Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 1010

المواجهة
اعدادت القارئ
PDF

المواجهة

الفصل 1010 – المواجهة

(بعد 7 أيام ، كوكب إكستال ، منظور ليو)

“اليوم عندما جاء إليك مايرون وبرفقته رسمة لعائلتنا ، ماذا فعلت؟ ماذا قلت للصغير؟”

“لا ، لا ، لا ، لا ، لا… لا!” صرخت أماندا وهي تعض شفتيها بقوة ، محاولة قصارى جهدها كبح دموعها.

“أنت تختفي كل يوم لمدة ساعة أو ساعة ونصف ، وتذهب إلى مكان لا يعلمه احد بينما أنا أعلم في أعماقي أنك تذهب للتدريب في مكان ما. اعلم ذلك ، لأنك في كل مرة تشرع فيها في مغامرة تدريب ، حتى عندما لا تكون مشغولاً بالتدريب ، فأنت تفكر فيه باستمرار ، وأنا أرى تلك الأنماط نفسها مرة أخرى”

“أنت تختفي كل يوم لمدة ساعة أو ساعة ونصف ، وتذهب إلى مكان لا يعلمه احد بينما أنا أعلم في أعماقي أنك تذهب للتدريب في مكان ما. اعلم ذلك ، لأنك في كل مرة تشرع فيها في مغامرة تدريب ، حتى عندما لا تكون مشغولاً بالتدريب ، فأنت تفكر فيه باستمرار ، وأنا أرى تلك الأنماط نفسها مرة أخرى”

“اليوم عندما جاء إليك مايرون وبرفقته رسمة لعائلتنا ، ماذا فعلت؟ ماذا قلت للصغير؟”

اشتكت بينما وقف ليو صامتاً أمامها وهو يهز رأسه في إنكار عرضي.

“ماذا ايضا…؟ هل ما زلت لا ترى الخطأ الذي فعلته؟” سألت أماندا بينما حك ليو رأسه في حيرة تامة. 

“لقد اتفقنا من قبل يا ليو. لقد وعدتني بأنك ستكرّس نفسك للعائلة بمجرد انتهاء الحرب. لقد وعدت!” قالت أماندا وصوتها يتصدع بينما بدأت الدموع أخيراً في التدفق بحرية على خديها.

“هل تفهم حتى ما فعلته اليوم؟ هل تعلم حتى؟” سألت باتهام بينما حدق فيها ليو ببساطة في حيرة ، شاعراً بالجهل عما حدث بشكل خاطئ؟

“عزيزتي ، استمعي إليّ…” بدأ ليو وهو يرفع يده ليضعها على كتفها من اجل مواساتها ، ولكن أماندا أبعدته فوراً ، حيث رفضت مواساته في هذه اللحظة.

“اللوحة التي رسمها مايرون كان فيها أنت وكاليب وانتم ترتدون درعا بينما كنت أحمل مطرقة ، ومايرون لا يحمل شيئاً. كانت تلك طريقته ليخبرك أنه يشعر بالوحدة بعد انشغال كاليب بالتدريب. سيبلغ الرابعة من عمره خلال شهر ، إنه مجرد طفل يا ليو وهو يحتاج إلى دعم عاطفي منك أكثر من مجرد ‘عمل جيد يا صديقي’ أو ‘الإشارة إلى لون درعك’!” صرخت أماندا بينما شعر ليو بالقشعريرة وهي تجري في جميع أنحاء جسده.

“لا!” حذرت وهي ترفع إصبعاً واحداً ، ورغم الدموع ، الا ان الاحمرار حول بياض عينيها كشف عن غضب لا مثيل له. 

“يا أماندا ، هل تدركين حجم الهدف المرسوم على ظهري بصفتي سيد الطائفة؟ هل تدركين حجم الهدف المرسوم على ظهور أطفالنا ، فقط لأنهم يحملون دمي؟ إذا لم أستمر في زيادة قوتي ، عاجلاً أم آجلاً سيأتي العدو ليأخذ أطفالنا منا. وأنا أعمل بجد لضمان عدم حدوث مثل هذا المستقبل” جادل ليو بينما هزت أماندا رأسها بشكل معارض.

“لا تقل لي عزيزتي اليوم يا ليو ، وإلا فسأفقد أعصابي حقاً” حذرت أماندا بينما تراجع ليو على الفور.

“ماذا يمكنني أن أقول يا عزيزتي؟ فانا لست متعاطفاً مثلك؟ لن أتجاهل أبداً مشاعر أطفالي عن قصد ولكن لا يمكنني استخلاص استنتاجات من رسمة فقط مثلك. لا أفهم ما تريدينه مني هنا ولكن يمكنني أن أؤكد لكِ ، أنني أبذل قصارى جهدي بالفعل” أجاب ليو ، ورغم أنه ندم على الوضع الحالي ، إلا أنه رفض تماماً تقديم أي تنازلات هنا ، حيث كان يؤمن بشدة أن التدريب الذي بدأ القيام به كان أمراً ضرورياً للغاية لمستقبل الطائفة والأمن طويل الأمد للعائلة.

“هل تفهم حتى ما فعلته اليوم؟ هل تعلم حتى؟” سألت باتهام بينما حدق فيها ليو ببساطة في حيرة ، شاعراً بالجهل عما حدث بشكل خاطئ؟

“أنت تختفي كل يوم لمدة ساعة أو ساعة ونصف ، وتذهب إلى مكان لا يعلمه احد بينما أنا أعلم في أعماقي أنك تذهب للتدريب في مكان ما. اعلم ذلك ، لأنك في كل مرة تشرع فيها في مغامرة تدريب ، حتى عندما لا تكون مشغولاً بالتدريب ، فأنت تفكر فيه باستمرار ، وأنا أرى تلك الأنماط نفسها مرة أخرى”

“بالطبع لا تعلم. لأن في رأسك الشيء الوحيد الذي يحدث هو التدريب بينما المشاعر الإنسانية والقيم العائلية ليس لها اي مكان!” استنتجت بينما شعر ليو بأنه يتعرض للهجوم بدون أي سبب على الإطلاق.

“لا!” حذرت وهي ترفع إصبعاً واحداً ، ورغم الدموع ، الا ان الاحمرار حول بياض عينيها كشف عن غضب لا مثيل له. 

“متى كانت آخر مرة قابلت فيها أخاك لوك؟ متى كانت آخر مرة سألت فيها عن حال زوجة أخيك أليا؟ أو كيف حال ابنهم ليوناردو؟ هل تعلم أن ليوناردو أصبح محارب من مستوى السمو الآن؟ وأنه أصبح ملازماً؟ بالطبع لا تعلم ، لأن آخر مرة سألت عنهم كانت منذ أكثر من شهرين!” وبخت أماندا بينما اكتفى ليو بهز كتفيه ، كما لو كان غير قادر على ربط هذا بما فعله بشكل خاطئ اليوم تحديداً؟

“اللوحة التي رسمها مايرون كان فيها أنت وكاليب وانتم ترتدون درعا بينما كنت أحمل مطرقة ، ومايرون لا يحمل شيئاً. كانت تلك طريقته ليخبرك أنه يشعر بالوحدة بعد انشغال كاليب بالتدريب. سيبلغ الرابعة من عمره خلال شهر ، إنه مجرد طفل يا ليو وهو يحتاج إلى دعم عاطفي منك أكثر من مجرد ‘عمل جيد يا صديقي’ أو ‘الإشارة إلى لون درعك’!” صرخت أماندا بينما شعر ليو بالقشعريرة وهي تجري في جميع أنحاء جسده.

“أوه ، إذاً الأمر هكذا؟” قالت أماندا في عدم تصديق ، حيث هزت رأسها بخيبة أمل. 

“اللوحة التي رسمها مايرون كان فيها أنت وكاليب وانتم ترتدون درعا بينما كنت أحمل مطرقة ، ومايرون لا يحمل شيئاً. كانت تلك طريقته ليخبرك أنه يشعر بالوحدة بعد انشغال كاليب بالتدريب. سيبلغ الرابعة من عمره خلال شهر ، إنه مجرد طفل يا ليو وهو يحتاج إلى دعم عاطفي منك أكثر من مجرد ‘عمل جيد يا صديقي’ أو ‘الإشارة إلى لون درعك’!” صرخت أماندا بينما شعر ليو بالقشعريرة وهي تجري في جميع أنحاء جسده.

“اليوم عندما جاء إليك مايرون وبرفقته رسمة لعائلتنا ، ماذا فعلت؟ ماذا قلت للصغير؟”

اختتمت أماندا كلامها قبل أن تندفع مبتعدة ، تاركة ليو عاجزاً عن الكلام.

سألت أماندا بينما استرجع ليو التفاعل الذي كان لديه مع ابنه الأصغر مايرون هذا الصباح ، حيث أحضر له مايرون صورة عائلية كان قد رسمها.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100

“ماذا؟ أخبرته أنها لوحة جيدة ، حيث قلت له ، ‘عمل جيد يا صديقي ، لكن والدك لا يرتدي درعاً. وحتى لو فعل ، فسيكون لونه أسود وليس أحمر!’ ” أجاب ليو بينما شعرت أماندا بدمائها وهي تغلي من جديد ، حيث احمر وجهها أكثر.

“هل تفهم حتى ما فعلته اليوم؟ هل تعلم حتى؟” سألت باتهام بينما حدق فيها ليو ببساطة في حيرة ، شاعراً بالجهل عما حدث بشكل خاطئ؟

“ماذا ايضا…؟ هل ما زلت لا ترى الخطأ الذي فعلته؟” سألت أماندا بينما حك ليو رأسه في حيرة تامة. 

“اليوم عندما جاء إليك مايرون وبرفقته رسمة لعائلتنا ، ماذا فعلت؟ ماذا قلت للصغير؟”

بدا هذا كحوار طبيعي تماماً بالنسبة له ، حيث لم يستطع فهم سبب كل هذه الضجة.

“لا تقل لي عزيزتي اليوم يا ليو ، وإلا فسأفقد أعصابي حقاً” حذرت أماندا بينما تراجع ليو على الفور.

“ليو ، أنت مثير للشفقة! هل تفهم حتى لماذا يحب مايرون الرسم والتلوين؟ لأنه يعتقد أن والده يحب الرسم والتلوين! لأن هذا ما أخبرته به. الأطفال يقدسونك. بالنسبة لهم أنت أعظم بطل في حياتهم ولهذا السبب بالتحديد أحتاجك أن تكون قدوة أفضل لهم…”

“ليو ، أنت مثير للشفقة! هل تفهم حتى لماذا يحب مايرون الرسم والتلوين؟ لأنه يعتقد أن والده يحب الرسم والتلوين! لأن هذا ما أخبرته به. الأطفال يقدسونك. بالنسبة لهم أنت أعظم بطل في حياتهم ولهذا السبب بالتحديد أحتاجك أن تكون قدوة أفضل لهم…”

بدأت أماندا تشارك ليو وجهة نظر لم يكن لشخصيته المحاربة أن تراها أبداً. 

“لا يا ليو. أنت لا تبذل قصارى جهدك من أجل هذه العائلة. ربما تبذل قصارى جهدك لنفسك وللطائفة ولكن ليس من أجل هذه العائلة ، لأن ليو الذي وقعت في حبه ، كان بإمكانه فعل أكثر بكثير من هذا…” قالت أماندا بينما سخر ليو لا إرادياً من كلماتها.

“اللوحة التي رسمها مايرون كان فيها أنت وكاليب وانتم ترتدون درعا بينما كنت أحمل مطرقة ، ومايرون لا يحمل شيئاً. كانت تلك طريقته ليخبرك أنه يشعر بالوحدة بعد انشغال كاليب بالتدريب. سيبلغ الرابعة من عمره خلال شهر ، إنه مجرد طفل يا ليو وهو يحتاج إلى دعم عاطفي منك أكثر من مجرد ‘عمل جيد يا صديقي’ أو ‘الإشارة إلى لون درعك’!” صرخت أماندا بينما شعر ليو بالقشعريرة وهي تجري في جميع أنحاء جسده.

“ولكن ماذا عن اليوم يا ليو؟ ماذا عن مشاعر مايرون اليوم؟ ماذا عن كونك حاضراً لهم اليوم؟ ليس جسدياً فقط بل عاطفياً أيضاً؟ متى ستتوقف عن كونك حارس أمن وتبدأ في كونك أباً؟” سألت والدمعة تنزلق على خدها.

لم يسمع في حياته أماندا غاضبة هكذا من قبل ، والآن بعد أن انفجرت أخيراً اليوم ، لم يستطع إلا أن يشعر بالخوف.

“ماذا يمكنني أن أقول يا عزيزتي؟ فانا لست متعاطفاً مثلك؟ لن أتجاهل أبداً مشاعر أطفالي عن قصد ولكن لا يمكنني استخلاص استنتاجات من رسمة فقط مثلك. لا أفهم ما تريدينه مني هنا ولكن يمكنني أن أؤكد لكِ ، أنني أبذل قصارى جهدي بالفعل” أجاب ليو ، ورغم أنه ندم على الوضع الحالي ، إلا أنه رفض تماماً تقديم أي تنازلات هنا ، حيث كان يؤمن بشدة أن التدريب الذي بدأ القيام به كان أمراً ضرورياً للغاية لمستقبل الطائفة والأمن طويل الأمد للعائلة.

“ماذا يمكنني أن أقول يا عزيزتي؟ فانا لست متعاطفاً مثلك؟ لن أتجاهل أبداً مشاعر أطفالي عن قصد ولكن لا يمكنني استخلاص استنتاجات من رسمة فقط مثلك. لا أفهم ما تريدينه مني هنا ولكن يمكنني أن أؤكد لكِ ، أنني أبذل قصارى جهدي بالفعل” أجاب ليو ، ورغم أنه ندم على الوضع الحالي ، إلا أنه رفض تماماً تقديم أي تنازلات هنا ، حيث كان يؤمن بشدة أن التدريب الذي بدأ القيام به كان أمراً ضرورياً للغاية لمستقبل الطائفة والأمن طويل الأمد للعائلة.

“اليوم عندما جاء إليك مايرون وبرفقته رسمة لعائلتنا ، ماذا فعلت؟ ماذا قلت للصغير؟”

“لا يا ليو. أنت لا تبذل قصارى جهدك من أجل هذه العائلة. ربما تبذل قصارى جهدك لنفسك وللطائفة ولكن ليس من أجل هذه العائلة ، لأن ليو الذي وقعت في حبه ، كان بإمكانه فعل أكثر بكثير من هذا…” قالت أماندا بينما سخر ليو لا إرادياً من كلماتها.

“ليو ، أنت مثير للشفقة! هل تفهم حتى لماذا يحب مايرون الرسم والتلوين؟ لأنه يعتقد أن والده يحب الرسم والتلوين! لأن هذا ما أخبرته به. الأطفال يقدسونك. بالنسبة لهم أنت أعظم بطل في حياتهم ولهذا السبب بالتحديد أحتاجك أن تكون قدوة أفضل لهم…”

“يا أماندا ، هل تدركين حجم الهدف المرسوم على ظهري بصفتي سيد الطائفة؟ هل تدركين حجم الهدف المرسوم على ظهور أطفالنا ، فقط لأنهم يحملون دمي؟ إذا لم أستمر في زيادة قوتي ، عاجلاً أم آجلاً سيأتي العدو ليأخذ أطفالنا منا. وأنا أعمل بجد لضمان عدم حدوث مثل هذا المستقبل” جادل ليو بينما هزت أماندا رأسها بشكل معارض.

“ولكن ماذا عن اليوم يا ليو؟ ماذا عن مشاعر مايرون اليوم؟ ماذا عن كونك حاضراً لهم اليوم؟ ليس جسدياً فقط بل عاطفياً أيضاً؟ متى ستتوقف عن كونك حارس أمن وتبدأ في كونك أباً؟” سألت والدمعة تنزلق على خدها.

“ولكن ماذا عن اليوم يا ليو؟ ماذا عن مشاعر مايرون اليوم؟ ماذا عن كونك حاضراً لهم اليوم؟ ليس جسدياً فقط بل عاطفياً أيضاً؟ متى ستتوقف عن كونك حارس أمن وتبدأ في كونك أباً؟” سألت والدمعة تنزلق على خدها.

“عزيزتي ، استمعي إليّ…” بدأ ليو وهو يرفع يده ليضعها على كتفها من اجل مواساتها ، ولكن أماندا أبعدته فوراً ، حيث رفضت مواساته في هذه اللحظة.

“بالطريقة التي تتعامل بها ، سينتهي الأمر بالأطفال إلى كرهك أو سيكبرون بدون أن يشعروا بالارتباط العاطفي بك وأنا لن أسمح بذلك. سأنتظر لبضعة أيام أخرى يا ليو ، لترتب أوضاعك. إذا فعلت ، فهذا عظيم ، ولكن لم تفعل ، فسأغادر إكستال مع كاليب ومايرون وسأبدأ حياة جديدة في زاوية ما من الكون حيث لن تضطر للقلق بشأن سلامتنا وأمننا بعد الآن. سأربيهم بمفردي ، تماماً كما ربتك الام إيلينا أنت ولوك ، وسيمكنك مقابلتهم مجدداً بمجرد أن يبلغوا سن الرشد. ولكنك لن تكون جزءاً من حياة أطفالي بالطريقة التي أنت عليها الآن”

“اليوم عندما جاء إليك مايرون وبرفقته رسمة لعائلتنا ، ماذا فعلت؟ ماذا قلت للصغير؟”

اختتمت أماندا كلامها قبل أن تندفع مبتعدة ، تاركة ليو عاجزاً عن الكلام.

“ماذا؟ أخبرته أنها لوحة جيدة ، حيث قلت له ، ‘عمل جيد يا صديقي ، لكن والدك لا يرتدي درعاً. وحتى لو فعل ، فسيكون لونه أسود وليس أحمر!’ ” أجاب ليو بينما شعرت أماندا بدمائها وهي تغلي من جديد ، حيث احمر وجهها أكثر.

 

“لا تقل لي عزيزتي اليوم يا ليو ، وإلا فسأفقد أعصابي حقاً” حذرت أماندا بينما تراجع ليو على الفور.

الترجمة: Hunter

“لا تقل لي عزيزتي اليوم يا ليو ، وإلا فسأفقد أعصابي حقاً” حذرت أماندا بينما تراجع ليو على الفور.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

سألت أماندا بينما استرجع ليو التفاعل الذي كان لديه مع ابنه الأصغر مايرون هذا الصباح ، حيث أحضر له مايرون صورة عائلية كان قد رسمها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط