الفصل الرابع: ملك الكلاب المسعورة ضد إله السيف السابق
الفصل الرابع: ملك الكلاب المسعورة ضد إله السيف السابق
مات إله السيف غال فاليون.
قبل أن يدركا، كانت إيريس والآخرون بعيدين عن الوادي. كان ذلك لأن غال فاليون بدأ بالركض بعيداً عن ساحة المعركة في اللحظة التي تحرك فيها إله الغيلان.
بصق كل هذا الكلام بسرعة، لكن لم يزعج إيريس أيٌّ منه. “وماذا في ذلك؟” كان كل ما استطاعت التفكير فيه. لم تكن تعرف عما يتحدث، ولم تكن تتذكر أنه ائتمنها على أي شيء.
“هل تفضل هذا المكان؟”
“كما تشاء”.
كانا داخل الغابة عندما توقف غال، على الرغم من أنها كانت منطقة مفتوحة نسبياً. لم تمر سوى دقيقة واحدة، لكن غال كان سريعاً؛ فقد قطعا مسافة كبيرة بعيداً عن الوادي. كانت إيريس متوترة قليلاً بشأن ترك روديوس، لكنها ركزت انتباهها على العدو الذي أمامها.
“انتهى الأمر في لحظة. حتى عندما كنت شاباً، لم ألوح بسيف بهذا الثقل وبهذه السرعة إلا مرة واحدة، ربما مرتين… لا، ربما لم أكن بتلك القوة قط.”
“إله الغيلان لا يميز بين الصديق والعدو عندما يثور. دعنا نبقى بعيداً عن طريقه،” قال غال. ثم اتخذ وضعية الاستعداد لمواجهة إيريس.
“…إيريس.”
لم يسحب سيفه، وكأنه يقول إنه سعيد بخوض هذا النزال بيدين عاريتين. في نظر إيريس، بدت وضعيته مكشوفة تماماً للهجوم. رفعت سلاحها الخاص، سيف تنين العنقاء، فوق رأسها. كان خصمها لا يزال إله السيف السابق. لم تكن متأكدة تماماً مما إذا كان ينبغي عليها مهاجمة تلك الثغرة.
“…ما الذي يعنيه ذلك؟”
“…تبدين بخير،” قال غال. مجاملات غير متوقعة. لكن مرة أخرى، كان غال بشراً مثلها. لم يكن هناك شيء غريب في قوله للكلمات. من ناحية أخرى، وبالنظر إلى الموقف، كان سماع هذا الرجل يبحث عن الكلمات بدلاً من سيفه أمراً غريباً جداً، بالنسبة لإيريس على الأقل.
وهي تنظر إليه، فكرت إيريس: يا له من أمر مثير للشفقة. تصاعد حزن غير مفهوم بداخلها وهي تشاهد هذا الرجل، الذي جعلها ترتجف يومًا ما، يواجه نهايته.
أمالت رأسها بشك. سخر غال. “أتذكرين جينو؟ جينو بريتز؟” “…أجل، أتذكر ذلك الرجل. لا شيء مميز.” عند هذا، ضحك غال مرة أخرى.
“ظننت أنني سأخسر.”
“أجل، هو. كان قوياً بالنسبة لعمره، لكن لا شيء مميز.” نظر إلى السماء. تمايلت الأشجار في الريح، وحفيف الأوراق يملأ المكان. لم يكن هناك أثر للطيور أو حيوانات الغابة. في المسافة، كان بإمكانهما سماع الأشجار وهي تتساقط وشيء يتمزق. كان ذلك صوت قتال إله الغيلان. ربما إله الشمال. من الصعب الجزم.
“…خذيه.”
استمرت كلمات غال وسط الضجيج. “الآن هو إله السيف.”
بوصة تلو الأخرى، دخلت إيريس نطاق الضربة القاتلة. كانت في الوضعية المثالية لاستخدام ضربتها النهائية الأكثر موثوقية.
“…أعلم.”
في تلك اللحظة، شعر غال بأن هناك شيئاً خاطئاً. كانت إيريس صامتة بشكل غريب.
“أتعلمين حقاً… لم أظن أن أذنيك حادتان إلى هذا الحد. هل ذهبتِ إلى هناك لرؤيته أو شيء من هذا القبيل؟ آه، حسناً. على أي حال، هكذا هي الأمور. لقد تنازلت له عن لقب إله السيف.”
لم ينطق أي منهما بكلمة. كان مشهداً غير معتاد. لو رأى ذلك أي شخص يعرفهما، لوجده غريباً تماماً. فكل من إيريس وغال يحبان الهجوم أولاً. وحدهم الجريئون هم من يصلون إلى قمة مراتب إله السيف.
استرجعت إيريس ذكريات ذهابها مع روديوس إلى حرم السيف لجعل هذا الرجل، عدوها، حليفاً لها. لم تكن قد التقت بجينو بريتز حينها. حتى عندما أخبرها إله السيف غال فاليون الآن أنه لم يعد إله السيف، لم تستوعب الأمر تماماً. كل ما تذكرته هو الصدمة الكبيرة التي أصابتها عند رؤية حرم السيف في حالة مختلفة تماماً.
“…آه!” قفز إلى الوراء بسرعة، ليصطدم بالأرض بصوت مكتوم.
“ما قصة ذلك الوغد على أي حال؟ يتحدث عن الزواج من نينا من العدم. لذا قلت له، إذا أراد الزواج من نينا، فعليه أن يصبح أقوى مني—وما الذي تظنين أن الوغد فعله؟ لقد أصبح أقوى.” بدا غال مستمتعاً حقاً. انحنى فمه وهو يسترجع الذكريات.
تدفق تيار كثيف من الدم من فمه، لكن غال لم يكلف نفسه عناء مسحه. مد السيف الذي كان لا يزال يقبض عليه نحو إيريس.
“انتهى الأمر في لحظة. حتى عندما كنت شاباً، لم ألوح بسيف بهذا الثقل وبهذه السرعة إلا مرة واحدة، ربما مرتين… لا، ربما لم أكن بتلك القوة قط.”
“لقد تركتُ حلمي لكِ. حلمي بسحق ذلك العملاق، إله التنين أورستيد. يا للغباء، حين أفكر في الأمر الآن. لماذا بحق الجحيم ائتمنتُكِ على ذلك؟ لقد نُزعت أنيابكِ بالكامل. ملكة سيف الهائج؟ هاه. لا شيء من ذلك فيكِ الآن. أن تحصلي على رجل فهذا أمر جيد، لكن الزوجة الثالثة؟ هل رضيتِ بهذا؟”
لوح غال بيده وكأنه تذكر شيئاً. قطعت يده الهواء بسرعة بدت وكأنها قد تولد موجة صدمة. بدأ بسحبها للخلف، ثم توقف فجأة.
استمرت كلمات غال وسط الضجيج. “الآن هو إله السيف.”
“أنا لا أضرب مرتين، هل تسمعين؟ لا أفهم الأمر.”
الشعور بأنه يجب عليه قتال أورستيد، وأنه لا يستطيع إنهاء الأمور هنا، وأنه أراد القليل من المجد الأخير… كان هذا ما دفعه لقبول دعوة غيس. لم يستطع تصديق أنه ظن أنه يستطيع تحدي أورستيد وهو على هذه الحال. بالكاد استطاع أن يضحك على هذه الفكرة.
ثم عقد ذراعيه مرة أخرى. “لا أفهم لأنني منذ ولدت، كنت الأقوى. ولدت هكذا. أعتقد أنه بالنسبة للناس العاديين، تأتي تلك اللحظة التي يجب عليك فيها أن تنضج…”
“…من يدري ما الذي كنت أفكر فيه.”
نظر إلى السماء مرة أخرى. “لكنني لم أعد الأقوى، أليس كذلك؟” تمتم تحت أنفاسه، على ما يبدو لنفسه. بعد توقف قصير، تابع: “مهما يكن. حصل ذلك الصبي على كل ما أراده. الفتاة التي كان يحبها، لقب إله السيف… في حرم السيف، أصبح يحظى باحترام الجميع الآن. لن يمر وقت طويل قبل أن يصبح اسم جينو هو ما يفكر فيه الناس عندما يسمعون لقب إله السيف.”
ولهذا السبب سألته: “…هل لديك أي كلمات أخيرة؟”
هنا، نظر غال إلى إيريس، مراقباً إياها أخيراً بشكل مباشر.
لم يسحب سيفه، وكأنه يقول إنه سعيد بخوض هذا النزال بيدين عاريتين. في نظر إيريس، بدت وضعيته مكشوفة تماماً للهجوم. رفعت سلاحها الخاص، سيف تنين العنقاء، فوق رأسها. كان خصمها لا يزال إله السيف السابق. لم تكن متأكدة تماماً مما إذا كان ينبغي عليها مهاجمة تلك الثغرة.
“ماذا تكونين أنتِ، مقارنة بذلك؟” سأل.
“نعم.”
“…ما الذي يعنيه ذلك؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 0 يوم متبقي 14,010 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 5005لنلن مرمب🔥 10 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 1007لنلن مرمب💎 10
“كان إله التنين أورستيد عدوك، لكنكِ أوقعتِ رجلاً في شباككِ والآن تهزّين ذيلكِ له؟” أطلق غال ضحكة قصيرة، لكنه لم يكن يبتسم. كان الغضب يعلو وجهه وهو يحدق في إيريس.
راقب غال فاليون ساقيه وهما تسقطان ببطء. استوعب هزيمته.
“لقد تركتُ حلمي لكِ. حلمي بسحق ذلك العملاق، إله التنين أورستيد. يا للغباء، حين أفكر في الأمر الآن. لماذا بحق الجحيم ائتمنتُكِ على ذلك؟ لقد نُزعت أنيابكِ بالكامل. ملكة سيف الهائج؟ هاه. لا شيء من ذلك فيكِ الآن. أن تحصلي على رجل فهذا أمر جيد، لكن الزوجة الثالثة؟ هل رضيتِ بهذا؟”
أمالت رأسها بشك. سخر غال. “أتذكرين جينو؟ جينو بريتز؟” “…أجل، أتذكر ذلك الرجل. لا شيء مميز.” عند هذا، ضحك غال مرة أخرى.
بصق كل هذا الكلام بسرعة، لكن لم يزعج إيريس أيٌّ منه. “وماذا في ذلك؟” كان كل ما استطاعت التفكير فيه. لم تكن تعرف عما يتحدث، ولم تكن تتذكر أنه ائتمنها على أي شيء.
ثم عقد ذراعيه مرة أخرى. “لا أفهم لأنني منذ ولدت، كنت الأقوى. ولدت هكذا. أعتقد أنه بالنسبة للناس العاديين، تأتي تلك اللحظة التي يجب عليك فيها أن تنضج…”
لذا، قالت إيريس: “…لقد فقدتَ أعصابك، أليس كذلك؟”
الشعور بأنه يجب عليه قتال أورستيد، وأنه لا يستطيع إنهاء الأمور هنا، وأنه أراد القليل من المجد الأخير… كان هذا ما دفعه لقبول دعوة غيس. لم يستطع تصديق أنه ظن أنه يستطيع تحدي أورستيد وهو على هذه الحال. بالكاد استطاع أن يضحك على هذه الفكرة.
تقلصت حدقتا إله السيف. تركز القتل في عينيه وتحول نحو يديه.
“…تبدين بخير،” قال غال. مجاملات غير متوقعة. لكن مرة أخرى، كان غال بشراً مثلها. لم يكن هناك شيء غريب في قوله للكلمات. من ناحية أخرى، وبالنظر إلى الموقف، كان سماع هذا الرجل يبحث عن الكلمات بدلاً من سيفه أمراً غريباً جداً، بالنسبة لإيريس على الأقل.
قال: “أنا أطردكِ من تقاليدنا”.
“تبًا…” تمتم من حيث كان ملقىً ينظر إلى السماء. لم يرَ السوبيرد الذي يختبئ خلف إيريس. لا، لقد رآه. لكنه لم يولِ اهتمامًا. مع خصم في مستواها، لم يعتقد أن ذلك يهم.
“كما تشاء”.
كما يوحي لقب “الكلبة المسعورة”، عندما كانت في حرم السيف، كانت تكشر عن أنيابها وتهاجم بتهور أحمق… لكنها الآن، كانت تكبح جماح نفسها.
“لن أدعكِ تسمين نفسكِ ملكة سيف مرة أخرى”.
“لماذا لم تستخدم تقنية أسلوب إله السيف؟” طالبت إيريس غال بالإجابة وهو ملقى على ظهره، بينما كان الدم يقطر من عنقها. لم تدم المعركة سوى لحظة، لكن جبينها كان غارقًا في العرق.
ردت إيريس: “أجبرني على ذلك، إن كنت تظن أن لديك القدرة”. كانت مستعدة للقتال. بل على العكس، كانت في حيرة من أمرها لماذا لا يزالان يتحدثان.
ركعت إيريس في صمت. أخذت الغمد من خصر غال، وأدخلت السيف فيه، ثم دفعته عبر حزامها.
“أتظنين أنكِ تستطيعين هزيمتي؟”
“…أعلم.”
“بالطبع. أنت لا شيء. سأرسل روحك إلى خالقها بضربة واحدة”.
كانا داخل الغابة عندما توقف غال، على الرغم من أنها كانت منطقة مفتوحة نسبياً. لم تمر سوى دقيقة واحدة، لكن غال كان سريعاً؛ فقد قطعا مسافة كبيرة بعيداً عن الوادي. كانت إيريس متوترة قليلاً بشأن ترك روديوس، لكنها ركزت انتباهها على العدو الذي أمامها.
“هاه… أتعلمين، هذه هي المرة الثانية التي ينعتني فيها أحدهم بـ ‘لا شيء'”. استعد غال فاليون، ووقف ليخفي نصله. وسّع وقفته، وخفّض ثقله، ووضع يده على مقبض سيفه، مستعداً للاستلال. كانت تلك وقفة الضربة التي لا تُهزم التي تفضلها ملكة السيف غيسلين ديدولديا.
“كما تشاء”.
رأت إيريس ذلك فكزّت على أسنانها الخلفية. كان جوهر أسلوب إله السيف هو الضرب بنصل ثقيل بأسرع ما يمكن. وضمن ذلك الأسلوب، كانت هناك ثلاث وقفات. الأولى كانت وقفة المدى المتوسط، وهي الوقفة الأساسية لأسلوب إله السيف التي يمكنها صد أي تقنية. الثانية كانت الوقفة العالية، وهي وقفة هجومية تناسب أولئك الذين يخترقون تقنية الخصم لدفعه إلى التراجع. الأخيرة كانت وقفة الاستلال، وهي وقفة دفاعية تناسب أولئك الذين يقرأون تقنية خصمهم ويتحينون اللحظة المثالية للضرب.
“أنا لا أضرب مرتين، هل تسمعين؟ لا أفهم الأمر.”
ببساطة: أولئك الذين يقرأون خصمهم يفضلون وقفة الاستلال، وأولئك الذين يكسرون دفاع خصمهم يفضلون الوقفة العالية، أما الذين لا يتخصصون في أي منهما فيفضلون وقفة المدى المتوسط. إيريس، التي تمتلك حساً فطرياً بالإيقاع وتسعى بنشاط لكسر خصومها، كانت تفضل الوقفة العالية. أما غيسلين، التي تتفوق في رد الفعل الغريزي بفضل حواس الشم والسمع لدى عرق الوحوش، فكانت تفضل وقفة الاستلال.
***
كان غال فاليون قد اتخذ وقفة الاستلال. كان إله السيف السابق قادراً على القتال بأي من الوقفات، لكنه هنا اختار وقفة الاستلال. لقد قدّر أنه يستطيع قراءة إيريس. ومع ذلك، لم تكن إيريس خائفة. حافظت على تنفسها ضحلاً بينما كانت تقترب ببطء شديد لتقليص المسافة بينهما.
في القتال بين إيريس ونينا، الخاسر كان من تحرك أولاً. أطلقت نينا “سيف الضوء” المثالي، لكن إيريس تفوقت عليها بالسرعة.
في تلك اللحظة، شعر غال بأن هناك شيئاً خاطئاً. كانت إيريس صامتة بشكل غريب.
كانا داخل الغابة عندما توقف غال، على الرغم من أنها كانت منطقة مفتوحة نسبياً. لم تمر سوى دقيقة واحدة، لكن غال كان سريعاً؛ فقد قطعا مسافة كبيرة بعيداً عن الوادي. كانت إيريس متوترة قليلاً بشأن ترك روديوس، لكنها ركزت انتباهها على العدو الذي أمامها.
كما يوحي لقب “الكلبة المسعورة”، عندما كانت في حرم السيف، كانت تكشر عن أنيابها وتهاجم بتهور أحمق… لكنها الآن، كانت تكبح جماح نفسها.
بعد لحظة، تحرك غال فاليون. اندفع نحوها، بتنفيذ مثالي، لتوجيه ضربة قاضية.
كان هناك شيء واحد لم يتغير، وهو تعبير وجهها. كانت تبتسم. كانت هناك ابتسامة ساخرة وغير سارة مرسومة على وجهها، حتى وهي تقف بهدوء راهب في طور التدريب.
ثم عقد ذراعيه مرة أخرى. “لا أفهم لأنني منذ ولدت، كنت الأقوى. ولدت هكذا. أعتقد أنه بالنسبة للناس العاديين، تأتي تلك اللحظة التي يجب عليك فيها أن تنضج…”
بالنظر إلى وجهها، وجد غال نفسه يرغب في قطع المسافة وشطرها نصفين. لكنه لم يفعل. اكتفى بإسناد ظهره إلى شجرة كبيرة وانتظر، ساكناً كما لو أن الزمن قد توقف.
“…آه!” قفز إلى الوراء بسرعة، ليصطدم بالأرض بصوت مكتوم.
لم ينطق أي منهما بكلمة. كان مشهداً غير معتاد. لو رأى ذلك أي شخص يعرفهما، لوجده غريباً تماماً. فكل من إيريس وغال يحبان الهجوم أولاً. وحدهم الجريئون هم من يصلون إلى قمة مراتب إله السيف.
“سيف الضوء.”
ومع ذلك لم يتحركا. كانت أوراق الشجر التي تتراقص مع النسيم كالثلج هي الدليل الوحيد على أن الزمن لم يتوقف. كان الأمر أشبه بمشهد من زمن كاد يُنسى. خذ جينو بريتز، الذي ذُكر للتو في المحادثة السابقة، على سبيل المثال. لقد رأى قتالاً بأسلوب إله السيف من قبل، قبل بضع سنوات، في اليوم الذي أصبحت فيه إيريس ملكة سيف. في القتال بين إيريس غرايرات ونينا فاليون، لم تتحرك أي من الفتاتين. لم تتحرك أي منهما بوصة واحدة. قد يظن شخص غير مطلع على محاربي أسلوب إله السيف رفيعي المستوى أن هذه هي الطريقة التي يقاتلون بها.
كما يوحي لقب “الكلبة المسعورة”، عندما كانت في حرم السيف، كانت تكشر عن أنيابها وتهاجم بتهور أحمق… لكنها الآن، كانت تكبح جماح نفسها.
إلا أنهما كانتا تتحركان. كان الأمر بطيئاً، مجرد طرف إصبع في كل مرة، لكن إيريس كانت تقلص المسافة بينهما. الآن، أصبحتا قريبتين بما يكفي لتتقاطع رؤوس سيوفهما. كانت إيريس ضمن نطاق الضرب. ومع ذلك، كانتا لا تزالان متباعدتين – بعيدتين جداً عمن يأمل في توجيه ضربة حاسمة. لم تكونا قريبتين بما يكفي لأي منهما لاستخدام أقوى هجماتها.
لذا، قالت إيريس: “…لقد فقدتَ أعصابك، أليس كذلك؟”
في القتال بين إيريس ونينا، الخاسر كان من تحرك أولاً. أطلقت نينا “سيف الضوء” المثالي، لكن إيريس تفوقت عليها بالسرعة.
“…خذيه.”
بالنسبة لغال فاليون، الرجل الذي كان يومًا ما إله السيف، كان التفوق على إيريس أمرًا يسيرًا. كان بإمكانه الابتعاد بذكاء عن نطاق هجومها، وتوقيت حركته بحيث يصل نصل سيفه إلى هدفه قبل نصلها. لكنه لم يفعل. وقف غال فاليون دون حراك. لم يقلص المسافة بينهما، ولم يغير زاوية وقفته. ظل ساكنًا يراقب إيريس، إيريس وحدها، وكأنها الشيء الوحيد المتبقي في هذا العالم.
حرك غال عينيه فقط لينظر إلى إيريس. تلك الفتاة ذات الشعر الأحمر. منذ المرة الأولى التي رآها فيها، ظن أنها تمتلك موهبة. كانت فظة في تعاملها، لكنها كانت تمتلك إمكانات خام أكثر من غيسلين. لكنه لم يظن للحظة أنها ستكون هي من تقتله. كان يعتبرها دائمًا أقل منه—وأنه إذا تقاتلا، فسيفوز هو دائمًا.
بوصة تلو الأخرى، دخلت إيريس نطاق الضربة القاتلة. كانت في الوضعية المثالية لاستخدام ضربتها النهائية الأكثر موثوقية.
“ماذا تكونين أنتِ، مقارنة بذلك؟” سأل.
شعرت إيريس بوميض ضئيل، ضئيل جدًا من التردد. كان دفاع غال فاليون مثاليًا. فكرت في أنها لو استخدمت “سيف الضوء” هنا والآن، لتمكنت من القضاء عليه، سواء كان إله السيف السابق أم لا. ومع ذلك، كان خصمها هو غال فاليون. تذكرت لحظة إذلالها في اليوم الذي وصلت فيه إلى “مقدس السيف”. لم تره حتى في اللحظة التي أطاحت بها فيها.
كما يوحي لقب “الكلبة المسعورة”، عندما كانت في حرم السيف، كانت تكشر عن أنيابها وتهاجم بتهور أحمق… لكنها الآن، كانت تكبح جماح نفسها.
بعد لحظة، تحرك غال فاليون. اندفع نحوها، بتنفيذ مثالي، لتوجيه ضربة قاضية.
“…خذيه.”
“سيف الضوء.”
رأت إيريس ذلك فكزّت على أسنانها الخلفية. كان جوهر أسلوب إله السيف هو الضرب بنصل ثقيل بأسرع ما يمكن. وضمن ذلك الأسلوب، كانت هناك ثلاث وقفات. الأولى كانت وقفة المدى المتوسط، وهي الوقفة الأساسية لأسلوب إله السيف التي يمكنها صد أي تقنية. الثانية كانت الوقفة العالية، وهي وقفة هجومية تناسب أولئك الذين يخترقون تقنية الخصم لدفعه إلى التراجع. الأخيرة كانت وقفة الاستلال، وهي وقفة دفاعية تناسب أولئك الذين يقرأون تقنية خصمهم ويتحينون اللحظة المثالية للضرب.
هاجمت بأقوى تقنية سيف في أسلوب إله السيف.
اتسعت عينا غال. ظهر رجل خلف إيريس، محارب ذو شعر أخضر، يحمل رمحًا أبيض. وقف وكأنه يختبئ خلف إيريس، حاميًا نصل غال كروح حارسة.
التقطت عينا غال الحركة، في اللحظة التي قبض فيها على مقبض سيفه. لم تكن “نصل الانعكاس”. كانت بلا شك “سيف الضوء”. لكنها لم تكن تشبه أي “سيف ضوء” رآه غال من قبل.
منذ الضربة الأولى، لو أنه رفع سيفه فوق رأسه مثل إيريس وهاجم بـ “سيف ضوء” بأقصى سرعة، لكان قد فاز—لكنه لم يفعل ذلك. لم يستطع. في أعماق عقله، رأى قتاله مع جينو بريتز. لم يشك أبدًا في سيفه أو مهارته آنذاك، ومع ذلك مزق جينو كليهما بسهولة تامة، وخسر. لقد حطم يده اليمنى عندما طرحه خصمه أرضًا في قاعة التدريب. تذكر نظرات الجميع، وجينو وهو ينظر إليه باحتقار. تلك الذكرى أضعفت الإرادة خلف “سيف الضوء” الأول. كان غال فاليون مبارزًا عبقريًا. كان يحمل لقب إله السيف، لكنه كان مليئًا بما يكفي من البراعة للارتقاء إلى مستوى إله الماء.
“تقنية أسلوب إله الماء السرية: التدفق.”
ولهذا السبب سألته: “…هل لديك أي كلمات أخيرة؟”
انزلقت لمسة مباغتة عبر كفي إيريس. من وضعيتها، وسيفها مرفوع عالياً فوق رأسها، ضربت بـ “سيف الضوء”، لتصطدم بضربة غال الاعتراضية الخاطفة، وتتعرض للانحراف. قطعت الشجرة التي خلف غال إلى نصفين بشكل مائل. وقبل أن ينفصل نصلهما، طبق غال ضغطًا طفيفًا، مما جعل جذع إيريس يميل قليلًا. وبينما كانت لا تزال في تلك الوضعية في نهاية ضربتها، فقدت إيريس توازنها. كان ذلك أكثر من كافٍ. ومع انكشاف دفاعات إيريس، وجدت عينا غال طريقها إلى عنقها.
ثم عقد ذراعيه مرة أخرى. “لا أفهم لأنني منذ ولدت، كنت الأقوى. ولدت هكذا. أعتقد أنه بالنسبة للناس العاديين، تأتي تلك اللحظة التي يجب عليك فيها أن تنضج…”
رد الضربة. ربما كان هذا هو الثمن الذي دفعه مقابل استخدام تعاليم أسلوب آخر غير مألوف، لكن ضربته لم تكن لتُسمى سريعة. لم تصل إلى سرعة الضوء، بل إلى سرعة الصوت في أحسن الأحوال. في تلك المسافة، وفي ذلك النطاق، لم تكن بحاجة إلى “سيف الضوء” لقتل خصمها. أي ضربة لقطع الرأس كانت ستفي بالغرض.
رأت إيريس ذلك فكزّت على أسنانها الخلفية. كان جوهر أسلوب إله السيف هو الضرب بنصل ثقيل بأسرع ما يمكن. وضمن ذلك الأسلوب، كانت هناك ثلاث وقفات. الأولى كانت وقفة المدى المتوسط، وهي الوقفة الأساسية لأسلوب إله السيف التي يمكنها صد أي تقنية. الثانية كانت الوقفة العالية، وهي وقفة هجومية تناسب أولئك الذين يخترقون تقنية الخصم لدفعه إلى التراجع. الأخيرة كانت وقفة الاستلال، وهي وقفة دفاعية تناسب أولئك الذين يقرأون تقنية خصمهم ويتحينون اللحظة المثالية للضرب.
هوى النصل كالمقصلة. سُمع صوت حاد، كقرع معدن بمعدن. توقف سيفه. كان يغرس في عنق إيريس، لكنه توقف.
لوح غال بيده وكأنه تذكر شيئاً. قطعت يده الهواء بسرعة بدت وكأنها قد تولد موجة صدمة. بدأ بسحبها للخلف، ثم توقف فجأة.
اتسعت عينا غال. ظهر رجل خلف إيريس، محارب ذو شعر أخضر، يحمل رمحًا أبيض. وقف وكأنه يختبئ خلف إيريس، حاميًا نصل غال كروح حارسة.
أمالت رأسها بشك. سخر غال. “أتذكرين جينو؟ جينو بريتز؟” “…أجل، أتذكر ذلك الرجل. لا شيء مميز.” عند هذا، ضحك غال مرة أخرى.
لو كانت تلك “سيف الضوء”، فكر غال لجزء من الثانية. ثم—
بصق كل هذا الكلام بسرعة، لكن لم يزعج إيريس أيٌّ منه. “وماذا في ذلك؟” كان كل ما استطاعت التفكير فيه. لم تكن تعرف عما يتحدث، ولم تكن تتذكر أنه ائتمنها على أي شيء.
“آآآآه!”
لم ينطق أي منهما بكلمة. كان مشهداً غير معتاد. لو رأى ذلك أي شخص يعرفهما، لوجده غريباً تماماً. فكل من إيريس وغال يحبان الهجوم أولاً. وحدهم الجريئون هم من يصلون إلى قمة مراتب إله السيف.
التوى جسد إيريس وهي تسحب سيفها من خصرها الأيمن وتمرره عبر جسد غال فاليون.
عندما لامست ساقاه الأرض، لم يكن جذعه فوقهما. كان النصف العلوي من جسد غال فاليون محلقًا في الهواء. دار ثلاث مرات، ثم سقط عائدًا إلى الأرض.
“…آه!” قفز إلى الوراء بسرعة، ليصطدم بالأرض بصوت مكتوم.
“—كرة النار.” انفجرت كرة ملتهبة من يد إيريس وأشعلت النار في جسد غال فاليون. لم تنتظر إيريس لتشاهد النيران وهي تلتهمه. استدارت وانطلقت بسرعة من ذلك المكان. انتشرت النار إلى الأشجار المجاورة، مطلقة عمودًا من الدخان كمنارة. استمرت في الاحتراق، دون إزعاج، حتى خمدت النيران بشكل طبيعي.
عندما لامست ساقاه الأرض، لم يكن جذعه فوقهما. كان النصف العلوي من جسد غال فاليون محلقًا في الهواء. دار ثلاث مرات، ثم سقط عائدًا إلى الأرض.
الحقيقة هي أن رويجيرد لم يرَ “سيف الضوء” الخاص بإيريس. كانت سريعة جدًا لدرجة أن محاربًا أسطوريًا مثله لم يستطع إدراكها. لكن ضربة غال الثانية كانت قصة مختلفة. لم تكن تقترب من تلك السرعة. لقد أرجح سيفه بأقل قدر من القوة اللازمة لقطع رأسها. لقد كان مهملًا. ومع ذلك، لم يكن لدى محارب عادي الوقت لإيقافه. كان ذلك رويجيرد سوبيرديا الواقف هناك؛ المحارب المخضرم من “نهاية الموتى”. لقد عاش لقرون. بالطبع رآها. وبالطبع أوقفها. لقد أساء غال تقدير رويجيرد. لقد وثقت إيريس في أن السوبيرد سيحمي ظهرها. لو ساور إيريس أي شك، لو ترددت ولو للحظة في أن رويجيرد قد لا يوقف الضربة، لربما كان غال فاليون قد وجد فرصته.
***
“تقنية أسلوب إله الماء السرية: التدفق.”
راقب غال فاليون ساقيه وهما تسقطان ببطء. استوعب هزيمته.
“لماذا لم تستخدم تقنية أسلوب إله السيف؟” طالبت إيريس غال بالإجابة وهو ملقى على ظهره، بينما كان الدم يقطر من عنقها. لم تدم المعركة سوى لحظة، لكن جبينها كان غارقًا في العرق.
“تبًا…” تمتم من حيث كان ملقىً ينظر إلى السماء. لم يرَ السوبيرد الذي يختبئ خلف إيريس. لا، لقد رآه. لكنه لم يولِ اهتمامًا. مع خصم في مستواها، لم يعتقد أن ذلك يهم.
“ماذا تكونين أنتِ، مقارنة بذلك؟” سأل.
الحقيقة هي أن رويجيرد لم يرَ “سيف الضوء” الخاص بإيريس. كانت سريعة جدًا لدرجة أن محاربًا أسطوريًا مثله لم يستطع إدراكها. لكن ضربة غال الثانية كانت قصة مختلفة. لم تكن تقترب من تلك السرعة. لقد أرجح سيفه بأقل قدر من القوة اللازمة لقطع رأسها. لقد كان مهملًا. ومع ذلك، لم يكن لدى محارب عادي الوقت لإيقافه. كان ذلك رويجيرد سوبيرديا الواقف هناك؛ المحارب المخضرم من “نهاية الموتى”. لقد عاش لقرون. بالطبع رآها. وبالطبع أوقفها. لقد أساء غال تقدير رويجيرد. لقد وثقت إيريس في أن السوبيرد سيحمي ظهرها. لو ساور إيريس أي شك، لو ترددت ولو للحظة في أن رويجيرد قد لا يوقف الضربة، لربما كان غال فاليون قد وجد فرصته.
***
“لماذا لم تستخدم تقنية أسلوب إله السيف؟” طالبت إيريس غال بالإجابة وهو ملقى على ظهره، بينما كان الدم يقطر من عنقها. لم تدم المعركة سوى لحظة، لكن جبينها كان غارقًا في العرق.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 0 يوم متبقي 14,010 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 5005لنلن مرمب🔥 10 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 1007لنلن مرمب💎 10
“ظننت أنني سأخسر.”
أمالت رأسها بشك. سخر غال. “أتذكرين جينو؟ جينو بريتز؟” “…أجل، أتذكر ذلك الرجل. لا شيء مميز.” عند هذا، ضحك غال مرة أخرى.
منذ الضربة الأولى، لو أنه رفع سيفه فوق رأسه مثل إيريس وهاجم بـ “سيف ضوء” بأقصى سرعة، لكان قد فاز—لكنه لم يفعل ذلك. لم يستطع. في أعماق عقله، رأى قتاله مع جينو بريتز. لم يشك أبدًا في سيفه أو مهارته آنذاك، ومع ذلك مزق جينو كليهما بسهولة تامة، وخسر. لقد حطم يده اليمنى عندما طرحه خصمه أرضًا في قاعة التدريب. تذكر نظرات الجميع، وجينو وهو ينظر إليه باحتقار. تلك الذكرى أضعفت الإرادة خلف “سيف الضوء” الأول. كان غال فاليون مبارزًا عبقريًا. كان يحمل لقب إله السيف، لكنه كان مليئًا بما يكفي من البراعة للارتقاء إلى مستوى إله الماء.
ثم عقد ذراعيه مرة أخرى. “لا أفهم لأنني منذ ولدت، كنت الأقوى. ولدت هكذا. أعتقد أنه بالنسبة للناس العاديين، تأتي تلك اللحظة التي يجب عليك فيها أن تنضج…”
الإمبراطور لو كان في قاعة أسلوب إله الماء. ولهذا السبب استخدم تقنية أسلوب إله الماء. كان واثقًا من أنه لا يمكن أن يخسر بذلك. بل كان متحديًا أيضًا.
لم يسحب سيفه، وكأنه يقول إنه سعيد بخوض هذا النزال بيدين عاريتين. في نظر إيريس، بدت وضعيته مكشوفة تماماً للهجوم. رفعت سلاحها الخاص، سيف تنين العنقاء، فوق رأسها. كان خصمها لا يزال إله السيف السابق. لم تكن متأكدة تماماً مما إذا كان ينبغي عليها مهاجمة تلك الثغرة.
لم يكن ليفعل ذلك عندما كان يُعرف باسم إله السيف. كان عليه أن يؤدي دوره. كإله للسيف، كان يشعر بواجب استخدام تقنيات أسلوب إله السيف فقط. لكن ليس هذه المرة. لم يكن هناك أي عيب في استخدام تقنية أسلوب إله الماء لصد “سيف الضوء” حتى يتمكن من استخدام طريقة أكثر أمانًا. ولهذا السبب حاول استفزاز إيريس بكلماته، ليجعلها تتحرك أولاً. ومن ناحية أخرى، فإن قطع ذراعي روديوس كما أمره غيس كان شيئًا آخر لم يكن ليفعله أبدًا في منصبه السابق. لا بد أن التروس كانت غير متوازنة منذ البداية، منذ أن خسر أمام جينو بريتز. لقد ولت ثقة غال فاليون القديمة مع قوته القديمة. أعظم مبارز بينهم جميعًا لم يعد موجودًا.
“…تبدين بخير،” قال غال. مجاملات غير متوقعة. لكن مرة أخرى، كان غال بشراً مثلها. لم يكن هناك شيء غريب في قوله للكلمات. من ناحية أخرى، وبالنظر إلى الموقف، كان سماع هذا الرجل يبحث عن الكلمات بدلاً من سيفه أمراً غريباً جداً، بالنسبة لإيريس على الأقل.
“كنتِ على حق. أنا مجرد نكرة فقد أعصابه،” قال غال. لم يقدم أعذارًا. الشخص الذي آمن بمهارته فاز، ومن لم يستطع فقد خسر. كان الأمر بهذه البساطة. كل ما قاله قبل المعركة بدا مثيرًا للشفقة الآن. إذا كان سيلقي خطابات كهذه، فكان ينبغي عليه الهجوم أولاً. لقد كان حقًا نكرة—بالنسبة لإيريس، ربما بدا أقل شأنًا من سكير في قرية.
تقلصت حدقتا إله السيف. تركز القتل في عينيه وتحول نحو يديه.
الشعور بأنه يجب عليه قتال أورستيد، وأنه لا يستطيع إنهاء الأمور هنا، وأنه أراد القليل من المجد الأخير… كان هذا ما دفعه لقبول دعوة غيس. لم يستطع تصديق أنه ظن أنه يستطيع تحدي أورستيد وهو على هذه الحال. بالكاد استطاع أن يضحك على هذه الفكرة.
“لن أدعكِ تسمين نفسكِ ملكة سيف مرة أخرى”.
“…من يدري ما الذي كنت أفكر فيه.”
لم ينطق أي منهما بكلمة. كان مشهداً غير معتاد. لو رأى ذلك أي شخص يعرفهما، لوجده غريباً تماماً. فكل من إيريس وغال يحبان الهجوم أولاً. وحدهم الجريئون هم من يصلون إلى قمة مراتب إله السيف.
وهي تنظر إليه، فكرت إيريس: يا له من أمر مثير للشفقة. تصاعد حزن غير مفهوم بداخلها وهي تشاهد هذا الرجل، الذي جعلها ترتجف يومًا ما، يواجه نهايته.
عندما لامست ساقاه الأرض، لم يكن جذعه فوقهما. كان النصف العلوي من جسد غال فاليون محلقًا في الهواء. دار ثلاث مرات، ثم سقط عائدًا إلى الأرض.
ولهذا السبب سألته: “…هل لديك أي كلمات أخيرة؟”
استرجعت إيريس ذكريات ذهابها مع روديوس إلى حرم السيف لجعل هذا الرجل، عدوها، حليفاً لها. لم تكن قد التقت بجينو بريتز حينها. حتى عندما أخبرها إله السيف غال فاليون الآن أنه لم يعد إله السيف، لم تستوعب الأمر تماماً. كل ما تذكرته هو الصدمة الكبيرة التي أصابتها عند رؤية حرم السيف في حالة مختلفة تماماً.
حرك غال عينيه فقط لينظر إلى إيريس. تلك الفتاة ذات الشعر الأحمر. منذ المرة الأولى التي رآها فيها، ظن أنها تمتلك موهبة. كانت فظة في تعاملها، لكنها كانت تمتلك إمكانات خام أكثر من غيسلين. لكنه لم يظن للحظة أنها ستكون هي من تقتله. كان يعتبرها دائمًا أقل منه—وأنه إذا تقاتلا، فسيفوز هو دائمًا.
عندما لامست ساقاه الأرض، لم يكن جذعه فوقهما. كان النصف العلوي من جسد غال فاليون محلقًا في الهواء. دار ثلاث مرات، ثم سقط عائدًا إلى الأرض.
“السيف الذي تشهره لنفسك فقط هو سيف نقي، والسيف النقي هو الأكثر حدة. الناس يتغيرون. النصل الذي تشهره من أجل شخص آخر سيكون قويًا، لكنه سيتأثر به. إذا ترددت مرة واحدة، فستظل تطاردك تلك الحيرة لاحقًا. سيصبح نصلك كليلاً. هذا ما حدث لي. التقيت بامرأة، ثم أنجبت طفلاً. دربت طلابي. وبينما كنت عالقًا في هراء مثل ما يجب على إله السيف فعله، أصبحت كليلاً.” بينما كان إدراك غال للواقع يضعف، شعر بالكلمات تتدفق من فمه. لم يكن لديه أي شيء يحتاج لقوله. لم تكن لديه أي كلمات يريد تركها خلفه. لم يفكر من قبل فيما قد يقوله في لحظة موته. لم يظن أنه سيموت في مكان كهذا. أفكاره ببساطة كانت تتدفق من فمه.
“هل تفضل هذا المكان؟”
“إيريس. كنت أعلم دائمًا أنكِ مميزة. لقد بقيتِ قوية. ظننت أن الحب قد استدرجك، لكنكِ حرة. ما زلتِ حرة.”
“إيريس. كنت أعلم دائمًا أنكِ مميزة. لقد بقيتِ قوية. ظننت أن الحب قد استدرجك، لكنكِ حرة. ما زلتِ حرة.”
تدفق تيار كثيف من الدم من فمه، لكن غال لم يكلف نفسه عناء مسحه. مد السيف الذي كان لا يزال يقبض عليه نحو إيريس.
“…من يدري ما الذي كنت أفكر فيه.”
“…خذيه.”
“كنتِ على حق. أنا مجرد نكرة فقد أعصابه،” قال غال. لم يقدم أعذارًا. الشخص الذي آمن بمهارته فاز، ومن لم يستطع فقد خسر. كان الأمر بهذه البساطة. كل ما قاله قبل المعركة بدا مثيرًا للشفقة الآن. إذا كان سيلقي خطابات كهذه، فكان ينبغي عليه الهجوم أولاً. لقد كان حقًا نكرة—بالنسبة لإيريس، ربما بدا أقل شأنًا من سكير في قرية.
“حسناً.”
لم يكن للفعل أي علاقة بكلماته، لكن إيريس قبلته على الفور. كانت يد غال، القريبة جدًا من الموت، باردة بشكل مخيف، لكن قبضته على سيفه كانت ساخنة.
لم يكن للفعل أي علاقة بكلماته، لكن إيريس قبلته على الفور. كانت يد غال، القريبة جدًا من الموت، باردة بشكل مخيف، لكن قبضته على سيفه كانت ساخنة.
ثم عقد ذراعيه مرة أخرى. “لا أفهم لأنني منذ ولدت، كنت الأقوى. ولدت هكذا. أعتقد أنه بالنسبة للناس العاديين، تأتي تلك اللحظة التي يجب عليك فيها أن تنضج…”
“هاه…” زفر غال وهو يراها تأخذ السيف. لم تتبقَ لديه القوة لأخذ نفس آخر.
عندما لامست ساقاه الأرض، لم يكن جذعه فوقهما. كان النصف العلوي من جسد غال فاليون محلقًا في الهواء. دار ثلاث مرات، ثم سقط عائدًا إلى الأرض.
“الأقوياء يعيشون أحرارًا… يعجبني ذلك…” سقطت ذراعه.
إلا أنهما كانتا تتحركان. كان الأمر بطيئاً، مجرد طرف إصبع في كل مرة، لكن إيريس كانت تقلص المسافة بينهما. الآن، أصبحتا قريبتين بما يكفي لتتقاطع رؤوس سيوفهما. كانت إيريس ضمن نطاق الضرب. ومع ذلك، كانتا لا تزالان متباعدتين – بعيدتين جداً عمن يأمل في توجيه ضربة حاسمة. لم تكونا قريبتين بما يكفي لأي منهما لاستخدام أقوى هجماتها.
مات إله السيف غال فاليون.
شعرت إيريس بوميض ضئيل، ضئيل جدًا من التردد. كان دفاع غال فاليون مثاليًا. فكرت في أنها لو استخدمت “سيف الضوء” هنا والآن، لتمكنت من القضاء عليه، سواء كان إله السيف السابق أم لا. ومع ذلك، كان خصمها هو غال فاليون. تذكرت لحظة إذلالها في اليوم الذي وصلت فيه إلى “مقدس السيف”. لم تره حتى في اللحظة التي أطاحت بها فيها.
ركعت إيريس في صمت. أخذت الغمد من خصر غال، وأدخلت السيف فيه، ثم دفعته عبر حزامها.
“لنذهب لمساعدة روديوس.”
“أوه…” أطلقت زفرة عميقة وهي تأخذ لفافة من جيبها. كانت لفافة سحر شفاء من المستوى المبتدئ. احتفظت بها للطوارئ منذ أن حصلت عليها. رفعتها إلى المكان الذي كان الدم يسيل فيه من رقبتها، ثم صبت المانا فيها. انغلق الجرح في لحظة.
“كان إله التنين أورستيد عدوك، لكنكِ أوقعتِ رجلاً في شباككِ والآن تهزّين ذيلكِ له؟” أطلق غال ضحكة قصيرة، لكنه لم يكن يبتسم. كان الغضب يعلو وجهه وهو يحدق في إيريس.
“…إيريس.”
تقلصت حدقتا إله السيف. تركز القتل في عينيه وتحول نحو يديه.
“لنذهب لمساعدة روديوس.”
كان هناك شيء واحد لم يتغير، وهو تعبير وجهها. كانت تبتسم. كانت هناك ابتسامة ساخرة وغير سارة مرسومة على وجهها، حتى وهي تقف بهدوء راهب في طور التدريب.
“نعم.”
شعرت إيريس بوميض ضئيل، ضئيل جدًا من التردد. كان دفاع غال فاليون مثاليًا. فكرت في أنها لو استخدمت “سيف الضوء” هنا والآن، لتمكنت من القضاء عليه، سواء كان إله السيف السابق أم لا. ومع ذلك، كان خصمها هو غال فاليون. تذكرت لحظة إذلالها في اليوم الذي وصلت فيه إلى “مقدس السيف”. لم تره حتى في اللحظة التي أطاحت بها فيها.
مع ذلك، استدار الاثنان للذهاب… لكن بعد بضع خطوات، توقفت إيريس. التفتت إلى الخلف. وهي تنظر إلى جثة غال فاليون المروعة، قبضت على يدها. ثم، تلت تعويذة. منذ زمن طويل، أخبر روديوس إيريس أنه إذا لم يكن هناك شيء آخر، فيجب عليها على الأقل تذكر هذه التعويذة. لقد تدربت هي وغيسلين عليها مرارًا وتكرارًا.
استرجعت إيريس ذكريات ذهابها مع روديوس إلى حرم السيف لجعل هذا الرجل، عدوها، حليفاً لها. لم تكن قد التقت بجينو بريتز حينها. حتى عندما أخبرها إله السيف غال فاليون الآن أنه لم يعد إله السيف، لم تستوعب الأمر تماماً. كل ما تذكرته هو الصدمة الكبيرة التي أصابتها عند رؤية حرم السيف في حالة مختلفة تماماً.
“—كرة النار.” انفجرت كرة ملتهبة من يد إيريس وأشعلت النار في جسد غال فاليون. لم تنتظر إيريس لتشاهد النيران وهي تلتهمه. استدارت وانطلقت بسرعة من ذلك المكان. انتشرت النار إلى الأشجار المجاورة، مطلقة عمودًا من الدخان كمنارة. استمرت في الاحتراق، دون إزعاج، حتى خمدت النيران بشكل طبيعي.
***
ثم عقد ذراعيه مرة أخرى. “لا أفهم لأنني منذ ولدت، كنت الأقوى. ولدت هكذا. أعتقد أنه بالنسبة للناس العاديين، تأتي تلك اللحظة التي يجب عليك فيها أن تنضج…”
