Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

موشوكو تينساي 309

الفصل الخامس: كالمان الثالث ضد كالمان الثاني ورفاقه

الفصل الخامس: كالمان الثالث ضد كالمان الثاني ورفاقه

الفصل الخامس: كالمان الثالث ضد كالمان الثاني ورفاقه

“آسفة على التأخير يا روديوس!” قالت إيريس وهي تلقي نظرة سريعة نحوي. لم يلتفت رويجيرد، لكنه على الأرجح استخدم عينه الثالثة ليتأكد من أنني بخير.

كان إله الغيلان مارتا في حالة هياج. اجتاح الغول العملاق المكان كالإعصار، محطمًا صفوف الأشجار وقلب الأرض رأسًا على عقب. وبسبب موجات الصدمة، وجدنا أنفسنا منفصلين عن ساحة المعركة. كان زانوبا ودوهغا يتوليان أمر ذلك الضخم. كان من المفترض أن يكون إله الغيلان وحشًا يعتمد على القوة الغاشمة، لذا كان خصمًا مناسبًا لهما. لم يكن أحد يستطيع هزيمة الطفل المبارك زانوبا في القوة وحدها، وكان دوهغا جيدًا في التعامل مع الخصوم العدوانيين. لم أعتقد أنني بحاجة للقلق.

التخلي عن الأبناء… أمر سيء للغاية.

لم أكن أملك رفاهية القلق على أي شخص سوى نفسي. ففي أمامي وقف صاحب المركز السابع من القوى العظمى السبع، إله الشمال كالمان الثالث، ألكسندر ريباك. كان هذا نصف الثنائي الذي دفعني إلى داخل الوادي.

“والآن، سأنتقم لصديقي وحليفي!”

ss

“يا للهول،” قلت. ثم نظرت حولي. في اتجاه قرية السوبيرد، رأيت شيئاً يلمع. كنت أعرف ذلك الضوء.

علاوة على ذلك، لم أكن أملك النسخة الأولى هذه المرة، وكانت النسخة الثانية المحدثة غير مكتملة. لم أستطع الاسترخاء. لم أستطع كبح أي شيء. النصر سيكون لمن يتحرك أولًا. سأبدأ بهجوم “المستنقع”—

يا إلهي، لقد أحدث هؤلاء ضجيجاً هائلاً.

“كنت بانتظارك!”

أو هكذا ظننت. جعلنا إله الشمال كالمان الثالث ننتظر. بالطبع، كان خصمنا محاربًا من أتباع أسلوب إله الشمال. كان بإمكانه التظاهر بالانتظار بسهولة، ثم مباغتتنا.

أو هكذا ظننت. جعلنا إله الشمال كالمان الثالث ننتظر. بالطبع، كان خصمنا محاربًا من أتباع أسلوب إله الشمال. كان بإمكانه التظاهر بالانتظار بسهولة، ثم مباغتتنا.

“ليس هذا ما أقوله. أليك، ذلك السيف هو الأقوى في العالم. لقد حملته لمئة عام، لذا فأنا أعرفه أفضل من أي شخص آخر.”

وضعت “مستنقعًا” في مكانه، ثم أتبعته بـ “مدفع حجري”.

“روديوس…!”

“قبل أن نتقاتل، أريد التحدث قليلًا!” لقد صرف “المدفع الحجري” دون أن يلحق به أي ضرر. أو انتظر، هل انحرف عن مساره؟ أيًا كان الأمر، فقد تغير مساره في الهواء وابتعد. ليس ذلك فحسب، فعلى الرغم من أنني وضعت “مستنقعًا” تحت قدمي الفتى بالتأكيد، إلا أنه لم يغرق.

“لم أعرفه طويلاً… لكنه كان رجلاً طيباً…” تغيرت هيئة أليك. تبخر كل شعور بالثقة السهلة التي كان يتمتع بها.

هل هذه هي قوة إله الشمال؟! لا، لا يهم. أنا أعرف قدرات نصل تنين الملك.

“في يدي اليمنى، سيف.” رفع أليك طرف السيف الذي يحمله بيده اليمنى نحو السماء. “وفي يدي اليسرى، سيف.”

“لديك كل الحق في أن تغضب. شخص ما قطع ذراعيك وألقى بك في وادٍ. أنا متأكد من أنك تتوق للقتال. لكن من فضلك، انتظر قليلًا. عندما أنهي كلامي، سأكون ملكك بالكامل. ألا يستطيع قزم مثلك الانتظار بينما يتحدث محاربان عظيمان؟”

“أيها الآفة!” ضربة واحدة وكانت الشبكة قد تحطمت. إذن، هذه الخطة لم تنجح.

هل نعتني بالقزم؟! أيها الأحمق! سأعيدك إلى منزلك أشلاءً!

كان ذلك مريحاً.

أو ربما كنت سأفكر في ذلك لو كنت أكثر ميلًا للدراما، لكنني لم أستطع استجماع الغضب. من منظور أحد القوى العظمى السبع، كنت مجرد قزم. لقد تم رفع شأني كثيرًا مؤخرًا لدرجة أن هذا المنظور بدا منعشًا، إن جاز التعبير.

أومأ محارب السوبيرد.

لم أرغب في التأجيل. ربما كان يماطل لكسب الوقت، وكنت أرغب في الفوز بسرعة حتى نتمكن من الذهاب لمساعدة بقية الفريق. تراجعت خطوة ونظرت إلى ساندور. تمامًا مثل ألكسندر، لم يقم بأي حركة للهجوم. ولم يكن لدي أي أمل في الفوز بهذا بمفردي.

ومع ذلك، لم أشعر برغبة في تشجيع أحلام أليك الصغير.

“آسف،” قال ساندور وهو يهز كتفيه. تقدم خطوة للأمام، ثم قال: “…حسنًا، ما الأمر أيها الغريب؟”

“بعد أن رأى أننا سقطنا، مضى قدماً.”

“غريب؟ هل تدعوني، أنت الذي يجري دمي في عروقك، بالغريب؟”

كان لا يزال صغيراً. بمجرد أن يقرر أن شيئاً ما يسير بطريقة معينة، لا يمكنه رؤيته بطريقة أخرى.

“أليست هذه أول مرة نلتقي فيها؟”

لكنه أفقد أليك توازنه، على أية حال.

“أول مرة التقينا فيها كانت عندما خرجت من بطن أمي، يا أبي.” لماذا كان ساندور يتظاهر بالغباء؟

تباً. في تلك اللحظة، بدأ جسدي يتحرك من تلقاء نفسه. ركزت المانا في كلتا يديّ وأطلقت موجة صوتية. أرسلت إيريس ورويجيرد وساندور بعيداً. مباشرة بعد ذلك، سحبت شظايا قفاز زاليف نحوي، ثم وجهت طرف حجر الامتصاص نحو أليك. اختفى كل ما كان في المساحة بيني وبين السيف، وسقطت عائداً إلى الأرض. ألقيت حجر الامتصاص جانباً، ثم دفعت بكل المانا التي لدي في ذراعيّ، ووجهتهما نحو أليك الذي كان قد بدأ بالفعل في التأرجح بسيفه العظيم—

“كفى هذا. أنا أعرفك، حتى من تحت تلك الخوذة القبيحة.”

“تلاميذ؟ ماذا كنت تفعل باتخاذ تلاميذ بعد أن سلمت سيفك لي وتخليت عن أسلوب إله الشمال؟!” ومض الغضب في عيني أليك الصغير. لم أكن أعرف ما حدث بينهما، لكن كلمات ساندور لمست وترًا حساسًا.

لقد ألقى إله البشر نظرة عليّ، لذا فمن المحتمل أن ألكسندر يعرف كل شيء أيضًا.

“لا أعلم.” كان من المفترض أن ترسل إشارة عندما تكون مستعدة. لقد مر نصف يوم بالفعل، لذا ظننت أنها يجب أن تكون جاهزة قريبًا. إلا إذا كان إيريس أو زانوبا قد سقطا، واكتسح العدو روكسي أيضًا.

“أنت إله الشمال كالمان الثاني، أليكس ريباك!”

تباً. في تلك اللحظة، بدأ جسدي يتحرك من تلقاء نفسه. ركزت المانا في كلتا يديّ وأطلقت موجة صوتية. أرسلت إيريس ورويجيرد وساندور بعيداً. مباشرة بعد ذلك، سحبت شظايا قفاز زاليف نحوي، ثم وجهت طرف حجر الامتصاص نحو أليك. اختفى كل ما كان في المساحة بيني وبين السيف، وسقطت عائداً إلى الأرض. ألقيت حجر الامتصاص جانباً، ثم دفعت بكل المانا التي لدي في ذراعيّ، ووجهتهما نحو أليك الذي كان قد بدأ بالفعل في التأرجح بسيفه العظيم—

“أليك، أنت تفسد جملتي الحوارية،” قال ساندور. تنهد وهو يخلع خوذته ليكشف عن شعر أسود ووجه في منتصف العمر. كان أليك يمتلك نفس خصلات الشعر الأسود. والآن بعد أن ألقيت نظرة عليهما، كان الشبه العائلي قويًا.

تبًا. كان يكبح قوته. كان يتلاعب بنا تمامًا.

“كان من المفترض أن تهزمني، ثم تقول ‘لقد كنت خصمًا جديرًا. كنت أود على الأقل رؤية وجهك في النهاية’، ثم تخلع الخوذة…”

“أوف…!”

“انسَ ذلك! ظننت أنك ميت… ماذا كنت تفعل؟!”

بالنظر عبر “عين الشيطان للبصيرة”، تلقيت الضربة على قفازي المتبقي.

“…كنت أتخذ تلاميذ وأعلمهم مهاراتي كما يحلو لي. على الرغم من أنني قبل وقت ليس ببعيد، استلهمت من جلالة الملكة أرييل من مملكة أسورا أن أصبح فارسًا.”

“هذا ليس ما سيفعله البطل.”

“تلاميذ؟ ماذا كنت تفعل باتخاذ تلاميذ بعد أن سلمت سيفك لي وتخليت عن أسلوب إله الشمال؟!” ومض الغضب في عيني أليك الصغير. لم أكن أعرف ما حدث بينهما، لكن كلمات ساندور لمست وترًا حساسًا.

لقد جاءا لمساعدتنا. لو كنت فتاة، لكان حبًا من النظرة الأولى. احملني! اختطفني!

“أليك، أنا لم أتخلَّ عن أسلوب إله الشمال.”

“ما الأمر يا أبي؟ هل هذا كل ما لديك؟”

“كاذب! أنت لا تملك حتى سيفًا الآن!”

انخرطا في تبادل آخر للضربات. كان الأمر تمامًا كما قال ساندور: لم أستطع ملاحظة أي اختلاف للوهلة الأولى، لكن ساندور لم يعد يصد ضربات أليك بشكل مثالي. مع كل صدة، كانت وضعيته تتدهور أكثر قليلًا. تغير مستوى هجمات أليك؛ بدت كما هي، لكنني أعتقد أنه أضاف المزيد من الثقل إليها.

“همم.” رفع ساندور عصاه ونظر إليها. كانت مصنوعة من المعدن، وكنت متأكدًا تمامًا من أنه قال إنها عصا عادية، لكن ربما كانت تمتلك قوة خاصة. ومع ذلك، بدت عادية.

إنه سريع!

“أعتقد فقط أن القتال بهذه الطريقة يجعلك أقوى،” قال.

“هاه؟” بدا ساندور محتاراً. “السوبيرد ليسوا شياطين. لقد رأيتهم عندما جئت إلى القرية، أليس كذلك؟”

صُعق أليك. “هذا سخيف! هل تريد مني أن أصدق أن تلك العصا القديمة أقوى من سيف تنين الملك؟”

“كنت أعلم أنه تنحى عن منصبه كإله للسيف، لكنني لم أتوقع أن يسقط بهذه السهولة… أظن أنني بالغت في تقدير قوته.” كان نبرة أليك متعالية، لكنه بدا منزعجاً. عندما أفكر في الأمر، بدا هو وغال مقربين جداً عندما دفعاني إلى الوادي.

“ليس هذا ما أقوله. أليك، ذلك السيف هو الأقوى في العالم. لقد حملته لمئة عام، لذا فأنا أعرفه أفضل من أي شخص آخر.”

“كان من المفترض أن تهزمني، ثم تقول ‘لقد كنت خصمًا جديرًا. كنت أود على الأقل رؤية وجهك في النهاية’، ثم تخلع الخوذة…”

“إذًا… لماذا؟”

التخلي عن الأبناء… أمر سيء للغاية.

“ذلك السيف قوي للغاية،” أجاب ساندور ببساطة، وكأنه يوضح نقطة بديهية. “بمجرد أن تمسك بذلك السيف في يدك، لا شيء يستطيع الوقوف أمامك. لا أضخم الوحوش، ولا أكثر الوحوش دهاءً، ولا أشد المحاربين ثباتًا. لقد فزت في معركة تلو الأخرى، وأصبحت بطلًا.”

إحم، ساندور؟ أكره طرح هذا الموضوع بينما أنت تفيض فخراً، لكنك في فريقي، أليس كذلك؟ لن تقول فجأة “سأمد لك يد العون إذن!” وتغير ولاءك. أليس كذلك؟

توقف ساندور ونظر إلى ألكسندر. “في تلك اللحظة فقط، عندما توقفت، راودتني فكرة. كنت بطلاً. ألم يكن كل شيء كما كان قبل أن أحمل السيف؟ هل كان إله الشمال الثاني، أليكس ريباك، قوياً حقاً؟” خفض ساندور عينيه. “بمجرد أن راودتني تلك الفكرة، لم أعد قادراً على القتال كما كنت أفعل من قبل. ليس إنكاراً لمعاركي أو لحلفائي بالطبع… أدركت أنني انتهيت كبطل. ولهذا السبب سلمتك دور إله الشمال كبطل، بينما ذهبت أنا لنشر تعاليم إله الشمال كالمان الأول.”

إذا كان ساندور قد أصيب بهذه الجروح البالغة، فمن المؤكد أن هذين الاثنين لم يخرجا دون أذى أيضاً.

لم أستطع منع نفسي من الشعور بأنني خارج نطاق هذا الحديث. لم أكن أتابع الأمر جيداً، لكن إليكم ما فهمته: الأب أليكس (ساندور) سئم من القتال، وتخلى عن سيفه الرمزي، وذهب لنشر مدرسته القتالية. ابنه (ألكسندر) كان غاضباً من ذلك. أعني، لا أستطيع لوم الابن تماماً. ربما كنت سأغضب أنا أيضاً لو ألقى والدي شيئاً بهذا الثقل على عاتقي ثم رحل.

“ظننت أنه سيسحق أمثال هذين الاثنين. كنا سنقاتل أورستيد معاً…” قبض أليك على سيفه وانخفض في وضعية القتال.

التخلي عن الأبناء… أمر سيء للغاية.

“قبل أن نتقاتل، أريد التحدث قليلًا!” لقد صرف “المدفع الحجري” دون أن يلحق به أي ضرر. أو انتظر، هل انحرف عن مساره؟ أيًا كان الأمر، فقد تغير مساره في الهواء وابتعد. ليس ذلك فحسب، فعلى الرغم من أنني وضعت “مستنقعًا” تحت قدمي الفتى بالتأكيد، إلا أنه لم يغرق.

“إذن هكذا انتهى بنا المطاف مع أوبر—مع غريبي الأطوار؟”

“كان من المفترض أن تهزمني، ثم تقول ‘لقد كنت خصمًا جديرًا. كنت أود على الأقل رؤية وجهك في النهاية’، ثم تخلع الخوذة…”

“كان ذلك أحد المسارات التي أظهرها لنا إله الشمال كالمان الأول.”

“هناك!” أطلقت “مدفع الحجر”. انطلق الصوت – واندفع في خط مستقيم مباشرة نحو أليك.

“أنا لا أعترف بشرعية غريبي الأطوار. هذا ليس أسلوب إله الشمال،” قال ألكسندر وهو يهز رأسه بازدراء واضح.

“لقد انتهيت!”

أوبر، هاه… حسناً، لم يكن مبارزاً، هذا مؤكد. إن كان هناك شيء، فهو أشبه بالنينجا.

سأجلبها.”

“هذا ليس حتى قتال سيوف، أليس كذلك؟” تابع ألكسندر.

لقد ألقى إله البشر نظرة عليّ، لذا فمن المحتمل أن ألكسندر يعرف كل شيء أيضًا.

“لقد حمل إله الشمال الأول كالمان سيفاً، لكنه علم أن المرء لا يحتاج للاعتماد على السيف وحده.”

“والآن، سأنتقم لصديقي وحليفي!”

“ماذا، ولهذا السبب تستخدم تلك العصا القديمة؟”

لم تستطع السيافة ذات الشعر الأحمر الاستجابة في الوقت المناسب.

“نعم. بهذه، أستطيع أن أشعر بأنني أصبح أقوى. فمعرفة أن المرء ينمو تجعله أقوى أكثر.”

“تلاميذ؟ ماذا كنت تفعل باتخاذ تلاميذ بعد أن سلمت سيفك لي وتخليت عن أسلوب إله الشمال؟!” ومض الغضب في عيني أليك الصغير. لم أكن أعرف ما حدث بينهما، لكن كلمات ساندور لمست وترًا حساسًا.

“…لا أفهم ذلك،” قال أليك الصغير باستياء.

“حسناً،” أعلن ساندور، “سأندفع للداخل أولاً. سأبطئ حركته قليلاً.”

كان لا يزال صغيراً. بمجرد أن يقرر أن شيئاً ما يسير بطريقة معينة، لا يمكنه رؤيته بطريقة أخرى.

دفعي إلى الوادي أولاً، والآن هذا. بدا ذلك الطفل مختلاً عقلياً بعض الشيء. لقد أنقذ ذلك حياتنا، ولكن مع ذلك…

“والآن يا أليك، حان دوري لأسألك. ماذا تفعل هنا؟”

هاجم أليك أولاً، ملوحاً بسيفه قطرياً نحو ساندور. كان يلوح بالسيف الضخم دون عناء بيد واحدة.

“جئت لهزيمة أورستيد. سأهزم إله التنين وأصبح الرقم اثنين من القوى العظمى السبع.”

***

“تطمح عالياً، هاه؟ هذا يجعل الأب فخوراً،” قال ساندور بابتسامة.

“ماذا، ولهذا السبب تستخدم تلك العصا القديمة؟”

إحم، ساندور؟ أكره طرح هذا الموضوع بينما أنت تفيض فخراً، لكنك في فريقي، أليس كذلك؟ لن تقول فجأة “سأمد لك يد العون إذن!” وتغير ولاءك. أليس كذلك؟

“غرااااه!”

“حسناً، سأقاتل ضدك هذه المرة، لكنني أفترض أنك ستطيح بي لتتحدى أورستيد.”

لقد فات الأوان.

“بالطبع. لا يهمني إن كنت خصمي. سأجعل اسم إله الشمال”

كان ساندور مستعداً لذلك. فبينما كان ظهره لا يزال موجهاً نحو أليك، تصدى لضربة من “كينغ دراغون بليد”، ثم أخرى، ثم ثالثة. وكان يستدير قليلاً في كل مرة حتى أصبح في مواجهة أليك.

“كالمان الثالث اسماً لا أخجل منه.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 11 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100

اسم لا تخجل منه؟ حقاً؟ على الرغم من أنني أعتقد أنك تهتم بأشياء كهذه عندما يكون والدك وعائلتك مشهورين.

كانت الدائرة مكسورة، مسحوقة تحت ثقل مجموعة ضخمة من الدروع. الدرع السحري. الدرع السحري المكرر الذي صنعناه. كما توقعنا، كانت هناك فرصة أن يتم تدميره في القتال. كانت هذه هي المجموعة التي اضطررنا لتركها في الورشة لأنه لم تكن هناك مساحة لها في مخزن الأسلحة بالمكتب. كانت تلك الورقة الرابحة الوحيدة التي نجت من تدمير المكتب.

ومع ذلك، لم أشعر برغبة في تشجيع أحلام أليك الصغير.

“تلك الذراع…!” هتف أليك. “مستحيل. هل هذه ذراع الجدة؟!”

“هذا ليس كل شيء،” قال. “سأمحو شياطين السوبيرد من الوجود!”

بدا أن أليك كان عبداً لكلمة “بطل”. فبدلاً من أن يصبح بطلاً من خلال الأعمال البطولية، أراد فقط أن يصبح مشهوراً حتى يضج الجميع من أجله.

“هاه؟” بدا ساندور محتاراً. “السوبيرد ليسوا شياطين. لقد رأيتهم عندما جئت إلى القرية، أليس كذلك؟”

“والآن، سأنتقم لصديقي وحليفي!”

أومأ أليك بسرعة. “هذا ليس مهماً. الجميع يعتقد أن السوبيرد شياطين. إذا قتلتهم جميعاً، سأُذكر كبطل إلى الأبد.”

“هل هذا—أوه؟!” انكسر غصن آخر. مصطدماً بأغصان أخرى في طريقي، سقطت هذه المرة حتى الأرض تماماً.

“هذا ليس ما سيفعله البطل.”

“لا يمكن أن تكون تقصد أن غال فاليون قد مات؟” سأل. نظرت إلى رويجيرد نظرة استفسار فأومأ برأسه.

“أليس كذلك؟ إذا كنت سأنتقي أساليب عملي، فلن أتجاوز أبداً أعمالك العظيمة. ولن يتفوق اسمي أبداً على اسم إله الشمال كالمان الثاني.”

إذن، هكذا يبدو القتال بين “آلهة الشمال”. لم يكونوا بتلك السرعة الفائقة. ربما بفضل كل التدريبات التي خضتها مع إيريس وأورستيد، تمكنت من متابعة حركاتهم. كانت التحركات متلاحقة وغير متوقعة لدرجة أنني، رغم قدرتي على متابعة القتال، لم أستطع التدخل.

“إذن التفوق عليّ هو نفس معنى أن تصبح بطلاً؟”

“إذن التفوق عليّ هو نفس معنى أن تصبح بطلاً؟”

“بالضبط!”

“مفهوم!” تركت إيريس ورويجيرد مع محارب السوبيرد الذي أومأ من قبل، وانطلقت أنا والمحارب الآخر للعثور على روكسي. ذهبنا مباشرة إلى هناك، نقفز فوق جذور الأشجار ونندفع عبر الشجيرات. مع تحطم الدرع السحري، لم أستطع التحرك بهذه السرعة… أو بالأحرى، أعتقد لأنها توقفت عن العمل. كان ثقيلاً.

التفت ساندور إليّ، وفمه نصف مفتوح. ثم انحنى. “أنا آسف جداً يا سيد روديوس،” قال. “ظننت أنني أستطيع إقناع ابني الأحمق. تبين أنه أحمق أكثر مما كنت أعتقد.” “…يبدو الأمر كذلك بالفعل،” وافقته الرأي.

لقد جاءا لمساعدتنا. لو كنت فتاة، لكان حبًا من النظرة الأولى. احملني! اختطفني!

بدا أن أليك كان عبداً لكلمة “بطل”. فبدلاً من أن يصبح بطلاً من خلال الأعمال البطولية، أراد فقط أن يصبح مشهوراً حتى يضج الجميع من أجله.

كان هناك شيء قادم. وبسبب استشعار الهالة الساحقة التي تنبعث منه، انتصبت شعيرات إيريس ورويجيرد، وانخفضا هما أيضاً في وضعية القتال.

أي شخص لديه ذرة عقل سيشير إلى أن الأمور لا تسير بهذه الطريقة. لا تسألني عن تفاصيل كيفية سيرها، لكنها بالتأكيد لا تسير هكذا. “دعنا نوقفه.”

“همم.” رفع ساندور عصاه ونظر إليها. كانت مصنوعة من المعدن، وكنت متأكدًا تمامًا من أنه قال إنها عصا عادية، لكن ربما كانت تمتلك قوة خاصة. ومع ذلك، بدت عادية.

“أجل.”

“ها!” لم يضيع ساندور الفرصة. ارتطمت ضربته بضفيرة أليك الشمسية.

ارتدى ساندور خوذته ورفع عصاه. خلفه، بسطت ذراعيّ، مستعداً لتقديم الدعم. حدق أليك بنا، ولا يزال غاضباً. أولاً، تم رفض خياراته، ثم أصبح موضوعاً للسخرية المحبطة. كان يغلي من الغضب ولم يجد طريقة لتفريغه.

وهكذا، في الطريق، خلعت النسخة الثانية المحدثة من الدرع السحري حتى أتمكن من الركض دون عوائق. كان إله الشمال كالمان الثالث أقوى مما كنت أعتقد. لم أستطع التراجع الآن. ليس عندما بدأ القتال الحقيقي للتو.

“…هل تعتقد أنك تستطيع هزيمتي بعصا قديمة وذلك الهاوي عديم الفائدة؟ بينما أحمل نصل تنين الملك؟”

اسم لا تخجل منه؟ حقاً؟ على الرغم من أنني أعتقد أنك تهتم بأشياء كهذه عندما يكون والدك وعائلتك مشهورين.

“بالطبع أعتقد ذلك،” قال ساندور بثقة. “سأضعك في حجمك الطبيعي.” عند سماع جملة “أضعك في حجمك الطبيعي”، نفد صبر أليك أخيراً.

“أنت إله الشمال كالمان الثاني، أليكس ريباك!”

“لقد انتهيت!”

“تطمح عالياً، هاه؟ هذا يجعل الأب فخوراً،” قال ساندور بابتسامة.

وهكذا بدأت المعركة بين كالمان الثاني وكالمان الثالث.

“أليست هذه أول مرة نلتقي فيها؟”

***

“حسناً، سأقاتل ضدك هذه المرة، لكنني أفترض أنك ستطيح بي لتتحدى أورستيد.”

“يااااه!”

“أنت إله الشمال كالمان الثاني، أليكس ريباك!”

هاجم أليك أولاً، ملوحاً بسيفه قطرياً نحو ساندور. كان يلوح بالسيف الضخم دون عناء بيد واحدة.

لم أستطع منع نفسي من الشعور بأنني خارج نطاق هذا الحديث. لم أكن أتابع الأمر جيداً، لكن إليكم ما فهمته: الأب أليكس (ساندور) سئم من القتال، وتخلى عن سيفه الرمزي، وذهب لنشر مدرسته القتالية. ابنه (ألكسندر) كان غاضباً من ذلك. أعني، لا أستطيع لوم الابن تماماً. ربما كنت سأغضب أنا أيضاً لو ألقى والدي شيئاً بهذا الثقل على عاتقي ثم رحل.

“واو!” صد ساندور ثقله المدمر بعصاه. فقد أليك توازنه… ومع ذلك لم يتراجع دفاعه. بتوازن هائل، استدار واندفع نحو ساندور مرة أخرى.

“أليك، أنا لم أتخلَّ عن أسلوب إله الشمال.”

تفاعل ساندور وكأنه كان يتوقع ذلك. وبينما استدار أليك ليضرب ساندور كالإعصار، تصدى له ساندور مرة أخرى. وأثناء تصديه، استخدم مبدأ الرافعة ليطيح بقدمي أليك من تحته. وهكذا، أليك… لا، لم يسقط أرضاً. بل قفز وكأنه يحاول القفز فوق ساندور، ثم اندفع عائداً إلى الأرض بسرعة مستحيلة. كانت حركة جنونية، لكنني أدركت مصدرها. لقد كان يستخدم قوة السيف السحري، “كينغ دراغون بليد كاجاكوت” – التلاعب بالجاذبية.

“…همف.” للوهلة الأولى، لم يبدُ أنه تعرض لأي ضرر. ولم يبدُ أن “الكهرباء” قد فعلت الكثير أيضاً.

“غرااااار!”

“حسناً، سأقاتل ضدك هذه المرة، لكنني أفترض أنك ستطيح بي لتتحدى أورستيد.”

كان ساندور مستعداً لذلك. فبينما كان ظهره لا يزال موجهاً نحو أليك، تصدى لضربة من “كينغ دراغون بليد”، ثم أخرى، ثم ثالثة. وكان يستدير قليلاً في كل مرة حتى أصبح في مواجهة أليك.

“كنت أعلم أنه تنحى عن منصبه كإله للسيف، لكنني لم أتوقع أن يسقط بهذه السهولة… أظن أنني بالغت في تقدير قوته.” كان نبرة أليك متعالية، لكنه بدا منزعجاً. عندما أفكر في الأمر، بدا هو وغال مقربين جداً عندما دفعاني إلى الوادي.

لم تكن ضربات أليك سهلة التصدي. ففي كل مرة كان ينطلق فيها، كان يترك أثراً غائراً في الأرض، وكانت الموجة الصدمية الناتجة عن تأرجح سيفه تصطدم بالأشجار. بدأت تلك الأشجار تتساقط أرضاً وهي تصدر صريراً. كنت أقف على مسافة بعيدة، ومع ذلك كانت موجة الفراغ التي أحدثها قوية بما يكفي لتجرح وجنتي.

“أنت إله الشمال كالمان الثاني، أليكس ريباك!”

لم تصب الضربة ساندور. قد يكون الرجل متقاعداً، لكنه ظل “إله الشمال”. استمر في صد ضربات أليك دون أن يبدو عليه القلق ولو للحظة. فبفضل قدرته على التلاعب بالجاذبية، كان أليك يتحرك بحرية وبراعة بهلوانية جعلت من المستحيل التنبؤ بحركاته. ومع ذلك، كان ساندور يجاريه. للوهلة الأولى، بدا وكأنه لا يتحرك، لكن جسده كان يرتجف تقريباً وهو يقوم بتعديلات دقيقة ليتخذ وضعية أكثر فائدة.

لقد أدى تبادل الضربات الأخير إلى تحطم قفاز زاليف، لكن يد أتوفي كانت ذات مواصفات أفضل. لا يزال بإمكاننا فعل ذلك.

إذن، هكذا يبدو القتال بين “آلهة الشمال”. لم يكونوا بتلك السرعة الفائقة. ربما بفضل كل التدريبات التي خضتها مع إيريس وأورستيد، تمكنت من متابعة حركاتهم. كانت التحركات متلاحقة وغير متوقعة لدرجة أنني، رغم قدرتي على متابعة القتال، لم أستطع التدخل.

كان هذا سيئًا. كان ساندور يُحشر في الزاوية. لم يكن الأمر اختلافًا في المهارة، بل كان بلا شك اختلافًا في الأسلحة. كل ضربة من نصل تنين الملك كانت تثني عصا ساندور أكثر. كنت أطلق المدافع الصخرية بجنون لدعمه، لكنها كانت تنحرف عن مسارها. بدا أنه قرر التعامل معي لاحقًا، لأنه حتى عندما كانت تخدشه، كان يتجاهلها تمامًا.

“خذ هذاااا!”

“ها!” لم يضيع ساندور الفرصة. ارتطمت ضربته بضفيرة أليك الشمسية.

“واااااه!”

“لقد حمل إله الشمال الأول كالمان سيفاً، لكنه علم أن المرء لا يحتاج للاعتماد على السيف وحده.”

يا إلهي، لقد أحدث هؤلاء ضجيجاً هائلاً.

خلفها، متبعًا إياها كالظل، كان محارب ذو شعر أخضر قام بتحويل مسار الضربة.

لكن لم يكن هناك وقت لمثل هذه الأفكار. هدأت من تنفسي، ثم نظرت بتركيز إلى كليهما. إذا كانا متكافئين، فإن تدخلي قد يرجح كفة المعركة. حتى مع “عين الشيطان للبصيرة”، لم تكن قراءة حركاتهما التالية مهمة سهلة. وحتى لو لم أستطع قراءة أليك، فقد كنت أعرف كيف يتحرك ساندور. على الأقل، كان هو أسهل في التنبؤ من أليك. كان لديه نمط معين.

بدا أن أليك كان عبداً لكلمة “بطل”. فبدلاً من أن يصبح بطلاً من خلال الأعمال البطولية، أراد فقط أن يصبح مشهوراً حتى يضج الجميع من أجله.

كان يذهب يميناً، ثم يساراً. وعندما يصبح خصمه خلفه مباشرة، كان لديه نمط محدد…

فقدت الوعي.

“هناك!” أطلقت “مدفع الحجر”. انطلق الصوت – واندفع في خط مستقيم مباشرة نحو أليك.

“يوووووااااغ!”

تراجع عن ذلك، لم يكن خطاً مستقيماً، ولم تكن إصابة مباشرة. انحرف مساره. وحتى عندما ترك أثراً في درع أليك، انزلق عن السطح واختفى في أعماق الغابة.

“كنت أعلم أنه تنحى عن منصبه كإله للسيف، لكنني لم أتوقع أن يسقط بهذه السهولة… أظن أنني بالغت في تقدير قوته.” كان نبرة أليك متعالية، لكنه بدا منزعجاً. عندما أفكر في الأمر، بدا هو وغال مقربين جداً عندما دفعاني إلى الوادي.

لكنه أفقد أليك توازنه، على أية حال.

كان إله الغيلان مارتا في حالة هياج. اجتاح الغول العملاق المكان كالإعصار، محطمًا صفوف الأشجار وقلب الأرض رأسًا على عقب. وبسبب موجات الصدمة، وجدنا أنفسنا منفصلين عن ساحة المعركة. كان زانوبا ودوهغا يتوليان أمر ذلك الضخم. كان من المفترض أن يكون إله الغيلان وحشًا يعتمد على القوة الغاشمة، لذا كان خصمًا مناسبًا لهما. لم يكن أحد يستطيع هزيمة الطفل المبارك زانوبا في القوة وحدها، وكان دوهغا جيدًا في التعامل مع الخصوم العدوانيين. لم أعتقد أنني بحاجة للقلق.

“ها!” لم يضيع ساندور الفرصة. ارتطمت ضربته بضفيرة أليك الشمسية.

“لا تضغط على نفسك كثيراً.”

“آه…!” أصدر أليك أنيناً، لكنه في الوقت نفسه قفز. كان يتجه نحوي مباشرة.

لا تقل ذلك. لا يزال بإمكانك المحاولة. سأبذل قصارى جهدي لدعمك. أقسم أنني لست عبئًا! سأرفع معنوياتك مثل بالون الهيليوم! فقط، أنا لا أستطيع التلاعب بالجاذبية، لذا ربما سأدعمك عاطفيًا فقط.

إنه سريع!

لم تكن ضربات أليك سهلة التصدي. ففي كل مرة كان ينطلق فيها، كان يترك أثراً غائراً في الأرض، وكانت الموجة الصدمية الناتجة عن تأرجح سيفه تصطدم بالأشجار. بدأت تلك الأشجار تتساقط أرضاً وهي تصدر صريراً. كنت أقف على مسافة بعيدة، ومع ذلك كانت موجة الفراغ التي أحدثها قوية بما يكفي لتجرح وجنتي.

“ابتعد أيها القزم!”

لقد سمحنا له بتجاوزنا. كان متجهاً نحو أورستيد. من المحتمل أن يفوز أورستيد في قتال بينهما. أعني، كان من المفترض أنه قاتل

تقدم بخطوة حادة. ووجه ضربة قطرية للأسفل.

تراجع عن ذلك، لم يكن خطاً مستقيماً، ولم تكن إصابة مباشرة. انحرف مساره. وحتى عندما ترك أثراً في درع أليك، انزلق عن السطح واختفى في أعماق الغابة.

بالنظر عبر “عين الشيطان للبصيرة”، تلقيت الضربة على قفازي المتبقي.

“ما الأمر يا أبي؟ هل هذا كل ما لديك؟”

“أوف…” في اللحظة التي اصطدمت فيها، ضغط وزن ساحق على ساقي. تشقق القفاز وهويت على ركبتي. ظننت أن يدي اليسرى ستطير من مكانها… ولكن بعد ذلك، وبصوت طحن، تصدى الذراع الأسود للسيف. كانت ذراع أتوفي متينة.

“أليست هذه أول مرة نلتقي فيها؟”

“تلك الذراع…!” هتف أليك. “مستحيل. هل هذه ذراع الجدة؟!”

“انسَ ذلك! ظننت أنك ميت… ماذا كنت تفعل؟!”

“كهرباء!” صرخت، مطلقاً المانا التي خزنتها في يدي الأخرى. غُمر جسد أليك ببرق أرجواني. صببت المانا في يدي اليسرى، مستعداً لإطلاق “مدفع الحجر” على وجهه من مسافة قريبة جداً.

“أليك، أنت تفسد جملتي الحوارية،” قال ساندور. تنهد وهو يخلع خوذته ليكشف عن شعر أسود ووجه في منتصف العمر. كان أليك يمتلك نفس خصلات الشعر الأسود. والآن بعد أن ألقيت نظرة عليهما، كان الشبه العائلي قويًا.

“يوووووااااغ!”

“أليس كذلك؟ إذا كنت سأنتقي أساليب عملي، فلن أتجاوز أبداً أعمالك العظيمة. ولن يتفوق اسمي أبداً على اسم إله الشمال كالمان الثاني.”

لكن أليك لم يتوقف. قَوَّس ظهره كجمبري ليتفادى “مدفع الحجر” الخاص بي، ثم دار على قدم واحدة ووجه ضربة لساقي.

“مفهوم!”

قفزت مبتعداً. بحلول ذلك الوقت، كان أليك قد استعاد توازنه بالفعل. رأيت نصل سيفه يتجه مباشرة نحو عنقي.

“…كنت أتخذ تلاميذ وأعلمهم مهاراتي كما يحلو لي. على الرغم من أنني قبل وقت ليس ببعيد، استلهمت من جلالة الملكة أرييل من مملكة أسورا أن أصبح فارسًا.”

“يااااه!” في اللحظة الأخيرة، اندفع ساندور نحو أليك من الجانب، صدمه بعصاه. طار أليك في دوامة جانبية… وعاد إلى الأرض في قوس لطيف تجاهل قوانين الجاذبية.

ألكسندر ونصل تنين الملك في كل الحلقات حتى الآن. في الخطة، لم يكن ليذهب بعيداً للقتال ما لم يضطر لذلك، ولكن إذا فعل، كنت واثقاً من أنه سيسحقه دون أن يرف له جفن، تماماً كما فعل مع إلهة الماء ريد.

“…همف.” للوهلة الأولى، لم يبدُ أنه تعرض لأي ضرر. ولم يبدُ أن “الكهرباء” قد فعلت الكثير أيضاً.

على الرغم من تضميد جراحي بسحر الشفاء، كانت درعي وملابسي ممزقة. عندما رأتني إيليناليز، اتسعت عيناها، لكن وجهها عاد إلى تعبير محايد في ثوانٍ.

هل كانت هذه قوة السيف؟ أم جودة درعه؟ أم أنه كان يتظاهر بالصلابة فقط؟ ربما تدرب بطريقة مختلفة. ربما صُنع جسده بشكل مختلف. كل شيء ممكن.

“غرااااار!”

“يبدو أنني تهاونت أكثر من اللازم،” قال أليك، وكأنه في سلسلة خسائر في لعبة قتالية. “أظن أن الوقت قد حان لأصبح أكثر جدية…” بالنظر إلى كل شيء، لم يكن هذا الوضع سيئاً.

رأيت حفرة. كان قطرها حوالي عشرين متراً، بجوار الوادي مباشرة. لم تكن موجودة من قبل. لا بد أنها تشكلت للتو. ربما بسبب ذلك الهجوم قبل قليل.

إذا استمررنا على هذا المنوال، فسنحظى بفرصة للفوز. سيكون ساندور في الخطوط الأمامية، وسأقوم أنا بدعمه. إذا تمكنا من توجيه ضربة ناجحة في كل مرة، فسنتمكن في النهاية من إسقاط أليك. كان إله الشمال كالمان الثالث خصمًا عنيدًا، لكن ساندور كان قويًا أيضًا. كانا متكافئين تمامًا، وسأكون أنا العامل الحاسم. “أنا لست عبئًا!” فكرت في نفسي، تمامًا في اللحظة التي قال فيها ساندور بإحباط: “هذا سيء”. أنت تمزح، أليس كذلك؟ نحن نملك الأفضلية! لم تتلقَّ أي ضرر حتى الآن.

“خذ هذاااا!”

لقد أدى تبادل الضربات الأخير إلى تحطم قفاز زاليف، لكن يد أتوفي كانت ذات مواصفات أفضل. لا يزال بإمكاننا فعل ذلك.

تباً. في تلك اللحظة، بدأ جسدي يتحرك من تلقاء نفسه. ركزت المانا في كلتا يديّ وأطلقت موجة صوتية. أرسلت إيريس ورويجيرد وساندور بعيداً. مباشرة بعد ذلك، سحبت شظايا قفاز زاليف نحوي، ثم وجهت طرف حجر الامتصاص نحو أليك. اختفى كل ما كان في المساحة بيني وبين السيف، وسقطت عائداً إلى الأرض. ألقيت حجر الامتصاص جانباً، ثم دفعت بكل المانا التي لدي في ذراعيّ، ووجهتهما نحو أليك الذي كان قد بدأ بالفعل في التأرجح بسيفه العظيم—

“إنه يدخر قوته لقتاله مع أورستيد لاحقًا. إنه يزداد قوةً مع مرور الوقت.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 11 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100

تبًا. كان يكبح قوته. كان يتلاعب بنا تمامًا.

بينما كنت أقول هذا، جاء رجلان ذوا شعر أخضر يركضان نحونا من الغابة. كان كلاهما من محاربي السوبيرد، على الرغم من أن أياً منهما لم يكن رويجيرد. عندما رأيانا، اقتربا منا على الفور.

“كم من الوقت ستحتاج الآنسة روكسي؟”

“أليس كذلك؟ إذا كنت سأنتقي أساليب عملي، فلن أتجاوز أبداً أعمالك العظيمة. ولن يتفوق اسمي أبداً على اسم إله الشمال كالمان الثاني.”

“لا أعلم.” كان من المفترض أن ترسل إشارة عندما تكون مستعدة. لقد مر نصف يوم بالفعل، لذا ظننت أنها يجب أن تكون جاهزة قريبًا. إلا إذا كان إيريس أو زانوبا قد سقطا، واكتسح العدو روكسي أيضًا.

دفعي إلى الوادي أولاً، والآن هذا. بدا ذلك الطفل مختلاً عقلياً بعض الشيء. لقد أنقذ ذلك حياتنا، ولكن مع ذلك…

“إنه أقوى بكثير مما كان عليه عندما عرفته. ربما وعدت بأكثر مما أستطيع تحقيقه،” قال ساندور بخنوع.

لا تقل ذلك. لا يزال بإمكانك المحاولة. سأبذل قصارى جهدي لدعمك. أقسم أنني لست عبئًا! سأرفع معنوياتك مثل بالون الهيليوم! فقط، أنا لا أستطيع التلاعب بالجاذبية، لذا ربما سأدعمك عاطفيًا فقط.

لكن أليك لم يتوقف. قَوَّس ظهره كجمبري ليتفادى “مدفع الحجر” الخاص بي، ثم دار على قدم واحدة ووجه ضربة لساقي.

“دعنا نكسب بعض الوقت في الوقت الحالي.”

بعد هذا التبادل القصير، انطلق ساندور راكضاً.

“حـ-حسناً.” بعد انتهاء هذا التشاور السريع، اندفع ساندور للأمام، وركض أليك مرة أخرى لملاقاته.

تراجع عن ذلك، لم يكن خطاً مستقيماً، ولم تكن إصابة مباشرة. انحرف مساره. وحتى عندما ترك أثراً في درع أليك، انزلق عن السطح واختفى في أعماق الغابة.

“أووه!”

لقد فات الأوان.

“غرااااه!”

“أليست هذه أول مرة نلتقي فيها؟”

انخرطا في تبادل آخر للضربات. كان الأمر تمامًا كما قال ساندور: لم أستطع ملاحظة أي اختلاف للوهلة الأولى، لكن ساندور لم يعد يصد ضربات أليك بشكل مثالي. مع كل صدة، كانت وضعيته تتدهور أكثر قليلًا. تغير مستوى هجمات أليك؛ بدت كما هي، لكنني أعتقد أنه أضاف المزيد من الثقل إليها.

إذن، هكذا يبدو القتال بين “آلهة الشمال”. لم يكونوا بتلك السرعة الفائقة. ربما بفضل كل التدريبات التي خضتها مع إيريس وأورستيد، تمكنت من متابعة حركاتهم. كانت التحركات متلاحقة وغير متوقعة لدرجة أنني، رغم قدرتي على متابعة القتال، لم أستطع التدخل.

إذا تفوق على ساندور، فلن أتمكن من إيجاد فرصة لتوجيه أي ضربات مباشرة بمدفعي الصخري. سيزداد عدد الضربات التي يصدها أو يتفاداها.

وبينما كنت بالكاد أستوعب شكره، سألت: “ماذا عن إيريس ورويجيرد؟”

توقفت عن الإطلاق. وبدلًا من ذلك، استخدمت السحر لتشكيل الأرض. أولًا، سأضع حدًا لتلك المناورات الجوية التي تتحدى قوانين الفيزياء. سيخفف ذلك الضغط عن ساندور قليلًا ويمنحه مرونة أكبر في كيفية الهجوم.

“يااااه!” في اللحظة الأخيرة، اندفع ساندور نحو أليك من الجانب، صدمه بعصاه. طار أليك في دوامة جانبية… وعاد إلى الأرض في قوس لطيف تجاهل قوانين الجاذبية.

ثم، حان الوقت لإعادة استخدام مدافعي الصخرية.

التخلي عن الأبناء… أمر سيء للغاية.

“رمح الأرض!” رفعت أعمدة من الأرض لتحيط بهما. وأضفت: “شبكة الأرض!” على ارتفاع حوالي خمسين سنتيمترًا فوق رأس ساندور، شكلت شبكة من الأرض. إذا أغلقت المساحة فوقهما، فإن تلك القفزات التي تتحدى الجاذبية ستصبح…

“…همف.” للوهلة الأولى، لم يبدُ أنه تعرض لأي ضرر. ولم يبدُ أن “الكهرباء” قد فعلت الكثير أيضاً.

“أيها الآفة!” ضربة واحدة وكانت الشبكة قد تحطمت. إذن، هذه الخطة لم تنجح.

“لقد حمل إله الشمال الأول كالمان سيفاً، لكنه علم أن المرء لا يحتاج للاعتماد على السيف وحده.”

“ما الأمر يا أبي؟ هل هذا كل ما لديك؟”

“يا للهول،” قلت. ثم نظرت حولي. في اتجاه قرية السوبيرد، رأيت شيئاً يلمع. كنت أعرف ذلك الضوء.

كان هذا سيئًا. كان ساندور يُحشر في الزاوية. لم يكن الأمر اختلافًا في المهارة، بل كان بلا شك اختلافًا في الأسلحة. كل ضربة من نصل تنين الملك كانت تثني عصا ساندور أكثر. كنت أطلق المدافع الصخرية بجنون لدعمه، لكنها كانت تنحرف عن مسارها. بدا أنه قرر التعامل معي لاحقًا، لأنه حتى عندما كانت تخدشه، كان يتجاهلها تمامًا.

“أوف…” في اللحظة التي اصطدمت فيها، ضغط وزن ساحق على ساقي. تشقق القفاز وهويت على ركبتي. ظننت أن يدي اليسرى ستطير من مكانها… ولكن بعد ذلك، وبصوت طحن، تصدى الذراع الأسود للسيف. كانت ذراع أتوفي متينة.

اللعنة. لن نتمكن حتى من كسب الوقت بهذا المعدل. ستزداد الأمور سوءًا حتى نهزم.

“ها!” لم يضيع ساندور الفرصة. ارتطمت ضربته بضفيرة أليك الشمسية.

“آآآه!”

“هذا ليس ما سيفعله البطل.”

ثم حدث ذلك. انطلق ظل نحو أليك من الجانب، مثل مذنب. امرأة ذات شعر أحمر تحمل سيفًا في كل يد ألقت بنفسها على أليك بكل قوتها. أوقف أليك ذلك الهجوم، لكنه تلقى ضربة أخرى من ساندور ودُفع للخلف. تابعت السيافة ذات الشعر الأحمر هجومها بضربة أخرى. قام أليك بهبوط آخر سخر فيه من الجاذبية، ثم اندفع فورًا بنصله العملاق.

كان هناك، خلفها، مرسوماً بشكل سريع وبدائي. دائرة سحرية. كانت قد توقفت عن التوهج بالفعل. كانت هذه هي نفس الدائرة التي كانت على إحدى المخطوطات التي أصبحت عديمة الفائدة في قاع وادي تنين الأرض. صانعة تلك المخطوطة كانت روكسي ميغورديا.

لم تستطع السيافة ذات الشعر الأحمر الاستجابة في الوقت المناسب.

“روديوس…!”

“أوف…!”

“…لا أفهم ذلك،” قال أليك الصغير باستياء.

خلفها، متبعًا إياها كالظل، كان محارب ذو شعر أخضر قام بتحويل مسار الضربة.

“ماذا عن إله الشمال كالمان الثالث؟”

“غرااااه!”

لقد فات الأوان.

عوى الكلب المسعور. لمع الفولاذ وهو يتجه مباشرة نحو حلق أليك، لكن شيئًا غير مرئي حرفه عن مساره. انغرس النصل في كتفه، لكن درعه كان متينًا بشكل غير متوقع وأوقف الضربة، ولم يترك سوى خدش. لم يطارد الكلب المسعور أليك بعيدًا. في اللحظة التي رأت فيها أن الهجوم لم يصب هدفه، قفزت للخلف. مر السيف العظيم عبر المكان الذي كانت تقف فيه، قاطعًا بضع خصلات من شعرها.

ومع ذلك، لم أشعر برغبة في تشجيع أحلام أليك الصغير.

أصبحت هناك مسافة بينهما الآن.

“حسناً.”

رأيت الشعر الأحمر والشعر الأخضر يقفان وظهورهما لي.

“ما الأمر يا أبي؟ هل هذا كل ما لديك؟”

“آسفة على التأخير يا روديوس!” قالت إيريس وهي تلقي نظرة سريعة نحوي. لم يلتفت رويجيرد، لكنه على الأرجح استخدم عينه الثالثة ليتأكد من أنني بخير.

بينما كنت معلقاً هناك، بلا حول ولا قوة تماماً، استطعت رؤية القوة وهي تتفجر عبر كل ذرة في جسد أليك.

لقد جاءا لمساعدتنا. لو كنت فتاة، لكان حبًا من النظرة الأولى. احملني! اختطفني!

فقدت الوعي.

“أوه، هيا…” بينما كنت غارقًا في لحظتي العاطفية، بدا أليك مذهولًا. أو بدقة أكبر، بدا مصدومًا.

“يااااه!”

“لا يمكن أن تكون تقصد أن غال فاليون قد مات؟” سأل. نظرت إلى رويجيرد نظرة استفسار فأومأ برأسه.

قبض على المقبض بيده اليسرى. قبضة بكلتا اليدين. حتى الآن كان يلوح بالسيف العظيم بيد واحدة، لكنه الآن يمسكه بكلتا يديه. هل كان هذا هو أسلوبه القتالي الحقيقي إذن؟

يا للهول. بالتأكيد، كان القتال اثنين ضد واحد، لكن إيريس ورويجيرد تمكنا من القضاء على إله السيف.

“لا يمكن أن تكون تقصد أن غال فاليون قد مات؟” سأل. نظرت إلى رويجيرد نظرة استفسار فأومأ برأسه.

“كنت أعلم أنه تنحى عن منصبه كإله للسيف، لكنني لم أتوقع أن يسقط بهذه السهولة… أظن أنني بالغت في تقدير قوته.” كان نبرة أليك متعالية، لكنه بدا منزعجاً. عندما أفكر في الأمر، بدا هو وغال مقربين جداً عندما دفعاني إلى الوادي.

“اعتنِ بإيريس ورويجيرد. عندما يستيقظان، أخبرهما أن يأتيا لدعمنا،” قلت لأحد أفراد السوبيرد.

“لم أعرفه طويلاً… لكنه كان رجلاً طيباً…” تغيرت هيئة أليك. تبخر كل شعور بالثقة السهلة التي كان يتمتع بها.

“آه…!” أصدر أليك أنيناً، لكنه في الوقت نفسه قفز. كان يتجه نحوي مباشرة.

“ظننت أنه سيسحق أمثال هذين الاثنين. كنا سنقاتل أورستيد معاً…” قبض أليك على سيفه وانخفض في وضعية القتال.

“جئت لهزيمة أورستيد. سأهزم إله التنين وأصبح الرقم اثنين من القوى العظمى السبع.”

كان هناك شيء قادم. وبسبب استشعار الهالة الساحقة التي تنبعث منه، انتصبت شعيرات إيريس ورويجيرد، وانخفضا هما أيضاً في وضعية القتال.

“هل لا تزال قادراً على القتال، ساندور؟” سألت.

إذا كان قد بدأ للتو في أخذ الأمور على محمل الجد، فقد فات الأوان. لقد انضمت إيريس ورويجيرد إليّ وإلى ساندور. أصبحنا أربعة ضد واحد. حتى لو كان ذلك الواحد من القوى العظمى السبع، ومسلحاً بأقوى سيف في العالم.

“لقد انتهيت!”

“في يدي اليمنى، سيف.” رفع أليك طرف السيف الذي يحمله بيده اليمنى نحو السماء. “وفي يدي اليسرى، سيف.”

قبض على المقبض بيده اليسرى. قبضة بكلتا اليدين. حتى الآن كان يلوح بالسيف العظيم بيد واحدة، لكنه الآن يمسكه بكلتا يديه. هل كان هذا هو أسلوبه القتالي الحقيقي إذن؟

لكن لم يكن هناك وقت لمثل هذه الأفكار. هدأت من تنفسي، ثم نظرت بتركيز إلى كليهما. إذا كانا متكافئين، فإن تدخلي قد يرجح كفة المعركة. حتى مع “عين الشيطان للبصيرة”، لم تكن قراءة حركاتهما التالية مهمة سهلة. وحتى لو لم أستطع قراءة أليك، فقد كنت أعرف كيف يتحرك ساندور. على الأقل، كان هو أسهل في التنبؤ من أليك. كان لديه نمط معين.

صرخ ساندور بحدة: “لقد انتهينا! اهربوا!” وغاص جانباً.

وهكذا، في الطريق، خلعت النسخة الثانية المحدثة من الدرع السحري حتى أتمكن من الركض دون عوائق. كان إله الشمال كالمان الثالث أقوى مما كنت أعتقد. لم أستطع التراجع الآن. ليس عندما بدأ القتال الحقيقي للتو.

لقد فات الأوان.

“كهرباء!” صرخت، مطلقاً المانا التي خزنتها في يدي الأخرى. غُمر جسد أليك ببرق أرجواني. صببت المانا في يدي اليسرى، مستعداً لإطلاق “مدفع الحجر” على وجهه من مسافة قريبة جداً.

“بهذه، ذراعيّ، سأحصد أرواحاً لا تُحصى. مئة مليون ميتة

وضعت “مستنقعًا” في مكانه، ثم أتبعته بـ “مدفع حجري”.

سأجلبها.”

“لديك كل الحق في أن تغضب. شخص ما قطع ذراعيك وألقى بك في وادٍ. أنا متأكد من أنك تتوق للقتال. لكن من فضلك، انتظر قليلًا. عندما أنهي كلامي، سأكون ملكك بالكامل. ألا يستطيع قزم مثلك الانتظار بينما يتحدث محاربان عظيمان؟”

رفع أليك سيف التنين الملك عالياً فوق رأسه.

إذا كان قد بدأ للتو في أخذ الأمور على محمل الجد، فقد فات الأوان. لقد انضمت إيريس ورويجيرد إليّ وإلى ساندور. أصبحنا أربعة ضد واحد. حتى لو كان ذلك الواحد من القوى العظمى السبع، ومسلحاً بأقوى سيف في العالم.

“اسمي هو إله الشمال ألكسندر ريباك.”

ومع ذلك، لم أشعر برغبة في تشجيع أحلام أليك الصغير.

أدركت أنني أطفو. ليس أنا فقط. إيريس، ورويجيرد، وحتى ساندور، الذي حاول الابتعاد. كنا جميعاً نحوم في الهواء. حتى الأوراق المتساقطة والأغصان كانت تطفو أيضاً. كان هذا هو تلاعب سيف التنين الملك بالجاذبية.

“أليس كذلك؟ إذا كنت سأنتقي أساليب عملي، فلن أتجاوز أبداً أعمالك العظيمة. ولن يتفوق اسمي أبداً على اسم إله الشمال كالمان الثاني.”

لم نسقط، ولم نرتفع أكثر. خبطت بذراعيّ وساقيّ، لكنني لم أستطع التراجع.

رأيت حفرة. كان قطرها حوالي عشرين متراً، بجوار الوادي مباشرة. لم تكن موجودة من قبل. لا بد أنها تشكلت للتو. ربما بسبب ذلك الهجوم قبل قليل.

بينما كنت معلقاً هناك، بلا حول ولا قوة تماماً، استطعت رؤية القوة وهي تتفجر عبر كل ذرة في جسد أليك.

“بهذه، ذراعيّ، سأحصد أرواحاً لا تُحصى. مئة مليون ميتة

“والآن، سأنتقم لصديقي وحليفي!”

“إنه أقوى بكثير مما كان عليه عندما عرفته. ربما وعدت بأكثر مما أستطيع تحقيقه،” قال ساندور بخنوع.

تباً. في تلك اللحظة، بدأ جسدي يتحرك من تلقاء نفسه. ركزت المانا في كلتا يديّ وأطلقت موجة صوتية. أرسلت إيريس ورويجيرد وساندور بعيداً. مباشرة بعد ذلك، سحبت شظايا قفاز زاليف نحوي، ثم وجهت طرف حجر الامتصاص نحو أليك. اختفى كل ما كان في المساحة بيني وبين السيف، وسقطت عائداً إلى الأرض. ألقيت حجر الامتصاص جانباً، ثم دفعت بكل المانا التي لدي في ذراعيّ، ووجهتهما نحو أليك الذي كان قد بدأ بالفعل في التأرجح بسيفه العظيم—

“آسفة على التأخير يا روديوس!” قالت إيريس وهي تلقي نظرة سريعة نحوي. لم يلتفت رويجيرد، لكنه على الأرجح استخدم عينه الثالثة ليتأكد من أنني بخير.

“التقنية السرية: كسر الجاذبية.” حدث انفجار ووميض.

هل كانت هذه قوة السيف؟ أم جودة درعه؟ أم أنه كان يتظاهر بالصلابة فقط؟ ربما تدرب بطريقة مختلفة. ربما صُنع جسده بشكل مختلف. كل شيء ممكن.

فقدت الوعي.

“إذًا… لماذا؟”

***

“غرااااار!”

عندما استيقظت، كنت فوق شجرة. لقد تم قذفي بعيداً، وهو ما عرفته لأن ساقي المدرعة كانت مكسورة. تحطم جزء الساق إلى قطع وكانت ساقي منحنية بزاوية غريبة. لم تكن ساقاي هما الضحيتين الوحيدتين؛ فقد تحطم هيكلي أيضاً إلى شظايا، وكان هناك ألم متقطع في صدري. ربما كانت أضلاعي مكسورة.

أوبر، هاه… حسناً، لم يكن مبارزاً، هذا مؤكد. إن كان هناك شيء، فهو أشبه بالنينجا.

“آخ… آه، آه.” سعلت، وتصاعد الألم في صدري، لكنني كنت لا أزال قادراً على الكلام. على الفور، ألقيت سحر الشفاء على جروحي.

“واااااه!”

“إلى أي مدى كنت… أوه؟!” عندما حاولت رفع نفسي، انكسر غصن الشجرة الذي كان يدعمني. سقطت لمسافة لا بأس بها، محطماً الأغصان في طريقي.

سأجلبها.”

لم أصل إلى الأرض. لا بد أنني كنت مرتفعاً جداً.

“ساندور!” صرخت.

رأيت حفرة. كان قطرها حوالي عشرين متراً، بجوار الوادي مباشرة. لم تكن موجودة من قبل. لا بد أنها تشكلت للتو. ربما بسبب ذلك الهجوم قبل قليل.

أي شخص لديه ذرة عقل سيشير إلى أن الأمور لا تسير بهذه الطريقة. لا تسألني عن تفاصيل كيفية سيرها، لكنها بالتأكيد لا تسير هكذا. “دعنا نوقفه.”

“يا للهول،” قلت. ثم نظرت حولي. في اتجاه قرية السوبيرد، رأيت شيئاً يلمع. كنت أعرف ذلك الضوء.

“آه…” لقد آذيت نفسي مجدداً بعد استخدام سحر الشفاء مباشرة. على الفور، ألقيت المزيد منه لأداوي نفسي. مهما كان ما يحدث، كنت بحاجة إلى السيطرة على الموقف. أين إيريس؟ رويجيرد؟ ساندور؟ وماذا عن أليك؟

“هل هذا—أوه؟!” انكسر غصن آخر. مصطدماً بأغصان أخرى في طريقي، سقطت هذه المرة حتى الأرض تماماً.

“ساندور!” صرخت.

“آه…” لقد آذيت نفسي مجدداً بعد استخدام سحر الشفاء مباشرة. على الفور، ألقيت المزيد منه لأداوي نفسي. مهما كان ما يحدث، كنت بحاجة إلى السيطرة على الموقف. أين إيريس؟ رويجيرد؟ ساندور؟ وماذا عن أليك؟

“آه…” لقد آذيت نفسي مجدداً بعد استخدام سحر الشفاء مباشرة. على الفور، ألقيت المزيد منه لأداوي نفسي. مهما كان ما يحدث، كنت بحاجة إلى السيطرة على الموقف. أين إيريس؟ رويجيرد؟ ساندور؟ وماذا عن أليك؟

وقفت، ثم أدركت بذهول أن شخصاً ما يقف أمامي مباشرة. قفزت، ثم اتخذت وضعية القتال. الشخص الذي أمامي لم يكن عدواً.

لقد ألقى إله البشر نظرة عليّ، لذا فمن المحتمل أن ألكسندر يعرف كل شيء أيضًا.

“ساندور!” صرخت.

اسم لا تخجل منه؟ حقاً؟ على الرغم من أنني أعتقد أنك تهتم بأشياء كهذه عندما يكون والدك وعائلتك مشهورين.

“أليس هذا هو المعلم روديوس… هل يمكنني إزعاجك بتعويذة شفاء أخرى؟” سأل. كان مغطى بالجروح. كانت دروعه نصف محطمة، وخوذته مهشمة، وكان الدم يسيل من رأسه. كانت ذراعه اليسرى تتدلى بلا حراك. “نعم، بالطبع.” وضعت يدي عليه وشفيت جروحه.

ثم حدث ذلك. انطلق ظل نحو أليك من الجانب، مثل مذنب. امرأة ذات شعر أحمر تحمل سيفًا في كل يد ألقت بنفسها على أليك بكل قوتها. أوقف أليك ذلك الهجوم، لكنه تلقى ضربة أخرى من ساندور ودُفع للخلف. تابعت السيافة ذات الشعر الأحمر هجومها بضربة أخرى. قام أليك بهبوط آخر سخر فيه من الجاذبية، ثم اندفع فورًا بنصله العملاق.

“ممتن جداً لك.”

***

وبينما كنت بالكاد أستوعب شكره، سألت: “ماذا عن إيريس ورويجيرد؟”

لقد سمحنا له بتجاوزنا. كان متجهاً نحو أورستيد. من المحتمل أن يفوز أورستيد في قتال بينهما. أعني، كان من المفترض أنه قاتل

إذا كان ساندور قد أصيب بهذه الجروح البالغة، فمن المؤكد أن هذين الاثنين لم يخرجا دون أذى أيضاً.

“كان من المفترض أن تهزمني، ثم تقول ‘لقد كنت خصمًا جديرًا. كنت أود على الأقل رؤية وجهك في النهاية’، ثم تخلع الخوذة…”

“إصابات طفيفة. كان من حسن الحظ أنك سمحت لهما بالابتعاد. يجب أن يكونا بخير حتى بدون سحر الشفاء. لا يزالان فاقدين للوعي في ذلك الاتجاه.”

“هل هذا—أوه؟!” انكسر غصن آخر. مصطدماً بأغصان أخرى في طريقي، سقطت هذه المرة حتى الأرض تماماً.

كان ذلك مريحاً.

“أجل.”

“ماذا عن إله الشمال كالمان الثالث؟”

لقد جاءا لمساعدتنا. لو كنت فتاة، لكان حبًا من النظرة الأولى. احملني! اختطفني!

“بعد أن رأى أننا سقطنا، مضى قدماً.”

“والآن يا أليك، حان دوري لأسألك. ماذا تفعل هنا؟”

“ألم يحاول القضاء علينا؟”

“كاذب! أنت لا تملك حتى سيفًا الآن!”

“كانت تقنيته الأخيرة تلك هي الأقوى في أسلوب إله الشمال. ربما افترض أنه ليس مضطراً لذلك.”

إحم، ساندور؟ أكره طرح هذا الموضوع بينما أنت تفيض فخراً، لكنك في فريقي، أليس كذلك؟ لن تقول فجأة “سأمد لك يد العون إذن!” وتغير ولاءك. أليس كذلك؟

دفعي إلى الوادي أولاً، والآن هذا. بدا ذلك الطفل مختلاً عقلياً بعض الشيء. لقد أنقذ ذلك حياتنا، ولكن مع ذلك…

“إصابات طفيفة. كان من حسن الحظ أنك سمحت لهما بالابتعاد. يجب أن يكونا بخير حتى بدون سحر الشفاء. لا يزالان فاقدين للوعي في ذلك الاتجاه.”

لقد سمحنا له بتجاوزنا. كان متجهاً نحو أورستيد. من المحتمل أن يفوز أورستيد في قتال بينهما. أعني، كان من المفترض أنه قاتل

وقفت، ثم أدركت بذهول أن شخصاً ما يقف أمامي مباشرة. قفزت، ثم اتخذت وضعية القتال. الشخص الذي أمامي لم يكن عدواً.

ألكسندر ونصل تنين الملك في كل الحلقات حتى الآن. في الخطة، لم يكن ليذهب بعيداً للقتال ما لم يضطر لذلك، ولكن إذا فعل، كنت واثقاً من أنه سيسحقه دون أن يرف له جفن، تماماً كما فعل مع إلهة الماء ريد.

“…هل تعتقد أنك تستطيع هزيمتي بعصا قديمة وذلك الهاوي عديم الفائدة؟ بينما أحمل نصل تنين الملك؟”

لكن تلك التقنية الأخيرة جعلتني أتردد. لم يكن أورستيد الوحيد في قرية السوبيرد. كان هناك أفراد من السوبيرد، الذين تعافوا للتو من المرض، ثم جولي ونورن… إذا اضطر أورستيد لصد أو تحويل ذلك الهجوم نيابة عن شخص آخر، فسيستنزف ذلك قدراً كبيراً من المانا، حتى بالنسبة له. كان خوض معركة دفاعية أصعب من الهجومية. إذا لم يستطع أورستيد حماية الجميع، فسيموتون جميعاً.

لقد فات الأوان.

“هل لا تزال قادراً على القتال، ساندور؟” سألت.

“ألم يحاول القضاء علينا؟”

“أأنت ذاهب؟”

أدركت أنني أطفو. ليس أنا فقط. إيريس، ورويجيرد، وحتى ساندور، الذي حاول الابتعاد. كنا جميعاً نحوم في الهواء. حتى الأوراق المتساقطة والأغصان كانت تطفو أيضاً. كان هذا هو تلاعب سيف التنين الملك بالجاذبية.

“هذا لم ينتهِ بعد. رأيت ضوءاً في الغابة للتو. ضوء استدعاء. إذا كانت روكسي قد جهزت كل شيء، فنحن قد بدأنا للتو.”

بينما كنت معلقاً هناك، بلا حول ولا قوة تماماً، استطعت رؤية القوة وهي تتفجر عبر كل ذرة في جسد أليك.

xx

“كم من الوقت ستحتاج الآنسة روكسي؟”

بينما كنت أقول هذا، جاء رجلان ذوا شعر أخضر يركضان نحونا من الغابة. كان كلاهما من محاربي السوبيرد، على الرغم من أن أياً منهما لم يكن رويجيرد. عندما رأيانا، اقتربا منا على الفور.

***

“لدينا رسالة من روكسي. نجح الاستدعاء.”

“في يدي اليمنى، سيف.” رفع أليك طرف السيف الذي يحمله بيده اليمنى نحو السماء. “وفي يدي اليسرى، سيف.”

“حسناً.”

“إنه يدخر قوته لقتاله مع أورستيد لاحقًا. إنه يزداد قوةً مع مرور الوقت.”

أومأ محارب السوبيرد.

“ما الأمر يا أبي؟ هل هذا كل ما لديك؟”

“حسناً،” أعلن ساندور، “سأندفع للداخل أولاً. سأبطئ حركته قليلاً.”

بينما كنت أقول هذا، جاء رجلان ذوا شعر أخضر يركضان نحونا من الغابة. كان كلاهما من محاربي السوبيرد، على الرغم من أن أياً منهما لم يكن رويجيرد. عندما رأيانا، اقتربا منا على الفور.

“لا تضغط على نفسك كثيراً.”

“لا تضغط على نفسك كثيراً.”

“لن أفعل.”

كان هناك، خلفها، مرسوماً بشكل سريع وبدائي. دائرة سحرية. كانت قد توقفت عن التوهج بالفعل. كانت هذه هي نفس الدائرة التي كانت على إحدى المخطوطات التي أصبحت عديمة الفائدة في قاع وادي تنين الأرض. صانعة تلك المخطوطة كانت روكسي ميغورديا.

بعد هذا التبادل القصير، انطلق ساندور راكضاً.

“أوف…” في اللحظة التي اصطدمت فيها، ضغط وزن ساحق على ساقي. تشقق القفاز وهويت على ركبتي. ظننت أن يدي اليسرى ستطير من مكانها… ولكن بعد ذلك، وبصوت طحن، تصدى الذراع الأسود للسيف. كانت ذراع أتوفي متينة.

“اعتنِ بإيريس ورويجيرد. عندما يستيقظان، أخبرهما أن يأتيا لدعمنا،” قلت لأحد أفراد السوبيرد.

“اعتنِ بإيريس ورويجيرد. عندما يستيقظان، أخبرهما أن يأتيا لدعمنا،” قلت لأحد أفراد السوبيرد.

“مفهوم!”

إنه سريع!

“من فضلك أرني الطريق.”

علاوة على ذلك، لم أكن أملك النسخة الأولى هذه المرة، وكانت النسخة الثانية المحدثة غير مكتملة. لم أستطع الاسترخاء. لم أستطع كبح أي شيء. النصر سيكون لمن يتحرك أولًا. سأبدأ بهجوم “المستنقع”—

“مفهوم!” تركت إيريس ورويجيرد مع محارب السوبيرد الذي أومأ من قبل، وانطلقت أنا والمحارب الآخر للعثور على روكسي. ذهبنا مباشرة إلى هناك، نقفز فوق جذور الأشجار ونندفع عبر الشجيرات. مع تحطم الدرع السحري، لم أستطع التحرك بهذه السرعة… أو بالأحرى، أعتقد لأنها توقفت عن العمل. كان ثقيلاً.

“دعنا نكسب بعض الوقت في الوقت الحالي.”

وهكذا، في الطريق، خلعت النسخة الثانية المحدثة من الدرع السحري حتى أتمكن من الركض دون عوائق. كان إله الشمال كالمان الثالث أقوى مما كنت أعتقد. لم أستطع التراجع الآن. ليس عندما بدأ القتال الحقيقي للتو.

“أليست هذه أول مرة نلتقي فيها؟”

“روديوس…!”

“جئت لهزيمة أورستيد. سأهزم إله التنين وأصبح الرقم اثنين من القوى العظمى السبع.”

وصلنا إلى وجهتنا. لم تكن روكسي هناك، فقط محارب من السوبيرد وإيليناليز.

“ألم يحاول القضاء علينا؟”

مما يعني أن كل شيء يسير وفقاً للخطة.

“هذا لم ينتهِ بعد. رأيت ضوءاً في الغابة للتو. ضوء استدعاء. إذا كانت روكسي قد جهزت كل شيء، فنحن قد بدأنا للتو.”

“تبدو بحالة مريعة…”

كان يذهب يميناً، ثم يساراً. وعندما يصبح خصمه خلفه مباشرة، كان لديه نمط محدد…

على الرغم من تضميد جراحي بسحر الشفاء، كانت درعي وملابسي ممزقة. عندما رأتني إيليناليز، اتسعت عيناها، لكن وجهها عاد إلى تعبير محايد في ثوانٍ.

لقد ألقى إله البشر نظرة عليّ، لذا فمن المحتمل أن ألكسندر يعرف كل شيء أيضًا.

“إنه جاهز،” قالت.

لقد جاءا لمساعدتنا. لو كنت فتاة، لكان حبًا من النظرة الأولى. احملني! اختطفني!

كان هناك، خلفها، مرسوماً بشكل سريع وبدائي. دائرة سحرية. كانت قد توقفت عن التوهج بالفعل. كانت هذه هي نفس الدائرة التي كانت على إحدى المخطوطات التي أصبحت عديمة الفائدة في قاع وادي تنين الأرض. صانعة تلك المخطوطة كانت روكسي ميغورديا.

“بعد أن رأى أننا سقطنا، مضى قدماً.”

كانت الدائرة مكسورة، مسحوقة تحت ثقل مجموعة ضخمة من الدروع. الدرع السحري. الدرع السحري المكرر الذي صنعناه. كما توقعنا، كانت هناك فرصة أن يتم تدميره في القتال. كانت هذه هي المجموعة التي اضطررنا لتركها في الورشة لأنه لم تكن هناك مساحة لها في مخزن الأسلحة بالمكتب. كانت تلك الورقة الرابحة الوحيدة التي نجت من تدمير المكتب.

هاجم أليك أولاً، ملوحاً بسيفه قطرياً نحو ساندور. كان يلوح بالسيف الضخم دون عناء بيد واحدة.

“الدرع السحري الإصدار الأول.” حسناً، حان وقت الجولة الثانية.

بينما كنت أقول هذا، جاء رجلان ذوا شعر أخضر يركضان نحونا من الغابة. كان كلاهما من محاربي السوبيرد، على الرغم من أن أياً منهما لم يكن رويجيرد. عندما رأيانا، اقتربا منا على الفور.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 11 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

التخلي عن الأبناء… أمر سيء للغاية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط