
فكرت في هذا مليًا. ماذا كنت سأفعل؟ في الوقت الحالي، لم يكن أحد في شاريا. لا روديوس، ولا أورستيد. لم يكن هناك شخص واحد يمكنه الوقوف في وجه إله الغول. لا يمكن أن يكون قد تركه هكذا. حتى لو لم يكن لدي القوة النارية، فربما كنت سأهاجم على أي حال، لمجرد العبث.
انتظر، ماذا؟ هل هو… لا ينظر إليّ؟
الفصل الثالث: فرصة للنصر
كانت نظرة ألكسندر موجهة خلفي. كان ساندور. كان ينظر إلى ساندور. أوه، حسناً. هذا كان أكثر منطقية.
“حسناً، أعلم أن عائلتي في أمان، لذا فهذا مصدر ارتياح على الأقل. على الرغم من أنني لا أستطيع الشعور بالراحة حقاً بينما إله السيف، وإله الشمال، وإله الغول على وشك مهاجمتنا.”
“أبي!” ربما كانت تلك الصيحة إشارة لبدء المعركة، أو ربما كانت مجرد مسألة توقيت.
صحيح، هو هنا أيضًا. لا—لم أنساه! بالطبع لم أنساه! أنا فقط، أمم، كان لدي عائلتي لأقلق بشأنها!
“روووووااااه!!!”
وادي دودة الأرض. كان عرضه في المتوسط أربعمائة متر. وفي أوسع نقاطه، كان يمتد لأكثر من خمسمائة متر، لكن في أضيق نقطة له، كان عرضه حوالي مائة متر فقط. قام السوبيرد بتعليق جسر فوق أضيق نقطة واستخدموه للدخول إلى الغابة والخروج منها. كما قاموا بسحق أعشاب تطرد ذئاب الظل وطلائها على الجسر بالكامل.
في اللحظة التالية، رأيت إله الغيلان مارتا يرفع ذراعيه ويضربهما بقوة في الأرض، زاخراً بصرخة حرب. ارتفعت الأرض، وانهار المنحدر، وسقط صف من الأشجار. تركت قوة الصدمة تدفعني، وهكذا بدأت المعركة.
لو كنت أعرف أن كلاهما محارب قوي، لكنت حاولت إخفاءهما. إلا أنني لو فعلت ذلك، ربما كانت الأمور لتسير بشكل أسوأ.
“أنا.” تقدمت للأمام الكلبة المجنونة ذات الشعر الأحمر وكأن الأمر محسوم. كانت تحمل سيفين عند وركيها. عقدت ذراعيها ووقفت بوقار أمام غال فاليون.
