Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 978

الحِداد

الحِداد

الفصل 978 – الحِداد

(بعد أسبوع ، الحديقة الأبدية ، منظور كايليث)

*نبض*

وقف كايليث عند حافة أعلى جرف في الحديقة الأبدية ، واضعاً ذراعيه خلف ظهره ، بينما كان البحر اللامتناهي في الأسفل يتنفس بإيقاع بطيئ ومتناغم وأمواجه ترتفع لتقبل الصخر قبل أن تتحطم إلى رذاذ ينجرف للأعلى ويستقر برفق على ردائه ، مُبللاً إياه بقطرات دقيقة.

“الرجل الذي ائتمنه شقيقي على الطائفة!”

*ارتطام* 

وعلى الرغم من أن تجديد الحاكم صححها بعد ثواني ، حيث عادت الرؤية كما لو أنه لم يحدث أي خطأ قط ، إلا أن كايليث كان يعلم الحقيقة.

كانت الحديقة الأبدية جميلة اليوم ، جميلة لدرجة مؤلمة تقريباً ، حيث تسلل ضوء الشمس عبر الأشجار الخضراء الشاسعة في الأعلى ، لينكسر إلى ألوان ناعمة ومتدرجة بينما كان الهواء يطن بصفاء هادئ لا يمكن لمكان بهذا القدر من القداسة إلا أن يحافظ عليه. 

لم يكن العمى قريبا ولكنه حتمي ، حيث كان سورون يعلم ذلك عندما ضربه.

ولكن مع وقوفه عند حافتها ، لم يشعر كايليث بأي من ذلك بل استقرت نظراته بدلاً من ذلك على القبرين الموضوعين بعيداً قليلاً عن بعضهم البعض ، منحوتين من نفس الحجر الخالد ولكنهم مثقلان بأوزان مختلفة تماماً ؛ إذ حمل أحدهم اسم شقيقه وخصمه الأبدي سورون ، بينما حمل الآخر اسماً كان يرفض الشعور بأنه حقيقي مهما تكررت قراءته: ريموند.

*ارتطام*

*ارتطام*

ثم ، ببطء ، سحب تلك القوة. 

هدر البحر برفق في الأسفل بينما اشتد فك كايليث وتعبير وجهه لا يتحرك ، حيث كان شيء قديم وثقيل يلتوي ببطء عبر صدره. 

كانت السخرية مريرة لدرجة لا تُطاق. 

لم تكلفه هذه الحرب الجيوش او النفوذ فحسب بل كلفته دماءً وإرثاً ويقيناً ، مجردة إياه من قطع حياته واحدة تلو الأخرى حتى لم يبقى سوى الصمت.

“بعد ذلك” اشتد فكه ثم تابع بينما انخفض صوته إلى شيء حاد ومطلق ، “لن تكون هناك قيود او رحمة او تمييز للعدو”

*نبض*

امتدت الندبة التي تركها نصل سورون من جبينه حتى خده ، قاطعة إحدى عينيه في خط قطري قاس ؛ وعلى الرغم من توقف النزيف والتئام اللحم ، إلا أن الألم بدأ يعيش هناك بشكل دائم ، كما لو كان يمنحه تذكيراً مستمراً بالمعركة التي وقعت.

انتشر ألم خافت عبر وجهه. 

ارتجف الهواء نفسه وانحنت الأشجار وتمزق الرذاذ وتشتت مثل الدخان. 

امتدت الندبة التي تركها نصل سورون من جبينه حتى خده ، قاطعة إحدى عينيه في خط قطري قاس ؛ وعلى الرغم من توقف النزيف والتئام اللحم ، إلا أن الألم بدأ يعيش هناك بشكل دائم ، كما لو كان يمنحه تذكيراً مستمراً بالمعركة التي وقعت.

 

‘حظاً سعيداً في العيش… يا أخي!’

هدر البحر برفق في الأسفل بينما اشتد فك كايليث وتعبير وجهه لا يتحرك ، حيث كان شيء قديم وثقيل يلتوي ببطء عبر صدره. 

ترددت كلمات سورون الأخيرة في عقله ، حيث فهم أخيراً المعنى الحقيقي وراءها. 

هدر البحر برفق في الأسفل بينما اشتد فك كايليث وتعبير وجهه لا يتحرك ، حيث كان شيء قديم وثقيل يلتوي ببطء عبر صدره. 

‘كيف عشت مع إصاباتك لأكثر من 2000 عام؟’ تساءل كايليث وهو يتذكر كيف أنه عندما استيقظ لأول مرة ، كانت هناك لحظة وجيزة ومرعبة أظهرت له فيها العين لا شيء على الإطلاق. 

*تنهيدة*

لا ضوء ، لا لون ، لا شكل ، بل فراغ فقط.

‘ليو سكايشارد …’ فكر كايليث وأظافره تغرز في لحمه تحت ثقل ذلك الإدراك المتصاعد ؛ لأن قتل نصف حاكم بواسطة عاهل لم يكن أمراً غير محتملا فحسب بل إهانة مباشرة للتسلسل الهرمي الذي يحكم الوجود نفسه.

وعلى الرغم من أن تجديد الحاكم صححها بعد ثواني ، حيث عادت الرؤية كما لو أنه لم يحدث أي خطأ قط ، إلا أن كايليث كان يعلم الحقيقة.

لم تكلفه هذه الحرب الجيوش او النفوذ فحسب بل كلفته دماءً وإرثاً ويقيناً ، مجردة إياه من قطع حياته واحدة تلو الأخرى حتى لم يبقى سوى الصمت.

بدأ سم المعدن الأصلي عمله بالفعل ، خفياً وصبوراً ، ليتجذر في أعماق الأنسجة التي لن تتطهر منه أبداً بالكامل. على مدى قرون ، ستضعف تلك العين ، وعلى مدى آلاف السنين ، ستفشل. 

كانت الحديقة الأبدية جميلة اليوم ، جميلة لدرجة مؤلمة تقريباً ، حيث تسلل ضوء الشمس عبر الأشجار الخضراء الشاسعة في الأعلى ، لينكسر إلى ألوان ناعمة ومتدرجة بينما كان الهواء يطن بصفاء هادئ لا يمكن لمكان بهذا القدر من القداسة إلا أن يحافظ عليه. 

لم يكن العمى قريبا ولكنه حتمي ، حيث كان سورون يعلم ذلك عندما ضربه.

مع كل نفس ، تراجع الضغط وهدأت الرياح وعاد البحر في الأسفل إلى إيقاعه الثابت بينما أجبر كايليث مشاعره على التحول إلى شيء أكثر برودة واكثر حدة وأكثر خطورة بكثير.

*تنهيدة*

‘كيف عشت مع إصاباتك لأكثر من 2000 عام؟’ تساءل كايليث وهو يتذكر كيف أنه عندما استيقظ لأول مرة ، كانت هناك لحظة وجيزة ومرعبة أظهرت له فيها العين لا شيء على الإطلاق. 

تنهد كايليث ببطء والرذاذ عالق على رموشه بينما كان يحدق في شواهد القبور مرة أخرى وأفكاره ثقيلة وغير منطوقة.

‘كيف عشت مع إصاباتك لأكثر من 2000 عام؟’ تساءل كايليث وهو يتذكر كيف أنه عندما استيقظ لأول مرة ، كانت هناك لحظة وجيزة ومرعبة أظهرت له فيها العين لا شيء على الإطلاق. 

وفي النهاية ، لم يأتي النصر بدون ثمن ، وهذه المرة ، طالب الكون بدفع ثمن لا يمكنه استرداده أبداً.

لا ضوء ، لا لون ، لا شكل ، بل فراغ فقط.

‘قد أكون كرهت والدي وشقيقي ولكنني لم أكرهك أبداً. أنت… وأطفالك ، الوحيدون الذين ما زلت أعتبرهم عائلتي في هذا الكون!’ فكر كايليث وهو يحدق في قبر ريموند والغضب يغلي في قلبه. 

امتدت الندبة التي تركها نصل سورون من جبينه حتى خده ، قاطعة إحدى عينيه في خط قطري قاس ؛ وعلى الرغم من توقف النزيف والتئام اللحم ، إلا أن الألم بدأ يعيش هناك بشكل دائم ، كما لو كان يمنحه تذكيراً مستمراً بالمعركة التي وقعت.

في ذلك الوقت ، عندما غادر الحفرة ، لم يخطر بباله أبداً احتمال موت ريموند ، لأنه مع موت سورون ، لم يكن يعتقد ببساطة أن أي محارب آخر يمتلك الوسائل لإيذاء ابنه ولكن ثبت خطأه ، حيث قُتل ريموند على يد مجرد عاهل.

الترجمة: Hunter

‘ليو سكايشارد …’ فكر كايليث وأظافره تغرز في لحمه تحت ثقل ذلك الإدراك المتصاعد ؛ لأن قتل نصف حاكم بواسطة عاهل لم يكن أمراً غير محتملا فحسب بل إهانة مباشرة للتسلسل الهرمي الذي يحكم الوجود نفسه.

“83 يوم لدفن الحزن حيث ينتمي ، لترك الغضب يبرد ليتحول إلى وضوح ، ولأقرر كيف سيتذكر الكون ما أُخذ مني”

‘ليو سكايشارد …’ تردد الاسم مرة أخرى ، بشكل سوداوي. 

“83 يوم لدفن الحزن حيث ينتمي ، لترك الغضب يبرد ليتحول إلى وضوح ، ولأقرر كيف سيتذكر الكون ما أُخذ مني”

“الرجل الذي ائتمنه شقيقي على الطائفة!”

‘ليو سكايشارد …’ فكر كايليث وأظافره تغرز في لحمه تحت ثقل ذلك الإدراك المتصاعد ؛ لأن قتل نصف حاكم بواسطة عاهل لم يكن أمراً غير محتملا فحسب بل إهانة مباشرة للتسلسل الهرمي الذي يحكم الوجود نفسه.

كانت السخرية مريرة لدرجة لا تُطاق. 

وعلى الرغم من أن تجديد الحاكم صححها بعد ثواني ، حيث عادت الرؤية كما لو أنه لم يحدث أي خطأ قط ، إلا أن كايليث كان يعلم الحقيقة.

وبينما التوى تعبير وجه كايليث ، غمره الغضب في اندفاع مفاجئ وعنيف ، حيث خرجت هالتُه بدون قيود ، متدفقة للخارج في موجات خشنة مزقت هدوء الحديقة الأبدية بينما صرخت الرياح عبر الجروف واستجاب البحر في الأسفل بغريزة.

امتدت الندبة التي تركها نصل سورون من جبينه حتى خده ، قاطعة إحدى عينيه في خط قطري قاس ؛ وعلى الرغم من توقف النزيف والتئام اللحم ، إلا أن الألم بدأ يعيش هناك بشكل دائم ، كما لو كان يمنحه تذكيراً مستمراً بالمعركة التي وقعت.

*هدير*

في ذلك الوقت ، عندما غادر الحفرة ، لم يخطر بباله أبداً احتمال موت ريموند ، لأنه مع موت سورون ، لم يكن يعتقد ببساطة أن أي محارب آخر يمتلك الوسائل لإيذاء ابنه ولكن ثبت خطأه ، حيث قُتل ريموند على يد مجرد عاهل.

*ارتطام*

 

ارتجف الهواء نفسه وانحنت الأشجار وتمزق الرذاذ وتشتت مثل الدخان. 

‘قد أكون كرهت والدي وشقيقي ولكنني لم أكرهك أبداً. أنت… وأطفالك ، الوحيدون الذين ما زلت أعتبرهم عائلتي في هذا الكون!’ فكر كايليث وهو يحدق في قبر ريموند والغضب يغلي في قلبه. 

ولبضع لحظات ، بدت الحديقة الأبدية وكأنها على وشك التحطم تحت ثقل غضبه بينما وقف كايليث بشكل ساكن في المركز وعيناه تشتعل بغضب لم يكن له مكان ليذهب إليه.

ارتجف الهواء نفسه وانحنت الأشجار وتمزق الرذاذ وتشتت مثل الدخان. 

ثم ، ببطء ، سحب تلك القوة. 

‘حظاً سعيداً في العيش… يا أخي!’

مع كل نفس ، تراجع الضغط وهدأت الرياح وعاد البحر في الأسفل إلى إيقاعه الثابت بينما أجبر كايليث مشاعره على التحول إلى شيء أكثر برودة واكثر حدة وأكثر خطورة بكثير.

لا ضوء ، لا لون ، لا شكل ، بل فراغ فقط.

وعندها فقط تحدث كايليث ، بصوت منخفض وثابت ومجرد تماماً من الرحمة بينما كان يحدق في الأفق ، نحو مستقبل قد اكتسب هدفا واحدا وواضحا.

“الرجل الذي ائتمنه شقيقي على الطائفة!”

“مع جريمة أخذ ابني مني ، موتك… لن يكون بسيطاً” قال بهدوء بينما كانت كل كلمة منحوتة بعزم مطلق.

ولكن مع وقوفه عند حافتها ، لم يشعر كايليث بأي من ذلك بل استقرت نظراته بدلاً من ذلك على القبرين الموضوعين بعيداً قليلاً عن بعضهم البعض ، منحوتين من نفس الحجر الخالد ولكنهم مثقلان بأوزان مختلفة تماماً ؛ إذ حمل أحدهم اسم شقيقه وخصمه الأبدي سورون ، بينما حمل الآخر اسماً كان يرفض الشعور بأنه حقيقي مهما تكررت قراءته: ريموند.

أقسم ، حيث بدأ يخطط لهجومه على ليو سكايشارد وعائلته بأكملها ، الذين أقسم على قتلهم بأكثر الطرق قسوة ممكنة.

مع كل نفس ، تراجع الضغط وهدأت الرياح وعاد البحر في الأسفل إلى إيقاعه الثابت بينما أجبر كايليث مشاعره على التحول إلى شيء أكثر برودة واكثر حدة وأكثر خطورة بكثير.

“سأقوم بالحداد على موت ابني لمدة 83 يوم بالضبط” قال كايليث بنعومة وهو ينطق بالرقم بدقة مقلقة بينما ظلت نظراته مثبتة على شاهد القبر. 

“سيتعلم ليو سكايشارد والطائفة ماذا يعني أن يلاحظكم حاكم لم يعد لديه ما يخسره”

“83 يوم لدفن الحزن حيث ينتمي ، لترك الغضب يبرد ليتحول إلى وضوح ، ولأقرر كيف سيتذكر الكون ما أُخذ مني”

لا ضوء ، لا لون ، لا شكل ، بل فراغ فقط.

“بعد ذلك” اشتد فكه ثم تابع بينما انخفض صوته إلى شيء حاد ومطلق ، “لن تكون هناك قيود او رحمة او تمييز للعدو”

“سيتعلم ليو سكايشارد والطائفة ماذا يعني أن يلاحظكم حاكم لم يعد لديه ما يخسره”

مر نفس ثم اكمل

ترددت كلمات سورون الأخيرة في عقله ، حيث فهم أخيراً المعنى الحقيقي وراءها. 

“سيتعلم ليو سكايشارد والطائفة ماذا يعني أن يلاحظكم حاكم لم يعد لديه ما يخسره”

امتدت الندبة التي تركها نصل سورون من جبينه حتى خده ، قاطعة إحدى عينيه في خط قطري قاس ؛ وعلى الرغم من توقف النزيف والتئام اللحم ، إلا أن الألم بدأ يعيش هناك بشكل دائم ، كما لو كان يمنحه تذكيراً مستمراً بالمعركة التي وقعت.

 

في ذلك الوقت ، عندما غادر الحفرة ، لم يخطر بباله أبداً احتمال موت ريموند ، لأنه مع موت سورون ، لم يكن يعتقد ببساطة أن أي محارب آخر يمتلك الوسائل لإيذاء ابنه ولكن ثبت خطأه ، حيث قُتل ريموند على يد مجرد عاهل.

الترجمة: Hunter

‘قد أكون كرهت والدي وشقيقي ولكنني لم أكرهك أبداً. أنت… وأطفالك ، الوحيدون الذين ما زلت أعتبرهم عائلتي في هذا الكون!’ فكر كايليث وهو يحدق في قبر ريموند والغضب يغلي في قلبه. 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

“مع جريمة أخذ ابني مني ، موتك… لن يكون بسيطاً” قال بهدوء بينما كانت كل كلمة منحوتة بعزم مطلق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط