Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 1011

طلب أخوي
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

طلب أخوي

الفصل 1011 – طلب أخوي

(كوكب إكستال ، منظور ليو ، اليوم التالي)

“أنا هنا لأتدرب. لقد فكرت في الأمر لأشهر الآن ، وأخيراً اتخذت قراري. أريد الوصول إلى العالم الذي لم يمسه الزمن سيء السمعة الخاص بالطائفة. امنحني بضعة أشهر وسأخرج منه رجلاً مختلفاً بالكامل” قال سو يانغ بشكل عرضي رغم وجود جدية واضحة.

في الصباح التالي بعد مشاجرته مع أماندا ، تم إبلاغ ليو أن زائراً غير متوقع قد وصل إلى إكستال ، ورغم التوتر المستمر في المنزل ، إلا أنه لم يسعه إلا أن يشعر بتحول طفيف في المزاج عندما علم أن الزائر لم يكن سوى منافسه القديم ، سو يانغ.

رمش سو يانغ في وجهه. 

“سكايشارد أيها الوغد! لا أستطيع تصديق أنك قتلت ريموند في قتال فردي!” قال سو يانغ بمجرد أن التقى بـ ليو ، حيث تبادل مع منافسه القديم التحية قبل أن يعانقه عناقاً سريعاً.

لم يتراجع سو يانغ. 

“هاهاها ولا أستطيع تصديق أنك لا تزال شخصاً ضعيفاً. يا رجل ، ألم تصل بعد إلى مستوى العاهل؟” سخر ليو بينما احمر وجه سو يانغ على الفور.

أشرق وجه سو يانغ على الفور ، كما لو أن شخصاً ما أشعل فانوساً خلف عينيه. 

“ماذا يمكنني أن أقول ، ليس جميعنا محظوظًا بامتلاك غرفة تدريب خارقة ، ذات تدفقات مانا كثيفة ، ويبلغ فيها فارق الزمن مئة ضعف. قلةٌ محظوظة فقط هي من تحظى بشيء كهذا… ثم يخرجون ليستعرضوا مكاسبهم على الهواء مباشرة أمام تريليونات المشاهدين” قال سو يانغ بينما أطلق ليو ضحكة قصيرة خالية من المرح على كلماته. 

“حسناً ولكن إذا كان هذا النبيذ ضعيفاً ، فسأقوم بإلغاء إذن ذهابك” مازح ليو بينما تصادمت الكؤوس وشرب الاثنان.

لقد افتقد هذا المزاح مع سو يانغ على مدى السنوات القليلة الماضية ، حيث أنه من بين كل المحاربين والقادة الذين أحاطوا به ، لم يتشارك هذا المزاج إلا مع سو يانغ وفير.

“إذاً… ما الذي أتى بك إلى هنا بهذا الشكل الغير متوقع؟ أشك أنك سافرت عبر الكون فقط لتهنئني” سأل ليو بينما لم تتلاشى ابتسامة سو يانغ على الرغم من أنها تحولت إلى شيء أكثر تعمداً.

“أنا فقط لم أُخلق لأكون مقيداً بعد فالكون واسع ، وقلبي… كريم” أعلن سو يانغ بينما سخر ليو بهدوء رغم أنه لم يكن هناك حكم حقيقي خلف ذلك.

“أنا هنا لأتدرب. لقد فكرت في الأمر لأشهر الآن ، وأخيراً اتخذت قراري. أريد الوصول إلى العالم الذي لم يمسه الزمن سيء السمعة الخاص بالطائفة. امنحني بضعة أشهر وسأخرج منه رجلاً مختلفاً بالكامل” قال سو يانغ بشكل عرضي رغم وجود جدية واضحة.

لقد افتقد هذا المزاح مع سو يانغ على مدى السنوات القليلة الماضية ، حيث أنه من بين كل المحاربين والقادة الذين أحاطوا به ، لم يتشارك هذا المزاج إلا مع سو يانغ وفير.

لم يستجب ليو على الفور بل استمر في المشي ويداه متشابكة خلف ظهره بينما تداعب الرياح رداءه وعقله يزن بالفعل الآثار التي لا يستطيع سو يانغ رؤيتها ، حيث كان قلقاً بشأن أسرار الطائفة مثل آلاتها المتقدمة وحيل صقل المانا التي قد تتسرب إلى الكون الخارجي. ففي النهاية ، لم يكن العالم الذي لم يمسه الزمن مجرد غرفة تدريب بل جنة ومركز تطوير وأحد أهم أصول الطائفة.

“حسناً ولكن إذا كان هذا النبيذ ضعيفاً ، فسأقوم بإلغاء إذن ذهابك” مازح ليو بينما تصادمت الكؤوس وشرب الاثنان.

“أنت تدرك أن ما تطلبه ليس معروفاً بسيطاً. فالعالم الذي لم يمسه الزمن ليس مجرد كهف تدريب مستأجر بل يضم تكنولوجيا الطائفة وآثارها وآلياتها التي لا يمكن كشفها للغرباء”

“أنت لا تُصدق” تمتم.

لم يتراجع سو يانغ. 

“بالطبع فعلت ذلك” أجاب سو يانغ وهو يصب بسخاء في كلا الكأسين. 

“أنا لا أطلب التجول في فيها يا سكايشارد. احبسني في منطقة تدريب وجردني من صلاحيات الوصول. قم بإقفال عينيّ إذا اضطررت لذلك. أنا لا أهتم بأسراركم بل أهتم بقوتي الشخصية فقط” أجاب وهو لا يظهر أي غرور في نبرته بل جشعا للقوة فقط.

مسح سو يانغ فمه ثم ابتسم بوقاحة. 

للحظة طويلة ، لم يقل ليو شيئاً ، ثم توقف عن المشي ونظر إلى سو يانغ بتركيز ، باحثاً في وجهه عن دوافع خفية أو حسابات أو مناورات سياسية ولكنه لم يجد أياً منها ، حيث رضخ اخيرا.

“هاهاها ولا أستطيع تصديق أنك لا تزال شخصاً ضعيفاً. يا رجل ، ألم تصل بعد إلى مستوى العاهل؟” سخر ليو بينما احمر وجه سو يانغ على الفور.

*تنهد*

“أنت تدرك أن ما تطلبه ليس معروفاً بسيطاً. فالعالم الذي لم يمسه الزمن ليس مجرد كهف تدريب مستأجر بل يضم تكنولوجيا الطائفة وآثارها وآلياتها التي لا يمكن كشفها للغرباء”

“بالنسبة لأي شخص آخر يقدم هذا الطلب ، ربما سأقول لا. ولكن بالنسبة لك… سأوافق” قال بهدوء رغم أن القرار لم يكن سهلاً.

لم يتراجع سو يانغ. 

أشرق وجه سو يانغ على الفور ، كما لو أن شخصاً ما أشعل فانوساً خلف عينيه. 

“إذاً… ما الذي أتى بك إلى هنا بهذا الشكل الغير متوقع؟ أشك أنك سافرت عبر الكون فقط لتهنئني” سأل ليو بينما لم تتلاشى ابتسامة سو يانغ على الرغم من أنها تحولت إلى شيء أكثر تعمداً.

“ها! كنت أعلم أنك لست عديم القلب تماماً. تعال واشرب مع أخيك من باب التغيير” أعلن بانتصار وهو يخرج زجاجة داكنة من خاتمه المكاني مع كأسين كريستاليين لعشيرة سو محفور عليهم أنماط فضية ، بينما رفع ليو حاجبه بسبب الطلب المفاجئ.

أشرق وجه سو يانغ على الفور ، كما لو أن شخصاً ما أشعل فانوساً خلف عينيه. 

“هل جئت مستعداً؟” سأل.

لم يتراجع سو يانغ. 

“بالطبع فعلت ذلك” أجاب سو يانغ وهو يصب بسخاء في كلا الكأسين. 

لم يستجب ليو على الفور بل استمر في المشي ويداه متشابكة خلف ظهره بينما تداعب الرياح رداءه وعقله يزن بالفعل الآثار التي لا يستطيع سو يانغ رؤيتها ، حيث كان قلقاً بشأن أسرار الطائفة مثل آلاتها المتقدمة وحيل صقل المانا التي قد تتسرب إلى الكون الخارجي. ففي النهاية ، لم يكن العالم الذي لم يمسه الزمن مجرد غرفة تدريب بل جنة ومركز تطوير وأحد أهم أصول الطائفة.

“إذا تم رفضي ، كنت أخطط لإغراق أحزاني نحوك على اي حال” قال سو يانغ بينما أطلق ليو تنهيدة قصيرة من التسلية قبل قبول الكأس.

“أنا لا أطلب التجول في فيها يا سكايشارد. احبسني في منطقة تدريب وجردني من صلاحيات الوصول. قم بإقفال عينيّ إذا اضطررت لذلك. أنا لا أهتم بأسراركم بل أهتم بقوتي الشخصية فقط” أجاب وهو لا يظهر أي غرور في نبرته بل جشعا للقوة فقط.

“حسناً ولكن إذا كان هذا النبيذ ضعيفاً ، فسأقوم بإلغاء إذن ذهابك” مازح ليو بينما تصادمت الكؤوس وشرب الاثنان.

“إذاً أخبرني يا سكايشارد. كيف هي الحياة الزوجية؟ كيف هو الشعور بكونك أباً لمحاربين صغيرين؟” سأل بفضول مبالغ فيه بينما أطلق ليو ضحكة مكتومة.

_________

“سكايشارد أيها الوغد! لا أستطيع تصديق أنك قتلت ريموند في قتال فردي!” قال سو يانغ بمجرد أن التقى بـ ليو ، حيث تبادل مع منافسه القديم التحية قبل أن يعانقه عناقاً سريعاً.

بعد بضع ساعات ، مع انخفاض الشمس فوق أفق إكستال ، جلس الرجلان على الشرفة بطابع غير رسمي بكثير من ذي قبل ، بينما كانت أكتافهم مسترخية وكلامهم أبطأ قليلاً رغم أن أياً منهم لم يفقد السيطرة حقاً.

“أنا فقط لم أُخلق لأكون مقيداً بعد فالكون واسع ، وقلبي… كريم” أعلن سو يانغ بينما سخر ليو بهدوء رغم أنه لم يكن هناك حكم حقيقي خلف ذلك.

أمال سو يانغ رأسه قليلاً ثم ابتسم. 

“أنا هنا لأتدرب. لقد فكرت في الأمر لأشهر الآن ، وأخيراً اتخذت قراري. أريد الوصول إلى العالم الذي لم يمسه الزمن سيء السمعة الخاص بالطائفة. امنحني بضعة أشهر وسأخرج منه رجلاً مختلفاً بالكامل” قال سو يانغ بشكل عرضي رغم وجود جدية واضحة.

“إذاً أخبرني يا سكايشارد. كيف هي الحياة الزوجية؟ كيف هو الشعور بكونك أباً لمحاربين صغيرين؟” سأل بفضول مبالغ فيه بينما أطلق ليو ضحكة مكتومة.

“إذا تم رفضي ، كنت أخطط لإغراق أحزاني نحوك على اي حال” قال سو يانغ بينما أطلق ليو تنهيدة قصيرة من التسلية قبل قبول الكأس.

“إنه أمر رائع في الغالب باستثناء بعض الأحيان عندما تتوقع مني زوجتي أن أتقمص روح بيكاسو لأقرأ الرسمة” أجاب بجفاف وهو ياخذ رشفة أخرى.

“إذاً… ما الذي أتى بك إلى هنا بهذا الشكل الغير متوقع؟ أشك أنك سافرت عبر الكون فقط لتهنئني” سأل ليو بينما لم تتلاشى ابتسامة سو يانغ على الرغم من أنها تحولت إلى شيء أكثر تعمداً.

رمش سو يانغ في وجهه. 

_________

“ليس لدي أدنى فكرة عما يعنيه ذلك” اعترف بينما لوح ليو بيده. 

“ربما ولكن على الأقل أنام جيداً” أجاب بينما جلس الاثنان في صمت ودي للحظة وهم يراقبان السماء وهي تظلم ، حيث بدأت النجوم البعيدة تومض في الأفق.

“بالضبط” رد قبل أن يقلب السؤال.

“سكايشارد أيها الوغد! لا أستطيع تصديق أنك قتلت ريموند في قتال فردي!” قال سو يانغ بمجرد أن التقى بـ ليو ، حيث تبادل مع منافسه القديم التحية قبل أن يعانقه عناقاً سريعاً.

“ماذا عنك؟ الم تخطف أي فتاة قلبك بعد؟ أم أنك تميل نحو الرجال هذه الأيام؟” سأل بابتسامة جانبية بينما سخر سو يانغ بصوت عالي.

“ثم انتقل قلبي إلى سو لوري. شفاه جميلة وعيون سوداء جميلة ومرنة جداً في السرير. لقد مارسنا الجنس لسبعة أيام بالكامل… هاهاهاها!” انفجر ضاحكاً في منتصف القصة ، حيث كاد يسكب شرابه.

“بالطبع ، اسمها سو تريا. رائعة جداً ، ذات شعر فضي ، صدر كبير ومؤخرة أكبر ، حيث مارسنا الجنس لسبعة أيام بالكامل…” قال بشكل درامي وهو يرفع كأسه بينما رفع ليو كأسه رداً عليه بإيماءة بطيئة بالموافقة.

“بالضبط” رد قبل أن يقلب السؤال.

“ثم انتقل قلبي إلى سو لوري. شفاه جميلة وعيون سوداء جميلة ومرنة جداً في السرير. لقد مارسنا الجنس لسبعة أيام بالكامل… هاهاهاها!” انفجر ضاحكاً في منتصف القصة ، حيث كاد يسكب شرابه.

“بالطبع ، اسمها سو تريا. رائعة جداً ، ذات شعر فضي ، صدر كبير ومؤخرة أكبر ، حيث مارسنا الجنس لسبعة أيام بالكامل…” قال بشكل درامي وهو يرفع كأسه بينما رفع ليو كأسه رداً عليه بإيماءة بطيئة بالموافقة.

حدق ليو فيه لثانية قبل أن يهز رأسه في عدم تصديق. 

“إذاً أخبرني يا سكايشارد. كيف هي الحياة الزوجية؟ كيف هو الشعور بكونك أباً لمحاربين صغيرين؟” سأل بفضول مبالغ فيه بينما أطلق ليو ضحكة مكتومة.

“أنت لا تُصدق” تمتم.

“إنه أمر رائع في الغالب باستثناء بعض الأحيان عندما تتوقع مني زوجتي أن أتقمص روح بيكاسو لأقرأ الرسمة” أجاب بجفاف وهو ياخذ رشفة أخرى.

مسح سو يانغ فمه ثم ابتسم بوقاحة. 

حدق ليو فيه لثانية قبل أن يهز رأسه في عدم تصديق. 

“أنا فقط لم أُخلق لأكون مقيداً بعد فالكون واسع ، وقلبي… كريم” أعلن سو يانغ بينما سخر ليو بهدوء رغم أنه لم يكن هناك حكم حقيقي خلف ذلك.

“أنا هنا لأتدرب. لقد فكرت في الأمر لأشهر الآن ، وأخيراً اتخذت قراري. أريد الوصول إلى العالم الذي لم يمسه الزمن سيء السمعة الخاص بالطائفة. امنحني بضعة أشهر وسأخرج منه رجلاً مختلفاً بالكامل” قال سو يانغ بشكل عرضي رغم وجود جدية واضحة.

“أو أنك خائف فقط” قال بهدوء بينما اتسعت ابتسامة سو يانغ.

رمش سو يانغ في وجهه. 

“ربما ولكن على الأقل أنام جيداً” أجاب بينما جلس الاثنان في صمت ودي للحظة وهم يراقبان السماء وهي تظلم ، حيث بدأت النجوم البعيدة تومض في الأفق.

للحظة ، حل محل منافستهم شيء أبسط بكثير ، الهدوء الساكن لرجلين تقاتلوا وتنافسوا ، ولكن بطريقة ما أصبحوا كالأخوة على طول الطريق.

للحظة ، حل محل منافستهم شيء أبسط بكثير ، الهدوء الساكن لرجلين تقاتلوا وتنافسوا ، ولكن بطريقة ما أصبحوا كالأخوة على طول الطريق.

“أنا فقط لم أُخلق لأكون مقيداً بعد فالكون واسع ، وقلبي… كريم” أعلن سو يانغ بينما سخر ليو بهدوء رغم أنه لم يكن هناك حكم حقيقي خلف ذلك.

وبالنسبة لـ ليو ، ولأول مرة منذ مشاجرته مع أماندا ، شعر أن كتوفه قد ارتخت قليلاً ، حيث أدرك أنه ربما لم يكن اختلافهم في الرأي لأول مرة هي نهاية العالم.

للحظة ، حل محل منافستهم شيء أبسط بكثير ، الهدوء الساكن لرجلين تقاتلوا وتنافسوا ، ولكن بطريقة ما أصبحوا كالأخوة على طول الطريق.

 

“بالطبع ، اسمها سو تريا. رائعة جداً ، ذات شعر فضي ، صدر كبير ومؤخرة أكبر ، حيث مارسنا الجنس لسبعة أيام بالكامل…” قال بشكل درامي وهو يرفع كأسه بينما رفع ليو كأسه رداً عليه بإيماءة بطيئة بالموافقة.

الترجمة: Hunter

وبالنسبة لـ ليو ، ولأول مرة منذ مشاجرته مع أماندا ، شعر أن كتوفه قد ارتخت قليلاً ، حيث أدرك أنه ربما لم يكن اختلافهم في الرأي لأول مرة هي نهاية العالم.

“أنا فقط لم أُخلق لأكون مقيداً بعد فالكون واسع ، وقلبي… كريم” أعلن سو يانغ بينما سخر ليو بهدوء رغم أنه لم يكن هناك حكم حقيقي خلف ذلك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط