Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 989

فقدان الاحترام
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

فقدان الاحترام

الفصل 989 – فقدان الاحترام

(بعد 20 ساعة ، الحديقة الأبدية ، منظور مولثيراك)

“أفترض أن هذا الاجتماع يتعلق بشيء أعظم من تنسيق الحدائق”

ذهب مولثيراك إلى الحديقة الأبدية وحيداً ، غير مهتم بما إذا كان فخاً أو كميناً ، حيث هبط على مجال كايليث بينما ظلت هالته الهائلة مكبوتة تحت جسد هيلموث المستعار.

ختم مولثيراك حديثه قبل أن يفتح بوابة أبعاد للخروج من الحديقة الأبدية ، تاركاً كايليث يرتجف من غضب مكبوت خلف ظهره.

لم يتحرك على الفور بل وقف حيث هبط وتأمل الحديقة في صمت ، ماسحاً ببصره الحاد الشرفات المتدرجة والتيارات الهادئة عبر المساحات الخضراء المقلمة والأشجار الطويلة التي وُضعت بعناية متعمدة بعيداً عن العشوائية. لم يكن هناك شيء في الحديقة يبدو مهملا ؛ فالجمال كان مقيداً ومحسوباً ، كما لو أن كل حجر وبقعة عشب ومساحة من السماء المفتوحة قد شُكلت بواسطة حاكم يُقدر السيطرة والتوازن فوق الإسراف ، حيث امضى قروناً في صقل مجاله ليصبح شيئاً يعكس سلطة هادئة بدلاً من الهيمنة الصاخبة.

“كما ترى ، أنا كائن اقدم منك بكثير. في الواقع ، انا اقدم بكثير من والدك أيضاً. ومع ذلك ، في كل سنواتي كملك للوحوش ، لم أقابل محارباً مثل والدك قط ، وهذا هو السبب في أنني كنت فضولياً جداً لمقابلة ابنه ، الذي صادف أنه حاكم أيضاً. ولكن ، الآن بعد أن أتيحت لي الفرصة أخيراً للتحدث معك ، كل ما يمكنني قوله هو… أنا محبط حقاً مما أراه. فبينما كان والدك رجلا مهيبا بكل ما تحمله الكلمة ، محارباً حقيقياً أراد إخضاع الكون لإرادته وحده ، الا انك لا تشارك حتى جزءاً بسيطاً من طموحه” قال مولثيراك وهو يرى كيف تحولت هالة كايليث الهادئة من عديمة اللون إلى الحمراء في الوقت الفعلي.

التوت شفاه مولثيراك بخفة وهو يستوعب تناغم الحجر والماء والسماء ، ثم أومأ ببطء ، في إيماءة غير متكلفة وصادقة ، حيث استقر بداخله شعور بالتقدير.

بدأ كايليث حديثه بينما تلألأت عيون مولثيراك الذهبية باهتمام عند كلماته.

“اتعلم… بالنسبة لرجل يطلق على نفسه السيادي الأبدي ، فأنت تمتلك ذوقاً يليق بذلك. يمكنني العيش في مكان كهذا للـ 2000 عام القادمة بسهولة”

“إذاً ماذا تقول أيها التنين العظيم؟ هل أنت معي أم لا؟”

قدر مولثيراك المكان بينما أمال كايليث رأسه بتواضع رداً على ذلك. 

سأل كايليث بينما أطلق مولثيراك تنهيدة عميقة ، حيث بدا تعبير التنين القديم خائب الأمل كما لو كان يتوقع شيئاً أكثر من كايليث.

“إنه لشرف لي أن يجد كائن قديم مجالي مرغوباً” رد كايليث ، ومع رفعة هادئة ليده ، تحرك الحجر بالقرب من مولثيراك وارتفع من الأرض في حركة سلسة ، مشكلاً مقعداً من صخر رمادي صُقل سطحه بواسطة قوى غير مرئية. بعد لحظة ، شكل كايليث مقعداً لنفسه أيضاً ، ضامناً أن يكون على نفس الارتفاع تماماً ، وهي إيماءة دقيقة ولكنها متعمدة ، تنقل التكافؤ بدون الحاجة لنطقه بصوت عالي.

“في البداية ، اشكرك لقبولك دعوتي أيها التنين العظيم. لقد تشرفت بحضورك”

تعلقت عيون مولثيراك الذهبية بشكل متماثل قبل أن يخفض جسده في المقعد بثقة مسترخية ، مائلاً للخلف كما لو كان قد دخل غرفة مجلس بدلاً من المجال الخاص لحاكم لا يزال الكثيرون يخشون تحديه.

“في المرة القادمة التي نلتقي فيها ، سنحارب حتى الموت أيها الصبي. لذا تعال بنفسك واحصل على احترامي أو لا تظهر على الإطلاق ولكن لا ترسل مبعوثين انتحاريين إليّ مرة أخرى. إذا فعلت ذلك ، سآتي إلى هذه الحديقة وسأحرقها حتى تصبح رمادا ، هذا ما أعدك به”

“إذاً” بدأ مولثيراك بتأمل ونظراته تنجرف مرة أخرى عبر الامتداد الهادئ قبل أن تعود إلى كايليث ، “لقد دعوتني إلى حديقتك وانت تعرض عليَّ قدم المساواة وفرصة لا تضاهى” لمست ابتسامة خافتة شفتيه بينما اشتد الفضول خلف عينيه. 

ذهب مولثيراك إلى الحديقة الأبدية وحيداً ، غير مهتم بما إذا كان فخاً أو كميناً ، حيث هبط على مجال كايليث بينما ظلت هالته الهائلة مكبوتة تحت جسد هيلموث المستعار.

“أفترض أن هذا الاجتماع يتعلق بشيء أعظم من تنسيق الحدائق”

أومأ كايليث بشكل موافق. 

“في البداية ، اشكرك لقبولك دعوتي أيها التنين العظيم. لقد تشرفت بحضورك”

“في البداية ، اشكرك لقبولك دعوتي أيها التنين العظيم. لقد تشرفت بحضورك”

الترجمة: Hunter

أومأ مولثيراك بشكل معترف بينما أكمل كايليث ، “ثانياً ، لم أدعك إلى هنا للحديث عن تنسيق الحدائق بل عن تقسيم السلطة في الكون. اقتراحي بسيط. حكام العشائر العظيمة ضعفاء ولا يمتلك أي منهم سلاح معدن الأصل. وهذا يعني أنه إذا تكاتفنا أنا وأنت معاً ، فسيمكننا القضاء عليهم واحداً تلو الآخر وامتصاص أراضيهم لصالحنا…”

“كما ترى ، أنا كائن اقدم منك بكثير. في الواقع ، انا اقدم بكثير من والدك أيضاً. ومع ذلك ، في كل سنواتي كملك للوحوش ، لم أقابل محارباً مثل والدك قط ، وهذا هو السبب في أنني كنت فضولياً جداً لمقابلة ابنه ، الذي صادف أنه حاكم أيضاً. ولكن ، الآن بعد أن أتيحت لي الفرصة أخيراً للتحدث معك ، كل ما يمكنني قوله هو… أنا محبط حقاً مما أراه. فبينما كان والدك رجلا مهيبا بكل ما تحمله الكلمة ، محارباً حقيقياً أراد إخضاع الكون لإرادته وحده ، الا انك لا تشارك حتى جزءاً بسيطاً من طموحه” قال مولثيراك وهو يرى كيف تحولت هالة كايليث الهادئة من عديمة اللون إلى الحمراء في الوقت الفعلي.

بدأ كايليث حديثه بينما تلألأت عيون مولثيراك الذهبية باهتمام عند كلماته.

التوت شفاه مولثيراك بخفة وهو يستوعب تناغم الحجر والماء والسماء ، ثم أومأ ببطء ، في إيماءة غير متكلفة وصادقة ، حيث استقر بداخله شعور بالتقدير.

“إذا وافقت ، فيمكنني أن أعدك بأنه خلال القرن القادم ، سنسيطر على نصف الكون على الأقل بيننا. وخلال القرون الثلاثة التالية ، سيكون الحكام الآخرون إما تابعين لنا أو موتى بينما نحن الاثنان نحكم هذا الكون كحكام مطلقين”

“كما ترى ، أنا كائن اقدم منك بكثير. في الواقع ، انا اقدم بكثير من والدك أيضاً. ومع ذلك ، في كل سنواتي كملك للوحوش ، لم أقابل محارباً مثل والدك قط ، وهذا هو السبب في أنني كنت فضولياً جداً لمقابلة ابنه ، الذي صادف أنه حاكم أيضاً. ولكن ، الآن بعد أن أتيحت لي الفرصة أخيراً للتحدث معك ، كل ما يمكنني قوله هو… أنا محبط حقاً مما أراه. فبينما كان والدك رجلا مهيبا بكل ما تحمله الكلمة ، محارباً حقيقياً أراد إخضاع الكون لإرادته وحده ، الا انك لا تشارك حتى جزءاً بسيطاً من طموحه” قال مولثيراك وهو يرى كيف تحولت هالة كايليث الهادئة من عديمة اللون إلى الحمراء في الوقت الفعلي.

اقترح كايليث بينما استمع مولثيراك لعرضه بتركيز. 

“في البداية ، اشكرك لقبولك دعوتي أيها التنين العظيم. لقد تشرفت بحضورك”

“إذاً ماذا تقول أيها التنين العظيم؟ هل أنت معي أم لا؟”

“كما ترى ، أنا كائن اقدم منك بكثير. في الواقع ، انا اقدم بكثير من والدك أيضاً. ومع ذلك ، في كل سنواتي كملك للوحوش ، لم أقابل محارباً مثل والدك قط ، وهذا هو السبب في أنني كنت فضولياً جداً لمقابلة ابنه ، الذي صادف أنه حاكم أيضاً. ولكن ، الآن بعد أن أتيحت لي الفرصة أخيراً للتحدث معك ، كل ما يمكنني قوله هو… أنا محبط حقاً مما أراه. فبينما كان والدك رجلا مهيبا بكل ما تحمله الكلمة ، محارباً حقيقياً أراد إخضاع الكون لإرادته وحده ، الا انك لا تشارك حتى جزءاً بسيطاً من طموحه” قال مولثيراك وهو يرى كيف تحولت هالة كايليث الهادئة من عديمة اللون إلى الحمراء في الوقت الفعلي.

سأل كايليث بينما أطلق مولثيراك تنهيدة عميقة ، حيث بدا تعبير التنين القديم خائب الأمل كما لو كان يتوقع شيئاً أكثر من كايليث.

“إذا وافقت ، فيمكنني أن أعدك بأنه خلال القرن القادم ، سنسيطر على نصف الكون على الأقل بيننا. وخلال القرون الثلاثة التالية ، سيكون الحكام الآخرون إما تابعين لنا أو موتى بينما نحن الاثنان نحكم هذا الكون كحكام مطلقين”

“حسناً ، يا بني…” بدأ مولثيراك ، متوقفا عن مناداة كايليث بـ السيادي الأبدي لحظة فقدانه الاحترام له ، حيث بدأ بمناداته بـ “بني” بدلاً لقبه. 

“أفترض أن هذا الاجتماع يتعلق بشيء أعظم من تنسيق الحدائق”

“كما ترى ، أنا كائن اقدم منك بكثير. في الواقع ، انا اقدم بكثير من والدك أيضاً. ومع ذلك ، في كل سنواتي كملك للوحوش ، لم أقابل محارباً مثل والدك قط ، وهذا هو السبب في أنني كنت فضولياً جداً لمقابلة ابنه ، الذي صادف أنه حاكم أيضاً. ولكن ، الآن بعد أن أتيحت لي الفرصة أخيراً للتحدث معك ، كل ما يمكنني قوله هو… أنا محبط حقاً مما أراه. فبينما كان والدك رجلا مهيبا بكل ما تحمله الكلمة ، محارباً حقيقياً أراد إخضاع الكون لإرادته وحده ، الا انك لا تشارك حتى جزءاً بسيطاً من طموحه” قال مولثيراك وهو يرى كيف تحولت هالة كايليث الهادئة من عديمة اللون إلى الحمراء في الوقت الفعلي.

قال مولثيراك وهو ينهض من مقعده ويبدأ في الابتعاد عن كايليث.

“كما ترى ، الرجال الحقيقيون لا يختارون حلفاء للتغطية على نقاط ضعفهم ولا تحتاج خططهم للهيمنة على الكون إلى مساعدة من الآخرين ليحظوا برحلة أكثر سلاسة. كما ترى ، تحالف كهذا لا يعمل إلا إذا كان لدينا رغبة متساوية في غزو الكون ، حيث أنتهي أنا بغزو النصف بينما تغزو أنت النصف الآخر ولكن هناك فجوة طموح واضحة بيننا هنا ؛ فأنت مقتنع بالتمسك بالنصف بينما أنا أريد كل شيء…”

قال مولثيراك وهو يواصل الابتعاد عن كايليث بدون أن يلتفت للخلف.

قال مولثيراك وهو ينهض من مقعده ويبدأ في الابتعاد عن كايليث.

ذهب مولثيراك إلى الحديقة الأبدية وحيداً ، غير مهتم بما إذا كان فخاً أو كميناً ، حيث هبط على مجال كايليث بينما ظلت هالته الهائلة مكبوتة تحت جسد هيلموث المستعار.

“لذا لا.. إجابتي هي ، لن أتحالف معك. لأنني أجدك غير جدير بتحالفي. أنت لست ابن القاتل الأزلي. في الواقع ، الشاب ليو الذي دربته يشبه والدك أكثر منك”

سأل كايليث بينما أطلق مولثيراك تنهيدة عميقة ، حيث بدا تعبير التنين القديم خائب الأمل كما لو كان يتوقع شيئاً أكثر من كايليث.

قال مولثيراك وهو يواصل الابتعاد عن كايليث بدون أن يلتفت للخلف.

“إذا وافقت ، فيمكنني أن أعدك بأنه خلال القرن القادم ، سنسيطر على نصف الكون على الأقل بيننا. وخلال القرون الثلاثة التالية ، سيكون الحكام الآخرون إما تابعين لنا أو موتى بينما نحن الاثنان نحكم هذا الكون كحكام مطلقين”

“في المرة القادمة التي نلتقي فيها ، سنحارب حتى الموت أيها الصبي. لذا تعال بنفسك واحصل على احترامي أو لا تظهر على الإطلاق ولكن لا ترسل مبعوثين انتحاريين إليّ مرة أخرى. إذا فعلت ذلك ، سآتي إلى هذه الحديقة وسأحرقها حتى تصبح رمادا ، هذا ما أعدك به”

 

ختم مولثيراك حديثه قبل أن يفتح بوابة أبعاد للخروج من الحديقة الأبدية ، تاركاً كايليث يرتجف من غضب مكبوت خلف ظهره.

التوت شفاه مولثيراك بخفة وهو يستوعب تناغم الحجر والماء والسماء ، ثم أومأ ببطء ، في إيماءة غير متكلفة وصادقة ، حيث استقر بداخله شعور بالتقدير.

 

الترجمة: Hunter

سأل كايليث بينما أطلق مولثيراك تنهيدة عميقة ، حيث بدا تعبير التنين القديم خائب الأمل كما لو كان يتوقع شيئاً أكثر من كايليث.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط