Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 979

أثار غياب هيلموث
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

أثار غياب هيلموث

الفصل 979 – أثار غياب هيلموث

(في غضون ذلك ، على كوكب جرانودا ، منظور موريس)

“هذا يعني أن مولثيراك حاكم التنانين قد عاد بينما هيلموث مات” همس موريس بتبجيل وهو يستمتع بكل مقطع لفظي. 

*بوم!*

“كنت تعلم أنك لن تخرج من الحفرة حياً ، لذا اخترت بدلاً من ذلك ترك شيء ما خلفك” تابع والتسلية تتعمق في نبرته.

*مطر*

أمال رأسه قليلاً والمطر ينحني بعيداً عن جسده كما لو كان يتنافر مع حماسه. 

*ضحكات*

“بشكل مفاجئ ، بعد كل ما فعلناه لإيذاء الفصيل الصالح ، لا يبدو أن الكون قد لاحظ ذلك حتى ، حيث يبدو أنه قد كُنس تحت غبار الفوضى التي أثارتها الطائفة خلال البث المباشر للإعدام”

ضحك موريس كالمجنون ، حيث تلقى أكثر التقارير إثارة للاهتمام التي رآها منذ وقت طويل جداً. 

[يؤكد الشهود أنه خلال هذه المرات ، عرف هيلموث نفسه علناً باسم مولثيراك ، حيث اتخذ لقب كابوس المجرات ، وهو مسمى لا يتوافق إطلاقاً مع سلوكه التاريخي]

تقرير عن مكان تواجد الحاكم الهائج هيلموث الأخير ، الذي يبدو أنه لم يكن يتصرف على سجيته في الآونة الأخيرة.

*بوم!*

[عنوان التقرير: السلوك الغير معتاد لـ الحاكم الهائج. ايها اللورد ، نود إعلامك بأن المشاهدات الأخيرة لـ هيلموث الهائج تشير إلى انحرافات حادة عن حالته النفسية والقتالية المعتادة على عكس التوقعات ، لم يعد اللورد هيلموث إلى الحفرة ، ولم يستجب لأي محاولات استدعاء من الفصيل الصالح ، وبدلاً من ذلك تمت مشاهدته بشكل متكرر عبر كواكب الوحوش المتعددة ، مع تركيز خاص على الكواكب الخاضعة لهيمنة التنانين]

اتسعت ابتسامة موريس ببطء بينما كان المطر ينزلق بدون أذى عن كتفيه وهو يواصل قراءة التقرير.

ضحك موريس كالمجنون ، حيث تلقى أكثر التقارير إثارة للاهتمام التي رآها منذ وقت طويل جداً. 

[يؤكد الشهود أنه خلال هذه المرات ، عرف هيلموث نفسه علناً باسم مولثيراك ، حيث اتخذ لقب كابوس المجرات ، وهو مسمى لا يتوافق إطلاقاً مع سلوكه التاريخي]

“ياللهول… لقد فقد هيلموث جسده للتنين القديم… هاهاهاهاها!”

لاحظ التقرير ذلك بينما خرجت ضحكة منخفضة ومبهجة من شفاه موريس.

“مثير للاهتمام…” تمتم بصوت مفعم بالتسلية بينما استقر الإدراك أخيراً. 

[تم تسجيل شذوذ إضافي في اسلوبه القتالي ، حيث تخلى عن أسلوب الهائج المعتمد على الفأس ، وشوهد بدلاً من ذلك يلقي التعاويذ واسعة النطاق وتقنيات التشويه المكاني والهجمات السحرية المستمرة التي لم تكن معهودة في مهاراته المعروفة سابقاً]

“ولكن ما يثير اهتمامي حقاً… هو هيلموث”

أمال موريس رأسه قليلاً وعيناه المشاغبة تلمع بينما كان البرق يضيء المحيط في الأسفل.

“هذا… أفضل مما كنت آمل”

[لوحظت تغييرات جسدية ايضا. جلد اللورد هيلموث يظهر الآن عروقاً حمراء نابضة بينما ذُكر أن لون عينيه تغير من الرمادي الأسود إلى الذهبي وشعره تحول من البني إلى الأحمر القرمزي. يتكهن المحللون حالياً بأنه عانى من ضرر معرفي كارثي أو انهيار في الهوية أو استبدال روحي قسري ولكن لا يوجد دليل قاطع يدعم أياً من النظريتين حتى الآن]

“هذه ، هي الصيغة المثالية للفوضى” تنفس وصوته يرتجف من الترقب.

اختتم التقرير بينما غطى موريس عيونه ببهجة.

بصفته بطريرك عشيرة سو ، عرف سو تانغ أن دوره ليس في التفاعل  بل في الترقب وتوجيه شعبه عبر العواصف قبل أن يصل إليهم أول رعد. 

“ياللهول… لقد فقد هيلموث جسده للتنين القديم… هاهاهاهاها!”

“هذا يعني أن مولثيراك حاكم التنانين قد عاد بينما هيلموث مات” همس موريس بتبجيل وهو يستمتع بكل مقطع لفظي. 

استنتج موريس من التقرير مع خبرته التي تمتد لآلاف السنين ، حيث فهم فوراً ما كان يمكن أن يحدث.

اتسعت ابتسامة موريس ببطء بينما كان المطر ينزلق بدون أذى عن كتفيه وهو يواصل قراءة التقرير.

“مثير للاهتمام…” تمتم بصوت مفعم بالتسلية بينما استقر الإدراك أخيراً. 

“ولكن ما يثير اهتمامي حقاً… هو هيلموث”

“إذاً هذا هو السبب الذي جعل سورون يدفعه إلى البعد الرابع في ذلك الوقت”

“مع تحرر مولثيراك ، توازن قوى الكون على وشك التحول مرة أخرى…” تمتم وعيناه مغلقة بينما غمرته البهجة.

خفت ضحكاته ، لتتحول إلى شيء أكثر خطورة بكثير مع اكتمال الفهم ، واتسعت ابتسامته بينما كان يهز رأسه ببطء. 

“إذاً هذا هو السبب الذي جعل سورون يدفعه إلى البعد الرابع في ذلك الوقت”

“أصبحت تحركاتك منطقية بالنسبة لي أخيراً يا سيد الطائفة ، لقد لعبتها جيداً…” تمتم بصوت مفعم بالتقدير.

“ولكن ما يثير اهتمامي حقاً… هو هيلموث”

أمال رأسه قليلاً والمطر ينحني بعيداً عن جسده كما لو كان يتنافر مع حماسه. 

“مثير للاهتمام…” تمتم بصوت مفعم بالتسلية بينما استقر الإدراك أخيراً. 

“كنت تعلم أنك لن تخرج من الحفرة حياً ، لذا اخترت بدلاً من ذلك ترك شيء ما خلفك” تابع والتسلية تتعمق في نبرته.

“والأهم من ذلك… ماذا يعني بالنسبة لنا؟”

“ركيزة جديدة لحماية الطائفة… وحش قديم آخر أُطلق العنان له في الكون” تمتم بينما أرسل الإدراك شعوراً منخفضاً ومجلجلاً عبر صدره.

غياب الحاكم الهائج أثقل بشدة على أفكاره ، فالصمت من كائن مثل هيلموث لم يكن أبداً عاديا.

*بوم!*

حلل الموقف ، وبينما لم يعتقد أن الإنجاز بحد ذاته شيء يجب الاستخفاف به ، حيث كون عاهل يقتل نصف حاكم هو أمر مثير للإعجاب بالتأكيد ، إلا أنه ما زال يراه تصرفاً أحمق ؛ لأنه فهم أن غضب كايليث سينجذب الآن نحو الطائفة ، واضعاً إياهم مباشرة تحت نظرة حاكم لا يدور في عقله سوى الانتقام.

شق الرعد السماء ، مضيئاً لفترة وجيزة الابتسامة المبهجة والمنحوتة على وجهه. 

الفصل 979 – أثار غياب هيلموث (في غضون ذلك ، على كوكب جرانودا ، منظور موريس)

“هذا يعني أن مولثيراك حاكم التنانين قد عاد بينما هيلموث مات” همس موريس بتبجيل وهو يستمتع بكل مقطع لفظي. 

“لن يتقبل كايليث موت ريموند بصمت” تمتم بينما أصبح تعبيره أكثر جدية وهو يتتبع اثر الانتقام الحتمي في عقله ، مدركاً تماماً أن الحاكم لا يفقد ابنه بدون الرد ، وأن الانتقام ليس مسألة هل ، بل متى.

ترك الكلمات لتستقر ثم اخذ نفس حاد بينما سرت قشعريرة بعنف عبر جلده ، وهو يشعر بنشوة خالصة تجري في عروقه كما لو أن الكون نفسه قد همس لتوّه بأحلك وعوده.

“هذا… أفضل مما كنت آمل”

“هذه ، هي الصيغة المثالية للفوضى” تنفس وصوته يرتجف من الترقب.

لفترة طويلة ، لم يقل شيئاً ، تاركاً الصمت يتمدد بينما كانت أفكاره تتوافق قبل أن يتمتم أخيراً لنفسه عندما شعر أن الوقت مناسب.

ترددت ضحكاته مرة أخرى بشكل جامح وغير مقيد ، عبر جرانودا بينما كان البرق يمزق السماوات. 

“ياللهول… لقد فقد هيلموث جسده للتنين القديم… هاهاهاهاها!”

“مع تحرر مولثيراك ، توازن قوى الكون على وشك التحول مرة أخرى…” تمتم وعيناه مغلقة بينما غمرته البهجة.

لاحظ التقرير ذلك بينما خرجت ضحكة منخفضة ومبهجة من شفاه موريس.

“أوقات ممتعة… هذه أوقات ممتعة للغاية” شقت ابتسامة بطيئة وهانئة وجهه.

حلل الموقف ، وبينما لم يعتقد أن الإنجاز بحد ذاته شيء يجب الاستخفاف به ، حيث كون عاهل يقتل نصف حاكم هو أمر مثير للإعجاب بالتأكيد ، إلا أنه ما زال يراه تصرفاً أحمق ؛ لأنه فهم أن غضب كايليث سينجذب الآن نحو الطائفة ، واضعاً إياهم مباشرة تحت نظرة حاكم لا يدور في عقله سوى الانتقام.

اتسعت ابتسامته أكثر. 

ولكن تشنجت أصابعه قليلاً بينما برز اسم آخر. 

“آمل أن تدوم للأبد”

ترك الكلمات لتستقر ثم اخذ نفس حاد بينما سرت قشعريرة بعنف عبر جلده ، وهو يشعر بنشوة خالصة تجري في عروقه كما لو أن الكون نفسه قد همس لتوّه بأحلك وعوده.

_____________

تقرير عن مكان تواجد الحاكم الهائج هيلموث الأخير ، الذي يبدو أنه لم يكن يتصرف على سجيته في الآونة الأخيرة.

(في غضون ذلك ، منظور سو تانغ ، كوكب سو برايم)

*ضحكات*

وقف سو تانغ عند حافة شرفته الخاصة ويداه متشابكة خلف ظهره وهو يحدق في منظر المدينة الممتد لـ سو برايم. 

“إذاً هذا هو السبب الذي جعل سورون يدفعه إلى البعد الرابع في ذلك الوقت”

لفترة طويلة ، لم يقل شيئاً ، تاركاً الصمت يتمدد بينما كانت أفكاره تتوافق قبل أن يتمتم أخيراً لنفسه عندما شعر أن الوقت مناسب.

“مثير للاهتمام…” تمتم بصوت مفعم بالتسلية بينما استقر الإدراك أخيراً. 

“بشكل مفاجئ ، بعد كل ما فعلناه لإيذاء الفصيل الصالح ، لا يبدو أن الكون قد لاحظ ذلك حتى ، حيث يبدو أنه قد كُنس تحت غبار الفوضى التي أثارتها الطائفة خلال البث المباشر للإعدام”

أمال موريس رأسه قليلاً وعيناه المشاغبة تلمع بينما كان البرق يضيء المحيط في الأسفل.

أرضاه هذا الإدراك أكثر مما كان يود الاعتراف به ، فالنتيجة تجاوزت حتى أكثر توقعاته تفاؤلاً ، لأنه بينما جذب الحكام المتصادمين ونخب الفصيل الصالح المنهارين بكل الانتباه ، انزلقت التحركات الماكرة للقوى الأقل شأناً بهدوء.

*ضحكات*

“هذا… أفضل مما كنت آمل”

أرضاه هذا الإدراك أكثر مما كان يود الاعتراف به ، فالنتيجة تجاوزت حتى أكثر توقعاته تفاؤلاً ، لأنه بينما جذب الحكام المتصادمين ونخب الفصيل الصالح المنهارين بكل الانتباه ، انزلقت التحركات الماكرة للقوى الأقل شأناً بهدوء.

تشكلت ابتسامة خافتة على وجهه ، فهذا السيناريو كان افضل بكثير من أي نتيجة تجرأ على التخطيط لها ، حيث سمح لـ عشيرة سو بالتحرك بحرية في ظل أحداث أعظم بكثير.

“لن يتقبل كايليث موت ريموند بصمت” تمتم بينما أصبح تعبيره أكثر جدية وهو يتتبع اثر الانتقام الحتمي في عقله ، مدركاً تماماً أن الحاكم لا يفقد ابنه بدون الرد ، وأن الانتقام ليس مسألة هل ، بل متى.

“لن يتقبل كايليث موت ريموند بصمت” تمتم بينما أصبح تعبيره أكثر جدية وهو يتتبع اثر الانتقام الحتمي في عقله ، مدركاً تماماً أن الحاكم لا يفقد ابنه بدون الرد ، وأن الانتقام ليس مسألة هل ، بل متى.

ولكن تشنجت أصابعه قليلاً بينما برز اسم آخر. 

“مما يعني أن عشيرة سو لن تصبح الهدف المباشر لغضبه” جلبت القناعة قدراً من الراحة ، لأن غضب كايليث سيكون له اتجاه ، وفي الوقت الحالي ، ذلك الاتجاه ليس موجهاً نحو سو برايم.

اتسعت ابتسامته أكثر. 

ولكن تشنجت أصابعه قليلاً بينما برز اسم آخر. 

أمال موريس رأسه قليلاً وعيناه المشاغبة تلمع بينما كان البرق يضيء المحيط في الأسفل.

“قتل ليو سكايشارد لريموند كان غير متوقع… وبصراحة ، أحمق”

ولكن تشنجت أصابعه قليلاً بينما برز اسم آخر. 

حلل الموقف ، وبينما لم يعتقد أن الإنجاز بحد ذاته شيء يجب الاستخفاف به ، حيث كون عاهل يقتل نصف حاكم هو أمر مثير للإعجاب بالتأكيد ، إلا أنه ما زال يراه تصرفاً أحمق ؛ لأنه فهم أن غضب كايليث سينجذب الآن نحو الطائفة ، واضعاً إياهم مباشرة تحت نظرة حاكم لا يدور في عقله سوى الانتقام.

ضحك موريس كالمجنون ، حيث تلقى أكثر التقارير إثارة للاهتمام التي رآها منذ وقت طويل جداً. 

“في المستقبل المنظور ، ستظل الطائفة في مرمى أنظار كايليث” فكر وهو يحلل كيف أن هذا الوضع ، رغم خطورته على الطائفة ، إلا انه مفيد لـ عشيرة سو.

شق الرعد السماء ، مضيئاً لفترة وجيزة الابتسامة المبهجة والمنحوتة على وجهه. 

“ولكن ما يثير اهتمامي حقاً… هو هيلموث”

شق الرعد السماء ، مضيئاً لفترة وجيزة الابتسامة المبهجة والمنحوتة على وجهه. 

غياب الحاكم الهائج أثقل بشدة على أفكاره ، فالصمت من كائن مثل هيلموث لم يكن أبداً عاديا.

تقرير عن مكان تواجد الحاكم الهائج هيلموث الأخير ، الذي يبدو أنه لم يكن يتصرف على سجيته في الآونة الأخيرة.

 “لقد تلاشى من الحفرة ولم يعد بعد إلى نطاقه” كان ذلك الغياب غير طبيعي ، وأكثر إثارة للقلق من العداء المفتوح.

“مما يعني أن عشيرة سو لن تصبح الهدف المباشر لغضبه” جلبت القناعة قدراً من الراحة ، لأن غضب كايليث سيكون له اتجاه ، وفي الوقت الحالي ، ذلك الاتجاه ليس موجهاً نحو سو برايم.

“ماذا يعني ذلك؟” ظل السؤال معلقاً بدون إجابة بينما نظر سو تانغ فيما يمكن أن يبشر به مثل هذا الاختفاء. 

“إذاً هذا هو السبب الذي جعل سورون يدفعه إلى البعد الرابع في ذلك الوقت”

“والأهم من ذلك… ماذا يعني بالنسبة لنا؟”

“كنت تعلم أنك لن تخرج من الحفرة حياً ، لذا اخترت بدلاً من ذلك ترك شيء ما خلفك” تابع والتسلية تتعمق في نبرته.

بصفته بطريرك عشيرة سو ، عرف سو تانغ أن دوره ليس في التفاعل  بل في الترقب وتوجيه شعبه عبر العواصف قبل أن يصل إليهم أول رعد. 

شق الرعد السماء ، مضيئاً لفترة وجيزة الابتسامة المبهجة والمنحوتة على وجهه. 

وبينما يطل على مدينته ، بدأ عقله بالفعل في رسم خطط الطوارئ والتحالفات المستقبلية ، لكي لا تكتفي عشيرة سو بالنجاة من الأوقات المضطربة ، بل لتحقق الربح منها.

“كنت تعلم أنك لن تخرج من الحفرة حياً ، لذا اخترت بدلاً من ذلك ترك شيء ما خلفك” تابع والتسلية تتعمق في نبرته.

 

“هذا يعني أن مولثيراك حاكم التنانين قد عاد بينما هيلموث مات” همس موريس بتبجيل وهو يستمتع بكل مقطع لفظي. 

الترجمة: Hunter

“مع تحرر مولثيراك ، توازن قوى الكون على وشك التحول مرة أخرى…” تمتم وعيناه مغلقة بينما غمرته البهجة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط